الوسم: كتائب القسام

  • إسرائيل تحاول “التجسس” على قائد أركان “كتائب القسام”.. لن تصدقوا ما فعلته بغزة

    إسرائيل تحاول “التجسس” على قائد أركان “كتائب القسام”.. لن تصدقوا ما فعلته بغزة

    كشفت مصادر فلسطينية, الاثنين, عن مخطط إسرائيلي للتجسّس على قائد أركان كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة حماس مروان عيسى عبر أجهزة إلكترونية متطورة وغير معهودة.

    وقالت مصادر في أمن المقاومة، لصحيفة “الاخبار” اللبنانية في عددها الاثنين إن “أمن المقاومة فكّك أجهزة زرعها أحد العملاء في منزل مجاور لمنزل عيسى في مخيم البريج (وسط قطاع غزة)، إذ كانت موجّهة صوب المنزل لالتقاط الموجات الصوتية التي تصدر منه، ثم تبثه لأجهزة استقبال داخل الأراضي المحتلة، وهو ما يُعدّ نقلة نوعية في عمليات التجسس، ولم يصدف أن أمسكت المقاومة مثلها من قبل”.

    وأشارت إلى أن “الجهاز، الذي اكتشف خلال عمليات مسح شاملة للمنطقة، حاول به العدو تجاوز امتناع القيادي عيسى عن الحديث عبر أجهزة الاتصال العادية والخاصة خلال المرحلة الأخيرة”.

    وحسب المصادر: “استطاعت المقاومة اعتقال العميل الذي زرع الجهاز، ثم تمكنت من كشف منظومة تجسس متعددة زرعها العميل نفسه في المنطقة ومناطق أخرى”.

    ووفقا للصحيفة “كشف أمن المقاومة عن جهاز تجسس آخر زرعه عميل في سيارة أحد مرافقي القيادي عيسى؛ إذ اعترف العميل بأنه تسلّم الجهاز الصغير من الاحتلال، ثم وضعه في منطقة مخفية داخل السيارة، كما تبين أنه كان مخصصاً للتجسس صوتياً على مَن بداخل السيارة، بالإضافة إلى جهاز تعقب”.

    وطبقا للصحيفة، “تتهم إسرائيل عيسى بأنه القائد الفعلي للكتائب، ومن مؤسسي التنظيم، وأنه منَ أوصل حماس إلى مشروع الأنفاق، وبادر بالتواصل مع إيران، كما يُتهم بالمسؤولية عن إقامة وحدات “كوماندوز” جديدة”، وفق ما نشره الملحق العسكري في شبكة “ريشت” الإسرائيلية منتصف العام الماضي.

  • يُنشر لأوّل مرّة .. مطاردة بأحد أنفاق غزة بحثا عن جندي إسرائيلي أسرَتهُ المقاومة

    يُنشر لأوّل مرّة .. مطاردة بأحد أنفاق غزة بحثا عن جندي إسرائيلي أسرَتهُ المقاومة

    قالت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية إن برنامج التحقيقات الإسرائيلي “عوفدا”، أي الحقيقة، حصل على مقاطع فيديو حصرية تنشر لأول مرة تظهر عملية المطاردة التي قام بها الجيش الإسرائيلي في أحد أنفاق المقاومة الفلسطينية قرب رفح في أغسطس/آب 2014 بحثا عن الجندي هدار غولدن الذي أسرته المقاومة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.

    حصل على مقاطع فيديو حصرية تنشر لأول مرة تظهر عملية المطاردة التي قام بها الجيش الإسرائيلي في أحد أنفاق المقاومة الفلسطينية قرب رفح في أغسطس/آب 2014 بحثا عن الجندي هدار غولدن الذي أسرته المقاومة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.

    https://www.facebook.com/Uvda.keshet/videos/815330818805780/

    وقد التقط المقاطع جنود كانوا يحملون كاميرات صغيرة معهم وأخرى مثبتة على خوذهم وهم يطاردون الآسرين دون جدوى.
    وقالت إسرائيل حينئذ إن غولدن قتل في حينه وإن جثته محتجزة مع جثة الجندي أرون شاؤول الذي قتل في عملية استهداف مدرعة إسرائيلية في يوليو/تموز من العام ذاته.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد استخدم في حالتي الأسر “تعليمات هنيبعل” الرامية إلى منع تنفيذ عملية الأسر بأي ثمن حتى لو كلف ذلك مقتل الجندي الأسير وذلك عن طريق استهداف محيط المكان بوابل كثيف من النيران وهو ما أوقع مئات الفلسطينيين بين جرحى وشهداء في رفح وفي حي الشجاعية شرقي غزة.

    يشار إلى أن كتائب الشهيد عز الدين القسام كانت قد أكدت مطلع أغسطس/آب عام 2014 أنها لا تملك أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي الذي قالت تل أبيب إن جيشها فقده خلال مواجهات في جنوب القطاع.

    وتحدث جيش الاحتلال حينها عن “احتمال خطف جندي إسرائيلي” خلال تدمير نفق في منطقة رفح، وأفاد لاحقا بأن العسكري هو ضابط الصف هدار غولدن من لواء النخبة جيفعاتي وعمره 23 عاما.

  • مفاجأة.. “ليبرمان” يزعم أن قطرهي كلمة السر وراء استقالته من منصب وزير الدفاع الإسرائيلي!

    مفاجأة.. “ليبرمان” يزعم أن قطرهي كلمة السر وراء استقالته من منصب وزير الدفاع الإسرائيلي!

    قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي المستقيل “أفيغدور ليبرمان” في أحدث تصريحاته، إن هناك عدة أسباب دفعته للاستقالة من منصبه قبل أسابيع زاعما أن قطر هي أحد هذه الأسباب.

    ونشر “ليبرمان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، كلمة له زعم فيها أن أحد الأسباب الحقيقية وراء دفعه للاستقالة، كان تحويل الأموال القطرية إلى حركة المقاومة “حماس” في قطاع غزة.

    وكتب ليبرمان في التغريدة، قائلا: “نقل 15 مليون دولار من الأموال القطرية كان أحد الأسباب الرئيسة لتقديمي الاستقالة من منصبي كوزير للدفاع. عارضت خلال تواجدي في الحكومة تحويل الأموال القطرية إلى غزة، واعترض عليه، الآن أيضا”.

    وطالب وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بإغلاق ما وصفه بـ”أنبوب المال القطري” زاعما أنه يمول الإرهاب ضد مستوطني إسرائيل ـ على حد وصفه.

    وسمحت إسرائيل مساء يوم الخميس الماضي بدخول الدفعة الثانية من المنحة القطرية والبالغة 15 مليون دولار، فيما تم صرف رواتب الموظفين المدنيين في غزة يومي الجمعة والسبت.

    وأوضحت مصادر مطلعة أن “المنحة القطرية يتم التصرف فيها بمراقبة وإشراف أممي ومصري”، لافتة إلى أن “حماس” لا توجه تلك الأموال لأي أنشطة عسكرية.

    وقالت المصادر الفلسطينية التي وجهت الشكر لقطر إن جهود الدوحة في توفير الوقود والرواتب للموظفين في ظل العقوبات المفروضة على القطاع من جانب السلطة من جهة والحصار الذي يفرضه الاحتلال من جهة أخرى، تسهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية، وعدم انفجار القطاع لحين التوصل لاتفاق يشمل رفع الحصار، وعودة الحياة اليومية إلى طبيعتها في القطاع.

  • تونس تكشف عن أسماء فريق اغتيال المهندس القسامي محمد الزواري..اخترقوا هاتفه وهكذا قتلوه

    تونس تكشف عن أسماء فريق اغتيال المهندس القسامي محمد الزواري..اخترقوا هاتفه وهكذا قتلوه

    مع قرب حلول الذكرى الثانية لاغتياله التي تصادف 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، كشفت النيابة العامة التونسية عن أسماء المتورطين في اغتيال المهندس القسامي محمد الزواري، مؤكدة بأن عملية الاغتيال تم التخطيط لها خارج البلاد.

    وقال المتحدث باسم النيابة العامة في مؤتمر صحفي عقدته مساء الثلاثاء، إن “أحد المنفذين نمساوي يدعى كريستوفر، وقد قدّم نفسه على أنه مهتم باختراعاته (الزواري) خاصة التحكم بالغواصة عن بعد”، بالإضافة إلى شخصين آخرين يحملان الجنسية البوسنية هما ألفير ساراك وآلان كانزيتش.

    وتابع أن تونس وجهت مذكرات قضائية للسلطات البوسنية والسويدية والبلجيكية والتركية والكوبية والمصرية واللبنانية والكرواتية لتسليم متهمين في عملية اغتيال الزواري.

    واعتمدت فرق التحقيق على كاميرات المراقبة في الطرقات ومناطق عدة بجهة صفاقس، التي شهدت حادثة الاغتيال، في كشف المسارات والسيارات التي استخدمها فريق الاغتيال بجانب عمليات تعقبه لمحمد الزواري في حادثة القتل والانسحاب.

    وجاء في المؤتمر الصحفي أنه تم اختراق هاتف “الزواري” ومنه تمت عملية مراقبته، ويعزز هذه الفرضية -بحسب المتحدث- إتلاف القتلة هاتفه بعد اغتياله، لافتا إلى أن منفذي الجريمة “كانوا على درجة عالية من الحرفية”.

    وأشار المتحدث إلى أن أموالا طائلة أنفقت لتصفية “الزواري” في مخطط شارك فيه تونسيون تبين لاحقا أنهم لم يكونوا على دراية بالجريمة وتم الإعداد لهم مسبقا خارج البلاد.

    وبحسب المتحدثين، فإن المؤتمر الصحفي اكتفى بعرض ما نسبته 15% من المعلومات التي تتوفر عليها أجهزة الأمن التونسية حفاظا على سرية التحقيق.

    وبدأت الأعمال التحضيرية لعملية الاغتيال منذ عام 2015 وكانت كلها خارج تونس في أوروبا الشرقية ونيويورك، بحسب ما جاء في المؤتمر الصحفي.

    ومن خلال التحريات، تم التعرف على جميع الأماكن التي توجه إليها منفذو عملية الاغتيال الذين قاموا بمخططهم “بسرية” وذهبوا إلى مدن مختلفة قبل الجريمة للتمويه.

    ومن المعلومات التي كشف عنها أن منفذي الاغتيال وجدوا بصفاقس قبل يوم واحد من تنفيذ الجريمة، ووجدوا بالقرب من مسرحها قبل ساعتين من قتل الزواري.

    وفي بداية مايو/أيار الماضي، قال المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس سفيان السليطي إنه تم التعرّف على هوية العناصر الذين اغتالوا المهندس التونسي بمدينة صفاقس جنوبي البلاد يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016.

    وأوضح السليطي في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية حينها أن متهمين يحملان الجنسية البوسنية، وأن أحدهما قد تم توقيفه بمطار كرواتيا يوم 13 مارس/آذار الماضي، غير أن السلطات البوسنية رفضت تسليمه.

    وكانت السلطات التونسية قد اتهمت بعيد عملية الاغتيال أجهزة مخابرات أجنبية لم تسمها بالوقوف وراء اغتيال الزواري بالرصاص داخل سيارته وقرب بيته بمدينة صفاقس.

    وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد اتهمت جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي بالوقوف وراء العملية، مؤكدة أن الزواري عضو في ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام وأحد المسؤولين عن تطوير برنامجها للطائرات المسيّرة عن بعد.

    من جانبها، ثمنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جهود السلطات التونسية في متابعة ملف اغتيال المهندس محمد الزواري.

    وقال لناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” نثمن جهود السلطات التونسية في متابعة ملف اغتيال المهندس الزواري وكشفهم عن المجرمين المتورطين في هذه الجريمة، المطلوب ضرورة ملاحقة هؤلاء المجرمين ومحاكمتهم وتقديمهم للعدالة والعمل على فضح الاحتلال الإسرائيلي المسئول الرئيس عن هذه الجريمة “.

  • مطلوبون للعدالة.. كتائب القسام توجه ضربة أمنية للاحتلال وتنشر صور المجموعة الإسرائيلية المتسللة

    مطلوبون للعدالة.. كتائب القسام توجه ضربة أمنية للاحتلال وتنشر صور المجموعة الإسرائيلية المتسللة

    في اختراق أمني كبير للاحتلال، أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”  أنها تمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوةٌ إسرائيلية خاصة بتنفيذها وتم اكتشافها مساء الأحد قبل الماضي شرق خانيونس.

     

    ونشر القسام عبر موقعه الرسمي على الانترنت، صورا شخصية لعدد من أفراد قوة الاحتلال الخاصة، إضافة إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة، خلال العملية الفاشلة.

    ودعت الكتائب جميع أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده إلى التواصل لتقديم أية معلومات بخصوص هذه الصور، من خلال التواصل المباشر مع أقرب قيادة ميدانية للقسام.

    وفور نشر الصور، فرضت رقابة الاحتلال العسكرية قرارا تطالب فيه المستوطنين عدم المشاركة بنشر عناصر وحدة الاحتلال الخاصة التي أعلنت عنها كتائب القسام.

    وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان نشره الإعلام العبري، إن حركة حماس تقوم في هذه الأثناء بمحاولة كشف تفاصيل عملية خانيونس.

    وأضاف الناطق باسم جيش الاحتلال نقلاً عن الرقابة العسكرية أن نشر أي معلومة حول القوات الخاصة قد تؤدي إلى أضرارٍ في الأمن القومي الإسرائيلي، مطالباً المستوطنين بالتحلي بروح المسؤولية وعدم المساعدة بنشر هذه الصور.

  • إسرائيل تهدد باغتيال رئيس حماس لهذا السبب: “السنوار لن يعيش طويلا”

    إسرائيل تهدد باغتيال رئيس حماس لهذا السبب: “السنوار لن يعيش طويلا”

    خرج وزير إسرائيلي بارز أثار جنونه الدرس القاسي الذي لقنته المقاومة لإسرائيل مؤخرا، يهدد رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بالاغتيال علانية.

     

    وزير البناء والإسكان الإسرائيلي “يؤاف غالانت” هدد  في المؤتمر السنوي لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية اليوم، الأربعاء، باغتيال “السنوار” كما هدد بشن حرب جديدة على قطاع غزة.

     

    ونقلت الصحيفة عن “غالانت” قوله: “دعوني أكون واضحا.. حياة يحيى السنوار محدودة، ولن ينهي حياته في دار للعجزة”.

     

    وكان السنوار قد أثار حفيظة الإسرائيليين عندما ظهر في مهرجان في غزة قبل أيام وهو يحمل مسدسا غنمته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس من جنود الاحتلال إثر عملية فاشلة لقوة إسرائيلية في قطاع غزة الأسبوع الماضي.

     

    وقال الوزير الإسرائيلي غالانت إن حماس “في مفترق طرق دراماتيكي، عليها فيه أن تعيد حساباتها وما إذا كانت تريد محاربة إسرائيل أو الحفاظ على الهدوء الذي ساد في الأسبوع الماضي”.

     

    وأضاف “إذا كانوا يريدون القتال فسوف نهزمهم، وإذا كانوا يريدون أن يتصرفوا ويتحدثوا من خلال طرف ثالث فسوف نسمعهم”، لكنه مضى ليقول “ستكون هناك حملة كبيرة أخرى في غزة، لكن إسرائيل ستحدد متى وكيف سيحدث ذلك، وليس حماس”.

     

    ونفذت قوة من الاحتلال الإسرائيلي محاولة للتسلل في قطاع غزة ليلا في 12 نوفمبر الجاري، لكن كتائب عز الدين القسام أحبطتها، واندلعت مواجهات بين المقاومة وجيش الاحتلال على مدى ثلاثة أيام انتهت بإعلان اتفاق للتهدئة

     

     

     

     

  • رسالة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.. هذا ما قاله عن قصف “تل أبيب” مستقبلاً

    رسالة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.. هذا ما قاله عن قصف “تل أبيب” مستقبلاً

    نقل قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، رسالةً من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، خلال مهرجان لتأبين شهدء القسام الذين استشهدوا خلال اشتباكات مع قوة اسرائيلية خاصة تسللت بلباسٍ مدنيّ الى شرق خانيونس قبل أيام.

     

    ونقل “السنوار” رسالة من “الضيف” قائلاً: “لو زاد الاحتلال لزدنا وأنه رفض إعلان عدد الصواريخ التي كانت ستطلق على “تل أبيب”، قائلاً: “دعها تتحدث عن نفسها فهي أكثر عددًا وأكثر دقّة وأقوى تدميرًا”.

     

    وقال: “حمّلني القائد العام الضيف تحيّة خاصة لأهالي شرقي خان يونس ويُخبركم أن كل حدث جديد (في المواجهة مع الاحتلال) يؤكّد أننا “قد اقتربنا أكثر من تحقيق وعد الآخرة بكنس هذا الاحتلال”.

     

    ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت الأذرع المسلحة للفصائل الفلسطينية، في قطاع غزة، عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة مصرية ودولية.

     

    وبحسب تقديرات فلسطينية، فإن المقاومة الفلسطينية أطلقت نحو 400 صاروخاً باتجاه المستوطنات المحاذية لإسرائيل.

     

    من جانب آخر، فقد تسبب التوصل إلى وقف إطلاق النار وفق المشهد الذي فرضته المقاومة الفلسطينية، إلى ارتباك شديد في أوساط إسرائيل، أفضى إلى استقالة وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان.

     

    ووجه السنوار رسالة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه القادم (بعد استقالة أفيغدور ليبرمان) إن “نواضح غزة تحمل لكم الموت الزؤام”.

     

    وقال السنوار: “لأول مرة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني يعمل 13 جناحًا مسلحًا في غرفة واحدة يبدؤون معًا ويتوقفون معًا”.

     

    وأشار إلى أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة هي نواة جيش التحرير ونموذج للعمل المشترك الذي يمكن أن يُبنى عليه.

     

    وظهر خلال حفل التأبين قائد كتيبة “الشرقية” في لواء خان يونس أثناء تسليمه قطعة سلاح قال السنوار إن عناصر القسام غنموها خلال اشتباكهم مع الوحدة الإسرائيلية الخاصة الأحد الماضي في خان يونس، مشيرًا إلى أن لدى كتائب القسام صورًا للعملية تظهر القائد الإسرائيلي القتيل أثناء نقله.

    وقال قائد حركة حماس: “قررنا أن الحصار على غزة سيُكسر سواءً بالتفاهمات وحركة الوسطاء أو بمسيرات العودة وكسر الحصار، وإذا لزم غير ذلك فنحن جاهزون ولن نسمح لأحد أن يقايض صواريخنا وأنفاقنا بحليب أطفالنا وغذائنا وعلاجنا”.

     

    وخاطب السنوار الدول العربية الساعية إلى التطبيع مع “إسرائيل”: “افتحوا لهم قصوركم أما نحن في غزة فلن يروا منّا سوى الموت، وأن مراهنتكم على الاحتلال بتثبيت عروشكم ستبوء بالفشل، ومن أراد تثبيت عرشه فعليه أن يلتف حول شعبه في نصرة قضية الأمة”.

     

  • تحوّلت إلى كتلة من النار .. لحظة تدمير المقاومة حافلة تقل جنوداً إسرائيليين شرق غزة

    تحوّلت إلى كتلة من النار .. لحظة تدمير المقاومة حافلة تقل جنوداً إسرائيليين شرق غزة

    نشرت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، فيديو لاستهداف حافلة تقل جنوداً إسرائيليين، عصر الإثنين، بصاروخ موجه من نوع “كورنيت”، شرق غزة.

    وقالت الكتائب في بيانٍ صدر عنها: “بعون الله وتوفيقه تمكن مجاهدونا في تمام الساعة 04:32 من مساء اليوم الاثنين الموافق 12/11/2018م من استهداف حافلةٍ صهيونيةٍ تقل عدداً من جنود الاحتلال في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخٍ موجهٍ من طراز “كورنيت”، ما أدى إلى إصابتها بشكلٍ مباشرٍ واشتعال النيران فيها ومقتل وإصابة من كان بداخلها بفضل الله”.

     

    وأكدت أن هذه “العملية البطولية تأتي رداً على الجريمة الصهيونية الغادرة التي وقعت شرق خانيونس مساء أمس واستشهد خلالها 7 من مجاهدينا الأبطال”.

    وأعطى المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغّر “الكابينت”، مساء الإثنين، الضوء الأخضر للجيش الاسرائيلي بالرد على أي هجوم من قطاع غزة.

     

    وأعلن “أبوعبيدة”، المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، أنّ الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في حالة تشاور جدي لتوسيع دائرة النار، رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

     

    وقال في تغريدةٍ له عبر “تويتر”: “عسقلان البداية ونحو مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا إذا كان قرار العدو هو التمادي في العدوان”.

     

    وتواصل الطائرات الحربية الاسرائيلية شنّ غاراتٍ على مناطق متفرقة في القطاع، ما ادى لاستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة آخرين، بينما تردّ المقاومة باستهداف المستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ.

     

    واعلنت وسائل إعلام عبرية، ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المستوطنات.

     

    ودمرت طائرات الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، مقر فضائية الأقصى، التابعة لحركة “حماس”، في مدينة غزة، بعد قصفه بنحو 10 صواريخ، كما ألحق القصف الإسرائيلي للمقر أضرارا بالغة بالعديد من المنازل المحيطة به.

     

    وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب تسلل قوة اسرائيلية خاصة الى شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، لتنفيذ مهمة أمنية لم يُكشف عن طبيعتها، قبل اكتشاف أمرها من قِبَل المقاومة.

     

    ودارت اشتباكات بين القوة الاسرائيلية ومقاتلين من كتائب القسام أدت الى استشهاد 6 من مسلحي الكتائب، وسابع من لجان المقاومة الشعبية، فيما قُتل ضابط كبير من الطائفة الدرزية خلال الاشتباكات.

  • المقاومة توسع دائرة القصف والاحتلال يحشد قواته على حدود غزة.. قرار إسرائيلي بضرب حماس والجهاد

    المقاومة توسع دائرة القصف والاحتلال يحشد قواته على حدود غزة.. قرار إسرائيلي بضرب حماس والجهاد

    تتوالي انطلاق صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية عدة في غلاف غزة والنقب الغربي، تزامنا مع القصف المكثف للمقاومة على الأراضي المحتلة ردا على العدوان الإسرائيلي الذي يشهده القطاع.

     

    واعلنت المقاومة أنها ستوسع دائرة قصفها رداً على العدوان الصهيوني على المنازل والمؤسسات المدنية، وإذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإنها ستقوم بتوسيع دائرة النار بشكل أكبر.

     

    وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قيادة جيش الاحتلال قررت مواصلة قصف قطاع غزة، بعد ساعات على اطلاق المقاومة اكثر من 200 صاروخ نحو المستوطنات، والقصف الاسرائيلي على القطاع الذي ادى الى استشهاد 3 مواطنين واصابة 9 اخرين.

     

    وقالت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال سيبدأ بالجولة الثانية من الضربات على القطاع.

     

    واستهدفت غارات جوية إسرائيلية مقر الفضائية بعدد من الصواريخ التي دمرت مبنى القناة بالكامل.

     

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1062064646432194560

     

    وعاد بث الفضائية بعد أقل من نصف ساعة على قصفها- حسب ما أعلن مدير الفضائية- مؤكداً أن القناة لن يوقفها قصف طائرات الاحتلال “.. بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

     

    هذا وأعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية قصف جميع مناطق غلاف غزة برشقات صاروخية جديدة.

     

    وقالت القناة الثانية الاسرائيلية ان اوامر أعطيت للجيش بتوجيه ضربات قاسية ضد حماس والجهاد الاسلامي ونحن امام ايام من القصف والجيش حشد قوات برية كبيرة في محيط قطاع غزة تضم دبابات ومجنزرات وهو جاهز للتصعيد.

     

    ونقلت وسائل إعلام عبرية أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، قرر منح الضوء الأخضر لجيش الاحتلال للرد على صواريخ المقاومة الفلسطينية من غزة.

  • حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    حرب على وشك الاندلاع.. 3 شهداء وقصف عنيف على غزة بعد إصابة 12 مستوطنا

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين، جراء سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن عمليات تبادل إطلاق النار المستمرة منذ الأمس بعد العدوان الإسرائيلي شرق خان يونس.

     

    وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء جرى التعرف عليهم وهما

    1.الشهيد محمد زكريا إسماعيل التتري 27 عام .

    1. الشهيد محمد زهدي حسن عودة 22 عام.
    2. حمد محمد موسى النحال 23

     

    هذا وارتفع عدد الإصابات بين الإسرائيليين جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى 12 مصابا بينهم جروح خطيرة.. بحسب الإعلام العبري.

     

     

    وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامره لسكان البلدات والمستوطنات بما فيها بئر السبع وأسدود التزام الملاجئ.

     

    وحذرت الخارجية الروسية من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في غزة ودعت في بيان رسمي للعودة لوقف إطلاق النار.

     

     

    وذكر الإعلام العبري أن نتنياهو ووزير دفاعه يجريان مشاورات عاجلة في مقر وزارة الدفاع بعد تطورات غزة.

     

    وهددت الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية بزيادة مدى وكثافة قصفها إذا واصل الاحتلال عدوانه.

     

    https://twitter.com/abomaalk2018/status/1062009272308060162

     

    وحملت “الأذرع العسكرية” للفصائل الفلسطينية” في قطاع غزة، اليوم الإثنين، إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن “تداعيات عدوانها الأخير”، المتمثل بتسلل قوة خاصة جنوبي القطاع، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.

     

    وقال بيان صادر عن “الغرفة المشتركة”، للأذرع العسكرية، الإثنين، إن “المقاومة قادرة على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم”.

     

    https://twitter.com/HosamYahiaAJ/status/1062009516416491520

     

    وتضم “الغرفة المشتركة”، الأجنحة العسكرية لحركات “حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية”، بالإضافة إلى فصائل عسكرية أخرى.

     

    واعتبر البيان أن “قدرة الفصائل على إفشال العملية والتصدي لها، مؤشر جديد على أن المقاومة هي محط آمال للشعب وحامية لأرضه”.

     

    وكانت كتائب القسّام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، قد أعلنت عن تسلل وحدة إسرائيلية خاصة إلى القطاع، مساء الأحد وحصول اشتباك بينها وبين عناصر من المقاومة ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم 6 من كتائب القسام، وشخص من ألوية الناصر صلاح الدين (تنظيم عسكري مقاوم).

     

    كما أسفر الاشتباك عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر بجراح متوسطة.