الوسم: كتائب القسام

  • أمير سعودي غض الطرف عن العدوان الإسرائيلي وخرج ليسخر من “حماس”: لا تستطيع أن تقتل نملة

    أمير سعودي غض الطرف عن العدوان الإسرائيلي وخرج ليسخر من “حماس”: لا تستطيع أن تقتل نملة

    في واقعة تؤكد انقلاب السياسة السعودية رأسا على عقب وبيع القضية الفلسطينية بعد الوصول لمستوى غير مسبوق من التطبيع مع الكيان المحتل، خرج الأمير السعودي خالد بن عبد الله آل سعود ليهاجم حركة المقاومة “حماس” ويتهمها بالتضحية بالفلسطينيين لتحقيق مصالح حزبية، في نفس الوقت الذي تجاهل فيه القصف الغاشم للاحتلال.

     

    وزعم حساب الأمير السعودي المزعوم خالد في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) أن “حماس” تنفذ أجندة إخوانية وتهاجم إسرائيل لأن الخناق ضاق على الإخوان، وانتقص من قدر حركة المقاومة الفلسطينية بقوله إنها لا تستطيع أن تقتل نملة.

     

    ودون ما نصه:”كل ما شعر #الاخونجية بأن الخناق يضيق عليهم أمروا حماس بضرب #إسرائيل بطائرة ورقية لا تستطيع أن تقتل نملة و ترد إسرائيل بصواريخ تقتل مئات الأبرياء و الضحية الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره.”

     

    https://twitter.com/KAFTA78/status/1020382300457119745

     

    واستنكر العديد من المغردين تصريحات الأمير السعودي الصادمة، ودحضوا افتراءاته بتأكديهم أنه قبل أن توجد “حماس” أصلا وهذا الاحتلال يشيع قتلا ودمارا.

     

    https://twitter.com/BarakahOsama/status/1020543961344237568

     

    وأكد النشطاء الذين تضامنوا مع “حماس” والفلسطنيين أن مقاومة الاحتلال حق مشروع وواجب شرعا على كل مسلم.

     

    https://twitter.com/QSqJ0k9Q0PT2VVC/status/1020425674954289162

     

    https://twitter.com/lfcksalfc/status/1020382876821606400

     

    https://twitter.com/atef_hmody/status/1020441104284610561

     

    ويشهد قطاع غزة منذ فجر، السبت، حالة من الهدوء الحذر بعد إعلان حركتي حماس والجهاد الإسلامي استعدادهما لوقف إطلاق النار، وذلك بعد تصعيد واسع تخللته غارات إسرائيلية كثيفة على القطاع أسفرت عن استشهاد 4 من عناصر المقاومة وإصابة 120 مواطنا.

     

    وقال الناطق باسم حركة حماس بغزة فوزي برهوم “‏بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية”.

     

    وكان الاحتلال قد أعلن الليلة عن قصف 60 موقعا للمقاومة في قطاع غزة عقب مقتل أحد جنوده على الحدود برصاص مقاومين.

     

    يأتي ذلك بعد استشهاد 4 فلسطينيين، وإصابة 120 آخرين، أمس الجمعة، بنيران الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن بدء “غارات واسعة” بعد مقتل أحد جنوده شرقي قطاع غزة.

     

    وفي وقت سابق من أمس، أعلنت “كتائب القسام”، الذراع المسلحة لـ”حماس”، في بيان لها، استشهاد “شعبان أبو خاطر، ومحمد أبو فرحانة، ومحمود قشطة”، وهم من عناصرها.

  • الطائرات الإسرائيلية تقصف غزة.. والمقاومة الفلسطينية ترد “القصف بالقصف”

    الطائرات الإسرائيلية تقصف غزة.. والمقاومة الفلسطينية ترد “القصف بالقصف”

    قصفت طائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم السبت، عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في وقت ردت به المقاومة على ذلك العدوان، بأن قصفت المستوطنات الواقعة في محيط غزة (غلاف غزة) بعدة صواريخ محلية الصنع.

     

    وقالت مصادر فلسطينية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت عدة مواقع في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، تتبع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، فيما أصيب فلسطيني بجراح جراء ذلك العدوان.

     

    وبعد أن قالت المقاومة الفلسطينية في وقت سابق، إنها ستتخذ معادلة القصف بالقصف مع أي عدوان إسرائيلي ضد القطاع، جاء رد المقاومة الفلسطينية من خلال قصفها للمستوطنات في غلاف غزة.

     

    وأدت الصواريخ المتتالية التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، إلى دوي صافرات الإنذار في الأراضي المحتلة، فيما فشلت القبة الحديدية في اعتراض غالبية الصواريخ التي انطلقت من غزة.

     

    وكان الاحتلال الإسرائيلي قد زعم إصابة جندي من قواته على الحدود الشرقية من قطاع غزة، أمس الجمعة، بشظايا قنبلة يدوية أطلقها شبان فلسطينيون، خلال مسيرة العودة الكبرى، وهي الجمعة التي استشهد فيها طفل فلسطيني وأصيب أكثر من 220 آخرين بجراحٍ مختلفة.

  • كلفوا بمهمةٍ أمنيةٍ وميدانيةٍ كبيرة.. كتائب القسام تكشف تفاصيل التفجير “الغامض” الذي استهدف 6 من عناصرها

    كلفوا بمهمةٍ أمنيةٍ وميدانيةٍ كبيرة.. كتائب القسام تكشف تفاصيل التفجير “الغامض” الذي استهدف 6 من عناصرها

    كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الأحد، السبب وراء سقوط 6 من عناصرها قتلى مساء السبت.

     

    وقالت القسام في بيان “إن الشهداء الستة كلفوا بمهمةٍ أمنيةٍ وميدانيةٍ كبيرة، “حيث كانوا يتابعون أكبر منظومة تجسسٍ فنيةٍ زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير للنيل من شعبنا الفلسطيني ومقاومته”.

     

    وأضاف البيان أن: “الشهداء نجحوا بعد عملٍ وجهدٍ دؤوب في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة، وتمكنوا من حماية شعبنا ومقاومته من مخاطر غايةٍ في الصعوبة، وأفشلوا هذا المخطط الاستخباري التجسسي الكبير الذي كان يعول عليه العدو الصهيوني وأجهزة مخابراته، ولقد قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لشعبهم وهم يتعاملون مع هذه المنظومة الخطيرة التي كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي (التفخيخ) كما أعدها العدو الصهيوني”.

     

    وكانت كتائب القسام قالت، إن القتلى الستة يتبعون لها، وإن “جريمة نكراء” وقعت بحقهم أثناء متابعتهم حدثاً أمنياً خطيراً أعدته إسرائيل.

     

    وأضافت الكتائب في بيان صحفي أنه “في إطار عملية أمنية واستخبارية معقدة قامت بها الكتائب لمتابعة حدث أمني خطير وكبير أعده العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية، وقعت مساء اليوم جريمة نكراء بحق مجاهدينا الأبرار في منطقة الزوايدة”.

     

    ومساء السبت قالت حماس أن 6 من عناصرها قتلوا في تفجير غامض وقع وسط قطاع غزة دون أن تحدد السبب.

     

    كما اتهمت الحركة إسرائيل بالوقوف وراء العملية دون أن تكشف التفاصيل، ولكن قادة بالجيش الإسرائيلي نفوا صلتهم بالتفجير.

     

    وشيع الفلسطينيون صباح الأحد في كل من محافظتي غزة ودير البلح جثامين عناصر حماس الستة الذين قضوا  في الانفجار.

  • 6 شهداء من “القسام” بانفجار في غزة..  والكتائب: “حدث أمني خطير وكبير أعدته إسرائيل للمقاومة”

    6 شهداء من “القسام” بانفجار في غزة.. والكتائب: “حدث أمني خطير وكبير أعدته إسرائيل للمقاومة”

    وطن – قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء السبت إن “جريمة نكراء” وقعت بحق مقاوميها أثناء متابعتهم حدثًا أمنيًا خطيرًا أعده الإحتلال الإسرائيلي.

     

    وأضافت الكتائب في بيان مقتضب أنه “في إطار عملية أمنية واستخبارية معقدة قامت بها الكتائب لمتابعة حدث أمني خطير وكبير أعده العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية، وقعت مساء اليوم جريمة نكراء بحق مجاهدينا الأبرار في منطقة الزوايدة”.

     

    وتابعت “وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقًا في إطار متابعة هذه العملية وهذه الجريمة الكبيرة”.

     

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أعلنت استشهاد ستة مواطنين مساء اليوم جراء انفجار غربي المنطقة الوسطى بالقطاع.

    وأفادت الوزارة بوصول ستة شهداء “أشلاء” وثلاثة مصابين جراء الانفجار.

    وذكرت وزارة الصحة أن الشهداء هم: طاهر عصام شاهين (٢٩ عاما)، وسام أحمد أبو محروق (٣٧ عاما)، موسى إبراهيم سلمان (٣٠ عاما)، محمود وليد الأستاذ(٣٤ عاما)، محمود محمد الطواشي (٢٧ عاما)، محمود سعيد حلمي القيشاوي (27 عاما).

  • وصفه بالإرهابي.. كاتب كويتي بلغ من التصهين مداه: لإسرائيل الحق في اغتيال #فادي_البطش وأكثر من ذلك

    وصفه بالإرهابي.. كاتب كويتي بلغ من التصهين مداه: لإسرائيل الحق في اغتيال #فادي_البطش وأكثر من ذلك

    استمرارا في تصهينه، برر الكاتب الكويتي عبد الله الهدلق عملية اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا قبل يومين، واصفا إياه بالإرهابي ومشبها العملية بعملية اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري والذي تم اغتياله قبل نحو العامين.

     

    وقال “الهدلق” في مقال له بعنوان: “جهاز الموساد يبطش بـ”فادي البطش” نشره عبر حسابه بموقع “تويت  شورت”:” بعد مضي وقت على اغتيال الإرهابي ( فادي البطش ) في ماليزيا، ما زالت إسرائيل رسمياً تلتزم الصمت، كما جرت العادة في معظم عمليات الإغتيال السابقة، في حين أفسحت المجال لوسائل إعلامها ومحلليها للشؤون الأمنية أن يستفيضوا في التلميح أحياناً والتصريح أحياناً عن مسؤولية جهاز الموساد الإسرائيلي عن الإغتيال، من خلال وضع لائحة اتهام ضد ( البطش ) توضح جناياته وجرائمه الإرهابية ضد إسرائيل وشعبها ، وفقا لما تم نشره على الصحف والمواقع وحسابات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية لوقف جهود حماس لتطوير وسائلها القتالية الجارية في جنوب شرق آسيا .”

     

    وأضاف قائلا:”إن اغتيال البطش لا يحتاج كثيراً من الجهد لمعرفة الجهة المسؤولة عنه ، فهو أحد كوادر الجناح العسكري ل ( حماس ! ) الإرهابية الموالية لإيران والمتحالفة معها ، كما أن اغتياله يشبه في ظروفه ما حصل في اغتيال الإرهابي التونسي محمد الزواري قبل عامين بمدينة صفاقس حيث أطلق عليه المنفذون النار من مسافة قريبة ، ومن الجنايات الإرهابية التي انخرط بها البطش خلال عمله في الذراع العسكرية لحركة ( حماس ! ) أنه عمل في مجال تطوير المزيد من الوسائل القتالية الإرهابية والتخريبية ، واللافت في عملية الاغتيال مكانها الجغرافي وهو ماليزيا الدولة التي يوجد فيها عدد غير قليل من الطلاب الجامعيين ( الفلسطينيين ! ) وتجنيد ( حماس ! ) لعددٍ كبيرٍ منهم” .

     

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    واعتبر “ألهدلق” أن “اغتيال الإرهابي ( البطش ) وما سبقه من عمليات، يشير لما يمكن وصفه بالحرب السرية التي تجري وراء الكواليس بين ( حماس ! ) ودولة إسرائيل، وتبعاتها المتوقعة على الوضع الأمني في قطاع غزة لأن ( حماس ! ) تبذل جهوداً حثيثة للحصول على المزيد من الوسائل القتالية الإرهابية الفتاكة ، كما أن لإسرائيل مصلحة بتصفية ( البطش ) لأنه كتب عام 2014 مقالة حول منظومة محركات الطائرات دون طيار، وأخرى حول تطوير منظومة بث إف إم ، كما أنَّ اغتيال الإرهابي ( البطش ) يدل على استراتيجية جهاز الموساد القائمة على شل قدرات تطوير السلاح للأطراف الإرهابية المعادية التي تعمل بعيدة عن إسرائيل ومنعها من إنجاز الأهداف الإرهابية التي وضعتها ، وتصفية ( البطش ) تبعث برسالة بأن هذه نهاية كل من يسير بهذا الطريق” .

     

    وكانت الشرطة الماليزية اليوم الاثنين، صورتين مركبتين لشخصين يشتبه أنهما وراء حادث إطلاق النار على الفلسطيني فادي البطش وقتله يوم السبت الماضي في كوالالمبور.

     

    وقالت الشرطة إن فادي البطش (34 عاماً(  قُتل على يد شخصين أطلقا رصاصات عليه من دراجة نارية، وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر في أحد مساجد كوالالمبور.

     

    وأضافت الشرطة أن كاميرات مراقبة أظهرت البطش خلال إطلاق النار عليه من قبل مسلحين اثنين انتظراه لمدة 20 دقيقة.

     

    وأطلق رجلان على دراجة نارية 14 رصاصة على الأقل على البطش. وقال محمد فوزي “سنرسل بعض الرصاصات التي جُمعت إلى خبراء التحليل لتحديد نوع السلاح المستخدم في عملية القتل المروعة”.

     

    وكان الرجلان يستقلان دراجة نارية سوداء قد تكون من طراز “بي. إم. دبليو” أو “كاواساكي”. وكان كل منهما يحمل حقيبة ظهر ويرتدي سترة سوداء وخوذة.

     

  • لماذا اختارت كتائب القسام “مستشفى الأندونيسي” ضمن مناوراتها العسكرية ؟!

    لماذا اختارت كتائب القسام “مستشفى الأندونيسي” ضمن مناوراتها العسكرية ؟!

    أجرت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس، في شمال قطاع غزة، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لإنزال جوي إسرائيلي على مستشفى الأندونيسي.

     

    وأكد محللون لـ”وطن”، أن القسام اختار “الأندونيسي” رداً على مناورة إسرائيلية سابقة تضمنت إنزال جوي على نفس المشفى الواقع في شمال القطاع.

    مناورة إسرائيلية تحاكي هجوم على مشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة

     

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام، إن المناورات حاكت التصدي لهجمات الاحتلال منها الدفاع عن المناطق الحيوية والتصدي لعمليات إنزال جوية .

     

    وشدد أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب القسام جاهزية ومستعدة للتصدي لأي عدوان إسرائيلي قادم على غزة.

     

    ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورات في المستوطنات القريبة من غزة تحاكي هجمات على مواقع للمقاومة واقتحام مراكز حيوية (مشافى، مراكز أمنية) استعداداً لأي حرب قادمة في غزة.

     

    صور لمناورة كتائب القسام التي حاكت التصدي لهجوم إسرائيلي على “الأندونيسي”: 

     

     

    ويتضمن مقطع فيديو آخر نشرته كتائب القسام مشاهد تحاكي التصدي لهجوم على المشفى:

  • كتائب القسام تجري مناورات دفاعية “غير مسبوقة” في غزة

    كتائب القسام تجري مناورات دفاعية “غير مسبوقة” في غزة

    نفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، في قطاع غزة، مناورات عسكرية “دفاعية” تحاكي صد عدوان إسرائيلي على القطاع .

     

    وقال أبو عبيدة المتحدث العسكري باسم القسام، إن الكتائب أنهت المناورات التي استمرت ليوم واحد، وتضمنت سيناريوهات مختلفة منها الدفاع عن المناطق الحيوية والتصدي لعمليات إنزال بحري وجوي ولأرتال مدرعة.

     

    وأكد أن “المناورات أظهرت مدى الجهوزية والكفاءة القتالية العالية لدى المجاهدين وسرعة الاستجابة والاستعداد القتالي الكبيرين، ومستوى التنسيق المتقدم بين مختلف الأسلحة والصنوف”.

    وشدد أن “المقاومة الفلسطينية ستظل وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة ً للتصدي لأي عدوان على شعبنا وأهلنا وأرضنا، ولن نتهاون في الدفاع عن شعبنا وحقوقه، وستظل الصخرة التي يتحطم عليها كل عدوان”.

     

    وحذر أبو عبيدة الاحتلال من الاقدام على ارتكاب أي عدوان، مبيناً أنه “سيدفع العدو ثمنه غالياً والقسام على استعداد أن يكون عوناً وسنداً لكل المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية في كافة الجبهات الواقعة تحت تهديد العدو الصهيوني المجرم”.

     

    وتابع “إن سياسة الترهيب والحصار والتركيع لن تثني شعبنا عن ممارسة حقه وواجبه في المقاومة بكل أشكالها، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تسلب شعبنا حقوقه أو أن تشطب هويته أو ترسم له مستقبله، فدماء الشهداء والتضحيات والكفاح والجهاد الفلسطيني سينبتُ نصراً وحريةً وعودة للأرض والمقدسات رغم أنف كل المستكبرين والمعتدين”.

     

    وكانت وسائل إعلام عبرية قالت إن إعلان القسام عن مثل هذه المناورة يعتبر تطورًا جديدًا في تكتيكاتها العسكرية، ويبعث برسائل عدة مفادها بأنه جاهز للمواجهة مع إسرائيل.

  • الجمعة القادمة حاسمة.. طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية على غزة وكتائب القسام ترد بأكبر مناورات عسكرية

    الجمعة القادمة حاسمة.. طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية على غزة وكتائب القسام ترد بأكبر مناورات عسكرية

    حذر الجيش الإسرائيلي أهالي قطاع غزة من الوجود بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، منبها إلى إمكانية إطلاق النار على المخالفين عند الضرورة.. في الوقت ذاته أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أكبر مناورات عسكرية “دفاعية” في تاريخها كرسالة ذات مغزى إلى القريب والبعيد, حاولت القول فيها “اننا هنا”.

     

    وقال بيان ألقته طائرات إسرائيلية فوق قطاع غزة، اليوم الأحد: “جيش الدفاع يعيد النظر بحظر الاقتراب من السياج الحدودي على مسافة أقل من 300 متر، وكل من يقترب يعرض نفسه للخطر حيث تتخذ قوات جيش الدفاع الإجراءات اللازمة لإبعاده بما في ذلك إطلاق النار في حالات الضرورة”.

     

    وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز تواجد قواته ودفع المزيد من الوحدات عند حدود قطاع غزة وسط إجراءات واستعدادات عالية لأي خطر محتمل فضلا عن التحذير من الاقتراب من السياج الفاصل في ظل دعوة الفصائل الفلسطينية إلى مسيرة جماهيرية، الجمعة المقبل، بعنوان “مسيرة العودة” في ذكرى “يوم الأرض”، الذي يصادف الثلاثين من الشهر الجاري.

     

    وأطلقت كتائب القسام اسم “مناورات الصمود والتحدي” على مناوراتها العسكرية الضخمة التي أعلنت عنها قبل تنفذيها في خطوة اعتبرها المراقبون انها هادفة ولها معاني كثيرة اردت الكتائب من وراءها تحذير إسرائيل من عمل عدائي ضدها وكذلك السلطة الفلسطينية التي لوح رئيسها محمود عباس باتخاذ إجراءات قال إنها “وطنية وقانونية ومالية” ضد القطاع المحاصر الذي تديره حركة حماس.

     

    وانتشر المئات من عناصر “القسام” في شوارع قطاع غزة، حاملين أسلحة خفيفة.

     

    ومساء السبت، أعلنت “القسام”، عن نيتها تنفيذ هذه المناورات، الأحد، دون تحديد مكان أو موعد تنفيذها أو طبيعة الأسلحة المزمع استخدامها.

     

    وقالت في بيان: “تلك مناورات مخطط لها مسبقاً، وسيسمع خلالها أصوات إطلاق نار وانفجارات، كما سيلاحظ حركة نشطة للقوات والمركبات العسكرية”.

  • بعد تفجير العبوة في القوة العسكرية.. هل يتجاوز ردّ “إسرائيل” حدّ الإنتقام وتبدأ مواجهة كبيرة مع غزة؟!

    بعد تفجير العبوة في القوة العسكرية.. هل يتجاوز ردّ “إسرائيل” حدّ الإنتقام وتبدأ مواجهة كبيرة مع غزة؟!

    وطن- توقع مختص في الشأن الإسرائيلي، أن لا يُقدم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ ردّ يتجاوز حدّ الإنتقام ويفتح الأبواب أمام مواجهة كبيرة، في أعقاب إصابة 4 جنود إسرائيليين، إثنان منهما جروحهما خطيرة، إثر تفجير عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة، مساء السبت.

    ونشر المختص في الشأن الإسرائيلي، محمود مرداوي، تقدير موقف لما جرى، وقال إن “الاعتداء الاسرائيلي على هذه العملية سيأتي ولن يتأخر في الساعات القادمة، وسيكون مختلفاً عن الاعتداءات السابقة، ليس بالكم فقط وإنما بالنوع خاصة أن نتنياهو صرح أن الحدث خطير والرد سيأتي بما يتلاءم مع الحدث”.

    وأضاف: “العدو يرى بالعبوة حدثاً خطيراً من حيث طبيعة العملية وحجم النتائج، وهي الأكثر خطورة من حرب ٢٠١٤ حتى اليوم على حدود الغلاف”.

    وأشار إلى انّه في الغالب يقوم  المستوى العسكري بفرملة جموح المستوى السياسي الذي دائماً نادى بالردود القوية التي لا تتناسب مع حجم الحدث، بينما هذه المرة الجيش ينادي بالرد القوي.

    وعن العبوة التي انفجرت، قال مرداوي إنها “أصابت مسيرة العودة قبل أن تصيب الجنود الصهاينة”.

    واعتبر أنّ وجود وفد حركة حماس في القاهرة سيسهم في عدم انفجار الموضوع من خلال تدخل مصري مباشر وقوي لتفادي الانفجار .

    وقال إن الجيش الإسرائيليّ هو صاحب نظرية التخفيف على القطاع خشية انفجار الأمور وتقريب نقطة الصدام والدخول في حرب رابعة، لذا سيحرص أن لا يؤدي الرد في الساعات القادمة لما آلت إليه الأمور.

    وختم بالقول: “أول حدث خطير وفق معايير العدو يحدث في ظل وجود ليبرمان وزيراً للدفاع ورئيساً للوزراء بالنيابة،لكن نتنياهو حدد طبيعة الرد ولَم يترك لليبرمان القرار”.

    وشنّت مقاتلات إسرائيلية، مساء السبت، سلسلة غارات استهدفت أراضٍ زراعية ومواقع عسكرية للمقاومة الفلسطينية في مناطق شرق وجنوب قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إصابة أربعة جنود إسرائيليين بتفجير شرق خانيونس.

    فيما تصدت المضادات الأرضية التابعة لكتائب القسام، الذراع العسكريّ لحركة حماس، للطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال غاراتها الجوية.

    وأعلن جيش الاحتلال الاسرائيليّ مساء السبت إصابة أربعة من جنود لواء “جولاني”- بينهم اثنان في حالة الخطر- بانفجار عبوة ناسفة في دورية للجيش قرب السياج الأمني داخل الأراضي المحتلة شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

    وذكر الجيش في بيان مقتضب أن جنديين أُصيبا بجراح خطرة، وآخرين أصيبا بجراح متوسطة وطفيفة.

    ومن بين المصابين ضابطان أحدهما في الهندسة الحربية، والآخر قائد فصيل بلواء النخبة “جولاني”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

    وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت بالرد على إصابة الجنود، واصفًا الحدث بـ”الخطير الذي لن يمر دون رد ملائم”.

    وجاء في رسالة مصورة لنتنياهو خلال تواجده بمؤتمر الأمن في ميونخ الألمانية “أنه يتمنى الشفاء العاجل للجرحى ويتوعد برد مناسب على العملية”.

    وفي السياق نفسه، أجرى قائد أركان الجيش غادي آيزنكوت جلسة مشاورات عاجلة لقادة الجيش للتباحث بشأن سبل الرد.

    وقالت القناة السابعة إن الجيش ينوي تشكيل طاقم لفحص طريقة تعامل القوة العسكرية مع الجسم المشبوه الذي انفجر وتسبب بإصابة الجنود.

    في حين قال الجيش إن حركة حماس مسؤولة عن إحضار المتظاهرين إلى تلك المنطقة التي وضعت فيها عبوة ناسفة تحت عَلَم، وتحوي أيضًا على ماسورة متفجرة، مشيرًا إلى أنه “سيقوم من الآن فصاعدًا بمواجهة التظاهرات بشكل حازم”.

    أما الناطق بلسان الجيش رونين منليس فحمّا حماس مسؤولية الهجوم، قائلًا إن “العملية قد تزعزع الاستقرار على الجبهة الجنوبية”، وأن جيشه سيرد بشكل يتناسب مع الهجوم.

  • تطوّر نوعي .. مضادات كتائب القسام تتصدى للطائرات الاسرائيلية في غزة وتجبرها على تغيير اتجاهها

    تطوّر نوعي .. مضادات كتائب القسام تتصدى للطائرات الاسرائيلية في غزة وتجبرها على تغيير اتجاهها

    في تطور نوعي، تصدت المضادات الأرضية التابعة لكتائب القسام، الذراع العسكريّ لحركة حماس، مساء السبت، للطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال غاراتها على أهداف للمقاومة في قطاع غزة.

     

    واعلنت كتائب القسام عبر موقعها الإلكترونيّ أن المضادات الأرضية التابعة لها “قامت بالتصدي لطيران العدو الحربي أثناء إغارته على عدد من الأهداف في قطاع غزة”.

     

    وذكرت مصادر خاصة لـ”وطن” أن المضادات الأرضية التابعة للقسّام أجبرت الطائرات الإسرائيلية على تغيير اتجاهها ومغادرة الأجواء.

     

    يأتي ذلك بينما تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات استهدفت أراضٍ زراعية شرقي مدينة غزة ومواقع عسكرية جنوب القطاع، وذلك بعد ساعات من إصابة أربعة جنود إسرائيليين بتفجير شرق خانيونس.

     

    وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إنه لم تُسجّل أي إصابات جراء سلسلة الاستهدافات لمناطق متفرقة في قطاع غزة.

     

    وأعلن جيش الاحتلال الاسرائيليّ مساء السبت إصابة أربعة من جنود لواء “جولاني”- بينهم اثنان في حالة الخطر- بانفجار عبوة ناسفة في دورية للجيش قرب السياج الأمني داخل الأراضي المحتلة شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

     

    وذكر الجيش في بيان مقتضب أن جنديين أُصيبا بجراح خطرة، وآخرين أصيبا بجراح متوسطة وطفيفة.

     

    ومن بين المصابين ضابطان أحدهما في الهندسة الحربية، والآخر قائد فصيل بلواء النخبة “جولاني”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

     

    وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت بالرد على إصابة الجنود، واصفًا الحدث بـ”الخطير الذي لن يمر دون رد ملائم”.

     

    وجاء في رسالة مصورة لنتنياهو خلال تواجده بمؤتمر الأمن في ميونخ الألمانية “أنه يتمنى الشفاء العاجل للجرحى ويتوعد برد مناسب على العملية”.

     

    وفي السياق نفسه، أجرى قائد أركان الجيش غادي آيزنكوت جلسة مشاورات عاجلة لقادة الجيش للتباحث بشأن سبل الرد.

     

    وقالت القناة السابعة إن الجيش ينوي تشكيل طاقم لفحص طريقة تعامل القوة العسكرية مع الجسم المشبوه الذي انفجر وتسبب بإصابة الجنود.

     

    في حين قال الجيش إن حركة حماس مسؤولة عن إحضار المتظاهرين إلى تلك المنطقة التي وضعت فيها عبوة ناسفة تحت عَلَم، وتحوي أيضًا على ماسورة متفجرة، مشيرًا إلى أنه “سيقوم من الآن فصاعدًا بمواجهة التظاهرات بشكل حازم”.

     

    أما الناطق بلسان الجيش رونين منليس فحمّا حماس مسؤولية الهجوم، قائلًا إن “العملية قد تزعزع الاستقرار على الجبهة الجنوبية”، وأن جيشه سيرد بشكل يتناسب مع الهجوم.