الوسم: كتائب القسام

  • “القسام” تهدّد: إسرائيل ستدفع الثمن وسيعضّ قادتها أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة

    “القسام” تهدّد: إسرائيل ستدفع الثمن وسيعضّ قادتها أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة

    هددت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، اليوم الأحد، إسرائيل، بـ”دفع ثمن”، الغارات التي شنتها مؤخرا على قطاع غزة.

     

    وقال بيان صادر عن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، إن إسرائيل، “ستدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة”.

     

    وقالت كتائب القسام في بيانها:” ستثبت قادم الأيام للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة”.

     

    وأضافت:” على قادة العدو وصناع القرار لديه أن يدركوا حجم الحماقة التي يديرون بها المواجهة مع المقاومة، ونعدُهم بأننا سنجعلهم يعضّون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة”.

     

    وتابع البيان:” إنّ دماء شهداء شعبنا ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدراً، ولن نفرط فيها، وسيدفع العدو فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق شعبنا وأهلنا، وعلى العدو أن يتحسس موضع رأسه”.

     

    وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد قال في تصريح صحفي، السبت، إن الجيش شنّ هجمات على أهداف تتبع لحركة حماس، ردًّا على “إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.”

     

    وقال الجيش في بيان سابق، مساء الجمعة، إنه اعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة، نحو مدينة سديروت والمجلسين الإقليميين (أشبه ببلدتين) “سدوت النقب” و”شار هنيغيف”، جنوبي إسرائيل.

     

    واستشهد عضوان في كتائب القسام، فجر السبت في غارة شنتها مقاتلات الجيش الإسرائيلي، على قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى أربعة، ومئات الجرحى.

     

    وشن الجيش الإسرائيلي، غارات أخرى مساء الجمعة وفجر السبت الماضي، على قطاع غزة، أسفرت عن إصابة نحو 15 فلسطينيا.

     

    وتشهد الأراضي الفلسطيني، توترا ملحوظا على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء الماضي، اعترافه بالقدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.

  • شهيدان فلسطينيان في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع “القسام” بغزة

    شهيدان فلسطينيان في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع “القسام” بغزة

    أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد مقاومين فلسطينيين في الغارات الاسرائيلية، فجر السبت، والتي استهدفت مواقع كتائب القسام بقطاع غزة الليلة الماضية.

     

    وقال الطبيب أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، ان طواقم الاسعاف تمكنت من انتشال جثماني شهيدين من موقع “بدر” التابع لكتائب القسام الذي استهدف فجرا جنوب مدينة غزة.

     

    وذكرت مصادر محلية أن الشهيدين هما: عبد الله العطل (28 عاما) من الشيخ رضوان، ومحمد الصفدي (30 عاما) من حي الدرج بغزة.

     

    وكانت طائرات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت ثلاثة مواقع لكتائب القسام فجرا في خانيونس وجنوب غزة وشرق جباليا. وفق ما ذكرت وكالة “معا” المحلية.

     

    وفي خانيونس أصيب فتى فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي صباح السبت بعد اطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال شرق بلدة خزاعة شرقي خانيونس أطلقت النار على المئات من طلاب المدارس الذين وصولوا للحدود للتظاهر ضد قرار الولايات المتحدة الأمريكية اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

     

    ونقل الفتي المصاب لمشفى ناصر ووصفت جراحه بالمتوسطة فيما أصيب عدد اخر من الطلاب بالاختناق نتيجة اطلاق قنابل الغاز عليهم.

     

    وكان آلاف الطلاب من المدارس الحكومية في مدينة خانيونس، خرجوا من مدارسهم وجابوا شوارع المدينة، تضامنا مع القدس ورددوا شعارات غاضبة، منددة بالقرار الامريكي.

     

    وخرجت التظاهرات بعد دعوة وجهتها الفصائل الفلسطينية الى المواطنين بغزة، تدعو لاستمرار النفير في كل نقاط التماس مع الاحتلال.

  • حماس تُعلن نتائج التحقيق: هكذا قام الموساد الإسرائيلي باغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس

    حماس تُعلن نتائج التحقيق: هكذا قام الموساد الإسرائيلي باغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” نتائج التحقيق الذي أجرته أجهزتها بعد عملية اغتيال القيادي في جناحها المُسلّح (كتائب القسام)، مهندس الطيران التونسي الجنسية محمد الزواري، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الخميس، في العاصمة اللبنانية بيروت.

     

    واتهم عضو المكتب السياسي في “حماس” محمد نزال، جهاز “الموساد” الإسرائيلي بالوقوف خلف العملية، واصفا إياها بـ”العملية الإرهابية التي انتهكت سيادة الدولة التونسية”.

     

    وقال نزال إن “إسرائيل استغلت احترامنا لسيادة الدول التي نتواجد فيها لتنفيذ العملية”، وحذر “الدول التي تحاول التطبيع مع إسرائيل من المخاطر الأمنية والسياسية والاجتماعية للتطبيع على هذه الدول”.

     

    ووضع عضو المكتب السياسي للحركة إعلان نتائج التحقيق في إطار “عزل إسرائيل ومنعها من التسلل إلى بلادنا ودولنا”.

     

    وكشف عن دراسة الحركة للخيارات القانونية التي يُمكن اللجوء إليها لمقاضاة إسرائيل، وذلك بعد أن تم تسليم السلطات التونسية نسخة عن نتيجة التحقيق في إطار “احترام سيادة تونس وكافة الدول”.

     

    وأشار نزال في المؤتمر الصحافي، إلى أنه “يجب ملاحقة الكيان الصهيوني ككيان إرهابي لا ينتمي إلى المنظومة الأخلاقية التي يزعم الانتماء إليها”، وكشف أن “الموساد قتل الزواري، بالتعاون مع جهات أخرى في الجانبين المعلوماتي والعملياتي لتنفيذ مراحل العملية الثلاث”. ​

     

    وعرضت الحركة نتائج التحقيق عبر ملف من 8 صفحات يتضمن كافة تفاصيل العملية التي تم التحضير لها عبر غطاءين تجاري وإعلامي، للتحرك في تونس وللتقرّب من الزواري، قبل أن يصل فريق من الخارج لتنفيذ عملية القتل التي تمت في 15 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي.

     

    وبعد أقل من عام توصلت أجهزة “حماس” إلى كشف “مشاركة ضابطين من الموساد و14 شخصاً آخرين في العملية التي تمت الاستعانة لتنفيذها بجنسيات أوروبية مُتعددة لتمويه الهوية الحقيقية للمنفذين”.

     

    ومن أصل 16 شخصا تم تحديد أدوارهم في العملية، لاحظت تحقيقات “حماس” اعتماد الموساد على تقنية “التجنيد المُغفل”. وهو ما يعني عدم معرفة بعض المشاركين في التخطيط للعملية بأنهم يعملون لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، بعد تقديم عملاء الموساد لأنفسهم على أنهم رجال أعمال ومُستثمرون.

     

    “المسار الزمني معكوساً”

    حاصرت سيارة “رينو ترافيك” ذات أبواب انزلاقية عريضة الزواري داخل سيارته على باب منزله في صفاقس مساء 15 ديسمبر/ كانون الأول، و”أطلق شخصان 13 رصاصة على الشهيد، أصابت 8 منها رأسه وقلبه، واستقرت 5 أخرى في الحائط خلفه وفي بدن السيارة”، بحسب التقرير.

     

    وجاء ذلك بعد عملية استطلاع بدأت في يوليو/تموز 2015، عندما وصل أول المشاركين في العملية إلى تونس العاصمة وزار الزواري في “المدرسة الوطنية للمهندسين” (الجامعة التي كان الزواري يتابع دراسة الدكتوراه فيها)، وقدّم نفسه على أنه مجري الجنسية ويرغب في التعاون مع الجامعة لصناعة طائرات بدون طيار لمراقبة أنابيب النفط وتصويرها عن بعد “في إطار مشروع تابع للاتحاد الأوروبي”.

     

    لكن محاولة التقرّب الأولى من الزواري فشلت بسبب “اشتباه الشهيد به، وإعلام الزواري للدكتور المشرف عليه ولعدد من زملائه بشكه”. استغل العميل الإسرائيلي زياراته إلى الجامعة “وصوّر المختبرات التي كان الشهيد يعمل فيها، وسرق معلومات إلكترونية من كومبيوتر لأحد الطلاب الذين يساعدون الزواري في إتمام شهادة الدكتوراه”.

     

    بالتزامن، نشر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” إعلانا وهمياً لتوظيف صحافية للعمل مع شخص ادّعى أن اسمه يوهان، وأنه سويسري الجنسية. وبالفعل تقدمت صحافية رمز إليها التقرير بـ”م. ح”، والتقت بيوهان في مدينة فيينا واتفق معها على العمل لإنتاج أفلام وثائقية عن الطيران والطب والتعليم القيادي في 6 دول، بينها تونس، لصالح قناة ماليزية.

     

    سمّى يوهان يومها المهندس الزواري بالاسم وطلب من الصحافية التركيز عليه، بسبب تميزه في مجال صناعة الطائرات الصغيرة.

     

    انطلقت بعدها “م. ح” لتنفيذ المهام الصحافية المطلوبة منها دون معرفتها بأنها أصبحت جزءاً من فريق الاستطلاع لاغتيال الزواري.

     

    وصورّت بالتعاون مع فريق عمل مكون من أقاربها ومعارفها فعالية عن الطيران شارك فيها الزواري في ولاية زوغان في سبتمبر/أيلول، أي قبل 3 أشهر من اغتياله. وقبل الاغتيال بشهرين طلبت الصحافية من المهندس المشاركة في الوثائقيات المزعومة من خلال مقابلة مصورة، فاعتذر منها.

     

    ولم يوضح تقرير “حماس” أسباب اعتذار المهندس الزواري عن ذلك. وفق ما نشر موقع العربي الجديد.

     

    كما راقب أشخاص آخرون منزل الزواري في صفاقس وادّعى بعضهم بأنهم من “شركة المياه” عندما سألهم سكان الحي عن سبب تواجدهم في المنطقة بشكل مُتكرر. وبحسب التقرير “فقد تم تتبع زوجة المهندس الشهيد مرة واحدة على الأقل خلال عملية رصد المنزل”.

     

    وعلى طريقة “التجنيد المُغفل” أيضاً، استعان “الموساد” بخدمات شخصين لاستئجار شقق في تونس العاصمة وفي صفاقس مع سيارات (بداية طلب الموساد استئجار سيارات بلوحات خصوصية وليس سياحية، وعندما تعذر الأمر طلب ضابط الموساد شراء سيارتين ثم تم بيعهما بعد تردد الشخصين في تنفيذ الطلبات اللاحقة نتيجة ارتيابهما) وهواتف خلوية لصالح شركة سويسرية وهمية.

     

    وتمت هذه العملية عبر شخصين من الموساد عرفا عن نفسيهما باسم “فتحي ميدو” و”يوهان”، الذي زعم أنه هولندي الجنسية. وبعد استئجار الشقق وتأمين السيارات طلب “ميدو” من المجموعتين تنظيف الشقق وتجهيزها بطعام يكفي لثلاثة أشخاص.

     

    كما أمرا الشخصين بركن السيارات قرب منزل الزواري في تونس، وهو الطلب الذي دفع الشخصين التونسيين للتشكيك بالأهداف الحقيقية لـ”ميدو” و”يوهان”، اللذين قطعا التواصل مع التونسيين وغيرا أرقام هاتفيهما.

     

    وفي الوقت نفسه تابعت الصحافية مهامها المطلوبة واستأجرت سيارتين إضافيتين وجالت على عدد من المقاهي والمطاعم القريبة من منزل المهندس “لأن رجل الأعمال سيستضيف عددا من الزوار فيها في إطار العمل على الوثائقيات”.

     

    وبعد استكمال التحضيرات اللوجستية، وصل المنفذان إلى تونس جوا مستخدمين جوازي سفر بوسنيين، وجلسا في مقهى قريب من منزل الزواري، قبيل التنفيذ.

     

    وبعد نجاح العملية، غادر المنفذان تونس بشكل مُتفرق، وبرز في نهاية العملية وصول بحارين بجنسيتين أوروبيتين إلى ميناء صفاقس وزارا المقهى نفسه الذي ارتاده قاتلو الزواري.

     

    وبعد أن شك بهما عنصر شرطة محلي، تم توقيف البحارين بسبب ابتعادهما عن منطقة الميناء دون مسوغ قبل أن يُفرج عنهما بسبب “ضغوطات من بلديهما”، بحسب تقرير “حماس”.

     

    “السيرة الذاتية العسكرية”

    انضم الزواري إلى “كتائب القسام” عام 2006 في بداية تطوير الكتائب للطائرات المُسيّرة. وشكّل انضمامه لصفوف “القسام” نقلة نوعية في تطوير نواة القوة الجوية التابعة لها.

     

    وقبيل اغتياله كان المهندس التونسي قد بدأ أبحاثه لصناعة غواصة مُسيّرة عن بعد كجزء من ترسانة القوة البحرية الخاصة بـ”القسام”، وذلك من مهامه على رأس “وحدة المشاريع” التابعة لـ”قسم التصنيع” في الكتائب. وزار الزواري قطاع غزة 3 مرات للإشراف بشكل مباشر على عمل وحدات التصنيع.

  • 7 شهداء و10مصابين جراء تفجير الاحتلال نفقاً للمقاومة على حدود غزة

    7 شهداء و10مصابين جراء تفجير الاحتلال نفقاً للمقاومة على حدود غزة

    استشهد 7 مقاومين وأصيب 10 آخرين جراء قصف الاحتلال لنفق تابع للمقاومة الفلسطينية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة أن الشهداء هم: أحمد خليل أبو عرمانة (25 عاما) وعمر نصار القليت (27 عاما) ومصباح شبير (30 عاما)، ومحمد مروان الأغا (22 عاما) وعرفات عبد الله أبو مرشد وحسن رمضان حسنين.

    ووصف القدرة حالة اثنين من المصابين على الأقل بالخطيرة.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” استشهاد القائد الميداني مصباح شبير أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف.

    سرايا القدس تعلن النفير العام 

     

    وأعلنت سرايا القدس االجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي النفير العام في صفوف عناصرها في أعقاب استهداف النفق.

     

    وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن القصف الإسرائيلي “يمثل عدوانًا إرهابيًا وانتهاكا واضحا ومحاولة إسرائيلية جديدة لخلط الأوراق”.

     

    وأكد مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد داود شهاب في بيانٍ أن الحركة “ستحتفظ بحق الرد في اللحظة المناسبة”، قائلاً “سندرس كل الخيارات بما لا يفقدنا خيار الرد علي هذا العدوان “.

     

    وأضاف “لن نتهاون في الدفاع عن أرضنا وشعبنا”.

     

    وأكد شهاب: أن على حكومة الاحتلال أن تدرك أننا لن نتهاون في الدفاع عن أبناء شعبنا وحمايتهم وأننا سنواصل العمل ليل نهار من أجل تعزيز قدراتنا للتصدي للعدوان والإرهاب الإسرائيلي.

     

    جيش الإحتلال: الحادث “خرق فادح للسيادة الإسرائيلية”

     

    وكان جيش الاحتلال أعلن عن تفجير نفق بعد اكتشافه داخل الأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل مقابل خان يونس جنوب قطاع غزة، وأكد أن الحدث “ليس للتصعيد” إلا أنه أبدى جاهزيته لـ “مختلف السيناريوهات”.

     

    وذكر الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي على حسابه في فيسبوك، أن قوات الجيش في القيادة الجنوبية العسكرية قامت ظهر اليوم بتفجير “تحت سيطرة لنفق إرهابي”.

    وأوضح أدرعي أن النفق كان في مراحل الإنشاء، ويبعد 2 كم عن مستوطنة “كيسوفيم” إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وجرى اكتشافه داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قرب السياج الفاصل.

     

    وقال: “نحن نسيطر على النفق من الناحية العملياتية. لقد استخدمنا وسائل تكنولوجية متقدمة”، واعتبر التفجير ناجح ميدانيًا وذلك استنادًا إلى “القدرات التكنولوجية المتقدمة”.

     

    وعد أدرعي الحادث بمثابة “خرق فادح للسيادة الإسرائيلية”، وحمّل حركة حماس مسؤولةً ما يجري داخل قطاع غزة وينطلق منه، وأكد أن جيش الاحتلال “لن يسمح بخرق السيادة بأي شكل فوق أو تحت الأرض”.

     

    وأضاف: “الحدث ليس للتصعيد ولكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات”.

     

    ولفت إلى أن هذا التفجير “المبكر” يأتي في إطار الجهود المكثفة المبذولة منذ انتهاء العدوان الأخير 2014 والمستند إلى تكنولوجيات متقدمة وغير مسبوقة.

     

    ليبرمان:  “لا نية للتصعيد”

     

    وعقب وزير الجيش أفيغدور ليبرمان على التفجير قائلًا: “التفجير تم تنفيذه في الجانب الإسرائيلي من الحدود، وجيشه “لن يحتمل أي اعتداء على الأراضي الإسرائيلية”، على حد تعبيره.

     

    وأضاف ليبرمان في حديث نقلته صحيفة “معاريف” العبرية أن قطاع غزة وعلى الرغم من اتفاقية المصالحة إلا أنه لا زال “مملكة إرهاب”، وأن مسئولية ما يجري في القطاع ملقاة على حركة حماس المسيطرة على القطاع.

     

    وشدد ليبرمان على عدم وجود نية لتصعيد الأمور، لافتًا إلى أن النفق لم يكن يشكل خطرًا على السكان، وقال: “قمنا بما يتوجب علينا القيام به وفي التوقيت الصحيح”.

     

    يذكر أن جيش الاحتلال لم ينشر تعليمات خاصة لسكان مستوطنات غلاف القطاع، في الوقت الذي طلب فيه من ضباط المستوطنات الحفاظ على اليقظة.

     

    ولاحقا سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر نبأ نشر بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ في جنوب الكيان قبل أيام.

     

    وذكر المحلل العسكري في القناة “العاشرة” العبرية “ألون بن دافيد” أنه جرى نشر القبة الحديدية في الجنوب قبل أيام.

     

     

  • “السنوار” يؤكد: لا أحد في الكون يستطيع نزع سلاح “حماس” بل سنواصل امتلاكه لحماية شعبنا

    “السنوار” يؤكد: لا أحد في الكون يستطيع نزع سلاح “حماس” بل سنواصل امتلاكه لحماية شعبنا

    في وقت كثر فيه اللغط عن إمكانية تخلي حركة «حماس» عن سلاحها في إطار حزمة من التنازلات تقدمها لرفع الحصار عن قطاع غزة، قال رئيس المكتب السياسي للحركة بقطاع غزة يحيى السنوار، إنه “لا أحد يستطيع نزع سلاح الحركة”.

     

    كما أشار “السنوار”، في تصريحات له أثناء لقاء صحفي بالقطاع، إلى رفض الحركة الاعتراف بـ(إسرائيل)، وذلك بعد تقارير متداولة عن طرح سلاح المقاومة على طاولة المفاوضات مع حركة “فتح”.

     

    وأضاف: “لا أحد في الكون يستطيع نزع سلاحنا، بل سنواصل امتلاك القوة لحماية شعبنا، ولا أحد لديه القدرة على انتزاع اعترافنا بالاحتلال”.

     

    وكان رئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس”، أثار الجدل حينما صرح بأنه لن يقبل أي سلاح “غير شرعي”.

     

    وقال “عباس”: “لو شخص من فتح في الضفة حامل سلاح غير السلاح الشرعي أنا اعتقله، وهذا ما سأعمل إليه في غزة، يجب أن يكون هناك سلاح شرعي واحد”.

     

    وكان وزير المخابرات المصري “خالد فوزي”، أبلغ “عباس”، بأن الحديث عن ملف “سلاح المقاومة” في قطاع غزة غير ممكن قبل إنجاز جميع ملفات المصالحة والانقسام، وإجراء الانتخابات، والحل السياسي للقضية الفلسطينية.

     

    ومطلع الشهر الجاري، قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن حركته مستعدة لوضع استراتيجية مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية، لإدارة سلاح وقرار المقاومة.

     

    وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي المصري المقرب من النظام، “عمرو أديب”: “سلاح المقاومة سلاحنا، وطالما هناك احتلال فمن حق الشعب الفلسطيني أن يمتلك السلاح ويقاوم الاحتلال بكل أشكال المقاومة، وهذا ليس شيئا جديدا ابتدعته حماس”.

     

    وتابع: “لكننا مستعدون لوضع آلية واستراتيجية مع حركة فتح وباقي الفصائل الفلسطينية، للاتفاق على كيف ندير سلاح وقرار المقاومة، ومتى نقاوم ومتى نصعد من المقاومة، أما سلاح الأجهزة الأمنية، فهو موحد يجب أن يخضع إلى سيطرة الدولة»، وفق «هنية”.

  • خطير جدا..  دور عصابة أبو ظبي في اغتيال قيادات #حماس

    خطير جدا.. دور عصابة أبو ظبي في اغتيال قيادات #حماس

    تداول ناشطون بتويتر تقريرا مصورا، كشف معلومات خطيرة عن دور الإمارات بقيادة محمد ابن زايد في اغتيال قيادات حركة حماس، مشيرة إلى دور صبي ابن زايد محمد دحلان الكبير في هذا المخطط.

     

    وأورد التقرير وثائق وأدلة تثبت تورط الإمارات بحوادث الاغتيال لقيادات حماس، منها وثائق مسربة لـ”ويكيليكس” عن محمد ابن زايد وأيضا شهادات مسؤولين فلسطينيين يكشفون معلومات خطيرة عن هذا الأمر.

     

    شاهد التقرير كاملا..

     

    وأصبح “محمد دحلان” القيادي المفصول من حركة فتح، ومستشار ولي عهد أبوظبي، الذراع الرئيسي للإمارات “تحركه هنا وهناك” وتدعمه بكل السبل، للعبث بأمن الخليج وتأجيج الفتن بالجزيرة العربية، تنفيذا لمخطط “بن زايد” الذي يريد تفريغ الخليج العربي وفصله عن هويته الإسلامية إرضاء لأسياده بإسرائيل.

  • حماس ستعلن قريبا نتائج تحقيقها الخاص باغتيال القسامي التونسي”محمد الزواري”

    حماس ستعلن قريبا نتائج تحقيقها الخاص باغتيال القسامي التونسي”محمد الزواري”

    قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس“، إنها ستعلن “قريباً”، نتائج التحقيق الخاصة باغتيال التونسي محمد الزواري عضو جناحها العسكري، الذي اغتيل في ديسمبر/كانون أول 2016.

     

    وأعلنت الحركة، في بيان وصل وكالة الأناضول، الأربعاء، إنها “اعتمدت النتائج والتوصيات، الواردة في التقرير النهائي، الذي قدّمته لجنة التحقيق في عملية اغتيال الزواري”.

     

    وجاء هذا القرار، في ختام اجتماع عقدته قيادة حماس في منطقة (خارج فلسطين)، برئاسة ماهر صلاح.

     

    ولم يذكر البيان، المكان الذي عُقد فيه الاجتماع.

     

    وذكر البيان، أن الحركة قررّت تكليف عضوي المكتب السياسي محمد نزال ورأفت مرّة، بالإعلان عن خلاصة التقرير، وفق الآليات والوسائل المناسبة.

     

    وأضاف:” من حق الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي، الداعم لقضيتنا العادلة، الاطلاع على نتائج التحقيق”.

     

    كما تقرّر، حسب البيان، تسليم نسخ من خلاصة النتائج إلى “الدول الصديقة، عبر الجهات المختصة بالعلاقات السياسية للحركة”.

     

    واتهمت كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، العام الماضي، إسرائيل باغتيال التونسي، محمد الزواري، في 15 ديسمبر 2016 في مدينة صفاقس التونسية.

     

    وقالت إن الزواري، هو عضو في “القسام”، وأشرف على مشروع تطوير طائرات بدون طيار، ومشروع “الغواصة المسيّرة عن بعد”.

     

    والتزمت إسرائيل الصمت إزاء اتهام “القسام” لها، حيث لم تعلن ولم تنفِ في ذات الوقت مسؤوليتها عن الحادث.

  • في سابقة خطيرة.. انتحاري من “داعش” يُفجر نفسه في قوة أمنية تابعة لـ”كتائب القسام” بغزة

    في سابقة خطيرة.. انتحاري من “داعش” يُفجر نفسه في قوة أمنية تابعة لـ”كتائب القسام” بغزة

    نعت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، أحد قادتها الميدانيين نضال جمعة الجعفري من حي الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، والذي قتل إثر تفجير أحد عناصر الفكر المنحرف نفسه في قوة أمنية على الحدود الفلسطينية المصرية في وقت متأخر من ليل الأربعاء.

     

    وقالت الكتائب في بيان لها: “تمضي قوافل الشهداء ويأبى القساميون إلا أن يؤدوا واجب الدفاع عن شعبهم وأهلهم في كل ميدان، يحرسون ثغور الوطن من الاحتلال وأعوانه، ومن الدخلاء على شعبنا وعلى فكره الوسطي ونهجه المقاوم، الذين أبوا إلا العبث بأمن شعبنا ومحاولة حرف بوصلة جهاده المقدس ضد الصهاينة المحتلين”.

     

    وأكدت الكتائب في بيانها بأنها لن تتوانى في الدفاع عن الشعب والأرض وحماية مشروع المقاومة من كافة التهديدات، ومواجهة الفكر المنحرف الدخيل بالفكر الجهادي المقاوم الأصيل.

     

    وكان الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إياد البزم، قد أكد  أن “حدثا أمنيا وقع في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس في منطقة الحدود الجنوبية لقطاع غزة شرق معبر رفح البري”.

     

    وأوضح في بيان له أن قوة أمنية “أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود، فقام أحدهما بتفجير نفسه، ما أدى لمقتله وإصابة الآخر”.

    وأكد البزم إصابة عدد من أفراد القوة الأمنية، أحدهما بجروح خطيرة، وتم نقل الإصابات لمشفى أبو يوسف النجار بمدينة رفح، لتلقي العلاج”، منوها بأن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الحادث.

     

    واعلن بعد وقت قصير عن وفاة رجل الأمن المصاب، نضال الجعفري، وهو أيضا قائد ميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري التابع لحركة حماس.

    وعززت حركة حماس من تواجد عناصرها الأمنية على طول الحدود المصرية بعد الحادث الأمني غير المسبوق.

  • حركة حماس على قناعة بأن “نتنياهو” يسعى لمواجهة في قطاع غزة قد تكون الأشرس

    حركة حماس على قناعة بأن “نتنياهو” يسعى لمواجهة في قطاع غزة قد تكون الأشرس

    نشر موقع “المونيتور” الاسرائيلي تقريرا للصحافي شلومي الدار أشار فيه إلى تقديرات حركة حماس أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لمواجهة في قطاع غزة من أجل صرف نظر الإسرائيليين عن التحقيقات معه حول شبهات الفساد.

     

    وقال الصحافي الاسرائيلي إن قيادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اعتبرت عملية القصف الإسرائيلية الأخيرة للقطاع محاولة لجر الحركة لمواجهة جديدة، وبيان الكتائب بعد القصف لم يترك مجال لغير هذه التقديرات، حيث جاء في البيان: “القصف الإسرائيلي تجاوز لخطوط خطرة، وإسرائيل تتحمل المسؤولية عن نتائجه، ولن نسمح بتحويل قطاع غزة لساحة اختبار للأسلحة الإسرائيلية”.

     

    ووصف الصحفي الإسرائيلي الأوضاع على حدود قطاع غزة بأنها الأكثر توتراً بين حماس والإسرائيليين منذ التوصل لوقف إطلاق النار بعد حرب العام 2014 على قطاع غزة، وان معلومات وصلت للموقع العبري أفادت بأن كتائب عز الدين القسام عززت قواتها على طول الحدود، وهذا لقناعة قيادة الحركة بأن “نتنياهو” سيبادر لعمل عسكري ضد قطاع غزة لصرف نظر الإسرائيليين عن التحقيقات الجنائية ضده.

     

    وتابع الصحفي الإسرائيلي تحليله لموقف قيادات حماس السياسية والعسكرية، ربما تقديرات حركة حماس غير مبنية على معلومات استخبارية دقيقة، ولكن هذه القيادة تتلقى يومياً كم كبير من الأخبار والتحليلات من وسائل الإعلام الإسرائيلية، ومن مختصين في الشأن الإسرائيلي لتقدير كيف يمكن أن يؤثر سير الأحداث على قطاع غزة.

     

    هذه ليست المرّة الأولى التي تكون فيها قيادة حماس على قناعة بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطط لعملية عسكرية في قطاع غزة، قبيل عدوان العام 2008 قالت قيادة حماس ممثلة بالزهار وهنيه  إن “يهود براك” وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك يخطط لحرب على قطاع غزة من أجل التغطية على فضائحه، ولتحسين وضعه في الانتخابات الإسرائيلية في العام 2009، وبعد هذه التصريحات بوقت قصير نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية “الرصاص المصبوب” على قطاع غزة.

     

    ويدعي الصحفي الإسرائيلي أن صحفياً فلسطينياً من قطاع غزة نقل له أن كتائب عز الدين القسام عززت من انتشار جنودها في المناطق الشمالية لقطاع غزة، ونشرت المزيد من نقاط المراقبة للمتابعة عن قرب تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومثل هذه التحركات لا تكون إلا في حالات التوتر المرتفعة والتي تؤشر لاحتمال وقوع مواجهة جديدة.

     

    أحد الناطقين باسم حركة حماس والذي يدعي الصحفي الإسرائيلي محادثته قال له إن قيادة الحركة تأخذ بجدية احتمالات قيام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعملية عسكرية ضد قطاع غزة، وجاء على لسان الناطق باسم حماس: “نحن جاهزون لكل احتمال، وكما قلنا اليوم،  لن نصمت على التجاوزات الإسرائيلية، في القصف الإسرائيلي جرح مدني وعناصر من الشرطة، ونحذر من أن صبر كتائب عز الدين القسام سينفذ في نهاية الأمر”.

     

    وقال الصحفي الإسرائيلي في سياق تقريره، الجانب الإسرائيلي يتابع هو الآخر عن قرب استعدادات حركة حماس للمواجهة القادمة، “إيال زامير”، قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال في التاسع من الشهر الحالي أن حركة حماس تعمل على إعادة تأهيل بنيتها التحتية العسكرية التي تم تدميرها في حرب العام 2014.

     

    وتابع قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلية تصريحاته بالقول: ” منذ نهاية حرب العام 2014 نقوم بجهود استخبارية كبيرة للكشف عن قدرات حركة حماس العسكرية، حركة حماس تستخدم مباني مدنية ومساجد (حسب تعبيره) كمقرات لقيادتها العسكرية ، وتخزن فيها الصواريخ”.

     

    وختم الصحفي الإسرائيلي من موقع “المونيتور” قوله، على الرغم أن الجانب الإسرائيلي ينفي إمكانية القيام بعمل عسكري لدوافع سياسية، إلا أن تقديرات حركة حماس لإمكانية وقوع  مواجهة لدوافع سياسية واستعداداتها لمثل هذه المواجهة قد يقود فعلاً لمواجهة جديدة.

     

  • “كتائب القسام” تقدم خطة لقيادة حركة حماس تدعو لخلق فراغ “أمني وسياسي” في غزة

    “كتائب القسام” تقدم خطة لقيادة حركة حماس تدعو لخلق فراغ “أمني وسياسي” في غزة

    كشف مصدر مطّلع في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن قيادة كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري للحركة، قدّمت للقيادة السياسية، خطّة مقترحة من أربعة بنود، للتعامل مع الأوضاع اللا إنسانية في قطاع غزة.

     

    وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، لوكالة “الأناضول”: “تتلخص الخطة في إحداث حالة فراغ سياسي وأمني بغزة، قد يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات بما في ذلك حدوث مواجهة عسكرية مع إسرائيل”.

     

    وتتكون الخطّة، وفق المصدر، من أربعة بنود، يتمثّل أبرزها بإحداث حالة من الفراغ السياسي والأمني في غزة، إذ تتخلى حركة “حماس” عن أي دور في إدارة القطاع.

     

    وتابع المصدر: “تكلّف الشرطة المدنية بدورها في تقديم الخدمات المنوطة بها، وتقوم بعض المؤسسات المحلية بتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين”.

     

    وشدّد على أن “كتائب القسّام”، والأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية، ستكلّف بملف السيطرة الميدانية الأمنية.

     

    وأكّد المصدر أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية التي تديرها حركة “حماس”، ستكلّف بمتابعة الأمور الميدانية المدنية فقط.

     

    ويعاني قطاع غزة، حاليا، من أزمات معيشية وإنسانية حادة، جراء استمرار إسرائيل بفرض حصارها عليه إضافةً إلى خطوات اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤخرا، ومنها فرض ضرائب على وقود محطة الكهرباء، والطلب من إسرائيل تقليص إمداداتها من الطاقة للقطاع، بالإضافة إلى تقليص رواتب موظفي الحكومة، وإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكّر.

     

    وفي 4 يوليو/ تموز الماضي، قررت الحكومة الفلسطينية خلال جلستها في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إحالة 6 آلاف و145 موظفًا من غزة إلى التقاعد المبكر، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “وفا”، عن المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، قوله إن “هذا الإجراء مؤقت ومرتبط بتخلي حركة حماس عن الانقسام، ووقف كافة خطواتها التي تقود إلى الانفصال”.

     

    وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هدد باتخاذ “خطوات غير مسبوقة”، إلا لم تستجب حركة حماس لمطالبه المتمثلة بـ”حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمّل مسؤولياتها كاملة، والاستعداد للذهاب للانتخابات العامة”.

     

    وفي مارس/آذار الماضي، شكلت “حماس” لجنة لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ”تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع”.