الوسم: كتائب القسام

  • إسرائيل تقصف والقسام ترمم سريعا.. خبراء إسرائيليون: حماس باتت جيشا نظاميا أكثر ذكاء

    إسرائيل تقصف والقسام ترمم سريعا.. خبراء إسرائيليون: حماس باتت جيشا نظاميا أكثر ذكاء

    قال رون بن يشاي الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت إن القصف الإسرائيلي المكثف على غزة الاثنين الماضي كان يخفي أهدافا بعيدة عن مرمى النظر، ويمكن وصف القصف الأخير للقطاع بأنه جزء من الحرب السرية بين الجانبين.

     

    وأضاف أن في مثل هذه الأيام من الهدوء تواصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقوية قدراتها العسكرية، من خلال حفر مزيد من الأنفاق التي يتجاوز بعضها الحدود الإسرائيلية، بينما تحاول إسرائيل إحباط هذه الجهود والتشويش عليها.

     

    وأوضح أن استهداف القصف الإسرائيلي لعدد من مواقع حماس العسكرية المنتشرة على طول الحدود مع غزة، يشير إلى الأهداف الحقيقية للجيش الإسرائيلي، وأهمها الإيضاح لحماس أنها تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحقق عقب انتهاء الحرب الأخيرة على غزة الجرف الصامد 2014، ولذلك عليها أن تدفع ثمن ذلك من خلال تدمير مواقعها.

     

    وختم بالقول إن تواصل حماس القيام بجهد مكثف على مدار الساعة لإنتاج مزيد من القذائف الصاروخية وحفر الأنفاق وأسلحة أخرى كفيلة بمفاجأة إسرائيل لدى اندلاع المواجهة القادمة.

     

    تصعيد مستقبلي

    وطالب يوحاي عوفر المراسل العسكري في موقع (أن آر جي) الجيش الإسرائيلي بإحداث تغيير في طريقة تفكيره نحو قطاع غزة، رغم أن الأوساط العسكرية الإسرائيلية لديها قناعة متوفرة بأن التصعيد الذي حصل الاثنين أصبح خلف ظهورنا، ولن يؤدي إلى تصعيد مستقبلي كبير.

     

    وأضاف أن الجيش الإسرائيلي بات ينتهج سياسة جديدة تجاه إطلاق أي صاروخ من غزة باتجاه التجمعات الاستيطانية على الحدود، وتقضي هذه السياسة باستغلال هذه الفرصة لتوجيه ضربات مؤلمة لحماس، وجباية ثمن باهظ منها بسبب خرقها للهدوء القائم.

     

    ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي كبير قوله إنه لا مصلحة لأي من الجانبين، إسرائيل وحماس، بمزيد من التصعيد في الوضع الميداني، رغم أن الجيش الإسرائيلي وجه ضربات قاسية إلى مواقع خاصة بالبنية التحتية العسكرية لحماس في غزة.

     

    فيما بثت القناة الإسرائيلية العاشرة أمس الثلاثاء تقريرا تلفزيونيا مطولا عن تنامي قدرات حماس العسكرية على طول الجدار الحدودي مع إسرائيل، وأعد التقرير ثلاثة من أهم مراسلي القناة وهم ألون بن دافيد وألموغ بوكر وتسيفي يحزكيلي.

     

    الجرف الصامدة

    وجاء في التقرير أنه منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة، الجرف الصامد 2014، ترصد الكاميرات الإسرائيلية تعاظم قوة حماس، وسيطرتها على حدود القطاع، ومن أهم معالمها العسكرية: كاميرات مراقبة, مواقع تدريبية، وسائل جمع معلومات، حفر تحت الأرض أمام عيون الجيش الإسرائيلي، وعلى بعد أمتار من المستوطنات.

     

    ونقلت القناة عن فيكتور بن عامي المسؤول السابق في جهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك أن حماس تحولت إلى تنظيم ذكي وشجاع أكثر من ذي قبل، وباتت جيشا نظاميا وليس منظمة تخوض حرب عصابات، وعلى الجيش الإسرائيلي أن يتعامل معها بما يتناسب مع ذلك.

     

    وأضاف بن عامي أن حماس خرجت من إطار السرية لتعمل في العلن، وتجري تدريباتها في النهار، وتقوم بمناوراتها الحية على القتال والخطف، ومقاتلوها يجلسون اليوم في الأمكنة التي سيطر الإسرائيليون عليها قبل الانسحاب من غزة عام 2005.

     

    وأكد التقرير أن حماس منذ انتهاء حرب غزة الأخيرة بنت نفسها بشكل مدهش، وجندت ثلاثين ألف مسلح، مقسمين على خمسة ألوية، بمناطق رفح وخان يونس والمعسكرات الوسطى وغزة ومنطقة الشمال، وكل لواء مكون من ثلاث إلى خمس كتائب، وكل كتيبة قوامها من 150 إلى ثمانمئة جندي، وكل لواء لديه خط متقدم يحتوي على استطلاع ومواقع مراقبة ودوريات وخط خلفي، بجانب وحدات التفجيرات والصواريخ، وألوية البحرية والنخبة والأنفاق.

     

    المصدر: يديعوت أحرونوت+ الجزيرة نت

  • “يا صهيوني.. ستموت في غزة”.. حماس تهدد الجيش الإسرائيلي اذا أقدم على حماقة ضدها

    “يا صهيوني.. ستموت في غزة”.. حماس تهدد الجيش الإسرائيلي اذا أقدم على حماقة ضدها

    نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيديو جديد توعدت فيه الجيش الإسرائيلي الذي يلوح بالعصا العسكرية في وجه الحركة, بمواجهة مصير مظلم حال واصل عدوانه على قطاع غزة.

     

    وتوعد الفيديو، الذي أنتجته كتائب القسام مصحوبًا بترجمة للغة العبرية، من سمّاهم بالصهاينة بالموت في غزة، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الحركة التي تسيطر على القطاع، تحاول مواصلة حربها النفسية ضد إسرائيل، بهدف إثناء الأخيرة عن الدخول في جولة حربية جديدة بالقطاع.

     

    ووفق موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد قامت الوحدة الإعلامية التي تتولى مسألة الدعاية لصالح كتائب القسام، بإعداد فيلم بنظام الرسوم المتحركة حمل عنوان “يا صهيوني.. ستموت في غزة”، مشيرة إلى انتشاره كالنار في الهشيم على شبكات التواصل الاجتماعي، عقب طرحه بالأمس على موقع يوتيوب.

     

    ونقلت الصحيفة، عن مصادر أن تكتيكات الدعاية التي تتبعها حركة حماس وحرصها على إعداد كليبات بالعبرية ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “تأتي ضمن محاولات لردع المجتمع الإسرائيلي ومنع المؤسسة العسكرية والمستوى السياسي من التفكير في خوض معركة جديدة ضد حماس”.

     

    وعلق موقع CH10 العبري بدوره على الكليب الجديد، مشيرًا إلى أن وحدة الدعاية التابعة لحماس نشرت بالأمس “كليب” بالعبرية، هددت من خلاله بإطلاق صواريخ على كل نقطة في إسرائيل، وطالبت نشطاءها بالبدء في التمرد بالضفة الغربية. حسب ترجمة موقع أرم نيوز الاماراتي.

     

    وجاء في الكليب الجديد رسائل تدل على أن حماس، كما تقول، لديها جميع أنواع الصواريخ التي يمكنها الوصول إلى كل مكان في الدولة العبرية، كما توعد بموت كل صهيوني حال العدوان على القطاع.

     

    وتبنت حركة حماس هذا الأسلوب إبان عملية “الجرف الصامد” صيف 2014، حين طرحت “كليب” يركز على الطبيعة الجبانة للجنود الإسرائيليين، معتمدة على أسلوب الحرب النفسية الذي يتخذ من وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي أداة لها، تحقق تأثيرًا كبيرًا، وتولي أطرافها اهتمامًا كبيرًا بالمضي في شنها وتنظيم أدواتها.

     

    وأطلقت حماس في شهر آيار/ مايو 2015  فيديو كليب بالعبرية، مستغلة ألحان أغنية شهيرة للمطرب الإسرائيلي، يمني الأصل زوهار أرجوف، والذي انتحر في السجن الإسرائيلي عام 1987، داعية جنود الاحتلال إلى ترك الخدمة العسكرية، وهو الكليب الذي جذب وقتها انتباه وسائل الإعلام الإسرائيلية، قبل أن تطرح كليب آخر يعتمد على ألحان أغنية شهيرة للمطرب الإسرائيلي إيال جولان.

     

    ورد جنود إسرائيليون بسلاح حرس الحدود بفيديو كليب مماثل في أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، يعتمد على ألحان الأغنية الإسرائيلية ذاتها، ولكنه يرد على كلمات حماس التي ترسخ لفكرة الخوف لدى الإسرائيليين، بكلمات أخرى مضادة، تدعو الإسرائيليين إلى عدم الخوف، وتؤكد لهم أن حرس الحدود يعمل على حمايتهم، فيما يدعو حماس لعدم استغلال أغاني إيال جولان.

     

     

  • الشهيد محمد الزواري دخل غزة مرات عدة واسمه يقلق المحتلين

    الشهيد محمد الزواري دخل غزة مرات عدة واسمه يقلق المحتلين

    وطن _ أكد  الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة،  على أن مهندس الطائرات الشهيد محمد الزواري دخل قطاع غزة عدة مرات واجتمع بقيادة المقاومة.

    و قال أبو عبيدة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مدينة رفح عقب افتتاح القسام ميدان ونصب تذكاري  الشهيد محمد الزواري : “القائد الزواري مر من هنا إلى غزة مرات عديدة ليشارك قيادة المقاومة بعلمه وإبداعه وسيظل اسمه علما يرفرف مع كل طائرة وصاروخ وقنبلة تقلق المحتلين في البر والبحر والجو”.

    ودعا أبو عبيدة شباب الأمة للاقتداء بالشهيد الزواري وغيرهم من الجنود المجهولين وأخذ زمام المبادرة لدعم المقاومة.

    تونس تكشف عن أسماء فريق اغتيال المهندس القسامي محمد الزواري..اخترقوا هاتفه وهكذا قتلوه

    وأضاف أن “دم الشهيد القائد الزواري لن يذهب هدراً، وأن فاتورة حسابنا مع هذا العدو المجرم تزداد مع كل جريمة يرتكبها”.

    فيما تطرق أبو عبيدة الى تقرير مراقب الاحتلال الإسرائيلي حول نتائج الحرب الأخيرة على القطاع.

    و أشار إلى أن التقرير يؤكد حجم الفشل الإسرائيلي في حرب 2014 مشدداً أن الأيام القادمة ستحمل المزيد من دلائل هذا الفشل والإخفاقات الكبيرة وفي ملفات أكبر وأخطر.

    وأكد ابو عبيدة أن معركة الإعداد وصراع العقول يثبت بان قيادة المقاومة انتصرت على كذب قيادة الاحتلال وان ما خفي أعظم.

    حماس تُعلن نتائج التحقيق: هكذا قام الموساد الإسرائيلي باغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس

  • هل يحاول الجناح العسكري في حماس إسقاط ترشيح “هنية” لرئاسة المكتب السياسي؟!

    هل يحاول الجناح العسكري في حماس إسقاط ترشيح “هنية” لرئاسة المكتب السياسي؟!

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي، إنّ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، من المتوقع أن يعود إلى غزة بعد نحو خمسة أشهر من مغادرته القطاع مع معظم أفراد أسرته لدولة قطر، إذ سيراقب عملية الانتخابات بمجلس شورى الحركة، حيث يعتبر المرشح الأوفر حظاً ليحل محل رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الذي أعلن الصيف الماضي أنه لن يرشح نفسه لقيادة الحركة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن هنية غادر قطاع غزة وانتقل إلى قطر لأنه يعتقد أنه يمكن السيطرة على الناخبين في الضفة الغربية وقطاع غزة فقط لو كان خارج غزة المحاصرة، لا سيما وأنه يرى نفسه وريثا طبيعيا لمشعل.

     

    وذكر “المونيتور” أن معظم قيادات الحركة على قناعة الآن أن وجود مشعل سبب تدهور حماس، وبالتالي فإنهم يشعرون بأن ما تحتاجه حماس اليوم قيادة قوية وحازمة لإنقاذ الحركة من أزمتها العميقة.

     

    وأضاف الموقع أن هنية حتى يصل إلى رئاسة المكتب السياسي لابد وأن ينال ثقة الجناح العسكري في الحركة، خاصة قائد كتائب عز الدين القسام القيادي محمد الضيف.

     

    ولفت إلى أن خلافاً شديداً نشب بين الجناحين السياسي والعسكري أثناء التحضير لانتخابات مجلس الشورى بالحركة، حيث قدم الجناح العسكري لائحة مطالب يجب الوفاء بها قبل أن يتوج هنية رئيسا للمكتب السياسي، كما طالب أعضاء بارزون من كتائب القسام بتمثيل واسع لهم في مجلس الشورى، وشددوا أيضا على أنه يجب أن يكون هناك قرار مستقبلي مثل إنشاء حكومة وحدة مع السلطة الفلسطينية، ويجب الموافقة على ذلك من قبل القيادة العسكرية، وبالإضافة إلى ذلك طالب الجناح العسكري بأن الأماكن يجب أن تكون محفوظة لممثليه في القيادة السياسية.

     

    وكانت نتائج انتخابات مجلس الشورى يجب أن تعلن في منتصف ديسمبر عام 2016، ولكن تم تأجيلها وليس من الواضح ما إذا كانت العملية الانتخابية قد انتهت بالفعل أم توقفت، حيث قال مصدر في قطاع غزة إن الانتخابات توقفت في المرحلة الأولى، بينما قال مصدر آخر من حركة حماس إن الناخبين صوتوا بالفعل، مضيفا أنه تم انتخاب هنية زعيما لحماس.

     

    وأوضح المونيتور أنه على مر السنين تعلم هنية القيود المفروضة على القيادة السياسية، وحقيقة أن الجناح العسكري يتصدر هرم السلطة في قطاع غزة، خاصة وأن حماس ليس لديها دستور، كما أن الشخص الذي يحمل السلاح هو الذي لديه القدرة على إملاء السياسات، وبالتالي يجب أن يكون الزعيم السياسي يقظ جدا لرغبات الجناح العسكري.

     

    واختتم المونيتور متسائلا: “ما هو نوع القيادة السياسية التي يمكن أن يكون خاتم مطاطي في أيدي جناح يحمل مسدسا على رأسه؟”، معتبرا أن هذا السؤال يصبح أكثر إلحاحا في ضوء حقيقة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق في 18 يناير في موسكو تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس.

     

     

  • “قنبلة” .. المخابرات الإماراتية و “الموساد” الإسرائيلي اغتالا الشهيد محمد الزواري وهذه التفاصيل

    “قنبلة” .. المخابرات الإماراتية و “الموساد” الإسرائيلي اغتالا الشهيد محمد الزواري وهذه التفاصيل

    ذكرت مصادر أمنية تونسية أن جهاز المخابرات الإماراتي متورط بالتنسيق والتعاون مع الموساد الإسرائيلي في عملية اغتيال المهندس االتونسي محمد الزواري.

     

    وحسب ذات المصادر التي نقل عنها موقع “شدى” المغربيّ فإن سبب تصفية الطيار التونسي كانت بدعوى أن هذا الأخير على علاقة بقيادات إخوانية إماراتية حاولت مؤخرا قلب نظام الحكم.

     

    ويأتي ذلك فيما ذكرت مواقع اخبارية تونسية أن مسؤولين بسفارة الإمارات بتونس غادروا البلاد فور عملية اغتيال الزواري من بينهم مستشار أمني وآخر عسكري بالسفارة .

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

     

    يُذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ألمح إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري.

     

    وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

     

    وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.

     

    ومؤخراً، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن المؤشرات تفيد بأن أيادي خارجية وراء عملية اغتيال المهندس محمد الزواري، وإن هناك شبهة بشأن تورط إسرائيل في هذه العملية.

     

    وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية أن الأبحاث بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

  • الشيخ يوسف القرضاوي يستذكر الشهيد القسامي “يحيى عياش” وهذا ما قاله عنه

    الشيخ يوسف القرضاوي يستذكر الشهيد القسامي “يحيى عياش” وهذا ما قاله عنه

    نعى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام، يحيى عياش، والذي تحل اليوم الذكرى الواحدة والعشرون لاغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي، مؤكدا على أن المسجد الذي صنع “عياش” ما زال يصنع الأبطال.

     

    وقال “القرضاوي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” يحيى عياش لم يمت؛ فهو يحيا في ضمير فلسطين كلها، وإن المسجد الذي صنع المجاهد يحيى عياش؛ ما زال يصنع الأبطال”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” نذر يحيى عياش نفسه لقضية المسلمين الأولى؛ قضية المسجد الأقصى المبارك؛ فكان غيظا لليهود في حياته، وسيظل دمه نقمة عليهم بعد مماته”.

     

    وتوافق اليوم الذكرى الواحدة والعشرون لاستشهاد المهندس الأول في كتائب القسام يحيى عبد اللطيف عياش من قرية رافات في الضفة الغربيةالمحتلة، والذي ارتقى نتيجة اغتياله على يد الاحتلال عام 1995م في إحدى منازل شمال القطاع.

     

    ولد يحيي عبد اللطيف عياش، ولد في 6 مايو عام 1966، بقرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، ودرس في قريته حتى أنهى الثانوية العامة بتفوق والتحق بجامعة بيرزيت، وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988، تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء ويحيى.

     

    وأصبح المهندس من أبرز الوجوه التي أذاقت الاحتلال الويلات في تاريخ الصراع المعاصر معها.

     

    وقد وصفته قيادة الاحتلال بعدة القاب منها(الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس)، فهم كانوا معجبين إعجابًا شديدًا بعدوهم الأول كما كانوا يصفوه، والمطلوب رقم 1 لديهم.

     

    ونشط عياش في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992، وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية.

     

    وترجع بدايات المهندس مع العمل العسكري إلى أيام الانتفاضة الأولى وعلى وجه التحديد عامي 1990-1991م، إذ توصل إلى مخرج لمشكلة شح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية والمستحضرات الطبية.

     

    وكانت العملية الأولى بتجهيز السيارة المفخخة في رامات أفعال، وبدأت إثر ذلك المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال وأجهزته الأمنية والعسكرية.

     

    يعتبر يوم الأحد 25 نيسان/ أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش؛ ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق المقاومة..

     

    اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير عام 1996باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحيانًا، وارتقى المهندس وتناثر جسده الطاهر، وقد نفذ رفاقه في الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأرًا لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 اسرائيليًا وجرح مئات آخرين.

     

  • هكذا احتفل الجندي الأسير لدى كتائب القسام “شاؤول أرون” بعيد ميلاده

    هكذا احتفل الجندي الأسير لدى كتائب القسام “شاؤول أرون” بعيد ميلاده

    نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” مقطعي فيديو في ذكرى ميلاد الجندي الاسرائيلي الأسير “شاؤول أرون” الثالثة والعشرين، ومع نهاية عام 2016م.

    وردت في ختام مقطع الفيديو الأول عبارة: “عام جديد والجندي شاؤول بعيداً عن أهله” باللغتين العربية والعبرية.
    كما ختم الفيديو الثاني بعبارة “القرار بيد الحكومة” في إشارة إلى الحكومة الاسرائيلية.

    يذكر أن كتائب القسام قد أعلنت عن قتل 14 جنديًا وأسر الجندي شاؤول أورون في عملية نوعية تم فيها تدمير ناقلة جند شرق حي التفاح في 20 يوليو 2014 خلال معركة “العصف المأكول”.

     

     

  • هذا ما قاله “القرضاوي” عن الشهيد التونسي محمد الزواري

    هذا ما قاله “القرضاوي” عن الشهيد التونسي محمد الزواري

    قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي إن “دماء الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري أثبتت أن قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها، وواجب الجهاد لتحريرها وهم مسؤولون أمام الله عن ذلك”.

     

    وأضاف “القرضاوي” في برقية خاصة أرسلها في حفل تأبين الزواري بغزة مساء الاثنين، “أن الشهيد بدعمه للمقاومة جعل من فلسطين والقدس والأقصى قضيته الأولى للأمة”.

     

    وتابع  قائلاً :”لم يكن الشهيد الزواري يبحث عن فخر أو رياء أو يحدث المقربين عن عمله مع كتائب القسام؛ لقد كان يعمل بصمت لا يبحث عن الأضواء والشهرة وحسبه أن الله يعلم اخلاصه وصدقه”.

     

    وشدد على أن كل مسلم صادق عليه واجب تحرير فلسطين، هذا هو واجب الأمة كلها، وعلى امتنا أن تقف صفاً واحداً وهي تقاوم اعدائها.

     

    ومنحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد الزواري “وسام القدس” تقديرا لإسهاماته في تطوير المقاومة الفلسطينية.

     

    ودعت كتائب القسام الشباب العربي والمسلم كل الأحرار لاقتفاء أثر الشهيد التونسي الطيار محمد الزواري في حشد كل الجهود وتوجيه كل الطاقات وتصويب البنادق للعدو الإسرائيلي.

     

    و شددت خلال حفل تأبينٍ نظمته بغزة أمس على أن استشهاد المهندس الزواري “لن يؤثر على مسيرتنا المباركة في الإعداد والتطوير، واستثمار كل الطاقات الممكنة في معركتنا المتواصلة مع عدونا الغاصب”.

  • “القسام” تحيي التونسيين: الزواري ساهم بمعركة الإعداد بشكل نوعي واستشهاده لن يؤثر علينا

    “القسام” تحيي التونسيين: الزواري ساهم بمعركة الإعداد بشكل نوعي واستشهاده لن يؤثر علينا

    أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن دماء العروبة والإسلام التي جرت في عروق المهندس الزواري ستظل سارية ومتدفقة بالعطاء والإبداع.

     

    وقالت كتائب القسام في كلمة لها خلال حفل تكريم المهندس الشهيد محمد الزواري بمدينة غزة مساء الاثنين :”لن يؤثر استشهاد المهندس على مسيرتنا المباركة في الإعداد والتطوير، واستثمار كل الطاقات الممكنة في معركتنا المتواصلة مع عدونا الغاصب”.

    وأضافت “سنظل أوفياء لعطاء أبطال أمتنا ممن افتدوا فلسطين بدمائهم وجهدهم وعرقهم، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ونعاهدهم بأن نبقى رأس الحربة ضد العدو الصهيوني ، حتى النصر والتمكين”.

     

    ودعت الكتائب الشباب العربي والمسلم كل الأحرار، لاقتفاء أثر الشهيد الزواري في حشد كل الجهود وتوجيه كل الطاقات نحو الوجهة الصحيحة، وتصويب البنادق نحو العدو الأوحد لأمتنا.

     

    وشددت الكتائب في كلمتها أنّ “تاريخ جهاد شعبنا الفلسطيني حافل بالنماذج الفريدة من عطاءات أمتنا الإسلامية والعربية، فمن عز الدين القسام الذي أنجبه الشعب السوري الحرّ، مروراً بصر والأردن وصولاً إلى تونس، التي أنجبت بطلنا الذي نحتفي به اليوم”.

    وأضافت “نقف بكل اعتزاز لنحتفي بشهيد الأمة محمد الزواري، الذي أسهم بعلمه النوعي وإخلاصه وإرادته الصلبة، في تطوير قدرات المقاومة، فحق لنا أن نكرّمه ونرفع اسمه ونتحدث عن مناقبه ونفخر به”.

     

    وأوضحت أن القائد المهندس ساهم في معركة الاعداد والتطوير، بشكل نوعي ومؤثر وعميق، “جنباً إلى جنب مع أخوة آخرين، الله يعلمهم، ويشهد صنيعهم، وتشهد الأمة آثار فعلهم وجهدهم وعطائهم”.

     

    وأردفت كتائب القسام “كيف لا يرفع الله ذكرك يا شهيدنا وقد أدخلت الفرحة والاستبشار والفخر على قلب كل عربي ومسلم وحرّ في معركة العصف المأكول يوم أن شاهد الناس وسمعوا بشيء من اسهاماتك وانجازاتك وبصماتك”.

     

    وتابعت: “كيف لا يحلّق اسمك في سماء فلسطين وتونس وقد حلّقت طائرة الأبابيل التي كنت رائداً من روادها، ودخلتْ الخدمة لدى القسام كباكورة لاقتحام المقاومة لهذا المجال الهام والحساس لأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو المحتل”.

     

    وأضافت “لقد ابتهج العدو الصهيوني باغتيال شهيدنا محمد الزواري، وما علم بأنّ أمتنا أنجبت وستنجب الآلاف من أمثال قائدنا محمد، وإن نجح هذا العدو في الوصول إليه ففينا ألف زواري ولن يحصد العدو وعملاؤه سوى الهزيمة والخيبة”.

     

    وختمت قائلة :”نبرق بالتحية إلى ذوي شهيدنا القائد المهندس محمد الزواري وعائلته، وليحيا شعب تونس الأبي الثائر الذي يعشق فلسطين ويتوق للمشاركة في تحرير المسجد الأقصى، ونقول لهم، طاب غرسكم وطاب عطاؤكم وموعدنا الصلاة في باحات المسجد الأقصى محرراً مطهراً شامخاً بإذن الله تعالى، وما ذلك على الله بعزيز”.



     

  • “المرزوقي”: الشهيد الزواري شرّف شعب تونس .. وفلسطين وحدها من توحد التونسيين

    “المرزوقي”: الشهيد الزواري شرّف شعب تونس .. وفلسطين وحدها من توحد التونسيين

    قال الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، الاثنين، إنّ الشهيد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري، شرّف شعب تونس، مؤكداً أن فلسطين وحدها من توحد شعب تونس بحبها والتضحية من أجلها والفخر بمقاومتها.

     

    وأضاف المرزوقي في كلمة وجهها لحفل تأبين الشهيد الزواري، الذي تنظمه حركة “حماس” وجناحها العسكري كتائب القسام في مدينة غزة، “نعتز بالشهيد به كما نعتز بالمقاومة الفلسطينية وكما نستعر ونخجل من هؤلاء الذين يهاجمون الأبرياء في الدول الغربية وكأن ذلك شهادة يمكن أن يقبلها الله منهم”.

     

    وأشار المرزوقي إلى التظاهرة الضخمة في تشييع الشهيد الزواري، إلى أنها رفعت شعارين: الأول أنها رفعت شعار المقاومة وهي كلمة نبيلة جسدها الفلسطيني أكثر من أي عربي، والثاني تأكيد السيادة الوطنية التي انتهكت من الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وحث المرزوقي إلى الاقتداء بالشهيد الزواري من أجل قضية فلسطين المقدسة.

     

    وطالب بالمسارعة في رفع الحصار عن قطاع غزة “لأن وضع أكثر من 2 مليون شخص تحت الإقامة الجبرية أمر لا يمكن أن يقبله الضمير البشري”.

     

    واعتبر المرزوقي أن المسئول الأكبر عن كارثة حصار غزة هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.