الوسم: كتائب القسام

  • آخرها اغتيال الزوراي ..”إسرائيل” اعتدت 4 مرات على السيادة التونسية فلماذا لا تفتح الحكومة ملف الاختراقات!؟

    آخرها اغتيال الزوراي ..”إسرائيل” اعتدت 4 مرات على السيادة التونسية فلماذا لا تفتح الحكومة ملف الاختراقات!؟

    أكّد محمد الحامدي أمين عام التحالف الديمقراطي التونسي، أن “إسرائيل” اعتدت 4 مرات على السيادة التونسية آخرها حادثة اغتيال الشهيد المهندس محمد الزوراي.

     

    وشدد الحامدي على “عدم وجود أي مبرر لدى الحكومة التونسية لعدم فتح هذه الملفات وملاحقة العدو الصهيوني” وفق تعبيره.

     

    واغتال جهاز “الموساد” الإسرائيلي مهندس الطيران التونسي الشهيد محمد الزواري، الخميس الماضي، في ولاية صفاقس.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    واكد اعلاميون وكتاب تونسيون أن الموساد يقفُ خلف عملية اغتيال الزواري، مشددين على ان وزارة الداخلية التونسية مخترقة كذلك من قِبَل الموساد الإسرائيلي.

  • حذفوا ما وثّقته كاميرات المراقبة .. هذا هو الطُعم الذي قاد لاغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري

    حذفوا ما وثّقته كاميرات المراقبة .. هذا هو الطُعم الذي قاد لاغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري

    ذكرت القناة “السابعة” الإسرائيلية، أنه تم حذف تسجيلات كاميرات المراقبة في مكان عملية اغتيال المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، بولاية صفاقس التونسية.

     

    وفي هذا السياق، قالت القناة “العاشرة” الإسرائيلية إن صحفية هنغارية جاءت لإجراء لقاء صحفي مع المهندس الزواري قد تكون الطعم الذي قاد لعملية الإغتيال.

     

    ونشرت “العاشرة” تفاصيل الخبر دون الإشارة للمصدر.

     

    وقالت أن أشخاصاً آخرين حضروا مع الصحفية الهنغارية، وإنها غادرت تونس بعد اللقاء مع الزواري مباشرة.

     

    وقالت قنوات تلفزة إسرائيلية أخرى إن منفذي عملية الإغتيال قد غادروا تونس، وأن المعتقلين على خلفية عملية الإغتيال الذين أعلنت عن توقيفهم  وزارة الداخلية التونسية سيتم الإفراج عنهم لاحقاً لعدم علاقتهم بالعملية.

     

    من جهتها قالت صحيفة “معاريف”، إن يهود تونس يأملون أن لا يؤدي اغتيال المهندس التونسي “الزواري” لمواجهات.

     

    واعتبرت صحيفة “إسرائيل هيوم”  أن إغتيال “الزواري” ضربة لحركة حماس التي حاولت تعويض ضربتها بالأنفاق بالصعود للجو.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    ووصف رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، بـ”العملية الإرهابية”، مرجحا وقوف “قوى شيطانية دولية” وراءها.

  • كاتب تونسي عن اغتيال “الزواري”: “الداخلية مخترقة من قبل الموساد والمخابرات ترتع في البلاد”«فيديو»

    كاتب تونسي عن اغتيال “الزواري”: “الداخلية مخترقة من قبل الموساد والمخابرات ترتع في البلاد”«فيديو»

    قال الكاتب الصحفي التونسي سليم الحكيمي، تعليقاً على اغتيال جهاز “الموساد” الإسرائيلي، الشهيد المهندس محمد الزواري، إن “المخابرات ترتع في البلاد ووزارة الداخلية مخترقة من قبل الموساد”.

     

    وأشار إلى أن هناك جمعيات تعمل في البلاد لها علاقة بالاستخبارات الخارجية، والمصالح الامنية والمؤسسات التونسية لا تُلقي لها بالاً، بينما يتمّ متابعة الجمعيات التونسية الحقيقية التي تخدم التونسيين.

    و أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء الامة العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

     

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.

     

    غير أن أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، قال إن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

  • أشرف على مشروع طائرات “الأبابيل” والتحق بالكتائب قبل 10 سنوات .. “القسام” تتبنى الشهيد “الزواري”

    أشرف على مشروع طائرات “الأبابيل” والتحق بالكتائب قبل 10 سنوات .. “القسام” تتبنى الشهيد “الزواري”

    أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

    وزفت كتائب القسام في بيان عسكري لها السبت إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء، شهيد فلسطين وشهيد تونس، شهيد الأمة العربية والإسلامية القائد القسامي المهندس الطيار / محمد الزواري.

    وأضافت أن “يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي (يوم 15/12/2016) في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية”.

    وكشفت الكتائب أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء الامة العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

    ووجهت الكتائب في بيانها العسكري التحية إلى شعب تونس العظيم الذي أنجب هذا القائد البطل، وبرهن في كل المحطات أنه شعب الثوار وشعب المقاومين وشعب الأحرار ووقف على الدوام مع فلسطين وشعبها ومقاومتها.

    وأكدت على أن عملية اغتيال القائد الشهيد محمد الزواري في تونس هي إعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام وعلى العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى.

    وأوضحت أن عملية اغتيال الشهيد الزواري تمثل ناقوس خطر للأمة العربية والإسلامية بأن العدو الصهيوني وعملائه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدواراً قذرة وقد آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة.

    ودعت الكتائب شباب الأمة العربية والإسلامية وعلماؤها إلى السير على خطى الشهيد القائد الزواري والتوجه نحو قضية الأمة قضية القدس والأقصى وفلسطين وبذل الغالي والنفيس في سبيلها من أجل تطهيرها من عدو الأمة الغاصب.

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

    واتهم الاعلامي التونسي “برهان بسيس”، جهاز “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الطيار التونسي، كاشفاً أنّ “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.غير أن أهم معلقي الشؤون الاستخبارية الاسرائيلية “رونين بريغمان” والمعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بالأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، قال إن الأشخاص الذين ألقت السلطات التونسية القبض عليهم بزعم أن لهم دورا في العملية “مجرد سياح تصادف وجودهم في المكان وقت الحادث”.

     

    ووصف رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، بـ”العملية الإرهابية”، مرجحا وقوف “قوى شيطانية دولية” وراءها.











  • هذا ما قالته حركة حماس عن اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري«فيديو»

    هذا ما قالته حركة حماس عن اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري«فيديو»

    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مشير المصري، إن الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام”، هو الجهة المخولة بالإعلان عن وجود أي ارتباطات مع مهندس الطيران التونسي محمد الزواري الذي اغتيل الخميس في صفاقس.

     

    واغتالَ مسلحون الزواري (49 عاماً)، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى ان الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

     

    واتهم الاعلامي التونسي “برهان بسيس”، جهاز “الموساد” الإسرائيلي، بتنفيذ عملية اغتيال الطيار التونسي، كاشفاً أنّ “محمد الزواري خرج من تونس سنة 91 استقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، في سوريا وربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه”.

     

    وعبّر القيادي في حماس عن تضامن حركته مع الشعب التونسي الشقيق الذي يؤكد دائماً نصرته للشعب الفلسطيني، مُعلناً التضامن مع أسرة الزواري.

     

    وقال المصري: “الشهيد الذي أفصح عن قدراته الهندسية والتكنولوجية على صناعة الطائرة بدون طيار، وثم استهدافه بعد ذلك على هذه الخلفية، يعني أن المستفيد من ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي، والاحتلال لديه سجل حافل في الاغتيالات السياسية وخاصة النشطاء العرب والمسلمين وكل أحرار العالم الذين أظهروا قدرات في القضايا التكنولوجية والعسكرية خاصة في موضوع الطائرة بدون طيار الذي يروج الاحتلال إنه الوحيد القادر على صناعتها، بناءً على ذلك اعتقد أن الاحتلال الإسرائيلي متورط في عملية الاغتيال”.

     

    وفي هذا السياق، طالبت حركة النهضة التونسية، أكبر قوة برلمانية في البلاد، السلطات الأمنية بالكشف عن منفذي اغتيال الزواري، المحسوب على الحركة.

     

    وأفادت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته، الجمعة، أنها تمكنت بالتعاون مع وحدات إقليم الأمن الوطني بصفاقس، من إيقاف 5 أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة قتل الزواري.

     

  • قيادي بارز في حماس: مستعدون لتصدير صواريخ قسامية للجيوش العربية ليحاربوا بها إسرائيل

    قيادي بارز في حماس: مستعدون لتصدير صواريخ قسامية للجيوش العربية ليحاربوا بها إسرائيل

    قال القيادي في حركة حماس فتحي حماد إن حركة حماس على استعداد لتصدير الصواريخ قسامية الصمنع – من صناعة كتائب القسام الجناح العسكري للحركة- للجيوش العربية لتحارب بها إسرائيل. في تهكم واضح على الجيوش العربية التي خذلت الشعب الفلسطيني.

     

    وأضاف حماد في لقاء خاص على قناة الأقصى الفضائية “إن الجناح العسكري لحركة حماس في ذكرى انطلاقة الحركة أصبح له بصمة مميزة في التصنيع العسكري، يضاهي بمنتجاته الصاروخية المصانع العسكرية الدولية”.

     

    وأردف في لقاء “إن الهدف الرئيسي لانطلاق حركة حماس هو تحرير كامل تراب فلسطين”.

     

    يذكر أن كتائب القسام بدأت عملها العسكري بالحجارة ثم السكين إلى أن وصلت في يومنا هذا إلى إنتاج صواريخ يصل مداها إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وبدقة جيدة.

  • كتائب القسام ترتقي إلى القمة

    كتائب القسام ترتقي إلى القمة

    شعرت أن شمس الكرامة لا تفارق أرض فلسطين، وعشت لحظات من الفخر والاعتزاز، وأنا أقرأ خبر التوصل إلى اتفاق صلح وتراضٍ بين كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لواء خان يونس، وبين أولياء دم المرحوم صقر عنبر.

    فما أسعدني بهذا الخبر الذي يؤكد أن قوة كتائب القسام لا تكمن في سلاحها بمقدار ما ترتكز على قوة العدل الذي صار نهجاً لكتائب القسام!

    وما أسعدنا كشعب فلسطيني ونحن نرى كتائب القسام تحارب التجبر والتمايز والتسلط والتكبر! فإذا بكتائب القسام التي أرعبت إسرائيل، تمد يدها الحنونة، وتوقع اتفاق صلح مع أسرة بسيطة عادية، لا تمتلك من أمرها القدرة والقوة لمواجهة كتائب القسام!

    كتائب القاسم التي أربكت أنفاقها الهجومية وصواريخها بعيدة المدى آلة البطش الصهيوني، هذه الكتائب تخفض جناح الرحمة لشعبها، وتعلن بكل جرأة وشجاعة عن تحمل كافة المسئوليات عن مقتل المرحوم صقر عنبر، بل وتدفع مقدار سبعين ألف دينار أردني دية لأولياء الدم!.

    فما هذه الروح القتالية التي تمسح بكف الحنان على جبين الأجيال؟ وما هذا السلوك الذي يحفزنا على التساؤل: في أي زمن تعيش كتائب القسام؟ ومن أي معدن صنع هؤلاء الرجال؛ الذين يحرصون على وحدة شعبهم حرصهم على انتزاع النصر من أعدائهم؟

    فما أعظمكم يا كتائب القسام وأنتم تتساوون أمام القانون مع أصغر فرد في قطاع غزة!

    ما أكبركم يا كتائب القسام وأنتم تمدون يدكم المضرجة بدماء الحرية لتصافح أسرة لا تمتلك من القوة المسلحة ما يجبركم على الاعتراف لها بالحق الشرعي!

    إن حرص كتائب القسام على المصالحة الوطنية ليدلل على أن الحاضنة الشعبية هي مصدر القوة الأول للكتائب، وأن الشعب هو الحضن الآمن للمقاومين، وأن هذه الجماهير على استعداد لأن تبيع الغالي والرخيص من أجل وشاح كرامة يزين جبين الشباب والصبايا.

    مصالحة كتائب القسام مع عائلة صقر عنبر ليست الأولى في تاريخ حركة حماس، ففي سنة 2005، اعترفت حركة حماس علانية بأنها أخطأت بحق المواطن (حكمت شكري) من قرية (كوبر) في الضفة الغربية، والذي قتل بتهمة العمالة لإسرائيل، فكان اعتذار حماس في ذلك الوقت بمثابة حياة لنفوس تجرعت المرارة مرتين، مرة عندما فقدت ولدها، ومرة عندما خجلت أن تعترف به ولداً لها، بعد أن اتهم بالعمالة لإسرائيل، واتهم بخيانة دينه، وقومه، ووطنه، وربه، فما أصعب هذه الأوصاف إذا أطلقت على شريف النفس!

    لقد مثل اعتراف حماس بخطأـ مقتل المواطن “حكمت شكري” تعويضاً معنوياً يفوق الدية الشرعية، بل يعادل كل خزائن الأرض بما جمعت، لأن مستقبل أسرة بأكمله قد نهض من الحضيض إلى القمة، ومن الشك إلى اليقين، ومن الخوف إلى الأمن، ومن الحزن إلى الفرح، ومن الحقد إلى المحبة، ومن القلق على المستقبل إلى الثقة بالنفس، ومن التنافر إلى التوحد، فكيف حال من روّع بالموت، وفارق الحياة، وهو يقول في نفسه: أنا مظلوم!!.

      هذه هي حركة حماس التي ننتظر منها المزيد من المصالحة المجتمعية، لتشكل بهذه السلوك آية لكل التنظيمات الفلسطينية لتنحو طريق الكرامة نفسه الذي سارت عليه حركة حماس، ليعمل الجميع على تسوية قضايا الدم التي تتقد ناراً لا تحرق إلا ثوب الأمن الفلسطيني.

    رحمك الله يا صقر عنبر، يا صديقي في سجن غزة، ستظل روحك عنواناً للوحدة الوطنية، كما أبت سيرتك الذاتية أن تكون عنواناً للانقسام والفرقة.

  • “أبو عبيدة”: سيتفاجأُ العالم عندما نكشف ما ندخره من أجل تحرير الاسرى«فيديو»

    “أبو عبيدة”: سيتفاجأُ العالم عندما نكشف ما ندخره من أجل تحرير الاسرى«فيديو»

    أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” مساء الثلاثاء أن الاحتلال الإسرائيلي “سيدفع الثمن مرغماً في أي صفقة تبادل جديدة”.

     

    وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في كلمة تلفزيونية مسجلة بمناسبة ذكرى صفقة “وفاء الأحرار” إنه “سيتفاجأُ العالم وأسرانا وشعبنا حينما يأتي الوقت المناسب لنكشف كامل الحقائق التي تدخرها المقاومة من أجل حرية الأسرى”.

     

    وذكر أبو عبيدة أن الاحتلال “يتهرب من دفع الاستحقاقات لصفقة جديدة ويحاول نشر الأكاذيب ويضلل جمهوره بدعاوى ساقطة وهذا عهدنا به”، مضيفاً أن هذا السلوك لن يغير من واقع الأمر شيئاً ولن ينفعه هذا التهرب طال الزمان أم قصر وإن عامل الزمن لن يكون أبداً في صالح العدو إن هو توهم ذلك.

     

    وتابع قائلاً: “كنا قد وعدنا أسرانا قبل صفقة وفاء الأحرار بأننا سنبقى الأوفياء لهم وسننزع قيدهم، وأوفينا بعهدنا وصدقنا وعدنا بعون الله، واليوم نؤكد لأسرانا بكافة أطيافهم بأن الثمن سيدفعه العدو شاء أم أبى وسيأتي مرغماً وستعم الفرحة ربوع فلسطين بإذن الله تعالى”.

     

    وشدد الناطق على أن ذكرى صفقة وفاء الأحرار أمجاد وانجازات لن تبقى يتيمة وسيجددها الحاضر والمستقبل بسواعد الرجال وزنود الأبطال بإذن الله تعالى.

     

    وأضاف “نبارك لأسرانا الذين أكرمهم الله بالحرية في صفقة وفاء الأحرار، نبارك لهم هذا العرس الوطني الكبير الذي يتجدد مع كل ذكرى للبطولة والانتصار ونهنئهم بتحريرهم وخروجهم إلى النور وإلى أحضان شعبهم، ليعودوا جزءاً من النسيج المقاوم في كل أماكن تواجدهم”.

     

    وفي مثل هذا اليوم 18 أكتوبر تمر الذكرى السنوية الخامسة لصفقة وفاء الأحرار التي بموجبها أفرج الاحتلال عن 1027 أسيرًا من سجونه مقابل الإفراج عن الجندي “جلعاد شاليط” الذي أسر عام 2006.

  • ديبكا: الخلافات تتصاعد.. حماس ترفض التعاون مع السيسي والعلاقات قطعت تماما بين الجانبين

    ديبكا: الخلافات تتصاعد.. حماس ترفض التعاون مع السيسي والعلاقات قطعت تماما بين الجانبين

    “وطن- ترجمة خاصة”-  زعم موقع “ديبكا” الإسرائيلي أن الخلافات بين مصر وحركة حماس الفلسطينية تتصاعد خلال الأيام الجارية، فبينما تقول مصادر إسرائيلية إن حماس تحاول التحرك ضد العناصر المتشددة في غزة والمرتبطة بإطلاق قذائف وصواريخ من سيناء نحو  إسرائيل، يبدو أن المصريين يعتقدون خلاف ذلك.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه خلال يوم أمس السبت بلغت التوترات درجة عالية بين الجانبين، وأنه تم قطع العلاقات بين القاهرة وغزة، بعد أن رفضت حماس تسليم المدنيين الفلسطينيين والمصريين في غزة الذين يصفهم مسؤولي المخابرات المصرية بأنهم على علاقة وثيقة مع تنظيم داعش في سيناء. حسب زعم الموقع الاسرائيلي

     

    وأوضح ديبكا أن القاهرة أيضا رفضت تقديم أي معلومات عن أربعة أشخاص من مسؤولي حماس الذين اخترقوا في الأشهر الأخيرة الحدود مع سيناء وانضموا إلى صفوف القتال في داعش ضد قوات الأمن المصرية، وأشارت مصادر ديبكا المعنية بمكافحة الإرهاب أن هناك أربعة أعضاء تابعين لكتائب عز الدين القسام، يساعدون داعش في سيناء خلال تنفيذ العمليات ضد الجيش المصري.

     

    وأكد موقع ديبكا أن محمود الزهار الذي يعتبر واحدا من أبرز قيادات حماس نفى هذه الإدعاءات وقال إنها غير صحيحة تماما، مؤكدا بلسان قيادة حماس: “نحن لا نلعب هذه اللعبة”، رافضا أن تعمل الحركة على اعتقال مجموعة من الأشخاص أو توفير المعلومات عنهم للأجهزة المصرية.

     

    واختتم موقع ديبكا أن هذه العلاقات المتوترة بين حماس ونظام السيسي تؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التوتر بين الجانبين، وربما تتصاعد وتيرة الخلافات وتصل إلى مستوى غير مسبوق، لا سيما في ظل تضييق القاهرة الخناق على غزة، ورفض فتح معبر رفح البري، وهو الأمر الذي انعكس

    في تصريح الزهار عندما قال “لسوء الحظ، لا توجد اتصالات مع مصر الآن”.

  • أنباء عن اسقاط المقاومة الفلسطينية لطائرة استطلاع اسرائيلية شمال قطاع غزة

    أنباء عن اسقاط المقاومة الفلسطينية لطائرة استطلاع اسرائيلية شمال قطاع غزة

    أفادت مصادر محلية وشهود عيان عن قيام المقاومة الفلسطينية باستهداف طائرة استطلاع اسرائيلية الليلة في أجواء بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

     

    وبحسب وكالة “شمس نيوز”، ذكر شهود عيان بأن الطائرة أسقطت، فيما نقلت مواقع عبرية أنباء عن فقدان الاتصال بطائرة استخبارية بدون طيار كانت ضمن مهمة تحليق في أجواء قطاع غزة.

     

    في ذات السياق نقلت بعض المصادر المقربة من حركة حماس، أن كتائب القسام تمكنت من الاستيلاء على طائرة استطلاع شمال القطاع بعد اسقاطها.

     

    من جانبها نقلت “شبكة فلسطين الإخبارية”، عن موقع “روتر” العبري، إن إحدى طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، تعرضت لإطلاق نار شمال القطاع. ولم يعلّق أي من الإعلام العسكري للتنظيمات الفلسطينية بشكل رسمي، على الحادثة حتى اللّحظة.

     

    كما تداول ناشطون فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالوا انه لحظة استهداف المقاومة للطائرة المذكورة.