الوسم: كتائب القسام

  • صحيفة عبريّة: الأيام المقبلة في غزّة “حسّاسة جداً” والسرّ يكمن “الأنفاق”

    قال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة “معاريف” ألون بن دافيد، إن حركة المقاومة الإسلامية حماس و “إسرائيل” تقتربان من مرحلة حرجة تتعلق باستمرار الأخيرة في العثور على مزيد من الأنفاق في قطاع غزّة.

     

    وأوضح “بن دافيد” أن معضلة حماس في غزة تكمن في الكشف التدريجي لإسرائيل عن أنفاقها الحدودية، لأن ذلك يغلق أمامها فرص نجاحها في تنفيذ عمليات مسلحة في حال تمت المواجهة، متوقعا أن تكون الأيام القليلة القادمة حساسة جدا على الحدود مع غزة.

     

    وأوضح أن هذه التطورات أدخلت الجناح العسكري لحماس (كتائب القسام) في موقف صعب: فهل يستمر في الهدوء ومراقبة كشف الأنفاق، أم يستغلها لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل؟.

     

    وختم بالقول إن أي حرب قادمة ستؤذي إسرائيل أكثر مما تضررت منه في الحرب الأخيرة، وفي الوقت نفسه ستأتي بخراب لغزة سيكون من الصعب عليها التعافي منه، وذلك بالتزامن مع غياب الأصدقاء الحقيقيين لحماس في المنطقة.

     

    يأتي ذلك رغم أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حماس منذ عامين حفرت عددا لا بأس به من الأنفاق التي تصل لإسرائيل.

  • محلّل عسكري إسرائيلي: خياران لدى حماس لا ثالثَ لهما تجاه تدمير “إسرائيل” لأنفاقها الهجوميّة

    محلّل عسكري إسرائيلي: خياران لدى حماس لا ثالثَ لهما تجاه تدمير “إسرائيل” لأنفاقها الهجوميّة

    قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “يديعوت أحرونوت” رون بن يشاي إن التقدير الإسرائيلي السائد حاليا لدى دوائر صنع القرار يشير إلى أن حماس لديها مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة مع إسرائيل.

     

    وأضاف أن قيادة الجناح العسكري لحماس باتت تعتقد أن لديها خيارين تجاه التعامل الإسرائيلي مع موضوع الأنفاق، فإما أن تذهب الحركة لاستغلال ما قامت بحفره من الأنفاق في تنفيذ عمليات هجومية ضد إسرائيل قبل أن تفقدها بسبب الجهود الإسرائيلية، أو تنتظر إتمام إسرائيل لجهودها بكشف جزء مما لديها من الأنفاق، والبحث عن طرق أخرى لمفاجأة إسرائيل في المواجهة القادمة.

     

    ولذلك تخشى حماس من الذهاب حاليا إلى مواجهة عسكرية واسعة مع إسرائيل لأنها أصبحت تشعر بالفعل أنها قد تفقد سيطرتها على القطاع خشية اندلاع هبات شعبية ضدها.

     

    وختم بن يشاي الوثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية تحليله بالقول إن حماس بجناحيها العسكري والسياسي، وإسرائيل بشقيها الحكومة والجيش، لا يريدون جميعا الذهاب إلى حرب واسعة ويعملون لمنع حدوثها، لكن القادة العسكريين في حماس يجدون أنفسهم في معضلة حقيقية، وسيضطرون قريبا لاتخاذ قرار نهائي يتعلق بإمكانية فقدانهم الكنز الإستراتيجي الذي كانوا سيفاجئون به إسرائيل، وهو الأنفاق الهجومية.

  • “اسرائيل” تقصف غزة والمقاومة تردّ .. والقسّام تهدد: لن نسمح باستمرار العدوان

    “اسرائيل” تقصف غزة والمقاومة تردّ .. والقسّام تهدد: لن نسمح باستمرار العدوان

    (متابعة وطن) أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها لن تسمح باستمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

     

    وقالت الكتائب في بيان عسكري صدر عنها مساء اليوم إنّه يتوجبُ على العدو ألا يتذرع بأي سبب كان وأن يغادرَ قطاعَ غزة فوراً وأن يعالجَ مخاوفه ومخاوفَ مغتصبيه خارج الخط الفاصل”.

     

    وشددت الكتائب على أن التوغل الاسرائيلي منذ مساء أمس يعد تجاوزاً واضحاً لاتفاق التهدئة عام 2014 وعدواناً جديداً على قطاع غزة.

     

    يأتي ذلك بعدما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم بالمدفعية وطائرات الـF16 الحربية عدة أهداف عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، مع استمرار أعمال بحثه عن الأنفاق في عدة مواقع.

     

    وشنت طائرات الاحتلال الحربية عند حلول الظلام عدة غارات على مطار غزة الدولي ومنطقة صوفا شرق رفح جنوب القطاع، دون إصابات.

     

    من جهته،  قال الناطق باسم جيش الاحتلال “أفيخاي إدرعي” إن سلاح الجو هاجم خمسة أهداف لحركة حماس ردًا على حوادث إطلاق النار اليوم.

     

    وشهد نهارُ اليوم إطلاق الاحتلال عدة قذائف مدفعية شرق مدينتي غزة ورفح، فيما ردت عليها المقاومة بعدة قذائف هاون.

     

    وقال موقع والا العبري إن  جيش الاحتلال الاسرائيلي  يقوم بنشاطٍ على طول حدود قطاع غزة بحثا عن انفاق هجومية، مُدّعياً محاولة حماس تشويش عمليات البحث خشية فقدانها ميزة الانفاق الهجومية حسب تعبير الموقع .

     

    و حملت حركةُ “حماس” الاحتلالَ الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد شرق غزة وعن كل التداعيات المترتبة عليه.

     

    وقال القيادي في حماس حسام بدران إن حركته لا تسعى الى حرب مع الاحتلال لكنها ستدافع عن أبناء الشعب الفلسطيني حال تعرضهم لعدوان من جانب الاحتلال الإسرائيلي .

     

    في غضون ذلك نقلت مصادر سياسية اسرائيلية اليوم ما وصفها موقع “والا” العبري بالرسائل شديدة اللهجة الى حركة حماس وذلك عبر وسطاء لم يذكرهم بالاسم.

     

    وهددت اسرائيل عبر الوسطاء بالرد القاسي اذا ما واصلت المقاومة اطلاق القذائف من قطاع غزة باتجاه المواقع الاسرائيلية في المنطقة الجنوبية.

     

    واستبعد محللون عسكريون في التلفزيون الاسرائيلي وصول الامر الى حد اندلاع حرب جديدة مؤكدين ان “إسرائيل” غير راغبة بحرب، كما ادعوا ان حماس غير معنية بحرب واصفين ما يجري بمثابة محاولة من حماس لمنع الجيش من اكتشاف الانفاق التي قامت بحفرها قرب الحدود.

     

    وفي هذا الاطار قال المراسل العسكري للقناة الثانية ان ما يحدث قد يستمر لثلاثة ايام وهي فترة البحث عن انفاق والتي يستلزمها وقت العملية الاسرائيلية .

  • كتائب القسّام: تحذيرٌ أخير .. رفع الحصار أو الإنفجار

    حذرت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، اليوم الخميس، من مغبة استمرار الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع غزة منذ عشر سنوات.

     

    وقال متحدثٌ باسم كتائب القسام في مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة حماس عصر اليوم على ارض السرايا بمدينة غزة :” فليعلم الجميع انه لم يعد يمنعنا أحد من اتخاذ قرار رفع الحصار او الانفجار”.

     

    وتعتبر هذه المرة الاولى التي تخرج فيها كتائب القسام موجهةً تهديداً صريحاً للاحتلال الاسرائيلي بخصوص استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

     

    وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في كلمته بالمهرجان: “لا تسيئوا تفسير صبرنا في غزة، إذا استمر الحصار لا نستطيع أن يبقى شعبنا في مثل هذه المعاناة”.

     

    وأضاف هنية أنه: لا يجوز استمرار الحصار، ولا يجوز إبقاء 2 مليون فلسطيني في هذا السجن الكبير.

     

    وشدد على أن للصبر حدود، مطالبًا بعدم التضييق على غزة، وقال: “لا تبقوها في فضاء مغلق برًا أو بحرًا أو جوًا، فالميناء حقنا، والمطار حقنا..، وحرية الحركة حقنا”.

     

    وأوضح هنيه أن وجود ميناء في غزة، لا يعني أن غزة باتت دولة لوحدها، فغزة جزء من فلسطين ووجود الميناء حق إنساني وسياسي.

     

    وتخلل المهرجان مشهد تمثيلي لعملية خطف جنود اسرائيليين ويحاكي عمليات طعن ومواجهات.

     

    كانت حركة “حماس” حذرت السبت الماضي من التشديد المستمر للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي كان آخر أمثلته منع دخول الأسمنت واستمرار سياسية الحنق والإغلاق ومحاول شل كل أوجه الحياة بالقطاع.

     

    وأكدت الحركة في بيان أن استمرار الوضع في غزة بهذه الطريقة لم يعد ممكناً وأنه على كل الأطراف الإقليمية والدولية تحمل مسؤولياتها إزاء هذا الوضع المتدهور.

     

    ويعيش قطاع غزة بحصار إسرائيلي مطبق منذ ما يزيد عن 10 أعوام، في ظل شح المواد الخام والصحية والغذائية.

  • مسؤول عسكري إسرائيلي يدّعي: “محمد الضيف” سيفعل ما يحلو له

    ادّعى رئيس القسم الأمني – السياسي في وزارة جيش الإحتلال الاسرائييّ اللواء “عاموس جلعاد”، أن محمد الضّيف، القائد العام لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، لا يهتمّ بتوجهات قيادة الحركة السياسية، قائلاً إنّ “الضيف يفعل ما يحلو له”. على حدّ زعمه

     

    وأكد “جلعاد” لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة أن قطاع غزّة مصدر التهديد بالنسبة لاسرائيل.

     

    وبحسب تقديرات “جلعاد” فإنّه على الرغم من أن حماس لن تشنّ حربا على “اسرائيل” في الصيف القادم، فإنّها  تخشى على نفسها، وأنّ هناك تأثير للردع الإسرائيلي. على حدّ قوله

  • “إسرائيل” تجهز خطة لاجتياح غزّة في أي وقت وتزعم أن هذا هو عدد مقاتلي حماس

    “إسرائيل” تجهز خطة لاجتياح غزّة في أي وقت وتزعم أن هذا هو عدد مقاتلي حماس

    أعدت قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، خطة قتالية شاملة لخوض معركة محتملة في قطاع غزة في حال حدوث تصعيد للأوضاع بالقطاع.

     

    ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية “صوت إسرائيل” بعد عصر اليوم الخميس، عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الخطة تهدف إلى ضرب القطاع عسكريا وحسم المعركة.

     

    وأضاف المسئول الإسرائيلي أن الخطة تعتمد على عدة عناصر من بينها حشد القوات بسرعة والقيام بقصف مكثف على أهداف العدو واجتياح القطاع وتعزيز الحماية للقرى الإسرائيلية القريبة من القطاع، كما تشمل العمليات الدفاعية فيما تشمله إخلاء القرى الإسرائيلية المحاذية للجدار الحدودي الفاصل.

     

    وأوضحت الإذاعة العبرية، أنه تم وضع الخطة بعد تنسيق مع هيئة الاستخبارات العسكرية وقوات الجو والبحرية، مشيرة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي تجرى في الأشهر الأخيرة تدريبات عسكرية وفقا لمقومات هذه الخطة.
    على مقربة من ذلك، قال ضابط كبير في القيادة العسكرية الاسرائيلية الجنوبية إن حركة حماس عززت وحدات النخبة لديها بالاف المقاتلين الجدد الذين انضموا اليها بعد العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة .

     

    وقال الضابط “:حماس عدو ذكي جدا فهو يفاجئني ويستخلص العبر والدروس بسرعة كبيرة وقرر الذراع العسكري لحماس اقامة قوة نخبة تصنف كقوة خاصة لمهام الدفاع والهجوم وازداد عدد هذه القوة منذ 2014 ووصل الى 5000 الف مقاتل من بين 20 الفا هم مجموع مقاتلي حماس”.

     

    وأضاف “تحاول حماس تطوير وسائل قتالية جديدة مثل براميل تحتوي على 250 كلغم من المتفجرات ووسائل طائرة غير مأهولة اضافة لزيادة مدى الصواريخ كما تنشغل حماس منذ نهاية عملية “الجرف الصامد” في ترميم قوتها العسكرية لكن هذه القوة لم تعود حتى الان الى مستواها النوعي والكمي الذي كانت عليه قبل الحرب وهذا التأخير بفضل الجهود المصرية الواسعة الهادفة لمنع تهريب السلاح بشكل واسع من ليبيا الى قطاع غزة “.

  • موقع إسرائيلي: حماس نجحت في “تعرية” نتنياهو وأثارت غضب الإسرائيليين ضده بسبب كذبه

    موقع إسرائيلي: حماس نجحت في “تعرية” نتنياهو وأثارت غضب الإسرائيليين ضده بسبب كذبه

    (خاص – وطن) نشر موقع “عنيان مركزي” العبري تقريراً له اليوم حول الأنباء التي تم تداولها عن وجود مفاوضات بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو لأجل إعادة جثث جنود إسرائيليين، فضلا عن آخرين ما زالوا على قيد الحياة، يحتجزهم الجناح العسكري لحماس “كتائب القسّام”.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي المعني بالقضايا الهامة في تقرير ترجمته (وطن) أن تصريحات المتحدث باسم كتائب القسام “أبوعبيدة” الأخيرة، والتي كشفت فيها حقيقة مزاعم تفاوض إسرائيل معها حول إعادة جثث الجنود الذين فقدوا في الحرب الأخيرة، أثارت غضب الرأي العام الإسرائيلي ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

     

    وتوقع “عنيان مركزي” أن تنجح غزة في الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح عدد كبير من الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية، مقابل إعادة رفات جثث الجنود المفقودين بالحرب الأخيرة، معتبرا أن تصريحات حماس التي كذبت فيها نتنياهو وكشفت حقيقة خداعه لذوي الجنود المفقودين ستؤدي إلى استفزاز الجمهور الإسرائيلي ومن ثم الضغط على نتنياهو لتنفيذ صفقة مماثلة لما حدث مع الجندي السابق جلعاد شاليط.

     

    ولفت الموقع إلى أن إسرائيل قدمت من خلال اقتراحات بعض الأحزاب ثلاثة مقترحات لحركة حماس كي تختار من بينها، لكن الحركة الفلسطينية لم تبدي موافقتها علي أي هذه العروض، موضحا أنه في ضوء استسلام نتنياهو المخزي لحركة حماس، من المتوقع إطلاق سراح 1000 سجينا.

     

    وكانت نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجمعة، لأول مرة بعد انتهاء الحرب التي خاضتها إسرائيل على غزة صيف 2014، صورا لأربعة جنود إسرائيليين فقدوا خلال المعارك، وظهرت صور الجنود الأربعة في فيديو للمتحدث باسم كتائب القسام، أبوعبيدة، الذي أكد على عدم وجود اتصالات أو مفاوضات حتى الآن مع الجانب الإسرائيلي حول جنود العدو الأسرى.

     

    وأشار إلى أن أية معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بممارسة الخداع مع ذوي الجنود المفقودين.

  • كتائب القسام تعلن لأول مرة وجود أربع جنود إسرائيليين أسرى لديها بغزة

    كتائب القسام تعلن لأول مرة وجود أربع جنود إسرائيليين أسرى لديها بغزة

    أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، مساء الجمعة، لأول مرة، عن وجود “أربع جنود إسرائيليين أسرى لديها”، نافية في الوقت ذاته، وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، حول هؤلاء الجنود.

     

    وقال المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في خطاب متلفز، بثته قناة “الأقصى” الفضائية (تابعة لحركة حماس)، ووضعت في الخلفية صورة لأربعة جنود إسرائيليين، إنه “لا توجد أية اتصالات حول جنود العدو الأسرى، وإن أية معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو”. حسبما نقلت عنه وكالة الاناضول التركية.

     

    وأضاف أبو عبيدة، أن “العدو لن يحصل على معلومات عن مصيرهم (الجنود) سوى بدفع أثمان قبل وبعد المفاوضات”، مؤكداً أنه “لا يمكن أن نقدم أي معلومات للاحتلال بخصوص الجنود الأسرى دون ثمن”.

     

    وتابع “(بنيامين) نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يكذب على شعبه ويضلل جمهوره، وأهالي وذوي جنوده الأسرى”.

    ولم يقدم أبو عبيدة، في خطابه تفاصيل أخرى حول مصير الجنود، أو إن كانوا أحياء أو قتلى.

     

  • كتائب القسام ترفع البطاقة الحمراء لاسرائيل وتهدّد .. صبرُنا له حدود

    كتائب القسام ترفع البطاقة الحمراء لاسرائيل وتهدّد .. صبرُنا له حدود

    وطن – هددت كتائب القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس، إسرائيل، بأنّها لن تقبل باستسهال سفك دماء الأطفال الفلسطينيين أمام مرآى ومسمع العالم.

     

    يأتي ذلك بعدما استشهد الطفلان الشقيقان إسراء أبو خوصة (6 سنوات ) وياسين أبو خوصة (10 سنوات)، وأصيب شقيقهما الأكبر أيوب (13 عامًا) بجراح خطيرة، في غارة جوية شنتها مقاتلاتٌ اسرائيليّة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فجر اليوم السبت.

     

    ونشرت “القسّام” بياناً على موقعها الإلكرتونيّ، مساء اليوم السبت، جاء فيه: ” إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إزاء هذه الجريمة الصهيونية نؤكد أن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً، وأننا لن نقبل باستسهال العدو الصهيوني سفك دماء أطفالنا أمام مرأى ومسمع العالم، وليعلم العدو بأن صبر كتائب القسام وفصائل المقاومة له حدود”.

     

    ونعت كتائب القسّام الشهيدين الطفلين إسراء وياسين أبو خوصة اللذين استشهدا نتيجة الغارات الجوية التي شنتها مقاتلاتٌ إسرائيليّة فجر اليوم السبت.

     

     

  • “تقرير موجه”.. إسرائيل تصرخ في وجه حماس: نحن من يقف وراء انهيار أنفاقكم

    “تقرير موجه”.. إسرائيل تصرخ في وجه حماس: نحن من يقف وراء انهيار أنفاقكم

    “خاص- وطن”- تداولت وسائل الاعلام الإسرائيلي تقرير نشرته صحيفة المصدر الموجهة للجمهور العربي حاولت فيه اللعب على توتر حساس, مدعية وقوف إسرائيل وراء انهيار انفاق المقاومة الفلسطينية, إذ جاء في مقدمة التقرير “المشبوه” الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية أن حالة الخوف تتفشى في صفوف مقاتلي حماس، وهنالك من يرفض العمل في الأنفاق التي أصبحت تنهار على نحو غامض.

     

    ويقول التقرير الإسرائيلي الذي نشرته الصحيفة أمس إن مواقع فلسطينية تداولت صورا لوسائل تكنولوجية متطورة تهدف إلى العثور على الأنفاق، تستخدمها إسرائيل في حربها ضد الأنفاق التي تبنيها حماس، حسب هذه المواقع, زاعما أن حوادث الانهيار المتكررة تسببت بحالات عصيان من مقاتلين يأبون العمل في منظومة الأنفاق الحمساوية.

     

    وتحاول الصحيفة الإسرائيلية كسر الروح المعنوية للمقاومين الفلسطينيين إذ ادعت أن حالات العصيان جرت في حماس عقب مقتل أحد عناصر القسام اثر انهيار نفق في خانيونس جنوب قطاع غزة وهذا النفق هو السابع الذي ينهار خلال شهرين.

     

    وتضيف الصحيفة زاعمة أن هنالك 5 عناصر آخرين مفقودون، ووضعهم غير معروف- حسب ما قالت إن مسؤولين في حماس قالوا ذلك- مضيفة ” وبات مسؤولو الحركة مقتنعين أن انهيار الأنفاق المتواصل هو عمل إسرائيلي، وأن إسرائيل تستخدم وسائل خاصة للعثور على الأنفاق “.

     

    كما وتزعم الصحيفة قائلة إن مسؤول في حماس صرح لصحيفة “إسرائيل اليوم” قائلاً ” إن الحركة تحاكم كل من يرفض العمل في الأنفاق بعقوبات شديدة، خاصة أن الإشاعات حول خوف عناصر كتائب القسام من العمل في الأنفاق انتشرت في القطاع “.