الوسم: كتائب القسام

  • لأول مرة .. “القسام” تنشر مشاهد حقيقية لعملية قتل 8 جنود إسرائيليين

    لأول مرة .. “القسام” تنشر مشاهد حقيقية لعملية قتل 8 جنود إسرائيليين

    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، تفاصيل جديدة لعملية تسلل خلف خطوط العدو، نفذتها وحدة النخبة، شرق مدينة غزة خلال معركة “العصف المأكول” قبل عامين.

     

    واحتوى الفيلم الذي حمل اسم “الضباب” وعرضته الكتائب مساء الخميس، على مشاهد حقيقية عرضت لأول مرة لعملية أسر الجندي الصهيوني “شاؤول أرون”، وعملية التسلل خلف الخطوط الذي نفذتها النخبة بعد عملية الأسر بتاريخ 25/7/2014.

     

    تفاصيل العملية

    بعد رصد القسام تجمع لقوات العدو يتكون من ناقلات جند وعدد من جنود المشاة شرق كتيبة التفاح والدرج، تم وضع خطة محكمة وتجهيز المجاهدين بالعتاد العسكري المطلوب، بعد قضائهم أسبوعين كاملين داخل أحد أنفاق القسامية، بانتظار أوامر القيادة.

     

    فجر يوم الخميس الموافق 24/7/2015، 25رمضان، وفي تمام الساعة 6 صباحاً جاء القرار من القيادة بالتنفيذ، حينها بدأ التحرك للهدف بأربعة مقاتلين من وحدة النخبة يحملون كافة صنوف الأسلحة الخفيفة، وقطعوا مسافة 1400 متر للوصول إلى الهدف.

     

    تسللت المجموعة في وجود الضباب الذي عمّ المنطقة خلف خطوط قوات العدو المتجمعة في محيط مسجد خديجة شرق كتيبة التفاح والدرج، حيث المكان الذي أسر من الجندي “شاؤول أرون”، وفجأة وجد المجاهدون 8 جنود في حالة سبات ونوم عميق، فبادرهم الشهيد أحمد الجماصي واخوانه بإطلاق النار صوبهم من مسافة صفر وأجهزوا عليهم جميعاً .

     

    وكشفت الكتائب أن الشهيد أحمد الجماصي هو قائد العملية والذي استشهد خلالها، فيما كان برفقته الشهيد ثابت الريفي والذي استشهد في ميدان الإعداد والتجهيز.

     

    بعد العملية

    وبعد تنفيذ العميلة وأثناء انسحاب المجاهدين تقدمت آليتان صهيونيتان من نوع “ميركافا”، فقام الشهيد الجماصي باستهداف إحداها بقذيفة RBG لتأمين انسحاب المجموعة من مكان العملية، ما أدى لتدميرها ومقتل جندي وإصابة آخر، وأثناء ذلك أصيب الشهيد برصاص العدو بعد إطلاق النار بشكل عشوائي عقب استهداف الآلية ما أدى لاستشهاده.

     

    وفور انتهاء المعركة عُثر على بقايا الدبابة المستهدفة ورشاش متوسط من نوع Fn- Mag عيار 7.62×51 mm يحمل رقم (3)، وذلك دليل على تدمير الدبابة المستهدفة بشكل كامل.

     

    يذكر أن كتائب القسام نفذت عمليات نوعية خلف خطوط العدو وعشرات الكمائن القاتلة ضد جنود العدو الذي تواجدوا على أعتاب قطاع غزة خلال معركة العصف المأكول قبل عامين، وأوقوا في صفوف الجنود عشرات القتلى والجرحى .

     

  • بعد عام على اختطافهم واختفائهم .. صورة مسربة لمختطفي حماس في مقار الاحتجاز بمصر

    بعد عام على اختطافهم واختفائهم .. صورة مسربة لمختطفي حماس في مقار الاحتجاز بمصر

    بثت قناة “الجزيرة مباشر”، مساء الاثنين، صورةً مسربةً، تُظهر اثنين من الشبان الفلسطينيين الأربعة المختطفين داخل الأراضي المصرية في محافظة شمال سيناء، بعد عام على اختطافهم.

     

     

    وفي الصورة التي يعتقد أنها من إحدى مقرات جهاز الأمن الوطني، يقول الأهالي إنها تخص الشابين ياسر زنون مستلقيا على الأرض، وعبد الدايم أبو لبدة جالسا القرفصاء وهم في حالة مزرية ولِحاهم كثة ويعانون من ضعف عام، وبملابسهم الداخلية، مع مجموعة كبيرة من السجناء.

    وكان الشبان الأربعة (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة) قد اختُطِفوا يوم 19 أغسطس من العام الماضي من سيناء؛ حيث كانوا في طريقهم للسفر من أجل العلاج والدراسة عبر مطار القاهرة، وقد أطلق مسلحون النار على حافلة تلق الشبان بمعية مسافرين آخرين من معبر رفح البري.

     

     

    وكان الناطق باسم كتاب القسام الذراع العسكري لحركة حماس “أبو عبيدة” قال الاحد إن قيادة القسام تؤكد “أن ملف هؤلاء المجاهدين الأربعة حاضر في كل وقت، وهي تبذل جهدها في أكثر من اتجاه لإعادة أبنائنا المختطفين”.

     

     

    وأضاف “نجدد العهد اليوم معهم ومع عائلاتهم بأنّ قضيتهم لن يطويها النسيان، وأن حملَ هذه القضية هو بالنسبة لنا دَينٌ وواجبٌ والتزام، بإذن الله تعالى”.

     

     

    يذكر أن العشرات شاركوا قبل أيام في وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، للمطالبة بكشف مصير المختطفين أو العمل على إطلاق سراحهم.

     

     

    وسلم المشاركون في الوقفة -التي تأتي بعد مرور عام على اختطاف الشبان الأربعة-اللجنة الدولية للصليب الأحمر رسالة طالبوا فيها بضرورة العمل على الكشف عن مصير المختطفين.

  • إسرائيل تشن أكثر من “60” غارة جوية على قطاع غزة في وقت قياسي والمقاومة تتحضر

    إسرائيل تشن أكثر من “60” غارة جوية على قطاع غزة في وقت قياسي والمقاومة تتحضر

    “خاص- وطن”- صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من عدوانها على قطاع غزة, مستهدفة الشريط الحدودي شمال القطاع بعشرات الغارات الجوية والقذائف المدفعية إضافة إلى أراضي المواطنين الزراعية ومواقع المقاومة في بلدة بيت حانون على وجه الخصوص.

     

    وأوقعت تلك الغارات العنيفة التي استهدفت شمال قطاع غزة خمسة إصابات وصلت إلى مستشفيات الشمال  فيما وصفت مصادر أمنية القصف الاسرائيلي بالأعنف منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014.

     

    وفي التفاصيل..

    استهدفت الطائرات الإسرائيلية محيط كلية الزراعة ببيت حانون وارضا زراعية قرب موقع الامن الوطني في منطقة البورا شرق البلدة, كما قصفت الطائرات موقعين للجبهة الشعبية وسرايا القدس شمال قطاع غزة دون اصابات.

     

    وأطلقت المدفعية الاسرائيلية عدة قذائف في مناطق مفتوحة, وادى دوي الانفجارات الى حالة من القلق في اوساط سكان بلدة بيت حانون حيث تعرضت البلدة عصر اليوم الى قصف مماثل ادي الى اصابة ثلاثة مواطنين بجراح

     

    وذكر مراسلنا أن أكثر من 60 غارة جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية والمدفعية في وقت قياسي على بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة.

     

    صاروخ سيديروت ..

    إسرائيل زعمت أن تصعيدها هذا سببه صاروخ أطلقته المقاومة الفلسطينية على بلدة سيديروت المحاذية للقطاع وتسبب في أضرار مادية بالغة دون إصابات بالأرواح كما زعمت.

     

    وتفاخر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي بالرد على صاروخ سيديروت قائلاً إن سلاح الجو أغار على هدف تابع لحركة حماس شمال قطاع غزة، كما قصفت دبابة هدفا آخر, فيما طالب وزراء في حكومة نتنياهو وزير الجيش المتطرف افغيدور ليبرمان بالرد بقوة كبيرة على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

     

    إسرائيل زعمت أن طائراتها استهدفت شبكة أنفاق تتبع للمقاومة على الحدود الفاصلة بصواريخ إرتجاجية قوية الانفجار, وذكرت مصادر إعلامية عبرية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية القت عدداً من القنابل الارتجاجية على أهداف شمال قطاع غزة.

     

    وتحاول إسرائيل فرض عضلاتها على قطاع غزة الذي شهد هدوء على مدار العامين الماضيين بعد الحرب الأخيرة التي أوقعت أكثر من 2000 شهيداً وآلاف الإصابات في عدوان استمر 51 يوميا دمرت إسرائيل مناطق واسعة خلاله وما زال الفلسطينيين يحيون ذكراه التي تمر اليوم على قطاع غزة

     

    وعادة ما تشهد المناطق الحدودية مناوشات إسرائيلية فلسطينية وتصعيد مماثل يجري على إثره وساطات عربية تلزم إسرائيل بالتهدئة التي وقعت مؤخراً وكذلك حركة حماس التي تدير قطاع غزة.

     

    المقاومة تتحضر..

    هذا ونقل مراسلنا عن مصادر أمنية أن مشاورات تجريها الفصائل الفلسطينية لتدارس التصعيد الإسرائيلي  والرد على العدوان المتواصل فيما هددت فصائل مقاومة إسرائيل بالرد العنيف على غاراتها الجوية التي استهدفت بلدة بيت حانون خاصة.

     

     

  • بعد عام على اختطافهم .. متى تكشف مصر عن مصير مختطفي غزة بسيناء ؟

    بعد عام على اختطافهم .. متى تكشف مصر عن مصير مختطفي غزة بسيناء ؟

    قبل عام من الآن، وتحديداً ليلة الـ19 من أغسطس/آب 2015، اختفى أربعة فلسطينيين في محافظة شمال سيناء المصرية، بعد اجتيازهم معبر رفح البري، حيث كانوا في طريقهم للسفر عبر مطار القاهرة من أجل العلاج والدراسة.

     

    وكان مجهولون قد اعترضوا حافلة ترحيل المسافرين المصرية بعد 100 متر فقط من اجتياز معبر رفح، واختطفوا الشبان الأربعة؛ وهم: ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة. ومنذ ذلك اليوم لا يزال مصير الأربعة مجهولاً ولغزاً محيراً، مع توجيه أصابع الاتهام نحو السلطات المصرية بتدبير الحادث.

     

    وعلى مدار العام الماضي، شهد قطاع غزة تحركات شعبية ورسمية وحقوقية لم تتوقف لمعرفة مصير المختطفين الأربعة، ومخاطبة الجانب المصري للمساعدة في ذلك، إلا أن الأخير لم يُقدم أي معلومات بشأن ملابسات الحادث حتى هذه اللحظة.

     

    – سخط ومناشدات

    ولا تزال مشاعر السخط والألم تسيطر على قلوب ذوي المختطفين الأربعة؛ بسبب فشل الاتصالات والتحركات التي جرت مع الجانب المصري للكشف عن مصير أبنائهم، بالإضافة إلى احتمال إصابتهم أو تعرضهم للأذى أو ربما تصفيتهم من قبل خاطفيهم، لا سيما أنه لا مؤشرات تلوح في الأفق بشأن كشف مصيرهم.

     

    وبصوت يختلجه الألم، قالت والدة المختطف عبد الله أبو الجبين، إن مصير ابنها وأصدقائه الثلاثة الآخرين “ما يزال مجهولاً”، مؤكدة أنه “حتى اللحظة لم نحصل على أي معلومات رسمية من أي طرف تؤكد بقاءهم على قيد الحياة أو حتى مكان وجودهم”.

     

    والدة أبو الجبين أضافت لـ”الخليج أونلاين”: “عام كامل مر على اختفاء ابني، وحتى اللحظة لا أعرف مصيره ولا حتى أين يوجد”، مشيرة إلى أن هذا الوضع “سبب ألماً ومعاناة كبيرة لي وللعائلة”.

     

    وتابعت والدة الشاب المختفي: “خاطبنا الجانب المصري بكافة الطرق الرسمية، وتحركت معنا بعض المؤسسات الدولية والحقوقية لمعرفة مصيرهم، دون جدوى، ولا نعلم شيئاً عن ابننا ومن معه”. وتساءلت: “ما ذنب ابني ليتم خطفه؟”.

     

    وتضيف والدة أبو الجبين: “كان ذاهباً لاستكمال دراسته وحصل على تأشيرة رسمية وإذن بالدخول من قبل الجانب المصري فلماذا اعتقل؟ ما أريده الآن هو عودة ابني”، مناشدةً السلطة الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في القاهرة التدخل لكشف مصير ابنها قبل فوات الأوان.

     

    وبدوره، قال محمد أبو لبدة، أحد أقارب المختطف عبد الدايم أبو لبدة: “بعد مرور عام كامل لا زلنا نعيش على أمل أنهم بخير”، مطالباً مصر بـ”التحرك العاجل للكشف عن مصير الفلسطينيين الأربعة”.

     

    أبو لبدة دعا أيضاً المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للقيام بمسؤولياتها تجاه سكان قطاع غزة، وضمان حرية التنقل والسفر لهم. وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس “تحمل مسؤولياته تجاه الفلسطينيين في غزة”.

     

    وتفاقمت آلام أهالي المختطفين بعد تجاهل السلطة الفلسطينية قضية أبنائهم، وإقالة الرئيس محمود عباس وزير العدل بحكومة التوافق، سليم السقا، على خلفية استفساره السلطات المصرية عن مصير المختطفين الأربعة.

     

    – تحركات مكثفة

    وتجري حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اتصالات مكثفة مع جهات مصرية لمعرفة مصير المختطفين وتحريرهم، إلا أن هذه الاتصالات لم تسفر عن شيء حتى اليوم.

     

    واعتبر مشير المصري، القيادي في الحركة، في تصريحات سابقة، قضية اختطاف الشبان الأربعة “سابقة خطيرة”.

     

    وقال المصري: “ستبقى في سلم أولويات الحركة، ولن يهدأ لنا بال حتى يتم تحريرهم وإعادتهم إلى أهلهم سالمين، ولن نقبل المساس بهم، وغير ذلك سيكون الغضب”.

     

    وحمّل المصري السلطات المصرية “المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين”، مطالباً السلطة الفلسطينية وسفارتها في القاهرة بالتحرك من أجل معرفة مصيرهم وإطلاق سراحهم.

     

    وحذر كذلك من “حرف مسار هذه الجريمة السياسية والقانونية؛ لأن ذلك لن يكتب له النجاح”.

     

    وقبل يومين شارك عشرات الفلسطينيين في وقفة احتجاجية نظمها التجمع الشعبي وأهالي المختطفين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة؛ للمطالبة بكشف مصير المختطفين أو العمل على إطلاق سراحهم.

     

    وسلم المشاركون في الوقفة اللجنة الدولية للصليب الأحمر رسالة طالبوا فيها بضرورة العمل على الكشف عن مصير المختطفين. وطالب أهالي المختطفين القاهرة بالعمل على الإفراج عن أبنائهم وإعادتهم إلى قطاع غزة سالمين.

     

    ومطلع فبراير/شباط الماضي أطلق “التجمع الشعبي” حملة تضامن مع المختطفين، وقدم عريضة شعبية لحشد مليون توقيع للتضامن معهم، وللمطالبة بالإفراج عنهم.

     

    كما أطلق نشطاء من مدينة غزة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عن الشبان الأربعة، مطالبين بالكشف عن مصيرهم المجهول.

     

    وكتب النشطاء عشرات التغريدات التي تحث على معرفة مصيرهم، وما آلت إليه أمورهم، وذلك عبر وسم ‫#‏أعيدوا_المختطفين.

  • “أبو عبيدة” يهدد: الجنود الإسرائيليين الأسرى لدينا سنعاملهم بمثل ما يعاملُ الاحتلال أسرانا

    “أبو عبيدة” يهدد: الجنود الإسرائيليين الأسرى لدينا سنعاملهم بمثل ما يعاملُ الاحتلال أسرانا

    هددت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء الأحد، الاحتلال الإسرائيلي بأن أسراه لديها سيلقون نفس معاملته للأسرى داخل سجونها.

    وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة خلال عرض عسكري للقسام في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إنها “منذ أن وضعت الحرب الأخيرة على قطاع غزة أوزارها، لا تزال تعمل بعون الله بكل ما آتاها الله من قوة وإرادة وإصرار، على استكمال الطريق الذي اختارها الله له، إعداداً واستعداداً وتجهيزاً وتدريباً”.

    وأضاف أبو عبيدة أن الكتائب “لن تكل ولن تمل من مواصلة الإعداد حتى يأذن الله لها بالنصر، وهي تدرك أن المعركة بيننا وبين عدونا سجال، ولا زالت أوراقها حاضرة وملفاتها مفتوحة على مصراعيها، وفي مقدمتها ملف الأسرى”.

    وأكد أبو عبيدة أن “أولئك الأسرى الأبطال لم ولن نتوانى في بذل كل جهد من أجل حريتهم وكرامتهم، ونعلن من جديد التزامنا تجاه قضيتهم والعمل من أجل تحريرهم”.

    وحذر أبو عبيدة الاحتلال من مغبة الاستمرار في إجراءاته العنجهية القمعية ضد الأسرى “فليعلم العدو أن استقواءه على الأسرى بإجراءات عقابية عنصرية تدل على عجزه وفشله الأخلاقي والأمني والسياسي والعسكري، وليعلم العدو أن أسراه لدينا سيلقون نفس المعاملة التي سيلقاها أسرانا في سجون الاحتلال”.

    إلى ذلك قال أبو عبيدة إن “قيادة العدو لا تزال ترتكب ذاتَ الأخطاء وتكرر نفسَ الحماقات، بفرضها الحصار على شعبنا في غزة، ظناً منها بأن الحصار وسيلة لكسرنا أو تحطيم مقاومتنا”.

    وأضاف “نقول لهذا العدو الواهم، إنّ الحصار لم ولن يمنع كتائب القسام من تطوير قدراتها، واستمرار الاعداد لمعركة التحرير، وإن سياسات العدو لن تزيدنا إلا تمسكاً بخيارنا وسلاحنا الذي لن نضعه حتى تحرير الأرض والإنسان”.

    وذكر أنه “إذا كان العدو يركن للهدوء ويظن بأنه قد نجح في ردع المقاومة فهو واهم، وجبانٌ عن مواجهة الواقع؛ فاستمرار الحصار لن يخدم حالة الهدوء، ومن حق شعبنا أن ينعم بالحرية والحياة الكريمة كباقي شعوب العالم، ومن يزرع الغضب سيحصد البركان، فليسمعها كل الساسة في العالم: لا تقفوا في وجه شعب قرر نيل حريته”.

     

    وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية جاهزة للدفاع عن شعبنا في كل وقت، وخوض أية معركة يمكن أن تفرض علينا بأي شكل وفي كل حين، محذرا الاحتلال من أي مكر أو خديعة أو مغامرة وحماقة “فلن تجدوا منا سوى ما علمتموه وما لم تعلموه بإذن الله”.

    وحيا الناطق باسم القسام “أرواح شهداء الإعداد الأبطال الذين يضعون بصماتهم في معركة التحرير قبل الرحيل، ويهزأون بكل عقبةٍ وصخرةٍ كؤود، ويمضون إلى الله بعد أن يقيموا الحجة على كل الدنيا، فنعاهدهم أن قبَضاتهم وشظايا قنابلهم وضرباتِ فؤوسهم ستُغرس في نحور الأعداء يوم اللقاء بإذن الله”.

    وأكد أبو عبيدة أن معركة العصف المأكول بعد عامين على انتائها “سيسجلها التاريخ بمداد من نور ودماء، تلك المعركة التي علمت الدنيا بأن رجال الله وسدنة الحق ستبقى لهم اليد العليا مهما بلغ جبروت جند الشيطان وعساكر الباطل”.

     

    وقال “إنها معركة هيّأها الله على عينه، وشكلت تحولاً في تاريخ صراعنا مع المحتل المجرم الذي لا زال يجمع أوراقه المبعثرة ويحاول فهم سرّ فشله وإخفاقه وخيبته في معركة سخّر لها كل الامكانات وحشد لها كل الطاقات وآزره فيها حشد من الأعوان والأذناب، ولم يفلح رغم ذلك بكسر شوكة شعب رفع راية الحق والعدل، وقيادة استمسكت بحبل الله المتين”.

    وفي سياق أخر قال أبو عبيدة بمناسبة مرور عام على اختطاف أربعة من مجاهدي الكتائب على الأراضي المصرية، إن قيادة القسام تؤكد أن ملف هؤلاء المجاهدين الأربعة حاضر في كل وقت، وهي تبذل جهدها في أكثر من اتجاه لإعادة أبنائنا المختطفين.

     
    وأضاف “نجدد العهد اليوم معهم ومع عائلاتهم بأنّ قضيتهم لن يطويها النسيان، وأن حملَ هذه القضية هو بالنسبة لنا دَينٌ وواجبٌ والتزام، بإذن الله تعالى”.

    وفي ختام خطابه حيا أبو عبيدة أرواح شهداء شعبنا، وخاصة شهداء معركة العصف المأكول الخالدة، وذوي الشهداء وعائلاتهم الكريمة المعطاءة، والأسرى وذويهم الصامدين الصابرين، والجرحى والمصابين، وإلى جنود المقاومة الميامين، وإلى أبناء شعبنا المرابط في فلسطين ومخيمات الشتات واللجوء.

     

    وتخلل المهرجان عرضاً عسكرياً مهيباً لتشكيلات وأسلحة القسام، بما في ذلك الظهور الأول لوحدة الظل القسامية.

     

    وجاء المهرجان احياءً لـ “يوم الانتصار والشهادة” وذلك في ذكرى استشهاد القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، وإحياءً لذكرى الشهيد القائد المهندس إسماعيل أبو شنب، وتجديداً للعهد مع القدس والأقصى في ذكرى حرق المسجد الأقصى المبارك.

  • كتائب “القسام” تبث إصدارا لكمين نفذته ضدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2014 “فيديو”

    كتائب “القسام” تبث إصدارا لكمين نفذته ضدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 2014 “فيديو”

    بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيلما توثيقيا لكمين نفذته ضد جيش الاحتلال في منطقة الزنة بخانيوس، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عام 2014 ضد قطاع غزة، الذي راح ضحيته آلاف المدنيين بين شهداء وجرحى.

     

    وكشفت “القسام” في فيلم “الكمين القاتل” تفاصيل الهجوم الذي نفذه مجموعة من المقاتلين عبر أنفاق تحت الأرض ضد الجيش الاسرائيلي، وكيف استطاعوا تدمير جرافة وعدد من الدبابات وناقلات الجنود الإسرائيلية، باستخدام عبوات ناسفة محلية الصنع.

     

    وأشارت “القسام” إلى أنها قتلت عددا من الجنود في الكمين الذي يعد واحدا من عشرات الكمائن، التي نفذت خلال التصدي للعدوان الأخير على القطاع.

     

    وتحدث أحد المقاتلين في الفيلم عن حادثة تفجير الجرافة العسكرية، وقال إن عنصرا من “القسام” رصد الجرافة وعند اقترابها قام بالصعود عليها وزرع عبوة ناسفة كبيرة، وقام بالتلويح للجندي الموجود بداخلها قبل أن يقوم بتنشيط العبوة وتفجيرها في الدبابة.

     

    يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف عام 2014 استمر أكثر من 50 يوما، وراح ضحيته أكثر من ألفين شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى والمصابين، ودمار واسع في المساكن والمؤسسات الفلسطينية بفعل الكميات الكبيرة من القذائف، التي أطلقتها إسرائيل ضد القطاع ردا على عملية أسر 3 مستوطنين في مدينة الخليل.

     

  • “يديعوت”: خطة “حماس” الهجومية للحرب المقبلة .. نقل القتال إلى “إسرائيل” عبر الأنفاق

    “يديعوت”: خطة “حماس” الهجومية للحرب المقبلة .. نقل القتال إلى “إسرائيل” عبر الأنفاق

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، إنه بعد مرور عامين على المواجهة العسكرية الأخيرة في غزة، تبدو قدرات حماس العسكرية اليوم كبيرة، حيث تركز على تشغيل الأنفاق واستخدام قوات الكوماندوز البحرية، وهو ما يعني أنها تستعد لجولة جديدة من المعركة الحربية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حماس تعمل الآن على إعادة بناء قوتها العسكرية، معتبرة أن تسليح حماس يعتمد على ثلاثة أنظمة حيث كان يتم إطلاق صواريخ محلية التصنيع يصل مداها إلى عشرات الكيلومترات وتعتبر أقل أهمية وفاعلية، لكنها اليوم تمتلك صواريخ بعيدة المدى.

     

    وتمكنت حماس مؤخرا من إنتاج ترسانة من الصواريخ الخاصة بها، وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حماس بدأت حملة لصناعة ترسانة تتكون من عدة آلاف من الصواريخ، معظمها قصيرة المدى من 45- 160 كيلو متر، وصواريخ بعيدة المدى بين 200- 300 كيلو متر.

     

    كما أن حماس تعمل على زيادة حفر الأنفاق وأصبح عددها لا يقل عن 31 نفقاً، يمكن من خلالها عبور الحدود إلى داخل “إسرائيل”، وتم كشف بعضها وتدميرها، ولكن حتى الآن يجري البحث عن الأنفاق الإضافية التي لم تكتشف.

     

    واعتبرت “يديعوت” أن النقطة الوحيدة التي تصب في صالح إسرائيل حول ما يتعلق بحماس، هي الخلاف بين القيادة العسكرية والسياسية الخاصة بالحركة، مؤكدة أن الحركة سجلت في المعركة الأخيرة نجاحين: الأول قصف مطار بن غوريون، وأثرت بذلك على الروتين اليومي للمدنية والمطار الدولي في إسرائيل، فضلا عن إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات المحيطة بالقطاع، مما تسبب في أضرار كبيرة وإصابات عديدة.

     

    وأشارت إلى أنه على ما يبدو في المعركة المقبلة ستحاول حماس نقل نقطة القتال إلى إسرائيل باستخدام الخطة الهجومية عبر الأنفاق التي تعتبر أكثر فتكاً، وتعمل على حفرها باستمرار، فضلا عن تدريب وحدات الكوماندوز البحرية بشكل متزايد خلال العامين الماضيين حتى أصبحت أكثر قوة في محاولة لتطبيق ما توصلت إليه من قدرات على نطاق واسع في المواجهة المقبلة، خاصة بعد أن تمكن عناصر الحركة من اختراق ساحل إسرائيل.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة إنه بشكل عام، نجحت حماس في العامين الماضيين في إعادة بناء قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الحرب الأخيرة عام 2014 الماضي، وتمكنت حماس من إنتاج وحيازة الأسلحة التي تؤهلها لخوض عملية عسكرية واسعة، لكنها لا تزال حتى الآن غير كافية لبدء المعركة، مشيرة إلى أن سلاح الأنفاق سيكون المفاجأة التي تعدها حماس للجيش الإسرائيلي خلال المواجهة العسكرية المقبلة، لا سيما وأن أعدادها تزايدت بشكل لافت خلال العامين الماضيين، ولم يتم اكتشاف سوى القليل منها، بينما لا يزال الكثير من هذه الأنفاق مجهولا للجيش الإسرائيلي.

  • الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

    الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الاستعدادات التي تجريها حركة حماس لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي المقبل، والرد عليه باقتحام المستوطنات الإسرائيلية الواقعة بالقرب من قطاع غزة، معتبرا أن هذا السيناريو واحدا من سيناريوهات الرعب التي أثارت الذعر داخل الدوائر العسكرية والسياسية في تل أبيب.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه في فيديو تم نشره مؤخرا حول تدريبات حركة حماس الفلسطينية، أظهر أنها تتدرب على اقتحام المستوطنات الإسرائيلية، على غرار ما فعل الجيش الإسرائيلي في العملية الأخيرة التي تم تنفيذها في عام 2014 الماضي، حيث تظهر عناصر حماس وهي تنفذ اختراق لمستوطنة إسرائيلية عبر عمليات ضخمة.

     

    وأكد موقع ماكو أن سيناريو تسلل عناصر حماس نحو المستوطنات الإسرائيلية هو واحد من سيناريوهات الرعب التي يجب على القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب التوقف عندها لدراستها وبحثها بشكل دقيق، مضيفا أننا جميعا لا زلنا نتذكر صورا لعمليات نفذتها حماس من خلال البحر أو عبر نفق مجاور لموقع عسكري إسرائيلي خلال عام 2014 الماضي، مشيرا إلى أن هذه الحقيقة المزعجة هي بنفس القدر يمكن أيضا أن تحدث وسط غرفة الطعام في أحد الكيبوتسات بمنطقة غزة.

     

    ويظهر الفيديو هذا السيناريو، حيث يتدرب عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويقتحمون بعض المباني العمرانية في المستوطنات الإسرائيلية من خلال مجسم هيكلي لمبنى سكني إسرائيلي، كما يوجد مرحلة اشتباك واقتتال خلال عملية الاقتحام.

     

    ولفت موقع ماكو إلى أن الفيديو الخاص بتدريب حماس تم نشره على العديد من صفحات الفلسطينيين، تحت توصيف هذا هو التدريب لهجوم على المستوطنات وغرف العلاج، لكنه لم يتضح متى تم تصوير الفيديو أو بأي مكان رغم فحص الفيديو من الأجهزة المعنية في تل أبيب.

     

    واختتم الموقع العبري تقريره بأن هذه التدريبات المتقدمة تعكس التفوق العسكري وتطور قدرات حركة حماس القتالية، وهو الأمر الذي يشعل الأضواء الحمراء في الدوائر العسكرية الإسرائيلية من أجل الاستعداد للمعركة المقبلة بين حماس والجيش الإسرائيلي.

     

  • قيادي إسرائيلي: المواجهة المقبلة مع حماس يجب أن تكتب نهاية الحركة.. وأبو مازن مشكلة كبرى

    قيادي إسرائيلي: المواجهة المقبلة مع حماس يجب أن تكتب نهاية الحركة.. وأبو مازن مشكلة كبرى

    “وطن-ترجمة خاصة”- قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن المواجهة مع حماس أمر لا مفر منه، لكن يجب أن تكون تلك المواجهة هي الأخيرة لها في قطاع غزة، مضيفا أنه لا يتوقع اندلاع حربا مع حزب الله قريبا، مؤكدا أن يوافق على المصالحة مع تركيا..
    وأضاف مصدر رفيع المستوى رفضت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الكشف عن هويته أن المشكلة الرئيسية في إسرائيل الآن هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال: عباس ليس مهتما بالتقدم في ملف المفاوضات ويريد فقط تجميد الوضع على ما هو عليه، خاصة وأنه ليس معنيا بالمفاوضات.

     

    وأوضح المسئول الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن أبو مازن زار عشرات المرات باريس ولندن وبروكسل لأجل حشد الدعم للقضية الفلسطينية، مضيفا أن رئيس السلطة الفلسطينية فقد الشرعية القانونية لحكمه على الفلسطينيين، خاصة وأن نتائج استطلاع للرأي جرى مؤخرا أظهر أن 65% من الفلسطينيين يؤيدون مغادرة عباس لمنصبه.

     

    وحول علاقات وزارة الجيش مع واشنطن؛ قال المسئول الإسرائيلي إن اتفاق المساعدات الأمنية مع الولايات المتحدة والنزاع بين البيت الأبيض ومجلس الشيوخ على المساعدة في تطوير صواريخ اعتراضية لإسرائيل، يتطلب غض الطرف وإغلاق كافة الخلافات بين الولايات المتحدة خلال أقرب وقت ممكن. ومن المتوقع أن يتوجه مساء السبت وزير الجيش أفيغدور ليبرمان إلى الولايات المتحدة في زيارة هي الأولى من نوعها منذ وصوله لمنصب وزير الجيش، حيث سيلتقي مع نظيره الأمريكي اشتون كارتر.

     

    وقال المسؤول الأمني رفيع المستوى حول تطبيع العلاقات مع تركيا، إنه لم يخف تحفظاته حول هذه القضية لأسباب سياسية وعاطفية، موضحا أن تطبيع العلاقات مع تركيا سيتم في مقابل السماح لتركيا بإقامة مشاريع والمشاركة في ما يحدث في غزة، رغم أنه من المرجح جدا أن يغضب المصريين ودول مثل اليونان وقبرص.

     

    وأكد المسؤول الأمني أنه لا يتوقع اندلاع حرب لبنان الثالثة في وقت قريب، وذلك بسبب مشاركة حزب الله في الحرب الأهلية في سوريا، لكنه شدد على أن الجيش الإسرائيلي لابد أن يستعد لهذا اليوم، على الرغم من أن كلا الجانبين لا يريدون ذلك. مضيفا لا يزال هناك الكثير للقيام به، ولكن المشكلة هي أنها تقتصر في قدرتنا على تدريب وتحسين قدرات الجيش.

     

    وفيما يتعلق بالتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، أكد المسئول الأمني الإسرائيلي أن إسرائيل في حاجة إليه الآن أكثر من أي وقت مضى، معتبرا أن هذا التنسيق يصب في صالح تعزيز الاقتصاد في الضفة الغربية وقطاع غزة.

  • حماس ترد على تهديد ليبرمان..”لن تخيفنا… الضرب بالضرب والحرب بالحرب”

    حماس ترد على تهديد ليبرمان..”لن تخيفنا… الضرب بالضرب والحرب بالحرب”

    أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماس أن تهديدات أفيغدور ليبرمان لن تخيف قادة الحركة.

     

    وقال حماد، خلال تظاهرة دعت إليها الحركة غرب غزة دعما للهبة الجماهيرية الفسطينية، وإحياء لذكرى النكبة إن تهديدات ليبرمان باغتيال قادة حماس السياسيين والعسكريين لن تخيفنا… الضرب بالضرب والحرب بالحرب”.

     

    وأضاف:” نحن لا ندعو إلى حرب ولكن إذا فرضت علينا فنحن لها”، داعيا كتائب القسام إلى “مزيد من التخطيط لإرباك الاحتلال الإسرائيلي”.

     

    وجاءت هذه التصريحات ردا على تهديد ليبرمان باغتيال قادة حركة حماس في غزة إن لم تقم بإعادة جثث القتلى من الجنود الإسرائيليين في الحرب الأخيرة على غزة، معتبرا أن الهبة الجماهيرية مستمرة حتى تحقيق أهدافها.