الوسم: كتائب القسام

  • ‘القسّام‘ تكشف رسمياً ما حدث داخل أحد انفاقها القتاليّة واستشهاد 7 من عناصرها

    أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام على موقعها الرسمي استشهاد سبعة من مجاهديها أثناء عملهم بأحد الأنفاق القتالية شمال مدينة غزة.

    وقالت الكتائب في بيان لها إنها “تزف ثلة من رجال الأنفاق الذين ارتقوا في معركة الإعداد فيما نجا أربعة آخرين وجميعهم من كتيبة التفاح والدرج“.

    وأوضحت أنه “أثناء عمل مجموعة مكونة من 11 مجاهداً في ترميم أحد الأنفاق، حدث تصدعٌ وانهيارٌ تدريجيٌ ناتج عن الأحوال الجوية، تمكن على إثره 4 من المجاهدين من الانسحاب من النفق، فيما اختار الله 7 من أبطالنا شهداء في معركة الإعداد”.

    وبينت أن الحادث وقع أثناء قيامهم بترميم نفقٍ قديمٍ كان قد استخدمه المجاهدون في معركة العصف المأكول وأوجعوا الاحتلال من خلاله، مشيرة إلى أن الشهداء شاركوا في عملياتٍ نوعيةٍ بطوليةٍ أثناء معركة العصف المأكول، أسفرت عن مقتل وجرح عددٍ كبيرٍ من جنود الاحتلال.

    وأضافت أن الشهداء هم:

    1- الشهيد القسامي المجاهد/ ثابت عبد الله ثابت الريفي (25 عاماً)
    قائد مجموعة في وحدة النخبة القسامية
    2- الشهيد القسامي المجاهد/ غزوان خميس قيشاوي الشوبكي (25 عاماً)
    أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية
    3- الشهيد القسامي المجاهد/ عز الدين عمر عبد الله قاسم (21 عاماً)
    أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية
    4- الشهيد القسامي المجاهد/ وسيم محمد سفيان حسونة (19 عاماً)
    5- الشهيد القسامي المجاهد/ محمود طلال محمد بصل (25 عاماً)
    6- الشهيد القسامي المجاهد/ نضال مجدي رمضان عودة (24 عاماً)
    7- الشهيد القسامي المجاهد/ جعفر علاء محمد هاشم حمادة (23 عاماً)

    وقالت: “إنهم رجال الأنفاق.. رجال نذروا لله أرواحهم، واستعذبوا على درب الجهاد التضحيات، جادوا بأوقاتهم ودمائهم وبأغلى ما يملكون من أجل رفعة دينهم ووطنهم وإعداد العدة للذود عن أبناء شعبهم وحياض أمتهم ولتبقى شوكة المقاومة في غزة عصية على الانكسار”.

    وبينت أن الأنفاق التي حفرها أولئك الأبطال بأظفارهم على مدار سني الصراع مع الاحتلال شكلت نقلة نوعية في مقارعة المحتل، حيرت قيادته ومخابراته وجيشه، وضربت نظرياتهم الأمنية والعسكرية، وجعلتهم يقفون عاجزين مستنجدين لا يعرفون متى وأين وكيف ستكون الضربة المؤلمة القادمة.

    وأطلقت كتائب القسام هاشتاق #رجال_الانفاق لمتابعة أحداث فقدان المجموعة.

  • ‘معاريف‘: هذا ما ينتظر ‘اسرائيل‘ في المواجهة القادمة مع حماس

    ‘معاريف‘: هذا ما ينتظر ‘اسرائيل‘ في المواجهة القادمة مع حماس

    ادّعت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن كبار قادة الجناح العسكري لحركة حماس، “محمد الضيف ويحيى السنوار”، يقودان مشروع إعادة بناء البنية التحتية، من خلال إعادة ملئ مستودعاتهم بالصواريخ وحفر الأنفاق، بما فيها تلك التي تشق طريقها إلى إسرائيل.

     

    وبحسب الصحيفة، فإنّه لم يصدر عن حماس أية مؤشرات تظهر بأنها تخشى أي حملة عسكرية أخرى ضدها، كما أنها لا تمنع التنظيمات من وضع عبوات ناسفة قرب الجدار.

     

    ويقول تقرير “معاريف” إن الجيش الإسرائيلي يستعد لما هو أسوأ، “يستعدون لتسلل مسلحين من الأنفاق لتنفيذ هجوم كبير يتضمن خطف إسرائيليين، أو سيناريو آخر يتمثل في إطلاق قذائف الهاون التي مثلت قوة كبيرة لحماس خلال الحرب الأخيرة في ظل فشل نظام القبة الحديدية بالتصدي لتلك القذائف”.

     

    وتشير التقديرات الامنية الاسرائيلية إلى أن حماس ليست مهتمة حاليا في مواجهة أخرى خلال المستقبل القريب، لكن “إذا سنحت لها فرصة لتنفيذ هجوم كبير من شأنه أن يؤدي إلى نتيجة إجراء مفاوضات حول إطلاق سراح أسرى أو مفاوضات التهدئة فإنها لن تفوت الفرصة”.

     

    ويضيف التقرير: “في الواقع لا يوجد ضابط كبير في المنطقة الجنوبية يمكن أن يقول إنه ذاهب للنوم، وليس في ضمانته أو ضمان أحد أن حماس لن تقرر غداً تنفيذ عملية كبيرة داخل إسرائيل”.

     

    ويشير إلى مطالبات من مسؤولي المجالس الإقليمية قرب حدود غزة بالعمل على بناء جدار أمني لإنقاذ حياة الإسرائيليين.

     

    ويزعم التقرير أن ما تسمى قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال تعمل باستمرار لرصد مناطق الأنفاق باستخدام التكنولوجيا الحديثة بما فيها طائرات الاستطلاع المتطورة وغيرها.

     

     

  • ‘القسّام‘ توجه ضربة للمخابرات الاسرائيلية وتبث فيديو لـِ‘شاليط‘ في حفلة شواء على البحر

    كشفت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، بأمر من قائدها العام محمد الضيف، عن أحد أهم وحداتها الأمنية السرية “وحدة الظل” التي يسند لها تأمين “أسرى العدو”.

     

    وقالت القسام خلال مقطع فيديو بثته مساء اليوم، تضمن صوراً جديدة للجندي شاليط، أن وحدة “الظل” ساهمت بشكل مباشر في أعقد عملية أمنية خاضتها المقاومة في تاريخ الصراع مع العدو.

     

    وأضافت أن الوحدة تأسست منذ 10 سنوات مهمتها الأساسية كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو.

     

    وأظهر الفيديو الذي عرضته الكتائب مشاهد للجندي الصهيوني شاليط وهو يشاهد التلفاز في محبسه ومشاهد أخرى له أثناء تناوله الطعام وحديثه مع مجاهدي وحدة الظل .

     

    وبينت الكتائب أن أفراد هذه الوحدة يتم اختيارهم بعناية فائقة ويخضعون لتدريبات خاصة من شأنها رفع قدراتهم ومساعدتهم على تنفيذ المهام التي توكل لهم بكل اقتدار.

     

    وأكدت أن أفراد وضباط وحدة الظل ملزمون بمعاملة الأسرى الصهاينة بأخلاق الإسلام، والمحافظة عليهم حتى انجاز صفقة إطلاق الأسرى الفلسطينيين.

  • لأوّل مرّة .. محمد الضيف يسمح بنشر هذه المعلومات عن أسر الجندي الإسرائيلي “شاليط”

    قرر القائد العام لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس محمد الضيف، نشر تفاصيل جديدة عن دور مجموعة من شهداء القسام في عملية احتجاز الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، خلال الساعات القادمة.

     

    وكشفت كتائب القسام في تصريح مقتضب لها مساء الثلاثاء أن الشهداء القادة الميدانيين: سامي الحمايدة وعبدالله علي لبد وخالد أبو بكرة ومحمد رشيد داود وعبد الرحمن المباشر، ممن شاركوا بشكل مباشر في احتجاز شاليط طوال فترة أسره.

     

    وقالت الكتائب إن القائد العام لها، “قرر السماح بالنشر في الساعات القادمة تفاصيل جديدة عن دور ثلة من شهداء القسام في العملية الأضخم والأكثر تعقيدا في تاريخ الصراع مع العدو “عملية احتجاز الجندي شاليط” التي دارت فصولها على مدار أكثر من 5 سنوات .

     

    وأطلقت الكتائب #احتجاز_شاليط لمتابعة ما سمح بنشره بقرار من القائد العام محمد الضيف.

  • “القسام” تنعى “المناضل سمير القنطار” .. واسرائيل تستنفر تحسباً من ردّ “حزب الله”

    “القسام” تنعى “المناضل سمير القنطار” .. واسرائيل تستنفر تحسباً من ردّ “حزب الله”

    نعت كتائب الشهيد عزّ الدين القسام الذراع  العسكري لحركة حماس، القيادي في حزب الله اللبنانيّ سمير القنطار، الذي قتل في غارةٍ اسرائيلية استهدفت مبنى سكني في مدينة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق.

     

    وفي بيانٍ على موقعها الالكترونيّ قالت القسام: ” تنعى كتائب القسام عميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال سابقاً المناضل سمير القنطار الذي اغتاله العدو الصهيوني ليلة أمس “.

     

    وقالت إنها “تستذكره كأحد قادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، حيث كان له دوره البارز في المسيرة النضالية الطويلة للحركة الأسيرة على مدار ما يزيد عن 29 عاماً، حتى أفرج عنه العدو الصهيوني مرغماً في عملية الوعد الصادق عام 2008م”.

     

    وأضافت القسام في بيانها: “واذ تنعى كتائب القسام الشهيد سمير القنطار لتعاهد شعبنا وأبناء أمتنا وأسرانا أن تبقى دائماً وفيةً لعهدها مع الشهداء والأسرى والجرحى لإتمام مسيرة الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال وتحقيق العودة وتحرير الأسرى والمقدسات.

     

    من جهته، قال القيادي بحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، خالد البطش إن علمية اغتيال القنطار “مدبرة”.

     

    وحمّل البطش الاحتلال الإسرائيلي المسئولية عن العملية، مؤكدًا أنه “يجب أن يدفع الثمن”.

     

    في سياقٍ متصل، قال عضو الكنيست الإسرائيلي، إيال بن رؤوفين، اليوم الأحد: إن “إسرائيل تستعد لرد فعل حزب الله على اغتيال القيادي بحزب الله سمير القنطار فجر اليوم الأحد، في إحدى الغارات بدمشق”.

     

    وأثنى “بن رؤوفين” على الجيش الإسرائيلي والاستخبارات وسلاح الجو، لنجاح عملية “تصفية” القنطار، الذي كان برفقة قيادي آخر في “حزب الله”، وفقًا لموقع “عرب 48” الإسرائيلي.

  • “إسرائيل” تهدد حماس .. وتكشف في أي شهر ستبدأ الحرب المقبلة

    “إسرائيل” تهدد حماس .. وتكشف في أي شهر ستبدأ الحرب المقبلة

    أكد قائد كتيبة في لواء المظليين بجيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ التقديرات السائدة لدى “شعبة الاستخبارات العسكرية” في جيش الاحتلال، ترى أن الجناح العسكري لـحركة “حماس”، يستعد لخوض المواجهة العسكرية المقبلة ضد إسرائيل.

     

    وبحسب التقديرات فإنّ المواجهة المقبلة ستخاض في آذار المقبل، “خاصة أن مقاتلي حماس يستخدمون نسبة كبيرة من الناتج القومي الإجمالي للقطاع، في مراكمة وتطوير صواريخ بعيدة المدى وأكثر دقة، إضافة إلى حفر الأنفاق لخوض القتال المباشر وتنفيذ عمليات، فضلاً عن استحكامات تهدف إلى تحصين الحدود، مع استعداد خاص لدى الكوماندوس البحري لخوض القتال”. على حدّ ادعائه

     

    وبعث القائد العسكري رسالة تهديد إسرائيلية الى حركة حماس في قطاع غزة، من شن عمليات على الجيش الإسرائيلي أو المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

     

    وزعم كما نقلت عنه صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، أن حماس والفلسطينيون في القطاع تلقوا ضربة موجعة وكبيرة جداً في عملية “الجرف الصامد” في العام الماضي، لكن حماس لم توفر للأهالي أي إنجاز في مقابل ذلك.

     

    وتابع: “كل ما وضعوه كشروط لوقف إطلاق النار تبخر، والعالم نسي الفلسطينيين هناك. الناس يعيشون تحت الأنقاض بلا إعادة إعمار، وتأهيل البنى التحتية يسير بوتيرة بطيئة، ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع أكثر في غزة”.

     

    وقال: “أهالي القطاع يعيشون حالة من القهر والإحباط واليأس، ويكفي أن نعاين سكان حي الشجاعية على بعد مئات الأمتار من هنا لندرك ذلك. إنهم يشاهدون التيار الكهربائي في المستوطنات الإسرائيلية المقابلة لهم، وهم يغرقون في عتمة. يعيشون واقعاً اقتصادياً صعباً، بينما الواقع الاقتصادي أفضل بكثير في الطرف الثاني من الحدود”.

     

    وأضاف: “الأمور في قطاع غزة ليست هادئة. ثمة حركة احتجاج شعبية ضد حكم حماس التي تسعى إلى التعتيم حول المسيرات التي خرجت ضدها في مراكز المدن، وكان بعضها عنيفاً”.

  • القسام تحذر إسرائيل: المساس بـ”الأقصى” سيؤدي لانفجار “لا يمكن تقدير قوته وتبعاته”

    القسام تحذر إسرائيل: المساس بـ”الأقصى” سيؤدي لانفجار “لا يمكن تقدير قوته وتبعاته”

    حذرت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، الثلاثاء، من أن المساس بالمسجد الأقصى سيؤدي إلى “انفجار لا يمكن تقدير قوته وتبعاته”.

     

    وقالت القسام، في تصريح مقتضب: إن “أي مساس بالمسجد الأقصى سيؤدي إلى انفجار لا أحد يمكن أن يُقدر قوته وتبعاته”.

     

    ويسود التوتر مدينة القدس، بسبب اقتحامات المستوطنين والشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بشكل شبه يومي، وهو ما ينجم عنه اشتباكات بين المصلين المسلمين، وقوات الأمن.

     

    ويسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود، ويواجه أهالي القدس المحاولات اليومية للاقتحام التي تنظمها جماعات يهودية متطرفة للمسجد في محاولة لفرض واقع جديد.

     

    وكان صرح الناطق باسم الحركة سامي أبوزهري مؤخرا من أن ما يقوم به المستوطنون من تجاوزات في المسجد الأقصى والسعي الإسرائيلي لتقسيمه زمانيا ومكانيا بمثابة إعلان حرب.

     

    وخاضت الحركة وإسرائيل ثلاثة حروب شرسة في الست سنوات الأخيرة كانت أكثرها دموية وإجراما العدون الإسرائيلي الأخير ضد القطاع صيف العام الماضي استشهد فيها أكثر من ألفي فلسطيني غالبتيهم من النساء والأطفال وهدم آلاف المنازل ومسح أحياء كاملة وقتل عائلات بأكملها مقابل استهداف المقاومة لأهداف عسكرية إسرائيلية طوال العدوان الذي استمر 51 يوما.

     

  • “المونيتور”: حماس تمنح “الجزيرة” حصريّة بثّ عمليّاتها العسكريّة

    “المونيتور”: حماس تمنح “الجزيرة” حصريّة بثّ عمليّاتها العسكريّة

    وطن – بثّت قناة “الجزيرة” القطريّة في 27 آب/أغسطس تحقيقها الاستقصائيّ “رفح.. الاتّصال مفقود” من إعداد مراسلها في غزّة تامر المسحال، الّذي تتبّع عمليّة كتائب القسّام، الجناح العسكريّ لـ”حماس“، حين أسرت الضابط الإسرائيليّ هدار غولدن خلال حرب غزّة في 31 تموز/يوليو من عام 2014 بمدينة رفح، وكشف مشاهد ومعلومات حصريّة للمرّة الأولى حول التّخطيط للعمليّة، وآثار الفيلم جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الإسرائيليّة، الّتي نشرت أكثر من 70 مادّة صحفيّة، بين أخبار وتقارير ومداخلات صحفيّة، لتحليل ما جاء في الفيلم.

     

    التّحقيقات الاستقصائيّة

    ليست المرّة الأولى الّتي تعرض فيها “الجزيرة” أفلاماً خاصّة بعمليّات عسكريّة لـ”حماس” ضدّ إسرائيل. لقد أعدّ وائل الدحدوح، وهو مراسل آخر لــ”الجزيرة” في غزّة فيلمه “المجموعة رقم 9” التّابعة لكتائب القسّام، وبثّته القناة مساء 21 أيلول/سبتمبر، وهو كشف تفاصيل جديدة عن عمليّة “ناحال عوز” شرق غزّة في 29 تمّوز/يوليو من عام 2014، كما بثّت “الجزيرة” في 9 آب/أغسطس تحقيقها الصحافي الشهير “في ضيافة البندقيّة”، الّذي يتناول تأسيس كتائب القسّام، وأجرى مخرجه إياد الداوود لقاءات أولى من نوعها مع قيادييّ كتائب القسّام محمّد الضيف وأحمد الجعبري.

    “يديعوت” تكشف: مصر طلبت من حماس معلومات عن الجنود الإسرائيليين المفقودين

    زار “المونيتور” مكتب قناة “الجزيرة” في غزّة خلال إعداد هذا التّقرير، وشاهد العشرات من شهادات التّقدير وأوسمة الشكر الّتي قدّمتها “حماس” وبقيّة الفصائل الفلسطينيّة إلى القناة ومراسليها، نظراً لأدائهما الإعلاميّ.

     

    وقد يكمن سرّ العلاقة المميّزة بين “حماس” و”الجزيرة”، ومنح القناة معاملة حصريّة من دون غيرها من القنوات، عبر تغطيتها لأخبار حماس، أنّ الحركة تعلم جيّداً قوّة تأثير “شبكة “الجزيرة” منذ تأسيسها في عام 1996، وباتت تملك قنوات: “الجزيرة مباشر”، “الإنكليزيّة”، “الجزيرة أميركا”، “الوثائقيّة”، و10 قنوات رياضيّة، موقع “الجزيرة نت”، “مركز الجزيرة للّتدريب”، “مركز الدراسات”، وعشرات المكاتب المنتشرة حول العالم.

     

    وخلال اندلاع حرب غزّة في عام 2014، قدّم تامر المسحال ووائل الدحدوح أداء ملحوظاً في تغطيتها، والعمليّات الّتي نفّذتها كتائب القسّام، ممّا دفع بالفلسطينيّين في غزّة فور انتهاء الحرب بـ26 آب/أغسطس، إلى الاحتفاء بهما، وقامت إدارة “الجزيرة” بتكريمهما في 2 تشرين الثاني/نوفمبر في احتفال بالدوحة، ومنحت كليّة كامبردج البريطانيّة في 20 شباط/فبراير درجة الماجستير الفخريّة للمسحال، وقامت الكليّة الجامعيّة للعلوم التطبيقية بغزّة في 8 أيلول/سبتمبر بتكريمه.

     

    إنّ المسحال حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة “ويستمنستر” بلندن، وغطّى الحروب الإسرائيليّة على غزّة: 2008، 2012 و2014، وثورات: ليبيا، مصر، وسوريا بين 2011-2013.

     

    وربّما بدا واضحاً أنّ “حماس” الّتي خاض مقاتلوها معارك شرسة على حدود غزّة مع الجيش الإسرائيليّ، اعتمدت كثيراً على جبهة قتاليّة ليست أقلّ شراسة، لكنّها من دون دماء، تمثّلت بقناة “الجزيرة” الّتي أفردت ساعات بثّ طويلة خلال أيّام الحرب الـ50، وقامت الحركة بتزويدها بأخبار عمليّاتها أوّلاً بأوّل، وربّما يمكن اعتبار “الجزيرة” صوت “حماس” للعالم الخارجيّ، رغم ما قد يتسبّب ذلك للقناة من اتّهامها بالانحياز للحركة، وفقاً لما ذكره تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية يوم 10 آب/أغسطس/2014.

     

    وإنّ كتائب القسّام، منحت المسحال، في 6 آب/أغسطس، فرصة حصريّة، لمرافقة عناصرها المقاتلين في ذروة الحرب، والوصول إلى المواقع العسكريّة المتقدّمة لمواجهة الجيش الإسرائيليّ في شرق غزّة، وتحديداً في منطقتي الشجاعية والتفاح، وسمحت له في 7 آب/أغسطس بدخول أحد أنفاقها الهجوميّة على حدود غزةّ وإسرائيل.

     

    وسأل “المونيتور” المسحال عن سبب اختيار “حماس” له لمنحه أفلامها الحصريّة العسكريّة فقال: “حماس تعلم قوّة الصحافي الّذي تتواصل معه وثقل قناة الجزيرة. وقد شكّلت عمليّات كتائب القسّام خلال حرب غزّة 2014 تطوّراً نوعيّاً، سعى الصحافيون، وأنا منهم، لتغطيتها. وفي الوقت الذي تميّزت الجزيرة بتغطية المجازر الإسرائيليّة خلال حروب غزّة، فإنّها وجدت نفسها مضطرة لمتابعة التطوّر الاستراتيجيّ للمقاومة الفلسطينية”.

     

    وتحاول الجزيرة إجراء توازن في تغطياتها الإعلاميّة وعدم إظهار انحيازها مع “حماس”، عبر بثّ مقابلات مع مسؤولين إسرائيليّين، ويقوم مذيعوها بمهاجمتهم، مثل رئيس جهاز الشاباك السابق آفي ديختر، والمتحدّث باسم الحكومة الإسرائيليّة أوفير جندلمان، والنّاطق باسم الجيش الإسرائيليّ آفيحاي أدرعي، الّذين اعتبروها قناة ناطقة باسم “حماس”.

     

    السياسة والإعلام

    وقال المسحال لـ”المونيتور” أنه “حظي بتغطية حصريّة لبعض عمليّات المقاومة الفلسطينيّة خلال فترات مختلفة، وهذا رصيد لمسيرتي الإعلاميّة، وأنا أسعى دوماً لأن أبقى مهنيّاً، وليس أداة بيدّ أيّ طرف سياسيّ. ولذلك، أغطّي الصورة بجميع تفاصيلها، وأنقل ما أشاهده بأمانة صحفيّة”.

     

    أضاف: “إنتاج الأفلام الوثائقية عن المقاومة الفلسطينيّة يتطلّب السريّة الكاملة. ولذلك، فلا أخوض مع طاقمي الصحافي، المرافق تحدّياً مهنيّاً صحافيّاً فقط، بل أمنيّاً أيضاً، والفصائل الفلسطينيّة باتت واعية بالتحديات الأمنيّة الّتي تواجهنا كصحافيّين ، وحين تسمح لنا حماس بتصوير نفق أو مكان عسكريّ، فهي تتّخذ التدابير الأمنيّة، لكنّ ذلك لا يعني أنّ الأمر خال من مخاطر جمّة، وهو ما تعرّضنا له خلال حرب غزّة 2014”.

     

    وأبلغ مسؤول في “حماس”، رفض كشف هويّته، “المونيتور” أنّ “حماس تتعامل مع الميدان الإعلاميّ على أنّه جبهة قتاليّة في مواجهة إسرائيل، الّتي تمتلك إمبراطوريّة إعلاميّة حول العالم، والحركة تسعى لتوظيف القنوات الإعلاميّة الفلسطينيّة والعربيّة ذات الحضور الجماهيريّ الكبير، لبثّ مفاهيم الحريّة والعدالة ومواجهة الاحتلال الإسرائيليّ وكسر احتكار الرواية الإسرائيليّة في وسائل الإعلام العالميّة، وأثبتت الجزيرة أنّها قادرة على مجابهة الآلة الإعلاميّة الإسرائيلية، من دون وجود علاقة رسميّة للحركة بالقناة”.

     

    إنّ قيادة “حماس “بزعامة رئيس مكتبها السياسيّ خالد مشعل تقيم في قطر، حيث تبثّ “الجزيرة” من هناك، ويمتلك قادة الحركة علاقات وثيقة مع مسؤولي القناة، فالمسافة بين إقامة قيادة “حماس” ومكاتب إدارة القناة لا تتعدّى كيلومترات داخل الدوحة، في ضوء تحالف “حماس” وقطر، وجرت العادة أن يمنح مسؤولو “حماس” قناة الجزيرة مقابلات حصريّة، كان آخرها اللقاء مع مشعل في 23 يونيو/حزيران من عام 2014.

     

    وأخيراً، يبدو أنّ منح “حماس” لقناة “الجزيرة” اهتماماً خاصّاً بإعطائها أفلاماً حصريّة وأخباراً فيها سبق صحافيّ، ينبع من قناعة الحركة أنّ الجزيرة قناة متابعة من ملايين العرب والعالم، وتدخل كلّ بيت عربيّ تقريباً، والطريق الأسرع لـ”حماس” لإيصال ما تريد من رسائل سياسيّة وعسكريّة يمرّ عبر “الجزيرة”، فيما ربّما تعلم الجزيرة أنّ حصولها على الأخبار الحصريّة بـ”حماس” يمنحها متابعة شعبيّة أكثر بين المشاهدين العرب ونقطة تنافس أقوى بين سواها من القنوات العربيّة.

  • كتائب القسام تتوعد شبكة اخبارية نشرت “معلومات كاذبة” عن أحد قياداتها

    كتائب القسام تتوعد شبكة اخبارية نشرت “معلومات كاذبة” عن أحد قياداتها

    وطن– أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن أن كل ما قالته “شبكة سهم الإخبارية” ما هو إلا محض كذبٍ وافتراءٍ لا أساس له في الواقع.

     

    وقالت كتائب القسام في بيان عسكري لها :” طالعتنا شبكة سهم الإخبارية المشبوهة التي تعمل خدمة للاحتلال الصهيوني من خلال تسخير إمكاناتها لمتابعة المجاهدين والمقاومين بأكذوبةٍ جديدةٍ، حيث بدأت قبل فترةٍ بحملة تشويهٍ ضد القائد الشهيد أبو محمد الجعبري، وهي الآن تطلق سهامها المسمومة تجاه أحد قادة كتائب القسام وهو القائد المجاهد/ أبو رضوان دبابش”.

     

    وأضافت كتائب القسام أنه وإزاء ما نشره هذا الموقع من هرطقاتٍ فإننا نؤكد أن كل ما قيل ما هو إلا محض كذبٍ وافتراءٍ لا أساس له في الواقع.

    حماس: عملية “القدس” ردا على مجازر إسرائيل في غزة

    وأوضحت أن القائد “أبو رضوان” على رأس عمله في كتائب القسام، وهو من المشهود لهم بالطهر والتفاني والجهاد.

     

    واكدت الكتائب أنه سيتم ملاحقة هذه الفئة المأجورة ومحاسبتها وحينها سيكون الحساب عسيراً.

     

    يأتي ذلك بعدما ذكرت الشبكة في تقرير لها أن المجلس العسكري للقسام، اتخذ قرارات خطيرة وسرية، وقرر فصل دبابش من عمله.

  • إسرائيل تعترف: أسير إسرائيلي لدى حماس وآخر بدوي

    إسرائيل تعترف: أسير إسرائيلي لدى حماس وآخر بدوي

    وطن _ سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بنشر نبأ  أسير إسرائيلي لدى حماس من أصل اثيوبي، وآخر بدويّ، منذ سبتمبر العام الماضي.

    وذكر موقع “والا العبري” أن إبراهيم منغستو (28 عاما)  أسير إسرائيلي لدى حماس من مدينة عسقلان مختلٌ عقليا، عبر الحدود في سبتمبر 2014، وتم اسره من قبل عناصر حركة حماس في غزة، وتم اخفاؤه دون معرفة ما اذا كان على قيد الحياة أم لا .

    وأشار الموقع الى أن حركة حماس ستستخدم ورقة منغستو الى جانب ما لديها من جنود أسرى وجثث للمساومة في المفاوضات المقبلة لتبادل الاسرى.

    عائلة الشاب: لو كان الحديث يدور عن شاب ابيض لما وصلنا الى هذا الوضع

    واعربت عائلة الشاب الاثيوبي عن “استيائها من معاملة السلطات الاسرائيلية في هذه القضية ، حيث انه وخلال اسبوعين بعد وقوع الحادثة لم يصلهم اي ممثل حكومي ، وان رئيس الحكومة ايضا لم يجتمع بالعائلة ، وهذه التصرفات اكثر من عنصرية ، ولو كان الحديث يدور عن شاب ابيض لما وصلنا الى هذا الوضع خاصة ان العائلة تعاني من مشاكل اقتصادية وتتلقى العلاج من الشؤون الاجتماعية” .

    ” شاب عربي اسرائيلي موجود في قطاع غزة “

    وجاء لاحقا على لسان مكتب رئيس الحكومة التعقيب التالي على هذه القضية ” بتاريخ 7.9.2014 قام ابراهام منغيستو وهو مواطن اسرائيلي من مواليد عام 1986 باجتياز الجدار الحدودي مع قطاع غزة .

    ومن المعلومات المتوفرة يتبين ان منغيستو معتقل لدى حماس في غزة .

    واضاف “اسرائيل توجهت لمحافل دولية واقليمية من اجل فحص حالته وطلبت اطلاق سراحه فورا . اسرائيل ستواصل بذل الجهود من اجل اعادة منغيستو للبلاد “.

    كما جاء من مكتب رئيس الحكومة ” ان اجهزة الامن الاسرائيلية تعالج قضية اخرى حيث ان شابا عربيا ( الاسم ممنوع من النشر ) موجود في غزة ، والحديث يدور عن شاب كان قد اجتاز السياج الحدودي عدة مرات “.

    وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ” أن الحديث يدور حول شاب بدوي من النقب ” .

    في سياق آخر، هددت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الأربعاء الاحتلال الإسرائيلي بردود قاسية إذا ما أقدم على أية حماقة تجاه قطاع غزة، معلنة عن دخول صاروخين جديدين متطورين في الخدمة لديها.

    وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة خلال مراسم مهيبة نظمتها في الذكرى الأولى لمعركة “العصف المأكول” إن “ما شهده العدو الصهيوني في معركة العصف المأكول سيكون متواضعا أمام ما سيشهده إذا ما قرر الاستمرار في هذا الطريق البائد”.

    وأكد أن المقاومة والقسام تحقق منذ نهاية المعركة كل يوم إنجازا جديدا، فها هي تغير القواعد على الأرض وتكسر الحواجز وتفرض على العدو ما لم يكن ممكنا أن يقبل به من قبل.
    وحول الصواريخ الجديدة، كشف أبو عبيدة أن الصاروخ الأول من نوع “شمالة” ويحمل الرمز “SH” تيمنًا بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة، والثاني صاروخ من نوع “عطّار” ويحمل الرمز A”” تيمناً بالقائد الشهيد رائد العطار، مؤكدًا أن الزمن سيحدد فاعلية وأداء وكفاءة هذه الصواريخ .

    وأكمل: “ارفعوا حصاركم عن شعبنا وراجعوا حساباتكم، فشعبنا ومقاومته من أمامه سينفجرون في وجوهكم، وسيكون ما شاهدتم وخبرتم في معركة العصف المأكول متواضعاً مقارنة بما ستشهدون وتواجهون إذا قررتم الاستمرار في هذا الطريق البائس”.

    هشام السيد.. القسام تعرض فيديو لأسير إسرائيلي لديها ووالده يعلق

    وتابع: “على الذين يحاصرون شعبنا، وعلى رأسهم الاحتلال أن يفهموا الدرس من صمود شعبنا واحتضانه لمقاومته وإصراره على العيش بكرامة كبقية شعوب العالم، وكذا أن يفهموا الدرس من إبداع مقاومتنا وإرادتها. ويلتقطوا ما بين السطور والكلمات ويرفعوا الحصار عن غزة”.

    وقال إن “معركة العصف المأكول شكلت تحولا استراتيجيا في كفاح شعبنا، وأن الاحتلال تلقى ضربة قـاسية في بنيته العسكرية والسياسية و كشفت عن أصالة شعبنا في صموده الأسطوري”

    ووجه الناطق باسم القسام رسالة لـ”الصديق والعدو أن يعلم أن أوراق معركة العصف المأكول واستحقاقاتها لا تزال مفتوحة… وعلى رأسها ملف الأسرى”.

    ولفت إلى أن “شعبنا أدهش الجميع بالتفافه حول ‫‏المقاومة ودعمه لها رغم التضحيات الكبيرة”، مؤكدا أن المعركة كشفت عن إرادته وصموده كما كشفت عن ضعف عدونا وحقيقة جيشه الهزيل صاحب المفاخر المصطنعة.

    وأشار إلى أن دماء ‫‏الشهداء الطاهرة ستبقى تطارد المحتل ومن وراءه وأمامه من عملاء وأذناب، مبينًا أن الاحتلال لازال يلملم جراحه ويحاول فهم ما جرى وكل يوم تتكشف له ملاحم الهزيمة.
    واستطرد قائلًا: “هم لا زالوا يقلبون أوراق هذه المعركة ويدركون حجم الانكسار والضياع بعدها، وشهادات جنودهم وضباطهم تكشف له ملاحم الهزيمة في غزة”.

    ووجه أبو عبيدة تحية للأسرى في سجون الاحتلال وإلى عائلات الشهداء والجرحى، مشيدا في الوقت ذاته بالمقاومة في الضفة الغربية المحتلة التي ما فتأت إلا وتنقض على الاحتلال في كل حين.

    بعد “مشاهد القسام”.. ما هو شرط إسرائيل لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس؟