الوسم: كتائب القسام

  • 29 “قساميا” يخرجون أحياء بعد 18يوما من انهيار أحد الأنفاق عليهم

    نشرت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قصة 29 مجاهدًا من عناصرها قالت إنهم خرجوا أحياء، بعد انهيار أحد الأنفاق عليهم في ثاني أيام الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة ليظلوا محتجزين بالنفق لـ18 يومًا.

    وأضافت الكتائب في تفاصيل القصة التي نشرتها على موقعها الرسمي إنَّ “29 مقاومًا من وحدة النخبة التابعة لها نجوا من موتِ محقق بعد انهيار أحد الأنفاق عليهم في بداية العدوان البري على قطاع غزة (في اليوم الثاني للعملية 19 يوليو)، وإن طواقم الإنقاذ عثرت عليهم بعد أن ظنت قيادتهم أنهم فارقوا الحياة”.

    وأكدت أنه تم العثور على المقاتلين أحياء، من النفق عقب سريان وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه أمس لمدة 72 ساعة بين فصائل المقاومة الفلسطينية و”إسرائيل” بناء على مقترح مصري (بدأت الساعة 5 تغ أمس الثلاثاء).

    وفيما يلي نص القصة التي نشرتها “القسام” عن المجاهدين الـ 29:

    مع اندحار آخر جندي صهيوني عن أرض غزة بعد الفشل والهزيمة الصهيونية، لا زالت قصص بطولات وكرامات المجاهدين تتواتر من أرض الميدان الذي شهد الالتحام المباشر مع قوات العدو ونخبته العسكرية في كافة محاور الاشتباك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.

    وتصل إلى هيئة تحرير موقع القسام هذه المرة حكاية كرامات الله لعباده المجاهدين في مواطن يحبها الله ويرضاها في شهره الفضيل، وأرضه المباركة وساحات القتال في سبيله.

    فمن هناك من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية معركة “العصف المأكول” ترجّل تسعة وعشرون مجاهداً من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة الحقيقية والاشتباك المباشر، ليباغتوا العدو من حيث لا يحتسب.

    أحد هؤلاء المجاهدين يروي لنا ما حدث، ويستذكر بطمأنينة واستحضار لعناية الرحمن ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض.

    يقول المجاهد ع.س: ” كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية”.

    ويضيف المجاهد العائد: ” مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذ مقاتلونا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من إخواننا في غرفة قيادة العمليات”.

    ويستذكر المجاهد إحدى أبرز عمليات هذه الثلّة المجاهدة، إذ خرج المجاهدان الشهيدان باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ (من الصناعات العسكرية للقسام)، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات، رحمهما الله تعالى.

    وذكر المجاهد أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة واستبسل المجاهدون واستحضروا وهم يخوضون هذه المعركة معيّة الله، وقضوا أوقات الانتظار بالذكر والاستغفار والدّعاء والصلاة.

    واستطرد قائلاً: “حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق – المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات”.

    يقول القائد الميداني و.أ : “منذ انقطاع الاتصال في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء” .

    ويستدرك القائد الميداني: ” لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !” .

    ولا زال البحث جارياً عن 3 مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم – وهو المجاهد القسامي الشهيد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح عينٍ للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل إلى نهاية عمله وكاد ينجح إلاّ أنّ قدر الله كان غالباً فانهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاد هذا المجاهد الهمام، تقبله الله في عليين .

    وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف -بعناية الله- دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين.

    يقول المجاهد العائد المنتصر ر.س: “يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!”.

    مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المجاهدين.

    وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: “في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده”.

    وأخيراً، ستشهد الأيام القادمة – وفق روايات العديد من المجاهدين الذين عاشوا المعارك- ستشهد الكثير من القصص والشهادات التي سننقلها -بإذن الله- عن ألسنة المجاهدين المقاتلين الذين انتصروا لله ولدينه ولأرضه المقدّسة، فنصرهم الله وأذل عدوّهم، وشفا بجهادهم صدور قوم مؤمنين، “وما النصر إلا من عند الله”.

  • القسام: مقاتلونا لا زالوا بحالة استنفار

    القسام: مقاتلونا لا زالوا بحالة استنفار

    أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” أن فصول المعركة مستمرة، ولن تنتهي حتى يذعن “العدو” لكافة حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة.

    وقالت الكتائب في بيان صحفي :”إننا نتعامل مع المرحلة الحالية كمرحلة مؤقتة، وسلوك العدو هو الذي يحدد سير المعركة ومآلاتها، وتوجهاتنا في الأيام القادمة مرهونة بتحقيق تطلعات شعبنا التي لا مجال لتجاوزها”.

    وأوضحت “أن مقاتليها لا زالوا في حالة استنفار واستعداد وترقب، وهم على أهبة الاستعداد للقيام بدورهم بحسب ما تقرره قيادة المقاومة لمصلحة الشعب الفلسطيني المرابط”.

    وقالت “إنها قادرة على مواصلة الطريق بكفاءة وإرادة واقتدار حتى يأذن الله لنا ولشعبنا بالفرج والنصر”، مشيرة إلى أن المعركة مستمرة حتى نيل حقوقه المشروعة ومطالبه العادلة.

    وتابعت قائلة :” لقد بدأ شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة معركة “العصف المأكول” رداً على عدوانٍ صهيوني أراد كسر إرادته وتصفية مقاومته، فهبّت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية للقيام بواجبها المقدّس في الردّ على العدوان الغاشم، وتوحّد خلفها شعبٌ عظيم معطاء تواق للحرية والكرامة، وخاض شعبنا ومقاومته هذه المعركة صفاً واحداً، والتحم الكلّ الفلسطيني خلف مطالب عادلة وحقوق مشروعة”.

  • لأول مرة .. صورة دبابات وطائرات الاحتلال “خردة”.. ومصير نتنياهو بيد القسام

    لأول مرة .. صورة دبابات وطائرات الاحتلال “خردة”.. ومصير نتنياهو بيد القسام

    نشرت كتائب القسام ومصورون أجانب صورا تنشر لأول مرة لدبابات صهيونية وعربات مجنزرة وهي مدمرة ، وكذا طائرة إسرائيلية محترقة ما يؤكد حجم المقاومة الشرسة للعدوان في قطاع غزة ، فيما اعترفت صحف تل أبيب أن مصير نتنياهو بات بيد محمد الضيف قائد القسام ، كما اعترف رئيس لجنة الخارجية والأمن الصهيوني زئيف ايلكين بفشل العدوان علي غزة وقال أنه سيتم تشكيل لجنة تحقيق “لفحص من يتحمل إدارة الحرب الفاشلة في غزة” ، بحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” .
    وتزامن هذا مع إعلان موقع الإذاعة العبرية “ريشت بيت”، أن 136 جنديا وضابطا – من قرابة 1400 أصيبوا علي يد المقاومة – لا يزالون يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية لصعوبة حالتهم ، وإعلان كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس اليوم الأحد، عن قصفها لمدينة تل أبيب (وسط إسرائيل) بـ 116 صاروخ منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل 28 يوما .
    وقال عضو الكنيست الصهيوني داني دانون، أنه بعد 27 يوما من الحرب على غزة “لم تحقق إسرائيل شيئا”، قائلا: “لم ننتصر على حماس، ولم نحقق أي هدف رئيسي في الحرب (الصواريخ – الإنفاق – اغتيال قيادة حماس ” .
    أما عوزي لاندو وزير السياحة الصهيوني فأكد فشل بلاده في الحرب، معتبرا أن قوة الردع الإسرائيلية انهارت وانتهت ولم تحقق أي هدف في حربها على غزة ، فيما قال وزير الإسكان الصهيوني اوري ارائيل أن “الحكومة فشلت في حماية الشعب، ولم نأخذ العبرة من الحروب السابقة”، مضيفا: “أنا محبط من هذه الحرب” .
    خصم أكثر تعقيدًا
    واعترف قائد لواء النخبة في جيش الاحتلال “غولاني” إن قواته واجهت خصمًا هو الأكثر تعقيدًا في القتال”، مقراً بصعوبات كبيرة واجهتها قواته شرق حي الشجاعية ، ولفت إلى الصعوبات القتالية التي واجهت قواته وخاصة العملية التي أودت بحياة سبعة من مقاتلي اللواء، معترفًا بوجود العديد من الإصابات في جنوده خلال تلك المعارك .
    وأوضح في مؤتمر صحفي للقناة العبرية العاشرة :”مهمتنا كانت لضرب البنية التحتية للإرهاب، وخاصة الأنفاق وقد ذهبنا لأبعد من ذلك عبر ضرب البنية التحتية للإرهاب (يقصد منشآت غزة) التي واجهنا خلالها اشتباكات ومناوشات خلال تنفيذ المهمة ” .
    مصير نتنياهو السياسي بيد الضيف
    نشرت صحيفة معاريف، اليوم الأحد، مقالا للكاتب بن كسبيت اعتبر فيه أن إسرائيل فشلت في حسم المعركة مع حماس، وأن مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي الآن بيد قائد كتائب القسام محمد الضيف .
    وقال “بن كسبيت” إن نتنياهو ويعلون وغانتس يعترفون بأن ليس لديهم أي حل، وأن إسرائيل بكامل قوتها لم تنجح في حسم المعركة مع حماس أو حتى الحصول منها على موافقة لوقف للنار ، وأضاف: “نتنياهو اضطر أمس إلى الخروج والإعلان عن انتصاره أو أنه سينتصر، مع أنني في شك كبير أن نتنياهو نفسه يصدّق ما يقول”.
    ووفق الكاتب، فإنه بعد ستة قرارات لوقف النار لم تُحترم، وبعد خمس هجمات عبر الأنفاق نفذتها حماس وتكبد الجيش فيها خسائر فادحة، وبعد آلاف القذائف الصاروخية التي اُطلقت من غزة باتجاه إسرائيل، وبعد آلاف الأطنان من المتفجرات التي اُلقيت على غزة، قرر الكابينت ابتلاع الضربات التي تلقتها (إسرائيل) في الأسابيع الأخيرة والخروج من غزة .
    وأوضح ان نتنياهو ويعلون رغم أنهما أعلنا بالأمس إن العملية لم تنته، إلا أن ذلك لم يكن إلا جزءا من البروتوكول الخطابي فقط ، “فالجيش وحسبما قيل فإنه سيُكمل تدمير الأنفاق، دون أن نكون مقتنعين بأن ذلك قد استكمل فعلا، وبأنه سيعود إلى المناطق الحدودية”.
    وتابع: “مصير نتنياهو حاليا هو بيد محمد ضيف، فإذا استمرت حماس بإطلاق الصواريخ كما حصل في الأسابيع الأخيرة، فإن نتنياهو سوف يفقد دعم الكابينت الذي يحظى به لغاية الآن”.
    وتساءل بن كسبيت: “من سيقنع الجمهور الإسرائيلي ان الشعور بالأمن الذي تحطم في الشهر الاخير الى شظايا، قد يعود اليهم؟ ومن سيصدّق نتنياهو في حملته الانتخابية القادمة فيما إذا حاول ان يُظهر نفسه بأنه الشخص القوي الذي يقف في وجه حماس؟”.
    واعتبر الكاتب ظهور نتنياهو أمس على شاشة التلفزيون بمنزلة استجداء للإسرائيليين بأن يستمروا بدعمه، فبعد إجراء حساب مع النفس يظهر شيئاً واحداً فقط من هذا الظهور التلفزيوني وهو “ان نتنياهو لا يملك أي خطة، وان ليس لديه أية أفكار خلاقة بالنسبة لموضوع الأنفاق، فماذا سيكون موقف إسرائيل لو وافقت حماس منذ البداية على المبادرة المصرية وماذا سيكون موقف نتنياهو من موضوع الأنفاق”.
    ورأى بن كسبيت أن “الأمر الآن أصبح متأخراً للإجراءات الأحادية، وان الوقت متأخر جداً حتى للأعمال الخلاقة التي قد تقوم بها الوحدات الخاصة، وان الشيء العقلاني الوحيد الذي يمكن القيام به حاليا هو البدء بالخروج من القطاع، وهو ما نقوم به فعلا ولكن ماذا سنفعل غداً؟”.

  • القسام تكشف تفاصيل قتل أكثر من 30 جندياً

    القسام تكشف تفاصيل قتل أكثر من 30 جندياً

    كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم تفاصيل عمليات قتل فيها أكثر من 30 جندياً إسرائيلياً شرق الشجاعية.

    وقالت الكتائب في بيانها :”من جديد تكشف كتائب القسام عن عددٍ من عملياتها البطولية التي نفذها مجاهدوها في خطوط الاشتباك الأولى مع قوات الاحتلال، ولم تعلن عنها في حينه نظراً لصعوبة الظروف الميدانية، واليوم وبعد 13 يوماً من تنفيذها، تكشف الكتائب عن ملحمةٍ بطوليةٍ خاضها مجاهدو القسام شرق حي الشجاعية مع هذا العدو الجبان الذي هزم في مواجهة المجاهدين”.

    وأضاف:” فقد أكد مجاهدونا بعد عودتهم من الخط الأول للقتال شرق الشجاعية أنهم نفذوا عدة عمليات بطولية يوم الأحد 20-7-2014 الموافق 22 رمضان 1435 هـ وهي على النحو التالي: حيث اشتبكت زمرةٌ قساميةٌ مكونةٌ من أربعة أفراد مع عشرات الجنود من القوات الخاصة التي تقدمت لأحد المنازل شرق الشجاعية، وقد تم الاشتباك من خلال أحد الأبنية المرتفعة المجاورة للمنزل، ثم قام أحد المجاهدين بالقفز من مكمنه إلى ذلك المنزل واشتبك مع جنود الاحتلال من مسافة صفر، وقد أكد مجاهدونا مقتل 20 جندياً في العملية”.

    وتابعت :”كمن مجاهدونا في أحد المنازل شرق الشجاعية بعد خروجهم من نفق، واستدرجوا قوةً صهيونيةً راجلةً للكمين بعد وضعهم اسطوانة غازٍ وسط المنزل، وفور اقتحامهم للمنزل بدأ جنود الاحتلال بإطلاق النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى خرق اسطوانة الغاز حسب ما خطط له المجاهدون، فألقى مجاهدونا عدداً من القنابل اليدوية تجاه القوة ما أدى لاشتعال المنزل واحتراق الجنود، ثم قام المجاهدون بتطهير المنزل بالأسلحة الرشاشة، وقد أكد مجاهدونا مقتل ما لا يقل عن عشرة جنودٍ في العملية”.

    وأردفت :”كمن مجاهدونا لدوريةٍ صهيونيةٍ شرق مسجد التوفيق شرق الشجاعية، واشتبكوا مع طليعتها وعددهم 6 جنود من مسافةٍ قريبةٍ وأوقعوهم بين قتيلٍ وجريحٍ”.

  • إسرائيل تعترف باصابة 4 جنود في اشتباك مع المقاومة

    إسرائيل تعترف باصابة 4 جنود في اشتباك مع المقاومة

    بيت لحم – معا – اعترفت اسرائيل الليلة باصابة اربعة جنود في اشتباكات مع المقاومة فجر اليوم السبت على شاطئ السودانية شمال غرب غزة.
    وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اعلنت انها اكتشفت فجر اليوم عملية إنزال للبحرية الاسرائيلية على شاطئ منطقة السودانية شمال غرب غزة واشتبكت معها.
    واضاف بيان القسام “فقد اكتشف مجاهدو القسام هذه القوة التي حاولت التسللل تحت جنح الظلام عبر زورق عسكري وما أن حطت أقدام جنود العدو على رمال شاطئ غزة حتى انقضت قوة للقسام كانت تنصب كميناً على القوة المتسللة وأمطرتها بوابل من الرصاص وسمع من نقطة أخرى قريبة للمجاهدين صراخ الجنود الصهاينة بعد مباغتتهم بنيران القسام اليقظة”.
    واضاف “تدخل الطيران الصهيوني الحربي والمروحي بشكل مرتبك مستخبطاً ومستهدفاً بناية ومسجدا على مسافة من ميدان الاشتباك وتدخل زورقان عسكريان لاسناد القوة وانتشال الجنود تحت وابل من القصف والنيران”.
    بدورها اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي انها شاركت في التصدي للقوات الخاصة الاسرائيلية شمال غرب قطاع غزة.
    فيما ادعت اسرائيل تمكنها من تدمير منصة اطلاق صواريخ متوسطة المدى على اسرائيل في العملية.

  • “القسام” تتوعد تل ابيب بضربة قاسية بالصواريخ اليوم

    “القسام” تتوعد تل ابيب بضربة قاسية بالصواريخ اليوم

    هددت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس بتوجيه ضربة عسكرية صاروخية لتل ابيب وضواحيها بعد الساعة 9 من مساء اليوم السبت.
    ففي رسالة بثتها باللغتين العربية والعبرية، هددت كتائب القسام وعبر قناة الأقصى بضرب تل أبيب اليوم السبت الساعه التاسعة بضربة قاسية .
    وأشارت القسام الى أن القصف سيكون بصواريخ جعبري 80، داعية وسائل الاعلام بتوجيه كاميراتها لتل أبيب لتغطية الأضرار.

  • تقرير لجيش الاحتلال: حماس تمتلك 6 آلاف صاروخ و5500 بيد الجهاد

    تقرير لجيش الاحتلال: حماس تمتلك 6 آلاف صاروخ و5500 بيد الجهاد

    قال تقرير لجيش الاحتلال الصهيوني، إن حركة حماس تمتلك 6 ألاف صاروخ، في حين تمتلك حركة الجهاد الإسلامي 5 ألاف و500 صاروخ، أما التنظيمات الفلسطينية الأخرى فتمتلك مئات الصواريخ.
    وسرد التقرير بعض المعلومات حول تلك التقديرات التي قال إنها تستند لمعلومات استخباراتية، وهي كالتالي:
    أولا: حركة حماس:
    1- صواريخ قصيرة المدى (15-20 كيلومترا): أكثر من 1000 صاروخ محلية الصنع بمدى 15 كيلومترا، وأكثر من 2500 صاروخ من خارج غزة بمدى 15 كيلومترا، ونحو 200 صاروخ محلي الصنع على نمط صواريخ غراد بمدى 20 كيلومترا، ونحو 200 صاروخ من طراز غراد بمدى 20 كيلومترا.
    2- صواريخ متوسطة المدى (حتى 45 كيلومترا) : قرابة 200 صاروخ محلي الصنع تعتبر بمثابة صواريخ غراد مطورة بمدى 45 كيلومترا، وقرابة 1000 صاروخ غراد مطور من خارج غزة بمدى 45 كيلومترا.
    3- صواريخ متوسطة إلى طويلة المدى (حتى 80 كيلومترا): أكثر من 400 صاروخ محلي الصنع، وعدة صواريخ بمدى 80 كيلومترا (لم يذكر عددا محددا).
    4- صواريخ طويلة المدى (100-200 كيلومترا): عشرات الصواريخ.

    ثانيا: حركة الجهاد الإسلامي:
    1- صواريخ قصيرة المدى (15-20 كيلومترا): نحو 1000 صاروخ محلي الصنع (15 كيلومترا)، ونحو 1000 صاروخ من خارج غزة (15 كيلومترا)، ونحو 300 صاروخ محلي الصنع (20 كيلومترا)، ونحو 100 صاروخ من خارج غزة (20 كيلومترا).
    2- صواريخ متوسطة المدى (حتى 45 كيلومترا): نحو 100 صاروخ محلي الصنع (45 كيلومترا)، ونحو 600 صاروخ من خارج غزة (45 كيلومترا).
    3- صواريخ متوسطة إلى بعيدة المدى (حتى 80 كيلومترا): أكثر من 100 صاروخ محلي الصنع متوسط المدى (لم يذكر عددا محددا)، عدة صواريخ متوسطة المدى (80 كيلومترا) (لم يذكر عددا محددا).
    بالمقابل تمتلك فصائل فلسطينية صغيرة: مئات الصواريخ محلية الصنع من خارج غزة بمدى 15 كيلومترا، وعشرات الصواريخ محلية الصنع ومن خارج غزة بمدى 45 كيلومترا.
    كما يشير تقرير الجيش الصهيوني إلى أن الفصائل الفلسطينية في غزة تمتلك الآلاف من قاذفات الصواريخ المضادة للمدرعات وقاذفات “ار بي جي” ومئات من قاذفات الهاون وقذائف الهاون وعشرات من قاذفات وصواريخ مضادة للدبابات وعشرات الصواريخ المطورة المضادة للدبابات والآلاف العبوات المضادة للمركبات.

     

  • هنية على رأس قائمة “إغتيالات” إسرائيلية

    هنية على رأس قائمة “إغتيالات” إسرائيلية

    غزة- رام الله- الأناضول: نشرت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، مساء الأربعاء، صورة لستة من قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ وجناحها العسكري كتائب القسام تحت عنوان، “بنك الأهداف المطلوب تصفيتها”.
    ويظهر في الصورة كلا إسماعيل هنية، وعضوي المكتب السياسي لحماس، يحيى السنوار وروحي مشتهى، وقادة المجلس العسكري لكتائب القسام، محمد ضيف، ورائد العطار، ومروان عيسى.
    وقالت الصحيفة إن هنية، يمثل رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع، والشخصية الأبرز فيها بعد اغتيال مؤسسيها، الرنتيسي وأحمد ياسين.
    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) قد ناقش فجر اليوم العودة لتفعيل سياسة الاغتيالات ضد قادة وعناصر حماس.
    وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، عن بدء عمليته العسكرية على قطاع غزة، تحت اسم (الجرف الصامد) ضد حركة “حماس″، لوقف ما أسماه “إطلاق الصواريخ من القطاع على جنوبي إسرائيل”.
    ويختفي قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، في قطاع غزة، في الوقت الحالي عن الأنظار تخوفا من التهديدات الإسرائيلية بإغتيالهم.
    وعلمت وكالة الأناضول من مصدر مقرب من حركة “حماس″، أن إجراءات أمنيّة مشددة اتخذها قادة الحركة، تحسبا للتهديدات الإسرائيلية باغتيالهم بدعوى الرد على إطلاق صواريخ من غزة على حيفا وتل أبيب والمدن الإسرائيلية.
    وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحركة منعت تحركات أبرز قادتها وفي مقدمتهم إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأعضاء المكتب السياسي للحركة (محمود الزهار وخليل الحية، وغيرهم من القادة).
    وأشار المصدر إلى أن قادة الحركة، غيّروا أماكن مبيتهم وتواجدهم، إضافة إلى عدم ردهم على هواتفهم المحمولة.
    ولا يتسنى لوسائل الإعلام الالتقاء بقادة حركة حماس، ويتعذر عليهم الوصول إليهم كما هو الحال في سابق الأيام.
    ويشن الجيش الإسرائيلي، سلسلة غارات على قطاع غزة، منذ بدء العملية العسكرية مساء الاثنين الماضي، أسفرت عن استشهاد 35 فلسطينيًا، وإصابة نحو 300 آخرين بجراح متفاوتة، جراح بعضهم خطيرة، حتى الساعة 12:55 تغ.
    وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، في تصريح صحفي الأربعاء قادة حركة حماس برد قاسٍ على إطلاق الصواريخ، وقال إن قادتها “سيدفعون الثمن غاليا”.
    وفي وقت سابق من مساء يوم الثلاثاء، أعلنت كتائب عز الدين القسام عن أنها قصفت مدن حيفا (للمرة الأولى)، والتي وتبعد قرابة 100 كيلومتر عن قطاع غزة.

  • تعرف على السلاح الجديد لكتائب القسام: صاروخ M-302

    تعرف على السلاح الجديد لكتائب القسام: صاروخ M-302

     تحت عنوان “الصاروخ أم 302: السلاح الجديد لحماس”، كتبت “هآرتس” أنه منذ إعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية العدوانية على قطاع غزة، التي أطلق عليها “الجرف الصامد”، بدأت حركة حماس بإطلاق صواريخ من طراز “أم 302” من قطاع غزة باتجاه المركز والقدس. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى وجود العشرات من هذه الصواريخ التي وصلت إلى قطاع غزة في نهاية العام 2013، وقبل سيطرة البحرية الإسرائيلية على سفينة “كلوز سي”، قبل أربعة شهور.
    وكتبت “هآرتس” أن هذه الصواريخ هي من إنتاج سوري، وتعتبر تقليدا لصاروخ صيني مماثل يطلق عليه “ws-2” وكانت قد أطلقت باتجاه إسرائيل خلال الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان في يوليو 2006 من قبل حزب الله، وأطلق عليها في حينه “خيبر 1”.
    وأشار التقرير إلى العثور على شظايا صاروخ “أم 302” في منطقة الخضيرة، لافتا إلى أن المنطقة كانت قد تعرضت لمثل هذه الصواريخ من الشمال في العام 2006، والآن لنفس الصواريخ من الجنوب.
    وبحسب التقرير، فإن الصاروخ المشار إليه هو جزء من سلسلة صواريخ ذات مدى متغير، تتراوح ما بين 90 وحتى 200 كيلومتر، وهي قادرة على حمل رؤوس متفجرة بزنة عشرات الكيلوغرامات، وقد تصل إلى 145 كيلوغراما.
    ولفت التقرير إلى أنه في أعقاب الاستيلاء على سفينة “كلوز سي”، قالت مصادر في جيش الاحتلال إن مثل هذه الصواريخ قادرة على تهديد منطقة القدس وتل أبيب وأجزاء من منطقة الشمال وحتى حقول الغاز في البحر.
    وبحسب مصادر استخبارية إسرائيلية، فإنه خلافا لــ”الصواريخ الغزية”، التي يصل مداها إلى 80 كيلومترا من قطاع غزة ويتم إنتاجها هناك، فإن صاروخ “أم 302” يعتبر أكثر دقة، ويمكن تخزينه لمدة زمنية أطول.
    وفي هذا السياق أشار التقرير إلى تصريح ضابط إسرائيلي كبير، صباح اليوم، جاء فيه أن معظم الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة باتجاه المركز هي من إنتاج ذاتي في القطاع.
    ونقلت “هآرتس” عن طال عنبار، رئيس المركز لدراسات الفضاء والصواريخ في معهد “فيشر”، قوله إن هذه العائلة من الصواريخ واسعة جدا، وأن مداها الأبعد يصل إلى 150 كيلومترا. وبحسبه فإن مثل هذه الصواريخ لا يتم إنتاجها في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل تعرضت للمرة الأولى لهذه الصواريخ في العام 2006، وأطلق عليها في حينه “خيبر”.
    يذكر في هذا السياق أن رئيس شعبة الدراسات في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إيتي بارون، كان قد صرح قبل شهر أن بحوزة حركة حماس المئات من الصواريخ التي يصل مداها إلى 80 كيلومترا.

  • الصهاينة مصدومون: القسام تفاجئ المتآمرين على غزة بأداء نوعي في المواجهة

    الصهاينة مصدومون: القسام تفاجئ المتآمرين على غزة بأداء نوعي في المواجهة

    رغم أن حرب عام 2012 سجلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية حينما قصفت تل أبيب، فإن المقاومة الفلسطينية اليوم كشفت عن أداء نوعي بدأ بالتدرج وصولا إلى التصعيد المفاجئ الذي بلغ الحرب المفتوحة على كل الاحتمالات.

    ليس الحديث عن المدى الصاروخي الذي تجاوز تل أبيب إلى الخضيرة على أهميته هو ما فاجأ الكيان الصهيوني وأربكه وأخلط أوراقه وحساباته، وفقط، ولكن أيضا تنفيذ المقاومة عمليات نوعية في البر والبحر. كل ذلك قبل أن تفكر القوات الإسرائيلية، المحتشدة بعشرات الآلاف حول قطاع غزة، في أن تخطو خطوة واحدة نحو الحدود.

    المقاومة حققت إنجازا نوعيا في الرَدع، ففي البداية كانت المقاومة تطلق الصواريخ بين 20 إلى 40 كيلومتراً من دون الإعلان عن المسؤولية، عدا بعض المجموعات والتشكيلات الصغيرة.

    لكن إسرائيل واصلت قصفها المركّز على مواقع تدريب وأراض وأهداف أخرى، ثم عادت لتمارس سياسة الاغتيالات باستهداف مباشر حصد 10 شهداء في رفح، ما دعا كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، إلى إرسال رسالة واضحة عبر حزمة صاروخية محدودة ومركزة قبل ليلتين.

    وأصرت تل أبيب على ارتكاب المجازر عبر توسيع سياسة قصف المنازل وتدميرها على رؤوس ساكنيها، وهي ارتكبت، حتى كتابة هذه السطور، مجزرتين: الأولى في خانيونس ضد عائلة مهدي كوارع (ناشط في حماس) وأدت إلى سقوط 6 شهداء، وثانية ضد عائلة حافظ حمد (قائد في الجهاد) وأدت أيضاً إلى سقوط 6 شهداء آخرين. ثم قصفت منزلاً لعائلة عقل في المحافظة الوسطى، ليتخطّى حاجز الضحايا، في منتصف الليل، 25 شهيداً و130 جريحاً، جراء 450 هجمة في يوم واحد على القطاع.

    ما لبثت كتائب القسام أن وسعت موجة القصف بعد سلسلة الاعتداءات الكبيرة والسريعة، فأرسلت صواريخها، أربعةً إلى القدس المحتلة ومثلها إلى تل أبيب (75 كلم عن غزة)، فيما أعلنت أنها استهدفت بصاروخ (رنتيسي 160 كلم) مدينة حيفا المحتلة، لكن المصادر الإسرائيلية أشارت إلى وقوع الصاروخ في الخضيرة (100 كلم عن غزة).

    على صعيد ميداني آخر، قدمت القسام طرازا فريداً في المواجهة عبر ردّ استباقي على أي عملية برية إسرائيلية، وذلك في اتجاهين؛ الأول عملية تسلل بحرية إلى قاعدة زيكيم في عسقلان المحتلة عبر مجموعة من “الضفادع البحرية” نفذت عملية نوعية لا تزال إسرائيل تتكتّم على نتائجها، في حين أكدت “القسام” أنها تواصلت حتى اللحظات الأخيرة مع قائد المجموعة المهاجمة الذي أشار بدوره إلى وقوع قتلى في صفوف الجنود.

    الثاني، كان نسف نفق محفور تحت موقع كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وهو الموقع نفسه الذي أسر منه الجندي جلعاد شاليط قبل أعوام، ووعدت بنشر التفاصيل لاحقاً، فيما لم يشر العدو إلى خسائر هناك.

    مع أن العملية البحرية تزامنت مع اغتيال الاحتلال قائداً عسكرياً في “حماس”، فإن احتمال الاختراق الأمني مستبعدا، لأن العملية كانت مفاجئة بتوقيتها وأسلوبها، وهي عملية تؤثر سلبا في الحالة النفسية للجنود الصهاينة مع استهداف القسام لقاعدة عسكرية للجيش الذي ينوي اقتحام غزة.

    ويرى محللون أن الحكومة الإسرائيلية وقعت في فخ نصبته لنفسها بطيشها وحماقتها، إذ لا تزال جبهة القدس والداخل المحتلة مفتوحة، ما يعني أنها مضطرة بطريقة أو أخرى إلى رد الاعتبار.

    غير أن الوقت عملة صعبة، كما يرى مراقبون، يحاول كل طرف استغلاله أكثر لصالحه. فالمقاومة الفلسطينية من جهة تراهن على طول المعركة وقدرتها على شل أو تشويش الحياة لأكبر قدر ممكن من الإسرائيليين. أما الكيان الصهيوني فيراهن على تكثيف الضربات على غزة ودفع حماس إلى التراجع عن إطالة المعركة والتوصل إلى تفاهمات بأسرع وقت ممكن.

    خدمة العصر