الوسم: كتائب القسام

  • القســام تكشف تفاصيل عملية زيكيم البحرية

    القســام تكشف تفاصيل عملية زيكيم البحرية

    وطن _ نفذت كتائب القسام عملية زيكيم البحرية الكوماندوز البحرية الأولى منذ عام،  العملية الأولى من نوعها وأحد أهم المفاجآت التي وعدت بها كتائب القسام الجيش الإسرائيلي، وشكلت صدمة كبيرة لقادته لا سيما أنها نفذت بعد 24 ساعة فقط على بدء معركة العصف المأكول.

    وفي الذكرى الأولى  عملية زيكيم البحرية  التي اعتبرها محللون من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا وخطورة، ووجهت للعدو ضربة مؤلمة وكبدته خسائر كبيرة ما زال يحاول إخفاءها حتى اليوم.

    ويكشف موقع القسام، عن تفاصيل تنشر لأول مرة لعملية “زيكيم”، والتي كانت إحدى أبرز المفاجآت وأقوى الضربات التي تلقاها العدو خلال معركة العصف المأكول.

    “إسرائيل” مرعوبة .. هكذا تبدو قدرات حماس العسكرية اليوم وهذا ما يخيفها من يحيى السنوار

    – الاستعداد والبداية:

    بدأت القيادة العسكرية لكتائب القسام بوضع اللمسات الأخيرة لتنفيذ عملية نوعية باتجاه مواقع العدو على الساحل، وكانت الفكرة مهاجمة موقع زيكيم، والهدف منها هو تشكيل هجوم نوعي بأسلوبٍ جديدٍ باتجاه الساحل، واستهدفت العملية القاعدة البحرية المتواجدة على الساحل مقابل قاعدة زيكيم.

    وتلقى عناصر المجموعة المشاركة في العملية، تدريبات طويلةً وشاقةً جداً، لتنفيذ عمليات تسلل واجتياز مسافات طويلة في البحر للتمكن من الوصول إلى عمق العدو، وكان لتلك الاستعدادات أثرٌ واضحٌ في نجاح العملية والوصول لأرض العدو.

    وبدأت العملية بمرحلتين، تمثلت الأولى بتنفيذ عملية استطلاع وجمع المعلومات عن الموقع المستهدف، وقد تمكن أحد مجاهدي وحدة الكوماندوز البحري القسامية، من تنفيذ مهمة استطلاع داخل أرض العدو، واستطلاع موقع القيادة والسيطرة على ساحل زيكيم، قبل تنفيذ العملية.

    ولأول مرة تكشف كتائب القسام، أنها تمكنت من تنفيذ عملية الاستطلاع، وتمكن أحد مجاهديها المكوث لعدة ساعات على أرض العدو، لتنفيذ مهمته، ثم عاد الى قواعده بسلام .

    – الطريق إلى زيكيم:

    المرحلة الثانية من العملية، انطلقت مع بداية القصف الصهيوني الجوي على قطاع غزة ودخول معركة العصف المأكول يومها الثاني، حيث تمكن مجاهدو وحدة الكوماندوز، القسامي بشار زياد عابد والقسامي حسن محمد الهندي والقسامي محمد جميل أبو دية والقسامي خالد طلال الحلو، من اجتياز مسافةٍ طويلةٍ من السباحة والغطس وقطعت الحدود البحرية مع العدو، حيث انقسموا إلى مجموعتين وقامت المجموعة الأولى بالإبرار إلى شاطئ العدو وتقدمت باتجاه موقع القيادة والسيطرة البحرية الصهيونية وقامت بالاشتباك مع العدو داخل هذا الموقع وحققت إصابات في جنود العدو.

    وبعد 45 دقيقة، وصلت المجموعة الثانية، فالتقت المجموعتان في قاعدة القيادة والسيطرة، ومن ثم قام المجاهدون بالاتصال مع القيادة الميدانية لكتائب القسام وإعلامهم أنهم في داخل الموقع، ثم شرعت المجموعتان بتطوير الهجوم باتجاه قاعدة زيكيم والاشتباك مع العدو بشكل مباشر.

    وفي هذه اللحظات وبالتنسيق مع سلاح المدفعية، قامت مدفعية القسام بدك قاعدة زيكيم بقذائف الهاون وصواريخ 107، وتشكل بذلك هجوم ناجح باتجاه قاعدة زيكيم من قبل كوماندوز القسام، وكان هذا الهجوم بمثابة الضربة القوية التي فاجأت العدو، وأوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف جنوده.

    وحاول العدو جاهدًا التكتم عن خسائره في هذه العملية، إلا أن الفيديو المسرب للعملية والذي صورته كاميرات الاحتلال نسف رواية الاحتلال بفشل العملية، وأظهر إبرار المجاهدين وتمركزهم ثم مهاجمتهم لجنود العدو وآلياته وشجاعتهم منقطعة النظير، والتي تمثلت بمواجهة آليات العدو بأسلحتهم الخفيفة دون خوف أو جزع، وملاحقة إحدى آليات الاحتلال وإلصاق عبوة ناسفة على جسمها وتفجيرها من مسافة صفر، ثم تظهر المشاهد المجاهدين الأربعة أثناء انسحابهم بعد إتمام مهامهم بنجاح واستشهادهم بعد تعرضهم للقصف.

    زيكيم لها ما بعدها

    وحاول العدو إخفاء خسائره في العملية ومنع النشر حول تفاصيلها منذ اللحظة الأولى، فوصول المجاهدين إلى شواطئ عسقلان عبر البحر كان معناه أنهم قادرون على الوصول إلى أي مكان في فلسطين المحتلة في أي وقت، وهو ما كان سيعني لو تسرب لجمهور الصهاينة، بث حالة من الرعب وحظراً للتجول على امتداد سواحل فلسطين المحتلة من جنوبها إلى شمالها.

    لكن إعجاب قادة الاحتلال بشجاعة المقاومين أخرجهم عن صمتهم، حيث صرح رئيس أركان جيش الاحتلال “ينبغي أن نتحدث بأمانة في بعض الحالات نفذوا عمليات قتالية شجاعة”، وشدد على أنه “يجب عدم الاستخفاف بهم لأنهم يخططون ويسعون لتحقيق انتصار.

    وأشار إلى أن الوصف الذي يصح للمجموعة التي نفذت عملية زيكيم أنهم أناس شجعان “فأن تتقدم جريًا وتضع عبوةً ناسفة على دبابة ليس عملاً يقوم به أناس غير شجعان.

    ومع مرور عام كامل على عملية زيكيم، لا زالت الأيام تحمل في طياتها الجديد والمزيد من المفاجآت والحقائق والآثار التي خلفتها معركة العصف المأكول على الاحتلال وقادته، وما تكشف ما هو إلا بعض مما صنعه بهم القسام في غزة، فمن الخسائر الاقتصادية الفادحة إلى الخسائر العسكرية التي ظهر بعضها وما زال جلها يتكتم عليه، وما أعدته لهم المقاومة التي تعمل على قدم وساق لتطوير قدراتها وأخفته عنهم سيحمل لهم الكثير من المفاجآت في قادم الأيام.

    ضابط إسرائيلي كبير: أخطأنا في تقدير قوة حماس

  • الخارجية الفلسطينية تتهم حماس بالتورط في هجمات سيناء

    الخارجية الفلسطينية تتهم حماس بالتورط في هجمات سيناء

    وطن _ قال وزير  الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، إن “السلطة الفلسطينية باتت مقتنعة بتورط حركة حماس في أحداث سيناء”.

     وأضاف وزير الخارجية الفلسطينية  رياض المالكي في تصريحاتٍ صحفية، أن “القاهرة أبلغت رام الله وأطرافا أخرى أنها تملك أدلة على تورط الحركة في الهجمات على قوات الجيش والشرطة المصرية في سيناء”.

    في المقابل استنكرت حركة “حماس” اتهامات الوزير.

     وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة، في بيان صحفي، إن “اتهامات المالكي ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة”، وأنها تصريحات “فئوية”.

    وأضاف أن “ما تحدث به المالكي أن سلطته باتت مقتنعة بأن حركة حماس متورطة في سيناء، دليل على تحريض السلطة على الشعب الفلسطيني، وتنصيب نفسها عدوا لطرف فلسطيني لصالح طرف آخر”.

    بعد هجمات سيناء.. (اسرائيل) تستنفر وتنشر دباباتها على الحدود وتغلق المعابر مع غزة

    ونفت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح للحركة، أي علاقة لها بالهجمات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في محافظة شمال سيناء.

    وقال   أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، إن اتهامات الاحتلال لحماس بالتدخل في سيناء إنما هي “كاذبة وباطلة، ولن تؤثر في حقيقة عملنا على الأرض شيئاً، نحن سنواصل استعدادنا للمعركة القادمة في المواجهة مع الاحتلال الذي ما يفتأ يعلن عن نيته في التحضير لعدوان ضد شعبنا وقطاعنا”.

    وأضاف “نحن منشغلون بمعركة أهم مع العدو الصهيوني، معركة لا زالت فصولها قائمة، ونحن لا زال أملنا في التحرير ومواجهة الاحتلال في المستقبل، هذا هدفنا وهذه هي بوصلتنا، وسنستمر في ذلك بغض النظر عما يقوله الاحتلال، وما يلقيه الاحتلال من تهم وأكاذيب هنا وهناك”.

    “كان لصا وعاقاً لوالديه”.. محمود الزهار يكشف حقيقة الشخص الذي ظهر في إصدار “ولاية سيناء” الأخير

  • الاحتلال يربط علاقة القسام بهجمات سيناء ينفيها أبو عبيدة

    الاحتلال يربط علاقة القسام بهجمات سيناء ينفيها أبو عبيدة

    وطن _ أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس السبت أن تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي بشأن  علاقة القسام بهجمات سيناء هو محض أكاذيب وتلفيق ومحاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى”.

    وشدد المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في تصريح عبر حسابه الرسمي على “تويتر” على أن وجهة الكتائب ومقصدها هي فلسطين المحتلة لا غيرها، “وأجندتنا داخلها، ولا تفكير لدينا لصنع أية أجندة خارجية، فمعركتنا واضحة المعالم ولا علاقة القسام بهجمات سيناء

    وكان منسق شئون المناطق الفلسطينية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي “يوآف موردخاي” اتهم الخميس الماضي القسام “بتقديم المساعدات العسكرية لتنظيم داعش في سيناء”، والذي نفّذ هجمات دموية على الجيش المصري قبلها بيوم.

    “كان لصا وعاقاً لوالديه”.. محمود الزهار يكشف حقيقة الشخص الذي ظهر في إصدار “ولاية سيناء” الأخير

    لكن محرر صحيفة معاريف العبرية “بن كسبيت” انتقد محاولة “إسرائيل” اتهام حماس بمساعدة “داعش” قائلاً: “إن هذا الدور لم يكن موفقاً ولا يصب في مصلحة التهدئة مع حماس في غزة”.

    وفي السياق، قال محرر الشؤون العسكرية في القناة العبرية العاشرة “ألون بن دافيد” إن مردخاي أجبر من المستوى السياسي في “إسرائيل” ليحرض مصر على حماس عبر إعلانه الأخير بوجود إثباتات إسرائيلية على مساعدة حماس لداعش في هجماتها.

    الخارجية الفلسطينية تتهم حماس بالتورط في هجمات سيناء

  • كتائب “القسام” تهدد بالعودة للصوارايخ ونسف الهدنة كرد على تجويع مقاتليها وعدم دفع رواتبهم

    كتائب “القسام” تهدد بالعودة للصوارايخ ونسف الهدنة كرد على تجويع مقاتليها وعدم دفع رواتبهم

    يقف قطاع غزة في الوقت الراهن على حافة بركان يمكن ان ينفجر على شكل استئناف اطلاق مئات الصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية مما يهدد بعدوان اسرائيلي يكون الرد.
    مصادر فلسطينية وثيقة داخل القطاع ابلغت “راي اليوم” ان هناك حالة من الغليان تسود حاليا اوساط كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس″ الذين لم يستلموا مخصصاتهم المالية منذ اشهر، وجرى استثناؤهم من الدفعات الاخيرة من الرواتب التي دفعت للموظفين المنتسبين لحكومة حركة “حماس″ بطلب اسرائيلي.
    وقالت هذه المصادر ان هؤلاء الذين اظهروا بطولة غير مسبوقة في التصدي للعدوان الاسرائيلي على مدى السنوات الست الماضية، وبمعدل عدوان كل عامين يعيشون حالة من الغضب لان لهم اسر واطفال يواجهون ظروفا حياتية صعبة للغاية.
    واشارت انه من غير المستبعد ان تكون التفجيرات التي استهدفت بعض قيادات حركة “فتح” في قطاع غزة هي طلقة تحذير في هذا الصدد لسلطة محمود عباس، بل ولقيادة حركة “حماس″ نفسها.

  • يافطات ضخمة بغزة تتحدث عن صفقة تبادل جديدة

    يافطات ضخمة بغزة تتحدث عن صفقة تبادل جديدة

    وطن- انتشرت في شوارع غزة اليوم يافطات ضخمة لحركة حماس تؤكد فيها ان الاسرى الفلسطينيين على موعد مع صفقة “وفاء الأحرار 2” لتبادل الاسرى في سجون الاحتلال مع جثث واسرى اسرائيليين.

    ويظهر في الصور الضخمة صورة الجندي الاسرائيلي “شاؤول آرون” والذي تم أسره من قبل كتائب القسام وأعلن عن ذلك القيادي أبو عبيدة مساء الأحد 20 يوليو 2014 ، وهو ثاني جندي تأسره المقاومة الفلسطينية بعد جلعاد شاليط فيما اكدث اسرائيل ان الحديث يدور عن بقايا جثث في حينه.

    الجندي الاسرائيلي شاؤول ارون جلعاد شاليط

    وتظهر في اللوحات الضخمة ايضا مكان صورة وضع عليها علامة استفهام”؟” في اشارة الى احتمال وجود اسير اخر لدى كتائب القسام في غزة.

  • الغارديان: حماس أقوى رغم الخسائر

    الغارديان: حماس أقوى رغم الخسائر

    كتب مراسل صحيفة “الغارديان” البريطانية في غزة جيسون بيرك، عن زيادة قوة حركة حماس حتى مع تزايد عدد القتلى في صفوفها وبين المدنيين.

    وقال بيرك “آخر مرة شاهد فيها داوود ابنه كانت عندما شاركهما الابن البالغ من العمر 24 عاما لتناول طعام الإفطار في رمضان في شقتها الواقعة جنوب مدينة رفح”.

    وقال داوود الذي يعمل في صناعة الفولاذ “قضى معنا ساعة أو ساعتين، وبعدها قتل في الليل وعلمت من الجيران بخبر مقتله”.

    كان ابنه إبراهيم مقاتلا في صفوف كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تخرج من الجامعة بعد حصوله على بكالوريس في التربية وانضم لقوات الشرطة فيما بعد وقتل مع خمسة آخرين في غارة إسرائيلية على رفح في 8 تموز/يوليو. وكُتبت على الجدار خارج بيته آيات قرآنية تتحدث عن شهادته.

    ويواصل الكاتب “مع عودة الحرب لغزة من جديد، يتساءل الكثير من المراقبين عن السبب الذي دعا بحماس والجماعات الأخرى في غزة عدم تجديد وقف إطلاق النار وبدأت بإطلاق الصواريخ على إسرائيل؟”.

    واحد من الأجوبة “هو تصميم الحركة التي شيدت بهدوء وخلال العقود الماضية وتجذرت في داخل المجتمع”.

    ومن الأسئلة المهمة الأخرى تلك المتعلقة بعدد الضحايا التي تكبدتها حماس حتى الآن.

    فالجيش الإسرائيلي يقول إنه قتل 900 مقاتل من حماس والفصائل الأخرى مثل حركة الجهاد الإسلامي. وهذه التقارير قائمة على معلومات من الوحدات العسكرية التي قاتلت في غزة. وكان وزير الشؤون الإستراتيجية يوسي كوبرواسر قد أخبر الصحافيين الأسبوع الماضي أن “حماس خسرت الكثير في الحرب- الأنفاق، آلالاف الصواريخ ومئات من مقاتليها”.

    ويعلق الكاتب “على ما يبدو فقد تم تدمير عشرات من الأنفاق المحكمة التي سمحت لحماس بالدخول لإسرائيل والقيام بعمليات وخطف جنود، كما أطلقت الحركة 3000 صاروخ، أي نصف ما تملكه الحركة، لكن لم يقتل من قادة الحركة البارزين إلا عدد قليل”.

    وينقل عن دانيال نيسمان، المحلل الإسرائيلي قوله “معظم الضحايا الذين سقطوا كانوا من خلال الصواريخ المضادة للدبابات أو قتلوا وهم على ظهور الدراجات النارية، وهؤلاء من الصفوف الدنيا في الكتائب الذين كانوا يتحركون بين مواقع الصواريخ خاصة قرب الحدود”.

    ويعترف أحد قادة الجهاد الإسلامي بسقوط ضحايا، ويقول القيادي “عندما تواجه رابع أقوى جيش في العالم فعندها ستفقد مقاتلين”. ونقل عن زياد أبو عودة من جماعة المجاهدين بخسارة جماعته 50 مقاتلا.

    ولكن حتى لو بالغت التقديرات في عدد الضحايا فلن تكون إلا جزءا بسيطا من قدرة حماس العسكرية والجماعات الأخرى التي يعتقد أن عدد مقاتليها الدائمين يصل إلى 10.000 مقاتل إضافة لـ 10.000 جندي إحتياطي.

    كما وأدهشت شراسة المعارك التي خاضتها حماس مع الجيش الإسرائيلي قادته حيث “نشرت الحركة بواريد قناصة قوية، واستخدمت الأنفاق وأساليب أخرى لقتل 64 جنديا إسرائيليا.

    ويشير الكاتب إلى أن حماس التي أنشئت قبل 25 عاما لديها فرع للخدمات الاجتماعية حيث تدير مدارس وعيادات طبية ومراكز للأيتام ونوادي للشباب وتهدف من هذه النشاطات التجنيد وتعزيز قوتها في المجتمع وهناك جناح سياسي للحركة تابع للجناحين الاجتماعي والعسكري.

    وينقل عن محلل سياسي في غزة قوله إن الحركة تتقدم دائما على الحكومة. ويقول عمر شعبان إن تصميم الحركة على رفع الحصار المفروض على القطاع منذ 8 أعوام يظهر أن الحركة على صلة بالناس.

    ويضيف الكاتب “دعم سكان غزة قرار العودة للقتال بالإجماع رغم مقتل أكثر من 1800 شخص معظمهم من المدنيين”.

    ويقول إن محمد أحمد عبدالهادي حامد (75 عاما) فقد خمسة من أولاده الذين قتلوا في غارة إسرائيلية أحدهم، حافظ 38 عاما كان يتولى منصبا قياديا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي، وهي الحركة التي فقدت قياديين بارزين في الحملة هذه. ويقول حامد “ما تظن هؤلاء الصبية فاعلين عندما سيكبرون؟” “هذا سيدفعهم للانضمام للمقاومة، لو قتل أحدهم والدك هل ستتركه لشأنه؟”.

  • بالتفاصيل.. جيش الاحتلال يعترف بقتل 3 جنود بعد خطفهم

    بالتفاصيل.. جيش الاحتلال يعترف بقتل 3 جنود بعد خطفهم

    كشفت القناة العبرية العاشرة، عن قيام جيش الاحتلال بقتل ثلاثة من جنوده بعد خطفهم من قبل رجال المقاومة الفلسطينية أثناء المعركة البرية في قطاع غزة، حتى لا يصيروا أسرى لدى المقاومة.
    ونقلت القناة عن مراسلها للشؤون العسكرية “أور هلر” أن عمليات عديدة وقعت في القطاع، شهدت محاولات خطف للجنود ومنها عمليتان في منطقة خان يونس وعملية في بيت حانون.
    في ذات السياق، نقل موقع “واللا” العبرية، عن قائد الكتيبة “101” في لواء المظليين “ابنوعم امونة”، صباح السبت، أنه نجح في إحباط محاولة خطف لأحد الجنود الجرحى داخل نفق في بلدة خزاعة شرقي خان يونس يوم الخميس وقبل يوم واحد من عملية خطف الضابط هدار جولدن شرقي رفح.
    وأشار إلى أن حماس “كانت تعمل بتكتيك عسكري خلال الخطف يتمثل في وجود خليتين في أماكن الاشتباك القريب مع الجنود خلية تهاجم وخلية تخطف حيث دخلت قوة من سلاح الهندسة لفحص أحد البيوت بينما تمت مهاجمة قوة أخرى خارج المبنى عبر ثلاثة مسلحين خرجوا من نفق”. وتابع أنه خلال الاشتباك، تم إبلاغ الضابط عبر قائد إحدى الدبابات بقيام مسلح بجر أحد الجنود الجرحى الى داخل احد الأنفاق وعندها طلب منه الضابط معرفة المكان بدقة وذهبت القوة للمكان حيث قامت الدبابة بإطلاق قذيفة صوب المبنى وقتلت الجندي وأحد مسلحي حماس وكانت نتائج تلك العملية مقتل جنديين وإصابة عدد آخر بجراح بعضهم في حال الخطر.
    وقال “أمونة” إنه عثر على الجندي دون سلاحه وإلى جانبه سلاح “كلاشنكوف” للمسلح الذي كان يقوم بسحبه، كما ألقى المسلحون على قائد الفصيل قنبلة يدوية عندما حاول الاقتراب من المكان قبل أن تتدخل الدبابة بناءً على نظام “حنبعل” لإحباط عمليات الخطف حيث ينص النظام على ضرورة منع عمليات الخطف حتى لو أدى ذلك لقتل المخطوف فجندي قتيل أفضل من جندي مخطوف.
    كما تحدث عن محاولة خطف أخرى في خزاعة في بداية احتلال البلدة حيث خرج مسلح من إحدى الأنفاق وبدء بسحب أحد الجنود قبل أن يتدخل أحد الجنود ويطلق النار على المسلح من رشاش “نيغيف” ويلقي عليه قنبلة يدوية ويقتله.

  • القسام‬: سنستأنف الهجمات ضد اسرائيل الثامنة صباحا بعد انتهاء التهدئة

    القسام‬: سنستأنف الهجمات ضد اسرائيل الثامنة صباحا بعد انتهاء التهدئة

    في تصريح صحفي عبر قناة الجزيرة قالت كتائب القسام انها ستستأنف الهجمات ضد اسرائيل الثامنة صباحا بعد انتهاء التهدئة
    مشيرة لعدم تمديد التهدئة إذا لم تتلق اليوم موافقة على رفع الحصار نهائيا.
    من جهتها قالت القناة الثانية العبرية :”لا نستخف بتهديدات حماس لاستئناف النار غدا صباحا”.

  • الأردن يرفض استقبال مشعل والإخوان يتوعدون بـ “اضخم مهرجان”

    الأردن يرفض استقبال مشعل والإخوان يتوعدون بـ “اضخم مهرجان”

    استكملت الحركة الاسلامية الأردنية حسب بيان لها الاستعدادات الاساسية لاستقبال الحشود التي ستشارك عصر غد الجمعة في مهرجان “غزة تنتصر” الجماهيري الذي تقيمه في الساحة المجاورة لدوار المشاغل في منطقة طبربور في العاصمة عمان العاصمة.
    وما زالت التجهيزات جارية لاخراج المهرجان بالصورة التي تعبر عن النصر ودعم المقاومة حيث يأتي المهرجان تحت شعار المقاومة تحمينا ونحميها ,
    هذا وتعمل جميع شعب الاخوان بالتعاون مع الحراكات والجهات الشعبية والعشائرية والشبابية بشكل متواصل منذ ايام للتجهيز والحشد من المناطق حيث اعلنوا عن اماكن تجمع في المناطق والمحافظات لتوفير وسائل نقل للمشاركين .
    ويراهن الأخوان المسلمين على تنظيم أضخم مهرجان عرفه الشارع الأردني في السياق.
    و اعلن منظمو المهرجان ان المهرجان سيشتمل على خطاب هام لاحد قيادات القسام في غزة سيعلن من خلاله عدد من المعلومات والتفاصيل والمفاجآت .
    وقال بيان الأخوان: يذكر ان المهرجان الذي سيبدأ بتمام الخامسة عصرا سيظهر حجم التأييد الشعبي للمقاومة وابتهاج الشارع الاردني بالنصر وانحيازه لخيار الجهاد والمقاومة والتحرير قلبا وقالبا وسيحتوي عدد من الفقرات والمشاركين والمفاجآت الساره والمعلومات الخاصة عن اهلنا وعن المجاهدين وانتصاراتهم والكرامات التي حصلت معهم .
    ولم يكشف أخوان الأردن طبيعة المفاجآت السارة التي يتحدثون عنها لكنها على الأرجح تتعلق بإحتمالية إستضافة شخصية بارزة من كتائب القسام وأخرى من حركة حماس.
    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قد تحدث لمهرجان أردني في مدينة إربد شمالي المملكة عبر شاشة إلكترونية وهاتفية كما يفترض ان يستضاف بنفس الطريقة في عمان بعد يومين وحصل كل ذلك بعد إعتذار السلطات الأردنية عن إستقباله رسميا في الأيام الأخيرة عندما طلب زيارة عمان حسب تقرير لصحيفة العرب اليوم اليومية.

     

  • القسام: لا تهدئة دون الاستجابة لمطالبنا وانهاء الحصار وجاهزون للانطلاق في المعركة من جديد

    القسام: لا تهدئة دون الاستجابة لمطالبنا وانهاء الحصار وجاهزون للانطلاق في المعركة من جديد

    طالب أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الوفد الفلسطيني المفاوض بالانسحاب من المفاوضات الجارية الان في مصر إذا لم يستجيب الاحتلال لمطالب الشعب الفلسطيني. ودعا ابو عبيدة في كلمة له الوفد الفلسطيني بعدم تمديد وقف إطلاق النار الا بالموافقة المبدئية على مطالب شعبنا ومن ضمنها انشاء الميناء البحري، مضيفا ان “مطالبنا لا تحتاج لمفاوضات وهي حقوق إنسانية أساسية”.
    وقال: “لن نقبل بانهاء هذه المعركة دون إنهاء الحصار عن القطاع”، مضيفا” المقاومة جاهزة لكسر جيش المحتلين والبدء في معركة وحرب التحرير”. واكد ان “كتائب القسام وفصائل المقاومة جاهزون للإنطلاق في المعركة من جديد وسنضع الاحتلال في معركة استنزاف كبرى ونستدرج الاحتلال في حرب برية واسعة ونلحق به الاف القتلى ومئات الأسرى”. وأردف أبو عبيدة ” أعطينا للقيادة السياسية المجال للمفاوضات لتحقيق شروط شعبنا الفلسطيني”.