الوسم: كتائب القسام

  • حقائق مذهلة عن الشهيد “الزواري” .. هذا ما كان يخطط له لقلب المعركة مع “إسرائيل”

    حقائق مذهلة عن الشهيد “الزواري” .. هذا ما كان يخطط له لقلب المعركة مع “إسرائيل”

    عرض برنامج “لا باس” الذي يقدمه الإعلامي التونسي نوفل الورتاني، على فضائية “الحوار” التونسية، صوراً حصرية من داخل المختبر الذي كان يعكف فيه المهندس الشهيد محمد الزواري على انشاء طائرة وغواصة يتم التحكم بها عن بُعد.

    واستضاف “الورتاني” رئيس تحرير موقع “الصدى” الإخباري راشد الخياري، والذي قال إنه حصل على معلوماتٍ حصريةٍ بأن الزواري كان يخطط لقلب المعركة البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي خلال المعركة القادمة، وأن طائرة أبابيل التي استخدمتها كتائب القسام في تجميع معلوماتٍ عن مواقع إسرائيليةٍ هي من صناعةٍ تونسية.

    وأضاف، “على التوانسة أن يفتخروا أن أول طائرة عربية حلقت في سماء تل أبيب ورصدت الجيش الصهيوني من صناعة تونسية”.

    وأفاد الخياري بأن شخصًا بلجيكيًا حاول التواصل مع الزواري، لكن الأخير كان واثقًا من أنه جاسوسٌ وطلب منعه من الوصول إليه أو دخول المختبر، لكنه ظل يحوم حول المختبر حتى نجاح الاغتيال، مضيفًا، أن المهندس كان يشعر فعلاً بأنه سيتعرض للاغتيال، وقد أسر بذلك لبعض أصدقائه.

    وانتقد الخياري بشدة الأصوات التونسية التي قللت من أهمية الزواري ورفضت فرضية اغتياله، مؤكدًا، أن الزواري كان موهوبًا في التحكم بالأجهزة عن بعد، وأنه كان قد أعد مسبحًا صغيرًا جرب فيه نموذجًا لغواصات مقاتلة كان سيزود بها القسام لمهاجمة قوات الاحتلال بحريًا.

    ولفت الخياري إلى أن تصريحات الحكومة التونسية من اول يوم لاغتيال الشهيد الزواري، كانت “تثير الاشمئزار”، وهي بعيدة كلّ البعد عن الحراك الشعبي في الشارع تمجيداً بما قدم الشهيد للمقاومة الفلسطينية.

     

    وقال إن حديث وزير الداخلية التونسي عن الجريمة لم يرتقي الى مستوى وزير يمثل الأمن التونسي.

     

    كما تساءل عن غياب أي تصريح لرئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي حيال جريمة اغتيال الشهيد محمد الزواري.

     

    وعُرضت خلال التقرير مقابلة حصرية مع أحد الاشخاص المقربين من الشهيد الزواري، قال إن عملية اغتياله بهذه الطريقة تؤكد أن المسُتهدف رجل مهم وقادر على تهديد أمن العدو الصهيوني.

     

  • سياسي تونسي يتهكم على الشهيد “الزواري”: “لم ينفع وطنه .. وليس أشرف من هؤلاء”

    سياسي تونسي يتهكم على الشهيد “الزواري”: “لم ينفع وطنه .. وليس أشرف من هؤلاء”

    عاد الناشط السياسي و الإعلامي التونسي الطاهر بن حسين، للحديث عن الشهيد محمد الزواري، رافضاً مجدداً نعته بالشهيد، مكتفياً بوصفه بـِ”المرحوم”.

     

    وتهكم “بن حسين” في تدوينة له على “فيسبوك” من الشهيد الزواري الملقب بـ”طيار القسام”، نظراً لبصماته الواضحة في تطوير طائرات بدون طيار للجناح العسكري لحركة حماس.

     

    وكتب السياسي التونسي: “عشر التراب التونسي محتل من طرف عصابات ارهابية قد تصبح حاضنة للارهابيين العائدين من سوريا وليبيا وبعض النخب التونسية تزايد في صفاقس على نصرة حماس والمرحوم الزواري الذي لم ينفع وطنه ولم بجملة شكر واحدة”.

     

    وأضاف: “ألا أحد يفكّر بأن بلادنا في حاجة الى تحرير؟فهل قام المرحوم محمد الزواري بأكثر من النقيب سقراط الشارني والملازم أول نزار المكشر ومئات الامنيين والعسكريين الذين استشهدوا في سبيلنا لكي يلقى أكثر حظوة منهم في ذاكرتنا وتاريخنا؟”.

    وسبقَ لـ”بن حسين” أن قال: ” “الشهيد بالنسبة لي هو من استشهد من أجل تونس”.

     

    واستشهد الزواري بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حركة حماس الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتياله.

     

    يذكر أن كتائب القسام أعلنت أن الزواري التحق بالعمل لصالحها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية لبرنامج القسام الذي أربك الاحتلال في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

  • “ازعج الاحتلال وأفشل عدة عمليات “.. القسام تكشف سبب اغتيال مهندس الطائرات “الزواري”

    “ازعج الاحتلال وأفشل عدة عمليات “.. القسام تكشف سبب اغتيال مهندس الطائرات “الزواري”

    كشف موقع  أمني فلسطيني مختص عن تمكن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مرات عدة، من اختراق منظومة الطائرات الاستطلاعية (الإسرائيلية)، وذلك بعد أيام من اغتيال مهندس الطيران التونسي “محمد الزواري”، الذي أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» أنه كان يعمل ضمن صفوفه، وشارك في إنتاج وتصنيع طائرات استطلاعية للحركة.

     

    وأكد موقع «المجد الأمني» المقرب من كتائب «القسام»، أن المقاومة الفلسطينية اخترقت منظومة طائرات الاستطلاع (الإسرائيلية)، عدة سنوات قبل أن يتم إجراء تغييرات على تلك المنظومة، وتطويرها بإمكانيات وتقنيات أصعب من سابقتها بكثير.

     

    وذكر أنه بعد اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000، وازدياد وتيرة المواجهات، وانتقالها من مرحلة الحجارة إلى مرحلة العمليات الفدائية، بدأت (إسرائيل) في استهداف قادة المقاومة خاصة في قطاع غزة، مستخدمة في ذلك الطائرات المروحية والحربية وطائرات بدون طيار أو ما يطلق عليها «طائرات الاستطلاع».

     

    وأوضح الموقع المُقرب من كتائب «القسام» أنه قبيل أي عملية اغتيال ينفذها الاحتلال، كان يلجأ إلى رصد المكان الذي ينوي استهدافه من خلال طائرات الاستطلاع، وهذا ما استدعى المقاومة للتفكير في إيجاد ما يمنع تلك الاغتيالات والحفاظ على قادتها من الاستهداف.

     

    وأكد أن المقاومة تمكنت وقتها من اختراق طائرات الاستطلاع (الإسرائيلية)، ومن خلال آليات معينة استطاعت المقاومة أن تلتقط كل ما تصوره وترصده تلك الطائرات بشكل مباشر، لتكتشف من خلال هذه الآلية الهدف القادم للاحتلال أو الشخصية المرصودة.

     

    وقال الموقع الأمني المختص، في تقرير جديد أورده حول هذه الطائرات، إن المقاومة استطاعت، من خلال هذه الآلية، أن تحافظ على العشرات من قادتها من الاستهداف، وهذا ما أزعج الاحتلال لسنوات عدة. حسب ما نقلت عنه “القدس العربي”.

     

    يُشار إلى أن (إسرائيل) تقوم بتسيير عشرات الطائرات الاستطلاعية بأشكال وأنواع وأحجام مختلفة في سماء قطاع غزة خلال أي توتر للأوضاع فيه. وفي الحرب الأخيرة على القطاع، لم تكن هذه الطائرات المخصص بعضها للتصوير وآخر للمراقبة والتنصت وتلك المزودة بالصواريخ لتنفيذ عمليات الاغتيال والقصف، تفارق سماء القطاع على مدار الساعة.

     

    ولم يكشف الموقع الأمني إن كانت المقاومة قد طورت أداءها لاختراق منظومة الطائرات الاستطلاعية الجديدة، لكنه قال إن ما تخفيه المقاومة الفلسطينية من إنجازات «هو أعظم بكثير مما يذكر»، وإنه ما تمكنت من مجرد اختراقه بالأمس أصبحت اليوم تمتلكه وتصنعه في قطاع غزة المحاصر.

     

    سبب اغتيال «الزواري»

    وأكد التقرير أنه من أجل ذلك لجأ «الموساد» (الإسرائيلي) إلى اغتيال المهندس «الزواري»، الذي ساهم في صناعة وتطوير طائرات بدون طيار للمقاومة الفلسطينية.

     

    جاء ذلك في الوقت الذي لا يزال فيه الحديث يدور حول كيفيه اغتيال المهندس التونسي «الزواري»، الذي أعلنت «حماس» أنه كان يعمل في صفوف جناحها العسكري منذ عشر سنوات، وساهم في تصنيع الطائرات الاستطلاعية التي تملكها الحركة.

     

    وأكد التقرير الأمني أنه على امتداد الفترة التي حدث خلالها التواصل بين «القسام» وبين الشهيد «الزواري»، «ينعكس حرص المقاومة على سرية العاملين في صفوفها، وحرصها على الحفاظ على سلامتهم»، مستطردة أن «العدو الغاشم دائم الترصد لمثل هذه المحاولات، التي بدورها لن تثني شباب الأمة عن دعم المقاومة والعمل معها».

     

    ناقوس خطر

    وكانت كتائب «القسام» قد أعلنت عقب اغتيال «الزواري» أنه كان يعمل لديها، واتهمت على الفور المخابرات الخارجية الإسرائيلية «الموساد» بتنفيذ العملية، بالرغم من عدم اعتراف (إسرائيل) رسميًا حتى اللحظة بالمسؤولية. وأكدت أن المهندس الذي وصفته أيضا بـ«القائد»، «اغتالته يد الغدر الصهيونية في تونس» .

     

    وأكدت على أن عملية اغتيال القائد الشهيد «الزواري» في تونس هي «اعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام»، وقالت محذرة (إسرائيل) «على العدو أن يعلم أن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى». وأوضحت أن عملية اغتيال «الزواري» «تمثل ناقوس خطر لأمتنا العربية والإسلامية بأن العدو الصهيوني وعملاءه يلعبون في دول المنطقة ويمارسون أدواراً قذرة وقد آن الأوان لأن تقطع هذه اليد الجبانة الخائنة».

     

    ونشر الموقع الرسمي لـ«القسام» صورًا للمهندس التونسي، وهو يقوم بتصنيع الطائرات الاستطلاعية، إضافة إلى صور لطائرات «الأبابيل»، التي أنتجتها كتائب «القسام».

     

    ولا تزال التحقيقات مستمرة في تونس لكشف ملابسات عملية الاغتيال، وسط تقارير تحدثت عن تمكن قوات الأمن من اعتقال عدد من المشتبهين.

  • هكذا حيّا مشجعو نادي الصفاقسي التونسي ابن مدينتهم الشهيد محمد الزواري

    هكذا حيّا مشجعو نادي الصفاقسي التونسي ابن مدينتهم الشهيد محمد الزواري

    في لمسة وفاء لابن مدينتهم، رفع مشجعو نادي الصفاقسي التونسي لكرة القدم، صورا عملاقة للمهندس الشهيد محمد الزاوري، أحد قادة كتائب القسام، الذي اغتيل الأسبوع الماضي.

     

    كما رفع مشجعو النادي خلال المباراة التي جمعت فريقهم باتحاد تطاوين على ملعب الطيب المهيري، أعلام فلسطين، إعلانا منهم عن تضامنهم التام مع القضية التي قُتل من أجلها المهندس الزواري.

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

     

    وأشارت إلى أن الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    واستشهد الزواري بعملية اغتيال تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي” بالوقوف وراء اغتياله.

     

  • على خلفية اغتيال “الزواري”.. عزل والي صفاقس ومسؤوليْن أمنييْن وإعفاءات جديدة خلال ساعات

    على خلفية اغتيال “الزواري”.. عزل والي صفاقس ومسؤوليْن أمنييْن وإعفاءات جديدة خلال ساعات

    أعفى رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، والي صفاقس “الحبيب شواط”، ومدير إقليم الأمن الوطني بالمدينة “الحبيب حيدر”، ورئيس منطقة الامن الوطني بصفاقس الجنوبية، “محمد الصغير”، على خلفية اغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، من قِبَل جهاز “الموساد” الإسرائيلي.

     

    وذكرت مصادر صحفية تونسية أن الساعات القادمة ستشمل أيضا اعفاء مدير الحدود والاجانب ومدير الامن السياحي ورئيس منطقة باب بحر وحافظ مطار قرطاج وذلك على خلفية دخول الصحفي الاسرائيلي الى التراب التونسي وسهولة تنقله بين العاصمة وصفاقس.

     

    وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

     

    وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

     

    وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

     

    والاثنين أعلن وزير الداخلية الهادي المجدوب “إمكانية” ضلوع جهاز مخابرات أجنبي لم يحدده في الاغتيال.

  • لهذا السبب تعمّد منفّذو اغتيال الشهيد “الزواري” ترك أدوات الجريمة ومن هذا الطريق خرجوا

    لهذا السبب تعمّد منفّذو اغتيال الشهيد “الزواري” ترك أدوات الجريمة ومن هذا الطريق خرجوا

    قال الاعلامي التونسي “برهان بسيّس”، إنّ مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد محمد الزواري تعمّدوا ترك ادوات الجريمة وراءهم “لتبليغ رسالة مفادها أن الجهة التي يتبعونها قادرة على ضرب اعدائها في ايّ مكان من العالم من ناحية و لاخفاء تبنّيها لعملية الاغتيال من ناحية اخرى”. حسب قوله

     

    وأضاف “بسيّس” أنه لن يتمّ القبض على منفّذي عملية الاغتيال “لأنهم غادروا تونس”، حسب قوله، مرجّحا خروجهم منها عن طريق الحدود البحرية بذات الطريقة التي اعتمدها عملاء ‘الموساد’ في اغتيال القيادي بحركة فتح ابو جهاد في منزله بمنطقة سيدي بوسعيد في الثمانينات.

     

    وفسّر بسيّس تحميله الموساد مسؤولية اغتيال الشهيد محمد الزواري يوم تنفيذ الجريمة، بالقول ان ‘هناك فرق بين غياب المعرفة و غياب المعلومة’، مضيفا ان كل المؤشرات و المعطيات كانت توحي بضلوع ‘الموساد’ في عملية الاغتيال.

     

    واستشهد الزواري الخميس الماضي بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية، في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي” بالوقوف وراء اغتياله.

     

    واعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن الزواري التحق بالعمل لصالحها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية لبرنامج القسام الذي أربك الاحتلال في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

     

    وألمح وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري أمام بيته في مدينة صفاقس التونسية.

     

    وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

     

    وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.

     

  • محلل عسكري إسرائيلي: هذا ما يعنيه استهداف “الموساد” لتونس الآن

    محلل عسكري إسرائيلي: هذا ما يعنيه استهداف “الموساد” لتونس الآن

    قال المعلق العسكري بالقناة “العاشرة” الإسرائيلية، “ألون بن ديفيد”، إنّه إذا كان بالفعل من يقف وراء اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري هو جهاز “الموساد” فهذا يعني “إعلان نوايا مؤثر من قبل الرئيس الجديد للموساد يوسي كوهين“.

     

    واعتبر “بن ديفيد” أن في هذا الإغتيال إشارة إلى أن “يوسي كوهين” ينوي إعادة “الموساد” ليكون تنظيماً مُبادراً وهجومياً، مشدداً على انّ “النجاح في هذه العملية سيعطي الثقة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للمصادقة على عمليات أخرى”.

     

    وقال المعلق العسكري أن تونس توصف بلغة الاستخبارات “دولة هدف ليّن”، أي ليست دولة أساسية مثل أوروبا التي يمكن العمل فيها بطمأنينة نسبية، وأيضاً ليست “دولة هدف صعبة” مثل ايران ولبنان، على حدّ تعبيره.

     

    وتبنّت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الشهيد المهندس محمد الزواري، وقالت إنه انضم إلى صفوفها قبل 10 سنوات، مؤكدة أنه أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

  • تونس مستباحة .. مراسل القناة “العاشرة” الإسرائيلية أمام منزل الشهيد محمد الزواري!

    تونس مستباحة .. مراسل القناة “العاشرة” الإسرائيلية أمام منزل الشهيد محمد الزواري!

    أجرى مراسل القناة “العاشرة” الاسرائيلية، تقريراً عن اغتيال المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، من أمام منزله، حيث تمت عملية تصفيته، من قِبَل جهاز “الموساد” الإسرائيلي، كما أعلنت كتائبُ القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس التي ينتمي إليها الشهيد.

     

    كما وأجرى مراسل “العاشرة”، مقابلاتٍ ميدانية مع عدد من شهود العيان في موقع اغتيال الزواري.

     

    وظهر المراسل الإسرائيلي مرحّبا بالمذيعة من وسط ساحة عامة متحدثاً بالعبرية ويظهر شعار القناة العاشرة واضحاً بشكل علني، حيث بدأ فاردي رسالته بالقول “نحييكم من تونس” حيث اغتالت إسرائيل خليل الوزير -أبو جهاد- عام 1988.

     

    ولم يتبين كيف دخل الصحفي الإسرائيلي إلى تونس وإن ما زال متواجداً هناك حتى ساعة بث تقريره.

     

    وفي بداية تقريره المصوّر أشار فاردي إلى أنه وصل الأراضي التونسية عبر مطار تونس قرطاج الدولي ومن ثم استقلّ سيارة إلى مدينة صفاقس.

     

    وفي سياق تقريره ظهر الصحفي الإسرائيلي يتجوّل بحرية مطلقة في موقع جريمة اغتيال الزواري حيث ظهر وهو يتحدث باللغة العبرية دون إظهار شعار القناة العاشرة دالاًّ بأصابعه على مكان آثار الرصاص الذي اغتال الزواري على أحد الجدران، كما استطلع آراء المواطنين بعد إخفاء هويته حيث ظهر وهو يتحدث مع أحد المواطنين باللغة الفرنسية، وأخبره أحد سكان المنطقة أن العملية جرت بصمت دون سماع أي صوت لإطلاق نار.

     

    كما قال فاردي “نحن داخل منزل عائلة الزواري، التي عادت قبل وقت قصير من الجنازة، لم يكونوا مستعدين للتصوير. لم أقدم نفسي كإسرائيلي، ودخلت من دون كاميرا”.

    ولفت فاردي إلى أنّ الزواري عاد إلى تونس من الخارج قبل أربعة أيام من اغتياله، وتابع “على ما يبدو كان مراقَباً منذ وصوله”.

     

    واعتبر الإعلام الإسرائيلي أنّ الزواري كان العقل المخطط لمشروع حركة حماس بتطوير طائرات من دون طيار كقنبلة مسيطر عليها عند بعد لاستهداف الجيش الإسرائيلي من خلالها.

     

    وبحسب مراسل القناة العاشرة، فقد تبيّن أن الزواري كان يتحرّك كثيراً بين سوريا وتركيا ولبنان وتونس، وعمل أيضاً على مشروع تطوير غوّاصات غير مأهولة.

     

    وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إنّ أجهزة المخابرات التونسية كانت تتعقب أيضاً المهندس محمد الزواري المنتمي إلى حركة حماس.

     

    واستنكر ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، دخول مراسل ومصور القناة “العاشرة” الاراضي التونسية، بعد أيام قليلة على اغتيال مهندس الطيران الشهيد الزواري، معتبرين أن تونس “مستباحة” أمام الاسرائيليين، ما تؤكده تصريحاتٌ لكُتّاب وصحفيين تونسيين بأن “الموساد” يخترق البلاد، ووزارة الداخلية على وجه التحديد.

     

    وفي هذا السياق، علقت الاعلامية بقناة الجزيرة، خديجة بن قنة، على وصول مراسل القناة العاشرة الى مكان اغتيال الشهيد محمد الزواري بالقول: “شوف الفيديو و انت جالس.. و حط لك حبتين بانادول و كاسة ميّة قدّامك..مراسل القناة الاسرائيلية العاشرة يتجوّل في صفاقس أمام منزل الشهيد محمد الزواري، و الداخلية التونسية قاعدة تطيّب فالكسكسي.. و الله حالتنا حليلة.. ما فيش رحلة الى المرّيخ.. تعبت..”.

    واغتال جهاز “الموساد” الإسرائيلي مهندس الطيران التونسي الشهيد محمد الزواري، الخميس الماضي، في ولاية صفاقس.


    عناصر أجنبية متورّطة

    من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الحكومة التونسية مساء الأحد، أنها تتابع تقدّم التحقيقات والأبحاث الخاصة بجريمة اغتيال المواطن التونسي محمد الزواري والتي توصّلت في الساعات الماضية إلى إثبات تورّط عناصر أجنبية فيها.

     

    وأكدت رئاسة الحكومة  إلتزام الدولية التونسية بحماية كل مواطنيها وأنها سوف تتبع الجناة الضالعين في عملية الاغتيال هذه داخل تونس وخارجها بكل الوسائل القانونية وطبقاً للمواثيق الدولية.

     

    وأشار رئاسة الحكومة إلى أنّ وزارة الداخلية التونسية ستتولى إطلاع الرأي العام على كل مجريات الواقعة حفاظاً على سرية التحقيق وضمان نجاعة أوفر للأبحاث الجارية.

     

    وفي هذا السياق، دعا الحزب الجمهوري التونسي عموم التونسيين إلى التظاهر وسط العاصمة الثلاثاء المقبل ورفع الرايات التونسية والفلسطينية، وذلك تعبيراً عن إدانة اغتيال الزواري ودفاعاً عن السيادة الوطنية التونسية وانتصاراً للمقاومة في وجه الاحتلال وجرائمه.


     

     

  • كان يعمل لإنشاء غواصة يتمّ التحكم بها عن بعد .. ما لا تعرفونه عن الشهيد محمد الزواري

    كان يعمل لإنشاء غواصة يتمّ التحكم بها عن بعد .. ما لا تعرفونه عن الشهيد محمد الزواري

    كشف مصدر مقرب من المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري جزءاً من حياته، بدءاً من مسيرته التعليمية ومروراً بمطاردته لسنوات من نظام زين العابدين بن علي البائد، وتنقله بين الدول العربية، وصولاً إلى رسالة الدكتوراه والمتمثلة في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد، ثم استشهاده.

     

    كان دمث الأخلاق، يحتاط لأبعد الحدود، عرف بنبوغه وبكونه طاقة وهامة علمية خاصة خلال فتراته الدراسية، بهذه الكلمات بدأت المصادر حديثها حول سيرة الشهيد القسامي القائد التونسي محمد الزواري.

     

    ولد القسامي التونسي محمد الزواري بصفاقس في يناير عام 1967م، وبدأ تعليمه بالمدرسة الابتدائية “بالي”، ثم التحق بمعهد الذكور الهادي شاكر ليتم تعليمه الثانوي، أما تعليمه الجامعي فقد كان بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس حيث درس فيها الهندسة الميكانيكية.

     

    خلال دراسة الشهيد القسامي الزواري الجامعية، أشرف على العمل الإسلامي لحركة النهضة بمعاهد صفاقس، كما كان عضواً في قيادة الاتحاد العام التونسي للطلبة بصفاقس.

     

    وفي السنة الرابعة من الدراسة الجامعية تعرض الشهيد القسامي لغطرسة الأجهزة الأمنية، وتعرض خلال تلك الفترة للتضييق من قبل نظام بن علي البائد، فاعتقل عديد المرات بتهمة الانتماء لحركة النهضة.

     

    مطاردة القائد

     

    تعرض الشهيد القسامي الزواري للمطاردة من قبل أجهزة بن علي الأمنية، فاضطر في البداية إلى الاختفاء بأحد منازل صفاقس القديمة المسماة “برج” رفقة 40 من إخوانه المطاردين على ذات التهمة.

     

    وتمكن الشهيد الزواري بمساعدة أحد رفاقه من الانتقال إلى ليبيا عام 1991م، حيث قضى بها 6 أشهر قبل أن يتنقل إلى سوريا، حيث قضى بها كذلك 6 أشهر وتزوج من زوجته السورية.

     

    بعد ذلك طلب اللجوء السياسي لدى جمهورية السودان، حيث أقام بها حوالي 6 سنوات، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث مكث بها شهراً واحداً قبل أن يعود إلى سوريا ليقيم بها، حيث عمل مع شركة في الصيانة.

     

    ومع قيام الثورة التونسية عاد المطارد إلى أرضه، حيث أقام بها لفترة قاربت الـ 3 أشهر قبل أن يعود مجدداً إلى سوريا ليواصل عمله مع شركته.

     

    ولكن مع قيام الثورة السورية خُيّر الشهيد الزواري، ليقرر العودة إلى بلاده ليستقر فيها رفقة زوجته، ليواصل بحوثه على أرض وطنه، حيث قدم مشروع تخرجه في الهندسة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس عام 2013 م، والمتمثل في اختراعه لطائرة بدون طيار.

     

    مشروع الدكتواره

     

    بعدها عمل الشهيد القسامي التونسي القائد كأستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس، وأسس مع عدد من طلبته وبعض الطيارين المتقاعدين نادي الطيران النموذجي بالجنوب.

     

    ظل الشهيد يعاود زياراته إلى تركيا عدة مرات ليواصل العمل في مشروعاته مع الشركة التي كان يعمل بها بسوريا والتي انتقلت إلى لبنان بعد اندلاع الثورة السورية.

     

    كانت آخر تنقلات الشهيد القسامي الزواري الخارجية إلى لبنان، وذلك منذ بداية نوفمبر، قبل أن يعود إلى بلاده خلال الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر، ليكون آخر لقاء بطلابه يوم السبت 10 ديسمبر 2016م.

     

    اغتيل الشهيد القائد القسامي التونسي يوم الخميس 15 ديسمبر 2016 م، عند الساعة الثانية بعد الظهر أمام منزله الكائن بطريق منزل شاكر، وسط مدينة صفاقس، وقد كان يجهز في تلك الفترة للإعداد لمشروع الدكتوراه، والمتمثل في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد.

     

    وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على موقعها الإلكتروني إن “العدو الصهيوني حاول خائباً باغتيالك أيها القائد أن يوقف مشروع التطور الكبير في قدرات كتائب القسام في مجال الطائرات دون طيار، ولكن الذي جهله قاتلوك أنك لم تكن وحدك في هذا المجال، وقد أسست بنيانا قد اكتمل بناؤه بسواعد مشيديه، فنم قرير العين”.

     

    وأكدت كتائب القسام أن الشهيد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

  • “كتوم جداً” .. هذا ما كشفه شقيق الشهيد “الزواري” عن علاقته بكتائب القسام

    “كتوم جداً” .. هذا ما كشفه شقيق الشهيد “الزواري” عن علاقته بكتائب القسام

    أكّد شقيق المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري، أنّ شقيقه “كتوم جداً، وكان دائم التمجيد والإشادة بالمقاومة الفلسطينية.

     

    وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الشهيد الزواري، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، متهمةً “إسرائيل” باغتياله.

     

    وكشفت الكتائب في بيان عسكريّ السبت أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

     

    وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها.

     

    وانتقد شقيق الشهيد محمد الزواري صمت الحكومة التونسية بعد اغتيال شقيقه.بحسب اذاعة “شمس اف ام”

     

    وأوضح أن كل من يطلع على مكان العملية يلاحظ أن مرتكبيها  مهنيون ولا يمكن القيام بها إلا من طرف عصابة متطورة. وفق تعبيره.

     

    ومن جهة أخرى، تحدث  عن مسيرة شقيقه  الذي  منذ كان ناشط طلابي إلى حين عودته إلى أرض الوطن بعد الثورة .

     

    وأشار إلى أن الشهيد محمد الزواري كان بصدد التحضير لرسالة دكتوراة  المتمثل في صناعة غواصة يتم التحكم فيها عن بعد.