الوسم: كتائب القسام

  • مصدر أمني: قاتل مازن فقها سُجن قبل 3 سنوات بتهمة اللواط وقتل 6 رجال أمن وقائي عام 2007

    مصدر أمني: قاتل مازن فقها سُجن قبل 3 سنوات بتهمة اللواط وقتل 6 رجال أمن وقائي عام 2007

    قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، فايز أبو شمالة، إن قاتل الشهيد القائد في كتائب القسام مازن فقها، تم فصله من الجناح العسكري لحركة حماس سنة 2007، لأنه قتل 6 رجال أمن وقائي في غزة.

     

    ونقل “أبو شمالة” عن مصدر أمني في كتائب القسام، قوله: “كانت الأوضاع هادئة، وكنا ملتزمين بهدنة بين طرفي الانقسام، حين أطلق هذا العميل النار على شباب الأمن الوقائي، وقتل ستة رجال!!!”.

     

    وأضاف: “تم سجن هذا العميل قبل ثلاث سنوات بتهمة اللواط”.

     

    وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -أمس الخميس- عن اعتقال منفذ عملية اغتيال فـقها، وقال إن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي أعطى الأوامر لتنفيذ عملية الاغتيال التي تمت في 24 مارس/آذار الماضي.

     

    وأكد هنية -في مؤتمر صحفي- أن “كل التفاصيل والأدلة” تكشف تورط الاحتلال في جريمة اغتيال فقها، وتوعد بـ”تنفيذ القصاص العادل بالقاتل وكل من له علاقة بالحادثة على قاعدة العدالة الثورية”.

     

    وقال في المؤتمر -الذي حضره أسرى محررون وقادة في الأجهزة الأمنية- إنه كان بالإمكان الإعلان قبل أربعة أيام عن القاتل، لكن تم التريث من أجل الوقوف على كل التفاصيل، معربا عن فخره وامتنانه للأجهزة الأمنية التي قال إنها كانت تعمل ليل نهار للكشف عن ملابسات الجريمة.

     

    وأكد مصدر في حماس أنه تم إحضار القاتل إلى مسرح الجريمة لتمثيل عملية الاغتيال قبل ظهر اليوم، حيث كان عشرات من عناصر الأمن والشرطة ينتشرون منذ الصباح في محيط البناية التي قتل فيها فقها.

  • “مفاجأة”.. قاتل الأسير المحرر مازن فقها عنصر مفصول من كتائب القسام رفض هنية كشف هويته

    “مفاجأة”.. قاتل الأسير المحرر مازن فقها عنصر مفصول من كتائب القسام رفض هنية كشف هويته

    قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن قاتل الأسير المحرر القيادي في كائب القسام مازن فقها، كان عضوا في كتائب القسام.

     

    وذكرت المصادر أن القاتل تم فصله قبل سنوات من كتائب القسام بسبب تجاوزات سلوكية وأخلاقية، وأوضحت أنه انضم بعد فصله من القسام لجماعة سلفية متطرفة قبل أن يجنده الموساد الإسرائيلي. وفق “الجزيرة نت”.

     

    وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -أمس الخميس- عن اعتقال منفذ عملية اغتيال فـقها، وقال إن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي أعطى الأوامر لتنفيذ عملية الاغتيال التي تمت في 24 مارس/آذار الماضي.

     

    وأكد هنية -في مؤتمر صحفي- أن “كل التفاصيل والأدلة” تكشف تورط الاحتلال في جريمة اغتيال فقها، وتوعد بـ”تنفيذ القصاص العادل بالقاتل وكل من له علاقة بالحادثة على قاعدة العدالة الثورية”.

     

    وقال في المؤتمر -الذي حضره أسرى محررون وقادة في الأجهزة الأمنية- إنه كان بالإمكان الإعلان قبل أربعة أيام عن القاتل، لكن تم التريث من أجل الوقوف على كل التفاصيل، معربا عن فخره وامتنانه للأجهزة الأمنية التي قال إنها كانت تعمل ليل نهار للكشف عن ملابسات الجريمة.

     

    وأكد مصدر في حماس أنه تم إحضار القاتل إلى مسرح الجريمة لتمثيل عملية الاغتيال قبل ظهر اليوم، حيث كان عشرات من عناصر الأمن والشرطة ينتشرون منذ الصباح في محيط البناية التي قتل فيها فقها.

     

    وأحدث اغتيال الأسير المحرر بأربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة صدمة، واتهمت حركة حماس إسرائيل ومتخابرين بتنفيذ العملية، بينما توعدت كتائب القسام بالثأر.

     

    وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت فقها في أغسطس/آب 2002، وحكم عليه بالسجن تسعة مؤبدات وخمسين سنة إضافية، وفقا لحماس.

     

    وأطلق سراح فقها عام 2011 وأبعد إلى غزة في إطار صفقة وفاء الأحرار التي أفرجت بموجبها حماس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته الحركة خمس سنوات في غزة، مقابل إطلاق الاحتلال أكثر من ألف أسير فلسطيني.

  • كتائب القسام تمهل الاحتلال الاسرائيلي “24” ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى والا هذا ما ستفعله

    كتائب القسام تمهل الاحتلال الاسرائيلي “24” ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى والا هذا ما ستفعله

    أمهلت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس, الاحتلال الإسرائيلي 24 ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدةً أنها ستُحدِث القوائم المرتبطة بصفقة تبادل الأسرى بزيادة 30 أسيراً على القوائم مقابل كل يوم يتأخر فيه الاحتلال عن تلبية مطالب الأسرى.

     

    وقال الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة في تصريح متلفز إن الكتائب قررت بأن يدفع الاحتلال ثمن كل يوم تأخير في الاستجابة لمطالب الأسرى.

     

    ودعا أبو عبيدة جماهير شعبنا في الضفة الغربية إلى الاستنفار وحشد كل الجهود والنفير في يوم الغضب نصرة للأسرى الأحرار غداً الأربعاء في رام الله وفي كل ميادين الضفة الباسلة “ليرسم شعبنا الصورة المشرقة المعهودة في الاصطفاف من خلف الأسرى في مطالبهم حتى نيل حقوقهم وحريتهم”.

     

    وقال “كما عودنا أسرانا وشعبنا سنظل الأوفياء لقضيتهم نحمل لواءها ونقاتل دونها حتى يأذن الله لأسرانا بالحرية والتحرر من قيود الظلم والطغيان”.

     

    وأضاف “أيها الأسرى نخاطبكم اليوم ونحن معكم في قلب معركة الكرامة والحرية، على جبهات عدة، فمن جبهة غزة الصامدة الأبية التي تخوض معركة كسر الحصار الظالم المجرم، إلى جبهة السجون التي يتمترس من خلف قضبانها أسرانا الأبطال الذين يخوضون معركة الحرية بلحومهم وصدورهم وإرادتهم الصلبة، إلى معركة القدس والضفة”.

     

    وشدد أبو عبيدة على أن معركة كسر القيود وتحطيم الأغلال وتحرير الانسان، كسر قيود الأسرى الصامدين، وكسر قيد غزة الحرةِ العصيّةِ التي يخنقها الأعداء والمتربصون منذ أكثر من عشر سنوات.

     

    وأشار إلى أن غزة لا تزال تقاوم الحصار وتخوض معاركها بكل عزة وشرف وكبرياء، بل وتعض على جراحها وتحمل على عاتقها القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها قضيةٌ من أعقد وأكبر وأشرف القضايا التي يقاتل من أجلها شعبنا المجاهد، ألا وهي قضية الأسرى وكسر قيدهم وتحريرهم من قبضة المحتل البغيض.

     

    ووجه الناطق العسكري التحية إلى أسرانا الأبطال الصامدين الذين يسطرون في هذه الأيام ملحمة كبيرة ويقاتلون عدوّهم المتغطرس بإرادتهم الحديدية وأمعائهم الخاوية، ولتعلموا أيها الرجال بأن كتائب القسام معكم وشعبكم معكم، قريب من آلامكم وآمالكم، نحمل قضيتكم ونساند مطالبكم بكل الامكانات.

     

    كما وأبرق بالتحية إلى جماهير شعبنا الحيّ المجاهد في غزة التي خرجت اليوم في نفير عام وحشود ضخمة لتعبر عن تضامنها مع الأسرى ولتطالب بكسر حصار غزة الظالم وإسقاط المؤامرة عليها؛ ليثبت شعبنا من جديد بأن قضية الأسرى هي عنوانٌ ثابت ودائم، لا يمكن إغفاله أو تجاهله رغم كل الصعاب والهموم والآلام.

     

    ويخوض مئات الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 16 يوما على التوالي للمطالبة بوقف سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وتحسني أوضاعهم المعيشية داخل السجون الإسرائيلية.

     

     

     

  • طائراته مرّت عبر “العراق، تونس، إيران.. فغزة”: معلومات ومشاهد “مثيرة” تُنشر لأول مرة عن الشهيد الزواري

    طائراته مرّت عبر “العراق، تونس، إيران.. فغزة”: معلومات ومشاهد “مثيرة” تُنشر لأول مرة عن الشهيد الزواري

    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن معلومات ومشاهد تُعرض لأول مرة للشهيد التونسي القائد محمد الزواري، متعلقة بتصنيعه الطائرات دون طيار، وتنقله حتى وصوله أرض قطاع غزة.

     

    وخلال تحقيق تلفزيوني لقناة الجزيرة القطرية، عُرض مساء الأحد، قال القسام إنه في عام 2006 تم تجنيد الزواري في الكتائب، وكانت لديه خبرة في التصنيع في إحدى الدول العربية وكان لديه مقومات التعامل مع أي مشروع يطلب منه العمل فيه”.

     

    وأضافت الكتائب أن الزواري قاد فريقا من القسام في زيارة استكشافية إلى ايران، والتقى بفريق خبراء إيراني مختص بالطائرات بدون طيار وأبدى استعدادا لتدريب الشهيد الوزاري، مبينا أن “الإيرانيين تفاجئوا من خبرة الفريق وأنه قادر على تصنيع الطائرة وإطلاقها يدويا”.

    وأوضح التحقيق أن الزواري أشرف على تطوير أول نموذج لطائرة بدون طيار أهداها ضابط عراقي في نظام الرئيس العراقي صدام حسين لكتائب القسام في فلسطين، قبل تطويرها في إيران.

     

    وزار الزواري غزة ما بين عام 2012 الى 2013 ومكث فيها قرابة 9 أشهر، واستكمل بناء وتطوير مشروع براق، كما كشفت الكتائب.

     

    وأشار القسام إلى أنه يمكن تسيير الطائرات بدون طيار بشكل دقيق ما يعني استخدامها لأهداف معادية وتجنيب استخدام المدنيين.

     

    وأعلن المتحدث القسامي خلال التحقيق، أن فريقا من القسام بقيادة الزواري استطاع صناعة 30 طائرة بدون طيار في إحدى مصانع الطائرات الإيرانية قبيل الحرب الأولى على غزة عام 2008.

     

    وبيّن التحقيق أن الأجهزة الأمنية التونسية أطلقت سراح أحد المتهمين في تنفيذ الاغتيال وهو بحار روسي، مشيراً إلى أن شخصا آخر يحمل كريس سميث اتصل بالجامعة التي يدرس فيها الزواري وادعى أنه يود التعامل حول الطائرات بدون طيار والتقى بالشهيد الزواري مرة واحدة، وكانت هناك شكوك لدى الشهيد لأنه انقطع بعد مدة من المقابلة.

     

    وبرز اسم صحفية تونسية وهي مها أبو حمودة، حيث قال القطب القضائي التونسي إنها طلبت من تونسيين استئجار سيارتين، لتنفيذ اغتيال الشهيد الزواري، وأن عدد المتهمين بالاغتيال ثلاثة، هم رجلان وإمرأة.

     

    واختتم المتحدث القسامي حديثه خلال التحقيق، موجها رسالة للاحتلال الصهيوني، أن العديد من العلماء والخبراء العرب يتهافتون للعمل مع الكتائب.

     

    وقد عثر على الزواري مقتولا بالرصاص يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016 داخل سيارته وأمام منزله، وبعدها بساعات أعلنت كتائب القسام أن الزواري ساهم في صناعة طائرات “أبابيل” من دون طيار التي اخترقت أجواء الأراضي المحتلة أثناء العدوان على قطاع غزة في 2014، واتهمت الكيان بالوقوف وراء العملية، وأكدت أن دمّ المهندس التونسي لن يذهب هدرا.

     

    وأكدت السلطات التونسية أن أجانب ضالعون في اغتيال الزواري، وقالت إن أجهزتها الأمنية اعتقلت بعض المشتبه في أنهم ساعدوا المنفذين، كما قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن هناك شبهة بشأن تورط الاحتلال الصهيوني في عملية الاغتيال.

  • كتائب القسام تكشف: كم طائرة صنع الشهيد التونسي محمد الزواري قبل حرب عام 2008 على غزة!

    كتائب القسام تكشف: كم طائرة صنع الشهيد التونسي محمد الزواري قبل حرب عام 2008 على غزة!

    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس أن الشهيد التونسي محمد الزواري أنجز مع فريق التصنيع 30 طائرة بدون طيار قبل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008.

     

    وقال متحدث باسم القسام في برنامج (ما خفي أعظم) على قناة الجزيرة القطرية: “إنه مع العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2008 كان لفريق بقيادة المهندس القائد محمد الزواري قد أتم مر حلة التصنيع بإنجاز 30 طائرة بدون طيار”.

     

    واغتال الموساد الإسرائيلي المهندس الزواري يوم 15/12/2016 في مدينة صفاقس، وهو أحد القادة المشرفين على مشروع طائرات الأبابيل القسامية .

     

    وعقب استشهاده، قالت كتائب القسام :”لن يؤثر استشهاد المهندس على مسيرتنا المباركة في الإعداد والتطوير، واستثمار كل الطاقات الممكنة في معركتنا المتواصلة مع عدونا الغاصب”.

  • وزير إسرائيلي يكشف موعد حرب غزة ويطالب الجيش بالاستعداد جيدا لإبادة حماس

    وزير إسرائيلي يكشف موعد حرب غزة ويطالب الجيش بالاستعداد جيدا لإبادة حماس

    قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي “يؤاف جالنت” إنه يجب على تل أبيب الاستعداد لحرب مقبلة مع حماس وغزة في الصيف المقبل.

     

    وأضاف “جالنت” -بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية، الأحد- أنه لا مفر من حرب أخرى ضد حماس، وقال: “علينا الاستعداد التام للمعركة في الصيف”، وتابع: “نحن الآن في فترة حساسة، وعلينا أن نتحلى بأقصى درجات اليقظة”.

     

    وكان الاحتلال قد شن آخر حرب على غزة في صيف 2014، واستمرت لأكثر من خمسين يومًا، سقط خلالها آلاف الشهداء والجرحى، وعرفت الحرب الأخيرة باسم “الجرف الصامد”، ولكن الاحتلال تكبد خسائر فادحة وقتها، ولا يزال يوجد حتى الآن جنود إسرائيليون لدى القسام، وتحاول تل أبيب إعادتهم.

  • ” إذا أنتم رجال تعالوا على غزة”.. اخر كلمات قالها الشهيد الفلسطيني مازن فقهاء قبل اغتياله !

    ” إذا أنتم رجال تعالوا على غزة”.. اخر كلمات قالها الشهيد الفلسطيني مازن فقهاء قبل اغتياله !

    أثارت حادثة اغتيال الأسير الفلسطيني المحرر مازن فقهاء, جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني بعد اقدام مجهولين على قتله مساء الجمعة, بمسدس كاتم للصوت في منطقة تل الهوا جنوب مدينة غزة.

     

    وحملت عائلة الشهيد فقهاء الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن اغتياله, إذ أطلق المسلحين الرصاص على رأسه مباشرة مما أدى إلى وفاته.

     

    الشهيد فقهاء من مواليد مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة بتاريخ 24 أغسطس 1979، حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة النجاح الوطنية 2001.

     

    “إذا أنتم رجال تعالوا على غزة”..

    هذه الكلمات قالها الشهيد بعد تهديد الاحتلال باغتياله حسب ما أكده والده الذي قال إن الاحتلال هدد نجله لمرات عديدة بسبب نشاطه العسكري في قطاع غزة.

     

    وقال أبو مازن فقهاء إن جيش الاحتلال أرسل رسائل تهديد قبل عام ولأكثر من مرة للشهيد، وكانوا يقولون لنا: “انصحوه بترك نشاطه في غزة”.

     

    وأضاف: “أن قوات الاحتلال قالت لنا بأن الجيش الإسرائيلي يده طويلة”. وفق ما نقلت عنه وكالة شهاب المحلية المقربة من حركة حماس.

     

    وأوضح أنه عند نقل رسالة الاحتلال للشهيد مازن رد قائلاً: “احكوا لهم اذا أنتم رجال تعالوا على غزة”.

     

    وحمّلت عائلة الشهيد الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف جريمة اغتيال الشهيد مازن فقهاء، الذي اغتيل مساء اليوم في قطاع غزة برصاص مجهولين.

    نبذة مختصرة عن فقهاء..

    أحد محرري صفقة “وفاء الأحرار”، أو ما تعرف صفقة “شاليط”, وجرى إبعاده إلى غزة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال التي كان يقضى فيها حكمًا بالسجن 9 مؤبدات.

     

    برز فقهاء كأحد أبرز قادة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ومن ثم التحق بالذراع العسكري لحركة حماس كتائب القسام خلال انتفاضة الأقصى.

     

    يتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عملية صفد التي خلفت 9 قتلى إسرائيليين وعشرات الإصابات، وجاءت ردًا على استشهاد القائد صلاح شحادة.

     

    كما شارك في عدد من العمليات في الأغوار ووادي المالح، وأبرزها عملية استشهادية عند مفترق جات قرب مستوطنة جيلو جنوب القدس المحتلة أدت لمقتل 19 إسرائيليًا.

     

    اعتقل في سجون المخابرات الفلسطينية ثلاث مرات، أبرزها عام 2001 بحجة ورود اسمه في كشوفات المطلوبين من جهاز ال CIA الأمريكي، بتهمة تنفيذ عمليات للمقاومة.

     

    وبعد الإفراج عنه من سجون المخابرات، تمكن الاحتلال من اعتقاله بتاريخ 5/8/2002، بعد حصار المنزل الذي كان يتحصن به لمدة 6 ساعات، وجرى هدم منزله بعد ثلاثة أيام من اعتقاله.

     

    تعرض الشهيد خلال اعتقاله في سجون الاحتلال إلى تحقيق قاس، وحكم عليه بالسجن (9 مؤبدات و50 سنة)، وأفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار (شاليط) عام 2011.

     

    ورد اسم الشهيد خلال الأعوام الأخيرة في الإعلام العبري على أنه أحد قادة كتائب القسام، والمسؤول عن العديد من الخلايا العسكرية التابعة لحركة حماس، والتي جرى اكتشافها مؤخرا في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وتم ربط اسمه بعملية اختطاف المستوطنين الثلاثة؛ التي نشب على إثرها عدوان 2012 “العصف المأكول” على قطاع غزة.

  • “إسرائيل” مرعوبة .. هكذا تبدو قدرات حماس العسكرية اليوم وهذا ما يخيفها من يحيى السنوار

    “إسرائيل” مرعوبة .. هكذا تبدو قدرات حماس العسكرية اليوم وهذا ما يخيفها من يحيى السنوار

     

    قال موقع “ماكو” العبري إن قدرات كتائل القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أصبح من الصعب التعرف عليها الآن بعد امتلاكها أسلحة متطورة بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، جنبا إلى جنب مع قدرات الإنترنت والوحدات المتخصصة المبنية على نموذج جيش وطني.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن هذه القدرات تجعل حماس قادرة على إشعال المنطقة في الوقت الذي يناسبها، معتبرا أن تعيين يحي السنوار بديلا لإسماعيل هنية في قيادة الحركة يؤكد أن المواجهة مع إسرائيل أصبحت اليوم أقرب، حيث أنه على عكس التوقعات عقب عملية اجتياح غزة الأخيرة 2014، فإن حماس استعادة قدراتها سريعا.

     

    ووفقا لمصادر في قطاع غزة، فإن حماس ضاعفت مؤخرا الميزانية السنوية الخاصة بالجناح العسكري وتبلغ حاليا حوالي 600 مليون دولار، حيث أوجدت وحدات جديدة ومتقدمة من الناحية التكنولوجية مثل وحدة الأنترنت والتدريب التكنولوجي ووحدة مهندسي الطائرات بدون طيار المجهزة بأدوات جديدة من “أبابيل القدس 1” و “أبابيل 2″، التي صنعت في إيران.

     

    كما أقدمت حماس على ترقية وحدة القوات البحرية وأصبحت معداتها متطورة بما في ذلك الأجهزة التكنولوجية التي تعمل تحت الماء، وحصلت على معدات الهندسة التي يمكنها المساعدة في حفر الأنفاق وإنشاء عشرات المواقع حول السياج مع قطاع غزة لرصد تحركات الجيش الإسرائيلي، كما وضعت المخابئ تحت الأرض في عدة مواقع في وسط قطاع غزة وتم تجديد المستشفيات خوفا من غارة للجيش، وتم إنشاء عشرة معسكرات تدريب في شمال قطاع غزة.

     

    ووفقا لمصادر في قطاع غزة، فرضت حماس على التجار استيراد السلع المسموح بها للعمل في إسرائيل، حيث اعتقلت إسرائيل عشرات التجار بعد أن حاولوا تهريب الكثير من المعدات مثل الكاشطات، وسترات الغوص، والبطاريات، والمحركات، وماسحة ضوئية ووقود إطلاق الصواريخ.

     

    وقال مسؤول عسكري سابق خدم في قيادة المنطقة الجنوبية إن حماس تجد الإلهام من وراء الجدار الفاصل، حيث أنها ببساطة تنسخ النموذج من الجيش الإسرائيلي، كما أنها طورت قوات الكوماندوز البحرية لتحقيق الاستقرار من خلال معدات جديدة ورفع مستواها.

     

     

  • لهذه الأسباب فاز القادة العسكريون في انتخابات حركة حماس

    لهذه الأسباب فاز القادة العسكريون في انتخابات حركة حماس

    رآى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة أن هناك عدة أسباب لفوز القادة العسكريين في انتخابات حركة حماس في قطاع غزة.

     

    وانتخب يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفا لإسماعيل هنية، فيما اختير خليل الحية نائبا له.

     

    وجاء اختيار السنوار رئيسا لحماس في غزة بانتخابات داخلية للحركة أجريت على مستوى مناطق القطاع المختلفة.

     

    وقال “أبو شمالة”، في منشورٍ على حسابه في “فيسبوك”، إن هناك 6 أسباب لفوز القادة العسكريين في انتخابات حماس وهي:

     

    1ـ نجاح كتائب القسام في إعادة بناء ترسانتها المسلحة، وقدرتها على تحدي الجيش الإسرائيلي في عقر داره، في الوقت الذي فشل فيه المستوى السياسي عن إيجاد حلول لمشاكل قطاع غزة الحياتية.

     

    2ـ نجاح كتائب القسام في إبداع وسائل المقاومة المسلحة والبقاء، في الوقت الذي عجز فيه القادة السياسيون في إبداع مقومات الحضور السياسي المؤثر.

     

    3ـ نجاح كتائب القسام في الصمود لمدة 51 يوماً في حرب شرسة سنة 2014 ضد أقوى جيش في الشرق الأوسط، في الوقت الذي عجز فيه المستوى السياسي عن تحقيق أي انجاز في مفاوضات القاهرة.

     

    4ـ نجاح كتائب القسام في حسم العلاقة مع السلطة، فتجاهل وجودها، واعتمد على الذات في تطوير القدرات، في الوقت الذي ظل فيه السياسيون أسرى المصالحة، والتأرجح على حبال الوفاق والعناق.

     

    5ـ نجاح كتائب القسام في تأمين رواتب عناصرها، وفي تأمين ثمن سلاحها، وقيمة أنفاقها، وقدرتها على ترتيب أمرها، في الوقت الذي ظل فيه المستوى السياسي أعجز عن الاكتفاء الذاتي.

     

    6 ـ نجاح كتائب القسام في العمل الإداري، والإشراف الميداني، وتعزيز الثقة بالنفس وكسب ثقة معظم الجماهير الفلسطينية، في الوقت الذي فشل فيه موظفو الجهاز المدني بنسج العلاقة القوية مع غالبية الجمهور الفلسطيني في غزة.

    وتستكمل حماس انتخاباتها الداخلية في الضفة الغربية وخارج فلسطين قبل انتخاب رئيس المكتب السياسي منتصف مارس/آذار 2017.

     

    جديرٌ بالذكر أن الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2015 اسم “السنوار” أدرجت على لائحتها السوداء “للإرهابيين الدوليين”، إلى جانب قياديين اثنين آخرين من حركة حماس هما القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وعضو المكتب السياسي روحي مشتهى.

     

  • بدأوا الترويج لمبررات شن حرب على غزة.. الإعلام الإسرائيلي: مقاتلو من حماس انضموا لداعش

    بدأوا الترويج لمبررات شن حرب على غزة.. الإعلام الإسرائيلي: مقاتلو من حماس انضموا لداعش

    قال موقع تايمز أوف إسرائيل نقلا عن من أسماه “مصادر فلسطينية” إن مقاتلين في وحدة الكوماندو البحري التابعة لحركة حماس انشقوا عن الحركة المسيطرة على قطاع غزة قبل نحو عام للإنضمام إلى ولاية سيناء – فرع تنظيم (داعش) في شبه جزيرة سيناء.

     

    وقال الموقع قبل نحو شهرين اعتقلت حماس عبد الواحد أبو عذرة (20 عاما) من مدينة رفح في جنوب القطاع خلال زيارة إلى غزة بسبب إنتمائه لداعش، وتم إطلاق سراحه في وقت لاحق .

     

    وعلى الرغم من أبو عذرة ليس العنصر الأول الذي ينشق عن حماس وينضم لداعش، لكنه المقاتل الأول من وحدة الكوماندو البحري في الحركة الذي يقوم بذلك حسب ما جاء في الموقع.

     

    ويشرح الموقع ان الأسابيع التي تلت اعتقال أبو عذرة شكلت تصعيدا دراماتيكيا في التوتر بين حماس وداعش، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى العدد الكبير من الإعتقالات في صفوف المقاتلين في غزة الذين على صلة بالتنظيم، وكذلك الإنخفاض في حجم البضائع التي يتم تهريبها إلى قطاع غزة من سيناء، والتي تستخدمها داعش كوسيلة للضغط على حماس ردا على الإعتقالات.

     

    ويزعم الموقع انه في السنوات الأخيرة خسرت حماس العشرات من عناصرها في الجناح العسكري – كتائب عز الدين القسام – لصالح تنظيم ولاية سيناء التابع لداعش، من بينهم عدد من مقاتليها في وحدة النخبة. الكثيرون من هؤلاء العناصر غادروا غزة باتجاه سيناء مع عائلاتهم وأقاربهم ويعملون الآن كنقاط اتصال رئيسية بين ولاية سيناء وحماس. من بين المنشقين عدد من خبراء حماس في تشغيل الصواريخ المضادة للدبابات وتركيب عبوات ناسفة، والذين قدموا مساعدة كبيرة لداعش في حربها مع الجيش المصري.

     

    يذكر ان إسرائيل دأبت في الفترة الأخيرة على التلويح بشن حرب أخيرة على غزة كما جاء على لسان وزير خارجيتها ليبرمان. وقامت مؤخرا بقصف القطاع مدفعيا وجويا. ويرى مراقبون ان ما ينشره الإعلام الإسرائيلي عن علاقات بين حماس وداعش هو نوع من التحريض والتهديد والتمهيد لشن حرب قد تلقى تأييدا من قبل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب.