الوسم: كتائب القسام

  • بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية والتطورات الدراماتيكية شمال فلسطين المحتلة.. هذا ما قررته كتائب القسام

    بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية والتطورات الدراماتيكية شمال فلسطين المحتلة.. هذا ما قررته كتائب القسام

    أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، رفع درجة الاستنفار في صفوف الكتائب لحماية الشعب الفلسطيني والرد على أي عدوان اسرائيلي نظرا للأحداث التي يشهدها شمال فلسطين المحتلة.

     

    جاء ذلك في تغريدةٍ نشرها الحساب الرسمي للناطق باسم القسام “أبو عبيدة” على “تويتر”، عصر السبت.

    هذا واعلن الناطق باسم جيش الاحتلال ان مقاتلات اسرائيلية استهدفت اثني عشر موقعاً عسكريا في سوريا من بينها قواعد دفاع جوي تابعة للجيش السوري واهداف ايرانية قرب العاصمة دمشق.

     

    في المقابل اعلن مصدر عسكري سوري ان الدفاعات الجوية السورية افشلت هجوما اسرائيليا ثانيا على بعض المواقع في المنطقة الجنوبية من سوريا .

     

    يأتي ذلك عقب اسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة F-16  اسرائيلية. وتحدث جيش الاحتلال عن انقاذ طياريها ونقلهما للمستشفى للعلاج.

     

    وفي اعقاب ذلك، ذكرت وسائل اعلامٍ عبرية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بصدد اجراء مشاورات مع قادة عسكرين لتقييم الموقف.

     

    وقد بث جيش الاحتلال تسجيلاً مصوراً قال انه لعملية اسقاط الطائرة الايرانية دون طيار.

     

    وقال انه استهدف عربة السيطرة على الطائرة الايرانية التي اخترقت الاجواء الاسرائيلية وان الاستهاف تم في العمق السوري. بحسب جيش الاحتلال

     

  • تونس: وزارة الداخلية تعيد سيّارة الشهيد محمد الزواري لعائلته بعد سرقة محتوياتها والعبث بها

    تونس: وزارة الداخلية تعيد سيّارة الشهيد محمد الزواري لعائلته بعد سرقة محتوياتها والعبث بها

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) كشفت ماجدة خالد صالح، أرملة الشهيد محمد الزواري، أن السلطات الأمنية بمدينة صفاقس أعادت لهم السيارة بعد سرقة محتوياتها والعبث بها.

     

    وقالت خالد صالح لـ”وطن” إن “العائلة تسلّمت يوم السبت الماضي السيارة من السلطات الأمنيّة بعد مماطلة كبيرة، ولكنها تفاجئت بسرقة محتوياتها والعبث بها”.

     

    ورفضت أرملة المهندس القسّامي اتهام جهة معيّنة بسرقة محتويات سيّارة زوجها مؤكدة في الوقت نفسه أن السيارة كانت محجوزة لدى الجهات الأمنيّة بداعي استكمال التحقيقات.

     

    وفي موضوع آخر، أكّدت السيدة ماجدة خالد صالح أنّ الملفّ الذي قدّمته للحصول على الجنسيّة التونسية فُقد من جديد رغم إيداعه بالمحكمة الابتدائية بصفاقس في شهر ديسمبر 2016، مشيرة إلى أن هناك نيّة لدى الجهات المسؤولة لعدة منحها الجنسيّة.

     

    والشهيد محمد الزواري، من مواليد 1967، وهو مدير فني بشركة هندسة ميكانيكية، غادر تونس عام 1991 وواصل دراسته في سوريا، وهناك تزوج، قبل أن يعود إلى تونس في 2011.

     

    وخلال وجوده في سوريا انضم إلى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ووظّف خبراته في تصنيع الطائرات دون طيار في خدمة التصنيع العسكري للحركة.

     

    وأعلنت “كتائب القسام” أن القائد الطيار الزواري انضم للكتائب قبل 10 سنوات، مشيرة إلى أن دماءه لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى، متهمة بشكل مباشر الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جريمة الاغتيال.

     

    يذكر أن الشهيد محمد الزواري أحد قادة كتائب القسام، كان قد اغتيل أمام منزله بصفاقس (جنوب تونس)، في 15 ديسمبر 2016، برصاص مسلحين منتمين لجهاز “الموساد” الإسرائيلي.

     

  • عائلة من غزة تُعدم ابنها بعد ثبوت تورطه بالتخابر مع اسرائيل واغتيال 3 من قادة كتائب القسام

    عائلة من غزة تُعدم ابنها بعد ثبوت تورطه بالتخابر مع اسرائيل واغتيال 3 من قادة كتائب القسام

    أعلنت عائلة فلسطينية في قطاع غزة، أنها نفذت حكم الإعدام بحق أحد أبنائها بتهمة “التخابر مع إسرائيل، وتورطه بشكل مباشر في مقتل قادة من حماس”.

     

    وقالت عائلة برهوم، في بيان لها اليوم الجمعة، “براءتها من ابنها (أحمد سعيد برهوم)، ومن جرائمه التي لا تعبّر بأي شكل عن تاريخ العائلة في مقارعة الاحتلال”.

     

    وأوضحت العائلة “تورط ابنها في جريمة اغتيال قادة من كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس وهم الشهداء محمد أبو شمالة، ورائد العطار، وابن العائلة الشهيد محمد برهوم”، بحسب البيان.

     

    وأضافت أنها “تابعت القضية منذ لحظة ضبطه من قبل أمن المقاومة، واطّلعت على نتائج التحقيق وعاينت أدوات الجريمة التي استخدمها في التخابر مع إسرائيل”.

     

    ولم يوضح البيان الطريقة التي استخدمت في تنفيذ الإعدام. فيما لم يصدر أي تعقيب أو توضيح حول الأمر من قبل الجهات الأمنية في غزة.

     

    وكانت الطائرات الإسرائيلية قد اغتالت أبو شمالة والعطار عام 2014، بقصف منزلهما في حي السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث كانا على رأس قائمة الاغتيالات لديها بسبب التهم الموجهة إليهما باعتبارهما المسئولين عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

  • مسجد “الملك فهد” في كاليفورنيا يصلي من أجل الجندي الإسرائيلي “هدار غولدن” الأسير لدى القسام!

    مسجد “الملك فهد” في كاليفورنيا يصلي من أجل الجندي الإسرائيلي “هدار غولدن” الأسير لدى القسام!

    نشرت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، هدار غولدن، مقطع فيديو يظهر تضامن مسجد “الملك فهد” في مقاطعة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأمريكية معها ومع نجلها.

     

    ووفقا للفيديو، فقد التقت عائلة غولدن مع منسّق الفعاليات الدينية في المسجد، محمد أكبر خان، الذي أوضح أن حماس ” ترتكب إثما كبيرا بحسب الإسلام”، باحتجازها لجثمان ولا تسمح بدفنه، مضيفا “ما تعرضت له العائلة هو تراجيدي جدا، صلواتنا تقف لجانب العائلة كلها، وتشمل إعادة الابن للبيت، ليتمكن من العودة إلى الله”.

     

    ونشرت العائلة مقطع الفيديو والذي يُظهر هذه الصور، لدفع الحملة لإعادة نجلهما.

    يشار إلى أن الجندي هدار غولدن تم أسره من قبل القسام في رفح جنوب قطاع غزة، أثناء العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف العام 2014.

     

    وتحتجز حماس “غولدن” وتتكتم على مصيره، إلا أن إسرائيل تقول إنه “قُتل، وحماس لا تحتجز سوى جثمانه”.

     

    وقبل أيام وجهت كتائب القسام رسالة لعائلة الأسير الإسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

     

    واتهمت الكتائب عائلة الأسير الإسرائيلي بالمتاجرة بمعاناة ابنها، خاصة وأنها حاولت تشويه الحقائق التي سبقت عملية فقدانه في قطاع غزة إبان العدوان على قطاع غزة عام 2014.
    وكانت كتائب القسام وجهت، رسالة في تغريدة من حسابها باللغة العبرية عبر موقع تويتر، لوالدة الأسير الاسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

     

    وقالت الكتائب: “ليا غولدين سكان غزة الأمهات، والآباء، والأطفال، اختطاف الجثث أمر غير مقبول وغير إنساني وكل أم ترغب في زيارة قبر ابنها .. ليا غولدين إذا كنتي تريدين أن تري ابنك توجهي إلى حكومتكم لأنها تخفي الحقيقة وتعرف الحل جيدا”.

     

    وعرضت القسام مطلع أبريل الماضي لأول مرة صورة لأربعة عسكريين إسرائيليين، وأكدت في حينه أنه لا مفاوضات حولهم، وتبعه نشرها لمقطع فيديو يتضمن أغنية باللغة العبرية احتوت كلماتها على رسائل من الجنديين الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة هدار جولدن وأرون شاؤول.

  • كتائب القسام ترسل رسالة إلى عائلة الأسير “هدار غولدن” المحتجز لديها منذ 2014

    كتائب القسام ترسل رسالة إلى عائلة الأسير “هدار غولدن” المحتجز لديها منذ 2014

    أرسلت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس, الخميس, رسالة لعائلة الأسير الإسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

     

    واتهمت الكتائب عائلة الأسير الإسرائيلي بالمتاجرة بمعاناة ابنها، خاصة وأنها حاولت تشويه الحقائق التي سبقت عملية فقدانه في قطاع غزة إبان العدوان على قطاع غزة عام 2014.

     

    وكانت كتائب القسام وجهت، رسالة في تغريدة من حسابها باللغة العبرية عبر موقع تويتر، لوالدة الأسير الاسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

     

    وقالت الكتائب: “ليا غولدين سكان غزة الأمهات، والآباء، والأطفال، اختطاف الجثث أمر غير مقبول وغير إنساني وكل أم ترغب في زيارة قبر ابنها .. ليا غولدين إذا كنتي تريدين أن تري ابنك توجهي إلى حكومتكم لأنها تخفي الحقيقة وتعرف الحل جيدا”.

     

    وفقد آثر الضابط الإسرائيلي هدار جولدن في الأول من أغسطس 2014 أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها فقدت الاتصال بالمجموعة التي اشتبكت مع جولدن وجنوده، فيما أعلن الاحتلال لاحقًا أن جولدن قتل في الاشتباك.

     

    وعرضت القسام مطلع أبريل الماضي لأول مرة صورة لأربعة عسكريين إسرائيليين، وأكدت في حينه أنه لا مفاوضات حولهم، وتبعه نشرها لمقطع فيديو يتضمن أغنية باللغة العبرية احتوت كلماتها على رسائل من الجنديين الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة هدار جولدن وأرون شاؤول.

     

  • مقتل حاخام إسرائيلي بالرصاص في نابلس و”القسام” يعلق: “أول رد عملي بالنار”

    مقتل حاخام إسرائيلي بالرصاص في نابلس و”القسام” يعلق: “أول رد عملي بالنار”

    في أول رد عملي منذ سنوات، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن العملية التي نفذها مسلحون وقتل على إثرها أحد الحاخامات تعتبر ردا عمليا بـ”النار” على إسرائيل.

     

    وقال “أبو عبيدة” الناطق باسم الكتائب في تصريح مقتضب نشره الموقع الرسمي للكتائب: “إن “عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومَن وراءهم بأن ما تخشونه قادم، وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجراً في خاصرتكم”.

     

    من جانبها قالت حماس في بيان إنها “تبارك عملية نابلس البطولية التي تأتي نتيجة لانتهاكات الاحتلال الصهيوني وجرائمه بحق أهلنا في الضفة والقدس والمسجد الأقصى”.

     

    وكان الجيش الإسرائيلي قد اعلن  عن وفاة مستوطن إسرائيلي متأثراً بجروح أصيب بها، مساء الثلاثاء، إثر تعرضه لإطلاق نار، بينما كان ماراً بسيارته قرب مستوطنة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

     

    الهجوم وقع قرب مستوطنة حافات غيلات شرقي مدينة نابلس الفلسطينية، ونقل المستوطن بحالة خطرة إلى مستشفى في المنطقة، حيث ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجروحه.

     

    وقبل نقله للمستشفى، تمكّن الرجل من إجراء مكالمة هاتفية، بحسب الإذاعة الحكومية التي بثت الاتصال.

     

    وقال “أصبت بالرصاص قرب حافات غيلات”، قبل أن ينهار.

     

    وقالت وسائل إعلام عبرية إن القتيل هو الحاخام “رزيئيل شيبح”، من الموقع الاستيطاني “جفات جلعاد”، غربي نابلس، ويبلغ من العمر (35عاماً)، ولديه 6 من الأبناء.

  • ضمن مخطط تسعى اليه “أجهزة مخابرات إقليمية وصهيونية وأمريكية”.. محللون: هذا ما يريده “داعش” من حماس الآن

    ضمن مخطط تسعى اليه “أجهزة مخابرات إقليمية وصهيونية وأمريكية”.. محللون: هذا ما يريده “داعش” من حماس الآن

    أثار مقطع الفيديو، الذي نشره تنظيم “داعش” الإرهابي، مساء الأربعاء الماضي، والذي وصف فيه حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بـ”الكفر والردّة”، تخوفات الفلسطينيين حول إمكانية حدوث تصعيد بين الطرفين.

     

    ويرى محللون فلسطينيون أن تنظيم داعش، يريد جرّ حركة حماس، وتوريطها في منطقة سيناء، بعيدا عن إسرائيل، من وراء “عمليات استفزازية”، بجانب إحراجها مع مصر.

     

    ويُظهر مقطع الفيديو الذي نشره التنظيم الأربعاء الماضي، إعدام شاب يدعى “موسى أبو زماط”، بإطلاق النار على رأسه، على يد شاب آخر من غزة اسمه “محمد الدجني”، في منطقة سيناء (شمال شرقي مصر)، بتهمة مساعدة حركة حماس في تهريب السلاح من سيناء إلى غزة.

     

    ولم يصدر تعقيب رسمي من حركة “حماس” على الفيديو الذي نشره “داعش”.

     

    ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، أن تنظيم داعش يحاول “استدراج حماس كي تتدخل في سيناء، من باب الانتقام من الجريمة التي استهدفت أحد المتعاونين معها”.

     

    ورأى في حوار خاص مع وكالة الأناضول، أن استدراج حماس إلى سيناء، هو مخطط تسعى اليه “أجهزة مخابرات إقليمية وصهيونية وأمريكية”.

     

    ورأى أن هدف هذا المخطط هو “إضعاف حماس عسكريا واستنزاف قدراتها في مواجهة مع جماعة مصنوعة استخدمت في أكثر من مكان في العراق وفي سوريا وأحيانا في ليبيا”.

     

    وقال:” هذه الجماعة المستخدمة في تلك الاماكن كان لها دور مرسوم، وعندما انتهى دورها تفرقت وذابت”.

     

    وأكمل:” الهدف هو إضعاف تلك الدول وإحكام السيطرة عليها، ونسأل أين ذهب تنظيم الدولة في العراق؟، هل بالفعل ثم قتلهم جميعا رغم كل ما كان لديهم من قوة؟”.

     

    ورأى أن حركة حماس، يجب أن تكون “حذرة من هذا المخطط”، الذي وصفه بالمخابراتي.

     

    وقال:” عليها أن تدرك خيوط هذه المؤامرة وعدم الانجرار إليها، فالأمر لن يتوقف على الجريمة السابقة وقد يكون هناك جرائم من نفس النوع بهدف الاستفزاز وجر حماس إلى مستنقع سيناء”.

     

    بدوره، يعتبر إبراهيم حبيب، المختص في “الشؤون الأمنية”، الفيديو بمثابة “عملية مخابراتية بامتياز”.

     

    وقال حبيب، وهو عميد البحث العلميّ في كليّة الرباط التابعة لوزارة الداخليّة بغزّة، في حديثه لوكالة الأناضول”:” الجهات الاستخباراتية القائمة على نشر فيديو داعش، تريد إيصال رسالة مفادها أن غالبية أفراد التنظيم في سيناء المصرية، هم من أبناء قطاع غزة”.

     

    وأضاف:” ذلك يعتبر مدعاة للمرحلة القادمة، للطلب من حماس المشاركة مع مصر في القضاء على العناصر الغزاوية المنتمية للتنظيم الإرهابي”.

     

    وكان موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، قد قال لوكالة الأناضول في وقت سابق، إن حركته “تناقش مع مصر ملفات ثنائية مشتركة، من بينها الملف الأمني بتشعباته سواء فيما يتعلق بحفظ أمن منطقة سيناء، والتعاون الأمني المشترك بين حركته ومصر”.

     

    ولفت حبيب إلى أن “داعش” أظهر في خلفية مقطع الفيديو، السياج الحدودي الفاصل بين مصر وإسرائيل، بشكل مقصود.

     

    وأراد التنظيم من خلال ذلك، توجيه رسالة بأن البنادق موجهة نحو “حماس”، لا نحو “إسرائيل” (الجهة التي يجب أن تتوجه البنادق نحوها).

     

    واستكمل قائلاً:” ذلك يشي بأن هذه الجماعة عبارة عن أداة مخابراتية الهدف منها استنزاف المقاومة بغزة وجرها لعملية توريط في سيناء”.

     

    ويعتقد حبيب أن في هذه اللقطة رسالة “أن الاستهداف للمقاومة الفلسطينية ولسكان قطاع غزة”.

     

    ورغم قلّة أعداد الأفراد المتواجدين في قطاع غزة، والذين يحملون فكر التنظيم الإرهابي، إلا أن الأجهزة الأمنية تعمل على اعتقالهم وتصويب أفكارهم، بحسب حبيب.

     

    وأضاف:” هم مجموعة من الأفراد المضللين ذوي أفكار منحرفة، هم ليسوا بالظاهرة، وربما لا تزيد أعدادهم عن 100″.

     

    ونفى امتلاك تلك المجموعة في غزة أي قوة عسكرية، تستطيع من خلالها شن هجمات ضد حماس.

     

    وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة، تتعامل مع تلك المجموعات، بمنطق “المعالجة الفكرية واللين”.

     

    لكن لا يستبعد استخدام الأجهزة الأمنية القوّة، لإنهاء وجود تلك الجماعات، حال تطلب الوضع ولو وصل القطاع إلى مرحلة “حرجة”.

     

    كما يستبعد أن ينجح تنظيم “داعش” في شن هجمات مباشرة ضد قطاع غزة، مشيراً إلى أن ذلك الأمر يتطلب تجاوز الجيش المصري، المنتشر على الحدود بين رفح المصرية والقطاع.

     

    ويضيف قائلاً:” وإذا افترضنا نجاح داعش في تجاوز الجيش، ذلك يعني حدوث اختراق للحدود المصرية تجاه غزة، واذا فعل التنظيم ذلك سيجد قوات أمنية تواجهه”.

     

    ويتفق مع حبيب، الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى إبراهيم، الذي اعتبر أن مقطع الفيديو، جزء من “تصفية الحساب بين حماس وتنظيم داعش”.

     

    ويعتقد إبراهيم أن دافع “داعش”، من وراء نشرها لذلك الفيديو، هو انزعاجها من حالة التقارب بين حماس ومصر، مؤخراً، سيّما بعد إقامتها للمنطقة العازلة على حدود القطاع مع مصر.

     

    ويوضح إبراهيم أن “داعش” تسعى إلى إحراج حركة “حماس” أمام مصر، من خلال التأكيد على أن “الحركة تواصل تهريب السلاح عبر منطقة سيناء”.

     

    ويتابع:” ذلك يتضح من أن تهمة القتيل في الفيديو هي مساعدة الحركة على نقل سلاحها إلى داخل قطاع غزة”.

     

    ويستبعد إبراهيم أن ينجح التنظيم الإرهابي في جرّ حركة “حماس” إلى سيناء، واصفاً الخطوة الأخيرة بـ”الاستفزازية”.

     

    وقال:” حماس أذكى من موضوع التصعيد، ربما التصعيد يكون من قبل داعش، ربما توجه لحماس المزيد من الضربات في بعض الأحيان”.

     

    ورغم استقرار الوضع الأمني في قطاع غزة، إلا أن العناصر (القلّة) الذين يحملون أفكار التنظيم الإرهابي، يحاولون العبث في استقراريته، حسب قوله.

     

    وأضاف:” لا يمكن توقع كيف يفكرون هؤلاء الأفراد، ففي أغسطس/ آب الماضي، أقدم شخص على تفجير نفسه في قوة أمنية داخل غزة على الحدود مع مصر”.

     

    ويعتقد إبراهيم أن الأفراد الذين يحملون فكر التنظيم داخل القطاع، يحاولون جر “حماس”، إلى حرب جديدة مع إسرائيل، من خلال إطلاق صواريخ على إسرائيل من داخل غزة، بهدف “خلط الأوراق وإشاعة الفوضى داخل القطاع، وهو ما يساعدهم على الانتشار والتوسع”.

  • بعد قتله شاباً بتهمة “نقل السلاح لحماس”.. عائلة بغزة تتبرأ من أحد أبنائها لانتمائه لـ”ولاية سيناء”

    بعد قتله شاباً بتهمة “نقل السلاح لحماس”.. عائلة بغزة تتبرأ من أحد أبنائها لانتمائه لـ”ولاية سيناء”

    أعلنت عائلة فلسطينية في قطاع غزة، براءتها من أحد أبنائها، المنتمين لتنظيم الدولة في سيناء، بعد ظهوره في مقطع فيديو، يقتل شابا، بتهمة نقل السلاح للذراع المسلح لحركة حماس.

     

    وقالت عائلة “الدَجَني، في بيان “فوجئنا بالأمس بالحادث الأليم الذي قامت به فئة ضالة مما يسمى بتنظيم ولاية سيناء بحق مجاهد من أبناء حركة حماس وجناحها العسكري كتائب عزالدين القسام”.

     

    وأضاف البيان “نعلن براءتنا من هذا الفعل المخالف لشرع الله وغيره من الأفعال التي تتنافى مع ديننا الحنيف وقيم شعبنا، متمثلين قول ربنا (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)”.

     

    ونشر التنظيم، مساء أمس، مقطع فيديو يظهر فيه إعدام شاب يدعى “موسى أبو زماط”، بإطلاق النار على رأسه، على يد شاب آخر اسمه “محمد الدجني”.

     

    وفي مقطع الفيديو، قال أحد عناصر التنظيم:” حكمت المحكمة الشرعية في ولاية سيناء بالقتل على من أعان المشركين في القتال، وهذا الرجل المدعو موسى أبو زماط، كان في صفوف المجاهدين، لكنه أعان المشركين”.

     

    وتابع “أوصل أبو زماط السلاح للمرتدين في كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس، واليوم يقتله رجل تائب منهم (في إشارة للدجني)”.

     

    ولم يذكر التنظيم معلومات إضافية حول الشاب القتيل، وجنسيته.

     

    وتضمن مقطع الفيديو اتهامات لحركة حماس، بالكفر والردة.

     

    وكان تنظيم ولاية سيناء، قد هاجم حركة حماس، أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وبخاصة بعد التفاهمات الأمنية التي عقدتها مع السلطات المصرية، والمتعلقة بحفظ أمن الشريط الحدودي بين قطاع غزة، ومصر.

  • القسام يُحذّر المستوطنين: صافرات الإنذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى مقارنة بما ستسمعونه

    القسام يُحذّر المستوطنين: صافرات الإنذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى مقارنة بما ستسمعونه

    حذرت كتائب القسام عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الجمعة، المستوطنين الإسرائيليين من “أن صافرات الإنذار التي سيتكون موسيقى مقارنة بما سيسمعونه في حال لم يوقفوا هنجهية حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو”.

     

    ووجهت كتائب القسام في رسالة تحذيرية لمستوطني غزة، قالت فيها: ” صافرات الإنذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى ساحرة مقارنة بما ستسمعونه إذا لم توقفوا عنجهية الحكومة”.

     

    وأرفقت الكتائب التحذير بصورة لأحد عناصرها وهو يُلّقم راجمة صواريخ، وبجانبه خريطة لمستوطنات الاحتلال، وباللغة العبرية كتبت تحذيرها للمستوطنين.

     

    وأطلقت إسرائيل بالامس صافرات الانذار في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بعد سقوط صاروخ في إحدى المستوطنات، وتسبب بأضرار مادية للمنزل الذي وقع فيه، وبحالة كبيرة من الهلع والرعب في صفوف المستوطنين، وتزامن سقوط الصاروخ مع حفل لعائلة الجندي الإسرائيلي المفقود بغزة شاؤول أرون.

     

  • في ذكرى ميلاده.. كتائب القسّام تبعث رسالةً لإسرائيل: “طالما أبطالنا في السجون لن يرى هذا الجندي الحرية أبداً”

    في ذكرى ميلاده.. كتائب القسّام تبعث رسالةً لإسرائيل: “طالما أبطالنا في السجون لن يرى هذا الجندي الحرية أبداً”

    علّقت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في مفترق “السرايا” وسط مدينة غزة، لافتة ضخمة تحمل صورة الجندي الإسرائيلي الأسير لديها “شاؤول أرون”.

     

    ويقف “أرون”، في الصورة الضخمة المُعلّقة، خلف بوابة (قضبان) سجن حديدي.

    وباللغتين العربية والعبرية، كتبت “القسّام” عبارة على الصورة، مفادها ” طالما أبطالنا لا يرون الحرية والنور..هذا الأسير لن يرى الحرية أبداً”.

     

    كما وضعت كتائب “القسّام” في زاوية اللافتة، صورة صغيرة تحمل رقم “أرون” في التجنيد “609206”.

     

    ويقول نشطاء فلسطينيون، إن كشف كتائب القسام عن هذه الصورة في هذا التوقيت، يأتي تزامناً مع ذكرى ميلاد الجندي “أرون”.

     

    وكانت “القسام”، قد نشرت في 31 من ديسمبر/ كانون الثاني عام 2016، مقطعي فيديو، قالت إنهما يأتيان بذكرى ميلاد “أرون”.

     

    ومطلع أبريل/ نيسان 2015، أعلنت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود “أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها”، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

     

    كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي ” أرون”، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب “أبو عبيدة”، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

     

    وترفض حركة “حماس”، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

     

    وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما “شاؤول أرون”، و”هدار جولدن”، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما “مفقودان وأسيران”.

     

    وإضافة إلى الجنديين، تتحدث إسرائيل، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.