الوسم: كتائب القسام

  • هذه رسالة غزة المحاصرة.. عزمي بشارة عن يقظة القسام: ليس الناس كلهم نيام في ليل العرب هذا

    هذه رسالة غزة المحاصرة.. عزمي بشارة عن يقظة القسام: ليس الناس كلهم نيام في ليل العرب هذا

    أشاد المفكر العربي ومدير المركز العربي للأبحاث الدكتور عزمي بشار بيقظة كتائب عز الدين القسام التي تصدت لقوات إسرائيلية في قطاع غزة وجها لوجهة، مؤكدا على أن أرض فلسطين ليست كلها مستباحة بوجود رجال ليسوا نياما في ليل العرب الحالك.

     

    وقال “بشارة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عمليات الاغتيال والتخريب ليست نزهة، وأرض فلسطين ليست كلها مستباحة. وليس الناس كلهم نيام في ليل العرب هذا.”

     

    وأضاف قائلا:”كانت هذه رسالة غزة المحاصرة إلى جيش الاحتلال في “لقاء” وجها لوجه وباللغة التي يفهمها.”

    https://twitter.com/AzmiBishara/status/1061860400369561600

     

    وكان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد اعترف بمقتل ضابط وإصابة آخر، خلال عملية التوغل الإسرائيلي في خان يونس، جنوبي قطاع غزة ليل الأحد.

     

    يأتي ذلك، بينما أعلن ناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد شهداء تلك العملية من الجانب الفلسطيني إلى 7، بعد العثور على جثمان الشهيد “ناجي مسلم أبو خاطر”، ويبلغ من العمر 21 عاما.

     

    وكانت قوة خاصة إسرائيلية قد تسللت في سيارة مدنية إلى منطقة مسجد الشهيد “إسماعيل أبو شنب” بعمق 3 كم شرقي خان يونس، واغتالت القيادي في كتائب القسام “نور بركة”، وحاولت العودة، لكن أفراد المقاومة اكتشفت الأمر وحاصرت تلك القوة، واشتبكت معها قبل أن يتدخل الطيران الإسرائيلي بالمقاتلات والمروحيات بقصف عنيف للمكان، حتى يمنح القوة الصهيونية الفرصة للهرب.

     

    و أشارت تقارير عبرية إلى أن القتيل الصهيوني و مسؤول كتيبة غولاني في خان يونس “يوسي أمير” (44 عاما).

     

    وأصدرت كتائب “القسام”، منذ ساعات قليلة، بيانا أكدت خلاله أن تلك القوة اغتالت القائد “نور بركة”.

     

    وأضاف بيان “القسام” أنه بعد اكتشاف تلك القوة أمرها ومطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عدد من المدنيين.

     

    وتابع بأن الأحداث في هذه المطاردة لا تزال مستمرة، وأن قوات “القسام” تتعامل مع هذا العدوان.

     

    وتدور أحاديث غير رسمية عبر مواقع التواصل عن تمكن مقاتلي المقاومة الفلسطينية من أسر بعض أفراد القوة الخاصة الإسرائيلية، مستدلين بالانتشار الأمني المشدد للمقاومة في منطقة خان يونس، وتحليق مستمر لعدد من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، بالتزامن مع اشتداد القصف بالمنطقة، لكن تظل تلك أنباء غير مؤكدة، حتى الآن.

     

    وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد قالت إن هدف العملية الإسرائيلية لم يكن اغتيال القيادي القسامي البارز “نور بركة” ولكن اختطافه، للمساومة عليه خلال المفاوضات المحتمل إنجازها مع “حماس”، خلال الفترة المقبلة حول تبادل أسرى، ضمن استحقاقات اتفاق التهدئة بين الجانبين، برعاية مصرية.

     

    وبحسب القناة العبرية، فإن الأمور تعقدت فجأة، حينما اكتشفت المقاومة الفلسطينية ما حدث، وسارعت بالتعامل مع القوة الخاصة الإسرائيلية بالنيران، لتردي أحد أفرادها قتيلا، على الأقل.

     

    يتزامن ذلك مع ما أورده موقع 4040 العبري من أن هناك “كارثة” حدثت للقوة الإسرائيلية الخاصة داخل القطاع، وليس مجرد حدث أمني، كما زعم جيش الاحتلال خلال الساعات الماضية.

     

  • “ليبرمان” قال عنه: “خسرنا مقاتلا متعدد المهام” .. من هو الضابط الذي قتل في عملية خانيونس؟

    “ليبرمان” قال عنه: “خسرنا مقاتلا متعدد المهام” .. من هو الضابط الذي قتل في عملية خانيونس؟

    وصف وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الضباط القتيل خلال اشتباك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء الأحد، بأنه “مقاتل متعدد المهام”.حسب تعبيره

     

    وقال ليبرمان عبر “تويتر”: “لقد خسرنا مقاتلا متعدد المهام، وستظل مساهماته السرية في أمن الدولة لسنوات عديدة قادمة، أود أن أعرب عن خالص التعازي لأسرته، وأتمنى الشفاء العاجل للمصاب في الحادث”.

     

    وكشفت مواقع تواصل اجتماعي إسرائيلية، الإثنين، أن الضابط القتيل يدعى “محمود خير الدين” (41 عاما)، من بلدة “حرفيش” شمال فلسطين المحتلة ومعظم سكانها من الطائفة الدرزية.

     

    كما ذكرت هذه المواقع أن الضابط الآخر المصاب، من قرية عسفيا (شمال)، ومعظم سكانها من الدروز أيضا.

     

    وقتل الضابط وأصيب زميله، في اشتباك مع مقاتلين من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، خلال تنفيذ وحدة خاصة إسرائيلية، الليلة الماضية، عملية “إنقاذ معقدة”، حسب بيان للجيش الإسرائيلي.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن معظم تفاصيل العملية ستبقى سرية، بما فيها هوية الضابط القتيل وهو برتبة مقدم.

     

    لكن إعلانات نعي القتيل، باللغة العربية من أقارب له في بلدة “حرفيش”، وتساؤلات ناشطين إسرائيليين باللغة العبرية عن سبب عدم الكشف عن هويته، أدت للكشف عن اسمه.

     

    ويخدم الدروز (في المناطق التي أقيمت فيها دولة إسرائيل عام 1948) بالجيش الإسرائيلي، فيما يرفض دروز مرتفعات الجولان السوري المحتلة الاعتراف بشرعية الاحتلال، والتعامل معه وحتى حمل هويته.

     

    واستشهد 7 فلسطينيين وأصيب 7 آخرون، ليلة الأحد، جراء هجوم إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، بينهم القائد في كتائب القسام نور بركة.

     

    وصباح الإثنين، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري، لحركة “حماس”، إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نفذت مساء الأحد، لم تكن تستهدف اغتيال القيادي “بركة”، بشكل خاص، بل تنفيذ “مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق”.

     

    اقرأ المزيد: كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

  • كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

    كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

    أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إفشال “مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير”، قالت إنه استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي.

     

    وأوضحت الكتائب في بيانٍ تفاصيل العملية التي جرت الليلة الماضية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، واستشهد فيها سبعة فلسطينيين، إضافة  لمقتل ضباطٍ إسرائيليّ.

     

    وقالت الكتائب في بيانها: “في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة”.

     

    وتابع البيان: “فقد تسللت مساء أمس الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ الموافق 11/11/2018م قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد الميداني/ نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني القسامي نور الدين محمد بركة والمجاهد القسامي محمد ماجد القرا”.

     

    وقالت القسام: “حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة”.

     

    وأكد البيان: “هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، وقد قام مجاهدونا باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها”.

     

    وقالت الكتائب: “ارتقى إلى العلا أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر ثلة من مجاهدي القسام هم المجاهدون: علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد المجاهد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين”.

     

    وحمّلت كتائب القسام الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، مؤكدة أن “دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً بإذن الله”.

     

    وقالت: “إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل”.

     

    وأكدت: “ستبقى مقاومتنا ضاغطةً على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال، ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا، ولن نسمح له باستباحة شعبنا وأرضنا وستكون مقاومتنا دوما له بالمرصاد بإذن الله تعالى”.

     

    وختم البيان: “نطمئن شعبنا بأن المقاومة ستبقى حاضرةً تحمل آماله وطموحاته، وتدير معركتها مع العدو بكل قوةٍ واقتدار”.

     

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في وقت مبكر من فجر الإثنين، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء الهجوم الإسرائيلي وقع قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، إلى سبعة.

     

    وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في بيان، إن “7 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 7 آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمجموعة شرق مدينة خانيونس”.

     

    وأضاف القدرة إن الشهداء هم:” نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، و محمد ماجد موسى القرّا( 23 عاما) وعلاء الدين محمد قويدر (22 عاما)، ومصطفى حسن أبو عودة (21 عام)، و محمود عطا الله مصبح (25 عاما)، بالإضافة إلى علاء نصر الله عبد الله فسيفس (19 عاما)، وعمر ناجي مسلم أبو خاطر (21 عاما)”.

     

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة

    كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة

    أصدرت كتائب القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس، مساء الأحد، بياناً مقتضباً حول الأحداث الجارية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وقالت الكتائب في بيانها:” تسللت مساء اليوم قوةٌ خاصةٌ تابعة للعدو الصهيوني في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة”.

     

    وأضاف البيان: “بعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا|.

     

    وأكد البيان أن الحدث لا زال مستمراً و”تقوم قواتنا بالتعامل مع هذا العدوان الصهيوني الخطير”.بحسب بيان القسام

     

    واستشهد 6 مواطنين مساء الأحد بينهم قائد كبير في “القسام” وذلك في حدث أمني أعقبه قصف إسرائيلي عنيف جدا على شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن الشهداء هم (نور الدين محمد سلامة بركة 37 عاما، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عاما، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عاما، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عاما، ومحمود عطا الله مصبح 25 عاما، وعلاء نصر الله عبد الله فسيفس 24 عاما).

     

     

  • المقاومة الفلسطينية تعلن حالة النفير العام وتطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة

    المقاومة الفلسطينية تعلن حالة النفير العام وتطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة

    أعلنت “سرايا القدس” وكتائب القسام في بيان عاجل حالة النفير العام لجميع المقاتلين.

     

    وأفادت المقاومة أن وحداتها الميدانية تطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة.

     

    واستشهد 6 مواطنين فلسطينين وأصيب عدد آخرين، مساء اليوم الأحد، خلال تصدي المقاومة الفلسطينية، لمحاولة اعتداء من جيش الاحتلال الاسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، عن استشهاد 6 مواطنين واصابة 7 اخرين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لمجموعة شرق خان يونس.

     

    وأوضح القدرة، أن الشهداء هم نور الدين محمد سلامة بركة 37 عامًا، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عامًا، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عامًا، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عامًا، ومحمود عطا الله مصبح 25 عامًا، وشهيد آخر لم تعرف هويته.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن استشهاد عناصر من المقاومة واصابة عدد آخرين، في حدث أمني جنوب القطاع.

  • كتائب القسام تنشر فيديو يرصد لحظة اغتيال اثنين من مقاتليها على حدود غزة ويفند الرواية الإسرائيلية

    كتائب القسام تنشر فيديو يرصد لحظة اغتيال اثنين من مقاتليها على حدود غزة ويفند الرواية الإسرائيلية

    نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس” مقطع فيديو يفند الرواية الإسرائيلية حول واقعة اغتيال عبد الحافظ السيلاوي، وأحمد مرجان المقاتلين في صفوفها.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الشهيدان عبد الحافظ السيلاوي، قبل استهدافهما من إسرائيل أثناء المناورة، وهما ينفذان الرماية (إطلاق النار) داخل الموقع.

     

    كما عرض الفيديو مشاهد للضيوف والأهالي الذين تابعوا المناورة التدريبية بجوار الموقع المستهدف بقطاع غزة، ثم لحظة استهداف برج الإنزال الذي كان الشهيدان يعتليانه.

    وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال، في بيان له، الثلاثاء، إنه قصف موقعا لحماس، رداً على “تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة”، قبل أن يعود عن روايته ويؤكد رواية القسام.

     

    ونقل موقع “عكا” عن القناة الـ14 الإسرائيلية قولها إن “إطلاق النار من قبل قناص حماس اليوم، لم يكن موجها نحو قوات الجيش الإسرائيلي وإنما كان ضمن تدريبات عسكرية أجراها القسام على الحدود”.

     

    وقالت القناة إن “الجيش الإسرائيلي يحذر من رد حماس على استهداف اثنين من عناصرها، ويؤكد أن أي رد سيقابل بهجوم قاس، وقد يؤثر على محاولات التوصل إلى التهدئة”، وفق تقديرها.

  • رغم الحديث عن تهدئة محتملة .. هذا ما أبلغته كتائب القسام لـ”حماس” خلال  اجتماع “هام” بينهما

    رغم الحديث عن تهدئة محتملة .. هذا ما أبلغته كتائب القسام لـ”حماس” خلال اجتماع “هام” بينهما

    كشف مصدر فلسطيني، الإثنين، أن اجتماعا هاما عقد بين القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وقيادة المجلس العسكري لكتائب “عز الدين القسّام” (الجناح المسلح للحركة)؛ للاطلاع على مستوى “الاستعداد والجهوزية العسكرية”.

     

    وقال المصدر الفلسطيني، واسع الإطلاع، الذي تحدث لوكالة الأناضول، ورفض الكشف عن هويته:” الاجتماع جاء في ظل التهديدات المحدقة بالمقاومة والقضية الفلسطينية”.

     

    وأوضح المصدر أن “قيادة كتائب القسّام أكدت (خلال الاجتماع) على قدرتها تكبيد العدو (الإسرائيلي) خسائر لا تطيقها حكومته أو جبهته الداخلية (مجتمعه)”.

     

    وبين المصدر أن “قيادة كتائب القسام، أطلعت القيادة السياسية على مستوى التنسيق وسير العمل المشترك مع بقية الفصائل الفلسطينية المسلحة في إطار غرفة العمليات المشتركة بينهم”.

     

    ولم يدل المصدر بمزيد من التفاصيل، حيال نتائج الاجتماع الذي يأتي في ظل تداول أنباء، عن بلورة مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف (إلى جانب مصر) مقترحا للتهدئة بين حماس وإسرائيل في أعقاب أشهر من التوتر على خلفية “مسيرات العودة”، التي انطلقت نهاية مارس/ آذار الماضي.

     

    ووصل قطاع غزة، الخميس الماضي، وفد من قيادات حركة حماس في الخارج، برئاسة نائب المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وعضوية كلا من موسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران.

     

    الجيش يوصي بتخفيف القيود عن غزة .. والهدف!

     

    أفادت صحيفة هآرتس العبرية، مساء الاثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أوصى بتخفيف القيود الاقتصادية عن قطاع غزة.

     

    وذكرت الصحيفة، أن جيش الاحتلال أوصى بتعزيز المشاريع الإنسانية في قطاع غزة التي من شأنها تأجيل المواجهة العسكرية المحتملة.

     

    ونقلت هآرتس عن مسؤولين كبار في جيش الاحتلال، قولهم إن التخفيف عن قطاع غزة حالياً يؤجل المواجهة العسكرية إلى حين الانتهاء من بناء الحاجز الأرضي على طول حدود القطاع.

     

     

     

     

     

  • وزير اسرائيلي: “ما زلتُ غير متأكد إلى أين نحن ذاهبون بشأن غزة .. لكننا أمام خياريْن فقط”

    وزير اسرائيلي: “ما زلتُ غير متأكد إلى أين نحن ذاهبون بشأن غزة .. لكننا أمام خياريْن فقط”

    اعتبر وزير البنى التحتية الإسرائيلي يوفال شتاينتس، أن قطاع غزة يتجه إما إلى “الهدوء أو إلى عملية عسكرية واسعة النطاق”.

     

    وقال شتاينتس، وهو عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، إن “وقف إطلاق النار في قطاع غزة غير مستقر”.

     

    وأضاف في حديث للموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت احرونوت”، الخميس:” في تقديري، قد تكون هناك جولات أكثر عنفا حتى نصل إلى أحد طريقين، إما وقف لإطلاق النار وترتيب اقتصادي إنساني، أو حريق هائل وعملية عسكرية واسعة”.

     

    وتابع شتاينتس:” على الرغم من الهدوء في الساعات القليلة الماضية، فأنا ما زلت غير متأكد إلى أين نحن ذاهبون”.

     

    وأضاف:” نحن لسنا معنيون بحرب لكننا بالطبع لن نرتدع عن فعل كل ما في وسعنا”.

     

    وأصاب قناص فلسطيني ضابطا في الجيش بجروح متوسطة إلى خطيرة، أمس، وتأتي العملية بعد عدة أيام من عملية مشابهة قتل فيها جندي قرب السياج المحيط بقطاع غزة.

     

    وتعرضت عدة مواقع تابعة لـ”كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، لقصف مدفعي إسرائيلي، ما أسفر عن استشهاد 3 من عناصرها، بحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.

  • كتائب القسام تعلن الاستنفار الكامل في صفوفها وتدعو الفصائل لرفع الجهوزية للدرجة القصوى

    كتائب القسام تعلن الاستنفار الكامل في صفوفها وتدعو الفصائل لرفع الجهوزية للدرجة القصوى

    في بيان قصير ومقتضب وشديد اللهجة، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن “رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميعِ جنودها وقواتها العاملة في كل مكان”.

     

    ودعت كتائب القسام في بيانها الصادر صباح الخميس،  “جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة، والتي نحن جزءٌ منها، إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى”.

     

    وأوضحت الكتائب أنها سترد على قصف الاحتلال الخميس، وختمت بيانها بالقول: “ليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غاليا من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يوميا بحق شعبنا ومجاهدينا”.

     

    وكانت قوات الاحتلال أعلنت، الخميس، أنها قصفت عدة نقاط تابعة للمقاومة الفلسطينية، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مقاومين من القسام، فيما أعلن ناطق باسم جيش الاحتلال إصابة أحد جنود برصاص قناص قرب موقع كيسوفيم العسكري شرقي القطاع.

     

    وتوعدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي بالرد على استهدافه مجموعة من المقاومين مساء الأربعاء، والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من عناصر الضبط الميداني “حماة الثغور” التابعة لكتائب القسام.

     

    وتبنت “كتائب القسام” الشهداء الثلاثة وهم؛ أحمد منير سليمان البسوس (28 عاما)، وعبادة أسعد خضر فروانة (29 عاما)، والهيد محمد توفيق محمد العرير (27 عاما)، مؤكدة أن “أبطال القسام لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلا، فصمتهم ما هو إلا جهاد وإعداد لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال”.