الوسم: كندا

  • يؤيد ترامب ويعتنق أفكاراً “قومية” .. هذا ما كشفته التحقيقات عن منفذ هجوم “كيبيك” بكندا

    يؤيد ترامب ويعتنق أفكاراً “قومية” .. هذا ما كشفته التحقيقات عن منفذ هجوم “كيبيك” بكندا

    كشفت الشرطة الكندية هوية منفذ هجوم المسجد في مقاطعة “كيبيك” والذي أسفر عن مقتل 6 مصلين وإصابة 5 آخرين بعد أن فتح عليهم النار خلال صلاة العشاء يوم الأحد.

     

    وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم، هو الطالب الجامعي ألكسندر بيسونيت، ويبلغ من العمر 27 عاما، وهو فرنسي كندي من مقاطعة “كيبيك” ويعتنق أفكارا قومية.

     

    وكان بيسونيت يدرس في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة “لافال” القريبة من المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك الذي تعرض للهجوم الذي وصفه رئيس الوزراء جاستن ترودو بأنه “هجوم إرهابي”.

     

    ومثل بيسونيت أمام القضاء مساء الاثنين، وظهر مرتديا زيّا أبيض ومخفور اليدين، ووجهت له المحكمة تهمة قتل 6 أشخاص والشروع بقتل 5 آخرين لا يزالون في المستشفى بحالة حرجة.

     

    وأشارت السلطات الكندية، إلى أن هناك مداهمات جارية، وإلى أنها تأمل الحصول على الدليل الكافي لتوجيه تهمتي “الإرهاب والنيل من الأمن القومي” إلى الطالب.

     

    وكانت الشرطة أعلنت أن بيسيونيت نفسه اتصل بها بعد نصف ساعة من تنفيذه الهجوم لتسليم نفسه.

     

    ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام المحكمة في 21 فبراير في جلسة يوجه خلالها المدعي العام التهم رسميا إليه.

     

    وفي بادئ الأمر أعلنت الشرطة أنها اعتقلت مشتبها به ثانيا مغربي الأصل، إلا أنها ما لبثت أن أكدت براءته من الهجوم.

     

    وكان بيسيونيت قد فتح النار على المصلين خلال صلاة العشاء في المسجد التابع للمركز الثقافي الإسلامي في كيبيك في هجوم أسفر عن 6 قتلى هم مغربي وجزائريان وتونسي وغينيان تترواح أعمارهم بين 39 و60 عاما.

     

    وبعد الهجوم نشرت الشرطة الكندية دوريات عند المساجد والمدارس في مناطق المسلمين في عدة مدن، وتمركزت عربات الشرطة أمام العديد من المساجد وقام ضباط الشرطة بفحص بطاقات هوية الصحفيين الذين ينتظرون في الخارج.

     

    وبحسب حسابات المتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أُغلقت بُعيد الهجوم، فإنه يعتنق أفكاراً قومية، ويؤيد مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إذ أنه غالباً ما أعاد نشر هذه المواقف على حساباته، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

  • هجوم “كيبيك.”.. 3 مسلحين هاجموا المصلين وهم سجود وأطلقوا الرصاص عليهم خلال صلاة العشاء

    وصف رئيس مقاطعة كيبيك الكندية، فيليب كويار، الاعتداء على المركز الثقافي الإسلامي في المدينة، الاثنين، بالعمل الإرهابي، فيما أظهرت لقطات فيديو تم بثها على الإنترنت عناصر الشرطة الكندية بعد لحظات من الهجوم، خلال عملية تأمين المكان ونقل الضحايا.

     

    وقال كويار، في تغريدة على تويتر إن “كيبيك ترفض رفضا باتا هذا العنف الهمجي. نتضامن بالكامل مع أقارب الضحايا ومع الجرحى وعائلاتهم”.

    وأضاف: “فلنتحد ضد العنف. فلنتضامن مع أبناء كيبيك من أتباع الديانة الإسلامية”.

     

    وندد إمام مسجد كيبيك، محمد يانجوي، بالهجوم قائلا: “لماذا يحدث هذا هنا؟ هذا همجي”.

    نداءات استغاثة

    وأوضح يانجوي، الذي لم يكن بداخل المسجد أثناء الواقعة، أنه تلقى نداءات استغاثة من أناس خلال صلاة العشاء، ولم يعرف عدد المصابين قائلا إنهم نقلوا إلى مستشفيات في أنحاء المدينة.

     

    وقال شاهد لرويترز إن نحو 3 مسلحين أطلقوا النار على نحو 40 شخصا داخل المركز الثقافي الإسلامي.

     

    ورأى شاهد رجال شرطة مدججين بالسلاح وهم يدخلون المسجد، ورفض المتحدث باسم الشرطة، إتيان دويون، الكشف عما إذا كان هناك أي مسلح داخل المسجد.

    وأكد متحدث باسم شرطة كيبيك سقوط قتلى، ولكن من غير أن يحدد عددهم، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل 6 أشخاص برصاص مسلحين مقنعين أطلقا النار على المصلين بعيد صلاة العشاء.

     

    وإثر الهجوم أطلقت الشرطة عملية أمنية واسعة النطاق، فيما قال المتحدث باسم الشرطة قائلا إن قوات الأمن اعتقلت شخصين بشبهة التورط في إطلاق النار.

     

    بدوره قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، في بيان:”ندين هذا الهجوم الإرهابي على مسلمين في مركز عبادة ولجوء”.

    وأوضح في تغريدة على تويتر أن “الكنديين يبكون ضحايا الهجوم الجبان على مسجد في كيبيك. أفكر بالضحايا وعائلاتهم”، مضيفا: “تحادثت لتوي مع فيليب كويار، وكبار موظفينا يطلعوني باستمرار على الوضع. لقد عرضنا كل المساعدة اللازمة”.

     

    واستهدف الهجوم “المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك” المعروف أيضا باسم مسجد كيبيك الكبير، الذي تعرض في السابق لهجوم معاد للمسلمين، لكنه لم يوقع ضحايا بل اقتصر على تدنيس المسجد، إذ وضع مجهولون يومها رأس خنزير أمام أحد أبواب المسجد أثناء شهر رمضان.

  • رئيس الوزراء الكندي يدعو النازحين العرب المضطهدين إلى بلاده وحكام العرب في سُبات عميق

    رئيس الوزراء الكندي يدعو النازحين العرب المضطهدين إلى بلاده وحكام العرب في سُبات عميق

    قال رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو”، إن بلاده ترحب باستقبال النازحين والفارين من الحروب والإرهاب والاضطهاد، وذلك بعد ساعات من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق دخول مواطني ستة دول عربية إلى جانب إيران.

    وكتبت “ترودو” على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “الى أولئك الفارين من الاضطهاد، الإرهاب والحرب، الكنديون سيرحبون بكم، بصرف النظر عن عقيدتكم. التنوع هو مصدر قوتنا.”

    وكان “ترامب” قد وقّع قراراً يحمل اسم “حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة الأمريكية،” وينص على منع كل المواطنين من العراق وسوريا والسودان وليبيا واليمن والصومال إلى جانب إيران من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 90 يوما.

  • وفد برلماني كندي يتعرض لهجوم حاد بسبب زيارته للسعودية

    لاقت زيارة وفد برلماني كندي للسعودية انتقادات بسبب “سجل السعودية السيء في مجال حقوق الإنسان”.

    وأوردت صحيفة “ذا غلوب آند ميل” أن الوفد البرلماني الذي ضم رئيس مجلس الشيوخ جورج فيوري وأعضاء برلمانيين “زار بهدوء العاصمة السعودية الرياض الأسبوع الماضي، بعد أسابيع من التقارير الواردة بأن المملكة أعدمت 153 شخصا العام الماضي”.

    وقالت الصحيفة إن الزيارة تأتي في وقت تواجه الحكومة الكندية انتقادات بشأن صفقة بيع أسلحة للرياض بقيمة 15 مليار دولار.

    وقال بيان لرئيس مجلس الشيوخ إن الوفد لم يناقش مع المسؤولين السعوديين المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان، وإن الوفد تواجد في الرياض في إطار مهمة “تبادل برلماني”.

    وكانت وكالة الأنباء السعودية قد أشارت في بيان إلى أن الوفد التقى مسؤولين في مجلس الشورى، وقالت إن فيوري “ثمن دور المملكة وجهودها لإحلال السلام في المنطقة وجهودها لحل النزاعات بالطرق السلمية”.

    وقالت المعارضة هيلين لافردير من جانبها إن الزيارة تأتي في الوقت الذي تحاول فيه حكومة كندا “تملق” الرياض.

    يذكر أن الحكومة الكندية السابقة كانت قد وقعت عقدا مع الرياض في 2014 لبيع مدرعات خفيفة. ورفضت الحكومة الليبرالية الجديدة إلغاء الصفقة رغم ضغوط جمعيات حقوق الإنسان والمعارضة، خشية “فقدان وظائف وفرض عقوبات” عليها.

    وأعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون مؤخرا أنه سيطلب من الرياض الإفراج عن المدون السعودي رائف بدوي المسجون في السعودية منذ 2012 والسماح له بالانتقال للعيش مع أسرته في كندا.

    وكانت زوجة بدوي أنصاف حيدر قد لجأت مع أبنائهما الثلاثة إلى مقاطعة كيبيك الكندية في حين يقضي زوجها بالمملكة حكما بالسجن 10 سنوات وألف جلدة بعد إدانته بتهمة “الإساءة للإسلام”.

  • أسرة البوعزيزي لجأت إلى كندا بسبب التهديدات وهذه قيمة التعويضات التي حصلت عليها

    أسرة البوعزيزي لجأت إلى كندا بسبب التهديدات وهذه قيمة التعويضات التي حصلت عليها

    مع احتفال تونس بذكرى اندلاع ثورتها، ظهر لغط حول إقامة أسرة محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية في كندا.

    ليلى البوعزيزي، شقيقة محمد البوعزيزي الذي أحرق نفسه فأشعل «ثورة الياسمين» كشفت أنها لجأت إلى كندا عام 2013 بسبب الإشاعات المغرضة والتهديدات التي تعرضت لها أسرتها.

    وقالت في حديث نشر على موقع «لوجورنال دو كيبيك» الكندي إن التهديدات والغيرة والإشاعات المغرضة التي تعرضت لها هي وأسرتها كانت وراء طلب اللجوء إلى كندا بوصفها طالبة.

    وأضافت ليلى البوعزيزي أن عائلتها التحقت بها في كندا عام 2014، ووأضحت أن والدتها منوبية البوعزيزي بالإضافة إلى زوجها وأشقاء زوجها الثلاثة موجودون في كندا.

    وشرحت أن من بين التهديدات التي تعرضت إلها مع أسرتها اعتبار شقيقها محمد وراء «تردي» الأوضاع في تونس.

    وأشارت ليلى البوعزيزي إلى أن العديد من الأشخاص اعتقدوا أن عائلتها أصبحت ثرية بفضل شقيقها محمد البوعزيزي «لكنه أمر خاطئ»

    وأكدت أنهم تحصلوا على 40 ألف دينار مثل باقي شهداء الثورة، علاوة على مساعدات من أطراف أخرى ولكن ليس لدرجة أن يصبحوا أثرياء. وحول إقامتها في كندا قالت ليلى البوعزيزي «أنا أحب تونس، لكن أشعر أنني ولدت من جديد في كندا».

  • هذا الثري الكندي انفق 1.5 مليون دولار من جيبه الخاص لإنقاذ أكثر من 200 لاجئ سوري

    هذا الثري الكندي انفق 1.5 مليون دولار من جيبه الخاص لإنقاذ أكثر من 200 لاجئ سوري

    في أحد أيام السبت الأخيرة المثلِجة، شرع جيم إستيل في طرق أبواب جيرانه، عارضاً جرف الثلج من ممرات ومداخل المنازل مقابل المال.

    كان يقف وراءه مجموعةٌ من اللاجئين السوريين، الذين نزحوا إلى مدينة جيلف الكندية جنوب غرب أونتاريو. كان جيم إستيل، الرئيس التنفيذي لشركة “دانبي” للأجهزة، التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، يتصرَّف كما لو كان مندوب المبيعات الممثل لهذه المجموعة من اللاجئين، وساعدهم في الحصول على 50 وظيفة في إزالة الثلوج.

    يُعد هذا التصرُّف، كما قالت صحيفة The Guardian البريطانية، بمثابة لمحة عن العلاقة العميقة التي تشكَّلت منذ قرر هذا المدير التنفيذي بث الأخلاق منذ عام، حيث أنفق حوالي 1.5 مليون دولار كندي لجلب 200 لاجئ سوري إلى كندا.

    برنامج رعاية خاص

    في صيف عام 2015، ولتأثره الشديد بالعناوين الإخبارية التي تتحدث عن الأزمة السورية التي وصفها بأنها “أكبر الأزمات الإنسانية في عصرنا هذا”، بدأ إستيل العمل لتحديد عدد العائلات التي يمكنه مساعدتها في إطار برنامج الرعاية الخاص في كندا، والذي بدأ العمل به قبل 35 عاماً بعد حرب الفيتنام، وجلب أكثر من 275 ألف لاجئ إلى كندا. يسمح البرنامج لبعض المواطنين بالترحيب باللاجئين والتكفُّل بهم، طالما التزموا بتغطية نفقات السنة الأولى لإقامتهم، ومساعدة الوافدين الجدد لتسهيل حياتهم الجديدة.

    قدّر إستيل، البالغ من العمر 59 عاماً، أن مبلغ 30 ألف دولار كندي يكفي لدعم أسرة مكونة من 5 أشخاص في مدينة جيلف، المدينة الصغيرة التي تقع على بعد 60 ميلاً (96 كم) من مدينو تورونتو، وأن بإمكانه دعم ما يقرب من 50 أسرة.

    وفي مقابلةٍ مع صحيفة الغارديان، قال إستيل: “لم أكن أرى أن الأمر صعب. فمدينة جيلف يبلغ عدد سكانها 120 ألف شخص، و50 أسرة من اللاجئين سيكون عدد أفرادهم حوالي من 250 إلى 300 فرد، وهذا بالنسبة لعدد سكان المدينة شيءٌ بسيط جداً”.

    واجتمع جيم بعددٍ من المنظمات الدينية والإغاثية بالمدينة في سبتمبر/أيلول، حيث وافق الجميع على خطته الطموحة.

    كان هذا هو الجزء السهل في خطته، لكن الأصعب، كما قال إستيل: كان كيفية اختيار اللاجئين الذين سيأتون إلى كندا من بين ملايين النازحين. وأضاف قائلاً: “أنت تحدد من منهم سيعيش، ومن سيموت، ومن سيأتي إلى كندا ومن لن يأتِ”.

    قرر إستيل أن نجاح الخطة التي وضعها يعتمد على حصول هؤلاء اللاجئين على وظائف في النهاية، وقيامهم بدفع الضرائب، والاندماج بشكلٍ ما في المجتمع الكندي. وبأخذ هذا بعين الاعتبار، فضَّل أولئك الذين يملكون أقارب وأسر في المنطقة. وقال عن ذلك: “الجزء السيئ بالخطة هو أننا لم نكن نتمكن من استقدام أم وحيدة لديها 8 أطفال، لأننا رأينا أن حياتها لن تكون جيدة هنا، ولن تستطيع الاستقرار. اخترنا العائلات بهذه الطريقة. وهذا سيئ جداً، ولكن ماذا كان بإمكاننا فعله؟”.

    اختار إستيل 58 أسرة، لكنه يريد الاستمرار في جلب اللاجئين في مجموعاتٍ مكونة من 50 أسرة في المرة الواحدة، لضمان تسوية الأمور بشكلٍ جيدٍ بالنسبة لكل مجموعة قبل جلب الأخرى.

    800 متطوع

    ويُذكر أن 47 أسرة وصلوا بالفعل إلى مدينة جيلف حتى الآن، ومن المتوقع وصول 11 أسرة في الأشهر المقبلة. ومساعدة هؤلاء الوافدين الجدد، الذين سيصل عددهم في نهاية المطاف إلى ما يقرب من 225 فرداً، هو مجهودٌ واسع تقوم به المدينة كلها، إذ يتطوع أكثر من 800 فرد من سكان المدينة للمساعدة في التغلب على العقبات المتمثِّلة في استئجار أماكن ليقيم بها اللاجئون في المدينة، إذ يصل معدل الشاغر بمباني المدينة حوالي 0.6%، وكذلك مساعدة الوافدين الجدد على التكيُّف مع فصول الشتاء الكندية القارسة.

    والنتيجة هي عملية واسعة النطاق، يقوم بها المتطوعون، ويدعمها فيض من التبرعات، تقدم للاجئين كل شيء ممكن، بدءاً من التدريب على العمل، وحتى حصص اللغة الإنكليزية. ويتم توفير مرشدين يتحدثون اللغة العربية والإنكليزية مع كل أسرة، لمساعدتهم في المهام التي تتراوح بين ركوب الحافلة في المدينة، وإنشاء الحسابات البنكية.

    وقالت سارة السيد، التي قامت هي وزوجها محمد السيد، من مؤسسة مسلمي جيلف، بمساعدة إستيل في الإشراف على توطين عائلات اللاجئين، إنَّ الأمر “كان مدهشاً حقاً. الجميع شاركوا في الأمر، بدءاً من حكومة المدينة، إلى جميع المنظمات المختلفة الموجودة. ولدينا أشخاص من جميع مجالات الحياة، يتطوعون بوقتهم، ومجهودهم ويقدمون التبرعات”.

    ولكن إستيل كان هو أساس ذلك المجهود. إذ قام هو وزوجته باستضافة أسرة تلو الأخرى من الأسر الوافدة بمنزلهم، وغالباً ما يقضي وقت المساء في تفقد منازل الوافدين الجدد. كما قام إستيل بتمويل بناء منازل جديدة، وحوَّل مبنىً للمكاتب إلى مساكن، في محاولةٍ لزيادة عدد المنازل التي يمكن استئجارها في المدينة.

    فضلاً عن قيامه بتأسيس برنامج خاص في شركة “دانبي” يقدم للاجئين فرصة الحصول على 3 أشهر من الخبرة في العمل ليتمكنوا من الحصول على وظائف، ويسمح لهم بالوقت الكافي للذهاب إلى مقابلات العمل، وحضور دروس تعليم اللغة الإنكليزية في المنزل مرتين أسبوعياً.

    ويجري العمل والتجديدات في إحدى مراكز التسوق في وسط المدينة لإنشاء متجر تجزئة من طابقين بدعمٍ من إستيل، ليديره شاب يبلغ من العمر 31 عاماً، كان يعيش بدمشق ويعمل كتاجر سيارات.

    “مازلت لا أصدق هذا!”

    وقال يوسف، الشاب اللاجئ الذي تحدث تحت اسمٍ مستعار خوفاً على عائلته في سوريا: “ما زلت لا أصدق هذا”. فبعدما أعرب عن تحمّسه لتشغيل المتجر، وفر إستيل له المال اللازم، وأخبره بأنه يمكنه امتلاك المتجر. وعلَّق يوسف قائلاً: “لم يكتفِ فقط بأن أحضرني لمدينته، بل فعل ما هو أكثر”.

    الجدير بالذكر أن يوسف هرب من سوريا مع بداية الحرب، وانتهى به الحال في القاهرة. وحاول مراراً الهرب لأوروبا، لكن الخوف دائماً ما كان يمنعه. لكن، وبعد سماعه عن مشروع إستيل من ابن عمه في كندا، قام على الفور بملء طلب الالتحاق، آملاً في أن تصبح كندا هي مقصده القادم بعد فشله في الذهاب لأوروبا.

    شعر يوسف بالصدمة فور معرفته أنه قد تم اختياره، وقال عن تلك اللحظة: “بحثت فوراً عن اسمه في جوجل، إذ كنت أسأل نفسي من هذا الشخص الذي سيدفع 1.5 مليون دولار لأناسٍ غرباء لم يقابلهم من قبل؟”.

    عندما وصل يوسف إلى كندا في يوليو/تموز، حرص على مقابلة إستيل، وقال: “شكرته لكرمه الشديد. وأخبرته بأنه لم يكن هناك شخصٌ من قبل كريماً معي إلى هذا الحد بخلاف والديّ”.

    بدا امتنان يوسف الشديد تجاه إستيل وهو يصفه: “يقود إستيل سيارة صغيرة، وهو شخصٌ متواضعٌ للغاية”، مشيراً إلى سيارة إستيل من طراز “تويوتا بريوس”، وأكمل حديثه ضاحكاً: “لو كنت مليونيراً مثل جيم إستيل، لم أكن سأقود سيارةٍ كتلك التي يملكها”. مع كل ما يملكه من أموال، فهو يهتم فقط بالقضايا الإنسانية”.

    اما إستيل فيرى أن ما يربحه من هذا الاستثمار هو رؤية هذه العائلات تستقر في كندا، وقال عن ذلك: “لا يوجد شيءٌ أكثر إرضاءً لي من ذلك”. ويُذكر أن أكثر من نصف العائلات التي وصلت إلى كندا حصلت بالفعل على فرص عمل، وتدفع إيجار منازلها بنفسها حالياً، فضلاً عن سعادتها بشراء احتياجاتٍ كأول تلفزيون لها في كندا.

    ورغم ما قام به إستيل من عملٍ نبيلٍ، فإنه لا يقبل الثناء على ما قام به، ويقول: “لست أرى أنني قد فعلت شيئاً كبيراً، وأنا مندهشٌ من عدم قيام الأشخاص الآخرين بنفس العمل. لم أرغب في أن أتقدم في العمر وأقول لنفسي في المستقبل إنَّني شاهدت ما يحدث ولم أفعل شيئاً، لذا قررت القيام بهذا الدور البسيط”.

    هافينغتون بوست عربي  |  ترجمة

  • القضاء الكندي قد يمنع أكبر صفقة سلاح كندية للسعودية بسبب ما زعمه فظائع حرب اليمن

    القضاء الكندي قد يمنع أكبر صفقة سلاح كندية للسعودية بسبب ما زعمه فظائع حرب اليمن

    ترتفع محاولات منع العربية السعودية الحصول على معدات عسكرية متطورة من الغرب بسبب حرب اليمن، وينظر القضاء الكندي في دعوى رفعها أنصار حقوق الإنسان لمنع تسليم الرياض مدرعات قتالية بقيمة 11 مليار دولار.

     

    ويفحص القضاء الكندي منذ الاثنين الماضي في دعوى تقدم بها حقوقيون كنديون ضد قرار الحكومة الكندية بيع مدرعات قتالية للعربية السعودية، ويقولون بتوظيفها في الحرب ضد اليمن التي تسجل خروقات فظيعة لحقوق الإنسان، مما يجعل كندامتورطة في حرب اليمن والخروقات التي ترافقها.

     

    وقد أخذ القضاء بآراء الحقوقيين ومنهم أساتذة جامعيين في القانون والعلاقات الدولية بزعامة دانييل تارب وقبل الدعوى وبدأ يفحص حرب اليمن وهل تسجل خروقات. ويبدي الحقوقيون التفاؤل من أن يقرر القاضي منع الصفقة العسكرية خلال الشهر المقبل.

     

    ويقول الحقوقيون أن تقارير المنظمات الدولية والأمم المتحدة تعترف بوقوع جرائم حرب في اليمن استهدفت المدنيين ومنهم الأطفال ودمرت البنية التحتية لليمن من طرف عاصفة الحزم التي تتزعمها العربية السعودية. كما يؤكدون أنه بدل بيع الأسلحة للسعودية يجب محاكمة المسؤولين السعوديين على حرب اليمن.

     

    وكانت كندا والعربية السعودية قد وقعتا في فبراير 2014 على صفقة عسكرية ب 11 مليار دولار تنص على اقتناء الرياض مدرعات قتالية للمشاة التي تصنعها شركة جينرال ديناميكس. وينص العقد على الرفع منه الى قيمة 13 مليار دولار مقابل تكوين كندا للعسكريين السعوديين وتوفير قطع الغيار. وسيتم بموجب العقد تزويد كندا للسعودية بهذه المدرعات المتطورة ابتداء من 2017 وحتى 2027.  وتعتبر هذه الفقة الأكبر في تاريخ الصناعة الحربية الكندية، ولكنها الآن معرضة للألغاء بسبب حرب اليمن.

     

    وتزداد الضغوطات على الدول الغربية لتجميد صفقات الأسلحة مع السعودية بسبب حرب اليمن. ووعيا منها بخطورة ضغط الرأي العام، أقدمت الرياض على التعهد بعدم استعمال القنابل العنقودية ضض الشعب اليمني في الحرب الدائرة في اليمن.

  • 8 معلومات لا تعرفونها عن أول مذيعة محجبة في كندا

    أصبحت “ماسا جينيلا” أول مسلمة محجبة تظهر على شاشة التلفزيون الكندي كمذيعة رئيسية للأخبار لتضيء نقطة ضوء جديدة، وفيما يلي 8 معلومات عنها:

     

    1.تبلغ “ماسا جينيلا” من العمر 29 عامًا.

     

    2.ولدت ماسا في بنما ولكنها نشأت في تورنتو.

     

    3.حصلت على ليسانس في دراسات الاتصالات من جامعة نيويورك ودبلوم في الصحافة الإذاعة والتلفزيونية من كلية سينيكا.

     

    4.تعمل ماسا في الصحافة منذ عام 2010

     

    5.كانت أيضًا أول امرأة مسلمة محجبة تقدم تقريرًا تلفزيونيًا لبرنامج إخباري في كيتشنر بأونتاريو عام 2015.

     

    6.أصبحت “ماسا” الآن مذيعة في نشرة أخبار الحادية عشرة مساءً في القناة التلفزيونية المحلية التي تخدم تورونتو أكبر مدينة في كندا.

     

    7. كانت “ماسا” تعتقد أنه لن يسمح لها أبدًا بالظهور في التلفزيون وكانت تفكر في الاتجاه للإذاعة.

     

    8.بعد ظهورها الأول تلقت “ماسا” سيلاً من التهاني والتعليقات الإيجابية عبر “تويتر” من أشخاص يشيدون بأناقتها وتقول إنه رغم تلقيها عدد من رسائل الكراهية إلا أن غالبية الرسائل بشكل عام كانت إيجابية.

  • في طائرة خاصة وبِحِرَفيّة كبيرة.. هكذا تمّ تهريب شقيق زوجة الرئيس التونسي المخلوع من كندا للسّعوديّة

    في طائرة خاصة وبِحِرَفيّة كبيرة.. هكذا تمّ تهريب شقيق زوجة الرئيس التونسي المخلوع من كندا للسّعوديّة

    كشفت مصادر مطلعة أنه تم خلال الأيام القليلة الماضية تهريب بلحسن الطرابلسي شقيق زوجة الرئيس المخلوع من كندا إلى المملكة العربية السعودية في طائرة خاصة.

     

    وقالت صحيفة «الشروق» التونسية نقلا عن المصادر إن هذه الخطوة جاءت للحيلولة دون تسليمه من قبل السلطات الكندية إلى السلطات التونسية وقد تمت العملية باستخدام طائرة خاصة نقلته إلى المملكة العربية السعودية ولم تفطن السلطات الكندية لعملية تهريبه نظرا للحرفية الكبيرة التي أنجزت بها.

     

    يذكر أنه صدرت في حق بلحسن الطرابلسي أمر ضبط دولي كما كانت السلطات الكندية رفضت تمكينه من حق اللجوء لديها لذلك اختفى في كندا وتم الترويج إلى أنه غادرها منذ الصيف الماضي، إلا أنه لم يغادرها إلا منذ أيام قليلة في اتجاه السعودية.

     

    تأتي استضافة السعودية للطرابلسي بعد أن استضافت الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي وأسرته في أعقاب هروبه من تونس على خلفية اندلاع ثورة الياسمين في 2011، ومازال مقيم بها حتى الآن.

  • 100 ألف دولار كلفة عشاء الرئيس المكسيكي بكندا !

    أنفقت حكومة كندا 134 ألف دولار محلي (حوالي 101 ألف دولار أمريكي) على العشاء الذي تم تقديمه لرئيس المكسيك، إنريكي بينيا نييتو، في 27 يونيو/حزيران، بمدينة تورونتو، بحسب وثائق رسمية.

     

    وكان مضيف هذا العشاء رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، وحضره بينيا نييتو بالإضافة إلى 253 مدعوا آخرين، وتضمنت تكاليفه تخصيص مبلغ 5 آلاف و565 دولارا للزهور و9 آلاف و502 دولار للمشروبات و30 ألفا و554 دولارا للطعام، بالإضافة إلى مصاريف النقل والتأمين والتحضيرات والترجمة.

     

    وكان معظم المدعوين لهذا العشاء من رجال الأعمال والسياسة وشخصيات بارزة من المجتمعين الكندي والمكسيكي.

     

    وانتقد النائب البرلماني المحافظ، توم لوكيويسكي، حكومة بلاده، مطالبا بإيضاحات حول إنفاق هذا المبلغ الكبير على العشاء المذكور.

     

    وكان رئيس المكسيك قد سافر إلى كندا للمشاركة في قمة قادة أمريكا الشمالية التي عقدت في 29 يونيو/حزيران 2016 في أوتاوا.