الوسم: كندا

  • هل تذكرون الطبيب الكويتي أسامة العنزي الذي حذر من فيروس كورونا.. هذا ما حصل معه في كندا

    هل تذكرون الطبيب الكويتي أسامة العنزي الذي حذر من فيروس كورونا.. هذا ما حصل معه في كندا

    نشر أحد أهم الاستشاريين الكويتيين في الأمراض الفيروسية، الطبيب الكويتي، أسامة العنزي، مقطع فيديو يظهر تدهور حالته الصحية بشكل شديد إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد خلال إقامته في كندا، والذي يعتبر من أوائل الذين حذروا من مخاطر كورونا.

    وحسب الفيديو، الذي رصدته “وطن”، أصيب العنزي بالفيروس في 23 مارس الماضي، وتحدث خلال الفيديو عن تدهور حالته الصحية، ما اضطر إلى نقله لمستشفى ريتشموند، بكندا، لوضعه في العناية المركزة.

    وقال في التسجيل المصور إنه يجد صعوبة كبيرة في التنفس، ويعتمد حالياً على الأكسجين، مع ارتفاع في حرارة جسده.

    https://twitter.com/jeblah_news/status/1247805889282596870

    هذا وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، داعين له بالشفاء العاجل، مشيدين بجهوده في توعية العالم من مخاطر الفيروس.

    وقال الدكتور، حسن الشمري، أحد زملاء العنزي: “أحزننا إصابته بفيروس كورونا وتدهور حالته الصحية، وهو حالياً يرقد في مستشفى ريتشموند في مدينة فانكوفر الكندية”.

    https://twitter.com/DrAlshemari/status/1247622362662670342

    ولاقى المقطع الجديد تفاعلاً واسعاً من قبل متابعي الطبيب الاستشاري، الذين استفادوا سابقاً من مقاطع توعوية نشرها للتحذير من مخاطر المرض.

    https://twitter.com/ESSA_T_ALMALIKI/status/1247933782960766977
    https://twitter.com/0vTOztXnQ4OmAy6/status/1247891164327374848
    https://twitter.com/Ghadayer77/status/1247885991068631055
    https://twitter.com/jjjaasseemm/status/1247890088878411778
    https://twitter.com/nma125/status/1247835141692624896
    https://twitter.com/umabdul48532234/status/1247855906144034817

    من الجدير ذكره، أن الطبيب العنزي أصيب خلال عمله في إحدى الجامعات الطبية بمدينة “فانكوفر” الكندية، خلال فحصه المرضى من دون كمامات وذلك لعدم توافرها، حسب قوله في تصريح سابق.

    وتخطى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد لأكثر من مليون ونصف المليون شخص، في حين ارتفع عدد المتوفين إلى أكثر من 82 ألفاً، والمتعافين إلى ما يزيد على 302 ألف شخص.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • ابن سلمان يلاحق سعد الجبري مسؤولاً بارزاً في المخابرات هرب لكندا

    ابن سلمان يلاحق سعد الجبري مسؤولاً بارزاً في المخابرات هرب لكندا

    وطن _ ابن سلمان يلاحق سعد الجبري مسؤولاً بارزاً في المخابرات منحته الحكومة الكندية حق اللجوء وكان من كبار المستشارين الموثوقين للأمير محمد بن نايف، ولي العهد ووزير الداخلية السعودي السابق، صاحب العلاقات الوطيدة بالاستخبارات الغربية.

    هذه الخطوة الكندية ووفقاً لتصريحات ثلاثة من المصادر المطلعة في السعودية، تعتبر تهديداً لحكم ولي العهد محمد بن سلمان، بحسب تصريحات ثلاثة مصادر مطّلعة على المسألة لموقع ميدل إيست آي البريطاني، حيث إن المسؤول السابق في المخابرات سعد الجبري، من أكثر السعوديين المطلوبين خارج المملكة.

    ابن سلمان يلاحق سعد الجبري الذي  هرب لكندا في ظل حملة الاعتقالات والاستهدافات التي تطال كل المعارضين أو المحسوبين على أطراف لا تروق لها تصرفات ولي العهد، وقد فرَّ الجبري من المملكة في عام 2017 قبل وضع بن نايف رهن الإقامة الجبرية، ليحل محله ابن عمه البالغ من العمر 31 عاماً، في منصب ولي العهد.

    وأثارت مسألة اللجوء إلى كندا تساؤلات جديدة حول النزاع الدبلوماسي غير المسبوق بين أوتاوا والرياض في صيف عام 2018.

    حكم أمريكي برفض دعوى رفعتها السعودية ضد سعد الجبري اتهمته باختلاس 3.5 مليار دولار

    ففي يوم الجمعة، كان بن نايف من بين عديد من أفراد العائلة الملكية والمسؤولين الذين اعتقلهم ولي العهد، في حين يُعتَقد أنّها آخر محاولاته لإحكام قبضته على السلطة. ولكن الحكومة السعودية لم تُصدِر بياناً رسمياً عن الاعتقالات حتى الآن.

    أما قبل ثلاث سنوات، فصار الجبري هدفاً لولي العهد الشاب واضطر إلى الفرار بسبب ولائه لمحمد بن نايف، وخبرته الطويلة بدواخل وزارة الداخلية النافذة في المملكة، وثروته الشخصية الضخمة.

    في حين قال مصدرٌ مُطّلع على الموقف، تحدّث شريطة السرية مثل المُطّلعين على الأحداث: “فلنفترض أنّ هناك احتمالية لحدوث انقلاب في السعودية، سنجد أنّ الجبري يُمثِّل التهديد الأكبر، لأنّه يمتلك المال والنفوذ الكافيَين لإحداث فارق”.

    وقال مصدرٌ آخر إنّ المسؤول السابق ظلّ يتعرّض للمطاردة حتى في كندا، وتلقى رسائل تهديد من محمد بن سلمان. كما أنّ هناك مخاوف من محاولة تسليم على الأراضي الكندية؛ لإعادة الجبري إلى المملكة.

    إلى ذلك فقد عجز موقع Middle East Eye عن تأكيد رواية المصدر بشكلٍ مُستقل. في حين رفض جهاز مخابرات الأمن الكندي التعليق على الأمر.

    أما المتحدث باسم شرطة الخيالة الكندية الملكية، فقد قال للموقع البريطاني: “بصفةٍ عامة، تعلن الشرطة عن وجود تحقيق، وطبيعة التهم المُوجّهة، وهوية الأفراد المتورّطين فقط في حال أسفر التحقيق عن توجيه تهمةٍ جنائية”.

    في حين سعى الموقع للحصول على تعليق الجبري وعائلته من خلال عدة قنوات، لكنّه لم يحصل على رد حتى وقت نشر التقرير.

    لكن المصادر المُطّلعة على ما حدث قالوا إنّه من الضروري في رأيهم الكشف عن تفاصيل المحنة، لأنّ ذلك يكشف أكثر عن المدى الذي سيصل إليه ولي العهد في مطاردة خصومه المُفترضين.

    في أثناء عمله بوزارة داخلية المملكة، كان الجبري منخرطاً بشدة في أنشطة مكافحة الإرهاب، وكان يُؤدي دور حلقة الوصل بين بن نايف وكبار رجال الدين السعوديين.

    في حين مع بدء صعود محمد بن سلمان إلى السلطة في يناير/كانون الثاني عام 2015، عقب وفاة الملك عبدالله وتنصيب الملك سلمان؛ اندلع صراعٌ على السلطة داخل الوزارة بين الجبري ومسؤول آخر رفيع المستوى هو: اللواء عبدالعزيز الهويريني، بحسب تصريحات مصدرين لموقع Middle East Eye.

    من المعروف أن الجبري والهويريني كانت لهما علاقات وثيقة مع الاستخبارات الأمريكية تحت قيادة “بن نايف”، الذي ثبّت أقدامه بوصفه المحاور الرئيسي للأمريكيين قبل هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول.

    لكن التوتّرات حدثت بسبب اختلاف ولاءاتهم، وفقاً للمصادر. إذ كان الجبري يدعم بن نايف الذي كان ولي العهد آنذاك، في حين كان الهويريني يُفضّل محمد بن سلمان الذي كان يتهيّأ لإبعاد الجبري وبن نايف، بالتزامن مع ازدياد نفوذ الأمير الشاب.

    في سبتمبر/أيلول عام 2015، تُشير التقارير إلى لقاء الجبري بمدير وكالة الاستخبارات المركزية آنذاك جون برينان، خلال رحلةٍ إلى واشنطن، دون علم محمد بن سلمان. وحين عاد الجبري إلى أرض الوطن، وجد أنّه قد أُقيل بمرسومٍ ملكي.

    حيث كتب ديفيد إغناتيوس، كاتب الأعمدة بصحيفة Washington Post الأمريكية، أن إقالة الجبري كان يجب أن تُعتبر إشارة إنذارٍ مُبكِّر على أنّ محمد بن سلمان “قد ينطلق بالمملكة، أو يهوي بها من فوق جبل”.

    بحلول يونيو/حزيران عام 2017، حان دور بن نايف، إذ جرى التخلّص منه في ذلك الشهر، وإطاحته من منصبه بوصفه ولي العهد -والوريث الشرعي للعرش- ووزير الداخلية، وأُودِع رهن الإقامة الجبرية في قصر.

    وفي أعقاب محنة بن نايف، أشارت التقارير إلى أن الهويريني أُقيل من منصبه أيضاً وأُودِع رهن الإقامة الجبرية في منزله فترةً وجيزة. وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة New York Times الأمريكية حينها، إن فقدان بن نايف والهويريني قد يُعرقل تبادل المعلومات الاستخباراتية مع المملكة.

    لكن في غضون شهرٍ واحد، جرت ترقية الهويريني لرئاسة جهاز أمن الدولة المُشكّل حديثاً، والمنوط به الأمن القومي وتولّي الاستخبارات المحلية وقوات العمليات الخاصة، وأنشطة مكافحة الإرهاب التي كانت مسؤولية وزارة الداخلية في السابق.

    حملة محمد بن سلمان ضد سعد الجبري تصطدم بسدّ من الحواجز

    بحلول ذلك الوقت، كان الجبري على بعد أسابيع من فراره.

    بعد فراره أول الأمر إلى ألمانيا في صيف عام 2017، سافر الجبري إلى الولايات المتحدة، ويُعتقد أنّه أقام في بوسطن. وخلال تلك الفترة، كتب منشور مُدوّنة لصالح مركز Belfer Center بجامعة هارفارد.

    رغم ذلك، قال مصدران مطّلعان على المسألة، إنه لم يشعر بالأمان داخل الولايات المتحدة في وجود دونالد ترامب، رغم العلاقات القوية التي كان يحظى بها وسط مجتمع الاستخبارات الأمريكية بوصفه مساعد بن نايف. وبدلاً من ذلك، سافر إلى كندا، حيث منحه المسؤولون حق اللجوء في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017، ولحِق به عديد من أفراد عائلته بعد شهرٍ واحد.

    مصدرٌ ثالث مُطّلع على وضع الجبري قال للموقع البريطاني، إنّه حين وصل إلى كندا؛ طارده السعوديون، الذين كانوا على استعدادٍ لفعل أيّ شيء من أجل استعادته.

    اقترح المصدر أن الجبري لم يُفضّل كندا على الولايات المتحدة بسبب أي مخاوف أمنية؛ بل لأنّه من الأسهل أن يجلب أسرته لمرافقته هناك.

    خلاف سعودي كندي..

    لا شك في أن الكشف عن مساعدة الحكومة الكندية للجبري وعائلته سيثير بعض التساؤلات حول الخلاف الدبلوماسي الذي اندلع بين أوتاوا والرياض في أغسطس/آب عام 2018.

    حتى الآن، بدا للعامة كأن النزاع اندلع عقب تغريدة السفارة الكندية في الرياض بالعربية، والتي دعت فيها إلى الإفراج عن النشطاء الحقوقيين، رغم أن الخبراء تحدّثوا عن وجود خلافات بالفعل في الرياض.

    في غضون 48 ساعة من تلك التغريدات، سحبت المملكة العربية السعودية بعثتها الدبلوماسية، وطردت السفير الكندي لدى المملكة، وجمّدت المعاملات التجارية والاستثمارية كافة، لتترك المراقبين المُحنّكين في حالةٍ من الذهول.

    كاتب أعمدةٍ بارز بصحيفة Globe and Mail الكندية وصف التغريدة بأنها “أمرٌ روتيني. ولكن السعوديين ثاروا بشكلٍ غير مفهوم”.

    في حين قالت مصادر مُطّلعة على مسألة لجوء الجبري إلى كندا، إنهم يعتقدون أن إيواء المسؤول السابق يُفسّر سبب تصعيد النزاع بهذه السرعة. وقال أحد المصادر: “تُمثّل التغريدة القشة التي قصمت ظهر الجمل. ومحمد بن سلمان هو الجمل بما حمل”.

    تساؤلات حان وقتها..

    مصدر دبلوماسي كندي حذَّر من الربط بين وجود الجبري في البلاد، والنزاع الذي قال إنه يعتقد أنه لا علاقة له بالجبري.

    حيث قال توماس جانو، الأستاذ المساعد بجامعة أوتاوا، إنه أجرى مقابلات مع ديد من الدبلوماسيين وغيرهم ممن لهم علاقةٌ بالنزاع السعودي-الكندي، لكن اسم الجبري “لم يطرأ على الإطلاق”. ورغم ذلك، باتت تُساوره بعض التساؤلات الآن.

    إذ أفاد: “ليس لديَّ سبب لاعتقاد أن ذلك هو سبب النزاع. وأعتقد أن الأسباب التي دفعت محمد بن سلمان إلى فعل ما فعله [في أغسطس/آب عام 2018] أسبابٌ واضحة. ولكن هل أضافت مسألة الجبري إلى إحباطه من كندا؟ لا بد من أنه كان هناك نوعٌ من التداخل بين الروايتين”.

    خارج التغطية..

    كان الجبري خارج التغطية تماماً منذ مغادرته المملكة، باستثناء منشور المدوَّنة الذي كتبه، رغم أن عديداً من المسؤولين السعوديين والخليجيين قالوا لموقع Middle East Eye، إنهم سمعوا أنه موجودٌ في كندا.

    في حين قال معارضٌ سعودي، تحدث شرط عدم الكشف عن هويته: “لقد ظل بعيداً عن أنظار العامة. وشاهده عددٌ قليل من الناس مصادفةً، ولكن هذا ليس بسبب محاولته التواصل مع الشخصيات المعارضة”.

    في حين قال بروس ريدل، محلل وكالة الاستخبارات المركزية السابق ومدير مشروع Brookings Intelligence Project، إنه لم يفاجأ، لأن الجبري وجد كندا “أكثر ترحاباً من الولايات المتحدة. فأيّ شخصٍ مُعارض سيجد نفسه في مرحلةٍ ما، مُعرّضاً لخطر إجباره على العودة إلى بلاده، أو قتله فور رؤيته. وإدارة ترامب تتجاهل هذه المشكلة”.

    انتقادات أمريكية..

    تعرَّض ترامب لانتقادات لاذعة، بسبب تقليله من دور محمد بن سلمان في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018، رغم أن وكالة الاستخبارات المركزية توصّلت إلى أن ولي العهد هو من أمر بتنفيذ العملية.

    حيث صرَّح معارضون سعوديون، في الولايات المتحدة ودول أخرى، للموقع البريطاني، بأن رد فعل ترامب على جريمة القتل أصابهم بالقلق حيال أمنهم داخل الولايات المتحدة، علاوةً على علاقات إدارته الوثيقة مع المملكة.

    في حين حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي المعارضين السعوديين، في غضون أسابيع من قتل خاشقجي، من أنهم يُواجهون تهديدات محتملة على حياتهم من المملكة، كما نقل Middle East Eye العام الماضي.

    وفي وقتٍ مُبكِّر من العام الجاري، قال عبدالرحمن المطيري، المعارض الشاب الذي يعيش في كاليفورنيا وينتقد ولي العهد، لموقع Daily Beast الأمريكي وصحيفة LA Times الأمريكية، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أحبط محاولةً من الحكومة السعودية لاختطافه على الأراضي الأمريكية.

    استهداف المعارضين بالخارج..

    إلى ذلك قال معارضون سعوديون للموقع البريطاني، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي سعى إلى أن ينأى بنفسه عن البيت الأبيض خلال تعامله معهم.

    حيث نقل أحد المعارضين، الذي التقى العملاء بعد فترةٍ وجيزة من قتل خاشقجي عام 2018، إلى الموقع البريطاني: “قُلت لهم إنني أخشى التعامل معهم، لأن الحكومة الحالية تعمل عن قرب مع [ولي العهد] محمد بن سلمان والحكومة السعودية. فقالوا لي: لا تقلق، نحن هنا لحماية الناس من كل مكان، بغضّ النظر عن هوية من يقطن البيت الأبيض”.

    وقال توماس جانو، الأستاذ المساعد بجامعة أوتاوا، إنه لا شك في أن السعوديين الذين فرُّوا من المملكة يحق لهم القلق على أمنهم، ولكنه غير مقتنع بأن المخاوف تتوقف عند ترامب حصرياً.

    وكان المعارضون السعوديون يُعادون قسرياً إلى المملكة قبل عام 2015. ومنذ ذلك الحين، تحوَّل الأمر إلى عادةٍ تصاعدية على يد ولي العهد.

    “أوافق تماماً على أن السعوديين يجب ألا يشعروا بالأمان في الخارج. ولكنني أُشكِّك في أن السبب هو إدارة ترامب؛ بل أعتقد أن محمد بن سلمان هو السبب في عدم شعور السعوديين بالأمان في الخارج”.

    وقال بروس ريدل، محلل وكالة الاستخبارات المركزية السابق ومدير مشروع Brookings Intelligence Project، عن الجبري تحديداً، حين سُئِلَ عن أسباب صمته: “لم يقُل شيئاً علناً. أعتقد أنه خائف. ألن تكون خائفاً لو كُنت مكانه؟”.

    سعد الجبري يفضح محمد بن سلمان: دفع مليون ريال لإيقاف حساب “مجتهد” على تويتر

  • أقرع الامارات مده بالمال لتنفيذ مخططه.. صحفي مصري يسقط دعواه ضد الجزيرة بعد فضيحته المدوية

    أقرع الامارات مده بالمال لتنفيذ مخططه.. صحفي مصري يسقط دعواه ضد الجزيرة بعد فضيحته المدوية

    وطن– أعلن الصحفي الكندي من أصل مصري، محمد فهمي، سحب دعوى قضائية رفعها ضد شبكة الجزيرة الإعلامية، طالب فيها بتعويضات بملايين الدولارات الكندية.

    وكان محمد فهمي أحد ثلاثة صحفيين من قناة الجزيرة الإنجليزية، اعتقلتهم السلطات المصرية في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، بتهم كاذبة وبدوافع سياسية، وتمت إدانتهم والحكم عليهم بالسجن النافذ بعد محاكمة صورية، سعت من خلالها الحكومة المصرية للضغط على الجزيرة.

    وبعد إطلاق سراحه، رفع فهمي دعوى قضائية طالب فيها الجزيرة بدفع تعويضات مالية تزيد عن 100 مليون دولار كندي، وأعلن عن رفع دعواه ضد الشبكة في مؤتمر صحفي عقد في صيف عام 2015، في نفس الوقت الذي كانت فيه السلطات المصرية تعيد النظر في قضيته.

    وزير عربي محمد فهمي يكشف سر علاقته الوطيدة بالرئيس وهذا ما فعله بالحرب الأهلية

    ولاحقًا، واصل محمد فهمي مهاجمة الجزيرة ودولة قطر، سواء في المؤسسات الكندية أو على المنابر العامة، وأعلن تحالفه مع النظام المصري الحالي والدول الداعمة له، مثل الإمارات.

    وفي عام 2017 ظهرت أدلة تفيد أن محمد فهمي كان يتلقى تمويلًا من أبو ظبي، ورغم نفيه بداية أن تكون له أي صلة بالإماراتيين، أو أنه تلقى أي تمويلات من أي مصدر، إلا أنه اضطر في نهاية المطاف إلى الاعتراف بأنه حصل على الأقل على 250 ألف دولار أمريكي من قبل سفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، مقابل أتعاب مقاضاة الجزيرة.

    وهاجم ضابط المخابرات القطرية، شاهين السليطي، الصحفي محمد فهمي قائلاً في تغريدة رداً على الخبر :” العميل الإماراتي الصحفي محمد فهمي . مصري كندي يسحب شكواه ضد قناة الجزيرة بعد ان تكشفت عمالته وتلقيه دعم مالي من سفير الامارات في واشنطن لتشويه قطر وقناة الجزيرة “.

    وأضاف :” أسقط الدعوى ليتجنب التحقيق بناء على الأدلة التي تثبت تلقيه أموال من معتوه الامارات “.

    https://twitter.com/shaheensulaiti/status/1225076971601825792?s=20&t=3Bz7aByYJH9SrLl3W-ZakA

    ومنذ ذلك الوقت، تعرضت القضية التي رفعها للانتقاد والتشكيك في الأوساط الكندية، ووصفت بأنها جزء من حملة إماراتية مستمرة ضد قناة الجزيرة، وبات يُنظر إلى محمد فهمي في بعض الأوساط على أنه أداة تستخدم لتأدية دور ما في هذه الحملة.

    ولم يتخل فهمي، كما توقع الكثيرون، عن إجراءات التقاضي في كندا بعد الكشف عن صلاته بالإمارات، إلا أنه، وبمجرد أن بدأت إجراءات رسمية للتحقيق معه واستجوابه من قبل محامي الشبكة بشأن الدعوى والمطالبات التي سجلها في محضر القضية، اختار التخلي عن الدعوى وإسقاط مطالبه تمامًا قبل إجراء الاستجواب. كما وافق على الالتزام بعدم ملاحقة الجزيرة أو موظفيها في أي مكان في العالم بأي إجراءات قانونية أخرى، وعدم المطالبة بأي مدفوعات من أي نوع من الشبكة أو نيابة عنها.

    يشار إلى أن شبكة الجزيرة الإعلامية تواصل رفع دعوى ضد الحكومة المصرية فيما يتعلق بإساءة معاملة مصر لشبكة الجزيرة وموظفيها، بما في ذلك اعتقال ومحاكمة وإدانة بعض صحفييها، وما تزال جلسات الاستماع في هذه القضية معلقة.

    وتعليقًا على الموضوع، قال متحدث باسم الشبكة إن “الجزيرة ملتزمة بتغطية الأحداث بجرأة ومهنية دون محاباة أو انحياز، وستدافع دائمًا عن الصحفيين العاملين معها، وعن كل الصحفيين والإعلاميين في أنحاء العالم، وستسعى لتمكينهم من العمل بحرية ودون خوف من الاعتقال التعسفي أو الاعتداء أو الملاحقة القضائية أو غيرها من أشكال المضايقة والترهيب”.

    وأضاف “لقد وقفت الجزيرة إلى جانب فهمي وزملائه بعد اعتقالهم، وطوال فترة محاكمتهم وسجنهم في مصر، وصدمت بسعي فهمي، بعد إطلاق سراحه، لتحميل الشبكة مسؤولية الأعمال القمعية وغير القانونية التي قامت بها السلطات المصرية بحقه، ومن الواضح الآن أنه فعل ذلك بالتعاون مع نظام مناوئ لحرية الصحافة”.

    وتابع المتحدث “وترى الجزيرة أن تخلي محمد فهمي عن دعواه ضدها، بدلًا من الرد على أسئلة محامينا واستجوابهم له بشأن تفاصيل الادعاء، يمثل دليلًا على أنه كان يسعى لإخفاء المزيد من التفاصيل”.

    إخلاء سبيل مراسلي الجزيرة محمد فهمي وباهر محمد بـ”كفالة 250 ألف جنيه”

  • ناشط سعودي لاجئ إلى كندا يكشف ما تعرضت له عائلته من أجل إعلان “براءة” منه

    ناشط سعودي لاجئ إلى كندا يكشف ما تعرضت له عائلته من أجل إعلان “براءة” منه

    وطن – كشف الناشط السعودي عبدالعزيز الحضيف اللاجئ إلى كندا، عن ضغوط كبيرة تتعرض لها عائلته في السعودية من قبل النظام لاعلان “براءة” منه.

    وأضاف الحضيف في تغريدة رصدتها “وطن”، ” أنا بدوري أعطيهم الإذن أن يعلنوا أي شيء لأني أعلم أنهم معي في قلوبهم والفرق بيننا هو إعلان الموقف فقط، وأنا لا أريد أن يتضرروا بسببي فأعطيهم الأذن لأنهم في حكم المكرهين “.

    وشهدت السعودية، في الفترة الأخيرة هروب العديد من السعوديين من المملكة، لا سيما فتيات بسبب المضايقات التي يتعرضون لها.

    ولم يكن الحضيف أول ناشط يجري ابتزاز عائلته وتضيق الخناق عليها، حيث مورس نفس الأسلوب بحق الناشط حمزة الكناني، الذي جرى استدعاء جميع أفراد عائلته والتحقيق معهم في محاولة لابتزاز هو الاخر.

    من يعادي التطبيع يعادي ابن سلمان.. تغريدة تذهب بناشط سعودي شهير وراء الشمس ومصيره مجهول

  • على الهواء .. لقطات مرعبة لهجوم بسكين على قسّ أثناء قُداس بكنيسة في كندا!

    على الهواء .. لقطات مرعبة لهجوم بسكين على قسّ أثناء قُداس بكنيسة في كندا!

    وطن- تعرض قسّ لهجوم بالطعن أثناء قداس في كنيسة “سان جوزيف” في مونتريال بكندا، الجمعة.

    وأصيب الكاهن بجروح طفيفة في الجزء العلوي من جسده، ونقل إلى المستشفى لكن حياته ليست في خطر، حسب المتحدثة باسم الشرطة في مونتريال.

    وألقت الشرطة القبض على المشتبه فيه، وتم نقله إلى مركز الاحتجاز.

    وأظهر تسجيل مصوّر للواقعة، توجه المشتبه فيه نحو الكاهن الذي كان يحتفل بالقداس واعتدى عليه بسلاح أبيض.

  • على خطى الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون.. الكشف عن هروب فتاتين كويتيتين إلى كندا وألمانيا

    على خطى الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون.. الكشف عن هروب فتاتين كويتيتين إلى كندا وألمانيا

    وطن- على خطى الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون والتي استقر بها الحال في كندا بعد الحصول على اللجوء الإنساني، كشفت مصادر كويتية مطلعة عن هروب فتاة كويتية استلهمت من قصة هروب ” القنون” دافعا لها لخوض المغامرة.

    ووفقا للمصادر التي تحدثت لصحيفة “الآن”، فقد قامت الفتاة بتجميع عدد من رواتبها وقدمت على قرض وسافرت الي كندا رغبة منها بالحرية.

    وبحسب المصادر، فقد حاول أهل الفتاة الاتصال بها الا انه لا يوجد لها اثر، مشيرة إلى ان الفتاة كانت تعاني من حالة اكتئاب شديد ومحاولات انتحار ولديها ملفات للمعالجة، كما أنها اشتكت سابقا من مضايقات أهلها لها وأنها ترغب في الحرية بعيدا عن التقييد عن العادات والتقاليد.

    وتحدثت المصادر أيضا ان فتاة كويتية أخري تبلغ من العمر 17 سنة هربت من أهلها في ألمانيا وطلبت اللجوء بسبب العنف دون ذكر اي تفاصيل اخرى.

    وتأتي هذه الانباء بعد أيام من كشف الأكاديمية الكويتية فاطمة المطر أستاذة الحقوق السابقة في جامعة الكويت أنها تقدمت بطلب لجوء إلى الولايات المتحدة حيث انتقلت للعيش هناك مع ابنتها.

    ونشرت المطر تغريدة على تويتر قالت فيها: “سعيدة جدا بأنني سأبدأ حياة جديدة في بلد جميل راق، يؤمن بقيمة وكرامة الإنسان”. مبدية سعادتها لأن انبتها “ستحصل على فرص أفضل في الحياة”.

    وأضافت “لم أعد أحتمل هذا المجتمع”، مبينة أنها أحيلت للنيابة في وقت سابق بالكويت بسبب تغريدة، حيث اتهمت بالإساءة للذات الإلهية، وازدراء الأديان، وسوء استخدام الهاتف.

  • “رهف القنون” ليست الأولى ولا الأخيرة.. معارضة سعودية تفجر مفاجأة وتكشف عن ألف فتاة هاربة

    “رهف القنون” ليست الأولى ولا الأخيرة.. معارضة سعودية تفجر مفاجأة وتكشف عن ألف فتاة هاربة

    في مقال لها بموقع “ميدل إيست آي” اعتبرت الأكاديمية السعودية الدكتورة مضاوي الرشيد، أن المملكة تواجه مشكلة اجتماعية تتطلب حلا سياسيا عاجلا؛ حيث أصبحت قصص النساء الهاربات، اللواتي يقدر عددهن بأكثر من ألف حالة، أخبارا منتظمة، لكن قصة رهف القنون (18 عاما) تصدرت عناوين الصحف.

    ورأت “مضاوي” في مقالها، أن “رهف” كانت محظوظة في نجاحها بالهرب في ظل الاعتقاد بأن الحكومة السعودية ربما حاولت إعادتها بالقوة إلى البلاد، لكنها أخفقت.

    وفي حالات مماثلة سابقة، تدخل موظفو السفارات السعودية، وأجبروا سلطات المطارات على التعاون وإعادة الفتيات.

    وذكرت على سبيل المثال، لم تكن الشابة السعودية دينا علي سلوم محظوظة مثل رهف ففي أبريل/نيسان 2017، تم الاستيلاء على جواز سفر دينا سلوم عنوة في مطار مانيلا، وتم تقييدها لمدة 13 ساعة رغم استغاثتها المتكررة بأن عائلتها ستقتلها إذا حضرت، وأنها ستموت إذا عادت للسعودية.

    وعلى بعد آلاف الاميال، ألقي القبض على الشابة البالغة من العمر 24 عاما في مطار نينوي أكينو الدولي في مانيلا بينما كانت في طريقها إلى سيدني؛ إذ وصل بعض أفراد عائلتها وخطفوها من المطار وأجبروها على ركوب طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.

    وخلصت “مضاوي” الأستاذة الزائرة بمركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، إلى أن فشل الدولة السعودية وراء هذه الظاهرة، بما في ذلك فشل المؤسسات في توفير الأمن والحماية للنساء؛ حيث يمكن احتجاز النساء في مراكز خاصة تديرها الدولة، ولا يمكن تحريرهن ما لم يوافق ولي الأمر على توثيق وثائق الإفراج الخاصة بهن.

    ولاحظت الأكاديمية السعودية أن الشخص المعتدي في المملكة هو الوصي في تناقض واضح؛ بحيث إذا تعرضت امرأة للإساءة من قبل والدها وهربت تحتجزها السلطات، وهذا الأب هو الذي يقدم نفسه كوصي عليها لمنح الإذن لها بالحرية مرة أخرى.

    ومن المفارقة وفقا لـ مضاوي أن فرار العديد من النساء السعوديات يأتي وسط الحديث حول الإصلاحات الاجتماعية العديدة التي يقوم بها ولي العهد؛ إذ قيل بأن النساء يمكنهن قيادة السيارة الآن، والذهاب إلى السينما، والاستمتاع بالحفلات الموسيقية، لكن هذه الحريات لم تمنع النساء من محاولة الفرار من البلاد.

    واعتبرت مضاوي أن هناك حالة من عدم المساواة بين الجنسين في السعودية، بما في ذلك القيود على التنقل ونظام الوصاية والحرمان من الحقوق والزواج الفرضي.

    وأضافت أن العديد من النساء تغلبن على حالة الصمت وقمن بعرض مشكلاتهم المتعلقة بإساءة المعاملة.

    وعلى سبيل المثال، تعرضت المذيعة التلفزيونية الشهيرة رانيا الباز لسوء المعاملة والتشويه على يد زوجها المدمن على الكحول، لكنها ناضلت لتحرير نفسها، وذهبت إلى فرنسا، ونشرت مذكراتها على الرغم من إصابتها.

  • الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون تصدم متابعيها بصور جديدة

    الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون تصدم متابعيها بصور جديدة

    تستمر الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون في إثارة الجدل منذ وصولها لكندا التي قبلت لجوئها، ونشرت رهف صور جديدة صادمة تسببت في جدل كبير جدا بين متابعيها.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” أقدمت الشابة السعودية الهاربة رهف القنون على تذوق لحم الخنزير في كندا لأول مرة في حياتها، وذلك في إطار انطلاقها نحو الحرية التي كانت تبحث عنها.

    ونشرت رهف القنون صورتين لها في صفحتها على “سنابشات” خلال تواجدها في أحد المطاعم في مدينة تورنتو، إحداهما وهي تحمل قهوة من “ستاربكس”، وتظهر فيها بفستان قصير جدا، والأخرى صورة لطبق من اللحم علقت عليه: “يا إلهي إنه لحم خنزير مقدد”.

     

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها رهف القنون، التي قررت التخلي عن لقبها “القنون” بعد تبرؤ عائلتها منها، صورا من هذا النوع.

    وسبق لها أن شاركت متابعيها على موقع “تويتر” صورا لها أثناء مغادرتها تايلاند باتجاه كندا وبحوزتها كأس من “المشروب الأحمر” توقع معلقون أنه نبيذ.

    كما قالت وسائل إعلام، إن الشابة السعودية رهف القنون أعربت عن رغبتها في التخلي عن الإسلام.

    وتقول رهف إنها تعرضت للعنف الجسدي والنفسي من عائلتها، الأمر الذي دفعها للهروب إلى تايلاند، في حين نفت العائلة ذلك.

    منحها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو حق اللجوء، وتم استقبالها في المطار وتوفير امتيازات خاصة لها.

  • بعد تلقيها تهديدات بالقتل والإغتيال .. هذا ما قررته السلطات الكندية لتأمين حياة الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون!

    بعد تلقيها تهديدات بالقتل والإغتيال .. هذا ما قررته السلطات الكندية لتأمين حياة الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون!

    بعد تلقيها الكثير من التهديدات بالقتل والاغتيال، أعلنت وكالة الهجرة الكندية عن توظيف حارس أمن شخصي للفتاة السعودية الهاربة رهف القنون التي وصلت إلى كندا السبت بعد منحها اللجوء .

    وقال ماريو كالا المدير التنفيذي لوكالة “كوستي” المتخصصة بمساعدة المهاجرين والمتعاقدة مع الحكومة الكندية، إن الفتاة تلقت تهديدات عبر الإنترنت، وقامت الوكالة بتأمين حارس لـ “ضمان ألا تبقى لوحدها أبدا”.

    وأضاف المسؤول: “من الصعب أن نحدد مدى خطورة هذه التهديدات. ولكنا نأخذها على محمل الجد”.

    واستقرت الفتاة رهف محمد (18 عاما) التي تخلت عن اسم العائلة القنون، في مدينة تورونتو الكندية بعد أن هربت من عائلتها خوفا على حياتها.

    ونشرت الفتاة بيانا، أكدت فيه أنها ترغب في أن “تعيش حياة طبيعية مثل أي فتاة أخرى في كندا”، وقدمت الشكر للسلطات التي منحتها حق اللجوء، ولتايلاند التي هربت عبرها إلى تورونتو.

    https://www.youtube.com/watch?v=LimN880BASg&feature=youtu.be&fbclid=IwAR31xl25JaQv3l_Xy3Om4kPjJHCiPZs0FX5Mb3Anmz8ADP_C0Em_oHZZevA

    وكانت رهف القنون قد أكدت في اول مقابلة تلفزيونية لها مع قناة “abcnews” الكندية إنها كانت بحاجة إلى المخاطرة بحياتها من أجل العيش بحرية واستقلال و”يسعدها أن تكون في كندا”.

    وأضافت رهف البالغة من العمر 18 عاما الاثنين: “أحسست أنني ولدت من جديد، خاصة عندما شعرت بالحب والترحيب في كندا”.

    وأكدت على أنها لم تعتقد أبدا أن لديها فرصة حتى بنسبة 1% لتكون قادرة على المجيء إلى كندا، أو أن يتحدث الناس حول العالم عن قصتها.

    رهف محمد، التي تخلت عن لقب “القنون” بعد أن تبرأت عائلتها منها، قالت “إنها تعرضت لاعتداء بدني وذهني من قبل عائلتها منذ كان عمرها 16 سنة، وأنها فكرت في الهروب منذ سنوات”.

    وأوضحت: “لقد تعرضت للعنف الجسدي والاضهاد والقمع والتهديد بالقتل. لقد كنت محبوسة لمدة 6 أشهر”، واصفة ما حدث بعد أن قصت شعرها.

    وتابعت: “شعرت أنني لا أستطيع تحقيق أحلامي التي كنت أرغب فيها طالما لا أزال أعيش في المملكة العربية السعودية”.

    وعندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها، شعرت أنها قادرة على محاولة الهروب، كما قالت، لأنها ستعامل كشخص بالغ، وأنها ستكون قادرة على اتخاذ قراراتها الخاصة.

    ورغم سعادتها بوجودها في كندا، إلا أن رهف منزعجة من أن ذلك يعني خسارة عائلتها. وقالت إنها تلقت رسالة منهم، تقول لها إنهم تبرؤوا منها. ثم انفجرت بالبكاء أثناء المقابلة، قائلة إنها لم تتوقع ذلك، وأنها حزينة جدا، لدرجة أنها لا تستطيع حتى التحدث عنهم.

    وأكدت رهف محمد على أنها تحملت يوميا “القمع والعنف من والدتها وشقيقها. وقالت إن والدها لم يعش مع العائلة، لكنه ظل يسيطر عليها فيما يتعلق بما يمكن أن تدرسه وأين تستطيع العمل”.

    وتساءلت رهف: “لماذا أهرب من هذه الحياة إذا كانت الظروف جيدة؟”

  • بعد 3 أيّام على وصولها ..  أوّل صورة نشرتها الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون من كندا

    بعد 3 أيّام على وصولها .. أوّل صورة نشرتها الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون من كندا

    نشرت الفتاة السعودية الهاربة رهف محمد القنون، أول صورة لها من كندا بعد وصولها حيثُ مُنحت حقّ اللجوء.

    https://twitter.com/rahaf84427714/status/1084814157684170753

    وقالت في تغريدةٍ لها إنه ستُجري اليوم الإثنين، أول مقابلة تلفزيونية، بعد وصولها كندا، دون ذكر اسم المحطة.

    https://twitter.com/rahaf84427714/status/1084800247702921218

    كانت وصلت “رهف القنون” إلى كندا يوم السبت الماضي، حيث استقبلتها في مطار تورونتو وزيرة الخارجية الكندية.

    ووصفت الوزيرة الكندية الفتاة السعودية “رهف” بأنّها “شجاعة”، مضيفةً أنّها وقد وصلت إلى وطنها الجديد.

    وأضافت الوزيرة الكندية، أنّ مفوضية اللاجئين كانت تسعى لايجاد مكان آمن لرهف ونحن سعداء لتقديم حق اللجوء لها.

    وشددت على أن كندا تؤمن بالوقوف إلى جانب حقوق الإنسان في العالم وإنقاذ امرأة واحدة هو رسالة بضرورة الالتفات إلى وضعية النساء.