الوسم: كندا

  • في محاولة لمغازلة الغرب بعد أزمة خاشقجي.. ابن سلمان رضخ واتخذ هذه الخطوة مع كندا

    في محاولة لمغازلة الغرب بعد أزمة خاشقجي.. ابن سلمان رضخ واتخذ هذه الخطوة مع كندا

    في أعقاب تصريحات رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو التي أكد فيها على أن بلاده لن تتوقف عن الحديث عن مسألة حقوق الإنسان في السعودية، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وفي خطوة بائسة منه قرر إعادة الطلاب السعوديين الذين تم سحبهم وإلغاء ابتعاثهم إلى كندا، محاولا مغازلة الغرب في أعقاب أزمة الكاتب الصحفي المختفي جمال خاشقجي.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”في محاولة يائسة لمغازلة الغرب بعد سقوطه في حادث خاشقجي، محمد بن سلمان يقرر إعادة كل الطلاب إلى كندا.”

     

    وأضاف قائلا:” ويتوقع أن يستلم كل طالب رسالة الكترونية بهذا المعنى خلال يوم أو يومين والله أعلم”.

     

    وتأتي هذه الخطوة من قبل “ان سلمان” في وقت أكد فيه  رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الجمعة، إن بلاده لديها “بواعث قلق خطيرة” حول مصير الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي.

     

    وأضاف ترودو في تصريحات صحفية أوردتها قناة “سي تي في نيوز” المحلية، إن بلاده ستنتظر حتى استجلاء الأمور قبل أن تدلي بمزيد من التعليقات بهذا الشأن.

     

    وفي سياق متصل، أشار “ترودو”، إلى أن كندا انخرطت مع السعودية، بجهد دبلوماسي كبير حول حقوق الإنسان لسنوات عديدة، بما في ذلك في محادثات خاصة، الربيع الماضي، مع الملك سلمان بن عبد العزيز”.

     

    وتابع: “كنا نشيطين للغاية بشكل معلن وغير معلن على مدى سنوات عديدة فيما يتعلق بإبراز اهتمامنا بحقوق الإنسان في السعودية، وسنظل واضحين وأقوياء في التحدث عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.

     

    وكانت أزمة دبلوماسية نشبت بين السعودية وكندا في أغسطس/آب الماضي، عقب دعوة وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، الرياض، إلى الإفراج عن “نشطاء مجتمع مدني” تم توقيفهم في المملكة.

     

    وأعلنت المملكة حينذاك بأن السفير الكندي في الرياض شخصية غير مرغوب فيها، معلنة تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع كندا، وسحب جميع طلابها المبتعثين ومرضاها الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الكندية وقامت بنقلهم إلى دول أخرى.

  • كندا تُصعّد وتصفع السعودية.. هذا ما قاله رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن قضية “خاشقجي”

    كندا تُصعّد وتصفع السعودية.. هذا ما قاله رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن قضية “خاشقجي”

    قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الجمعة، إن بلاده لديها “بواعث قلق خطيرة” حول مصير الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي.

     

    وأضاف ترودو في تصريحات صحفية أوردتها قناة “سي تي في نيوز” المحلية، إن بلاده ستنتظر حتى استجلاء الأمور قبل أن تدلي بمزيد من التعليقات بهذا الشأن.

     

    وفي سياق متصل، أشار “ترودو”، إلى أن كندا انخرطت مع السعودية، بجهد دبلوماسي كبير حول حقوق الإنسان لسنوات عديدة، بما في ذلك في محادثات خاصة، الربيع الماضي، مع الملك سلمان بن عبد العزيز”.

     

    وتابع: “كنا نشيطين للغاية بشكل معلن وغير معلن على مدى سنوات عديدة فيما يتعلق بإبراز اهتمامنا بحقوق الإنسان في السعودية، وسنظل واضحين وأقوياء في التحدث عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.

     

    وكانت أزمة دبلوماسية نشبت بين السعودية وكندا في أغسطس/آب الماضي، عقب دعوة وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، الرياض، إلى الإفراج عن “نشطاء مجتمع مدني” تم توقيفهم في المملكة.

     

    وأعلنت المملكة حينذاك تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع كندا، و”احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

  • حقوقي مصري ساخرا من النظام السعودي:”كانوا إذا انتقدهم كنديا هاجموه وإذا أهدر كرامتهم أمريكيا طنشوه”

    حقوقي مصري ساخرا من النظام السعودي:”كانوا إذا انتقدهم كنديا هاجموه وإذا أهدر كرامتهم أمريكيا طنشوه”

    سخر الحقوقي المصري البارز جمال عيد، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، من النظام السعودي وتعمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إهانة الملك سلمان للمرة الثانية بسرد تفاصيل مكالمة هاتفية جمعتهما مؤخرا.

     

    وكتب “عيد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) في إشارة إلى تناقض النظام السعودي في التعامل بغلظة وتهور مع كندا التي انتقدت قمع الحريات بالمملكة والصمت المخزي على إهانة ترامب،  ما نصه:”كانوا اذا انتقدهم كنديا هاجموه ، واذا اهدر امريكيا كرامتهم طنشوه”

     

     

    وشبه الحقوقي المصري السعودية بأنها “مملكة من ورق”، مضيفا:”أين هي حمرة الخجل والانتفاض للكرامة؟!”

     

     

    وعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا، للحديث عن مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وكشف أنه وجّه له إهانات أثناء حديثهما.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء أن الرئيس الأميركي أدلى، الثلاثاء، بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

     

    وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

     

    والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

     

    وفي تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، كشف ترامب أنه تحدث مطولا مع الملك سلمان، وأنه قال له “ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

     

    وحينها اكتفت وكالة الأنباء السعودية بالقول إن الملك سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، وبحثا “العلاقات المتميزة” بين الجانبين.

     

    وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

     

    وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

     

    عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحديث عن مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وكشف أنه وجّه له إهانات أثناء حديثهما.

     

    ونقلت وكالة رويترز للأنباء أن الرئيس الأميركي أدلى الثلاثاء بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

     

    وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

     

    والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

     

    وفي تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، كشف ترامب أنه تحدث مطولا مع الملك سلمان، وأنه قال له “ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

     

    وحينها اكتفت وكالة الأنباء السعودية بالقول إن الملك سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، وبحثا “العلاقات المتميزة” بين الجانبين.

     

    وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

     

    وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

     

    يشار إلى أن الملك سلمان وترامب وقعا صيف العالم الماضي عددا من اتفاقيات التعاون في العاصمة السعودية، وأعلن البيت الأبيض توقيع اتفاقات تعاون عسكري مع الرياض بقيمة 460 مليار دولار.

  • على خطى الإمارات.. السلطات السعودية استخدمت برنامجا إسرائيليا لاختراق هاتف معارض سعودي بكندا

    على خطى الإمارات.. السلطات السعودية استخدمت برنامجا إسرائيليا لاختراق هاتف معارض سعودي بكندا

    في فضيحة جديدة للنظام السعودي الذي صار يتخذ الإمارات نموذجا له في قمع معارضيه والتنكيل بهم، قالت وزارة الخارجية الكندية إنها تأخذ بجدية الادعاءات بقيام السعودية بالتجسس الإلكتروني على معارض سعودي مقيم في كندا.

     

    وقال آدم أوستن المتحدث باسم وزيرة الخارجية الكندية في بيان “إنهم على علم بوجود هذه التقارير وإنهم ينظرون فيها”، وأضاف أوستن أن كندا تلتزم بقوة بحرية التعبير حتى على الإنترنت.

     

    وجاء بيان الخارجية الكندية عقب كشف تقرير أعده “مختبر المواطن” التابع لكلية السياسة العامة والشؤون الدولية أن السلطات السعودية استخدمت برنامجا تابعا لمجموعة إسرائيلية تدعى “إن إس أو”، وهي متخصصة في الحرب الرقمية، وبرنامج تجسس يسمى “بيغاسوس” لاختراق هاتف المعارض عمر عبد العزيز.

     

    ويضيف التقرير أن الباحثين تمكنوا من تحديد نشاط هذا البرنامج، وأن مصدر تشغيله هو السعودية.

     

    وجاء في تقرير “مختبر المواطن” أن عمر عبد العزيز تعاون مع الباحثين، ووجدوا أنه تلقى رسالة نصية مزيفة من إحدى شركات البريد السريع فيها رابط خبيث تابع لبرنامج التجسس، مما أدى إلى اختراق هاتفه والحصول على ملفاته الشخصية مثل رسائل المحادثة والبريد الإلكتروني والصور، كما يتمكن برنامج التجسس من استخدام الميكروفونات والكاميرا في الهاتف.

     

    ويقول مختبر المواطن إن اختراق هاتف المعارض السعودي باستخدام برنامج بيغاسوس قد يكون عملا غير قانوني يحدث بكندا، ويوضح المختبر أن اعتراض الاتصالات الخاصة عمدا في كندا بلا ترخيص قانوني مخالف للقانون الجنائي الكندي.

     

    والمعارض السعودي عمر عبد العزيز حاصل على اللجوء في كندا، ويدرس في جامعة كيبيك، وينتقد المعارض بشدة سياسات السلطات السعودية ولا سيما انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.

     

    وسبق لمنظمة العفو الدولية أن نشرت تقريرا في أغسطس الماضي كشفت فيه عن استهداف المعارض السعودي المقيم في لندن يحيى عسيري ببرنامج بيغاسوس، ويعمل عسيري باحثا في منظمة العفو.

  • أسد على كندا وفي البيت الأبيض “نعامة”.. لماذا صمت “ابن سلمان” بعد إهانة “ترامب” الصريحة لوالده الملك؟!

    أسد على كندا وفي البيت الأبيض “نعامة”.. لماذا صمت “ابن سلمان” بعد إهانة “ترامب” الصريحة لوالده الملك؟!

    حالة من الدهشة والاستغراب سادت الأوساط السياسية ومواقع التواصل بسبب الصمت المخزي للسعودية على تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة، والتي أهان فيها الملك سلمان بشكل صريح عندما أخبره في اتصال هاتفي بأن السعودية لا تساوي شيء بدون الحماية الأمريكية.

     

    ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الرياض على تصريحات ترامب التي أدلى بها السبت،  بينما كانت سارعت الشهر الماضي إلى اتخاذ إجراءات “صارمة” ضد كندا بحجة السيادة الوطنية حين دعتها لإطلاق سراح معتقلين.

     

    وكان الرئيس الأميركي قال في تصريحاته، السبت، أثناء تجمع لمؤيديه في ولاية فرجينيا، إنه من دون الولايات المتحدة “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة، قائلا إن بلاده يجب أن تحصل في مقابل “الأمان” الذي توفره للسعودية على حصة من تريليونات الدولارات من خزائن السعودية.

     

    ويأتي الصمت السعودي على تصريحات الرئيس الأميركي، والتي اعتُبرت “مهينة”، على النقيض من النبرة العالية والقرارات النارية التي اتخذتها الرياض في أزمتها مع أوتاوا، وشملت طرد السفير الكندي لدى الرياض، واستدعاء آلاف الطلبة والمرضى السعوديين الذين يدرسون أو يتلقون العلاج في كندا.

     

    من جانبه قال الكاتب والباحث الموريتاني البارز محمد المختار الشنقيطي، إن أزمة الشرعية التي يعاني منها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حتى مع أطراف داخل الأسرة الحاكمة في المملكة هي التي جعلت الرياض تتجاهل ما وصفه بالتصريحات المهينة من ترامب للمملكة.

     

    وأضاف “الشنقيطي” في لقاء سابق مع “الجزيرة” أن السعودية استأسدت على كندا لمجرد أنها ذكرتها بحقوق مواطنين سعوديين، بينما صمتت صمت القبور على إهانة ترمب، على حد وصفه.

  • عمليات تعذيب وحشي لصوماليات محتجزات في سجون سعودية رفقة أطفالهن

    عمليات تعذيب وحشي لصوماليات محتجزات في سجون سعودية رفقة أطفالهن

    تداول ناشطون صوماليون بمواقع التواصل صورا صادمة، قالوا إنها تكشف عن عمليات قمع وتعذيب وحشي بحق نساء صوماليات محتجزات بسجون المملكة رفقة أطفالهن.

     

    وبحسب الصور المتداولة والتي لم يتثنى لـ(وطن) التأكد من صحتها أو مكان وزمان تصويرها، ظهر عدد من النسوة الصوماليات محتجزات بمكان مكتظ بهم رفقة أطفالهن وقد ظهر على أجسادهم علامات تعذيب وحشي.

     

    https://twitter.com/AAhmed07839424/status/1046214986253533184

     

    وطالب النشطاء الحكومة الصومالية وسفارة الصومال في المملكة بسرعة التدخل للوقوف على حقيقة هذا الأمر وإنقاذ الرعايا الصوماليين بالمملكة.

     

    ومنذ تعديل قانون العمل بالمملكة في أبريل 2013، شنت الشرطة وسلطات العمل السعودية حملات عدة بمدن المملكة لتحديد أماكن العمال الوافدين غير الموثقين واحتجازهم وترحيلهم، حيث خول للشرطة وسلطات العمل صلاحية إنفاذ بنود قانون العمل بحق العمال غير الموثقين، بما في ذلك الاحتجاز والترحيل للعمل لدى أي شخص بخلاف صاحب العمل المحدد.

     

    وكان الكثير من الوافدين قد وصفوا لـ “هيومن رايتس ووتش” انتهاكات جسيمة أثناء عمليات الاعتقال والترحيل التي تمت بحقهم، وتشمل اعتداءات من جانب قوات الأمن والمواطنين، وعدم ملائمة ظروف الاحتجاز، والانتهاك أثناء فترة الاحتجاز قبل الترحيل .

     

    وقدم وافدون آخرون وصفاً تفصيلياً لانتهاكات جسيمة أثناء الاحتجاز، تشمل نقص الطعام والمرافق الصحية، والضرب من جانب الحراس في بعض الحالات.

  • عادل الجبير يرفض الحديث لـ”قناة كندية” ويثير سخرية واسعة: لسنا جمهورية موز!

    عادل الجبير يرفض الحديث لـ”قناة كندية” ويثير سخرية واسعة: لسنا جمهورية موز!

    في واقعة تؤكد على الموقف الكندي المتشدد من تقديم اعتذار للسعودية،  وعلى خطى نظيره المصري سامح شكري في تعامله مع مايكروفون قناة “الجزيرة”، رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الإدلاء بتصريحات صحفية لقناة كندية .

     

    وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” ورصدته “وطن”، عدد من العاملين في قناة كندية يحاولون إجراء لقاء مع ” الجبير” على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

     

    وأظهر الفيديو ” الجبير ” وهو يرفض الإدلاء بتصريحات صحفية للقناة الكندية حيث ترك طاقم القناة وانصرف مباشرة بمجرد معرفة هويتهم.

    https://youtu.be/fYrN8qhx814

     

    وفي نفس السياق، وصف عادل الجبير التصرفات الكندية بالعدائية وغير المسؤولة، رافضاً أي إملاءات من أي دولة حول كيفية التصرف في شؤوننا الداخلية.

     

    وقال الجبير في كلمته أمام مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، “يمكنكم انتقادنا حول حقوق الإنسان.. الولايات المتحدة الأمريكية تفعل ذلك والاتحاد الأوروبي والفرنسيون والألمان.. هذا حقكم ويمكنكم الجلوس معنا والتحدث حول ذلك.. لكن المطالبة بإطلاق السراح الفوري.. ماذا تظنون هل نحن جمهورية الموز؟”.

     

    وألمح الجبير ساخراً حول التدخل الكندي في الشؤون الداخلية للمملكة “نحن نطالب بسرعة استقلال مقاطعة كوبيك الكندية والمساواة بين الهنود الأصليين في كندا”.

     

    ورفض الوزير السعودي قبول الإملاءات من أتاوا، معتبراً في حال مواصلتهم المطالبة بذلك فإنهم يضعون أيديهم مع المتشددين المعارضين للإصلاحات في المملكة.

     

    وأضاف “إذا لم نتخذ خطوات فإننا سنكون ضعفاء وإذا اتخذنا اجراءات ستتضرر علاقاتنا بدول صديقة، ونحن لم نفعل ذلك بل كندا فعلت وعليها إصلاح ما فعلته، وهم مدينون لنا باعتذار”.

     

    وشدد على أن إنهاء الأزمة سهل ويتمثل في الاعتذار والاعتراف بالخطأ من الجانب الكندي.

     

    وكشف الجبير أن النائب العام السعودي التقى بالسفير الكندي، وأوضح له كافة التفاصيل المتعلقة بالاتهامات الموجهة للموقوفين، مبيناً له أنها لا تتعلق بالحقوق بل بمسائل تمس أمن الوطن. وزاد “إن الكنديين كانوا على علم بذلك، لذلك اعتبرنا تغريدة وزيرة الخارجية عدائية”.

  • هكذا يفتعل اعلام الحصار الزوابع للتغطية على أزمة لجوء المبتعثين السعوديين في كندا

    هكذا يفتعل اعلام الحصار الزوابع للتغطية على أزمة لجوء المبتعثين السعوديين في كندا

    نشر تلفزيون قطر الرسمي تقريرا كشف فيه كيف لجأت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية افتعال واختلاق أحداث غير صحيحة للتغطية على أزمة لجوء الطلبة السعوديين المبتعثين إلى كندا في مخالفة صريحة لأوامر ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    ووفقا للتقرير الذي رصدته “وطن”، فقد فند التقرير مزاعم ما ذكرته صحيفة “عكاظ” السعودية عن بأن القطريين يبحثون عن جنسية ثانية هربا من “تنظيم الحمدين” وضنك العيش وانتهاكات السلطات القطرية لحقوق الإنسان،  وإشارتا بانهم يبحثون عن جنسية دولة الدومنيكا في البحر الكاريبي مقابل مبلغ 100 الف دولار أمريكي.

     

    وسخر التقرير من مزاعم “عكاظ”، كون أن خبرها يتحدث عن مواطنين يعتبر دخلهم السنوي الأعلى على  مستوى العالم وفق آخر التقارير العالمية المتعلقة بهذا الشأن.

     

    وأكد التقرير، بأن موقع الشركة الذي اعتمدت عليه “عكاظ” في خبرها المزعوم لم يحتو على مادة خبرية حول الموضوع، مما ينسف صحة الخبر من أساسه.

     

    كما أكد التقرير أن الإعلام السعودي يخضع بشكل كامل للإعلام الإماراتي، مشيرا إلى ان حساب “برق الإمارات” على “تويتر” نشر معلومات عن الخبر ونسبه للصحيفة السعودية قبل أن تنشره الصحيفة نفسها بساعات.

     

    وكانت صحيفة “عكاظ” السعودية قد زعمت أن مواطنين قطريين باتوا يبحثون عن حمل جنسية دولة أخرى.

     

    وعنونت الصحيفة  خبرها بـ“قطريون يبحثون عن جنسية ثانية”، قائلة إن مواطنين قطريين باتوا يبحثون عن جنسية أخرى “هربا من جحيم الحمدين وانتهاكات سلطات الدوحة”.

     

    وادعت “عكاظ” أن نسبة القطريين الباحثين عن الهجرة والحصول على جنسية أخرى وصلت هذا العام إلى 51 بالمئة.

     

    ونسبت الصحيفة السعودية هذه المعلومة إلى شركة قالت إنها متخصصة في خدمات الهجرة والتجنيس، وتدعى “AAA Associates”.

     

    اللافت أن شركة “AAA Associates” تتخذ من دبي مقرا لها، وسط تشكيك إعلاميين بأنها شركة وهمية، وتنشر إحصائيات مفبركة لأغراض سياسية.

     

    وكان موقع هيئة الإذاعة الكندية CBC قد كشف عن تقديم 20 طالبا سعوديا طلبات اللجوء إلى كندا وبقائهم هناك، وذلك بعد انقضاء الموعد النهائي لعودتهم إلى بلادهم في 31 أغسطس الماضي.

     

    وقالت الإذاعة الكندية إن الطلاب العشرين أبدوا رغبتهم في البقاء على الأراضي الكندية، وأن السلطات تنظر في طلباتهم.

     

    ونقلت الإذاعة عن المحامي المختص في شؤون الهجرة بيتر إيدلمان، ضرورة توفر شرط “اللجوء تفاديا للاضطهاد” لقبول طلب بقاء الطلاب السعوديين وقال: “إذا كانت العواقب أنك لن تحصل على منحة دراسية لاحقا، فهذا لا يرتقي إلى مستوى الاضطهاد لطلب اللجوء… لكن إذا كانت النتيجة أنك ستلقى في السجن لعدة سنوات أو ترسل إلى معسكر لإعادة التأهيل، فذلك سيعتبر اضطهادا”.

     

    كما لفت الموقع الكندي إلى الحالات التي يحق لأصحابها الحصول على اللجوء، وبينها إثبات المتقدم بالطلب أنه سيواجه خطر الاضطهاد في بلده على أساس العرق أو الدين أو التوجه السياسي أو الجنسي.

     

    وطلبت السعودية من جميع طلابها مغادرة كندا، بعد أن أعربت أوتاوا عن قلقها إثر اعتقال نشطاء حقوق الإنسان وحقوق المرأة في السعودية الأمر الذي اعتبرته الرياض تدخلا في شؤونها الداخلية.

     

    وأمهلت الحكومة السعودية جميع الطلبة شهرا واحدا للعودة، رغم أن العام الدراسي لم ينته بعد.

  • رفضوا الانصياع لأوامر ابن سلمان وقرروا تحديد مستقبلهم.. صحيفة كندية: 20 طالباً سعودياً تقدموا بطلبات لجوء

    رفضوا الانصياع لأوامر ابن سلمان وقرروا تحديد مستقبلهم.. صحيفة كندية: 20 طالباً سعودياً تقدموا بطلبات لجوء

    في تحد واضح لقرار السلطات السعودية باستدعاء طلابها من كندا في أعقاب الأزمة التي اندلعت مؤخرا بعد انتقاد “أوتاوا” لملف حقوق الإنسان بالمملكة ومطالبتها بالإفراج الفوري عن نشطاء حقوق الإنسان، كشفت صحيفة “CBCNEWS” الكندية عن قيام ما لا يقل عن 20 طالبا بالتقدم للجوء السياسي للسلطات الكندية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها ترجمته “وطن”، إنه مع انقضاء الموعد النهائي المقرر في 31 أغسطس / آب لخروج الطلاب السعوديين من كندا ، قام ما لا يقل عن 20 طالباً بتقديم طلبات اللجوء في محاولة للبقاء في البلاد.

     

    ونقلت الصحيفة عن المعارض السعودي عمر عبد العزيز، وهو ناشط بارز من المملكة العربية السعودية ويقيم في مونتريال، إنه يعمل مع الطلاب الذين تعطلت حياتهم في أغسطس/آب الماضي بعد اندلاع خلاف دبلوماسي بين المملكة العربية السعودية وكندا.

     

    وأضاف “انهم يريدون مواصلة الدراسة هنا في كندا, انهم لا يريدون ان يفقدوا جميع اعتماداتهم والوقت الذي كانوا فيه يدرسون ويعملون، ولذا فهم يبحثون عن حل على الاقل”.

     

    وتابع “إنهم لا يريدون العودة, بعضهم خائفون مما حدث لي، ويعتقدون أنهم إذا عادوا سيتم القبض عليهم”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن عمر بن عبد العزيز، البالغ من العمر 27 سنة، نجح في الحصول على حق اللجوء في عام 2013 بعد أن قال إنه تلقى تهديدات من الحكومة السعودية بسبب نشاطه السياسي.

     

    وأوضحت الصحيفة أن أكثر من 8000 طالب سعودي فقدوا حياتهم في كندا عندما طُلب منهم في أوائل آب / أغسطس أن يحزموا حقائبهم في نهاية الصيف، بسبب اتهام الحكومة السعودية كندا بالتدخل في شؤونها الداخلية بعد أن دعت الخارجية الكندية  إلى “الإفراج الفوري” عن نشطاء حقوق الانسان السعوديين المحتجزين في تغريدة في 3 أغسطس/ آب.

     

    وقالت الصحيفة إن الحكومة السعودية صرحت أن حوالي 1000 متدرب طبي يمكنهم البقاء حتى “يمكن ترتيب مهمة بديلة”.

     

    لكن ذلك يترك القليل من الراحة للعديد من الطلاب الآخرين ، الذين ظل بعضهم يعيش ويدرس في كندا لمدة تقرب من 10 سنوات.

     

    وقال عبد العزيز: “كان لديهم خطط، وكان لديهم أحلام وفجأة يُطلب منهم العودة إلى منازلهم”.”إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون ، يبدو أنهم فقدوا الإدراك، كان الأمر بمثابة صدمة لهم.”

     

    وأكدت الصحيفة أنه يمكن للأفراد تقديم طلبات اللجوء في كندا إذا تمكنوا من إثبات أنهم سيواجهون في بلدهم الأم الاضطهاد على أساس العرق أو الدين أو الرأي السياسي أو الجنسية أو العضوية في مجموعة اجتماعية معينة’.

     

    وقال محامي الهجرة “بيتر إيدلمان” إنه من غير الواضح ما إذا كان تحدي التعليمات السعودية بالعودة سيشكل ، بحد ذاته، أسبابًا كافية لتقديم اللجوء، لأن العواقب التي سيواجهها الطلاب غير معروفة.

     

    وأضاف أنه “إذا كانت النتيجة هي أنك لن تحصل على منحة دراسية في المستقبل، فإن ذلك لن يرتقي إلى مستوى الاضطهاد من أجل المطالبة”، مشيرا إلى أنه “إذا كانت النتيجة هي أنك ستُلقى في السجن لسنوات أو يتم إرسالك إلى معسكر لإعادة التأهيل، فإن ذلك سيشكل اضطهاداً”.

     

    ونقلت الصحيفة عن خبير هجرة آخر قوله إن هناك طرقًا أخرى يمكن للطلاب من خلالها البقاء في كندا.

     

    وقال وفقا لقواعد IRCC ، لأنه يتم إصدار تأشيرات الطلاب من قبل كندا ، يمكن للطلاب البقاء ، على الرغم مما قد تخبرهم به الحكومة السعودية.

     

    وأضاف أنه يبقى الطلاب مؤهلين للدراسة في كندا طالما أن تصاريح طلابهم لا تزال صالحة، مشيرا إلى أنه عندما يتخرج الطلاب بدوام كامل ، يكونون مؤهلين عادة للحصول على تصاريح عمل من خلال برنامج ما بعد التخرج ، ويمكنهم بعد ذلك بدء عملية التقدم للحصول على الإقامة الدائمة من خلال نظام الدخول السريع من الحكومة.

     

  • “بوليتيكو”: غرام ترامب بالسعوديين عهر واذعان.. كتب لهم صكوكاً على بياض صرفوها في الحروب والحصار

    “بوليتيكو”: غرام ترامب بالسعوديين عهر واذعان.. كتب لهم صكوكاً على بياض صرفوها في الحروب والحصار

    “في تجربتنا التي مضى عليها 65 عاما أو يزيد في السياسة المتعلقة بالشرق الأوسط، لم نر أي شيء يشبه استعداد إدارة ترامب لتعهير المصالح الأمريكية إلى السعودية” هذا ما يراه كل من آرون ديفيد ميللر من مركز ويلسون للباحثين والخبير في السياسة الأمريكية وعلاقتها بالمنطقة وريتشارد سوكلوسكي من وقفية كارنيغي للسلام العالمي والعضو السابق في فريق الخارجية، في مقال بمجلة “بوليتيكو” وتساءلا فيه عن المنفعة التي سيجنيها ترامب من متابعة السعودية.

     

    وفيما أكد الكاتبان على إن رؤساء الولايات المتحدة ومنذ لقاء الرئيس فرانكلين روزفلت في عام 1945 بالملك عبد العزيز “متيمون بملوك السعودية”، غير أنهما شددا على أن “لا شيء في السبعين عاما أو يزيد من تاريخ العلاقة الأمريكية- السعودية يشبه التذلل الكبير الذي يطبع علاقة إدارة الرئيس دونالد ترامب بالسعودية وانحناءته الذليلة لسياساتها الخطيرة واللامسؤولة”.

     

     سياسات كارثية

    وكمثال على هذا يقول الكاتبان إن ترامب ومنذ وصوله للرئاسة ساهم ودعم الحرب الكارثية في اليمن ووقف متفرجا عندما قامت الرياض بشن حرب سياسية واقتصادية ضد قطر والتي قسمت مجلس التعاون الخليجي وقوت من تأثير إيران.

     

    ولم يفعل شيئا عندما اختطف السعوديون رئيس الوزراء اللبناني المؤيد لأمريكا في محاولة فاشلة منهم لتقويض سلطة حزب الله. وفق ترجمة “القدس العربي”.

     

    وصمت على عمليات القمع التي يقوم بها السعوديون تحت غطاء الإصلاح ضد الصحافيين والمدونين ورجال الأعمال وأي شخص تجرأ على انتقاد ولي العهد البالغ من العمر ثلاثين عاما أو أكثر.

     

    ولم يفعل شيئا عندما هاجمت الرياض كندا حليفة الولايات المتحدة التي تجرأت وتحدت انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية. وبكل المقاييس فهذا شيء غريب لم يره الكاتبان في أثناء عملهما داخل وخارج الخارجية الأمريكية في الشؤون المتعلقة بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، فهو إذعان وتعهير للمصالح الأمريكية أمام السعوديين الذين يقول الكاتبان إنهم يمارسون سياسة تقوض المصالح والقيم الأمريكية. ويرى الكاتبان أن النجاح الوحيد للسياسة الخارجية السعودية كان الإمساك الناجح بدونالد ترامب وخداعه.

     

     أسباب

    ويتساءل الكاتبان عن السبب وبالتالي التفسير الذي يجعل ترامب مرتبطا بطريقة شاذة بالسعودية وماذا ستحصل أمريكا لقاء هذه العلاقة الغريبة. وبدأ الكاتبان من الزيارة الأولى للرئيس المنتخب والتي كان يقوم بها الرؤساء تقليديا لدول الجوار المكسيك وكندا لتطمينهما ، لكن ترامب الذي لا يحب النقد ويعشق التملق قرر أن تكون أول زيارة دولية له إلى السعودية التي “لا يتجرأ السكان فيها على نقد حكامهم أو الهجوم على الضيوف”.

     

    فدولة لديها مليارات في الصندوق السيادي وحديث عن وضع شركة النفط العملاقة (أرامكو) في البورصة والذي تم تأجيله وبلد لدى حكامه ذوق في شراء اليخوت واللوحات الفنية، تظل المكان الذي يحب أن يزوره ترامب. فهو يحب الصخب والتملق وحصل من مضيفه على كل ما يريد. وغمره الملك سلمان وولي عهده ابنه الأمير محمد بالمنح من رقصة السيف إلى حفلات الاستقبالات والميداليات. ووصف ترامب يومه الأول في المملكة قائلاً “كان يوما عظيما”.

     

    ومن هنا كانت ثروة السعودية محفزا ومبررا عقلانيا لكي يتقرب ترامب من السعوديين وبيعهم أسلحة بمئة مليار دولار ولم تكن مصادفة أن يرافق ترامب مدراء الشركات الكبرى بحثا عن صفقات. ويعتقد الرئيس أن التعامل مع الأصدقاء هو عبارة عن سلسلة من العقود.

     

    ويعرف بلا شك ان اللطف مع السعوديين سيكون مدعاة لصفقات تجارية تعود في النهاية بالنفع على منظمته. وهناك سبب ثان يفسر علاقة الحب الأمريكية- السعودية وهو محاولة ترامب إصلاح الضرر الذي اعتقد أن الرئيس باراك أوباما فعله للعلاقات بسب الاتفاقية النووية مع إيران وجعل الرياض شريكة تقوم بدور قيادي لتحقيق هدفيه بالمنطقة وهما تدمير إيران ودعم جهوده لتحقيق السلام أو ما يسميها بصفقة القرن. ويشترك السعوديون في الهدف الأول مع أمريكا وإسرائيل إلا أن التعويل عليهم يظل تفكيرا سحريا. فقد شهد العالم الخراب الذي خلقه السعوديون في اليمن ومن الواضح أن سياسات المملكة تجاه اليمن وقطر وسعت من تأثير إيران ولم تقلصه. أما بالنسبة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين فإن الأمير محمد راغب بلعب دور إلا أن السعودية أرسلت في الفترة الأخيرة رسائل أكدت فيها أنها لن تقبل بحل لا يشمل القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين. وهي إشارة من الملك سلمان ومخاوفه من قيام ابنه بمتابعة مزايدت ترامب.

     

    وعليه فيجب أن تستوعب إدارة ترامب الفلسطينيين بطرق لا يبدو أنهم مستعدين للتعاون.

     

     العقد انتهى

    ويرى الكاتبان أن الحفاظ على علاقة منتجة مع السعودية خدمت المصالح القومية الأمريكية مع اعترافهما بموت صفقة النفط مقابل الأمن. فالولايات المتحدة وبسبب الزيت الصخري لم تعد بحاجة لنفط السعودية. ومع ذلك يظل الحفاظ على منفذ للنفط السعودي والاستقرار في دول الخليج العربية حيث يتدفق منها ما بين 30- 40% من النفط العالمي مهم لصحة وعافية الاقتصاد العالمي.

     

    وبالتأكيد تعول الإدارة على السعودية لزيادة انتاج النفط لمنع الخسائر المتوقعة من النفط الإيراني بسبب العقوبات. وظلت السعودية قوة للاستقرار ومكافحة الإرهاب خاصة بعد اندلاع الربيع العربي وانهيار أربع دول عربية. كل هذا صحيح “لكن ما لا نتنازل عنه ولا نلتزم به هي أن تكون علاقات إدارة ترامب مع السعوديين حصرية، خاصة في ضوء السياسة المتهورة لولي العهد في الخارج وقمعه في الداخل”.

     

    ويضيفان أن ترامب كتب للسعوديين صكوكا مفتوحة لممارسة سياسات تضعف القيم والمصالح الأمريكية بدون الحصول على مقابل. ويقوم السعوديون بصرفها على الحرب المدمرة في اليمن التي قتلت الألاف وقوت القاعدة والإيرانيين والحوثيين. وشنوا محاولة فاشلة لحصار قطر قوت التأثير الإيراني في الدوحة ومزقت مجلس التعاون الخليجي.

     

    وشنوا محاولة فاشلة لاختطاف رئيس الوزراء اللبناني مع شريط فيديو للرهينة والتي أظهرت السعودية ضعيفة وخرقاء في الوقت نفسه. وشنوا حملة قمع ضد الناشطات السعوديات اللاتي كن من أوائل المطالبات بحق المرأة في قيادة السيارة. واعتقلوا نساء اتهموهن بتعريض الأمن القومي للخطر وقد يواجهن الإعدام. ومحا السعوديون بهذه الطريقة كل النوايا الحسنة التي أظهروها بالسماح للمرأة بقيادة السيارة.

     

    وردوا بشكل مسرحي ومبالغ فيه على انتقادات كندا لحقوق الإنسان وطردوا السفير الكندي من الرياض وقطعوا العلاقات التجارية واستدعوا طلابهم ومرضاهم. ولم تفعل إدارة ترامب أي شيء للحد من كل هذا. وأرسلت الإدارة جنرالا من ثلاث نجوم للتحقيق في الغارة التي قتلت أطفالا في حافلة مدرسية باليمن ودعا هذا الأسبوع قائد سلاح الجو بالشرق الأوسط للشفافية في طريقة القيام بالغارة ولكن البنتاغون لم تتوقف عن دعمها لجرائم حرب سعودية ممكنة في اليمن. وتواصل تقديم معلومات أمنية للسعوديين لكنها تؤكد انها لا تلعب دورا في اختيار الأهداف ولا تنفيذ الغارات. ويعتقد الكاتبان أن البيت الأبيض لا يهتم بما فيه الكفاية بالكارثة الإنسانية في اليمن ولا ما تقوم السعودية بعمله لقطر وكندا خشية ان تتأثر علاقتها. أما بالنسبة لتصرفات ولي العهد فلدى إدارة ترامب تاريخ في العفو عن الحكام الأقوياء/ الديكتاتوريين.

     

     توازن

    وإزاء هذا يرى الكاتبان أن هناك حاجة لكي تقوم الإدارة بخطوات تعيد بعض التوازن للعلاقات بين البلدين وخدمة للمصالح الأمريكية وليس السعودية.

     

    أولا: حالة واصلت السعودية حملتها المدمرة في اليمن فيمكن مواصلتها بدون الدعم الأمريكي. صحيح ان الحوثيين والإيرانيين يلعبون دورا في مأساة اليمن إلا أن السعودية والإمارات هما الطرفان الأقوى ويعيثان الدمار. وعليهما وقف إطلاق للنار دائم والسماح لمبعوث الأمم المتحدة العمل على اتفاقية سلام دائمة ومتوازنة.

     

    وعلى إدارة ترامب الطلب من ولي العهد رفع الحصار عن ميناء الحديدة والسماح لدخول المواد الإنسانية بدون معوقات. ولو رفض فيجب أن تقطع أمريكا دعمها للحملة التي تقودها السعودية في اليمن.

     

    ثانيا: حالة علقت أمريكا كل الدعم العسكري للحملة السعودية فيجب أن تكون واضحة مع ولي العهد أنه لو واصل عملياته التي تقتل المدنيين فستتعاون الإدارة مع الأمم المتحدة كما تعاونت في سوريا وتدعم تحقيقا في جرائم حرب محتملة ارتكبتها السعودية (والحوثيين أيضا) في اليمن.

     

    ثالثا: على الإدارة إرسال رسالة واضحة للقيادة السعودية أنها لن تسمح بجرها إلى حرب مع إيران في اليمن أو النزاع الجيوسياسي والطائفي بالمنطقة، “صحيح تمثل إيران تحد كبير لكن علينا أن نكون واضحين اننا لن نساعد السعودية في حربها الطائفية السنية- الشيعية وأننا قد نتعاون مع إيران عندما تخدم مصالح الولايات المتحدة ونواجه الإيرانيين عندما يتحدون هذه المصالح”.

     

    رابعا: في قمة دول مجلس التعاون الخليجي المتوقعة يجب على الإدارة الضغط بما فيه الكفاية على قطر والسعودية لإنهاء خلافاتهما. ويجب أن تكون واضحة أنها لن تتسامح مع تصلب السعودية في مطالبها السخيفة وغير المقبولة حتى وهي تضغط على القطريين للموافقة على المطالب السعودية المعقولة.

     

    وأخيرا على الإدارة إخبار السعوديين أنها تريد العمل معهم على خطة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ولها حظ من النجاح وتعترف أن هذه تقتضي التصدي لمظاهر القلق الفلسطينية والإسرائيلية بشأن القدس والدولة. ولو استعدت الولايات المتحدة على تقديم خطة تحتوي على مسار مقبول نحو حل الدولتين بالقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين فيجب عليها أن تتوقع من السعوديين البحث عن طرق للإعتراف بإسرائيل.

     

    ويختم الكاتبان بالقول ” ما يقتلنا أكثر من أي شيء آخر هو اننا نعرف ما سيقوم به أعداء امريكا الذين سيحاولون خداعنا في كل حركة ولكننا لا نتوقع هذا من حلفائنا”.

     

    و”لو أرادت إدارة ترامب تحدي كل المنطق الاستراتيجي ومعاملة السعودية كحليفنا الاستراتيجي بمنافع للطرفين فهذا جيد لكن عليها أن لا تسمح للسعوديين خداعنا في كل حركة”.