الوسم: كندا

  • بعضهم يسعى لطلب اللجوء.. “إندبندنت”:غطرسة “ابن سلمان” وضعت الطلبة السعوديين بكندا في مأزق كبير

    بعضهم يسعى لطلب اللجوء.. “إندبندنت”:غطرسة “ابن سلمان” وضعت الطلبة السعوديين بكندا في مأزق كبير

    سلطت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية في تقرير لها الضوء على الأزمة الكبيرة التي يواجهها الطلبة السعوديون والمرضى الذين يعالجون في كندا بسبب قرارات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الكارثية و”غطرسته”.

     

    الطلبة السعوديون تحديدا بحسب الصحيفة يعيشون كابوساً في ضوء قرار الرياض الذي ينهي العلاقات بين البلدين، ويأمرهم بالرجوع على متن الطائرة بتذكرة عودة إلى المملكة في غضون شهر.

     

    وترى الـ “اندبندنت”، بأن الذين تضرروا أكثر هم السعوديون أنفسهم، مرضى وطلاب وأطباء متدربون، الذين دخل مستقبلهم في دائرة المجهول، إذ يقول مواطن سعودي مقيم في مونتريال: “إنها صدمة، والجميع في حالة من الجنون، ولا يدرون ما عليهم فعله”.

     

    وبحسب الصحيفة فقد طلب من ألف طالب طب سعودي يتدربون في المستشفيات التعليمية الكندية العودة إلى المملكة، بحلول 31 أغسطس، فيما هناك تحضيرات لنقل المرضى السعوديين الذين يعالجون في كندا إلى الولايات المتحدة.

     

    ويقول نائب مدير كلية الطب في جامعة تورنتو سالفتور سبادوفورا: “الكثير من المتدربين (في كندا) هم من الأطباء البارزين، يدرسون للحصول على الزمالة، وليحصلوا على تخصصات دقيقة، كانو ا سيعودون ويقومون بأشياء عظيمة لبلدهم، ولكن هذا الأمر خسارة كبيرة”.

     

    وبحسب “اندبندنت” فإن هناك 8300 طالب سعودي يدرسون في الجامعات الكندية، طلب منهم العودة في غضون شهر، ويفكر بعضهم في التقدم بطلبات لجوء، بدلاً من خسارة سنوات من الدراسة والحصول على الشهادة الجامعية، إلا أن المحامين في قوانين الهجرة يحذرون من طول أمد العملية، وبأن الحصول على وضعية اللاجئ يعني التخلي عن تأشيرة الدراسة، على الأقل على المدى القصير.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الأزمة أيضاً ألقت بظلالها على السعوديين الذين يعيشون في المملكة، اذ ان الناشط عمر عبد العزيز الزهراني، الذي تقدم بطلب لجوء عام 2014 عندما كان يدرس في كندا، تعاني عائلته عائلته وأصدقاءه في الرياض من تهديدات بالسجن في حال استمراره في الحديث عن الأزمة، حيث قال ان شقيقه أحمد هاتفه الأسبوع الماضي وهو يبكي، حيث أخبره بأن رجالاً جاءوا إلى البيت وأبلغوه بأنه سيسجن في حال استمر عمر في الحديث عن الأزمة.

     

    وتنقل الصحيفة عن الزهراني قوله : “لقد تلقيت تهديدات من فترة لأخرى، لكن استخدام عائلتي وأصدقائي؟ هذا جديد”، وأضاف: “كنت خلال حكم الملك عبدالله منتقداً للنظام، وعارضت الكثير من سياساته، وأنا مستمر في هذا في ظل الملك الجديد سلمان.. في الوقت الحالي لا أعلم ماذا يجري ولا أعلم إن كان إخوتي وأصدقائي في أمان”.

  • وزير الخارجية الألماني السابق: “ابن سلمان” يستمد “عدائيته” ضد اليمن ولبنان وقطر وكندا من “ترامب”

    وزير الخارجية الألماني السابق: “ابن سلمان” يستمد “عدائيته” ضد اليمن ولبنان وقطر وكندا من “ترامب”

    وجه وزير الخارجية الألماني السابق زيغمار غابرييل، انتقادات لاذعة لسياسة ولي العهد السعودي السابق محمد بن سلمان، واصفا إياها بالعدائية، مشيرا إلى أن موقفه العدائي تجاه الخارج يعتمد على دعم الرئيس الأمريكي له.

     

    وقال الدبلوماسي الألماني السابق والنائب البرلماني الحالي في مقال له نشرته صحيفة “تاغس شبيغل” الألمانية، إن السياسة الخارجية السعودية “العدوانية”، لم تعد موجهة ضد إيران فحسب، وإنما باتت ضد اليمن وقطر ولبنان والآن ضد كندا.

     

    وقال الكاتب، في مقاله إن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدأ في تنفيذ خطط إصلاح جذرية جريئة في المملكة، ولكن يبدو أن الحاكم الشاب الجديد يجمع بين سياسة داخلية شجاعة، وسياسة خارجية عدائية للغاية، وليست موجهة ضد إيران وحدها، والتفسير الوحيد لموقفه العدائي تجاه العديد من الدول هو الدعم الكبير الذي يحظى به من الرئيس الأمريكي”.

     

    وأفاد وزير الخارجية السابق بأن أول زيارة خارجية رسمية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كانت للمملكة العربية السعودية، وقد أعلى ذلك من شأن المملكة أمام المجتمع الدولي. ويجمع بين ترامب والسعودية رابط قوي ألا وهو عداؤهم لإيران، التي أصبحت في مرمى نيران السياسة الخارجية العدائية لكل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأضاف الكاتب أن التقارب بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل برز للعلن منذ سنوات، وقد مثلت إيران “العدو المشترك” شرارة ذلك التقارب. وترتب عن المساندة الأمريكية العلنية للسعوديين تجرّؤ المملكة على فعل كل ما يحلو لها في سياستها الخارجية. وبات ذلك واضحا بعد الهجوم المباشر على كندا على خلفية انتقاد وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، لأوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

     

    وأكد الكاتب أن هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها المملكة هجوماً عنيفاً على دول تنتقد أوضاع حقوق الإنسان فيها، فقد فعلت ذلك من قبل مع ألمانيا. ولكن الصراع مع ألمانيا لم يحدث فجأة وإنما تصاعد تدريجياً. وقد بدأت الشرارة الأولى للخلاف بينهما، إبان إعلان برلين عن إيقاف رخصة تصنيع ما لا يقل عن 250 ألف بندقية هجومية ألمانية من طراز “هكلر آند كوخ جي 36″، داخل المملكة.

     

    وذكر وزير الخارجية الألماني السابق أنه أصدر قرارا، بصفته وزيرا للاقتصاد حينها، يقضي بوقف رخصة بناء مصنع للسلاح بتقنيات ألمانية في المملكة، كما عارض تسليم دفعة من الدبابات المقاتلة من طراز “ليوبارد” للرياض.

     

    وبلغ التوتر ذروته عندما طلبت ألمانيا الإفراج عن الناشط في مجال حقوق الإنسان، رائف بدوي. أما آخر المناوشات السياسية، فكانت على خلفية الاستقالة المفاجئة التي أعلنها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والدور الخفي الذي لعبته المملكة في تلك الاستقالة.

     

    وقال الكاتب إنه من الواضح أن المملكة غير راضية عن سياسة الحريرى الداخلية، بسبب تعاونه مع الذراع السياسي للشيعة في لبنان، حزب الله. لذلك، أرادت السعودية ممارسة بعض الضغوط عليه. كما صرح زيغمار غابرييل “حذرت الخارجية الألمانية من “روح المغامرة السياسية” للسعودية، لتقوم المملكة بعدها مباشرة بسحب سفيرها من برلين، كما أعلنت أنها بصدد سحب عقود تجارية من ألمانيا، كأداة لتهديد الاقتصاد الألماني”. وهذا ما يحدث الآن مع الكنديين، بسبب تشددهم في لوائح تصدير الأسلحة، وانتقادهم لأوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

     

    وأشار الكاتب إلى أن السعودية اتهمت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، بالتدخل في شؤون البلاد الداخلية، وهي نفس الحجة التي كان يعتمدها الاتحاد السوفيتي فيما مضى، عندما كان الغرب يطلب مراعاة حقوق الإنسان في الدول الشيوعية، كما لو أن للدولة حق التصرف في حقوق الإنسان كما تشاء.

     

    ولفت الكاتب إلى أن كندا تعتبر ثاني دولة توجه انتقادات حول حقوق الإنسان في السعودية، وقد ردت السعودية على هذه الانتقادات بممارسة ضغوط اقتصادية. وتريد المملكة أن توجه رسالة للغرب مفادها أنه يجب أن يقبل بأوضاع حقوق الإنسان في المملكة دون اعتراض.

     

    وأكد الكاتب أنه على الأوروبيين أن يدعموا كندا ووزيرة خارجيتها، لأنه عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان يجب ألا يكون هناك مصالح. وفي الواقع، لن يفعل الأوربيون ذلك خوفا من العقوبات الاقتصادية التي قد تلجأ لها المملكة. ويبدو أن الغرب أصبح يتعامل مع السعودية بحذر شديد، فلا مكان للقيم والمبادئ أمام حقائب النقود التي تصلهم من المملكة.

     

    وأورد الكاتب أن إدارة دونالد ترامب تدعم مواقف السعودية. ومن جهتهم، يعلم السعوديون جيدا أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ليست على ما يرام.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يترأس فيها الولايات المتحدة الأمريكية رئيس لا يكترث مطلقا لقضية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، ولا ينتقد طريقة تعاطي العائلة المالكة مع هذا الموضوع.

     

    ونوه الكاتب بأنه يجب على أوروبا أن تبقى حاملة لشعلة الغرب، حتى لو قررت القائدة السابقة له، الولايات المتحدة، مغادرة صفوفه. ففي حال التزمت أوروبا الصمت الآن ولم تدعم كندا، فحينها لن يكون هناك فرق بين الدول الأوروبية وترامب.

     

    وفي الختام، وجه عضو البرلمان الألماني نصيحة للسعوديين، بين فيها أن الصدق والانفتاح في العلاقات الثنائية مع ألمانيا وأوروبا يعتبران أساسا أكثر ثقة من صفقات السلاح التي تكلف مليارات الدولارات، أو من الصمت الانتهازي خوفا من الممارسات الاقتصادية القمعية.

  • بروفيسور كندي يفضح كذب قناة “العربية” ويتهكم عليها: “النجدة أنا مضطهد”

    بروفيسور كندي يفضح كذب قناة “العربية” ويتهكم عليها: “النجدة أنا مضطهد”

    أصبح الإعلام السعودي بشكل عام وقناة “العربية” بشكل خاص محل انتقاد وسخرية العديد من النشطاء، بعد أن أوحلت في مستنقع (التطبيل) النظام وباتت تلوي عنق الحقيقة وتوجه أخبارها لخدمة سياسة ولي العهد فقط حتى لو حدث ذلك بـ”الفبركة” والادعاء والاستناد لمصادر مجهلة.

     

    وفي أحدث فضيحة للقناة التي تدار من داخل الديوان الملكي، خرج بروفيسور كندي بارز، ليسخر من خبر أوردته قناة “العربية” عنه زعمت فيه أنه سجين رأي مضطهد بكندا.

     

    ونشر الأكاديمي كندي البارز جوردان بيترسون، الأحد، تغريدة على حسابه في “تويتر” يسخر فيها من خبر “العربية”.

     

    وكتب البروفيسور الكندي الذي يعد من مؤلفي الكتب الأكثر مبيعا في القارة الأمريكية، ساخرا: “النجدة أنا مضطهد”، مرفقا مع التغريدة صورة من تقرير بثته قناة العربية السعودية قالت فيه إن الأكاديمي الكندي معتقل سياسي.

     

     

    وأرفق الأكاديمي الكندي مع التغريدة رابطا لتقرير أعدته صحيفة “ناشيونال بوست” الكندية عن ما وصفتها بـ”حملة الدعاية غير الطبيعية للسعودية” ضد كندا، والتي قالت فيها إن كندا “هي أسوأ مضطهدة للنساء في العالم”.

     

    وكانت قناة العربية السعودية نشرت في وقت سابق تقريرا تناول أوضاع من سمتهم “معتقلي الرأي في كندا”، زعمت فيه أن السجون الكندية “مكتظة ويتعرض النزلاء فيها للضرب الشديد من قبل السجانين”.

     

    ودخل الاتحاد الأوروبي مجددا على خط الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة بين كندا والسعودية على خلفية أوضاع حقوق الإنسان في المملكة، وطالب السلطات السعودية بإلقاء الضوء على ملابسات احتجاز ناشطات في مجال حقوق الإنسان وطبيعة الاتهامات الموجهة لهن.

     

    واتفقت كندا والاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون في حماية حقوق الإنسان، وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

     

    وقبل أيام قليلة، قالت المفوضية الأوروبية إنها طلبت توضيحات عن اعتقال ناشطين في مجال حقوق الإنسان بالسعودية، وقالت المتحدثة باسم المفوضية مايا كوسيانسيتش تعليقا على الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وأوتاوا إنها تتطلع للحصول على توضيحات من السلطات السعودية عن الاعتقالات المستمرة منذ مايو/أيار الماضي.

     

    وفي تحرك أوروبي آخر، أكد عدد من النواب في البرلمان الأوروبي دعمهم الحكومة الكندية في مواجهة الإجراءات السعودية بعد طرد السفير الكندي والسعي لوقف المعاملات التجارية مع كندا.

     

    وقال النواب الأوروبيون في عريضة إن هذا التحرك السعودي ليس الوحيد من نوعه، بل سبقته محاولات قامت بها السعودية للضغط على الدول والمنظمات الدولية -بما فيها الأمم المتحدة- بسبب مواقفها المنددة بما وصفته بسجل السعودية السيئ في مجال حقوق الإنسان.

  • أوامر سعودية بـ”إجراءات قاسية” ضد كندا.. العملية بدأت الثلاثاء الماضي

    أوامر سعودية بـ”إجراءات قاسية” ضد كندا.. العملية بدأت الثلاثاء الماضي

    كشفت تقارير صحفية بريطانية عما وصف بـ”أوامر سعودية بتطبيق إجراءات عقابية قاسية ضد كندا”.

     

    ونشرت صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية، تقريرا تحدثت فيه عن صدور أوامر سعودية، ببيع أصول لها في كندا، وسط تصاعد الخلاف.

     

    وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلت بيانا للخارجية، بأن: “المملكة استدعت سفيرها في ‫كندا للتشاور، وقررت اعتبار السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه. وعليه مغادرة المملكة خلال 24 ساعة القادمة”.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن بيان الخارجية، بأن: “المملكة تعلن تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

     

    وأضاف البيان، أن “وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية اطلعت على ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فوراً”.

     

    وتابع البيان: “لتعلم كندا وغيرها من الدول أن المملكة أحرص على أبنائها من غيرها، وعليه فإن المملكة تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور وتعتبر السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه وعليه مغادرة المملكة خلال ال (24) ساعة القادمة”.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدرين على علم مباشر بتلك الأوامر، قولهم: “أصدر البنك المركزي السعودي وصناديق التقاعد الحكومية، تعليمات واضحة لمديري أصول المملكة في الخارج بالتخلص من أسهمهم الكندية وسنداتهم ومقتنياتهم النقدية، بغض النظر عن التكلفة”.

     

    وأشار المصدرين إلى أن المسؤولين التنفيذيين مديري الأصول مكلفون باستثمار أكثر من 100 مليار دولار من الأصول السعودية في الأسواق العالمية.

     

    وقال أحد المصادر: ” رغم أن نسبة الاستثمارات في الأسهم الكندية صغيرة إلى حد ما من حيث القيمة المطلقة، لكن بيع تلك الأصول سيكون رسالة قوية من السعودية “.

     

    وقالت “الفايننشيال تايمز” إن عملية البيع بدأت منذ يوم الثلاثاء الماضي، ووصفتها بأنها محاولة من المملكة “لاستعراض قوتها المالية والسياسية، لتحذير القوى الأجنبية ضد أي تدخل في شؤونها السيادية”.

     

    ووصف أحد المصرفيين تلك الإجراءات للصحيفة البريطانية بأنها “إجراءات قاسية جدا”.

     

    رد رسمي

    وقالت “الفايننشيال تايمز” إن تعقيبا على تلك التقارير، رد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية بصورة رسمية عليها.

     

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي: ” لا الحكومة، ولا البنك المركزي، ولا صندوق التقاعد الحكومي، أصدروا أي تعليمات بخصوص بيع الأصول السعودية في كندا “.

     

    لكن، نقلت الصحيفة البريطانية أيضا عن أحد ممثلي الحكومة قوله: “الأسهم السعودية في كندا، تم بيعها فعليا، بناء على تعليمات واضحة من الرياض”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن مؤسسة النقد العربي السعودي “البنك المركزي” تمتلك أصولا أجنبية بقيمة 506 مليار دولار، وفق آخر إحصائيات يوليو/تموز الماضي، معظمها مستثمر في سندات بالخزانة الأمريكية، وتقوم صناديق التقاعد، مثل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ووكالة التقاعد العامة بإدارة أصول إضافية.

     

    كما يمتلك صندوق الاستثمار العام، صندوق الثروة السيادية السعودي، أصولا بقيمة 250 مليار دولار، بما في ذلك حصصا في شركات عالمية مثل تسلا وأوبر، بالإضافة إلى أصول محلية.

     

    وحذرت الصحيفة البريطانية من أن قرار الرياض ببيع أصولها في كندا، من شأنه أن يزيد تقويض ثقة المستثمرين في الأعمال بالمملكة.

     

    ونقلت الصحيفة عن أحد كبار المستثمرين في الأسواق الناشئة قوله: “مثل تلك الإجراءات لن تضمن استقرار ممارسة الأعمال في المملكة”.

  • داعية سعودي ينتقد النظام: الدنمارك استهزأت بالرسول ولم تقطعوا العلاقات “أنفسكم أعزّ عليكم من نبيكم”

    هاجم الداعية السعودي المعروف المعتصم بالله السلفي، النظام السعودي متهما إياه بالغضب لنفسه في أزمته مع كندا واتخاذ هذه الإجراءات السريعة بينما لم يحرك ساكنا عندما استهزأت الدنمارك بالرسول أو عندما أنتجت هولندا فيلما مسيئا له.

     

    وقال المعتصم بالله في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن): “الدانمارك استهزأت بالرسول الكريم ورسمته بصورة إرهابي لم تقطعوا العلاقات معهم ولم تطردوا سفيرهم.”

     

    وتابع: “هولندا أنتجت الفلم المسيء للرسول لم تقطعوا العلاقات معهم ولم تطردوا سفيرهم، بينما تم #طرد_السفير_الكندي وقُطعت العلاقات لأجل تغريدة”.

     

    واختتم تغريدته مهاجما النظام السعودي الذي اتهمه بالغضب لنفسه بينما لم يغضب لرسول الاسلام: “حالكم يقول أنفسكم أعزّ عليكم من نبيكم”.

     

    https://twitter.com/alMutasiim007/status/1027714473501630465

     

    يشار إلى أنه أواخر مايو الماضي، أعربت السفارة الكندية في المملكة العربية السعودية، خلال تغريدة على “تويتر” باللغة الإنجليزية، عن قلقها إزاء اعتقال نشطاء في المجتمع المدني. وقتها لم يكن للرياض أي رد فعل عام.

     

    لكن الأمر تغير تماما عندما نشرت كندا التغريدة باللغة العربية، فقد احتجت الخارجية السعودية بشدة على التصريحات الكندية واعتبرتها موقفا يعكس “تدخلا صريحا وسافرا في الشؤون الداخلية للمملكة ومخالفا لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول”.

     

     

    واعتبرت المملكة السفير الكندي “شخصا غير مرغوب فيه” وطلبت منه مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

     

    واستهجنت الخارجية السعودية مطالبة كندا “بالإفراج الفوري” عن الموقوفين. وقالت إن استخدام هذه العبارة “مؤسف جدا”، مضيفة أنه “أمر مستهجن وغير مقبول في العلاقات بين الدول”.

     

    وأعلنت أيضا “تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا”. وأشارت إلى “احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

     

    وفوجئ المسؤولون في الشؤون الخارجية الكندية، بمن فيهم وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند، برد الفعل السعودي، وتجمعوا في فندق في فانكوفر لعقد مؤتمر في هذا الشأن كما أكدوا على تمسكهم بموقفهم فيما يخص الحريات وحقوق الإنسان المهدرة بالمملكة.

  • “إمارات ليكس” يفضح “ابن زايد”: هكذا يستغل أزمة السعودية مع كندا لتحويل صفقة أسلحة بينهما لصالحه!

    “إمارات ليكس” يفضح “ابن زايد”: هكذا يستغل أزمة السعودية مع كندا لتحويل صفقة أسلحة بينهما لصالحه!

    كشف موقع “إمارات ليكس”، أن الإمارات تحاول استغلال أزمة السعودية وكندا وقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع أوتاوا بغرض تحويل عقد تسليح مع كندا لصالحها.

     

    ونقل الموقع عن مصادر خاصة به أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بدأ اتصالات وتحركات لتحويل عقد التسليح مع كندا لصالحه.

     

    وأوضحت المصادر أن “ابن زايد” يرى في عقد التسليح المذكور مع كندا “مهماً جدا” لخدمة أطماع الإمارات التوسعية خصوصا في حربها الإجرامية ضد اليمن المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

     

    وكان فرع شركة “جنرال دايناميكس كورب” الأمريكية العملاقةـ في كندا، وقع على عقد بقيمة 15 مليار دولار لتصدير عربات مدرعة عام 2014 إلى السعودية.

     

    وقالت الحكومة الكندية بزعامة رئيس الوزراء المحافظ ستيفن هاربر حينذاك، إن هذا العقد هو الأكبر في مجال الصادرات في تاريخ كندا.

     

    ورغم أن تصريح وزارة الخارجية السعودية يشير إلى تجميد السعودية أي استثمارات جديدة في كندا أو إبرام عقود جديدة، لكن لا يعرف ما إذا كان هذا التوتر سيلقي بظلاله على عقد تصدير المدرعات إلى السعودية على ضوء الضغوط الداخلية التي يتعرض لها رئيس الوزراء جاستين ترودو لوقف تصديرها.

     

    ودافع ترودو عن الصفقة في شهر مارس /آذار الماضي والتي تتضمن تصدير 900 عربة مدرعة بينها أكثر من 100 مدرعة ثقيلة هجومية مزودة برشاشات.

     

    وقد بدأت كندا بتصدير المدرعات الى السعودية عام 2017 وجرى إدخال بعض التعديلات على العقد. كما يتضمن العقد خدمة وصيانة المدرعات لمدة 15 عاما عبر إقامة أكثر من عشرة ورش صيانة داخل السعودية.

     

    وكانت السعودية أعلنت قطع علاقاتها مع كندا وسحب سفيرها لديها وطرد سفير أوتاوا على خلفية انتقاد وزارة الخارجية الكندية انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.

     

    وقوبلت الخطوة السعودية بانتقادات دولية واسعة بوصفها خطوة متهورة تظهر أزمة القيادة السعودية في محاولاتها الفاشلة للتغطية على انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

     

    ورغم التحالف الحاصل بين الإمارات والسعودية فإن أبو ظبي لم تظهر دعما ملموسا للرياض في خلافها مع كندا واكتفت ببيان إعلامي هزيل دون أي خطوة مساندة عملية.

  • وصفته بـ”متهور وطائش”.. “إيكونوميست” تكشف الهدف الخفي لـ”ابن سلمان” وراء الأزمة المفتعلة مع كندا

    وصفته بـ”متهور وطائش”.. “إيكونوميست” تكشف الهدف الخفي لـ”ابن سلمان” وراء الأزمة المفتعلة مع كندا

    في تحليل جديد للأزمة “السعوديةـ الكندية” التي تصدرت الساحة السياسية، اعتبرت مجلة “ذي إيكونوميست”، أ، الأزمة افتعلتها السعودية مع كندا، وأنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستغل المشاحنة، في رسم سياسات خارجية “عدوانية” صارمة.

     

    أزمة مفتعلة وهدف خفي

    ولفتت المجلة إلى أنّ الرياض وجهت بذلك تحذيراً لحلفائها، بضرورة التزام الصمت حيال سياساتها الداخلية.

     

    واستغربت المجلة، في مقال نشر الجمعة، طرد المملكة السفير الكندي بشكل مفاجئ، وتجميد التجارة الثنائية والاستثمار، تحت ذريعة قيام أوتاوا بـ”التدخل الأجنبي”، وقالت إنّه “إذا كان أحد أهلاً للتدخل في الخارج، فهم السعوديون”، مشيرة في هذا الإطار، إلى أنّ مسؤولي المملكة ومنذ عام 2011، ساهموا في قمع انتفاضة في البحرين، ودعموا انقلاباً في مصر، واحتجزوا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

     

    وذكّرت المجلة، بأنّ غضب المملكة جاء على خلفية تغريدات وزيرة خارجية كندا، كريستينا فريلاند، التي انتقدت اعتقال نشطاء سعوديين في مجال حقوق الإنسان، لا سيما الناشط رائف بدوي وشقيقته سمر.

     

    وأوردت المجلة تحذير وزارة الخارجية السعودية الذي قالت إنّه إذا واصلت كندا انتقاداتها “فسنسمح لأنفسنا بالتدخل في شؤون كندا الداخلية”، مشيرة إلى أنّ هذا التحذير أثار سخرية دبلوماسيين كنديين تساءلوا عما إذا كانت المملكة ستقوم بتسليح “متمردي كيبيك” المقاطعة التي طالبت في السابق بالانفصال عن كندا.

     

    أزمة تخدم ولي العهد

    وقالت المجلة واصفة الأزمة:”وسخيفاً كما هو، فإنّ الخلاف هو تحذير لحلفاء السعودية الآخرين: التزام الصمت حيال سياساتنا، أو خسارة إمكانية الوصول إلى أسواقنا”، منتقدة عدم قيام هؤلاء الحلفاء بالمسارعة في الدفاع عن كندا، أقلهم الولايات المتحدة، مذكّرة في هذا الإطار بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب “مقرّب من السعوديين، لكنّه غارق في حرب تجارية مع كندا”.

     

    ورأت المجلة أنّ الأزمة التي افتعلتها المملكة، تخدم ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يحاول رسم سياسات خارجية “عدوانية” لكن صارمة، مقابل الانتقادات التي يتلقاها بشأن سياساته الداخلية، ومحاولته إعادة تشكيل المجتمع السعودي.

     

    وقالت إنّ “بن سلمان، وبعد قيامه، في غضون أشهر قليلة، برفع الحظر عن قيادة النساء، وفتح دور السينما، والسماح بالحفلات الموسيقية العامة، خاطر بتلقي ردود فعل من رجال الدين المحافظين، لذلك فهو حريص على تشكيل قومية سعودية جديدة”.

     

    وأضافت أنّ “السياسات الخارجية العدوانية، من حصار قطر، إلى الحرب في اليمن، تساعد بن سلمان في تحقيق ذلك، لكنّها في الوقت عينه تعزّز صورته كقائد متهور وطائش”.

     

    ولفتت “ذي إيكونوميست”، إلى أنّ بن سلمان يحتاج للاستثمارات الأجنبية لفطم الاقتصاد السعودي عن النفط، مشيرة إلى أنّ “الخلاف مع الكنديين المحبوبين لن يساعده في جذبها”.

     

    أحداث 11 سبتمبر

    ووصفت المجلة توجّه مجموعة من السعوديين إلى “تويتر”، للتعبير عن تعاطفهم مع الكنديين الأصليين، ومهاجمة آخرين سجل كندا في حقوق المرأة، بأنّه “جهد منسق لكنّه أخرق”.

     

    وأشارت إلى أنّ حساباً مرتبطاً بالمملكة، حذّر كندا من “حشر أنفها فيما لا يعنيها”، ووضع صورة مركّبة مرفقة مع التغريدة، تظهر فيها طائرة تنذر بالأسوأ وهي تحلّق نحو برج “سي إن” في مدينة تورنتو، لكن “يبدو أنّ أحدهم أدرك أنّ هذه التغريدة تعطي نظرة سيئة عن بلد خرج منها معظم خاطفي الطائرات في أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2011″، بحسب المجلة التي أشارت إلى أنّه تم إغلاق هذا الحساب بسرعة.

     

    ورجّحت “ذي إيكونوميست”، أن تكون الأضرار التي ستلحق بكندا جراء الأزمة مع السعودية “طفيفة”، مشيرة إلى أنّ قيمة صادراتها إلى المملكة بلغت 1.1 مليار دولار في عام 2017 (0.2 % من إجمالي قيمة الصادرات الكندية)، ومعظمها من صفقة أسلحة متعددة السنوات بقيمة 12 مليار دولار، بينما استوردت بملياري دولار من البضائع السعودية، معظمها من البترول.

     

    ولفتت المجلة إلى أنّ أول من سيعاني من الأزمة هم حوالى 10 آلاف طالب سعودي في كندا، طلبت منهم المملكة التعلم في بلد آخر، بينما تعتزم كذلك سحب المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية.

  • سعوديون في كندا مصدمون ومخاوف من مستقبل قاتم.. هذه الرسالة وجهت إلى الملك سلمان وولي عهده

    سعوديون في كندا مصدمون ومخاوف من مستقبل قاتم.. هذه الرسالة وجهت إلى الملك سلمان وولي عهده

    في أحدث تطورات الأزمة “السعودية- الكندية” قالت منظمة تمثل الطلبة والمبتعثين السعوديين في كندا، إن القرارات الأخيرة بمقاطعة كندا من شأنها أن تعصف بمستقبل الطلاب والمهنيين السعوديين في كندا.

     

    قرار يعصف بمستقبلنا

    وقالت المنظمة التي تحمل اسم “تنسيقية لمتابعة شؤون الطلبة السعوديين في كندا” إنها تشكلت حديثا “بهدف حماية حقوقنا ومكتسباتنا التعليمية في ظل تصاعد الخلاف السياسي مع كندا”.

     

    ورغم أن التنسيقية أعلنت أنها “تثمن المواقف السياسية المختلف للمملكة على صعيد السياسة الخارجية، وحماية اسم وسمعة المملكة ورفض التدخل في شؤوننا الداخلية” فإنها أكدت “ضرورة عدم الزج بقضيتنا نحن المبتعثين السعوديين في الخلافات بين البلدين”.

     

    وطالبت التنسيقية في بيان لها “بضرورة المراجعة الفورية لقرار حكومتنا الذي سيكون لها مضاعفات سلبية كثيرة من شأنها العصف بمستقبلنا العلمي والمهني والأكاديمي”.

     

    واندلعت الأزمة بين المملكة العربية والسعودية وكندا بعد مطالبة الأخيرة السطات السعودية بالإفراج عن نشطاء من المجمع المدني وحقوق المرأة، حيث قامت الرياض بطرد السفير الكندي واستدعاء السفير السعودي من أوتاوا.

     

    رسالة للملك سلمان وولي عهده

    وأضافت التنسيقية: “نرجو من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد توجيه الحكومة للعدول عن قرارها والعمل من أجل وقف تداعيات سياسة حكومة المملكة السعودية التي ستؤثر على مستقبل الآلاف من الخريجين في برامج الدراسات المتوسطة والعليا”.

     

    وأوضح البيان أن “قرار قطع العلاقات السياسية ووقف برامج الابتعاث من شأنه أيضاً التأثير على خطط المملكة الرائدة والطامحة والتي تبتعث الآلاف من الطلبة السعوديين للخارج للحصول على المعرفة والعلم بما يفيد بلدنا العزيز”.

     

    وقالت التنسيقية إن هذه الدعوة جاءت نتيجة اجتماع استمر لعدة ساعات وضم العشرات من المبتعثين السعوديين في برامج الماجستير والدكتوراه والبرامج المهنية المختلفة في مختلف الجامعات الكندية لتدارس أوضاع الطلبة المبتعثين في ظل الأزمة السياسية بين البلدين.

     

    وأوضحت التنسيقية أن تشكيلها جاء “كتحرك عاجل من أجل تلافي تداعيات قرار حكومتنا الرشيدة بشأن برامج الابتعاث لكندا وأثرها على الطلبة السعوديين هناك، وهو الأمر الذي يهدد الآلاف من الطلبة وعائلاتهم دون مراعاة لما بذلوه من جهد ووقت في المضي في برامجهم الدراسية”.

     

    جامعات كندا تضامن

    وقالت التنسيقية إنها ستعمل على “رفض الأفكار التي تمس بمستقبلنا الدراسي بما في ذلك فكرة إغلاق نظام الابتعاث الي كندا الأمر الذي من ِشأنه عرقلة إنجازاتنا التي تعبنا عليها لعدة سنوات”.

     

    كما أعلنت رفضها أيضا لمبدأ “نقل الطلبة لأي جامعات سواء في أمريكا أو السعودية وهو الأمر الذي تعكف عليه وزارة التعليم حالياً” بحسب البيان.

     

    وأشارت التنسيقية إلى أن الجامعات الكندية أعربت عن تعاطفها مع الطلاب السعوديين وعن جاهزيتها لتقديم السكن والمعونة للطلبة الذين سيتم إيقاف تمويل منحهم الدراسية، كما تواصلت مجالس الطلبة مع عدد من الطلاب وأعربت عن كامل الدعم لهم وفي طريقة تعاملهم مع الأزمة سواء في رجوعهم للملكة أو استكمال تعليمهم من دون دعم الحكومة.

     

    صدمة

    وفي ذات السياق كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن إن الكثيرين من الطلاب السعوديين في كندا يشعرون بالصدمة، جراء قرار السلطات السعودية الخاص بمطالبة حوالي 7 آلاف طالب سعودي مغادرة كندا قبل 4 أسابيع فقط من بدء العام الدراسي الجديد.

     

    وأوضحت الصحيفة حجم الصعوبات التي يواجهها الطلاب ومن بينها اقامة بعضهم لعدة سنوات بكندا، وراكموا ديونا وعلامات قد لا يتم الاعتراف بها في أماكن أخرى، مشيرة إلى أنهم يخافون الآن من تأثر مسيرتهم الدراسية حتما، وهو قلق يكشف عن الثمن البشري للأزمة المتصاعدة بين المملكة وكندا.

     

    ويكشف تقرير ” وول ستريت جورنال” بأن الكثير من السعوديين يخشون من أنهم سيضطرون لإعادة الدراسة والتدريب للحصول على الشهادة أو الزمالة، حيث قال طالب سعودي في كلية الطب في جامعة كندية، لكنه ليس مبتعثا، إنه وزملاءه في حالة من الصدمة “لا شيء إلا مستقبل قاتم والدين الذي لم أدفعه بعد.. إنه شعور رهيب”.

     

    وتقول “وول ستريت” إن كندا تعد الوجهة المفضلة للطلاب السعوديين الراغبين في دراسة الطب، حيث تخرج أفضل الأطباء السعوديين من الجامعات هناك، ففي جامعة ماكغيل في مونتريال تشكل نسبة الطلاب السعوديين الذين يواصلون دراستهم العليا 10% من 1.200 طالب فيها.

     

    وتنوه الصحيفة إلى أن هناك سعوديين يخشون من تأثر النظام الصحي بسبب الأزمة، حيث قال أبو يوسف، وهو مريض في مستشفى حكومي في جدة، إن “الأطباء الذين سيعودون من كندا هم الأفضل في البلاد، وهو ما يدعو للقلق.. هي خسارة”.

  • صبيانية “ابن سلمان” تحاصر 7 آلاف طالب سعودي في كندا .. وتضع الحجاج الكنديين في ورطة!

    صبيانية “ابن سلمان” تحاصر 7 آلاف طالب سعودي في كندا .. وتضع الحجاج الكنديين في ورطة!

    لا زالت الأزمة التي افتعلتها السعودية مع كندا، حديث وسائل الإعلام العربية والغربية، سيّما مع التصعيد في تصريحات المسؤولين السعوديين ورفضهم ما أسموه “التدخل في شؤون بلادهم”، في اشارةٍ إلى دعوة وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، الرياض إلى الإفراج عمّن سمتهم “نشطاء المجتمع المدني” تم توقيفهم في المملكة.

     

    وفي هذا الإطار، تلقي الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا حوالي سبعة آلاف طالب سعودي بالجامعات الكندية حول مستقبلهم، وهناك توقعات بأن يستمر التوتر في العلاقات بين البلدين لسنوات، كما أن أصداء الأزمة ستبقى فترة طويلة مستقبلا.

     

    هذا ما ورد بصحيفة وول ستريت جورنال وموقع ذا ناشونال إنترست الأميركيين، إذ قالت الأولى إن كثيرا من الطلاب السعوديين مصابون بالصدمة نظرا إلى أن بعضهم ظل يدرس ويعيش بكندا لسنوات.

     

    وأضافت وول ستريت جورنال أنه ورغم تأكيد وزير التعليم السعودي أحمد العيسى حرص الدولة على المستقبل الأكاديمي للجميع وتعهده بالنظر في كل حالة بمفردها إذا استدعى الأمر فإن أغلب هؤلاء الطلاب يخشون من إعادة ما درسوه بدولة أخرى.

     

    وعن مصير الأزمة واحتمالات حلها أو استمرارها، قال موقع ذا ناشونال إنترست إنه وبدون دعم قوي من القوة العظمى الرئيسية بالعالم (الولايات المتحدة) لحقوق الإنسان، فمن السهل أن يرى الناس “القوى المستبدة” تتجرأ مثل تجرؤ الرياض على انتهاك حقوق مواطنيها وعلى الرد بمثل ما ردت على كندا.

     

    ومع ذلك، قال الموقع إن هذه الأزمة تعبّر عن توجه واسع نحو سياسة خارجية هجومية من قبل السعودية منذ تنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد في يونيو/حزيران العام الماضي.

     

    وأشار إلى أن ولي العهد ورغم تقديمه لنفسه كمصلح يعمل على تحديث بلاده ومسيطر على شؤونها، فإن موقفه الداخلي سيظل على المحك، لذلك من المرجح أن يستغل هذه الأزمة مع كندا لأغراض سياسية محلية.

     

    وتوقع ذا ناشونال إنترست ألا تتصاعد الأزمة أكثر من توتر مستمر لسنوات في العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الرياض تتطلع في المقام الأول إلى توجيه رسالة بأن شؤونها الداخلية لا تعني أحدا غيرها، وقد أنجزت ذلك بالفعل.

     

    حجاج كندا متخوفون من رحلة العودة

     

    ذكرت وسائل إعلام كندية أن مئات الحجاج المسلمين الكنديين يسارعون حاليا لمعرفة الطريقة التي سيعودون بها من الديار المقدسة عقب إعلان الخطوط الجوية السعودية وقف رحلاتها من وإلى أوتاوا، وذلك نتيجة الأزمة الدبلوماسية الحالية بين الرياض وأوتاوا.

     

    ودعا المجلس الوطني للمسلمين الكنديين المسافرين على متن الخطوط السعودية بتاريخ العودة بعد 13 أغسطس/آب الحالي إلى الاتصال بالشركة السعودية، أو وكيل أسفارها لتقييم الخيارات البديلة للسفر ذهابا وإيابا قبل مغادرة كندا.

     

    وأضاف المجلس في تغريدة بتويتر “نحث المسافرين على مراجعة منظمي رحلات حجهم للتأكد من ترتيباتهم لرحلات سفر بديلة، وذلك لأن تقارير تتحدث بأن عدم توفر حجز لرحلة العودة من السعودية قد يؤدي إلى منع المسافرين الكنديين من ركوب رحلات الذهاب، أو المنع من دخول الأراضي السعودية”.

     

    وكانت الخطوط السعودية أعلنت عقب اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وأوتاوا تعليق رحلاتها لكندا ابتداء من الاثنين المقبل، وذلك بعدما طردت السعودية الاثنين الماضي سفير كندا لديها، واستدعت سفيرها في أوتاوا احتجاجا على ما اعتبرته الرياض “تدخلا صريحا وسافرا من كندا في الشؤون الداخلية للبلاد”.

     

    ونقلت قناة “سي بي سي” الكندية قلق حجاج كنديين تجاه رحلة العودة من الأراضي المقدسة، إذ قال فشريزل حليم من مدينة تورنتو إنه لا يعرف كيف سيعود إلى بلاده، ويضيف أنه دفع كامل تكاليف رحلات الحج ذهابا وإيابا وناهزت قيمتها 15 ألف دولار، ومن المفترض أن يعود عبر الخطوط السعودية في الثالث من سبتمبر/أيلول المقبل.

     

    وبعد الاطمئنان على سفر ابنتها وصهرها بمطار تورنتو لأداء مناسك الحج، قالت الكندية سيما أتشا إنها منشغلة برحلة عودتهما، إذ لا تعرف كيف سيعودان. وتضيف أن وكالة الأسفار طمأنتها بأنها تدبرت أمر العودة من السعودية عن طريق أوروبا أو الولايات المتحدة، إلا أن الرحلة غير مؤكدة بعد.

    وقالت شركة الأسفار “المدينة حاج ترافل” الكندية -التي تنظم رحلات حج للمئات عن طريق الخطوط السعودية- إن الأخيرة وعدتها بتوفير رحلات بديلة من خلال دبي أو مصر أو دول أخرى، إلا أن مدير الرحلات بالشركة فايز يحيى قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام كندية إن “تفاصيل الترتيبات ليست واضحة، لذلك لا يعرف العملاء حقيقة ما يتوقعونه”.

     

    وأضاف يحيى أن شركته تلقت أكثر من مئتي اتصال من حجاج كنديين عبروا فيها عن قلقهم من رحلة عودتهم من السعودية.

     

    ونقلت قناة “سي بي سي” عن جميل أحمد مدير الرحلات بشركة الأسفار “كينغ ترافل” في مدينة ميسيساغا القريبة من تورنتو جنوب شرقي كندا أن شركته أعادت الثلاثاء الماضي تكاليف السفر لنحو عشرين عميلا بعد شكوكهم برحلة العودة من السعودية.

     

    ويقول عمر الغبرة المسؤول بإدارة الشؤون القنصلية بالخارجية الكندية إن “تكلفة رحلة الحج تصل إلى 15 ألف دولار كندي (11.5 ألف دولار أميركي) ومن ثم هناك مخاوف مشروعة”. وأضاف “الكثيرون يبدون قلقهم من ألا يستطيعوا الحج، وأن يفقدوا جزءا كبيرا من مبلغ حجز الرحلات، إن لم يكن المبلغ كله في حالة عدم السفر، ومن ثم يفقدون حلمهم بالحج، وكذلك يتحملون خسائر مادية”.

     

    وتشير الإحصائيات الرسمية الكندية إلى أنه من 4 آلاف كندي من 84 ألفا سافروا عام 2017 إلى السعودية لاعتبارات دينية، في إشارة إلى الحج أو العمرة.

  • “نكتة الموسم” خرج بها موقع سعودي: الفزع يدبّ في مستشفيات كندا بسبب مغادرة 250 طبيباً سعودياً

    “نكتة الموسم” خرج بها موقع سعودي: الفزع يدبّ في مستشفيات كندا بسبب مغادرة 250 طبيباً سعودياً

    استمرارا لمسلسل السقوط المدوي في الوسط الإعلامي السعودي، نشر موقع إخباري سعودي خبرا يخص الأزمة “السعودية-الكندية” فجر موجة سخرية واسعة بين النشطاء.

     

    موقع “الرياض بوست” زعم في خبر نشره على موقعه الإلكتروني وحسابه بتويتر، نقلا عن صحيفة كندية ذكر أن اسمها “La Presse” أن الأزمة الدبلوماسية ستعجل بمغادرة ما يقرب من 250 طبيبا لمقاطعة “كيبيك” على المدى القصير.

     

    وعنون الموقع الخبر بـ”الفزع يدب في المستشفيات الكندية..بسبب مغادرة 250 طبيب سعودي”.

    وتابع الموقع مزاعمه نقلا عن مصادر مجهولة، أن العشرات من الطلاب السعوديين هم أطباء مقيمون أو لديهم برنامج زمالة ما بعد الدكتوراة في المحافظة، ويقدمون الرعاية الصحية للمرضى أثناء مواصلة تدريبهم.

     

    وتابع:”يقلق هذا الوضع مجلس حماية المرضى الكندي، الذي طلب من السلطات إيجاد حل سريع فيما دقت الجمعية الوطنية للسكان ناقوس الخطر”.

    وأثار هذا الخبر سخرية غير مسبوقة حتى بين السعوديين أنفسهم.

     

    ورد أحد النشطاء ساخرا:”والله اضحكتم الناس باعلامكم الكاذب اي تأثير الله يرحم والديكم كلهم ممرضين ومتدربين يعني سستر تغيير جروح واخذ القياسات وبس اصبحتم مهزلة”.

    وسخر آخر “هي السعودية عندها دكاترة من متى”.

    وغرد ثالث مستنكرا تضليل الإعلام السعودي لمواطنيه:”ههههههههههه كفاكم استحمار لشعوبكم يابهايم”.

    والأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا تقلق حوالي سبعة آلاف طالب سعودي بالجامعات الكندية حول مستقبلهم، وهناك توقعات بأن يستمر التوتر في العلاقات بين البلدين لسنوات، كما أن أصداء الأزمة ستبقى فترة طويلة مستقبلا.

     

    هذا ما ورد بصحيفة وول ستريت جورنال وموقع ذا ناشونال إنترست الأميركيين، إذ قالت الأولى إن كثيرا من الطلاب السعوديين مصابون بالصدمة نظرا إلى أن بعضهم ظل يدرس ويعيش بكندا لسنوات.

     

    وكانت الرياض لوحت بإجراءات إضافية بعد أن أعلنت وقف المعاملات التجارية مع كندا، ونقل نحو 14 ألفا من الطلاب والمرضى السعوديين من الجامعات والمستشفيات الكندية إلى دول أخرى.

     

    وفي إطار هذا التصعيد، أوقفت الملحقية الصحية السعودية بالولايات المتحدة وكندا جميع برامج العلاج بكندا، وتعمل على نقل جميع المرضى السعوديين إلى خارج كندا، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.

     

    وأكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستينا فريلاند الاثنين أن بلادها ستواصل الدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك تعقيبا على القرار السعودي بطرد السفير الكندي لدى الرياض.