الوسم: كندا

  • ” بلومبيرغ”: فكري على قدر نفسك يا سعودية

    ” بلومبيرغ”: فكري على قدر نفسك يا سعودية

    في مقال تحت عنوان “فكري على قدر نفسك يا سعودية” نشر على موقع “بلومبيرغ” الكاتب بوبي غوش إن المشاريع العملاقة التي يسعى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتحقيقها تقوض الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تحتاجها المملكة.

     

    ويبدأ غوش مقاله بالحديث عن مشاريع إصلاح بدأها ابن سلمان قبل عامين في المملكة، التي كانت بحاجة للتغيير، “فالاقتصاد يعتمد بشكل كبير على موارد النفط، التي كانت توزع بطريقة غير فاعلة من خلال شركات الرعاية، وكان من الواضح أن البلد بحاجة لقطاع خاص حيوي وتنافسي، وتطوير الصناعات غير النفطية، والتحضير جيداً للمستقبل عندما لا يستطيع الاعتماد على الثروة القابعة تحت الرمال”.

     

    ويشير الكاتب في مقاله، إلى أن “الأمير اعترف بالحاجة للتغيير الاجتماعي، فكانت المؤسسة المحافظة تقول الكثير في الحياة العامة، ولا صوت للمرأة، ووعد بتركيع الدعاة الظلاميين، والسماح للمرأة بقيادة السيارة”.

     

    ويستدرك غوش بأن “ولي العهد ابن سلمان بدأ بداية غير صحيحة، عندما وعد ببيع حصص من شركة النفط المملوكة من الحكومة في البورصة، وكانت الخطة طموحة بشكل كبير، وتم تقييم الشركة بشكل مبالغ فيه بقيمة تريليوني دولار، وكان يجب بحسب الخطة استكمال البيع الضخم هذا العام، إلا أن الخطة أجلت ولأمد غير مسمى، بشكل يسمح لولي العهد بإعادة تقييم استراتيجية الإصلاح والبحث عن الإجراءات العملية”.

     

    ويجد الكاتب أنه “عند هذه النقطة فإنه هو بحاجة للتحرك سريعاً، فتأجيل بيع أسهم في (أرامكو) سيعطي المستثمرين وقفة، ويؤدي إلى هروب رأس المال، الذي يعد مشكلة خطيرة، وهناك إمكانية لتسارعه”.

     

    ويقول غوش: “يجب أن يتحرك تحت ضغط التدقيق المكثف من السعوديين والمستثمرين القلقين من جهوده الإصلاحية، التي جاءت حتى الآن بنتائج مختلطة، فالمرأة تستطيع قيادة السيارة، لكن الكثيرات من الناشطات سجينات، وتم خفض الدعم وفرض ضرائب جديدة، لكن نفقات الدولة على الرواتب والمنافع أدت إلى محو المكاسب، وقامت هيئة الاستثمارات العامة بسلسلة من الاستثمارات الناجحة في الخارج، لكن الرياض لم تمسك بقيادة مشاريع البناء الكبيرة في الداخل، ويبدو محمد بن سلمان منشغلاً بقضايا لا علاقة لها بالإصلاح، وكان آخرها النزاع غير الضروري مع كندا”.

     

    ويرى الكاتب أنه “من أجل طمأنة المستثمرين الأجانب، وكذلك أبناء وطنه، بأنه لم ينحرف عن أجندة الإصلاح، فإن ابن سلمان يحتاج للعودة إلى الأهداف التي صاغها في عام 2016: تخفيف دور الدولة في الاقتصاد، والترويج لتطوير القطاع الخاص، وإدخال نوع من الشفافية في النظام الغامض لتوزيع موارد النفط، وكانت خطط بيع أسهم في (أرامكو) من أجل تحقيق هذه الأهداف الثلاثة، والطريق الصحيح والواقعي هو البدء في مشاريع صغيرة، مثل خصخصة مطار، ومحطة تحلية، وحتى بناء مطحنة”.

     

    ويبين غوش أن “كل مشروع من الـ14 مشروعاً، التي أعلنت في نيسان/ أبريل للخصخصة، يكشف عن أن الحكومة لديها القدرة على إظهار شفافية ونقل الأرصدة لمن يتقدم بالعطاء المفضل، وهذا ليس إنجازاً سهلاً في اقتصاد تتسيده الدولة، من خلال توزيع الأرصدة بين قلة مقربة”.

     

    ويقول الكاتب: “يجب نصح ابن سلمان بتعليق برنامج ثانٍ ضخم وطموح، وهو بناء مدينة الفتنازيا (نيوم)، التي تكلف 500 مليار دولار أمريكي، ومن الأفضل إنفاق المال على مبادرات القطاع الخاص، خاصة الصناعات التي تساعد على تنويع الاقتصاد، بعيداً عن اعتماده الدائم على النفط”.

     

    ويختم غوش مقاله بالقول إن “رغبة ابن سلمان في تأكيد مكانته من خلال المشاريع الضخمة، سواء طرح أسهم (أرامكو)، أو المدينة الجديدة في الصحراء، مفهومة، خاصة لشاب عمره 32 عاماً، يريد تأكيد مصداقيته بصفته حاكماً، لكن مصداقية ابن سلمان يمكن تلميعها بشكل أفضل، ويمكن خدمة بلده من خلال حرف انتباهه إلى الآثار المتراكمة الأقل ضخامة”.

     

  • “ابن سلمان” خضع لـ”كندا” وقرر السماح لطلبة الطب باستكمال دراستهم.. هذه المعلومات وصلته فتراجع عن قراراته سريعا!

    “ابن سلمان” خضع لـ”كندا” وقرر السماح لطلبة الطب باستكمال دراستهم.. هذه المعلومات وصلته فتراجع عن قراراته سريعا!

    تداول ناشطون عبر مواقع التدوين المصغر “تويتر” صورة رسالة من الملحقية الثقافية السعودية في كندا، أرسلتها لطلبة الطب السعوديين، تؤكد تراجع المملكة عن “هياطها” وقرارتها الغبية بشأن نقل طلابها المبتعثين هناك.

     

    ووفقا لما هو متداول، فقد نصت الرسالة المرسلة والصادرة عن الملحقية الثقافية في كندا لطلبة الطب على:” نحيطكم علما بإمكانية استمراركم في برنامج التدريب الطبي في مرحلة الزمالة او التخصص الدقيق إلى حين توفر فرصة انتقال مناسبة إلى بلد آخر”.

     

    وأضافت:” ستستمر الملحقية بصرف المخصصات وتسديد رسوم التدريب.. تنمياتنا لكم بالتوفيق”.

     

    وبحسب مسؤولين في الجامعات الكندية فقد تلقّى 1053 طالباً إشعاراً من وزارة التعليم السعودية يمنحهم تمديداً يسمح لهم بإكمال تدريبهم.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية إيمي ميلز لوكالة “فرانس برس ““نحن مسرورون لأن طلاب الطبّ (السعوديين) المقيمين في جميع أنحاء البلاد سيتمكّنون من إكمال تدريبهم في كندا”.

     

    وكان طلاّب الطب حصلوا في الأصل على مهلة من الرياض حتى 31 آب/اغسطس لترتيب فرص تدريب وانتقالهم إلى جامعات في دول أخرى. وفي الاسبوع الماضي تم تمديد المهلة حتى 22 أيلول/سبتمبر.

     

    وقال بول-ايميل كلوتييه رئيس “هيلث كير كان” التي تمثّل المستشفيات الجامعية إنّه تم إبلاغ الطلاّب بأنه بات بإمكانهم إكمال دراستهم في كندا إلى أن يتمكنوا من ترتيب برنامج طبي في بلد آخر”.

     

    ولم يتم تحديد مهلة نهائية. ولكن نظراً لأن ترتيب الانتقال قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهراً، فإن العديد من الطلاب، بحسب كلوتييه، “سيبقون على الأرجح في كندا لإنهاء تدريبهم خاصة إذا كانت قد بقيت لهم سنة واحدة فقط”.

     

    من جانبه، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن ما دفع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لاتخاذ هذا القرار هو ما نمى لعلمه عن تقدم عدد كبير من طلبة الطب بطلبات لجوء إلى كندا.

     

    وقال إلى في تدوينة له عبر “تويتر”:”لم يكن قرار السماح للأطباء والطلاب إكمال تدريبهم ودراستهم عودة للرشد ولا رجوعا للعقل ولا من موقع قوة، بل هزيمة اضطر إليها ابن سلمان بعد أن وصلته معلومات عن نية عدد كبير من الطلاب والأطباء البقاء في كندا والاستفادة من التسهيلات التي توفرها الحكومة الكندية فتنقلب القضية عليه”.

    وكانت السعودية أعلنت في 6 آب/أغسطس أنها طلبت من السفير الكندي لديها مغادرة البلاد واستدعت سفيرها لدى كندا وجمّدت التعاملات التجارية مع أوتاوا بسبب ما وصفته بالـ”تدخّل” الكندي في شؤونها الداخلية.

     

    وجاءت هذه الخطوة بعد مطالبة قوية لكندا بالإفراج الفوري عن نشطاء في المجتمع المدني تم احتجازهم في موجة جديدة من الاعتقالات في المملكة.

     

    وأوقفت المملكة كل برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا وأعلنت أنها تعد خطة لنقل الطلاب السعوديين المقيمين فيها الى دول أخرى.

     

  • كندا تتمسك بموقفها أمام السعودية وترفض التراجع: سندافع دائما عن المظلومين مهما كانت العواقب

    كندا تتمسك بموقفها أمام السعودية وترفض التراجع: سندافع دائما عن المظلومين مهما كانت العواقب

    في تمسك من الحكومة الكندية بموقفها تجاه أزمتها مع السعودية بسبب انتقادها لانتهاكات حقوق الإنسان بالمملكة، رفضت وزيرة خارجية كندا كريستيا فريلاند، التراجع في ما يتعلق بالخلاف مع السعودية، الاثنين، مشيرة إلى أن بلادها “ستدافع دائماً عن حقوق الإنسان حول العالم”.

     

    وبينما لم تذكر المملكة بالتحديد، قالت “فريلاند” أمام حشد من الدبلوماسيين الألمان في برلين إن “كندا ستدافع دائماً عن حقوق الإنسان حول العالم، ويشمل ذلك بالتأكيد حقوق المرأة”.

     

    وأضافت أن ذلك لن يتغير “حتى عندما يقال لنا ألا نتدخل أو أن أموراً كهذه لا يمكن مناقشتها إلا بشكل خاص بين القادة وخلف أبواب مغلقة. وحتى عندما يكون للتحدث عواقب”.

     

    ودخلت أوتاوا والرياض في خلاف بشأن انتقاد كندا لسجل السعودية المرتبط بحقوق الإنسان.

     

    وقالت فريلاند “نأمل بالحصول على دعم ألمانيا” في الدفاع عن حقوق الإنسان.

     

    ورفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قبل أيام أيضا، الاعتذار بشأن تصريحاته عن حقوق الإنسان في السعودية التي قالت إنها تبحث اتخاذ اجراءات عقابية ضد أوتاوا بعد انتقادها للمملكة.

     

    وتوترت العلاقات بين البلدين قبل مدة، عندما طردت الرياض السفير الكندي، وسحبت سفيرها وجمدت كل التعاملات التجارية الجديدة والاستثمارات.

     

    وقالت الرياض أيضا إنها ستنقل آلاف الطلبة السعوديين الذين يدرسون في كندا للدراسة في بلدان أخرى، بينما قالت شركة الخطوط الجوية السعودية الرسمية إنها ستعلق جميع رحلاتها إلى تورونتو.

     

    وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن وقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع مرضاها الذين يعالجون في المشافي والمصحات الكندية.

     

    وأثار انتقاد كندا العلني للحملة التي تشنها الرياض على ناشطي حقوق الإنسان في المملكة غضب الرياض.

     

    ولكن ترودو لم يتزحزح عن موقف بلاده.

     

    وقال ترودو “ستتحدث كندا دوما بقوة في السر والعلن فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان”.

  • قطع رأس الناشط أمرٌ عادي بالنسبة للملك سلمان وولي عهده.. “واشنطن بوست”: معارضة “آل سعود” صارت تودي بصاحبها إلى الموت

    قطع رأس الناشط أمرٌ عادي بالنسبة للملك سلمان وولي عهده.. “واشنطن بوست”: معارضة “آل سعود” صارت تودي بصاحبها إلى الموت

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا وصفت فيه الأنباء التي تحدثت عن نية الرياض إعدام خمسة من النشطاء، بأنها تصرُّف بربري، مؤكدةً أن أي معارضة بالسعودية صارت تودي بصاحبها إلى الموت، في ظل عهد الإصلاحات التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وقالت الصحيفة إن محمد بن سلمان تعهد في إطار ما يُعرف برؤية 2030، بالاستماع لكل وِجهات نظر المواطنين، وأنه يستمع إلى كل الرؤى والآراء، ويريد أن يمنح الجميع الفرصة ليقولوا كلمتهم.

     

    لكن الحقيقة ليست جميلة -تقول “الواشنطن بوست”- فالحديث والمعارضة في السعودية يمكن أن يؤديا إلى الموت بقطع الرأس، ومثال على ذلك، إسراء الغمغام، وهي ناشطة حقوقية شيعية تبلغ من العمر 29 عاماً، أُلقي القبض عليها مع زوجها موسى الهاشم في ديسمبر 2015، وما زالت محتجزة احتياطياً منذ ذلك الحين دون تمثيل قانوني.

     

    وبحسب “هيومن رايتس ووتش”، فإن التهم التي وُجهت لإسراء هي المشاركة في احتجاجات القطيف، وترديد شعارات معادية للنظام، ومحاولة إثارة الرأي العام، وتصوير الاحتجاجات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم الدعم المعنوي لمثيري الشغب.

     

    حكام السعودية غير متسامحين مع المعارَضة ويعاقبون عليها بقسوة، كما تقول الصحيفة، ففي السادس من أغسطس الجاري، طالب المدعي العام بإنزال عقوبة الإعدام بإسراء وزوجها وأربعة آخرين، وإذا نُفذت فإنها ستكون أول امرأة يُقطع رأسها في السعودية بسبب الاحتجاج السلمي، حيث إن عقوبة الإعدام تُستخدم في كثير من الأحيان بالسعودية ضد جرائم العنف.

     

    واعتبرت الصحيفة أن قطع رأسٍ ناشطٍ لا عنفيٍّ يعتبر عملاً بربرياً، سواء كانت الضحية امرأة أو رجلاً. حسب ترجمة الخليج اونلاين.

     

    وأشارت إلى قطع السعودية مؤخراً علاقاتها مع كندا على خلفية مطالبة أوتاوا الرياض بالإفراج الفوري عن النشطاء، معتبرة أن ذلك يعتبر تدخلاً في شؤونها الداخلية، ولكن في الوقت نفسه، لا ينبغي السكوت عن ممارسات تعود إلى العصور الوسطى تقوم بها السعودية.

     

    وتطالب الصحيفة الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى ديمقراطية في العالم، بأن ترفع صوتها ضد هذه الانتهاكات التي تجري في السعودية.

     

    وتؤكد أن السعودية انخرطت في حملة مستمرة ضد كل معارضة لها، حيث سجنت رائف بدوي، المدون السعودي، فقط لأنه قال إن السعودية بحاجة إلى الاعتدال، كما اعتقلت أخته سمر بدوي؛ لدفاعها عن حقوق الإنسان، “فهل كانت دعوتهما خطيرة؟”، تتساءل الصحيفة.

     

    وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالإشارة إلى ما جاء في رؤية 2030 التي أعلنها ولي العهد محمد بن سلمان، والتي كان من ضمن ما أكدته “التعهد بإشاعة قيم الاعتدال والتسامح، فذلك سيكون حجر الأساس لنجاحنا”، مؤكدة أن على الملك السعودي وولي عهده أن يقرآ ما جاء في تلك الرؤية، وأن يعملا به لا أن يتصرفا كطغاة من عصر مظلم.

  • في رفض صريح لأي اعتذار .. هذا ما قاله رئيس الوزراء الكندي عن حقوق الإنسان في السعودية

    في رفض صريح لأي اعتذار .. هذا ما قاله رئيس الوزراء الكندي عن حقوق الإنسان في السعودية

    في تأكيد جديد على قيم بلاده وفيما يعتبر رفضا ضمنيا لتقديم أي اعتذار للسعودية، قال رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، إن حكومته تشارك في محادثات دبلوماسية مع السعودية لكنه لم يتراجع عن مخاوفه بشأن حقوق الانسان وذلك بعد أسبوعين من خلاف بشأن دعوة أوتاوا للإفراج عن نشطاء سعوديين.

     

    وفي رده على سؤال عن تقارير بأن المدعي العام السعودي يسعى لتوقيع عقوبة الإعدام بحق نشطاء حقوقيين وفقا لما نقلته “رويترز”، قال “ترودو” للصحفيين بعد اجتماعات لمجلس الوزراء في كولومبيا البريطانية ”نواصل التعامل دبلوماسيا مع السعودية. أعتقد أنه من المهم أن تكون لنا علاقات إيجابية مع الدول في جميع أنحاء العالم“.

     

    وأضاف ”في الوقت نفسه نعبر عن مخاوفنا إزاء الحكم الذي أصدرته السعودية ومخاوفنا بشأن الدفاع عن حقوق الانسان وقيمنا المشتركة في جميع أنحاء العالم“.

     

    وجمدت السعودية في وقت سابق من هذا الشهر أي تعاملات تجارية جديدة مع كندا وأوقفت واردات الحبوب وطردت السفير الكندي وأمرت بعودة جميع الطلاب السعوديين بالعودة إلى البلاد وذلك بعد غضبها من تغريدة لوزيرة خارجية كندا وترجمتها إلى العربية من قبل السفارة الكندية في الرياض. وكانت التغريدة تدعو لإطلاق سراح نشطاء المجتمع المدني.

  • معارض سعودي يكشف: “ابن سلمان” خانني واعتقل أشقائي وأصدقائي بعد أن منحني الأمان

    معارض سعودي يكشف: “ابن سلمان” خانني واعتقل أشقائي وأصدقائي بعد أن منحني الأمان

    في أعقاب تنفيذ السلطات السعودية تهديدها واعتقالها لشقيقه وعدد من أصدقائه، كشف المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز المقيم في كندا، أنه تلقى رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حملها إليه أخوه أحمد ومعه رجلان آخران قبل أسابيع من اعتقال إخوته.

     

    وقال “ابن عبد العزيز” في مقطع فيديو بثه عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”، أن هذان الرجلان جاءا ليفاوضانه ويقنعاه بالعودة إلى السعودية، مؤكدين أن بن سلمان منحه الحماية وأن أحداً لن يمسه بسوء إن عاد.

     

    وأضاف أنه فوجئ مؤخراً باقتحام العشرات من رجال الأمن بيت أهله، واعتقال اثنين من إخوته، واقتحام بيوت ثمانية من أصدقائه واعتقالهم، رغم الحماية التي منحها الأمير له.

     

    وكشف أن السلطات السعودية ضغطت على أخيه أحمد ليتواصل معه لمطالبته بالتوقف عن التغريد في مواقع التواصل، وإيقاف حساباته التي يوجه فيها انتقادات للدولة السعودية.

     

     

    وبحسب الفيديو، فقد أكد عمر بن عبد العزيز على مواصلة نهجه في التعبير عن رأيه وموقفه من الحكم في السعودية، حتى لو استمرت السلطات في اعتقال شقيقيه وأصدقائه.

     

    وكان المعارض السعودي قد أعلن عن قيام السلطات السعودية باعتقال شقيقيه وعدد من أصدقائه، بعدما حاولت ابتزازه بهم مقابل التوقف عن الحديث عن الأزمة الكندية السعودية.

     

    وقال في تغريدة له:””الحكومة السعودية تعتقل ٢ من إخوتي وعدد من أصدقائي”.

     

    وكانت السعودية قد جمدت علاقاتها مع كندا بعدما حثتها على إطلاق سراح نشطاء حقوقيين. إذ طلبت الرياض من السفير الكندي، الإثنين، مغادرة البلاد خلال 24 ساعة وقررت استدعاء سفيرها في كندا وتجميد التعاملات التجارية معها رداً على انتقادات وجهتها أوتاوا للمملكة بشأن حقوق الإنسان.

     

    وفي ردها على ما وصفته بالتدخل الكندي في شؤونها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة أوقفت إرسال المرضى إلى المستشفيات الكندية و”تعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية… تنفيذا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

     

    كما علقت الرياض برامج التبادل الدراسي مع كندا ونقلت طلاب البعثات الدراسية السعوديين إلى دول أخرى، بينما قالت الخطوط الجوية السعودية إنها أوقفت رحلاتها من تورنتو وإليها.

     

  • بعد طلب النيابة العامة في السعودية إعدام 5 نشطاء بينهم “إسراء الغمغام” .. كندا تعود وتُهاجم ما تقوم به المملكة

    بعد طلب النيابة العامة في السعودية إعدام 5 نشطاء بينهم “إسراء الغمغام” .. كندا تعود وتُهاجم ما تقوم به المملكة

    قالت صحيفة “غلوب أند ميل” الكندية إن مكتب وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أصدر بيانا قال إن كندا تشعر بالقلق الشديد من اعتقال ناشطات سعوديات في حقوق الإنسان.

     

    وأضاف بيان الخارجية الكندية أنه هذه المخاوف أثيرت مع الحكومة السعودية، مشيرا إلى أن كندا ستدافع دائما عن حماية حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة والتعبير، في جميع أنحاء العالم.

     

    وقالت الصحيفة إن هذا البيان صدر بعد سؤال الخارجية عن قضية ناشطة سعودية معتقلة هي إسراء الغمغام.وفق الجزيرة

     

    وفي النرويج عبرت وزيرة الخارجية إينه إريكسون سورييد عن قلقها من وضع حقوق الإنسان في السعودية، وحالات الإعدام، ومن ضعف حرية التعبير، وسجن المدافعين عن حقوق الإنسان والمرأة.

     

    جاء ذلك على خلفية لقاء جمع وزيرة الخارجية النرويجية بسفير السعودية لدى أوسلو قبل أيام في العاصمة النرويجية أوسلو.

     

    في سياق متصل، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن النيابة العامة في السعودية طلبت إعدام خمسة نشطاء حقوقيين بينهم إسراء الغمغام.

     

    وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سارة ليا ويتسن إن “إعدام نشطاء وغير متهمين حتى بأعمال عنف مثل إسراء الغمغام أمر فظيع، وإن استبداد السلطات السعودية غير المحدود يجعل عمل فرق العلاقات العامة في ترويج قصة الإصلاح الخرافية بين حلفائها والشركات الدولية أكثر صعوبة”.

     

    وأضافت أنه إذا كان ولي العهد السعودي جادا بالفعل بشأن الإصلاح، فعليه التدخل فورا لضمان عدم احتجاز أي ناشطة ظلما بسبب عملها الحقوقي.

     

    وقال ناشطون سعوديون لهيومن رايتس ووتش إن مطلب النيابة العامة الأخير يجعل الغمغام أول ناشطة قد تواجه الإعدام، مما يشكل سابقة خطيرة للناشطات الأخريات اللاتي يقبعن حاليا وراء القضبان.

     

    وشاركت الغمغام في مظاهرات عام 2011 بالمنطقة الشرقية، واعتُقلت في ديسمبر/كانون الأول 2015، وسجنت في قسم المباحث بالدمام.

  • بلومبيرغ: هروب الأموال من السعودية سيتواصل.. ابن سلمان أدخل المملكة في هذه الدوامة وعاد بالاقتصاد إلى المدارس القديمة

    بلومبيرغ: هروب الأموال من السعودية سيتواصل.. ابن سلمان أدخل المملكة في هذه الدوامة وعاد بالاقتصاد إلى المدارس القديمة

    قالت دراسة أجراها بنك جيه بي مورغان (بنك أمريكي متعدد الجنسيات للخدمات المالية المصرفية)، إن الأزمة التي أثارتها السعودية مؤخراً مع كندا، ستحمل معها مزيداً من التداعيات على الاقتصاد السعودي.

     

    وأوضحت الدراسة أن التبادل التجاري بين الرياض وأوتاوا محدود ولا يتعدى 4 مليار دولار، غير أن الغبار الدبلوماسي هذا زاد من الإحساس بالمخاطرة في مناخ الاستثمار السعودي، وبالتالي فإنه سيؤدي إلى إخافة رأس المال وهروبه.

     

    وبحسب الدراسة التي نشرتها شبكة بلومبيرغ الاقتصادية وفق ترجمة “الخليج أونلاين”، فإنه من المتوقع أن تصل تدفقات رؤوس الأموال إلى خارج السعودية خلال العام 2018 إلى نحو 65 مليار دولار، أي نحو 8.4% من الناتج الإجمالي، وهو أقل بنحو 80 مليار دولار عما فقدته السعودية في العام 2017، ولكنه يبقى علامة على استمرار النزف الاقتصادي السعودية.

     

    وتقول الدراسة إن هناك مخاوف من أن تلجأ الحكومة السعودية للضغط على البنوك ومديري الأصول من أجل منع تدفق المزيد من رؤوس الأموال إلى الخارج، من خلال مراقبة رسمية لرأس المال.

     

    وكان محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي قد أعلن عن خطة 2030 والتي تهدف لتنويع الاقتصاد السعودي، وتحريره من الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل القومي.

     

    وتأمل المستثمرون أن تنجح هذه الإصلاحات الاقتصادية، غير أن بن سلمان دشن عهده كولياً للعهد باعتقالات واسعة شملت رجال أعمال بارزين في نوفمبر من العام الماضي، كما قام بسلسلة اعتقالات شملت ناشطات ونشطاء في مجالات مختلفة، ويبدو أنها كانت جزءً من تدابيره لتوطيد حكمه.

     

    وبغض النظر عن الأسباب وراء هذه الاعتقالات، تقول بلومبيرغ، فإن ما يمكن أن نتوصل إليه هو أن جوهر الاقتصاد السعودي يبقى أسيراً بيد الدولة، في حين أن نمو القطاع الخاص يحتاج أولاً للشعور بالأمان، ولكن هذا لم يحدث..

     

    وبدلاً من ذلك، تضيف الصحيفة: “لاتزال دورة الأعمال تتغذى من الإنفاق الحكومي المرتبط بإيرادات النفط، فالودائع الحكومية تظهر في البنوك المحلية ثم تذهب كقروض لمقاولين مفضلين من قبل القطاع الخاص، وبالتالي ينحسر النشاط التجاري كلما أصاب القطاع النفطي كساد”.

     

    اللافت، بحسب بلومبيرغ، أن هروب رأس المال من السعودية يحدث على الرغم من الانتعاش الأخير في أسعار النفط العالمية، حيث من المتوقع أن تصل قيمة ما تصدره السعودية من نفط خلال العام 2018 نحو 224 مليار دولار بعد أن كان في العام 2017 نحو 170 مليار دولار، “ولكن هذا لا يكفي على ما يبدو لطمأنه المستثمرين”.

     

    وترى وكالة بلومبيرغ أن الإدارة الاقتصادية السعودية تعود للمدارس القديمة وهي بعيدة كل البعد عن روح خطة الإصلاح التي أعلنها بن سلمان، خاصة وأنه أدخل السعودية في مشاكل أضرت بالاقتصاد السعودي.

     

    ومن هذه المشاكل: حرب اليمن، وفرض الحصار على قطر، وإلقاء القبض على النشطاء، وحملته الدبلوماسية ضد كندا، وبالتالي فإنه من الصعب على المستثمرين أن يصدقوا وعود الحكومة بالإصلاح الاقتصادي، ومن ثم فإنهم يقومون بتحويل أموالهم إلى مكان آخر، وفق ما قالت الصحيفة.

  • “إيكونومست”: “ابن سلمان” طائش يدمّر بلاده.. والسعوديون جبناء لا يتجرّأون على القول له إنه يرتكب أخطاء

    “إيكونومست”: “ابن سلمان” طائش يدمّر بلاده.. والسعوديون جبناء لا يتجرّأون على القول له إنه يرتكب أخطاء

    وصفت مجلة “إيكونومست” البريطانية، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأنه “طائش”، يضر ببلاده دون مبرر.

     

    ودعت “إيكونومست” حلفاء “ابن سلمان” الغربيين إلى نصحه بالتهدئة والتوقف عن تدمير بلاده وسمعتها، وإذا لم يستطيعوا فعليهم الامتناع عن بيعه السلاح.

     

    ووصفت المجلة سياسات ابن سلمان بأنها غير قابلة للتنبؤ بها وتبعد عنه شعبه بالداخل والمستثمرين والحلفاء بالخارج، مشيرة إلى رد فعله الذي وصفته بالمفاجئ والعنيف تجاه كندا هذا الشهر.

     

    وقالت إن غضب ابن سلمان لن يضر كندا كثيرا، بل سيضر الطلاب والمرضى السعوديين وعلى المدى الطويل بسمعة بلاده.

     

    وأضافت أن المستثمرين يفضلون سهولة التنبؤ بما ستقدم عليه الدول من سياسات، لكن ابن سلمان يقدم لهم عكس ذلك تماما، مشيرة إلى التعامل الأخير مع كندا ومع ورجال الأعمال السعوديين العام الماضي، وإلى حصار قطر الذي وصفته بأنه لا يزال يعوق التجارة في المنطقة.

     

    نزوات الأمير

     

    وعلقت على اعتقال رجال الأعمال السعوديين قائلة إنه يعطي انطباعا بأن حقوق الملكية في السعودية تعتمد على نزوات الأمير.

     

    ومضت تقول إن سجنه للناشطات من أجل قيادة المرأة السعودية السيارات يفقده تأييد المدافعات والمدافعين عن الإصلاح الذي جعله ابن سلمان إستراتيجيته لحكم السعودية في هذه الفترة، كما أن احتجازه لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لم يكن ضروريا وقد أفقده وبلاده قوة خارجية، وكذلك حربه في اليمن التي دمرت تلك الجارة وألحقت العار بحلفاء السعودية مثل أميركا وبريطانيا اللتين تزودانه بالسلاح.

     

    وأوضحت أن السعوديين ليس لديهم الشجاعة ليقولوا لولي العهد إنه يرتكب أخطاء لذلك على حلفائه الخارجيين أن يتكلموا، لكنهم صمتوا.

     

    وقالت إن هذا الصمت خطأ فادح.

     

    فالسعودية هي أكبر اقتصاد عربي وبها المقدسات الإسلامية الأكثر قداسة، والإصلاح الناجح بها سيعود بالاستقرار على الشرق الأوسط بأكمله.بحسب “الجزيرة”

  • شجاعة شاب أردني تمنع سرقة متجر كبير في كندا مع أول يوم عمل له

    تداول ناشطون أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو شابا أردنيا شجاعا ينقذ أحد المتاجر من السرقة في أول يزم عمل له في كندا.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإن الشاب لم يتردد لحظة في مواجهة السارقين، ليتجه لهم ويدخل في عراك شديد معهم اضطرهم للهرب دون أن يلحق به أي أذى.

     

    وبحسب الفيديو، فغن الشاب يلعب الملاكمة الامر الذي ساعده على مهاجمة المعتدين على المتجر.

     

    وأثار مقطع الفيديو إعجاب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، الذين عبروا عن إعجابهم بشجاعة الشاب الأردني ، رغم أنه عرض حياته للخطر لوجود مسدس مع الذين هاجموا المتجر لسرقته .