الوسم: كندا

  • في افتتاحية باللغة العربية.. “واشنطن بوست”: كندا وقفت في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم

    في افتتاحية باللغة العربية.. “واشنطن بوست”: كندا وقفت في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم

    في تعليقها على الأزمة بين المملكة العربية السعودية وكندا، نشرت صحيفة “واشنطن” الأمريكية ولأول مرة في تاريخها وعلى غير العادة افتتاحيتها باللغة العربية أكدت فيها بأنه يجب على أوروبا وأمريكا عدم ترك كندا لوحدها في مواجهة الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم

     

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان:” كندا لن تنظر في الاتجاه الاخر فيما يخص السعودية فهل سنفعل مثلها؟”، إن الدفاع عن الحقوق الأساسية واجب على كل فرد في المجتمع الإنساني، وما فعلته كندا برفع راية حقوق الإنسان عالية أمر عظيم، وعلى الولايات المتحدة وجميع دول العالم الحر أن تحذو حذوها، مشيدة بوقوفها في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم، وتؤكد لهم أنه ليس بإمكانهم إخفاء أعمالهم القذرة خلف أبواب مغلقة.

     

    ودعت الصحيفة وزراء خارجية ما أسمتها دول الديمقراطيات الرائدة -مثل مجموعة السبع- لإعادة تغريدة وزيرة خارجية كندا كريستينا فريلاند التي دعت فيها للإفراج عن سمر بدوي وشقيقها رائف.

     

    وقالت إن قرارات السعودية ضد كندا هي رسالة مقصودة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للدول الأخرى، بألا تتدخل بحقوق الإنسان في السعودية وإلا ستتعرض لنفس ما تعرضت له كندا.

     

    وذكرت أن ما أدركته كندا ووزيرة خارجيتها هو أن حقوق الإنسان والحريات الأساسية هي قيم كونية وليست ملكية للملوك والدكتاتوريين، يمنحونها ويسحبونها متى شاؤوا وأينما شاؤوا وفقا لنزواتهم الشخصية.

     

    ومضت تقول إن حرمان السعودية مواطنيها -خاصة النساء- من حقوقهم الأساسية، وتعاملها القاسي مع المعارضين مثل جلد رائف بدوي أمام الجمهور، يجب أن تقلق جميع الدول الديمقراطية والمجتمعات الحرة.

     

    واستمرت قائلة إن ولي العهد السعودي كان محل إعجاب لسعيه لتحديث السعودية اقتصاديا، وتساءلت: لكن هل أدرك كيف يتهدد مسعاه هذا عندما يرمي معارضيه ومنتقديه في السجون والأقبية ويتصرف كمستبد في دولة بوليسية؟

     

    ولفتت الافتتاحية الى ان ولي العهد حظي بالأعجاب في تحديث المملكة اقتصاديا، وتنويع مصادر دخلها بعيدا عن النفط، واخذ يلبي رغبات مواطنيه وغالبهم من الشباب المتشوقين للحياة الغربية وترفيهها، فلماذا لا يرى كيف ان مشروعه المستقبلي هذا يتأثر سلبا؟

     

    وتابع قائلة: للأسف، إدارة ترامب انسحبت الى حد كبير من ممارسة دور مناصرة وتشجيع الحرية وحقوق الانسان حول العالم، لقد كان رد فعل الخارجية الامريكية محبطا ببيان فاتر، يدعو كندا والسعودية لحل خلافاتهم وختموه بالقول ”نحن لا نستطيع فعل ذلك لهما”. في المقابل نرى شيئا عظيما، كندا تتمسك عاليا براية حقوق الانسان، ومستعدة للمخاطرة وخسارة علاقاتها بالسعودية، ولكن لا يجوز ان تفعل هذا وحدها، فهو الدور التقليدي للولايات المتحدة بأن تدافع عن القيم الكونية حيثما تراها تتداعى.

     

    وختمت بالقول: على كل الديمقراطيات القائدة، ولنبدأ بوزراء خارجية مجموعة السبعة ان يعيدوا التغريد بتغريده السيدة فريلاند حول اعتقال رائف وسمر بدوي، فالحقوق الأساسية مسألة تخص الجميع.

  • “60%” ألغوا سفرهم خشية أن لا يعودوا..  “CBC” الكندية ترصد كيف تأثر الحجاج الكنديين بالأزمة مع السعودية

    “60%” ألغوا سفرهم خشية أن لا يعودوا.. “CBC” الكندية ترصد كيف تأثر الحجاج الكنديين بالأزمة مع السعودية

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” تقريرا لقناة “CBC” الكندية كشفت فيه عن الآثار المترتبة للأزمة مع السعودية على الحجاج الكنديين.

     

    ورصد التقرير أوضاع إحدى وكالات السفر الكندية بعد الأزمة، موضحا بأن العديد من الحجاج قاموا بإلغاء سفرهم  للسعودية خوفا من تطورات جديدة للأزمة.

     

    وأكد التقرير، أن صاحب وكالة السفر قام بإلغاء 15 رحلة بين السعودية وكندا في يوم واحد، مشيرا إلى إلغاء الطيران السعودي رحلاته إلى كندا اعتبارا من الأسبوع المقبل، وهو ما يعني قطع السبل امام عودة الحجاج وبقائهم في السعودية لفترة طويلة بعد انتهاء موسم الحج.

     

    وأشار التقرير إلى أن االحجاج يقعون بين نارين، حيث أنه من يتأخر منهم سيتعرض لغرامة مالية أو السجن، في حال خالف شروط الأقامة الممنوحة لهم.

     

    وأوضح التقرير أنه على الرغم من إلغاء الكثير من الحجاج سفرهم للسعودية، إلا أن البعض قرر خوض المغامرة، والذهاب للحج رغم عدم معرفتهم إن كان بإمكانهم العودة لكندا أم لا.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1027537948059856901?s=08

    وكانت السعودية قد جمدت علاقاتها مع كندا بعدما حثتها على إطلاق سراح نشطاء حقوقيين. إذ طلبت الرياض من السفير الكندي، الإثنين، مغادرة البلاد خلال 24 ساعة وقررت استدعاء سفيرها في كندا وتجميد التعاملات التجارية معها رداً على انتقادات وجهتها أوتاوا للمملكة بشأن حقوق الإنسان.

     

    وفي ردها على ما وصفته بالتدخل الكندي في شؤونها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة أوقفت إرسال المرضى إلى المستشفيات الكندية و”تعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية… تنفيذا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

     

    كما علقت الرياض برامج التبادل الدراسي مع كندا ونقلت طلاب البعثات الدراسية السعوديين إلى دول أخرى، بينما قالت الخطوط الجوية السعودية إنها أوقفت رحلاتها من تورنتو وإليها.

     

  • من الصعب أن يفتعل المرء حرباً ضد الكنديين”.. الغارديان: حان الوقت للوقوف مع كندا وتذكير ابن سلمان بثمن أفعاله

    من الصعب أن يفتعل المرء حرباً ضد الكنديين”.. الغارديان: حان الوقت للوقوف مع كندا وتذكير ابن سلمان بثمن أفعاله

    “من الصعب أن يفتعل المرء حرباً ضد الكنديين” هكذا بدأت صحيفة “الغارديان” البريطانية افتتاحيتها، إلا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ليس الرجل الذي لا يردعه ما يردع الآخرين أو ما يفكرون به.

     

    وقد أدت هذه النزعة إلى كل من الإصلاحات (السماح للمرأة بقيادة السيارة) وحملات القمع لمن دعوا لها، من مثل اعتقال النساء اللاتي دافعن عن حق المرأة بقيادة السيارة. وعندما ردت أوتاوا مطالبة بالإفراج الفوري عن سمر بدوي حيث تعيش عائلة شقيقها المدون رائف بدوي في كندا ردت الرياض على ما اعتبرته تدخلاً مستهجناً في شؤونها الداخلية وبقوة. طردت السفير الكندي وألغت الرحلات الجوية بين البلدين وجمدت التجارة والاستثمارات واستدعت الطلاب والمرضى. وبحسب بعض التقارير تقوم ببيع أرصدتها في كندا. مشيرة إلى أن بعض الإجراءات التي اتخذتها السعودية مثل استدعاء الطلاب والمرضى يبدو ضررها على المواطنين السعوديين أكثر من الدولة المضيفة لهم وهي كندا.

     

    وقالت الصحيفة إن هذا الرد المبالغ فيه يعكس حماقة رجل شن حرباً على اليمن وحصاراً فشل في تركيع قطر ولكنه بالتأكيد يشعر بالجرأة بتبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له، وبهجوم هذا على رئيس وزراء كندا جاستين ترودو.

     

    ولم يكن مفاجئاً عندما قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها لن تتدخل في هذا الشجار وما كان مخيباً أكثر هو صمت الآخرين. فكل ما طلبته بريطانيا هو ضبط النفس من “حليفيها المقربين” وقالت إنها تقوم وبشكل منتظم بطرح موضوعات حقوق الإنسان مع السعودية بما فيها الإعتقالات الأخيرة.

     

    وترى “الغارديان” أن الرياض ترسل بمواقفها المتشدد من كندا رسائل للآخرين، فمع أن الإجراءات قاسية لكنها ليست جديدة فقد دفعت الشركات الألمانية ثمن الموقف الذي أبدته الحكومة العام الماضي من احتجاز سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان في الرياض.

     

    وتعتقد الصحيفة أن من مصلحة الدول الأوروبية الوقوف معاً وإخبار ولي العهد السعودي بأن أفعاله لن تكون بدون ثمن. فمثل حملته لمكافحة الفساد لن توفر هذه الأزمة مع كندا الضمانات والتطمينات للمستثمرين وتحتاج مهمته لتحديث السعودية لدعم خارجي.

     

    “فايننشال تايمز”: السعودية تصعد الخلاف مع كندا بإجراء “خطير”

    من جهتها، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز″ البريطانية، بأن المملكة العربية السعودية بدأت في تصعيد الخلاف مع كندا بإجراء جديد وصفته بـ”الخطير”.

     

    هذا ما جاء على موقع “سبوتنيك” ترجمة لخبر الصحيفة البريطانية المعروفة: حيث نقلت الصحيفة البريطانية عن مصدرين مطلعين، أن السعودية بدأت بيع الأصول الكندية التي تملكها، مؤكدين أن “البنك المركزي السعودي وصناديق التقاعد الحكومية أوعزت لمديري الأصول في الخارج بالتخلص من الأسهم والسندات والنقد الكندي، بغض النظر عن التكلفة”.

     

    وأضافت الصحيفة أن بيع الأصول بدأ يوم الثلاثاء الماضي، مشيرة إلى أن المملكة بهذه الخطوة “تستعرض قوتها المالية والسياسية لتحذير القوى الأجنبية ضد ما تعتبره تدخلاً في شؤونها السيادية”.

     

    واندلعت الأزمة الدبلوماسية قبل أيام بين السعودية وكندا بعد أن طالبت أوتاوا الرياض بالإفراج عن حقوقيين سعوديين اعتقلتهم، واتهمت السعودية كندا بالتدخل في شؤونها الداخلية، واستدعت سفيرها من أوتاوا، وطردت السفير الكندي لديها، وأعلنت عن تجميد التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة بين البلدين. كما أعلنت شركة الخطوط الجوية السعودية وقف رحلاتها الجوية من وإلى مدينة تورنتو الكندية اعتباراً من الاثنين المقبل، إضافة لذلك قررت ‏وزارة التعليم السعودية، إيقاف برامج البعثات والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج البالغ عددهم قرابة 17 ألف شخص مع أسرهم إلى دول أخرى.

  • في افتتاحية باللغة العربية.. “واشنطن بوست”: كندا وقفت في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم

    في افتتاحية باللغة العربية.. “واشنطن بوست”: كندا وقفت في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم

    في تعليقها على الأزمة بين المملكة العربية السعودية وكندا، نشرت صحيفة “واشنطن” الأمريكية ولأول مرة في تاريخها وعلى غير العادة افتتاحيتها باللغة العربيةـ أكدت فيها بأنه يجب على أوروبا وأمريكا عدم ترك كندا لوحدها في مواجهة الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم

     

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان:” كندا لن تنظر في الاتجاه الاخر فيما يخص السعودية فهل سنفعل مثلها ؟”، إن الدفاع عن الحقوق الأساسية واجب على كل فرد في المجتمع الإنساني، وما فعلته كندا برفع راية حقوق الإنسان عالية أمر عظيم، وعلى الولايات المتحدة وجميع دول العالم الحر أن تحذو حذوها، مشيدة بوقوفها في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم، وتؤكد لهم أنه ليس بإمكانهم إخفاء أعمالهم القذرة خلف أبواب مغلقة.

     

    ودعت الصحيفة وزراء خارجية ما أسمتها دول الديمقراطيات الرائدة -مثل مجموعة السبع- لإعادة تغريدة وزيرة خارجية كندا كريستينا فريلاند التي دعت فيها للإفراج عن سمر بدوي وشقيقها رائف.

     

    وقالت إن قرارات السعودية ضد كندا هي رسالة مقصودة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للدول الأخرى، بألا تتدخل بحقوق الإنسان في السعودية وإلا ستتعرض لنفس ما تعرضت له كندا.

    وذكرت أن ما أدركته كندا ووزيرة خارجيتها هو أن حقوق الإنسان والحريات الأساسية هي قيم كونية وليست ملكية للملوك والدكتاتوريين، يمنحونها ويسحبونها متى شاؤوا وأينما شاؤوا وفقا لنزواتهم الشخصية.

    ومضت تقول إن حرمان السعودية مواطنيها -خاصة النساء- من حقوقهم الأساسية، وتعاملها القاسي مع المعارضين مثل جلد رائف بدوي أمام الجمهور، يجب أن تقلق جميع الدول الديمقراطية والمجتمعات الحرة.

     

    واستمرت قائلة إن ولي العهد السعودي كان محل إعجاب لسعيه لتحديث السعودية اقتصاديا، وتساءلت: لكن هل أدرك كيف يتهدد مسعاه هذا عندما يرمي معارضيه ومنتقديه في السجون والأقبية ويتصرف كمستبد في دولة بوليسية؟

     

    ولفتت الافتتاحية الى ان ولي العهد حظي بالأعجاب في تحديث المملكة اقتصاديا ، وتنويع مصادر دخلها بعيدا عن النفط ، واخذ يلبي رغبات مواطنيه وغالبهم من الشباب المتشوقين للحياة الغربية وترفيهها ، فلماذا لا يرى كيف ان مشروعه المستقبلي هذا يتأثر سلبا ؟

     

    وتابع قائلة: للأسف ، إدارة ترامب انسحبت الى حد كبير من ممارسة دور مناصرة وتشجيع الحرية وحقوق الانسان حول العالم ، لقد كان رد فعل الخارجية الامريكية محبطا ببيان فاتر ، يدعو كندا والسعودية لحل خلافاتهم وختموه بالقول ” نحن لا نستطيع فعل ذلك لهما ” . في المقابل نرى شيئا عظيما ، كندا تتمسك عاليا براية حقوق الانسان ، ومستعدة للمخاطرة وخسارة علاقاتها بالسعودية ، ولكن لا يجوز ان تفعل هذا وحدها ، فهو الدور التقليدي للولايات المتحدة بأن تدافع عن القيم الكونية حيثما تراها تتداعى ..

     

    وختمت بالقول: على كل الديمقراطيات القائدة ، ولنبدأ بوزراء خارجية مجموعة السبعة ان يعيدوا التغريد بتغريده السيدة فريلاند حول اعتقال رائف و سمر بدوي ، فالحقوق الأساسية مسألة تخص الجميع.

  • هذا ما جلبه “ابن سلمان” لبلاده.. 8 دول ممنوع أمام السعوديين السفر إليها

    هذا ما جلبه “ابن سلمان” لبلاده.. 8 دول ممنوع أمام السعوديين السفر إليها

    هذا ما جلبه “ابن سلمان” لبلاده، بعدما ارتفع عدد الدول التي يحظر على المواطنين السعوديين السفر إليها أو زيارتها إلى 8 دول، بعد قطع المملكة علاقتها بكندا، في أعقاب اتهامات وجهتها السعودية لكندا بالتدخل في شؤونها الداخلية.

     

    هذا ومنعت المملكة مواطنيها من السفر إلى كندا، وطلبت من المواطنين المقيمين في كندا أو المبتعثين وكل من يمكث فيها للعلاج مغادرتها فورا، أو الإقامة فيها أو المرور عبرها، مؤكدة التزامها وحرصها على توفير كل التسهيلات والخدمات للراغبين في العودة أو الابتعاث إلى دول أخرى وكذلك العلاج.

     

    وأوضحت المديرية العامة للجوازات في المملكة في وقت سابق، أن الدول التي لا يسمح للمواطنين بالسفر إليها، سبع دول هي: «إيران، العراق، اليمن، سورية، قطر، إسرائيل، وتايلاند».

     

    وبحسب الأنظمة المتبعة، فإن المخالف لقرار حظر السفر إلى بعض الدول، يعاقب بالحرمان من السفر مدة تصل إلى ثلاثة أعوام، فضلا عن غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال.

     

    هذا وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق أن المملكة، استدعت سفيرها في ‫كندا للتشاور، وقررت اعتبار السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

     

    ووجهت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق، انتقاداً لما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة العربية السعودية بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة، وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فورا، مشيرة إلى أن هذا الموقف السلبي والمستغرب من كندا يعد ادعاء غير صحيح جملة وتفصيلا ومناف للحقيقة.

  • كل ما يفعله ابن سلمان قد يرتد عليه فجأة.. موقع بريطاني: هكذا تفهم السعودية معنى سيادة الدولة!

    كل ما يفعله ابن سلمان قد يرتد عليه فجأة.. موقع بريطاني: هكذا تفهم السعودية معنى سيادة الدولة!

    علق الزميل بكلية راجاراتنام للدراسات الدولية والمدير المشارك لمعهد جامعة فورتسبورغ للثقافة الجماهيرية جيمس أم دورسي، على المشاجرات الدبلوماسية المتعددة التي تخوضها السعودية بأنها تثير تساؤلات حول مفهومها لمعنى السيادة.

     

    وقال: “إن فشل الحلفاء الغربيين في مؤازرة كندا في خلافها مع السعودية من شأنه أن يخدع الرياض ويقودها لاعتقاد خاطئ بأن العقوبات الاقتصادية ستحميها من الانتقاد المتصاعد لسجلها في مجال حقوق الإنسان وإدارتها للحرب في اليمن”.

     

    وأضاف الكاتب في المقالة التي نشرها في موقع مودرن دبلوماسي أن ذلك الاعتقاد يخاطر بإقناع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن الاستمرار في أفعاله دون رادع لن يؤثر على جهوده لجذب الاستثمارات الأجنبية التي بلاده في أمس الحاجة إليها.

     

    ولفت إلى أن كندا لم تكن الدولة الوحيدة التي اتخذت نهجا نقديا تجاه السعودية هذا الأسبوع، فبعد أسابيع على إعلان انسحاب القوات الماليزية من التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة “الإرهاب” -الذي يضم 41 دولة برعاية الرياض- أمر وزير الدفاع الماليزي محمد سابو بالإغلاق الفوري لمركز الملك سلمان للسلام الدولي الذي أنشيء خلال زيارة الملك سلمان إلى ماليزيا العام الماضي لإظهار المملكة كقائد في الحرب ضد العنف السياسي ودعم السلام، وفقاً لما نقله موقع “الجزيرة نت”.

     

    أساليب التهديد

     

    وأفاد الكاتب بأن الخلاف مع كندا تكرر مع السويد عام 2015 وألمانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأنه لا يختلف عن الأساليب التي تبنتها “الأنظمة الاستبدادية الأخرى” مثل الصين التي ردت بالمثل في قضايا مثل تايوان وبحر جنوب الصين ونشر نظام الدفاع الصاروخي الأميركي على شبه الجزيرة الكورية.

     

    وبالإشارة إلى أن أساليب التهديد السعودية قد ترتد عليها، قالت ألمانيا في يناير/كانون الثاني إنها “أوقفت فورا” الموافقة على صادرات الأسلحة لكل من مشارك في حرب اليمن بما في ذلك السعودية.

     

    ويرى الكاتب أن واقعة “احتجاز” رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالسعودية وضغط الرياض ضد صفقة الرئيس الأميركي باراك أوباما النووية مع إيران وقرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة في إسرائيل إلى القدس وما وصفه الصحفي المخضرم بالشرق الأوسط برايان ويتاكر بـ “ارتكاب إساءات ضد قطر” كل ذلك يضع الشكاوى السعودية عن التدخل بشؤونها الداخلية في مهب الريح.

     

    واعتبر سعي الرياض لترهيب الحكومات للامتناع عن انتقادها بمثابة محاولة لتقليص سيادة الآخرين بإملاء أوامرها عليهم فيما يستطيعون قوله وما لا يستطيعونه.

     

    ولخص مقاله بأن التوكيد السعودي بتدخل كندا في شؤونها الداخلية يتجاهل التزامات المملكة القانونية بصفتها من الموقعين على العديد من المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي تتجاوز السيادة الوطنية، وكذلك دورها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي يعمل وفق مبدأ مراقبة الحكومات وانتقاد سجل حقوق الإنسان لبعضهم البعض.

  • السلطات السعودية هددته إذا فتح فمه.. معارض سعودي مقيم بكندا يؤكد انقطاع الاتصال بأصدقائه واخوته

    السلطات السعودية هددته إذا فتح فمه.. معارض سعودي مقيم بكندا يؤكد انقطاع الاتصال بأصدقائه واخوته

    بعد تهديد السلطات وابتزازه بهم، كشف المعارض السعودي المقيم في كندا عمر بن عبد العزيز عن انقطاع جميع وسائل الاتصال بينه وبين أصدقائه وأخيه، مشيرا إلى أنه لا يستطيع تأكيد خبر سلامتهم أو اعتقالهم.

     

    وقال “ابن عبد العزيز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “كل وسائل التواصل بيني وبين (أصدقائي وأخي) مقطوعة الآن.. لا أستطيع تأكيد خبر سلامتهم أو اعتقالهم.. سأحاول التأكد خلال الساعات أو الأيام القادمة”.

     

    وأضاف:” شكرا لكل من سأل وشكر ودعا وتذكر، أما جيش الذباب فالنحل الموازي لهم سيتم تفعيله قريبا بإذن الله”.

    وكان المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز قد كشف عن قيام السلطات السعودية بابتزازه وتهديده باعتقال إخوته وأصدقائه في حال استمر في التغريد عن الأزمة حول العلاقات السعودية الكندية، في أعقاب طرد المملكة للسفير الكندي وتجميد العلاقات التجارية معها بعد انتقادها لحالة حقوق الإنسان في المملكة.

     

    وقال “ابن عبد العزيز” في تدوينات عبر “تويتر”: “السلطات السعودية تهددني باعتقال إخوتي وأصدقائي في حال الاستمرار بالتغريد عن الأزمة السعودية الكندية!”.

    وأضاف في تدوينة أخرى موجه حديثه للسلطات السعودية: “مواجهتكم معي! ما شأن أهلي وأصدقائي؟ هل تتوقعون أن هذا الأسلوب من الضغط الرخيص سيؤتي أكله معي؟ لا والله”.

    وأكد “ابن عبد العزيز” على أن إخوته وأصدقائه ”ليسوا أهم من ألوف المبتعثين الذين تعطلت حياتهم ولا أغلى من ألوف المعتقلين ظلما بالسجون”.

    وكانت السعودية قد جمدت علاقاتها مع كندا بعدما حثتها على إطلاق سراح نشطاء حقوقيين. إذ طلبت الرياض من السفير الكندي، الإثنين، مغادرة البلاد خلال 24 ساعة وقررت استدعاء سفيرها في كندا وتجميد التعاملات التجارية معها رداً على انتقادات وجهتها أوتاوا للمملكة بشأن حقوق الإنسان.

     

    وفي ردها على ما وصفته بالتدخل الكندي في شؤونها، قالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة أوقفت إرسال المرضى إلى المستشفيات الكندية و”تعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية… تنفيذا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

     

    كما علقت الرياض برامج التبادل الدراسي مع كندا ونقلت طلاب البعثات الدراسية السعوديين إلى دول أخرى، بينما قالت الخطوط الجوية السعودية إنها أوقفت رحلاتها من تورنتو وإليها.

  • رئيس الوزراء الكندي يرفض الاعتذار للسعودية: “ما جرى بيننا خلافا دبلوماسيا في الرأي”

    رئيس الوزراء الكندي يرفض الاعتذار للسعودية: “ما جرى بيننا خلافا دبلوماسيا في الرأي”

    في أول تعليق له على الازمة، رفض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الاعتذار وأكد أنه سيواصل الضغط على السعودية بشأن الحريات المدنية وسط خلاف دبلوماسي، إلا أنه أشار إلى أن المملكة حققت بعض التقدم في مجال حقوق الإنسان الامر الذي اعتبره محللون بمثابة “غصن زيتون” ورغبة في عدم التصعيد.

     

    وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أوتاوا، أبلغ “ترودو” الصحفيين بأن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أجرت حوارا مطولا مع نظيرها السعودي يوم الثلاثاء. لكنه لم يخض في التفاصيل. وأشار ترودو إلى الأمر على أنه ”خلاف دبلوماسي في الرأي“.

     

    وقال “ترودو” في رده على أحد الصحفيين حول إمكانية تقديم كندا اعتذارا للسعودية ”المحادثات الدبلوماسية ستستمر… لا نريد أن تكون لنا علاقات سيئة مع السعودية. إنها دولة ذات أهمية كبرى في العالم وتحرز تقدما في مجال حقوق الإنسان“.

     

    وأضاف ”لكننا سنواصل الحديث الواضح والصارم عن قضايا حقوق الإنسان حيثما وجدت في السعودية وفي أي مكان آخر“.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1027342864802566145?s=08

     

    وعبرت كندا يوم الجمعة عن قلقها إزاء اعتقال نشطاء في السعودية بمن فيهم الناشطة البارزة في الدفاع عن حقوق المرأة سمر بدوي.

     

    ويقضي شقيقها رائف بدوي، وهو مدون بارز، عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات. وقد تم جلده علنا بسبب تعبيره عن آراء معارضة على الإنترنت. وتعيش زوجته وأطفاله في كندا وهم مواطنون كنديون.

     

    وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن عددا من الناشطات في مجال حقوق المرأة، اللواتي قمن بحملات من أجل الحق في قيادة السيارة وإنهاء نظام ولاية الرجل في المملكة، قد تم استهدافهن في حملة حكومية في الأشهر الأخيرة.

     

    من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن ”المملكة العربية السعودية اتخذت اجراءات الآن والنظر قائم في اتخاذ مزيد من الاجراءات“. ولم يكشف تفاصيل عن الأمر.

     

    وردا على سؤال عن سبب اعتقال النشطاء قال “الجبير” إن الاتهامات الموجهة لهم ستعلن عندما تصل القضايا للمحاكم مكررا مزاعم سابقة بأنهم على اتصال بكيانات أجنبية، مضيفا أن”الموضوع لا يتعلق بحقوق الإنسان وإنما بأمور أمن الدولة“.

  • “أسوأ الأسوأ” فيما يتعلق بحقوق الإنسان.. “لودوفوار”:”ابن سلمان” أمير عصابة وقراراته سطحية متعجرفة

    “أسوأ الأسوأ” فيما يتعلق بحقوق الإنسان.. “لودوفوار”:”ابن سلمان” أمير عصابة وقراراته سطحية متعجرفة

    شن جاي تايفر الكاتب بصحيفة “لودوفوار” هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان، في ظل ارتفاع التوتر بين كندا والسعودية على خلفية طلب الرياض من السفير الكندي مغادرة أراضيها واستدعاء سفيرها في أوتاوا وتجميد التعاملات التجارية معها.

     

     الشاب الديكتاتور ذا الثلاثين عاما

    وقال “تايفر” في مقال له بالصحيفة: في ضوء ردود الفعل المتعجرفة في الرياض على نقد أوتاوا، من الواضح إلى أي مدى تبدو المخططات الإصلاحية التي قدمها مؤخراً ولي العهد محمد بن سلمان سطحية.

     

    وأضاف “إذا كنا لا نعرف ذلك، فهناك صحافة دولية بعينها، وليست بالضرورة غير مؤثرة، أصبحت لفترة قصيرة مفتونة بهذه الشاب الديكتاتور ذا الثلاثين عاما، الذي اعتبرته المنظمة الأمريكية غير الحكومية، فريدوم هاوس أحد “أسوأ الأسوأ” فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

     

    وأشار إلى أنه قبل بضعة أيام فقط، اعتقلت السلطات السعودية سمر بدوي، شقيقة المدون رائف بدوي المسجون منذ عام 2012، وزميلتها نسيمه السادة، كما أنه خلال الأسابيع الماضية، وجهت اتهامات بالجملة إلى اثنتا عشر من نشطاء حقوق المرأة في المملكة كتعريض الأمن القومي للخطر والتعاون مع أعداء الدولة.

     

    بعد أن قالت إنها “قلقة للغاية” بشأن هذه الاعتقالات ودعت إلى “الإفراج الفوري” للجميع النشطاء، أرادت السعودية أن تعاقب أوتاوا: بطرد سفير كندا في الرياض وتجميد جميع الأعمال والاستثمارات الجديدة.

     

    عقد مثير للجدل

    وأكد الكاتب أن الرياض لم تكتف بهذا بل أعلنت أنها ستنقل إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة 7000 سعودي يدرسون في كندا، في رد فعل غير عادي وغير متناسب تمامًا – لا سيما أن قرارها سيؤثر على الطلاب في المقام الأول.

     

    وبين تايفر أن السعوديون وفي ظل ترديدهم “التدخل” في الشؤون الداخلية و “اغتصاب سيادة المملكة”، لم تنطق الرياض بكلمة فيما يخص العقد المثير للجدل التي وقعته مع كندا لشراء مدرعة كندية خلال حكومة المحافظين السابقين ستيفن هاربر بمبلغ 15 مليار دولار، على الأقل حتى هذه اللحظة.

     

    وبين أنه من الطبيعي لم تخف حكومة جاستن ترودو مما حدث، باعتبار أن حقوق الإنسان قضية عالمية ويجب الدفاع عنها في كل مكان، ولا توجد جريمة ضد ديكتاتورية المملكة السعودية التي لا يمكن إنكارها، ففي يوم الاثنين، قالت أوتاوا إنها “قلقة” و تحاول معرفة المزيد في حين وعدت “بالدفاع دائمًا عن حقوق الإنسان”.

     

    ونوه الكاتب إلى أنه كان هناك خلاف دبلوماسي مشابه بين السعودية والسويد حول قضية حقوق الإنسان في عام 2015، وشجع ستوكهولم على إلغاء عقد دفاعي مُربح وتحمُّل العواقب المالية.

     

    دعم عشوائي من دونالد ترامب

    وأكد أن ما يعد فضيحة هي أن الدكتاتوريين يستمرون في تعزيز مبدأ القمع بسبب الأسلحة التي تبيعها الدول الغربية بسرور للرياض، وبدعم عشوائي من دونالد ترامب، ينخرط هذا البلد في عملية ترهيب جماعي قد يرغب حلفاؤه الإقليميون في الانضمام إليها.

     

    وقال تايفر إنه بكل واقعية، لا تستطيع أوتاوا أو ستكهولم بمفردهما مقاومة هذه التهديدات، ولذلك يجب تشكيل جبهة مشتركة للضغط على دول الدكتاتوريات مثل السعودية.

     

    وشدد على ضرورة القيام بجهود كبيرة لتطوير فرص عمل بديلة لصناعة السلاح، من أجل الوقوف في وجه هذه الدول، مشيرا إلى أن الرياض هي أحد أكبر اثنين من مستوردي السلاح لفرنسا التي على معرفة كاملة بانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الرياض في اليمن، ورغم ذلك تصمت.

     

    أمير عصابة

    وأوضح أن النموذج الذي يجب على أوروبا اتباعه هو نموذج هؤلاء النشطاء السعوديين، وتساءل هل اعتقد محمد بن سلمان حقاً أنه سيخرص صوتهم ويحسن صورة نظامه المتطرف من خلال منح النساء حق قيادة السيارة؟

     

    وأكد أن هذه الإجراءات انتصار للنساء مثل سمر بدوي، لكن في الحقيقة لا شيء بالنسبة لقتالهن، من أجل وضع حد لنظام الوصاية غير العادل، فمحمد بن سلمان ليس أميرًا في عصابة ستمنعهم من القتال.

     

  • فورين بوليسي: “بن سلمان” ضعيف سياسياً وطاغية متهور وغير ناضج.. ولهذا افتعلت السعودية الأزمة مع كندا

    فورين بوليسي: “بن سلمان” ضعيف سياسياً وطاغية متهور وغير ناضج.. ولهذا افتعلت السعودية الأزمة مع كندا

    يرى المحلل ستيفن كوك، الزميل في مجلس العلاقات الخارجية، بأن “محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف” وفقاً لما جاء في مقاله الذي نشرته مجلة “فورين بوليسي”، على خلفية مناقشته الأزمة بين السعودية وكندا.

     

    وذكر المحلل أن السعودية افتعلت أزمة مع كندا لأنها لا تريد الاعتراف بعيوبها. وكتب كوك المقال بعد عودته من إجازة يقول إنه كان بحاجة ماسة لها هرباً من عام حافل ومشوش في مجال السياسة الخارجية ومن أجل التفكير في حالة العجز التي تعيشها أمريكا وما يتركه هذا من أثر على العالم.

     

    وعندما عاد إلى واشنطن “وليتني لم أفعل” اكتشف أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد كتب تغريدة دعم فيها موقف لاعب كرة السلة الأمريكي ليبورن جيمس في شجاره مع الرئيس ترامب والأهم من ذلك هو الفزع الذي أصاب السعودية من كندا، ليس قطر ولا إيران، وفقاً لما نقله “القدس العربي”.

     

    كندا المعروفة باسم “الشمال الأبيض العظيم” وهي المكان الذي منح العالم الممثل جون كاندي ووجبة البطاطا المقلية بالجبن “بوتين” ولاعب الهوكي وين غريتزكي وخبر/بيغل مونتريال. ويقول كوك إن كندا مثل بقية الدول الأخرى لديها تاريخها الأسود والطريقة التي عامل فيها الكنديون ما صار يطلق عليهم “الأمم الأولى” او السكان الأصليين، مع أنهم قاموا في الفترة الأخيرة بالاعتذار وتحملوا المسؤولية بسبب تدميرهم ثقافة السكان الأصليين. ومع ذلك فالكنديون، عندما يعربون عن غضب تجاهك فإنهم يعبرون عنه بطريقة مؤدبة.

     

    وتساءل الكاتب هنا عن سبب غضب السعوديين ولماذا قرروا طرد السفير الكندي وتعليق الرحلات الجوية إلى تورنتو وطلبوا من 7000 مبتعث ترك كلياتهم وجامعاتهم بالإضافة إلى 16000 طالب هناك قيل لهم إنهم لن يستطيعوا العودة. ويشير الكاتب إلى تغريدة وزيرة الخارجية الكندية يوم الجمعة التي أعربت فيها عن قلقها من الاعتقالات الإضافية للناشطات الحقوقيات بمن فيهم سمر بدوي و “نحث السعودية للإفراج عنهن حالاً وكل الناشطين الحقوقيين السلميين”.

     

    ويعلق الكاتب “هذا كل ما في الأمر، لم تفرض الحكومة الكندية عقوبات ولم تتجن على الإسلام أو أنها تعاونت مع الحوثيين في اليمن. وكما يعرف كل شخص لديه اهتمام ولو كان قليلاً في الشأن الدولي، فقد وضعت أوتاوا نفسها، وعلى خلاف الولايات المتحدة كمنافح قوي عن حقوق الإنسان. وهذا هو الوضع الآن في ظل الحكومات التي قادها الحزب الليبرالي مثل التي يترأسها اليوم جاستن ترودو ووزيرة الخارجية كريستيا فريلاند التي كانت قوية وبأدب في الدفاع عن النظام الدولي الليبرالي القائم على المبادئ.

     

    ويلفت الكاتب لما يقوله الجانب السعودي من أن التعبير عن القلق تجاه مصير ناشطين في المملكة هو بمثابة انتهاك لسيادة المملكة. ويعلق الكاتب أن ردًا كهذا يتوقع عادة من دولة مثل مصر، مع أن القيادة المصرية التي تمقت المجتمع المدني والناشطين لن تذهب بعيدا في الرد وتأمر السفير بمغادرة أراضيها وتلغي منح آلاف من الطلاب الجامعيين.

     

    وينوه الكاتب إلى عدد من النظريات التي يمكن أن تفسر الرد السعودي على التغريدة الكندية حيث يرى فيها البعض مثالاً جديداً عن السياسة الخارجية المتهورة التي يتبعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ويرى البعض الآخر فيها تحذيراً للسعوديين أن لا إصلاح يتم في المملكة غير الذي يريده ولي العهد. ومن يتجرأ والحالة هذه على طلب المزيد منه فهو في خطر.

     

    ويعتقد كوك أن كلا التوضحين معقولان حيث يظهر بن سلمان “متهوراً، تافهاً، غير ناضج وطاغية” تماما كما يصفه نقاده. ويضيف كوك أن القادة العرب لديهم أسباب جيدة للرد بطريقة فقيرة على الناشطين والعاملين في المنظمات غير الحكومية والتي عادة ما تغيب عن نظرة الداعمين الدوليين لهؤلاء الأفراد والجماعات.

     

    إلا أن اعتقال أشخاص عبروا بطريقة سلمية عن رؤية تختلف عن رؤية القيادة السعودية هو مثال عن الضعف، ليس بالحس الأخلاقي الغامض ولكن كوصف أساسي لسياسات ومواقف الحكومة. وتقول القاعدة العامة أن اعتقال القائد للأشخاص الذين يختلفون معه هو إشارة عن وعيه بالفجوة بين ما تنشره الحكومة من قصص حول الحياة الجميلة في ظل قادتها الخيرين وبين ما يتوقعه المواطنون في الحقيقة.

     

    والسعوديات المعتقلات الآن اعتقلن لأنه لو لم يتم إسكاتهن فهناك مخاطر من قيامهن بفضح فراغ رواية الحكومة البراقة عن المستقبل. واستخدام الإكراه هو تعبير عن قوة غاشمة وضعف سياسي

     

    “واشنطن بوست”: علينا أن نحذو حذو كندا تجاه السعودية… والرد الأمريكي فاتر ومثير للكآبة

     

    وخصصت صحيفة “واشنطن بوست” افتتاحيتها للأزمة السعودية المفتعلة مع كندا، مشيرة إلى أن الرد السعودي على الشكوى الكندية بشن اعتقال الناشطتين سمر بدوي ونسيمة السادة كان قوياً. وردت الخارجية السعودية أن شكوى كندا هي بمثابة تدخل صارخ في الشؤون الداخلية للمملكة وإهانة غير مقبولة للقوانين والإجراءات القضائية في المملكة. واعتبرت دعوة كندا للإفراج عن الناشطتين مدعاة للشجب. و”بعبارات أخرى تريد السعودية من بقية العالم أن يغمض عينيه” ويتجاهل ما يجري في داخلها. ولحسن الحظ فقد رفضت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند فعل هذا وكتبت في 2 آب (أغسطس) تغريدة على التويتر عبرت فيها “عن بالغ القلق” لاعتقال الناشطتين.

     

    فسمر البدوي هي شقيقة المدون السجين رائف بدوي الذي يقضي حكماً مدته 10 أعوام لإدارته موقعاً على الإنترنت كان ناقداً للمؤسسة الدينية. ولم يبد الحاكم السعودي الشاب الأمير محمد بن سلمان أي تسامح مع المعارضة واعتقل العشرات من نقاده من الصحافيين والمثقفين والمدافعين والمدافعات عن حق المرأة بقيادة السيارة. وتم احتجاز معظمهم لمدد طويلة بدون مظهر من مظاهر العدالة.

     

    ومن هنا فعندما طالبت فريلاند بالإفراج عن سمر وشقيقها رائف رد ولي العهد بطرد السفير الكندي وقطع الصلات التجارية والسفر وتبادل الطلاب وكانت الرسالة كما تقول الصحيفة: “على بقية الدول أن تهتم بشؤونها”.

     

    ولكن ما تفهمه فريلاند وكندا بشكل صائب هو أن حقوق الإنسان والحريات الأساسية هي قيم عامة وليست حقاً لملك أو لديكتاتور يمنحها أو يمنعها بناء على رغباته. وترى “واشنطن بوست” أن الممارسة السعودية المستمرة والقائمة على حرمان مواطنيها، خاصة النساء، من الحقوق الأساسية هي موضوعات تستحق الاإهتمام المشروع من كل الديمقراطيات والمجتمعات الحرة.

     

    وتقول الصحيفة إن ولي العهد الذي يعمل بنشاط لتحديث المملكة اقتصادي وتنويعه بعيداً عن النفط وإرضاء رغبات سكان المملكة الشباب وتطلعهم للثقافة الغربية. ألا يرى كيف يقوض رؤيته المستقبلة عندما يرمي الناشطين في أقبية السجون ويتصرف كطاغية يحكم دولة بوليسية.

     

    وتشير الصحيفة إلى موقف الإدارة الأمريكية في ظل دونالد ترامب التي تخلت عن دورها في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان في الخارج. ولهذا كان رد الخارجية الأمريكية وبيانها الفاتر مثيراً للكآبة، حيث دعت كندا والسعودية لحل الخلافات فيما بينهما.

     

    وتعلق الصحيفة “من المفرح رؤية كندا وهي تحمل راية الدفاع عن حقوق الإنسان عالياً، حتى لو كان هذا بثمن قطع العلاقات مع السعودية. ولا يجب أن تقوم كندا بالدور هذا بمفردها فهو الدور التقليدي الذي مارسته الولايات المتحدة للدفاع عن القيم المشتركة في كل مكان تداس فيه ولكي تظهر للطغاة البلطجية أنهم لن يفروا من افعالهم القذرة التي يرتكبونها خلف الأبواب.

     

    وقالت إن على كل دولة ديمقراطية قائدة بدءاً من وزراء خارجية مجموعة الدول السبع أن يقوموا بنشر “ريتويت” تغريدة فريلاند حول سمر بدوي وشقيقها، فالحقوق الأساسية هي محل اهتمام الجميع.

     

    “فايننشال تايمز: دول الاتحاد الأوروبي مطالبة بدعم كندا ضد أمير متهور

     

    “فايننشال تايمز″ تناولت الموضوع نفسه فكتبت عن نوبة الغضب السعودية من كندا. وبدأت افتتاحيتها بالقول إن الأمير محمد بن سلمان ومنذ تسميته وليا للعهد في حزيران (يونيو) بدأ جاداً بجر السعودية نحو القرن الحادي والعشرين.

     

    وواجه لهذا الغرض مشايخ المؤسسة الدينية وأعلن عن خطة لإصلاح الإقتصاد والمجتمع وعائلة آل سعود الحاكمة. وفعل كل هذا بجد وبطريقة تختلف عما حاول فعله الذين سبقوه.

     

    وكان هناك سبب واضح لهذا الاستعجال الملح وهو أن التغيير في المملكة بات ضرورياً وملحاً ومهماً لاستقرارها في المستقبل ومن أجل فتح الفرص وتسلية لسكانها الشباب القلقين في زمن تتراجع فيه أسعار النفط. لكل هذا كانت هناك حيرة من استمرار وريث العرش الإندفاع بتهور بطريقة تقضي على كل النوايا الدولية الحسنة تجاه المشاريع الإصلاحية التي قام بها. ويظل الرد السعودي هذا الأسبوع على النقد الهادئ والمؤدب من كندا بشأن المعتقلات السعوديات تعبير واضح عن حساسية مفرطة. وهي تلخيص لنزعة ديكتاتورية تجلس وبخطورة إلى جانب الحماس للتحديث الذي يدعو إليه ولي العهد.

     

    فقد دعت وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند للإفراج عن المدون رائف بدوي وشقيقته سمر، حيث تعيش عائلة المدون في كندا. وبحسب وزارة الخارجية السعودية فقد كان الطلب المؤدب تدخلاً غير مقبول في القوانين السعودية والإجراءات القضائية فيها وانتهاكاً لسيادتها.

     

    وردت الرياض بسلسلة من القرارات التي شملت تجميد التجارة بين البلدين ومنح السفير الكندي في الرياض 24 ساعة للمغادرة واستدعت سفيرها من أوتاوا وأوقفت الرحلات المباشرة بين البلدين. ولم تكن السعودية بحاجة لأن تتصدى للنقد الموجه لسجلها في مجال حقوق الإنسان. فهي لم تشعر يوماً بالحاجة للرد على النقد وهذا بسبب ثروة النفط.

     

    لكن الرد المفرط لا يقوم به إلا طاغية يعيش حالة من الرهاب. وهو إشارة مثيرة للقلق عن طبيعة الإصلاحات التي يريدها ولي العهد. وتقترح أنه لن يتسامح مع أي تغيير لا ينبع إلا منه. وفي هذا العالم فالداعون للإصلاح لن يكون لهم أي أهمية خاصة إن كن نساءً. فقد سجن رائف بدوي عام 2012 وتعرض للجلد العام لـ “إهانته الإسلام عبر القنوات الإلكترونية”.

     

    وتعتبر شقيقته سمر بدوي من الناشطات المطالبات بحقوق المرأة وتبنت قضيتها مع زميلتها نسيمة السادة منظمة أمنستي إنترناشونال. وتقول الصحيفة إن أوتاوا لم تكن مصيبة في الحديث عن هذه الانتهاكات بل كان هذا جزءاً من حقها لفعل هذا. فعائلة رائف بدوي تعيش في كندا.

     

    وللأسف لم تتلق أوتاوا إلا دعماً قليلاً لموقفها. ومن المغري التفكير أن ولي العهد السعودي شعر بالجرأة لمهاجمة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعدما هاجمه الرئيس دونالد ترامب بعد انتهاء قمة مجموعة السبع الكبار في كيوبيك.

     

    ولم يخف ترامب اعجابه الكبير بالأمير الشاب. وقد اتحد الغرب عندما احتجزت حكومته في العام الماضي رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ضد إرادته وهو ما اضطر بن سلمان للتراجع.

     

    وربما تخلت إدارة ترامب عن دورها في الدفاع عن حقوق الإنسان لكن على اوروبا أن لا تتعامل معه كإشارة بل يجب على دول الإتحاد الأوروبي الوقوف متحدة مع أوتاوا ومواجهة تصرف الرياض العشوائي. وبلا شك فالتحديث في السعودية يحتاج لرؤية وطموح فالمملكة تحتاج إلى عقول هادئة ورجل دولة يوثق به ويفهم أهمية حكم القانون.