الوسم: كندا

  • مستشار “ابن زايد”: قطع السعودية علاقاتها مع كندا حق سيادي مثل حصار قطر!

    مستشار “ابن زايد”: قطع السعودية علاقاتها مع كندا حق سيادي مثل حصار قطر!

    على نهج المسؤولين الإماراتيين خرج مستشار ولي عهد أبو ظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله، ليعلن تضامنه مع السعودية في موقفها ضد كندا، مشيرا إلى أن قطع العلاقات حق سيادي للمملكة كما هو حصار قطر، مبررا ذلك بأنه من بديهيات  العلاقات الدولية عندما تستاء دولة من أخرى.. حسب زعمه.

     

    وقال “عبدالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) محاولا التبرير لسياسة السعودية المتخبطة:”من بديهيات العلاقات الدولية انه عندما تستاء دولة من سياسات دولة اخرى من حقها اتخاذ إجراءات كتجميد العلاقات التجارية قطع العلاقات الدبلوماسية استدعاء أو طرد السفير المقاطعة الشاملة فرض حصار بل حتى إعلان حرب.”

     

    وتابع مشبها الأزمة “الكندية.السعودية” بالحصار الجائر الذي تزعمته بلاده مع حليفتها السعودية ضد قطر:”آخر مثال الازمة السعودية الكندية وقبلها مقاطعة قطر. هذا حق سيادي مشروع”

     

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1026879110990254080

     

    وهاجم النشطاء بشدة تصريحات مستشار “ابن زايد” المتناقضة، متسائلين إذا كان هذا حق سيادي كما يزعم فلماذا لم تفعل الإمارات ذلك مع إيران التي تحتل جزرها.

     

    https://twitter.com/AliQAlthani/status/1026883465675976704

     

    واتهمه أحد النشطاء بأن تصريحاته التي تظهر على أنه داعمة للمملكة هي في حقيقتها توريط للسعودية “واستغلال المراهقين وادخالها في جحر الضب” حسب وصفه.

     

    https://twitter.com/saleh_alansi/status/1026883194510036992

     

    وأحرجه “السعد التميمي” قائلا:”اذا تكلمتم عن السيادة فأنتم اكثر من يحاول اختراق سيادة الدول، واذا تكلمتم عن التدخل فأنتم تدخلتم في تفاصيل دولة قطر، وان تكلمتم عن الانقلاب على الشرعيه في اليمن فأنتم اول من دعم الانقلاب في مصر.”

     

    وتابع:”وكذلك في مواضيع الحمايه الاجنبيه والقمع، ردود افعالكم كارثيه بصراحه.

    ماهكذا السياسه”

     

    https://twitter.com/altamimi_alf/status/1026881968644993024

     

    بينما لفت ثالث إلى استفادة الإمارات من هذا الوضع حيث استفادة من قطع السعودية علاقاتها مع كندا بزيادة عدد رحلات شركات الطيران بالإمارات لكندا.

     

    https://twitter.com/almuhaqqalaam/status/1026883993533329413

     

    https://twitter.com/MangoLasii/status/1026879941156134912

     

    وتحقيقا للمقولة الشهيرة “مصائب قوم عند قوم فوائد” وفي واقعة تثبت أن “عيال زايد” يستغلون حماقة النظام السعودي لتحقيق منافع خاصة، أعلنت شركات طيران إماراتية زيادة عدد رحلاتها إلى كندا التي قطعت السعودية علاقاتها معها بالأمس.

     

    ورغم البيانات “العنترية” التي أصدرتها الإمارات أمس، الاثنين، تدعي فيها تضامنها مع المملكة ضد كندا إلا أن إعلان شركتي “الاتحاد للطيران” و “طيران الإمارات” رفع عدد رحلاتهما لتورنتو الكندية أثبت أن الموقف الإماراتي مجرد هرطقات وإدعاءات كاذبة.

     

    ونقلت وسائل إعلام إماراتية أن شركتي “الاتحاد للطيران” و “طيران الإمارات”  سترفع عدد رحلاتها لـ”تورنتو” أكبر مدينة كندية خلال الفترة المقبلة ما يرفع إجمالي عدد رحلات الناقلتين الوطنيتين إلى 10 رحلات أسبوعية لهذه الوجهة.

     

    https://twitter.com/oloumaldar/status/1024426989724155905

     

    وتمثل خطوة السعودية بطرد السفير الكندي لديها بسبب موقف بلاده من اعتقال الناشطات الحقوقيات السعوديات سابقة في ردة فعلها مع الانتقادات التي توجه لها بسبب أوضاع حقوق الانسان في المملكة والتي وصلت إلى درجة طرد السفير الكندي واستدعاء السفير السعودي لدى كندا.

     

    ورغم أن معظم الدول الغربية تتفادى إثارة ملف حقوق الإنسان مع السعودية حفاظا على مصالحها الاقتصادية الكبيرة معها، إلا أن كندا ليست الوحيدة التي انتقدت علنا أوضاع حقوق الانسان واعتقال الناشطات السعوديات وكان آخرهن سمر بدوي ونسيمة السادة اللتين تسببتا بانفجار هذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

     

    فقد أعلنت ألمانيا بداية العام الحالي عن وقف صادرات الأسلحة إلى السعودية تحت ضغط القوى المتحالفة مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في الائتلاف الحكومي الحالي بسبب ما قيل إنها انتهاكات ترتكبها المملكة في اليمن.

  • أزمة كندا أرّقت الملك سلمان المسترخي في “نيوم” فخرج عن صمته وهذا ما قاله عن المعتقلين

    أزمة كندا أرّقت الملك سلمان المسترخي في “نيوم” فخرج عن صمته وهذا ما قاله عن المعتقلين

    يبدو أن الأزمة السعودية مع كندا قد أرقت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز (المسترخي على شواطئ نيوم) حيث يقضي عطلته الصيفية، فخرج عن صمته ليعلق على الأحداث الدائرة في اجتماع رسمي عقده من مقر إقامته هناك.

     

    ورأس العاهل السعودي الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في نيوم بمنطقة تبوك.

     

    وجدد مجلس الوزراء في الجلسة، رفض المملكة المطلق والقاطع لموقف الحكومة الكندية السلبي والمستغرب الذي لم يبن على أي معلومات أو وقائع صحيحة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم ايقافهم، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

     

    ومشدد مجلس الوزراء، على أن إيقاف النشطاء المذكورين تم من قبل الجهة المختصة، وهي النيابة العامة، لاتهامهم بارتكاب جرائم توجب الإيقاف، وفقا للإجراءات النظامية المتبعة، التي كفلت لهم حقوقهم المعتبرة شرعا ونظاما، ووفرت لهم جميع الضمانات خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة.

     

    وأكد المجلس في جلسته برئاسة الملك سلمان، وجوب الالتزام بالمواثيق والمبادئ والأعراف الدولية، التي تقضي باحترام سيادة كل دولة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية المحكومة بدستورها وأنظمتها وإجراءاتها الحقوقية والقضائية.

     

    يشار إلى أنه أواخر يوليو الماضي، كانت وسائل إعلام سعودية ذكرت أن الملك سلمان وعلى غير العادة نزل في بمنطقة نيوم شمال غرب المملكة لقضاء عطلته.

     

    وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية ، إن الملك “سيقضي بعض الوقت للراحة والاستجمام” في نيوم، دون أن يذكر أية تفاصيل.

     

    ولم يحدد البيان أين سيقيم العاهل السعودي (82 عاماً).

     

     

    وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت، فجر أمس الاثنين، استدعاء سفيرها في كندا للتشاور، واعتبرت السفير الكندي في المملكة شخصا غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة البلاد خلال الـ24 الساعة المقبلة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

     

    وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً، استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته “نشطاء المجتمع المدني” الذين جرى إيقافهم في السعودية.

  • السعودية تهدد مبتعثيها في حال عدم مغادرة كندا بما فيهم الدارسين على حسابهم الخاص

    السعودية تهدد مبتعثيها في حال عدم مغادرة كندا بما فيهم الدارسين على حسابهم الخاص

    أكد المعارض السعودي المعروف غانم الدوسري، أنه علم من خلال مسؤول كبير بالحكومة الكندية أن السفارة السعودية بكندا تهدد المبتعثين الذين يرفضون مغادرة البلاد عقب القرار السعودي الأخير بقطع العلاقات.

     

    وقال “الدوسري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”تواصل معي مسوؤل كبير في الحكومة الكندية يفضل عدم الكشف عن أسمه أفاد بأن المعلومات الواردة تفيد بأن الكثيرمن الطلبة السعوديين يتعرضون للتهديد من قبل السفارة السعودية في حال عدم مغادرة كندا بمن فيهم الدارسين على حسابهم الخاص”

     

    وتابع موجها النصح للشباب السعودي هناك:”وعليه احث كل من يتعرض لتهديد ان يتواصل مع السلطات الكندية”

     

     

    وأمس، الاثنين، ضجت مواقع التواصل في السعودية بموجة من الغضب، بعد قرار السلطات السعودية، إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا عقب الأزمة الأخيرة بين البلدين، مشيرين إلى أن قرارات النظام المتهورة والصبيانية تهدد مصير آلاف الطلاب السعوديين المبتعثين لكندا.

     

    وبحسب وسائل إعلام سعودية أعلنت ‏وزارة التعليم السعودية، الاثنين، إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج إلى دول أخرى.

     

    ووفقا لبيان الوزارة، لن يبقى أي من المبتعثين السعوديين في كندا، خلال صيف هذا العام.

     

    واستدعت السعودية سفيرها لدى كندا معتبرة سفير الأخيرة لدى الرياض “شخصاً غير مرغوب فيه”؛ على خلفية ما اعتبرته الرياض “تدخلاً صريحاً وسافراً في الشؤون الداخلية للبلاد”.

     

    بيان الوزارة جاء رداً على ما صدر، الخميس الماضي، عن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، وسفارة بلادها لدى الرياض، بشأن من أسمتهم “نشطاء المجتمع المدني” الذين أوقفوا بالمملكة، وحث السلطات للإفراج عنهم فوراً.

     

    وبحسب آخر إحصائية لوزارة التعليم السعودية يبلغ عدد الطلاب السعوديين في كندا 8500 طالب، كما أعلنت الوزارة عقب الأزمة أنها تعمل على إعداد وتنفيذ خطة عاجلة لتسهيل انتقال المبتعثين في كندا إلى دول أخرى.

  • مهند بتار يكتب: موجز الإنتصار السعودي المبين على العدو الكندي اللعين

    مهند بتار يكتب: موجز الإنتصار السعودي المبين على العدو الكندي اللعين

    على جدول أعداء السعودية المحسودة جاء الدور على كندا الحسودة . كانت تغريدة واحدة على الصفحة التويترية العائدة للسفارة الكندية في الرياض كفيلة بإعلان الحرب السعودية الساحقة على هذه الدولة المارقة . التغريدة الكندية الكيدية تقول : (تشعر كندا بقلق بالغ إزاء الاعتقالات الإضافية لنشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في السعودية ، بما في ذلك سمر بدوي . نحث السلطات السعودية على الإفراج عنهم فوراً وعن جميع النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان) .

     

    إثرَ هذه التغريدة الكندية الوقحة عممت الرياض حالة الإنذار الحربي من الدرجة القصوى على جميع صنوف الجيش السلماني الألكتروني ، وأصدرت الخارجية السعودية بياناً حازماً جازماً قالت فيه لرئيس الوزراء الكندي بالحرف الواحد : (الجواب ما ترى لا ما تسمع يا جاستن بن بيير بن جيمس آل ترودو) ، وإن هي إلا بضع ساعات حتى اجتاحت جيوش الحق أرض الباطل لترتفع تالياً راية (الهياط السعودي) فوق مبنى الحكومة الفدرالية الكندية في العاصمة أوتاوا . كيف لا ، وقد أشرف على سير العمليات الحربية من ألفها إلى ياءها القائد المحنك سعود القحطاني مارشال الديوان الملكي السعودي ؟! .

     

    وفي تفاصيل هذه المعركة السعودية المظفرة على العدو الكندي المهزوم تبرز الخطط العسكرية الجديدة التي ابتدعها المارشال الفذ سعود القحطاني في إطار ستراتيجيته الحربية الفريدة ، ولعل في جندلة الدولار الكندي من عليائه وتمريغه في أوحال السقوط المدوي ما يفصح عن بعض ملامح التكتيكات الحربية القحطانية المدهشة ، ويكفي للدلالة على النتائج الميدانية المباشرة لهذه التكتيكات المبهرة مشهد الرئيس جاستن ترودو المهين وهو يتوسل الكنديين بعيون دامعة للإسراع بتحويل مدخراتهم من العملة الوطنية إلى الريال السعودي بعد أن فقـدَ الدولار الكندي تسعة أعشار قيمته بسبب الوسم أو الهاشتاج الهجومي القحطاني العرمرمي الضارب (السعودية تطرد السفير الكندي) .

     

    أي نعم ، وبينما راح الكنديون يصطفون طوابيراً طويلة أمام البنوك المحلية لإستبدال دولاراتهم المنهارة بالريالات السعودية الجبارة شوهدَ أقرانهم من المبتعَثين الكنديين إلى دُور العلم السعودية وهم يتزاحمون على أبواب الخارجية السعودية لطلب اللجوء الإنساني ، وفي الخلفية من كل ذلك كانت جحافل الجيش السلماني الألكتروني وعلى أنغام النشيد الوطني الحماسي (عَلّمْ كندا) تلاحق فلول الفيالق الكندية المتقهقرة صوب مهالك القطب الشمالي الزمهريري ، محررة السكان الكنديين الأصليين من نير الإستعباد الإنكلوساكسوني ، وفاتحة الطريق أمامهم للدخول إلى جنة الكونفدرالية السعودية الديمقراطية العالمية بعد أن أعتقتهم من عبودية وجهنم الكومنولث .

     

    هذا على الصعيد الميداني العملياتي الكندي ، أما على الصعيد السياسي العالمي فقد لاقت الخطوة السعودية بإعلان الحرب الشاملة على كندا تأييداً دولياً مطلقاً تجلى في البيان الترحيبي الذي أصدره الشيخ البحريني الكبير خالد بن أحمد من مواقعه الثلاث ، المتين كوزير لخارجية البحرين والعريض كأمين عام للأمم المتحدة والثخين كرئيس دائم لمجلس الأمن الدولي ، وكان من شأن هذا الإجماع الدولي المؤيد للرد السعودي على التمادي الكندي تشجيع الجيش السلماني الألكتروني وبعد انتصاره المبين في موقعة أوتاوا على الإنعطاف شرقاً ، فالعودة إلى منطقة الشرق الأوسط والإستعداد للزحف إلى إسطنبول فدمشق فعمان فبغداد فطهران فإسلام آباد فكابول ، وبينما تتوارد الأنباء عن وصول طلائع المارشال سعود القحطاني إلى السواحل التركية على البحر المتوسط فقد أوفد الرئيس رجب طيب أردوغان مبعوثاً سرياً إلى الرياض تقول تسريبات الشاعر المهايطي السعودي عبدالرحمن بن مساعد أنه يحمل جملة تنازلات مؤلمة للقيادة السعودية تقف على رأسها تعهدات تركية بالسعي الجاد لدى الأمة الإسلامية لحث قادتها على الإمتثال الجماعي السريع للأوامر السعودية التي تشترط على كافة المسلمين لتجنب الإجتياح العسكري السعودي لبلدانهم تصفير التاريخ الإسلامي ليبدأ بالتقويم السعودي ، فيكون الغد هو اليوم الإسلامي المُسَعْوَد الأول من الشهر الإسلامي المُسَعْوَد الأول من السنة الإسلامية المُسَعْوَدة الأولى ، على أن يقترن ذلك بإستبدال أسماء أيام الأسبوع بأسماء ملوك آل سعود ، فيحل عبد العزيز آل سعود مكان السبت ، وسعود بن عبد العزيز مكان الأحد ، وفيصل بن عبد العزيز مكان الإثنين ، وخالد بن عبد العزيز مكان الثلاثاء ، وفهد بن عبد العزيز مكان الأربعاء ، وعبدالله بن عبد العزيز مكان الخميس ، فيما يتنازل الملك سلمان بن عبد العزيز عن يوم الجمعة لولي عهده محمد بن سلمان ، وبخلاف ذلك ، يضيف المهايطي عبدالرحمن بن مساعد : على نفسها جنت براقش من كابول إلى مراكش .

     

    مهند بتار

  • تعرض للجلد 50 مرة.. معتقل في سجون “آل سعود” منذ 2012 هو كلمة السر في أزمة كندا وزوجته تخرج عن صمتها

    علقت إنصاف حيدر ، زوجة المواطن الكندى – السعودي رائف بدوى ، المعتقل في سجون النظام منذ عام 2012 بسبب انتقاده للنظام على القرارت السعودية ضد كندا وقطع العلاقات.

     

    وقالت “حيدر” إنها فوجئت بنبأ قيام السعودية باتخاذ إجراءات ضد كندا ردا على دعمها للنشطاء السياسيين، مؤكدة أنها ستواصل النضال من أجل زوجها الذى تعرض للجلد 50 مرة في عام 2015 .

     

    وقالت وزيرة الخارجية الكندية ، كريستيا فريلاند ، الخميس الماضي ، أثناء تعليقها على اعتقال شقيقة بدوى انها منزعجة للغاية عندما علمت أن سمر بدوى ، أخت رائد بدوى ، سجنت في السعودية .

     

    وأضافت أن كندا تقف مع عائلة “بدوي” في هذه الأوقات العصيبة ، وقالت ” ما زلنا نطالب بقوة بالإفراج عن كل من رائف وسمر بدوى “.

     

     

     

    وقد تم القاء القبض على رائف بدوي في عام 2012 بسبب انتقاده للنظام ، وقد تعرض لـ 50 جلدة في عام 2015 .

     

    ومنحت كندا زوجته ، إنصاف ، وثلاثة أطفال الجنسية الكندية في وقت سابق من هذا الصيف ، وهيم يعيشون حاليا في المدن الشرقية من كيبيك.

     

    وكانت وزارة الخارجية الكندية قد نشرت بيانا في وقت سابق ، جاء فيه أن كندا تشعر بقلق بالغ إزاء الاعتقالات الاضافية للمجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في المملكة السعودية ، بما في ذلك سمر بدوي .

     

    وأضاف البيان الكندي الذى دفع السعودية لتجميد العلاقات أن كندا تحث السعودية على الافراج عنهم فورا ، اضافة الى جميع الناشطين الاخرين في مجال حقوق الإنسان .

     

    من هي سمر بدوي سبب الأزمة؟

    أعربت الخارجية الكندية أمس الأحد عن “قلقها البالغ من الاعتقالات الإضافية لنشطاء المجتمع المدني وحقوق المرأة في السعودية، وبينهم سمر بدوي”، وحثت السلطات السعودية على الإفراج فورا عن المعتقلين، في خطوة أثارت غضبا شديدا لدى الرياض.

     

    الرياض ردت، واستدعت سفيرها من كندا وأعلنت السفير الكندي لديها شخصية غير مرغوب فيها، وجمّدت التعاملات التجارية مع كندا.

     

    وبدأ هذا التوتر على خلفية إعلان “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” أن السعودية اعتقلت الأسبوع الماضي الناشطتين سمر بدوي ونسيمة السادة.

     

    وفيما تعتبر السادة ناشطة محلية، إلا أن بدوي حصلت منذ سنوات على اعتراف دولي بها، ولاسيما بعد نيلها “الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة” التي منحتها إياها واشنطن سنة 2012.

     

    يعرف عن بدوي حسب “هيومن رايتس ووتش”، وهي من مواليد 1981، تحديها لنظام ولاية الرجل “التمييزي” في السعودية، حيث كانت في طليعة اللواتي طالبن الرياض بالسماح للمرأة بقيادة السيارة والتصويت والترشح في الانتخابات البلدية.

     

    وخلال مسيرتها، رفعت بدوي دعاوى قضائية ضد والدها اتهمته فيها بممارسة العنف الجسدي ضدها طيلة 15 عاما، وقالت إنه يتعاطى المخدرات وتزوج من 14 امرأة، وليس لديه وظيفة بسبب إهداره للمال لأجل الحصول على المخدرات.

     

    وعملا بالتشريعات السعودية، تم توقيفها بتهمة العقوق وقبعت في السجن منذ أبريل وحتى أكتوبر 2010، حيث أخلي سبيلها تحت ضغط الحملات التضامنية المحلية والعالمية، ونقلت الوصاية عليها إلى عمها.

     

    كما قاضت بدوي وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية، بسبب رفض تسجيل ترشحها للانتخابات البلدية لعام 2011، وشاركت في حملة قيادة المرأة السعودية للسيارة عامي 2011 و2012، واستمرت في نضالها النسوي، حتى لبت السلطات هذه المطالب وسمحت بترخيص قيادة السيارة للمرأة في البلاد.

     

    ومنحت الخارجية الأمريكية بدوي عام 2012 “الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة” على مساهماتها في مجال حقوق المرأة السعودية في مراسم أقيمت بمشاركة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

  • السعودية تحرم مواطنيها من جامعات ومستشفيات كندا كما فعلت دول الحصار بالقطريين

    السعودية تحرم مواطنيها من جامعات ومستشفيات كندا كما فعلت دول الحصار بالقطريين

    علق الإعلامي والكاتب القطري البارز أحمد السليطي، على قرار السلطات السعودية الأخير إيقاف علاج المرضى السعوديين في كندا، بعد توجيه سابق بإيقاف ابتعاث الطلاب إلى كندا أيضا، مستنكرا هذه السياسة التي تخدم رغبات مراهقين وليس مصالح شعب.. حسب وصفه.

     

    وقال “السليطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، إن ما فعله النظام السعودي تجاه القطريين بدول الحصار يمارسه الآن ضد مواطنيه: مثلما حرمت قرارات منتصف الليل مئات القطريين من إكمال تعليمهم وعلاجهم في دول الحصار ها هي السعودية تقوم بحرمان حوالي عشرة آلاف طالب وطالبة والاف المرضى من مواطنيها من جامعات ومستشفيات كندا”

     

    وتابع ساخرا:”وكما يقول المثل عوّدت تاكل عيالها السياسة حكمة ورعاية مصالح الشعب وليست رغبات مراهقين وخدمهم”

    https://twitter.com/ahmad_alsulaiti/status/1026504998820036608

    وكشفت صحيفة “سبق” السعودية، أن الجهات العليا بالمملكة أكدت إيقاف علاج المرضى في كندا، ونقل جميع المرضى هناك إلى دول أخرى.

     

    وجاء هذا القرار، بعد توجيه آخر بإيقاف الابتعاث إلى كندا والتدريب بها؛ إثر توتر العلاقات بين كندا والسعودية، وطرد السفير الكندي من المملكة؛ إثر ما اعتبرته الرياض تدخلًا سافرًا في شؤونها الداخلية.

     

    واعتبرت الخارجية السعودية، في وقت سابق، السفير الكندي في البلاد شخصًا غير مرغوب فيه، وأعطته مهلة 24 ساعة لمغادرة الرياض، وهو ما يعني الطرد في الأعراف الدبلوماسية.

     

    وقررت الرياض تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى، وندّد بيان الخارجية السعودية، في الوقت ذاته، بموقف كندا الذي وصفته بـ“السلبي والمستغرب”، حيال ما نشطاء المجتمع المدني المعتقلين في المملكة.

     

    وفي أول رد لها على إعلان السعودية طرد سفيرها من الرياض وتجميد العلاقات التجارية، أكدت الحكومة أنها لن تتخلى عن جهودها لحماية حقوق الإنسان، ولن تتوانى في نشر هذه القيم.

     

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة الكندية “ماري بير باريل” في بيان أصدرته اليوم الاثنين، إن كندا “قلقة بشدة” من الإجراءات التي اتخذتها السعودية.

     

    وأضافت: “كندا ستقف دائما دفاعا عن حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة وحرية التعبير، في كل أنحاء العالم”.

     

    وتابعت: “حكومتنا لن تتردد أبدا في نشر هذه القيم كما تعتبر أن الحوار يحظى بأهمية حيوية بالنسبة للدبلوماسية الدولية”.

  • لا يستحون.. “العريفي” و”القرني” انتفضا ضد كندا لأنها طالبت بإطلاق سراح أقرانهما الدعاة

    لا يستحون.. “العريفي” و”القرني” انتفضا ضد كندا لأنها طالبت بإطلاق سراح أقرانهما الدعاة

    في واقعة تؤكد تحول بعض مشايخ النظام السعودي إلى (بوق) لابن سلمان يبرر له ليل نهار ولو على حساب الدين، خرج كل من الداعيتين محمد العريفي وعائض القرني ليهاجما كندا مجاملة للنظام عقب الأزمة الأخيرة، رغم أن سبب الأزمة هو مناداة كندا للنظام السعودي بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بينهم دعاة مقربين من العودة والقرني أبرزهم سلمان العودة وسفر الحوالي.

     

    “العريفي” خرج ليكشف عن وجهه الحقيقي ويثبت أنه يغرد بالأمر، ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) في تفاعله مع الحدث الأبرز في المملكة، عبر وسم

     

    #السعودية_تطرد_السفير_الكندي ما نصه: “اللهم احفظنا في بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار وشر ما تعاقب عليه الليل والنهار واشمل بفضلك وحفظك جميع بلدان المسلمين”.. ومن أرادنا بسوء أو خطط لزعزعة أو اضطراب أو فساد فاجعل تدميره في تدبيره”.

     

     

    وعلى نفس الخط وكأنها يغردان من حساب واحد، قال عائض القرني في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) مجاملا للنظام وداعما لقراره ضد كندا:”اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره، اللهم احفظ ديننا ووطننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين، واجعلنا آمنين مُطمئنين، برحمتك يا أرحم الراحمين. #السعوديه_تطرد_السفير_الكندي”

     

     

    التغريدات (التطبيلية) المفضوحة عرضت مشايخ البلاط السعودي لهجوم عنيف جدا من قبل النشطاء، الذي استنكروا تطبيلهم لـ آل سعود بينما عشرات من زملائهم الدعاة يقبعون في سجون النظام.

     

     

    https://twitter.com/sufian89932761/status/1026416564827025408

     

     

     

     

    وسحبت السعودية سفيرها من كندا، وطلبت من سفير الأخيرة المغادرة خلال 24 ساعة بعد انتقاد السفارة الكندية في السعودية اعتقال نساء حقوقيات، والمطالبة بالإفراج عنهن فورا.

     

    وقال مغردون إن الحكومة السعودية والمغردين الموالين لها عبر “تويتر”، بالغوا في التشنيع على كندا ومهاجمتها، بينما صمتوا بشكل تام أمام بيان الولايات المتحدة قبل شهور، والذي انتقد مستوى الحريات في السعودية.

     

    وتوقع ناشطون بشكل ساخر أن يقوم المستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ، بتجميع أبرز المطربين لإنتاج أغنية “علّم كندا”، على غرار أغنية “علم قطر” التي أطلقت بعد الأزمة الخليجية.

     

    أعربت كندا عن “قلقها الشديد” إزاء تجميد المملكة العربية السعودية للتعاملات التجارية الثنائية الجديدة بين البلدين.

     

    لكنها قالت إنها متمسكة بموقفها تجاه دفاعها عن حقوق الإنسان في المملكة وبتعليقاتها، والتي أثارت الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

     

    وقالت، ماري بيرل، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية “كندا ستدافع دائما عن حماية حقوق الإنسان ، بما في ذلك حقوق المرأة ، وحرية التعبير في جميع أنحاء العالم”، مضيفة أن بلادها “تريد مزيدا من التوضيح من قبل الحكومة السعودية”.

     

    وكانت الخارجية الكندية قد انتقدت، في بيان رسمي الأسبوع الماضي، القبض على ناشطات حقوقيات سعوديات بينهن سمر بدوي الناشطة الحقوقية السعودية التي تحمل الجنسية الأمريكية.

     

    وتطالب الناشطات بإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة.

  • صبيانية “ابن سلمان” تهدد مستقبل “8500” طالب سعودي مبتعث بكندا وغضب بمواقع التواصل

    صبيانية “ابن سلمان” تهدد مستقبل “8500” طالب سعودي مبتعث بكندا وغضب بمواقع التواصل

    ضجت مواقع التواصل في السعودية بموجة من الغضب، بعد قرار السلطات السعودية، إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا عقب الأزمة الأخيرة بين البلدين، مشيرين إلى أن قرارات النظام المتهورة والصبيانية تهدد مصير آلاف الطلاب السعوديين المبتعثين لكندا.

    وبحسب وسائل إعلام سعودية أعلنت ‏وزارة التعليم السعودية، الاثنين، إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج إلى دول أخرى.

     

    ووفقا لبيان الوزارة، لن يبقى أي من المبتعثين السعوديين في كندا، خلال صيف هذا العام.

    وتمر العلاقات بين البلدين بمرحلة توتر، إذ أعلنت وزارة الخارجية السعودية، فجر اليوم، على إثرها “تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

     

    واستدعت السعودية سفيرها لدى كندا معتبرة سفير الأخيرة لدى الرياض “شخصاً غير مرغوب فيه”؛ على خلفية ما اعتبرته الرياض “تدخلاً صريحاً وسافراً في الشؤون الداخلية للبلاد”.

     

    بيان الوزارة جاء رداً على ما صدر، الخميس الماضي، عن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، وسفارة بلادها لدى الرياض، بشأن من أسمتهم “نشطاء المجتمع المدني” الذين أوقفوا بالمملكة، وحث السلطات للإفراج عنهم فوراً.

    وبحسب آخر إحصائية لوزارة التعليم السعودية يبلغ عدد الطلاب السعوديين في كندا 8500 طالب، كما أعلنت الوزارة عقب الأزمة أنها تعمل على إعداد وتنفيذ خطة عاجلة لتسهيل انتقال المبتعثين في كندا إلى دول أخرى.

  • “الزياني” يجامل “ابن سلمان” بإعلانه باسم مجلس التعاون التضامن مع السعودية ضد كندا وقطر تحرجه: لا يمثلنا

    “الزياني” يجامل “ابن سلمان” بإعلانه باسم مجلس التعاون التضامن مع السعودية ضد كندا وقطر تحرجه: لا يمثلنا

    وضعت الخارجية القطرية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في موقف محرج جدا، بعدما أراد مجاملة وليّ العهد السعودي، بإعلانه تضامن المجلس الذي يرأسه مع السعودية ضد كندا، البيان الذي استنكرته قطر وقالت إنه لا يمثلها باعتبارها أحد أعضاء مجلس التعاون.

     

    وقالت وزارة الخارجية القطرية، الإثنين، إن تصريحات” الزياني” حول الأزمة الدبلوماسية الحالية بين السعودية وكندا ” لا تعبّر عن رأي دولة قطر”.

     

    جاء هذا في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني؛ تعليقا على تصريحات الزياني، اليوم، التي أعرب فيها عن تأييده التام للإجراءات التي اتخذتها السعودية ضد كندا إثر توتر العلاقة بين البلدين مؤخرًا.

     

    وجاء التوتر بين كندا والمملكة في أعقاب مطالبة وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الخميس الماضي، الرياض، بالإفراج عن من أسمتهم “نشطاء المجتمع المدني” الذين تم توقيفهم بالمملكة.

     

    وبحسب البيان، عبّر مصدر مسؤول في الخارجية القطرية عن “استغراب” دولة قطر مما صدر من تصريحات لأمين عام مجلس التعاون الخليجي، الزياني حول الأزمة الدبلوماسية الحالية بين السعودية وكندا.

     

    وأكد المصدر أن “ما يجمع بين دولة قطر وكندا هي علاقات وطيدة تمتدّ لعقود”.

     

    وشدّد على “ضرورة حماية حقّ الدول والمنظمات الدولية في التعبير عن رأيها لا سيّما عندما يرتبط الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان وحرية التعبير”.

     

    وتأتي التصريحات القطرية في ظل أزمة خليجية مستمرة منذ أكثر من عام.

     

    وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

     

    واستدعت السعودية، فجر الإثنين، سفيرها لدى كندا، معتبرة سفير الأخيرة لدى الرياض، “شخصا غير مرغوب فيه”؛ على خلفية ما اعتبرته الرياض “تدخلًا صريحا وسافراً في الشؤون الداخلية للبلاد”.

     

    كما أعلنت ” تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

     

    كما أعلنت ‏وزارة التعليم السعودية، إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج إلى دول أخرى.

     

    فيما قالت الخارجية الكندية، إنها ستستوضح من السعودية، قرارها.

     

    وتبلغ الاستثمارات السعودية في الشركات الكندية منذ 2006، نحو ستة مليارات دولار، وفق ما ذكرته وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية، اليوم.

  • قرقاش يثير جدلاً واسعاً.. أعلن انه قلبا وقالبا مع السعودية ضد كندا ولكن دون طرد السفير!

    قرقاش يثير جدلاً واسعاً.. أعلن انه قلبا وقالبا مع السعودية ضد كندا ولكن دون طرد السفير!

    أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، عن تضامنه مع السعودية عقب قطع علاقتها مع كندا اليوم، الاثنين، بسبب الرفض الكندي لسياسات النظام السعودي التعسفية تجاه النشطاء والدعاة وحملات القمع التي يمارسها باستمرار ضد مخالفيه.

     

    وقال “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”لا يمكن لنا إلا أن نقف مع السعودية في دفاعها عن سيادتها وقوانينها وإتخاذها للإجراءات اللازمة في هذا الصدد”

     

    وتابع:”ولا يمكن أن نقبل بأن تكون قوانيننا وسيادتنا محل ضغط أو مساومة، إعتقاد بعض الدول أن نموذجها وتجربتها تسمح لها بالتدخل في شؤونا مرفوض مرفوض.”

     

     

    وكانت السعودية أعلنت صباح اليوم، تجميد كافة تعاملاتها التجارية والاستثمارية مع كندا، وأمهلت السفير الكندي لديها 24 ساعة للمغادرة، وذلك ردا على انتقادات كندا لاعتقالات الناشطين في السعودية؛ وقد أبدت البحرين تأييدها للإجراءات السعودية.

     

    واعتبرت الرياض السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه، واستدعت سفيرها في كندا.

     

    تغريدة الوزير الإماراتي قوبلت باستهجان من قبل عدد من النشطاء، اتهموه بأن تضامن بلاده مع المملكة موقف ظاهري فقط ومجاملة، مطالبين إياه بطرد السفير الكندي من الإمارات إذا صح تضامن (فالتضامن أفعال لا أقوال).. حسب وصفهم.

     

    وفي رد محرج على تغريدة “قرقاش” قالت الناشطة “عبير الخولاني” إنه يجب أن يكون الوقوف مع السعودية بالطرد وليس التضامن الشكلي والتصريح والرفض الورقي والإعلامي.

     

    وتابعت:”لإن هذا بصراحه يحرج موقف المملكة القوي ولا يفيده بشيء ، فمثل ما المصير واحد فيجب أن يكون الوقوف كما بدأت به السعوديه”

     

    https://twitter.com/tanhapak1/status/1026470467895537666

     

    وسخر آخر بقوله:”انزين يلا اطردوه السفير الكندي وحاصروه كندا تضامنا مع السعوديه وماتنسون اغنية #علم_كندا”

     

    https://twitter.com/4VcDO8VXN7hQjUs/status/1026441660413165569

     

    بينما تحدى جبر بن عبد الرحمن أن تسحب الإمارات سفيرها من كندا

    أو أن تطرد السفير الكندي من أبوظبي، مضيفا:”التضامن افعال وليس اقوال”

     

    https://twitter.com/JBRalthani/status/1026472146867027968

     

    https://twitter.com/Nasser4Q/status/1026466472502218753

     

    وقال بيان لوزارة الخارجية السعودية نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن المملكة تعلن تجميدها كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع كندا، مع احتفاظها بحق اتخاذ إجراءات أخرى.

     

    واستنكر البيان التصريحات الكندية ووصفها بأنها موقف سلبي ومستغرب ومجاف للحقيقة.

     

    ونددت وزارة الخارجية السعودية بما عدته تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومخالفا للأعراف الدولية، ورأت أنه يعد تجاوزا كبيرا على أنظمة المملكة والسلطة القضائية فيها وإخلالا بمبدأ السيادة.

     

    كما اعتبرت في البيان أن الموقف الكندي يمثل “هجوما” على السعودية يستوجب اتخاذ موقف حازم يردع كل من يحاول المساس بسيادتها، مبدية استياءها على وجه الخصوص من عبارة “الإفراج فورا” الواردة في البيان الكندي.

     

    وجاء ذلك بعدما عبرت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند والسفارة الكندية في الرياض عن القلق البالغ إزاء اعتقال السلطات السعودية الناشطة سمر بدوي، ونشطاءَ آخرين من المجتمع المدني وحقوق المرأة.