الوسم: كندا

  • على لسان “الجبير”.. السعودية ترفض وساطة “عيال زايد” وتواصل التصعيد ضد كندا بهذه الإجراءات

    على لسان “الجبير”.. السعودية ترفض وساطة “عيال زايد” وتواصل التصعيد ضد كندا بهذه الإجراءات

    في رد صريح بشأن الأنباء المتداولة بالأمس عن تدخل جهات ودول للتوسط في الأزمة “السعودية- الكندية”، وعلى لسان ووزير خارجيتها عادل الجبير رفضت السعودية الوساطة في أزمتها مع كندا، واستمرت في التصعيد عبر سحب استثماراتها ووقف علاج رعاياها على الأراضي الكندية.

     

    وقال “الجبير” اليوم الأربعاء في مؤتمر صحفي بالرياض، إن ما وصفه بتدخل كندا في الشأن الداخلي للسعودية أمر غير مقبول.

     

    وأضاف الجبير أن بلاده لا تقبل الإملاءات. مكررا بذلك الموقف المعلن منذ إمهال السفير الكندي 24 ساعة لمغادرة المملكة؛ ردا على مطالبة أوتاوا بالإفراج فورا عن معتقلي الرأي.

     

    مزيد من التصعيد

    وتابع أنه لا يوجد ما يمكن الوساطة بشأنه مع كندا، التي قال إنها ارتكبت خطأ منذ البداية وتعلم ما يجب فعله لتصحيحه. كما أوضح أن بلاده تبحث اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد أوتاوا.

     

    وفي ما يتعلق بمعتقلي الرأي الذين طالبت كندا بالإفراج عنهم على غرار شقيقة المدون السعودي رائف بدوي، قال الوزير السعودي إنه سيتم إعلان الاتهامات الموجهة للناشطين المحتجزين بمجرد إحالة القضايا إلى المحاكم.

     

    رفض وساطة “عيال زايد”

     

    وبدت تصريحات الجبير ردا على أنباء تحدثت عن سعي كندا لوساطة دول أخرى، وعلى دعوات غربية، خاصة من الولايات المتحدة وبريطانيا، لتسوية الخلاف بين الرياض وأوتاوا. وكانت مصادر تحدثت أمس عن نية كندا طلب وساطة كل من الإمارات وبريطانيا في الخلاف مع السعودية.

     

    ورغم أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا لم تنخرط مباشرة في الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا، فإنها أثارت قضية الاعتقالات المتصاعدة في السعودية، والتي تستهدف ناشطين حقوقيين وسياسيين ودعاة.

     

    الأمر صعب لمرضى السعودية وطلابها في كندا

    وكانت الرياض لوحت بإجراءات إضافية بعد أن أعلنت وقف المعاملات التجارية مع كندا، ونقل نحو 14 ألفا من الطلاب والمرضى السعوديين من الجامعات والمستشفيات الكندية إلى دول أخرى.

     

    وفي إطار هذا التصعيد، أوقفت الملحقية الصحية السعودية بالولايات المتحدة وكندا جميع برامج العلاج بكندا، وتعمل على نقل جميع المرضى السعوديين إلى خارج كندا، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية.

     

    وبالتزامن، نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن مصادر قولها إن السعودية أصدرت توجيهات لمديري محافظها الاستثمارية في الخارج لبدء بيع ما بحوزتهم من الأصول الكندية.

     

    وأوضحت المصادر أن التوجيهات تشمل الأسهم والسندات والنقد، بغض النظر عما سيكلفه قرار بيعها، وأشارت إلى أن البيع بدأ فعلا منذ أمس.

     

    وتقول المصادر إن الأصول الكندية تمثل نسبة بسيطة من إجمالي الاستثمارات السعودية في الأسواق العالمية، والبالغة مئة مليار دولار، لكن بيعها وجه رسالة قوية. وبلغت قيمة الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد العربي السعودي 506 مليارات دولار بنهاية يوليو الماضي.

     

    وأكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستينا فريلاند، الاثنين، أن بلادها ستواصل الدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك تعقيبا على القرار السعودي بطرد السفير الكندي لدى الرياض.

  • محللون سعوديون يثيرون سخرية واسعة لدى حديثهم عن كندا.. وهكذا أحرجوا أنفسهم وبلادهم!

    محللون سعوديون يثيرون سخرية واسعة لدى حديثهم عن كندا.. وهكذا أحرجوا أنفسهم وبلادهم!

    أثار عدد من المحللين السعوديين سخرية واسعة بمواقع التواصل، أثناء محاولتهم التطبيل للنظام السعودي ومداهنته في أزمته مع كندا، حيث وجهوا لكندا في تحليلاتهم عددا من التهم المزعومة التي كشفت عن غبائهم منقطع النظير وأثبتت أنهم لا يعرفون شيء عن السياسة سوى اسمها.

     

    البداية كانت عند الكاتب السعودي عدنان محمد، الذي زعم أن تاريخ كندا أسود في الاختطاف والتعذيب والإبادة الثقافية.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1027201515738591232

    ما جعله مسار تندر للعديد من السعوديين أنفسهم.

    https://twitter.com/noor_alwakra/status/1027212861792288769

    https://twitter.com/marwkhalednyAL/status/1027203371164418048

     

    بينما ذهب آخر إلى أبعد من ذلك بمقارنته سكان كندا بالروهينجا الذين يعانون الاضطهاد والعنصرية فضلا عن جرائم التعذيب والقتل البشعة زاعما: “السكان الأصليون بكندا معدومون يقتلون يشردون كندا بلد عنصري وسكانها الأصليين يعانون مثل الروهينجا”.

     

    كما تحدى هذا المحلل الذي أثار سخرية واسعة أي قناة كندية أن تذهب إلى منطقة سكان كندا الأصليين وتصور الأوضاع هناك.

     

    وشدد محلل زميل له بنفس الحلقة أن الكنديين الأصليين رافضين سياسة بلدهم التي قلصت عدد السكان الأصليين من 4 مليون نسمة إلى مليون ونصف المليون نتيجة الممارسات العنصرية والاتجار بالبشر، حسب زعمه.

    https://twitter.com/QATAR__4EVER/status/1026881239981203456

    وشهدت هذه اللقاءات التي جاء معظمها على القنوات الحكومية السعودية وقناة “العربية” التابعة للديوان، هجوما عنيفا من قبل النشطاء السعوديين الذين اتهموهم بالاستخفاف بعقول الشعب وفبركة (المعلومات والأخبار) لأجل المكايدة السياسية.

    https://twitter.com/alvenholm/status/1026895635000291330

    ولم يقتصر التطبيل للنظام السعودي في أزمته مع كندا على المحللين السعوديين وذباب “ابن سلمان”، بل انتقل إلى أذرع النظام وذبابه الخارجي أيضا، لدرجة أن يخرج الخبير العسكري الكويتي فهد الشليمي على تلفزيون سعودي ويزعم أن كندا تشهد أكبر نسبة اضطهاد للنساء.

     

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1026892443843809282

    سخرية واسعة من “العربية”

     

    وسخر ناشطون من تقرير تلفزيوني بثته قناة “العربية”، انتقدت فيه أوضاع السجون في كندا، وذلك بعد يوم من الأزمة بين الأخيرة والسعودية، والتي قررت على إثرها المملكة سحب سفيرها وطرد السفير الكندي.

     

    ونسبت “العربية” معلومات أوردتها في التقرير إلى منظمات وناشطين لم تسمهم، قائلة إن مستوى الحريات في كندا متدن، ويوجد معتقلون على قضايا حقوقية.

     

    وتابعت بأن “أسوأ السجون هي: ساسكاتشوان، ونورث باي، وأنتاريو العام”.

     

    وقالت “العربية” إن السجون في كندا مكتظة، ولا يتلقى النزيل أكثر من 5 دولارات في اليوم الواحد، ويتعرض النزلاء للضرب الشديد من قبل السجانين، وفقا للتقرير.

     

    وأوردت “العربية” أمثلة على سوء معاملة النزلاء، وقالت إن نحو 75 بالمائة من النزلاء توفوا قبل محاكماتهم بين عامي 2015 و2017.

     

    تقرير قناة “العربية”، أثار سخرية واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلين إن القناة التابعة للحكومة السعودية أصبحت “من كتائب الرد السريع” التي “تشيطن الخصوم”، بـ”تقارير مفبركة ومكذوبة”، بحسب قولهم.

     

    وقال ناشطون إن قناة تمثل دولة اشتهرت باعتقال المعارضين وحتى المؤيدين لها نسبيا، “ليس لها الحق بتقييم تجربة دولة باتت ملجأ للهاربين من بطش سلطات البلاد العربية، ومستوى الحرية والديمقراطية فيها مرتفع جدا”.

     

    وسخر ناشطون من إعداد قناة “العربية” التقرير خلال عدة ساعات، دون إسناد أي معلومة وردت فيه إلى منظمة معروفة، ودون نشر أي وثيقة تبثت صحة المعلومات التي أوردتها القناة.

     

    يشار إلى أن الحكومة السعودية قطعت كافة العلاقات الدبلوماسية مع كندا، بعد دعوة الأخيرة، الرياض إلى الإفراج عن المعتقلات الحقوقيات بشكل فوري.

  • وساطة إماراتية لحل الأزمة السعودية الكندية.. الرياض وضعت هذا الشرط الوحيد للعفو عما سلف من أوتاوا

    وساطة إماراتية لحل الأزمة السعودية الكندية.. الرياض وضعت هذا الشرط الوحيد للعفو عما سلف من أوتاوا

    علق الدكتور سعد بن عمر، رئيس مركز “القرن” للدراسات في الرياض، على الأنباء المتداولة بشأن وجود وساطة إماراتية لإنهاء الأزمة مع كندا، مطالبا الحكومة الكندية بتقديم اعتذار علني لإنهاء الأزمة.

     

    اعتذار علني

    وقال “ابن عمر” في تصريحاته لـ”سبوتنيك”:”إن البعض قد يفسر ما حدث بأنه تصرف شخصي من مسؤول كندي، لكن هذا التصرف في النهاية يمثل الحكومة الكندية، والبعض يستغرب من موقف المملكة العربية السعودية تجاه كندا، على الرغم من أن هناك موقفا مشابها بين روسيا وبريطانيا منذ فترة وجيزة.”

     

    وأضاف أنه “ليس من السهولة أن تتغاضى المملكة عن مثل تلك المواقف، لكن هناك حلول للأزمة، فيمكن لكندا أن تتقدم باعتذار رسمي وعلني ومحاسبة المسؤولين الذين أساؤوا للمملكة وفي تلك الحالة يمكن أن يكون هناك تجميد للأزمة”.

     

    أمن الدولة

    وفي ذات السياق أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، تفاصيل جديدة حول الأزمة بين المملكة العربية السعودية وكندا.

     

    وقال “الجبير” إن الأزمة بدأت حين غردت وزيرة الخارجية الكندية وطلبت الإفراج الفوري لموقوفين سعوديين.

     

    وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سعودية أن الأمر “لا يتعلق بحقوق الإنسان أو بأمور حقوقيين وإنما يتعلق بأمن الدولة”.

     

    وفيما يتعلق ببعض الأخبار التي تتحدث عن تراجع غير معلن في الموقف الكندي وطلب الوساطة، قال رئيس مركز القرن، إن “هذا التراجع هو رد فعل للقرارات التي اتخذتها المملكة فيما يختص بالعلاقات التجارية والبعثات التعليمية وغيرها، علاوة على محاسبة للذات الكندية”.

     

    الدفاع عن الحقوق الأساسية واجب على كل فرد في المجتمع الإنساني، وما فعلته كندا برفع راية حقوق الإنسان عالية أمر عظيم، وعلى الولايات المتحدة وجميع دول العالم الحر أن تحذو حذوها.

     

    يجب الاقتداء بكندا

    هذا ما قالته صحيفة واشنطن بوست في افتتاحية لها اليوم، مضيفة أن كندا يجب ألا تتحمل مسؤولية الدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية وحدها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة كانت -تقليديا- تضطلع بدور الدفاع عن حقوق الإنسان في كل مكان، وكانت تقف في وجه الدكتاتوريين المتنمرين بشعوبهم، وتؤكد لهم أنه ليس بإمكانهم إخفاء أعمالهم القذرة خلف أبواب مغلقة.

     

    ودعت وزراء خارجية ما أسمتها دول الديمقراطيات الرائدة -مثل مجموعة السبع- لإعادة تغريدة وزيرة خارجية كندا كريستينا فريلاند التي دعت فيها للإفراج عن سمر بدوي وشقيقها رائف.

     

    تهديد للآخرين

    وقالت إن قرارات السعودية ضد كندا هي رسالة مقصودة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للدول الأخرى، بألا تتدخل بحقوق الإنسان في السعودية وإلا ستتعرض لنفس ما تعرضت له كندا.

     

    وذكرت أن ما أدركته كندا ووزيرة خارجيتها هو أن حقوق الإنسان والحريات الأساسية هي قيم كونية وليست ملكية للملوك والدكتاتوريين، يمنحونها ويسحبونها متى شاؤوا وأينما شاؤوا وفقا لنزواتهم الشخصية.

     

    ومضت تقول إن حرمان السعودية مواطنيها -خاصة النساء- من حقوقهم الأساسية، وتعاملها القاسي مع المعارضين مثل جلد رائف بدوي أمام الجمهور، يجب أن تقلق جميع الدول الديمقراطية والمجتمعات الحرة.

     

    واستمرت قائلة إن ولي العهد السعودي كان محل إعجاب لسعيه لتحديث السعودية اقتصاديا، وتساءلت: لكن هل أدرك كيف يتهدد مسعاه هذا عندما يرمي معارضيه ومنتقديه في السجون والأقبية ويتصرف كمستبد في دولة بوليسية؟

     

    وساطة إماراتية

    واختتم:”سمعنا عن وساطات من جانب بريطانيا، لكن ما لم تحل جذور الأزمة بالاعتذار العلني الرسمي ومحاسبة الأشخاص المتسببين في ذلك، إن لم يحدث هذا في اعتقادي أن المملكة لن تتراجع عن قراراتها بشكل رسمي وعلني ومحاسبة من يحاولون الإساءة للعلاقة السعودية الكندية وإبعادهم عن مناصبهم، فلا يمكن التساهل مع من يسيء لأمننا وسيادتنا”.

     

    وكانت وكالة “رويترز”، نقلت عن مصدر رفيع المستوى قوله إن “الحكومة الكندية تخطط لطلب وساطة الإمارات العربية المتحدة”.

     

    وقال مصدر آخر للوكالة إن “كندا ستطلب أيضا المساعدة من بريطانيا، حيث حثت حكومة تيريزا ماي المملكة العربية السعودية وكندا اليوم على ضبط النفس”.

     

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق أن المملكة، استدعت سفيرها في ‫كندا للتشاور، وقررت اعتبار السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

     

    وانتقدت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق، ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة العربية السعودية بشأن انتقادها قمع السلطات لنشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فورا.

  • الضوء الأخضر أخذه من هنا.. ابن سلمان أصبح حساساً للغاية وهذا هو “السر” وراء الخلاف السعودي الكندي!

    الضوء الأخضر أخذه من هنا.. ابن سلمان أصبح حساساً للغاية وهذا هو “السر” وراء الخلاف السعودي الكندي!

    “مرحلة جديدة”، يخوضها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هذا ما تحدثت عنه شبكة أمريكية حول الخلاف الدبلوماسي الحالي بين السعودية وكندا.

     

    وقالت شبكة “سي إي إس نيوز” الأمريكية إن السر وراء الخلاف الدبلوماسي الحالي بين السعودية وكندا، هو سعي ولي العهد السعودي للتأسيس إلى مرحلة جديدة.

     

    وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلت بيانا للخارجية، بأن: “المملكة استدعت سفيرها في ‫كندا للتشاور، وقررت اعتبار السفير الكندي لديها شخصا غير مرغوب فيه. وعليه مغادرة المملكة خلال 24 ساعة القادمة”.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن بيان الخارجية، بأن: “المملكة تعلن تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

     

    وأضاف البيان، بأن “وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية اطلعت على ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة وأنها تحث السلطات في المملكة للإفراج عنهم فوراً”.

     

    وتابع البيان: “لتعلم كندا وغيرها من الدول أن المملكة أحرص على أبنائها من غيرها، وعليه فإن المملكة تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور وتعتبر السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه وعليه مغادرة المملكة خلال ال (24) ساعة القادمة”.

     

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن أليكس كليمنت، قوله: “الخلاف الدبلوماسي الحالي يكشف عن جزء من سعي الأمير محمد بن سلمان لتأسيس سياسة جديدة لإدارة المملكة”.

     

    وتابع:”محمد بن سلمان يسعى لإنشاء دكتاتورية مستنيرة، تسعى لتغيير شكل واحد من أكثر المجتمعات محافظة في العالم.

     

    ومضى: “أعتقد أنهم حساسون للغاية لسبب مهم للغاية، وهو أن ولي العهد السعودي يخوض عملية حساسة للغاية يحرر بعض جوانب المجتمع السعودي المحافظ جدا”.

     

    وقال كليمنت: “ما يفعله (ابن سلمان) بالأساس هو بعث رسالة تقول: لن نتسامح مع أي انتقاد خارجي لسجل حول الإنسان لدينا”.

     

    أما عن استهداف كندا تحديدا، قال:”استغل الأمر بضرب كندا، لأنها كبيرة بما يكفي لتكون مهمة، لكنها صغيرة أيضا بما يكفي بحيث لا تشكل خطرا على السعودية”.

     

    الغطاء الترامبي

    وتابع: “يستغل ولي العهد السعودي تركيز الرئيس ترامب على إيران، وعدم اهتمامه الواضح بقضايا حقوق الإنسان، علاوة على العلاقات غير الجيدة بين أمريكا وكندا، عقب انتقاد ترامب لرئيس الوزراء الكندي (جاستن ترودو)، متهما إياه بالإدلاء ببيانات كاذبة حول التجارة”.

     

    ومضى: “أعتقد أنه من المهم أيضا تأثير ترامب، فالحكومة الأمريكية لم تلتزم أبدا بتغيير وضع حقوق الإنسان في السعودية، لأنها حليف رئيسي لواشنطن، فهي حليف إقليمي وحليف استراتيجي هام، علاوة على تأثيرها فيما يتعلق بالنفط، لهذا لم تضغط الولايات المتحدة بقوة في هذا الشأن”.

     

    واختتم:”يعرف محمد بن سلمان أن لديه رئيس أمريكي لا يهتم بشكل خاص بمسائل حقوق الإنسان، ويهتم أكثر بالقتال مع إيران، وهو ما منح ولي العهد السعودي مهلة واسعة ليفعل ما يحلو له، السعوديون يعلمون الآن أن لديهم غطاء”.

     

     

  • كاتب سعودي منتقدا “ابن سلمان”: لو قطعنا علاقاتنا مع كل دولة انتقدتنا سنقطع علاقتنا بالجميع!

    كاتب سعودي منتقدا “ابن سلمان”: لو قطعنا علاقاتنا مع كل دولة انتقدتنا سنقطع علاقتنا بالجميع!

    انتقد الكاتب والروائي السعودي المقيم في الإمارات هاني نقشبندي ردة الفعل العنيفة التي اتخذتها بلاده تجاه كندا بعد انتقادها ملف حقوق الإنسان في المملكة ومطالبتها بالإفراج عن النشطاء المعتقلين، مؤكدا بأن كندا لن تكون اول ولا آخر دولة تنتقد السعودية في هذا المجال، متسائلا: “هل سنقطع علاقاتنا مع الجميع؟”.

     

    وقال “نقشبندي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “قطع علاقاتنا مع كندا قد يكون مبررا لكنه سريع. هناك وسائل ربما أكثر تأثيرا. لا حاجة إلى مزيد من الخصوم. ومستقبل 5 آلاف طالب سعودي يدرسون هناك وحده يستحق التروي. لم تكن كندا اول من انتقدنا ولن تكون آخرهم. فهل نقطع علاقاتنا بالجميع؟”.

    وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت، فجر الاثنين الماضي، استدعاء سفيرها في كندا للتشاور، واعتبرت السفير الكندي في المملكة شخصا غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة البلاد خلال الـ24 الساعة المقبلة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

     

    وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً، استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته “نشطاء المجتمع المدني” الذين جرى إيقافهم في السعودية.

     

    وتوالت ردود الفعل السعودية، لتعلن المملكة أيضا استدعاء جميع طلبتها المبتعثين في كندا والبالغ عددهم ما يقارب 8500 طالب، وتعهدها بنقلهم لجامعات في دول أخرى.

     

    والأربعاء، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملحق الصحي السعودي في الولايات المتحدة وكندا، قوله إن الملحقية أوقفت برامج علاج المرضى السعوديين في كندا، وتعمل على نقلهم إلى مستشفيات خارجها، وذلك وسط خلاف دبلوماسي متصاعد بين البلدين.

     

    ونقلت الوكالة الرسمية عن الملحق الصحي السعودي، فهد التميمي، قوله إن الملحقية “أوقفت جميع برامج العلاج في كندا، وتعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية إلى مستشفيات أخرى خارج كندا؛ تنفيذًا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

  • السلطات السعودية تهدد معارضا يقيم في كندا باعتقال “إخوته وأصدقائه” إذا كتب كلمة واحدة عن الأزمة!

    السلطات السعودية تهدد معارضا يقيم في كندا باعتقال “إخوته وأصدقائه” إذا كتب كلمة واحدة عن الأزمة!

    كشف المعارض السعودي المقيم في كندا عمر بن عبد العزيز عن قيام السلطات السعودية بابتزازه وتهديده باعتقال إخوته وأصدقائه في حال استمر في التغريد عن الأزمة حول العلاقات السعودية الكندية، في أعقاب طرد المملكة للسفير الكندي وتجميد العلاقات التجارية معها بعد انتقادها لحالة حقوق الإنسان في المملكة.

     

    وقال “ابن عبد العزيز” في تدوينات مطولة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “السلطات السعودية تهددني باعتقال إخوتي وأصدقائي في حال الاستمرار بالتغريد عن الأزمة السعودية الكندية!”.

    وأضاف في تدوينة أخرى موجه حديثه للسلطات السعودية: “مواجهتكم معي! ما شأن أهلي وأصدقائي؟ هل تتوقعون أن هذا الأسلوب من الضغط الرخيص سيؤتي أكله معي؟ لا والله”.

    وأكد “ابن عبد العزيز” على أن إخوته وأصدقائه ” ليسوا أهم من ألوف المبتعثين الذين تعطلت حياتهم ولا أغلى من ألوف المعتقلين ظلما بالسجون”.

    وحمل المعارض السعودي الحكومة السعودية مسؤولية أي أذى سيتعرض له إخوته وأصدقائه، مؤكدا بأن عمليات الابتزاز لن تثنيه عما يقوم به من واجب.

    ورد “ابن عبد العزيز” على من شككوا بصدق تهديد السلطات السعودية له وابتزازه بإخوته وأصدقائه قائلا:” يرددون الحكومة لا تبتز ولا تفعل ولا تقحم الأهالي؟ أجبني إذن!! – من سجن شقيق سلمان العودة؟ – من ابتز زوج لجين الهذلول؟ – من اعتقل ٤ من أبناء الشيخ الحوالي؟ – من منع أهالي المعارضين من السفر؟”.

    ومناصرة له دشن ناشطون عبر “تويتر” هاشتاج بعنوان: “#الحكومه_السعوديه_تبتز_عمر_بن_عبدالعزيز”، استنكروا فيه ما تقوم به السلطات السعودية، مؤكدين على أن هذا الابتزاز لن يضر الناشط والمعارض في شيء وإنما سيساهم في تشويه صورة المملكة أكثر وأكثر.

    https://twitter.com/AbdirashidAfi/status/1027095078085558272

    https://twitter.com/shgrran66/status/1027081605964341248

     

  • “ابن سلمان” قدم اعتذارا رسميا لأمريكا بعد نشر حساب حكومي “رسمة” تذكر بهجمات أيلول/سبتمبر

    “ابن سلمان” قدم اعتذارا رسميا لأمريكا بعد نشر حساب حكومي “رسمة” تذكر بهجمات أيلول/سبتمبر

    خشية من الغضب “الترامبي” بعد إعادتها لفتح جرح فشلت على مدى 17 عاما مداواة آثاره، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن المملكة العربية السعودية قدمت اعتذارا رسميا للولايات المتحدة الأمريكية عبر سفارتها في واشنطن عن رسم نشره حساب “إنفوجرافيك السعودية” الرسمي ذكر فيه كندا بهجمات الـ 11 سبتمبر/أيلول 2001، وذلك على خلفية الأزمة التي اندلعت على خلفية انتقاد أوتاوا لملف حقوق الإنسان في السعودية.

     

    وأضافت الصحيفة أن الأزمة بين السعودية وكندا أخذت منعطفا عبثيا حين نشر حساب مرتبط بالحكومة السعودية صورة لطائرة تتجه نحو ناطحة سحاب في مدينة تورنتو الكندية ما يشير إلى هجمات الـ 11 سبتمبر/أيلول.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من الاعتذار السعودي، استمرت الحسابات السعودية على وسائل التواصل الاجتماعي في مهاجمة كندا، وقدمت دعما افتراضيا للسكان الأصليين في كندا، ودعمت النزعات الانفصالية في مقاطعة كيبيك.

     

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الخلاف الدبلوماسي بين السعودية وكندا، وقيام الرياض بتعليق التجارة وطرد السفير الكندي، يظهر مدى هشاشة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وبينت الصحيفة أن سبب التحول الدرامي في السياسة السعودية أن كندا عبرت عن قلقها لاعتقال عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع المدني السعودي، من بينهم سمر بدوي، شقيقة المدون المعتقل رائف بدوي والذي تعيش زوجته وأولاده في كندا وأصبحوا مؤخرا مواطنين كنديين.

     

    ويشار إلى أن حساب “إنفوجرافيك السعودية” الموثق قد نشر تغريدة نصها كما يقول المثل العربي: “من تدخل فيما لا يعنيه، لقي ما لا يُرضيه”، مرفقا معه صورة لطائرة تتجه نحور برج سي إن في مدينة تورينتو.

     

    الصورة أثارت عاصفة من الغضب على مواقع التواصل واعتبرت تهديدا بهجوم على غرار هجمات 11 سبتمبر.

     

    واعتذرت وزارة الإعلام السعودية عن التغريدة وقالت إنها طلبت من صاحب الحساب إغلاقه لحين الانتهاء من التحقيق في الموضوع.

     

    وحساب “إنفوجرافيك السعودية” حساب سعودي يحمل علامة التوثيق الزرقاء في موقع تويتر، ويهتم بنشر معلومات عن السعودية بطريقة تصاميم الإنفوجرافيك.

     

  • صحيفة أمريكية: رد فعل السعودية على خلافها مع كندا “أرعن ومتسرع” ويؤكد مخاوف رجال الأعمال من الاستثمار فيها

    صحيفة أمريكية: رد فعل السعودية على خلافها مع كندا “أرعن ومتسرع” ويؤكد مخاوف رجال الأعمال من الاستثمار فيها

    أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن رد الفعل الكبير من جانب السعودية على انتقادات وزارة الخارجية الكندية لحالة حقوق الإنسان في المملكة يدلل على “الرعونة” في اتخاذ القرار، مما سينعكس سلبا وبشكل كبير على الاستثمارات الأجنبية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الخلاف الدبلوماسي السعودي الكندي يهدد بتعقيد جهود المملكة لجذب المستثمرين الأجانب، في إطار سعيها لإصلاح اقتصادها، خصوصاً أن رياح عاصفة التغيير التي بدأها ولي العهد محمد بن سلمان لم تهدأ بعد تحت عنوان رؤية 2030.

     

    ونقلت الصحيفة عن الأستاذ المساعد والخبير بشؤون الشرق الأوسط في جامعة أوتاوا الكندية توماس جينو قوله: “يُعَد تصوير السعودية كوجهة جاذبة للاستثمار والتجارة أحد الافتراضات الأساسية في رؤية السعودية 2030، لكنَّ قرارات السياسة الخارجية الاندفاعية مثل هذه لها تأثيرٌ معاكس تماماً”.

     

    وقال محللون إنَّ الموقف العدواني للمملكة في السياسة الخارجية بات الآن مبعث قلقٍ كبير، لأنَّه يعكس حساسية بين كبار قادة المملكة على الأرجح، ستُعمِّق حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.

     

    وفي هذا السياق قالت كارين يونغ، خبيرة الاقتصاد السياسي بمعهد دول الخليج العربي في واشنطن: “هناك رعونة تعكس ردود فعلٍ متسرعة، لا مشاورات مُمعِنة في التفكير. وبالنسبة للشركات، تؤكد هذه الأفعال خطورة إغضاب الأسرة الحاكمة والدولة في عددٍ من القضايا، التي لا توجد بها خطوط حمراء وقواعد واضحة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن كندا ليست الوحيدة في هذا الموقف، إذ توترت العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وألمانيا، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين انتقد وزير الخارجية الألماني آنذاك المملكة بسبب ضغطها على رئيس الوزراء اللبناني للاستقالة. بعد ذلك، أمرت الحكومة السعودية سراً بعدم منح عقود جديدة للشركات الألمانية، وفقاً لأشخاصٍ مطلعين على المسألة.

     

    وقال دبلوماسي غربي مقيم في الخليج، إن: “طرد سفير بسبب انتقادات لقضايا مُتعلِّقة بحقوق الإنسان هو أسوأ ما يمكن أن يحدث. هذا يؤكد الأحكام المسبقة الموجودة بين رجال الأعمال في أوروبا على سبيل المثال، في حين يساعد المستثمرين القادمين من البلدان التي تُمنَح فيها الأولوية لممارسة الأعمال التجارية، ولا تكترث كثيراً لقضايا حقوق الإنسان”.

     

    وأكدت الصحيفة على أنه من غير المتوقع أن يؤثر تجميد السعودية التعاملات التجارية مع كندا على الاقتصاد الكندي. فالتجارة الثنائية بين البلدين كانت صغيرة نسبياً، يبلغ إجماليها بحسب بيانات الحكومة الكندية 4 مليارات دولار كندي تقريباً (3.08 مليار دولار أميركي). ووفقاً لآخر بيانات البنك الدولي، استأثرت السعودية بما نسبته 0.24% فقط من الصادرات الكندية عام 2016.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه ليس واضحاً ما إن كان الخلاف الدبلوماسي قد يؤثر على صفقاتٍ بعينها، مثل صفقة أسلحة بقيمة 15 مليار دولار كندي (11.57 مليار دولار أميركي) اتُّفِق عليها في 2014 لبيع مركبات مدرعة خفيفة للسعودية من الوحدة الكندية لشركة General Dynamics Land Systems للصناعات العسكرية.

     

    وأوضحت أن كندا ليست الدولة الوحيدة التي دعت لإطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين اعتقلتهم السلطات السعودية في الأشهر الأخيرة؛ إذ عبَّرت الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي علناً أيضاً عن قلقها بشأن الاعتقالات.

     

    وأشارت إلى أنه منذ مايو/أيار الماضي، اعتُقِل 18 ناشطاً، أُطلِق سراح 4 منهم مؤقتاً. وكان الكثير من هؤلاء قد دافعوا عن حقوق المرأة، بما في ذلك السماح للنساء بقيادة السيارات، وهو الحق الذي مُنِح لهن في يونيو/حزيران الماضي. وكان من بين النشطاء المعتقلين مؤخراً سمر بدوي، الناشطة البارزة وشقيقة المُدوِّن المسجون رائف بدوي.

     

  • بلا مراعاة لعواقب القرار.. “ابن سلمان” يوقف برامج العلاج في كندا .. ما مصير المرضى السعوديين؟

    بلا مراعاة لعواقب القرار.. “ابن سلمان” يوقف برامج العلاج في كندا .. ما مصير المرضى السعوديين؟

    تحقيقا لنزعة “ابن سلمان” الانتقامية الغير مدروسة وفي تصعيد جديد للأزمة ودون مراعاة لأوضاع المرضى، أعلنت السعودية عن وقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع المرضى السعوديين إلى مستشفيات في دول أخرى، وذلك بعد يومين من إعلان المملكة طرد السفير الكندي وتجميد العلاقات التجارية وإعادة المبتعثين.

     

    ونقلت الوكالة الرسمية عن الملحق الصحي السعودي، فهد التميمي، قوله إن الملحقية “أوقفت جميع برامج العلاج في كندا، وتعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية إلى مستشفيات أخرى خارج كندا؛ تنفيذًا لتوجيه المقام السامي الكريم”.

     

    وكانت الحكومة السعودية قد استدعت، الأحد الماضي، سفيرها في أوتاوا، ومنعت سفير كندا من العودة إلى الرياض، وفرضت حظرا على التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة، منددة بكندا؛ لحثها على الإفراج عن نشطاء حقوقيين، واتهمت الرياض أوتاوا بالتدخل في شؤونها الداخلية.

  • كاتب مصري ساخرا من “ابن سلمان”: من حقي تشريد وحبس وتعذيب أي مواطن في مملكتي

    كاتب مصري ساخرا من “ابن سلمان”: من حقي تشريد وحبس وتعذيب أي مواطن في مملكتي

    استنكر الكاتب والأديب المصري المعروف علاء الأسواني، السياسة الدكتاتورية والقمعية التي يدير بها ولي العهد السعودي الأمور في المملكة، مستشهدا بردود أفعال النظام السعودي الصبيانية في الأزمة مع كندا.

     

    ودون “الأسواني” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا من “ابن سلمان” ومفسرا من وجهة نظره أزمة السعودية مع كندا:”انا غنى جدا امتلك الأرض والشعب والوطن والدولة .انا الحاكم الأوحد. بإرادتي وحدى امنح وامنع .من حقي طرد وتشريد و ضرب وحبس وتعذيب اى مواطن في مملكتي”

     

    وتابع موضحا:”لان المواطنين عبيد احساني اذا رضيت وضحايا بطشي اذا غضبت ولا أسمح لأحد ان يؤاخذني مهما فعلت في شعبي.. هذا تفسير أزمة السعودية مع كندا”

     

     

    ودخلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على خط الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا من خلال مساءلتهما الرياض عن معتقلي الرأي.

     

    فقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الخارجية الأميركية أن واشنطن طلبت معلومات بشأن اعتقال عدد من الناشطين في السعودية. وقال نفس المسؤول إن الإدارة الأميركية دعت السلطات السعودية لاحترام الإجراءات القانونية في تعاملها مع الناشطين المعتقلين.

     

    وبالتزامن، قالت المفوضية الأوروبية إنها طلبت توضيحات عن اعتقال ناشطين في مجال حقوق الإنسان بالسعودية.

     

    وقد أكد عدد من النواب في البرلمان الأوروبي دعمهم الحكومة الكندية في مواجهة الإجراءات السعودية بعد طرد السفير الكندي والسعي لوقف المعاملات التجارية مع كندا.

     

    وفي موقف وصفه دبلوماسيون غربيون في الرياض بالمفاجئ، أعلنت السعودية أمس استدعاء سفيرها لدى أوتاوا للتشاور وإمهال السفير الكندي 24 ساعة للمغادرة، متهمة كندا بالتدخل السافر في شؤونها الداخلية.

     

    جاء ذلك بعد نشر السفارة الكندية تغريدات تطالب فيها بالإفراج فورا عن ناشطين سعوديين اعتقلوا في إطار ما وُصف بأنه حملة قمع للأصوات المعارضة.

     

    وبالإضافة إلى طرد السفير الكندي شملت الإجراءات التي اتخذتها الرياض وقف التعامل التجاري مع كندا، بما في ذلك وقف رحلات الخطوط الجوية السعودية من وإلى “تورنتو” الكندية بداية من الاثنين المقبل، ونقل نحو 7000 طالب سعودي من الجامعات الكندية.

     

    وبينما استدعت هذه الإجراءات ردود فعل أوروبية وأميركية، وتضامن دول عربية على غرار الإمارات والبحرين مع السعودية، جددت الخارجية الكندية تأكيدها الاستمرار في الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم.