الوسم: لبنان

  • قصة طائرة تابعة للحرس الثوري هبطت في بيروت بعد ساعات من اغتيال صالح العاروري

    قصة طائرة تابعة للحرس الثوري هبطت في بيروت بعد ساعات من اغتيال صالح العاروري

    وطن – بعد ساعات من اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس صالح العاروري في لبنان، رُصدت طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تهبط في بيروت.

    وقالت منصة إيكاد، إنها رصدت هبوط الطائرة، وهي من طراز “BAe 146-200″، ورقمها التسجيلي “EP-MMV”، حيث حطت في بيروت بين الساعة 1.30 و2.00 فجر يوم الأربعاء الثالث من يناير (بعد ساعات من اغتيال العاروري).

    وعملت الطائرة على إخفاء إشارتها داخل الأجواء اللبنانية، ثم عادت للظهور مرة أخرى خلال إقلاعها عند الساعة 02.47 بتوقيت بيروت.

    نشاط للطائرة في سوريا والعراق

    ومن خلال تتبع السجل الملاحي للطائرة، تبين أن نشاطها تَركَّز عادة في سوريا والعراق، وكانت آخر زيارة لها إلى لبنان في مارس 2023.

    وتبين أن هذه الطائرة تابعة لشركة “Mahan Air”، الواقعة تحت العقوبات الأمريكية لارتباطها بالحرس الثوري الإيراني.

    ترجيحات بنقل جنرالات إيرانيين لبيروت

    ووفق حساب “Babak Taghvaee – The Crisis Watch”، المتخصص في أخبار الدفاع في منطقة شرق المتوسط، فمن المُرجَّح أن الطائرة كانت تنقل جنرالات من فيلق القدس إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

    وجاءت رحلة هذه الطائرة، في أعقاب استشهاد صالح العاروري، بعد استهدافه ومرافقين له في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء يوم الثلاثاء.

    استشهاد صالح العاروري

    واستشهد العاروري في قصف بطائرة مسيرة في الضاحية الجنوبية بيروت، وهي العملية التي أدّت إلى اغتيال ستة آخرين من قادة وكوادر حركة حماس.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1742281859814359227?s=20

    ونعت حركة حماس، في بيان، العاروري والقياديَين في كتائب عز الدين القسام سمير فندي وعزام أقرع، وأربعة آخرين من كوادر الحركة، هم محمد الريس، وأحمد حمود، ومحمد بشاشة، ومحمود زكي شاهين.

    عواقب محتملة على أمريكا بعد اغتيال العاروري

    وكان وزير الدفاع الإيراني محمد رضا اشتياني، قد حذّر من أن عواقب عملية الاغتيال ستؤثر على الولايات المتحدة.

    وقال اشتياني، إن “عداء أمريكا لا ينتهي وهذا العداء سيضرها”، مشيرا إلى أن عواقب اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ستؤثر على أمريكا التي اتهمها بزعزعة التوازن الإقليمي.

    وتابع: “سنرى بالتأكيد وحدة ضد السياسات الأميركية عقب مثل هذه التصرفات بالمنطقة، وفي الوقت نفسه مثل هذه الأخطاء الإستراتيجية ستوتر المنطقة وسترتد تداعياتها على الأمريكيين”.

    • اقرأ أيضا:
    هل يرد لبنان على اغتيال صالح العاروري داخل أراضيه وما موقف حزب الله؟

    اغتيال العاروري إنذار خطير لأمن المنطقة

    كما وزارة الخارجية الإيرانية قد أدانت اغتيال العاروري، واعتبرتها دليلًا آخر على قيام إسرائيل على أسس الإرهاب والجريمة.

    وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن عملية الاغتيال تشكل تهديدًا حقيقيًا للسلام، وإنذارًا خطيرًا لأمن دول المنطقة.

  • فيديو حماسي قديم للشهيد محمد الريس الذي اغتاله الاحتلال برفقة العاروري

    فيديو حماسي قديم للشهيد محمد الريس الذي اغتاله الاحتلال برفقة العاروري

    وطن- انتشر مقطع فيديو سابق للشهيد محمد الريس الذي ارتـقـى في قصف للاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت.

    وظهر محمد الريس، وهو يقود إحدى تظاهرات الفلسطينيين، ويهتف قائلا: “جيش الإسلام انتصر، الجيش الصهيوني اندحر، نحن جندك يا عمر.. كبّروا”، “جيشنا جيش الإيمان، قاتل الجيش الجبان، نحن جندك يا عثمان، كبّروا”، “في سبيل الله قمنا، نبتغي رفع اللواء، فليعد للدين مجده”.

    ومحمد الريس أحد سبعة شهداء اغتالهم إسرائيل في قصف بطائرة مسيرة في الضاحية الجنوبية بيروت، وهي العملية التي تضمنت اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” صالح العاروري.

    ونعت حركة حماس، في بيان، العاروري والقياديَين في كتائب عز الدين القسام سمير فندي وعزام أقرع، وأربعة آخرين من كوادر الحركة، هم محمد الريس، وأحمد حمود، ومحمد بشاشة، ومحمود زكي شاهين.

    وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في كلمة بثتها قناة “الأقصى” الفضائية التابعة للحركة: “ننعى قائد الحركة في الضفة صالح العاروري، والقادة في القسام سمير فندي وعزام الأقرع، وعدد آخر من كوادر الحركة هم محمود شاهين، ومحمد بشاشة، ومحمد الريس، وأحمد حمود”.

    وحمّل هنية، جيش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات عملية الاغتيال.

    تظاهرات منددة بالاغتيال

    وخرجت تظاهرات في عدد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، استنكاراً لاغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري بضربة إسرائيلية جنوبي العاصمة بيروت.

    وشهد مخيم البداوي تظاهرة جماهيرية حاشدة رداً على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة واغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري.

    ورفع المشاركون في التظاهرة، الأعلام الفلسطينية ورايات فصائل فلسطينية وسط أجواء غضب.

    وردّد المتظاهرون هتافات وأناشيد وطنية تندّد بجرائم جيش الاحتلال الصهيوني، وتدعو إلى دعم المقاومة في مواجهة العدو.

  • هل يرد لبنان على اغتيال صالح العاروري داخل أراضيه وما موقف حزب الله؟

    هل يرد لبنان على اغتيال صالح العاروري داخل أراضيه وما موقف حزب الله؟

    وطن – ترددت تساؤلات حول موقف الحكومة اللبنانية من عملية اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس “صالح العاروري”، بقصف على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت وخطوات حزب الله بعد هذه العملية.

    وذكر موقع “والا” العبري و”القناة 13″ العبرية أن الاحتلال الإسرائيلي يتوقع رداً من لبنان على العملية، على الرغم من أن موقف الحكومة اللبنانية بقي غامضاً وغير صريح تجاه الخطوات القادمة.

    واعتاد حزب الله إطلاق شعارات الرد على مثل هذه العمليات دون أن تكون ردوده بمستوى الفاجعة، وفق ما يؤكده العديد من المتابعين.

    وارتقى القيادي لدى حماس صالح العاروري، الثلاثاء، شهيدا بضربة إسرائيلية استهدفت مقراً لحركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية، أسفرت عن اغتياله مع 6 آخرين من كوادر الحركة.

    ما موقف الحكومة اللبنانية من اغتيال العاروري؟

    وقصف الاحتلال الإسرائيلي العاصمة اللبنانية بيروت لأول مرة منذ عام 2006 مستهدفاً مكتباً لحمـاس في الضاحية الجنوبية، ما أثار تساؤلات عن الخطوات التي سترد بها الحكومة اللبنانية.

    وحول ذلك نقلت وسائل إعلام عن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي قوله، إن الانفجار في الضاحية الجنوبية لبيروت “جريمة إسرائيلية تهدف لإدخال لبنان في مرحلة جديدة”. وطلب من وزارة الخارجية تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن العملية.

    وبحسب وكالة “رويترز” فقد تم توجيه أسئلة للجيش الإسرائيلي بشأن الحادث، لكنه رد بأنه “لا يعلق على تقارير وسائل الإعلام الأجنبية” حسب الأناضول.

    • اقرأ أيضا:
    جدل اغتيال صالح العاروري.. هل تم اختراق هواتف الوسطاء وتحديد موقعه؟

    تغير الوضع في الجبهة اللبنانية

    وبحسب ما نقلته “الجزيرة” عن مدير مكتبها في بيروت مازن إبراهيم، فإنه من المتوقع أن يؤدي اغتيال العاروري إلى تغيير الوضع في الجبهة اللبنانية مع إسرائيل.

    وأشار إبراهيم إلى أن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله قد توعد في خطاب سابق بأن أي استهداف لمسؤول في المقاومة سواء كان لبنانيا أو فلسطينيا سيغير المعادلة بالكامل في جنوب لبنان.

    وكررت هيئة البث الإسرائيلية الحديث عن “استعداد الاحتلال الإسرائيلي لرد لبنان في أعقاب عملية الاغتيال الدراماتيكية الليلة، على جميع الجبهات ولهذا تم الغاء اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” الذي كان سيبحث اليوم التالي للحرب في غزة”.

    موقف رسمي من حزب الله

    وعقب حادثة الاغتيال لم يكن مستغرباً خروج الحزب ببيان أكد فيه أن اغتيال صالح العاروري في ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت تطور خطير في المواجهة مع إسرائيل، ولن يمر دون عقاب.


    لطالما ردد الحزب شعارات أكبر من عملياته على الأرض، إذ اقتصرته تحركاته لنصرة غزة على صواريخ لم ترتق ـ وفق نشطاء ـ إلى حتى جزء بسيط من جسامة الجرائم والحرب الوحشية في قطاع غزة.

    وفي محاولة لاستغلال الحدث لصالح الرواية الإيرانية التي نفتها حماس جملة وتفصيلاً وأكدت أنه لا علاقة لطوفان الأقصى باغتيال قاسم سليمان، ذهب الحزب لربط اغتيال العاروري بمصرع رضي موسوي بقصف إسرائيلي في سوريا.


    القسام تحارب الاحتلال بمفردها

    وتواجه القسام مع فصائل محلية فلسطينية بمفردها تماماً معركة كبيرة ضد الاحتلال استطاعت فيها تكبيده خسائر فادحة. فيما كانت ردود ما يسمى حلف المقاومة بحسب نشطاء شعاراتية واستعراضية أكثر منها مؤثرة في الجبهة الرئيسية.

    وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد ذكر في بيان أن “عمليات الاغتيال الجبانة التي تنفذها إسرائيل ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة”.


    يذكر أن العاروري كما عدد آخر من قادة حركة حماس يقيمون في لبنان، وقد كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد دمر منزله في قرية عارورة في الضفة الغربية المحتلة في أكتوبر.

  • جثة فتاة في كيس قمامة تكشف عن جريمة مرعبة في لبنان! (شاهد)

    جثة فتاة في كيس قمامة تكشف عن جريمة مرعبة في لبنان! (شاهد)

    وطن – كشف الأمن الداخلي اللبناني تفاصيل مروّعة عن جريمة قتل فتاة إثيوبية على يد شخص من الجنسية السودانية في محلّة سوق الأحد – بيروت.

    جاء ذلك بعد عثر عمّال النظافة على جثة فتاة مجهولة الهوية ذات بشرة سمراء موضوعة داخل كيس كبير في مستوعب للنفايات.

    وبحسب بيان المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة- فإنه بتاريخ 16/12/2023، عثر عمّال النّظافة على جثّة فتاة مجهولة الهويّة ذات بشرة سمراء اللّون موضوعة داخل كيس كبير في مستوعبٍ للنفايات في محلّة سوق الأحد، وقد قيّدت بقدميها، وضُربت على الوجه، ويوجد على عنقها “كابل” شاحن هاتف.

    ووفق البيان: على الفور، أعطيت الأوامر للقطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف ملابسات جريمة القتل، وتحديد هويّة القاتل وتوقيفه.

    وبنتيجة المتابعة تمّ تحديد هويّة المغدورة، وهي: ل. ن. (مواليد عام 1989، إثيوبيّة الجنسيّة).

    واشتبهت شعبة المعلومات بشخصٍ من التّابعيّة السّودانيّة، كون المغدورة كانت تربطها به علاقة عاطفية، وهو يقيم في محلّة فرن الشّبّاك، حيث يعمل ناطور مبنى، ويدعى: هـ. ع. (من مواليد عام 1993).

    جريمة في لبنان
    صورة المشتبه فيه بعد القبض عليه

    وبتاريخ 22/12/2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في مكان عمله وإقامته.

    وبتفتيشه، تم ضبط هاتفه الخلوي ومحفظة بداخلها صورتين لوثيقتي طلب لجوء من الأمم المتحدة باسمين مختلفين.

    نتيجة التحقيقات مع المشتبه فيه 

    بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ جريمة القتل، بسبب خلافات مع المغدورة التي كانت تربطه بها علاقة عاطفية.

    وأضاف أنه على إثر حصول شجار بينهما أقدم على ضربها بصحن زجاجي على رأسها فسقطت أرضًا، وارتطم وجهها بطاولة زجاجيّة، وتعرضت لخدوش.

    وبعدها أقدم على خنقها بواسطة كابل شاحن هاتف، وكبّل قدميها بشريط.

    وبعد ان تأكد من موتها وضعها في كيسٍ ونقلها من منزله، بواسطة مستوعب للنفايات يستخدمه لجمع نفايات المبنى، إلى مكبّ النّفايات في محلّة سوق الأحد، حيث رماها.

    بعدها عاد الى منزله وعمل على تنظيفه ورمي السّجّادة والصّحن والطّاولة كما قام بتنظيف مستوعب النفايات من آثار الدماء ووضعه في غرفة الكهرباء.

    كما تبيّن أنّه دخل البلاد بصورة غير شرعيّة عن طريق سوريا، ويستخدم هويّات مغايرة بأسماء أشخاص آخرين بغية التّنقّل والعمل.

    وختم البيان بإنه أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

  • جيروزاليم بوست: حزب الله استعان بكوريا الشمالية لإنشاء شبكة أنفاق ضخمة في لبنان

    جيروزاليم بوست: حزب الله استعان بكوريا الشمالية لإنشاء شبكة أنفاق ضخمة في لبنان

    وطن – نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست The Jerusalem Post” الإسرائيلية تقريراً زعمت فيه استعانة حزب الله اللبناني بدولة كوريا الشمالية، لإنشاء شبكة أنفاق ضخمة في لبنان أحدها يبلغ طوله 45 كم.

    وذكرت الصحيفة أن الخطوة جاءت بعد خمس سنوات من إطلاق إسرائيل عملية “درع الشمال” لتدمير أنفاق حزب الله التي تصل إلى شمال مناطق الاحتلال الإسرائيلي.

    وأوضحت “جيروزاليم بوست” أن هناك مخاوف في إسرائيل من عودة تهديد أنـفاق حزب الله للظهور، خاصةً أن الحزب يتمتع بخبرة واسعة في حفر الأنفاق.

    أنفاق حماس وحزب الله

    لكن بحسب الصحيفة فإن أنفاق حماس أكبر وأكثر اتساعاً بكثير مما كان يُعتقد سابقاً. وتساءل التقرير عن أنفاق حزب الله وقوتها بعد الكشف عن نفق ضخم لـ”حماس” بالقرب من معبر إيريز.

    وزعمت الصحيفة أن هناك أنفاقاً عديدة لحزب الله بُنيت بمساعدة كوريا الشمالية، وذكر ذلك في تقرير لمركز ألما في يوليو/تموز عام 2021 والذي أعده الباحث تال بيري.

    ويقول بيري: “في تقديرنا، بعد حرب لبنان الثانية عام 2006، أنشأ حزب الله، بمساعدة الكوريين الشماليين والإيرانيين، مشروعاً لبناء شبكة أنفاق في لبنان”.

    صورة لنفق تابع لحزب الله
    صورة لنفق حزب الله الذي يعبر من لبنان إلى إسرائيل

    شبكة أنفاق بدعم من كوريا الشمالية

    وأضاف التقرير عن تلك الأنفاق: “هي شبكة أكبر بكثير من أنفاق حماس (في تقديرنا، استعانت حماس بالخبرة الإيرانية والكورية الشمالية لبناء أنفاقها أيضاً)”.

    يبلغ طول أحد هذه الأنفاق 45 كيلومتراً، وهي أنفاق استراتيجية يمكن للسيارات أن تتنقل خلالها أيضاً حسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

    وتحدثت شبكة “كان” عن نفق يُفترض أنه يمتد من بيروت إلى جنوب لبنان وهو ما دفع الاحتلال للظن أن حزب الله بشكل عام أكثر تطوراً من حماس.

    لكن عملية “طوفان الأقصى” التي انطلقت في 7 أكتوبر/تشرين الأول كشفت عن قدرات حركة المقاومة الإسلامية حماس وأنفاقها التي لا يستهان بها.

    • اقرأ أيضا:
    “يتقدمهم كلبهم”.. فوبيا أنفاق غزة تضرب جنود إسرائيل والرعب سيد الموقف (فيديو)
  • خسائر اقتصادية فلكية للأردن ومصر ولبنان بسبب الحرب على غزة.. الأمم المتحدة تكشف صدمة

    خسائر اقتصادية فلكية للأردن ومصر ولبنان بسبب الحرب على غزة.. الأمم المتحدة تكشف صدمة

    وطن- كشفت دراسة أعدتها الأمم المتحدة، أن التكلفة الاقتصادية للحرب على غزة، على الدول العربية المجاورة لبنان ومصر والأردن قد ترتفع لما لا يقل عن عشرة مليارات دولار هذا العام، وتدفع أكثر من 230 ألف شخص إلى براثن الفقر.

    وجاءت الحرب في الوقت الذي تواجه فيه الدول العربية الثلاث صراعا مع الضغوط المالية والنمو البطيء والبطالة الحادة، وقد أعاقت الاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه، فضلا عن الإضرار بالاستهلاك والتجارة. ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية عميقة.

    وقالت الدراسة، التي أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن تكلفة الصراع على الدول الثلاث من حيث خسارة الناتج المحلي الإجمالي قد تصل إلى 10.3 مليار دولار أو 2.3%، ويمكن أن تتضاعف إذا استمر ستة أشهر أخرى.

    وقال عبد الله الدردري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي قاد الدراسة في حديث مع وكالة رويترز: “هذا تأثير هائل”.

    وأضاف: “كانت الأزمة بمثابة قنبلة في وضع إقليمي هش بالفعل.. لقد توترت المعنويات بسبب الخوف مما يمكن أن يحدث وإلى أين تتجه الأمور”.

    دمار لا مثيل له ونزوح يتخطى النموذج السوري

    وأشار عبد الله الدردري إلى أن حجم الدمار في غزة خلال هذه الفترة القصيرة لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

    وتابع: “خسارة 45-50% من إجمالي المساكن في شهر واحد من القتال.. لم نشهد شيئاً كهذا من قبل.. العلاقة بين مستوى الدمار والوقت فريدة من نوعها”.

    وأدى النزوح الجماعي لنحو 80% من سكان غزة خلال هذه الفترة القصيرة إلى حجب الصراع السوري المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن، والذي أشعل شرارة أكبر أزمة لاجئين في العالم.

    وقال عبد الله الدردري، وزير الشؤون الاقتصادية السابق في الحكومة السورية: “لقد استغرق الأمر من سوريا خمس سنوات من القتال للوصول إلى نفس مستوى الدمار الذي وصلت إليه غزة في شهر واحد”.

    وأوضح – وهو خبير في إعادة الإعمار في مناطق الصراع – أن فريقه يتواصل بالفعل مع صناديق التنمية والمؤسسات المالية المتعددة الأطراف بشأن سيناريوهات إعادة الإعمار في غزة بعد الحرب.

    وقال عبد الله الدردري دون الخوض في تفاصيل: “لا ننتظر انتهاء المعارك.. هذه الجهود بدأت”.

    • اقرأ أيضا: 
    اقتصادها لا يحتمل المزيد.. أول ضربة تتلقاها مصر بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة
    مصر تستعد لضربة اقتصادية بسبب الحرب على غزة ووكالة فتيش تخفض تصنيفها الائتماني
  • طلائع طوفان الأقصى.. أسباب ومهام جبهة مقاومة جديدة دشنتها حماس في لبنان

    طلائع طوفان الأقصى.. أسباب ومهام جبهة مقاومة جديدة دشنتها حماس في لبنان

    وطن- أعلنت حركة حماس في لبنان، تأسيس طلائع طوفان الأقصى، على اسم العملية التي أطلقتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    ودعت الحركة في بيان، الشباب الفلسطيني للالتحاق بهذه الوحدة، استكمالا لما حققته عملية الطوفان في السابع من أكتوبر الماضي، وتأكيدا على دور الشعب في كل أماكن تواجده بمقاومة الاحتلال.

    وقالت الحركة: “يا أبناء شعبنا، أيّها الشباب والرّجال الأبطال، انضمّوا إلى طلائع المقاومين، وشاركوا في صناعة مستقبل شعبكم، وفي تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

    الهدف من إنشاء هذه الوحدة

    وأوضحت حماس، إنّ هذا المشروع يهدف إلى الاستفادة من قدرات الرجال والشباب العلمية والفنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

    وتنفذ كتائب القسام – لبنان، العديد من العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر، سواء عبر الاشتباك أو إطلاق الصورايخ انطلاقا من الحدود اللبنانية.

    وسبق أن تحدثت تقارير إسرائيلية، عن أن حركة حماس قررت عام 2014 إنشاء وحدة قتالية جديدة في لبنان، لـ”فتح جبهة إضافية ضد إسرائيل في النزاعات المستقبلية”.

    ووفق ما ورد في الإعلام العبري آنذاك، فإن أول هجوم من قبل هذه الوحدة على إسرائيل جاء خلال الحرب التي استمرت 11 يوما في مايو 2021، عندما أطلقت أربعة صواريخ على شمال إسرائيل من لبنان.

    • اقرأ أيضا: 
    جنديان إسرائيليان يفجران حيا كاملا في غزة انتقاما لصديقهما (شاهد)
  • بيان أمريكي جديد حول إمكانية اتساع رقعة الحرب في غزة وامتدادها إلى لبنان

    بيان أمريكي جديد حول إمكانية اتساع رقعة الحرب في غزة وامتدادها إلى لبنان

    وطن – نشرت الخارجية الأمريكية بياناً رسمياً جديداً عبر عن قلق الولايات المتحدة من امتداد الحرب في غزة إلى مناطق أخرى وعلى وجه الخصوص الأراضي اللبنانية.

    ونقل الحساب الرسمي للخارجية على منصة إكس تصريحات سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد قولها: “ما زلنا نشعر بالقلق إزاء احتمال اتساع رقعة الصراع في غزة”.

    وأضاف أن القلق ينعكس على وجه الخصوص حول لبنان: “لا تريد الولايات المتحدة رؤية الصراع يتمدد إلى لبنان، حيث سيكون للتصعيد آثار خطيرة على السلام والأمن الإقليميين ورفاه الشعب اللبناني”.

    بيان الخارجية الأمريكية حول غزة

    وأردف بيان الخارجية الأمريكية حول غزة بأن “استعادة الهدوء على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية أمر في غاية الأهمية، ويشكل التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 عنصرا رئيسيا من هذا الجهد”.

    وتابع: “تلعب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) دورا حيويا على طول الخط الأزرق، ونتوقع أن تعمل كافة الأطراف على ضمان سلامة قوات حفظ السلام”.

    ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع انتشار تقارير عديدة تشير إلى إمكانية فتح جبهات في مناطق أخرى غير غزة في حال أصر الاحتلال على الحل العسكري وتهجير سكان القطاع الفلسطيني.

    مشروع الشرق الأوسط الكبير!

    الكاتب ديفيد هيرست رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي البريطاني كان قد حذر مما وصفه جبهة خطيرة وزلزال قد يلحق بالأردن جراء الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة ومحاولات تفريغ القطاع من سكانه.

    وقال هيرست في مقال رصدته وطن إن المملكة الأردنية تزلزلت من رأسها إلى أساسها بسبب محاولات إسرائيل المعلنة والفعلية لتفريغ غزة من سكانها.

    كما حذر وكيل مباحث أمن الدولة والخبير الأمني والاستراتيجي اللواء خيرت شكري مما وصفه أمور مقلقة تحصل على الحدود المصرية تشير إلى أن هناك مساعي لتنفيذ ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الكبير.

  • بعد حرب غزة.. الأنظار تتجه إلى جبهات لبنان واليمن

    بعد حرب غزة.. الأنظار تتجه إلى جبهات لبنان واليمن

    وطن – بعد الهدنة المؤقتة التي تم تمديدها في قطاع غزة، تكررت التساؤلات عما قد يحصل بعد انتهاء الحرب على القطاع والوجهة المقبلة بين لبنان واليمن وفق ما أشار إليه موقع الخليج أون لاين في تقرير له.

    وذكر التقرير أن الجهود الأمريكية التي أفضت لمنع توسع الحرب في غزة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية لم تثن حلفاء إيران في المنطقة عن الدخول في مناوشات مختلفة.

    ويأتي ذلك وسط مخاوف من أن تصل الأمور لفتح جبهات حرب جديدة وسط رصد أمريكي لكل هذه التحركات في لبنان واليمن والدول التي تنتشر فيها القوى الحليفة لطهران.

    ولعل الحدث الأبرز حالياً يدور حول ما قام به الحوثيون في اليمن من تصعيد تمثل باستهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، ما دفع الولايات المتحدة لإرسال مزيد من البوارج العسكرية في محاولة لردع أي تصعيد مرتقب.

    اختطاف السفينة الإسرائيلية
    اختطفت جماعة الحوثي سفينة “جلاكسي ليدر” الإسرائيلية في البحر الأحمر

    وبين المواجهة المباشرة لـ “حزب الله” في لبنان مع “إسرائيل”، والتصعيد غير المباشر من قبل الحوثيين، تتكرر الأسئلة المطروحة حول أي الجبهتين الأقرب للاشتعال بعد غزة في المنطقة.

    ولفت التقرير الذي كتبه الصحفي اللبناني “يوسف حمود” إلى أن مليشيا الحوثي في اليمن كانت على مدار سنوات طويلة تستهدف السفن في البحر الأحمر.

    وتجاهل الحوثيون التهديدات الدولية وسط اتهامات للولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتواطئ معها، خصوصاً مع قدوم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإلغاء تصنيف الجماعة إرهابية في العام 2021.

    فرصة لفرض واقع جديد

    ووفق المصدر ذاته وجد الحوثيون من ذلك فرصة لفرض واقع جديد مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي خلفت أكثر من 15 ألف شهيداً، لتستخدم المليشيا المدعومة من إيران أسلوب استهداف السفن من خلال اختطاف سفينة في (19 نوفمبر 2023)، قيل إنها تتبع لرجل أعمال إسرائيلي واقتيادها إلى الساحل اليمني.

    ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ففي 25 نوفمبر/تشرين الثاني قال مسؤول عسكري أمريكي إن سفينة حاويات مملوكة لملياردير إسرائيلي تعرضت لهجوم بطائرة من دون طيار يشتبه أنها “إيرانية” في المحيط الهندي، وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار بها.

    وفي اليوم التالي استولى مسلحون على سفينة تديرها شركة مملوكة لإسرائيليين في خليج عدن، قبل أن تعلن واشنطن بعدها بيوم أن قواتها تمكنت من إفشال محاولة الاستيلاء عليها.

    محاولات توسيع الحرب

    ولفت التقرير إلى أن إرسال البوارج العسكرية والمدمرات إلى الشرق الأوسط، يأتي في إطار ما تقول عنه واشنطن إنه يهدف إلى ردع أي محاولات لتوسيع الحرب على غزة، في إشارة إلى التصعيد الذي تقوم به أذرع إيران في المنطقة، وفي مقدمتهم الحوثيون في اليمن وحزب الله في لبنان والجماعات المسلحة في العراق.

    • اقرأ أيضا:
    استهداف حوثي بالصواريخ لسفينة حربية أمريكية وقصف قاعدة لأمريكا بالعراق

    وبالنسبة لميليشات حزب الله الله اللبناني قال التقرير إنها اعتادت منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر وحتى يوم الهدنة الإعلان كل يوم مسؤوليتها عن عدة هجمات على “إسرائيل”، وعادة ما يتبعها رد إسرائيلي بشكلٍ متصاعد.

    وتضطر حينها “إسرائيل” لإصدار أمر بإجلاء المدنيين على مسافة خمسة كيلومترات عن الحدود مع لبنان، وسط سقوط عشرات القتلى من “حزب الله” بعد كل رد من الاحتلال.

    تصعيد حزب الله
    قصت حزب الله عدة أحزب لإسرائيل خلال الشهرين الماضيين

    وسبق للحزب المتورط بسفك الدماء في سوريا والمدرج على قائمة الإرهاب في العالم أن شن هجمات باستخدام أسلحة مضادة للدبابات، أو مدفعية، أو صواريخ، أو طائراتٍ بدون طيار، فيما يرد الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقعه في جنوب لبنان لا سيما المناطق المشجرة لحرمانه من الغطاء الأرضي.

    وتشير مصادر إعلامية إلى أن “إسرائيل” نفذت، ما بين 7 أكتوبر و14 نوفمبر، 327 غارة جوية أو عملية قصف مدفعي على جنوب لبنان.

    وتابع التقرير أن الحوثيين في اليمن بالمقابل شنوا عدة هجمات فاشلة بالصواريخ والطائرات المسيرة على “إسرائيل” خلال الشهر الماضي، فيما تمكنت سفن أمريكية من اعتراض هجماتهم قبالة سواحل اليمن.

    لبنان أم اليمن؟

    ونقل ” الخليج أونلاين” عن الخبير والمحلل الأمني والسياسي، العميد مخلد حازم قوله إن “ما تشهده الساحة اليمنية “هو الأخطر حالياً، وقد تكون هذه الجبهة هي الأخطر من باقي الجبهات”.

    ويشير إلى أن سبب خطورة هذه الجبهات “أن جبهة لبنان دائماً ما تتعامل مع قواعد الاشتباك الطبيعية، ولا تتعدى حدود الممكن فيها ومجمل الضربات التي حصلت ما بين الجانب اللبناني والإسرائيلي كانت ضمن مزارع شبعا والتي هي بالأصل منطقة لبنانية احتلتها الكيان الصهيوني”.

    وأضاف العميد حازم أن “إسرائيل تعتبر ما يحصل في لبنان فعلاً ورد فعل، وشبه متفق عليه، ولا يعتبر ضمن استهداف قد يطال عمق الكيان الصهيوني، والذي في حال حدث خلال الفترة القادمة حينها قد تعتبر لبنان جبهة حرب ومواجهة أخرى”.

    أما فيما يتعلق بسوريا والعراق، فيرى إنها لم تكن جبهات ذات تأثير كبير “على اعتبار أن أمريكا تتعامل مع مصالحها باستهداف مؤثر”.

    وهذه التطورات وفق مخلد حازم لن يكون تأثيرها على مناطق محددة فقط، وإنما قد تنسحب على الإقليم بشكل كامل، لكون هذه المنطقة ممراً للنفط والغاز ومصادر الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز إلى البحر المتوسط وأوروبا”.

  • حزب الله يصعد ويُمطر “دوفيف” بصورايخ موجهة فتكت بجنود الاحتلال (فيديو)

    حزب الله يصعد ويُمطر “دوفيف” بصورايخ موجهة فتكت بجنود الاحتلال (فيديو)

    وطن – استهدفت عناصر حزب الله اللبناني جرافةً تابعةً لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي، قرب ثكنة “دوفيف”، بالصواريخ الموجّهة، ما أسفر عن تدمير الجرافة ‏ومقتل طاقمها ووقوع عدد من الإصابات.

    كما أفادت وسائل الإعلام التابعة للحزب اللبناني باستهداف قوةً لوجيستيةً تابعةً للاحتلال كانت بصدد نصب أعمدة إرسال وأجهزة تنصّت وتجسّس في تجمّع مستحدث، قرب ثكنة “دوفيف” مؤكدة إيقاع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح.

    حزب الله يقصف إسرائيل ويحقق إصابات مباشرة

    كما أعلن حزب الله استهداف عدداً من مواقع الاحتلال، شمالي فلسطين المحتلة.

    لافتا إلى أنه تم استهداف موقع العاصي الإسرائيلي، المقابل لبلدة ميس الجبل الحدودية، وموقع بركة ريشة الإسرائيلي بنيران من لبنان.

    مراسل “القناة الـ12” العبرية في الشمال اعترف بإصابة عدد من المستوطنين، من جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو “دوفيف”، من الجليل الأعلى.

    • اقرأ ايضا:
    شاهد أكبر عملية قصف لحزب الله بصواريخ ثقيلة واستخدم صاروخ بركان لأول مرة

    وقال إعلام إسرائيلي إنّ “طواقم الإسعاف تجد صعوبةً في الوصول إلى مكان سقوط الصاروخ المضاد للدروع، بسبب تبادل إطلاق النار وسقوط مصابين في منطقة دوفيف”.

    وشن الاحتلال قصفا عنيفا على أطراف بلدة ميس الجبل، كما أطلق القذائف المدفعية والفوسفورية في اتجاهها، وطال القصف كذلك منطقة “الجرمق” وبلدة “يارون” وأطراف بلدة رميش، ومنزلين في أطراف بلدة طير حرفا.

    وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن وجود “خشية من حدث أمني على الحدود الشمالية”، حيث طُلب إلى المستوطنين الدخول إلى منازلهم وإقفال الأبواب.

    كما لفتت إلى إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان، في اتجاه مستوطنة المنارة.