الوسم: لبنان

  • الداخلية السعودية تطلق رصاصة الرحمة على رأس حزب الله و”يا ويله وظلام ليله من يؤيد التنظيم”

    الداخلية السعودية تطلق رصاصة الرحمة على رأس حزب الله و”يا ويله وظلام ليله من يؤيد التنظيم”

    توعدت وزارة الداخلية السعودية مواطنيها والمقيمين على أراضيها بالعقاب والابعاد اذا ما أيدوا أو تواصلوا مع تنظيم حزب الله اللبناني الذي صنفته المملكة” بالإرهابي”, وأيدت خطوتها جامعة الدول العربية مؤخراً.

     

    وجاء في بيان وزارة الداخلية السعودية على لسان مصدر مسؤول في الداخلية تبرير قرارها ما يلي.. ” إشارة إلى قرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المتضمن أن مليشيات ( حزب الله ) بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة والمنبثقة عنها تعد منظمة إرهابية ، و أن دول المجلس سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار استناداً إلى ما تنص عليه القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول المجلس ، والقوانين الدولية المماثلة “.

     

    وإشارة إلى إعلان مجلس وزراء الداخلية العرب ( إعلان تونس ) الصادر في ختام اجتماعات دورته الثالثة والثلاثين التي عقدها المجلس يوم الأربعاء 22 / 5 / 1437 هـ الموافق 2 / 3 / 2016 م المتضمن إدانته وشجبه للممارسات والأعمال الخطرة التي يقوم بها هذا الحزب لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية . وفق المصدر المسؤول.

     

    وإشارة إلى البيان الذي سبق أن أصدرته الوزارة بتاريخ 16 / 5 / 1435 هـ بناءً على الأمر الملكي رقم أ / 44 بتاريخ 3 / 4 / 1435 هـ بخصوص الجماعات والمنظمات والتيارات والأحزاب الإرهابية والعقوبات التي ستطبق على المنتمين أو المؤيدين أو المتعاطفين معها ، وما تضمنه بيان الوزارة من تحذير أي مواطن سعودي أو مقيم من القيام بتأييد أي من تلك المنظمات أو الجماعات أو التيارات أو الأحزاب ، وأن من يخالف ذلك بأي شكل من الأشكال ستتم محاسبته على كافة تجاوزاته .

     

    وبناءًً على ما سبق توعدت الداخلية السعودية كل مواطن أو مقيم يؤيد أو يظهر الانتماء إلى حزب الله ، أو يتعاطف معه أو يروج له أو يتبرع له أو يتواصل معه أو يؤوي أو يتستر على من ينتمي إليه فسيطبق بحقه ما تقضي به الأنظمة والأوامر من عقوبات مشددة بما في ذلك نظام جرائم الإرهاب وتمويله ، إضافة إلى إبعاد أي مقيم تثبت إدانته بمثل تلك الأعمال.

  • ماذا تعرف عن 6 عقود من الإغتيالات السياسية في لبنان ومن الجهة التي تقف وراءها ؟

    “خاص- وطن- كتب شمس الدين النقاز- أكثر من 6 عقود مرت على أول اغتيال سياسي شهده لبنان وراح ضحيته لبناني ترك بلاده في دوامة من العنف، ومسرحا للعديد من الإغتيالات السياسية التي كانت نتيجة حتمية لطبيعة الصراع السياسي داخل المجتمع اللبناني وفي منطقة الشرق الأوسط ككلّ.

     

    في 16 من شهر يوليو 1951 وبينما هو ذاهب إلى مطار عمّان، عائدا إلى بيروت بعد زيارة قام بها إلى الأردن بدعوة من الملك عبد الله بن الحسين، فاجأ أشخاص تابعين للحزب القومي السوري الإجتماعي اللبناني المعارض، رئيس الحكومة اللبنانية رياض الصلح، وأطلقوا عليه رصاصات أردته قتيلا ثأرا لزعيمهم أنطون سعادة الّذي أعدمته السلطات اللبنانية في 8 من شهر يوليو 1949.

     

    كان اغتيال رياض الصلح بداية لتاريخ طويل من الفتن الداخلية والخارجية الّتي عصفت بلبنان، فهذا الإغتيال السياسي الأول لم يكن الأخير في القائمة، بل تواصل مسلسل الإغتيالات الّتي حصدت في مجملها رئيسي جمهورية وثلاثة من رؤساء الحكومة أثناء تواجدهم في الحكم، كما طالت العديد من النواب والسياسيين ورجال الدين والصحفيين، وفي كلّ مرّة كانت الإتهامات توجّه إلى سوريا بوقوفها وراء هذه الإغتيالات، على غرار اغتيال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي كمال جنبلاط والرئيس اللبناني المنتخب بشير جميل ورئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والصحفي المعروف بانتقاده لسوريا سمير قصير والنائب والصحفي جبران تويني والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي وغيرهم.

     

    كلّ هذه الإغتيالات الّتي راح جرّاءها عشرات بين قتيل وجريح، ساهمت في مزيد من العنف الداخلي وعقود من الهدوء الّذي ساد الشارع اللبناني على خلفيّة الحرب الأهلية اللبنانية التي بدأت في 13 من أبريل عام 1975 ودامت لأكثر من 15 عاما و7 أشهر، وهو ما أدّى إلى دخول القوات السورية في 31 مايو 1976 إلى لبنان بطلب من الرئيس اللبناني سليمان فرنجية وذلك بهدف وقف الحرب وحصر الخطر الّذي كان يتهدّد كيان الدولة اللبنانية.

     

    لم يكن هذا الوجود السوري في لبنان في حقيقة الأمر استثناء في تاريخ العلاقات بين البلدين، فمنذ استقلال لبنان عام 1943 وسوريا تبدي اهتماما بالغا بلبنان باعتباره جزءا منها، في حين كانت السلطات السورية تخشى دائما من تأثير الأحداث اللبنانية عليها، أو استخدام لبنان من قبل قوّة أجنبيّة لإلحاق الضّرر بها، الأمر الّذي تعزّز أكثر بعد قيام “دولة إسرائيل” عام 1948، وأخذ في التصاعد المستمرّ منذ منتصف السبعينات بسبب تعقّد الأوضاع الداخليّة في لبنان، حتّى صار من المستحيل أن يصل رئيس لبناني إلى الحكم من دون أن يتوفّر له الدّعم السوري.

     

    هذا الجدل الكبير بسبب التواجد السوري في لبنان والإغتيالات الّتي حدثت أثناء ذلك واتهامات سوريا بوقوفها وراءها بالإضافة إلى الضغط الدولي والعربي الكبير على القيادة السورية للخروج من لبنان، عجّل بالخروج السوري من لبنان خاصّة بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في انفجار ضخم هزّ العاصمة بيروت في 14 من شهر فبراير 2005، لتدخل لبنان بعد ذلك في فتنة سياسية كبيرة لا تزال متواصلة إلى يومنا هذا.

     

    بعد هذا الإنفجار الضخم الّذي أسفر عن مقتل الحريري المحسوب على القوى السنّيّة، ألقت قوى 14 آذار بالمسؤولية على سوريا وحلفائها في البلاد، واتّهمتهم بالوقوف وراء هذه العمليّة وعمليات الإغتيال بصفة عامّة، وذلك بدعوى أنّ جلّ الشخصيّات المستهدفة تحسب على الطرف المناوئ لسوريا، في حين نفت ذلك سوريا والأطراف الأخرى في المعادلة السياسية اللبنانية واتهموا أطرافا أخرى تعمل على زعزعة الوضع الداخلي لإتاحة المجال لقوى دوليّة مثل الولايات المتّحدة وفرنسا للتدخّل في الشأن اللبناني.

     

    اغتيال الحريري الّذي أسفر عن خروج سوريا من لبنان، لم ينه مسلسل الإغتيالات الّذي تواصل واستهدف صحفيين ووزراء ونوّاب في البرلمان وقادة عسكريين وأمنيين، وهو ما ترك لبنان في دوّامة من العنف والفراغ السياسي والفتنة الطائفية الّتي تأجّجت في الفترة الأخيرة خاصّة مع بداية الحرب السورية الّتي ألقت بضلالها على الشعب اللبناني المنقسم بين مؤيّد ورافض لما يحدث، وعلى المنطقة بأسرها.

     

    مستقبل لبنان غامض ومسلسل الإغتيالات متواصل ربّما، خاصّة مع دخول لاعبين محترفين في التقسيم والتفتيت وإشعال الفتن الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى انعكاسات توتّر العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، الأمر الّذي ألقى بظلاله على لبنان، الّذي أصبح عاجزا عن إيجاد حلّ لأزمة القمامة الّتي اجتاحت العاصمة بيروت منذ شهر يوليو الماضي.

  • الكويت تطلب من رعاياها مغادرة لبنان فوراً بعد مقتل 3 كويتيين بدافع “السرقة” !!

    الكويت تطلب من رعاياها مغادرة لبنان فوراً بعد مقتل 3 كويتيين بدافع “السرقة” !!

    طالبت السفارة الكويتية في لبنان من رعاياها مغادرة لبنان سريعا نظراً للظروف الأمنية الصعبة والاستثنائية التي يعيشها البلد.

     

    وقال السفير الكويتي عبد العال القناعي أنه تلقى من السلطات الأمنية اللبنانية، نبأ اغتيال مواطن كويتي آخر، وأنّ السفارة تقوم بالتنسيق مع الجهات الأمنية لمعرفة تفاصيل الجريمة ومتابعة التحقيقات.

     

    وأضاف: “في هذا الصدد، تؤكّد سفارة دولة الكويت على تحذيراتها السابقة التي تفيد بعدم المجيء إلى لبنان، ومغادرته فوراً نظراً للظروف الأمنية الصعبة والاستثنائية التي يعيشها البلد”.

     

    وكان جهاز أمن الدولة أوقف شخصاً سوري الجنسية، يسكن في منطقة عاليه، اعترف خلال التحقيق معه بأنه أقدم على قتل شخصين أحدهما سوري يدعى صلاح بو البنات، والثاني كويتي يدعى مروان حمّادة ، ورمى جثتيهما على الطريق البحرية في منطقة الدورية وراء غاليري فانيليان، وعلى الفور توجهت دورية إلى المكان حيث عثرت على الجثتين وتمّ نقلهما إلى أحد المستشفيات.

     

    من جهته، أكد مصدر أمني لـ”LBCI ” أنّ “الشبهات الأوليّة تشير إلى أنّ الدوافع فردية وسرقة، ولا خلفيات سياسية أو إرهابية”.

     

    تجدر الإشارة إلى أنّ كويتين إثنين آخرين وجدا مقتولين أيضاً قبل يومين في شقة في منطقة الكحالة.

  • بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

    بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

    بدا على نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني وكأنه يتحدث عن جمهورية حزب الله وليس على تنظيم تدعمه إيران بكل ما أوتيت من قوة , مهاجما السعودية التي صنفت حزبه بالإرهابي قائلاً إن ذلك القرار هو بمثابة “إعلان العداء” معتبرا أن “السعودية ومن معها في الواقع، يعادون إنجازات الحزب المضيئة والمؤثرة، ويضعون أنفسهم في خانة إسرائيل.

     

    الحزب الذي حول بوصلته من القدس إلى دمشق يضيف قاسم في الدفاع عنه قائلاً.. أنّ “السعودية تحاول أن تؤكد وصف الحزب بالإرهاب في كل المنتديات، التي يسمح لها بالتحرك فيها، وأن تضغط عليها، وآخرها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، حيث اعترض عدد من الدول على هذا الوصف ومنهم لبنان”.

     

    وقال: “إننا لو استعرضنا مشكلة السعودية معنا، فسنجد أنها تتمحور حول ثلاث نقاط: !!

     

    1- أن الحزب المقاوم المؤثر في المنطقة، وهو حزب الله، استطاع أن يهزم إسرائيل وأن يحرر أرض لبنان، وأن يؤسس ممانعة ومقاومة فعالة في المنطقة، وهذا ما أثر على مشروع إسرائيل ووجودها، وهنا تأتي السعودية لتناصر إسرائيل.

     

    2- حزب الله مع الوحدة الإسلامية، ومع الوحدة الوطنية، ونجح في أن يتعاون مع الأفرقاء المختلفين في لبنان، ويشارك معهم في حكومة وطنية، وعمل على تكريس الاستقرار والأمن، وكذلك وأد الفتنة مرات ومرات على المستوى المذهبي والطائفي، ولكن السعودية لا تستطيع أن تسيطر من دون تعميم الفتنة، ومن دون تخريب علاقات الوحدة بين المسلمين في ما بينهم، وبين المسيحيين والمسلمين.

     

    3- حزب الله مع استقلال الشعوب، وفي النتيجة وقف موقفا صلبا في تأييد حركات شعوب اليمن وسوريا المقاومة والشعب العراقي والشعب البحريني، وهو يقف مع كل قضايا التحرير في المنطقة والعالم، ولكن السعودية تجد في حركات المقاومة خطرا على استبدادها وتسلطها، ولذا تتجه لحزب الله بالعداء، من أجل أن تضع حدا لهذه الإنجازات الكبيرة والعظيمة، وهذا ما يؤكد بأننا على حق”.

     

    وقال: “ليكن معلوما أن وصفهم لنا بالإرهاب يزيدنا ثقة وثباتا، ويؤكد أننا على حق، لأن من يؤيد إسرائيل ويعمل على التطبيع معها والاعتراف بها إذا وقف ضدنا، فهذا يعني مقدار الألم الذي يشعر به بسبب مواجهتنا لإسرائيل، وهو مؤشر على فشل السعودية في كل خطواتها”.

     

    وختم “في قناعتنا، أنهم سينحدرون وسيخسرون أكثر فأكثر، وقد سبقتهم أميركا وإسرائيل بوصفنا بالإرهاب، فماذا كانت النتيجة؟ كانت انتصارات عليهم”.

  • بعد تخطيط طويل: “الجربا والحريري” يغادران الحضن السعودي إلى الحضن الإماراتي

    بعد تخطيط طويل: “الجربا والحريري” يغادران الحضن السعودي إلى الحضن الإماراتي

     

    ذكرت تقارير إعلامية سورية ولبنانية متطابقة أن كلا من سعد الحريري زعيم تيار المستقبل والمعارض السوري أحمد الجربا قد “انقلبا” على حليفتهما السعودية وارتميا بالفعل في حضن الامارات التي خططت لذلك كثيرا .

     

    وقالت المصادر ذاتها أن النائب اللبناني عقاب صقر القيادي بتيار المستقبل الذي يقوده سعد الحريري أصبح ينسق نشاطاته مع قوى المعارضة السورية, تحت مظلة ودعم دولة الإمارات العربية المتحدة, وأن قنوات صقر مع المملكة العربية السعودية في هذا السياق “قد قطعت تماماً”. وفق ما ذكره موقع “مرآة سوريا الإخباري”.

     

    وكشفت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها عن أن عمل صقر تحت مظلة الإماراتيين, يأتي في سياق إعادة تموضع كامل سيقوم بها تيار المستقبل اللبناني بقيادة سعد الحريري, ليصبح “رجل الإمارات” في لبنان بعد سنوات طويلة من التحالف التاريخي مع السعودية.

     

    وإذا ما تأملنا جيداً الصورة سنجد أنها اتضحت أكثر من أي وقت مضى, وخاصة مع إعلان الجربا من القاهرة تأسيس “تيار الغد السوري” المعارض, الذي كان أبرز وجوه الامارات حضورا في المؤتمر التأسيسي, الهارب محمد دحلان مستشار ولي العهد أبو ظبي محمد بن زايد, وهنا تكتمل ملامح الصورة التي يرسمها محمد بن زايد مع الفاسد محمد دحلان.

     

    المصادر أضافت بالقول أن دولة الإمارات استغلت تدهور علاقة الحريري مع المملكة جراء المواقف الضعيفة لتيار المستقبل ضد إساءات حزب الله المتكررة لها , حيث اتخذت المملكة جملة من الإجراءات الناعمة تجاه التيار, برز منها التضييق على شركة “سعودي أوجيه” المملوكة لآل الحريري, كما خرجت تصريحات منسوبة للسفير السعودي في لبنان تنتقد تحفظ وزير تيار المستقبل في الحكومة اللبنانية على قرار اعتبار حزب الله حزباً إرهابياً.

     

    وقالت المصادر إن ظهور عقاب صقر في القاهرة إلى جانب “رجل الإمارات” محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي في اجتماع الإعلان عن تأسيس ما سمي بـ”تيار الغد السوري” برئاسة أحمد الجربا المقرب سابقا من السعودية يأتي في سياق التعاون الحريري – الإماراتي حيث كفت المملكة يد عقاب صقر منذ فترة طويلة عن التدخل باسمها في الملف السوري.

     

    كما أضافت المصادر أن مركز “مسارات ” الذي يرأسه لؤي مقداد ويشرف على العديد من الوكالات الإعلامية “الثورية” كوكالة “خطوة” أصبح يتبنى وجهة نظر دولة الإمارات في تغطية الأحداث في سوريا, بالإضافة لما توفره هذه المراكز من معلومات استخباراتية هامة بحكم تشعب علاقاتها مع الناشطين السوريين وبعض قادة وعناصر الفصائل العسكرية المسلحة.

     

    وفي الوقت الذي استبعدت فيه المصادر تحولاً جذرياً في موقف “الحريري” من نظام الأسد, فإنها أكدت على أن العلاقة الإمارتية-الحريرية قد تتحول إلى علاقة تبادل مصالح تقوم من خلالها الإمارات بتعويض الدعم المالي لتيار المستقبل فيما يقوم الأخير بتسليم مفاتيح علاقاته مع فصائل المعارضة السورية المسلحة للإمارات.

     

    وختمت المصادر بأن سلوك الحريري قد يعجل في ظهور تيار “سني” جديد في لبنان بقيادة الوزير المستقيل أشرف ريفي, ومدعوم من قبل المملكة العربية السعودية.

     

    وتحاول الامارات السيطرة على مفاصل الشرق الأوسط من خلال تأجيج الصراعات هنا وهناك كما جرى في مصر وليبيا وتونس وحاليا يلعبون في سوريا ولبنان, محاولين أن يسحبوا البساط من تحت أقدام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

     

     

     

  • هيفاء وهبي تشعل  حفل عيد ميلادها بوصلة رقص على “حلاوة روح”

    هيفاء وهبي تشعل  حفل عيد ميلادها بوصلة رقص على “حلاوة روح”

    أشعلت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي حفل عيد ميلادها في وصلة رقص على أغنية “حلاوة روح” الشهيرة, بحضور عدد كبير من أصدقاءها من داخل وخارج الوسط الفني في إحدى مطاعم بيروت.

     

    هيفاء تألقت خلال الحفل بفستان قصير براق مكشوف الضهر، ولم تحرم الفنانة ضيوف حفلها من وصلة رقص ساخنة قدمتها على أغنية «حلاوة روح» التي سبق ورقصت عليها ضمن أحداث فيلمها الأخير، والذي حمل نفس الاسم.

     

    فانز هيفاء حرصوا على معايدة الفنانة من خلال هاشتاج خاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقه محبو النجمة المعروفين باسم «Haifa Holics»، وذلك تحت عنوان « #happybirthdayhaifawehbe»، قدموا من خلاله أجمل التهاني وأفضل الأمنيات لهيفاء بعامها الجديد، كما تبادلوا صوراً ومقاطع فيديو من حفل عيد ميلاد الفنانة.

     

     

  • “فيديو”: هيفاء وهبي تشعل  حفل عيد ميلادها بوصلة رقص على “حلاوة روح”

    أشعلت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي حفل عيد ميلادها في وصلة رقص على أغنية “حلاوة روح” الشهيرة, بحضور عدد كبير من أصدقاءها من داخل وخارج الوسط الفني في إحدى مطاعم بيروت.

     

    هيفاء تألقت خلال الحفل بفستان قصير براق مكشوف الضهر، ولم تحرم الفنانة ضيوف حفلها من وصلة رقص ساخنة قدمتها على أغنية «حلاوة روح» التي سبق ورقصت عليها ضمن أحداث فيلمها الأخير، والذي حمل نفس الاسم.

     

    فانز هيفاء حرصوا على معايدة الفنانة من خلال هاشتاج خاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقه محبو النجمة المعروفين باسم «Haifa Holics»، وذلك تحت عنوان « #happybirthdayhaifawehbe»، قدموا من خلاله أجمل التهاني وأفضل الأمنيات لهيفاء بعامها الجديد، كما تبادلوا صوراً ومقاطع فيديو من حفل عيد ميلاد الفنانة.

  • وزير الإعلام السوري “ارتدى عمامة معلميه” وقاتل السعودية وجامعة العرب شر قتال

    خرج وزير الاعلام السوري عمران الزعبي عن طوره هذه المرة مرتديا عمامة معلميه في طهران ليهاجم الجامعة العربية التي تولى رئاستها أحمد أبو الغيط الخميس الماضي, واتخذت الجمعة أولى قراراتها باعتبار حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي “تنظيمان ارهابيان” واصفا ذلك القرار بانه قرارا “مفلسا” حسب قوله.

     

    الوزير السوري الذي تحتضن بلاده محور ما يسمى “المقاومة والممانعة” التي يغنى به بشار الأسد قال إن قرار جامعة العرب يمكن تسميته بقرار المفلسين وقرار العجز السعودي ويصدر عما يمكن تسميته في هذه اللحظة بخانعة الدول العربية وليس جامعة الدول العربية.

     

    وتابع قائلا: “إذا كان حزب الله والحشد الشعبي في العراق بنظر الذين وافقوا على ذلك وبنظر مجلس التعاون الخليجي إرهابا فهذا يعني بالمنطق السعودي أن تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين هما حركتا سلام وبناء ومقاومة وحركتان حضاريتان”، لافتا إلى أن “المعركة تجري أساسا بين المقاومين وحزب الله والحشد الشعبي والجيشين السوري والعراقي والجيش اللبناني من جهة وبين داعش والنصرة والإرهاب في المنطقة من جهة أخرى.”

  • داعش يوجه رسالة تهديد من الرقة إلى بيروت.. “سنعبر إلى القدس على جثثكم وأشلائكم”

    داعش يوجه رسالة تهديد من الرقة إلى بيروت.. “سنعبر إلى القدس على جثثكم وأشلائكم”

    وجه تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش” رسالة تهديد إلى الدولة اللبنانية وحزب الله من عاصمته الرقة مهددا بقلب الطاولة على رؤوس سياسييه, إذ ظهر مقاتلان لبنانيان، ينتميان إلى التنظيم الأكثر تشدداً في العالم، في تسجيل فيديو مكشوفَي الوجه ليُخاطبا اللبنانيين مهددين وناصحين. وتحت عنوان “يا أحفاد الصحابة في لبنان”، الصادر عن “المكتب الإعلامي لولاية الرقة”، وجّه المقاتلان عدة رسائل.

     

    الأولى كانت إلى “أهل السنّة”، لدعوتهم إلى “الثورة”. ثم توجه أحد المتحدثين إليهم قائلاً: “ندعوكم إلى بيعة الخليفة إبراهيم”. ورأى الإصدار أن “أداة الإجرام في لبنان هو حزب الله”. وقال التنظيم الإرهابي إن “النظام السوري اجتاح لبنان بتواطؤ من العرب أولاً وبمباركة من أسيادهم الصليبيين ثانياً”. وهنا ظهرت صورة الرئيس سعد الحريري مع أحد المسؤولين الأميركيين، ليأتي التعليق: “من يغدق بملايين الدولارات لشراء الأسلحة التي لا غاية لها إلا قتل أهل السنّة”.

     

    ووُجّهت الرسالة الثانية إلى “طواغيت دويلة لبنان”، وهنا مرّت صور وزير الداخلية نهاد المشنوق، ورئيس الحكومة تمام سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فعلّق أحد المتحدثين: “لن تستطيعوا وقف زحف الدولة الإسلامية إليكم”. ثم أضاف أحد المتحدثين مخاطباً لبنان “الرسمي”: “لعلنا سنعبر إلى القدس على جثثكم وأشلائكم”. الرسالة الثالثة التي وجهها المسلحان كانت إلى مسيحيي لبنان قائلين: “ندعو رعايا الصليب إلى أن يُسلموا لله ويؤمنوا بنبوة محمد كي يعصموا دماءهم وإلّا فالجزية، وإن أبوا فلن يُعجزوا دولة الإسلام”.

     

    التسجيل المصوّر الذي شُغل بأسلوب متقن يحاكي إصدارات التنظيم الإرهابي العالية الجودة، بلغت مدته إحدى عشرة دقيقة. وفي أحد تعليقات الإصدار المصوّر جاء: “اعلموا أن حكامكم هم الطواغيت وأذناب الطواغيت”، وتظهر هنا صورة الرئيس السابق ميشال سليمان، إلى جانب الرئيس الأميركي باراك أوباما.

     

  • ما علاقة رئيس حزب «غد الثورة» المصري بالمبنى الذي قُتِلَ فيه كويتييْن في لبنان !؟

    ما علاقة رئيس حزب «غد الثورة» المصري بالمبنى الذي قُتِلَ فيه كويتييْن في لبنان !؟

    تمكنت القوة الضاربة في شعبة المعلومات اللبنانية، بعد أقلّ من 24 ساعة على الجريمة، من توقيف قتلة المواطنيْن الكويتييْن، “حسين محمد حسين النصار ونبيل بنيامين يعقوب غريب”، اللذان قُتلا بواسطة مطرقة حديدية وبدافع السرقة في المبنى الذي يملكانه وفيه مطعم مهجور في “عاريا” بقضاء بعبدا .

     

    وتبيّن من التحريّات أن القتلة من الجنسية السورية أحدهما ناطور المبنى (عمار حمد) وشريكه (س.م)، بعد أن كانت أوقفت زوجة وابنة الناطور الذي توارى عن الأنظار فور انكشاف الجريمة، واعترف المضبوطان بأنهما ارتكبا الجريمة بواسطة مطرقة حديدية بدافع السرقة.

     

    وتشير المعلومات التي أوردتها صحيفة “الراي” الكويتيّة، إلى أنّ المبنى المؤلف من طبقة أرضية تُستخدم كمطعم و3 طبقات سفلية للسكن ولإقامة الناطور، كان يملكه بداية رجل مسنّ اسمه محمد شمس الدين خضع لسطوة رجلٍ بقاعي نافذ من آل المصري فقام بتأجير المطعم لرئيس حزب «غد الثورة» المصري أيمن نور الذي استخدمه لأنشطة سياسية، قبل ان تنتقل ملكيّته للشيخ اللبناني طاهر بركة.

     

    وبجسب المعلومات فإنّ عملية مقايضة تمت بين النصار وبركة، فحصل الأول على المطعم لقاء حصول الثاني على عقارٍ يملكه الكويتي في عاليه.

     

    ورغم ان بركة قام بتسديد ضرائب متراكمة مع مرور الوقت على المبنى بعدما اشتراه النصار، فإن الانطباع الذي كان سائداً لدى أوساط معينة هو أن صفقة البيع لم يكن ممكناً أن تكتمل لعدم قدرة الكويتييْن على تسجيل العقد في الدوائر العقارية لكونهما غير لبنانيين ولكون تملُّكهما يحتاج الى مرسوم من مجلس الوزراء.

     

    والمبنى (المطعم والشقق) المهجور وغير المهجور، أُقفل بعد العثور على الجثتين المضرجتين بالدماء بالشمع الأحمر ومُنع على الإعلاميين دخوله، بعدما كانت المباحث الجنائية وأجهزة التحقيق عاينت موقع الجريمة وأجرت مسحاً لمسرحها.