الوسم: لبنان

  • في حزب الله.. كادر كبير يتهم ابنته بالعمالة بعد هروبها وطلاقها من زوجها “المجاهد”

    في حزب الله.. كادر كبير يتهم ابنته بالعمالة بعد هروبها وطلاقها من زوجها “المجاهد”

    “وكالات- وطن”- اتهم كادر كبير في حزب الله اللبناني، ابنته بالعمالة لإسرائيل، بعد هروبها من بيت والدها وإصرارها على الطلاق من أحد كوادر الحزب الذي دأب على معاملتها بطريقة عنيفة.

     

    وروت الفتاة التي تحمل اسم زينب، قصة عودتها إلى لبنان من دولة أفريقية وإجبارها من قبل والدها على الزواج بعد بلوغها بأربعة أشهر، من شاب منخرط في الحزب، ولم يتجاوز عمرها حينذاك الـ16 عاما، وهو يكبرها بسنتين فقط.

     

    وتقول زينب إنها تزوجت رغما عنها ولم تكن تعرف ما هو الزواج، بل إنها رأت صديقاتها يلعبن في الساحة فنزلت لتلعب معهن كالأطفال، وهو ما أثار “جنون زوجها” ودفعه للصراخ عليها وتعنيفها وتحذيرها من تكرار اللعب مع الأطفال، كونها أصبحت متزوجة.

     

    وتوضح أنه “بعد حرب تموز كنت أطالب زوجي بحقوقي الزوجية، غير أنه لم يستجب لذلك بذريعة شعوره الدائم بالتعب، لكنه كان يحاول في بعض الأحيان ولكن من غير جدوى فينهال عليّ بالضرب ويعنّفني مع كلّ محاولة فشل”. و”كان يرغب زوجها في التحكّم بجسدها وتملّكه ولكن عجزه عن فعل ذلك جنسيا كان يدفعه إلى استخدام العنف مع زينب انتقاما لذكوريّته”، بحسب صحيفة “النهار” اللبناني.

     

    وأضافت أن “عجزه الجنسي كان يدفعه إلى استخدام العنف مع زينب انتقاما لذكوريّته.. رفضت زينب هذا الظلم، فتحدثت مع والدها عمّا يحصل، فكان جوابه عبارة ما زالت تتذكرها زينب جيدا (مثل ما تحمّلت إمك، تحمّلي إنتي. مصير النساء الضرب والتعنيف والحرمان من الحقوق الزوجية)”.

     

    وقالت زينب إنها عقب بلوغها عامها العشرين توجهت إلى الشيخ الذي عقد قرانها وروت له ما حصل، فقرّر أن يطلّقها منه فورا، وعادت إلى منزل والدها مع ابنتها وخلعت الحجاب، غير أنها لم تتحمّل ضغط والدها عليها ولومه الدائم لها، فقررت الرحيل هربا من هذا “الواقع المرير”.

     

    وأشارت إلى أن والدها حرمها من ابنتها الوحيدة. وتشير إلى أن مبرر والدها أمام الناس لحرمانها من ابنتها وطلاقها زوجها وهروبها من المنزل، إشاعته بين معارفه أنها “عميلة لإسرائيل” في الوقت الذي يفرض فيه عليها شروطا لمصالحتها، أولها انتماؤها للحزب وارتداؤها الحجاب مرة أخرى.

  • كاتب سعودي يشيد بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني ويقول: #جيشنا_أولى_برزّنا

    كاتب سعودي يشيد بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني ويقول: #جيشنا_أولى_برزّنا

    أشاد الكاتب السعودي المعروف، خالد العلكمي، بوقف المملكة العربية السعودية، تسليم المساعدات للجيش اللبناني وتحويلها للجيش السعودي.

     

    وقال “العلكمي” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” أجمل بداية أسبوع صفقة لبنان الملغاة ستحوّل للجيش السعودي .. #جيشنا_أولى_برزّنا”.

     

    وكان الكاتب السعودي، أشار فى وقت سابق، إلى أن الشعب السعودي أولى بالدعم من مصر، قائلاً :”غاب عن البعض اني عارضت المساعدات في عهد مبارك و طنطاوي و مرسي.. ولم يكن موقفي يوماً مرتبطاً بالسيسي.. القضية مبدئية، شعبنا أولى برزّنا”.

     

    وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس السبت، أن المملكة ستتسلم المعدات العسكرية الفرنسية التي كان من المفترض أن تسلم للجيش وقوى الأمن اللبناني وفق هبة سعودية بقيمة 3 مليارات دولار، ألغتها الرياض الشهر الماضي.

     

    وأوقفت المملكة السعودية برنامج تسليح للجيش اللبناني بثلاثة مليارات دولار ردا على مواقف لبنانية مناهضة لها فرضها حزب الله الذي يسيطر على مفاصل الحياة السياسية في لبنان ويتلقى دعما من إيران.

     

    وقرر وزراء الداخلية العرب، اعتبار حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”، بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه.

  • لين الحايك فائزة” The Voice Kids” فيديو

    لين الحايك فائزة” The Voice Kids” فيديو

    “وكالات- وطن”- فازت الطفلة اللبنانية لين الحايك، السبت، في الحلقة الأخيرة من الموسم الأول من برنامج The Voice Kids على شاشة MBC.

     

    وكانت الحلقة قد شهدت تسابق 6 أطفال في 3 فرق (فريق نانسي عجرم وفريق كاظم الساهر وفريق تامر حسني)، لنيل لقب أجمل صوت شاب في العالم العربي.

     

    وفي انطلاق الحلقة كان فريق الفنان كاظم الساهر يتكون من الطفلة العراقية ميرنا حنّا، والطفلة اللبنانية لين الحايك.

    وفريق الفنانة نانسي عجرم يتألف من الطفل السوري زين عبيد، والطفل اللبناني غدي بشارة. أما فريق الفنان تامر حسني فيتضمن الطفل السوري أمير عموري، والطفلة المصرية جويرية حمدي.

     

    وفي بداية الحلقة الختامية، أدى الأطفال الستة أغنية مشتركة، بعدها أدت المشتركة العراقية من فريق كاظم الشاهر، ميرنا حنا، أغنية “يا عمة” للمغنية لميعة توفيق.

     

    بعدها أدت المشتركة اللبنانية من فريق كاظم الساهر لين الحايك أغنية “ابعاد كنتم” لمحمد عبده. ثم أدت المشتركتان برفقة كاظام الساهر أغنيته “تذكر”.

     

    وقد صوّت الجمهور للاختيار بين مشتركتي فريق كاظم الساهر، واختار لين الحايك.

     

    وفي فريق نانسي، افتتح الطفل السوري زين عبيد المنافسة مع أغنية “كنت بنت تلات سنين” لجورج وسوف. بعده أدى المشترك اللبناني غدي بشارة أغنية birds set free لـSia.

     

    وأدى المشتركان سوياً مع نانسي أغنيتها “معقول الغرام”. وقد أبقى تصويت الجمهور على زين عبيد في المنافسة النهائية بينما استبعد غدي بشارة.

     

    وأخيراً، وفي فريق تامر حسني، افتتحت المصرية جويرية حمدي المنافسة مع أغنية “الورد البلدي” لأصالة. بعدها أدى الطفل السوري أمير عموري أغنية “لزرعلك بستان ورود” لفؤادي غازي.

     

    بعدها، أدى المشتركان مع تامر أغنيته “يانا يا مافيش”. وقد اختار الجمهور منهما لمتابعة المسابقة أمير عموري.

     

    وبهذا يكون قد تأهل 3 مشتركون للمرحلة الثانية من الحلقة النهائية، والتي بدأها زين عبيد مع أغنية “بدنا نتجوز عالعيد” لنهاد طربيه. تلاه أمير عموري بأغنية “اكدب عليك” لوردة، ثم لين الحايك التي أدت أغنية “كل اللي لاموني” لذكرى.

     

  • “ديبكا”: سياسات السعودية وتركيا تصطدم بالتنسيق الروسي الأمريكي في سوريا

    “ديبكا”: سياسات السعودية وتركيا تصطدم بالتنسيق الروسي الأمريكي في سوريا

    (خاص – وطن) نشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي، تقريراً له حول السياسات التركية السعودية حيال سوريا، مقابل التنسيق الذي بدا واضحا خلال الأسابيع الماضية بين روسيا وأمريكا، مؤكدا أن ما شهدته الأيام الأخيرة من تطورات سياسية وعسكرية تشير بوضوح إلى تمرد الرياض وأنقرة على إداراتي أوباما وبوتين.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية، أن السعودية وتركيا على حد سواء أعربتا عن استيائهما من استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما حيال سوريا، خاصة بعد عدم إظهار الدعم الواضح لأنقرة والرياض من أجل التدخل برياً في سوريا وإنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية السورية.

     

    ولفت “ديبكا” إلى أن الخلاف التركي الأمريكي حيال سوريا، بلغ ذروته قبل يومين عندما وجه أوباما انتقادات حادة لنظيره التركي رجب طيّب أردوغان، بسبب عدم استقبال اللاجئين السوريين الذين فرّوا من القصف والحروب نحو تركيا والأردن.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن السعودية غاضبة من توافق أوباما وبوتين حيال سوريا، لا سيما وأن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، دفع النظام السوري إلى تعزيز سيطرته على عدة مناطق، وهو ما يعني أن قوة حزب الله وإيران أصبحت ذات نفوذ في لبنان وسوريا على حد سواء.

     

    وأكد “ديبكا” أن القرارات السياسية الأخيرة التي اتخذتها السعودية تؤكد مدى الخلاف بين واشنطن والرياض، خاصة وقف الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني بقيمة 3 مليار دولار، وإقرار حزب الله منظمة إرهابية، مشددا على أن هذه القرارات تمت بدفع مباشر من ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان.

  • عادل الجبير يطيب خاطر الفرنسيين: صفقة الأسلحة اللبنانية سنأخذها لجيشنا

    عادل الجبير يطيب خاطر الفرنسيين: صفقة الأسلحة اللبنانية سنأخذها لجيشنا

    سارع عادل الجبير وزير الخارجية السعودي إلى “تطيب خاطر” الفرنسيين بعد وقف صفقة الاسلحة التي كانت بلاده ستقدمها إلى الحكومة اللبنانية.

     

    الجبير وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة الفرنسية قال إن السعودية ستتسلم شحنة من الأسلحة الفرنسية كانت قد طلبتها في الأصل من أجل لبنان.

     

    وأضاف: “اتخذنا قرارا بأننا سنوقف منح الجيش اللبناني مساعدات عسكرية بثلاثة مليارات دولار، وبدلا من ذلك سنعيد توجيهها إلى الجيش السعودي، لذلك سيتم استيفاء العقود (مع فرنسا) لكن الزبون سيكون الجيش السعودي”.

     

    وتطرق الجبير إلى الاوضاع في سوريا قائلاً.. إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يرحل في بداية العملية الانتقالية وليس في نهايتها.

     

    وقال للصحفيين خلال الزيارة: “بالنسبة لنا الأمر واضح جدا، يجب أن يكون (رحيل الأسد) في بداية العملية وليس في نهايتها. لن يستغرق الأمر 18 شهر”.

     

  • المعلمي: سنعيد النظر بقرار دول مجلس التعاون الخليجي في هذه الحالة

    المعلمي: سنعيد النظر بقرار دول مجلس التعاون الخليجي في هذه الحالة

    أعلن المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي عن إمكانية إعادة النظر بقرار دول مجلس التعاون الخليجي حول لبنان إذا ما أقدمت بيروت بإدارة شؤونها بمنأى عن “حزب الله”.

     

    وكانت دول مجلس التعاون لدول الخليج قررت اعتبار ميليشيات حزب الله، بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، منظمة إرهابية, كما طالبت دول الخليج، الحكومة اللبنانية، بـ”إعادة النظر في مواقفها وسياساتها”، معربة عن “أسفها الشديد لأن القرار اللبناني، أصبح رهينة لمصالح قوى إقليمية خارجية”.

     

    من جهة أخرى، طالب المعلمي في مؤتمر صحافي العمل على تقديم المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز، مشددا على “اننا نتمسك بالقرار الأممي 2216 كأساس للعملية السياسية في اليمن”.

     

    وأكد المعلمي أن “السعودية ودول الخليج تبقى الجهة الأساسية التي تقدم معونات إنسانية لليمن، والحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة في اليمن”، مشيرا الى أن “معظم الخسائر البشرية المدنية في اليمن تسبب بها الحوثيون”، معتبرا أن “الإعلام يتجاهل تجنيد الحوثيين للأطفال وسيطرتهم على مقدرات الدولة”.

  • ضغوط داخليّة تجبر تونس على التراجع عن وصف حزب الله بالإرهابي

    ضغوط داخليّة تجبر تونس على التراجع عن وصف حزب الله بالإرهابي

    “خاص- وطن”- كتب شمس الدين النقاز- قالت وزارة الخارجية التونسية الجمعة إنها لم تصنف جماعة حزب الله اللبنانية تنظيما إرهابيا وإنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولكنها دعت حزب الله إلى تجنب تهديد استقرار المنطقة.

     

    وجاء بيان وزارة الخارجية التونسية بعد جدل داخلي واسع تفجر في تونس عقب بيان لوزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس قبل يومين وصف حزب الله بأنه حزب إرهابي يعمل على زعزعة استقرار المنطقة العربية.

     

    ولكن عقب موجة الرفض الواسعة من أحزب المعارضة والنقابات في تونس اضطرت وزارة الخارجية لإصدار بيان توضح فيه أن البيان الختامي لوزراء الداخلية العرب لا يصنف حزب الله إرهابيا وانه “ليس قرارا إلزاميا” بل مجرد بيان ختامي مضيفة أنها وافقت على محتوى البيان لكي لا تخرج عن الإجماع العربي.

     

    وقال بيان وزارة الخارجية التونسية “توضح وزارة الشؤون الخارجية أن هذا الإعلان الذي صدر عن أحد مؤسسات العمل العربي المشترك التابع لجامعة الدول العربية ليس فيه تصنيف لحزب الله كتنظيم إرهابي. كما أنّ هذا البيان ليس قرارا ذا صبغة إلزامية.”

     

    وتابعت الخارجية التونسية إن موقف تونس، دولة المقر لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي انعقد بتونس يومي 2 و3 آذار/ مارس الجاري، وأصدر بيانا يصنف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، “يأتي انطلاقا من حرصها على العمل العربي المشترك والموقف الجماعي الذي اعتمده المجلس”.

     

    وأشادت تونس في ذات البيان بالدور الذي لعبه حزب الله ضد إسرائيل ولكنها دعته إلى تجنب تهديد استقرار المنطقة وأمنها الداخلي في إشارة لدوره في

     

    سوريا على ما يبدو.

    وأضاف بيان وزارة الخارجية “إنّ انخراط تونس في هذا التوجه الجماعي لا يحجب الدور الهام الذي لعبه حزب الله في تحرير جزء من الأراضي اللبنانية المحتلة ومواقفه الداعمة لنصرة القضية الفلسطينية. وتشدّد تونس في الإطار ذاته، على ضرورة أن تتجنّب هذه الحركة كل ما من شأنه أن يهدّد استقرار دول المنطقة وأمنها الداخلي.”

     

    “لسنا في عداوة مع حسن نصر الله”

    وكان وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، قال في حوار له على قناة “الحوار التونسي”، مساء الخميس، إنّ “اعتبار حزب الله اللبناني تنظيما إرهابيا ليس موقف تونس”، مؤكّدا أنّ هذا القرار لا يمكن أن يصدر إلّا عن الرئيس الباجي قايد السبسي بتنسيق مع رئيس الحكومة، فيما تتولّى الخارجية نشره إما عن طريق بيان أو بتصريح من الوزير المختص.

     

    كما نفى الجهيناوي، تصنيف حزب الله كتنظيم إرهابي قائلا “صدر بيان فيه العديد من البنود، أدان فيه مجلس وزراء الداخلية العرب الإرهاب وداعش وما يقوم به حزب الله من أعمال إرهابية في بعض الدول”.

     

    وأكّد الجهيناوي أنّه في تونس “لسنا في عداوة مع حسن نصر الله، وعلاقات تونس مع لبنان وإيران متطورة ومتميزة، كما هو الحال مع العديد من دول الخليج الأخرى وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي هي دولة لها وزنها وتونس تتعامل معها لمصلحة البلدين وبالأساس لمصلحة تونس”.

     

    ضغوط داخليّة وتنديدات نقابيّة

    وندد الخميس «الإتحاد العام التونسي للشغل» ، أكبر منظمة نقابية في البلاد، وعضو اللجنة الرباعية التونسية الفائز بجائزة نوبل للسلام لسنة 2015، بوصف وزراء الداخلية العرب المجتمعين في تونس الأربعاء، حزب الله اللبناني بـ«الإرهابي» داعيا تونس الى التراجع عن هذا الوصف.

     

    وأعلن حزب «حركة الشعب» الممثلة في البرلمان التونسي إنه «يدين الموقف المخزي الذي صدر عن مجلس وزراء الداخليّة العرب والمتناغم كليّا مع موقف المملكة العربيّة السعوديّة ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، في دلالة واضحة على أنّ مواقف هذه المؤسّسات أصبحت بضاعة تشترى بالمال الفاسد المنهوب أصلا من ثروات ومقدّرات الشعب العربي».

     

    من جهتها قالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان لها أمس الخميس إنها “فوجئت مثل بقية القوى المدنية والسياسية بالقرار الغريب الصادر عن مجلس وزراء الداخلية العرب المنعقد بتونس، وهو قرار جاء متناغما مع القرار الصادر عن مجلس التعاون الخليجي بإجماع أعضائه والقاضي بتصنيف حزب الله اللّبناني، منظمة إرهابية، بما يترتب عن ذلك من ملاحقة لقياداته ورموزه.”

     

    كما رفضت الهيئة الوطنية للمحامين في تونس تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، واستنكرت ما وصفته بتنكر تونس لقوى المقاومة الوطنية التي دافعت ولا تزال عن كرامة الأمة الإسلامية، داعية الحكومة التونسية إلى التراجع عاجلا عن هذا القرار.

     

    يذكر أن وزير الخارجية التونسية خميس الجهيناوي كان قد انتقد في حواره مع قناة الحوار التونسي أمس الخميس ما اعتبره “تضخيما للمواقف من قبل عديد الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بخصوص هذه المسألة”، معتبرا أن ما تم تداوله “هو موقف وزراء الداخلية العرب المجتمعين في مقر مجلسهم بتونس، وهو إدارة وهيئة فنية وبالتالي، فإن اجتماعاتهم تخصص عادة لبحث قضايا فنية”.

  • “لوموند”: الرّياض تضغط على الحريري .. وهكذا ستُنهي غضبها

    “لوموند”: الرّياض تضغط على الحريري .. وهكذا ستُنهي غضبها

    في مقال حملَ عنوان “سقوط عائلة الحريري”، سردَت صحيفة “لوموند” الفرنسية تطوّرات الأحداث السياسية في لبنان منذ العام 2005، حتّى إلغاء الهبة السعودية للجيش اللبناني مؤخرًا، ورأت أنّ المملكة التي ضخّت أموالاً في لبنان، قد تصل إلى حلّ عبر تجاوز الرئيس سعد الحريري.

     

    وبحسب الصحيفة، فمنذ بدء الأزمة السورية، تمكّن لبنان من الهروب من الصراعات الإقليمية المستعرة، لكن “بلاد الأرز” عادَت مجددًا قضية للمواجهة الإيرانية السعودية، وذلك بعد نشوب خلاف منذ بداية العام الحالي مع إقدام السعودية على إعدام الشيخ نمر النمر، والذي تبعه اعتداء على السفارة السعودية في طهران.

     

    وتابعت الصحيفة: “الحكومة اللبنانية امتنعت عن التنديد بالإعتداء، فيما كان الغضب السعودي كبيرًا جدًا، فقررت توقيف الهبة السعودية للجيش والطلب من مواطنيها مغاردة لبنان”.

     

    ولاحقًا، إتخذ مجلس التعاون الخليجي قرارًا بتصنيف “حزب الله” كمنظمة إرهابية، وبحسب الصحيفة، فيمكن أن تتخذ السعودية قرارات متشددة أكثر مثل وقف الإستثمار في لبنان، سحب الودائع من المصارف اللبنانية، وإبعاد عدد من اللبنانيين من بلاد الخليج.

     

    وأرجعَت الصحيفة مسار الأحداث إلى إلى 11 عامًا، حين كانت “ثورة الأرز”، وقالت: “بعد إغتيال الرئيس رفيق الحريري في قلب بيروت، الذي تجرّأ على تحدي الوصاية السورية في لبنان، حصلت أكبر مظاهرة في تاريخ البلاد، وذلك بعد اغتياله بشهر”.

     

    وأضافت: “خرجَ لبنانيون في 14 آذار 2005 يطالبون بالحقيقة وبالإستقلال عن الوصاية. في المقابل خرج مناصرو حزب الله إلى الشارع وباتوا يعرفون بـ8 آذار دعمًا للوجود العسكري السوري في لبنان”.

     

    وأردفت الصحيفة: “هكذا تكوّن القطبان الأساسيان اللذان يسيطران على المشهد السياسي في لبنان، ويجمع 14 آذار الأغلبية السنية بقيادة الرئيس سعد الحريري المتحالف مع مجموعة من المسيحيين (رئيس حزب القوات سمير جعجع وآل الجميّل) والدروز ممثلين برئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.أمّا فريق الثامن من آذار فيضمّ “حزب الله”، “حركة أمل”، بعض الدروز، إضافةً إلى “تيار المردة”، ولاحقًا “التيار الوطني الحر”.

     

    ورأت الصحيفة أنّ تدخل حزب الله إلى جانب النظام السوري أجّج التوترات الطائفية في لبنان، وفيما تعنمد قوى 14 آذار على فرنسا والسعودية كحلفائها الخارجيين، يتبع فريق 8 آذار حلفاءه في سوريا وإيران.

     

    ضغط الرياض

    وتابعت الصحيفة سرد الأحداث، مشيرةً إلى أنّ الحرب في سوريا أدت إلى عدم الإستقرر في أصعدة كثيرة، وبالتالي نزوح أكثر من مليون سوري ما أغرق الإقتصاد اللبناني. وسياسيًا يمنع فريق 8 آذار إنتخاب أي رئيس غير النائب ميشال عون.

     

    وأضافت أنّ السعودية قررت الضغط على الحريري عبر الطلب منه بطريقة غير مباشرة التخلي عن السياسة التسووية أو سياسية الحلول الوسطى مع “حزب الله”. وهذا الأمر يمكن أن يفسّر للصعوبات المالية لـ”سعودي أوجيه”.

     

    ولفتت إلى أنّ “التصلب والتشدد السعودي الجديد، والذي سقطت فيه وفرنسا كضحية جانبية، يمكن أن ينتهي عبر تطيير ما تبقى من 14 آذار وتجاوز سعد الحريري”.

     

    وختمت بالقول: “قد لا يكون هذا الخبر جميلاً للعالم السني حيث صوت الإعتدال والتسوية بات غير مسموع أكثر فأكثر”.

    سارة عبدالله
  • سعد الحريري: السعودية دعمت لبنان بالمليارات ولكن لم تبني ميليشيا كما فعلت إيران

    سعد الحريري: السعودية دعمت لبنان بالمليارات ولكن لم تبني ميليشيا كما فعلت إيران

     

    قال سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، إن المملكة العربية السعودية ومليارات الدولارات التي قدمتها للبنان عبر السنوات لم تقم ببناء ميليشيا كما فعلت إيران مع حزب الله.

     

    وأضاف الحريري قائلاً في مقابلة صحافية أجرته معه شبكة “سي ان ان” الأمريكية.. ” ما يظهره من كل هذا هو أن حزب الله يتم التلاعب به بالوكالة عن إيران، وهذا أمر مؤسف لأن لبنان لا يمكنه تحمل سياسة معادية لأي دولة عربية عداك عن المملكة العربية السعودية، وأنا أؤمن بأن الرياض قدمت الكثير للبنان على مدى تاريخ العلاقات بين البلدين، مليارات الدولارات التي قدمتها السعودية للبنان وخصوصا بعد حرب العام 2006 يظهر الدور الإيجابي الذي تلعبه المملكة ولم تبني ميليشيات مقارنة بإيران التي بنت ميليشيا تسمى بحزب الله.

     

    وتابع الحريري قائلا: “اعتقد أن وزير الخارجية اللبناني المقرب من حزب الله اتخذ قرارا ما كان يجب أن يتخذه، كان على لبنان أن يقف مع المملكة العربية السعودية لأن هذا (مهاجمة البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران) هو أمر غير مقبول بتاتا، حتى أن العراق المقربة من إيران اتخذت موقفا يؤيد الإدانة الصادرة عن الجامعة العربية حول هذه القضية.”

     

    واضاف: “لبنان للأسف لم يتخذ هذا الموقف، أؤمن بأنه وفيما يتعلق بالوحدة العربية ينبغي أن يكون لدى الحكومة قرارا واضحا.. حتى خامنئي أدان هذا الهجوم، ولا أرى لماذا حزب الله ووزير الخارجية اتخذوا الموقف ذاك.”

     

    وحول شغور منصب الرئاسة في لبنان، قال الحريري: ” لا يوجد رئيس في لبنان حاليا باعتقادي لأن جزء من البرلمان وهم حزب الله لا يذهبون للجلسات.. كنا نحاول أن نبقي لبنان آمنا بوجه كل المشاكل التي تشهدها المنطقة من حولنا، ولا نريد تحويل لبنان إلى سوريا وأنا قلق من أن ذلك يمكن أن يحدث، داعش يحب أن يأتي إلى لبنان ونحن نقوم بقتالهم وفي نهاية المطاف إذا لم يكن هناك رئيس وحكومة فاعلة فإن لبنان لا يمكن أن يعمل في سبيل مواجهة كل هذه التحديات.”

  • على ذمّة الأبواق الإعلاميّة لحزب الله اللبناني “الإرهابي”: القرار الخليجي إنجاز لإسرائيل

    على ذمّة الأبواق الإعلاميّة لحزب الله اللبناني “الإرهابي”: القرار الخليجي إنجاز لإسرائيل

    “وطن”- أثار قرار مجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الداخلية العرب إعلان حزب الله منظمة إرهابية جنون وسائل الإعلام اللبنانية الموالية لحزب الله.

     

    وفي هذا السياق قالت صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة للحزب في تقرير بعنوان “تل أبيب: القرار الخليجي إنجاز لإسرائيل” للكاتب يحيى دبّوق اليوم الخميس، إنّ “اللافت في المقاربة الإسرائيلية للقرار الخليجي هو الاندفاعة الابتدائية للتغطية الخبرية في وسائل الاعلام العبرية المختلفة، أمس، ومن ثم الصمت المطبق، بدءاً من المساء، مع غياب ملحوظ وتام عن النشرات الاخبارية المركزية مساءً، رغم أن النشرات النهارية غطّت الخبر كما ورد أعلاه. والواضح أن الرقابة الاسرائيلية “تمنّت” على الاعلاميين تغييب الخبر، والكف عن التعليق عليه، وإظهار الفائدة التي تجبيها إسرائيل من القرارين ضد حزب الله، وحتى لا تشوش التعليقات على الجهد السعودي للاضرار بالحزب.”

     

    وفي السياق ذاته كتب فراس الشوفي تقريرا بعنوان “تحالف الصهاينة ــ آل سعود: حزب الله إرهابي” حاول فيه تلميع حزبه الله المقاومة والممانعة وتشويه السعودية الصهيونية الإسرائيليّة بدأه بالقول دشّنت السعودية تحالفها العلني الجديد مع إسرائيل، بإعلان مجلس التعاون الخليجي تصنيف حزب الله منظمةً إرهابية. الإجراء السعودي يأتي استكمالاً للحروب السعودية على الدول العربية، لكنه بلا قيمة بالنسبة إلى المقاومة. ويبقى الأكثر إحراجاً، حلفاء السعودية في لبنان وعلى رأسهم تيار المستقبل.

     

    وقال الشوفي إنّه “لم تمضِ أيامٌ على إعلان القناة العاشرة الإسرائيلية زيارة وفد إسرائيلي «رفيع» للعاصمة السعودية الرياض قبل أسابيع، حتى رفعت السعودية من مستوى حربها على المقاومة في لبنان، بإعلان مجلس التعاون الخليجي ظهر أمس، تصنيف حزب الله منظمةً إرهابية “بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة منها.”

     

    وأضاف الكاتب اللبناني “وجاء البيان الختامي لاجتماع وزراء الداخلية العرب الذي انعقد في تونس، ليكمّل العدوان السعودي على المقاومة اللبنانية.. فعلتها السعودية إذاً، كخطوة أولى لتدشين خروج العلاقات السعودية ــ الإسرائيلية إلى العلن، بعد عقود من التنسيق والتواصل السّري بين وزارتي الخارجية والدفاع والاستخبارات في الكيانين، والتآمر على حركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية وسوريا والرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.”

     

    وحاول الكتاب اللبناني تلميع حزب الله المقاومة والممانعة وحامي الحمى والدّين والمتصدّي لتآمر السعوديين والصهيونيين قائلا “ولم يكن القرار الخليجي مفاجئاً بالنسبة إلى حزب الله. فالإجراء الأخير كان متوقّعاً منذ أسابيع، بعد فشل ضغوط سعودية وإسرائيلية لاستصدار قرار من مجلس الأمن بإدانة المقاومة، والمعلومات التي حصلت عليها المقاومة عن زيارة رئيس الموساد يوسي كوهين السعودية على رأس وفد، ولقائه مسؤولين سعوديين، والاتفاق على توحيد الجهود لضرب المقاومة في لبنان.

     

    وبالتالي، إن كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليل أول من أمس كان استباقاً لإجراءات معروفة سلفاً. ويأتي الإعلان مكمّلاً للإجراءات السعودية التي اشتدت في الآونة الأخيرة ضد لبنان واللبنانيين من خلال طرد لبنانيين يعملون منذ سنوات طويلة في الخليج، بذرائع واهية، والطلب من الرعايا الخليجيين مغادرة لبنان، وصولاً إلى إعلان وقف الهبتين السعوديتين (مليار وثلاثة مليارات) للجيش والقوى الأمنية، علماً بأن قرار وقف دفع الهبتين متخذ منذ مدّة بسبب الأزمة المالية التي تمرّ بها السعودية جراء عدوانها على اليمن، ولأنّ من غير المجدي دعم القوى المسلحة اللبنانية، ما دامت لا تعلن الحرب على المقاومة.”

     

    وواصل الصحفي الحديث يمنة ويسرة متخبّطا “وفي ظلّ تصنيف أبرز التنظيمات المسلّحة التي تديرها وتسلّحها وتوجّهها السعودية في سوريا والعراق ولبنان كتنظيمات إرهابية، بحسب اللوائح التي يعمل عليها الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، “تجد السعودية نفسها من دون أذرع عسكرية شرعية، وهي تحاول وضع خصومها على لوائح الإرهاب وشيطنتهم، تمهيداً للتفاوض مستقبلاً”، على ما تقول مصادر أخرى في قوى 8 آذار. وتضيف المصادر أن “السعودية لا تستطيع تصنيف أحد، وهي تدعم تنظيمات إرهابية كداعش والنصرة وتغذّي الأفكار الوهابية في العالم، والمقاومة تأخذ شرعيتها من قتالها إسرائيل وحاضنتها الشعبية، فيما السعودية هي أم الإرهاب في العالم.”

     

    يذكر أن وزيري الداخلية اللبناني نهاد المشنوق والعراقي تحفّظا على قرار تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية خلال اجتماعهم بالعاصمة التونسية أمس الأربعاء.