الوسم: لبنان

  • “تيار المستقبل” يهاجم “حزب الله”: يسعون لتدمير كل شيء في لبنان وقراراتهم “ايرانية”

    “تيار المستقبل” يهاجم “حزب الله”: يسعون لتدمير كل شيء في لبنان وقراراتهم “ايرانية”

    اعتبر النائب اللبناني عن تيار “المستقبل” الوزير السابق أحمد فتفت، أن “حزب الله” يسعى إلى تدمير كل شيء في لبنان.

     

    وقال في تصريحٍ لصحيفة “القبس” الكويتية إن إيران تعطل انتخاب رئيس الجمهورية لكي تستعمل هذه الورقة على طاولة المفاوضات الإقليمية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحوار مع الحزب إنما هو لتفادي جر البلاد إلى فتنة ومن أجل امتصاص الاحتقان في الشارع

     

    وأوضح أن  حزب الله يسعى إلى تدمير كل شيء في الدولة وليس لديه اهتمام بالمصلحة الوطنية اللبنانية، وهو حاول أن يدمر الاقتصاد والمؤسسات السياسية وحاول أن يدمر كل شيء، وأقفل المجلس النيابي وحاصر المناطق الاقتصادية الهامة في وسط بيروت منذ العام 2007 لغاية اليوم.

     

    وتابع: ” نحن أمام واقع هو أن نختار مجابهة حزب الله في طريقة من الطريقتين: إما أن نختار المجابهة والمقاومة السياسية وهو ما نفعله الآن والحوار جزء منه، وإما أن نذهب إلى حرب أهلية ونحن لا نريد الذهاب إليها بأي شكل من الأشكال، وكان الهدف الأول من الحوار هو امتصاص الاحتقان الموجود في الشارع، والبند الثاني المدرج على طاولة الحوار هو موضوع رئاسة الجمهورية ومن الواضح أن حزب الله لا يريد أن يقدم فيه أي شيء، وبالتالي نحن لا نعتبر أننا ننتظر أي شيء مذهل من هذا الحوار ونعتبر أن طاولة الحوار هي طاولة انتظار لما سيحصل إقليمياً لكي يكون الواقع الإقليمي متلاقي في لحظة من اللحظات مع إمكانية أن يتلقف الداخل أي شيء إيجابي وينتج منه أي شيء إيجابي، والمهم أن نحافظ على استقرار البلد في هذه المرحلة ونحن لا ننتظر شيئا من حزب الله لأن لديه أولويته وقراره الإيراني الواضح وتبنيه للخط الإيراني ولا يهتم بهذه المصالح، ونريد أن نتفادى جر البلد إلى فتنة مدمرة كما حصل في سويا أو في أي منطقة أخرى”.

  • هذا أوّل تعليق من سفير السعودية في لبنان بخصوص القبض على الأمير “مهرب المخدرات”

    هذا أوّل تعليق من سفير السعودية في لبنان بخصوص القبض على الأمير “مهرب المخدرات”

    تستمرّ التحقيقات مع الأمير السعودي عبدالمحسن بن وليد آل سعود ومرافقيه المتهمون بتهريب المخدرات من لبنان، لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي وبإشراف المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي داني شرابيه.

     

    وبرز أمس تأكيد السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري “أننا نحترم القانون اللبناني كما القضاء، والسؤال يبقى اذا كان الأمير شخصياً هو المتورط أم مرافقوه”.

     

    وأضاف أن “السعودية لم تتدخل في قضية توقيف الامير وهي في يد القضاء، أما المهمّ فهو الوصول الى الحقيقة”.

  • تفاصيل جديدة من التحقيقات مع “الامير السعودي” مهرّب المخدرات من لبنان

    تفاصيل جديدة من التحقيقات مع “الامير السعودي” مهرّب المخدرات من لبنان

    ذكرت مصادر صحفية لبنانية أن التحقيقات مع الأمير السعودي عبدالمحسن بن وليد آل سعود ومرافقيه، لم تتقدم حتى مساء الثلاثاء، في مكتب مكافحة المخدرات؛ بسبب أن الأمير ومرافقه يحيى ش. لم يستيقظوا، حتى ما بعد ظهر أمس، من تأثير المخدرات التي تعاطياها قبل توقيفهما!

     

    وأشارت المصادر إلى أن الأمير ومرافقه  يتحدّثون لهجة يصعب فهمها .

     

    وتبين من التحقيقات أن لوحة تسجيل سيارة الـ”بيك أب” (ماركة تويوتا) التي استخدمت لتسليم الامير ومرافقيه الطرود والحقائب التي تحوي المخدرات،  مزورة، كون الرقم الذي حصلت عليه القوى الامنية عائد لسيارة من طراز مختلف.

     

    وبحسب مصادر أمنية، فقد باشر فرع المعلومات تحليل اتصالات الموقوفين، لمحاولة تحديد الأشخاص الذين تواصلوا معهم في لبنان، والتجار الذين زوّدوهم بالمخدرات، ولمعرفة الاتصالات التي أجروها بالسعودية.

     

    ولا يزال “يحيى” يؤكد أن من طلب منه تسلّم الطرود والحقائب، بعلم الأمير، ليس سوى وكيل الأخير في السعودية خالد ح. أما الأمير، فيؤكد غياب أي صلة بين خالد ويحيى، جازماً بأن الثاني هو المسؤول الوحيد عن الطرود والحقائب ومحتواها.

     

    وردّ يحيى على هذا الادعاء بأن خالد هو من طلب منه القدوم إلى لبنان برفقة عبدالمحسن آل سعود، لأن الأخير سيخضع لعملية جراحية. وهنا يرد الأمير بأنه أتى للاستجمام ولم يجر أي عملية جراحية.

     

    لكن الأمير المشتبه فيه – بحسب صحيفة الاخبار – لم يقدّم جواباً مقنعاً عندما واجهه المحققون بحقيقة أنه كان موافقاً على نقل 24 طرداً و8 حقائب كبيرة، داخل الطائرة الخاصة، حيث كان الجزء الاكبر من الطرود والحقائب سيوضع في قمرة الركاب.

     

    فالطائرة الخاصة، بخلاف الطائرات العادية الكبيرة، لا تحوي سوى مساحة صغيرة للحقائب. وهذه المساحة لا تتسع لهذا العدد الكبير من الطرود والحقائب التي كانت في حوزة الامير ومرافقيه، ما يعني أنهم كانوا مضطرين إلى استعمال المقاعد المخصصة للمسافرين لوضع الحقائب والطرود.

     

    وأكّدت مصادر قضائية أن المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي داني شرابيه، المشرف على التحقيق، ليس راضياً عن بطء التحقيقات. وقالت المصادر إن عارفي شرابيه يؤكدون أنه يرفض أيّ ضغوط في هذا الملف، لافتة إلى أنه أبلغ المسؤولين القضائيين أنه لن يتخذ أيّ قرار مخالف للقانون.

  • هذا الحلّ الوحيد أمام العائلة المالكة السعودية لـِ”لفلفة” قضية الأمير مُهرّب المخدرات من لبنان

    هذا الحلّ الوحيد أمام العائلة المالكة السعودية لـِ”لفلفة” قضية الأمير مُهرّب المخدرات من لبنان

    أكدت مصادر قضائية لبنانيّة أن القاضي داني شرابيه، المخول بمتابعة ملف القاء القبض على الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز، محاوِلاً تهريب 2طن من المخدرات من لبنان إلى السعودية، مقتنع بأن ما في حوزته من معطيات تتيح له الادّعاء على الموقوفَين وإحالتهما على قاضي التحقيق، وأنه ينتظر اكتمال التحقيقات لاتخاذ القرار المناسب.

     

    وتوقّعت المصادر ألا يتّخذ “شرابيه” قراراً بإطلاق سراح الأمير الموقوف، وأن أمام العائلة المالكة السعودية خياراً واحداً للفلفة قضية ابنها، وهو إقناع موقوف اخر على ذمة القضية، بتبنّي عملية التهريب برمّتها، وإقناع المدّعي العام التمييزي القاضي سمير حمود بإصدار قرار خطّي بإطلاق عبدالمحسن آل سعود، قبل إحالة الملف على قاضي التحقيق.
    وتقول مصادر مطلعة إن السفارة السعودية تجري اتصالاتها للضغط على الجهات القائمة بالتحقيق، ولكنها لم تجرؤ بعد على طلب “لفلفة” القضية، مكتفية بجس النبض.

     

    وعلى المستوى السياسي، بدأ آل سعود اتصالاتهم لمحاولة فهم ما يجري، والحصول على معلومات من التحقيق، وبحث السبل الآيلة إلى إطلاق سراح الأمير.

     

    وأكّدت مصادر قضائية أيضاً أن الامير لا يحظى بأي حصانة دبلوماسية، رغم كونه يحمل جواز سفر دبلوماسياً

  • قاض لبناني يامر بتوقيف الأمير السعودي و”المنار” تتحدث عن ضغوط سعودية

    استجوب النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي داني شرابية الامير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز ومرافقيه بعد ضبط 2 طن من المخدرات على متن طائرتهم في مطار بيروت وامر بتوقيفهم وتحويلهم للقضاء المختص.

    وأفادت قناة “المنار” أن السفارة السعودية في بيروت وتيار “المستقبل” يمارسان الضغوط على وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والقضاء اللبناني لتحييد الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز عن قضية تهريب المخدرات.

  • فضيحة مدوّية – أمير سعودي حاول تهريب “2طن” مخدرات من لبنان فوقع بيد الأمن

    فضيحة مدوّية – أمير سعودي حاول تهريب “2طن” مخدرات من لبنان فوقع بيد الأمن

    أحبطت السلطات الامنية بلبنان، اليوم الاثنين، محاولة لتهريب كمية ضخمة من حبوب “الكبتاغون” وكمية من الكوكايين موضوعة ضمن 40 حقيبة ويبلغ وزنها حوالي طنان، إلى السعودية، على متن طائرة خاصة تعود إلى الأمير عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز  ومعه أربعة مرافقين سعوديين.

     

    وذكرت مصادر لـصحيفة “السفير” أنّ الأمير يبلغ من العمر 35 عاماً، وكان متوجّهاً إلى منطقة حائل في السعودية. وأنّ طائرته تعود إلى شركة طيران عربيّة.

     

    وعلّق رئيس حزب “التوحيد” الوزير السابق وئام وهاب على عمليّة الإحباط بالقول “كأنّ تمويل آل سعود للإرهاب ليس كافياً، فأدخلوا تهريب المخدرات في بلادنا إلى نشاطهم”، مطالباً الدولة اللبنانية إلى بـ”التصرف، لمرّةٍ واحدة، كدولة وتحاكم الأمير السعودي الموقوف بتهمة تهريب المخدرات كما تتم محاكمة المواطن اللبناني”.

     

    وأشار إلى أنّ “اللّبناني يتمّ توقيفه لمدة تتراوح بين خمس إلى سبع سنوات لتهريبه غرامين من المخدرات”، متسائلاً “ماذا ستفعل اليوم مع الأمير السعودي الموقوف بتهمة تهريب طنين”؟

     

  • تسونامي قمامة يجتاح بيروت.. الأمطار توزع الزبالة على الشعب اللبناني بالتساوي!

    تسونامي قمامة يجتاح بيروت.. الأمطار توزع الزبالة على الشعب اللبناني بالتساوي!

    كانت بيروت يوم أمس على موعد مع مشهد مرعب حيث جرفت المياه في شوارعها أكوام من القمامة فبدت وكأن إعصارا “تسونامي قمامة” اجتاحها، وأظهر شريط فيدو صُور من أعلى بناية مئات الأكياس وبقايا القمامة وهي تسير بانسيابية مع المياه التي اجتاحت المنطقة، مع عدم إمكانية استيعاب المناهل لها فيما شوهدت العديد من السيارات متوقفة على جانبي الشارع، ويُسمع صوت أحد الأشخاص الذين يراقبون المشهد وهو يعلق بسخرية “يا عيب الشوم” وتظهر فجأة كمية كبيرة من القمامة التي جرفتها المياه لتتعالى أصوات الأشخاص من هول المنظر.

    وكانت أمطار غزيرة سقطت على العاصمة اللبنانية بيروت، صباح اليوم الأحد، مصحوبة بالبرق والرعد، وأدت إلى فيضانات في الشوارع بالمياه مما تسبب بحدوث سيول جرفت نفايات المدينة التي فضحت المستور وفق ناشطين .
    وحمّل ناشطون وزراء لبنان الذين تركوا “الزبالة” تتكدس واشتغلوا على محاصصة طائفية وتوزيع شركات الزبالة على الزعماء والمناطق، واصفين من في السلطة بلبنان بأنهم “ناس بلا قلب بلا ضمير وبأنه معدومي الحس بالمسؤولية وأنهم انشغلوا بالخلافات والمناكفات بينما الوطن يغرق بنفاياتهم نتيجة الفساد المستشري المجرم والتقاعس” .

    وكتبت صفحة “طلعت ريحتكم” لكل واحد(ة) بعدو لاحق زعيم طايفته وماشي: فكر فيا للحظة، وجاوب صراحة، هل زعيمك، يلي كرمالو أنت مستعد أتضحي بحالك من دون تردد، كان نزل عنهر بيروت اليوم واشتغل بأيديه عامل نظافة ولو لساعة وحدة من الوقت، كرمال يحميك، ويحمي ولادك من الأمراض؟”
    وعلّق Houssam Lamise Kabboul بسخرية :”الأمطار ستوزع الزبالة على الشعب اللبناني بالتساوي ما حدى يزعل الكل رح يطلعلو حصة”.
    وكان الوزير محمد المشنوق قد صرّح على قناة lbc تعليقاً على ” طوفان القمامة ” :” طالبنا الحكومة منذ شهرين بإعلان حال طوارىء بيئية تخوفاً مما قد يصيبنا من كارثة ” فانبرى ناشطون من حملة “بدنا نحاسب” للرد عليه بحدة: “أنت الوزير المعني في ملف النفايات وأنت المسؤول الأول عن ما يجري من كارثة بيئية في لبنان ومحاولاتك للتهرب من المسؤولية لنا تجدي نفعا وسيذكرك التاريخ بأنك الوزير الذي اجتاحت النفايات شوارع لبنان بعهده”.

     

     

  • صحيفة لبنانية تكشف: “حزب الله” يستعين بهؤلاء للقتال في سوريا !

    صحيفة لبنانية تكشف: “حزب الله” يستعين بهؤلاء للقتال في سوريا !

    (وطن – وكالات) نقلت صحيفة النهار اللبنانية عما وصفته بمصدر وزاري لبناني مطلع قوله إن حزب الله استعان بمطلوبين جنائيين للقتال في الحرب السورية بعد أن قام بتسليحهم .

     

    وقال المصدر إن الخطة الأمنية في البقاع الشمالي (ذي الغالبية الشيعية) طبقت جزئيا في أوقات سابقة بطريقة أفضل منها الآن، وقد هرب عدد من المطلوبين إلى الداخل السوري، لكن معظمهم عاد بغطاء من “حزب الله” الذي استعان بهم في الحرب السورية فزودهم بالسلاح وأرسل عدداً كبيراً منهم للقتال، وبذلك توافر لهم الغطاء السياسي، والبطاقات الأمنية التي تحول دون تعامل الجيش معهم بالطريقة المناسبة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أطلع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على الوضع الأمني في البقاع حيث وقعت 425 عملية خطف وسلب تحديدا في مدينة بعلبك ومحيطها خلال 14 شهرا.

     

    وقال مصدر عسكري لبناني للنهار إن الخطة تنفذ ببطء ولكن يعترضها عقبات بسبب طبيعة المناطق الجبلية الجرداء النائية والتي تساعد في هروب المطلوبين.

  • تفاصيل اختطاف وتحرير فتاة سورية على يدّ شاب لبناني

    تمكنت الشرطة اللبنانية اليوم السبت من تحرير الفتاة السورية عبير الجاعور بعدما خطفها شاب من أمام عائلتها تحت تهديد السلاح في منطقة العين في قضاء بعلبك شرق لبنان.

     

    وتعود تفاصيل القصة بحسب صحيفة النهار اللبنانية، إلى قيام الشاب اللبناني “مهدي” بخطف الفتاة السورية عبير التي كانت برفقة شقيقتيها ووالدتها في السيارة، تنفيذاً لمهمة اختطاف فتاة خدمة لابن عمه.

     

    وحين اكتشف أنها ليست الفتاة التي يريدها ابن عمه، قرر تغيير مهمته وإرغامها على الزواج به في الوقت الذي أكدت عائلتها أنها متزوجة من شاب سوري في السويد وكانت تنوي السفر إليه نهاية الشهر الجاري.

     

    وأكد مختار بلدة “النبي عثمان” اللبنانية والتي هي مسقط رأس الخاطف، أن للشاب مهدي له سوابق إجرامية وبلطجية عديدة، فقد حاول مراراً خطف فتيات بالقوة وبإمرة السلاح كما اعتدى على شقيقه الأسبوع الماضي إثر خلاف بينهما وحطم زجاج محله بالسلاح.

     

     

  • الإستخبارات البريطانية تحذر سفيري السعودية وقطر في لبنان من الاغتيال على يد حزب الله

    الإستخبارات البريطانية تحذر سفيري السعودية وقطر في لبنان من الاغتيال على يد حزب الله

    حذرت أوساط استخباراتية بريطانية، في لندن السفيرين السعودي والقطري لدى لبنان من إمكانية استهدافهما بواسطة وحدة الاغتيالات في «حزب الله» التي يرأسها أحد المقربين من نائب الأمين العام للحزب «نعيم قاسم».

    وقال مسؤول في وزارة الداخلية البريطانية نقلا عن تلك الأوساط إن المعلومات الواردة إلى أجهزة الأمن الأوروبية تشير إلى وجود مخطط إيراني لاستهداف السفير السعودي في بيروت علي «عواض عسيري».

    وأضاف المسؤول إن عددا من أجهزة الأمن الخارجي الأوروبي يشاركنا المخاوف من هذه المعلومات، لأن عودة الخطف والخطف المضاد الذي ابتكره «حزب الله» في الثمانينات لرعايا أجانب في بيروت ومناطق أخرى من لبنان، قد تبشر ببداية اضطرابات عنيفة في لبنان، لا سيما أن بعض الأنباء الواردة خلال اليومين الماضيين من جهات أمنية في العاصمة اللبنانية تحدثت عن لوائح جديدة للاغتيالات على أيدي ميليشيات «حزب الله».

    بدورها، أكدت الجهات الأمنية اللبنانية الرسمية إن السفارات السعودية والقطرية والإماراتية والبحرينية وضعت تحت حمايات مشددة منذ تصاعد لهجة الأمين العام للحزب «حسن نصر الله» في خطاباته الأخيرة ضد السعودية وحلفائها.

    وكشفت عن أن عناصر أمنية استخباراتية لمكافحة الإرهاب وصلت من بعض دول الخليج إلى سفاراتها في بيروت لزيادة حماية دبلوماسييها وبعض رعاياها البارزين في الأراضي اللبنانية.