الوسم: ماكرون

  • الغضب في السعودية اقتصر على “تويتر” فقط.. بيان ناري وإجراءات عاجلة من الكويت ستجعل ماكرون يلهث كالكلب

    الغضب في السعودية اقتصر على “تويتر” فقط.. بيان ناري وإجراءات عاجلة من الكويت ستجعل ماكرون يلهث كالكلب

    أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المسيئة للإسلام والمتطاولة على شخص النبي محمد، موجة غضب واسعة في الشارع العربي، دفعت وزارة الخارجية الكويتية إلى إصدار بيان كان بمثابة أول بيان سياسي من دولة إسلامية حول “بذائة” ماكرون.

     

    وقالت الخارجية الكويتية إن “دولة الكويت تابعت باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) مؤكدة تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي “يعبر عن الامة الاسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين شاملة رافضة لتلك الاساءات والممارسات”.

     

    وحذرت الوزارة، في بيان لها، من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها سواء للأديان السماوية كافة أو الرسل عليهم السلام من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية والتي تشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوأدها واشاعه ثقافة التسامح والسلام بين شعوب العالم.

     

    كما حذرت من مغبة الاستمرار في دعم هذه الاساءات والسياسات التمييزية التي تربط الاسلام بالارهاب لما تمثله من “تزييف للواقع وتطاول على تعاليم شريعتنا السمحاء الرافضة للإرهاب فضلا عما تمثله من إساءة بالغة لمشاعر المسلمين حول العالم”.

    ماكرون يسيء لنبي الإسلام

    جاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أبدى دعمه للرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد، خلال تأبين المعلم الذي قتل على يد شاب متشدد.

     

    ومن جانبها، أصدر اتحاد الجمعيات التعاونية تعميمًا لرؤساء الجمعيات، أشار فيه إلى “أنه وبعد مناقشة عرض الرسومات المسيئة للرسول في ميادين عامة بفرنسا، وما تمثله من إهانة للأمة الإسلامية وإيمانًا بالدور التعاوني الذي لا يتجزأ ولا يقبل القسمة على ثوابتنا الإسلامية ومن منطلق المسئولية المجتمعية لرؤساء وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات، فيرجى مقاطعة كافة السلع والمنتجات الفرنسية، ورفعها من كافة الأسواق المركزية والفروع التابعة للجمعيات”.

     

    وإلى ذلك أعلنت نحو 50 جمعية تعاونية في الكويت، منذ أول أمس الخميس، رفع جميع المنتجات الفرنسية من أسواقها والأفرع التابعة لها.

     

    وفي السعودية أثار الرئيس الفرنسي، قائمة أكثر المواضيع التي تفاعل عليها المغردون في المملكة العربية السعودية تحت وسم “ماكرون يسيء للنبي”. واستشهد المغردون بتصريحات ماكرون خلال مراسم تأبين المعلم المقتول، صاموئيل باتي، حيث قال: “سنواصل أيها المعلم سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليا”. وقاال “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات”.

    اقرأ أيضا: بعد الكويت .. حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تصل الى سلطنة عمان وهذا ما قرر مركز تسوق كبير نصرةً للنبي عليه السلام

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • “الله يسامحه”.. أمين عام مجلس التعاون الخليجي “نسي” هذه الجملة في تعليقه على اساءة ماكرون للنبي محمد!

    “الله يسامحه”.. أمين عام مجلس التعاون الخليجي “نسي” هذه الجملة في تعليقه على اساءة ماكرون للنبي محمد!

    يبدو أن نايف الحجرف، الامين العام لمجلس التعاون الخليجي، قد نسي جملة “الله يسامحه” في بيانه حول اساءة الرئيس الفرنسي “المعتوه” إيمانويل ماكرون للإسلام والمسلمين.

     

    وقال نايف الحجرف في بيانه الذي لا يتناسب مع الحرب التي أطلقها ماكرون ضد الاسلام والاساءة للنبي محمد، إن “تصريحات الرئيس الفرنسي، (غير المسؤولة) عن الإسلام والمسلمين تزيد من نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب، ولا تخدم العلاقات القوية بين الشعوب الإسلامية وشعب فرنسا الصديق”.!

     

    وأشار الحجرف إلى أنه “في الوقت الذي يجب أن تنصب الجهود نحو تعزيز الثقافة والتسامح والحوار بين الثقافات والأديان تخرج مثل هذه التصريحات المرفوضة والدعوة للاستمرار في نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم”.

     

    ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، (قادة دول العالم والمفكرين وأصحاب الرأي) لتحمل المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق كل من يسعى للسلام والتعايش لنبذ خطابات الكراهية وإثارة الضغائن وازدراء الأديان ورموزها، واحترام مشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، بدلا من الوقوع في اسر الإسلاموفوبيا الذي تتبناه المجموعات المتطرفة”.

     

    يذكر أن ردة فعل الشعوب العربية كانت أقوى من حكوماتها باستناء الكويت وقطر اللتان أعلنتا مقاطعة المنتجات الفرنسية كرد على اساءة ماكرون للنبي محمد والاسلام، في الوقت الذي لم يحرك الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين ولا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ساكناً أمام هجمة الرئيس الفرنسي.

     

    وأثار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قائمة أكثر المواضيع التي تفاعل عليها المغردون في المملكة العربية السعودية تحت وسم “ماكرون يسيء للنبي”. واستشهد المغردون بتصريحات ماكرون خلال مراسم تأبين المعلم المقتول، صاموئيل باتي، حيث قال: “سنواصل أيها المعلم سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليا..”

     

    وتابع الرئيس الفرنسي قائلا: “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش، سنواصل أيها المعلم مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا، سنعلم التاريخ مجده وشقه المظلم وسنعلم الأدب والموسيقى والروح والفكر”.

    اقرأ أيضا: “بينما ينشغل ابن سلمان بمقاطعة تركيا” .. حملة ضخمة رداً على إساءة الرئيس الفرنسي “ماكرون” للإسلام والنبي محمد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • أكبر سلسلة متاجر قطرية تُعلن الحرب على المنتجات الفرنسية رداً على الإساءة للنبي محمد

    أكبر سلسلة متاجر قطرية تُعلن الحرب على المنتجات الفرنسية رداً على الإساءة للنبي محمد

    في رفضها للتطاول الفرنسي على الدين الإسلامي والنبي محمد، قررت أكبر سلسلة متاجر قطرية، سحب كافة المنتجات الفرنسية من فروعها؛ وذلك رداً على نشر رسوماً مسيئة للنبي الكريم.

     

    وقالت شركة “الميرة” الحكومية، في بيان لها رصدته “وطن”: “نشكر لكم غيرتكم الحميدة وتعليقاتكم التي هي دائماً مشعل النور الذي يضيء طريقنا نحو النور. لذا بدأنا على الفور بسحب المنتجات الفرنسية من جميع فروعنا وحتى إشعار آخر”.

     

    وأضاف البيان: “إننا كشركة وطنية نعمل وفق رؤية تنسجم مع ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الراسخة، وبما يخدم بلادنا وعقيدتنا ويلبي تطلعات عملائنا”.

     

    وفي السياق، أعلنت عدد من منافذ بيع المواد الغذائية والحاجات المنزلية سحب المنتجات الفرنسية، تزامناً مع مطالبات شعبية بذلك.

     

    ومنذ مقتل المدرس الفرنسي الذي عرض صوراً مسيئة للنبي الكريم محمد، على يد شاب من أصول شيشانية. انطلق هجوم إعلامي وفي مواقع التواصل الاجتماعي بفرنسا على المسلمين، وهو ما اعتبره كثيرون “استفزازاً للمسلمين” ومحاولة وصمهم بالإرهاب.

     

    وتصدَّر وسم “مقاطعة_المنتجات_الفرنسية” قائمة الترند في العديد من الدول العربية والإسلامية، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020. كردّ فعل على نشر صور مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، في وسائل إعلام وعلى واجهات بعض المباني في فرنسا.

     

    تفاعل كبير من المحيط إلى الخليج

    وتفاعل آلاف رواد مواقع التواصل الاجتماعي في دول كالمغرب والكويت والسعودية والجزائر ومصر مع حملة المقاطعة. من خلال إعادة نشر صور ومقاطع تدعو للرد على الهجوم الفرنسي على مقدسات المسلمين، اقتصادياً.

     

    وفي الكويت أرسل رئيس مجلس إدارة اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية كتاباً إلى مجالس إدارات الجمعيات التعاونية طالب فيه بمقاطعة كافة السلع والمنتجات الفرنسية ورفعها من كافة الأسواق المركزية والفروع، وقام عدد من النشطاء بنشر الكتاب والتفاعل معه.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1319565051804700673

     

    كما دشن نشطاء في السعودية حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية وأطلقوا وسم #مقاطعه_المنتجات_الفرنسية على مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية بعد تطاول الرئيس الفرنسي على الإسلام والرسول محمد وتمسكه بنشر رسومات مسيئة للرسول وتحريض نظامه ضد المسلمين.

     

    بينما أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الحملة تهدف لمقاطعة المنتجات الفرنسية وتكبيد فرنسا خسائر اقتصادية رداً على الرسومات المسيئة للرسول وتطاول النظام الفرنسي على الإسلام والمسلمين.

     

    فيما تصدر ترند مقاطعة المنتجات الفرنسية مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية بعد تصريحات للرئيس الفرنسي بتمسكه بالرسومات المسيئة للرسول وتوعده بالمسلمين.

     

    حملة واسعة في المغرب

    كما تفاعل نشطاء مغاربة بشكل كبير مع هذا الهاشتاغ، بمختلف منصات التواصل الاجتماعي. رداً على تلك الصور، وتصريحات رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، “المستفزة” للمسلمين.

     

    وغير عدد من النشطاء صورهم على “تويتر” و”فيسبوك” وغيرهما، واضعين اسم “محمد رسول الله”، ورافضين ما يصدر عن المسؤولين الفرنسيين.

     

    وشهدت فرنسا مؤخراً جدلاً حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

     

    والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية. إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتيرية” (المسيئة إلى الرسول محمد والإسلام).

     

    وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا؛ على خلفية حادث قتل المعلم.

     

    وكانت مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية قد نشرت 12 رسماً كاريكاتيريا مسيئاً إلى النبي محمد عليه السلام، عام 2006. ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

    شاهد أيضا: “عار علينا أن نرى من يزدرون محمدا”.. “شاهد” ماذا فعل الكويتيون لنصرة الاسلام والنبي محمد وجلطوا المنافقين

  • بعد الكويت .. حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تصل الى سلطنة عمان وهذا ما قرر مركز تسوق كبير نصرةً للنبي عليه السلام

    بعد الكويت .. حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تصل الى سلطنة عمان وهذا ما قرر مركز تسوق كبير نصرةً للنبي عليه السلام

    وصلت حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية الى سلطنة عمان رداً على إساءة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للإسلام والنبي محمد عليه السلام .

    https://twitter.com/OmanEliteGroup/status/1319706065404121089

    وتداول نشطاء عمانيون صوراً رصدتها “وطن“. تُظهر قيام إدارة مركز تجاري في ولاية قريات بإزالة كافة المنتجات الفرنسية من جميع الفروع الى اشعار آخر نصرةً للنبي محمد عليه السلام.

    وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية رافضة للهجوم المنظم من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام. مطالبين إياه بالتراجع عن التصريحات المسيئة للإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب.

    ودشن النشطاء هاشتاغ (#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه و #ماكرون_يسي_للاسلام). رفضاً لكل تصريحاته بشأن الإسلام، مطالبين بمقاطعة المنتجات الفرنسية كردّ على إساءات الرئيس الفرنسي للإسلام.

    واستجابت عشرات الأسواق المركزية في  والأسواق التابعة لاتحاد الجمعيات لحملة   نصرة للنبي محمد عليه السلام ورداً على إساءة الرئيس الفرنسي  للإسلام .

    وقرر اتحاد  في الكويت (أكبر الأسواق المتوزعة في نواحي الكويت) رفع جميع المنتجات الفرنسية من الجمعيات  بعد إساءة فرنسا للنبي  محمد.

    وأظهرت صور انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعيّ، قيام الجمعيات التعاونية في الكويت بإزالة المنتجات الفرنسية من على رفوفها.

    وتشهد فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون، تزايدا في العنف والتمييز ضد المواطنين من أصول أجنبية. تجلت في مداهمات نفذتها على المساجد والجمعيات الإسلامية.

    وتزايد استهداف المسلمين من قبل  الفرنسية في الآونة الأخيرة، بعد حادثة قطع رأس مدرس شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

    الجدير ذكره، أن  والكويت من أوائل الدول التي تصدت لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام والمسلمين، وطالبته بالتراجع والاعتذار عن هذه الإساءات.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب  إن حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام “وقاحة وقلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

    شاهد أيضا: “أبوجهل” بُعث من جديد.. “شاهد” قناة العربية تدافع عن ماكرون بعدما أهان الإسلام وتهاجم أردوغان الذي نصر المسلمين!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “بينما ينشغل ابن سلمان بمقاطعة تركيا” .. حملة ضخمة رداً على إساءة الرئيس الفرنسي “ماكرون” للإسلام والنبي محمد

    “بينما ينشغل ابن سلمان بمقاطعة تركيا” .. حملة ضخمة رداً على إساءة الرئيس الفرنسي “ماكرون” للإسلام والنبي محمد

    أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية رافضة للهجوم المنظم من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام، مطالبين إياه بالتراجع عن التصريحات المسيئة للإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب.

    ودشن النشطاء هاشتاغ (#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه و #ماكرون_يسي_للاسلام)، رفضاً لكل تصريحاته بشأن الإسلام، مطالبين بمقاطعة المنتجات الفرنسية كردّ على إساءات الرئيس الفرنسي للإسلام.

    https://twitter.com/saifalnofli9/status/1319502702892597253

    https://twitter.com/RdTurk1/status/1319516403490279425

    https://twitter.com/aa_6781/status/1319421059351891969

    https://twitter.com/h10i1/status/1319505813388595200

    ولفت بعض النشطاء الى أن “القذارة” وصلت بفرنسا ورئيسها إلى حد رفع صور مسيئة للنبي محمد عليه السلام على البنايات الكبيرة.

    https://twitter.com/twhedsnh/status/1319420990309519360

    وتشهد فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون، تزايدا في العنف والتمييز ضد المواطنين من أصول أجنبية، تجلت في مداهمات نفذتها على المساجد والجمعيات الإسلامية.

    وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، بعد حادثة قطع رأس مدرس شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

    الجدير ذكره، أن تركيا والكويت من أوائل الدول التي تصدت لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام والمسلمين، وطالبته بالتراجع والاعتذار عن هذه الإساءات.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. إن حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام “وقاحة وقلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

    شاهد أيضا: “لقد أسلمت”.. “شاهد” الرهينة الفرنسية المحررة تصعق ماكرون فانسحب وألغى كلمته والغيظ كاد يقتله

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك ليصلك كل جديد

  • الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

    الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

    شكك الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القرة داغي، في التفاصيل التي أعلنت عنها فرنسا بشأن مقتل معلم التاريخ الفرنسي بعد عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في مدرسة بإحدى ضواحي باريس.

     

    وطرح القره داغي، عدة شكوك وتساؤلات حول حادث قتل معلم تاريخ فرنسي، قائلاً في مقال بعنوان “القاتل الحقيقي ما زال على قيد الحياة”، إن مجريات القضية تدل على أنه عمل مدبر من قبل الاستخبارات الفرنسية.

     

    وردا على تعليق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحادث بقوله إنه “إرهاب إسلامي”، قال القره داغي إن “الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب، جاء ردا تمثيليا رديئا”.

     

    وعبّر الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين عن إدانته ورفضه التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه، لكنه تساءل مستنكرا “أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟”.

     

    وأضاف: “لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب، ولماذا لا يتم سن قانون (في فرنسا) يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟”، معتبراً أن وقائع الجريمة وتاريخ حصولها لا يجعلنا نسلّم بأن الحدث عفوي.

     

    وأعرب القره الداغي، عن مخاوفه من أن يترتب على الحادث إقدام فرنسا على التعامل مع المسلمين وفق قوانين مجحفة، قائلاً: “لاحظوا التصريحات الفورية للسلطات الفرنسية لتدركوا أن العمل مدبر ومدبر ومدبر”.

     

    وتساءل: “أليس غريبا أن المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور؟، ولماذا لم يتم إلقاء القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟”، وضرب مثلا بالمتهم برينتون تارانت الذي نفذ مجزرة المسجدين بنيوزلندا في مارس/آذار 2019.

     

    وتساءل لماذا تارانت ما زال حيا وفي السجن، بينما في فرنسا تتم تصفية المتهم وإطلاق تصريحات تهوّل من تخويف الناس من الإسلام والمسلمين؟، وتابع “إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين (..) لكن أعمال الاستخبارات وتكميم الأفواه لا تقدم حلا”.

     

    يأتي ذلك، مخالفاً للبيان الذي أصدره الأزهر الشريف في مصر، والذي أعلن فيه عن إدانة الحادثة، داعياً الجميع إلى ضرورة التحلي بأخلاق الأديان.

     

    ودعا الأزهر إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، كما يدعو الجميع إلى التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الاخرين، مؤكداً رفضه لهذه “الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية”، مشددًا على أن “القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال”، وفق تعبيره.

     

    وشدد الأزهر على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان.

     

    وفي وقت سابق، أعلن ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا ريكارد، أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها لنشره رسومات مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته.

     

    وأضاف “ريكارد” خلال مؤتمر صحافي أن المهاجم المولود في روسيا نشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله.

     

    وكان مصدر قضائي قد ذكر في وقت سابق، أن 5 أشخاص آخرين أوقفوا، ليل الجمعة السبت، بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى 9 أشخاص.

     

    وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين، والدي تلميذ في مدرسة ”كونفلان سانت أونورين“، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

     

    ومعلم التاريخ المذبوح هو صامويل باتي وعمره 47 سنة، يعمل معلما لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس.

     

    كما كشف مصدر قضائي السبت، هوية المهاجم وهو شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

     

    وكان مصدر في الشرطة كشف أن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

    اقرأ أيضا: طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

    “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

    قال موقع “Responsible Statecraft” الأمريكي، إنه أصبح من الواضح أن فرنسا تسعى لملء الفراغ الناجم عن التراجع التدريجي لنفوذ أمريكا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرةً إلى أنه مع تولي إيمانويل ماكرون المتهم من خصومه بقلة الخبرة، دفة القيادة، دخلت السياسة الخارجية الفرنسية في خلافات متزايدة مع بعض الحلفاء في الناتو، خاصة تركيا.

     

    وأوضح الموقع، أن ليبيا جاءت لتطرح مثالاً بارزاً على ذلك، حيث أذعنت فرنسا بدرجة خطيرة للإمارات في العديد من مواقف السياسة الخارجية، ما أدى إلى الأزمة الحالية التي تشهدها العلاقات الفرنسية التركية.

     

    وأضاف الموقع: “في الوقت نفسه، عملت مواقف باريس وأبوظبي المناهضة لتركيا في الشرق الأوسط على توحيد القوتين واصطفاف كل منهما إلى جانب الآخر، ففي 3 يونيو/حزيران الماضي، عقدت فرنسا والإمارات الدورة الثانية عشرة لاجتماعات الحوار الاستراتيجي الثنائي”.

     

    وحسب الموقع، فإنه وخلال الاجتماع، أعرب مسؤولون رفيعو المستوى من أبوظبي وباريس عن رغبتهم في تعزيز العلاقات الثنائية، وصدّقوا على خارطة طريق مدة تطبيقها 10 سنوات وتهدف إلى “تعميق شراكتهما الاستراتيجية”.

     

    الإمارات وفرنسا تجتمعان على عداء تركيا

    وأشار الموقع، إلى أن فرنسا ترى في الإمارات مصدراً مهماً للاستثمار والتجارة والطاقة. وتستضيف الإمارات أول قاعدة عسكرية دائمة لفرنسا في الخليج، ما يسمح لقطاع الدفاع الفرنسي بجني مكاسب هائلة من علاقة باريس مع الإمارات.

     

    وفي أعقاب انتفاضات الربيع العربي عام 2011، اكتسبت علاقات فرنسا مع الإمارات زخماً، إذ تشاركت أبوظبي وفرنسا في علاقات تقارب مع أنظمة شرق أوسطية استبدادية وقائمة على حكم سلطويات قوية يمكنها قمع صعود ما تعتبره تلك الدول “قوى إسلامية متطرفة”. وفي هذا السياق، ينظر ماكرون إلى أبوظبي والرياض على أنهما شريكان مهمان في مساعيه لـ”مكافحة التطرف”، وفق الموقع الأمريكي

     

    لكن، من جهة أخرى، حسب الموقع، يبدو أن العلاقات بين الثنائي الفرنسي والإماراتي من جانب وتركيا من الجانب الآخر قد وصلت إلى الحضيض، ففي البداية، دعمت باريس وأبوظبي اليونان في مواجهتها مع أنقرة حول الترسيم البحري المعقد والمثير للخلافات للمناطق الاقتصادية الخالصة، كما هددت رعاية الثنائي للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا و”وحدات حماية الشعب” (YPG) الكردية في سوريا المصالحَ التركية في المنطقة.

     

    وأضاف الموقع: “الآن، من المتوقع أن يؤدي خطاب ماكرون الأخير المثير للجدل حول الإسلام إلى مزيد من الإضرار بالعلاقات بين باريس وأنقرة، خاصة بعد أن أعرب عن تضامنه مع أرمينيا وألقى باللوم على أذربيجان وتركيا في اندلاع الصراع مؤخراً مع أرمينيا”.

     

    وتابع الموقع: “بدأت باريس وأبوظبي في دعم حفتر في وقت مبكر من عام 2014. وفي إبريل/نيسان 2019، دعمت باريس خفيةً حملة حفتر المسماة “عملية تحرير طرابلس”، والتي هدفت إلى إزاحة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة”.

     

    وأكملت: “بينما اشترت الإمارات لحفتر جيشاً من المرتزقة وزودته بالمعدات العسكرية والمدرعات وأنظمة الدفاع والطائرات الهجومية المسيّرة ووفرت له الدعم الجوي، أسهمت فرنسا بالاستخبارات والقوات الخاصة وبعض الأسلحة المتطورة. وفي نهاية عام 2019، أشاد حفتر علناً بالدعم الفرنسي. ومع ذلك، فإن دعم أمراء الحرب الليبيين أدى إلى تأجيج الحرب، وارتكاب مزيدٍ من جرائم الحرب ضد المدنيين”.

     

    تهميش تركيا في شرق المتوسط

    وكانت سياسات الطاقة في شرق المتوسط هي الدافع وراء التدخل التركي في ليبيا. إذ شعرت القيادة التركية بالقلق إزاء احتمال ضياع فرصها في استغلال ثروة الغاز المكتشفة حديثاً في شرق البحر المتوسط. ومن الجدير بالذكر أن مشروع خط أنابيب شرق المتوسط (East Me) المقترح (اتفاقية الغاز الطبيعي لعام 2015 بين إسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا) تتجاوز تركيا وتخرجها من سوق الطاقة في شرق المتوسط. كما أن الاكتشافات الأخيرة للغاز الطبيعي في مصر، وخططها لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للطاقة، كل ذلك يُضعف من تطلعات تركيا لتصبح قوة للطاقة في البحر المتوسط، وفق الموقع الأمريكي.

     

    في إبريل/نيسان 2019، وافقت قبرص ومصر واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن وفلسطين على إنشاء “منتدى غاز شرق المتوسط”، الذي يقع مقره في القاهرة، واستبعدوا تركيا عمداً. وبعدها بسبعة أشهر، عقدت الإمارات أول اجتماع ثلاثي لها مع اليونان وقبرص، وبعد فترة وجيزة، طلبت فرنسا الانضمام إلى المنتدى بصفة مراقب دائم.

     

    فشل فرنسي وإماراتي

    رداً على هذا التحالف الناشئ المناهض لتركيا في شرق المتوسط والجهود المبذولة لعزلها في شريط ساحل رفيع، وقعت أنقرة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، والتي تحتّم مضامينها مشاركة تركيا في مشروع “خط أنابيب شرق المتوسط” EastMed project. وفي المقابل، التزمت تركيا بتقديم دعم قوي لحكومة الوفاق الوطني في معركتها ضد حفتر.

     

    لقد قلب الدعم التركي الحرب الأهلية على نحو حاسم لصالح حكومة الوفاق الوطني، وأبطل فاعلية سنوات من الاستثمار الفرنسي والإماراتي في حفتر، ودفع أبوظبي وباريس إلى تكثيف جهودهما المناهضة لتركيا في شرق المتوسط، حسب الموقع.

     

    وأضاف: “بينما ركزت الإمارات على البنية التحتية (عن طريق عرضها لتشغيل ميناء حيفا الإسرائيلي، ما قد يفتح طريقاً للطاقة يمكن أن يلتف على مضيق هرمز، وإتاحة تمويل خط أنابيب شرق المتوسط باهظ الثمن، وتصدير الغاز الإماراتي، ومن ثم إعاقة طموحات الطاقة التركية)، حشدت فرنسا الاتحاد الأوروبي لتكثيف الجهود المتعلقة بالتأمين البحري تجاه تركيا، تحت راية الدفاع عن حليفها، اليونان”.

     

    ومع ذلك، فإن واقع الأمور يشي بأن نداء التضامن الفرنسي للقوى الأوروبية كان محاولة لخنق الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني، وتأييد ضمني لدولة الإمارات، عن طريق السماح للأخيرة بإمداد حفتر بالدعم جواً، في حين تُقطع خطوط الإمداد البحرية التركية لحكومة الوفاق.

     

    على الجانب الآخر، منحت جهود الإمارات وفرنسا المناهضة لتركيا موطئ قدم لروسيا في ليبيا، وهي الدولة التي يرى كثيرون في الغرب أنها تهديد أمني طويل الأمد لأوروبا.

     

    وأشار الموقع، إلى أنه على الرغم من أن الثنائي الفرنسي الإماراتي لم ينجح بعد في كبح تحركات تركيا، فإنه أدى إلى مزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وتأجيج الصراع الليبي، وزيادة مخاطر اشتعال مواجهات في المنطقة. ومع بقاء الولايات المتحدة ساكنة إلى حد كبير فيما يتعلق بتلك التوترات، يبقى أن ننتظر ونتابع ما إذا كانت سياسات الثنائي، فرنسا وأبوظبي، الإقليمية ستُوهن موقف تركيا وتجبرها على التراجع في المنطقة أم لا.

    اقرأ أيضا: لرفضه المساومة على دم خاشقجي.. ابن سلمان يكايد أردوغان بمقاطعة منتجات تركيا وأمير سعودي يقود الحملة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • “لقد أسلمت”.. “شاهد” الرهينة الفرنسية المحررة تصعق ماكرون فانسحب وألغى كلمته والغيظ كاد يقتله

    “لقد أسلمت”.. “شاهد” الرهينة الفرنسية المحررة تصعق ماكرون فانسحب وألغى كلمته والغيظ كاد يقتله

    في مفاجأة صاعقة وغير متوقعة بالمرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “كاره الإسلام”. أعلنت الرهينة الفرنسية صوفي بترونين (75 عاما) المحررة في مالي، الجمعة، إسلامها فور وصولها أراضي بلادها. وأطلقت على نفسها اسم “مريم” فيما كان ماكرون يعد لاستغلال عودتها وإلقاء كلمة في المطار تطعن بالإسلام

     

    موقع “https://révolutionpermanente.tr” الفرنسي نقل عن “صوفي”، قولها إنها “ستدعو وتطلب البركة من الله من أجل مالي”، مؤكدة أنها “أصبحت مسلمة واسمها الجديد مريم”.

     

    وأضافت لوسائل إعلام “بعد فرنسا، سأذهب إلى سويسرا، ثم أعود إلى مالي لأرى ما يحدث هناك”، وأوضحت أمام الكاميرات “تقولون صوفي.. لكن أمامكم مريم”.

     

    وأثار إعلان إسلام آخر رهينة فرنسية في العالم غضب اليمين المتطرف، وموجة جديدة من معاداة الإسلام، حسبما أظهرت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    https://twitter.com/alnassar_kw/status/1314846376178708481

     

    في المقابل دشن ناشطون مسلمون وسم (#ماكرون_في_أزمة) مؤكدين أن الرئيس الفرنسي هو الذي في أزمة وليس الإسلام.

     

    واختُطفت “صوفي” في 24 من ديسمبر 2016، على يد مسلحين في غاو شمال مالي، حيث كانت تقيم منذ أعوام وتعمل في منظمة لمساعدة الأطفال.

     

    وتم الإفراج عنها يوم الخميس، برفقة المعارض المالي سومايلا سيسي، وإيطاليين في مالي.

     

    وفي وقت سابق الجمعة، وصلت “صوفي” إلى فرنسا، حيث كان في استقبالها الرئيس إيمانويل ماكرون.

     

    ويرى محللون أن تصاعد ظاهرة “الإسلاموفوبيا” داخل فرنسا جاءت في أعقاب سياسة انتهجتها الحكومة تعرف بـ “قانون الانفصالية”.

     

    والخميس، انتقد عدد من المثقفين وممثلي المنظمات غير الحكومية في فرنسا، مشروع قانون للرئيس ماكرون، يجرى إعداده حاليا، بشأن محاربة الأفكار “الانفصالية والانعزالية”، واستهدافه للإسلام من خلال وصفه المسلمين بـ “الانعزاليين”.

    شاهد أيضا: “أبوجهل” بُعث من جديد.. “شاهد” قناة العربية تدافع عن ماكرون بعدما أهان الإسلام وتهاجم أردوغان الذي نصر المسلمين!

     

  • “أبوجهل” بُعث من جديد.. “شاهد” قناة العربية تدافع عن ماكرون بعدما أهان الإسلام وتهاجم أردوغان الذي نصر المسلمين!

    “أبوجهل” بُعث من جديد.. “شاهد” قناة العربية تدافع عن ماكرون بعدما أهان الإسلام وتهاجم أردوغان الذي نصر المسلمين!

    انبرت قناة “العربية” السعودية، في تبرير هجوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام مؤخراً. بالقول إنه يحاول حماية المسلمين من التطرف، موجهةً أصابع الاتهام للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “استغلال الجدل للهجوم على عدوه الأبرز حالياً”.

     

    وفي تقرير للقناة السعودية، رصدته “وطن“، جاء فيه: “دائما هناك عبارة تثير الجدل في فرنسا: إسلام فرنسا. الفرنسيون يقصدون بها تجنيب مسلمي فرنسا التأثيرات الخارجية عبر التمويل وبعض التيارات المتطرفة. وهي تقول أنه يوجد إسلام واحد ولا يمكن تصيل إسلام على قياس أي بلد”.

     

    وسعت القناة السعودية جاهدة لتبرير تصريحات ماكرون التي لاقت رفضاً عربياً وإسلامياً. معتبرة أن أردوغان يحاول استغلال الفرصة واحراج غريمه ماكرون، متجاهلة جميع الرافضين لتصريحات الرئيس الفرنسي.

     

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاجموا القناة السعودية، واعتبروا التقرير محاولة للإساءة لخصم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وتشويه لصورة الإسلام، دون أي اعتبار لخطورة التصريحات التي أطلقها ماكرون.

    https://twitter.com/hakamsartawi/status/1314506928249331713

    https://twitter.com/oBo3li/status/1314513110447915008

     

    وكان ماكرون قد تحدث عن “إعادة هيكلة الإسلام” في خطاب له، الجمعة الماضية. وقال إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”. وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

     

    وجاء ذلك بالتزامن مع استعداد ماكرون لطرح مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”. بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

     

    وطال ماكرون انتقادات شديدة إثر ما اعتبره الكثيرون هجوما على الإسلام، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الذي وصف تصريحات الرئيس الفرنسي، بـ “وقاحة وقلة الأدب”.

     

    وأضاف، خلال كلمة، في المجمع الرئاسي بأنقرة، أن “هذه الأساليب التي نعتبرها قليلة الاحترام والفارغة من احترام الأديان الأخرى، لا نقبل بها وبالتالي لا نسمح لأحد بأن يقول مثل هذه التصريحات خاصة من الرؤساء وعلى القيادات أن تفكر بعمق قبل الإفصاح عن تلك الأفكار واحترام الأقليات في بلادهم”.

     

    وأشار أردوغان إلى أن ماكرون يحاول التغطية على الأزمة التي تعيشها فرنسا والسياسات الخاطئة التي يتبعها من خلال قوله إن “الإسلام في أزمة”.

     

    وأضاف أن “تصريح ماكرون بأن الإسلام متأزم، في مدينة ذات كثافة سكانية مسلمة، استفزاز صريح فضلًا عن كونه قلة احترام، وقد طالبناه مرارًا بضرورة احترام الأديان”.

     

    وأشار الرئيس التركي إلى أن العديد من الدول الغربية أصبحت راعية للعنصرية ومعاداة الإسلام، مؤكدًا أن مهاجمة المسلمين بات أحد أهم الوسائل التي يستخدمها السياسيون الأوربيون من أجل التغطية على فشلهم.

     

    ولفت أردوغان إلى أن الذين يتهربون من مواجهة العنصرية وكراهية الإسلام يرتكبون أكبر إساءة لمجتمعاتهم.

    اقرأ أيضا: بينما ملك السعودية “حامي الإسلام” مشغول بلعب “البلوت”.. أردوغان ينتصر لجميع المسلمين من “الوقح” ماكرون

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أردوغان يهزيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: سيكون لك المزيد من المشاكل معي يا جاهل!

    أردوغان يهزيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: سيكون لك المزيد من المشاكل معي يا جاهل!

    هزأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحذّره من العبث مع تركيا وشعبها ووصفه بالجاهل .

    وقال أردوغان مخاطبا نظيره الفرنسي، “سيد ماكرون سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصيا، لا تمتلك معلومات تاريخية وتجهل حتى تاريخ فرنسا، فدعك من الانشغال بتركيا وشعبها”.

    وتابع الرئيس التركي أن “تاريخ أفريقيا هو تاريح فرنسا أيضا، أنتم من قتلتم مليون إنسان في الجزائر و800 ألف إنسان في رواندا، لا يمكنكم إعطاءنا درسا في الإنسانية، أما نحن فلم نتسبب في أي أذى لأي إنسان في أفريقيا، نحن عملنا على دعمهم ومساعدتهم فقط”.

    وقال إن فرنسا تحاول -من خلال قوى الوصاية التابعة لها- دخول ليبيا من أجل السيطرة على النفط، كما تسعى للدخول إلى الدول الأفريقية الأخرى من أجل الألماس والذهب والنحاس والكروم.

    جاء ذلك في كلمة لاردوغان خلال مشاركته في فعالية بمناسبة ذكرى الانقلاب العسكري في تركيا بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول 1980، أقيمت اليوم السبت في جزيرة الديمقراطية والحريات الواقعة في بحر مرمرة.