الوسم: ماكرون

  • مارين لوبان ظلت ترقص طوال الليل مع أصدقائها بعد خسارتها كرسي الرئاسة الفرنسية

    مارين لوبان ظلت ترقص طوال الليل مع أصدقائها بعد خسارتها كرسي الرئاسة الفرنسية

    على الرغم من ارتباط الرقص بالنصر، تعبيراً عن الاحتفاء به، إلا أن المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان، اختارت أن تمضي ليلة خسارتها كرسي الرئاسة الفرنسية، بالرقص مع أصدقائها.

     

    والتقطت عدسات الكاميرا لبعض الحاضرين، لوبان البالغة من العمر 48 عاماً، وهي ترقص متباهية على ألحان أغنية “آي لاف روك آند رول”، وتردد كلماتها إلى جانب مغنيها، جوان جيت و بلاكهيرتس.

     

    وبعد ساعات قليلة فحسب، من اعترافها بالهزيمة أمام منافسها ايمانويل ماكرون فى انتخابات الرئاسة الفرنسية، انتشرت مقاطع فيديو الرقص على الإنترنت، محاطة بعديد من الراقصين في الحلبة، بينما كانت الأغاني تصدح عبر مكبرات الصوت الكبيرة.

     

    وكانت مرشحة الجبهة الوطنية قد اتصلت هاتفياً بماكرون (39 عاماً) وهنأته على فوزه، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أنه حصل على أكثر من 66 بالمائة من الأصوات. وبينما كان ماكرون يحتفل رفقة الآلاف من مؤيديه خارج اللوفر، مع زوجته بريجيت البالغة من العمر 64 عاماً، كانت لوبان ترقص بمقر حزبها في العاصمة الفرنسية.

  • بوتفليقة في رسالة تهنئة لماكرون: “لا تنس وعودك للجزائر”

    بوتفليقة في رسالة تهنئة لماكرون: “لا تنس وعودك للجزائر”

    وجّه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رسالة تهنئة للرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون، مشيدا فيها بخصاله ومطالبا إياه بأن لا يتجاهل وعوده للجزائر التي أطلقها خلال حملته الانتخابية.

     

    وأوضح بوتفليقة، “أن الشعب الذي اختار فيكم رجل الدولة حسا ومعنى، الرجل القادر على تدبير شؤونه في هذا الظرف العصيب وقيادة مسيرته شطر المستقبل الأفضل الذي رسمتموه بقناعة غامرة”، وفق ما ذكرت صحيفة “النهار الجديد”.

     

    وجاء في الرسالة “كان لكم عطاء ذو بال في بناء شراكة استثنائية بين الجزائر وفرنسا.. و لم يخف على الجميع كل ما بذلتموه من إخلاص وإبداع  في مسعى كنتم تعلمون أنه مسعى يدخل في نطاق التساوق مع التاريخ”.

     

    وأضاف بوتفليقة: ” ولقد نمّت.. مبادراتكم عن عزمكم الجاد على العمل معنا من أجل تدارك ما ضاع من فرص في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وذلك بفتح آفاق جديدة تعد بتقبل الذاكرة بحقيقة كل ما تنطوي عليه وصداقة استوى نضجها لا ومصالح متكافئة المنفعة، مع بقاء الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا والفرنسيين المتواجدين بالجزائر بمثابة عامل بشري نفيس يستدعي الاعتناء به والحفاظ عليه”.

     

    وأشار  الرئيس الجزائري إلى “العلاقة الوطيدة” بين بلاده وفرنسا إذ قال إن الموقف المبدئي الذي بدر  من الزيارة الأخيرة لإيمانويل ماكرون للجزائر، حيال الإستعمار وطبيعته التي لا تغتفر ، وضع الرئيس الفرنسي الجديد “طبيعيا وشرعيا في الموقع المرموق، موقع الفاعل المقتنع والمقنع في عملية استكمال مصالحة حقيقية بين بلدينا في إطار احترام القيم الذاتية للشعوب التي يتحول تقاربها أثناء محن المواجهة غلى صحبة على نهج الامل لا تضاهيها صحبة”.

  • المرشحة الفرنسية المتطرفة مارين لوبان في موقف محرج.. تعرضت للرشق بالبيض

    المرشحة الفرنسية المتطرفة مارين لوبان في موقف محرج.. تعرضت للرشق بالبيض

    تعرضت المرشحة الفرنسية المتطرفة مارين لوبان، للرشق بالبيض خلال جولتها الانتخابية في شمال غربي فرنسا.

     

    ووقع هذا الحادث في مدينة دول دي بريتان أثناء لقاء لوبان بمدنيين. حيث ردد معارضوها هتافات معادية لها كما رشقوها بالبيض.

     

    وسارع حراس المرشحة للرئاسة الفرنسية لحمايتها وغطوا رأسها بأيديهم وأخذوها إلى مكان آمن

     

    يذكر أن أول مناظرة تلفزيونية بين لوبن ومنافسها في الانتخابات الرئاسية، المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون جرت يوم أمس الأربعاء، حيث تبادل الطرفان الاتهامات الشديدة.

     

    ووصف ماكرون لوبان بـ”وريثة نظام يزدهر على غضب الفرنسيين منذ عقود”.

     

    ويعتبر ماكرون أوفر المرشحين حظاً للفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية، حيث تشير استطلاعات الرأي التي أقيمت عقب هذه المناظرة إلى أن 63% من المشاهدين أعطوا الأفضلية لماكرون خلال المناظرة التلفزيونية، فيما رأى 34% منهم أن لوبان تفوقت على منافسها.

  • في تصريح عنصري .. مارين لوبان تستفز الجزائريين: الإستعمار الفرنسي هو من جعلكم حضاريين

    في تصريح عنصري .. مارين لوبان تستفز الجزائريين: الإستعمار الفرنسي هو من جعلكم حضاريين

    في تصريح استفزازي وعنصري، قالت مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، إن الاحتلال الفرنسي أكسب الجزائر أشياء كثيرة إيجابية، وأن الجزائريين الذين يتمتعون بنوايا حسنة يقرون بهذه الحقيقة، على حد زعمها.

     

    ووصفت “لوبان” استعمار بلادها للجزائر بأنه “فعل حضاري”، وأنها ليست مع واجب التوبة عن فعل حضاري لفرنسا قبل 1962، لافتة إلى أن الاستعمار الفرنسي ترك أشياء جميلة ما زال الجزائريون يتمتعون بها.

     

    وأضافت لوبان في تصريح لقناة “بي أف أم” الفرنسية أن بلادها لم تدافع عن الحركيين وهم (الجزائريون الذين حاربوا من أجل فرنسا) بالشكل المطلوب، و”إن الحركيين وضعوا داخل مخيمات غير ملائمة للعيش في ظروف كارثية”.

     

    وفي المقابل، قال المرشح المستقل إيمانويل ماكرون أثناء زيارة قام بها للجزائر قبل شهرين إن “الاحتلال جزء من تاريخ فرنسا وإن الاستعمار جريمة ضد الإنسانية”.

     

    ويعد موضوع الماضي الاستعماري لفرنسا بالجزائر إحدى القضايا الشائكة في العلاقات بين البلدين، إذ يلح الجزائريون على أن تعترف فرنسا بجرائمها الاستعمارية والاعتذار رسميا وتعويض ضحاياها في الجزائر، لكن باريس لم تعتذر بعد رسميا عن احتلالها الطويل والمآسي التي ذاقها الشعب الجزائري إبان الاستعمار الذي استمر 132 عاما.

     

    وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي قال قبل سنوات إن الاستعمار الفرنسي للجزائر شكل “إضافة حضارية” لهذا البلد، وقد تبنى حزبه قانون تمجيد الاستعمار المعروف بقانون فبراير/شباط 2005.

     

    ومن المنتظر أن يتوجه 47 مليون ناخب فرنسي الأحد المقبل إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية، ومن بينهم مليون ناخب يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية.

     

    وكان معهد “إيفوب” لاستطلاعات الرأي خلص بدراسة عام 2012 إلى أن الفرنسيين الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والجزائرية لعبوا “دورا حاسما في فوز فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية” على  حساب ساركوزي بعد تصريحاته العدائية ضد الجزائر ورغبته في تمرير قانون يمجد الاستعمار الفرنسي.

     

    وفاز هولاند على ساركوزي بفارق ضئيل، وبنسبة لم تتجاوز حينها 3% أي نحو مليون و140 ألف صوت. كما أكدت دارسة أخرى للمعهد نفسه أن الجالية الجزائرية الكثيفة بمدينة مرسيليا “أسهمت بشكل كبير في هزيمة الحزب الاشتراكي” بالانتخابات البلدية عام 2015.