ÙƒØ´ÙØª صØÙŠÙØ© “ميديابارت” Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© عن قلق ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø±Ø³Ù…ÙŠ من استمرار اعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية، إلى جانب العشرات من الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين بتهم Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ المالي.
وذكرت الصØÙŠÙØ© أن ابن طلال -مالك Ùندق جورج الخامس ÙÙŠ باريس والشريك ÙÙŠ الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ¯Ø§Ø¦Ø¹ والأمانات- استÙقبÙÙ„ بشكل غير معلن من الرئيس Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¥ÙŠÙ…Ø§Ù†ÙˆÙŠÙ„ ماكرون مطلع سبتمبر/أيلول 2017 ÙÙŠ قصر الإليزيه، علما بأن مستشار هذا الأمير قد دعم ØÙ…لة ØØ²Ø¨ ماكرون الانتخابية، Ø¨ØØ³Ø¨ ميديابارت.
ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª الصØÙŠÙØ© أن الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© ترغب بشكل كبير ÙÙŠ إطلاق Ø³Ø±Ø§Ø Ø§Ø¨Ù† طلال الذي كان Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶ الأساسي لماكرون ÙÙŠ عام 2014ØŒ خلال Ø§Ù„Ù…Ø¨Ø§ØØ«Ø§Øª السعودية Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© التي تمخض عنها إنشاء صندوق استثمار ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠØŒ تم إطلاقه عام 2016 ØªØØª رعاية الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ¯Ø§Ø¦Ø¹ والأمانات.
وكان الأمير السعودي أعلن قبيل اعتقاله أن مجموعته ستشتري ØØµØ© القرض الزراعي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ ÙÙŠ البنك Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠ التي تبلغ 16.2%ØŒ لكن منذ ذلك الØÙŠÙ† ومدير البنك السعودي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¨Ø§ØªØ±ÙŠØ³ كوÙيغن يقبع ÙÙŠ معتقل بالرياض.
الصØÙŠÙØ© قالت إن الإليزيه – ÙÙŠ معرض رده على سؤال عن مصير هذا المواطن Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ- أرجعت القضية إلى “شؤون سعودية داخلية أو معاملات مالية خاصة”.
ÙˆØ¨ØØ³Ø¨ وكالة بلومبيرغ الإخبارية، ÙØ¥Ù† Ù…ØØ§Ø¯Ø«Ø§Øª السلطات السعودية مع الوليد بن طلال ØÙˆÙ„ تسوية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ابن طلال ÙŠØ±ÙØ¶ المطالبات التي ربما ستÙقده شركة المملكة القابضة، ويقاوم أي توجه للإقرار بارتكابه Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ§ØªØŒ لأن لها تأثيرا سلبيا على سمعته.
وكانت صØÙŠÙØ© تايمز البريطانية قالت إن السلطات السعودية طلبت من الوليد بن طلال أن ÙŠØ¯ÙØ¹ ما يصل إلى سبعة مليارات دولار Ù„Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عنه، ÙÙŠ ØÙŠÙ† قالت صØÙŠÙØ© ÙØ§ÙŠÙ†Ù†Ø´Ø§Ù„ تايمز إن الوليد عرض نقل ØØµØªÙ‡ -التي تبلغ 95% ÙÙŠ شركة المملكة القابضة- إلى الØÙƒÙˆÙ…Ø© السعودية مقابل Ø§Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عنه، لكن الØÙƒÙˆÙ…Ø© تطالب بأن يكون Ø§Ù„Ø¯ÙØ¹ نقدا أو Ø¨Ø§ØªÙØ§Ù‚ يشمل النقد والأسهم.
وكان الأمير -الذي منØÙ‡ كل من الرئيسين Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة Ø§Ù„Ø´Ø±Ù Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ- Ø£ØØ¯ المساهمين الكبار ÙÙŠ بناء قاعات إدارة الÙÙ† الإسلامي بمتØÙ Ø§Ù„Ù„ÙˆÙØ±ØŒ وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون يورو.
ÙˆØªØØ§ÙˆÙ„ الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© التقليل من شأن علاقات ابن طلال بماكرون، بقولها إن الرئيس يلتقي بالوليد “بشكل منتظم مثله ÙÙŠ ذلك مثل أي شريك تجاري Ø¨ØØ¬Ù…Ù‡”.
لكن الصØÙŠÙØ© نشرت صورا ومقاطع Ùيديو تثبت Ùيها أن لقاء ماكرون بابن طلال خلال زيارته Ù„ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ÙÙŠ سبتمبر/أيلول الماضي، لم يكن عابرا بل كان رسميا بما ÙÙŠ الكلمة من معنى.
وخلال هذا اللقاء لم يخ٠مستشار ابن طلال، كاسي غرين -المتعاون السابق ÙÙŠ المؤسسة المالية Ø¨ÙˆØ³ÙŠÙØ§Ù„ ومهندس الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠ- ارتياØÙ‡ للقاء إيمانويل ماكرون رئيسا الجمهورية بعد أن دعمه Ù…Ø±Ø´ØØ§ØŒ وهو ما نشره على ØØ³Ø§Ø¨Ù‡ ÙÙŠ إنستغرام.
وتنقل ميديابارت عن رئيس شركة Ø¨ÙˆØ³ÙŠÙØ§Ù„ -وهو مستشار الأمير ابن طلال- قوله إنه دعم إيمانويل ماكرون خلال ØÙ…لته الانتخابية، لكن الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© Ø±ÙØ¶Øª التعليق على هذه المعلومات.






