الوسم: ماكرون

  • دعم حملة ماكرون وكان سيشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي.. صحيفة فرنسية: استمرار اعتقال ابن طلال يقلق باريس

    دعم حملة ماكرون وكان سيشتري حصة القرض الزراعي الفرنسي.. صحيفة فرنسية: استمرار اعتقال ابن طلال يقلق باريس


    ÙƒØ´ÙØª ØµØ­ÙŠÙØ© “ميديابارت” Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© عن قلق ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø±Ø³Ù…ÙŠ من استمرار اعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية، إلى جانب العشرات من الأمراء وكبار رجال الأعمال السعوديين بتهم Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ المالي.

     

    وذكرت Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© أن ابن طلال -مالك Ùندق جورج الخامس ÙÙŠ باريس والشريك ÙÙŠ الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ¯Ø§Ø¦Ø¹ والأمانات- استÙقبÙÙ„ بشكل غير معلن من الرئيس Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¥ÙŠÙ…Ø§Ù†ÙˆÙŠÙ„ ماكرون مطلع سبتمبر/أيلول 2017 ÙÙŠ قصر الإليزيه، علما بأن مستشار هذا الأمير قد دعم حملة حزب ماكرون الانتخابية، بحسب ميديابارت.

     

    ÙˆØ£Ø¶Ø§ÙØª Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© أن الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© ترغب بشكل كبير ÙÙŠ إطلاق سراح ابن طلال الذي كان Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶ الأساسي لماكرون ÙÙŠ عام 2014ØŒ خلال المباحثات السعودية Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© التي تمخض عنها إنشاء صندوق استثمار ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠØŒ تم إطلاقه عام 2016 تحت رعاية الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ¯Ø§Ø¦Ø¹ والأمانات.

     

    وكان الأمير السعودي أعلن قبيل اعتقاله أن مجموعته ستشتري حصة القرض الزراعي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ ÙÙŠ البنك Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠ التي تبلغ 16.2%ØŒ لكن منذ ذلك الحين ومدير البنك السعودي Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø¨Ø§ØªØ±ÙŠØ³ كوÙيغن يقبع ÙÙŠ معتقل بالرياض.

     

    Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© قالت إن الإليزيه – ÙÙŠ معرض رده على سؤال عن مصير هذا المواطن Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ- أرجعت القضية إلى “شؤون سعودية داخلية أو معاملات مالية خاصة”.

     

    وبحسب وكالة بلومبيرغ الإخبارية، ÙØ¥Ù† محادثات السلطات السعودية مع الوليد بن طلال حول تسوية وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ابن طلال ÙŠØ±ÙØ¶ المطالبات التي ربما ستÙقده شركة المملكة القابضة، ويقاوم أي توجه للإقرار بارتكابه Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ§ØªØŒ لأن لها تأثيرا سلبيا على سمعته.

     

    وكانت ØµØ­ÙŠÙØ© تايمز البريطانية قالت إن السلطات السعودية طلبت من الوليد بن طلال أن ÙŠØ¯ÙØ¹ ما يصل إلى سبعة مليارات دولار Ù„Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عنه، ÙÙŠ حين قالت ØµØ­ÙŠÙØ© ÙØ§ÙŠÙ†Ù†Ø´Ø§Ù„ تايمز إن الوليد عرض نقل حصته -التي تبلغ 95% ÙÙŠ شركة المملكة القابضة- إلى الحكومة السعودية مقابل Ø§Ù„Ø¥ÙØ±Ø§Ø¬ عنه، لكن الحكومة تطالب بأن يكون Ø§Ù„Ø¯ÙØ¹ نقدا أو Ø¨Ø§ØªÙØ§Ù‚ يشمل النقد والأسهم.

     

    وكان الأمير -الذي منحه كل من الرئيسين Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة Ø§Ù„Ø´Ø±Ù Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ- أحد المساهمين الكبار ÙÙŠ بناء قاعات إدارة الÙÙ† الإسلامي Ø¨Ù…ØªØ­Ù Ø§Ù„Ù„ÙˆÙØ±ØŒ وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون يورو.

     

    وتحاول الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© التقليل من شأن علاقات ابن طلال بماكرون، بقولها إن الرئيس يلتقي بالوليد “بشكل منتظم مثله ÙÙŠ ذلك مثل أي شريك تجاري بحجمه”.

     

    لكن Ø§Ù„ØµØ­ÙŠÙØ© نشرت صورا ومقاطع Ùيديو تثبت Ùيها أن لقاء ماكرون بابن طلال خلال زيارته Ù„ÙØ±Ù†Ø³Ø§ ÙÙŠ سبتمبر/أيلول الماضي، لم يكن عابرا بل كان رسميا بما ÙÙŠ الكلمة من معنى.

     

    وخلال هذا اللقاء لم يخ٠مستشار ابن طلال، كاسي غرين -المتعاون السابق ÙÙŠ المؤسسة المالية Ø¨ÙˆØ³ÙŠÙØ§Ù„ ومهندس الصندوق Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø¹ÙˆØ¯ÙŠ- ارتياحه للقاء إيمانويل ماكرون رئيسا الجمهورية بعد أن دعمه مرشحا، وهو ما نشره على حسابه ÙÙŠ إنستغرام.

     

    وتنقل ميديابارت عن رئيس شركة Ø¨ÙˆØ³ÙŠÙØ§Ù„ -وهو مستشار الأمير ابن طلال- قوله إنه دعم إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية، لكن الرئاسة Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© Ø±ÙØ¶Øª التعليق على هذه المعلومات.

  • هذه هي الصفقة التي عقدها “ماكرون” مع “ابن سلمان” بشأن “الحريري” وأنقذت السعودية من الخزي الدولي

    هذه هي الصفقة التي عقدها “ماكرون” مع “ابن سلمان” بشأن “الحريري” وأنقذت السعودية من الخزي الدولي

    قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن الفصل الأول من مسلسل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، انتهى بعد وصوله مع عائلته إلى باريس، انسجامًا مع التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    ورأت الصحيفة في هذا الإطار، أن الرئيس الفرنسي “افتتح فصلًا جديدًا في هذه القصة الطويلة المليئة بالأسرار، من خلال استقباله المسؤول اللبناني، رأسًا لرأس، في الإليزيه”.

     

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الدبلوماسية الفرنسية، التي كانت غائبة خلال فترة طويلة عن الشرق الأوسط، حققت نجاحًا عبر نقل الحريري من المملكة العربية السعودية، حيث كان يعتبره معظم اللبنانيين أسيرًا”.

     

    وأضافت: “لقد أتاحت المبادرة الفرنسية.. إخراج الحريري من وضعية معقدة، وفي الوقت نفسه وفرت باب خروج للسعوديين، الذين كانوا قد وضعوا أنفسهم في وضعية مستحيلة”.

     

    واعتبرت الصحيفة، أن عودة مباشرة لرئيس الحكومة، حتى ولو من أجل وضع استقالته بين يدي رئيس الجمهورية، ميشال عون، كانت ستشكل إهانة للرياض، وهو ما دفع رجل أعمال غربي مقيم في المملكة، للقول: “لقد كان أداء ماكرون جيدًا، فقد خفف من التوتر في لبنان، وفي الوقت ذاته حمى السعودية من الخزي الدولي”، على حد تعبيره.

     

    وأشارت “لوموند” إلى أن ماكرون، ومنذ انتخابه رئيسًا للجمهورية، “لم يتوقف عن إبداء إرادته في التحدث إلى الجميع، ولعب دور وسيط دولي”، وهو دور سبق لفرنسا أن لعبته في العالم العربي والإسلامي، لافتة إلى أنه، وخلافًا للولايات المتحدة الأميركية، ترتبط فرنسا بعلاقات مع كل الفاعلين الوازنين، بما في ذلك إيران و”حزب الله”.

     

    وأرجعت الصحيفة نفسها هذا الاختراق إلى “العلاقات الوثيقة بين وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، وعدد كبير من مسؤولي المنطقة، ومن بينهم الحاكمان الفعليان في الإمارات والسعودية، محمد بن زايد ومحمد بن سلمان”. فقد “أثمرت العلاقات التي نسجها لودريان، حينما كان وزيرًا للدفاع في ولاية فرانسوا هولاند، مقابل غضٍّ شبه كامل للطَّرْف عن الطرق القمعية التي يستخدمها هذان المستبدّان في بلديهما”، تقول “لوموند”.

     

    ومنذ إعلان سعد الحريري عن استقالته المفاجئة، في الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، أظهرت السلطات الفرنسية انشغالها بالأمر. وكتبت الصحيفة إن “القلق الفرنسي كان كبيرًا، إذ على الرغم من النفي السعودي، كان سعد الحريري، الذي يستحيل الاتصال به، يبدو محرومًا من قسم كبير من حريته”، ثم وتساءلت الصحيفة عما إذا كان الأمر يتعلق بابتزاز بسبب اتهامه في عملية مكافحة الفساد التي أطلقت في المملكة أم بضغوط على عائلته؟

     

    وأضافت “لوموند” أن جهود الإليزيه “أثمرت في العثور على حل، يوم الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني، في الإمارات. فأثناء حفلة عشاء الرئيس ماكرون مع محمد بن زايد، عقب تدشين متحف لوفر أبو ظبي، اتصل الأول بالثاني واتفق معه على لقاء في اليوم التالي”، وهو ما جعل ماكرون، كما تقول الصحيفة، “يتحدث عن محمد بن زايد باعتباره يمتلك رؤية دقيقة جدًا لما يحدث في المملكة العربية السعودية، كما أن قربه من ولي العهد السعودي غير خافٍ على أحد”، وفق الصحيفة.

     

    وكشفت أنه منذ عدة أسابيع، نشط فريق ماكرون من أجل تنظيم لقاء بينه وبين بن سلمان، دون جدوى. وكان ماكرون يتصور أن هذا اللقاء سيتمّ قبل زيارته المرتقبة إلى طهران، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي، الذي تهدده إدارة ترامب. وهي زيارة لا يمكن إلا أن تغيظ السعودية، السعيدة بمواقف ترامب. ما يعني ضرورة تعزيز مسبق للعلاقة الاستراتيجية الفرنسية السعودية قبل السفر إلى طهران.

     

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان، والذي استمر ثلاث ساعات في مطار الرياض، لم يتطرق سوى للبنان ومصير الحريري، الذي كان قد استقبل، قبل ساعات من وصول ماكرون للسعودية، سفير فرنسا في الرياض.

     

    ثم توالت الاتصالات الهاتفية بين ماكرون وبن سلمان. وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي اليوم التالي لحوار الحريري مع قناة لبنانية، والذي تحدّث فيه الحريري عن “حريته في الحركة”، تطرقت الرئاسة الفرنسية إلى احتمال اللجوء إلى الأمم المتحدة.

     

    وكان هدف الخطاب ممارسة الضغط على الرياض. وقد تلقت الأخيرة الرسالة، وهو ما جعل الرئيس الفرنسي يعلن من مدينة بون عن توجيه الدعوة إلى رئيس الحكومة اللبناني لزيارة باريس. وفي يوم الخميس، وبعد لقاء لودريان مع بن سلمان في الرياض، تم الاتفاق على حل وسط. ويقضي بتأجيل لودريان زيارته إلى طهران للإعداد لزيارة ماكرون مقابل السماح بخروج الحريري من السعودية والتوجه إلى فرنسا.

     

    وتطبيقًا للاتفاق الفرنسي السعودي، كما تقول الصحيفة، أدان لودريان أثناء ندوة صحافية في الرياض ما أسماه “محاولة الهيمنة الإيرانية”، وهو ما جعل وزير الخارجية الإيراني ينتقد “النظرة المتحيّزة” لفرنسا، التي “تساعد بشكل إرادي أو غير إرادي على تحويل أزمات محتملة إلى أزمات حقيقية”.

  • المعارض الأردني البارز ليث شبيلات يسخر من السعودية ويهنئ فرنسا بعودة رئيسها سالما بعد زيارته المملكة

    المعارض الأردني البارز ليث شبيلات يسخر من السعودية ويهنئ فرنسا بعودة رئيسها سالما بعد زيارته المملكة

    سخر السياسي والمعارض الأردني الكبير ليث شبيلات من المملكة العربية السعودية وذلك على إثر احتجازها لرئيس الوزراء اللبناني سعد  الحريري، مقدما التهنئة لفرنسا بعودة رئيسها إمانويل ماكرون سالما إلى بلاده بعد زيارته للمملكة.

     

    وقلال “شبيلات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”الحمد لله على سلامه الرئيس الفرنسي ماكرون بعد عودته سالما من الرياض حيث يقبع ثلاثه رؤساء بالحجز: الرئيس الحريري ،والرئيس هادي رئيس اليمن، ويقال ان رياض حجاب ايضا محتجز في السعوديه. نهنئ فرنسا على سلامه رئيسها”.

    يأتي ذلك في ظل أنباء مؤكدة بأ السعودية تخضع الرئيس اليمين عبد ربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية وترفض عودته نهائيا إلى العاصمة المؤقتة عدن على الرغم من منحه حرية الحركة في السعودية.

     

    كما جاءت التهنئة بعد ما كشفته وكالة “رويترز” للأنباء نقلا عن مصادر لبنانية قولها إن السعودية قررت إزاحة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري عن المشهد السياسي “لأنه لم يكن مستعدا لمواجهة حزب الله”، وكشفت المصادر تفاصيل بشأن استدعائه للرياض و”إقامته الجبرية هناك”.

     

    وتحت عنوان “كيف انقلبت السعودية على الحريري”؟ أوردت الوكالة تأكيد مصادر قريبة من الحريري بأن السعودية “خلصت إلى أن سعد الحريري كان عليه الرحيل عن المشهد السياسي لأنه لم يكن مستعدا لمواجهة جماعة حزب الله”.

     

    وأوضحت أن الحريري “اعتقد أنه أقنع مسؤولين سعوديين بالحاجة للحفاظ على حالة من التوافق مع حزب الله من أجل استقرار لبنان، وأن المواجهة مع حزب الله سوف تزعزع استقرار البلاد”.

     

    وذكر المصدر المقرب من الحريري أن الأخير قال لوزير الشؤون الخليجية السعودي ثامر السبهان “إن موضوع حزب الله ليس موضوعا محليا، لا تحملونا مسؤولية شيء يتخطاني ويتخطى لبنان”.

     

    وتابع “يبدو أن الحريري هوّن من شأن الموقف السعودي تجاه حزب الله، فبالنسبة للسعوديين هي معركة وجودية، هي مسألة أبيض أو أسود، ولكن نحن في لبنان معتادون على الرمادي”.

     

    وعن تفاصيل توجهه للرياض قالت المصادر إن الحريري” استدعي إلى السعودية للقاء الملك سلمان في مكالمة هاتفية مساء الخميس الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي”.

     

    وفيما كان يودع مسؤوليه قال لهم إنه سوف يعود يوم الاثنين الماضي لاستئناف مناقشاتهم. وقال لفريق إعلامه إنه سيلتقي بهم آخر الأسبوع في شرم الشيخ حيث كان من المقرر أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش المؤتمر العالمي للشباب.

     

    ولدى وصوله الرياض لم يكن هناك صف من أمراء سعوديين أو مسؤولين حكوميين كما هو المعتاد لاستقبال الرجل كرئيس لوزراء لبنان في زيارة رسمية للاجتماع مع الملك سلمان”، حسبما قالت مصادر رفيعة المستوى قريبة من الحريري، بالإضافة إلى مسؤولين لبنانيين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى.

     

    وأضافت أن الحريري “فهم الرسالة فور وصول طائرته إلى الرياض، وأدرك أن هناك خطبا ما، وصودر هاتفه الجوال”.

     

    وقال المصدر المقرب من الحريري إن رئيس الوزراء جاءه اتصال من مسؤول في البروتوكول السعودي صباح يوم السبت وطُلب منه الذهاب لحضور اجتماع مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.

     

    وأوضح أنهم “جعلوه ينتظر نحو أربع ساعات ثم قدموا له خطاب استقالته كي يتلوه عبر التلفزيون”. معتبرا أن الحريري أُجبر على تلاوة بيان استقالته في بيان بثته قناة تلفزيونية يملكها سعوديون.

     

    كذلك تداولت أنباء بأن المملكة ألقت القبض على رئيس هيئة المفاوضات التابعة للمعارضة السورية ورئيس الوزراء السابق في نظام الأسد المنشق رياض حجاب بتهم تتعلق بالفساد.

  • بعد اعتقال الأمراء واحتجاز “الحريري” مراسل الجزيرة ساخرا: نهنىء فرنسا بعودة الرئيس ماكرون من الرياض

    بعد اعتقال الأمراء واحتجاز “الحريري” مراسل الجزيرة ساخرا: نهنىء فرنسا بعودة الرئيس ماكرون من الرياض

    في تغريدة ساخرة من الوضع السعودي، بعد حدوث ما وُصف بـ”مذبحة الأمراء” التي نفذها “ابن سلمان” وأيضا وضع رئيس وزراء لبنان سعد الحريري (الذي أجبر على الاستقالة من منصبه) تحت الإقامة الجبرية، هنأ مراسل قناة “الجزيرة” هيثم أبو صالح الشعب الفرنسي بعودة الرئيس “ماكرون” إلى فرنسا بعد زيارته للرياض.

     

    ودون “أبو صالح” ساخرا في تغريدة رصدتها (وطن) عبر نافذته الرسمية بتويتر ما نصه:”نهنىء #فرنسا حكومة وشعبا بعودة الرئيس #ماكرون من #الرياض إلى #فرنسا ??”

     

    وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مساء الخميس الماضي في الرياض، التي وصلها في زيارة خاطفة جرى الترتيب لها على عجل، تهدف خصوصا لبحث قضايا لبنان واليمن والمنطقة بشكل عام وسبل احتواء التوتر بين الرياض وطهران.

     

    وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان عقب الاجتماع أن أول محادثات مباشرة بين الرجلين ركزت على القضايا الإقليمية، خاصة في اليمن ولبنان، وعلى “ضمان الحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.

     

    وأوضح بيان الرئاسة الفرنسية أن الرجلين بحثا الوضع في لبنان في أعقاب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، وأن “الرئيس ماكرون أعاد التأكيد على الأهمية التي توليها فرنسا لاستقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدة أراضيه”.

     

    ولم يذكر البيان شيئا بشأن ما إذا كان ماكرون تحدث مع الحريري أو التقى به خلال زيارته للرياض.

     

    وعلى نفس “الوتر” غرد الكاتب القطري المعروف فهد العمادي، معلقا على وضع “الحريري” تحت الإقامة الجبرية بالرياض وأرفق له صورة مع الملك سلمان وعلق قائلا:”ذكرتني في صورة عبدالله بن علي مع اختلاف الظروف ..الداخل للسعودية مفقود .. مفقود .. مفقود”

     

     

    وشهدت السعودية هذه الأيام سلسلة من الأحداث العجيبة والغير متوقعة بالمرة، بدأت باعتقال الدعاة والمعارضين وانتهت باعتقال “ابن سلمان” لأبناء عمومته من الأمراء وعدد آخر من المسؤولين والشخصيات الكبيرة بالدولة في مشهد أصاب السعوديين والمتابعين في الخارج بالذهول.

     

    كما شهدت المملكة أيضا حادثا أليما بوفاة الأمير منصور بن مقرن بعد سقوط طائرته وتحطمها بمنطقة عسير، في حادث أثار جدلا واسعا وأكد محللون أنه مدبر ولم يحدث مصادفة أو في ظروف طبيعية.

  • رغم الانتهاكات الجسيمة.. الرئيس الفرنسي ينصر “السيسي” ويخيب آمال منظمات حقوق الإنسان

    رغم الانتهاكات الجسيمة.. الرئيس الفرنسي ينصر “السيسي” ويخيب آمال منظمات حقوق الإنسان

    في تصريحات مخيبة لآمال منظمات حقوق الإنسان على رأسها “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة “العفو الدولية”، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء دعمه لرئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي متجاهلا انتهاكاته الجسيمة التي عددتها مئات التقارير الحقوقية.

     

    وقال “ماكرون” بعد تعهده بدعم مصر في جميع المجالات، إنه لا يعطي “دروسا” للآخرين في ما يتعلق بحقوق الإنسان، في إشارة إلى أن المنظمات الحقوقية الدولية كانت تضغط من أجل أن يتخذ موقفا من تدهور حقوق الإنسان بمصر.

     

    وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع “السيسي” عقب محادثات جرت بينهما أمس الثلاثاء بقصر الإليزيه، أن حكومته قررت إرسال بعثة اقتصادية إلى القاهرة مطلع العام القادم، مشيرا إلى رغبة باريس في تطوير المبادرات الاقتصادية مع مصر.

     

    وردا على سؤال عن موقفه من أوضاع حقوق الإنسان في مصر، قال الرئيس الفرنسي إنه مدرك للظروف الأمنية التي يتحرك فيها السيسي، وإن السيسي لديه “تحد” يتمثل في استقرار بلاده ومكافحة التطرف الديني حسب قوله. وأضاف بهذا الشأن “أؤمن بسيادة الدول ولا أعطي دروسا للآخرين، كما لا أحب أن يعطي أحد بلادي دروسا”.

     

    ورصدت عدة مواقع أجنبية غضب منظمات حقوق الإنسان من الرئيس الفرنسي ماكرون، بعد اللقاء الذي جمعه مع “السيسي” أمس، حيث اتهمت المنظمات الحقوقية فرنسا  بالتخلي عن مبادئها مقابل المصالح الاقتصادية والعسكرية.

     

    وذكر موقع “بلومبرج” الأمريكي، أن جمعيات حقوق الإنسان اتهمت الحكومة الفرنسية، ثاني أكبر مورد للأسلحة لمصر بعد أمريكا ، بالخوف من نقد ما يشاع من أن الحكومة المصرية تقمع كل أشكال المعارضة ، حيث لا يقتصر الأمر على محاربة الجماعات المتطرفة.

     

    واستشهد الموقع برأي مسئول الحملات المصرية بمنظمة العفو الدولية ، الذي قال إن مصر تواجه أسوأ أزمات حقوق الإنسان  في تاريخها الحديث، مضيفًا أن صمت الحكومات الأجنبية بمثابة رسالة قوة  للحكومة المصرية، مفادها أنهم يستطيعون استكمال طريقهم”.

     

    وقال موقع “إيبجين ستريتس” في نسخته الإنجليزية، إن منظمة “هيومن رايتس واتش” طلبت من “ماكرون” وقف “سياسيات التساهل المخزية” من قبل فرنسا تجاه مصر، مضيفة لأن تضمن الحكومة الفرنسية  أن حقوق الإنسان هي أساس علاقتها مع مصر.

     

    وكانت منظمات حقوقية دولية طالبت ماكرون بإثارة ملف انتهاكات حقوق الإنسان والحريات في مصر خلال الزيارة التي بدأها السيسي، أمس لفرنسا.

     

    وفي هذا الإطار، نظمت “مراسلون بلا حدود” وقفة للتضامن مع الصحفيين بمصر، وحمل أعضاؤها صورا لصحفيين مصريين تعرضوا للانتهاكات، كما رفعوا لافتات تطالب بحماية الصحفيين والكف عن ملاحقتهم وانتهاك حقوقهم الاساسية في حرية التعبير والعمل.

  • شاهد” سؤال لأحد الصحافيين يثير غضب “السيسي” في حضرة “ماكرون” بـ الإليزيه!

    شاهد” سؤال لأحد الصحافيين يثير غضب “السيسي” في حضرة “ماكرون” بـ الإليزيه!

    أثار سؤال وجهه أحد الصحافيين خلال مؤتمر بقصر “الإليزيه” عن حقوق الإنسان غضب  رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي.

     

    وانفعل “السيسي”، خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

     

    وخلال إجابته على سؤال بشأن حقوق الإنسان في مصر، قال السيسي، لأحد الصحفيين، لا يجب أن نقصر حقوق الإنسان في الأمور السياسية فقط، يجب الحديث عن حقوق الإنسان المصري في مجالات التعليم والصحة والإسكان أيضاً.

     

    وزعم السيسي، في مقطع الفيديو، أن بلاده لا تتهرب من الإجابة على مسألة حقوق الإنسان  في مصر، ولكن يجب طرح الموضوع في سياقه.

     

     

    يشار إلى أنه بعد انقلاب السيسي في عام 2013، احتجز نظامه ما يقدر بنحو 40 ألف من السجناء السياسيين، وفقا لمركز نديم لتأهيل ضحايا العنف.

     

    ووثق المركز أيضا أن العام الماضي فقط كان هناك 281 حالات قتل خارج نطاق القضاء، 119 جريمة قتل سجناء في الاعتقال، 440 حالة تعذيب في مراكز الشرطة و 335 حالة من الاختفاء القسري.

     

    وتلك ليست سوى الحالات التي استطاع المركز أن يجد دليلا عليها، ولإسكات المركز، أجبر النظام المركز على الإغلاق في نهاية العام الماضي.

  • الطيب أردوغان في لقاءين مختلفين مع ماكرون وأمير الكويت.. لغة الجسد تحكي الكثير

    الطيب أردوغان في لقاءين مختلفين مع ماكرون وأمير الكويت.. لغة الجسد تحكي الكثير

    أعاد نشطاء مواقع التواصل تداول صور للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء عقده لقاءات على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، تظهر مدى ذكائه واستخدامه للغة الجسد ببراعة لإيصال رسائل هامة دون أن ينطق بكلمة.

     

    وتظهر الصور أردوغان في لقاءين مختلفين، الأول جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث وضع الرئيس التركي “قدم على قدم” وجلس في وضعية فخر واعتزاز أمام (الرئيس الأوروبي)، فضلا عن ملامح وجه التي بدا فيها القوة والصلابة.

     

    وفي الصورة الأخرى بدا الموقف مختلفا بالكلية، ليظهر أردوغان مع أمير الكويت (الحاكم العربي) في وضع مختلف حيث ارتسمت البسمة على وجهه وجلس معتدلا في تحية إجلال وتقدير للشيخ صباح الأحمد الذي بادله نفس الشعور.

     

    وأشاد النشطاء بفعل أردوغان وإجادته لاستخدام لغة الجسد في إرسال رسائل هامة، ربما لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنها.

     

    شاهد..

     

    ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية إلى إبداء الإرادة المطلوبة لحل الأزمة الخليجية، وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المجتمع الدولي ترك تركيا تتحمل وحدها أعباء استضافة ملايين اللاجئين السوريين والعراقيين، من دون أن يقدم مساعدات مالية لرعايتهم.

     

    وقال أردوغان إنه من الضروري إزالة الشروط التي تلقي بظلالها على الشعب القطري وتزيد معاناته، وذلك في إشارة إلى مطالب دول حصار قطر، وجدد دعمه لجهود الكويت في الوساطة لحل الأزمة.

     

    وتحدث أردوغان باستفاضة عن ملف اللاجئين الذين تستضيفهم بلاده، وقال إن تركيا اهتمت وما تزال منذ اندلاع الصراع السوري في 2011 سياسيا وإنسانيا بالشعب السوري.

  • “معقول أخوالك عرب؟” .. ماكرون يعين أحد المقربين منه في منصب الأمين العام لقصر الإليزيه!

    “معقول أخوالك عرب؟” .. ماكرون يعين أحد المقربين منه في منصب الأمين العام لقصر الإليزيه!

    قالت صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية، إن الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون عيّن رسميا، “الكسيس كوهلر” في منصب الأمين العام لقصر الإليزيه، وهو المنصب الإداري الأعلى بين الموظفين الرئاسيين.

     

    وكوهلر (44 عاما) كان رئيسا لموظفي ماكرون عندما كان يتولى حقيبة وزارة الاقتصاد الفرنسية، كما عمل في وزارة الخزانة.

     

    وفاز ماكرون، البالغ من العمر 39 عاما، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، ليصبح أول شخص يتولى السلطة في فرنسا من خارج الأحزاب التقليدية.

     

    وعين ماكرون، الاثنين، السياسي المحافظ إدوارد فيليب رئيسا للوزراء، في خطوة لم يسبق لها مثيل في فرنسا باختيار طوعي لرئيس الحكومة من خارج حزب الرئيس.

  • موقف مضحك بين ماكرون وزوجته أثناء مراسم تسليم السلطة في الإليزيه

    موقف مضحك بين ماكرون وزوجته أثناء مراسم تسليم السلطة في الإليزيه

    التقطت عدسات الكاميرا لحظة ارتباك سريعة شهدتها مراسم تسليم السلطة في قصر الإليزيه بين رئيس فرنسا الجديد إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماري-كلود، الأحد.

     

    واستقبل الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته فرانسوا هولاند الرئيس المنتخب في الإليزيه، حيث عقدا لقاء على انفراد سلمه فيه شفرات السلاح النووي.

     

    وبعد نهاية اللقاء الثنائي، رافق ماكرون هولاند إلى باحة الشرف وودعه أمام أنظار وسائل الإعلام، ثم عاد إلى مدخل القصر لالتقاط صور مع زوجته.

     

    وتسرعت بريجيت ماري-كلود لتدخل إلى القصر، في وقت كانت تمسك زوجها ماركون من يده اليمنى، قبل أن يجرها ويطلب منها التقدم أكثر إلى باب قصر الإليزيه (ربما بطلب من المصورين من أجل التقاط صور أوضح).

     

    وتولى أصغر رؤساء فرنسا المنتخبين سنا، الوسطي إيمانويل ماكرون، الأحد، مهامه الرئاسية رسميا، بعد أسبوع من فوزه على منافسته زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

  • “ديلي ميل”: بأمر زوجته.. ماكرون ممنوع من أكل الشوكولاتة ومسموح له السهر لوقت متأخر

    “ديلي ميل”: بأمر زوجته.. ماكرون ممنوع من أكل الشوكولاتة ومسموح له السهر لوقت متأخر

    ظهر الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، 39 عاما،  في فيلم وثائقي عُرض على محطة التليفزيون الفرنسي مساء أمس الإثنين وهو يتناول قالب من الشوكولاتة قبل أن تقوم زوجته بريجيبت ، 63 عاما، بانتزاعه منه.

     

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الفيلم ومدته 90 دقيقة، كان قد تم تصويره العام الماضي، ويظهر زوجة الرئيس الفرنسي وهي تمنعه من تناول الشوكولاتة لكونها من المأكولات المفضلة للأطفال.

     

    في غضون ذلك، رسم أحد الفنانين الكوميديين في محطة “أوروبا 1” الإذاعية ومقرها العاصمة الفرنسية باريسن صورة “بورتريه” للرئيس الفرنسي الجديد وهو يتباهى بأن زوجته تتركه يسهر لوقت متأخر من الليل بعد وصوله إلى قصر الإليزيه.

     

    وقال مارك دى فيراند، مدرس التاريخ والجغرافيا السابق للرئيس الفرنسي الجديد في حوار متلفز إنه كان يتوقع أن يصبح إيمانويل ماكرون “ممثلا مسرحيا،” مضيفا:” اعتقدت أن إيمانويل ماكرون ربما يكون جيرارد فيليب القرن الحادي والعشرين.”

     

    وتربع فيليب الذي توفى في العام 1959 عن عمر يناهز الـ 36، على عرش السينما الفرنسية واشتهر بتجسيد الأدوار الرومانسية، لكن أهم أدواره على الإطلاق كانت في  فيلم Devil In The Flesh  الذي أنتج في العام 1947، حيث جسد دور شاب، 17 عام، يقوم بإغواء فتاة جميلة تكبره في السن، في وقت كان يحارب زوجها الجندي على الجبهة.

     

    وبعد فوز زوجها إيمانويل ماكرون بالرئاسة في فرنسا، صارت بريجيت سيدة فرنسا الأولى ليكونا بذلك أول ثنائي خارج إطار المألوف يدخل الإليزيه لفارق السن الكبير بينهما والذي أثار فضول الصحافة في فرنسا وخارجها على مدى الحملة الانتخابية.

     

    وبات ماكرون وبريجيت النجمين الجديدين لصحافة المشاهير فبعد أن اعتاد الفرنسيون على الزوجين اللذين غالبا ما يتصدران مجلات المشاهير، صارت الصحافة الدولية أيضا تبدي فضولا كبيرا حيال هذين الزوجين البعيدين عن الأنماط التقليدية واللذين وصلا إلى الإليزيه.

     

    وبدأت قصة حب ماكرون وبريجيت بين تلميذ ومدرسته، فقد كان إيمانويل فتى في الـخامسة عشرة من العمر حين التحق عام 1993 بدروس المسرح في مدرسته في أميان، المدينة الهادئة شمال فرنسا، ليقع هناك في غرام معلمة المسرح بريجيت، وكانت متزوجة وأم لثلاثة أولاد، وتكبره في السن بـ 24 عاما.

     

    وفاز المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون المنتمي لتيار الوسط حصل على أكثر بقليل من 66 % من الأصوات بعدما انتهت وزارة الداخلية تقريبا من فرز كافة الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات التي أجريت مساء أمس الأول الأحد.

     

    وكشفت الأرقام الرسمية أن 11.5 % من الناخبين صوتوا ببطاقات فارغة أو أبطلوا أصواتهم في حين لم يشارك 25.38 % من الناخبين في عملية التصويت.