الوسم: ماكرون

  • فرنسا بوجهين.. تتعاطف وتهرّب السلاح إلى الكيان

    فرنسا بوجهين.. تتعاطف وتهرّب السلاح إلى الكيان

    في مطار شارل ديغول، البوابة التي يفترض أنها رمز النور الفرنسي، انفجر الغضب بصوت العمّال الذين قرروا أن يكشفوا ما تخفيه باريس خلف لغتها الدبلوماسية الناعمة. خرجوا بلافتاتهم يهتفون: “لن نكون شركاء في الحرب على غزة”، رافضين تحميل الطائرات الفرنسية شحنات متجهة إلى تل أبيب.

    في مشهد نادر، توحّد العمّال والنقابات والجمعيات المدنية ضد حكومةٍ ترفع شعار الحرية والمساواة، لكنها تزوّد آلة القتل الإسرائيلية بالمعدات والذخائر. التقارير أكدت أن صادرات فرنسا العسكرية إلى إسرائيل تجاوزت 27 مليون يورو عام 2024 — أعلى رقم منذ ثماني سنوات — رغم تصريحات رسمية تنفي أي دعم عسكري مباشر.

    الاحتجاج لم يكن سياسياً فحسب، بل أخلاقياً أيضاً. العمّال قالوها بوضوح:
    “لا نريد أن تكون أيدينا ملوّثة بدماء المدنيين”.
    لكن الشرطة سارعت لتفريقهم، وكأنّ باريس تخشى من صوت الضمير أكثر من صوت الصواريخ.

    هكذا تنكشف المفارقة الفرنسية الفاضحة: دولةٌ تتغنى بالإنسانية في المؤتمرات، وتصدّر الموت في الصناديق المعدنية نفسها. تقول الحكومة إنها مع “حلّ الدولتين”، لكنها في الواقع مع الدولة التي تملك الدبابة… لا التي تملك الأطفال.

  • استقالة رئيس الوزراء الفرنسي بعد ساعات من تشكيل حكومته

    استقالة رئيس الوزراء الفرنسي بعد ساعات من تشكيل حكومته

    قدّم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو استقالته بعد ساعات فقط من إعلان تشكيل حكومته الجديدة، في سابقة تعكس عمق الأزمة السياسية التي تعيشها فرنسا.

    وقال لوكورنو عقب استقالته: “لا يمكن أن أكون رئيس وزراء عندما لا تستوفى الشروط”، في إشارة إلى فشل الأحزاب في التوصل إلى توافق يضمن استقرار الحكومة.

    ولم تعمّر الحكومة سوى ساعات قليلة، لتسجل واحدة من أسرع الاستقالات في تاريخ الجمهورية الخامسة، وسط انقسامات حادة داخل البرلمان وتراجع في الثقة السياسية.

    ويرى مراقبون أن الرئيس إيمانويل ماكرون يواجه مأزقاً متصاعداً في تشكيل حكومة مستقرة، فيما يتساءل الشارع الفرنسي بسخرية: هل تقاس عمر الحكومة المقبلة بالساعات أم بالدقائق؟

  • فرنسا تشتعل مجددًا.. الشارع يغلي على خطى “السترات الصفراء”

    فرنسا تشتعل مجددًا.. الشارع يغلي على خطى “السترات الصفراء”

    تشهد فرنسا موجة جديدة من الغضب الشعبي، بعد تكليف وزير الدفاع السابق سيباستيان لوكورنو بتشكيل الحكومة، في خطوة فجّرت احتجاجات واسعة في عدة مدن، أبرزها باريس، ليون، نانت وتولوز.

    الاحتجاجات التي خرجت تحت شعار “لنغلق كل شيء”، شهدت مواجهات عنيفة مع الشرطة، شملت إغلاق طرق، إشعال نيران، ورشق قوات الأمن بالنفايات، وسط انتشار أمني غير مسبوق تجاوز 80 ألف شرطي، واعتقال أكثر من 200 شخص خلال الساعات الأولى.

    في باريس، أقام المحتجون حواجز من القمامة، بينما توقفت القطارات في تولوز بسبب حرائق على السكك. وامتدت الاضطرابات إلى الطرق السريعة، مما دفع شركة “فينسي” للتحذير من اضطرابات في مدن عدّة.

    سياسيًا، تتهم الحكومة “اليسار الراديكالي” بتأجيج الشارع، فيما يرى مراقبون أن ما يحدث يكشف عن أزمة سياسية عميقة، مع تتابع الحكومات وفشل البرلمان في تحقيق التوافق.

    وبين شارع غاضب، وحكومة مرفوضة، وبرلمان منقسم، يبدو أن فرنسا أمام اختبار جديد… فهل يصمد ماكرون؟

  • توتر دبلوماسي غير مسبوق بين باريس وتل أبيب بسبب فلسطين

    توتر دبلوماسي غير مسبوق بين باريس وتل أبيب بسبب فلسطين

    في تطور لافت، اشتعلت أزمة دبلوماسية بين فرنسا وإسرائيل بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نيته الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، واصفًا ذلك بأنه “التزام تاريخي نحو سلامٍ عادل”.

    ردّ تل أبيب جاء سريعًا، حيث أعلنت رفضها استقبال ماكرون، معتبرة أن زيارته لم تعد مطروحة “ما دامت فرنسا تواصل مبادراتها التي تتنافى مع مصالح إسرائيل”. موقف فُسِّر على نطاق واسع كصفعة دبلوماسية لماكرون، وخطوة تكشف تخوف الاحتلال من موجة اعترافات غربية محتملة قد تنطلق من باريس ولا تتوقف عند لندن أو أوتاوا.

    الاحتلال الإسرائيلي يدرك أن الاعتراف الدولي لا يحرر الأرض، لكنه يعيد تشكيل السردية السياسية ويضعف موقفه على الساحة الدولية. ورغم الضغوط، رفض ماكرون التراجع، مؤكدًا أن التهديدات أو التهجير لن توقف الزخم الدبلوماسي الفرنسي، الذي يقوده بالشراكة مع قوى إقليمية ودولية.

    الخلاف بين ماكرون ونتنياهو ليس جديدًا، إذ سبق أن أغضب الرئيس الفرنسي تل أبيب حين دعا إلى وقف تصدير السلاح إليها. واليوم، يبدو أن العلاقات الفرنسية-الإسرائيلية تقف أمام منعطف حاد قد يُعيد رسم ملامح المشهد الدبلوماسي في المنطقة.

  • إسرائيل وماكرون.. تهديد بالاغتيال يفتح تحقيقًا في باريس

    إسرائيل وماكرون.. تهديد بالاغتيال يفتح تحقيقًا في باريس

    أعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق رسمي بعد انتشار مقطع فيديو مثير للجدل، يتضمّن تهديدًا باغتيال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أطلقه حاخام إسرائيلي يُدعى ديفيد دانيال كوهين.

    التحقيق جاء بناءً على بلاغات تلقّتها النيابة من وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو ومنصة إلكترونية مختصة برصد المحتوى التحريضي والعنيف على الإنترنت. وقد أُوكلت المهمة إلى وحدة التحقيقات الجنائية التابعة للشرطة القضائية في العاصمة.

    الحاخام كوهين، الذي يُعتقد أنه يقيم في إسرائيل، هاجم ماكرون بسبب خطته المعلنة للاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، واعتبر ذلك “إعلان حرب على الرب”، كما اتهم الرئيس الفرنسي بـ”معاداة السامية”. وجاء في الفيديو، الذي صُوّر باللغة الفرنسية ومدته 37 دقيقة، تهديد مباشر لماكرون، حيث قال كوهين: “على هذا الرئيس الفرنسي أن يعلم أنه من مصلحته أن يجهز نعشه”.

    وفي أول رد رسمي من المؤسسة الدينية اليهودية في فرنسا، دان الحاخام الأكبر في فرنسا هذه التصريحات، واصفًا إياها بـ”الوضيعة وغير المقبولة”، مؤكدًا أن كوهين لم يسبق له أن تولى أي منصب ديني في فرنسا، ولم يتخرج من المدرسة الحاخامية الرسمية.

    ولا يزال التحقيق مستمرًا وسط تنديدات سياسية ودينية، فيما يسلّط الحادث الضوء على التوترات المتزايدة في الخطاب الديني والسياسي حول الاعتراف بدولة فلسطين.

  • ابنة زوجة ماكرون تخرج عن صمتها بشأن جنس والدتها “المتحولة” وهذا ما كشفته

    ابنة زوجة ماكرون تخرج عن صمتها بشأن جنس والدتها “المتحولة” وهذا ما كشفته

    وطن – كثر الحديث في وسائل الاعلام بشأن جنس السيدة الأولى في فرنسا بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي تكبره بـ 25 سنة، حيث تم التشكيك بأنها متحولة جنسيا.

    في هذا السياق، انتقدت ابنة السيدة الأولى في فرنسا بريجيت ماكرون منظري المؤامرة اليمينيين. واصفة إياهم بـ “البشعين” إذ زعموا أن والدتها ولدت ذكراً، وأثنت على كيت ميدلتون في مواجهة “المتصيدين”.

    ابنة زوجة ماكرون تخرج عن صمتها بشأن جنس والدتها

    ودافعت المحامية الفرنسية تيفين أوزيير البالغة من العمر 40 عاما، والتي كانت في العاشرة من عمرها فقط عندما اكتشفت أن والدتها المعلمة كانت تواعد تلميذا أصغر منها بـ 25 عاما، عن والدتها بريجيت ماكرون لتقول إنها كانت على حق في استخدام القانون لمحاربة معلومات خاطئة عنها عبر الإنترنت.

    تيفين أوزيير بريجيت ماكرون
    انتقدت ابنة السيدة الأولى في فرنسا بريجيت ماكرون منظري المؤامرة اليمينيين

    ففي العام الماضي، فازت السيدة ماكرون بقضية اتهام بالتشهير ضد صحفية مستقلة قدمت ادعاء أوليا بأنها لم تولد أنثى، بعد أن انتشرت الشائعات حولها على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت تيفين أوزيير في مقابلة مع صحيفة “تلغراف“: “هناك ضحايا واضحون حقا مثل والدتي وأميرة ويلز. وهناك آخرون تعرضوا للجلد والتشويه بسبب المعلومات المضللة”.

    وأثنت أوزيير على أميرة ويلز كيت ميدلتون لا سيما كيفية تعاملها مع الضغط الشديد من الجمهور للكشف عن سبب خضوعها لعملية جراحية في يناير الماضي.

    وقالت: “لقد تأثرت بشكل لا يصدق بفيديو كيت. لقد وجدت أنها مؤثرة جدا. وها هي تطلب من الناس أن يتركوها بمفردها حتى تتمكن من متابعة علاجها الطبي بسلام”، مضيفة “لقد أثرت في حقا. اعتقد أنها كانت شجاعة جدا للقيام بذلك. لأنها في النهاية اضطرت إلى القيام بذلك. لقد تعرضت للكثير من الضغوط”.

    وقد أدى غياب أميرة ويلز كيت ميدلتون عن الحياة العامة، بعد إجراء عملية جراحية في البطن في 16 يناير، إلى ظهور نظريات مؤامرة جامحة على مواقع التواصل الاجتماعي حول مكان وجودها وصحتها.

    ونشرت صحيفة “دايلي ميل” مقطع فيديو يظهر أميرة ويلز في آخر مشاركات لها بالحياة العامة والفعاليات، قبل إجرائها العملية الجراحية.

    وتزايدت التكهنات في وسائل التواصل الاجتماعي، بعد اكتشاف “تعديل” في صورة عيد الأم لكيت وأطفالها، إذ أثارت الأميرة جدلا بعد نشر الصورة، في حين أنها اعتذرت “عن أي لبس” نتج عنه ذلك، مؤكدة أنها هي من قام بالتعديل.

     

  • الاستقبال الباهت في عمّان.. هل تعمد الأردن إيصال “رسالة معينة” لماكرون؟ (شاهد)

    الاستقبال الباهت في عمّان.. هل تعمد الأردن إيصال “رسالة معينة” لماكرون؟ (شاهد)

    وطن- في ظل موقف باريس الداعم للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لاقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبالا باهتا عندما حطّت طائرته في العاصمة الأردنية عمان.

    وأظهرت لقطات مصورة مراسم استقبال ماكرون في عمّان، في مشهد وصفه الكثير من النشطاء بأنها صفعة أردنية مُوجهة لفرنسا.

    عندما حطّت طائرة ماكرون في مطار ماركا شرق العاصمة عمان، لم ينل استقبالا رسميا وملكيا.

    وكان في استقباله رئيس بلدية العاصمة يوسف الشواربة، ومحافظ مدينة العاصمة ياسر العدوان.

    مراسم استقبال ماكرون حملت طابعا بروتوكوليا وليس رسميا وذلك بعدما غاب أيّ من وزراء الحكومة أو كبار المسؤولين في استقباله.

    هذا المشهد الرسمي أو الحكومي تماشى مع الموقف الشعبي، فقد لاقت زيارة ماكرون رفضا واسعا سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في الشارع.

    ففي أثناء تظاهرة أردنية احتجاجا على الحرب الإسرائيلية على غزة، نُظّمت في منطقة الرابية بالقرب من مقر السفارة الإسرائيلية في عمّان، ردّد محتجون هتافات ضد ماكرون وسياساته بلاده الداعمة للعدوان على القطاع.

    • اقرأ أيضا: 
    منطاد مراقبة أمريكي يخرج من الأردن.. لم يظهر مسبقا في الشرق الأوسط

    غضب على منصات التواصل الاجتماعي

    وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن تحولت أيضا إلى منصة واسعة للتعبير عن الغضب من زيارة ماكرون ومن سياسات بلاده.

    وقال محمد الغامدي الأمين العام لاتحاد المنتجين لدول الخليج العربية في تغريدة على منصة إكس: “هل انتهت عظمه واحترام فرنسا في العالم بعد طردها من إفريقيا.. ها هو ماكرون يصل إلى الأردن ويستقبله محافظ عمان دون وجود اي وزير.. أو أن وقوفه لجانب إسرائيل في أحداث غزة جعل حقد وغضب الأردن يظهر في مراسم استقباله”.

    كتب الباحث والحقوقي بشار الخطيب: “طريقة استقبال الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون في الأردن رسالة واضحة وقوية. على جميع الدول العربية توجيه مثل هذه الرسائل الدبلوماسية لأنها الحد الأدنى”.

    وغرد الأكاديمي الأردني عبد الله الضمور: “استقبال الرئيس الفرنسي ماكرون في عمان من قبل عمدتها ومحافظ العاصمة يمثل رسالة لماكرون أن مواقفه السياسية تجاه الحرب على غزة محل استياء في الأردن”.

    كما علق النائب في البرلمان الأردني عمر العياصرة على طريقة استقبال ماكرون في عمّان، قائلا إن تصريحات ومواقف الرئيس الفرنسي انعكست على البروتوكول الرسمي الذي اتسم بالبرود في استقبال ماكرون، وعلى التصريحات التي خرجت عن اللقاء الثنائي.
    وأضاف في حديث لشبكة CNN بالعربية: “ماكرون أدان المقاومة الفلسطينية ووصفها بأنها إرهاب، ودعا إلى توسيع نطاق التحالف الدولي ضد داعش لمواجهة حماس ولا يرى قتل الفلسطينيين.. ليس من المعقول أن يمنح الأردن ماكرون مساحة وحفاوة سياسية ودبلوماسية وإعلامية على ضوء كل ذلك”.

    وتابع: “هذا يشبه تمامًا ما جرى عند إلغاء القمة الرباعية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيسين المصري والفلسطيني، عشية قصف مستشفى المعمداني في غزة”.

  • ماكرون سيدعم انقلاب الغابون وسفير باريس في ليبرفيل حلقة الوصل

    ماكرون سيدعم انقلاب الغابون وسفير باريس في ليبرفيل حلقة الوصل

    وطن- وفقًا لمعلومات حصل عليها موقع “Africa Intelligence”، تحدث الجنرال “بريس كلوتير أوليغوي نغيما” قبل أيام مع السفير الفرنسي في ليبرفيل، أليكسيس لاميك، ورئيس مكتب المديرية العامة للأمن الخارجي (المخابرات الخارجية الفرنسية) -برنارد إيمي.

    ومن أهداف الاجتماع، كما أشار الموقع الفرنسي، أن يضمن الحاكم الجديد للغابون، السلامة الجسدية للرئيس المعزول “علي بونغو” الذي سيتمسك -في المقابل- بوضع قانوني جديد هو وضع “الرئيس السابق”.

    كان نغيما -قائد الانقلابيين في الغابون- حريصاً على التأكيد لمحاوريه الفرنسيين على أن الوضع الحالي في الغابون لا علاقة له بالانقلاب الذي قاده الجنرال “عبد الرحمن تشياني” في النيجر، في السادس والعشرين من يوليو/تموز الماضي.

    وحسب ذات المصدر، فقد أصرّ رئيس الفترة الانتقالية الجديد في الغابون، على رغبته في مواصلة الشراكة مع باريس. مذكرا إيّاهم بأن الرئيس المخلوع –علي بونغو– هو الذي أدار ظهره شيئا فشيئا لفرنسا بانضمامه إلى الكومنولث ( اتحاد سياسي يضم 56 دولة عضو كانت جميعها تقريبًا أقاليم سابقة للإمبراطورية البريطانية).

    بريس كلوتير أوليغوي نغيما
    الجنرال بريس كلوتير أوليغوي نغيما

    فرنسا تدعم الانقلابين في الغابون

    في باريس، يقال إن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا إلى عقد مجلس للدفاع يوم، الخميس 31 أغسطس، مخصص بشكل خاص للغابون، حسب ما توصّلت له وسائل إعلام غابونية.

    وفي الأثناء، تمّ التعامل مع الوضع في ليبرفيل بطريقة عملية ومن دون عداء دبلوماسي تجاه قادة الانقلاب، كما تقول وسائل الإعلام المحلّية في الغابون.

    ونظرا للعلاقة التي ضعفت مع علي بونغو، ترى باريس أن لديها الضمانات الاقتصادية والأمنية اللازمة، فيما يتعلق بمصالحها في البلاد حتى لا ينقطع تعاونها في تلك المنطقة من القارة الأفريقية.

    وحسب موقع “directinfosgabon” المحلّي، فقد رغبت المخابرات الفرنسية في بقاء نظرائها الغابونيين في مناصبهم. وهو بالفعل ما حدث، عندما تحول قادة المخابرات دون صعوبة إلى جانب الجنرال أوليغوي نغويما.

    وكدليل على ذلك، يؤكد ذات المصدر، لم يتوقف مركز الاعتراض والتنصت القوي التابع للرئاسة الغابونية، “سيلام”، الذي أنشأته فرنسا في عهد عمر بونغو (والد علي بونغو) في الثمانينيات، عن نشاطه خلال وبعد الانقلاب.

    ولم يكن مديرها الفرنسي، جان تشارلز سولون، يشعر بالقلق بأي شكل من الأشكال، كما أن عودته إلى فرنسا، التي كان من المقرر أن يتم التخطيط لها في البداية بعد هذه الانتخابات، سيتم تأجيلها لضمان الاستمرارية، كما يزعم موقع “أفريكا أنتلجنس”.

  • “هروب ماكر من الغابون” وتفاصيل حصرية عن رحلة محمد السادس إلى فرنسا

    “هروب ماكر من الغابون” وتفاصيل حصرية عن رحلة محمد السادس إلى فرنسا

    وطن – “هرب محمد السادس من حريق انقلاب الغابون وسقط في فحم باريس”، هكذا افتتح موقع “فانيتاتيس” الإسباني مقاله الذي جاء تحت عنوان “محمد السادس يمدد إجازته لمدة شهرين في البحر الأبيض المتوسط بباريس”.

    وأشار الموقع إلى أنه “بعد خمسة أشهر من الإقامة المتواصلة في مملكته (من 23 مارس إلى 1 سبتمبر)، سافر ملك المغرب إلى باريس بعد ظهر الجمعة الماضي. وبذلك يستأنف عادته في قضاء الإجازات الطويلة خارج بلاده”.

    وحسب ما جاء في تقرير لموقع “فانيتاتيس” الإسباني، يسبب غيابه الطويل انزعاجا لدى النخب المغربية لأن الملك يملك تقريبا كل السلطات التنفيذية.

    وفي فرنسا، يمدد العاهل المغربي إجازة أزيد من شهرين، التي تمتع بها بالفعل على حافة البحر الأبيض المتوسط.

    بدأها في نهاية يونيو/حزيران، في مقر إقامته في رينكون، التي يطلق عليها المغاربة المضيق، على بعد 29 كيلومترا شرق سبتة. وواصلها فيما بعد بالحسيمة عاصمة الريف.

    وهناك احتفل بعيد ميلاده الستين، برفقة أبنائه وريث العرش مولاي الحسن والأميرة للا خديجة.

    ولم ينقطع عن راحته إلا يوم 29 يونيو، للذهاب إلى مسجد الحسن الثاني بتطوان لحضور عيد الأضحى، وهو أكبر عيد في الإسلام، وبعد شهر لحضور احتفالات عيد العرش، أيضا في نفس المدينة وضواحيها في المناطق المحيطة، ويحيي هذا الحدث منذ ذكرى تنصيبه عام 1999.

    انقلاب الغابون يدفع محمد السادس لمراجعة أوراقه

    وفي الغابون، لم يعد علي بونغو، 64 عاما، يحكم، ذلك الرئيس الذي وصف محمد السادس بأنه “أخي” لأنه استقبله في الرباط في عام 2018 لعدة أشهر بعد تعرضه لحادث خطير في القلب والأوعية الدموية.

    حيث أطاح 10 ضباط به في 30 أغسطس/آب، بقيادة الجنرال بريس أوليغوي نغويما.

    محمد السادس وعلي بونغو
    تجمع محمد السادس وعلي بونغو علاقة وثيقة

    ولا يستطيع العاهل المغربي محمد السادس العودة إلى الغابون، على الأقل في ظل اعتقال صديقه الحميم وغياب الأمن في البلاد.

    لقد تم القبض عليه بالفعل، في يناير 2019، من خلال محاولة انقلاب هناك تمكن بونغو من إجهاضها بعد ذلك.

    ولذلك اختار الملك عدم إعادة فتح أبواب مقر إقامته في بوانت دينيس، على مصب نهر كومو، وهو مكان سماوي يقع على بعد عشرة كيلومترات فقط من ليبرفيل، عاصمة الغابون. محمد السادس ترك باريس دائماً.

    محمد السادس يُواصل اجازته في باريس

    قريب جدًا من برج إيفل، يمتلك قصرًا صغيرًا يسميه الفرنسيون “hôtel Particulier”، اشتراه بمبلغ 80 مليون يورو في، 28 يوليو 2020.

    وفي السبعينيات، اشترى الحسن الثاني، والد الملك الحالي، أيضًا قلعة في بيتز، في دائرة لواز، على بعد 75 كيلومترًا شمال شرق العاصمة. هذا هو المكان الذي استقر فيه الملك للتو، انطلاقا من انتشار قوات الدرك في المناطق المحيطة به.

    وعلى عكس بونغو، لم يكن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، صديقًا، لكن كانت تربطه علاقة ودية مع محمد السادس.

    محمد السادس وماكرون
    محمد السادس وماكرون

    تم كسر ذلك في يوليو 2021 عندما كشف التحقيق الذي أجراه الاتحاد الصحفي “فوربيدن ستوريز” أن المغرب تجسس على ماكرون ورئيس وزرائه و14 من وزرائه باستخدام البرنامج الإسرائيلي الخبيث بيجاسوس.

    واتصل الرئيس بالملك ليطلب منه توضيحات واعتذارات، فنفى كل شيء. وغضب ماكرون و”قلل من احترام الملك”، حسبما كشف الكاتب المغربي الطاهر بن جلون، الذي يحتفظ بعلاقات وثيقة مع القصر الملكي العلوي، في يونيو/حزيران الماضي.

    أفضل مثال على تدهور العلاقات الفرنسية المغربية هو غياب السفير المغربي في باريس منذ أكثر من سبعة أشهر.

    وكان العاهل المغربي أمر برحيل محمد بنشعبون في 19 يناير الماضي، وظل المنصب شاغرا منذ ذلك الحين. ولفرنسا سفير معتمد في الرباط، كريستوف لوكورتييه، لكن لا توجد سلطة مغربية تستقبله.

    ورغم هذا التراكم للخلافات، التي تصفها الصحافة في البلدين بالأزمة، اختار محمد السادس باريس مجددا لتمديد إجازته.

    ونشرت صحيفتان مرتبطتان بالسلطات في الرباط، “جون أفريك” الفرنسية و”بارلامان” المغربية، تفاصيل حصرية عن رحلته إلى فرنسا ليلة الجمعة، وبررتاها بنفس العبارات تقريبًا.

    تفاصيل حصرية عن رحلة محمد السادس إلى فرنسا

    وتقول صحيفة “بارلامان” إن هذه الإقامة الملكية “تثير احتمالية التقارب بين المغرب وفرنسا بعد فترة من البرود بين البلدين ناجمة عن “السياسات العنيدة” للرئيس إيمانويل ماكرون ضد مصالح الرباط.

    ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تمهد الزيارة الخاصة الطريق للمصالحة الفرنسية المغربية.

    ويبقى أن نرى كم من الوقت سيبقى الملك في فرنسا. وكلما طال بقاؤه، كلما زاد الاضطرابات التي سيسببها بين مواطنيه و حتى بين أقرب المتعاونين معه.

    وعندما يكون في الخارج، فإنهم لا يسافرون معه بالسهولة التي يفعلون بها عندما يبقى في المغرب.

    وهو محاط ومحتكر من قبل الإخوة زعيتر الثلاثة، الخبراء في الفنون القتالية المختلطة، الذين أقام معهم صداقة كبيرة في أبريل 2018، بعد شهر من صدور مجلة “¡Hola!” الإسبانية.

    الاخوة زعيتر ومحمد السادس
    الاخوة زعيتر ومحمد السادس

    ومن حيث المبدأ، ينبغي لمحمد السادس أن يعود إلى الرباط في بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول لإعادة فتح البرلمان.

    ثم يلقي كلمة أمام المجلسين. لكن عودته قد تستغرق بضع ساعات فقط، كما حدث العام الماضي. وظهر مرة أخرى، على سبيل المثال، في الرباط لتسجيل خطاب العرش. لقد كانت رحلة ذهابًا وإيابًا إلى باريس في النهار.

  • بينما تحترق فرنسا .. ماكرون يرقص مع زوجته ومغنِ شاذ طوال الليل! (شاهد)

    بينما تحترق فرنسا .. ماكرون يرقص مع زوجته ومغنِ شاذ طوال الليل! (شاهد)

    وطن – غير مبالٍ بالأحداث والفوضى التي تشهدها بلاده إثر مقتل الفتى الفرنسي من أصول جزائرية “نائل” برصاص شرطي فرنسي، ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرقص في إحدى الحفلات رفقة زوجته، مع مغنٍ شاذ.

    ورصد فيديو متداول لحظة رقص إيمانويل ماكرون وزوجته في إحدى الحفلات بالتزامن مع الاحتجاجات والفوضى وأعمال الشغب التي تعانيها مدن فرنسية إثر مقتل شاب يبلغ من العمر 17 عاما برصاص الشرطة الفرنسية.

    وأشارت تقارير إخبارية، إلى أنّ فرنسيين عبروا عن غضبهم من رئيسهم ماكرون بعد اكتشافهم أنه كان يرقص طوال الليل وحتى ساعات الفجر مع المغني الشاذ (إلتون جون) بينما بلاده تغرق في الفوضى بسبب الأحداث الأخيرة التي وقعت في عدة مدن فرنسية غير مكترث للنهب والتخريب.

    وغادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث اضطر لاختصار مشاركته والعودة إلى فرنسا مع تسارع الأحداث.

    وترأس ماكرون فور عودته اليوم اجتماعا جديدا لخلية الأزمة الوزارية. وقال الإليزيه إن الرئيس “مستعد لاعتماد آلية للحفاظ على الأمن من دون محاذير”.

    ماكرون watanserb.com
    ماكرون اضطر لاختصار مشاركته في القمة الأوروبية ببروكسل

    وكان الرئيس الفرنسي عقد صباح أمس الخميس الاجتماع الأول لخلية الأزمة الوزارية قبل أن يتوجه إلى بروكسل، وقد ندد خلال الاجتماع بأعمال عنف غير مبررة، حسب وصفه.بحسب “الجزيرة

    في غضون ذلك، قالت وزارة الداخلية الفرنسية -الجمعة- إن السلطات اعتقلت 875 شخصا بعد اندلاع مواجهات بين الشرطة والمحتجين لثالث ليلة على التوالي في أنحاء البلاد بعد مقتل الفتى نائل.

    وأعلنت الوزارة أيضا إصابة 249 شرطيا ودركيا مساء الخميس -ليس بينهم أي إصابة خطرة-.

    وأشارت إلى أن السلطات نشرت 40 ألف عنصر من قوات الأمن على كامل الأراضي الفرنسية من بينهم 5 آلاف في باريس.

    فيما قال وزير الداخلية الفرنسية للشرطة: “تعليماتي واضحة بإعطاء أولوية مطلقة لاستعادة النظام وحماية الناس وممتلكاتهم”.