الوسم: ماكرون

  • “إكسبو 2030” يفجر غضبا أوروبيا ضد ماكرون.. بما أغراه قاتل خاشقجي؟

    “إكسبو 2030” يفجر غضبا أوروبيا ضد ماكرون.. بما أغراه قاتل خاشقجي؟

    وطن – أثارت فرنسا غضبًا في أنحاء أوروبا بدعمها للمملكة العربية السعودية بدلاً من إيطاليا المجاورة لاستضافة معرض العالم لعام 2030، حيث يسعى إيمانويل ماكرون لتعزيز التجارة والعلاقات الدبلوماسية مع أكبر مصدر للنفط في العالم وفق ما جاء في موقع ”بولينكو“ الأمريكي.

    وأثار دعم الرئيس الفرنسي لمشروع يقوده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (المعروف بـ MBS) استياء روما وأثار مخاوف من المنظمات غير الحكومية التي تناضل ضد انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، وذلك عقب قتل الصحفي جمال خاشقجي بوحشية في عام 2018، والذي قالت التقارير إنه تم بأمر من محمد بن سلمان نفسه. ويثير تصرف ماكرون الآن مخاوف في بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى.

    أربع دول تتنافس على استضافة معرض العالم عام 2030

    وتنافس أربع دول على استضافة معرض العالم عام 2030، وهو حدث ضخم يتيح للدول فرصة عرض أنفسها، ويُعقد كل خمس سنوات، ويمكن أن يولد أموالًا ووظائفًا واهتمامًا عالميًا. بالإضافة إلى إيطاليا والمملكة العربية السعودية، قدمت أوكرانيا وكوريا الجنوبية ترشيحهما (على الرغم من استبعاد ترشيح أوكرانيا بسبب الحرب).

    ودخلت مرحلة حاسمة لاختيار البلد المضيف هذا الأسبوع في باريس، حيث قدمت الدول المرشحة عروضًا لمندوبي البلدان الـ 179. وسيتم تحديد الفائز عن طريق التصويت بواسطة بطاقة سرية في نوفمبر.

    ونقل موقع ”بوليتكو“ عن دبلوماسي في باريس من بلد في الاتحاد الأوروبي غير إيطالي والذي لم يكن لديه صلاحية للتحدث علنًا قوله “كما هو الحال غالبًا، سيتظاهر الجميع بالصدمة فقط عندما يواجهون الأمر الواقع”، مشيرًا إلى أن المخاوف بشأن دول الاستضافة للأحداث العالمية غالبًا ما تهمل خلال عملية الاختيار ولكنها تصبح محور الاهتمام قبل حدوث الحدث.

    وأضاف الدبلوماسي “كما حدث مع قطر”، مشيرًا إلى فضيحة الفساد في البرلمان الأوروبي المتعلقة بالبلد الخليجي الذي استضاف كأس العالم لكرة القدم عام 2022 على حد زعمه رغم نفي لجان تحقيق دولية ومستقلة هذا الزعم.

    أحداث فخمة أيضًا بهدف جذب مندوبي BIE

    ومع استبعاد أوكرانيا من المنافسة، قام زعماء الدول الثلاث المتبقية بالترحيب بمندوبي BIE والمسؤولين الحكوميين الفرنسيين في العاصمة الفرنسية في الأيام الأخيرة. التقى محمد بن سلمان بماكرون في الإليزيه الأسبوع الماضي، تلاهما الرئيس الكوري يون سوك يول ورئيس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني يوم الثلاثاء، وفق ما جاء بالموقع.

    وقام الزعماء الثلاثة وموظفوهم بتنظيم أحداث فخمة أيضًا بهدف جذب مندوبي BIE والمسؤولين الحكوميين الفرنسيين.

    ولكن في حين حضرت وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك حفل الاستقبال السعودي، لم يتم رصد أي مسؤولين فرنسيين في حفل الاستقبال الإيطالي في السفارة الإيطالية. ومع ذلك، حضر ممثلون عن مدينة باريس حفل روما، التي تدعم ترشيح روما في تناقض مع الحكومة.

    واستضافت السعودية حدثًا ضخمًا يوم الاثنين في غراند باليه إيفمير، ووصف موقع ”بوليتكو“ المكان والأجواء بأنه مكان ضخم وحديث بجوار برج إيفل، مع ماكارون وكوكتيلات بدون كحول وعروض الرقص بالسيوف الرمزية – بالإضافة إلى موكب بن سلمان المبهر.

    وأبهر الحدث الإيطالي أيضًا المندوبين، حيث حضره ميلوني بالإضافة إلى حفلة موسيقية في الهواء الطلق من قبل نجمة البوب الإيطالية إليزا ورائدة الفضاء سامانثا كريستوفوريتي.

    وعندما سئلت ميلوني خلال الحفل الإيطالي عن عدم دعم باريس لترشيح روما، قالت إنها “غير قادرة على الحكم على اختيارات الآخرين” وأنها ستركز على إقناع الآخرين.

    ومع ذلك، كان حلفاء ميلوني أكثر صراحة.

    “لا تظهر الحكومة الفرنسية التزامًا خاصًا تجاه أوروبا”، قال نيكولا بروكاتشيني، عضو في البرلمان الأوروبي من حزب إخوان إيطاليا. وانتقد “تناقض فرنسا”، معتبرًا أن باريس طالما وعظت إيطاليا بشأن حقوق الإنسان في حين تدعم السعودية “لأسباب اقتصادية واضحة لا أرغب في شيطنتها“.

    بروكسل ستدعم ترشيح روما

    وفي الأسبوع الماضي، انتقدت وزيرة السياحة الإيطالية دانييلا سانتانشي أيضًا باريس لعدم دعم جارتها.
    وفي وقت سابق من هذا العام، صرح أعلى دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأن بروكسل ستدعم ترشيح روما، على أمل أن تفعل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الشيء نفسه.

    وكان بعض مندوبي BIE، الذين لم يكن لديهم صلاحية التحدث بشأن اختيار بلدهم، يشككون أيضًا في دعم فرنسا للرياض.

    حيث قال مندوب من بلد في الاتحاد الأوروبي في BIE إن باريس تدعم الرياض لأسباب تجارية وهذا أمر “عملي” و”مشكلة”، وأن وعود السعودية باحترام حقوق العمال هي “حكايات خرافية”.
    ولاحظ دبلوماسي آخر مقره بروكسل أنه من الصعب على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تتنافس مع دول الخليج الغنية بالنفط التي تمتلك مزيدًا من الأموال وعلى استعداد لإنفاقها للحصول على تأثير.

    تعزيز الشراكات بين الشركات الفرنسية والسعودية

    دعم فرنسا لترشيح السعودية تم تأكيده من قبل ماكرون في العام الماضي خلال زيارة بن سلمان المثيرة للجدل في باريس.

    وخلال زيارة هذا الأسبوع، أجرى وزيرا الاقتصاد والتجارة الفرنسيان – برونو لو ماير وأوليفييه بيشت – عدة اجتماعات مع وزراء ومسؤولين وممثلين تجاريين سعوديين. ومنذ زيارة بن سلمان الصيف الماضي، قام لا يقل عن أربعة وزراء فرنسيين بزيارة السعودية لتعزيز الشراكات بين الشركات الفرنسية والسعودية.

    وقال مسؤول في الإليزيه إن دعم الترشيح السعودي هو وسيلة “لدفع” الدولة الخليجية “لتقدم التزامات لنا في المسائل التي كانت مهمة بالنسبة لنا”، لكنه لم يوضح ما هي تلك الالتزامات. ولاحظ المسؤول أن

    السعودية كانت المرشحة الوحيدة لمعرض العالم التي طلبت صراحة تأييد باريس، وفقًا لنفس المسؤول.
    وفي الجمعة الماضية، ناقش ماكرون وبن سلمان القضايا الإقليمية بما في ذلك العلاقات مع إيران والوضع في لبنان وأوكرانيا. ولكن لا يوجد شك في أن الروابط الاقتصادية هي في قلب العلاقات الفرنسية السعودية.

  • “يا طويل العمر”.. هل خاطب ماكرون محمد بن سلمان بالعربية؟ (فيديو)

    “يا طويل العمر”.. هل خاطب ماكرون محمد بن سلمان بالعربية؟ (فيديو)

    وطن – تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لدى وصول الأخير إلى مقر انعقاد قمة “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” في العاصمة الفرنسية باريس.

    لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان

    ومما أثار الاستغراب في الفيديو المتداول هو أنه خلال الاستقبال، تسمع عبارة “يا طويل العمر”، والتي زعم ناشروا الفيديو أن ماكرون لفظها ونادى بها ابن سلمان.

    ويُستخدم وصف “طويل العمر” في دول مجلس التعاون الخليجي كأسلوب لمناداة الملوك والأمراء والشيوخ، ويتجسد معناه بشكل دعاء بإطالة عمر المنادى.

    لكن مقطع فيديو نشرته قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، أظهر أن الرئيس الفرنسي لم يُحرك شفتيه لحظة سماع الصوت الذي أطلق العبارة.

    وهو ما يشير إلى أن المقطع المتداول ربما يكون قد تم التعديل عليه، وإعادة نشره من قبل بعض الصفحات للفت الانتباه وجذب التفاعل.

    وبحسب الفيديو المتداول بدا ماكرون وهو يقترب من محمد بن سلمان ويسمع صوت يقول بنبرة عربية سليمة “يا طويل العمر” -وهو الوصف الذي ينادى به الشيوخ والأمراء في الخليج العربي- قبل أن يتعانقا ويلتقطان بعدها لقطة تذكارية.

    وكان ولي العهد السعودي وصل إلى فرنسا قبل أسبوع تقريبا حيث شارك في حفل استقبال السعودية الرسمي لترشح الرياض لاستضافة “إكسبو 2030″.

    وشككت الناشطة السعودية لينا الهذلول أيضا بالمقطع وكتبت:”مين سمعها؟؟ انا ما اسمع الا هاو ار يو”.

    ومن المؤكد حسبما يظهر في المقطع أن الرئيس الفرنسي سأل ولي العهد السعودي باللغة الإنجليزية: “كيف حالك؟”.

    https://twitter.com/LinaAlhathloul/status/1671857065206198275?s=20

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وصل إلى فرنسا قبل أسبوع تقريبا حيث شارك في حفل استقبال السعودية الرسمي لترشح الرياض لاستضافة “إكسبو 2030”.

    السعودية ومعرض إكسبو 2030

    وتحولت استضافة معرض إكسبو 2030 العالمي إلى قضية ساخنة، حيث وجهت أكثر من اثنتي عشرة جماعة لحقوق الإنسان خطابًا مفتوحًا إلى المكتب الدولي للمعارض (BIE) ومقره باريس، تحث منظم المعرض العالمي على إسقاط الترشح السعودي بسبب سجلها “السيئ” في مجال حقوق الإنسان.

    ووفق صحيفة “لوموند” الفرنسية “لم يعد ابن سلمان مضطرًا لمحاولة إعادة تأهيل صورته في الخارج ، كما حدث عندما زار فرنسا في يوليو / تموز 2022 وسط ازدراء منظمات حقوق الإنسان، التي تؤكد دوره في مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في اسطنبول بتركيا على يد عملاء بعثوا من الرياض.

    وقال مصدر قريب من الموضوع: “إن قوة ولي العهد السعودي تزداد. لقد أصبح مستقلاً عن الولايات المتحدة ، وفي الشرق الأوسط ، لا يمكن فعل أي شيء بدون السعوديين.. لذا من المهم مراقبته.”

    وكان لقاء الإليزيه بين بن سلمان وماكرون ، اللذين يتحدثان بانتظام عبر الهاتف ، فرصة لتقييم العلاقات الثنائية والقضايا الحالية.

    ومنذ غزو أوكرانيا في فبراير 2022 ، خرج الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية – المعروف على نطاق واسع باسم “MBS” – من العزلة العالمية للقاء وتحية القادة الذين كانوا في يوم من الأيام حذرين من الانخراط مع الشاب المتهور ذو السجل السيء في حقوق الإنسان.

    وفي وقت سابق من هذا العام ، توسطت الصين في صفقة بين السعودية وإيران، مما أدى إلى إعادة فتح العلاقات الدبلوماسية بين أكبر خصوم المنطقة وآمال في وقف تصعيد الحرب في اليمن ، حيث خاضت القوتان حربًا بالوكالة في الماضي لمدة ثماني سنوات.

  • ماكرون يخوض تحدياً على الهواء ويشرب زجاجة بيرة في 20 ثانية فقط (شاهد)

    ماكرون يخوض تحدياً على الهواء ويشرب زجاجة بيرة في 20 ثانية فقط (شاهد)

    وطن- أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا بعد أن شرب زجاجة بيرة في 20 ثانية فقط.

    ووفقاً لموقع “okdiario” الإسباني، فقد كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحتفل بفوز فريق تولوز للرجبي الذي فاز بالنهائي لأفضل 14 لقباً، وهو الأمر الذي أثار جدلًا كبيرًا بين بعض قادة المعارضة الذين وصفوا هذا الموقف بأنه “شعبوية ذكورية”.

    وأكد الموقع أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان في غرفة خلع الملابس للفريق، كسر جميع البروتوكولات عندما قبل التحدي من اللاعبين.

    وأظهر الفيديو أنه كسب التحدي شرب زجاجة البيرة في أقل من 20 ثانية، وسط تصفيق وهتافات الحاضرين.

    انتقادات المعارضة

    ظهور “ماكرون” بهذه الصورة لم يحظَ بإعجاب بعض قادة المعارضة، مثل المدافعة عن البيئة ساندرين روسو، التي قالت من خلال شبكاتها الاجتماعية إن احتفال ماكرون يمثّل “رجولة سامة في القيادة السياسية”.

    وبالمثل، أكد عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الاشتراكي الفرنسي، لورانس روسينول ، أنه كان “كليشيهات رجولية” و”شعبوية ذكورية قديمة الطراز”.

    حضور ماكرون لنهائي كأس العالم في قطر بين فرنسا والأرجنتين

    وحدث شيء مشابه العام الماضي خلال نهائي كأس العالم في قطر الذي هزمت فيه فرنسا أمام الأرجنتين.

    في تلك المباراة، حظي الرئيس الفرنسي أيضًا بلحظة بارزة عندما نزل إلى أرض الملعب لمواساة لاعبي المنتخب الفرنسي، حيث كان كيليان مبابي أحد أكثر اللاعبين إحباطًا على أرض الملعب.

    ماكرون يواسي كيليان مبابي

    وحاول ماكرون في لحظة ظهوره حينها مواساته، لكن دون جدوى، حيث ظهر اللاعب جادًا حقًا دون أن ينطق بكلمة بينما الرئيس ماكرون يتحدث دون الحصول على أي رد.

    وبعد الاجتماع أشاد الرئيس مرة أخرى بشكل الجوهرة الفرنسية.

    ماكرون ومبابي
    ماكرون يواسي كيليان مبابي بعد خسارة فرنسا في كأس العالم 2022

    وقال: “لقد أخبرته أنه يبلغ من العمر 23 عامًا فقط وأن أمامه وقتاً طويلاً. لقد كان بالفعل أفضل لاعب في كأس العالم، وفاز بآخر ووصل إلى المباراة النهائية”.

    وأضاف “ماكرون”: “كنت حزيناً بقدر ما كان هو”، ولكن كلماته لم تتوقف عند هذا الحد واستمر في الحديث عن كيليان مبابي قائلاً: “مبابي جعل كل الفرنسيين يشعرون بالفخر”.

    وكان “ماكرون” قد شهد المباراة النهائية بحماس شديد، وشوهد وهو يحتفل بأهداف كيليان مبابي بقوة كبيرة في مدرجات الملعب.

    وفي وقت لاحق، نزل إلى غرفة خلع الملابس لإلقاء خطاب طويل على لاعبي منتخب بلاده، ووصف أداءه بـ”الهائل”.

  • زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا.. العفو الدولية تدعو ماكرون لإنقاذ 7 سعوديين يواجهون الإعدام

    زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا.. العفو الدولية تدعو ماكرون لإنقاذ 7 سعوديين يواجهون الإعدام

    وطن- تزامناً مع الزيارة التي يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، طالبت منظمة العفو الدولية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتحرك لإنقاذ حياة سبعة شبان سعوديين مهددين بالإعدام.

    آمنستي تدعو ماكرون لإنقاذ 7 سعوديين يُواجهون الإعدام

    وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان أمس الخميس، إن هؤلاء الشبان، وهم ستة شيعة وواحد سني، أدينوا بجرائم ارتكبوها وهم قُصّر، وأن أحكامهم قائمة على اعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب.

    وأضافت “آمنستي” أن محاكماتهم كانت غير عادلة، وأنهم يستحقون إعادة محاكمة عادلة أو الإفراج عنهم. وأكدت على أن فرنسا لديها فرصة نادرة للضغط على السلطات السعودية لوقف تنفيذ هذه الأحكام القاسية، والتي تخالف المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    وذكّرت المنظمة بأن السعودية هي من أكثر الدول تطبيقا لعقوبة الإعدام في العالم، وأنها أعدمت 196 شخصا في عام 2022، وهو رقم قياسي في تاريخ المملكة.

    وحثت المنظمة، في ذات البيان، الرئيس ماكرون على أن يضع حقوق الإنسان في صلب حواره مع ابن سلمان، وألا يغض الطرف عن انتهاكات ترتكب في المملكة بحجة التطورات الاقتصادية أو التجارية.

    جدير بالذكر أن ولي عهد السعودية، وصل اليوم إلى فرنسا في زيارة تستغرق عشرة أيام. ويتضمن جدول أعماله ترأس وفد بلاده في قمة “من أجل ميثاق مالي عالمي جديد” و ملف استضافة السعودية “إكسبو 2030” بالإضافة إلى بحث العلاقات الثنائية بين فرنسا والسعودية والحرب على أوكرانيا.

    تهم تتراوح بين الإرهاب والسطو المسلح

    يُواجه هؤلاء الشّبان، بحسب المنظمة، “خطر الإعدام الوشيك” بعدما ثبتت محكمة استئناف عقوبات صادرة بحقهم. وكانوا عند ارتكاب الجرائم، أطفالا دون الثامنة عشرة، حتى أن أحدهم كان في الثانية عشرة من عمره.

    وفي السياق، قالت الأمينة العامة للمنظمة، أنييس كالامار، في تصريح لوكالة فرانس برس إن “منظمة العفو الدولية ستبذل كل الجهود للطلب من هذا الرئيس الفرنسي الذي يبدو أنه يستمتع برفقة هذ الأمير، أن يبذل جهدا وأن يطلب ألا يعدم هؤلاء الشبان”.

    وستة من الشبان مدانون بتهم على صلة بالإرهاب أما السابع فمدان بالسطو المسلح والقتل، في أحكام صدرت في ختام محاكمات تقول المنظمة إنها غير منصفة وبنيت على اعترافات انتزعت “تحت التعذيب”.

    وتابعت كالامار “ربما ارتكبوا جرائم.. لكن لا يجوز الحكم على أشخاص بالإعدام بسبب آرائهم. إنها فضيحة. على الرئيس ماكرون أن يتدخل لإنقاذ حياتهم”.

    ماكرون “مُهندس” عودة ابن سلمان للساحة الدولية

    سبِق أن قادت كالامار تحقيقا أجرته الأمم المتحدة في قضية مقتل خاشقجي، وخلص إلى تحميل الرياض المسؤولية. وقالت في تصريحها للوكالة الفرنسية إنها تشعر بـ”مرارة” لاستقبال ابن سلمان في فرنسا، منتقدة بشدة الترحيب الذي خص به الرئيس الفرنسي ولي العهد السعودي.

    واعتبرت أن ماكرون هو “المهندس الرئيسي لعملية استعادة ولي العهد السعودي شرعيته منذ العام 2018 وجريمة قتل خاشقجي”.

    ويشار أنه منذ اختفاء ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول، أكتوبر 2018، وُجهت أصابع الاتهام إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باعتباره المسؤول عن هذه الجريمة.

    وفي فبراير 2021، نشرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تقريرا استخباراتيا أكد أن بن سلمان وافق على عملية لاعتقال أو قتل خاشقجي.

    لكن رغم هذه التقارير والانتقادات، استطاع بن سلمان أن يحافظ على موقعه كولي عهد ووزير دفاع وزعيم فعلي للسعودية. كما استطاع أن يستعيد جزءا من شرعيته على الساحة الدولية، من خلال عدة خطوات وإجراءات سبقتها استثمارات بمليارات الدولارات في عدد من العواصم الأوروبية وفي واشنطن.

  • مصادر.. هذه هي الأسباب الحقيقية لإلغاء عبد المجيد تبون زيارته لفرنسا!

    مصادر.. هذه هي الأسباب الحقيقية لإلغاء عبد المجيد تبون زيارته لفرنسا!

    وطن- بالتزامن مع وصوله إلى العاصمة الروسية موسكو، كشفت مصادر مطلعة عن أسباب إلغاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زيارته لفرنسا التي كانت مقررة هذا الشهر.

    وقال موقع “مغرب إنتليجنس” نقلاً عن مصادر، إن إبلاغ الجانب الفرنسي بعدم إتمام زيارة “تبون” لباريس تمّ من خلال لقاء جمع السفير الجزائري سعيد موسى مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارش، مؤخراً.

    وبحسب المصادر، فقد أكد سعيد موسى خلال هذا الاجتماع “الرسمي” مباشرة لجيرار لارش، أن الرئيس عبد المجيد تبون لا يعتزم القدوم إلى باريس بحلول نهاية شهر يونيو، حسب ما تم الاتفاق عليه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أبريل الماضي.

    وبذلك أكد السفير الجزائري خلال تبادله مع جيرار لارش ما أشارت إليه العديد من المصادر الفرنسية والجزائرية في الأيام الأخيرة، وهو استحالة تنظيم هذه الزيارة الرسمية من تبون إلى باريس بسبب معوقات عدة على مستوى العلاقات الثنائية التي تحول دون التنسيق بين البلدين، وكذلك الأجندات الرسمية للرئيسين الفرنسي والجزائري.

    خيبة أمل جزائرية

    وأوضحت المصادر، أن السفير الجزائري سعيد موسى لم يسهب في الحديث مع جيرار لارش عن أسباب هذا الإلغاء المتكرر لوصول تبون على التراب الفرنسي، لكن عدة مصادر زعمت أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يشعر بخيبة أمل عميقة لأنه لم يتلقَّ ضمانات بتلقي “المعاملة الدبلوماسية والشكلية التي تليق برتبته” في باريس.

    ماكرون عجز عن تأمين ظروف لزيارة تاريخية

    ولفتت المصادر إلى أنه من الواضح أن إيمانويل ماكرون لم يتمكن من توفير ظروف مواتية للغاية لتبون، لتمكينه من القيام بزيارة دولة تاريخية إلى فرنسا.

    وكانت إذاعة أوروبا 1 الفرنسية قد كشفت عن كل الصعوبات المتعلقة بتنظيم هذه الزيارة، والتي تسببت في تدفق كثير من الحبر على صفحات الجرائد في فرنسا كما في الجزائر.

    تأجيل الزيارة للخريف

    وقالت الإذاعة، إنه “بعد العطلة الصيفية، لا تزال هناك فرصة ضئيلة للاتفاق على موعد مع كأس العالم للرجبي الذي ينطلق في فرنسا في 8 سبتمبر. لذلك يمكن تأجيل زيارة الدولة هذه حتى الخريف، مع وجود خطر في أن تنشأ في هذه الأثناء خلافات دبلوماسية جديدة لن تفشل المغرب في استغلالها، وهي المنافس التاريخي للجزائر”.

  • رد فعل صادم من ماكرون بعد سقوط أحد حراسه في مراسم استقبال رئاسية (فيديو)

    رد فعل صادم من ماكرون بعد سقوط أحد حراسه في مراسم استقبال رئاسية (فيديو)

    وطن- خطف حارس في الحرس الجمهوري الفرنسي، الأضواء من رئيس بلاده إيمانويل ماكرون الذي كان يستقبل نظيره رئيس مدغشقر، أندريه راجولينا، على بوابة قصر الإليزيه.

    جاء ذلك بعد إصابة الحارس الفرنسي بالإغماء من شدة الحر، حيث سارع اثنان من رجال الأمن لمساعدته على بعد خطوات قليلة جداً من الرئيسين.

    وأظهر الفيديو الرئيسين وهما يصعدان سلم القصر بينما سقط الحارس، بعد أن وصلت درجة الحرارة في فرنسا إلى 30 درجة مئوية.

    وكان لافتاً أنّ كلّاً من ماكرون وراجولينا تجاهلا ما حدث، ولم يلتفتا إلى الحارس الذي حمله رجال الأمن إلى مكان أبعد.

    دعم فرنسي لأوكرانيا

    في شأن فرنسي آخر، قال ماكرون، إن الهجوم الأوكراني المتوقع منذ فترة طويلة ضد القوات الروسية المحتلة قد بدأ، ووعد بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية لحكومة كييف.

    وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع الرئيس البولندي أندريه دودا، والمستشار الألماني أولاف شولتس في قمة ثلاثية لما يسمى مثلث فايمار: “لقد فعلنا كل شيء لمساعدتها (أوكرانيا)”.

    وقال ماكرون، الذي أعلن في الأيام الأخيرة أنه تحدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أكد بدء الهجوم المضاد: “لقد كثفنا تسليم الذخيرة والأسلحة والمركبات المسلحة… وسنستمر في (تقديم المساعدات) في الأيام والأسابيع المقبلة”.

    وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت ألمانيا تتفق مع أن أوكرانيا بحاجة إلى الحصول على ضمانات أمنية في قمة حلف شمال الأطلسي في يوليو، قال المستشار الألماني: “من الواضح أننا بحاجة إلى ذلك ونحتاجه بطريقة ملموسة للغاية”.

  • قرار غير متوقع من الرئيس الجزائري لتأديب فرنسا بعد تطاول “ماكرون” عليه وإهانته له!

    قرار غير متوقع من الرئيس الجزائري لتأديب فرنسا بعد تطاول “ماكرون” عليه وإهانته له!

    وطن- في واقعة قد تكشف عن وجود تأزم حقيقي في العلاقات الجزائرية-الفرنسية بعد فترة من محاولات التهدئة، نشرت الجريدة الرسمية الجزائرية تفاصيل مرسوم للرئيس عبد المجيد تبون يعكس توتراً حاداً بين البلدين.

    هذا التأزم في العلاقات كشف عنه العدد 36 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 24 مايو/أيار الفائت، حدد من خلاله المرسوم ظروف وشروط أداء النشيد الوطني للبلاد بشكله الكامل أو الجزئي.

    وبحسب ما أوردته الجريدة الرسمية، فإن عبد المجيد تبون أصدر مرسوماً جديداً، أعاد من خلاله مقطعاً تمّ حذفه عام 2007 من النشيد الوطني له علاقة بفرنسا.

    ونصت المادة الثانية من المرسوم الرئاسي رقم 23-195 على أن يتم عزف النشيد الوطني بدون تغيير، وأن يؤدى النشيد الوطني في صيغته الكاملة (كلمات وموسيقى) بمقاطعه الخمسة.

    المرسوم الرئاسي الجزائري
    المرسوم الرئاسي الجزائري

    يشار إلى أن هذا المرسوم الرئاسي للرئيس عبد المجيد تبون، يعدل مرسوماً رئاسيًا سابقًا كان صدر عام 1986، ألغي بموجبه المقطع الذي يتضمن ذكر فرنسا، وفي عام 2007، حُذف المقطع من النشيد الوطني من الكتب المدرسية.

    النص المعاد للنشيد الوطني الجزائري

    ونصّ الجزء المحذوف والذي تمّت إعادته بالقول: “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب، وطويناه كما يطوى الكتاب، يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، فاستعدي وخذي منا الجواب، إن في ثورتنا فصل الخطاب، وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر”.

    وكان هذا المقطع من النشيد الوطني قد حذف سابقاً من أجل تجنب الحرج السياسي مع باريس، حيث يعدّ النشيد الوطني الجزائري الذي كتبه الشاعر الجزائري مفدي زكريا خلال فترة سجنه في الخمسينيات، ولحّنه الموسيقار المصري محمد فوزي، الوحيد في العالم الذي يتضمن ذكر دولة أخرى.

    ويرى مراقبون، أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة مناوشات سياسية بين الجزائر وفرنسا، فمنذ مدة، تقوم السلطات الجزائرية بتصعيد المناكفة السياسية مع باريس باستخدام كل الرمزيات التاريخية، واستدعاء لافت للتاريخ الدامي والجرائم الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، في حين تعمل مختلف المؤسسات الحكومية على تنشيط تظاهرات وفعاليات والتركيز على استعادة جميع الحقوق التاريخية.

    زيارة تبون لفرنسا لن تتم

    ويأتي ذلك كله، بعد أن أكدت وسائل إعلام فرنسية، أن زيارة “تبون” المقررة في منتصف الشهر الجاري، قد تم تأجيلها للمرة الثانية، مؤكدة أنها لن تتم في الموعد المحدد لها.

    وقالت إذاعة “أوروبا1” في تقرير لها، إنها حصلت على معلومات مؤكدة تفيد بأن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون التي كانت مقررة بعد أيام إلى فرنسا ستتأجل إلى أشهر أخرى.

    تطورات عكّرت الأجواء بين الجزائر وفرنسا

    وعن سبب عدم إتمام زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لفرنسا، أوضحت الإذاعة أن الأجندة والمناخ الحالي غير مناسبين لإتمام الزيارة، مشيرة إلى تطورات حدثت مؤخراً عملت على تعكير الأجواء بين البلدين.

    ولفتت بالقول، على الرغم من أن العلاقات بين باريس والجزائر العاصمة، قد هدأت رسمياً، فإن التوترات لا تزال قائمة بين البلدين.

    تسريب لـ ماكرون يهين فيه عبد المجيد تبون

    ويأتي هذا التأجيل الجديد للزيارة، وما تبعه من إعادة فقرة معادية لفرنسا في النشيد الوطني الجزائري، بعد أيام قليلة من تداول تسريب مزعوم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوجّه خلاله إهانات كبيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والجزائر.

    وبحسب ما ورد في التسريب الصوتي الذي نشره وروّج له موقع “هسبريس” المقرب من الدوائر الأمنية والاستخبارية المغربية، فقد وصف “ماكرون” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالدمية والساذج الفاقد القدرة على اتخاذ القرار، وأن الجزائر أصبحت سوقاً للخردة العسكرية الروسية.

    كما وصف “ماكرون” الجزائر، بأنها ليس لها رؤية إستراتيجية غير “ملاحقة المغرب الذي لا يعيرهم أي اهتمام، والذي تقدّم بمراحل عنهم”.

  • هذا الرئيس كان “وقحا جدا” مع ملك المغرب.. كواليس مكالمة ساخنة أربكت القصر

    هذا الرئيس كان “وقحا جدا” مع ملك المغرب.. كواليس مكالمة ساخنة أربكت القصر

    وطن- كشف الطاهر بن جلون، أشهر الكتاب المغاربة، هذا الأسبوع، عن كواليس مكالمة ساخنة جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع العاهل المغربي محمد السادس بعد أيام من تعرض ماكرون للتجسس هو وحكومته من قبل المملكة باستخدام برنامج بيغاسوس الذي تصنعه شركة التكنولوجيا الإسرائيلية NSO.

    ماكرون غاضب من محمد السادس

    وأجرى بن جلون (78 عاماً)، مقابلة هذا الأسبوع مع فضائية I24 News الإسرائيلية، كشف خلالها تفاصيل محادثة جرت في صيف 2021، بين ماكرون ومحمد السادس، “بمناسبة التنصت على ماكرون عبر برنامج بيغاسوس”.

    وأشار إلى أن ماكرون خلال تلك المكالمة “اشتكى” من محمد السادس، وقال بن جلون إن الرئيس الفرنسي كان “وقحًا جدًا” في حديثه مع محمد السادس. ونقل عنه قوله: “أنا لا أحترم ملك المغرب”.

    وتابع الروائي المغربي المُقيم في باريس والحامل للجنسية الفرنسية: “قال له الملك: أعطيتك كلمتي الشرفية، إنها ليست المخابرات المغربية”، في إشارة لإنكار محمد السادس أي ضلوع لبلاده في فضيحة التجسس المغربي على مسؤولين فرنسيين وأولهم ماكرون.

    وفي سياق المكالمة أيضاً، واصل العاهل المغربي تبرير موقفه مخاطباً ماكرون بقوله: “هذا ليس أسلوبي”.

    وبحسب الطاهر بن جلون، الذي يُحافظ على علاقات وثيقة مع حاشية الملك محمد السادس، والمشهور بدفاعه الدائم عن سياسات العاهل المغربي، إن الرئيس “ردّ عليه بقسوة شديدة”.

    وأضاف قائلاً: “لا أستطيع أن أقول ذلك هنا”، في إشارة إلى الكلمات التي قالها ماكرون للملك محمد السادس.

    وأردف الكاتب المغربي، أن “الملك لم يعجبه” رد فعل إيمانويل ماكرون. قائلاً إن محمد السادس “أعطاه كلمته الشرفية (لكنه: أي ماكرون) لم يصدّقه”.

    واستدعى بن جلون في مقابلته مع القناة الإسرائيلية “قطع العلاقات” بين فرنسا والمغرب، وأكد أن تلك الخطوة كانت بمنزلة “الخطأ الإستراتيجي” الذي قامت به فرنسا في مقابل تقارب ماكرون مع الجزائر.

    ليست مكالمة واحدة

    لم تكن هناك محادثة هاتفية واحدة فقط، ولكنها عديدة تلك التي جمعت بين ماكرون والملك محمد السادس بعد انكشاف فضيحة بيغاسوس.

    وفي بداية تلك المكالمات، طلب ماكرون من الملك محمد السادس جمع معلومات حول عمليات التجسس الهاتفي التي قامت بها أجهزة المخابرات المغربية على السلطات والمواطنين الفرنسيين.

    لكن وفي مواجهة الإصرار المُتواصل من الملك محمد السادس على إنكار عملية التجسس، نفد صبر الرئيس الفرنسي، كما يقول تقرير لموقع “إل كونفدنثيال” (elconfidencial).

    جدير بالذكر هنا، أنه تم الكشف عن فضيحة التجسس الجماعي لبرنامج بيغاسوس Pegasus في 18 يوليو 2021، من قبل تكتل من الصحفيين الاستقصائيين حول العالم في منظمة Forbidden Stories ومنظمة العفو الدولية.

    أوضح ذلك التقرير تفاصيل دقيقة عن الطريقة التي استهدفت بها المخابرات المغربية نحو 10000 هاتف خلوي من جميع أنحاء العالم، معظمهم جزائريون.

    وكان من بينهم ماكرون ورئيس وزرائه إدوارد فيليب و14 وزيراً في حكومته، وما يقرب من ألف صحفي فرنسي ومغربي في المنفى.

    “الهاتف الخلوي لإيمانويل ماكرون، في مرمى النيران المغربية “هكذا عنونت صحيفة لوموند (LeMonde) الفرنسية افتتاحيتها بعد يوم من كشف التحقيق على شبكة الإنترنت، وهي الصحيفة الرائدة في فرنسا ولدى عموم الناطقين بالفرنسية حول العالم.

    وعلى غرار الصحفيين المغاربة وآلاف الجزائريين ومسؤولين من فرنسا، على رأسهم ماكرون، استهدفت المغرب أيضًا قرابة 200 هاتف خلوي إسباني، وفقًا لصحيفة الغارديان (The Guardian) البريطانية.

    رغم الفضيحة.. محمد السادس يقضي إجازاته في باريس

    رغم الأزمة السياسية التي أحدثها برنامج التجسس بيغاسوس وتلك المحادثات الهاتفية بينه وبين ماكرون، لم يمنع العاهل المغربي محمد السادس نفسه من قضاء ما يقرب من أربعة أشهر في إجازة فارهة داخل مدن فرنسا، العام الذي تلا كشف فضيحة بيغاسوس، عام 2022.

    هناك في فرنسا خلال تلك الإجازة، اقتسم محمد السادس إجازته الفارهة بين القصر الذي استحوذ عليه في عام 2020 قُبالة برج إيفل، وبين قلعته الممتدة في مدينة “بيتز” شمال شرق باريس.

    لكن اللافت أنه على وعكس المناسبات السابقة، لم يدعُه الرئيس ماكرون في تلك الإجازة، للقيام بزيارة غير رسمية له في الإليزيه، حسب موقع “إل كونفدنثيال”.

    ويُؤكد أنه لم يتصل به حتى للاستفسار عن صحته عندما أعلن القصر الملكي، في 16 يونيو 2022، إصابته بكورونا، وهو عن توتر العلاقة بين زعيمي البلدين.

  • ماكرون يهين تبون والجزائر.. تسريب صوتي للرئيس الفرنسي يشعل مواقع التواصل؟!

    ماكرون يهين تبون والجزائر.. تسريب صوتي للرئيس الفرنسي يشعل مواقع التواصل؟!

    وطن- ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل خاص في المغرب، بتداول مقطع فيديو زعم ناشروه بأنه تسريب صوتي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوجّه فيه إهانات كبيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    ووفقاً للتسريب الصوتي الذي نشره وروّج له موقع “هسبريس” المقرب من الدوائر الأمنية والاستخبارية المغربية، فقد وجّه “ماكرون” إهانات بالجملة للجزائر ورئيسها عبد المجيد تبون.

    وبحسب التسريب المزعوم، فقد وصف “ماكرون” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالدمية والساذج الفاقد القدرة على اتخاذ القرار، وأن الجزائر أصبحت سوقاً للخردة العسكرية الروسية.

    كما وصف “ماكرون” الجزائر، بأنها ليس لها رؤية إستراتيجية غير “ملاحقة المغرب الذي لا يعيرهم أي اهتمام، والذي تقدّم بمراحل عنهم”.

    https://twitter.com/hespress/status/1662117443920117763?s=20

    ماكرون سبق وشكّك في وجود أمة جزائرية

    وليست هذه المرة الأولى التي يهين فيها “ماكرون” الجزائر، حيث سبق وأن أثار غضب الجزائر بعد تصريحات نقلتها صحيفة لوموند في أكتوبر/تشرين أول 2021، متّهماً النظام “السياسي – العسكري” الجزائري بتقديم “تاريخ رسمي لا يستند إلى حقائق” لشعبه، متضمّنةً إهانات لـ”تبون” نفسه.

    وقال حينها، إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “تحت تأثير المحيطين به”، على الرغم من العلاقة الجيدة التي قال ماكرون إنها تجمعه بالرئيس تبون.

    وأكد الرئيس الفرنسي، الذي أثار ما سمّاه “كراهية فرنسا”، أن المشكلة “لم تنشأ مع المجتمع الجزائري في أعماقه، لكن مع النظام السياسي العسكري الذي بُني على هذا الريع التذكاري”، على حدّ تعبيره، قائلاً: “نحن نرى أن النظام الجزائري متعَب، والحراك أضعفه. لديّ حوار جيد مع الرئيس تبون، لكني أرى أنه عالق في نظام قاسٍ للغاية”.

    وقال ماكرون لصحيفة “لوموند“، إن الهدف هو إخبار “القادة”، بأنه “إذا لم تتعاونوا لإزالة الأشخاص غير القانونيين والخطرين، فلن نجعل حياتكم أسهل”.

    وفيما يتعلق بالتاريخ، هاجم الرئيس الفرنسي “التاريخ الرسمي” الجزائري، الذي، وفق قوله: “أُعيدت كتابته بالكامل”، و”لا يقوم على الحقائق”، بل على خطاب “قائم على كراهية فرنسا”.

    في هذا السياق، دعا ماكرون إلى إنتاج تحريري باللغة العربية و”أكثر هجومية”، لمواجهة “التضليل” و”الدعاية” اللذين ينقلهما الأتراك، في المنطقة المغاربية، بحسب زعمه.

    وغامر الرئيس الفرنسي في مجال الطعن في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار، سائلاً: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”

    وتابع: “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماماً الدور الذي أدّته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، ولتوضيح أننا المستعمرون الوحيدون، هذا رائع. الجزائريون يؤمنون بذلك”.

    تضارب الآراء حول تسريب ماكرون

    واستبعد مراقبون أن يكون لماكرون موقف بهذه الحدة قد يعرض علاقات البلدين إلى أزمة جديدة، وأن توقيت التسريب يستهدف تلغيم زيارة تبون إلى باريس بعد أيام قليلة.

    https://twitter.com/NBelloula/status/1662267511486787587?s=20

    ورأى آخرون أن هذه هي حقيقة النخب الحاكمة في فرنسا، وأن تماهي المحتوى مع مضمون تصريحه المثير للجدل الذي أطلقه في العام 2021، يترجم النظرة الحقيقية التي ينظر بها ماكرون إلى الجزائر.

  • هذا ما دار بين إيلون ماسك وماكرون في اللقاء المفاجئ داخل الإليزيه

    هذا ما دار بين إيلون ماسك وماكرون في اللقاء المفاجئ داخل الإليزيه

    وطن- في زيارة عمل إلى باريس التقى إيلون ماسك رجل الأعمال الأمريكي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه. وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين فرنسا والولايات المتحدة في مجالات الابتكار والطاقة والفضاء.

    ماسك يلتقي ماكرون في فرنسا

    ماكرون (45 عاماً)، الذي يُعد أصغر رئيس في تاريخ فرنسا، أشاد بإنجازات ماسك (51 عاماً)، الذي يُعد أحد أغنى أثرياء العالم، وقال إنه يمثل روح المبادرة والإبداع التي تحتاجها البشرية لمواجهة التحديات المستقبلية.

    كما أعرب الرئيس الفرنسي عن اهتمامه بمشاريع إيلون ماسك، المتعلقة بالسيارات الكهربائية والصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام والإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

    ماسك، من جانبه، رحب باللقاء الذي جمعه بـ ماكرون وثمّن دور فرنسا في دعم الابتكار والتكنولوجيا. وشدد على أنه يتطلع إلى توسيع نطاق التعاون مع فرنسا في مختلف المجالات.

    وجرى اللقاء في قصر الإليزيه قبل أن يتوجه كلاهما إلى قصر “فرساي” لحضور الدورة السادسة من قمة “اختر فرنسا” التي ينظمها الرئيس سعيا لجذب الاستثمار، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

    وخلال اللقاء، تحدّث ماكرون وضيفه عن “جاذبية فرنسا وصناعاتها”، وفق الرئاسة الفرنسية، وقد ظهر ماسك باسما ولوح بيده للصحافيين مع بدء اللقاء لكنه لم يدل بتعليق.

    وفي سياق اللقاء، صرّح وزير المال الفرنسي برونو لومير لـ محطة “BFMTV” أن “مفاوضات جارية” مع إيلون ماسك. ولم يذكر لومير أي تفاصيل عن محادثات الاثنين، مكتفيا بالقول إن “كل استثمارات اليوم هي ثمرة شهور أو حتى سنوات من المفاوضات”.

    إيمانويل ماكرون وإيلون ماسك
    إيمانويل ماكرون وإيلون ماسك

    باريس تستضيف قمة “اختر فرنسا”

    في الثامن عشر من مايو الجاري، تستضيف فرنسا قمة “اختر فرنسا” التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الأخرى.

    تُعتبر هذه القمة فرصة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإظهار مزايا فرنسا كوجهة استثمارية وابتكارية ومستدامة في أوروبا والعالم.

    ووفقًا للموقع الرسمي للقمة، سيشارك فيها أكثر من 200 رئيس تنفيذي لشركات عالمية من مختلف القطاعات سيكون على رأسهم إيلون ماسك.

    وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق عن سلسلة من الإجراءات لدعم الصناعات المبتكرة والانتقال نحو التكنولوجيا الصديقة للبيئة، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية في مجالات مثل إنتاج البطاريات والسيارات الكهربائية والهيدروجين وطاقة الرياح.

    ومن المُقرر أن يلتقي ماكرون بأكثر من 200 من كبار المسؤولين متعددي الجنسيات في “قصر فرساي“، في النسخة السادسة من قمة “اختيار فرنسا” التي تهدف إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي في البلاد.

    وقد تم بالفعل الإعلان عن 13 مليار يورو من الاستثمار، وهو رقم أعلى بكثير من قيمة الاستثمارات المعلن عنها العام الماضي حيث بلغت 6 مليارات يورو، في حين لم تتجاوز الاستثمارات 3.6 مليار يورو عام 2020.

    جدير بالذكر في السياق، أن شركة “برولوغيوم” التايوانية كانت قد اختارت فرنسا لإنشاء أول مصنع لها في أوروبا لتصنيع بطاريات السيارات، متفوقة بذلك على جارتيها ألمانيا وهولندا.

    وجاءت قرار الشركة التايوانية، بعد فترة من إعلان ماكرون عن سلسلة من الإجراءات لدعم الصناعات المبتكرة والانتقال نحو التكنولوجيا الصديقة للبيئة، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية في مجالات مثل إنتاج البطاريات والسيارات الكهربائية والهيدروجين وطاقة الرياح، فضلا عن تسريع التراخيص للمشاريع الصناعية.