الوسم: ماكرون

  • مشهد محرج.. هذا ما حدث أمام أعين “ماكرون” أثناء عرض عسكري!

    مشهد محرج.. هذا ما حدث أمام أعين “ماكرون” أثناء عرض عسكري!

    في مشهد محرج اصطدم رجلا شرطة كانا على دراجة نارية خلال العرض العرض العسكري للعيد الوطني الفرنسي.

     

    ووقعت الحادثة أمام أعين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والضيوف الآخرين.

     

    وبعد الاصطدام، نهض رجلا الشرطة بنفسيها وعادا إلى الاستعراض العسكري تحت تصفيق الأشخاص المتواجدين على المنصة.

     

    ولم تعلق الشرطة والدرك الوطني على الحادثة. وعلى ما يبدو، أن سبب وقوع الحادثة أن أحد السائقين لم يتمكن من حساب مسار الدخول إلى الساحة.

     

    والعيد الوطني الذي يحتفل به الفرنسيون رسميا كل عام، هو ذكرى اقتحام سجن “الباستيل” الشهير بباريس، يوم 14 يوليو عام 1789، ونجاح الثورة الفرنسية التي أطاحت بالنظام الملكي آنذاك.

     

     

     

  • هذا هو موقف فرنسا من أزمة الخليج.. أمير قطر يغرد عن لقائه مع “ماكرون” ويكشف ما اتفقا عليه

    هذا هو موقف فرنسا من أزمة الخليج.. أمير قطر يغرد عن لقائه مع “ماكرون” ويكشف ما اتفقا عليه

    كشف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه أمس، الجمعة، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وما تم الاتفاق عليه بين البلدين.

     

    وقال الأمير تميم في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ، مشيدا بالعلاقات التي تجمع بلاده مع فرنسا: “الشراكة القطرية الفرنسية ذات طابع استراتيجي وتهدف للحفاظ على وتيرة التعاون بين بلدينا في كل مستوياته”.

     

    وأضاف: “اتفقت وماكرون على برامج جديدة لخدمة مصالح شعبينا وأخرى لتعزيز السلام الدولي ومواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والتطرف”، على حد تعبيره.

     

     

    واعتبر أمير قطر أن “كثيرا من المعلومات والأمور التي يتم تداولها ضد دولة قطر ليست صحيحة”، مطالبا بـ”رؤية ما تقوم به قطر على أرض الواقع من أجل السلام العالمي والمنطقة”.

     

    كما أشاد بـ”إدراك الشعب الفرنسي لما تقوم به دولة قطر في فرنسا والصداقة بين البلدين”.

     

    وأعرب عن شكره وتقديره لموقف الرئيس الفرنسي من الأزمة الخليجية ووقوفه إلى جانب دولة قطر، وتأكيد الرئيس ماكرون على أن الحل الوحيد للأزمة يمر عبر الحوار بين جميع الأطراف، حسبما نقلت وكالة الأنباء القطرية.

     

     

    وبدأ أمير قطر، الخميس، زيارةً رسمية إلى فرنسا من جنوبي البلاد، وتحديداً من قاعدة “مون دومارسان” الجوية التي تأسست عام 1911، وتعدّ مختبراً للصناعات العسكرية الفرنسية، حيث يتدرّب فيها 100 طيار ومهندس قطري.

     

    واطلع أمير قطر خلال زيارته القاعدة على مقاتلات “رافال”، التي تعتزم الدوحة شراء 36 منها.

  • الكشف عن هذا المقترح الإماراتي لإيجاد “مخرج يحفظ ماء الوجه” من اجل المصالحة مع قطر

    الكشف عن هذا المقترح الإماراتي لإيجاد “مخرج يحفظ ماء الوجه” من اجل المصالحة مع قطر

    ذكر حساب “بدون ظل” والذي يعرّف نفسه أنه “‏‏‏‏‏‏‏‏ضابط في جهاز الامن الاماراتي”، عن مشاورات تجري داخل اروقة ديوان الرئاسة الإماراتي لإيجاد “مخرج يحفظ ماء الوجه” من اجل المصالحة مع دولة قطر.

     

    وقال “بدون ظل” إن من ضمن المقترحات ذهاب شخصية رفيعة المستوى للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة باريس من اجل المصالحة مع قطر.

    وخلال مؤتمرٍ صحفي مشترك مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الجمعة، أكد الرئيس الفرنسي أنه “يدعم وساطة الكويت بشأن الأزمة الخليجية وحلها عبر الحوار. وأن فرنسا ستواصل الحديث مع أطراف الأزمة ومتابعة التحاور، في محاولة لمنع تصعيد الأزمة”.

     

    وتحدّث عن المواطنين القطريين الذين قال إنهم يعانون يومياً بسبب الحصار المفروض من قبل دول في الجوار.

     

    وأوضح الرئيس الفرنسي أن لدى بلاده علاقة استراتيجية مع الدوحة، وأنها “تعزّزت برؤية وأهداف مشتركة”، مضيفاً: إن “هذه العلاقة الاستراتيجية ترجمت عملياً من خلال صفقة طائرات رافال”.

     

  • صحيفة فرنسية: شفافية وسيادة قطر أزعجت جيرانها.. هذا ما تمتلكه الدولة الخليجية يجعلنا نتقرب منها أكثر

    صحيفة فرنسية: شفافية وسيادة قطر أزعجت جيرانها.. هذا ما تمتلكه الدولة الخليجية يجعلنا نتقرب منها أكثر

    تطرقت صحيفة “كورييه إنترناسيونال” الفرنسية إلى أهمية الزيارة التي يقوم بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لفرنسا حاليا، موضحة في الوقت نفسه الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الازمة بين قطر ودول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الأزمة الخليجية ستكون في صلب مباحثات أمير قطر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرة إلى أن شفافية وسيادة قطر، تسبب في إزعاج جيرانها في الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين ومصر، الذين فرضوا عليها حصارا منذ الخامس من يونيو 2017، والذي أدى فقط إلى تعزيز روح الاستقلال لدى قطر.

     

    وأضافت الصحيفة أن فرنسا، من جهتها، تدعم منذ البداية الوساطة الكويتية، حيث عين الرئيس إيمانويل ماكرون السفير برتران بيزانسنوت مستشارا دبلوماسيا ومبعوثا خاصا له لدعم الجهود الكويتية. وفِي هذا الصدد نشرت مجلة “لوبينيون” في وقت سابق عريضة وقع عليها مجموعة من البرلمانيين الفرنسيين أكدوا فيها أن:” زيارة أمير دولة قطر إلى باريس تجدد تأكيد الإرادة المشتركة لحل الأزمة الخليجية بدعم من باريس، ليس فقط لأن فرنسا في تبادل مستمر مع الوسطاء، لكنها تُمارس أيضا ضغوطات مباشرة لإعادة”اتفاقية السماوات المفتوحة” بين كافة دول مجلس التعاون الخليجي، مما يساعد الأسر المشتتة على لمّ الشمل، وإنها الحصار.

     

    كما أكدت الصحيفة الفرنسية أن لقاء ماكرون وتميم لن يخلو من مواضيع الاقتصاد والمناخ، حيث تعد قطر لاعبا اقتصاديا استراتيجيا في فرنسا. فعلاوة على امتلاكها لنادي باريس سان جيرمان وقناة “بي اين سبورت” فرنسا، فإنها تملك حصصا استراتيجية في مجموعات مثل “ايرباص” و “لاغاردير” و”أكور”. ووفقا لوزارة الخارجية الفرنسية ” تظل فرنسا من بين الوجهات المفضلة للاستثمارات القطرية في الخارج، إلى جانب المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة. إذ بلغت الاستثمارات القطرية في فرنسا في عام 2016 نحو 25 مليار يورو.

     

    ولذلك -تقول الصحيفة الفرنسية -تعد زيارة أمير قطر فرصة للرئيس الفرنسي لتشجيعه على زيادة الاستثمارات القطرية في فرنسا، مما سيدعم ماكرون في كفاحه للحد من البطالة.

     

    بالإضافة إلى ذلك فإن قطر تستعد بدءا من 16 من يوليو الجاري، للدخول في مرحلة الاستعداد الحقيقي لبطولة كأس العالم 2022، ما من شأنه أن يوجه الأنظار أكثر إلى هذا البلد الصغير الذي استطاع في غضون عشرين عاما أن يفرض نفسه كقوة اقتصادية ذات نفوذ دولي. والمؤكد أن بطولة كأس العالم ستسمح لقطر بتعزيز قوتها الناعمة وموقعها على الساحة الدولية. وهذا الأمر قد يزيد في المقابل من استياء الجيران المنافسين.

     

    وأشارت “كورييه إنترناسيونال” ايضا إلى أن قطر عضو مشارك بشكل نشط في مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري الدولي، عبر تبادل المعلومات حول هذا الملف. كما أن الدوحة تساعد في تعبئة صناديق الثروة السيادية لتطوير التمويل المبتكر للتنمية ومكافحة الاحتباس الحراري.

     

    وخلصت الصحيفة الفرنسية إلى القول إنه “لأجل كل هذه الأسباب، ستسعى فرنسا إلى التقرّب أكثر من قطر” آخذة بعين الاعتبار علاقتها الطيبة مع باقي جيران دول قد في منطقة الشرق الأوسط الشرق الأوسط.

  • أصابت منتصف جبهته..  مواطن فرنسي يرشق الرئيس “ماكرون” ببيضة أثناء إحدى الفعاليات

    أصابت منتصف جبهته.. مواطن فرنسي يرشق الرئيس “ماكرون” ببيضة أثناء إحدى الفعاليات

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو قصير يظهر تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقذف بالبيض خلال وجوده في إحدى الفعاليات.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فبينما كان الرئيس الفرنسي يستمع باهتمام بالغ لأحد المتحدثين، فإذا بأحدهم يستهدف جبينه ببيضة فاجأته وأربكت حراسه الشخصيين الذين تحركوا بسرعة بحثا عن الفاعل.

    وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها “ماكرون” للرشق بالبيض، فقد سبق وأن قام متظاهرون برشقه بالبيض حينما كان وزيرا للاقتصاد عام 2016 الذي يجسد في نظر جزء من اليسار التحول الاشتراكي الليبرالي للحكومة الاشتراكية.

     

    وقام ناشطون معارضين لإصلاح قانون العمل في مونتروي شرق باريس برشقه بالبيض وهم يهتفون “ارحل”. ورد ماكرون بالقول “لا اتحدث عن نص قانون بالبيض والعصي”، مدينا “عنف” المتظاهرين و”عدوانيتهم

  • “ماكرون” يتجاهل الملك سلمان ويرفض التعليق على رسالته التي هدد فيها باستهداف قطر عسكريا

    “ماكرون” يتجاهل الملك سلمان ويرفض التعليق على رسالته التي هدد فيها باستهداف قطر عسكريا

    في تجاهل واضح من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على تصريحات الملك التي هدد فيها باستهداف قطر عسكريا إذا حصلت على منظومة “أس400″ الدفاعية من روسيا، وأرسل رسالة خاصة لـ”ماكرون” في هذا الشأن يطالبه فيها بالتدخل لوقف الصفقة.

     

    وأشارت صحيفة “لوموند” الفرنسية، إلى أن الملك أعرب في رسالته إلى قصر الإليزيه عن قلقه العميق إزاء المفاوضات الجارية بين الدوحة وموسكو بهذا الصدد، مؤكداً أنه قلق لأنه إذا تم وضع منظومة “إس-400” على الأراضي القطرية فهذا سيؤثر على أمن المجال الجوي السعودي ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد.

     

    وأضافت الصحيفة بالإشارة إلى الملك السعودي: “المملكة ستكون مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لتدمير هذا النظام الدفاعي، بما في ذلك العمليات العسكرية”.

     

    وقد طلب الملك السعودي من الرئيس الفرنسي منع بيع منظومة “إس-400” إلى قطر، للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

     

    هذا وقد رفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على هذه القضية، كما لم ترد أي تعليقات من السلطات السعودية. وفقاً للصحيفة.

     

    يذكر أن السعودية تريد الحصول على هذه المنظومة، فقد أعلن السفير السعودي في موسكو، رائد بن خالد قرملي، في 31 مارس الماضي، أن المحادثات بين الرياض وموسكو بشأن توريد منظومات الدفاع الجوي “إس-400” تسير بشكل جيد، مرجحا أن تتم الصفقة بعد انتهاء المراجعة الفنية.

  • ما كشفه الرئيس الفرنسي عن احتجاز السعودية لـ”الحريري” أغضب المملكة وهكذا ردّت

    ما كشفه الرئيس الفرنسي عن احتجاز السعودية لـ”الحريري” أغضب المملكة وهكذا ردّت

    نفت السعودية، اليوم الثلاثاء، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي قال فيها إن المملكة احتجزت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لديها، في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية (لم تسمه)، بأن ما ذكره الرئيس الفرنسي في لقائه مع قناة “بي إف إم” التلفزيونية بأن المملكة احتجزت الحريري “هو كلام غير صحيح”.

     

    وأكد المصدر، أن المملكة “كانت ولا تزال تدعم استقرار وأمن لبنان، وتدعم دولة الرئيس الحريري بكافة الوسائل”.

     

    وبيّن أن “أن كافة الشواهد تؤكد بأن من يجر لبنان والمنطقة إلى عدم الاستقرار هو إيران وأدواتها، مثل مليشيا حزب الله الإرهابي، المتورط في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، وقتل مواطنين فرنسيين في لبنان”.

     

    وأكد المصدر المسؤول بأن “المملكة تتطلع للعمل مع الرئيس الفرنسي ماكرون لمواجهة قوى الفوضى والدمار في المنطقة، وعلى رأسها إيران وأدواتها”.

     

    ونسب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في مقابلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) الفضل لنفسه ولبلاده في حل أزمة سياسية في لبنان العام الماضي، معلنا للمرة الأولى أن السعودية احتجزت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لعدة أسابيع.

     

    وقال ماكرون: “لو لم يتم الأخذ (برأي) فرنسا حينذاك لكان لبنان يخوض على الأرجح حربا ونحن نتحدث الآن. (الفضل) للدبلوماسية الفرنسية وللإجراء الذي اتخذناه”.

     

    وبيّن ماكرون أن توقفه في الرياض، من دون ترتيب مسبق أثناء رحلة جوية، لإقناع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بذلك، مع ما أعقبه من توجيهه دعوة إلى الحريري لزيارة فرنسا، كان سبب إنهاء الأزمة.

     

    وقال ماكرون: “أذكرك باحتجاز رئيس وزراء في السعودية لعدة أسابيع”.

     

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني، واجه لبنان أزمة بعد إعلان الحريري استقالته أثناء وجوده في السعودية.

     

    وقال الحريري حينذاك إنه يخشى تعرضه للاغتيال وانتقد إيران و”حزب الله” اللبناني.

     

    واتهم المسؤولون اللبنانيون السعودية حينذاك باحتجاز الحريري.

     

    وبعد تدخل دولي، بما في ذلك تدخل ماكرون، استطاع الحريري مغادرة السعودية ثم تراجع عن استقالته بعيد وصوله إلى بيروت.

     

    وبعد أشهر من الأزمة، زار الحريري الرياض لأول مرة في فبراير/شباط الماضي.

     

     

  • الرئيس الفرنسي يصف زوجة رئيس وزراء استراليا بـ”اللذيذة” .. هل كان يفكر في النبيذ؟!

    وقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زلّة لسان، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء استراليا “مالكولم ترنبول”، الأربعاء، واصفاً زوجته الأخير بـ”اللذيذة”.

    ووجه “ماكرون” الشكر لـ”ترنبول” وزوجته “لوسي” على حسن استضافتهما وأشاد بالنبيذ والأطعمة التي استمتع بها خلال الزيارة، قبل أن يقول ”أود أن أشكركما… أنت وزوجتك اللذيذة، على حفاوة الترحيب“.

     

    وأشعل تصريح الرئيس الفرنسي مواقع التواصل الاجتماعي ليحل محل نقاشات لمسائل أكثر أهمية بحثها هو وترنبول مثل نفوذ الصين المتنامي في المنطقة.

     

    ولكن ما الذي كان ماكرون يحاول قوله فعلا؟

     

    وقال إيان ديفيز، وهو مترجم مقيم في سيدني، لوكالة “رويترز” إنه لا يعتقد أن ماكرون ارتكب خطأ في الترجمة لأن الفرنسي لن يستخدم أبدا في لغته كلمة ”لذيذ“ لوصف شخص.

     

    وأضاف ”أفترض أن ما كان يعنيه هو أنها شخصية ساحرة… يمكنك أن تستخدم وصف ’لذيذ‘ في الفرنسية عندما تتحدث عن الحلوى وليس عن شخص“.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي يطغى فيها تصريح طائش، وفي هذه الحالة غير مقصود، على القضايا الأهم.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشاد خلال زيارة رسمية لفرنسا العام الماضي بالسيدة الأولى بريجيت ماكرون مشيرا إلى أنها تحافظ على صحتها.

  • تصريحات أثارت جدلا واسعا.. “ماكرون” يدافع عن الحجاب وينصر الإسلام: “اجتاح فرنسا”

    تصريحات أثارت جدلا واسعا.. “ماكرون” يدافع عن الحجاب وينصر الإسلام: “اجتاح فرنسا”

    أثارت تصريحات جديدة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلا واسعا بمواقع التواصل، بعد دفاعه عن الحجاب والإسلام الذي وصفه بأنه ينتشر بكثرة في فرنسا.

     

    https://twitter.com/DrAlshayji/status/985911480917921798

     

    وفي الوقت الذي تشهد فيه أوروبا عامة، وفرنسا خاصة جدلاً متزايداً حول الحجاب  والنقاب، دعا الرئيس الفرنسي إلى وجوب احترام الحريات الدينية في بلاده، للحفاظ على وحدة المجتمع، مشيراً إلى أنه يحترم كل امرأة ترتدي الحجاب.

     

    وفجر الرئيس الفرنسي الآتي من حزب “وسطي” يميل إلى اليمين، مفاجأة خلال لقاء صحفي مساء الأحد بإعلانه أنه لا يؤيد حظر الحجاب في فرنسا.

     

    ورداً على سؤال حول ارتداء الحجاب، قال ماكرون: أحترم كل امرأة ترتدي الحجاب، وعلى الفرنسيين احترام ذلك، لست من مؤيدي حظر الحجاب.

     

     

    كما أوضح ماكرون في لقاء مع صحفيين من قناة بي إف أم، وموقع ميديا بارت، مساء الأحد، أنّ الدين الإسلامي بدأ ينتشر في فرنسا بكثرة عقب موجات الهجرة التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة.

     

    وأضاف قائلاً: اليوم يتراوح عدد المواطنين الفرنسيين المسلمين بين 4.5 إلى 6 ملايين شخص، فالدين الإسلامي يعتبر جديدا بالنسبة لفرنسا، والكثير من مواطنينا يخافون من الإسلام وأنا أقول لهم، بأنه يجب احترام حرية المعتقد لكي نبقى موحدين.

     

    إلى ذلك، أشار أن الخوف من الإسلام ناجم عن تعاظم التيارات الراديكالية والمتطرفة، مبيناً أنّ الإسلام الحقيقي لا يعني التطرف.

  • أردوغان يجلد ماكرون بعد استضافته وفد سوريا الديمقراطية:”الزم حدك تاريخكم مازال ملوثا بالدماء”!

    أردوغان يجلد ماكرون بعد استضافته وفد سوريا الديمقراطية:”الزم حدك تاريخكم مازال ملوثا بالدماء”!

    شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما عنيفا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب استضافة الأخير لوفد من قوات سوريا الديمقراطية (المصنفة إرهابية) بحجة الوساطة بينهم وبين تركيا.

     

    وأكد “أردوغان” في تصريحات له اليوم، أن استضافة “ماكرون” أمس لوفد إرهابي (من قوات ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل تنظيم ب ي د/ بي كا كا الإرهابي عمودها الفقري)، يمثل عداءً لتركيا.

     

    وأضاف في كلمة بمقر حزب العدالة والتنمية الحاكم بالعاصمة أنقرة، ردًا على بيان قصر الإليزيه أمس الذي جاء فيه بأنّ ” ماكرون يرغب في إقامة حوار بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا بدعم من فرنسا والمجتمع الدولي”، إن “من استضافوا مجددًا أمس عناصر من التنظيم الإرهابي الذي ينشط بحرية منذ الماضي، على مستوى رفيع، ليس سوى عداءً صريحا لتركيا، ومن قاموا بإستضافة الإرهابيين في قصورهم سيفهوم عاجلًا أو آجلًا أنهم على خطأ”.

     

     

    وتابع: “من أنتم لكي تتلفظون بعبارة الوساطة بين تركيا وتنظيم إرهابي”.

     

    واعتبر أن بيان الإليزيه الذي يتضمن كلامًا عن وساطة بين تركيا وما يسمى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يتعدى حدود صلاحيات قائله.

     

    وأوضح أن فرنسا لا يحق لها أن تشتكي من التنظيمات الإرهابية وأعمالها بعد موقفها المتمثل بعرض الوساطة.

     

    وأردف بالقول، “أتمنى ألا تطلب فرنسا مساعدتنا عندما تكتظ (مدنها) بالإرهابيين الفارين من سوريا والعراق”.

     

    جاويش أوغلو

    وفي ذات السياق قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، “إن استضافة فرنسا التنظيم الإرهابي (ب ي د/ بي كا كا) على مستوى رفيع تكشف عن ازدواجية معاييرها بشأن التنظيمات الإرهابية.

     

    وأضاف جاويش أوغلو: “لا يمكن قبول المقترح الفرنسي بشأن الوساطة بين تركيا والإرهابيين”. موجهًا سؤاله لباريس “من أنتِ حتى تقومين بالوساطة؟”.

     

    وأشار جاويش أوغلو إلى أنه سأل نظيره الفرنسي خلال اتصال هاتفي في وقت سابق اليوم، ما الذي سيفكر فيه لو استقبل الرئيس رجب طيب أردوغان شخصًا أو ممثلين عن منظمة شنت هجمات إرهابية في فرنسا.

     

    وأكد الوزير التركي أن “ي ب ك/ بي كا كا” هو تنظيم إرهابي تسبب بمقتل 40 ألف شخص في تركيا، وأنه لا يوجد أي فرق بين “ي ب ك” و”بي كا كا”.

     

    وبيّن جاويش أوغلو أن مسألة الوساطة تتطلب أن تكون الجهة الوسطية حيادية. مؤكداً أنه لا يمكن القول بأن فرنسا التي تستقبل الإرهابيين في القصر الإليزيه محايدة.

     

    وانتقد جاويش أوغلو استخدام الجانب الفرنسي كلمة “كانتون” في الحديث عن عفرين أو في سوريا. مبينًا كيف لا تقبل فرنسا إطلاق كلمة كانتون على كورسيكا، فإنه لا يمكن قبول إطلاق تسمية كانتون على أي منطقة في سوريا.

     

    ولفت إلى أنه إذا كانت فرنسا تريد أن التعاون مع تركيا في المسألة السورية، فإنه يتعين عليها أن تعود إلى موقفها السابق. مؤكداً أن بلاده لا تأخذ التصريحات الفرنسية المتناقضة على محمل الجد، وترفض مقرحها.

     

     المتحدث باسم الحكومة التركية

    كذلك قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ، إن تعهّد فرنسا بدعم تنظيم “ب ي د/ ي ب ك/ ي ب ج” الذراع السوري لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية يُعدّ تعاونًا وتضامنًا ودعماً صريحًا للتنظيمات الإرهابية التي تهاجم تركيا.

     

    جاء ذلك في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم الجمعة، حيث أكد أن بيان الرئاسة الفرنسية هو محاولة لشرعنة التنظيمات الإرهابية.

     

    وأكد أن التعاون والتضامن والدعم وشرعنة التنظيمات الإرهابية أمر لا يمكن قبوله، مشدداً أن تركيا مصممة على محاربة التنظيمات الإرهابية.

     

    وبيّن أن من يدعم التنظيمات الإرهابية ويقيم علاقات صداقه معها، سيخسر دعم تركيا وصداقتها.

     

    وأردف المتحدث الرسمي إن “من يتعاون مع الإرهابيين ضد تركيا سنتعامل معه كمعاملتنا للإرهابيين، وأتمنى ألّا تتخذ فرنسا خطوة غير عقلانية كهذه”.

     

    وتابع : “من يقيمون علاقة صداقة وتعاون وتضامن مع التنظيمات الإرهابية، بدلاً من التعاون والتضامن مع تركيا سيخسرون معًا عاجلاً أم آجلاً”.