الوسم: محمد بن زايد

  • تحركات مريبة ومشروع سري في اليمن.. بصمات إماراتية دون إعلان!

    تحركات مريبة ومشروع سري في اليمن.. بصمات إماراتية دون إعلان!

    في قلب البحر الأحمر، حيث تمرّ شرايين التجارة العالمية، تتكشّف ملامح مشروع غامض على جزيرة زُقَر اليمنية يثير أسئلة كبرى حول الجهة التي تقف وراءه وهدفه الحقيقي. صور أقمار صناعية حديثة، نشرتها وكالة أسوشيتد برس، كشفت عن مدرج طائرات جديد قيد الإنشاء، في موقع يُعدّ من أكثر النقاط حساسية في المنطقة.

    العمل بدأ منذ أبريل الماضي بإنشاء رصيف بحري وتمهيد الأرض، قبل أن تُغطى بالأسفلت وتظهر عليها علامات ملاحية واضحة بحلول أكتوبر، ما يشير إلى تقدم كبير في المشروع. الجزيرة ليست مجرد قطعة صخرية في البحر، بل بوابة مطلة على مضيق باب المندب، حيث تمر ناقلات النفط وتُرسم خرائط النفوذ البحري، ما يجعل أي وجود عسكري هناك تغييرًا استراتيجيًا في موازين القوة.

    ورغم أن الوكالة لم تُسمِّ الجهة المنفذة رسميًا، فإن كل الخيوط تتقاطع عند أبوظبي؛ إذ تتبّعت تقارير حركة سفينة شحن انطلقت من ميناء بربرة في الصومال – المشغَّل من قبل “موانئ دبي العالمية” – ورست قبالة زُقَر عدة أيام. كما أكدت شركة شحن في دبي نقل شحنة أسفلت لصالح شركات إماراتية، في توقيت يتطابق مع مراحل بناء المدرج.

    لا تعليق رسمي بعد، لا من الإمارات ولا من الحكومة اليمنية، لكن المؤشرات كلها تقول إن ما يُبنى على زُقَر ليس مشروعًا مدنيًا عابرًا، بل حلقة جديدة في تمدد إماراتي صامت يعيد رسم الجغرافيا العسكرية للبحر الأحمر… مترًا مترًا، ومدرجًا مدرجًا.

  • تحالف الظل: خطة إقليمية بقيادة الإمارات لاستهداف الجزائر بسبب موقفها من التطبيع

    تحالف الظل: خطة إقليمية بقيادة الإمارات لاستهداف الجزائر بسبب موقفها من التطبيع

    كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع أمني مغلق جرى مؤخرًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمّ مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين، بينهم محمد بن زايد وشقيقه طحنون بن زايد، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ورئيس الموساد، لوضع خطة تستهدف الجزائر بشكل غير مباشر.

    الاجتماع، وفق ذات المصادر، اعتبر الموقف الجزائري الرافض للتطبيع مع إسرائيل “العقبة الأخيرة” أمام مسار إقليمي جديد تقوده الإمارات، حيث نقل عن ابن زايد قوله: “الجميع قابل للتطبيع.. ما عدا الجزائر”.

    الخطة التي وصفت بـ”خريطة تطويق محكمة”، تعتمد على أدوات ناعمة واستخباراتية، وتركز على اختراق العمق الإفريقي للجزائر من خلال ستة محاور، منها إنشاء مراكز نفوذ في دول الساحل، وتفعيل الحضور الإسرائيلي عبر مشاريع مدنية، والتنسيق الإعلامي لضرب الخطاب الجزائري، إضافة إلى التنسيق المغربي–الإسرائيلي في ملف الصحراء الغربية.

    التحركات تتم، بحسب المتابعين، ضمن تحالف غير معلن تسعى أبوظبي من خلاله إلى عزل الجزائر سياسيًا وإعلاميًا، في محاولة لتفكيك مواقفها الثابتة من التطبيع ورفضها للخرائط الإقليمية الجديدة التي يُراد فرضها في المنطقة.

  • صفقة ابن زايد وترامب.. مليارات مقابل صمت أمريكا على حرب السودان

    صفقة ابن زايد وترامب.. مليارات مقابل صمت أمريكا على حرب السودان

    وطنفي تطور مثير وخطير، كشفت مصادر إماراتية قريبة من دوائر صنع القرار عن صفقة سرية تمت خلف الكواليس بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته الأخيرة للإمارات.

    وبحسب هذه المصادر، فقد تعهد ابن زايد بضخ استثمارات تبلغ 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي على مدى 10 سنوات، في مقابل ما وُصف بـ”الصمت الاستراتيجي الأمريكيتجاه الدور الإماراتي المتزايد في الحرب السودانية، تحديدًا دعم ميليشيات “الدعم السريع”.

    الصفقة ليست اقتصادية فقط، بل تحمل أبعادًا سياسية خطيرة، حيث تزامنت مع عودة تصعيد الضربات الجوية في أم درمان، وظهور مؤشرات جديدة على دعم استخباري متقدم لميليشيا الدعم السريع، وهو ما اعتُبر في الأوساط السياسية إعادة تشغيل للضوء الأخضر من فوق، وليس من الداخل.

    الزيارة التي بدت على السطح ذات طابع استثماري، كانت في الواقع، وفق المصادر، غلافًا دبلوماسيًا لشرعنة تفويض مفتوح للإمارات لمواصلة مشروعها الجيوسياسي في السودان، دون تدخل أمريكي أو حتى بيان إدانة رسمي.

    النتيجة؟ دماء جديدة تُراق في دارفور، والمسيّرات تعود للتحليق والقصف، وسط معاناة إنسانية متفاقمة في مناطق النزاع. بينما تقف الولايات المتحدة في موقع المتفرج، مكتفية بالصمت الذي اشتُري بسخاء.

    مراقبون يرون أن الصفقة تُعد سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، حيث يُستخدم الاستثمار كأداة لتكميم المواقف السياسية، وشراء الصمت الدولي عن كوارث إنسانية.

    وفي الوقت الذي ينادي فيه السودانيون بوقف الحرب والعدالة الدولية، يُعاد تصدير السلاح، وتُبرم الصفقات، في مشهد يعيد للأذهان كلّ صور الاستغلال السياسي لدماء الشعوب الفقيرة.

    فهل باتت الحرب في السودان سوقًا سياسية؟ ومن يدفع الثمن في النهاية؟ الإجابة واضحة: الدم السوداني هو العملة.

    • اقرأ أيضا:
    السودان: الإمارات تطيل أمد الحرب وتسلح ميليشيا القوات السريع من أجل الذهب
  • غضب واسع بعد “عرض نساء الإمارات أمام ترامب”.. هل أهان ابن زايد التقاليد؟

    غضب واسع بعد “عرض نساء الإمارات أمام ترامب”.. هل أهان ابن زايد التقاليد؟

    وطنفي مشهد أثار سخطًا واسعًا، تفجّر جدل كبير في الإمارات والعالم العربي بسبب مراسم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أبوظبي، حيث ظهرت مشاهد مثيرة للجدل تُظهر نساء إماراتيات في مراسم الترحيب، وهو ما اعتُبر من قبل العديدين تجاوزًا خطيرًا للتقاليد الاجتماعية الخليجية.

    الرئيس الإماراتي محمد بن زايد كان في استقبال ترامب، ضمن جولة خليجية شملت السعودية وقطر، لكن عاصفة الغضب اشتعلت بعد تداول فيديوهات تُظهر نساء وفتيات إماراتيات يُشاركن بشكل مباشر في مراسم الاستقبال أمام الكاميرات وعدسات الصحفيين، ما وُصف بأنه “عرض استعراضي لا يليق”.

    ورغم محاولات الإعلام الإماراتي الترويج للمشهد باعتباره تقليدًا وبروتوكولاً رسميًا، إلا أن الانتقادات انهمرت على ابن زايد، واعتبرها البعض رسالة تطبيعية تُوجّه بشكل ناعم لواشنطن، على حساب الكرامة والهوية المحلية.

    سخر بعض المعلقين من هذه الخطوة واعتبروها “تشويشًا حضاريًا”، و”استخدامًا ناعمًا للمرأة في بروتوكول سياسي”، بينما طالب آخرون باعتذار رسمي ووقف هذه الممارسات التي تكرّس صورة غير لائقة عن المجتمعات الخليجية.

    الأمر لم يتوقف عند الجدل الثقافي، بل ترافق مع إعلان ترامب عن استثمارات إماراتية ضخمة بقيمة 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال عشر سنوات، ما دفع البعض للربط بين مشاهد الترحيب هذه و”المديح السياسي” الذي ناله النظام الإماراتي مقابل الصفقات.

    فهل كان المشهد بريئًا أم مقصودًا؟ وهل فعلاً يُمكن تبرير استخدام المرأة في مراسم رسمية بهذه الطريقة؟ وما علاقة الاستثمارات بتطويع الموروث المحلي لمتطلبات المشهد السياسي الدولي؟

    تظل هذه الأسئلة مفتوحة بينما تتوسع دائرة الجدل حول ما إذا كان ما حدث يعكس بروتوكولاً رسمياً أم توجّهًا لتطبيع ثقافي وسياسي أعمق.

    • اقرأ أيضا:
    “الرخام الفاخر والقادة العظام”.. هكذا يشتري ترامب الشرق الأوسط بالمجاملات!
  • مصر تسلّم مفاتيح موانئها للإمارات.. استثمار أم سيطرة؟

    مصر تسلّم مفاتيح موانئها للإمارات.. استثمار أم سيطرة؟

    وطن – في ظل أزمة اقتصادية خانقة، أعلنت مصر رسميًا عن توقيع اتفاق ضخم مع مجموعة موانئ أبوظبي لتطوير منطقة لوجستية متكاملة في شرق بورسعيد، أحد أهم المواقع الاستراتيجية على بوابة قناة السويس الشمالية. الإعلان لم يكن مجرد خبر اقتصادي، بل خطوة سياسية عميقة أثارت مخاوفًا بشأن السيادة المصرية على موانئها الحيوية.

    الاتفاق جرى بإشراف مباشر من رئيس الحكومة المصرية، وبتوجيهات موثقة من محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات. وتشير التفاصيل إلى أن موانئ أبوظبي باتت تدير أكثر من ميناء مصري بالفعل، من بينها سفاجا، الغردقة، العين السخنة، شرم الشيخ، والآن تضع يدها على بورسعيد.

    ويُعد هذا التوسع الإماراتي جزءًا من استراتيجية “أبوظبي للموانئ” التي تملك وتدير 34 ميناء حول العالم وتتحكم في أسطول يضم 250 سفينة، ما يجعلها فاعلًا كبيرًا في صناعة النقل البحري العالمي.

    لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل هذه استثمارات أم سيطرة استراتيجية؟

    أصوات مصرية عديدة داخل وخارج البلاد عبّرت عن قلق متزايد من تسليم موانئ مصرية حيوية لأطراف أجنبية، دون إشراك الرأي العام أو البرلمان. فالموانئ ليست فقط بوابات اقتصادية، بل مكونات جوهرية من الأمن القومي والسيادة البحرية.

    وفي وقت سابق، أثارت اتفاقيات أخرى مثل تنازل مصر عن تيران وصنافير، جدلاً مشابهًا بشأن مدى خضوع القرار السيادي المصري لضغوط مالية واستراتيجية خارجية. واليوم، بعد قناة السويس وتيران وصنافير، تبدو مصر وكأنها تفتح أبوابها أمام خصخصة القرار البحري واللوجستي بالكامل.

    الحكومة تصف المشروع بأنه استثمار ضخم يخلق فرص عمل ويعزز التنمية، لكن المعارضين يرونه تنازلًا صريحًا عن مفاتيح السيادة مقابل الدولار النفطي.

    الجدل لن يتوقف هنا، فالموانئ التي تُدار من الخارج، هي بلاد تُحكم من الخارج. فهل تصبح موانئ مصر مشاريع ربحية لدول أجنبية؟ أم أن مصر بدأت مرحلة جديدة من بيع السيادة بالتقسيط؟

    • اقرأ أيضا:
    كفيل السيسي.. استحواذ إماراتي مستمر يعزز سيطرة أبوظبي على موانئ مصر
  • “أكاديمية المؤثرين”.. حين تصنع الإمارات الواقع المزيف على أنقاض الحقيقة

    “أكاديمية المؤثرين”.. حين تصنع الإمارات الواقع المزيف على أنقاض الحقيقة

    وطن – في وقت تتراكم فيه الاتهامات الدولية بحق الإمارات بدعم ميليشيات متورطة في جرائم ضد الإنسانية، أطلقت أبوظبي ما وصفته بـ”أكاديمية المؤثرين”—مشروع ناعم بواجهة فاخرة يهدف إلى تبييض الصورة القاتمة التي ترافق سجل الدولة في ملفات حقوق الإنسان والحروب بالوكالة.

    من الخارج، تبدو الأكاديمية كفرصة ذهبية: إقامة راقية، رواتب شهرية مجزية، تذاكر سفر، ومحتوى تدريبي إعلامي محترف. لكن خلف البريق، تكمن وظيفة موجهة بوضوح: الترويج لدبي والإمارات كواحة للرفاهية والتقدّم، دون أن يمرّ المؤثر ولو بجملة عابرة على القمع السياسي أو انتهاكات الحريات أو دعم أنظمة قمعية وميليشيات في الخارج.

    البرنامج يهدف لجذب المؤثرين من حول العالم، خصوصًا من الدول الغربية والعربية، في وقت تسعى الإمارات إلى تعزيز نفوذها الناعم عبر الإعلام الاجتماعي. المطلوب بسيط: منشورات يومية، قصص قصيرة، مقاطع فيديو تُظهر دبي كرمز للحداثة والانفتاح… مقابل سكوت مدروس عن السجون السرية، والناشطين المعتقلين، وملف دعم ميليشيات الدعم السريع في السودان.

    فهذه الميليشيات، بحسب شهادات أممية وأدلة جمعتها محكمة العدل الدولية، ارتكبت مجازر جماعية وأعمال تطهير عرقي في دارفور وغيرها، وسط دعم سياسي ومالي وعسكري من أطراف متعددة، بينها الإمارات.

    “أكاديمية المؤثرين” لا تُدرّب فقط على تقنيات السوشال ميديا، بل على فنّ التغافل. يُمنع الحديث عن السياسة، لا يُشجّع على التساؤل، ولا يُسمح بكشف ما وراء الكواليس. في المقابل، يُروَّج لكل ما هو سطحي وبراق: ناطحات السحاب، مولات التسوّق، الصحارى الساحرة، وبرامج الترفيه.

    وما يجري، في جوهره، ليس سوى إعادة هندسة للصورة الذهنية العالمية عن الدولة. المؤثر لا يصبح إعلاميًا حرًا، بل أداة في ماكينة دعاية مدروسة، تُلمّع وتُعقّم وتُبعد الرأي العام عن ملفات مزعجة.

    منصات التواصل أصبحت امتدادًا للأنظمة، وحسابات المؤثرين باتت وسيلة لإخفاء ما لا ترغب الإمارات في ظهوره. شخصيات مثل أمجد طه لا تُمثل رأيًا حرًا بقدر ما تُجسد دور “البوق العصري” المغلّف بابتسامة وسيناريوهات متقنة الصياغة.

    وما يزيد خطورة الظاهرة هو أن العديد من هؤلاء المؤثرين لا يدركون أنهم يُستغلون لتلميع جرائم، أو يدركون ويقبلون ذلك مقابل الامتيازات.

    في عالم تُدار فيه الجرائم السياسية عبر محتوى إنستغرام وتُخفى الانتهاكات خلف صور مرتبة، تتحوّل المبادرات الإعلامية إلى أدوات تضليل لا أقل. “أكاديمية المؤثرين” هي نموذج صارخ لتحويل الحريات الفردية إلى أداة في يد السلطة، وتبديل الحقيقة بسيناريو مصور مسبقًا يخدم سردية الدولة، لا واقع الناس.

    • اقرأ أيضا:
    فضح حملة تضليل عبر “إكس” لتلميع صورة الإمارات
  • “لا سَلمَ الله الإمارات”.. من السودان إلى اليمن: كيف تحوّلت أبوظبي إلى عنوان للخراب؟

    “لا سَلمَ الله الإمارات”.. من السودان إلى اليمن: كيف تحوّلت أبوظبي إلى عنوان للخراب؟

    وطن – “لا سَلمَ الله الإمارات”… ليست مجرد كلمات غاضبة تُقال، بل تحوّلت إلى شعار متداول بين الشعوب العربية التي اكتوت بنار سياسات أبوظبي. من السودان الذي يشهد أسوأ حرب أهلية في تاريخه، إلى اليمن المنكوب بقصف التحالف والانقسامات، مرورًا بليبيا الغارقة في صراعات، ومصر التي تعاني من تضييق الحريات وسحق المعارضة… يقف المتهم واحدًا: النظام الإماراتي.

    باتت الإمارات تُعرف، في وعي شعبي عربي واسع، بأنها الراعي الرسمي للانقلابات، والداعم الأبرز للثورات المضادة، والمموّل الأول للميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة. ممارسات جعلت من اسم أبوظبي مرادفًا للفتنة، وشعار “شيطان العرب” يلاحق كل خطوة لابن زايد على المستوى العربي والدولي.

    دول عدة تشهد اليوم على دور أبوظبي في تمويل وتسليح أطراف الصراع داخلها، سواءً عبر الدعم اللوجستي أو التوجيه الاستخباراتي. وتظهر التقارير الميدانية -كما الوثائق الدبلوماسية- خيوطًا كثيرة تربط بين الأزمات الكبرى في المنطقة ومخططات “القيادة الإماراتية” كما تصفها الصحافة الغربية.

    منذ تصاعد الطموح الإماراتي للتفوّق الإقليمي، أصبحت السياسة الخارجية لأبوظبي قائمة على مبدأ “الخراب الخلاّق”، بما في ذلك تهميش الشعوب، وإفشال التحولات الديمقراطية، وتصفية المعارضين السياسيين، بل والمراهنة على دعم الاحتلال الإسرائيلي علنًا.

    هذا الواقع ولّد موجة غضب شعبي عبّر عنها المواطنون من قلب الخرطوم وعدن وطرابلس ورفح. ومؤخرا، تحوّلت عبارة “لا سلم الله الإمارات” إلى ما يشبه النشيد الاحتجاجي العفوي ضد دولة فقدت كل بوصلة إنسانية، لصالح أجندات الهيمنة والسيطرة.

    فهل تُراجع أبوظبي سياساتها قبل أن تصبح لعنة الشعوب ختمًا دائمًا على اسمها؟ أم أن الاستكبار سيقودها إلى مزيد من العزلة والاحتقان؟ الإجابة، فيما يبدو، تُكتب يوميًا بدماء الضحايا!

    • اقرأ أيضا:
    إمارات التسامح أم الحروب؟ تقرير يكشف الوجه الخفي لسياسات ابن زايد
  • إمارات التسامح أم الحروب؟ تقرير يكشف الوجه الخفي لسياسات ابن زايد

    إمارات التسامح أم الحروب؟ تقرير يكشف الوجه الخفي لسياسات ابن زايد

    وطن – تتفاخر الإمارات بأنها نموذج عالمي للتسامح والانفتاح، لكنها، بحسب تقارير موثوقة وشهادات أممية، تلعب في الخفاء دورًا مدمّرًا في إشعال النزاعات والحروب الإقليمية. من ليبيا إلى اليمن، ومن السودان إلى الصومال، تتورط أبوظبي في دعم ميليشيات مسلّحة وانقلابات دموية، في تناقض صارخ مع صورتها البراقة التي تروّج لها في الإعلام.

    في السودان، قدّمت الحكومة أدلة رسمية لمحكمة العدل الدولية تتهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع المتورطة في مجازر وجرائم ضد المدنيين. تقارير أممية وصور أقمار صناعية وثّقت رحلات جوية مشبوهة من الإمارات إلى تشاد، حيث تُهرَّب الأسلحة إلى قوات حميدتي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

    وفي ليبيا، دعمت الإمارات اللواء خليفة حفتر بالسلاح والتمويل في حربه ضد الحكومة الشرعية، كما موّلت ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن لتعزيز الانفصال. أما في الصومال، فقد تحالفت مع زعماء أقاليم انفصالية لتعزيز نفوذها في الموانئ والمضايق البحرية.

    لكن ما الذي يدفع أبوظبي لتغذية هذه الصراعات؟ بعض المحللين يرجعون الأمر إلى طموح شخصي لولي العهد محمد بن زايد في فرض نفسه كقائد إقليمي، ومنافسة مباشرة لتركيا وقطر. بينما يشير آخرون إلى دوافع اقتصادية تتعلق بالسيطرة على الموانئ والممرات البحرية. وفي الحالتين، النتيجة واحدة: أزمات إنسانية متصاعدة وسمعة دولية تتدهور.

    فشلت الإمارات في تحقيق أهدافها، إذ خسر حفتر معركة طرابلس، وتراجعت قوات الدعم السريع في الخرطوم، فيما تواجه أبوظبي اليوم ضغوطًا أمريكية متزايدة، وتحقيقات دولية قد تجرّها نحو العقوبات.

    في عالم السياسة، لا يمكن الجمع بين ادعاء السلام ودعم الحروب. فهل تستمر الإمارات في هذا الدور المزدوج؟ أم أن العالم بصدد محاسبة صانعي الخراب تحت لافتة “التسامح”؟

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات وقود حرب السودان.. سقوط مرتزقة واعترافات صادمة
  • أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!

    أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!

    وطن – في تطوّر خطير يعكس حجم الأجندات المتداخلة في الملف اليمني، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن خطة سرية تقدّمت بها الإمارات للبيت الأبيض خلال عهد دونالد ترامب، تهدف إلى غزو اليمن برًّا عبر ميليشيات موالية لأبوظبي، بدعم أمريكي جوي واسع.

    التحرك الإماراتي يأتي ضمن استراتيجية واضحة للسيطرة على الممرات البحرية الحيوية، خاصة ميناء الحديدة والساحل الغربي المطل على البحر الأحمر.

    وبحسب التقرير، عرض ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تنفيذ عمليات برية ضخمة ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) باستخدام قوات غير نظامية درّبتها ودعمتها الإمارات طوال السنوات الماضية.

    المقترح أُرسل إلى واشنطن في وقت بدأت فيه الإدارة الأمريكية بمراجعة فاعلية هجماتها الجوية، وسط تقارير تفيد بأن أكثر من 350 ضربة جوية لم تنجح في تحجيم قدرات الحوثيين أو كبح هجماتهم المتكررة على القوات الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر.

    المملكة العربية السعودية، وفق المصادر، أبدت تحفظًا كبيرًا على الخطة الإماراتية، مؤكدة أنها لن تشارك في أي عملية برية خشية استهداف أراضيها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، خاصة في ظل استحضارها لهجمات سابقة أربكت أمنها الداخلي وعرّضت منشآتها الحيوية للخطر.

    التحركات الإماراتية لا تتوقف عند حدود اليمن فقط، بل تمتد إلى مشروع استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى تأسيس خط ملاحي آمن من ميناء إيلات الإسرائيلي حتى باب المندب، بمساعدة تل أبيب وحلفائها في المنطقة.

    التقرير يشير أيضًا إلى لقاءات سرية جمعت بن زايد وقادة ميليشيات مدعومة من تركيا، وحتى زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، في محاولة لبناء قوة عسكرية بديلة تمهّد للسيطرة على مناطق النفوذ.

    المخطط الإماراتي يكشف أطماعًا إقليمية تمتد على خارطة البحر الأحمر، ويضع تساؤلات كبرى حول دور أبوظبي في إشعال الجبهات بدل تهدئتها، وسط سباق دولي حاد على طرق التجارة البحرية وأمن الممرات الاستراتيجية.

    • اقرأ أيضا:
    ضربة أمريكية تفضح مخططات الإمارات في اليمن.. ما القصة؟
  • تكويع فاخر في قصر الشاطئ.. ابن زايد يُحرج ذبابه باستقبال الشرع!

    تكويع فاخر في قصر الشاطئ.. ابن زايد يُحرج ذبابه باستقبال الشرع!

    وطن – في مشهد أربك حسابات المراقبين والمتابعين، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة رسمية إلى دولة الإمارات، حيث حظي باستقبال حافل من قبل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها انعطافة مفاجئة في موقف أبو ظبي تجاه القيادة السورية الجديدة.

    الشرع التقى محمد بن زايد في قصر الشاطئ بأبو ظبي، بعد أن استقبله وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد لدى وصوله إلى مطار البطين. وخلال اللقاء، أكد بن زايد أن “الإمارات تدعم سوريا لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية”، مضيفًا أن “استقرار سوريا مصلحة للمنطقة بأكملها”.

    رغم الطابع الرسمي والتصريحات الدبلوماسية الإيجابية، إلا أن ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي جاءت نارية ومليئة بالتساؤلات. فقد أشار كثيرون إلى التناقض الواضح بين مواقف أبو ظبي الرسمية الآن، وحملات التحريض والهجوم السابقة التي قادها الذباب الإلكتروني الإماراتي ضد الشرع منذ توليه السلطة.

    تغريدات سابقة لأسماء معروفة في الساحة الإماراتية، كعبد الخالق عبد الله ومحمد تقي، كانت توجّه انتقادات لاذعة للشرع وتشكك في شرعيته، لكنها تحوّلت فجأة إلى خطابات ترحيب وإشادة بعد الزيارة. وهو ما فضحه مستخدمون من خلال مقارنة لقطات شاشة قديمة وحديثة تظهر بوضوح انقلاب المواقف.

    التكويع الإماراتي الجديد لم يُقنع الجميع، بل زاد من شكوك المراقبين حيال النوايا الحقيقية وراء هذا الانفتاح المفاجئ. حيث اعتبر البعض أن الخطوة ليست سوى محاولة لإعادة التموضع سياسيًا في الملف السوري، بعد تبدّل المعادلات الإقليمية والدولية.

    وفيما تسوّق الإمارات للزيارة على أنها جزء من جهود “التقارب العربي” و”إعادة الإعمار”، يراها آخرون مجرد صفقة مصالح جديدة تُدار من فوق الطاولة، بعد سنوات من حملات التحريض من تحتها.

    فهل هي بداية تحالف جديد؟ أم مجرد لقطة بروتوكولية في لحظة اضطرار سياسي؟

    • اقرأ أيضا:
    مؤامرات الإمارات تبدأ مبكرًا في سوريا الجديدة.. ماذا يريد ابن زايد؟