الوسم: محمد بن زايد

  • الإمارات تشتري التهجير: صفقة مشبوهة لترحيل فلسطينيي غزة إلى إندونيسيا!

    الإمارات تشتري التهجير: صفقة مشبوهة لترحيل فلسطينيي غزة إلى إندونيسيا!

    وطن – في خطوة تثير علامات استفهام كبرى حول الأهداف الحقيقية، كشف موقع ميدل إيست مونيتور عن صفقة مشبوهة تقودها الإمارات لتهجير آلاف الفلسطينيين من غزة إلى إندونيسيا، تحت غطاء ما يُسمّى بـ”الدعم الإنساني” والتعاون الثنائي.

    وبحسب الموقع، فإن جاكرتا أبدت استعدادها رسميًا لاستقبال أعداد من الفلسطينيين، عقب زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى أبوظبي، ضمن سلسلة اتفاقيات شملت مشاريع أمنية واقتصادية واستثمارية واسعة، وهو ما اعتبره مراقبون غلافًا دبلوماسيًا لخطة تهجير ناعمة تُشرعن الإبادة الجماعية عبر الترحيل الطوعي.

    التقرير أشار إلى أن أبوظبي، المتورطة بعلاقات علنية مع إسرائيل منذ اتفاقيات التطبيع، لا يمكن اعتبارها طرفًا إنسانيًا محايدًا، مؤكدًا أن تعاونها مع إندونيسيا في هذا السياق يُعد تضليلًا للرأي العام العالمي، ويمنح الاحتلال غطاءً إضافيًا للاستمرار في تفريغ القطاع من سكانه الأصليين.

    ونقل الموقع عن مصادره أن هذا “الحل” لا يخدم سوى أجندة الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى منذ سنوات إلى تهجير الفلسطينيين بأي صيغة، مشددًا على أن غزة ليست أرضًا للإغاثة المؤقتة، بل قضية شعب يُباد علنًا أمام مرأى العالم.

    ويضيف التقرير: “إن التقاط الصور مع المهجّرين أو منح تصريحات سياسية منمّقة، لا يُعد دعمًا، بل هو تواطؤ مكشوف، يضع إندونيسيا في خانة الشركاء المنخرطين في تطبيع مع الاحتلال عبر الباب الخلفي”.

    وفي الوقت الذي يرزح فيه القطاع تحت القصف والحصار، يُخشى أن تكون مثل هذه المبادرات بداية لسلسلة تهجيرية تحت شعارات إنسانية، تُمرر بصمت، وتُنهي وجود الفلسطينيين على أرضهم تدريجيًا.

    حتى اللحظة، لم تصدر الحكومة الإندونيسية أي توضيح رسمي حول تفاصيل المبادرة، إلا أن مراقبين وصفوها بـ”السابقة الخطيرة”، مطالبين بفتح تحقيق مستقل وكشف بنود الاتفاق، ورفض أي “حلول” تُكرّس النكبة بدلًا من إنهائها.

    • اقرأ أيضا:
    خطة إماراتية لتهجير الفلسطينيين من غزة.. تفاصيل التحركات السرّية مع مصر وإسرائيل
  • ابن زايد يصافح سفير الاحتلال.. التطبيع يستمر على أنقاض غزة

    ابن زايد يصافح سفير الاحتلال.. التطبيع يستمر على أنقاض غزة

    وطن – في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الصعيد العربي والإسلامي، ظهر رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، وهو يستقبل سفير إسرائيل الجديد “يوسي شيلي” ويصافحه في مشهد علني أثار موجة غضب شعبية. وجاء اللقاء في وقت تشهد فيه غزة حملة إبادة دموية غير مسبوقة على يد الاحتلال، وهو ما زاد من وطأة الرسائل التي بعث بها هذا المشهد البروتوكولي.

    لم يكن استقبال السفير الإسرائيلي مجرّد إجراء دبلوماسي تقليدي، بل بدا كأنه إعلان سياسي واضح باستمرار مسار التطبيع رغم مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين، وخاصة الأطفال والنساء في قطاع غزة. بينما تنتشل فرق الإنقاذ جثث الأبرياء من تحت الأنقاض، كانت صور المصافحة تملأ وسائل الإعلام الرسمية في أبوظبي.

    اللافت أن هذه الخطوة لم تُقابل بأي توضيح أو تحفظ من الجانب الإماراتي، بل تعمّدت وسائل الإعلام المحلية إبراز الحدث بشكل احتفالي، ما يعكس سياسة متعمّدة لتكريس العلاقة مع الاحتلال، حتى في أحلك اللحظات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

    يُذكر أن الإمارات، ومنذ توقيعها اتفاق التطبيع عام 2020، لعبت دورًا رئيسيًا في تقديم غطاء سياسي واقتصادي للاحتلال الإسرائيلي، من خلال توقيع اتفاقيات واسعة في مجالات الأمن، الطاقة، التكنولوجيا، وحتى الثقافة. ويُعد استقبال السفير الجديد تأكيدًا على أن هذه العلاقات ليست آنية، بل إستراتيجية وطويلة المدى.

    في المقابل، تواصل الشعوب العربية، لا سيما في فلسطين ودول المغرب العربي، رفضها التام لهذه السياسات، معتبرة أنها تمثل خيانة للمبادئ القومية والإسلامية.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يفرض سفيره المثير للجدل على الإمارات.. وأبوظبي ترحب
  • الشرع بين أردوغان وابن زايد.. تحركات مفصلية في لعبة النفوذ بسوريا الجديدة

    الشرع بين أردوغان وابن زايد.. تحركات مفصلية في لعبة النفوذ بسوريا الجديدة

    وطن – في لحظة دقيقة من التاريخ السوري الحديث، يخطو الرئيس الانتقالي أحمد الشرع خطوات محسوبة بين القوى الإقليمية الكبرى، معلنًا عن زيارتين رسميتين لكل من تركيا والإمارات خلال الأسبوع المقبل، في تحرك مفصلي يعكس طبيعة الاصطفافات الجديدة في المنطقة والصراع على النفوذ في سوريا ما بعد الأسد.

    وتأتي هذه الزيارات في وقت تتأجج فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط تصاعد الضربات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وتزايد القلق من نفوذ أنقرة المتصاعد في الداخل السوري. وأكد حزب العدالة والتنمية التركي، أن الشرع سيشارك في منتدى دبلوماسي بأنطاليا، وهي ثاني زيارة له إلى تركيا منذ وصوله إلى السلطة، ما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين، خاصة بعد الدعم التركي المعلن للمرحلة الانتقالية في دمشق.

    في المقابل، تحمل زيارة الشرع المرتقبة إلى الإمارات طابعًا أكثر غموضًا، خصوصًا وأن أبوظبي كانت من أبرز المتوجسين من القيادة الجديدة في دمشق، وسبق أن دعمت مشاريع لإفشال حكومة الشرع عبر أدوات إعلامية وميدانية. فهل ستكون زيارة الشرع محاولة لاحتواء الموقف الإماراتي؟ أم أنها بداية مساومة سياسية تقودها الإمارات مقابل مكاسب استراتيجية؟

    اللافت أن هذه التحركات تأتي بالتزامن مع ما يشبه ابتزازًا سياسيًا متعدد الأطراف، فأنقرة تسعى لشرعنة وجودها العسكري وبناء قواعد دائمة في العمق السوري، بينما تطمح أبوظبي لضمان تمثيل مصالحها في أي تسوية مستقبلية. وبين هذا وذاك، تُرك الشرع أمام معادلة معقدة، بين الحفاظ على استقلال القرار السياسي الجديد، وبين التفاعل مع الضغوط الإقليمية والدولية التي تحاصر سوريا من كل الجهات.

    في الوقت الذي يرى فيه البعض أن هذه التحركات فرصة لإعادة سوريا إلى الحاضنة العربية والدولية، يراها آخرون بداية لسباق النفوذ والتدخل الخارجي، خصوصًا مع اشتداد الصراع الإسرائيلي الإيراني على الأراضي السورية، ومحاولة كل طرف تطويع الشرع لصالح مشروعه السياسي.

    • اقرأ أيضا:
    ابن زايد يهين السوريين.. استقبال باهت لوفد حكومة الجولاني في الإمارات
  • حقيقة الشائعات حول إصابة محمد بن زايد باللوكيميا.. ومن يقف وراءها

    حقيقة الشائعات حول إصابة محمد بن زايد باللوكيميا.. ومن يقف وراءها

    وطن –  انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، شائعات تزعم أن رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد أصيب بمرض سرطان الدم (اللوكيميا)، والزعم بأن حالته الصحية في وضع حرج.

    ومع تصاعد هذه الأنباء، بدأ العديد من المتابعين في التفاعل مع هذه المزاعم بشكل واسع، والبحث عن صحتها.

    لكن بعد التحقق من المصادر الرسمية والمعلومات الموثوقة من قبل وحدة الرصد الإخباري لدى (وطن)، تبين أن لا يوجد أي تقرير أو إعلان رسمي بهذا وأنها مزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة.

    ولا توجد أي دلائل تشير إلى إصابة الشيخ محمد بن زايد بأي مرض، كما أن حالته الصحية في الوقت الراهن مستقرة. إضافة إلى ذلك، استمر الرئيس الإماراتي في أداء مهامه ونشاطاته الرسمية المعتادة دون أي تغييرات أو تأجيلات ملحوظة.

    اصابة محمد بن زايد بسرطان الدم
    شائعات منسوبة لحسابات سعودية حول إصابة محمد بن زايد بسرطان الدم
    محمد بن زايد يغرد في يوم الصحة العالمي

    ونشر تغريدة منذ ساعات على حسابه الرسمي بمنصة إكس، تزامنا معيوم الصحة العالمي، حيث أكد أن الإمارات ماضية في تعزيز نهجها الذي يضع الصحة في قمة الأولويات التنموية ويعزز ثقافة الحياة الصحية والوعي بخطورة الأمراض وتداعياتها السلبية على الفرد والمجتمع والوطن.

    الشائعة خرجت من السعودية

    واللافت أن هذه الشائعات تم ترويجها بشكل ممنهج عبر عدة حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حسابات موثقة لكنها تحمل أسماء وهمية.

    ومعظم هذه الحسابات تتسم بأنها معرفات سعودية ويظهر ذلك من منشوراتها، وهو ما يثير التساؤلات حول الجهة أو الجهات التي تقف وراء نشر هذه الشائعات، وسبب خروجها الان تحديدا.

    استنكر العديد من النشطاء الإماراتيين هذه الأخبار الكاذبة، داعين إلى ضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة التي تنتشر عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي دون مصدر رسمي.

    وأكدوا على ضرورة التصدي لتأثير هذه الشائعات على الرأي العام، محذرين من تأثيرها في تأجيج الأخبار المغلوطة التي تفتقر إلى الأدلة الموثوقة.

    اللوكيميا

    واللوكيميا، أو سرطان الدم، هو نوع من السرطان يؤثر على خلايا الدم البيضاء. يحدث عندما تتكاثر خلايا الدم البيضاء بشكل غير طبيعي في النخاع العظمي، مما يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة ويزيد من قابلية الإصابة بالعدوى.

    تتنوع أعراضه بين التعب، وفقدان الوزن، وآلام العظام، والحمى، ويعتمد العلاج على نوع اللوكيميا، ويشمل العلاجات الكيميائية، والعلاج الإشعاعي، وزرع الخلايا الجذعية في الحالات المتقدمة.

  • ابن زايد يوبّخ دحلان بعد سقوط الخرطوم: “فشلتم في السودان!”

    ابن زايد يوبّخ دحلان بعد سقوط الخرطوم: “فشلتم في السودان!”

    وطن – في تطور يعكس حجم الانهيار الذي مني به المخطط الإماراتي في السودان، كشفت مصادر إماراتية مطلعة أن محمد بن زايد وبّخ مستشاره الأمني محمد دحلان بشدة، بعد سيطرة الجيش السوداني على القصر الجمهوري في الخرطوم وطرد ميليشيا “الدعم السريع” المدعومة من أبوظبي.

    الاجتماع الطارئ الذي جمع الرجلين في أبوظبي، وفق المصادر، كان مشحونًا بالتوتر والغضب، حيث وصف ابن زايد أداء دحلان في إدارة الملف السوداني بـ”الفشل الذريع”، بعد أن تسببت سياساتهم في انكشاف الدعم العسكري واللوجستي الإماراتي لحميدتي وميليشياته، وسقوط مشروعهم للهيمنة على السودان.

    غادر دحلان الاجتماع وعلامات الغضب بادية عليه، وسط أنباء عن مراجعة شاملة لاستراتيجية أبوظبي في السودان، خاصة بعد استيلاء الجيش السوداني على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر الإماراتية، التي كانت بحوزة الدعم السريع. هذا التطور اعتبره مراقبون “صفعة قوية” للنفوذ الإماراتي في شرق أفريقيا.

    من جانب آخر، كشفت تقارير عن استعانة ابن زايد مجددًا بشركة “Dickens & Madson” الكندية، المتخصصة في اللوبيات والعلاقات العامة، والتي سبق أن استخدمها في 2019 لتبييض صورة حميدتي في الغرب. الهدف الجديد: إعادة رسم رواية الحرب في السودان، وتصوير الانتصار العسكري للجيش كصراع داخلي معقد، بعيدًا عن التورط الإماراتي.

    تتضمن الخطة الإماراتية حملات دعائية في الصحف الغربية، وترتيب لقاءات رفيعة المستوى للترويج لصورة أبوظبي كـ”وسيط إنساني” في السودان، لا طرفًا داعمًا لطرف انقلابي. في المقابل، يبقى مصير قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) غامضًا، وسط تقارير عن فقدان الاتصال به بعد انهيار ميليشياته، واحتمالات تشير إلى إصابته أو فراره إلى خارج البلاد.

    يأتي هذا كله في وقت يتجه فيه السودان نحو مرحلة جديدة من الحسم، بعد أن تمكن الجيش من استعادة العاصمة وفرض سيطرته على أبرز مفاصل الدولة، في مواجهة مشروع إقليمي خطير تقوده أبوظبي لتفكيك الدولة السودانية.

    • اقرأ أيضا:
    البرهان يسيطر على القصر الجمهوري.. ومشروع ابن زايد في السودان ينهار!
  • “شيطان العرب سيدفع الثمن”.. ياسر العطا يتوعد الإمارات وابن زايد بالقصاص!

    “شيطان العرب سيدفع الثمن”.. ياسر العطا يتوعد الإمارات وابن زايد بالقصاص!

    وطن – في تطور لافت ومفاجئ، فجّر الفريق أول ركن ياسر العطا، عضو مجلس السيادة السوداني والرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة، موجة من الجدل بعد تصريحات نارية وجه فيها اتهامات مباشرة للإمارات ومحمد بن زايد، واصفًا إياه بـ”شيطان العرب” الذي يستبيح دماء السودانيين.

    العطا توعّد بالقصاص، مؤكدًا أن صبر الجيش السوداني قد نفد، وأن الدعم المستمر الذي تقدمه أبوظبي لميليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لم يعد يحتمل الصمت، مشيرًا إلى أن الإمارات تمول وتسلّح جماعات “إجرامية” تروع المدنيين وتدمر بنية الدولة السودانية.

    أكثر ما أثار الانتباه هو تصريح العطا باعتبار مطار “أنجمينا” في تشاد هدفًا محتملاً للجيش السوداني، بسبب استخدامه كنقطة عبور لتمرير الإمدادات الإماراتية إلى قوات الدعم السريع. التصريح فجّر ردود فعل حادة في نجامينا، حيث وصفته الحكومة التشادية بأنه “تصريح عدائي وغير مسؤول”، وحذرت من أن أي محاولة للمساس بأراضيها ستكون بمنزلة إعلان حرب، مع احتفاظها بحق الرد.

    يأتي هذا التصعيد في ظل تغيّر ميداني كبير، بعد نجاح الجيش السوداني في استعادة السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم، وعدد من المواقع الاستراتيجية، ما يعني تفوقاً جديداً في معادلة القوة على الأرض. وقد أشاد كثيرون بجرأة العطا في تسمية الجهات الداعمة للفوضى، مشيرين إلى أن المواجهة باتت الآن أكثر وضوحاً، ليس فقط مع الميليشيات، بل مع من يمولها ويغذيها سياسياً وعسكرياً.

    العطا لم يُخفِ يوماً عداءه لمحمد بن زايد، واتهمه مراراً بدعم الفوضى في السودان، وتسهيل عمليات نهب الذهب والثروات، ضمن أجندة إماراتية توسعية مشبوهة. وجاءت تصريحاته الأخيرة بمثابة “كسر جدار الصمت” داخل المؤسسة العسكرية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لحسم الصراع المستمر منذ أكثر من عام.

    فهل يشهد السودان تصعيداً إقليميًا مفتوحًا؟ وهل ستكون الإمارات وتشاد في قلب هذا الصراع العسكري والسياسي القادم؟ الأيام المقبلة وحدها تحمل الجواب، لكن المؤكد أن صفحة جديدة تُكتب الآن في تاريخ العلاقات المتفجرة بين الخرطوم وأبوظبي.

    • اقرأ أيضا:
    ماذا وراء الهجوم العنيف لمساعد البرهان على محمد بن زايد وإشادته بمحمد بن سلمان؟ (فيديو)
  • ابن زايد يفرض سطوته في قصر السيسي.. قمة مباغتة تفضح حجم النفوذ الإماراتي بالقاهرة

    ابن زايد يفرض سطوته في قصر السيسي.. قمة مباغتة تفضح حجم النفوذ الإماراتي بالقاهرة

    وطن – في زيارة مفاجئة هي الرابعة في أقل من عام، حلّ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات ضيفًا على العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة أثارت كثيرًا من علامات الاستفهام حول توقيتها ورسائلها السياسية والاقتصادية.

    اللقاء الذي عُقد خلف أبواب مغلقة، أعاد إلى الواجهة الحديث عن حجم النفوذ الإماراتي داخل مؤسسات القرار المصرية، في ظل ما يُوصف بأنه “ابتزاز سياسي ناعم” تمارسه أبوظبي على النظام المصري الغارق في أزمة اقتصادية خانقة.

    الزيارة التي وصفتها وسائل إعلام موالية للنظامين بـ”الأخوية”، تأتي في لحظة حساسة إقليميًا، مع اشتداد الحرب على غزة، وتصاعد التوترات في البحر الأحمر، إلى جانب ضغط إماراتي متزايد على القاهرة لتعديل موقفها من مقترحات تتعلق بمستقبل القطاع. ووفق مراقبين، فإن ابن زايد يسعى إلى فرض أجندة تخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية، مستخدمًا أدواته المالية والسياسية في المنطقة، وعلى رأسها النظام المصري.

    وبحسب متابعين، فإن الإمارات استثمرت خلال العقد الماضي مليارات الدولارات في مصر، ليس فقط من أجل الاقتصاد، بل لبسط هيمنة استراتيجية شملت الإعلام، والجيش، وحتى مفاصل القرار السيادي. فيما يرى آخرون أن أبوظبي تمارس ما يشبه الوصاية السياسية على القاهرة، من خلال رعاية وتوجيه الرئيس السيسي، الذي يعتبر أحد أبرز حلفاء ابن زايد في العالم العربي.

    وقد أثارت تكرار هذه الزيارات المكثفة، والتي بلغ عددها 56 لقاءً بين الرجلين منذ 2013، تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحقيقية بين الطرفين، وحجم التنازلات التي قد تكون قُدّمت أو ستُقدّم من الجانب المصري في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، مقابل دعم مالي أو سياسي إماراتي.

    في الوقت ذاته، تتصاعد الانتقادات داخليًا وخارجيًا بشأن الدور الذي تلعبه الإمارات في تصفية القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل صمتها تجاه الجرائم المرتكبة في غزة، وسعيها لتثبيت رؤية إسرائيلية لأمن المنطقة على حساب الشعوب وحقوقها.

    • اقرأ أيضا:
    بيع أصول مصر للإمارات: هل يسلم السيسي اقتصاد مصر لمحمد بن زايد؟
  • صفقة بيع بنك القاهرة: بن زايد زار القاهرة لإتمام اتفاق يهدد السيادة الاقتصادية لمصر

    صفقة بيع بنك القاهرة: بن زايد زار القاهرة لإتمام اتفاق يهدد السيادة الاقتصادية لمصر

    وطن – خاص: في زيارة وُصفت إعلاميًا بأنها “أخوية”، أثارت تسريبات منسوبة لحساب معروف باسم “وزير إماراتي” على منصة X (تويتر سابقًا) عاصفة من الجدل، حيث كشف أن زيارة محمد بن زايد إلى القاهرة جاءت لإتمام صفقة بيع أحد أعمدة السيادة الاقتصادية المصرية: بنك القاهرة.

    وبحسب ما نشره الحساب المثير للجدل، فإن الصفقة ستمنح بنك الإمارات دبي الوطني – الذراع الاقتصادية لأبوظبي – حصة ضخمة في بنك القاهرة، ثالث أكبر بنك حكومي في مصر، والذي تتجاوز أصوله 250 مليار جنيه مصري.

     تفاصيل الصفقة المشبوهة:

    • بنك القاهرة يتمتع بشبكة فروع استراتيجية تغطي معظم المحافظات، بما في ذلك العريش وسيناء، ما يمنحه أهمية تتجاوز الإطار المصرفي التقليدي.
    • الصفقة تنهي فعليًا السيطرة المصرية على أحد أهم الكيانات المالية، وتمنح الإمارات موطئ قدم حساس في البنية الاقتصادية السيادية للبلاد.
    • البنك يلعب دورًا رئيسيًا في تمويل المشروعات القومية والبنية التحتية، ما يمنح الطرف الإماراتي قدرة على التأثير غير المباشر في سياسات الدولة.

     البرلمان يتحرك:

    وتقدم النائب أحمد بلال البرلسي  ببيان عاجل أمام البرلمان المصري، محذرًا من أن الصفقة تمثل “تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المالي”، مطالبًا بكشف تفاصيل الاتفاق ومحاسبة من يسعون لتمريره في الخفاء.

     لماذا هذا البنك بالذات؟

    وفقًا للتسريبات، فإن بنك القاهرة:

    • يُمكن الإمارات من التأثير على سياسات الإقراض والتمويل الحكومي.
    • يموّل مشروعات استراتيجية مثل الموانئ والبنية التحتية.
    • بيعه يأتي في إطار خطة خصخصة أوسع يفرضها صندوق النقد الدولي، والإمارات تتصدر قائمة المشترين.

    الإمارات تدعم السيسي لتأمين المصالح:

    والزيارة، بحسب نفس المصدر، تحمل أجندة خفية تتجاوز الاقتصاد إلى ملفات السياسة الإقليمية، حيث تسعى أبوظبي إلى:

    1. استكمال السيطرة على الأصول الحيوية في مصر، بعد الفنادق والموانئ.
    2. دعم النظام المصري ماليًا لضمان تمرير صفقات مستقبلية.
    3. استخدام مصر كغطاء شرعي للنفوذ الإماراتي في ملفات حساسة مثل غزة، السودان، وليبيا.

    ماذا بعد؟

    بين صمت رسمي مصري وتكتم إعلامي واضح، تتصاعد المخاوف من تفريط جديد في مفاصل السيادة الاقتصادية المصرية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من ضغوط متزايدة، وسط تمدد إماراتي ممنهج في القطاعات الحيوية.

    فهل ستكون صفقة بنك القاهرة هي “القشة التي قصمت ظهر الاقتصاد المصري”؟ وهل يتدخل البرلمان أو القوى الوطنية لوقف هذا المسار؟ الأيام القادمة ستكشف.

  • الإمارات تعرقل إعادة إعمار غزة.. دعم للصهاينة أم تصفية للقضية؟

    الإمارات تعرقل إعادة إعمار غزة.. دعم للصهاينة أم تصفية للقضية؟

    وطن – في خطوة مثيرة للجدل، كشفت تقارير دولية عن تحركات إماراتية سرية تهدف إلى تعطيل خطة إعادة إعمار غزة، التي تسعى مصر إلى تنفيذها بدعم عربي ودولي.

    وبحسب مصادر مطلعة، فإن أبوظبي تمارس ضغوطًا قوية على إدارة ترامب لرفض المقترح المصري، بحجة أن ذلك يمنح حركة حماس نفوذًا أكبر في القطاع.

    وفقًا لما نشره موقع “ميدل إيست آي“، فإن الإمارات تستخدم نفوذها في واشنطن للتأثير على القرار الأمريكي بشأن مستقبل غزة، حيث تدعو إلى خطة بديلة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من القطاع، وهي نفس السياسة التي يتبناها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بدعم أمريكي. وتطرح هذه التحركات تساؤلات حول الدور الحقيقي الذي تلعبه الإمارات في القضية الفلسطينية، وما إذا كانت تمارس دور الوسيط أم تعمل لصالح الاحتلال.

    مع تزايد الضغوط الإماراتية، تعيش العلاقات المصرية الأمريكية مرحلة توتر غير مسبوق، حيث تحذر واشنطن من تقليص المساعدات العسكرية لمصر إذا لم تتراجع عن خطتها لإعادة إعمار غزة. وتكشف مصادر دبلوماسية أن الإمارات تسعى لتقويض أي جهود مصرية قد تعزز مكانتها الإقليمية في الملف الفلسطيني، مما يفتح الباب أمام صراع خفي على النفوذ بين القاهرة وأبوظبي.

    في الوقت الذي ينتظر فيه الفلسطينيون تنفيذ خطة إعادة الإعمار بعد الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، تعمل الإمارات على إقناع واشنطن بضرورة فرض حل يحقق مصالحها السياسية والاقتصادية. ويقول محللون إن هذه التحركات تعكس توجه أبوظبي نحو تعزيز نفوذها الإقليمي، حتى ولو كان ذلك على حساب الشعب الفلسطيني.

    مع إعلان الاحتلال استئناف العدوان على غزة بعد هدنة هشة، تتزايد المخاوف من تصعيد جديد يفاقم المعاناة الإنسانية. فهل ستنجح الإمارات في فرض أجندتها على الملف الفلسطيني؟ أم أن مصر ستتمكن من تنفيذ خطتها رغم الضغوط الأمريكية والخليجية؟

    • اقرأ أيضا:
    كيف ساهم محمد بن زايد في دعم الاحتلال على حساب غزة؟
  • تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!

    تسريبات جديدة: الإمارات تفقد السيطرة في السودان.. وتحذيرات لسوريا!

    وطن – كشف حساب إماراتي شهير بالتسريبات عن تطورات خطيرة داخل دوائر صنع القرار في أبوظبي، حيث أقر مسؤولون إماراتيون بفشل مشروع محمد بن زايد في السودان، رغم استمرار دعم ميليشيات الدعم السريع وفق حساب “وزير إماراتي”.

    السودان يكسر الهيمنة الإماراتية.. وانهيار إعلامي في أبوظبي

    وفقًا للمصدر الذي يعرف عن نفسه بأنه قريب من دوائر صنع القرار في الإمارات، فإن اجتماعًا عاصفًا جمع محمد بن زايد بكبار مسؤولي الملف السوداني، من بينهم:

    • علي الشامسي
    • راشد المنصوري

    وقد اعترفوا خلال الاجتماع بأن الجيش السوداني يواصل تقدمه، وأن حسم المعركة أصبح مسألة وقت، مما دفع بن زايد إلى معاقبة المجموعة الإعلامية المسؤولة عن إدارة ملف السودان، والتي كانت تحاول التأثير على الرأي العام العربي والدولي لصالح ميليشيات الدعم السريع.

    قوات الدعم السريع كانت أداة في يد محمد بن زايد
    قوات الدعم السريع كانت أداة في يد محمد بن زايد

    فضيحة دولية: الإعلام الغربي يفضح جرائم الإمارات

    بحسب التسريبات، فإن الضربة الكبرى للإمارات لم تأتِ من الخرطوم وحدها، بل جاءت من اهتمام الإعلام الغربي والمنظمات الحقوقية بجرائم الإمارات لأول مرة بهذا الشكل المكثف.

    🔹 نشطاء حقوقيون غربيون بدأوا بمتابعة الانتهاكات الإماراتية في السودان بتركيز غير مسبوق.
    🔹 حسابات غربية على مواقع التواصل الاجتماعي تنشر انتهاكات الإمارات عالميًا.
    🔹 ما كان يقال خلف الأبواب المغلقة عن جرائم الإمارات أصبح متداولًا في وسائل الإعلام الدولية.

    رسالة إلى سوريا: الإمارات تخطط لضربكم!

    في ختام التسريبات، وجّه حساب “وزير إماراتي” تحذيرًا مباشرًا إلى الحكومة السورية، داعيًا إياها إلى اتخاذ موقف صارم وكشف المخططات الإماراتية، مؤكدًا أن الصمت عن جرائم الإمارات لن يجعلها محايدة تجاه سوريا.

    🔴 كيف تعمل الإمارات ضد سوريا؟
    🔹 تشكل تحالفات سرية مع قادة ميليشيات وجماعات معادية للدولة السورية.
    🔹 تشتري الولاءات وتحرك المرتزقة داخل سوريا كما فعلت في السودان.
    🔹 تدير حملة فتنة طائفية، مستغلةً الدروز والعلويين والأكراد والإيرانيين لإدخال سوريا في صراع جديد.
    🔹 تعمل على تعزيز النفوذ الإسرائيلي عبر وسطاء محليين وإقليميين.