الوسم: محمد بن زايد

  • تقرير هيومن رايتس يكشف الوجه القمعي للإمارات خلف شعارات التسامح والانفتاح

    تقرير هيومن رايتس يكشف الوجه القمعي للإمارات خلف شعارات التسامح والانفتاح

    وطن – تحت شعارات التسامح والانفتاح، تسعى الإمارات جاهدة لترويج صورة زائفة عن نفسها، متجاهلة سجلها الحافل بالانتهاكات الحقوقية. تقرير سنوي صادر عن “هيومن رايتس ووتش” يفضح تناقضات النظام الإماراتي الذي استضاف أحداثًا دولية كبرى، مثل “مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ”، للتغطية على سياساته القمعية.

    التقرير أشار إلى القيود الشديدة المفروضة على حرية التعبير والتجمع في الإمارات، حيث يواجه المنتقدون محاكمات جائرة استنادًا إلى قوانين غامضة. أبرز هذه القضايا كانت “الإمارات 94″، التي كشفت عن انتهاكات جسيمة للإجراءات القانونية، مثل تقييد الوصول إلى ملفات القضية. كما وثق التقرير اعتقال 57 متظاهرا بنغاليا بسبب مشاركتهم في مظاهرة سلمية، وإدانتهم بتهم مبهمة.

    قوانين مثل “قانون الجرائم الإلكترونية” و”قانون العقوبات الاتحادي” تُستخدم لإسكات الصحفيين والنشطاء، مما يجعل أي انتقاد لسياسات محمد بن زايد بمثابة تهمة قد تؤدي إلى السجن.

    لم يقتصر التقرير على الداخل الإماراتي، بل سلط الضوء على انتهاكات العمالة الوافدة، التي تعاني من استغلال ممنهج. من سرقة الأجور ورسوم التوظيف إلى مصادرة جوازات السفر وانتهاكات نظام الكفالة، تعيش العمالة في ظروف قاسية تشمل أيضًا عدم توفير الحماية من حوادث الشغل ومخاطر الحرارة الشديدة.

    وفي مجال حقوق المرأة، لم تحقق الإمارات تقدمًا يُذكر رغم بعض الإصلاحات الطفيفة، مثل إزالة الالتزام القانوني على النساء بطاعة أزواجهن. قانون “الزواج المدني” الذي أقرته الإمارات، ما زال يخلق تمييزًا ضد النساء بناءً على الدين والجنسية، مما يعكس ضعف الحماية القانونية للمرأة.

    على الصعيد الخارجي، تورطت الإمارات في انتهاكات جسيمة وارتكاب جرائم حرب عبر دعم ميليشيات مسلحة في مناطق النزاع، أبرزها اليمن والسودان.

    يؤكد التقرير أن الإمارات، التي تحاول تصوير نفسها كدولة متقدمة ومنفتحة، تُخفي وراء ذلك ممارسات قمعية وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ما يجعل شعاراتها مجرد غطاء لتجميل صورتها أمام العالم.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد سات: قمر اصطناعي إماراتي لتغطية قمع الحريات وانتهاكات محمد بن زايد
  • محمد بن زايد سات:  قمر اصطناعي إماراتي لتغطية قمع الحريات وانتهاكات محمد بن زايد

    محمد بن زايد سات: قمر اصطناعي إماراتي لتغطية قمع الحريات وانتهاكات محمد بن زايد

    وطن – في استعراض جديد يظهر الوجه المزدوج للنظام الإماراتي، يحتفي “محمد بن زايد سات”، القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة، بالصعود إلى الفضاء وسط أجواء ملبدة بسجل حقوقي مليء بالانتهاكات.

    القمر الذي يحمل اسم رئيس الإمارات، يتميز بالتقاط صور فائقة الدقة تفوق الأقمار التقليدية بعشرة أضعاف. ورغم ذلك، يظل إطلاقه محاولة واضحة لتلميع صورة النظام الذي يُعرف بقمعه للحريات.

    النظام الإماراتي الذي يسوّق إطلاق “محمد بن زايد سات” كإنجاز يخدم البشرية، يواصل في الوقت نفسه التضييق على معارضيه داخل الإمارات وخارجها. تعج السجون الإماراتية بمئات المعتقلين، بينهم مفكرون وناشطون، ممن انتقدوا سياسات أبوظبي التخريبية في المنطقة. بينما تتصدر الإمارات قوائم الدول التي تنكل بحرية الرأي والتعبير.

    محمد بن زايد، الذي يتفاخر بإطلاق قمر يحمل اسمه إلى الفضاء، ارتبط اسمه في الأرض بتأجيج الفوضى وتمويل الثورات المضادة لإجهاض أحلام الشعوب العربية. فمن اليمن إلى السودان وليبيا وسوريا، استخدم النظام الإماراتي أموالاً طائلة لدعم الميليشيات ونشر عدم الاستقرار. هذه الأموال نفسها تغطي انتهاكاته في الداخل، حيث لا مكان لصوت معارض أو كلمة تخرج عن الإشادة بالرئيس.

    في قضية تعكس نفوذ الإمارات القمعي، تم تسليم الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي إلى أبوظبي، رغم أنه لا يحمل جنسيتها. خطوة تعزز صورة النظام الإماراتي ككيان يتخطى الحدود لينتقم من منتقديه ويلاحقهم بأي وسيلة.

    في حين يحتفل محمد بن زايد بإنجازه الفضائي، تبقى التساؤلات مشروعة حول أولوياته. كيف يمكن لنظام ينفق مليارات الدولارات على مشاريع استعراضية أن يغض الطرف عن معاناة شعبه وأزمات المنطقة التي ساهم في إشعالها؟

    “محمد بن زايد سات” ليس سوى قناع يحاول النظام من خلاله إخفاء الوجه الحقيقي لسياساته التخريبية. وبينما يصعد اسمه إلى الفضاء، تظل أفعاله على الأرض شاهداً على واقع قمعي يخدم أجندات توسعية لا تمت بصلة إلى مصلحة الشعوب.

    • اقرأ أيضا:
    تأجل إطلاقه مرتين وفي الثالثة انفجر.. تحطّم قمر صناعي إماراتي للمراقبة العسكرية والمدنية بعد دقيقتين من انطلاقه
  • الإمارات ومؤمنون بلا حدود.. ذراع ابن زايد الخفية لمحاربة الإسلام السياسي

    الإمارات ومؤمنون بلا حدود.. ذراع ابن زايد الخفية لمحاربة الإسلام السياسي

    وطن – تواصل الإمارات عبر مؤسساتها المختلفة، وعلى رأسها “مؤمنون بلا حدود”، تنفيذ أجندتها في محاربة الحركات الإسلامية وتشويه الخطاب الإسلامي في العالم العربي، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد وصعود قوى إسلامية إلى الحكم في سوريا.

    تأسست “مؤمنون بلا حدود” عام 2013، وهي مؤسسة مشبوهة تمولها أبوظبي، وتُقدم نفسها على أنها مركز بحثي يُعنى بالدراسات الفكرية والدينية، لكن في الواقع، تعمل هذه المؤسسة على استهداف الحركات الإسلامية وتشويه التراث الإسلامي عبر ترويج خطاب علماني مضاد للهوية الإسلامية التقليدية.

    تهدف “مؤمنون بلا حدود” إلى اختراق المجتمعات الإسلامية والتأثير على وعي الشباب، من خلال دعم شخصيات معروفة بعدائها للإسلام السياسي، مثل إبراهيم عيسى، والترويج لفكر يُفرغ الدين من جوهره السياسي والاجتماعي، ويتبنى نهجًا حداثيًا يتماشى مع توجهات الأنظمة القمعية في المنطقة.

    وتعمل المؤسسة عبر فروعها المنتشرة في عدة دول عربية، لا سيما المغرب وسوريا، حيث تحاول الترويج لأفكار تتماشى مع رؤية محمد بن زايد، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل المشهد الديني بما يخدم مصالحه السياسية والاقتصادية.

    كُشف عن حقيقة المؤسسة في عام 2018، بعد فضيحة يونس قنديل، رئيسها السابق، الذي زعم تعرضه للاختطاف والتعذيب في الأردن، في محاولة لكسب التعاطف بعد منع إحدى فعالياتها. لكن التحقيقات الأردنية كشفت كذبه، ما أدى إلى تزايد الدعوات لمقاطعة المؤسسة، ورُفضت أنشطتها في عدد من الدول العربية.

    اليوم، تسعى الإمارات عبر هذه الأذرع الناعمة إلى دعم الثورة المضادة في سوريا، وتوظيف أدواتها الإعلامية والفكرية لمحاربة التيارات الإسلامية التي تقف عائقًا أمام تطلعاتها الإقليمية.

    في ظل هذه التحركات، تثار التساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه المؤسسات في توجيه الرأي العام، ومدى نجاحها في تحقيق أهدافها، وسط إدراك متزايد لدى الشعوب العربية بحقيقة الأجندات التي تقف خلفها.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تُجنِّد شخصيات بارزة لقيادة الثورة المضادة في سوريا
  • تمت الصفقة.. لبنان يسلّم عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات

    تمت الصفقة.. لبنان يسلّم عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات

    وطن – قامت السلطات اللبنانية بترحيل الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف القرضاوي إلى الإمارات، بعد مطالبات وضغوط كبيرة من قبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. هذا القرار السريع أثار موجة من الانتقادات الحقوقية والسياسية، خاصة أنه جاء وسط أزمات داخلية خانقة تعيشها لبنان، حيث تُتهم الحكومة اللبنانية بالتخلي عن سيادتها لصالح المصالح السياسية والاقتصادية.

    وفقًا لمصادر مطلعة، فقد تم تسليم القرضاوي إلى أبوظبي بعد وصول طائرة خاصة إلى مطار بيروت خلال ساعات فقط من اتخاذ القرار، وهو ما يسلط الضوء على النفوذ الإماراتي المتزايد داخل المؤسسات اللبنانية. هذا النفوذ انعكس في الضغط الكبير الذي مارسه محمد بن زايد على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي يطمح إلى الترشح للرئاسة اللبنانية، مما دفعه للموافقة على الطلب الإماراتي مقابل وعود بدعم سياسي ومالي في المرحلة المقبلة.

    ورغم أن عبد الرحمن يوسف القرضاوي لم يرتكب أي جريمة سوى التعبير عن آرائه وانتقاداته للنظامين المصري والإماراتي، إلا أن السلطات اللبنانية تحركت بسرعة لاعتقاله وتسليمه، متجاوزة جميع القوانين والاعتبارات الحقوقية. لم يُسمح له بمقابلة محاميه، كما مُنع من التواصل مع عائلته، وتم ترحيله قسرًا إلى الإمارات، حيث يواجه مصيرًا مجهولًا في سجون النظام التي تشتهر بانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.

    منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، أعربت عن قلقها العميق إزاء هذه الخطوة، مشيرة إلى أن القرضاوي قد يتعرض للتعذيب أو الاحتجاز التعسفي بمجرد وصوله إلى الإمارات، في ظل سجل البلاد السيئ في التعامل مع المعارضين والمنتقدين. وأكدت التقارير أن الحكومة اللبنانية لم تمنحه أي فرصة للاستئناف أو الطعن في قرار الترحيل، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القضاء اللبناني ومدى تأثير المصالح السياسية والضغوط الخارجية على قراراته.

    وتعيد هذه القضية إلى الأذهان حوادث مماثلة حدثت في المنطقة، حيث سبق للإمارات أن مارست ضغوطًا كبيرة على دول عدة لتسليم منتقديها ومعارضيها، مستغلة نفوذها المالي والسياسي. لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، يبدو أنه أصبح رهينة لهذه المصالح، حيث يتم اتخاذ القرارات استجابةً لمطالب خارجية دون أي اعتبار للمعايير الحقوقية والقانونية.

    ويأتي تسليم القرضاوي بعد تصريحات انتقد فيها سياسات الإمارات وحكم محمد بن زايد، وهو ما أثار غضب القيادة الإماراتية التي سارعت للضغط على لبنان من أجل تسليمه. التقارير تشير إلى أن المفاوضات بشأن ترحيله تمت بسرعة فائقة، حيث لم تتجاوز 48 ساعة، وهو ما يعكس النفوذ الكبير الذي تمارسه أبوظبي في بيروت.

    • اقرأ أيضا:
    “ربما لن يصلكم صوتي بعد اليوم”.. كم دفع ابن زايد مقابل رأس القرضاوي؟
  • بضغوط أمريكية.. ابن زايد ينسحب من حرب السودان

    بضغوط أمريكية.. ابن زايد ينسحب من حرب السودان

    وطن – بات دور الإمارات في صراع السودان محط أنظار العالم بعد التقارير التي كشفت عن تورطها في تسليح ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”. هذه الميليشيا، التي ارتكبت مجازر مروعة ودفعت الملايين إلى النزوح، تحولت إلى محور رئيسي في الحرب الدائرة ضد الجيش السوداني.

    تحت وطأة الضغوط الدولية، وخاصة من واشنطن، تعهدت الإمارات أخيرًا بوقف دعمها للميليشيا المسلحة. تأتي هذه الخطوة بعد تقارير موثوقة تفيد بتهريب السلاح والعتاد عبر الحدود السودانية مع تشاد، مما أسهم في إطالة أمد الحرب التي تهدد حياة الملايين بالمجاعة.

    بحسب مسؤولين أمريكيين، فإن مدى التزام الإمارات بوقف تدخلها سيحدد استمرار صفقات الأسلحة المستقبلية مع واشنطن. تعهد النواب الأمريكيون بمراقبة دقيقة للدور الإماراتي في هذا النزاع، وسط مطالبات بوقف مبيعات الأسلحة للدولة الخليجية في حال استمرار دعمها للميليشيات.

    الإمارات، التي يصفها البعض بأنها الحليف الرئيسي لحميدتي، استثمرت في الصراع لتحقيق مصالح اقتصادية واستراتيجية، حيث سعت إلى حماية استثماراتها وسرقة موارد السودان من الذهب والألماس. ومع ذلك، فإن إعلانها الأخير بوقف تسليح الميليشيات قد يكون خطوة تكتيكية لتخفيف الضغط الدولي وضمان مصالحها الإقليمية.

    الصراع في السودان، الذي دخل عامه الثاني، تسبب في مقتل الآلاف وتشريد الملايين، ويواجه حوالي 1.7 مليون سوداني خطر المجاعة. المجتمع الدولي يترقب بفارغ الصبر تأثير القرار الإماراتي على مسار النزاع.

    هل يمثل هذا القرار تحولًا حقيقيًا نحو إنهاء الحرب، أم أنه مجرد مناورة سياسية جديدة من أبوظبي لضمان استمرارية نفوذها ومصالحها الاقتصادية في المنطقة؟ الأيام المقبلة وحدها ستكشف الحقيقة.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد يسيل دماء السودانيين.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع
  • ابن زايد يعلنها صريحة: “سنسقط الشرع بأي ثمن”

    ابن زايد يعلنها صريحة: “سنسقط الشرع بأي ثمن”

    وطن – في تصريحات صادمة، اعترف نديم قطيش، مدير قناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية، بمخططات الإمارات وحلفائها من محور الشر العربي لإجهاض الثورة السورية وإفشال الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع.

    تصريحات قطيش، الذي يُعد أحد أبرز الأصوات الموالية لمحمد بن زايد، أكدت استعداد الإمارات والسعودية ومصر والأردن لدفع أغلى الأثمان لتنفيذ الثورة المضادة ضد سوريا، كما حدث في مصر عام 2013.

    أثارت تصريحات قطيش جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى أن محور الشر يعمل في العلن على تهنئة سوريا بنجاح ثورتها، بينما يكيد لها في الخفاء.

    وبحسب نديم قطيش، فإن هذه التحركات تتضمن استخدام أموال الإمارات وفلول النظام السوري البائد لإشعال فتيل الفوضى. بدأت الخطة بتشجيع احتجاجات ومظاهرات لإثارة البلبلة في المدن السورية، إلى جانب إشعال حرائق متعمدة وشيطنة القادة الجدد.

    يتهم مراقبون الإمارات بقيادة أجندة تخريبية تهدف إلى تقويض استقرار سوريا وإضعاف الإدارة الجديدة، تماشيًا مع نهجها في دعم الثورات المضادة في دول الربيع العربي. يُقارن هذا المخطط بما فعلته أبوظبي في مصر عام 2013، عندما دعمت انقلابًا عسكريًا للإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.

    يُضاف إلى ذلك ما وصفه البعض بمغازلة محور الشر العربي للاحتلال الإسرائيلي، من خلال ترويج السلام معه وتبييض صورته في المنطقة، وهو ما يعكس تناقضًا صارخًا مع سياسات دعم الشعوب الساعية للتحرر.

    يواجه هذا المخطط الإماراتي ردود فعل غاضبة من الشارع السوري والعربي، وسط تحذيرات من تداعياته على السلم الأهلي ومستقبل سوريا. ورغم هذه المؤامرات، يؤكد المراقبون أن الشعب السوري سيظل صامدًا في مواجهة هذه المحاولات التخريبية.

    • اقرأ أيضا:
    مؤامرات الإمارات تبدأ مبكرًا في سوريا الجديدة.. ماذا يريد ابن زايد؟
  • الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف يخشى على السيسي مصير الأسد

    الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف يخشى على السيسي مصير الأسد

    وطن – قلق محمد بن زايد من ثورة في مصر الآن مثل سوريا قد يكون أكبر من قلق السيسي نفسه، حيث يخشى موجة ثانيةللربيع العربيالذي قضَّ مضجعه قبل سنوات وهدد نظامه في الإمارات، فأعد الخطط وأنفق الغالي والنفيس آنذاك لوأده وإعادة الشعوب لحظيرة القمع.

    وسيم يوسف بوق ابن زايد

    وكعادته استخدم ابن زايد ابواقه الإعلامية معبراً عن تلك المخاوف ومن بين هؤلاء الداعية وسيم يوسفمفسر الأحلامالذي يزعم أنه كان يفسر احلام والدة ابن زايد أثناء اقامته في موطنه الأصلي قبل أن يجلبه ابن زايد للإمارات ويغدق عليه بالعطايا ومنها الجنسية الإماراتية صاحبها تلميع إعلامي وتنصيبه كإمام مسجد الشيخ زايد.

    وسيم يوسف الأردني المجنس إماراتيا بوق إعلامي لمحمد بن زايد
    وسيم يوسف الأردني المجنس إماراتيا بوق إعلامي لمحمد بن زايد

    اسباب قلق ابن زايد

    ويُعزى قلق محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، من احتمال وصول الإسلاميين إلى السلطة في سوريا إلى عدة عوامل استراتيجية وأيديولوجية:

    1. معارضة الإسلام السياسي: تتبنى الإمارات موقفًا حازمًا ضد حركات الإسلام السياسي، مثل جماعة الإخوان المسلمين، التي تُعتبر تهديدًا لنموذج الحكم في الإمارات. يُنظر إلى صعود الإسلاميين في سوريا كامتداد لهذه الحركات، مما يثير مخاوف من تأثيرهم على الاستقرار الإقليمي.
    2. التأثير الإقليمي: تسعى الإمارات إلى تعزيز نفوذها في المنطقة ومواجهة تأثير دول مثل تركيا وقطر، اللتين تدعمان بعض الفصائل الإسلامية في سوريا. يُعتبر وصول الإسلاميين إلى السلطة في سوريا تعزيزًا لنفوذ هذه الدول، مما يتعارض مع المصالح الإماراتية.
    3. الاستقرار والأمن: تخشى الإمارات من أن يؤدي حكم الإسلاميين في سوريا إلى زعزعة الاستقرار ونشر الأيديولوجيات المتطرفة، مما قد يؤثر سلبًا على الأمن الإقليمي ويزيد من التحديات الأمنية.
    4. الاستثمارات والعلاقات الدولية: استثمرت الإمارات في إعادة تأهيل النظام السوري وعملت على تعزيز العلاقات معه. يُعتبر تغيير النظام لصالح الإسلاميين تهديدًا لهذه الاستثمارات والعلاقات، مما يثير مخاوف اقتصادية وسياسية.
    لماذا يخشى محمد بن زايد الإسلام السياسي؟
    لماذا يخشى محمد بن زايد الإسلام السياسي؟

    في هذا السياق، أعرب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، عن مخاوفه من ارتباط القوى الجديدة في سوريا بجماعات مثل الإخوان المسلمين والقاعدة، معتبرًا ذلك مؤشرًامقلقًا للغايةيهدد الاستقرار في المنطقة.

    بناءً على هذه العوامل، تعمل الإمارات على مراقبة التطورات في سوريا عن كثب وتسعى للتأثير في مسار الأحداث بما يتوافق مع مصالحها الإقليمية ومواقفها الأيديولوجية.

  • مؤامرات الإمارات تبدأ مبكرًا في سوريا الجديدة.. ماذا يريد ابن زايد؟

    مؤامرات الإمارات تبدأ مبكرًا في سوريا الجديدة.. ماذا يريد ابن زايد؟

    وطن – بعد أيام فقط من سقوط نظام بشار الأسد وتولي المعارضة إدارة سوريا، بدأت الإمارات بقيادة محمد بن زايد، المعروف بلقب “شيطان العرب”، تنفيذ مؤامراتها الخبيثة في البلاد.

    مظاهرات حاشدة قادتها عناصر مدعومة من أبوظبي في ساحة الأمويين، طالبت بحريات لم تُمس أصلاً وبدولة علمانية لإقصاء الإسلاميين، رغم أن الحكم الإسلامي لم يُطبق بعد.

    على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت آلاف الحسابات المجهولة التي شُحنت لشيطنة الثورة السورية وقياداتها، وتكفير قائد العمليات “الجولاني”، وفق تقارير وتحليلات.

    في الوقت ذاته، تم افتعال حرائق وأعمال إجرامية مدعومة بشكل خفي، في محاولة لضرب استقرار البلاد ومنع المعارضة من الحفاظ على ممتلكات الدولة.

    وفق مراقبين، تسعى الإمارات لإجهاض الثورة السورية من خلال بث الفوضى وترهيب السوريين، كما فعلت سابقًا في تونس ومصر عندما دعمت انقلاب السيسي على الرئيس محمد مرسي، في إطار مخططها لإرساء نظام علماني يخدم مصالحها.

    • اقرأ أيضا:
    تحذيرات دولية من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد
  • تحذيرات دولية من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد

    تحذيرات دولية من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد

    وطن – تشهد الساحة السورية تحذيرات متزايدة من دور الإمارات في مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. تتهم تقارير دولية أبوظبي بمحاولة بث الفتنة بين أطياف المجتمع السوري وتحريضها ضد قوى المعارضة التي سيطرت مؤخرًا على دمشق بقيادة هيئة تحرير الشام.

    وفقًا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس، تتابع الإمارات الوضع في سوريا بعين الريبة، لا سيما مع الانتماءات الإسلامية لبعض الفصائل المسلحة، التي ترى فيها تهديدًا مباشرًا لنفوذها الإقليمي. وتعتبر أبوظبي هذه الجماعات، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، امتدادًا لما تسميه بـ”الإسلام السياسي“، والذي تعاديه بشكل علني منذ سنوات.

    قلق إماراتي متزايد

    محمد بن زايد يحاول التدخل في سوريا
    محمد بن زايد يحاول التدخل في سوريا

    في مؤتمر عقد في أبوظبي، أعرب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، عن مخاوفه من ارتباط القوى الجديدة في سوريا بجماعات مثل الإخوان المسلمين والقاعدة. واعتبر أن هذه الارتباطات مؤشر “مقلق للغاية” يهدد الاستقرار في المنطقة.

    بحسب صنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط في “تشاتام هاوس”، فإن قادة الإمارات ينظرون إلى كل الحركات الإسلامية كخطر محتمل على نموذج حكمهم. وتعتبر أبوظبي أن صعود أي قوى إسلامية في سوريا يهدد طموحاتها الإقليمية ويعيد إلى الأذهان تجارب “مزعزعة للاستقرار” مثل تنظيم القاعدة وداعش.

    فشل استثمارات الإمارات في دعم الأسد

    على مدى أعوام، استثمرت الإمارات في علاقتها مع بشار الأسد، وكانت من أوائل الدول التي دفعت نحو إعادة تأهيل نظامه عربيًا. ومع حضور الأسد القمة العربية الأخيرة بعد عزلة استمرت 12 عامًا، بدا أن أبوظبي تسعى لأن تكون الركيزة الأساسية لإعادة الإعمار في سوريا.

    لكن هذا المشروع انهار خلال الأسابيع الماضية، مع سقوط النظام السوري بيد المعارضة، مما تسبب في ضربة كبيرة لنفوذ الإمارات في سوريا.

    هيئة تحرير الشام ذو توجه إسلامي
    هيئة تحرير الشام ذو توجه إسلامي

    مخاوف من النفوذ التركي والقطري

    يشير المحللون إلى أن الإمارات قلقة من تحول النفوذ في سوريا إلى دول مثل تركيا وقطر، اللتين أصبحتا وسيطتين رئيسيتين في مرحلة ما بعد الأسد. وترى أبوظبي في المشروع التركي تهديدًا مباشرًا لنفوذها، خاصة مع ارتباطه بالمصلحة الذاتية لأنقرة بدلًا من بناء الاستقرار في سوريا.

    ويعتبر مراقبون أن الإمارات تحاول تشويه سمعة هيئة تحرير الشام من خلال ربطها بجماعة الإخوان المسلمين، رغم أن الجماعة لم تعد موجودة في سوريا منذ الثمانينيات بعد قمعها من قبل حافظ الأسد.

    خلاصة التحذيرات الدولية

    يرى خبراء أن الإمارات، التي طالما نظرت إلى الثورات العربية من خلال عدسة “أمن النظام”، تجد نفسها الآن في موقف ضعيف بعد سقوط الأسد. وبدلًا من التركيز على دعم الاستقرار في سوريا، تُتهم بمحاولة عرقلة تطلعات السوريين خوفًا من فقدان نفوذها لصالح قوى إقليمية أخرى.

    في ظل هذه التطورات، يرى المحللون أن على المجتمع الدولي توجيه رسالة واضحة إلى أبوظبي بأن دعم الحركات الشعبية في سوريا لا يشكل تهديدًا، بل هو خطوة ضرورية لإعادة بناء البلاد بعد عقود من الحرب والدمار.

     

  • ابن زايد يخسر بيادقه.. انهيار الأسد وضغوط دولية على حميدتي

    ابن زايد يخسر بيادقه.. انهيار الأسد وضغوط دولية على حميدتي

    وطن – خسر محمد بن زايد الكثير من أوراقه الإقليمية بعد سقوط بشار الأسد وهروب نظامه. دعم ابن زايد نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية، واستقبل الأسد بحفاوة في أبوظبي محاولًا إعادة تأهيله سياسيًا.

    ولعب دورًا رئيسيًا في تمويل نظام الأسد وتقديم غطاء دبلوماسي له، لكن سقوط النظام السوري وجه ضربة قاسية لطموحات ابن زايد في تعزيز نفوذه الإقليمي.

    بينا كشفت التحقيقات الأخيرة تورط شخصيات مقربة من ابن زايد في تهريب المخدرات من سوريا بالتواطؤ مع نظام الأسد.

    ساعد هذا الدعم الإماراتي الأسد على الاستمرار رغم العقوبات، لكن انهيار النظام السوري أسقط هذه الورقة المهمة من يد الإمارات.

    واجه ابن زايد كذلك ضغوطًا دولية بسبب دوره في النزاع السوداني. وموّل ابن زايد ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) وزودها بالأسلحة، مما ساهم في تأجيج العنف بالسودان. وشنّت هذه الميليشيا حملة دموية من القتل الجماعي والاغتصاب والتشريد، ما جعلها تواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.

    وأدانت منظمات حقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش، دور الإمارات في دعم الميليشيا وطالبت بمحاسبة أبوظبي. في حين تعهدت إدارة بايدن بفرض عقوبات جديدة على حميدتي وميليشياته، وقد تشمل العقوبات الإمارات إذا ثبت تورطها في تمويل النزاع.

    واصل ابن زايد إنفاق أموال النفط لدعم حلفائه الإقليميين، لكنه يواجه الآن أزمات متعددة تهدد نفوذه. تصاعدت الضغوط الدولية ضد أبوظبي بسبب دورها في الحروب الإقليمية، ما قد يؤدي إلى تراجع تأثيرها في المنطقة.

    يجد ابن زايد نفسه في موقف صعب مع خسارته لحلفاء مثل الأسد واحتمال فرض عقوبات على حميدتي. فهل يتمكن من تجاوز هذه الأزمات أم أن طموحاته ستتحطم أمام العقوبات الدولية؟

    • اقرأ أيضا:
    خيبة الإمارات: استثمارها الكبير في نظام الأسد ينتهي بنتيجة “صفر”