الوسم: محمد بن زايد

  • فشل مشروع ابن زايد في سوريا.. خيبة أمل إماراتية بعد سقوط الأسد

    فشل مشروع ابن زايد في سوريا.. خيبة أمل إماراتية بعد سقوط الأسد

    وطن – عقب سقوط نظام بشار الأسد وتحرير سوريا على يد فصائل المعارضة، يجد محمد بن زايد نفسه أمام فشل ذريع لمشروعه الاستثماري في دعم الأسد.

    الإمارات، التي أعادت تطبيع علاقاتها مع الأسد منذ 2018، سعت لتثبيت نظامه وتخفيف عزلته الدولية عبر تقديم دعم سياسي واقتصادي واسع النطاق. لكن انهيار النظام خلال أقل من 11 يوماً أصاب أبوظبي بخيبة أمل كبيرة.

    ابن زايد حاول إبرام صفقات سرية لضمان بقاء عائلة الأسد في السلطة، مقابل الحد من نفوذ إيران وإغلاق خطوط إمدادها. إلا أن المعارضة السورية أفشلت كل تلك المخططات.

    اليوم، تجد الإمارات نفسها مضطرة للتعامل مع حكومة سوريا الجديدة بقيادة أحمد الشرع، وسط قلق متزايد من تحركات الولايات المتحدة لفتح قنوات اتصال مع هيئة تحرير الشام.

    • اقرأ أيضا:
    خيبة الإمارات: استثمارها الكبير في نظام الأسد ينتهي بنتيجة “صفر”
  • مجموعة الأزمات الدولية: احذروا من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد

    مجموعة الأزمات الدولية: احذروا من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد

    وطن – حذرت مجموعة الأزمات الدولية من مؤامرات دولة الإمارات في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في ظل معارضة أبوظبي لأي حكم ذو توجه إسلامي في المنطقة العربية.

    واحتفت المجموعة الدولية في تحليل مطول تحت عنوان (الأولويات بعد سقوط الأسد)، بتحرر سوريا أخيرا من نظام الأسد المكروه، مؤكدة أن الشعب السوري الذي عانى طويلا يستحق فرصة للراحة وإعادة بناء البلاد وفقا لشروطه الخاصة، بمساعدة من الخارج وليس تدخلا منه.

    حكم الإسلاميين في سوريا سيكون لعنة على السلطات في الإمارات

    وبهذا الصدد قالت المجموعة إن حكم الإسلاميين في سوريا سيكون لعنة على السلطات في الإمارات التي عملت منذ فترة طويلة مع نظام الأسد وحاولت إغراء دمشق للخروج من الأحضان الإيرانية خدمة لخطط أبوظبي الخاصة.

    وذكرت أن الإماراتيين والخليجيينكانوا يفتقرون إلى النفوذ الذي يتطلبه هذا الجهد، طالما كانت إيران وروسيا توفران الحماية لنظام الأسد وكل ما يمكن أن تقدمه دول الخليج هو المال والتجارة، والتي تم تقليصها على أي حال بسبب العقوبات الغربية”.

    وقالت إنهمع ذلك، فإن الحكم الإسلامي في دمشق سيكون لعنة على الإمارات، إذ لطالما حاربت أبوظبي الإسلاميين منذ الربيع العربي 2011م في كل مكان في العالم العربي، مشيرة كذلك إلى أن السعودية تنظر إلى حكم الإسلاميين في سوريا بريبة واستشكال.

    الأحداث الدرامية في سوريا سوف تعيد تشكيل البلاد

    ونبهت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن أبوظبي والرياض قد تحاولان ممارسة التأثير على الأحداث الجارية في سوريا في محاولة لتخفيف إسلامية النظام الجديد.

    وخلصت المجموعة إلى أن الأحداث الدرامية في سوريا سوف تعيد تشكيل البلاد، بشكل أو بآخر، مع تداعياتها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، وأن الشعب السوري الذي عانى طويلا يستحق فترة راحة تسمح له بالاحتفال بإطاحة نظام الأسد المكروه، والبدء في التعافي من صدمة الحرب والقمع، والترحيب بالسجناء الذين تم إنقاذهم من زنزانات النظام والعناية بهم، والحداد على كل من فقدهم. ويستحق اللاجئون السوريون العودة إلى الأمان.

    وتابعتالمواطنون السوريون الذين يخشون ما قد يجلبه المستقبل في ظل هيئة تحرير الشام، التي لا يوجد بديل لحكمها الآن، يستحقون ضمانات بأن انتصار المتمردين لن يحل ببساطة محل زمرة من المستبدين بأخرى. والأهم من ذلك كله، يستحق السوريون الفرصة لإعادة بناء نظامهم السياسي ومجتمعهم بشروطهم الخاصة”.

    وبشأن التدخلات الخارجية، أكدت المجموعة الدولية أن على القوى الخارجية، التي ساعدت في دفع الحرب المدمرة للغاية في سوريا، إلى تجنب التدخل المزعزع للاستقرار ومساعدة السوريين في إعادة تشكيل بلادهم للأفضل.

  • خيبة الإمارات: استثمارها الكبير في نظام الأسد ينتهي بنتيجة “صفر”

    خيبة الإمارات: استثمارها الكبير في نظام الأسد ينتهي بنتيجة “صفر”

    وطن – يخيّم شعور عميق بالخيبة والغضب على دوائر صنع القرار في الإمارات، بعد أن راهنت أبوظبي بقوة على بقاء نظام بشار الأسد المخلوع في سوريا، لتكتشف حصيلة هذا الاستثمار السياسي والمالي تساوي صفرًا، وذلك بعد سيطرة قوى المعارضة على دمشق وغيرها من المدن الكبرى في البلاد.

    وكشف مسؤول غربي رفيع متابع للشأن السوري، في تصريحات لموقع Middle East Eye، أن المسؤولين الإماراتيين يشعرون بالغضب الشديد بعد إنفاقهم الكثير على نظام الأسد من دون أن يحصدوا أي مكاسب ملموسة.

    القوى الإقليمية والدولية تتزاحم على الساحة السورية

    تأتي هذه التطورات في وقت تتزاحم فيه القوى الإقليمية والدولية على الساحة السورية مع عودة شبح الربيع العربي. وبحسب المصدر الغربي، فإن الإمارات غاضبة خصوصًا من الدعم الأمريكي لهيئة تحرير الشام من خلال تركيا، فيما يبدو أن دول الخليج باتت مضطرة للتعامل مع واقع جديد في سوريا.

    وفقًا لما ذكره الموقع، فإن الإمارات التي أمضت سنوات في محاربة الحركات السياسية الإسلامية التي اعتبرتها تهديدًا لحكمها، تجد نفسها الآن مضطرة للتعامل مع سيناريو مخالف لرغباتها. فقد نشأت إمكانية عمل حكومة سورية برعاية هيئة تحرير الشام المدعومة من تركيا والمقربة من الولايات المتحدة، مما يضع الإمارات في موقف حرج ويجبرها على إعادة النظر في استراتيجيتها.

    هيئة تحرير الشام  قوة فاعلة

    كما فاجأت السرعة التي تحولت بها هيئة تحرير الشام إلى قوة فاعلة كلا من السعودية والإمارات ومصر، حيث عبّر دبلوماسي مصري عن دهشته من “إعادة التسمية السريعة” لهذه الجماعة، التي كانت في السابق مرتبطة بتنظيم القاعدة.

    من جهتها، شعرت أبوظبي بالقلق إزاء التحركات الأمريكية لفتح قنوات تواصل خلفية مع هيئة تحرير الشام عبر تركيا، وهو ما أفشل خططها السابقة. فقبل انهيار النظام السوري، كانت الإمارات تسعى لعقد صفقة كبرى مع الولايات المتحدة للحفاظ على عائلة الأسد مقابل تسهيلات أمريكية لرفع بعض العقوبات. إلا أن التحوّلات المفاجئة على الأرض، وسيطرة المعارضة بدعم من تركيا، قضت على هذه الطموحات.

    مرحلة ما بعد الربيع العربي

    تشبه هذه المرحلة مرحلة ما بعد الربيع العربي عام 2011، حينما عارضت السعودية والإمارات الثورات الشعبية، واتهمتا تركيا وقطر بدعم الإخوان المسلمين. ويقول آرون لوند، الخبير في الشؤون السورية لدى “سنتشري إنترناشيونال”: “الحكّام الذين يعانون أساسًا من رهاب الحركات الإسلامية المعتدلة سيجدون أنفسهم مضطرين الآن للتعامل مع حركة أكثر قوة، وأقل قابلية للتنبؤ”.

    ومع انهيار استراتيجية إعادة تأهيل الأسد المدعومة إماراتيًا وسعوديًا، يجد الخليجيون أنفسهم أمام خيارات محدودة تتلخص في قبول الأمر الواقع والتعامل مع هيئة تحرير الشام وتنامي نفوذ تركيا. أما الولايات المتحدة، فتبدو على استعداد للتعاون مع هذه المعادلة الجديدة على الأقل مرحليًا.

    خلال السنوات الماضية، قادت الإمارات حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا لاستعادة العلاقات مع نظام الأسد، بما في ذلك إعادة فتح سفارتها في دمشق عام 2018، وتبادل الزيارات وتوقيع اتفاقيات اقتصادية ضخمة. غير أن التطورات الأخيرة أثبتت أن كل هذه الاستثمارات والرهانات الإماراتية لم تحقق شيئًا على أرض الواقع، لترسم بذلك صورة خيبة قاسية في استراتيجيات أبوظبي الإقليمية.

  • محمد بن زايد يمول التوسع العسكري الإسرائيلي في الصومال

    محمد بن زايد يمول التوسع العسكري الإسرائيلي في الصومال

    وطن – في سابقة مثيرة للجدل، يعمل محمد بن زايد على دعم مشروع بناء قاعدة عسكرية إسرائيلية في إقليم صومالي لاند المنفصل عن الصومال.

    وتأتي الخطوة بتمويل إماراتي مقابل اعتراف تل أبيب بالإقليم، وهو ما يمهد لتوسيع نفوذ الاحتلال في منطقة القرن الإفريقي وخليج عدن.

    كما تسعى إسرائيل من خلال القاعدة إلى تعزيز عملياتها ضد الحوثيين والتحكم بممرات بحرية استراتيجية كجزء من مخططها للهيمنة الإقليمية.

    • اقرأ أيضا:
  • الإمارات تضرب إيران في سوريا.. هل يقبل بشار الأسد بعرض ابن زايد؟

    الإمارات تضرب إيران في سوريا.. هل يقبل بشار الأسد بعرض ابن زايد؟

    وطن – كشفت “رويترز” عن مبادرة أمريكية-إماراتية تهدف لإبعاد رئيس النظام السوري بشار الأسد عن إيران، حيث تتضمن رفع العقوبات الأمريكية مقابل قطع علاقته بطهران ووقف دعم حزب الله.

    وجاء العرض قبل اجتياح فصائل المعارضة لحلب، ما أثار اهتمامًا واسعًا مع قرب انتهاء أجل العقوبات في ديسمبر.

    وتسعى الإمارات لتعزيز علاقتها مع دمشق، لكن الدعم الإيراني للأسد يهدد المبادرة.

    في المقابل، تواصل طهران دعم الأسد لمواجهة المعارضة. وتأتي هذه التحركات ضمن حراك دبلوماسي مكثف وسط تغيرات فرضتها عملية “ردع العدوان”.

    • اقرأ أيضا:
  • إذا اجتمع المحمدان فالشيطان ثالثهما.. ما المؤامرة الجديدة؟

    إذا اجتمع المحمدان فالشيطان ثالثهما.. ما المؤامرة الجديدة؟

    وطن – التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في زيارة غير اعتيادية إلى الإمارات، تزامنت مع احتفالات عيد الاتحاد الـ53.

    ناقش الطرفان ملفات إقليمية حساسة، أبرزها التوترات حول تحدي الإمارات لخفض حصص الإنتاج في أوبك+، والخلافات التي أضرت بمشاريع رؤية 2030، مثل نيوم.

    تناول اللقاء أيضًا قضايا الوضع الإقليمي في غزة ولبنان وسوريا، مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وما تحمله هذه العودة من ضغوط للتطبيع مع إسرائيل.

    تشير هذه الزيارة إلى محاولات لتوحيد المواقف بين البلدين بعد توتر العلاقات في الفترة الأخيرة.

    • اقرأ أيضا:
    ماذا بين المحمدين؟ هل انقضى شهر العسل؟!
  • ماذا بين المحمدين؟ هل انقضى شهر العسل؟!

    ماذا بين المحمدين؟ هل انقضى شهر العسل؟!

    وطن – تصاعدت التوترات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الإمارات محمد بن زايد وسط حديث عن انقطاع التواصل بينهما منذ أشهر.

    غياب ابن زايد عن قمم الرياض الأخيرة، ومنها القمة الاستثنائية حول غزة ولبنان، أثار تساؤلات حول العلاقة المتوترة.

    يبدو أن المنافسة الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أذكت الخلاف، خاصة مع تحول الرياض إلى وجهة استثمارية تنافس دبي. مصادر تشير إلى تهديدات بفرض حصار مشابه لحصار قطر، ما يعكس صراعا غير معلن بين القوتين الخليجيتين.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات (الشقيقة سابقًا).. صراع المحمدان يحتدم
  • “شيطان العرب” يستنفر لتأمين قائد ميليشياته في اليمن

    “شيطان العرب” يستنفر لتأمين قائد ميليشياته في اليمن

    وطن – أطمأن محمد بن زايد على طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن وقائد القوات المدعومة من الإمارات، بعد خضوعه لعملية جراحية في مستشفى زايد العسكري بأبوظبي عقب حادث مروري في الساحل الغربي.

    تأتي هذه الزيارة في ظل تحشيدات عسكرية كبيرة على جبهات القتال جنوب الحديدة، حيث يُتوقع تصاعد الصراع مجددًا بين قوات طارق صالح المدعومة إماراتيًا ومسلحي جماعة الحوثي.

    الدعم الإماراتي لصالح يعزز من احتمالات تفجر المواجهات في المنطقة ويعكس التوترات المتزايدة هناك.

     

    • اقرأ أيضا:
    تُقدمه الإمارات على أنه المنقذ لليمن.. وزير يمني يفتح النار على طارق صالح و”عيال زايد”
  • فضيحة جديدة لنظام محمد بن زايد.. أمواله تغسل سمعته

    فضيحة جديدة لنظام محمد بن زايد.. أمواله تغسل سمعته

    وطن – فضيحة جديدة تهزّ صورة الإمارات، حيث أطلقت أبو ظبي حملة تضليل عبر شبكة تضمّ 2300 حساب وهمي على منصة إكس (تويتر سابقاً).

    تهدف الحملة، المتنوعة باللغات وتنتشر عبر حسابات مؤثرة، إلى تلميع صورة الإمارات وتقديمها كدولة “يُحتذى بها” وسط اختيارها لاستضافة قمة المناخ.

    استثمرت الإمارات مبالغ طائلة لضمان انتشار هذه الحسابات وتفاعلاتها المتواصلة على منشورات مؤسسات إعلامية شهيرة، حيث تهدف لتلميع سمعتها عبر التعليقات الإيجابية والإشادة بقدرتها على التنظيم.

    تكشف هذه الحملة عن استراتيجية الإمارات في غسل سمعتها عبر الإنترنت لتحقيق أهداف دولية.

     

    • اقرأ أيضا:
  • كتاب “الحرب” يكشف خيانات محمد بن زايد وتآمره ضد غزة ومقاومتها

    كتاب “الحرب” يكشف خيانات محمد بن زايد وتآمره ضد غزة ومقاومتها

    وطن – يكشف كتاب “الحرب” للصحفي الأمريكي بوب وودورد عن الدور الخفي لمحمد بن زايد، ولي عهد الإمارات، في دعم الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة والمقاومة الفلسطينية.

    بحسب الكتاب، حرض ابن زايد الولايات المتحدة لتقديم دعم كامل لإسرائيل بهدف القضاء على حماس، مع توصية بفتح ممرات للمساعدات الإنسانية لتجنب الغضب الشعبي.

    وأظهرت مواقف محمد بن زايد استعداد الإمارات لإعطاء إسرائيل “المجال اللازم” لتحقيق أهدافها، في وقت أثار عملية “طوفان الأقصى” مخاوف إسرائيلية وتوترات إقليمية.

    يسلط الكتاب الضوء على تآمر ابن زايد المستمر ودعمه الاقتصادي والسياسي للاحتلال، متسقًا مع التعاون الاستخباراتي الإماراتي الإسرائيلي الذي تزايد خلال السنوات الأخيرة.

     

    • اقرأ أيضا: