الوسم: محمد بن زايد

  • محمد صبحي: الديانة الإبراهيمية “خطة جهنمية منحطة” وتمهيد لهذا الأمر (فيديو)

    محمد صبحي: الديانة الإبراهيمية “خطة جهنمية منحطة” وتمهيد لهذا الأمر (فيديو)

    وطن- شنّ الفنان المصري المعروف محمد صبحي، هجوماً عنيفاً على ما يروِّج له بعضهم تحت مسمى “الديانة الإبراهيمية”، والتي تدعو لدمج الديانات الثلاثة في دين واحد، بزعم نشر السلام وجمع العالم عليه.

    محمد صبحي يفضح “الديانة الإبراهيمية” وهدفها الرئيس

    وفي حواره عبر برنامج “VIP”، الذي يذاع على قناة “هي” المصرية، وصف محمد صبحي مَن يقف وراء “الديانة الإبراهيمية” بأنهم “حفنة من المجرمين”.

    كما أوضح أنّ هدفَهم هو “حكم العالم”، وقال: “هي الخطوة قبل الأخيرة لإنشاء الحكومة العالمية”، ولفت إلى أنّ هذه الديانة المزعومة “خطة جهنمية ومنحطة لسلب دين البشر”، حسب وصفه.

    وهاجم محمد صبحي هؤلاء الداعين لها: “إزاي عاوزين ينزعوا كل تلك الموروثات عشان حفنة من البشر المجرمين يحكمون العالم؟”

    وزعم الفنان المصري ضمن حديثه، أنّ كلّ رؤساء الدول في العالم يعلمون بهذا المخطط.

    وأوضح: “بالطبع هناك استثناءات إنما معظم رؤساء الدول والذين حكموها منذ قديم الأزل مجرمو حرب ويتحدون الله”. كما اتهمهم بالعمالة والرشوة: “المهم الدولار وهيعمل كام مليار”.

    وفي سياق آخر، كشف الفنان محمد صبحي، عن أنّه يأتيه تهديدات بإغلاق صفحته الرسمية على “فيسبوك”، عند نشر صور تفضح جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، رغم أنّ أمريكا تزعم أنها تؤيد حرية الرأي.

    وكل عام في رمضان أيضاً، يدعو محمد صبحي في منشور يخصّصه على حسابه بـ”فيسبوك” إلى ختم القرآن الكريم، إلا أنه فوجئ هذا العام بأمر غريب من قبل إدارة الفيس.

    وقال: “فوجئنا في اليوم العاشر من رمضان برسالة من إدارة فيسبوك أنها ترى أن المحتوى فيها إرهاب وتهديد”.

    وتابع محمد صبحي مستنكراً: “نحن في عصر التفاهة فقط، فيسبوك يفرح بكل محتوى فيه تفاهة، والإسفاف يطلق عليه مسمى محتوى مثل الراقصات على تيك توك”.

    محمد صبحي عن الديانة الإبراهيمية خطة منحطة لسلب الدين
    محمد صبحي عن الديانة الإبراهيمية خطة منحطة لسلب الدين

    ما علاقة الإمارات بالديانة الإبراهيمية؟

    جدير بالذكر، أنّ افتتاح الإمارات “بيت العائلة الإبراهيمية”، منتصفَ فبراير الماضي، أثار جدلاً في العالم الافتراضي، إذ اعتبر بعضهم وبينهم رجال دين، أنّ المشروع يهدف إلى ابتداع دين جديد.

    وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك حين قالوا إنه بذلك إشارة إلى “اقتراب يوم القيامة”، في حين يرى مؤيّدو هذا الصرح من وجهة نظرهم أنه منصة للتلاقي وردم الهوّة ونشر السلام.

    وبعد افتتاح الصرح في 16 فبراير الفائت، نشر مستخدمون على السوشيال ميديا، مقاطعَ قديمةً وجديدة لرجال دين ومبشرين إسلاميين ومسيحيين، يعبّرون عن رفضهم للمشروع، معتبرينَ أنه “يوحّد الأديان تحت عباءة الديانة الإبراهيمية”.

    https://twitter.com/MohamedBinZayed/status/1626260382338760707?s=20

    جدير بالذكر، أنّ “بيت العائلة الإبراهيمية” في الإمارات، والذي تمّ تأسيسه بأمر مباشر من محمد بن زايد، يحتوي على كنيسة ومسجد وكنيس جنباً إلى جنب.

    وكان الرئيس الإماراتي ابن زايد كتب عبر تويتر وقتَها، أنّ بيت العائلة الإبراهيمية صرح للحوار الحضاري البناء ومنصة للتلاقي من أجل السلام والأخوة الإنسانية. وشدّد على أنّ بناء جسور التواصل والتعايش والتعاون بين الجميع نهج ثابت في مسيرة الإمارات.

    وفي حين يرى معارضون للمشروع أنّ هذا التوحيد لا يجوز، وأنه من علامات نهاية الأزمنة والعالم، اعتبر آخرون جميع الأديان السماوية الإبراهيمية تصلي للإله نفسه بطرق مختلفة، ولها تفسيرها اللاهوتي الخاص للرب الإله.

  • بأمر ابن زايد.. السيسي يدخل على خط إعادة تدوير الأسد والمقداد في القاهرة

    بأمر ابن زايد.. السيسي يدخل على خط إعادة تدوير الأسد والمقداد في القاهرة

    وطن- في أول زيارةٍ من نوعها لمسؤول سوري على هذا المستوى منذ 10 سنوات إلى مصر، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد القاهرة، السبت 1 أبريل، حيث التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأجرى محادثات معه.

    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة

    وتأتي هذه الزيارة المفاجأة وسط مشاركة عربية مكثفة مع حكومة دمشق المعزولة سياسياً في المنطقة منذ بداية الحرب السورية، وطردها من جامعة الدول العربية التي تتخذ من القاهرة مقراً لها في عام 2011، بسبب قمعها الدموي للمظاهرات المؤيدة للديمقراطية.

    وأفادت وكالة أنباء النظام السوري، بأنّ المقداد “وصل إلى القاهرة تلبيةً لدعوة من وزير الخارجية المصري سامح شكري، لإجراء مباحثات تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة والعالم”.

    وبدورها، قالت وزارة الخارجية المصرية في تغريدة، إنّ شكري استقبل المقداد بمقر الوزارة في العاصمة القاهرة، و”عقدا لقاءً ثنائياً مغلقاً”، دون تفاصيل أكثر.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، قولَه إن محادثات الوزيرين “تناولت مختلِف جوانب العلاقات الثنائية وسبل دفعها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

    وأكد المتحدث باسم الخارجية، أنه “على ضوء ما يربط بين البلدين من صلات أخوة وروابط تاريخية، وما تقتضيه المصلحة العربية المشتركة من تضامن وتكاتف الأشقاء في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، فقد تناولت المباحثات سبل مساعدة الشعب السوري على استعادة وحدته وسيادته على كامل أراضيه”، فضلاً عن “جهود تحقيق التسوية السياسية الشاملة للأزمة السورية”.

    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة
    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة

    وجدّد الوزير شكري الذي كان قد زار دمشق قبل أقل من شهر، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية، تأكيد “مساندة مصر لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا“.

    وأوضح المتحدث أن الوزيرين اتفقا على “تكثيف قنوات التواصل بين البلدين على مختلف الأصعدة خلال المرحلة” المقبلة.

    وكان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد قد استقبل بشار الأسد، في قصره بأبو ظبي، ضمن مساعي الإمارات لإعادة دمج رأس النظام المجرم ضمن النظام العربي مجدداً رغم جرائمه بحق الشعب السوري.

    ويبدو أن الإمارات بدأت تستغل نفوذها لإجبار بعضهم على السير على خطاها وإعادة العلاقات الكاملة مع نظام بشار، ويبدو أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قد أخذ أوامره من ابن زايد -يستغل مساعدات بلاده لمصر- لبَدء هذه الخطوة في القاهرة أيضاً، يقول محللون.

    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة
    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة

    إعادة تدوير نظام بشار

    وقال مصدر في الأجهزة الأمنية المصرية، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنّ هذه الزيارة التي تأتي قبيل نحو شهر من انعقاد القمة العربية في الرياض تهدف إلى تهيئة الظروف لإعادة دمج نظام الأسد المعزول دولياً في جامعة الدول العربية، بفضل وساطة مصر والسعودية.

    وتعدّ هذه الزيارة هي الأولى على المستوى الوزاري لوزير خارجية النظام السوري لمصر منذ تجميد الجامعة العربية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، عضوية سوريا على خلفية “قمع” النظام احتجاجات شعبية مطالبة بالتغيير.

    وقام شكري في 27 فبراير بزيارة إلى سوريا، كانت الأولى منذ عقد، بعد أيام من الزلزال الذي أودى بعشرات الآلاف في تركيا وسوريا.

    وأعقبت تلك الزيارة اتصالاً أجراه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بنظيره السوري بشار الأسد إثر الزلزال، كان الأول بين الرجلين منذ تولي السيسي السلطة في مصر عام 2014.

    وبخلاف دول عربية عدّة، أبقت مصر سفارتها مفتوحة في دمشق طيلة سنوات النزاع، لكنها خفّضت مستوى التمثيل الدبلوماسي وعدد أفراد بعثتها.

    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة
    وزير خارجية بشار الأسد في زيارة مفاجئة للقاهرة

    وزار مدير إدارة المخابرات العامة في سوريا اللواء علي المملوك، القاهرة عام 2016، في أول زيارة معلن عنها أجراها إلى الخارج منذ اندلاع الحرب في بلاده.

    ويرى محللون أن الأسد قد يجد في التضامن الواسع معه إثر الزلزال، “فرصة” لتسريع تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي، خصوصاً في أعقاب إعلان إيران، الداعمة لدمشق، الشهر الماضي الاتفاق على استئناف العلاقات مع السعودية بعد قطيعة استمرت سبع سنوات.

    واستنكرت الولايات المتحدة هذه الجهود لإعادة تأهيل بشار الأسد، أو تطبيع العلاقات مع سوريا حتى يتمّ إيجاد حلّ سياسي للصراع.

  • بعد أنباء توتر العلاقة.. محمد بن سلمان هاتف “عيال زايد” وبارك التغييرات القيادية

    بعد أنباء توتر العلاقة.. محمد بن سلمان هاتف “عيال زايد” وبارك التغييرات القيادية

    وطن- أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، بإجراء ولي العهد وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان، اتصالات هاتفية بشيوخ الإمارات من “آل زايد” ممن تولَّوا مناصب قيادية جديدة بموجب قرارات رئيس الدولة محمد بن زايد الأخيرة.

    ابن سلمان يهنّئ شيوخاً إماراتيين بمناصبهم الجديدة

    وقالت “واس“، بحسب ما رصدت (وطن)، إنّ ولي العهد “أجرى اتصالات هاتفية بأصحاب السمو المعينين في دولة الإمارات، مهنّئاً بتعيينهم في مناصبهم القيادية الجديدة”.

    وأعرب محمد بن سلمان، بحسب بيان الوكالة السعودية، “عن تمنياته أن تعزز هذه الخطوات مسيرة الازدهار والتقدم التي تشهدها دولة الإمارات وتسهم في تحقيق ما يتطلع إليه الشعب الإماراتي من رفعة وتطور في ظل قيادته”.

    ويأتي ذلك بعد تداول تقارير سابقة عن توتر في العلاقة بين الإمارات والسعودية مؤخراً، بسبب عدة ملفات تخصّ شؤون المنطقة.

    وفي هذا السياق، كان تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال“، قد كشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات والسعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلّل من شأنه مراقبون من كلا البلدين، واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    وقالت الصحيفة، إنّ كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخراً بشكل مقصود، وفقاً لمسؤولين خليجيين.

    واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبو ظبي، في يناير الماضي، وغاب عنها وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    وأضافت “وول ستريت” في تقريرها المشار إليه، أنّه قبل ذلك بنحو شهر، لم يحضر كبار قادة الإمارات قمةً صينية عربية رفيعة المستوى عُقدت في الرياض.

    هذا “التجاهل” المتبادَل، بحسب الصحيفة، كشف عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين لأمريكا، واللذين سارا على مدى سنوات بخطًى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    محمد بن سلمان هاتف “عيال زايد” وبارك التغييرات القيادية

    خالد بن محمد بن زايد وليّاً للعهد ومنصور بن زايد نائباً للرئيس

    ويشار إلى أنّه عقب قرارات الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الخميس الماضي، ومراسيمه التي أصدرها وأحدثت تغييرات بالهيكل القيادي للدولة، بعث الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة لابن زايد بمناسبة صدور القرارات والمراسيم الأميرية.

    والتي قضت بتعيين كلٍّ من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة؛ نائباً لرئيس الدولة، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولياً للعهد في إمارة أبو ظبي، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائبين لحاكم إمارة أبو ظبي.

    وأعرب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحسب ما نقلت (واس) وقتَها، عن أطيب التهاني وأجمل التبريكات للشيخ محمد بن زايد، متمنياً لهم التوفيق والعون لخدمة دولة الإمارات لتحقيق المزيد من التقدم والرقي.

    هذا وبعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ببرقية تهنئة مماثلة للرئيس الإماراتي.

    الإمارات، منصور بن زايد نائباً للرئيس وخالد بن محمد بن زايد ولياً للعهد في إمارة
    الإمارات، منصور بن زايد نائباً للرئيس وخالد بن محمد بن زايد ولياً للعهد في إمارة

    تهميش حاكم دبي محمد بن راشد

    وينصّ الدستور الإماراتي، على تداول رئاسة الدولة بين حكام الإمارات السبعة كلّ 6 سنوات، لكنه وحسب مجريات الواقع، لم يُعمل به ولو لمرة واحدة، حيث بقيت السلطة في يد “آل نهيان” منذ الإعلان عن تأسيس الدولة.

    حيث أصبح حاكم أبو ظبي هو رئيس الدولة من باب الأمر الواقع، في ظلّ عجز بقية الإمارات الستة عن مواجهته اقتصادياً أو عسكرياً.

    كما أنه -بحسب الدستور أيضاً- يتولى حاكم دبي منصب نائب رئيس الدولة ورئاسة مجلس الوزراء، بما يعني أنه كان من المفترض أن يصبحَ هو الأكثر نفوذاً وصلاحيات أيام حكم الشيخ الراحل خليفة بن زايد، في ظل حالته الصحية المتدهورة وقتها، لكن ذلك لم يحدث أيضاً، إذ لا يملك محمد بن راشد سلطة مستقلة بعد أن همّشه محمد بن زايد.

  • أسوشييتد برس: ابن زايد استنسخ تجربة الملك سلمان في تركيز السلطة بيد عائلته المباشرة!

    أسوشييتد برس: ابن زايد استنسخ تجربة الملك سلمان في تركيز السلطة بيد عائلته المباشرة!

    وطن- أكدت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية في تقرير لها، أنّ الرئيس الإماراتي محمد بن زايد استنسخ تجربة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في قراره بتعيين نجله “خالد” ولياً للعهد.

    وقال التقرير، إنّ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان عيّن نجله الأكبر خالد ولياً لعهد أبو ظبي، ليضعَه في المرتبة التالية لتولي رئاسة الاتحاد.

    وأوضحت أنه بعد صعود محمد بن زايد (62 عامًا)، المعروف باسم MBZ، إلى سدة الرئاسة العام الماضي، انتشرت شائعات حول ما إذا كان سيجعل أحد إخوته وريثًا له، وفي هذه الحالة، كان الأوفر حظًا هو الشيخ طحنون بن زايد، رئيس الأمن القومي القوي، والشيخ منصور، صاحب نادي مانشستر سيتي لكرة القدم، أو وزير الخارجية الشيخ عبد الله.

    تركيز السلطة

    ولفتت الوكالة في تقريرها، إلى أنه بدلاً من ذلك، اختار محمد بن زايد تركيز السلطة داخل عائلته المباشرة، كما فعل الملك السعودي سلمان من خلال تفويض سلطات واسعة النطاق لابنه وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المعروف باسم MBS.

    https://twitter.com/wamnews/status/1641141954283962371?s=20

    واستذكر التقرير أنّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أول رئيس لدولة الإمارات والقوة الدافعة وراء إنشائها، حكم من عام 1971 حتى وفاته في عام 2004 وعين ابنه الأكبر خليفة خلفًا له، وعين محمد بن زايد نائبًا لولي العهد.

    وكان محمد بن زايد الزعيم الفعلي للأمة منذ أن أصيب الشيخ خليفة بجلطة دماغية في عام 2014، وتوفي الشيخ خليفة بعد ثماني سنوات، في مايو 2022.

    خفايا صراع الحكم في الإمارات.. هكذا قلص محمد بن زايد نفوذ أشقائه

    علاقة وثيقة بين الإمارات والسعودية

    وخلال فترة حكم محمد بن زايد، أقامت الإمارات علاقات وثيقة مع السعودية المجاورة، وانضمت إليها في البداية في حربها ضد المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران قبل الخروج من الصراع إلى حد كبير بعد سنوات.

    وسعت الإمارات إلى إبراز قوتها العسكرية في جميع أنحاء المنطقة، لأنها عارضت صعود الجماعات الإسلامية.

    وفي عام 2020، قامت الإمارات بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في أول ما يسمى باتفاقات إبراهيم، تلتها البحرين والمغرب والسودان.

    وبحسب التقرير، حافظت الإمارات ودول الخليج الأخرى بهدوء على العلاقات مع إسرائيل لسنوات قبل ذلك، جمعتها الشكوك المتبادلة تجاه إيران، كما أنها تستضيف نحو 3500 جندي أمريكي، كثير منهم في قاعدة الظفرة الجوية بأبو ظبي، حيث حلقت طائرات مسيرة وطائرات مقاتلة في مهمات قتال تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

    محمد بن زايد يسترضي أشقاءه

    وبصفته رئيساً لدولة الإمارات، أصدر محمد بن زايد قرارات أخرى، تمثّلت بتعيين شقيقه منصور بن زايد، نائباً لرئيس الدولة إلى جانب الشيخ محمد بن راشد، نائب الرئيس الحالي، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

    كما أصدر رئيس الإمارات، بصفته حاكم أبو ظبي، مرسومين أميريين بتعيين شقيقيه هزاع بن زايد وطحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني، نائبين لحاكم إمارة أبو ظبي.

    من خالد بن محمد بن زايد؟

    يشار إلى أنّ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان هو من مواليد 8 يناير/كانون الثاني 1982، وهو أكبر أبناء محمد بن زايد، حيث يشغل عدة مناصب، أبرزها نائب مستشار الأمن الوطني، ورئيس جهاز أمن الدولة في الإمارات، ورئيس مكتب أبو ظبي التنفيذي.

    وتعلم “خالد” في الولايات المتحدة، وبدأ عمله الرسمي بالحكومة في قوات الأمن ليصبح في السنوات الأخيرة مسؤولاً عن السياسة المحلية، بما في ذلك جهاز أبو ظبي التنفيذي. وزاد تأثيره بعد تقلّده في السنوات الماضية مهاماً بارزة في الحكومة.

    رئيس الإمارات يعين خالد بن محمد بن زايد وليا لعهد أبو ظبي
    رئيس الإمارات يعين خالد بن محمد بن زايد وليا لعهد أبو ظبي
  • خالد بن محمد بن زايد وليا للعهد.. “شيطان العرب” أحكم قبضته على الإمارات وهمش ابن راشد

    خالد بن محمد بن زايد وليا للعهد.. “شيطان العرب” أحكم قبضته على الإمارات وهمش ابن راشد

    وطن- بعد مرور أشهر على بقاء المنصب شاغراً، عيّن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، نجله خالد، ولياً للعهد في إمارة أبو ظبي، كما قرر إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، وتكليف خالد رئيساً له.

    منصور بن زايد نائباً لرئيس الدولة

    وذكرت “وكالة أنباء الإمارات“، أنّ رئيس الدولة، بصفته حاكماً لإمارة أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أصدر قراراً بتعيين الشيخ خالد بن محمد بن زايد ولياً للعهد في الإمارة.

    وأضافت الوكالة أنّ رئيس الدولة، بصفته حاكماً لإمارة أبو ظبي، عيّن الشيخ هزاع بن زايد والشيخ طحنون بن زايد، نائبين لحاكم إمارة أبو ظبي.

    كما أصدر الرئيس الإماراتي قرارات بشأن ثلاثة من أشقائه، إذ عيّن شقيقه منصور بن زايد نائباً لرئيس الدولة، ليكونَ في هذا المنصب إلى جانب حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، في خطوة غير مسبوقة.

    حيث إنه وبالاستناد إلى اتفاق تأسيس اتحاد الإمارات، والذي يقوم على تقاسم السلطة بين أبو ظبي ودبي، تشغل عائلة آل نهيان منصب رئيس الدولة، فيما تشغل عائلة آل مكتوم -حصراً- منصبَ نائب رئيس الدولة ورئاسة مجلس الوزراء.

    جدير بالذكر هنا، أنّ منصور بن زايد من أكثر الشخصيات تأثيراً في الإمارات، حيث يشغل عدة مناصب حكومية واقتصادية رفيعة، منها نائب رئيس الوزراء وزير ديوان الرئاسة عضو مجلس إدارة جهاز أبو ظبي للاستثمار.

    خالد بن محمد بن زايد وليا للعهد
    خالد بن محمد بن زايد وليا للعهد

    محمد بن راشد آل مكتوم يُبارك التعيينات

    على الرغم من أنّ قرار محمد بن زايد، بحسب مراقبين، سابقة في منافسة سلطات محمد بن راشد آل مكتوم، وأحد الطرق للحدّ من صلاحياته ومكانته عبر مزاحمته من خلال شقيقه في منصب نائب رئيس الدولة، فإنّ حاكم دبي بارك التعيينات.

    وقال عبر حسابه الرسمي على تويتر: “أبارك لأخي الشيخ هزاع والشيخ طحنون والشيخ منصور والشيخ خالد بن محمد ثقة رئيس الدولة .. بكم وبإخوانكم القادة من الجيل الجديد تستمر المسيرة .. وتعلو الراية .. ويترسخ المجد .. حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام عزها وازدهارها”.

    ينصّ الدستور الإماراتي، على تداول رئاسة الدولة بين حكام الإمارات السبع كلّ 6 سنوات، لكنه وحسب مجريات الواقع، لم يُعمل به ولو لمرة واحدة، حيث بقيت السلطة في يد آل نهيان من الإعلان عن تأسيس الدولة.

    حيث أصبح حاكم أبو ظبي هو رئيس الدولة من باب الأمر الواقع، في ظلّ عجز بقية الإمارات الستة عن مواجهته اقتصادياً أو عسكرياً.

    كما أنه -بحسب الدستور أيضاً- يتولى حاكم دبي منصب نائب رئيس الدولة ورئاسة مجلس الوزراء، بما يعني أنه كان من المفترض أن يصبح هو الأكثر نفوذاً وصلاحيات أيام حكم الشيخ الراحل خليفة بن زايد، في ظل حالته الصحية المتدهورة وقتها، لكن ذلك لم يحدث أيضاً، إذ لا يملك محمد بن راشد سلطة مستقلة بعد أن همّشه محمد بن زايد.

    رئيس الدولة يصدر مرسوماً بتعيين خالد بن محمد بن زايد ولياً للعهد في إمارة أبوظبي
    رئيس الدولة يصدر مرسوماً بتعيين خالد بن محمد بن زايد ولياً للعهد في إمارة أبوظبي

    من خالد بن محمد بن زايد؟

    مؤخراً، كان اسم خالد بن محمد بن زايد، مطروحاً إلى جانب منصور بن زايد كمرشحين قويين لمنصب ولي عهد أبو ظبي.

    تخرّج خالد بن محمد بن زايد من أكاديمية “ساندهيرست” العسكرية الملكية في بريطانيا، وخدم بجهاز أمن الدولة. كما عُين رئيساً لجهاز أمن الدولة بدرجة وزير في 2016.

    لاحقاً، شغل عدة مناصب، منها نائب لمستشار الأمن الوطني بدرجة وزير، وعضو بالمجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي.

    كما وقَع تعيينُه رئيساً لمكتب أبو ظبي التنفيذي، كما يشغل عدة مناصب اقتصادية في الدولة، وفي مجالس تنفيذية لشركات تابعة للدولة.

    نجاحات محمد بن راشد تؤرّق محمد بن زايد

    وأثار النجاح الكبير الذي حققته دبي على الصعيد الاقتصادي حفيظةَ أبو ظبي بصورة واضحة، رغم الفارق الكبير بينهما من حيث الإمكانات.

    فأبو ظبي بلغ ناتجها المحلي الإجمالي عام 2018 نحو 254 مليار دولار، بمعدل نمو بلغ 14.4% مقارنة بعام 2017، بينما بلغ الناتج المحلي الإجمالي لدبي عام 2018 نحو 107 مليارات دولار، بمعدل نمو 1.94% مقارنة بعام 2017.

    مع هذا الفارق الكبير، سعت أبو ظبي -تحت حكم محمد بن زايد- إلى مزاحمة دبي في مواطن متعددة.

    ومنذ تأسيس دولة الإمارات، ظلّت سياستها الخارجية تتبنى اتجاه الحياد وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وتلك كانت سياسة أغلب دول الخليج، خاصة في فترة حكم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

    لكن بعد استلام محمد بن زايد صلاحيات الحكم بصورة كاملة عام 2013، تبدلت السياسة الخارجية للإمارات 180 درجة. لكن دبي تابعت تمسّكها بمبدأ “الحياد” في علاقاتها الخارجية، محاولةً الحفاظ على استقلاليتها.

    هل انقلب محمد بن زايد على محمد بن راشد؟

    يعود الصراع بين “آل نهيان” و”آل مكتوم” لعقود طويلة على حكم الإمارات، رغم حرص كلٍّ من محمد بن زايد، ومحمد بن راشد على تبادل التصريحات الأخوية التي تعبر عن “دفء العلاقة”.

    لكن تاريخ العائلتين، ينبئ عن حالة مستمرة من التنافس ومحاولات الاستحواذ التي لا تتوقف، منذ انسحاب آل بو فلاسا -الذين ينتمي إليهم آل مكتوم- من أبو ظبي إلى دبي عام 1833م، ابتعاداً بأنفسهم عن أبناء عمومتهم آل بو فلاح الذين ينتمي إليهم آل نهيان حكام أبو ظبي.

    حيث إنه رغم انتماء القبيلتين إلى حلف بني ياس، فإن الصراعات بينهما وصلت في بعض الأحيان إلى مستوى الحرب، كما حدث في أربعينيات القرن الماضي، ما اضطر دبي للجوء إلى الحماية البريطانية.

    لاحقاً بعد الاندماج وتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اتخذ حكام دبي لأنفسهم مساراً مستقلاً وسعوا إلى تحويل الإمارة إلى مركز اقتصادي عالمي رغبة في تعويض قلة مدخولاتهم النفطية، مقارنة بأبو ظبي التي تملك مخزوناً يقدّر بـ 105 مليارات برميل، يجعلها سادس أكبر احتياطي عالمي.

  • “ابن زايد” يخشى انهيار اتفاق أبراهام ويرسل مستشاره لـ”نتنياهو” للتحذير وإنقاذ الموقف!

    “ابن زايد” يخشى انهيار اتفاق أبراهام ويرسل مستشاره لـ”نتنياهو” للتحذير وإنقاذ الموقف!

    وطن– كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنّ خلدون المبارك الذي يعمل مستشاراً للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع، لتحذيره من أنّ سلوك الحكومة الإسرائيلية يوتّر العلاقات بين البلدين.

    ونقلت صحيفة “تايمز اوف إسرائيل“، أنّ رئيس الإمارات آل نهيان، أرسل مستشاره خلدون المبارك من أجل إيصال رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية بشأن معاملتها للفلسطينيين، وقوله لنتنياهو: “توجه هذه الحكومة يتعارض تماماً مع اتفاقات إبراهيم”.

    وبحسب ما ورد، فقد قال “المبارك” لـ”نتنياهو“: “إن تصرفات الحكومة الإسرائيلية تعرض للخطر أي تقدم محتمل في العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والدول العربية الأخرى؛ بل إن بعض السياسيين الإسرائيليين يدعمون العنف. وهذا يتعارض مع روح اتفاقيات أبراهام والممارسات الحالية، ويعرض الاستقرار الإقليمي للخطر”.

    يشار إلى أنه في أعقاب العملية الفدائية التي أودت بحياة شقيقين إسرائيليين في بلدة حوارة الفلسطينية بالضفة الغربية في فبراير الماضي، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مردّدًا دعوات عضو كنيست آخر من اليمين المتطرف، إنه يجب “محو” البلدة. وسحبَ في وقت لاحق التعليق، ولكن ليس قبل أن تنهال الإدانات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أبو ظبي.

    التصعيد يخدم المتطرفين!

    ونوّهت “تايمز أوف إسرائيل”، إلى أن “المبارك”، الذي التقى أيضاً بالرئيس إسحاق هرتسوغ، قال لنتنياهو، إنّ “تصعيد” حكومته ضد الفلسطينيين يخلق عدم استقرار إقليمي و”يلعب لصالح المتطرفين”، الذين يبحثون عن أيّ عذر للمواجهة، بحسب قوله.

    ووفقاً لما ورد، فقد تمّ التركيز بشكل خاص على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المبارك، الذي بدأ يوم الخميس، حيث حذّر “المبارك” رئيس الوزراء من أن أيّ خطأ إسرائيلي قد يضرّ بالعلاقات مع الإمارات العربية المتحدة.

    وأقيمت العلاقات بين إسرائيل والإمارات في عام 2020، كجزء من اتفاقيات أبراهام بوساطة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنّ “المبارك” حذّر نتنياهو من أن عدم الاستقرار سيكون له تأثير ضار على الاستثمارات المالية الإماراتية في إسرائيل، حيث نقل عنه قوله: “وضعك لا يبدو جيدًا وقد يؤثر على استثماراتنا”.

    مكتب نتنياهو يرد

    من جانبه، ردّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنّ التقرير “غير دقيق”، وأضاف، أنّ “رئيس الوزراء يقود العلاقات الخارجية لإسرائيل بمسؤولية”.

    يشار إلى أنّه كان من المقرر أن يقوم نتنياهو بأول زيارة رسمية له إلى أبو ظبي في يناير، لكنّ محمد بن زايد آل نهيان ألغى الزيارة بعد أن زار وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير الحرم القدسي، وهو ما ندّدت به الإمارات العربية المتحدة، ووصفته بـ”اقتحام باحة المسجد الأقصى”.

    منذ ذلك الحين، لم تتمّ إعادة دعوة نتنياهو إلى أبو ظبي، وأبلغ أعضاء حكومته أنه ممنوع من زيارة الدولة الخليجية حتى تقدم العاصمة الإماراتية دعوة لزيارة رسمية.

    استياء أمريكي من نتنياهو

    يشار إلى أنه على نحو مماثل، لم تدعُ الولايات المتحدة بعدُ رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقيام بزيارة رسمية لها، حيث أثارت الحكومة الإسرائيلية مرارًا غضب إدارة بايدن، التي استدعت يوم الثلاثاء السفير الإسرائيلي لديها مايك هيرزوغ لعقد اجتماع نادر غير مجدول.

    وبينما كان هذا الاجتماع مرتبطًا بشكل مباشر بموافقة الكنيست على إلغاء جزء من قانون فكّ الارتباط لعام 2005، والذي قالت الولايات المتحدة إنه يتعارض مع الاتفاقات السابقة التي تمّ التوصل إليها بين البلدين، قال مسؤول أمريكي لتايمز أوف إسرائيل، إنّ الاجتماع كان تتويجًا لسلسلة من الحوادث، بما في ذلك الإصلاح القضائي المثير للجدل، وتوسيع مستوطنات الضفة الغربية، والتصريحات التحريضية التي أدلى بها سموتريتش وأعضاء حكوميون آخرون.

  • الإمارات والأردن يدرسان تقليص الدبلوماسية مع إسرائيل!

    الإمارات والأردن يدرسان تقليص الدبلوماسية مع إسرائيل!

    وطن- قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إنّ الأردن والإمارات المرتبطان مع دولة الاحتلال باتفاقيات سلام، يدرسان حالياً تقليص التحركات واللقاءات الدبلوماسية مع إسرئيل.

    وأشارت الصحيفة إلى تصويت البرلمان الأردني بشكل رمزي على طرد السفير الإسرائيلي يوم الأربعاء، في حين عبّرت الإمارات عن قلقها إزاء الأحداث في إسرائيل، معتبرةً الصحيفة أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصبح يواجه أزمة مع حلفاء إقليميين.

    وقالت الصحيفة، إن تصويت البرلمان الأردني عبّر عن الغضب الذي تشعر به البلاد بعد خطاب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في باريس، حيث وقف على منصة مزينة برسمة تشبه خريطة إسرائيل ذات الحدود الممتدة التي شملت الأردن وغزة والضفة الغربية، نفى وجود الشعب الفلسطيني.

    وحذّر الأردن من أنه يعتبر ذلك انتهاكاً لمعاهدة السلام المبرمة عام 1994 مع إسرائيل، في حين استدعت وزارة الخارجية بالفعل السفير الإسرائيلي إيتان سوركيس لمناقشة الأمر.

    من ناحية أخرى، يزور خلدون المبارك، كبير مستشاري رئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، إسرائيل برسالة قلق بشأن الاضطرابات في إسرائيل، وفقًا لتقارير على القناتين 11 و12.

    ونوّهت الصحيفة إلى أنّ الإمارات العربية المتحدة قلقة بشكل خاص من التداعيات المالية للإصلاح القضائي الإسرائيلي، والتي يمكن أن تضرّ بتعاونها المالي مع إسرائيل. كما أنها قلقة من تصرفات بعض أعضاء الحكومة، والتي تخشى أن تزيد العنف الإسرائيلي الفلسطيني.

    ولفتت الصحيفة إلى إنها تخشى أيضاً ألا تكون هذه الحكومة الإسرائيلية قادرة على التقدّم في اتفاقات إبراهيم.

    الإمارات والأردن تدرسان تقليص الدبلوماسية مع إسرائيل

    ميري ريغيف تهين الإمارات

    ووفقاً للصحيفة، زادت وزيرة النقل ميري ريغيف الأمور سوءًا عندما بدت وكأنها تهين البلاد في خطاب لها.

    وقالت: “كنت في دبي، لكنني سأعود إلى هناك. قالت: “أنا لا أحب المكان”. “لكن من المدهش كيف بنوا دولة في ست سنوات، عندما لم تتمكن إسرائيل حتى من بناء طريق في ذلك الوقت”.

    ونشرت لاحقاً مقطع فيديو أظهرها على الهاتف مع سفير الإمارات في إسرائيل محمد الخاجة، قالت فيه إنها كانت تنتظر التحدث معه في مكتبها وقبلت دعوة منه لزيارة دبي.

    وقالت إن وسائل الإعلام قد أخرجت تعليقاتها الخادعة من سياقها. قالت إنها كانت تحاول الإشادة بقدرات بنيتها التحتية، والتي تستخدمها كمثال مع موظفيها حول كيفية عمل الأشياء.

    وقالت ريجيف، إنها تلقّت دعوة أخرى إلى دبي بسبب كلّ هذا.

    https://twitter.com/regev_miri/status/1638532172825915393?s=20

    زيارة مرتقبة لـ عبد الله بن زايد لإسرائيل

    وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية، قد نقلت عن مصدر دبلوماسي إماراتي قولَه، إنّ وفداً إماراتياً برئاسة عبد الله بن زايد، من المقرر أن يصل إلى إسرائيل لمقابلة رئيسها يتسحاق هرتسوغ.

    ولم يتّضح ما إذا كان الوفد سيلتقي أيضاً برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أو وزير الخارجية، إيلي كوهين، كما لم تحدّد الصحيفة موعداً محدداً لهذه الزيارة.

    زيارة مرتقبة لعبدالله بن زايد لإسرائيل
    زيارة مرتقبة لعبدالله بن زايد لإسرائيل

    الإمارات تحجّم لقاءات سفيرها في تل أبيب

    بدورها، كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” في وقت سابق، أنّ وزارة الخارجية الإماراتية، طلبت من سفير أبو ظبي لدى تل أبيب محمد الخاجة، عدم مقابلة أي مسؤول حكومي إسرائيلي.

    وبحسب ما ورد، قال الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمسؤولين الإسرائيليين: “إلى أن نتأكد من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لديه حكومة يمكنه السيطرة عليها، فلن نتمكن من العمل بشكل مشترك”.

    وكانت الإمارات، أدانت تصريحات سموتريتش تجاه الشعب الفلسطيني، واستخدامه لخريطة إسرائيل تضمّ حدود الأردن والأراضي الفلسطينية.

    https://twitter.com/sameermashhour/status/1637756816489586688?s=20

    الإمارات والأردن تدرسان تقليص الدبلوماسية مع إسرائيل
    الإمارات والأردن تدرسان تقليص الدبلوماسية مع إسرائيل

    وفي بيان لوزارة الخارجية، الثلاثاء، أكدت الإمارات رفضَها لما وصفته “خطاب التحريض وجميع الممارسات التي تتعارض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية”.

    وكان سموتريتش، صرّح من باريس، الأحد، خلال إحياء ذكرى وفاة الناشط الفرنسي-الإسرائيلي المقرب من اليمين الإسرائيلي جاك كوبفر، بأنّه “لا يوجد فلسطينيون لأنه لا يوجد شعب فلسطيني”، وفق ما جاء في مقطع مصوّر تمّ تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتابع: “هناك عرب حولهم لا يحبون ذلك(..) اخترعوا شعباً وهمياً، ويدّعون حقوقاً وهمية في أرض إسرائيل فقط لمحاربة الحركة الصهيونية”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1638150623592865792?s=20

    وخلال الفعالية ذاتها، استخدم سموتريتش خريطة لإسرائيل تضمّ حدود المملكة الأردنية الهاشمية والأراضي الفلسطينية؛ مما جعل من عمّان تستدعي السفير الإسرائيلي لديها احتجاجاً على ذلك.

    وذكرت صحيفة “هآرتس“، أنّ وفداً إماراتياً برئاسة عبد الله بن زايد سيزور تل أبيب قريباً، ويلتقي الرئيس إسحاق هرتسوغ، للتعبير عن الغضب إزاء الخطاب العنصري لوزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، تجاه الفلسطينيين.

  • إعادة تدوير “السفاح” تبدأ من الإمارات.. “المطبع” ابن زايد يستقبل “الممانع” بشار الأسد

    إعادة تدوير “السفاح” تبدأ من الإمارات.. “المطبع” ابن زايد يستقبل “الممانع” بشار الأسد

    وطن- وصل رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، في زيارةٍ رسمية برفقة زوجته أسماء الأسد، في الوقت الذي أبدت فيه دول عربية مزيداً من الانفتاح على تخفيف العزلة التي يعيشها الأسد في دمشق.

    بشار الأسد في الإمارات

    اتّسمت هذه الزيارة باستقبالٍ أكثرَ حفاوة، مقارنةً بزيارته السابقة للإمارات العام الماضي، والتي كانت الأولى له إلى دولة عربية منذ بَدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011، عندما دعمت دول الخليج، بما في ذلك الإمارات، المعارضةَ للإطاحة بالأسد.

    وكان رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد في طليعة مستقبلي الأسد لدى وصوله إلى أبو ظبي اليوم الأحد، وقال ابن زايد على تويتر تعقيباً على الزيارة: “أجرينا مباحثات إيجابية وبنّاءة لدعم العلاقات الأخوية وتنميتها لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز التعاون والتنسيق في القضايا التي تخدم الاستقرار والتنمية في سوريا والمنطقة”.

    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله
    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله
    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله
    بشار الأسد في الإمارات وبن زايد في استقباله

    وقالت الرئاسة السورية إنّ أسماء الأسد، في أول زيارة رسمية لها معروفة للأسد منذ 2011، ستلتقي بالشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة الرئيس الإماراتي، والتي تعتبر في الإمارات “أم الإمارات”.

    https://twitter.com/Presidency_Sy/status/1637395508279885825?s=20

    هذا وقادت الإمارات العربية المتحدة، حليفة الولايات المتحدة، تحوّلاً في الشرق الأوسط نحو إحياء العلاقات مع الأسد، الذي أجرى محادثات في عمان الشهر الماضي في أول رحلة خارجية له منذ الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، وزار روسيا في وقت سابق من هذا الشهر.

    كانت المملكة العربية السعودية وقطر، وبدرجة أقل الإمارات العربية المتحدة، دعمت المعارضة السورية منذ 2011 ضد الأسد. لكن أبو ظبي أعادت بناء العلاقات مع دمشق في السنوات الأخيرة على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة والسعودية.

    لكن من جانبها، فتحت المملكة العربية السعودية هي الأخرى، الباب أمام حوار محتمل مع دمشق خاصة بشأن القضايا الإنسانية، قائلة إن الإجماع العربي كان يبني على أن عزل سوريا لم يكن مجديًا.

    إلا أنّ قطر أعربت مثل واشنطن، عن معارضتها لأي تحركات نحو إعادة تأهيل أو تطبيع العلاقات مع الأسد، مشيرةً إلى وحشية حكومته خلال الحرب الأهلية وضرورة رؤية مجدٍ تقدّم نحو حلٍّ سياسي.

    وصل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية ترافقه خلالها السيدة الأولى أسماء الأسد
    وصل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية ترافقه خلالها السيدة الأولى أسماء الأسد

    ردود فعل غاضبة وتبرير إماراتي

    مقربون من النظام الإماراتي برّروا زيارة الأسد بأنّها خطوة نحو تفعيل الدور العربي، على حدّ تعبير المستشار الرئاسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش.

    واعتبر قرقاش أنّ “موقف الإمارات واضح بشأن ضرورة عودة سوريا إلى محيطها عبر تفعيل الدور العربي”.

    وتابع: “يكفي عقد ونيف من الحرب والعنف والدمار وحان الوقت لتعزيز تعاون وتعاضد دولنا العربية لضمان استقرار وازدهار المنطقة”.

    وأكد قرقاش، أنّ الحروب في منطقة الشرق الأوسط أثبتت لدول المنطقة أنّه يجب حلّ مشاكلهم بأنفسهم دون تدخلات خارجية.

    وقال: “أثبتت الأحداث المرتبطة بعقد الفوضى وتداعياتها أن عالمنا العربي أولى بالتصدي لقضاياه وأزماته بعيداً عن التدخلات الإقليمية والدولية”.

    وفي سياق آخر، تساءل الإعلامي السوري بتلفزيون سوريا المعارض لنظام بشار الأسد “عبد الله الموسى” قائلاً: “هل يمكن الاتفاق سورياً على سياسة تحريرية تواجه بعقلانية وهدوء ودون مزايدة، جميع الدول الراغبة في إعادة تأهيل هذه العائلة دون استثناء؟”.

    وتابع: “هنا قول الفصل الذي يمايز حقيقة بين المؤسسات الإعلامية في هوامش حريتها خارج الادعاءات المنفوخة”.

    من جانبه، عبّر الصحفي السوري المعارض “قتيبة ياسين” عن غضبه من الاستقبال الذي حظي به بشار الأسد.

    وقال على تويتر: “عندما يستقبل رئيس الإمارات أو سلطان مسقط بشار الأسد فهذا يحط من قدرهما ولا يرفع من قدر بشار شيء عندما ثار السوريون عليه كان على علاقة طيبة مع كل زعماء العالم”.

    وتابع: “حينها لم يستشر الشعب السوري أي من تلك الدول سيبقى بنظرنا مجرم دكتاتور ملاحق من شعبه وكل من يضع يده في يده هو عدو للسوريين”.

    وكانت دول عربية كثيرة قد اتخذت خطوات تجاه التطبيع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في الآونة الأخيرة، في محاولةٍ منهم لإعادة تأهيل الأسد بعد عقد ونيف من المجازر والقتل الجماعي الذي مُني به الشعب السوري تحت حكمه.

  • الأزهر يُفشل مخطط ابن زايد لابتداع دين جديد وبيان غاضب ضد “الديانة الإبراهيمية”

    الأزهر يُفشل مخطط ابن زايد لابتداع دين جديد وبيان غاضب ضد “الديانة الإبراهيمية”

    وطن– أصدر الأزهر الشريف اليوم، السبت 18 مارس 2023، بياناً شديدَ اللهجة عبّر فيه عن رفضه القاطع لدعاوى دمج الديانات الثلاثة، فيما يروّج له بعضهم تحت مسمى “الديانة الإبراهيمية”، ومؤكّداً في الوقت ذاته أنّ الرفض لا يتعارض مع التعاون في المشتركات بين الأديان.

    الأزهر الشريف يهاجم “الديانة الإبراهيمية”

    مجمّع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، نشر بيانه عبر حسابه الرسمي بمنصة فيسبوك، وقال فيه إنه يجب “على الداعين لهذا التوجّه أن يبحثوا عن طريق آخر يحققون به مصالحهم وينفذون به أجنداتهم”.

    ويشار إلى أنّ افتتاح الإمارات “بيت العائلة الإبراهيمية”، منتصفَ الشهر الماضي، أثار جدلاً في العالم الافتراضي، إذ اعتبر بعضهم وبينهم رجال دين، أنّ المشروع يهدف إلى ابتداع دين جديد.

    وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك حين قالوا إنه بذلك إشارة إلى “اقتراب يوم القيامة”، في حين يرى مؤيّدو هذا الصرح من وجهة نظرهم أنه منصة للتلاقي وردم الهوة ونشر السلام.

    وبعد افتتاح الصرح في 16 فبراير الفائت، نشر مستخدمون على السوشيال ميديا، مقاطع قديمة وجديدة لرجال دين ومبشرين إسلاميين ومسيحيين، يعبّرون عن رفضهم للمشروع، معتبرينَ أنه “يوحّد الأديان تحت عباءة الديانة الإبراهيمية”.

    الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عبّرت عن رفضها القاطع تجاه ما يثار من دعاوى حول تكوين كيان عقدي يجمع الديانات السماوية الثلاثة في دينٍ واحد تحت مسمى (الديانة الإبراهيمية)، وما يرتبط بها من بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، بمقولة إنّ ذلك يعدّ مدخلاً سريعاً للتعاون الإنساني والقضاء على أسباب النزاعات والصراعات في العالم.

    وتابع بيان “البحوث الإسلامية”، أنّه نظرًا لما تنطوي عليه تلك الدعاوى من خطر على الدين والدنيا معًا، فإن مجمع البحوث الإسلامية يودّ أن يوضح للعالم ما يلي:

    • إن اختلاف الناس في معتقداتهم وتوجهاتهم سُنّة كونية وفطرة طبيعية فطر الله الناس عليها، قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: 118- 119]، وأنه لو شاء أن يخلقهم على شاكلة واحدة، أو لسان واحد أو عقيدة واحدة لخلقهم على هذا النحو، لكنّه أراد ذلك الاختلاف ليكون أساسًا لحريتهم في اختيار عقيدتهم، قال تعالى: ﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [الكهف: 29].

    وأضاف البيان أنّ حرية اختيار المعتقد، لا تمنع التواصل الإنساني مع أتباع الديانات الأخرى والتعاون معهم على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان، لأنهم أهل كتب سماوية، والتعامل معهم على أساس العدل والاحترام المتبادل مما يدعو إليه الإسلام.

    وشدّد البيان كذلك على أنه “لا يجوز الخلط بين احترام عقائد الآخرين والإيمان بها، لأن ذلك الخلط سيؤدي إلى إفساد الأديان والتعدي على أثمن قيمة كفلها الله للإنسان، وهي حرية المعتقد، والتكامل الإنساني فيما بين البشر، ولهذا قال سبحانه: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: 256]، وقال سبحانه: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾[المائدة: 48].”

    وتابع أنّ الدعوة التي تطارد مسامع الناس اليوم بما يقال عن وحدة الأديان أو ما يسمى (الدين الإبراهيمي)، قد سبق أن أثيرت من قبل، وحسم الأزهر الشريف أمرها وبيَّن خطورتها.

    موضحاً أنها لا تتفق مع أصول أيّ دين من الأديان السماوية ولا مع فروعه، ولا مع طبيعة الخلق وفطرتهم التي تقوم على الاختلاف في اللون والعرق وحرية العقيدة، كما أنّها تُخالف صحيح ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وما اتفق عليه إجماع علماء كل دين من الأديان وكل ملة من الملل.

    وأكد البيان أن الأزهر الشريف يرفض رفضًا قاطعًا مثل هذه الدعاوى، كما يؤكد أن هذا الرفض لا يتعارض مع التعاون في المشتركات بين الأديان لتقديم العون والمساعدة للناس وتخفيف آلامهم وأحزانهم.

    واستطرد أنه “على هؤلاء الداعين لمثل هذا التوجه أن يبحثوا عن طريق آخر يحققون به مصالحهم وينفذون به أجنداتهم بعيدًا عن قدسية أديان السماء وحرية الاختيار المرتبطة بها، وأن يتركوا الدين لله ويذهبوا بأغراضهم حيث يريدون، فإن الله لم ينزل دينه ليكون مطية لتحقيق المآرب السياسية، أو أداة للانحرافات السلوكية والأخلاقية”.

    وأشار إلى أن الأزهر الشريف ليؤكد على أن انفتاحه على المؤسسات الدينية داخل مصر وخارجها، إنما هو انفتاح غايته البحث عن المشتركات الإنسانية بين الأديان السماوية والتعلق بها لانتشال الإنسانية من أزماتها المعاصرة، ونزاعاتها المتناحرة حتى تستطيع مواجهة ما حاق بها من ظلم الغادرين وبغي الأقوياء، وغطرسة المتسلطين على المستضعفين، وحتى لا تقعد بها الصراعات العقدية والنزاعات الدينية عن الوصول لتحقيق غايتها الإنسانية النبيلة.

    بيت العائلة الإبراهيمية

    جدير بالذكر، أنّ “بيت العائلة الإبراهيمية” في الإمارات والذي تمّ تأسيسه بأمر مباشر من محمد بن زايد، يحتوي على كنيسة ومسجد وكنيس جنباً إلى جنب.

    وكان الرئيس الإمارتي ابن زايد كتب عبر تويتر وقتَها، أنّ بيت العائلة الإبراهيمية صرّح للحوار الحضاري البناء ومنصة للتلاقي من أجل السلام والأخوة الإنسانية. وشدد على أن بناء جسور التواصل والتعايش والتعاون بين الجميع نهج ثابت في مسيرة الإمارات.

    https://twitter.com/MohamedBinZayed/status/1626260382338760707?s=20

    وفي حين يرى معارضون للمشروع أنّ هذا التوحيد لا يجوز، وأنه من علامات نهاية الأزمنة والعالم، اعتبر آخرون جميع الأديان السماوية الإبراهيمية تصلي للإله نفسه بطرق مختلفة، ولها تفسيرها اللاهوتي الخاص للرب الإله.

    وعلى الصعيد السياسي، اعتبر خبراء أن البيت الإبراهيمي مترابط مع القوة الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية التي أسستها الإمارات، والتي ترغب من خلالها بصنع سلام حقيقي بين جميع شعوب المنطقة تحت مظلة هذا البيت.

    ولم يرَ الخبراء بهذا البيت نموذجاً جديداً مستحدثاً، إذ إنه في مدن عربية عدة، وخصوصاً في لبنان، تتعانق في شوارع بيروت وصيدا وطرابلس وغيرها، مآذن المساجد مع أجراس الكنائس وبجوارها الكنيس اليهودي. لكن ما يميز البيت الإبراهيمي في الإمارات هذه المرة أنه جاء بعد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، والتأثير الكبير الذي باتت تتمتع به الإمارات على صعيد دول المنطقة.

    وثيقة الأخوة الإنسانية

    وخلال العام 2019، زار بابا الفاتيكان فرانسيس الإمارات، في أول رحلة بابوية إلى شبه الجزيرة العربية، حيث استضافت صلاة مسيحية ترأسها البابا، ضمت عشرات آلاف المصلين المسيحيين.

    ووقّعت وثيقة الأخوة الإنسانية بين البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب، ليأتي في أعقاب الزيارة وتوقيع الوثيقة، الإعلان عن بناء بيت العائلة الإبراهيمية، مما مهّد الطريق لوجود قوي للجالية اليهودية في الإمارات.

  • الإمارات تقدم 3 مليارات دولار لإعادة إعمار حوارة.. ما علاقة التوتر مع إسرائيل؟

    الإمارات تقدم 3 مليارات دولار لإعادة إعمار حوارة.. ما علاقة التوتر مع إسرائيل؟

    وطن- في خطوةٍ وُصفت بأنها غير متوقّعة، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، تقديمَ دعم مقدارُه 3 ملايين دولار لإعادة إعمار بلدة “حوارة” الفلسطينية بالضفة الغربية، والمتضررين من الأحداث الأخيرة.

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام“، إنّ رئيس البلاد الشيخ محمد بن زايد، وجّه بتقديم ثلاثة ملايين دولار، لدعم إعادة إعمار بلدة حوارة الفلسطينية والمتضررين من الأحداث الأخيرة.

    وأضافت الوكالة، أنّ المبادرة سيتمّ تنفيذُها من قبل دائرة البلديات والنقل-أبوظبي، بالتعاون مع نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني. وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق.

    في السياق، عقدت دائرة البلديات والنقل-أبوظبي، اجتماعاً لبحث آلية تنفيذ المبادرة وتقديم الدعم، بحضور محمد علي الشرفاء، رئيس الدائرة، والوفد الفلسطيني الذي ضمّ كلّاً من: سعادة معين ضميدي، رئيس بلدية حوارة، وجلال عودة ومحمد عبدالحميد، عضوي مجلس البلدية، وعمار الكرد، رئيس نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني.

    كما بحث الاجتماعُ تعزيزَ آفاق التعاون المشترك في مجال العمل البلدي بين الجانبين، وفق الوكالة.

    ورحّب الشرفاء بالوفد الفلسطيني، وتحدّث عن دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني مع المساهمة في إعادة تطوير المنطقة المتضررة في حوارة.

    وقال الشرفاء، إنّ اهتمام دولة الإمارات بدعم الفلسطينيين نابعٌ من مواقفها الثابتة في مساندة الأشقاء وتقديم مختلِف أشكال الدعم والمساندة لهم، وفق تعبيره.

    الإمارات تقدم 3 مليارات دولار لإعادة إعمار حوارة

    تقرير عبريّ يتحدّث عن تجميد الإمارات صفقةً عسكرية مع إسرائيل

    الخطوة الإماراتية جاءت في أعقاب تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن أنّ الإمارات أوقفت مشترياتها العسكرية من إسرائيل، وسط الاضطرابات السياسية في البلاد.

    وقالت القناة الإسرائيلية “12”، إنّ الإمارات جمّدت تنفيذ اتفاقية لشراء منظومات عسكرية من إسرائيل، ردّاً على سياسة الحكومة الحالية، ومنها تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، قبل أسبوعين عندما دعا إلى وجوب محو بلدة حوارة الفلسطينية.

    ووفق القناة، فقد أعلنت الإمارات عن نيّتها وقف شراء منظومات أمنية عسكرية من إسرائيل لم توضّح ماهيتها، على إثر تصريحات سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

    وأضافت، أنّ الحديث ينصبّ على منظومات أمنية عسكرية متطورة وحساسة، مؤكّدةً أنّ القرار الإماراتي جاء بفعل سياسة الحكومة الحالية في إسرائيل وتصريحات وزراء فيها، واقتحام الوزير بن غفير قبل شهر ونصف للمسجد الأقصى، واعتداءات المستوطنين على حوارة وتصريح سموتريتش.

    وذكرت وسائل إعلام عبرية، أنّ رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد صرّح: “طالما أننا لا نستطيع التأكد من أن رئيس الوزراء نتانياهو لديه حكومة يسيطر عليها، فلا يمكننا التعاون”، وفق ما أوردت صحيفة “هآرتس“.

    جاءت هذه التطورات في ظلّ أنّ الإمارات وإسرائيل تتعاونان في مجالات أمنية واستخباراتية، لكنّ تصريح ابن زايد يعتبر مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، إذ سبق أن ألغت أبو ظبي زيارة رسمية كان نتنياهو يعتزم القيام بها إلى الإمارات، بعد تشكيل حكومته الجديدة قبل أكثر من شهرين.

    تقرير عبري يتحدث عن تجميد الإمارات صفقة عسكرية مع إسرائيل
    تقرير عبري يتحدث عن تجميد الإمارات صفقة عسكرية مع إسرائيل

    إسرائيل تنفي تراجع علاقاتها مع الإمارات

    في المقابل، نفت إسرائيل تراجع علاقاتها مع دولة الإمارات على إثر المواقف المتطرفة للحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

    جاء ذلك في بيانات رسمية صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزارة الخارجية الإسرائيلية وسفير تل أبيب لدى أبو ظبي، التي نفت ما أوردته القناة العبرية عن تراجع علاقات إسرائيل والإمارات.

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وفق وكالة الأناضول: “التقرير لا أساس له. تجري إسرائيل والإمارات اتصالات دبلوماسية مثمرة في جميع المجالات، بما في ذلك اليوم”.

    أما وزارة الخارجية الإسرائيلية، فقالت في تغريدة على تويتر: “على عكس ما نشر هذا المساء، فإن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل قوية ومستقرة”.

    وأضافت: “الدليل على ذلك، من بين أمور أخرى، الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في الأيام الأخيرة على نص اتفاقية الجمارك، والذي سيؤدي إلى دخول اتفاقية التجارة الحرة بين الدولتين حيز التنفيذ وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية بين إسرائيل والإمارات“.

    كما نفى سفير إسرائيل لدى الإمارات، أمير حايك، في تغريدة على تويتر، مساء الأحد، التقرير قائلاً: “من محادثات مع مصادر رفيعة المستوى في أبو ظبي ممن هم في تفاصيل العلاقات بين الدول ويعرفون الطرفين جيداً، فإن الأخبار في وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا المساء ببساطة غير صحيحة”.

    إسرائيل تنفي تراجع علاقاتها مع الإمارات إثر مواقف حكومتها اليمينية
    إسرائيل تنفي تراجع علاقاتها مع الإمارات إثر مواقف حكومتها اليمينية

    اعتداءات مستمرة في حوارة

    وتشهد بلدة حوارة الفلسطينية اشتباكاتٍ متكررة بين مستوطنين إسرائيليين وفلسطينيين خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى تضرّر عدد من الممتلكات الخاصة للفلسطينيين، بسبب الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال.