الوسم: محمد بن زايد

  • “العربية” كلمة السر.. خفايا التيار الإماراتي في السعودية لخدمة أجندة ابن زايد

    “العربية” كلمة السر.. خفايا التيار الإماراتي في السعودية لخدمة أجندة ابن زايد

    وطن- زعمت صحيفة “صوت الناس” المعارضة والتابعة لحزب التجمع الوطني السعودي في تقرير مطول لها، وجود تيار إماراتي ينشط بشكل فاعل في السعودية منذ سنوات، لخدمة أجندات خبيثة تتعلق بتنفيذ أجندات السيادة والمصالح الإماراتية في إطار إستراتيجية التيارات كقوة ناعمة.

    ولفت تقرير الصحيفة الذي رصدته (وطن)، إلى أنه لم يكن لدولة الإمارات دور يذكر في المشهد الإقليمي قبل أحداث ثورات الربيع العربي التي انطلقت في العام 2011 بحسب ما أبرزت

    لكن أحداث الربيع العربي كانت وما زالت نقطة حاسمة في التحولات السياسية الأساسية في الاستثمار وافتعال أحداث جديدة في دول المنطقة.

    حرب إماراتية ضد “الربيع العربي”

    وتعتبر دولة الإمارات هي أهم الفاعلين السياسيين الأساسيين خلال مرحلة ما بعد الربيع العربي. وذلك بعدة أدوات أساسية.

    وبحسب ذات التقرير، تقوم الإمارات بتطبيق نفس هذه الإستراتيجيات مع معظم الدول العربية. لهذا نجد في تونس، ومصر والمغرب وفلسطين المحتلة واليمن تيارات إماراتية تقدم مصالح المستبد الإماراتي على مصالح أوطانها. وكأننا أمام مشهد يتشكل من جديد بعد اندلاع الثورات العربية.

    وأوضح: “تم تشكيل التيار الإماراتي السعودي في مرحلة الربيع العربي، والذي تم الإعداد له وتجهيزه لكي يكون بمنزلة جماعة ضغط ناعمة للسياسات الإماراتية في السعودية بشكل خاص والمنطقة بشكل عام”.

    لكن هذا التيار كان له جذور في المجتمع الإماراتي عبر مؤسسات سعودية بحثية وإعلامية مستقرة في الإمارات بشكل محدد في دبي، حيث إن مساحة القيود الاجتماعية والسياسية هي أقل مما هي عليه في السعودية.

    دور قناة العربية

    واللبنات الأولى لما يعرف بـ“مثقفين سعوديو-الإمارات” كان يقتصر على مجموعة صغيرة تعمل لصالح “قناة العربية” وكذلك مركز المسبار المملوك للإعلامي تركي الدخيل والسفير الحالي للسعودية في الإمارات، ومن لهم علاقة بهذا المركز، بحسب تقرير صحيفة “صوت الناس“.

    وأغلب أفراد هذه المجموعة من السعوديين أصحاب خلفية إسلامية متطرفة وبعض أفرادها سُجن بسبب حوادث جنائية تم ارتكابها في مطلع التسعينيات، لكنها تغيرت فكرياً بعد فترة من السجن، وتحولت مع الزمن إلى مجموعة لديها خصومة مركزية مع التيارات الإسلامية ومع المجتمع بشكل عام.

    ويسمي منصور النقيدان أفراد تلك المجموعة بالتنويريين، لكن في كتاب السعودية سيرة دولة ومجتمع لـ عبد العزيز الخضير لم يأتِ ذكر هذه المجموعة على الإطلاق، وهي دلالة على أنه لم يكن لها أي حضور ثقافي أو اجتماعي.

    تنشط مجموعة المسار من فترة إلى أخرى لكنها ليست ذات أثر أو حضور اجتماعي كبير، بل يقتصر خطاب بعض أفرادها على الخصومة مع الإسلاميين في فضاءات الإنترنت كساحات المنتديات خلال أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.

    وحضورها في المشهد مرتبط بالبرامج المعدة سلفاً من قبل قناة العربية والقنوات الإعلامية الإماراتية.

    هذه المجموعة ربما هي البذرة أو المكون الأساسي لما يعرف “مثقفين سعوديو-الإمارات” التي تغير شكلها وزاد عدد أفرادها، وأصبحت فاعلاً أساسياً في التأثير على الرأي العام السعودي بشكل أساسي مثل عبد الرحمن الراشد.

    تيار “مثقفين سعوديو-الإمارات”

    يعتمد هذا التيار على بوصلة المصالح الإماراتية في المنطقة، وتعمل بشكل أساسي كصوت للثورة المضادة للربيع العربي وسياسات محمد بن زايد على وجه الدقة.

    يتشكل تيار “مثقفين سعودييو-الإمارات” من عدد من الفئات، ولكل فئة عدة أدوار معينة، المجموعة الأولى هي مجموعة من باحثي المسار ومن هو في دائرتهم، وهذه المجموعة تعمل بشكل مباشر على التواصل مع مراكز الدراسات في العواصم الغربية ذات التأثير على مؤسسات صناع القرار السياسي، ورسم صورة عن الثورات في العالم العربي وأحوال الديمقراطية والإرهاب والإخوان كتيار وجماعة إرهابية!.

    وهذه المجموعة كانت خلف إعداد قائمة بالجماعات الإرهابية الـ٨٣، من وجهة نظر الحكومة الإماراتية! يحاضر منصور النقيدان عن خطر الإخوان المسلمين وزيف الربيع العربي في العاصمة واشنطن وغيرها من العواصم الأوربية.

    وفي ذات المسار تشترط الحكومة الإماراتية لتقديم التمويل السخي لمراكز الدراسات والبحوث الغربية شريطة عدم التجديد العقود مع عدد من الباحثين المناصرين للربيع العربي.

    وتقف هذه المجموعة خلف إعداد العديد الملفقة عن الجماعات الإرهابية في أوروبا، حيث عملت هذه المجموعة لتزويد أحزاب اليمن المتطرف في عدد من الدول الأوربية بقوائم ملفقة حول الفاعلين في المجتمع الإسلامي الأوربي بوصفهم إرهابين.

    وهذه المجموعة تعمل كمجموعة تعد المواد والتصورات الاستخباراتية لدولة الإمارات فيما يتعلق بالإسلاميين في أوروبا والعالم العربي. على الرغم أن ضحالة مادة هذه المجموعة، فإنه بسبب انخراطها في المطبخ الاستخباراتي أضحت ذات قيمة.

    المجموعة الثانية، هي الفاعلة في الإعلام والصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي، هذه المجموعة تعمل على إثارة قضايا الرأي العام وتوجيهه، وهي تعمل بشكل واضح ليل نهار على تثبيت قناعات “صناع القرار في الإمارات” حول الإخوان والإسلاميين في مصر واليمن والمغرب وليبيا بشكل عام أو من يتعاطف معهم من حكومات كتركيا وقطر وكذلك الحملات المنظمة ضد مثقفين لهم مواقف مناصرة للربيع العربي وقضايا العدالة.

    ومن أوضح المواقف الصادمة التي عمل عليها هذا التيار السعودي التابع للحكومة الإماراتية هو تبرير العديد من الانتهاكات مثل ما حدث خلال مجزرة رابعة البئيسة التي أقامها السيسي فضلاً عن “الشماتة والسرور” لمصير ضحايا هذه المجزرة بمباركة وسرور لا يفهم، كيف يفرح إنسان لزهق أرواح الأبرياء!.

    الموقف الثاني، تزامن مع الانقلاب العسكري التركي، حيث إن هذه المجموعة باركت الانقلاب منذ بداية حدوثه، واستمرت في تبرير فرحها ثم حسرتها على فشل الانقلاب على حكومة العدالة والتنمية.

    وأيضاً عندما سحبت الإمارات والسعودية سفرائها من قطر، كان تيار “مثقفين سعوديو-الإمارات” يحتفل بهذا الحدث المشؤوم والابتهاج به وكأنه انتصار سياسي على عدو وليس بلد عربي وخليجي.

    الإمارات وخراب العالم العربي

    وأيضاً تبرير موقف الإمارات لاحتلال المناطق اليمنية والحروب والجرائم التي تحدث على يد الأمارات في اليمن. هذه المجموعات تغطي وتبرر هذه الاختراقات.

    المجموعة الثالثة، هي عدد محدود من المحافظين “الإسلاميين” ممن لهم مواقف خصومة مع إسلاميين الداخل السعودي، تُفتح لهم المؤسسات الإعلامية الإماراتية-السعودية منابر القنوات والصحف للحديث عن خطر الإخوان والتيارات الإسلامية.

    حتى أن القاضي السابق عيسى الغيث يشير ذات مرة في حديث إذاعي له إلى أن الحكومة السعودية متراخية في اعتقال من يخالف مواقفها في السياسية الخارجية، ويشير أن الإمارات كنموذج إيجابي تعتقل كل من يعارض الحكم العسكري في مصر!

    وهذه المجموعة تم ربطها عبر الدكتور ابن بيه الذي أسست له الإمارات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة. ويدور في فلك هذه المؤسسة ولقاءاتها عدد من علماء العالم الإسلامي والعربي كمؤسسة بديلة عن المؤسسات الإسلامية الإقليمية.

    المجموعة الرابعة هم من الفاعلين في برامج التواصل الاجتماعي، هذه الشريحة هي مثل الفطر تتكاثر في مواسم وتتلاشى في أخرى، حيث يجري إعداد وتجنيد بعضهم أو -كما يقول بعضهم- توريطهم في قضايا أخلاقية يكون بعدها عبداً مملوكاً للإمارات بالمعنى الحقيقي.

    حتى عند نشوب الصراع السعودي الإماراتي في اليمن وفي السودان، يخرج أفراد هذا التيار بالعبارة الممجوجة (السعودي إماراتي، الإماراتي سعودي).

    هذه الشريحة هي الأكثر فاعلية في رسم صورة الإمارات في المجتمع المحلي السعودي. حيث تتركز أعمالها على التطمين والتأكيد بحكمة ابن زايد وتؤكد على أن الخلافات السياسية هي طبيعية في المشهد الإقليمي والتعامل معها كأمر طبيعي وليس كتعارض المصالح السيادية للسعودية مع المحتل الإماراتي في اليمن أو السودان أو حتى داخل السعودية.

    تم تشكيل هذه المجموعات عبر عدد من البرامج في دبي، وأيضاً الاستضافات في مهرجانات الإعلام الجديد والملتقيات الإعلامية المصطنعة. هذه المجموعات تطلّ على الشارع السعودي بذات البرامج المعروفة سابقاً عنهم وبعض البرامج المستحدثة في قنوات العربية والإم بي سي.

    في الوقت الذي تجني السعودية ويلات حربها في اليمن وتورطها في حرب لا معنًى لها نكتشف أن هذه الحرب كانت مستنقعاً لاستنزاف الموارد البشرية والمالية للحكومة السعودية.

    محمد بن زايد
    محمد بن زايد وتقسيم اليمن السعيد

    محمد بن زايد وتقسيم اليمن السعيد

    في حين قامت السياسة الإماراتية على الإعداد على دعم تقسيم اليمن واحتلال بعض أجزائة الجنوبية والغربية ومعبر باب المندب، الأمر الذي يخالف المصالح السعودية.

    وفي الوقت الذي كانت تحتفل السعودية بيومها الوطني، تعلن الإمارات عن إطلاق شارع رئيسي باسم الملك سلمان، وإنارة المباني باللون الأخضر، وكذلك الملاعب والقنوات التلفزيونية.

    وفي نفس اللحظة تستضيف الإمارات قيادات الجنوب اليمني للتباحث حول إجراءات التقسيم! إن كل ما يحدث نوع من “الفهلوة السياسية”. إن ما تقوم به الإمارات وتياراتها المتعددة يتضح يوماً بعد يوم، حيث نحن أمام قوة تمارس أساليب الدول الغازية والتي تسعى للاحتلال مناطق وثروات جديدة في المنطقة.

    ما يقوم به التيار الإماراتي في السعودية، هو تزيين وتبرير مواقف الإمارات داخلياً لدى الرأي العام، وكذلك داخل أروقة مؤسسات صناع القرار.

    ومن المواقف الصادمة التي حدثت وحيرت المتابع للشأن المحلي هو تفاعل التيار السعودي الإماراتي مع بعض الأحداث، ففي عام ٢٠١٦، سعى النظام السعودي بكل ثقلها عبر الجامعة العربية إعلان جماعة حزب الله كجماعة إرهابية تقوم “قناة العربية” بإطلاق فيلم وثائقي عن “حكاية حسن” الذي يصف الإرهابي حسن نصر الله بالبطل والرجل الذي والشجاع.

    في حين أن القناة هي سعودية وملك للحكومة السعودية بشكل غير مباشر. لكن النقطة الأساسية أن التيار السعودي الإماراتي كان يبدع في تبرير التقرير التبجيلي لحسن نصر الله.

    تعمل الإمارات بنفس النمط والإستراتيجية في إنشاء تيارات إقليمية في دول عربية مختلفة لتبرير ممارسات السيادة الإماراتية على أراضي هذه الدولة، هذه القوة الناعمة المدعومة استخباراتياً وإعلامية هي تيارات إماراتية تُؤمر وتنفّذ وتتحمل الانتقادات المجتمعية.

    هذه التيارات أشبه بجيش المرتزقة الذي يعمل أي شيء في مقابل الحصول على حفنة من المال والحضور الإعلامي. أفراد هذه التيارات سواء السعودية مهما كان إحساسهم الوطني حاضراً في خطابهم إلا أن الرقيب الإماراتي هو الفاعل في تنفيذ أجندات السيادة والمصالح الإماراتية أولاً وقبل كل شيء.

  • فيديو من المدرجات.. محمد بن زايد ينحني لمتابعة نهائي مان سيتي وإنتر ميلان

    فيديو من المدرجات.. محمد بن زايد ينحني لمتابعة نهائي مان سيتي وإنتر ميلان

    وطن- انتشر مقطع فيديو، تم التقاطه من المدرجات، يوثق متابعة رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي جمع بين مانشستر سيتي الإنجليزي وإنتر ميلان الإيطالي.

    والفيديو الذي تم التقاطه من خلف المقاعد الشرفية، أظهر محمد بن زايد وهو ينحني للأمام لمتابعة المباراة بشغف، لا سيما أن نادي مانشستر سيتي يملكه نائبه وشقيقه منصور بن زايد.

    وحضر الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، نهائي دوري أبطال أوروبا الذي أقيم على ملعب أتاتورك بإسطنبول.

    وتواجد ابن زايد وأردوغان، في مقصورة كبار الزوار بملعب “أتاتورك الأولمبي” بمدينة إسطنبول، لمتابعة المباراة النهائية.

    مباحثات أردوغان وابن زايد

    وخلال الزيارة أيضاً، التقى أردوغان الشيخ محمد بن زايد في مطار أتاتورك، وشارك في مراسم الاستقبال من الجانب التركي وزير الشباب والرياضة عثمان أشقين باك، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن، وكبير مستشاري الرئيس عاكف جاغاطاي قليج.

    وقال أردوغان إن بلاده تولي علاقاتها مع دولة الإمارات أهمية خاصة كونها شريكًا مهمًّا في دعم التنمية الاقتصادية والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والعالمي.

    وخلال المراسم، أطلع الرئيس أردوغان محمد بن زايد على سيارة “توغ” التي تُعَدّ أول سيارة كهربائية تركية مصنعة محليًّا.

    وفي وقت لاحق، انتقل الرئيسان إلى مضافة الدولة في مطار أتاتورك، وعقدا هناك لقاءً مغلقًا.

    وقال محمد بن زايد، إنه بحث مع الرئيس أردوغان تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين تركيا والإمارات، ودفع الشراكة الاقتصادية إلى الأمام.

    وأشار إلى أن الزيارة تشكّل دفعًا قويًّا لتطور العلاقات بين البلدين نحو الآفاق التي يتطلعان إليها، وبما يخدم شراكتهما ومصالحهما المتبادلة.

  • صداقة حميمة بين العدوين اللدودين.. “شهر عسل” بين محمد بن زايد وأردوغان ما أهميته؟

    صداقة حميمة بين العدوين اللدودين.. “شهر عسل” بين محمد بن زايد وأردوغان ما أهميته؟

    وطن- “حصل رجب طيب أردوغان على فترة رئاسته الثالثة كرئيس لتركيا، مواصلاً 20 عامًا في السلطة بينما كان يشرع في إصلاح العلاقات مع دول الخليج، وبخاصة الإمارات العربية المتحدة، على الجبهتين الاقتصادية والسياسية”.

    هكذا استهلّ موقع المونيتور تقريراً له، تحدّث فيه عماه سماه “شهر العسل” بين تركيا والإمارات بعد فوز أردوغان بصفقات تجارية، تعزّز من وضعية اقتصاده الذي عانى من أزمات صعبة في الفترات الماضية.

    في مارس، وقعت تركيا والإمارات اتفاقية تجارية بقيمة 40 مليار دولار على مدى خمس سنوات تم التصديق عليها في 31 مايو بعد إعادة انتخاب أردوغان، وهذه الاتفاقية الاقتصادية الثنائية هي ببساطة تعبير عن الصداقة الحميمة التأسيسية بين قادة البلدين، وفقًا للخبراء.

    قال عبد الخالق عبد الله، المحلل الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية، إن هذه الاتفاقية هي انعكاس لنهج رئيس الإمارات محمد بن زايد في السياسة الخارجية التي تقدر العلاقات الشخصية كوسيلة لتنمية الثقة.

    وأضاف: “أعتقد أن (محمد بن زايد وأردوغان) حققا نجاحًا جيدًا في اجتماعاتهم المختلفة التي عقدوها”، معتبراً زيارة ابن زايد لتركيا تُظهر فقط تقديراً متبادلاً بين أردوغان مع أهمية الجوانب الإستراتيجية المختلفة للعلاقة.

    وهنّأ محمد بن زايد، أردوغان على تويتر، قبل إعلان نتائج الانتخابات الرسمية في 28 مايو. لكن هذه العلاقة الشخصية لم تكن موجودة دائمًا بين الاثنين.

    وعانت العلاقات بين تركيا والإمارات، إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، بين عامي 2010 و2020، في بداية الربيع العربي، ثم لاحقًا في أعقاب مقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي.

    في عام 2016، اتهمت وسائل الإعلام المقربة من أردوغان الإمارات بتمويل منفذي الانقلاب الفاشل ضد الرجل التركي القوي.

    وفي ظل حكم أردوغان، وبعد الربيع العربي في عام 2011، كان يُنظر إلى تركيا على أنها داعم رئيسي للإخوان المسلمين في تونس ومصر وسوريا، وتمت الإطاحة بالجماعة في تلك الدول كما تم حظرها في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وفي سوريا تحديداً، احتضنت كل من الرياض وأبو ظبي رئيس النظام بشار الأسد بينما لم تفعل تركيا.

    كما انحازت أنقرة إلى جانب قطر خلال النزاع الخليجي في عام 2017، والذي شهد حصار الدوحة من قبل جيرانها، وانتهى هذا الحصار في عام 2021.

    وأوضح عبد الله أن العلاقة بين الإمارات وتركيا مرت بمراحل، وبلغت الذروة قبل الربيع العربي عندما كانت تركيا واحدة من أفضل الشركاء التجاريين لدولة الإمارات العربية المتحدة. لا يزال الاثنان يحافظان على العلاقة في أدنى مستوياتها.

    قال عبد الله: “حتى خلال فترة التنافس السياسي بين البلدين، كانت اقتصاديات العلاقة قوية ومتينة”. بعد ذوبان التوترات مع قطر في عام 2021، أنشأت الإمارات العربية المتحدة صندوقًا استثماريًا بقيمة 10 مليارات دولار في تركيا.

    مباشرة بعد زلزالين هائلين دمّر الأتراك واقتصادهم هذا العام، تعهّدت الإمارات بالتبرع بمبلغ 100 مليون دولار كمساعدات إغاثة لتركيا وكذلك سوريا، التي تضررت بشدة من الزلازل.

    لقد تغيرت العلاقة بين الإمارات العربية المتحدة وتركيا بشكل ملحوظ، بما يقرب من 180 درجة خلال العامين الماضيين، قال عبد الله: “الآن نرى البلدين أكثر اتساقًا في الأمور السياسية”.

    وأضاف الأكاديمي الإماراتي: “تركيا الجديدة تتخلى بشكل متزايد عن دعمها للإخوان المسلمين”.

    وقال الخبير إن هذا التحول -بالإضافة إلى الضغط الإماراتي منذ اتفاقات أبراهام 2020 للتعاون بدلاً من المواجهة مع خصوم سياسيين سابقين مثل إسرائيل وإيران وقطر وغيرها- يسهّل نمو علاقات أبو ظبي الاقتصادية مع أنقرة.

    وبلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 18.9 مليار دولار في 2022 بزيادة 40 بالمئة عن العام السابق، بحسب رويترز.

    قال عبد الله إن فرص النمو المستمرة جاهزة للاختيار وتكمن في المزيد من شركات المقاولات التركية العاملة في الإمارات العربية المتحدة، والتي تستخدم الدولة كمركز لإعادة التصدير بسبب موانئها العالمية المرتبطة، وتتعاون مع الإمارات لتوسيع صناعة الطيران لديها.

    قال نيكولاس هيراس، المدير الأول لإدارة الإستراتيجية والابتكار في معهد نيو لاينز، إنه على الرغم من استمرار المنافسة على النفوذ في إفريقيا، تنتقل الإمارات من موقع معارضة نشطة لسياسة تركيا الخارجية إلى كونها مستثمرًا نشطًا.

    وقال لـ”المونيتور”: “تعتبر الإمارات الاقتصاد التركي شيئًا من الأصول المتعثرة التي يمكنها الاستثمار فيها الآن بثمن بخس وتحقيق المزيد من الأموال على هذا الاستثمار لاحقًا”.

    وأضاف: “الإمكانات موجودة. عدد سكان تركيا المتزايد الذي يبلغ حاليًا نحو 85 مليون نسمة، وقدرتها الصناعية الكبيرة وسكانها المتعلمون بشكل عام يمكن أن يفتحوا صناعات تكنولوجية ناشئة في الزراعة والطاقة النظيفة والتكنولوجيا العسكرية”.

    يعدّ موقع تركيا المركزي، الذي يسهل الوصول إليه من أوروبا وإفريقيا وآسيا، فرصة جذابة للإمارات العربية المتحدة للاستفادة من البلاد كمركز تجاري وسياحي وللاستثمار في العقارات التجارية.

    ومع ذلك، قد يكون النمو صعبًا حيث واجهت تركيا مصاعب اقتصادية هائلة تحت قيادة أردوغان، والتي شهدت انخفاض صافي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي إلى ما دون الصفر هذا العام للمرة الأولى منذ عام 2002 والتضخم السنوي الذي بلغ 39.59٪ في مايو، وفقًا لبيانات حكومية.

    منذ فوزه للمرة الثالثة في الانتخابات، يبدو أن أردوغان حتى الآن يبتعد عن سياساته الاقتصادية غير التقليدية السابقة ويتخذ نهجًا أكثر تقليدية لتصحيح مصداقيته الاقتصادية.

    يوم الجمعة، عيّن المدير التنفيذي للبنوك في الولايات المتحدة حفيظ غاي إركان محافظاً جديداً للبنك المركزي في البلاد. يأتي ذلك بعد تعيين محمد شيمشك وزيراً جديداً للمالية والخزانة. طُرد شيمشك من منصبه كقيصر للاقتصاد في عام 2018 لمقاومته لسياسات أردوغان.

    وقال هيراس إن هذه التحركات تمثل الجانب العملي لسياسة أردوغان التي تسعى إلى جذب الاستثمار الأجنبي لكنها لن تستبدل فكرته بتوسيع القوة التركية في الخارج مقابل الاستثمار الأجنبي المباشر في الداخل، مضيفًا أن ذلك ليس من طبيعة سياسته.

    قال هيراس: “إن التحسن الأكبر الذي يمكن أن يحدث في المستقبل القريب للعلاقات الإماراتية والتركية هو أن أنقرة وأبو ظبي توصّلتا إلى تفاهم متبادل بأن لكل دولة مناطق نفوذ في الشرق الأوسط الكبير لن ينافسها الآخر”.

    لقاء ابن زايد وأردوغان

    وكان الرئيس الإماراتي قد زار تركيا، أمس السبت، في زيارة عمل بحث خلالها تعزيز العلاقات الإستراتيجية ودفع الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين، كما حضر مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وإنتر ميلان، والتي فاز بها العملاق الإنجليزي بهدف نظيف.

    وقال محمد بن زايد إنه بحث مع أردوغان، في إسطنبول، تعزيز العلاقات الإستراتيجية ودفع الشراكة الاقتصادية إلى الأمام، ولفت إلى أنّ الإمارات حريصة على تعميق التعاون مع أصدقائها، لدعم السلام والازدهار في المنطقة والعالم.

  • “ما شاء الله”.. لماذا قالها أردوغان عند رؤيته منصور بن زايد؟ (فيديو)

    “ما شاء الله”.. لماذا قالها أردوغان عند رؤيته منصور بن زايد؟ (فيديو)

    وطن- وصل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى إسطنبول، السبت، على رأس وفد حكومي رفيع في زيارة رسمية لتركيا، وكان لافتاً حضوره للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، بين نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يملكه شقيقه ونائبه الشيخ منصور بن زايد، ومنافسه إنتر ميلان الإيطالي على ملعب أتاتورك.

    أردوغان يتحدث مع منصور بن زايد

    والتقى الشيخ محمد بن زايد والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أن يتوجها معاً إلى ملعب المباراة.

    وأظهر مقطع فيديو لقاءً جمع أردوغان بمحمد بن زايد، وشقيقه منصور بن زايد.

    ويرى الرئيس التركي الفائز بانتخابات الرئاسة حديثاً، وهو يصافح الشيخ منصور بن زايد، فيما يقف بينهما محمد بن زايد الذي يُسمع وهو يقول لأردوغان إن الشيخ منصور هو مالك نادي “مانشيستر سيتي” الإنجليزي.

    ليبدي الرئيس التركي دهشته ويقول باللغة العربية: “ما شاء الله”.

    أردوغان يتحدث مع منصور بن زايد
    أردوغان يتحدث مع منصور بن زايد

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام“، إن زيارة محمد بن زايد لتركيا، تأتي في إطار تعزيز العلاقات الإستراتيجية، ودفع الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين.

    جدير بالذكر، أن نادي مانشستر سيتي مملوك لمجموعة “سيتي فوتبول” لكرة القدم، والتي أسسها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

    الشيخ منصور بن زايد آل نهيان يمتلك النادي منذ عام 2008، وتمكّن من تحقيق إنجاز كبير وتحول رائع للنادي الإنجليزي، الذي أصبح منذ ذلك الحين واحداً من كبار الأندية الأوروبية.

    محمد بن زايد تفحص سيارة “توغ” التركية

    فيما ذكرت الرئاسة التركية في بيان، إن أردوغان التقى ابن زايد، وشارك في مراسم الاستقبال في مطار أتاتورك وزير الشباب والرياضة عثمان أشقين باك، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألتون، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن، وكبير مستشاري الرئيس عاكف جاغاطاي قليج.

    وأظهرت صور نشرتها الرئاسة التركية، ابن زايد وهو يتفحص سيارة “توغ” التي تعدّ أول سيارة كهربائية تركية مصنعة محلياً.

    وعلق الشيخ “محمد بن زايد” على الزيارة في تغريدة على حسابه في “تويتر” قائلاً: “سعدت بلقاء الرئيس رجب طيب أردوغان في إسطنبول.. بحثنا تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين ودفع شراكتهما الاقتصادية إلى الأمام”.

    وأضاف، أن “الإمارات حريصة على تعميق التعاون مع أصدقائها لدعم السلام والازدهار في المنطقة والعالم”.

    مانشستر سيتي يقتنص دوري أبطال أوروبا لأول مرة

    هذا وتوج، السبت، في تركيا فريق مانشستر سيتي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

    وجاء ذلك على حساب العملاق الإيطالي “إنتر ميلان” بالفوز عليه في المباراة النهائية بهدف للا شيء، حمل توقيع رودري.

  • محمد بن زايد يقود “سيارة توغ” التركية وأردوغان إلى جانبه (شاهد)

    محمد بن زايد يقود “سيارة توغ” التركية وأردوغان إلى جانبه (شاهد)

    وطن- عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، السبت، لقاءً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في إسطنبول.

    محمد بن زايد في تركيا

    وقالت الرئاسة التركية في بيان لها، إن الرئيس أردوغان التقى الرئيس الإماراتي في مطار أتاتورك.

    من جانبها، قالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن محمد بن زايد، وصل إلى إسطنبول في زيارة عمل إلى تركيا يبحث خلالها تعزيز العلاقات الإستراتيجية ودفع الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين للأمام.

    وأظهرت الصور الرسمية المنشورة استقبال أردوغان لـ”ابن زايد” في مطار أتاتورك.

    كما ظهر الرئيس الإماراتي وهو يخوض تجربة قيادة سيارة “توغ” التركية الكهربائية الجديدة، وكان يجلس إلى جانبه الرئيس التركي، في صور لاقت تفاعلاً كبيراً.

    محمد بن زايد في تركيا
    رجب طيب أردوغان ومحمد بن زايد

    كما كان في استقبال ابن زايد أيضاً وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، فيما اصطفّت ثلة من حرس الشرف تحيةً له.

    والتقى الرئيس أردوغان بنظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السبت، في إسطنبول. وذلك قبل ساعات من المباراة النهائية لـ”الشامبيونزليغ” التي من المتوقّع أن يحضرها الزعيمان معاً.

    اللقاء الذي جرى في مطار أتاتورك، شهد أيضاً قيام محمد بن زايد بتجربة قيادة السيارة الكهربائية التركية “togg”.

    وتداولت أنباء عن حضور محمد بن زايد لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي تحتضنه إسطنبول وسيجمع مانشستر سيتي بإنتر ميلان، ويُرافق رئيس الإمارات شقيقه منصور بن زايد، رئيس نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

    رجب طيب أردوغان ومحمد بن زايد
    رجب طيب أردوغان ومحمد بن زايد

    محمد بن زايد يعلق

    ونشر محمد بن زايد صوراً من لقائه بأردوغان عبر حسابه الرسمي بتويتر.

    وعلق عليها بالقول: “سعدت بلقاء الرئيس رجب طيب أردوغان في إسطنبول”.

    وتابع موضحاً سبب الزيارة: “بحثنا تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ودفع شراكتهما الاقتصادية إلى الأمام.. الإمارات حريصة على تعميق التعاون مع أصدقائها لدعم السلام والازدهار في المنطقة والعالم”.

    يرافق رئيس الإمارات خلال الزيارة وفد من الوزراء والدبلوماسيين، حيث يبحث خلالها تعزيز العلاقات الإستراتيجية ودفع الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين.

  • “من السيسي إلى المحمّدين”.. أعداء الأمس يباركون لـ أردوغان فوزه ويدعمونه

    “من السيسي إلى المحمّدين”.. أعداء الأمس يباركون لـ أردوغان فوزه ويدعمونه

    وطن- قدّم زعماء عرب وأجانب تهانيهم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مُتفوّقاً على مُرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو، ليُصبح بذلك رئيساً لتركيا في السنوات الخمس القادمة.

    عربياً، هنّأ أمير قطر والرئيس الجزائري نظيرهما أردوغان، وبالمثل وجّه حاكم الإمارات محمد بن زايد والرئيس المصري تهانيهم للرئيس التركي وسط حالة من الهدوء الذي يُواصل التجذّر بين أنقرة وكل من القاهرة وأبو ظبي منذ سنيتن تقريباً.

    وقال حاكم الإمارات عبر حسابه الرسمي على تويتر: “خالص التهاني للرئيس رجب طيب أردوغان بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لتركيا الصديقة.. تمنياتي له التوفيق في مواصلة قيادة بلاده نحو مزيداً من التقدم والازدهار”.

    وأضاف: “نتطلع معه إلى ترسيخ شراكتنا الإستراتيجية والعمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة”.

    https://twitter.com/MohamedBinZayed/status/1662899820716077057?s=20

    بدوره، هنّأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الأحد، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه رئيساً لتركيا لفترة رئاسية جديدة.

    وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بعث رسالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية، وإعادة انتخابه رئيساً لتركيا لفترة رئاسية جديدة.

    عهد جديد في العلاقات المصرية التركية

    ويشار إلى أنه بعد عقد من الخلافات والتوترات السياسية والإقليمية، تشهد العلاقة بين مصر وتركيا مؤشرات إيجابية نحو التقارب والتعاون. ففي أبريل/نيسان 2023، التقى وزيرا خارجية البلدين في أنقرة وأعربا عن رغبتهما في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، والتنسيق في ملفات حساسة مثل ليبيا وسوريا وغاز شرق المتوسط. كما زار وفد تركي القاهرة في مارس/آذار 2023، في إطار ما سمي بـ”المشاورات الاستكشافية” لبحث سبل تحسين العلاقات.

    وتأتي هذه التحركات بعد أن شهدت العلاقة بين مصر وتركيا انهيارًا كاملًا عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي عام 2013، حيث انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذه الخطوة باعتبارها “انقلابًا”، وأبدى دعمه لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس الراحل محمد مرسي. من جانبها، اتهمت مصر تركيا بـ”تمويل الإرهاب” و”التدخل في شؤونها الداخلية”، وطردت سفيرها من أنقرة.

    ولكن مع تغير المشهد الإقليمي والدولي، بدأت كل من مصر وتركيا تدرك ضرورة إعادة تقييم سياساتهما والبحث عن نقاط التفاهم والمصالح المشتركة. ففي ليبيا، توصلت الأطراف المتحاربة إلى اتفاق لإجراء انتخابات عامة نهاية 2023، بمساندة دولية، مما قلّص حدة التنافس بين مصر التي تدعم حفتر، وتركيا التي تدعم حكومة الوفاق. كذلك في شرق المتوسط، أظهرت تركيا استعدادها للحوار مع دول المنطقة حول تحديد الحدود البحرية والتنقيب عن الغاز، بعد أن كانت قد أثارت غضب هذه الدول بإبرام اتفاق مع ليبيا في هذا الشأن.

    محمد بن زايد والسيسي يُهنئان أردوغان
    محمد بن زايد والسيسي يُهنئان أردوغان

    الإمارات تدعم أردوغان بالمليارات بعد محاولة إسقاطه

    كما تشهد العلاقة بين الإمارات وتركيا تطورات إيجابية بعد سنوات من الصراع والتنافس على المصالح الإقليمية.

    فقد استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أبو ظبي ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، ووقّع الطرفان على اتفاقيات تعاون في مجالات مختلفة، مثل: الطاقة والتجارة والسياحة والثقافة.

    وفي فبراير/شباط 2022، قام أردوغان بزيارة معاكسة للإمارات، حيث التقى بالشيخ محمد بن زايد وأكد رغبة بلاده في تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع الإمارات.

    وجاءت تلك التحولات في ظل تغيرات جذرية في المشهد السياسي في الشرق الأوسط، حيث تسعى الدول إلى إعادة ترتيب علاقاتها مع جيرانها وحلفائها، خاصة في ظل فك الارتباط الأمريكي من المنطقة.

    كانت الإمارات وتركيا قد اختلفتا بشدة حول قضايا مثل الربيع العربي والإخوان المسلمين ومحاولة الانقلاب في تركيا والأزمة الخليجية والصراع في ليبيا. لكنهما أدركتا أن هذه المواجهة لم تخدم مصالحهما؛ بل على العكس، أضعفت قدراتهما على التأثير في المنطقة.

    ولذلك، بدأت الإمارات وتركيا في تخفيف حدة التوتر بينهما، والسعي إلى فتح قنوات حوار جديدة، والتركيز على المجالات المشتركة للتعاون.

    وقد أظهرت هذه المبادرات نجاحًا ملحوظًا، حيث ازدهر التبادل التجاري بين البلدين، وزاد عدد السائحين من كلا الجانبين، وانخفض حجم التدخل في شؤون بعضهما. كما سهّل هذا التقارب من حل بعض المشكلات الإقليمية، مثل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا، وإجراء محادثات بشأن سوريا.

    لا شك أن هذه التطورات تشكل خطوة إلى الأمام في تحسين العلاقة بين الإمارات وتركيا، لكنها لا تزال هشة وغير كافية لحل جميع التحديات والخلافات بينهما. فلا يزال هناك اختلاف كبير في رؤية كلا الطرفين للأمور المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والإسلام السياسي.

    ماذا عن السعودية؟

    السعودية بدورها لم تتخلف عن تهنئة الرئيس التركي، حيث بعث الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ببرقية تهنئة، لرجب طيب أردوغان بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لجمهورية تركيا لفترة رئاسية جديدة.

    وقال فيها حسب صحيفة “عكاظ” السعودية: «بمناسبة إعادة انتخاب فخامتكم لفترة رئاسية جديدة، يسرنا أن نبعث لفخامتكم أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، ولشعب الجمهورية التركية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، مشيدين بهذه المناسبة بالعلاقات الأخوية التي تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتي نسعى لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة».

    كما بعث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، برقية تهنئة جاء في نصها: «بمناسبة إعادة انتخاب فخامتكم لفترة رئاسية جديدة، يسرني أن أبعث لفخامتكم أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد، ولشعب الجمهورية التركية الشقيق المزيد من التقدم والرقي».

    وتجدر الإشارة إلى أنه بعد سنوات من الصراع والتوتر بين السعودية وتركيا على خلفية السياسة الخارجية ومقتل الصحفي جمال خاشقجي، تشهد العلاقة بين البلدين تحسّناً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.

    ففي يونيو/حزيران 2022، قام ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بزيارة قصيرة إلى تركيا هي الأولى له منذ اغتيال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول عام 2018.

    وكانت هذه الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي سبق أن زار جدة في أبريل/نيسان من نفس العام. وجرى خلال هذه الزيارات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على التعاون في مختلف المجالات، منها السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية.

    ويرى مراقبون أن هذا التقارب يعود لأسباب متعددة، منها رغبة كلا الطرفين في تخفيف التوتر في المنطقة وإحداث توازن في مواجهة نفوذ إيران.

    كما يسعى كلا البلدين إلى تحسين علاقاتهما مع الولايات المتحدة، التي تضغط على أردوغان لحل قضية شراء منظومة إس-400 من روسيا، وعلى ابن سلمان لإظهار التزامه بحقوق الإنسان.

    وتأمل تركيا أيضاً في الاستفادة من فرص التجارة والاستثمار مع السعودية لمواجهة أزمتها الاقتصادية المتفاقمة، خصوصاً في ظل انخفاض قيمة الليرة التركية. وكان حجم التبادل التجاري بين البلدين قد بلغ 5 مليارات دولار سنوياً.

    ولكن رغم هذه التطورات، لا تزال هناك قضايا خلافية بين السعودية وتركيا، منها دور تركيا في دعم جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، وموقفها من أزمات سوريا وليبيا والخليج.

    كما لم يحسم مصير قضية خاشقجي، التي تطالب خطيبته خديجة جنكيز بإحالة المسؤول عن اغتياله إلى المحكمة. ولا يستبعد بعض المحللين أن يشهد التقارب بين البلدين تراجعاً أو تذبذباً في ظل التغيرات المستمرة في المشهد الإقليمي.

  • وسط صمت رسمي في أبو ظبي.. هل يؤكد غياب محمد بن زايد عن قمة جدة الصراع الإماراتي السعودي؟

    وسط صمت رسمي في أبو ظبي.. هل يؤكد غياب محمد بن زايد عن قمة جدة الصراع الإماراتي السعودي؟

    وطن- بدأت اليوم الجمعة في مدينة جدة السعودية أعمال القمة العربية الثانية والثلاثين بمشاركة عدد من قادة وزعماء الدول العربية، وسط توقعات بإصدار “إعلان جدة” يتضمن مواقف موحدة حول القضايا الإقليمية والدولية.
    ورغم ما شهدته هذه القمة من تطورات غير مسبوقة، وأبرزها عودة سوريا إلى المشاركة في أنشطة الجامعة العربية بعد تعليق عضويتها في عام 2011، حيث حضر الرئيس بشار الأسد لأول مرة منذ 13 عاماً.
    إلا أن هذه القمة، شهدت غياب قادة بارزين وخاصة من حلفاء المملكة، وأهمهم حاكم الإمارات محمد بن زايد الذي أثار تغيّبه تساؤلات كثيرة حول الأسباب وراءها وما إذا كان الخلاف بينه والسعودية قد بلغ مرحلة “اللاعودة”.

    غياب محمد بن زايد عن قمة جدة السعودية

    أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية أن منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة سيترأس وفد الدولة إلى أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثانية والثلاثين في المملكة.

    ورغم أن غياب رأس الدولة في الإمارات عن القمة ليس هو الوحيد من نوعه، في ظل غياب زعماء وقادة عرب آخرين مثل سلطان عمان وملك المغرب والرئيس الجزائري، إلا أنّ ضعف الوفد الإماراتي الذي توجّه إلى جدة وقد اقتصر على كلٍّ من علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني ووزيري الاقتصاد والتعليم ووزيري دولة، هو الذي زاد من الشكوك حول تصاعد الخلافات بين الرياض وأبو ظبي.

    ماذا وراء غياب محمد بن زايد عن قمة؟

    عزت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الألمانية، غياب حاكم الإمارات محمد بن زايد إلى وجوده خارج بلاده في جولة أوروبية رسمية مقررة سابقاً.

    ولم تستبعد مصادر أخرى أن يكون سبب تغيّبه خلاف سعودي-إماراتي حول سبل إنهاء الحرب في اليمن ومحاولات أبو ظبي دعم التوجه نحو تقسيم اليمن إلى دولتين شمالية وجنوبية على غرار الوضع السابق في تسعينيات القرن الماضي.

    إلى ذلك تجدر الإشارة أن غياب محمد بن زايد عن حدث بهذا المستوى في السعودية، ليس إلا خطوة ضمن سلسلة من الخطورات الديبلوماسية “الصامتة” التي تنتهجها الإمارات ضد السعودية منذ سنوات كما يقول تقرير لموقع “إمارات ليكس”.

    محمد بن زايد يؤكد أزمة علاقاته مع السعودية بالتغيب عن القمة العربية

    حيث أشار الموقع إلى أنه في مطلع العام الجاري، كشف له مصدر دبلوماسي خليجي عن تنامي المؤشرات على توتر العلاقات بين محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    ونقل الموقع عن المصدر في حينه قولَه، إن محمد بن سلمان رفض دعوة رسمية من محمد بن زايد لحضور اللقاء التشاوري العربي الذي عقد هذا الأسبوع في أبو ظبي.

    وذكر المصدر أن ولي العهد السعودي تجاهل الدعوة الإماراتية ولم يردّ عليها وفق الأعراف الدبلوماسية المعمول بها، فضلاً عن أنه رفض إيفاد أي ممثل للمملكة إلى اللقاء.

    واستضاف محمد بن زايد لقاءً “تشاورياً” مع كل من قادة قطر وسلطنة عُمان والبحرين والأردن ومصر وسط تغيب بارز للسعودية.
    وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام”، إن اللقاء انعقد تحت عنوان “الازدهار والاستقرار في المنطقة”، ويستهدف “ترسيخ التعاون وتعميقه بين دولهم الشقيقة في جميع المجالات”.

    وجاء رفض محمد بن سلمان حضور لقاء أبو ظبي رغم الحرص الإماراتي على ذلك، بعد أكثر من شهر على تغيب محمد بن زايد عن القمتين العربية والخليجية مع الصين.
    وكان محمد بن زايد اكتفى بإيفاد حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، كممثل عنه في “قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية”، و”قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية” في الرياض.

    خلافات بارزة بين النظام السعودي والنظام الإماراتي منذ سنوات

    منذ بداية الربيع العربي في عام 2011، كانت السعودية والإمارات حليفينِ مقربينِ في دعم الأنظمة القمعية ومواجهة التحديات الإقليمية وعلى رأسها إيران. لكن في السنوات الأخيرة، بدأت بوادر التنافس والخلاف تظهر بين البلدين في عدة ملفات سياسية واقتصادية وإستراتيجية.

    فعلى المستوى الاقتصادي، تسعى كل من السعودية والإمارات إلى تحويل اقتصادها من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع ومستدام. لكن هذه المساعي تصطدم بالتحديات التي تواجهها كل دولة على حدة، فالسعودية تواجه صعوبات في تحقيق رؤية 2030 التي أطلقها محمد بن سلمان، بسبب نقص الموارد المالية والبشرية والفساد والبطالة وغيرها من المشكلات.

    أما الإمارات، فتواجه منافسة شديدة من قبل دول أخرى في المنطقة، خصوصاً في مجال جذب المستثمرين والسائحين والأحداث الدولية. وفي هذا الإطار، برز خلاف أوبك+ (منتصف العام الماضي) حول سياسة إنتاج النفط، حيث طالبت الإمارات بزيادة حصتها من الإنتاج للاستفادة من ارتفاع أسعار الخام، في حين رفضت السعودية هذا المطلب باعتباره يضر بالأهداف المشتركة لأوبك+.

    وعلى غرار المنافسة الاقتصادية، تشهد منطقة الشرق الأوسط تغيرات جيوسياسية كبرى في ظل الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة الأمريكية من دورها التقليدي في حفظ استقرار المنطقة، وظهور قوى إقليمية جديدة مثل إيران وتركيا وإسرائيل.

    هذه التغيرات تؤثر على مصالح كل من السعودية والإمارات، فالأولى تحافظ على موقفها التقليدي كلاعب إقليمي له وزنه في المنطقة، في حين تسعى الثانية إلى تكوين تحالفات جديدة كالتطبيع مع إسرائيل والانضمام إلى حزام آسيا المركزية.

  • محمد بن زايد يعرب عن أمنياته بفوز “أردوغان” في جولة الإعادة.. ماذا جد واستجد؟!

    محمد بن زايد يعرب عن أمنياته بفوز “أردوغان” في جولة الإعادة.. ماذا جد واستجد؟!

    وطن- يبدو أنّ فرص نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الكبيرة جداً في جولة الإعادة المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، قد أجبرت الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد على حفظ “خط الرجوع” ليمكّن علاقته مع الأقرب للفوز في الانتخابات.

    وفي هذا السياق، أعلنت الرئاسة التركية عن تلقي الرئيس رجب طيب أردوغان عدداً من الاتصالات من بعض زعماء العالم هنأوه خلالها على نجاح إجراء الانتخابات، التي شملت أيضاً اختيار أعضاء البرلمان والتي حقق فيها حزب العدالة والتنمية تفوّقاً واضحاً مع حلفائه وتمكنهم من الحصول على الأغلبية المريحة.

    وبحسب بيان مقتضب صادر عن الرئاسة التركية، فقد تلقى “أردوغان” اتصالات من كلٍّ من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات محمد بن زايد ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني.

    ووفقاً لما ورد في بيان الرئاسة التركية، فقد قدّم الزعماء المذكورون التهاني للرئيس “أردوغان” على نجاح العملية الانتخابية.

    كما أورد البيان أنّ الزعماء المذكورين أيضاً، قد عبّروا خلال الاتصال عن أمنياتهم بنجاح الرئيس “أردوغان” في جولة الإعادة المقررة أواخر الشهر الجاري.

    https://twitter.com/tcbestepe_ar/status/1658901072893681664?s=20

    موقف محمد بن زايد الغريب

    وعلى اعتبار أن الزعماء المذكورين باستثناء الرئيس الإماراتي محمد بن زايد تربطهم علاقة قوية ووثيقة وسابقة مع “أردوغان”، فإن تعبيرهم عن أمنياتهم بفوزه في جولة الإعادة له ما يبرره، في حين أن ما ورد على لسان “ابن زايد” يبدو مختلفاً خاصة وأن وسائل الإعلام الإماراتية وكثيراً من أصحاب الرأي الإماراتيين كانوا يدعمون بكل قوة منافس الرئيس التركي كمال كيليجدار أوغلو.

    محمد بن زايد
    محمد بن زايد

    تغطية وسائل الإعلام الإماراتية للانتخابات التركية

    وشهدت تغطية وسائل الإعلام الإماراتية للانتخابات التركية انتشاراً لبعض الأرقام المبالغ فيها أحياناً، والاعتماد على كثير من المصادر المقربة من المعارضة.

    وشهدت تغطية “سكاي نيوز” الإماراتية نشر العديد من الأخبار غير الصحيحة مثل الادعاء بأن أردوغان صفع طفلاً خلال وقوفه في طابور الإدلاء بالأصوات، ليتضح لاحقاً أن الطفل هو حفيده وأنه كان يداعبه.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1658034789599903744?s=20

    انحياز واضح لوسائل الإعلام الإماراتية لمنافس أردوغان

    وبدا واضحاً أن تغطية عدد غير قليل من وسائل الإعلام الخليجية كانت أكثر إيجابية تجاه منافس أردوغان الرئيسي، كمال كليجدار أوغلو.

    وعلى سبيل المثال، ركزت قناة “العربية” السعودية والتي تبث من الإمارات وتواليها على وعوده بتغيير نظام الحكم في تركيا إلى النظام البرلماني والإفراج عن السجناء السياسيين وتعزيز حرية الصحافة والإعلام ووقف ملاحقة الصحفيين وتحسين العلاقات مع الدول الغربية.

    https://twitter.com/Abdulhakim_01/status/1657716832487239680?s=20

    رجب طيب أردوغان
    رجب طيب أردوغان

    كتاب إماراتيون ضد أردوغان

    وبدا أيضاً التحامل الإماراتي ضد “أردوغان” واضحاً في كتابات النخبة الإماراتية، حيث قال الكاتب الإماراتي عبد الله النعيمي، إن الانتخابات التركية لا تهمّه “ولا أي انتخابات أخرى”، وأنه يتمنى “خسارة أي مرشح يحمل فكر الإخوان أو اليسار المتطرف”.

    وعلى الرغم من كتابته السابقة ضد “أردوغان”، ومع المفاجأة التي حققها الرئيس التركي بوصوله إلى جولة الإعادة، كتب الأكاديمي الإماراتي البارز الدكتور عبد الخالق عبد الله قائلاً: “إن دول الخليج تفضل من تعرفه على من لا تعرفه وأنها تفضل الاستمرار على التغيير، في موقف بدا إلى حد ما مختلفاً مع الموقف العام للإعلام السعودي والإماراتي”.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1658158881976070155?s=20

  • الإمارات تستكمل عملية “تلميع الأسد” بأوامر مباشرة من محمد بن زايد

    الإمارات تستكمل عملية “تلميع الأسد” بأوامر مباشرة من محمد بن زايد

    وطن- في محاولة لتلميع نظام الأسد وإخراجه من عزلته الدولية التي استمرت لأكثر من 10 سنوات، سلمت الإمارات العربية المتحدة رأس النظام السوري بشار ألسد دعوة لحضور “مؤتمر المناخCOP28” المقرر عقده في البلاد نهاية هذا العام.

    ومن المتوقع أن يحضر الآلاف من قادة العالم والدبلوماسيين وكبار الشخصيات “قمة المناخ COP28” في دبي في ديسمبر القادم.

    وتأتي هذه الدعوة في ظل عودة سوريا لجامعة الدول العربية، وبعد تلقيها دعوة للمشاركة في القمة العربية المقبلة في مدينة جدة السعودية، يوم 19 من الشهر الجاري. وربما تضع الأسد في نفس المكان مع الزعماء الغربيين الذين عارضوه وعاقبوه لسنوات.

    الدعوة وجهت لـ الأسد من محمد بن زايد

    وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الدعوة وجهت من قبل رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، لحضور مؤتمر الأطراف للمناخ (COP28) الذي سيقام في دبي ما بين 30 تشرين الثاني لغاية 12 كانون الأول.

    تطبيع الدول العربية مع الأسد وإعادة تدوير نظامه
    تطبيع الدول العربية مع الأسد وإعادة تدوير نظامه

    وذكر حساب سفارة الإمارات في دمشق، بالمثل على “تويتر”، أن الأسد استقبل الأحد القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات في دمشق، بشار عبد الحكيم النعيمي، الذي قام بتسليمه الدعوة الموجهة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور مؤتمر الأطراف للمناخ (COP28) الذي سيقام في مدينة دبي ما بين 30 نوفمبر لغاية 12 كانون أول/ ديسمبر.

    https://twitter.com/DamascusUae/status/1657841749903958024?s=20

    وقالت وكالة “رويترز” إن الدول العربية الشقيقة لسوريا تستعد مرة أخرى لاحتضان الأسد، بعد عزله لأكثر من عقد بعد قمع للثورة والاحتجاجات الشعبية ضده، والتي تحولت إلى حرب النظام على شعبه وقتله وتشريده وتعذيبه.

    تطبيع الدول العربية مع الأسد وإعادة تدوير نظامه
    تطبيع الدول العربية مع الأسد وإعادة تدوير نظامه

    تطبيع الدول العربية مع الأسد وإعادة تدوير نظامه

    وتصاعدت العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين الأسد والدول العربية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا في 6 فبراير الماضي. ثم الأسبوع الماضي إثر أعادة جامعة الدول العربية قبول سوريا وإعادتها لمقعدها.

    وفي حين سعت الدول العربية بما في ذلك الإمارات بنشاط إلى إعادة العلاقات مع دمشق، فإن الولايات المتحدة عارضت تحركات دول المنطقة لتطبيع العلاقات مع الأسد، مشيرة إلى وحشية حكومته خلال الصراع والحاجة إلى إحراز تقدم نحو حل سياسي.

    وقررت جامعة الدول العربية في السابع من مايو ، استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها بعد أكثر من عقد على تعليق عضوية دمشق إثر قمعها الاحتجاجات، التي تحولت إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرّد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

    وكانت السعودية آخر الدول العربية التي استأنفت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري مؤخرًا، بعدما فعلت الإمارات خطوة مشابهة قبل أشهر.

    ومنذ أيام تلقى الأسد المنتشي بانتصاره بعد دمار البلاد وإراقته دماء العباد، دعوة لحضور القمة العربية المقبلة في السعودية، بحسب بيان رسمي صادر عن الرئاسة، الأربعاء.

    وهذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب المدمرة في البلاد في عام 2011 التي يتم فيها توجيه مثل هذه الدعوة للأسد.

    https://twitter.com/al_ryast/status/1656260512479322113?s=20

    ووفق موقع bnn.network تشير الدعوة إلى تحول محتمل في الديناميكيات الإقليمية وتسلط الضوء على المشهد الجيو سياسي المتغير في الشرق الأوسط.

    ويُظهر قرار المملكة العربية السعودية إدراج الأسد في القمة العربية إعادة تقييم مهمة لموقفها من الرئيس السوري والصراع المستمر.

    دوافع غير واضحة

    وفي حين أن الدوافع الدقيقة وراء دعوة المملكة العربية السعودية لا تزال غير واضحة، فمن المرجح أن المملكة تسعى إلى لعب دور أكثر نشاطًا في تشكيل مستقبل سوريا وتعزيز القنوات الدبلوماسية للسلام والاستقرار.

    تعكس هذه الخطوة أيضًا اعتراف المملكة بقدرة نظام الأسد على الصمود والنفوذ على مدى السنوات الماضية.

    وتسببت الحرب السورية، التي اندلعت قبل أكثر من عقد من الزمان ، في دمار واسع وتشريد الملايين وأودت بحياة عدد لا يحصى.

    كما اجتذب الصراع العديد من الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية ، مما أدى إلى تفاقم التوترات وزاد من تعقيد الجهود المبذولة لحل الأزمة.

  • التايمز: محمد بن زايد دفع مبلغاً ضخماً من أجل رحلة سفاري مثيرة للجدل في جنوب أفريقيا!

    التايمز: محمد بن زايد دفع مبلغاً ضخماً من أجل رحلة سفاري مثيرة للجدل في جنوب أفريقيا!

    وطن – كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد تسبب بموجة جدل كبيرة في جنوب أفريقيا بسبب قيامه بتطوير مطار بهيشو بوليمبو بقيمة مليون جنيه إسترليني على نفقته الخاصة لمجرد القيام برحلة سفاري.

    وقالت الصحيفة إن حاكم الإمارات العربية محمد بن زايد وعائلته هبطوا دون أي تصريح أمني في مقاطعة الكاب الشرقية بجنوب إفريقيا في 19 أبريل / نيسان على مدرج مطار “بهيشو” الذي رممه بقيمة 20 مليون راند (حوالي مليون جنيه إسترليني) باستخدام أمواله الخاصة.

    حاشية قوامها 500 شخص

    وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الثري هبط بهدوء مع حاشية قوامها 500 شخص ، بما في ذلك أعضاء آخرين من العائلة المالكة في الإمارات العربية المتحدة ، والموظفين وكبار الفنانين الذين كان من المتوقع أن يقدموا عرضًا للعائلة بمناسبة نهاية شهر رمضان.

    وذكرت الصحيفة أن التحسينات المطلوبة لمطار بهيشو بوليمبو الذي يقع في مقاطعة كاب الشرقية، شملت مدرجاً جديداً كبيراً بما يكفي لهبوط طائرات الشحن العسكرية من طراز C-17 لتوصيل سيارة إسعاف جوي ومعدات رياضية وأثاث.

    فنانين وحراس شخصيين وأطباء

    وبحسب الصحيفة فإن الطائرات الخاصة التابعة لأسطول كانت مليئة بالفنانين والحراس الشخصيين والعاملين في المجال الطبي.

    ولفتت إلى أن أقارب وأصدقاء حاكم الإمارات آخر من هبطوا من الطائرات، كما نقل كبار أفراد العائلة على الفور بواسطة خمس طائرات مروحية إلى المحمية بالقرب من مدينة غراهامستاون، حيث أقيمت نزل فاخرة.

    وأوضحت أنه من بين الشخصيات التي كانت في الجمع الكبير القادم من الإمارات، خالد بن محمد بن زايد الذي تم تعيينه مؤخراً ولي عهد أبوظبي.

    حركة معارضة تنتقد الزيارة

    وأعربت حركة التحول الإفريقي المعارضة عن قلقها من هبوط الوفد الإماراتي وقالت إنها بعثت برسالة إلى رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا تطلب توضيح عدد من القضايا.

    وقال المتحدث باسم الحركة المعارضة زاما نتشونا إن هذه القضايا شمل نوع البضائع التي تم تفريغها في المطار وعدد الأسلحة الهجومية التي تم تفريغها أيضًا.

    وقال نتشونا: “فوجئت الحركة عندما كشفت التقارير الإعلامية أن رئيس الإمارات لم يهبط في مطار بهيشو في الكاب الشرقية فحسب ، بل قام أيضًا بترقية المطار إلى 20 مليون راند”.

    وقال إن هذا يشبه فضيحة مطار ووتركلوف العسكري عام 2013 حيث هبطت عائلة غوبتا المثيرة للجدل في منشأة أمنية رئيسية بشكل غير قانوني على متن طائرة مليئة بضيوف حفل الزفاف.

    وقال: “ومع ذلك ، فإن حجم الملحمة هذه المرة أكبر بعشر مرات”.

    وأكدت لجنة الخدمة العامة في الكاب الشرقية أن تكاليف تجديد مدرج مطار بهيشو قد دفعتها الإمارات لكنها نفت أنها بلغت 20 مليون راند.

    وقالت اللجنة إنها أجرت تحقيقا لتقصي الحقائق في المطار في أعقاب الجدل الذي أحاط بزيارة رئيس الإمارات.