الوسم: محمد بن زايد

  • سبب وفاة سعيد بن زايد آل نهيان.. هل هي وفاة طبيعية أم على خطى إخوته ناصر وأحمد؟!

    سبب وفاة سعيد بن زايد آل نهيان.. هل هي وفاة طبيعية أم على خطى إخوته ناصر وأحمد؟!

    وطن- أُعلن فجر اليوم، الخميس، عن وفاة سعيد بن زايد آل نهيان، شقيق الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان ووممثله الشخصي كحاكم لأبو ظبي.

    وأصدر محمد بن زايد بيانا فجر، الخميس، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية “وام“، نعى فيه شقيقه مع إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة 3 أيام اعتباراً من اليوم الخميس الموافق 27 يوليو/تموز حتى نهاية يوم السبت الموافق 29 يوليو/تموز.

    وكان ديوان الرئاسة الإماراتي قد اعلن يوم 22 يوليو/تموز بأن سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي يمر بوعكة صحية.

    وقال الديوان في بيان له“ إن سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي يمر بوعكة صحية، نسأل المولى عز وجل أن يمن عليه بالشفاء العاجل ”.

    أنباء عن تعرضه لجلطة دماغية

    ووفقا لما هو مثار على مواقع التواصل الاجتماعي فإن سعيد بن زايد آل نهيان ، تعرض قبل أيام قليلة لجلطة دماغية أصيب أدخل على إثرها للعناة المركزة في أحد مستشفيات الدولة، إلا ان حالته الصحية تدهورت بشكل كبير خلال الساعات الماضية ليعلن الأطباء رسميا عن وفاته.

    وفاة سعيد بن زايد آل نهيان
    وفاة سعيد بن زايد آل نهيان

    تشكيك في الرواية الرسمية

    وبناء على التاريخ الأسود للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، شكك بعض المغردين في الوراية الرسمية لوفاة سعيد بن زايد، مستذكرين ما جرى مع وفاة اثنين من أشقائه سابقا في ظروف غامضة.

    وتساءل البعض عن سبب وفاة سعيد بن زايد الحقيقية، خاصة وهو بعمر صغير لم يتجاوز الـ 58 عاما.

    https://twitter.com/susu_780/status/1684342073900539907?s=20

    شبهات حول وفاة ناصر وأحمد بن زايد آل نهيان

    وتعيد وفاة الشيخ سعيد بن زايد قضية وفاة الشيخ ناصر بن زايد في حادث تحطم طائرة في الخليج عام 2008، وكذلك وفاة أحمد بن زايد للأذهان بعد تعرضه لحادث غامض عبر اسقاط طائرته في المغرب عام 2010.، وسط ما أثير عن علاقة محمد بن زايد بوفاتهما

    ناصر بن زايد آل نهيان
    ناصر بن زايد آل نهيان

    وفي هذا السياق، سبق وأن كشف المعارض السعودي السابق والبروفسور في العلوم السياسية والمقرب حاليا من “ابن سلمان” الدكتور كساب العتيبي بعض التفاصيل المخفية والتي تتعلق بحادث مقتل أحمد بن زايد رئيس (أبو ظبي للإستثمار) قبل عدة سنوات في المغرب مؤكدا أن الحادث هو عبارة عن عملية اغتيال.

    وألمح ” العتيبي” في يونيو/حزيران 2017 إلى تورط ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد بسبب صفقة أراد الاستحواذ عليها تقدر بالمليارات. وتحدى العتيبي السلطات الإماراتية بفتح تحقيق حول الحادث واستجواب مدرب الطيران الذي كان برفقة أحمد بن زايد وقد نجا من حادث سقوط الطائرة فيما لقي أحمد بن زايد حتفه.

    أحمد بن زايد آل نهيان
    أحمد بن زايد آل نهيان

    وسبق وأن أعلن في يونيو،حزيران عن وفاة أخ رئيس دولة الإمارات العربية محمد بن زايد بتحطم طائرته المروحية بالخليج العربي.

    وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية حينها أن الشيخ ناصر بن زايد آل نهيان سيدفن في نفس اليوم الذي توفي فيه، في حين أحجم المسؤولون عن الكشف عن سبب تحطم الطائرة أو عدد من كانوا على متنها.

    من هو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان؟

    سعيد بن زايد هو من مواليد مدينة العين عام 1965 وحاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد من جامعة الإمارات العربية المتحدة في العام 1988.

    وكان يشغل حتى وفاته منصب ممثل حاكم أبوظبي وهو عضو المجلس التنفيذي ويرأس مجلس إدارة نادي الوحدة الرياضي.

    تم تعيينه بعد تخرجه وكيلا لدائرة التخطيط في أبوظبي وشغل منصب رئيس دائرة الموانئ البحرية بين عام 1991 و1996 وممثل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الكثير من الزيارات الرسمية.

    وتولى رئاسة اتحاد كرة القدم في دولة الامارات بين 2002-2003 كما ساهم في مشاريع تنموية في الدولة وكان عضوا في مجلس أبوظبي للإنماء.

  • سياسي أمريكي: الإمارات تسعى إلى جذب قطر والبحرين لتشكيل حلف ضد السعودية

    سياسي أمريكي: الإمارات تسعى إلى جذب قطر والبحرين لتشكيل حلف ضد السعودية

    وطن- كشف دبلوماسي أمريكي سابق، متخصص في شؤون الخليج العربي، عن تطورات جوهرية ستشهدها خريطة التحالفات بين الدول الخليجية، الإمارات والسعودية وقطر والبحرين.

    وفقاً لتوقعات الدبلوماسي الأمريكي، باتريك ثيروس، التي نشرها في مقال تحليلي عبر موقع “منتدى الخليج الدولي“، يرغب حاكم الإمارات محمد بن زايد بجذب قطر والبحرين إلى مدار الإمارات، بهدف تشكيل حلف ضد ابن سلمان، لمواجهة ما يعتبره تهديدات نمو النفوذ السعودي.

    وتأتي هذه التطورات المتسارعة، حسب الكاتب، بعد عام ونصف تقريباً على نهاية الأزمة الخليجية التي عُرفت إعلاميا بـ “أزمة حصار قطر” من قبل تحالف سعودي- إماراتي-بحريني مدعوم من مصر.

    صدى أزمة قطر في الأفق

    وحسب الديبلوماسي الأمريكي السابق، يمكن لهذا السيناريو (تحالف الإمارت مع البحرين وقطر ضد السعودية) أن يكون بداية لتغيرات سياسية واقتصادية أكثر تسارعاً وخطورة في منطقة الخليج العربي.

    يُذكر أن تطور الأوضاع السياسية في المنطقة بين قطر وجيرانها، ما زال في طور التعافي من آثار الأزمة الأخيرة، حتى أن الدوحة لم ترسل ممثلا لها في الإمارات إلا قبل أيام.

    حيث أصدر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قرارا بتعيين سلطان سالم بن سعيد المنصوري، سفيرا فوق العادة مفوضا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد قرابة الشهر على قرار إعادة فتح السفارات بين الدوحة وأبوظبي.

    سلطان المنصوري
    تعيين سلطان سالم بن سعيد المنصوري سفيرا فوق العادة مفوضا لدى الإمارات

    ومع البحرين استأنفت قطر العلاقات الدبلوماسية، في نيسان/ أبريل الماضي، وذلك في أعقاب اجتماعات بين الطرفين تناولت الخلافات بين البلدين ومن بينها الحدود البحرية.

    محمد بن زايد “قائد عملي”

    أشار باتريك ثيروس في مقاله إلى التحركات الدبلوماسية النشطة التي تقودها البحرين في المنطقة، والتي أثبتت من خلالها أن لاشيء يعلو “مصلحتها”.

    وقال “خلال العقد الماضي، أصبحت دولة الإمارات العربية داعمًا اقتصاديًا رئيسيًا للنظام البحريني، مما جعل من حكام الإمارات محل اهتمام لدى الأسرة الحاكمة” في المنامة.

    محمد بن زايد والبحرين
    أصبحت دولة الإمارات العربية داعمًا اقتصاديًا رئيسيًا للنظام البحريني

    وأضاف: “إذا كانت الإمارات العربية المتحدة – “إذا” محتملة للغاية – قد قررت أنها تريد جذب البحرين وقطر إلى مدارها الخاص من أجل الحماية المتبادلة، فإن المساعدة في إنهاء الخلاف المستمر منذ قرن بين هاتين العائلتين الحاكمة سيبدو أنه الأولوية القصوى”، في إشارة لعائلتي آل ثاني في قطر وآل نهيان في الإمارات.

    وتابع “إذا كان هذا يتطلب من آل نهيان التخلي عن ثأرهم الطويل مع آل ثاني، فإن محمد بن زايد هو قائد عملي بما يكفي للقيام بذلك”.

    توتر العلاقات السعودية الإماراتية

    تعتبر الإمارات من الدول الخليجية البارزة التي تسعى لتعزيز تأثيرها الإقليمي، وتلعب دورًا مهمًا في السياسة والاقتصاد في المنطقة. ويبدو أن محمد بن زايد يرى في تشكيل حلف ضد ابن سلمان فرصة لتعزيز النفوذ الإماراتي وتحقيق مصالحها في المنطقة.

    وكان تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال“، قد كشف مؤخراً عن تفجر خلاف مرير بين قادة المملكة والإمارات، ما أثار مخاوف من أن يتحول التنافس بينهما إلى عداء معلن.

    خلاف محمد بن سلمان ومحمد بن زايد
    خلاف محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

    وأشار تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن ولي العهد قد هدد بفرض حصار، كالذي فُرض على قطر، على الإمارات خلال إحاطة غير رسمية مع المراسلين السعوديين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، محذراً “سيرون ما يمكنني فعله”.

    وعلى الرغم من سعي المسؤولين السعوديين والإماراتيين إلى التقليل من حدة التفاصيل المثيرة في التقرير، والإصرار على أن العلاقات بين البلدين قوية، شدد مصدر مقرب من القيادة السعودية على أن التنافس بين الحلفاء المقربين ليس بالأمر الجديد، مشيرا إلى الشراكة العاصفة أحيانا بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    وينقل الكاتب تصريحا لمسؤول أمريكي رفيع لصحيفة وول ستريت جورنال، قال فيه “هذان شخصان طموحان للغاية يريدان أن يكونا لاعبين رئيسيين في المنطقة”، مضيفا أن “الخلاف بينهما ليس من المفيد لنا”.

  • محلل سياسي سعودي مقرب من ابن سلمان يسخر من الإمارات ويؤكد أنها ليست نداً للمملكة (شاهد)

    محلل سياسي سعودي مقرب من ابن سلمان يسخر من الإمارات ويؤكد أنها ليست نداً للمملكة (شاهد)

    وطن- علق المحلل السياسي السعودي، ومؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة السعودية الأمريكية ومقرها واشنطن، سلمان الأنصاري، والمقرب من محمد بن سلمان على ما أثارته صحيفة “وول ستريت جورنال” حول تهديد الأخير للإمارات واتهامها بأنها طعنته بالظهر.

    وقال “الانصاري” خلال استضافته على قناة “cnbc” الأمريكية، إن تقرير الصحيفة الأمريكية ربما حمل بعض المبالغات خاصة وأنه اعتمد على مصادر مجهولة، إلى انه أكد على أن هناك خلافات بين السعودية والإمارات فيما يتعلق بالآراء والأولويات، وأن من ينفي ذلك فهو غير متابع للاحداث، على حد قوله.

    وعاد سلمان الأنصاري للتأكيد على أن الاختلافات في الآراء بين الدول وبين الأشقاء في كثير من الأحياء تكون أمرا صحيا.

    المقارنة ليست عادلة!

    وفي تقليل متعمد من مكانة الإمارات في مقارنتها مع السعودية، اعتبر “الأنصاري” أن لجوء الصحيفة للمقارنة بين البلدين والحديث عن المنافسة القوية بينهما هو أمر ليس عادلا.

    السعودية أكبر من أن تنافس الإمارات

    وقال إن “البلدين لهما أحجام مختلفة تماما من حيث الجغرافيا والسكان ومجال النفوذ والموارد، لذلك فإن كل دولة تتنافس بشكل أساسي مع نظيراتها”.

    وفي إصرار متعمد للتقليل من الإمارات، قال “الأنصاري” إن “السعودية دولة من دول مجموعة العشرين وليس لديها الوقت الكافي للتفكير في فكرة التنافس مع أي شخص سوى نفسها وأيضا دول مجموعة العشرين الاخرى”.

    https://twitter.com/Mojtahed_najran/status/1683855258705952768?s=20

    محمد بن سلمان يهدد بفرض عقوبات على الإمارات

    وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت قبل أيام أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هدد بفرض عقوبات على الإمارات العربية المتحدة في محادثة خاصة مع الصحفيين العام الماضي.

    وجاء التهديد وسط خلاف متزايد بين محمد بن سلمان ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ، اتسم بخلافات حول السياسات الإقليمية وقيود أوبك.

    ووفقا للصحيفة يخوض ولي العهد وبن زايد صراعًا على السلطة بينما يتنافسان على الهيمنة في منطقة الخليج ، ولم يتحدثا منذ أكثر من ستة أشهر ، وفقًا لمصادر وول ستريت جورنال.

    الطعن في الظهر

    وقال محمد بن سلمان للصحفيين السعوديين إن الإمارات “طعنتنا في الظهر” ، وحذرهم من أنهم “سيرون ما يمكنني فعله”.

    وفي إحاطة غير رسمية في ديسمبر / كانون الأول ، قال ولي العهد للصحفيين إنه أرسل إلى أبوظبي قائمة مطالب ، وحذر من أن السعودية ستتخذ إجراءات عقابية ضد حليفها الإقليمي إذا استمرت الإمارات في تقويض المملكة في المنطقة.

    ونقل عنه أشخاص حضروا الاجتماع قوله: “سيكون الأمر أسوأ مما فعلته مع قطر”.

    خلافات داخل أوبك

    ولفتت الصحيفة إلى أن الخلاف بين الزعيمين امتد إلى اجتماع أوبك في أكتوبر الماضي ، عندما اتهمت الإمارات العربية السعودية بإجبارها على الموافقة على خفض إنتاج النفط. وعبر الإماراتيون عن استعدادهم للانسحاب من أوبك ، ما يعكس إحباطهم من الهيمنة السعودية على المنظمة.

    وساطة أمريكية

    وأكدت الصحيفة على ان إدارة بايدن بذلت جهودًا للتوفيق بين الجانبين ، وعقدت اجتماعًا في مايو بين محمد بن سلمان والشيخ طحنون بن زايد ، الأخ الأصغر للرئيس الإماراتي ومستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقال الزعيم السعودي لطحنون إن الإمارات يجب ألا تتدخل في وقف إطلاق النار الذي تقوده السعودية في اليمن ، ووعد بتقديم تنازلات لأبو ظبي.

    ومع ذلك ، وفقًا لمصادر وول ستريت جورنال ، أخبر ولي العهد مستشاريه لاحقًا بعدم تغيير أي سياسات تجاه الإمارات.

    ونقل عنه قوله لهم: “لم أعد أثق بهم”.

  • هل يغضب ابن سلمان من تصرف وزير داخليته تجاه محمد بن زايد؟ (فيديو)

    هل يغضب ابن سلمان من تصرف وزير داخليته تجاه محمد بن زايد؟ (فيديو)

    وطن- أثارت مصافحة بين وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في روما حالة من الجدل في ظل العلاقات الملتبسة بين البلدين الخليجيين.

    ورأى مغردون أن هذه اللقطة تنفي حقيقة وجود “خلاف” بين البلدين، بعد تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الذي نُشر الأسبوع الماضي.

    https://twitter.com/Alotaibi_2030_/status/1683127627068874752?s=20

    وزعمت فيه الصحيفة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال للصحفيين المحليين في الرياض خلال اجتماع عقد في ديسمبر الماضي، إن الإمارات حليفة البلاد منذ عقود، “طعنتنا في الظهر”.

    وأضاف -بحسب المصدر- “سيرون ما يمكنني فعله” وفقًا للأشخاص الذين حضروا الاجتماع.

    فيما رأى آخرون أن هذه اللقطة وهذا التصرف من قبل وزير الداخلية السعودي، قد يغضب ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان.

    وانطلق أمس الأحد، المؤتمر الدولي للتنمية والهجرة غير النظامية في العاصمة الإيطالية روما بمبادرة من رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.

    وقالت ميلوني، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الهجرة والتنمية بروما، إن الهدف من هذه المبادرة هو “مواجهة التدفق غير النظامي للمهاجرين وتنمية إفريقيا”.

    مصافحة وزير الداخلية السعودي ومحمد بن زايد
    مصافحة وزير الداخلية السعودي ومحمد بن زايد

    مصافحة وزير الداخلية السعودي ومحمد بن زايد

    وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة سلام الأمير عبد العزيز بن سعود/ على الشيخ محمد بن زايد، قبيل بدء المؤتمر.

    حيث ظهر فيه الشيخ محمد بن زايد، وقد تجمع حوله عدد من القادة والشخصيات البارزة للسلام عليه، في حين اقترب منه وزير الداخلية السعودي ليتبادلا السلام والتحية.

    وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل مع هذه اللقطة، وتباينت ردود الأفعال بشأنها.

    التزامات وحلول مشتركة

    وجمع المؤتمر الذي نظم بمبادرة من الحكومة الإيطالية، حول موضوع «التزامات وحلول مشتركة» للبحر الأبيض المتوسط وأفريقيا، قادة دول الضفة الجنوبية المتوسطية والشرق الأوسط والخليج، وكذلك الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعدد من دول الساحل والقرن الأفريقي، ورؤساء المؤسسات الأوروبية والهيئات المالية الدولية.

  • من رحلات التخييم إلى الجفاء .. ما أسباب الخلاف بين أقوى صديقين في الشرق الأوسط!

    من رحلات التخييم إلى الجفاء .. ما أسباب الخلاف بين أقوى صديقين في الشرق الأوسط!

    وطن – نشرت صحيفة “التلغراف” مقالا بعنوان “من رحلات التخييم إلى برود العلاقة، فما سبب الخلاف بين أقوى صديقين في الشرق الأوسط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد”.

    يـأتي هذا بعد أيامٍ قليلة من التقرير الذي نشرته  صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية وكشف عن وجود فجوة وجفاء حقيقي بين ولي الرجليْن، لافتة إلى صراع محتد بينهما حول من له الكلمة العليا في الشرق الاوسط.

    يقول الكاتب جيمس روثويل مراسل الشرق الأوسط، في الصحيفة إن محمد بن سلمان، لم يتحدث مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان منذ ستة أشهر، على الرغم من الصداقة القوية التي نشات بينهما منذ سبع سنوات، وشهدت تخييما وصيدا بالصقور في الصحراء.

    خلافات السعودية والإمارات watanserb.com
    محمد بن سلمان لم يتحدث مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان منذ 6 أشهر

    ويضيف في إشارة إلى ما أوردته  “وول ستريت جورنال” أن تقريرا إعلاميا أمريكيا، كشف هذا الأسبوع، عن تفجر خلاف مرير بين قادة المملكة والإمارات. ما أثار مخاوف من أن يتحول التنافس بينهما إلى عداء معلن.

    محمد بن سلمان يهدد بفرض حصار على الإمارات! 

    ويزعم التقرير أن ولي العهد قد هدد بفرض حصار، كالذي فرض على قطر، على الإمارات خلال إحاطة غير رسمية مع المراسلين السعوديين في ديسمبر/ كانون الأول، محذراً “سيرون ما يمكنني فعله”.

    محمد بن سلمان يهدد بفرض حصار على الإمارات كالذي فرض على قطر
    محمد بن سلمان يهدد بفرض حصار على الإمارات كالذي فرض على قطر

    وعلى الرغم من سعي المسؤولين السعوديين والإماراتيين إلى التقليل من التفاصيل المثيرة في التقرير والإصرار على أن العلاقات بين البلدين قوية، شدد مصدر مقرب من القيادة السعودية على أن التنافس بين الحلفاء المقربين ليس بالأمر الجديد.

    وأشار إلى الشراكة العاصفة أحيانا بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    وينقل الكاتب تصريحا لمسؤول أمريكي رفيع لصحيفة وول ستريت جورنال، قال فيه “هذان شخصان طموحان للغاية يريدان أن يكونا لاعبين رئيسيين في المنطقة”. مضيفا إن ” الخلاف بينهما ليس من المفيد لنا”.

    ويوضح المقال أن المزاعم تشير إلى أن الزعيمين يسعيان لملء فراغ السلطة في الشرق الأوسط الذي خلقته إدارة بايدن.

    محمد بن زايد
    التنافس بين الحلفاء المقربين في السعودية والإمارات ليس بالأمر الجديد

    وينقل عن السير جون جنكينز، سفير المملكة المتحدة السابق في المملكة العربية السعودية، قوله إنه ليس من المستغرب أن تحتدم الخصومة، لكن هذا لن يؤدي بالضرورة إلى انفجار كبير بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد”.

    وأضاف “يريد محمد بن سلمان تحويل المملكة العربية السعودية في بعض النواحي إلى نسخة فائقة الأفضلية من الإمارات العربية المتحدة. وهذا التكامل يبدو الآن وكأنه منافسة، يمكن إدارتها – طالما أن الجانبين مستعدين لتقديم تنازلات “.

  • “سأري الإماراتيين ما يمكنني فعله بهم”.. محمد بن سلمان هدد بن زايد بعقوبات تفوق ما حدث مع قطر

    “سأري الإماراتيين ما يمكنني فعله بهم”.. محمد بن سلمان هدد بن زايد بعقوبات تفوق ما حدث مع قطر

    وطن- كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية عن وجود فجوة وجفاء حقيقي بين ولي العهد لسعودي محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، لافتة إلى صراع محتد بينهما حول من له الكلمة العليا في الشرق الاوسط.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبلغ صحفيين سعوديين أن الامارات طعنته في الظهر، موضحا أنه سيري الاماراتيين ما يمكنه فعله بهم.

    وأكدت الصحيفة على أن هناك ازمة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الاماراتي محمد بن زايد منذ ديسمبر/كانون أول الماضي بشأن من له الكلمة العليا في شؤون الشرق الاوسط.

    قلق أمريكي

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم أنهم قلقين من أن التنافس بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد قد يجعل من الصعب إنشاء تحالف أمني موحد لمواجهة إيران وإنهاء الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات في اليمن وتوسيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والدول الإسلامية.

    محمد بن زايد يشعر بالغضب من ان محمد بن سلمان قادر على تجاوزه ويقول مسؤولون اماراتيون ان السعوديون ارتكبوا بعض التجاوزات بحقهم.
    محمد بن زايد يشعر بالغضب من ان محمد بن سلمان قادر على تجاوزه ويقول مسؤولون اماراتيون ان السعوديون ارتكبوا بعض التجاوزات بحقهم

    وقال مسؤول في ادارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ان الصراع بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد لن يكون مفيدا للولايات المتحدة.

    ولفت المسؤول في ادارة بايدن إلى انه يعتقد ان محمد بن سلمان ومحمد بن زايد ليسا مرتاحين لفكرة انهما على نفس المستوى من الأهمية في المنطقة.

    انقطاع الاتصالات منذ أكثر من 6 أشهر

    ووفقا للصحيفة فإنه في مرحلة ما كانا قريبين من بعضهما البعض، لكن الرجلان الان، السعودي المعروف بـ MBS والاماراتي المعروف بـ MBZ لم يتحدثا معا منذ اكثر من ستة أشهر، كما قال أشخاص مقربون منهما، وامتدت نزاعاتهما الخاصة إلى العلن.

    ونوهت الصحيفة إلى أن محمد بن زايد يشعر بالغضب من ان محمد بن سلمان قادر على تجاوزه ويقول مسؤولون اماراتيون ان السعوديون ارتكبوا بعض التجاوزات بحقهم.

    محمد بن سلمان
    محمد بن سلمان

    إجراءات عقابية

    وكشفت الصحيفة بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استدعى الصحفيين المحليين وأبلغهم انه ارسل قائمة مطالب إلى الامارات وان لم تعد ابوظبي للصف فستقابل باجراءات عقابية كما جرى مع قطر في ٢٠١٧.

    ولفتت الصحيفة إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ابلغ الصحفيين ان عقابه للامارات ان لم تعد للصف الخليجي سيكون اسوأ مما فعله مع قطر.

    تبادل قائمة مطالب

    وقالت إن الرياض وابوظبي تبادلا قائمة المطالب بينهما وحذر محمد بن زايد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأن افعاله تقوض العلاقات بين البلدين.

    وأوضحت الصحيفة أن محمد بن زايد اتهم ولي العهد السعودي بالاقتراب الشديد من روسيا بسياساتها النفطية واتباع خطوات محفوفة بالمخاطر مثل الاتفاق الدبلوماسي الذي وقعه مع إيران دون التشاور مع الإمارات.

  • تغريدة عبد الخالق عبد الله تثير ضجة.. ما قاله عن جنين والتطبيع ارتد في وجهه

    تغريدة عبد الخالق عبد الله تثير ضجة.. ما قاله عن جنين والتطبيع ارتد في وجهه

    وطن- أثار الأكاديمي الإماراتي البارز عبد الخالق عبد الله المعروف بأنه مقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وعمل مستشارا له، حالة من الجدل والتفاعل على موقع تويتر، بعدما نشر تغريدة ترحم فيها على شهداء جنين جراء العدوان الإسرائيلي، ودعوته لقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، إلا أن الأمر تحول لموجة هجوم ضد أبو ظبي.

    وقال عبد الخالق عبد الله في تغريدته: “رحم الله شهداء جنين وقلوبنا مع المهجرين من منازلهم قسرا وجورا في مخيم جنين والتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقاوم بكل شجاعة الاجرام الاسرئيلي على كل شبر من فلسطين”.

    وأضاف: “قضية فلسطين قضية ضمير وحان وقت أن تجمد 6 دول عربية علاقاتها مع حكومة إسرائيلية بلا ضمير وعلى وشك ارتكاب نكبة ثانية”.

    وأرفق عبد الخالق عبد الله، في تغريدته، صورا لشهداء جنين الذين ارتقوا جراء العدوان الإسرائيلي، ولقطات تُظهر تهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1676278492059639821?s=20

    شهداء جنين
    شهداء جنين

    تفاعل واسع واتهامات للإمارات

    أثارت تغريدة عبد الخالق عبد الله حالة من التفاعل بين النشطاء على موقع تويتر، ومال الكثيرون إلى اعتبارها نوعا من التملق، بل وجهوا اتهامات لدولة الإمارات بدعم الاحتلال.

    فقال “صلاح”: “نفسي أصدقكم”، في حين كتب ناشط يُدعى “عقاب”: “تجميد العلاقات لا يفيد بل قطعها نهائيا وتصحيح الخطأ ونسيان الديانة الإبراهيمية من أساسها”.

    وغرد يوسف: “ما أدري ليه قلبي يقولي إن العمليه الصهيونية على مخيم جنين ممولة من قبلكم كما تم تمويل الحرب على إخواننا في سوريا وإبادتها .. السنوات القادمة إن لم تكن الأيام ستثبت ذلك”.

    وتفاعل أحمد قائلا: “غير مستبعد أن يكون هذا التعسف والظلم بمباركة إماراتية لم نسمع حتى الآن تصريح إماراتي يدعو لما ذكرت”.

    وقال ناشط: “ابدأ بدولتك صرح ولا تلمح وما لكم بغيركم أنتم تصرفو واقطعوا العلاقات”.

    يُشار إلى أنّ الاتهامات الموجهة لدولة الإمارات في هذا الصدد، نابعة في الأساس من إقدام أبو ظبي على الارتماء في أحضان تل أبيب، ورعاية مشروع تطبيع وُصف بأنه شديد الخطورة، ويقوم على أنقاض إقامة دولة فلسطينية.

    تقارب إماراتي إسرائيلي

    ويتخذ التقارب الإماراتي الإسرائيلي أكثر من جانب، فقبل أيام قليلة جدا من بدء العدوان الإسرائيلي على جنين، كانت دولة الإمارات قد شاركت في مؤتمر الأسبوع السيبراني 2023 الذي عقد في جامعة تل أبيب.

    وترأس محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وفد الدولة المشارك في المؤتمر، وقالت صحيفة البيان، إن الوفد اطلع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الأمن السيبراني، وبحث أوجه التعاون المحتملة، وفرص الاستثمار الثنائية.

    شراكة اقتصادية

    جاءت هذه الخطوة في أعقاب تقارب آخر، تمثل في دخول الشراكة الاقتصادية بين الإمارات ودولة الاحتلال حيز التنفيذ، والتي تخفض أو تلغي الرسوم الجمركية على أكثر من 96 بالمئة من أنواع المنتجات، والتي تمثل 99% من القيمة الحالية لتجارة السلع بين الإمارات وإسرائيل.

    يُشار إلى أن الاتفاقية الموقعة في 31 مايو 2022، صُمِّمت بهدف رفع مستوى التجارة بين الجانبين لأكثر من عشرة مليارات دولار بحلول نهاية العقد الحالي، صعودا من 1.3 مليار دولار المسجلة في 2021.

    وكانت إسرائيل والإمارات أعلنتا تطبيع العلاقات في العام 2020 ومنذ ذلك الحين نمت العلاقات بشكل متسارع بين الجانبين في جميع المجالات.

  • ماذا يحدث في الجزائر؟.. “جواسيس الإمارات” تطيح بوزير بارز بعد نفي رسمي وتخبط

    ماذا يحدث في الجزائر؟.. “جواسيس الإمارات” تطيح بوزير بارز بعد نفي رسمي وتخبط

    وطن- نفت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم الأربعاء، الأخبار التي انتشرت، مساء أمس، حول طرد السفير الإماراتي من الجزائر، وضبط 4 جواسيس إماراتيين يعملون لصالح الموساد الإسرائيلي.

    وجاء الموقف الجزائري في إطار توضيح الحقائق وتصحيح المعلومات المغلوطة التي تم تداولها في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشرتها صحيفة “النهار” الجزائرية واسعة الانتشار ثم حذفتها، والتي من شأنها أن تؤثر على العلاقات بينها وبين أبو ظبي.

    الجزائر تنفي خبر “طرد السفير الإماراتي”

    وأكدت الخارجية الجزائرية أن هذه الأنباء غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة، مشددة على استمرار العلاقات الودية والمتينة بين البلدين.

    وجاء في نص الخارجية: “ينفي الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج نفياً قاطعاً ما تم نشره وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة وكاذبة حول طلب الوزارة من السفير الإماراتي مغادرة التراب الجزائري”.

    وتابع البيان: “وتؤكد أن هذه الأخبار مزيفة ولا أساس لها من الصحة مع التأكيد أن بيانات الوزارة هي المصدر الوحيد للمعلومة”.

    “ويعرب الناطق الرسمي عن متانة وصلابة العلاقات الثنائية الجزائرية الإماراتية المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين مع الحرص المشترك للارتقاء بها إلى أعلى المراتب تنفيذاً للإرادة المشتركة التي تحدو قائدي البلدين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وأخيه صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”، حسب ذات البيان.

    الجزائر تنفي خبر طرد السفير الإماراتي
    الجزائر تنفي خبر طرد السفير الإماراتي

    أصل القصة

    قصة الخبر الذي تتحدث عن الخارجية الجزائرية، كشفت عنه، أمس الثلاثاء، “صحيفة النهار” الجزائرية التي أكدت أن “الجزائر طلبت من السفير الإماراتي مغادرة التراب الوطني في غضون 48 ساعة”.

    وحسب نصّ تغريدة نشرتها القناة في صفحتها الرسمية على موقع “تويتر”، قالت “النهار” إن “الجزائر تطلب من السفير الإماراتي مغادرة التراب الوطني”.

    وأشارت إلى “منح مهلة 48 ساعة لـ السفير الإماراتي من أجل مغادرة الجزائر”.

    وأوضح ذات المصدر، أن “قرار طرد السفير الإماراتي جاء بعد توقيف 4 جواسيس إماراتيين كانوا يتخابرون لفائدة جهاز الموساد لدولة الاحتلال”.

    وتابعت الصحيفة الجزائرية سرد تفاصيل عملية التجسس، موضحة أن “الجواسيس الموقوفين حاولوا نقل أسرار ومعلومات عن الدولة الجزائرية”.

    وأفادت النهار في ختام تغريدتها، أن “وزارة الخارجية تعبّر عن أسفها لهذه التصرفات الخاطئة والمخططات الدنيئة التي تستهدف الجزائر”.

    وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة النهار، حذفت الخبر بعد دقائق من نشره عبر صفحتيها الرسميتين على “فيسبوك” و”تويتر”.

    إقالة وزير الاتصال

    أقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ليل الثلاثاء، وزير الاتصال محمد بوسليماني، بعد أقل من ساعة على نشر “النهار” ووسائل إعلام أخرى “خبراً كاذباً” يتعلق بطرد الجزائر السفير الإماراتي.

    وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية “بعد استشارة الوزير الأول، أنهى اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مهامّ وزير الاتصال محمد بوسليماني، وكلّف الأمينة العامة لوزارة الاتصال بتسيير شؤون الوزارة بالنيابة”.

    ولم يذكر بيان الرئاسة أسباب ودوافع إقالة الوزير، لكنه جاء بعد أقل من ساعة من نشر قنوات تلفزيونية ووسائل إعلام جزائرية “خبراً كاذباً” استند إلى بيان مزور منسوب إلى وزارة الخارجية، يزعم اتخاذ قرار بطرد السفير الإماراتي من الجزائر ومنحه 48 ساعة لمغادرة البلاد، قبل الاضطرار إلى حذف الخبر بعدما تبين عدم صحته.

  • محمد بن زايد ينفجر في الضحك أمام رئيس مجلس الشورى القطري (شاهد)

    محمد بن زايد ينفجر في الضحك أمام رئيس مجلس الشورى القطري (شاهد)

    وطن- استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبدالله الغانم، والوفد المرافق له وذلك في قصر البحر بالعاصمة أبوظبي، اليوم الثلاثاء.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا“، إن رئيس دولة الإمارات رحب خلال المقابلة، برئيس مجلس الشورى والوفد المرافق، وتبادل معه الأحاديث الأخوية الودية، متمنيا لدولة قطر وشعبها المزيد من التقدم والرخاء في ظل قيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد.

    محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس الشورى القطري

    ومن جانبه، أعرب السيد “حسن بن عبد الله الغانم” رئيس مجلس الشورى عن سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، منوها بالعلاقات التي تربط بين البلدين، والشعبين الشقيقين.

    وفي تغريدة على حسابه في ” تويتر” علق رئيس مجلس الشورى العماني على الزيارة قائلاً : “سعدت أنا وإخواني أعضاء مجلس الشورى باستقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لنا اليوم، في قصر البحر بالعاصمة أبوظبي”.

    وظهر الشيخ محمد بن زايد بحسب الصور المتداولة، وهو يضحك بشدة أثناء حديث جانبي له مع رئيس مجلس الشورى القطري.

    كما أظهرت الصور تفاعلا كبيرا في الحديث والملاطفة بين الرئيس الإماراتي، ورئيس مجلس الشورى القطري.

    محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس الشورى القطري
    محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس الشورى القطري

    وكان رئيس المجلس الوطني الاتحادي “صقر غباش” استقبل رئيس مجلس الشورى القطري والوفد المرافق له، بمقر المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي وذلك خلال زيارته الرسمية لدولة الإمارات على رأس وفد برلماني.

    ووفق “وكالة أنباء الإمارات” تم خلال اللقاء بحث سبل تفعيل العمل المشترك عبر الدبلوماسية البرلمانية وخلال المشاركات والفعاليات الدولية، وبما يحقق غايات وتطلعات ومصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز منظومة العمل البرلماني الخليجي المشترك والارتقاء بها لآفاق أرحب على الأصعدة كافة، بما يحقق مصلحة شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتطلعاتها، نحو التنمية والتقدم والرخاء.

    وقال غباش إن دولة الإمارات ماضية في التنسيق والتعاون الفاعل مع إخوانها بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما فيها دولة قطر الشقيقة.

    بما يعزز أشكال التضامن والعمل الخليجي المشترك وقضاياه ويخدم مصالح البلدين الشقيقين وكافة تطلعات دول وشعوب مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التنمية والازدهار والأمن والاستقرار، في مواجهة الأزمات و التحديات.

    عودة العلاقات القطرية الإماراتية

    وقررت الإمارات وقطر استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد الأزمة الخليجية لعام 2017، حسبما أعلن البلدان في بيان مشترك.

    وفي أحدث تطور في ملف إنهاء الانقسام بين دول الخليج، أعادت كل من قطر والإمارات العربية المتحدة فتح سفارتيهما الاثنين 19 يونيو/حزيران. هذا التطور يأتي بعد نحو ستة أعوام من التوتر بين البلدين.

    ومنذ 2021، عادت العلاقات إلى حدٍ كبير بين قطر والسعودية، لكن التقارب مع الإمارات والبحرين استغرق وقتاً أطول، رغم تبادل الزيارات بين قيادات البلدين خلال فترة سابقة.

    وبهذا طويت آخر صفحة من الأزمة الخليجية الأخيرة التي تمثلت في مقاطعة السعودية والبحرين ومصر والإمارات لقطر، مع إعادة كل من الدوحة وأبو ظبي افتتاح سفارتيهما واستئناف علاقتيهما الدبلوماسية كاملة.

    فالإمارات هي آخر الدول المقاطعة التي تستعيد علاقاتها مع الدوحة. هذا في وقت تشهد فيه المنطقة العربية إجمالا توجها نحو حلحلة للمشاكل والملفات المتوترة، وسعي السعودية، اللاعب الإقليمي الأبرز، لاعتماد مفهوم “تصفير المشاكل”، في مرحلة تشهد تصعيدا عالميا بين روسيا والصين من جهة والغرب من جهة أخرى، ينطوي على كثير من المخاطر والتحديات.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان إنه تقرر “استئناف العمل في السفارة القطرية لدى أبوظبي وقنصليتها في دبي، وسفارة الإمارات في الدوحة ابتداء من أمس، الإثنين”.

    وأضاف البيان أن هذا الإعلان يأتي “انطلاقاً من اتفاق العلا، وحرصا من الدولتين على تعزيز العلاقات الثنائية”. وأكد الجانبان، بحسب البيان الرسمي، أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لإرادة قيادتي البلدين وتعزيزا لمسيرة العمل العربي المشترك، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

    وكانت العلاقات بين البلدين الخليجيين قد شهدت تطورا ملموسا خلال العام الماضي، تمثل بتبادل الزيارات الرسمية لمسؤولين من البلدين واتصالات دائمة لتعزيز التعاون وترجمة مخرجات قمة العلا.

  • فيديو مسرب يكشف فضيحة لمحمد بن زايد مع بوتين في روسيا

    فيديو مسرب يكشف فضيحة لمحمد بن زايد مع بوتين في روسيا

    وطن- كشف مقطع فيديو مسرب، تحالف الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان مع روسيا وتحديه العقوبات الدولية المفروضة على موسكو على خلفية حربها على أوكرانيا منذ فبراير 2022، في واقعة وُصفت بأنها فضيحة.

    وفي مقطع الفيديو المسرب، أبلغ محمد بن زايد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن أبو ظبي “واجهت تهديدات لكنها قررت التعاون مع روسيا رغم الشروط الغربية”.

    ويبدو أن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لم يكن يدرك أنه يتم تسجيل حديثه، فيما تعمّد الإعلام الرسمي الروسي نشر المقطع ليؤكد تحالف الإمارات مع موسكو.

    https://twitter.com/Rahmon83/status/1669958556756353024?s=20

    ووصف بوتين، الإمارات بأنها “شريك مريح”، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور بوتيرة كبيرة، وقال بوتين مخاطباً بن زايد إن العلاقات بين روسيا والإمارات مميزة وتعمل لمصلحة الطرفين.

    في حين قال محمد بن زايد: “أشكرك صديقي الرئيس بوتين على الدعوة، وعلى الترحيب بالشركات المتواجدة في المدينة الجميلة”، وشدّد على أن التعاون في القطاع الخاص والحكومي يلعب دوراً كبيراً بين البلدين.

    وأكد محمد بن زايد أن السياحة بين دولة الإمارات وروسيا تطورت بشكل كبير، فيما تتطلع الإمارات لتخطي المليون سائح روسي هذا العام.

    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات

    يُشار إلى أن تقارير غربية، تحدثت مؤخراً، عن إقرار عقوبات أمريكية وأوروبية جديدة على عدة دول بينها دولة الإمارات على خلفية علاقاتها مع روسيا في ظل العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.

    ونقل المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط عن موقع “سويس إنفو” السويسري، قوله إن وزارة الخزانة الأمريكية قامت بتحديث قائمة العقوبات الخاصة بها عبر إدراج مجموعة من الأشخاص والكيانات المقيمة في العديد من البلدان، بما في ذلك قبرص والصين وبريطانيا والإمارات.

    وأدرجت الوزارة الأمريكية، ثلاثة مواطنين سويسريين وشركتيْن في قائمة عقوبات الولايات المتحدة، بسبب دعمهم لأليشير عثمانوف وغينادي تيمشينكو، المنتميان إلى الأوليغارشية الروسية.

    وتم وصف الأفراد السويسريين الثلاثة بكونهم “وسطاء” مرتبطين بشركة سيكويا القانونية المسجلة في إمارة ليختنشتاين المجاورة، ويُشتبه في أن سيكويا تقدم دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا أو سلعًا أو خدمات بما يمكن وصفه دعم لتيمشينكو.

    أما شركة بوميرول كابيتال التي تتخذ من جنيف مقراً لها، فتصفها وزارة الخزانة الأمريكية باعتبارها وصية على Sister Trust، وهي مؤسسة خدمات مالية يُزعم أن شركة جنيف تديرها نيابة عن أليشير عثمانوف وشقيقته غولباخور إسماعيلوفا.

    وتمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على سويسرا لتشديد العقوبات ضد روسيا، ويعتقد سفير الولايات المتحدة في برن أن حجم الأصول المجمدة حالياً في سويسرا والبالغة 7.5 مليار فرنك سويسري (8.3 مليار دولار) يمكن ترفيعه إلى 100 مليار فرنك سويسري.

    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات
    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات

    عقوبات على مهربي النفط

    كما يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات الضغط على مهربي النفط الخام الروس في دول مثل اليونان والإمارات.

    وقال مسؤولون ودبلوماسيون، إن جهود الاتحاد الأوروبي لسد الثغرات التي تسمح بتدفق النفط الروسي إلى الاتحاد الأوروبي تجد دعماً واسعاً من الدول الأعضاء.

    والتقى ممثلو الدول الأعضاء الـ27 يوم الخميس الماضي، لمناقشة الجوانب الفنية للحزمة الحادية عشرة من العقوبات ضد روسيا، ردّاً على غزو موسكو لأوكرانيا.

    ولا توجد حاليًا معارضة كبيرة لتصعيد إنفاذ حظر الطاقة الحالي، حتى من الدول التي يُعتقد أنها تستفيد من واردات غير معلن عنها من الخام الروسي.

    وستمنع نسخة مسودة لمقترحات المفوضية الأوروبية بشأن حزمة العقوبات، السفن التي تحمل الخام الروسي سرّاً من موانئ الكتلة.