الوسم: محمد بن زايد

  • محمد بن زايد استنفر الجنرالات.. غضب قادة الجيش من السيسي بسبب الإمارات

    محمد بن زايد استنفر الجنرالات.. غضب قادة الجيش من السيسي بسبب الإمارات

    وطن- كشف موقع “أفريكا أنتلنجنس” عن غضب قادة الجيش المصري من الاستثمارت الإماراتية في قناة السويس، وعن قلقهم من الضغوطات التي يمارسها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، للإسراع ببيع أصول الدولة المصرية للمستثمرين الإماراتيين، والتي من بينها شركات تابعة لجهاز “مشروعات الخدمة الوطنية” أحد أهم أذرع الأنشطة الاقتصادية للجيش المصري.

    الإمارات تشتري أصول الدولة المصرية

    وأكد الموقع الفرنسي أن محمد بن زايد، يتطلع إلى الشركة الوطنية للبترول، التي تمتلك أصولاً من الأراضي في منطقة شرق دلتا النيل بالقرب من قناة السويس.

    ما يعني أن بيع الشركة، وفقاً لـ ذات المصدر، سيمكن الإمارات من الاستحواذ المباشر على أصول تقع على ضفاف قناة السويس المصرية.

    وتعتبر “أفريكا أنتلنجنس”، أن مبادرة الإمارات بشراء أصول الدولة المصرية، هي تهديد واضح وفعلي للسيادة المصرية.

    السيسي يبيع مصر بالقطعة.. كواليس قمة العلمين ولقائه مع محمد بن زايد

    المخابرات العامة في مصر قلقة من الاستثمارت الإماراتية

    وأشار التقرير إلى أن تزايد نفوذ الدولة الخليجية داخل مصر، أصبح بمثابة تهديد للسيادة المصرية لدى عدد من اللوءات العاملين بالمخابرات العامة.

    ويعود السبب لذلك، نقلاً عن الموقع الفرنسي، إلى حساسية القناة على المستوى الإستراتيجي، والتي تعدّ أحد أهم مصادر الدخل في البلد العربي الأكثر كثافة سكانية.

    وذكر الموقع الفرنسي أن محمد بن زايد، يضع عينيه على “جزيرة الوراق” الواقعة في قلب النيل، كما يتطلع إلى الاستحواذ على مبنى وزارة الخارجية المصرية، الذي من المقرر إخلاؤه بعد الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

    جدير بالملاحظة، أن حجم الاستثمارات الإماراتية في مصر بلغت حالياً 20 مليار دولار.

    وتأتي مبادرة حاكم الإمارات محمد بن زايد بشراء أصول الدولة المصرية وسط أزمة اقتصادية خانقة، وضعت عبد الفتاح السيسي أمام سياسة الأمر الواقع مع المانحين الدوليين، الذين طالب الكثيرون منهم مصر بسداد ديونها.

    السيسي يبيع أصول الدولة المصرية

    ويعتبر لجوء “السيسي” إلى بيع أصول الدولة المصرية، أحد الحلول الوقتية، التي يعتبر أنها ستمكّنه من سداد مليارات الدولارات من الديون المتراكمة دون سداد.

    حيث إنه ينتظر من مصر خلال الأعوام القليلة المقبلة جدول سداد مزدحم، فبخلاف 26.4 مليار دولار ديوناً قصيرة الأجل يتعين سدادها خلال عامين، هناك ديون متوسطة وطويلة الأجل (سنة فأكثر) تجاوزت 72.4 مليار دولار خلال المتبقي من 2022 وحتى نهاية 2025.

    ووفقاً لـ تقديرات البنك المركزي المصري، فإن إجمالي الدين الخارجي لمصر بلغ 157.8 مليار دولار، بعدما شهد في نهاية مارس/آذار 2022، ارتفاعاً بنحو 19.9 مليار دولار، مقارنة بنهاية يونيو/حزيران 2021، في حين بلغ إجمالي الودائع لدى البنك المركزي 14.9 مليار دولار.

    يذكر أن الإمارات العربية المتحدة والسعودية، هما من أكبر داعمي النظام العسكري في القاهرة بقيادة عبد الفتاح السيسي، على المستوى الاقتصادي في السنوات الأخيرة.

  • بوتين يتخطى قواعد البروتوكول ويعير محمد بن زايد معطفه (فيديو)

    بوتين يتخطى قواعد البروتوكول ويعير محمد بن زايد معطفه (فيديو)

    وطن– في لقطة لفتت انتباه وسائل الإعلام الدولية والعربية، قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معطفَه لرئيس دولة الإمارات العربية محمـد بن زايد، بسبب برودة الجو في مدينة “بطرسبورغ” الروسية، وذلك على خلفية زيارة الأخير إلى روسيا.

    بوتين يقدّم معطفه إلى محـمد بن زايد

    وتفاعلت السوشيال ميديا مع “مبادرة بوتين بـ تقديمه معطفه إلى محـمد بن زايد”، التي كان الكرملين قد وصفها بأنها “لفتة اهتمام”.

    وأشار في سياق متصل، إلى أنه “حتى إذا لم تتمّ إعادة المعطف، فلن يواجه رئيس روسيا أي مشاكل مع الملابس الخارجية”، على حد تعبيره.

    وقالت بعض وسائل الإعلام الإماراتية، إنه “احتراماً وتقديراً لضيفه الكبير صاحب السمو الشيخ ممحمد بن زايد.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتخطى القواعد والأعراف ويعطي رئيس الدولة معطفه الخاص، أثناء خروجه عقب انتهاء المباحثات الثنائية في سانت بطرسبورغ.

    حساب باسم “ديمتري بيسكوف“، وهو المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، قال إن الرئس بوتين يحب دائماً أن تكون هديته التي يهديها رمزية رغم تواضعها.

    وتابع: “حيث قام بإهداء معطفه الخاص لرئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، كون العالم مقبل على شتاء قارص والعرب من يستحقون الدفء الروسي”.

    وتتزامن زيارة الرئيس الإماراتي إلى روسيا، مع تصعيد خطير في وتيرة الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد استهداف جسر شبه جزيرة القرم، السبت، والقصف الروسي المكثف على 12 مدينة أوكرانية، الاثنين.

    يشار هنا، إلى أن الإمارات وباقي دول الخليج، هم من الداعين إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا.

    لكنّهم في آن، تجنّبوا توجيه انتقادات مباشرة إلى موسكو، في ظل تقارب اقتصادي ونفطي كبيرين معها.

    ما الذي يبحث عنه محمد بن زايد في روسيا؟

    وكانت زيارة حاكم الإمارات الى روسيا، قد أثارت جدلاً واسعاً لما تخلّلته من مواقف “طريفة” و”غير مُتوقعة” من كلا الرئيسين.

    حيث تداول نشطاء عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر في الرئيس بوتين، وهو يقول لـ ابن زايد “شكراً” في لكنة عربية فصيحة.

    وفي مقطع فيديو آخر، قام بوتين بفتح أحد الأبواب لـ محمد بن زايد، بينما كانا خارجين من الكرملين، وكذلك قام بفتح باب السيارة التي سوف تُقلّهما معاً، في لقطة أثارت موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    تأتي زيارة حاكم أبوظبي ورئيس الإمارات، محمد بن زايد، إلى روسيا، في وقت سياسي حرج بالنسبة لـ الدول الخليجية المُصدّرة للمنتجات الطاقية، فيما يتلعق بـ روابطها والتزاماتها تجاه “الشريك الأمريكي” .

    ومن المعلوم في هذا السياق، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد فرضت عدداً من العقوبات على قطاع الطاقة والتصنيع في روسيا، بهدف تحجيم قدرتها العسكرية في أوكرانيا.

  • بوتين يشكر محمد بن زايد بالعربية ولقاء أثار حفيظة الإماراتيين (فيديو)

    بوتين يشكر محمد بن زايد بالعربية ولقاء أثار حفيظة الإماراتيين (فيديو)

    وطن- استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيسَ الإماراتي وحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، في مدينة “سان بطرسبورغ”.

    وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام”، إن الرئيس الروسي رحب في مستهل اللقاء الثنائي، بمحمد بن زايد آل نهيان، وبحثا مختلف أوجه العلاقات الإماراتية–الروسية.

    كما استعرض ابن زايد وبوتين، عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

    الحد من التوترات والتوصل إلى حل دبلوماسي

    وكان ابن زايد غرد على حسابه الموثق في “تويتر”: “وصلت اليوم إلى سان بطرسبرج والتقيت بالرئيس فلاديمير بوتين”.

    وتابع: “ناقشنا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية وأهمية الدخول في حوار للحد من التوترات والتوصل إلى حل دبلوماسي”.

    3 دول إحداها الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في مجلس الأمن!

    حوار بوتين ومحمد بن زايد

    وظهر الرئيسان في مقطع فيديو متداوَل، ويسمع صوت ابن زايد وهو يقول لبوتين: “حضرة الرئيس أنا سعيد جداً بلقائك وأهنئك بعيد ميلاد سعيد إن شاء الله بالعز وطول العمر”.

    وعندما نقل المترجم إلى بوتين ما قاله رئيس الإمارات، هزّ رأسه مبتسماً، وقال باللغة العربية كلمة” شكراً”، ليرد عليه بن زايد “عفواً سيدي”.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وتأتي زيارة الرئيس الإماراتي في أعقاب تصاعد وتيرة الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد استهداف جسر شبه جزيرة القرم، السبت، والقصف الروسي المكثف على 12 مدينة أوكرانية، الاثنين.

    وتدعو الإمارات ودول الخليج إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا، لكنّها تجنبت توجيه انتقادات مباشرة إلى موسكو، في ظل تقارب اقتصادي ونفطي كبيرين معها.

    “كلمة سيدي”

    وتباينت ردود وتعليقات المغردين على موقع “تويتر” بخصوص الفيديو المتداوَل للقاء الثنائي بين الرئيسين، منتقدين استخدام بن زايد لكلمة سيدي.

    وفيما رأى البعض أن الكلمة نوع من أنواع الاحترام، رأى آخرون أنه كان يجب ألا يخاطبه بهذا اللفظ وهو رئيس دولة أيضاً.

    وعلق: “عبد الله بن فهد”: “لحظه ليش يقوله سيدي ؟ محمد بن زايد مكانه مو سهل رئيس دوله مفروض ما يقوله سيدي”.

    https://twitter.com/abdullhfhd/status/1579819955742445568?s=20&t=iYSInCCuclv5cBLwsNk3gg

    وبرر “منصور النعيمي” استخدام هذه الكلمة قائلاً: “معروف في سيدي صاحب السمو انه في أي مقابلة مع أي رئيس دولة يقوله سيدي من باب الاحترام المتبادل”.

    فيما رأى”راشد المهيري” أنّ كلمة “سيدي تقال من باب الاحترام والصداقة ولا ننسى أن بوخالد-لقب بن زايد- عسكري وتدرج بالرتب العسكرية فطبيعي عند العسكري يقولك سيدي مهما كان منصبه”.

    زيارة ابن زايد لروسيا

    فلاديمير بوتين، ثمّن من جانبه ما وصفه بدور دولة الإمارات المهم في المنطقة، مؤكّداً أن موسكو تسعى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

    وكان أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، صرّح في وقت سابق أنّ هذه الزيارة مجدولة سابقاً “في إطار العلاقات الثنائية وضمن خياراتنا السيادية المستقلة”.

    الإمارات تواصل تواطؤها مع روسيا وتقرر وقف دخول الأوكرانيين إليها بدون تأشيرة مسبقة

    وتابع “قرقاش”: “ورغم ذلك فأن ما تشهده الحرب في أوكرانيا من تصعيد يتطلب حلاً عاجلاً عبر الدبلوماسية والحوار واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي. وهذا موقف الإمارات الثابت والراسخ”.

    وكانت خارجية الإمارات أعلنت، مساء الاثنين، أن زيارة محمد بن زايد لروسيا، “تأتي في إطار سعي الإمارات للإسهام في تحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم”.

  • ماذا دار بين سلطان عمان ورئيس الإمارات بجلسة مُغلقة اقتصرت عليهما؟

    ماذا دار بين سلطان عمان ورئيس الإمارات بجلسة مُغلقة اقتصرت عليهما؟

    وطن – لا تزال زيارة الرئيس الإماراتي وحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الرسمية لسلطنة عمان والتي تعد الأولى له منذ تقلده منصب الرئيس في الإمارات محل اهتمام المحللين.

    وأمس، الأربعاء، اختتم “ابن زايد” زيارته الرسمية للسلطنة والتي استمرت لمدة يومين وتم فيها بحث العلاقات والملفات المشتركة، وعقد عدد من الاتفاقيات بين البلدين، بحسب الإعلام الرسمي العماني.

    لقاء السلطان هيثم ومحمد بن زايد المغلق

    لكن أكثر ما لفت الأنظار خلال هذه الزيارة التي حازت تفاعلا إعلاميا كبيرا، كان الجلسة المغلقة التي عقدها السلطان هيثم بن طارق، مع الشيخ محمد بن زايد واقتصرت عليهما فقط.

    وجاء ذلك بحسب ما كشفت عنه وزارة الخارجية العمانية في تغريدة عبر حسابها الرسمي بتويتر، أول أمس.

    وكان نصها كما يلي: “حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة – حفظهما الله ورعاهما – يعقدان جلسة مباحثات مُغلقة اقتصرت عليهما.”

    عبارة “جلسة مغلقة اقتصرت عليهما” أثارت فضول العديد من النشطاء والمحللين، لمعرفة ما دار فيها.

    وفي هذا السياق قال الكاتب العماني البارز زكريا المحرمي، إن عبارة “جلسة مباحثات مُغلقة اقتصرت عليهما” تجلعه مطمئنا بأن الحوار بين الزعيمين كان صريحا وعميقا.

    وتابع: “وأنه تعاطى مع قضايا حيوية بالنسبة للبلدين بعيدا عن المجاملات البروتوكولية؛ اسأل الله أن يوفقهما إلى ما فيه مصلحة شعبي البلدين الشقيقين وخير المنطقة وشعوبها.”

    الملفات الشائكة والقضايا المشتركة

    وتمنى ناشطون في تعليقاتهم أن يكون قد تم تناول “الملف اليمني” في هذه الجلسة المغلقة، لتنتهي معاناة اليمن وتتوقف الحرب المفروضة عليه.

    بينما ذهب آخرون إلى أنه ربما تم فتح ملفات كانت شائكة وتشوب العلاقة بين البلدين، ومن بينها قضية خلية التجسس الإماراتية التي تم ضبطها في السلطنة قبل سنوات.

    لافتين إلى أنه ربما تم تصفية هذه الخلافات والملفات التي أحدثت توترا مكتوما في العلاقة منذ سنوات، لأجل بدأ صفحة جديدة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

    ويشير إلى تحسن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان، الاستقبال الحافل الذي حظي به محمد بن زايد في السلطنة، وحرص السلطان هيثم بن طارق على تقليده أرفع وسام عماني “وسام آل سعيد“.

    نفس الأمر الذي رد عليه رئيس الإمارات بمنح سلطان عمان، هدية تذكارية عبارة عن مجسم لمسجد الشيخ زايد، بالإضافة لوسم “آل زايد” أرفع الوسوم الإماراتية.

    ويأتي هذا التطور في العلاقة عقب تولي كل من السلطان هيثم بن طارق، والشيخ محمد بن زايد، مقاليد الحكم في سلطنة عمان والإمارات، عقب وفاة السلطان الراحل قابوس بن سعيد، ورئيس الإمارات خليفة بن زايد.

    وتشهد المنطقة العربية مؤخرا العديد من التحديات المفروضة عليها والتي تتطلب تضافر الجهود العربية ووحدة الصف.

    وتأتي على رأس هذه التحديات أزمة الحرب الروسية على أوكرانيا وتصميم بوتين على احتلال أوكرانيا وجعلها تابعة لروسيا، الأمر الذي ألقى بظلاله الكارثي على العالم أجمع.

    ويأتي ذلك فضلا عن أزمات الاقتصاد العالمي التي نتجت عن جائحة كورونا، وتسببت بحالة شلل للعالم لأكثر من 3 سنوات، كانت كفيلة بهز اقتصادات الدولة هزة مخيفة تظهر آثارها الآن جلية في ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الأسعار وتفشي البطالة وكساد الحركة التجارية.

  • هذا ما فعله محمد بن زايد على باب الطائرة لتوديع السلطان هيثم (فيديو)

    هذا ما فعله محمد بن زايد على باب الطائرة لتوديع السلطان هيثم (فيديو)

    وطن- غادر الرئيس الإماراتي حاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، سلطنة عمان اليوم، الأربعاء، بعد زيارة رسمية استمرت يومين التقى خلالها سلطان عمان هيثم بن طارق.

    ولاقت زيارة ابن زايد هذه للسلطنة، والتي تخلّلها بحث العلاقات الثنائية والملفات المشتركة بين البلدين، اهتماماً كبيراً لدى أوساط المحللين السياسيين؛ كونَها أول زيارة له لعمان منذ توليه منصب رئيس الإمارات.

    محمد بن زايد يغادر سلطنة عمان

    وأظهر مقطع فيديو متداوَل لحظةَ توديع السلطان هيثم لضيفه الإماراتي، حيث اصطحبه في موكب خاص حتى المطار.

    وظهر الزعيمان وهما يترجلان من سيارتهما في المطار السلطاني الخاص، وتبادل كلٌّ منهما التحية والسلام مع أفراد الوفدين العماني والإماراتي.

    وبعدها اتجه محمد بن زايد نحو طائرة الرئاسة الإماراتية، التي كانت تنتظره في المطار السلطاني.

    وبعد صعوده سلّم الطائرة، وقبل الولوج من بابها للداخل، استدار للخلف، ليودع سلطان عمان بتحية حارة ملوّحاً بيديه.

    هكذا استقبل سلطان عُمان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد (شاهد)

    ليردّ عليه السلطان هيثم بن طارق، بتحية مماثلة، ثم تتحرك الطائرة الإماراتية استعداداً للإقلاع، فيما استقلّ السلطان هو الآخر سيارته الخاصة، وظهر وهو يشاور للمتواجدين في المطار بيدِه قبل المغادرة.

    زيارة الرئيس الإماراتي لعمان

    وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية اليوم، أنّ السلطان هيثم ورئيس دولة الإمارات، يؤكدان عزمَهما على تحفيز القطاعين الحكومي والخاص، للعمل على تكثيف الجهود المشتركة من أجل تطوير وتنويع التبادل التجاري والاستثماري، وإقامة الشراكات في مختلف القطاعات.

    وأكد بيان مشترك بين سلطنة عُمان والإمارات، بمناسبة زيارة “دولة” التي قام بها ابن زايد، أنّ المباحثات المعمّقة التي أجراها قائدا البلدين الشقيقين، سادتْها روح الأخوة والانسجام، وستعزّز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.

    كما رحّب الجانبان بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم حول مختلِف جوانب التعاون الثنائي، وعلى الدور المهم الذي تقوم به اللجنة العليا المشتركة.

    ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد، عن شكره وتقديره للسلطان وحكومة سلطنة عُمان وشعبها، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة متمّنياً للسلطنة دوامَ التقدّم والازدهار.

    ويشار إلى أن هذه الزيارة أثارتْ جدلاً واسعاً، بسبب طبيعتها وتوقيتها، خاصة في ظلّ ما عُرف بالأزمة المكتومة في العلاقات بين البلدين، منذ ضبط خلية التجسس الإماراتية في سلطنة عمان.

    ويرى محللون أن هذه الزيارة ربما تكون بمثابة بادرة حسن نية من القيادة الإماراتية، وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع السلطنة تزامناً مع التغييرات الجديدة على الساحتين الإقليمية والدولية.

    صورة السلطان هيثم وهو يمسك بيد محمد بن زايد تلفت الأنظار ومستشاره يعلق

  • عمانيات يستقبلن محمد بن زايد بطريقة مميزة في السلطنة

    عمانيات يستقبلن محمد بن زايد بطريقة مميزة في السلطنة

    وطن– رحبت فتيات عمانيات بزيارة رئيس دولة الإمارات للسلطنة على طريقتهن الخاصة، وذلك عبر معزوفة إماراتية تؤكد على موروث ثقافي مشترك، من فنون وعادات وتقاليد شكّلت هوية ثقافية ومجتمعية متجانسة بين البلدين.

    ونشرت معلمة الموسيقى العمانية “تاج البلوشية” مقطعاً من داخل فصلها في مدرسة “دوحة الأدب”، وهي تغني وتعزف على العود، فيما تقوم أخريات بالعزف على “الأورغ”.

    وتقول بعض كلمات الأغنية التي كتبتها الشاعرة “اليازية محمد“، وسبق أن غناها المطرب الخليجي ميحد حمد: “لله يا دار زايد الله يا دار زايد.. كيف محلاها يا ناس حلوه وقلبي مغرم فيها.. كن القمر يوم يظهر من محياها.. هي غاية الحسن يسلم كف بانيها.. من ضاق صدره تونيس في اراضيها الله يا دار زايد.. القمر يظهر من محياها ويسلم كفّ بانيها”.

    https://www.youtube.com/watch?v=SJCZ6oquRck

    هوية ثقافية ومجتمعية متجانسة

    وغرّدت معلمة المهارات الموسيقية بالمدرسة “تاج البلوشية” على حسابها الخاص في ” تويتر” معلّقة على الفيديو: “من دوحة الأدب نرحب بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة”.

    مضيفة: “ونؤكد على أن العلاقات العمانية الإماراتية ليست وليدة اللحظة، بل تستند على موروث ثقافي مشترك من فنون وعادات وتقاليد والتي شكلت هوية ثقافية ومجتمعية متجانسة”.

    بنات صحار

    وتفاعل مغردون مع الأغنية وأداء الفنانة تاج البلوشية وفرقتها، حيث علّقت د.سوسن بنت سعود اليعقوبي: “أبدعتم أستاذة تاج نور مواكبة المستجدات بالمدارس وتعيش الطالبات حدث دولي”.

    وتابعت موضحة: “شيء جميل نغرس من خلاله أمور عدة.. ونأخذ آراءهم وتحليلهم ونربطه بمجالات التنمية وتحقيق الرؤى والمصالح المشتركة”.

    فيما قال “سعيد عبدالله الفتحي”: “عاشت بنات داري صحار بقيادة الاستاذة تاج نور.. يستاهلون اهلنا بالامارات”.

    تاج البلوشية مذيعة وممثلة عمانية

    ويشار إلى أن “تاج البلوشية” بطلة الفيديو، هي مذيعة وممثلة عمانية تخرجت من قسم الموسيقى والعلوم الموسيقية في “كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس”.

    وقدمت عدة برامج منها “دو ري مي” و”رولينغ”، على إذاعة هلا إف إم، و”عناوين” على قناة “عمان الرياضية”، وشاركت في مسلسل “انكسار الصمت” عام 2015، ومسلسل “أرواح” عام 2012.

    زيارة محمد بن زايد لسلطنة عمان

    وكان هاشتاغ “محمد بن زايد في عمان” تصدّر ترند الأعلى تغريداً في موقع تويتر بسلطنة عمان، تزامناً مع زيارة حاكم أبوظبي الرئيس الإماراتي إلى سلطنة عمان.

    هكذا استقبل سلطان عُمان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد (شاهد)

    واحتفى مغرّدون عمانيون -ومنهم إعلاميون وباحثون في مجال التاريخ- بزيارة ضيف السلطنة، معتبرين أن الزيارة تأتي تتويجاً للعلاقات التاريخية وتجسيداً للمحبة العميقة بين البلدين.

    واستقبل السلطان هيثم ضيفَه ابن زايد في قصر العلم العامر، وتم إجراء مباحثات ثنائية بين الطرفين، ومناقشة قضايا مشتركة.

    كما تبادل الزعيمان الأوسمة الرفيعة، وأهدى هيثم بن طارق للرئيس الإماراتي أرفعَ وسام عماني، وهو وسام “آل سعيد”.

    كما أهدى الشيخ محمد بن زايد، للسلطان العماني مجسّماً لمسجد الشيخ زايد في أبوظبي كهدية تذكارية، ومنحه أيضاً “وسام زايد” الذي يعد أرفع وسام إماراتي.

  • شاهد ما حدث داخل طائرة محمد بن زايد قبل هبوطها في سلطنة عمان

    شاهد ما حدث داخل طائرة محمد بن زايد قبل هبوطها في سلطنة عمان

    وطن– وصل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، إلى سلطنة عمان اليوم، الثلاثاء، في زيارة رسمية تستغرق يومين، وكان في استقباله سلطان عمان هيثم بن طارق.

    وتأتي هذه الزيارة المفاجئة، والتي تعد الأولى لمحمد بن زايد إلى السلطنة، عقب توليه رئاسة الإمارات، بعد “توتر” مكتوم شابَ علاقة البلدين لفترة، منذ ضبط خلية التجسس الإماراتية في السلطنة، أيام حكم السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

    طائرة محمد بن زايد في أجواء سلطنة عمان

    وبمجرد دخول طائرة الرئيس الإماراتي لأجواء سلطنة عمان الجوية، رافقتها مقاتلات عسكرية عمانية حتى وصولها إلى المطار السلطاني الخاص.

    ووثّق مقطع فيديو تم تصويرُه من داخل قُمرة القيادة بطائرة ابن زايد، رسالةً صوتية من قائد سرب المقاتلات العمانية، إلى كابتن طائرة رئيس الإمارات.

    ويُسمع في المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، ورصدته (وطن)، صوتُ قائد المقاتلات العمانية وهو يخاطب كابتن طائرة الرئاسة الإماراتية، ويقول:” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الضيف الكريم نرحب بكم غاية الترحيب في بلدكم سلطنة عمان”.

    وتابع الطيار العماني: “ونتشرف بمرافقتكم فيه حتى وصولكم بإذن الله”.

    هكذا استقبل سلطان عُمان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد (شاهد)

    ليردّ عليه قائد طائرة محمد بن زايد: “الله يسلمك وهذا شرف لينا.. الله يطول عمرك ونحن نتشرف بعمان وأهلها.. ولكم كل الشكر”.

    ووثق فيديو آخر لحظةَ مرافقة الطائرات الحربية العمانية، للطائرة التي تُقِلّ حاكم أبوظبي، حتى وصولها إلى المطار السلطاني.

    السلطان هيثم يستقبل الرئيس الإماراتي

    وكان السلطان هيثم في مقدمة مستقبلي الشيخ ابن زايد، والوفد الدبلوماسي الإماراتي المرافق له.

    ووثّقت عدسات وسائل الإعلام لحظةَ وصول الرئيس الإماراتي، إلى قصر العلم العامر، وإجراء مشاورات خاصة مع السلطان العماني.

    كما تزينت شوارع العاصمة العمانية مسقط وميادينها، احتفاءً بزيارة ابن زايد للسلطنة.

    ونشرت وزارة الخارجية العمانية بياناً، جاء فيه أن السلطان هيثم بن طارق، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عقدا جلسة مباحثات مُغلقة، اقتصرت عليهما في قصر العلم العامر.

    كما لفت بيان الخارجية إلى أن السلطان وحاكم أبوظبي، تبادلا الأوسمة والهدايا التذكارية، بمناسبة زيارة ابن زايد لسلطنة عُمان.

    حيث منح السلطان هيثم، أرفعَ وسامٍ عُماني “وسام آل سعيد” لمحمد بن زايد، تقديرًا منه لدور “رئيس الإمارات، واعتزازًا بعمق الروابط الأخوية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”، بحسب بيان الخارجية العمانية.

    كما قدّم سلطان عمان لضيفه، هديةً تذكاريةً عبارة عن سيف عُماني، فيما قدّم رئيس الإمارات، هديةً تذكاريةً للسلطان هيثم عبارة عن مجسّم لجامع الشيخ زايد الكبير.

    كما منح “ابن زايد” سلطان عمان “وسام زايد” -والذي يُعدّ أرفع الأوسمة الإماراتية- تقديرًا منه للسلطان هيثم، وتعبيرًا عما يجمع البلدين والشعبين من أواصر أخوة ووشائج قربى، وفق البيان.

    ويرى محللون أن هذه الزيارة، ربما تكون بمثابة “صفحة جديدة” خالية من الشوائب، في العلاقة بين البلدين.

  • هكذا استقبل سلطان عُمان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد (شاهد)

    هكذا استقبل سلطان عُمان الرئيس الإماراتي محمد بن زايد (شاهد)

    وطن– وصل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى سلطنة عمان اليوم، الثلاثاء، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

    وكان في مقدمة مستقبلي محمد بن زايد، في زيارته الأولى للسلطنة عقب توليه رئاسة الإمارات، السلطان “هيثم بن طارق” لدى وصوله.

    وتعكس هذه الزيارة بحسب محللين، حرص ابن زايد على المضي قُدماً في تعزيز العلاقات مع السلطنة، التي سبق وأن وصف الروابط معها بأنها “أخوة متجذرة وعلاقات ممتدة لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً وقوة ومحبة”.

    ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”، فإن الشيخ محمد سيزور عُمان “تلبيةً لدعوة من أخيه السلطان “هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد”، سلطان عمان”.

     

    وذكرت الوكالة الإماراتية أن هذه الزيارة “تأتي انطلاقاً من العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تربط البلدين، وتعزيزاً لأواصر المحبة ووشائج القربى التي تجمع الشعبين الشقيقين”.

    سلطان عمان يسدّد ديون الغارمين بالسلطنة ويُلغي أوامر حبسهم

    وأشارت الوكالة إلى أن الجانبين سيبحثان “تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتنموية، ودفعها إلى الأمام بما يلبي تطلعات البلدين ويحقق أهدافهما إلى التنمية المستدامة”.

    سرب من الطائرات العسكرية في استقباله

    وقالت “وكالة الأنباء العمانية”، إن سرباً من الطائرات العسكرية رافق طائرةَ الضيف، لدى دخولها أجواء سلطنة عُمان، حتى وصولها إلى المطار السُّلطاني الخاص.

    استقبال محمد بن زايد
    استقبال محمد بن زايد

    وعقب ذلك، توجّه السلطان هيثم والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، إلى القاعة مرورًا بين صفين من حرس الشرف من الحرس السُّلطاني العُماني.

    وبحسب المصدر، غادر الموكب المقلُّ للسلطان وابن زايد، المطار السُّلطاني الخاص بعد استراحة قصيرة، متوجّهًا إلى قصر العلم العامر لإجراء مراسم الاستقبال الرسمية والشعبية.

    فرسان الخيالة السُّلطانية

    ولدى عبور الموكب المقلّ للقائدين بوابةَ مسقط، اصطفّت على جانبي الطريق مجموعة من الهجانة السُّلطانية للترحيب بمحمد بن زايد.

    وعقب ذلك، حفّت كوكبة من فرسان الخيالة السُّلطانية وخيالة الحرس السُّلطاني العُماني الموكبَ الرسمي، بمصاحبة الموسيقى العسكرية الراكبة حتى مبنى المتحف الوطني.

    وأقيم فورَ وصول الموكب الرسمي إلى الساحة الخارجية لمدخل “قصر العلم العامر” حفلُ استقبال شعبيّ، شارك فيه أكثر من 600 مواطن ومواطنة.

    حيث اصطفّت مجموعات من فرق الفنون الشعبية المشتركة ومجموعة من فرق فن العيالة مردِّدة العبارات الترحيبية بضيف السلطان هيثم.

    إحدى وعشرين طلقة

    وبعدها اصطحب هيثم بن طارق، الرئيس الإماراتي إلى منصة الشرف، حيث عُزف السّلام الوطني لدولة الإمارات، وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحيَّةً للضيف.

    موكب الرئيس الاماراتي

    وكان في الاستقبال عددٌ من المسؤولين، ورئيسا مجلسي الدولة والشورى، وأصحاب المعالي الوزراء، وقادة قوات السُّلطان المسلحة، وشرطة عُمان السُّلطانية.

    العلاقات بين البلدين

    ويعمل البلدان على تعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية بينهما، وتنمية الشراكة في العديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما فيها قطاع الطاقة والطاقة المتجددة وحلول المياه والخدمات المالية والدعم اللوجستي والإنشاءات والعقارات وريادة الأعمال.

    https://twitter.com/zaabanoot/status/1574780970116554753?s=20&t=wisRjPKnUtfu2AmBgpKPVg

    كما يحرص الطرفان على تعزيز التنسيق السياسي بينهما، وسْطَ ترجيحات بأن تكون الأزمة اليمنية وأيضاَ ملف إيران النووي حاضرينِ في مباحثات قيادتي البلدين.

    تحليل: جولات “التجميل السحرية” لـ”محمد بن سلمان” لن تزيل وصمات العار عنه

    احتفاء شعبي

    وإضافة إلى الاستقبال والحفاوة الرسمية، حظيت زياردة بن زايد باحتفاء شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لدى الكثير من العمانيين، مستعيدينَ صوراً من عمق العلاقة بين سلطنة عمان والإمارات.

    وقال “علي الهاشمي”: “يستاهلوا أهلنا في الإمارات ومرحبا ألف ترحيب بأبو خالد ضيف سلطاننا هيثم”.

    وبدوره تمنى “عبيد الكندي” “أن يديم الله المحبه والغلا ما بين الشعبين ويحفظ البلدين وقاداتهم ويديم الامن والامان عليهم”.

    وقال مغرد آخر: إن “ما بين الإمارات وعمان روابط تاريخية وثقافية متينة”.

    وأضاف: “مع احترامي لـبعض ردود المغرّدين إلاّ إنني أرى تشجيع مسيرة الوحدة الخليجية كيف ما كانت بـالأهزوجة والاغاني والكلمات والشعارات ماهي إلاّواجب على كل مواطن خليجي حتى يبقى خليجنا واحد”.

    وقال “محمد البلوشي”، إن “ما بين البلدين جذور عميقة وتاريخ مشترك ومصير واحد”.

  • ما دلالة زيارة محمد بن زايد لسلطنة عمان بعد توتر “مكتوم” في العلاقة؟

    ما دلالة زيارة محمد بن زايد لسلطنة عمان بعد توتر “مكتوم” في العلاقة؟

    وطن- أعلنت وكالة الأنباء العمانية عن زيارة رسمية للشيخ محمد بن زايد، رئيس الإمارات وحاكم أبوظبي، إلى سلطنة عمان تبدأ بعد غد، الثلاثاء.

    رئيس الإمارات في زيارة رسمية لسلطنة عمان

    ونقلت الوكالة عن ديوان البلاط السلطاني أن محمد بن زايد، سيترأس وفداً رفيع المستوى في زيارة إلى السلطنة، تستمر يومين.

    وذكر بيان الديوان السلطاني، أن ذلك يأتي “تجسيدًا لأواصر المـودة ووشائج القربى وحُسـن الجـوار، الـتي تربط عُمان والإمارات وتعزيـزًا للعلاقات التاريخية بين البلدين” بحسب البيان.

    وخلال هذه الزيارة -بحسب ما ذكر ديوان البلاط السلطاني- سيتم بحث عددٍ من المجالات والجوانب ذات الاهتمام المشترك، “بما يُسهم في تحقيق تطلعات وآمال البلدين”.

    ويشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في ظل توتر مكتوم وغير معلَن في العلاقة بين البلدين، خاصة وأن هناك جذوراً قديمةً لتلك العلاقة المتوترة، منذ ضبط خلية التجسس الإماراتية في السلطنة والقبض عليها.

    ورأى محللون أن هذه الزيارة ربما تكون بداية صفحة جديدة بين عمان والإمارات، على مسار التصالحات الجارية حالياً بين الدول العربية في ظل المتغيرات الدولية.

    سياسة الحياد والدبلوماسية العمانية

    وتنتهج سلطنة عمان سياسة الحياد التي أرسى قواعدها السلطان الراحل قابوس بن سعيد، ويكمل على ذات الخط السلطان هيثم بن طارق.

    حيث تعتمد عُمان مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، واستخدام نفوذها وقوتها في تنفيذ وساطات وحل أزمات.

    https://twitter.com/_hashmy/status/1574053539789291525?s=20&t=RUErZN9YaytnkJpfS0Dqzg

    الناشط عبدالله الهاشمي، اعتبر أن زيارة محمد بن زايد للسلطنة، هي تأكيد على التناغم بين البلدين وتقارب وجهات النظر أمنياً وسياسياً واقتصادياً.

    وتابع أن زيارة رئيس الإمارات تعبّر عن “الانتقال بالعلاقات بين البلدين إلى عهد جديد”.

    مضيفاً: “والشعبين العماني والإماراتي يشتركان في الأصول والعادات والتقاليد وأسس الحضارة.. المستقبل سيكون أفضل بكثير بين الأشقاء سلطنة عمان ودولة الإمارات”.

    هذا ورحّب العديد من العمانيين بزيارة محمد بن زايد للسلطنة، واعتبروها علامة على توطيد العلاقة بين البلدين.

    خلية التجسس الإماراتية في سلطنة عمان

    ويشار إلى أنه كان على رأس التوترات بين البلدين، قضية خلية التجسس الإماراتية، التي تم ضبطها في مسقط عام 2011، وتم تقديم عناصرها للمحاكمة.

    وفي نوفمبر 2018، تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً عن كشف خلية إماراتية جديدة، غير تلك التي قُبض عليها في يناير 2011.

    وتناقل ناشطون على “تويتر” اسم أحد المتهمين في الخلية، يدعى محمد بن راشد بن مشروم الكعبي، قائلين إنه عقيد في أمن الدولة في الإمارات.

    وفي مارس 2019، قال الصحفي المختار الهنائي إنه تواجد في محكمة الجنايات بمسقط، والتي نظرت في قضية أمنية تورّط فيها 5 أشخاص من دولة الإمارات بينهم ضباط، بالإضافة إلى متهميَن عمانيَّين مدنيين.

    تلك المعلومات التي تسببت بمحاكمة المختار الهنائي والتحقيق معه، لكن تمّ الحكم ببرائته مؤخراً بعد حملة شعبية كبيرة، انطلقت على مواقع التواصل في السلطنة تضامناً معه.

    محمد بن زايد.. لماذا استحق لقب “شيطان العرب” بجدارة؟

    كلمة بدر البوسعيدي عن تدخل دول بشؤون السلطنة

    وفي ديسمبر 2020 أيضاً، أكد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني أنّ عدداً من البلدان تدخلت في الشؤون الداخلية لسلطنة عمان، في إشارةٍ منه -على ما يبدو- إلى خلال التجسس الإماراتية التي ضبطتها السلطنة.

    وقال “البوسعيدي” خلال مشاركته في “حوار المنامة” السادس عشر آنذاك، إن ردّ السلطنة على ذلك لم يكن من خلال النزاع، بل من خلال الحوار، وتوصلنا إلى تفاهمٍ معها وتوقف التدخل.

    وقال: أنا أتحدث عن تجربة وليس من ناحية نظرية، وإذا استطاعت عمان أن تفعل ذلك، فيمكن لدول أخرى القيام بذلك.

    من جانبه، صرّح السفير محمد سلطان السويدي، سفير الإمارات في سلطنة عُمان، أن الزيارة المرتقبة لمحمد بن زايد، سيكون لها أثر إيجابي على مسيرة العلاقات المُمتدة بين البلدين.

    https://twitter.com/OmanNewsAgency/status/1574026245351907328?s=20&t=cLQ65cQPkuJNp28G4mg1nw

    وأكد “السويدي” أن هذه الزيارة تشكّل أهمية استراتيجية للبلدين، مُعرِباً عن أمله في أن تشهد المرحلة المُقبلة مزيدًا من الجهود المشتركة، للحفاظ على المستويات المتقدمة التي وصلت إليها العلاقات بين البلدين.

    أحمد بن هلال البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى الإمارات، أكد هو الآخر -من جانبه- أن زيارة “ابن زايد” إلى السلطنة، هي الأولى بعد توليه رئاسة الإمارات خلفاً للشيخ خليفة بن زايد.

    https://twitter.com/OmanNewsAgency/status/1574025257488420870?s=20&t=cLQ65cQPkuJNp28G4mg1nw

    وقال “البوسعيدي” في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن التكامل بين السلطنة والإمارات يأتي في إطار تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواعدة، وتوجهات البلدين لتركيز التعاون خلال الفترة المُقبلة على تطوير الفرص الاستثمارية، وتسهيل الإجراءات على المستثمرين في الدولتين.

    صورة السلطان هيثم وهو يمسك بيد محمد بن زايد تلفت الأنظار ومستشاره يعلق

  • “كوشنر” يكشف عن صدمة حارسه الشخصي من “ابن زايد”!

    “كوشنر” يكشف عن صدمة حارسه الشخصي من “ابن زايد”!

    وطن– كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السبق دونالد ترامب، تفاصيل لقاءاته مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد الذي كان يشغل منصب ولي عهد أبو ظبي حينها، في إطار التباحث والتحضير لتوقيع اتفاق سلام بين الإمارات وإسرائيل.

    وعرض “كوشنر” ذلك في كتاب مذكراته الذي صدر مؤخراً بعنوان: (كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض).

    وكتب جاريد كوشنر: “قبل مغادرتنا، أدلى محمد بن زايد بتعليق آخر، قال: إن الولايات المتحدة عادة ما ترسل ثلاثة أنواع من الأشخاص لممارسة الدبلوماسية؛ الأول هم الأشخاص الذين ينامون في الاجتماعات، والثاني هم الأشخاص الذين قرأوا نقاط الحديث مع عدم القدرة على التحدث؛ والثالث هم أناس جاؤوا وحاولوا إقناعهم بفعل أشياء ليست في مصلحتهم. لاحظ أنني كنت مختلفًا. كنت أول شخص أتى لطرح الأسئلة وحاول حقًا فهم وجهات نظرهم. كان يعتقد أننا سنصنع السلام في المنطقة”.

    “ابن زايد” يلعب كرة القدم مع عنصر أمن سري

    وتابع قائلاً: “لقد تشرفت بملاحظة محمد بن زايد، ولم أنس كلماته مطلقًا. بعد زيارتنا، لاحظ أحد عناصري في الخدمة السرية أنه استمتع بمشاهدة مباراة كرة قدم مع حارس أمن إماراتي يُدعى محمد.. أخبرته أن الشخص الذي افترض أنه حارس أمن هو في الواقع محمد بن زايد. تفاجأ العميل ؛كان ولي العهد متواضعاً بشكل صادم وهادئ، وقد أبدى اهتمامًا حقيقيًا بحياة العميل وخلفيته وعائلته”.

    “ابن زايد” و”ابن سلمان”: عدو إسرائيل هو عدونا

    ولفت كوشنر قائلاً: “في مرحلة ما، أقر محمد بن سلمان ومحمد بن زايد بأن حلفاء بلديهما هم حلفاء إسرائيل، وأن أعداء بلادهم هم أعداء إسرائيل”.

    وتابع: “عندما سألتهم بصراحة عما إذا كانوا منفتحين على التطبيع، أعربوا عن رغبتهم في إحراز تقدم في القضية الفلسطينية، لكنهم لم يبدوا العداء لإسرائيل”.

    وأكمل: “طلبت نصيحتهم حول كيفية التعامل مع المشكلة، بالنظر إلى صعوبة حلّ عباس. لقد أشاروا إلى أنه إذا كان بإمكاني إقناع إسرائيل بالموافقة على خطة موثوقة تتضمن دولة فلسطينية، والوصول إلى المسجد الأقصى، واستثمارات لتحسين حياة الشعب الفلسطيني، فقد يغير ذلك الديناميكيات. وأشاروا إلى أنه إذا رفض الفلسطينيون الخطة، فسيكونون أكثر انفتاحًا”.

    تفاصيل عملية التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين

    كما كشف تفاصيل وخفايا العملية التي قادت لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، وفق ما نشرته شبكة “CNN” الإخبارية.

    اتفاق التطبيع الاماراتي البحريني مع إسرائيل

    وذكر كوشنر أنه “كانت الرحلة الأولى بين إسرائيل والإمارات بداية لتقدير جديد ومتبادل بين الإسرائيليين والإماراتيين.. وبعد فترة وجيزة، أكد بنيامين نتنياهو حضوره حدثاً بالبيت الأبيض كنا قد خططنا له في 15 أيلول/سبتمبر، والتزم محمد بن زايد بإرسال شقيقه، وزير الخارجية عبد الله بن زايد، ممثلاً عنه”.

    وأشار صهر الرئيس الأمريكي السابق إلى أنه “مع هذه التفاصيل الرئيسية، ركزنا على إنهاء اتفاقية التطبيع مع البحرين. لقد استعرضت بتكتم اهتمام البحرين بالإسرائيليين والإماراتيين، وكان كلا البلدين حريصَين على إدراج الدولة الخليجية الغنية في التوقيع في أيلول/سبتمبر. إن إضافة دولة عربية ثانية سيكون بمنزلة عامل مضاعف للقوة في تغيير النموذج الإقليمي”.

    صياغة وثيقة شاملة ضمت الأطراف الثلاثة والولايات لمتحدة

    وأضاف جاريد كوشنر: “وجهت فريقي إلى صياغة إعلان الاتفاق الإبراهيمي، وهو وثيقة شاملة تضم جميع الأطراف الثلاثة والولايات المتحدة. تصورت إطاراً لا يتعارض مع المواد المحددة والحساسة في اتفاقيات الدول الفردية. ستسمح مبادئها الأوسع للموقعين الإضافيين بالانضمام لاحقاً، حيث واصلنا تغيير النموذج في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

    وأفاد بأنه “قبل الساعة الواحدة بعد الظهر بقليل، اجتمع القادة الأربعة في المكتب البيضاوي ثم توجهوا إلى الغرفة الزرقاء. كان في انتظارهم في الحديقة الجنوبية أكثر من سبعمائة ضيف، بما في ذلك الشخصيات الأجنبية البارزة وأعضاء مجلس الوزراء والمشرعون وقادة الأعمال وخبراء السياسة الخارجية”.

    وأشار إلى أنه “في غرفة الطعام الرسمية، حاولت أن أستمتع باللحظة. شاهدت نتنياهو وهو يتناول وجبة طعام ويتفاعل بشكل جماعي مع وزيري خارجية البحرين والإمارات. بدأ هؤلاء الخصوم السابقون في تكوين صداقة عميقة ودائمة. كنت آمل وأعتقد أن هذا اليوم يمثل بداية تغيير دائم من شأنه أن يحسن حياة الملايين”.