الوسم: محمد بن زايد

  • راغب علامة يعلن تبرؤه من لبنان ويؤكد أن “ابن زايد” هو من يمثله

    راغب علامة يعلن تبرؤه من لبنان ويؤكد أن “ابن زايد” هو من يمثله

    وطن – كعادته في موالاة الحكام الطغاة والديكتاتوريين، أعلن الفنان اللبناني راغب علامة عن تبرئه من جنسيته اللبنانية معربا عن فخره بالإمارات وأن من يمثله هو رئيسها محمد بن زايد.

    وجاء حديث “علامة” ردا على ما أثير مؤخرا حول حصوله على الجنسية الإماراتية.

    وقال راغب علامة في مقابلة مع برنامج “أغاني أغاني” : “أنا بعتز اعتزاز غير عادي إني اليوم أنتمي إلى الإمارات العربية المتحدة بشكل أو بآخر، وإن رئيس دولتي هو الشيخ محمد بن زايد، وإن الحاكم الذي يحكمني في دبي هو الحاكم المتطور والعظيم الشيخ محمد بن راشد”.

    قيادات لبنان لا تمثلني

    وأضاف: “هذه القيادة هي قيادتي وتمثلني، وقيادات بلدي هنا في لبنان لا تمثلني، من يمثلني قيادة الإمارات العربية المتحدة”.

    يتمنى للبنان زعيم مثل السيسي

    وسبق أن تمنى راغب علامة ان يحكم لبنان رئيس مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى الإنجازات المزعومة له خلال وقت قصير، وكيف حول البلاد إلى دولة متطورة، متمنيا أن يرزق الله لبنان رئيسا مثله.

    وقال خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى المصرية في أكتوبر/تشرين أول 2020: “إذا أنعم عليكم ربنا برئيس مسك البلد وحسنها وكل سنة تتقدم 10 سنوات إلى الأمام إن شاء الله سيأتي يوم في لبنان يأتي زعيم ولا في فساد ولا في ايه عياله يحطوه في البنوك خارج البلد.”

    وتابع قائلا: “رح يجينا يوم إن شاء الله يجيلنا رئيس زي الرئيس السيسي اللي حول مصر من مكان يحاول العالم أن يدمره بالإرهاب حولها على منارة إلى بلد واعدة حول مصر على بلد منيرة”.

    وأضاف: “إن شاء الله ربنا ينعم علينا بطبقة حاكمة كما أنعم على الشعب المصري الحبيب بالرئيس السيسي”.

    راغب علامة يتمنى شخص مثل “ابن سلمان” في لبنان

    كما سبق أن تمنى راغب علامة، خلال مشاركته في موسم الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وجود مثل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في لبنان لمحاربة الفاسدين.

    وقال علامة من على خشبة المسرح في الرياض كما ظهر في الفيديو إن لبنان يشهد “ُثورة شبان وشابات” ضد الفساد، وأضاف قائلا إن اللبنانيين تمنوا وجود شخص مثل الأمير محمد بن سلمان ليكافح الفساد.

  • محمد بن زايد.. لماذا استحق لقب “شيطان العرب” بجدارة؟

    محمد بن زايد.. لماذا استحق لقب “شيطان العرب” بجدارة؟

    وطن- خلف أبراج يتفاخرون بها، وأجواء حياة يتباهون بها، توجد سلطة يصفها الكثيرون بالقمعية والوحشية، مدت أيديها لخارج حدودها، فتدخلت في شؤون الدول وتلاعبت بمقدرات الشعوب.. سلطة إماراتية يقودها محمد بن زايد والذي يوصف – ليس من فراغ – بأنه شيطان العرب.

    “شيطان العرب” محمد بن زايد

    لطالما كان محمد بن زايد ولا يزال، مثار انتقادات حادة في الداخل الإماراتي نفسه وخارجه بسبب سياساته القمعية ومخططاته التخريبية لتمتد إقليميا ودوليا؛ إثر سياسات منبوذة اتبعتها السلطات هناك.

    قضايا عديدة جلبت نيران الانتقادات العاصفة لمحمد بن زايد، قادت إلى وصفه بأنه “شيطان العرب”.. لقب كان أول من أطلقه عليه قبل سنوات هي صحيف “وطن” ورئيس تحريرها نظام المهداوي، والذي يكاد يكون أول علامة تجارية وماركة مسجلة يعرفها العرب دون أن تكون مدونة في وثائق التسجيل الرسمية.

    ابن زايد والتدخل في شؤون الدول العربية

    أحد أهم دوافع الهجوم على ابن زايد، كانت يده الطولى التي اقتحمت الشؤون الداخلية للدول، وذلك بخصوص موقف الإمارات من ثورات الربيع العربي، إذ ساند محمد بن زايد الأنظمة القمعية في مواجهة شعوبها، وفتح خزائن الإمارات من أجل الطغاة.

    كاتب فلسطيني يكشف كيف أباد “شيطان العرب محمد بن زايد” أحلام 362 مليون عربي

    “وأد الربيع العربي”

    لعب ابن زايد دور “رأس الحربة” في مهمة القضاء على الربيع العربي، وكان ذلك بمثابة السلاح الذي استخدمه لتوسيع نفوذه في تلك البلدان (مصر وتونس وليبيا واليمن)، وهي دول للمفارقة شهدت جميعها ثورات وانتفاضات شعبية عارمة.

    ورأت السلطات الإماراتية وتحديدا محمد بن زايد، أن ثورات الربيع العربي تهديد لوجودها، فدعم سلطة الانقلاب في مصر على أول رئيس مدني منتخب.

    من مصر إلى ليبيا واليمن

    وظهرت تسريبات لسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، يقر فيها بدعم بلاده للانقلاب العسكري في مصر، ومساندة الجنرال خليفة حفتر في ليبيا في حربه على الحكومة المعترف بها.

    اليمن أيضًا كان عنوانا لكراهية وعداء ابن زايد للربيع العربي.

    فتدخلت الإمارات رفقة السعودية في تحالف مسلح وانخرط هذا التحالف في حرب اليمن، ما تسبب في تفاقم الأزمة واستمرار الحرب حتى الآن.

    وأسفر ذلك عن تردي الأزمة الإنسانية في اليمن واحتلالها موقعا متقدما على قائمة الدول التي تشهد كوارث معيشية.

    دعم انقلاب قيس سعيد بتونس

    دعم انقلاب قيس سعيد بتونس

    تونس شهدت تدخلا أيضا من قبل نظام بن زايد، فالرئيس الإماراتي يدعم الانقلاب الذي ينفذه قيس سعيد، وقدمت الإمارات مبلغ 3 مليارات دولار لإنجاح هذا الانقلاب، تماما كما فعلت مع مصر.

    وقدم ابن زايد إغراءات عديدة لقيس سعيد، ليصر على قراراته الانقلابية في تونس شملت مساعدات ضخمة وامتيازات غير مسبوقة.

    وتستغل دولة الإمارات نفوذها الخارجي و”اللوبي” الذي تشكله في مناطق عديدة، لإيجاد أرضية دعم خارجية لصالح الانقلابات التي تدعمها، وهو ما حدث في الحالة المصرية والتونسية.

    والقاسم المشترك في هذه الحالة كان تخوف محمد بن زايد من تماهي نفوذ تيار الإسلام السياسي بشكل عام وجماعة الإخوان المسلمين بشكل خاص، ما دفعه للانخراط في دعم الأنظمة القمعية.

    القمع في الإمارات

    كراهية النظام الإماراتي للربيع العربي، لم تقتصر على دعم الحكام القمعيين ووأد مساعي الشعوب للتغيير، لكن السلطات استهدفت من يدعم هذه الثورات على أراضيها وزجت بهم لسجونها.

    أحد هؤلاء كان الناشط الفلسطيني “إياد البغدادي” الذي اعتقلته السلطات ومارست قمعا ضده، شأنه شأن آخرون تم ترحيلهم بشكل قسري من الإمارات لتأييدهم الربيع العربي، وكان أغلب هؤلاء المُرحَّلين من السوريين.

    هذا التنكيل كان جزءا من قمعا داخليا تنتهجه السلطات الإماراتية، فمحمد بن زايد متهم بأنه أخضع الإمارات وحولها إلى دولة بوليسية لا تتسامح مع المعارضين.

    ابن زايد متهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان حينما كان ولي عهد أبوظبي، وكان وقتها أيضا يعد الحاكم الفعلي للدولة في ظل غياب أخيه خليفة بن زايد عن المشهد قبل وفاته.

    أحد الانتهاكات تتمثل في مراكز المناصحة، التي تقع خارج نطاق رقابة القضاء الإماراتي، وتخضع لجهاز أمن الدولة.

    وقد وثق مركز “مناصرة معتقلي الإمارات” أنها عبارة عن سجون سيئة السمعة، ومبرر لتمديد اعتقال من أنهوا محكومياتهم.

    وأشار المركز إلى عشرات الحالات التي تم احتجازها في مراكز المناصحة بالاعتماد على البيانات المتوفرة لديه.

    برامج المناصحة وسجون أمن الدولة

    برامج المناصحة وسجون أمن الدولة

    السلطات الإماراتية تستخدم ما تسمى “برامج المناصحة“، لاحتجاز الأشخاص الذين تفشل المحاكم بإدانتهم، ومنع خروج المعارضين من السجن واحتجازهم لأجل غير مسمى.

    وتستغل السلطات قوانين الإرهاب والمناصحة لمنع المعتقلين من الخروج من السجن بعد انتهاء الأحكام الصادرة بحقهم، حيث تستمر باحتجازهم إداريا تحت مسمى هذه البرامج.

    وفي 2019، أصدرت السلطات الإماراتية قانونًا لإنشاء المركز الوطني للمناصحة في مدينة أبوظبي.

    وبعد عامين من إصدار القانون، عملت السلطات على احتجاز المتهمين في السجون العادية، وقد تم توثيق استخدام السلطات الإماراتية ثلاثة مراكز احتجاز للأشخاص الذين يتم إيداعهم في مراكز المناصحة.

    وأي شخص معتقل في سجن الرزين يتم إيداعه في مراكز المناصحة، تنقله السلطات الإماراتية إلى عنبر آخر داخل السجن نفسه.

    وعنبر مركز المناصحة لا يختلف عن العنابر الأخرى في سجن الرزين.

    وهناك حالات أيضًا تحتجزها السلطات في سجون تحقيق تابعة لأمن الدولة بسبب صعوبة نقلهم لاكتظاظ السجون.

    التطبيع مع إسرائيل

    شكل وطريقة ومفهوم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي كان الأسباب التي ولدت غضبا ونفورا من ابن زايد، الذي أبدى هرولة إماراتية للتقارب مع الكيان الصهيوني، على حساب القضية الفلسطينية.

    وتيرة التطبيع زادت في الفترة الماضية بشكل مكثف، ففي الفترة من سبتمبر 2020 إلى يناير 2021، وقّعت اتفاقيات تجارية بين البلدين بلغ حجمها مليار درهم.

    وقبل أسابيع، ومع تولي بن زايد رئاسة دولة الإمارات خلفا لأخيه الراحل الشيخ خليفة، وقعت إسرائيل والإمارات أول اتفاقية تجارية من نوعها بين إسرائيل ودولة عربية في دبي.

    وقال مسؤولون إماراتيون إن الاتفاقية تخص الشراكة الاقتصادية الشاملة وفقا لما تعرف بالاتفاقية الإبراهيمية للسلام.

    وهذه الاتفاقية تتوقع أبو ظبي، أن تؤدي إلى زيادة التجارة البينية غير النفطية بينهما إلى أكثر من 10 مليارات دولار سنويا.

    التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب ليس اقتصاديا فقط، فمؤخرا نشرت إسرائيل منظومة رادارية في عدة دول في الشرق الأوسط من بينها الإمارات والبحرين، بهدف مواجهة تهديدات إيران الصاروخية.

    جاء الكشف عن هذه الخطوة بعد زيارة خاطفة أجراها رئيس وزراء دولة الاحتلال نفتالي بينيت إلى الإمارات ولقائه بمحمد بن زايد، حسبما كشفت القناة 12 العبرية، قبل أسبوع.

    وبحسب القناة العبرية، نجحت منظومة الرادار الإسرائيلية في توفير إنذار مبكر قبل أشهر عدة عندما أطلقت إيران طائرات مسيرة ملغمة باتجاه إسرائيل، حيث تم إسقاطها فوق العراق.

    التجسس.. فضائح إماراتية

    فضائح التجسس أيضًا رافقت نظام بن زايد وجعلته منبوذا بشكل كبير، بينها فضيحة زرع أبوظبي برنامج “بيغاسوس” التجسسي الإسرائيلي في هاتف حنان العتر زوجة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قبل أشهر من اغتياله.

    السلطات الإماراتية زرعت برنامج بيغاسوس في هاتفين لحنان العتر، بعد مصادرة هواتفها أثناء تحقيق أجري معها في أبوظبي بشأن علاقتها مع جمال خاشقجي.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست“، فإن الإمارات أحد أكثر عملاء شركة NSO الإسرائيلية شهرة، واستخدمت بيغاسوس ضد نشطاء مناهضين وصحفيين.

    في أكتوبر 2021، كشفت محكمة بريطانية أن مجموعة NSO أنهت عقدها مع الإمارات لأن حاكم دبي استخدمه لاختراق هواتف زوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين ومحاميها.

    وسبق أن طالب مشرعون أمريكيون بمعاقبة هذه المجموعة الإسرائيلية للتجسس، والدول التي استخدمت تقنياتها وفي مقدمتها الإمارات.

    وأكد المشرعون من وزارتي الخزانة والخارجية، ضرورة معاقبة المجموعة الإسرائيلية وثلاث شركات أجنبية أخرى، ساعدت حكومات مستبدة على ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

    ودعا المشرعون، أيضًا لمعاقبة كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة دارك ماتر الإماراتية لأمن الإنترنت.

    في هذا السياق أيضًا، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن شركة مبادلة كابيتال التي تمتلكها الإمارات، تستثمر في مجموعة “إن إس أو” الإسرئيلية منذ عام 2019.

    هذه الفترة هي التي تتبع فيها برنامج التجسس بيغاسوس التابع للشركة هواتف الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان، وزوجة حاكم دبي السابقة الأميرة هيا بنت الحسين.

    برنامج تجسس تحت إشراف خالد بن محمد بن زايد

    برنامج تجسس تحت إشراف خالد بن محمد بن زايد

    وأنشأت دولة الإمارات برنامجًا تجسسيًا عام 2008، بمساعدة مسؤولين استخباراتيين سابقين في المخابرات الأمريكية، بإشراف خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.

    البرنامج حمل اسم Dread، ليكون ذراعًا أمنية لمحمد بن زايد، للمساعدة في مكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة، بدعم وزارة الخارجية ووكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة لكن أهداف البرنامج التجسسي انحرفت بعد ثورات الربيع العربي عام 2011.

    جاء ذلك بسبب رعب دولة الإمارات من وصول الاحتجاجات إليها، فعملت على استغلال البرنامج في ملاحقة المعارضين والتجسس على هواتف شخصيات وناشطين من مختلف دول العالم.

    السعودية لم تسلم من تجسس الإمارات

    السعودية لم تسلم من تجسس الإمارات

    لم تسلم السعودية من برامج التجسس الإماراتية، وهو ما كشفه الفيلم الوثائقي “اليمن.. كيد الأشقاء” في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.

    أثبت هذا الفيلم تورط الإمارات في أعمال استخباراتية ضد السعودية خلال الحرب على اليمن.

    الصحفي اليمني عيدروس عبد الوارث، الذي كان يعمل في جريدة “البيان” الإماراتية، كشف في شهادته بالفيلم تعرضه لتعذيب ممنهج لمدة عامين ونصف بسجون الإمارات.

    بعد تهديده بتعذيب زوجته وأبنائه، قال الصحفي للمحققين إنه على استعداد للاعتراف بأي شيء يطلب منه، لكن فوجئ بالمحققين يسألونه عما يعرفه عن طبيعة الحدود السعودية اليمنية والمناطق الحساسة فيها.

    كما سألوه عن المعلومات التي يعرفها عن الاستثمارات القطرية والتركية في اليمن.

    فضيحة التجسس الإماراتية في سلطنة عمان

    فضيحة التجسس الإماراتية في سلطنة عمان

    وكانت عُمان أيضًا هدفًا لشبكة التجسس الإماراتية، حيث كشفت الأجهزة الأمنية في السلطنة في يناير 2011، تمكنها من القبض على شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    واستهدفت هذه الشبكة نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري.

    في يناير 2018، تم الكشف عن وثائق تثبت تورط أبو ظبي في إنشاء شبكة تجسس عملاقة في تونس، يديرها جهاز أمن الدولة الإماراتي، للتأثير على الحياة السياسية في البلاد.

    “شاهد” للتغطية على فضيحة التجسس الإماراتية.. “بن زايد” فجأةً في سلطنة عُمان!

  • أحد “ذباب بن زايد” يتطاول على حفيظ دراجي لانتقاده “انبطاح الإمارات أمام إسرائيل”

    أحد “ذباب بن زايد” يتطاول على حفيظ دراجي لانتقاده “انبطاح الإمارات أمام إسرائيل”

    وطن- تطاول المحلل الإماراتي محمد تقي، سبابا على المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، بسبب انتقاد “الأخير” للتطبيع الإماراتي مع إسرائيل، وما اعتبره “انبطاح” أبو ظبي صوب تل أبيب.

    تقي قال في تغريدة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “حفيظ دراجي معلق رياضي مضلل ومعتوه وحاقد هذا ملخص صفات معلق قناة الجزيرة السياسية الرياضية”.

    وأضاف: “المعتوه لا يمثل في تصريحاته المسيئة دولة الجزائر لكن المؤكد أنها تمثل قناة الحقيرة ومن يمولها ويدعمها.. رسالة إلى البعض.. لا حياد ولا موضوعية حينما يكون الوطن هو المستهدف”.

    تطاول المحلل الإماراتي على حفيظ دراجي جاء بسبب انتقاد وجهه المعلق الجزائري تجاه الانبطاح الإماراتي أمام الاحتلال الإسرائيلي.

    وتؤكد تغريدات دراجي دائما موقفه المناهض للتطبيع، ورؤيته بأن الدول التي تروهل تجاه تل أبيب سبب ضعف الموقف العربي وتحديدا تجاه القضية الفلسطينية.

    أثار دراجي ذلك في تعقيبه على استشهاد ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال فجر الجمعة، بقوله: “ألو جماعة التطبيع والمستسلمين والخانعين..هل من مجيب ؟.. أصدقائكم أعدموا فجر اليوم 3 شبان فلسطينيين في جنين”.

    وأضاف: “خالص العزاء والمواساة، لعوائل وذوي الشهداء الأبطال ولشعبنا الفلسطيني العظيم ، وخالص العزاء للأنظمة المطبعة في فقدان كرامتنا وشرفها وسيادتها”.

    تطاول المحلل الإماراتي على حفيظ دراجي نظرا لمواقفه السياسية، يأتي ضمن حملة إماراتية منظمة تجاه المعلق الجزائري.

    وتسببت تغريدة لدراجي، وصف فيها تطبيع الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي بـ”الانبطاح”، في هجوم واسع عليه من قبل كتائب الذباب الإماراتي التابعة لرئيس الدولة محمد بن زايد، ويديرها حمد المزروعي، المغرد البذيء المقرب منه.

    دراجي كان يشير في تغريدة له، إلى تقرير لصحيفة إسبانية عن خسائر ستلحق بإسبانيا جراء تعليق الجزائر معاهدة الصداقة معها، ليقول مغرد إماراتي: “ما شفنا هذا الإجراء عندما اعترفت اسبانيا بالقدس عاصمه لإسرائيل.”

    رد دراجي بالقول: “ولا عندما انبطح بلدك الامارات وسلم أمره للإسرائيليين.”

    وشنت كتائب الذباب الإماراتي هجوما عنيفا على المعلق الجزائري البارز، لدرجة وصلت إلى حد الافتراء على نجله بأنه “مثلي الجنس”.

    https://twitter.com/kuwarimud/status/1535571236805279744?s=20&t=48frhJWoNyAIKIHdcGDP-g

    ونشر أحد هذه الحسابات التابعة للذباب، صورة لحفيظ دراجي مع شاب زعم أنه نجله.

    وكتب – في محاولة لتشويه صورة المعلق الجزائري: “نجل المعلق حفيظ الدراجي والذي ينتمي الى مجتمع الميم يقول إنه فخور بانتمائه لهذا المجتمع ولولا دعم والده لما وصل لهذه النجاحات”.

    ذباب الإمارات يشيطن حفيظ دراجي ويزعم أن نجله “مثلي الجنس” بعد تصريحات له أغضبت أبوظبي

  • عبدالخالق عبدالله يبرر نشر رادارات إسرائيلية في الإمارات:”مضطرين”

    عبدالخالق عبدالله يبرر نشر رادارات إسرائيلية في الإمارات:”مضطرين”

    وطن- خرج الأكاديمي الإماراتي البارز الدكتور عبدالخالق عبدالله، المقرب من رئيس الإمارات محمد بن زايد، يبرر الفضيحة الإماراتية التي كشفت عنها وسائل إعلام عبرية بنشر رادارات إسرائيلية في الإمارات.

    رجل ابن زايد يبرر نشر رادارات إسرائيلية في الإمارات

    وكانت “القناة12” العبرية كشفت عن نشر رادارات إسرائيلية في دول خليجية بينها الإمارات والبحرين، بعد انتهاء زيارة رئيس الاحتلال نفتالي بينيت لأبوظبي.

    عبدالخالق عبدالله، انتهج نظرية “الاضطرار” للتبرير لموقف الإمارات وتطبيعها المستمر مع إسرائيل.

    وقال في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ملقيا باللوم على إيران:”رادارات اسرائيلية لحماية دول خليجية ضد الصواريخ الايرانية. اللوم كل اللوم يقع على عاتق ايران التي تدفع دول الخليج العربي دفعا في هذا الاتجاه.”

    التغريدة التي عرضت الأكاديمي الإماراتي لانتقادات حادة، وأحرجه أحد النشطاء ورد عليه بالقول:”بنفس المنطق يحق لحماس التعامل مع ايران بسبب إسرائيل التي تدفع في نفس الاتجاه .. ليش بتتهموها بالارهاب؟”

    https://twitter.com/ahmeddk01/status/1536402234090700800?s=20&t=szUvq55l31UkE-h3uPxgyQ

    ورد عليه الدكتور وليد الحداد:”احنا اغني من إسرائيل ولدينا القدرة علي شراء رادارات متطورة يديرها ابناء الخليج.. فلسنا بحاجه الي إسرائيل وراداراتها.”

    ومن المحتمل أن تكون منظومة الرادارات الإسرائيلية المشار إليها قد نشرت في الإمارات، عقب الهجوم العنيف الذي تعرضت له الدولة من قبل جماعة الحوثي في اليمن، وأسفر عن سقوط قتلى.

    ووفقا لهذه التسريبات فإن الإمارات تُعد بذلك أول دولة خليجية يتمكن الاحتلال من وضع معدات عسكرية له داخل أراضيها.

    وسبق أن تحدثت تقارير عبرية عن محاولات سابقة من إسرائيل لتأسيس حلف دفاعي مع دول الخليج ضد إيران.

    رسالة تهديد للإمارات من جزيرة “طنب الكبرى”

    من جانبه بعث علي رضا تنكسيري قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، بما وصفه ناشطون بأنه تهديد للإمارات بعد هذه الخطوة.

    وفي تصريحات له أدلى بها أثناء تفقده الجاهزية القتالية في جزيرة “طنب الكبرى” الإماراتية المحتلة، شدد “تنكسيري” على أن وجود “إسرائيل” على أراضي دول مجاورة يهدد أمن المنطقة.

    وقالت وسائل إعلام إيرانية إن القائد بالحرس الثوري تحقق من حالة التحصينات والمنشآت الهندسية والدفاع المدني على الجزيرة الإماراتية المحتلة.

    ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن “تنكسيري” قوله إن تقييمه لمستوى الأمن في المياه الخليجية “جيد بسبب التعاون الإقليمي”.

    عبدالخالق عبدالله: شهر عسل طويل بين الإمارات وتركيا.. ومحلل سياسي: هذا يعتمد على صلاح الزوجة!

  • محمد بن زايد يضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي بالإمارات.. حقيقة الصورة التي غزت المواقع

    محمد بن زايد يضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي بالإمارات.. حقيقة الصورة التي غزت المواقع

    وطن- انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنها تعود لحاكم أبوظبي ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وهو يضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في الإمارات.

    الصورة التي انتشرت على نطاق واسع وتسببت في هجوم عنيف على الرئيس الإماراتي، بالتزامن مع إساءات الهندوس للإسلام والرسول، تظهره وسط عدد من الرهبان الهندوس والمسؤولين الإماراتيين وهو يضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي بالبلاد.

    إلا أنه بتتبع (وطن) للصورة ومصدرها وتحليلها اتضح أن صورة “مفبركة” وتخص مسؤول إماراتي آخر وليس رئيس الدولة محمد بن زايد.

    حيث تم التلاعب بالصورة عبر برامج “الفوتوشوب” لوضع ابن زايد في الصورة، بدلا من المسؤول الإماراتي.

    وبالبحث أيضا اتضح أن الصورة نفسها قديمة وتعود للعام 2019.

    والشخص الحقيقي في الصورة هو الوزير الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة في ذلك التوقيت.

    الحقيقة الوحيدة بهذه الصورة هي أن الإمارات بالفعل سمحت في هذا التاريخ ببناء أول معبد هندوسي على أرضها، وتم وضع حجر الأساس من قبل الوزير “الزيودي” كما يظهر بالصورة.

    صورة مؤسس الإمارات الشيخ زايد في المعبد الهندوسي بأبوظبي تثير جدلاً واسعاً

    وراجت هذه الصور المفبركة لمحمد بن زايد، بالتزامن مع انتفاضة في العالم الإسلامي ضد إساءة الحزب الهندوسي الحاكم في الهند للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

    وانتفضت عدة دول عربية ضد هذه الإساءة، واستدعت الكويت وقطر ودول اخرى سفير الهند لديها وأخذت خطوات تصعيدية، اضطرت حكومة الهند برئاسة “مودي” للاعتذار وعزل المسؤول صاحب التغريدة المسيئة للنبي من منصبه.

    ولا تزال الغضبة الإسلامية ظاهرة على مواقع التواصل وسط دعوات لمقاطعة المنتجات الهندية.

    وكانت أبوظبي أعلنت في 2019، عن وضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في البلاد، بزعم تعزيز قيم التسامح.

    وتسببت هذه الخطوة حينها بهجوم كبير على القيادة الإماراتية وخاصة محمد بن زايد، الذي كان يعد حاكم الإمارات الفعلي حتى قبل وفاة أخيه الرئيس الراحل خليفة بن زايد.

    وأضحت السلطات الإماراتية ووقتها أن المعبد سيكون عبارة عن مُجمع يتضمن معرضاً فنياً وقاعات ومكتبة، بالإضافة إلى صالة رياضية ومرافق أخرى.

    وكشفت وكالة الأنباء الإماراتية وقتها أن مساحة المعبد ستكون 55 ألف متر مربع.

    محمد آل خاجة من المعبد الهندوسي للكنيس اليهودي ثم السفارة في قلب إسرائيل!

     

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت يصل الإمارات بدعوة من محمد بن زايد

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت يصل الإمارات بدعوة من محمد بن زايد

    وطن – قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن رئيس الوزراء نفتالي بينيت، وصل، الخميس، إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث سيلتقي بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد.

    ونقلت “القناة12” العبرية  عن “بينيت” قوله قبل صعوده إلى الطائرة التي حملته إلى “أبوظبي”، إنه تم بناء مستوى آخر مع الإمارات في إطار الرابطة الخاصة التي أقيمت بين البلدين من أجل نمو وأمن الشعبين”.

    وبحسب سائل الإعلام الإسرائيلية، سيلتقي “بينيت” مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد “على انفراد” في قصره الخاص، كما سيعقد الاثنان اجتماع عمل موسع بمشاركة طاقمهما.

    من جانبه، قال حساب “رئيس حكومة دولة إسرائيل” على “تويتر”، إن “بينيت” وصل إلى الإمارات تلبية لدعوة من رئيسها الشيخ “محمد بن زايد”، في زيارة “خاطفة”، يناقش فيها سلسلة من القضايا الإقليمية مع “بن زايد”.

    وأضاف: “تم استقبال رئيس الوزراء قبل قليل بحضور حرس شرف من قبل وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد“.

    وبحسب مكتب “بينيت”، سيناقش الرئيسان سلسلة من القضايا الإقليمية. ويشكل هذا اللقاء ثالث لقاء يجمعهما خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن كانا قد التقيا في شهر ديسمبر الماضي في أبو ظبي ثم في شهر مارس في مصر.

    يشار إلى أن هذه الزيارة هي الثانية لـ”بينيت” إلى الإمارات، حيث وصلها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، في أول زيارة من نوعها تاريخيا.

    وبدأت العلاقات الرسمية بين الإمارات وإسرائيل في 2020 ضمن “اتفاقيات أبراهام”، التي تمت بوساطة أمريكية، وشملت أيضا البحرين والمغرب.

    اقرأ ايضا:

  • بلا خجل.. مصادر تكشف ما طلبه بشار الأسد من “ابن زايد” خلال زيارته للإمارات وحصل عليه لحظيا

    بلا خجل.. مصادر تكشف ما طلبه بشار الأسد من “ابن زايد” خلال زيارته للإمارات وحصل عليه لحظيا

    وطن – كشف الكاتب الصحفي الأردني والمدير السابق لقناة “الجزيرة”، ياسر أبو هلالة تفاصيل جديدة عن زيارة رئيس النظام السوري، بشار الأسد في مارس/آذار الماضي، للإمارات ولقائه بولي عهد أبوظبي حينها محمد بن زايد (الرئيس الحالي).

    وقال “أبو هلالة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن“: “بحسب مطلعة على نتائج زيارة بشار الأسد للإمارات فإن النتيجة الأساسية لها تلبية طلبه بالحصول على الطائرة الإماراتية التي نقلته وكذلك موكب السيارات الذي أقله من المطار”.

    وأكدت المصادر بأن “الأسد” أبدى تجاوبا في ملف السلام والتطبيع مع إسرائيل، منوهة المصادر إلى أنه “اشتكى من عدم وجود شريك اسرائيلي”.

    وأوضحت المصادر أنه “عندما نقل الإماراتيون رسالة بشار إلى الإسرائيليين في لقائهم بالقاهرة والتي يطلب فيها الوصول إلى مياه طبرية أو ما يعرف ب “وديعة رابين” ردوا إنه كذاب وإنهم مطلعون على اتصالاته بالإيرانيين بعد زيارة الإمارات وهو لا يخرج عن أمرهم “.

    بشار الأسد يزور الإمارات ويلتقي “ابن زايد”

    وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد زار دولة الإمارات، حيث التقى حينها ولي عهد أبو ظبي (الرئيس الحالي) محمد بن زايد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد، حيث جاءت زيارة الأسد في وقت كان فيه معارضوه يحيون ذكرى اندلاع الثورة السورية على نظامه في مارس/آذار 2011.

    وذكرت وكالة أنباء الإمارات حينها أن محمد بن زايد أكد أن سوريا “تعدّ ركيزة أساسية من ركائز الأمن العربي، وأن دولة الإمارات حريصة على تعزيز التعاون معها بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الاستقرار والتنمية”.

    وتتصدر الإمارات جهود بعض الدول العربية لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد في الآونة الأخيرة.

    وكان “الأسد” قد استقبل في دمشق وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكانت هذه أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع منذ قطع دول خليجية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد إثر اندلاع الثورة السورية عام 2011، وقد عبّرت الولايات المتحدة عن استيائها من الزيارة.

    يشار إلى أنه بعد أيام من زيارة بشار الأسد إلى الإمارات، كشف الإعلام العبري، أواخر مارس 2022، عن أن الإمارات مررت رسالة إلى “إسرائيل” مفادها ضرورة إعادة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الساحة العربية “كي لا يبقى تحت حماية إيران وروسيا”.

    قمة شرم الشيخ بحثت عودة سوريا للجامعة العربية

    وقال وسائل الإعلام الإسرائيلية حينها إن رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استفسرا من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد عن سبب التقارب مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان” عن مسؤولين مطلعين أن الإماراتيين قالوا إنه يجب إعادة العلاقات مع نظام الأسد؛ لأن الحرب في سوريا انتهت، مع وجود تقديرات بأن هذه العملية لن تحدث بشكل فوري، لكن الهدف هو بناء علاقات ثقة.

    وقال الإماراتيون – إنه يجب أن تكون لـ”إسرائيل” مصلحة في هذه الخطوة، “لأن أي أمر يمكن أن يقلص تأثير إيران على الحدود هو مطلوب”.

  • البطالة تخنق محمد بن زايد.. آلاف الإماراتيين يحتشدون أمام مكتب الرئيس الجديد

    البطالة تخنق محمد بن زايد.. آلاف الإماراتيين يحتشدون أمام مكتب الرئيس الجديد

    وطن- انتشر مقطع فيديو يُظهر آلاف الإماراتيين، وهم يحتشدون لتقديم طلبات إلى رئيس الدولة محمد بن زايد، للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم، في مشهد يعكس حجم البطالة في البلاد التي تدعي قيادتها أنها لا تعاني من مشكلات اقتصادية.

    فيديو محرج لمحمد بن زايد من الإمارات

    وأفاد ناشطون، بأنّ عددًا كبيرًا ممن احتشدوا لتقديم طلباتهم، كان غرضهم الحصول على أموال لسداد ديونهم أو الحصول على مساعدة مالية، فيما يشير إلى حدة في انتشار الفقر بين فئات واسعة في المجتمع الإماراتي.

    وفيما مثل هذا المشهد إحراجًا شديدًا للنظام، فقد سبق أن أقر ضاحي خلفان المقرب من ابن زايد، ونائب رئيس شرطة دبي السابق، بوجود أزمة في البطالة.

    وذلك عندما غرّد في 21 مايو الماضي قائلًا: “يتصل بي الكثير من المواطنين سواء على تويتر او على الواتساب يشكون من تظلمات بشأن الوظائف سواء محلية او اتحادية.”

    وتابع:”استميحكم عذرا أيها الأخوة والأخوات لا يمكنني أن اكون قادرا على معالجة كل ما يصل لي…أفضل ان تتوجهوا الى المعنيين بالأمر في تلك المؤسسات مقدرا لكم ثقتكم بي”.

    وبغض النظر عن تجاهل خلفان للأمر من عدمه، فإن تلقيه شكاوى عن تظلمات من قِبل موظفين تعكس حجم حالة الاختلال التي فرضت نفسها على المنظومة الإدارية الإماراتية، خلافًا لما اعتادت السلطات ترويجه هناك.

    البطالة في الإمارات باتت ظاهرة حقيقية

    وفي خضم حالة الغضب من أزمة قطاع التوظيف وما يتخللها من ارتفاع كبير في نسبة البطالة، فقد أثيرت حالة من الغضب بعد رصد إعلانات توظيف من شركات تعمل في الإمارات، لكن العرض متاح للإسرائيليين فقط.

    ومن بين هذه الشركات، شركات “أنتال” التي تعمل في عدة تخصصات في الإمارات، وقد طلبت مدير مزرعة شريطة أن يكون حاملاً للجنسية الإسرائيلية حصرًا، وهو ما أثار سخطا واسعا.

    توغل إسرائيلي في الإمارات

    الواقعة فسرها إماراتيون بأنها تعكس حجم التوغل الإسرائيلي في مفاصل الدولة الإماراتية، لا سيما في منح إسرائيليين تلك الفرص في وقت يعاني فيه آلاف الإماراتيين بما في ذلك خريجيون جدد، من فقدان توفير فرص عمل لهم.

    https://twitter.com/sedah_abu/status/1533104339379789825?s=20&t=VPxX5z1aR2pQqsn1eAI4dg

    واستنكر إماراتيون هذه المعاناة التي يواجهونها في ظل وجود وزارة السعادة، التي يُنظر إليها بأنها وسيلة استثمار سياسية لصالح النظام أمام المجتمع الدولي.

    ويُرجع إماراتيون سبب زيادة أزمة البطالة في بلادهم إلى أن الكم الأكبر من الشركات تفضل الوافد أكثر من المواطن الإماراتي نفسه.

    بما يثير تساؤلات عن القدرة والخبرة الوظيفية للإماراتي في مؤسسات بلده، حسب رأيهم.

    حالة من الركود الاقتصادي.. معدلات البطالة والتضخم تصل لمستويات كارثية بالإمارات والحكومة عاجزة

  • هل يُطلق محمد بن زايد سراح معتقلي الرأي بالإمارات بعد هذه الرسالة التي وصلته؟

    هل يُطلق محمد بن زايد سراح معتقلي الرأي بالإمارات بعد هذه الرسالة التي وصلته؟

    وطن- نشرت منظمة “منّا لحقوق الإنسان menarights” نص رسالة جماعية، بعثتها رفقة عدد كبير من المنظمات الحقوقية حول العالم، لرئيس الإمارات الجديد وحاكم أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تطالبه فيها بتدخل عاجل وفوري في ملف “معتقلي الرأي” بالدولة.

    دعوة لإطلاق سراح معتقلي الرأي في الإمارات

    الرسالة المشتركة التي طالعتها (وطن) على موقع المنظمة الإلكتروني، تطالب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتدخل الفوري لصالح إطلاق سراح معتقلي الرأي.

    كما طالبت الرسالة حاكم أبوظبي، الذي تولى رئاسة الإمارات قبل أيام، خلفا لأخيه الراحل الشيخ خليفة بن زايد، معاجلة هذا الملف بشكل حاسم ونهائي، والنظر له كـ”حالة إنسانية مستعجلة”.

    عدة منظمات حقوقية وقعت على الرسالة

    الرسالة الجماعية وقعتها عدة منظمات حقوقية منها، المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، منظمة القسط لدعم حقوق الإنسان، مجلس جنيف للحقوق والحريات، منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان، مركز مناصرة معتقلي الإمارات.

    ووجهت تلك المنظمات الرسالة لمحمد بن زايد بصفته رئيسا للدولة.

    وخاطبته:”إننا نحثكم على العمل على فرض احترام حقوق الإنسان، ولذلك فإننا نناشدكم ليس فقط للإفراج عن جميع معتقلي الرأي، ولكن أيضاً لضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.”

    “شاهد” العفو الدولية: لن يطغى صوت هدير محركات “فورمولا1” على أصوات سجناء الرأي بالإمارات

    وصمة عار على سمعة الإمارات

    وشددت الرسالة على أن غياب السياسات المتجذرة في معايير حقوق الإنسان يمثل وصمة عار على سمعة الإمارات.

    وأوضحت أن هذا الأمر يستلزم من ابن زايد، العمل وحث مؤسسات الدولة الإماراتية على وقف أشكال الانتهاكات بحق النشطاء والحقوقيين.

    إيقاف الانتهاكات بحق معتقلي الرأي

    واختتمت الرسالة بالقول:”وفي انتظار الإفراج عنهم، نتمنى من سموكم ايعاز مؤسسات الدولة لاحترام حقوق الإنسان والامتثال للمعايير الدولية للسجناء.”

    موضحة أن ذلك يكون “من خلال إعطاء معتقلي الرأي حقوقهم كالرعاية الطبية والزيارات العائلية المنتظمة، وإيقاف جميع أشكال الانتهاكات التي يتعرضون لها.”

    وجاءت منظمات (فيمينا، مركز الدولي للعدالة وحقوق الانسان، الحملة الدولية للعدالة وحقوق الانسان، منّا لحقوق الانسان، مركز الخليج لحقوق الانسان). وكذلك (المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان، أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، سيفيكوس، هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية.” من ضمن الموقعين على الرسالة المبعوثة لرئيس الإمارات محمد بن زايد.

    هل يستجيب محمد بن زايد للرسالة؟

    ويشار إلى أن محمد بن زايد، يتهم بارتكاب فظائع بحق معارضيه وانتهاكات لحقوق الإنسان حينما كان ولي عهد أبوظبي، وكان وقتها أيضا يعد الحاكم الفعلي للدولة في ظل غياب أخيه خليفة بن زايد عن المشهد.

    وبحسب الملف الحقوقي في الإمارات والذي سلطت عليه (وطن) الضوء لسنوات وناصرت معتقلي الرأي هناك، يستبعد أن يقوم ابن زايد بخطوة كهذه حتى بعدما صار رئيسا بشكل رسمي.

    حيث فرض الرجل القوي في الدولة الخليجية نظاما بوليسيا قمعيا لإرهاب من يفكر فقط بمعارضته، حيث حول الدولة لسجن كبير يعد فيه على المواطنين أنفاسهم وسكناتهم.

    ويبدو أن محمد بن زايد، يستجه للعكس تماما ويزيد من قبضته الأمنية والبوليسية على الدولة، وسياسات القمع ضد معارضيه خوفا من أي تحركات محتملة قد تهدد عرشه.

    مقرات اعتقال بالإمارات تحت مسمى “مراكز المناصحة”.. هكذا تحايل ابن زايد على القانون لقمع معارضيه

  • أبوظبي تستثمر 10 مليارات دولار بمشاريع مع مصر والأردن.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    أبوظبي تستثمر 10 مليارات دولار بمشاريع مع مصر والأردن.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    وطن- ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، الأحد، نقلا عن وزير الصناعة والتكنولوجيا سلطان الجابر، أن الشركة القابضة بأبوظبي ستخصص عشرة مليارات دولار في شكل استثمارات لمشاريع مع مصر والأردن.

    أصبح الشركة القابضة في أبوظبي “ADQ“، الأداة الرائدة للاستثمارات الخارجية من أبو ظبي، وتدير أصولًا تقدر بحوالي 110 مليار دولار، وفقًا لـ Global SWF.

    وبحسب “رويترز” فقد استحوذت الشركة على حصة 45٪ في شركة “لويس دريفوس“، لتجارة السلع الأساسية (LDC) في عام 2021.

    أبوظبي تشتري أصولا مملوكة للدولة المصرية .. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    وذكرت وكالة الأنباء الحكومية في بيان منفصل، الأحد، أن الشراكات ستركز على مجالات الاهتمام المشترك بما في ذلك الزراعة والأدوية والمعادن والبتروكيماويات والمنسوجات.

    والسبت، استقبل محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات وحاكم أبوظبي، في قصر الشاطئ، رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، ومصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري للإعلان عما وصف بـ”الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة” بين الإمارات والأردن ومصر والتي أعلنت تفاصيلها، صباح الأحد.

    وقال ابن زايد إن هذه الشراكة ستكون “خطوة رائدة تعود بالخير على شعوب الدول الثلاث.

    وأضاف الرئيس الإماراتي أن التغيرات التي يشهدها العالم، تستدعي تعميق الشراكة بين دول المنطقة من أجل التنمية ومجابهة الأزمات العالمية بشتى المجالات.

    هذا وشكك ناشطون بنوايا محمد بن زايد بشأن هذه الشراكة، مشيرين إلى ان رئيس الإمارات لا يقدم على أي خطوة جديدة إلا بهدف تحقيق خطة خبيثه يهدف لها.

    واستذكر الناشطون دوره بوأد ثورات الربيع العربي، ودعم الانقلابات العسكرية في عدة دول والعبث بأمن الخليج والمنطقة العربية.

    انتكاسة للاستثمارات الإماراتية في مصر وبنك أبوظبي يسحب عرضه