الوسم: محمد بن زايد

  • إماراتية تروي قصة اغتصاب طفلها بالإمارات من قبل عاملين في قصور الشيوخ!

    إماراتية تروي قصة اغتصاب طفلها بالإمارات من قبل عاملين في قصور الشيوخ!

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لسيدة من “البدون” بالإمارات، تروي فيه قصة اغتصاب ابنها الطفل على يد عاملين بديوان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات.

    وقالت السيدة، وتدعى نائلة العامري، إنها استغاثت بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لإنقاذ ابنها وأسرتها، لكن أحدا لم يسمع لاستغاثتها  .

     

    وأوضحت أن ابنها الصبي كان قد تأخر عن العودة للبيت بعد انتهاء اليوم الدراسي، حيث كان قد اختطف من شارع قريب ليفاجئوا به ملقى أمام منزلهم قرابة المغرب وقد امتلأ جسده بالدماء، حيث تعرض للاغتصاب في منزل قريب لبيتهم، ثم عذب قبل أن يلقى به خارجا، وتتلقى الأسرة تهديدات لاحقا بالتنكيل والطرد والحرق إذا قدموا شكوى لأي جهة أو علم أحد بالموضوع .

     

    وأضافت إن من فعلوا هذا بإبنها يعملون في ديوان الشيخ منصور بن زايد وشيوخ من أسرة آل نهيان، وإنهم يحتمون بشيوخهم الذين لم يحركوا ساكنا إزاء شكوى الأم .

     

     وعرضت السيدة بعض الصور التي تظهر أثار التعذيب على جسد طفلها رغم علاجه قبل شهور، موضحة أن ابنها يعاني مشاكل نفسية كبيرة جراء ما تعرض له، وأنه لاينام وإذا نام قام مفزوعا من نومه باكيا .

     

     

     

    ودعت السيدة نائلة العامري المؤسسات الحقوقية الدولية والهيئات المعنية بالأمم المتحدة للتحرك للمطالبة بحق ابنها، وإنقاذ العشرات مثله يتعرضن لأفعال مماثلة بالإمارات، دون أي جهد من الدولة لوقف مثل هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والطفولة والإنسانية .

     

    ويتضح من الفيديو أن السيدة المذكورة استطاعت الهرب إلى بريطانيا هى وأسرتها، حيث بدأت تحركا دوليا مكثفا لنشر قضية ابنها ، دون أن يتسن الوصول اليها لتوثيق تلك المعلومات .

     

    و”البدون” في الإمارات مثلهم مثل غالبية دول الخليج يعيشون في البلاد منذ عشرات السنين، ولا يعرفون لهم موطنا غيرها، وهم يحملون غالبا جوازات سفر من هذه الدول للتحرك فقط “يمكن سحبها بأي لحظة” دون حقوق الجنسية الكاملة ، وسبق وقامت الإمارات قبل سنوات بطرد المئات منهم إلى دولة جزر القمر مقابل مساعدتها ماليا .

     

    شاهد الفيديو لتعرف قصة السيدة كاملة : 

     

     

     

     

  • ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يمتدح “فوكس نيوز” ويهاجم الجزيرة

    ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يمتدح “فوكس نيوز” ويهاجم الجزيرة

    واصل موقع “أسرار عربية” النبش في الوثائق الأمريكية المسربة عبر “ويكيليكس” والتي تتعلق بدولة الامارات، ليتبين أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان قد حرض الأمريكيين على قناة الجزيرة في العام 2006، وزعم ان القناة يديرها متطرفون وتروج لــ”أشخاص سيئين”، طالباً من الأمريكيين التصرف تجاه ذلك، فيما كال في الوقت آخر المدائح لقناة فوكس نيوز اليمينية الأمريكية التي تعتبر معادية للعرب والمسلمين.

     

    وبحسب وثيقة تعود الى العام 2004، وخلال لقاء في أبوظبي مع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال أبا زيد خلال شهر حزيران/ يونيو 2004، أي بعد عام واحد على احتلال العراق، امتدح بن زايد أداء قناة “فوكس نيوز” وتغطيتها للحرب على العراق، كما قدم الكثير من النصائح للجنرال الأمريكي والتي تتعلق بتحسين صورة الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي.

     

    وقال لأبي زيد إن على “القوات الأمريكية أن تركز على نشر الصور والفيديوهات التي تظهر عمليات بناء مستشفيات ومدارس جديدة” بما يخدم العراقيين، كما طالب أبا زيد بعدكم السماح بظهور المعتقلين العراقيين على شاشات التلفزة وهم مقيدي الأيدي، أو خلال عمليات ضربهم وايذائهم.

     

    وبدا بن زايد حريصاً على تحسين صورة الاحتلال الأمريكي القبيح في العراق، ويوجه الكثير من النصائح من أجل ذلك، وفي هذا الاتجاه.

     

    وبعد أقل من عامين على هذا اللقاء، أي في العام 2006، بدأ محمد بن زايد تحريض الأمريكيين ضد قناة الجزيرة، وذلك على الرغم من أن العلاقات كانت حينها بين الامارات وقطر جيدة، ولا يوجد ما يشوبها، ومع ذلك فقد كان سراً يقوم بعمليات التحريض.

     

    وبحسب الوثيقة السرية التي يعود تاريخها الى 31 تموز/ يوليو 2006 فقد التقى محمد بن زايد ىل نهيان بالمسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية روبرت كيميت، وخلال اللقاء في أبوظبي تقول الوثيقة إن الشيخ محمد “انتقد بشكل حاد قناة الجزيرة، وقال إن 95% من عملها يروج لأشخاص سيئين”، وقال للأمريكيين إن “قناة الجزيرة يديرها فريق من العاملين يرتبطون بحركة حماس وبجماعة الاخوان المسلمين وكذلك بالجهاديين”.

     

    وكلمة (الجهاديين) التي استخدمها بن زايد عادة ما يستخدمها الأمريكيون والأوروبيون للاشارة الى تنظيم القاعدة، وعناصر التنظيمات المتطرفة التي تستخدم العنف كوسيلة في عملها من أجل التغيير السياسي.

     

    يشار الى أن التواريخ المكتوبة على الوثائق، هي عشرة سنوات بعد تاريخها، وهو التاريخ الذي يسمح فيه القانون الأمريكي بالافراج عن الوثائق السرية، أي أن الوثيقة أو البرقية السرية التي تصدر في 31 تموز/يوليو 2006 يُكتب عليها 31 تموز/ يوليو 2016، وهو التاريخ الذي يجيز فيه قانون الولايات المتحدة الافراج عنها، وليس تاريخ صدورها بطبيعة الحال.

     

  • ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يحرض الأمريكيين ضد حماس وحزب الله

    ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يحرض الأمريكيين ضد حماس وحزب الله

    تبين من الوثيقة الأمريكية السرية رقم (12958) المسربة عبر “ويكيليكس” أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حرض الأمريكيين في العام 2008 ضد حركة حماس وضد حزب الله، في الوقت الذي كانت اسرائيل قد انتهت قبل أقل من عامين من حرب مدمرة على لبنان، وكانت تشد الأحزمة لخوض حربها الكبيرة على غزة.

     

    وبحسب الوثيقة التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” فان محمد بن زايد عقد اجتماعاً مع قائد العمليات البحرية الأمريكية في أبوظبي يوم 21 نيسان/ أبريل 2008، وقال له بالحرف الواحد إن “حركة حماس وحزب الله أكثر تهديداً للأمن الأمريكي من أسامة بن لادن، لأن هذه المنظمات تبني قوة وتطور تكنولوجيات متزايدة بالتعاون مع حكومات لكن تنظيم القاعدة لا يجد حكومة تدعمه”.

     

    وأضاف بن زايد: “أنا قلق بشكل خاص من إحتمالات أن تتمكن هذه المنظمات من الوصول الى أسلحة دمار شامل”، واستشهد محمد بن زايد على حديثه عن خطورة حركة حماس وحزب الله اللبناني بالقول للمسؤول الأمريكي إن المحققين أمضوا عدة سنوات من أجل تحديد هوية مرتكبي الهجوم ضد السفارة الاسرائيلية في الأرجنتين، وهو ما يدل على أن هذه المنظمات تعمل على تطوير التكنولوجيا التي تستخدمها في تنفيذ العمليات.

     

    وخلال الاجتماع الذي أمضاه بن زايد يحرض ضد حركة حماس وحزب الله انبرى للتأكيد أن دولة الامارات تقوم بخوض حرب طويلة ضد التيار الاسلامي، وقال للأمريكيين إن الامارات حاربت التطرف الاسلامي في مناهج التعليم، حيث كانت المناهج التي يتم تدريسها قد تم وضعها من قبل الاخوان المسلمين الا أنه جرى تغيير كل المناهج الدراسية في إطار محاربة الاسلام السياسي في دولة الامارات.

     

    يشار الى أنه في الوقت الذي كان محمد بن زايد يحرض الأمريكيين في العام 2008 ضد حركة حماس الفلسطينية سراً، كان جهاز أمن الدولة في أبوظبي يقوم بأوسع عملية اعتقالات وترحيل من البلاد بحق الفلسطينيين الذين أمضوا عشرات السنين في دولة الامارات.

     

    وخلال الفترة من العام 2008 وحتى العام 2010 كان جهاز أمن الدولة الاماراتي قد رحل آلاف الفلسطينيين، فضلاً عن أن المئات منهم خضعوا لتحقيقات وعمليات تعذيب بهدف انتزاع معلومات تبين لاحقاً أنه تم تسليمها لاسرائيل، حيث أن الكثير ممن رحلتهم الامارات وأعادتهم الى الضفة الغربية وقطاع غزة قامت السلطات الاسرائيلية باعتقالهم وتبين بأن المعلومات التي أدلوا بها في أبوظبي سبقتهم الى الأراضي الفلسطينية حيث تلقفها المحققون الاسرائيليون لاستكمال المهمة.

     

  • محمد دحلان عتال ابن زايد وليس مستشاره

    محمد دحلان عتال ابن زايد وليس مستشاره

    وطن – خاص ـ تندر ناشطون بعد مقابلة محمد دحلان عتال ابن زايد  مع قناة مصرية نفى فيها نفيا قاطعا ان يكون يعمل مستشارا لدولة الإمارات او لولي عهدها

    وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر فيه دحلان مع ولي العهد في شكل مهين حيث يناوله الأخير بعض الهدايا التي تلقاها في احدى زياراته وكأنه محمد دحلان عتال ابن زايد  وليس مستشار.

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    وكان دحلان قد أكد انه التقى مع الفريق عبد الفتاح السيسي بصفته الفلسطينية وليس الإماراتية وأنه يقيم بالإمارات بصفة ضيف وان الإمارات أكرمته على هذا الأساس.

    ويتهم كثيرون القيادي الفتحاوي المفصول بتآمره على العديد من الدول العربية ووضع المخططات الانقلابية في مصر وليبيا وتونس واليمن بصفته المستشار الأمني لولي العهد.

    ويتهم أيضا بأنه وراء تحريك عناصر جهادية في سيناء.

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

  • لقاء دحلان في قناة دريم المصرية بتوجيه من الإمارات

    لقاء دحلان في قناة دريم المصرية بتوجيه من الإمارات

    وطن من مصادر وثيقة ومطلعة ان لقاء دحلان في قناة دريم المصرية  لم يأت ببادرة من الأخيرة.

    وأكدت المصادر ان لقاء دحلان في قناة دريم المصرية تم بتوجيه من دولة الإمارات التي تمول القناة المصرية حيث استغرب المراقبون تخصيص القناة لثلاث ساعات كاملة لدحلان كي يهاجم فيها قيادات حركة فتح وعلى رأسهم رئيسها محمود عباس.

    ولم تشأ الإمارات باستضافة دحلان على أحد قنواتها كي لا تدخل بمواجهة مباشرة مع السلطة الفلسطينية التي تحاول الاطاحة بقيادتها وتنصيب دحلان رئيس بدلا من عباس.

    وكان عباس في خطابه امام المجلس الثوري لحركة فتح والذي اذاعه التلفزيون الفلسطيني قد لمح بدور الإمارات حين انهى خطابه قائلا انه لن يسمح ببيع فتح لأي دولة في اشارة للإمارات.

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    وتسعى الإمارات التي تدعم دحلان بالملايين  للعمل على تنصيب دحلان رئيس بدلا من عباس   كي يتولى دحلان السلطة وهدفها كما أكدت مصادر موثوقة لـ (وطن) ان يقوم دحلان باسقاط حركة حماس في غزة بدعم سعودي إماراتي مصري.

    وتشن الإمارات منذ انطلاق الربيع العربي حربا شرسة ضد حركات الإسلام السياسي بما فيها حماس التي تعتبرها الذراع العسكري لجماعة الإخوان،

    وتغدق الإمارات بالملايين على دحلان والذي يقوم من خلالها بشراء ولاءات بعض قيادات فتح كما ينفق منها على المخيمات الفلسطينية لشراء ولائها.

    وذكرت مصادر ان دحلان يواصل مهمته باستقطاب شخصيات فلسطينية من داخل حركة فتح في الاراضي الفلسطينية وفي مناطق التجمع الفلسطيني.واضافت المصادر ان اشخاصا مقربين من دحلان وصلوا مؤخرا الى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان محاولين استمالة عناصر فتح في المخيم، مبدين كرما كبيرا بتقديم مساعدات مالية خاصة ان ابناء الحركة في المخيم يعانون اوضاعا اقتصادية صعبة، لكن المصادر اكدت ان مهمة المجموعة المقربة من دحلان لم يكتب لها النجاح

    وتندر المراقبون على المذيع المصري وائل الابراشي الذي ظهر كتلميذ امام دحلان وكأنه يسأل اسئلة معدة لها مسبقا دون ان يجادل دحلان الذي لم يستطيع تفنيد اتهامات عباس له بالفساد المالي واغتيال ستة من القادة الفلسطينيين.

    ويبدو ان دحلان انتبه لضعف محاوره فقال له مجاملا انك صحفي محترف وتعرف كيف تستزف ضيفك بمشهد كاريكاتيري مضحك.

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

  • اتهامات عباس لدحلان والاخير ينفى قتل ستة قياديين فلسطينيين

    اتهامات عباس لدحلان والاخير ينفى قتل ستة قياديين فلسطينيين

    وطن _ اتهامات عباس لدحلان حيث نفى الأخير تلك الاتهامات وجهها له الرئيس الفلسطيني بأنه ضالع في قتل ستة قياديين فلسطينيين، وربما يكون وراء وفاة الرئيس ياسر عرفات ووصف تلك التصريحات بأنها كذب وتضليل وجهل بالواقع الفلسطيني.

    وقال دحلان في تصريحات على فيسبوك  “إن اتهامات عباس لدحلان في خطابه . نموذج متكامل من الكذب والتضليل ونموذجا للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية.”

    وكان عباس قد وجه انتقادات حادة لدحلان خلال كلمته أمس في اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله مشيرا إلى أن تحقيقا أجراه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح “كانت نتيجته أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان”.

    وأضاف “لدي سؤال أساله الآن: من الذي قتل ياسر عرفات؟ أنا بعتقد أنها ليست إثباتات وإنما شواهد تستحق أن ينظر إليها. من الذي وصل السم إلى ياسر عرفات؟”

    وفي مؤشر على تنامي الحساسيات تجاه دحلان أوقفت حكومة عباس هذا الشهر مرتبات ما يقرب من مئة من رجال الأمن الموالين لدحلان في خطوة يبدو أنها تستهدف النيل من شعبيته.

    وأفادت وسائل إعلام عربية في الشهور الأخيرة أن دحلان التقى بقائد الجيش ووزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي وأجرى اتصالات بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة والتي تنظر إليه بكثير من الريبة.

    4 دول عربية تتدخل لإسقاط حماس بمساعدة دحلان.. واقناع عباس بالتنحي لتنصيب ابنهم المدلل

    وفصل دحلان من حركة فتح في عام 2011 بعد اتهامات بالفساد. ولكنه نفى تلك الاتهامات وما زال يتمتع بنفوذ قوي من وراء الكواليس إذ أقام علاقات مع عدد كبير من القيادات العربية ويحتفظ بصلات مع قطاعات من حركة فتح.

    واتهم الرئيس الفلسطيني دحلان بأنه كان يعلم بمخطط إسرائيلي لقتل القيادي العسكري في حماس صلاح شحادة في محاولة باءت بالفشل.

    وتوفي شحادة في قصف إسرائيلي ولم يتضح ما هي محاولة الاغتيال التي قصدها عباس.

    وقال دحلان على صفحته الشخصية على فيس بوك “قررت النأي بنفسي وعدم الانجرار والرد على تفاهات وأكاذيب محمود عباس إلا انني أجد نفسي ملزما بالرد.. فيما يتعلق بقضية اغتيال.. صلاح شحادة.. حيث إن إثارة هذه القضية بهذه الفجاجة والحقارة وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الاولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم.”

    وأضاف أنه لم يكن هناك سوى هجوم واحد على شحادة واتهم عباس باختلاق روايات.

    وفي قطاع غزة قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن تصريحات عباس تشير بوضوح إلى أن القيادة الفلسطينية تآمرت على حماس التي أخرجت حركة فتح من القطاع بعد مواجهة قصيرة عام 2007.

    أكاديمي إماراتي في ذكرى رحيل #ياسر_عرفات: لا زال قاتله “محمد دحلان” في حماية “عيال زايد”

  • الإمارات تمنع دور الإسلام السياسي في المنطقة بأموالها

    الإمارات تمنع دور الإسلام السياسي في المنطقة بأموالها

    وطن _ قالت صحيفة فينناشال تايمز البريطانية، إن الإمارات العربية المتحدة تضخ كثيرًا من الأموال، في إطار ما اعتبرته الصحفية جهودًا بهدف تهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة.

    وأضافت  صحيفة فينناشال تايمز في تقرير لها بعنوان «الإمارات تضخ أموالاً لتهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة»،  أن الإمارات ضخَّت أموالاً كثيرة، بقصد بلورة رفضها لسيطرة الإسلام السياسي في المنطقة، ما اعتبره التقرير تجلى في ترحبيها ودعمها لعزل الرئيس السابق، محمد مرسي.

    الإمارات أخذت نفسا وتستعد لهجوم شرس على الإسلام السياسي عشية رمضان

    وأوضحت: «الإمارات ضخت أموالاً ومبالغ كثيفة تقدر بالمليارات لزحزحة الإسلاميين عن الحكم في مصر، كما أنها  ضيَّقت الخناق على الإسلاميين الموجودين على أراضها وقامت بسجن العشرات منهم، وهي عادةً ما تحاول التستر على هدفها الحقيقي من وراء دعمها المادي، بمعنى  أنها تدعي أن الأموال التي تضخها إنما هي محاولة للوقوف بجانب مصر ودعم اقتصادها المتردي بعد ثورة الـ 25 من يناير».

    ونقلت الصحيفة ما جاء على لسان بعض المراقبين قوله إنه يتم توجيه جزء كبير من المشروعات الاستثمارية، عن طريق شركات تابعة من الباطن للجيش، بهدف تسهيل النشر السريع لرأس المال، في حين اعتبر أن البيئة غير المستقرة والفترة الحرجة، التي تعيشها مصر، تجعل من الصعب توفير الرقابة الكاملة على هذه الشركات.

    معابد يهودية وهندوسية وكنائس بالجملة.. الإمارات فتحت الباب على مصراعيه لغير المسلمين لمواجهة “الإسلام السياسي”

  • فشل انقلاب ليبيا الذي دعمته الإمارات ومخطط لحرب أهلية

    فشل انقلاب ليبيا الذي دعمته الإمارات ومخطط لحرب أهلية

    وطن _ فى الوقت الذى أكد فيه رئيس الوزراء الليبى على زيدان فشل انقلاب ليبيا لوحظ أن قناة العربية، ومقرها دبى ، وموقع 24 الإخبارى المقرب من جهاز المخابرات بأبو ظبى، هما فقط من يتحدثان وبمعلومات انفرادية عن انقلاب ناجح فى ليبيا وإطاحة الحكومة والبرلمان ووقف العمل بالدستور، وبدأت القناة والموقع فى نشر معلومات بأن الانقلاب نجح حتى قبل بدء أى تحركات على الأرض.ثم نشرت”العربية” خبرا عن قطع الاتصالات والانترنت فى العاصمة الليبية طرابلس،لتعود وتنفيه بعد خمس دقائق.

    ويفتح هذا الأمر ما وصفه مراقبون بالدور المشبوه لدولة الإمارات فى ليبيا، وسعيها الدؤوب لإطاحة الحكومات المنتخبة فى دول الربيع العربى، خاصة مع صعود الإسلاميين فى تلك الدول، وهو ما نجحت فيه بمصر بدعمها الواضح عزل الرئيس محمد مرسى من السلطة، فضلا عن تمويل أحزاب علمانية فى تونس مناهضة لحركة النهضة الإسلامية التى حصلت على ثقة الناخبيبن بعد ثورة الياسمين التى اطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن على .

    أما فى ليبيا، فيؤكد ناشطون وسياسيون ليبيون، ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية من قبل، حول قيام ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد،الحاكم الفعلى للإمارات، بتوريد أسلحة إلى ميليشيات علمانية ليبية لمواجهة الاسلاميين هناك وإطلاق حرب أهلية في ليبيا .لكن فشل انقلاب ليبيا

    ثاني انقلاب إماراتي خلال 48 ساعةً .. حفتر يُسقط اتفاق الصخيرات وينفّذ انقلاباً في ليبيا

    وقال هؤلاء إن الإمارات هي التي توريد أسلحة إلى ميليشيات علمانية ليبية ، من أجل بسط نفوذها وسيطرتها وتنفيذ  حرب أهلية في ليبيا   تماماً كما تفعل في كل من مصر وتونس واليمن.

    وقال الناشط المعروف، والعضو في المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) أحمد أبوشاح على صفحته على “فيسبوك” مؤخرا، إن طائرة تابعة لشركة طيران الامارات هبطت في قاعدة “تمنهنت” العسكرية بمحافظة سبها جنوبي البلاد في وقت سابق، بدعوى أنها تريد توصيل مساعدات إنسانية لكنها في الحقيقة وضعت أسلحة وعتاد لصالح ميليشيا تمكنت بعد ذلك من السيطرة على القاعدة العسكرية ذاتها.

    وتساءل أبو شاح: “لماذا لم نر ولو صورة واحدة من المساعدات التي نقلتها الطائرة الاماراتية والتي قيل إنها مساعدات طبية؟”.

    وأكد نشطاء في ليبيا إن الامارات تدعم محاولات الانفصال التي تقوم بها بعض الجماعات، كما أنها تقدم دعماً مالياً وعسكرياً لميليشيات مسلحة في البلاد تنفذ العديد من أعمال البلطجة والإخلال بالأمن.

    وقال ناشط آخر في ليبيا إن الطائرة الاماراتية التي قيل أنها تحمل مساعدات طبية الى ليبيا، كانت عسكرية ومن نوع(C130) أمريكية الصنع.

    وكانت وكالة أنباء الامارات (وام) قد بثت يوم 14 يناير الماضى خبراً مفاده أن طائرة اماراتية هبطت في قاعدة “تمنهنت” العسكرية جنوبي البلاد لتسليم مساعدات طبية لليبيا، وقالت إن طائرة الاغاثة أرسلت بتوجيهات من رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الا أن وكالة الانباء لم تنشر اية صور تتعلق بهذه المساعدات كما جرت العادة دوماً، كما لم تنشر صوراً أو تصريحات لمن تسلموا هذه المساعدات.

    فى هذا السياق كانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قد ذكرت في شهر ديسمبر الماضي إن دولة الإمارات تمول جماعات علمانية مسلحة تهدد استقرار مصر وليبيا .

    وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن دولة الإمارات تقدم دعماً وتمويلاً لجماعات ذات توجه علماني في شرق ليبيا على الحدود الغربية لمصر، بهدف عرقلة جهود إرساء الاستقرار في البلاد.

    وأشارت الصحيفة إلى أن كتيبة القعقاع في منطقة الزنتان هي أكبر المتلقين للأموال الإماراتية، وهي داعم مهم لتحالف القوى الوطنية.

    وقالت مصادر أمنية مصرية مؤخرا إن كتيبة القعقاع هى المسؤولة عن عمليات خطف لسائقين مصريين في منطقة الحدود بين البلدين واحتجاز بعضهم، كما أنها تسهل عمليات تهريب أسلحة عبر الحدود لمصر وبما أصبح يهدد أمن البلاد، كما أنها تفرض قيودا كبيرة على المصريين في تحركاتهم بمناطقها.

    يأتي ذلك فيما كشف مصدر ليبي مطلع أن قوات من الأردن تقاتل حالياً في مناطق بشرقي ليبيا الغنية بالنفط وذلك بتمويل من دولة الإمارات، من أجل دعم فصائل علمانية تعمل على وقف توسع الإسلاميين واتساع رقعة نفوذهم في البلاد.

    ويتم ارسال القوات الاردنية بناء على اتفاق مباشر تم بين الملك عبد الله الثاني وأجهزة الأمن الاماراتية، والفصائل المسلحة في شرق ليبيا على حدود مصر، وبموجب هذا الاتفاق تلقى الملك مبالغ مالية كبيرة مقابل إرسال المقاتلين.

    يشار إلى أنه خلال فترة الثورة على القذافي في العام 2011 سرت شائعات أيضاً تحدثت عن وجود قوات أردنية تقاتل إلى جانب نظام العقيد الراحل، إلى جانب قوات من المرتزقة الذين جلبهم نظام القذافي في حينه من دول أفريقية مختلفة.

    وبينما استقبلت أبوظبى مؤخرا أحمد قذاف الدم، ابن عم العقيد الراحل معمر القذافى، وأحد اكبر أركان نظامه، فى زيارة غامضة ،تحدثت تقارير عن حصوله على تعهدات من الشيخ محمد بن زايد بدعم كل الفصائل المعارصة للإسلاميين فى ليبيا ومن بينهم فلول نظام القذافى، كان لافتا أن موقعا إخباريا آخر مقربا من  الإمارات عمل على تقديم قائد محاولة الانقلاب خليفة بلقاسم حفتر فى صورة بطل قومى وأنه المنقذ للبلاد، مثلما يحدث القادة والسياسيين فى مصر فى مرحلة ما بعد عزل مرسى،وذكر الموقع أن”حفتر” عسكريّ بارز، منشقّ عن نظام القذافي منذ أواخر الثمانينيات وعاد إلى ليبيا بعد منفى في الولايات المتحدة دام 20 عامًا.

    ووصفه بأنه “بطل من أبطال القوات المسلحة الليبية خلال الحرب الليبية التشادية، إذ انتصر حفتر هناك واحتل تشاد في فترة قصيرة، وبعد أن طلب من القذافي الدعم المتوفر آنذاك لم ينفذ الطلب خوفًا على أن يرجع حفتر منتصرًا ويستولي على حكم ليبيا”، وهنا قدم الموقع معلومات مغلوطة، فلم يحدث أن احتلت ليبيا تشاد خلال النزاع المسلح بينهما فى الثمانينيات من القرن المنصرم،وكل ما حدث أن احتلت أجزاء من اقليم أوزو المتنازع عليه على حدود البلدين، قبل أن تتخلى عنه لاحقا.

    وتايع الموقع: أسر حفتر مع مئات الجنود الليبيين في معركة وادي الدوم يوم 22 مارس 1987، وبعد الأسر انشق هو وبعض من رفاقه من الضباط على القذافي في سجون تشاد، إلا إنه أفرج عنهم وغادروا، ليكونوا جيشا وطنيا معارضا تحت قيادة حفتر، الذي أعلن إنشاءه يوم 21 يونيو 1988، ولكن سرعان ما انتهى أمر الجيش الوطني الليبي، وتم ترحيل أعضائه إلى الولايات المتحدة حيث أقام حفتر واستمر معارضا لنظام القذافي مدة 20 عاما.

    وذكر أنه في مارس 2011 عاد حفتر من منفاه لينضمّ إلى ثورة 17 فبراير وكان متواجدا في بنغازي قبل دخول رتل القذافي في 19-3-2011،وأثناء دخول الرتل كان متواجدا في كوبري بنغازي مع الثوار، حيث كان له الدور البارز فيدعم الثوار ماديًا ومعنويًا في الجبهات.وفي نوفمبر 2011 خلال إعادة تشكيل الجيش الوطني الليبي توافق نحو 150 منالضباط وضباط الصف على تسمية خليفة حفتر رئيسًا لأركان الجيش، معتبرين أنّه الأحقّ بالمنصب نظرًا لأقدميته وخبرته، وتقديرًا لجهوده من أجل الثورة.

    زعيم الانقلاب في ليبيا يتعهد بمحاربة الإسلاميين في حواره مع “واشنطن بوست”

  • الدعم الإماراتى لفرنسا لإبادة مسلمي أفريقيا الوسطى

    الدعم الإماراتى لفرنسا لإبادة مسلمي أفريقيا الوسطى

    وطن _ كشفت مصادر وتقارير غربية – بحسب بوابة القاهرة- النقاب عن استمرار الدعم الإماراتى لفرنسا فى حربها ضد الإسلاميين فى إفريقيا، وذكرت التقارير أن دعم أبوظبى لباريس لم يتوقف عند حدود الهجوم على إسلاميى مالى، بل امتد ليشمل حرب الإبادة التى تشنها هذا الأيام الميليشيات المسيحية ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى برعاية فرنسية وتمويل إماراتى، وأسفرت عن مجازر بشعة فى هذا البلد الأفريقى الواقع فى شريط دول الساحل والصحراء المحاذى للدول العربية شمال القارة.

    وأشارت التقارير إلى وجود الدعم الإماراتى لفرنسا باعتراف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إنه حصل على دعم مادي من الإمارات في العملية العسكرية التي تشنها فرنسا ضد ما سماه المسلحين المتشددين فى مالي، وقوله إن باريس وأبو ظبي لديهما نفس التوجهات فيما يخص الوضع هناك.

    ولفتت إلى أن  الدعم الإماراتى لفرنسا  حيث تم دفع 400 مليون دولار للجيش الفرنسي وذلك في عدوانهم على مسلمي مالي، وهو المبلغ الذي كان دفعة أولية فقط، من أجل إنجاز هذه المهمة.

    وكشفت التقارير عن أسباب هذا الدعم الإماراتى لفرنسا  والتورط الإماراتى فى الحرب ضد المسلمين فى دول الساحل والصحراء التى تبعد عنها آلاف الكيلو مترات، وأرجعته إلى أمرين، الأول مناهضة محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، الحاكم الفعلى للإمارات، التيارات الإسلامية والوقوف بقوة أمام أي توجه إسلامي، فى دول الساحل والصحراء، حتى لا تكون قاعدة خلفية لدول الربيع العربي بإفريقيا التى شهدت صعود الإسلاميين فى المشهد مثلما حدث فى مصر وليبيا وتونس، وهو ما دفع ولى عهد أبوظبى إلى القول إنه مستعد لإطاحة الرئيس المصرى المنتخب محمد مرسى حتى لو دفع كل ميزانية إماراته، وهو ما تحقق بالفعل بعد عزل مرسى بدعم إماراتى واضح، فضلا عن تمويلها ميليشيات علمانية وفلول نظام القذافى فى ليبيا لمواجهة الإسلاميين، بينما فى تونس تدعم الأحزاب المناهضة لحركة النهضة الإسلامية التى تصدرت الساحة هناك بأصوات الناخبيين.

    وبحسب التقارير فإن السبب الثانى الذى يدفع أبوظبى لدعم الحرب الفرنسية على المسلمين فى دول الساحل والصحراء، فهو أن الإسلاميين  عندما سيطروا على شمالى مالى قضوا على تجارة المخدارت المنتشرة فى هذا المنطقة التى تعد معبرا من أفريقيا الى موانئ شمال القارة لتهريبها إلى العالم الخارجى، وكشفت التقارير عن مفاجأة مدوية بأن عددا من أولاد زايد فى الإمارات يعدون من أباطرة تجارة المخدرات وتهريبها على مستوى العالم.

    وذكرت التقارير أن المسؤولين الإمارتيين، أبدوا إنزعاجهم لفرنسا من وصول رئيس مسلم إلى سدة الحكم فى إفريقيا الوسطى، وأنهم أكدوا استعدادهم لتمويل أى عمليات لإزاحته من الحكم، كونه ينتمى لمرجعية أقرب للإسلاميين العرب فى شمال القارة، وليس ما تعتبره أبوظبى “مرجعية الإسلام السمح” الذى تسعى لنشره، وأنه بعد إزاحته واصلت الإمارات دعم المليشيات المسيحية التى تعمل تحت غطاء فرنسى لإقتلاع جذور من تصفهم بـ”الإسلاميين المتشددين من هذا البلد”، وهو ما أدى إلى المذابح البشعة الدائرة حاليا هناك.

    وقالت التقارير إن أبوظبى تنتهج نفس المنهج فى مصر حاليا، بدفع السلطة الجديدة إلى عدم إجراء أى مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين،والتهديد بقطع المساعدات عن القاهرة، إذا لم يتم القضاء نهائيا على الجماعة التى يعتبرها محمد بن زايد أكبر خطر يهدد بقاء عائلته فى السلطة.

    فى سياق متصل نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تقريرا مطولا عن الانتهاكات البالغة التي يتعرض لها مسلمو إفريقيا الوسطي.

    وأوضحت الصحيفة ، في سياق تقرير نشرته أمس الأربعاء، وأعده بيتر بوكارت، مدير قسم  الطوارئ في منظمه هيومن رايتس ووتش ، أن مسلمي بانجي – وهي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى – يتعرضون لعدوان وانتهاكات بالغة على يد ميلشيات تسمي “مكافحة بالاكا “، وهى مكونة من جماعات محلية  وجنود مواليين للحكومة السابقة، تهدف إلى قتل وتعذيب التجمعات المسلمة.

    وأوضح التقرير أن الأوضاع الأمنية تدهورت في هذا البلد منذ الانقلاب الذي قاده ميشال دجوتوديا وائتلاف سيليكا المتمرد في مارس، ومن حينها ظهرت هذه  ميلشيات بالاكا ، لتقتل وتعذب  المسلمين، حيث أعلنت مراراً  وتكراراً  أنها لا تريد أي من المسلمين على أرضها، كما أنها لن تتوقف عما تفعل “حتى تقضي على المسلمين تماماً، لأن هذا البلد ينتمي للمسيحيين فقط” .

    وأضاف بوكارت: رائحة الجثث المتعفنة تنتشر في كل مكان ، فالأعداد التي تقتل من المستحيل دفنها على الفور ، وقد تترك أيام حتى يتم دفنها ، كما أن طرقة القتل والتعذيب  في حد ذاتها ، طريقة بشعة جداً  فمنهم من يذبح أمام عائلته، ومنهم من يتم حرقه حياً.

    ونقل  بوكارت عن شهود عيان تفاصيل ما يحد ، منهم راعية ماشية مسلمة قالت إنها أُجبرت على مشاهدة ذبح أبنها صاحب الـ3 سنوات وطفلين آخرين يبلغان من العمر 10و14 عاماً على يد عناصر “مكافحة بالاكا” .

    بينما قالت سيدة أخرى:  لقد جاءت عناصر مكافحة بالاكا إلى منزلي وقتلوا زوجي ، وقاموا بتقطيعه بالمناجل هو إبني البالغ من العمر 13 عاماً ، ثم أضرموا النار في المنزل .

    واختتم بوكارت تقريره بقوله: لقد استمعت إلى هذه الحكايات المأساوية ، وشاهدت سفك الدماء الذي لا حدود له ، وغلبتني دموعي ، ولكني أتمنى أن تجد رسالتي هذه أذن صاغية ـ ويتم التحرك الفوري لنجدة هؤلاء الأبرياء.

    وكانت صحيفة محلية أمريكية، قالت إن الجنرال ديفيد بترويس مدير المخابرات الأمريكية “سي . أي . أيه” السابق اعتبر في تصريحات لأحد المقربين منه، أن دولة الإمارات هى الدولة الأكثر خبرة وقدرة على قتل من وصفهم بـ”الإسلاميين المتشددين” .

    وأضافت صحيفة ” كيه كيد ” التي تصدر بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في سياق تقرير مطول لها عن جهود مدير المخابرات الأمريكية السابق في مكافحة  ما اسمته بـ “الإرهاب الإسلامي” إن الجنرال بترويس كان يرد بذلك على سؤال لأحد أصدقائه عن “ما هى  أقدر الدول في الخليج الفارسي – حسب تعبير الصحيفة – على مواجهة الإرهاب الإسلامي؟ حيث كان رده قاطعا ” إنها بلا شك الإمارات”!!.

    وأضاف بتريوس طبقا للصحيفة: إن الإمارات أكثر دولة خليجية خبرة في العمليات الخاصة واغتيال “الإرهابيين الإسلاميين” حيث اكتسب جنودها خبرة في ذلك من خلال مشاركتهم القوات الأمريكية في عمليات مثل هذه في أفغانستان “.

    وتابع:”لقد شاركوا ونفذوا – يقصد الجنود الإماراتيين – في عمليات كهذه تم تكليفهم بها في أفغانستان وكانوا ينفذون التعليمات بحذافيرها ولم تأخذهم رحمة بهؤلاء الإرهابيين “..حسب نص كلامه.

    “ابن زايد” دفع 400 مليون دولار للميليشيات المسيحية لإنجاز المهمة.. الإمارات متورطة في إبادة مسلمي افريقيا

    ويضيف صديق بترويس ذاته للصحيفة أن مدير المخابرات الأمريكية السابق قال في الجلسة ذاتها ” إن لديه معلومات عن أن الفرنسيين استخدموا جنودا إماراتيين في عمليات اغتيال مشابهة في حرب مالي مؤخرا”.

    كانت معلومات سابقة أشارت إلى تورط جنود إماراتيين بعملية اقتحام المسجد الأحمر في باكستان بتمويل من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بجانب القوات الباكستانية وهو الهجوم الذي قتل فيه المئات من طلبة الدين الباكستانيين قبل سنوات خلال اعتصامهم في المسجد .

    وألقى عدد من المفكرين العرب الضوء على دور الإمارات الذى وصفوه بـ “المشبوه”، فى محاربة الإسلاميين، وسبق أن وجه الداعية الإسلامي طارق السويدان، سؤالًا عبر حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك وتويتر»، لأكثر من6 ملايين متابع له، قائلا: «هناك حكومة في الخليج أخذت على عاتقها التدخل في كل الدول، من أجل الحرب ضد الإسلاميين، ينفقون أموالهم لتكون عليهم حسرة ثم يغلبون! من هي؟».

    وأضاف «سويدان»، في تغريدة أخرى له، “هناك حكام يخترعون معركة مع الدعاة ويخوضونها بحماس كما لو كانت حقيقية”، لافتا إلى أن “هناك حكام يكرهون الدعاة من أجل الكرسي، وهناك دعاة يكرهون الدعاة من أجل الحكام”.

    وتابع الداعية الكويتي، قائلا: “هدفنا نهضة أمة تخلفت 400 سنة، وهدف البعض محاربتنا ظناً منهم أننا نستهدف كراسيهم أو أموالهم! يا قوم أنتم في وادٍ ونحن في وادٍ ، والله الحكم!”.

    وأثارت تغريدات السويدان، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي، وقام متابعوه بالرد عليه قائلين: هى دولة “الإمارات”. وقال المغرد الكويتى أحمد سالم، ” ما في دولة في العالم يا شيخنا العزيز تحارب الإسلام في شتى بقاع الأرض إلا الإمارات”، ورد عليه عبدالله الشمري”سعودي الجنسية”، قائلا: “الإمارات أصبحت الدولة المنبوذة عربيا ودوليا”، واصفا اياها بدولة “العاهرات العبرية المتحدة”، حسب تعبيره.

    لكن دولة الإمارات تنفي حربها على الإسلاميين، وتقول إنها تسعى لنشر ما تصفه ب”الإسلام السمح” واعترف بذلك فعليا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد عندما قال خلال لقاء مع مسؤول أمني أمريكي طبقا لتسريبات “ويكليكس” إن بلاده تسعى بكل ما أوتيت من مال لمواجهة التشدد الإسلامي ولهذه الغاية تستضيف أبوظبي ما يعتبرون أنفسهم رموز التصوف الإسلامي، بعد بناء ضريح على قبر أبيه الشيخ زايد واستقطابه لرموز مثل الجفري وهو ما ترفضه مؤسسات صوفية عربية عدة.

    وتقول دراسات تاريخية ومحللون إن اضطلاع أبو ظبي بمهمة مواجهة تيار الإسلام  السياسي السني، ربما يعود لعقيدة باطنية حيث يعود أصول آل نهيان إلى إحدى الفرق الباطنية الشيعية ، ويرتبطون بعلاقات وثيقة للغاية مع إيران التي تحتل ثلاث من جزرها، في حين تحاول أبو ظبي جاهدة حاليا التقرب من إيران لتحقيق مشروع عزل السعودية سياسيا من خلال تمويل الحوثيين في اليمن ودعمهم إعلاميا.

    كاتب موريتاني مهاجما “حكام الإمارات”: لئيم من يغفر لهم من المسلمين وبليدٌ مَن يغترُّ بهم من المسيحيين

  • 20 مليون دولار إماراتية كاش مع زوجة دحلان بلبنان!

    20 مليون دولار إماراتية كاش مع زوجة دحلان بلبنان!

    وطن _ كشفت مصادر لبنانية، عن ضبط زوجة دحلان في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بلبنان ومعها 20 مليون دولار كاش، بعدة حقائب داخل سيارتها، وإنه تم تسوية الموضوع بين قيادات داخل بالمخيم خشية انفجار اشتباكات مسلحة بين العناصر الفلسطينية، مع السماح لزوجة دحلان بالمغادرة دون المبلغ المضبوط .

    وطبقا لما ذكرته بعض  المواقع الإخبارية اللبنانية، فإن زوجة دحلان كانت قد اتفقت مع بعض العناصر التابعة لزوجها  – القيادي الفتحاوي الهارب – في المخيم، لتسلم هذه المبالغ وتوزيعها على العناصر الموالية لدحلان

    ويأتي ذلك في أعقاب تسريبات صحفية اسرائيلية عن أن دحلان ، وبأموال اماراتية، يقوم بالصرف على جيش من العناصر الموالية لدحلان  داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، خاصة في المخيمات الفلسطينية بلبنان والأردن وسوريا، ودفع مرتبات شهرية تصل إلى 2000 دولار شهريا، وذلك تمهيدا للسطو على السلطة الفلسطينية في إطار مخطط إماراتي لتوليه الرئاسة بهدف القضاء على حركة حماس وتوريطها في صراع مع مصر.

    وتترافق تلك المعلومات مع تصريحات مسؤولين فلسطينيين، بأن دحلان يحاول بكل الطرق وبالسعي لدى مصر أحيانا- التي رفضت تصرفاته- لإفشال جهود المصالحة الفلسطينية التي بدأت تتحرك السلطة لانجازها مع حركة حماس، تمهيدا لاتفاق سلام مع إسرائيل تجري مفاوضات علنية وسرية حوله حاليا .

    وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، في لقاء نظمه بيت الصحافة بغزة قبل يومين، إن زيارة دحلان الأخيرة للقاهرة كانت تمثل مصالح ” إماراتية ” لاسيما وأنه يعمل في مكتب ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وكانت الزيارة تتناول مصالح شخصية لأنه موظف يمثل الإمارات لا فلسطين ، متهما إياه بالعمل على شق وحدة حركة فتح والشعب الفلسطيني .

    وأضاف  شعث إن دحلان يعمل موظفاً بمكتب ولي عهد أبوظبي وكذلك يعمل لدى الشيخ طحنون وهزاع، وعندما يذهب الي مصر ولبنان وغيرها يسافر بصفته الامارتية، ويرافق ولي عهد أبوظبي في جولاته الخارجية ولديه ميزانية مالية كبيرة خاصة به ، فضلا عن رجال كُثر يعملون بالخارج .

    مواقع دحلان: عباس يمنع زوجة دحلان من دخول غزة.. وناشطون: هل يملك عباس مفاتيح المعبر

    ويأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير صحفية عن أن وجود دحلان في أبوظبي، وتوليه العديد من الملفات  العلنية والسرية ، ربما يفسر عددا من النقاط الغامضة في ملف العلاقات الاماراتية الاسرائيلية، خاصة بعد لقائه في أبوظبي مؤخرا مع سلفان شالوم وزير الطاقة والصناعة الاسرائيلي، الذي زار الإمارات لحضور مؤتمر الطاقة العالمي ممثلا لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومن ثم لقائه مع ولي العهد الشيخ محمد بن زايد.

    وكانت وسائل إعلام اسرائيلية قد ألمحت إلى ما يمكن تسميته بـ “توافق” أو “غض طرف” إماراتي عن استكمال التحقيق في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس بأحد فنادق دبي عام  2010 ، رغم  والوعيد والتهديدات التي أطلقها ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي في حينه، بشأن إصدار مذكرات توقيف بحث مسؤولين اسرائيليين ثم مات الموضوع، وما إذا كان لدحلان العدو اللدود لحماس والمقرب من ولي عهد أبو ظبي منذ ذلك الحين ، علاقة بالموضوع برمته .

    ومحمد دحلان، هو القائد السابق لحركة فتح في قطاع غزة، وفُصل من الحركة منتصف عام 2011، ويقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة التي منحتها جنسيتها، ويتولي الإشراف على أجهزة الأمن بها، والتي حولت الإمارات إلى سجن كبير بسبب حالات القمع الواسعة بين المواطنين وتعذيبهم  .

    وكان دحلان طرد من مصر عام 2007، بعد أن قدمت حركة حماس إلى الأجهزة المصرية وثائق وأشرطة مسجلة ومصورة تثبت قيامه وجهاز الأمن الوقائي الذي كان يرأسه بأنشطة تجسس على مصر لصالح جهاز “الموساد الإسرائيلي”. وقد ذهل المصريون من هول وخطورة ما تضمنته وثائق وأدلة حماس حول نشاطات دحلان التجسسية ضد بلادهم لصالح “الموساد”، حيث تبين للمصريين أن تجسس دحلان وجهازه الأمني على مصر يفوق كثيرا نشاطه أعماله التجسسية ضد حماس وبقية فصائل المقاومة في قطاع غزة.

    وأكد تقارير صحفية في حينه أن حماس وأجهزة أمنية عربية نقلت إلى القاهرة، معلومات مفصلة عن أنشطة تجسسية قام بها عناصر دحلان في لبنان، ودول عربية أخرى، لصالح جهاز “الموساد”. وهذه المعلومات الموثقة حملت السلطات المصرية  في حينه على إبلاغ محمد دحلان  انه شخص غير مرغوب فيه داخل الأراضي المصرية.

    أكاديمية أردنية ردًا على زوجة دحلان: مَن يغطي مصاريف العاهرات بدبي؟ عيلة من قاع الكيلة!