ذكرت تقارير حديثة أوردتها وسائل إعلام عبرية أن دولة الإمارات العربية “كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وأيدت حدوثها، أملا في إسقاط حركة المقاومة الإسلامية حماس، لارتباطها بجماعة الاخوان المسلمين”.وقالت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي يوم السبت إن العاصمة الإماراتية “كانت على علم مسبق بالعملية، وأبدت استعدادا لتمويلها، شريطة القضاء على حركة حماس نهائيا”.وتحدثت القناة عن لقاء جرى مؤخرا في أبو ظبي، جمع أحد الوزراء الإسرائيليين بمحمد بن زايد ومستشاره للشئون الأمنية محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، والمعروف بعلاقته الجيدة مع إسرائيل، والذي يقيم في الإمارات منذ طرده من غزة وفصله من الحركة الفلسطينية.وكانت مصادر أمنية إماراتية قد كشفت لموقع الجمهور في وقت سابق تفاصيل خطة إسرائيلية – إماراتية، “تهدف إلى إسقاط حماس التي تسيطر على قطاع غزة، لا سيما بعد إطاحة الإخوان المسلمين في مصر”.وأكدت المصادر أن دحلان “هو أحد أبرز الذين تمت استشارتهم في الخطة، التي حازت دعما وتمويلا ماليا كبير من قبل إمارة أبو ظبي”.وأوضحت أن بن زايد “حث إسرائيل أكثر من مرة على بدء عملية عسكرية ضد غزة، لإسقاط حماس”.وقالت المصادر إن اجتماعات سرية “عقدت قبل أشهر في الإمارات وايلات وطابا، حضرها مسؤولو أجهزة المخابرات، لكل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والإمارات”.وعلم أن رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج، حضر معظم هذه الاجتماعات، إضافة إلى محمد دحلان.ونقل عن مستشار الأمن الوطني هزاع بن زايد، الذي حضر الاجتماعات ايضا قوله إن حكام الإمارات “يدعمون خيار إسقاط حماس، على اعتبار أنها فصيل إخواني أكثر من كونها فصيل فلسطيني يريد مصلحة فلسطين”.وبحسب المصادر، “توافق المجتمعون على إطاحة حكم حماس، بما يضمن إعادة القطاع إلى حضن السلطة الفلسطينية”.ولفتت إلى إن السلطة “غير معنية بالمصالحة الفلسطينية بقدر رغبتها باستعادة السيطرة على غزة”.
الوسم: محمد بن زايد
-

مفاجأة: الإمارات اعتقلت قطريا كان مكلفا بحضور لقاءات أمنية مشتركة.. والاعتقال رسالة لمحمد بن راشد
كشف موقع “الجمهور” نقلا عن مصادر إماراتية رفيعة كما وصفها تفاصيل هامة عن حادثة اعتقال أبو ظبي لمواطنين قطريين، قالت الدوحة مؤخرا إنهما احتجزا بمركز الحدود الإماراتي (الغويفات) يوم الجمعة (27 يونيو 2014).وأكدت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها أن جهاز الأمن الإماراتي يعرف جيدا هوية المعتقلين وأن أحدهما كلف بحضور لقاءات أمنية مشتركة مع المسؤولين الإماراتيين.وقال مصدر في حكومة أبو ظبي للموقع “إن الضرب تحت الحزام من خلال اعتقال مواطنين قطريين، هدفه الضغط على قطر للتفاوض حول الملفات العالقة”.وأضاف “أن أبو ظبي تحديدا تسعى إلى التوتير، في ظل احتواء الأزمة الخليجية الأخيرة ديبلوماسيا”.لكن الأمر اللافت في هذا الخصوص، ما نقله مصدر إماراتي آخر من إمارة دبي، إذ قال للموقع “إن حادثة الاعتقال تمثل رسالة إلى الخط المعتدل في دولة الإمارات الذي يمثله حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، مفادها أن لا علاقة مع قطر قبل تقديم تنازلات سياسية، لا سيما ما يخص الملف المصري”.وأضاف “أن اسلوب اختطاف وترويع المواطنين القطريين غير مسبوق لا عربيا ولا خليجيا”.ورأى أن رد الفعل القطري من خلال وسائل إعلامه المحلية واضح، “فهو لن يقدم أي تنازلات”.وكانت صحيفة “الخليج” المحسوبة على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قد زعمت قبل أيام أن السلطات الاماراتية القت القبض على “عناصر استخباراتية قطرية” في الامارات، في مؤشر جديد على استمرار توتر العلاقات بين البلدين.وقالت الصحيفة الاماراتية التي تعكس رأي أبو ظبي أن الموقوفين القطريين في الامارات الذين تحدث عنهم تقرير في صحيفة قطرية هم “عناصر استخباراتية قطرية تعمل على أرض دولة الإمارات”.وبحسب الصحيفة، فقد تم “القاء القبض عليهم” و”يتم التحقيق معهم حاليا”.وكانت صحيفة العرب القطرية اعلنت في عنوان رئيسي “اعتقال وتعذيب” قطريين في ابوظبي.وتدهورت العلاقات القطرية الاماراتية بشكل كبير خلال السنة الاخيرة، خصوصا بسبب ما اعتبرته أبو ظبي دعم الدوحة لجماعة الاخوان المسلمين.وفي اذار/مارس الماضي، اعلنت السعودية والامارات والبحرين سحب سفرائها من قطر في خطوة غير مسبوقة عزتها الدول الثلاث الى “تدخل” الدوحة في شؤونها الداخلية.لكن السعودية والبحرين تراجعتا عن تشددهما ضد قطر، واعلنتا حل الأزمة ديبلوماسيا.وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قد أعلن أنه تم تكليف سفير دولة قطر لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتصال مع السلطات المعنية هناك، للاستفسار عن مصير المواطنَين القطريين حمد علي الحمادي ويوسف عبدالصمد الملا، بعد أن تقدمت عائلتاهما بالشكوى لاحتجازهما بمركز الحدود الإماراتي (الغويفات) يوم الجمعة الموافق 27 يونيو 2014 .وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن دولة قطر لم تبلغ رسميا بما حدث للمواطنَين من قبل دولة الإمارات.
-

انباء عن تنسيق مخابرات الإمارات مع إسرائيل.. واستعداد “محمد دحلان” لدخول غزة
وطن – افادت مصادر مطلعة بأن ضرب اسرائيل لغزة تم باتفاق مسبق مع دول عربية بهدف ازالة حكم حماس وتعيين دحلان رئيسا بدعم اماراتي.
وقالت تلك المصادر ان المخابرات الاماراتية لعبت دورا بارزا في عملية التنسيق التي حظيت برضى امريكي ومصري.وأكدت المصادر ان هذا يفسر امتناع مصر عن القيام بدور الوساطة لوقف اطلاق النار. ودأب جميع الرؤساء المصريين باعتبار غزة جزءا من الأمن القومي المصري.وتتزعم الإمارات الحرب ضد الإسلام السياسي متمثلا بجماعة الإخوان وحركة حماس وساندت الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي.وتحتضن الإمارات القيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان الذي تم تعيينه مستشارا خاصا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وهو الحاكم الفعلي للإمارات بعد أن أقصى شقيقه خليفة بسبب مرضه.
قد يهمك أيضاً:
تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه
أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة
متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!
مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي
هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة
-

هل مات الشيخ خليفة بن زايد رئيس الإمارات ؟!
وطن (خاص) منذ الأمس طفح محرك البحث “جوجل” بالسؤال عن رئيس الإمارات بدول الخليج العربي. وكانت أكثر العبارات بحثا (موت خليفة بن زايد).وتأتي هذه الأسئلة بعد أن سرت إشاعات بخضوعه لعملية جراحية وعن تدهور صحته وعن موته أيضا.ويبدو أن جهة أمنية ما قامت ببث هذه الإشاعات وضمنتها بصور لولي عهده الحاكم الفعلي للإمارات وهو بالمستشفى يزور مريضا وتم استقطاع صورة المريض ليظهر وكأنه بالمستشفى ينتظر انتهاء العملية الجراحية للشيخ خليفة.ويحظى خليفة بحب الإماراتيين بعكس محمد بن زايد الذي أقصى أخيه واصبح يتحكم بكل مفاصل الدولة.ونفى وزير الداخلية الإماراتي الشيخ سيف بن زايد مرض رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، وقال أنه بصحة وعافية في قصره بأبوظبي.وبث تسجيل صوتي لإتصال “شبكة أبوظبي للأخبار” بوزير الداخلية الذي نفى إشاعات مرض رئيس الدولة “حفظه الله” وقال إن كل الصور قديمة وليست صحيحة.وذكرت مصادر خاصة لـ (وطن) بأن هذه الإشاعات هي تمهيد إما لاعلان وفاة الشيخ خليفة أو عزله بسبب سوء صحته وهو مخطط يسعى إليه منذ مدة الشيخ محمد بن زايد ليتولى رئاسة البلاد على الرغم أنه فعلا الحاكم الفعلي للإمارات.
-

صحفى إماراتى مقرب من محمد بن زايد يهلل فرحا لقصف غزة: نظفوها من حماس!
فى تحد صارخ للمشاعر العربية والدولية المتعاطفة مع الفلسطينيين الذين يتعرضون للقصف من الطيران الإسرائيلى فى قطاع غزة، خرج صحفى إماراتى مقرب من ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد، عن كل الأعراف الدينية والانسانية وبارك عملية قصف اسرائيل للقطاع المحاصر، وقتل الأبرياء خلال شهر رمضان. واعتبر الصحفى حمد المرزوعي، على حسابه بموقع تويتر، إن ما يحدث فى غزة ليست عملية قصف، ووصفها بأنها ” تنظيف”.
وقال المزروعى مستهزئا بما يتعرض له النساء والأطفال والشيوخ فى غزة:”غزة لا تقصف. عملية تنظيف لا أكثر ولا أقل عل وعسى يتم تنظيفها من شرذمة حماس!!!!”.
وقوبلت تغريدة المزروعى بهجوم حاد عليه من نشطاء تويتر، كان أبرزها من أحد النشطاء فكتب موجها كلامه له:”الوطاوة والقذارة تمشى بدمك”!!.
ومعروف عن حمد المزروعى، أنه ضمن من يعرفون بـ”شبيحة تويتر” فى الإمارات، الذين تطلقهم السلطة على الرموز الوطنية العربية، الذين يعارضون السياسة الإماراتية وتدخل أبوظبى فى كثير من دول المنطقة، وتمويلها قتل الشعوب.
يذكر أن ولى عهد أبوظبى محمد بن زايد، بحسب وثائق موقع ويكليكس، أصيب بصدمة كبيرة لفوز حركة حماس بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية قبل أعوام، وتشكيلها الحكومة قبل إقالتها، ووقتها قال بن زايد فى لقاء مع مسؤولين أميركيين إنه لو أجريت انتخابات فى بلاده فسيفوز بها الإسلاميون، وهو ما جعله بحسب مراقبين يورط بلاده فى حرب ضد التيار الإسلامى، فى كثير من دول الشرق الأوسط وافريقيا، لنشر ما يصفه بـ”الاسلام السمح”. -

نص المقال عن محمد بن زايد الذي بسببه حجبت الإمارات موقع “السبيل” الأردني
نشرت جريدة “السبيل” الاردنية مقالا مثيرا للصحفي علي سعاده تم على إثره حجب موقع الصحيفة في الإمارات على الفور. “وطن” تعيد نشر المقال الذي استفز السلطات الإماراتية
محمد بن زايد.. هل يعيد قراءة المشهد بعيدا عن حسابات «الضيوف العرب»؟
أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي، الأزمة بلغت حدها بعد أن أبلغت واشنطن الرياض مؤخراً أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قال لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بشار الأسد “هو الخيار الأفضل لسوريا”.ما أغضب الرياض من أبو ظبي أيضاً هو اقتراب الأخيرة من روسيا التي رفضت كل محاولات السعودية للتخلي عن دعم الأسد، وتقول أنباء صحفية أنه في أعقاب الأزمة الأوكرانية وبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب٢٢ مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات
في الجانب الآخر من المشهد الخليجي تقول أنباء صحافية إن رحيل “أصدقاء” أبو ظبي عن مقاعد حكم الرياض في إشارة إلى رئيس الاستخبارات السابق الأمير بندر بن سلطان وشقيقه سلمان وعديد الرجال المقربين منه، أثار استياء الشيخ محمد بن زايد “الذي شعر في لحظة ما أنه بات بلا أصدقاء حقيقيين في المملكة العربية السعودية”.كما أن وزير الداخلية القوي محمد بن نايف لم ينس الشتيمة التي وجهها ولي عهد أبوظبي لوالده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، وهو من أسباب الأزمة المتنامية بين السعودية والإمارات
كما أن السعودية حذرته أكثر من مرة من إفساد العلاقات مع قطر، وفقا لموقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، وذلك بعد أن رصدت أجهزة الأمن السعودية سلسلة اتصالات شملت تعليمات من ديوان محمد بن زايد للقيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان، لترويج معلومات لعدد من وسائل الإعلام العربية الممولة إماراتيا تهدف لإفشال المصالحة الخليجية وتخريب العلاقات بين الدوحة والرياض
رغم أن ولي عهد أبوظبي يقول بأن “قطر إخواننا، وأنا شخصيا لدي علاقة مميزة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر”، مشيراً إلى أن “الاختلاف قد يحصل بين الأشقاء في البيت الواحد لكنه لا يمكن أن يفرقنا شيء عن أهل قطر إخواننا”.وتبين وثائق “ويكيليكس” المسربة عن دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة أن بن زايد يكيل الشتائم للسعوديين ولنظامهم السياسي سراً، ويقوم بتحريض المسؤولين الأمريكيين ضدهم، بينما في العلن يقول إن العلاقات بينه وبين المسؤولين في الرياض بأفضل حال
ونقل عنه قوله : “السعوديون ليسوا أصدقائي الأعزاء وإنما نحتاج لأن نتفاهم معهم فقط”.وتحدثت مصادر خليجية مسؤولة عن أنباء مؤكدة وصلتها مؤخرا عن حدوث موجة من الاستقالات بين ضباط أجهزة الأمن بالإمارات احتجاجا على ما وصفته بسوء إدارة أجهزة الأمن بالبلاد.
ونقل موقع “بوابة القاهرة” عن المصادر قولها إن “هؤلاء الضباط سبق أن قدموا عدة ملاحظات شفوية ومكتوبة لقادتهم حول سوء إدارة أجهزة الأمن وترك إدارة هذه الأجهزة لمستشاره ولي العهد للشؤون الأمنية محمد دحلان حيث بدأ في “فرض قيادات بعينها وترفيع بعض الموالين على حساب أبناء البلد الأصليين”.وتوقفت مصادر مطلعة عند إعلان الإمارات عن جلطة أصابت رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والذي بثته وكالة الأنباء الإماراتية بداية العام الحالي
وأشارت أن ولي عهد أبو ظبي يستعد لتولي قياد البلاد بسبب تردي حالت أخيه الصحية وعدم قدرته على شؤون البلاد وأن إعلان خبر الجلطة التي أصابت الشيخ خليفة بن زايد ما هو إلا تمهيد لإعلان وفاته أو عدم قدرته على الحكم
ويعتبر محمد بن زايد الحاكم الفعلي لدولة الإمارات منذ سنوات
وبحسب وثيقة من تسريبات “ويكيليكس”، ويعود تاريخ الوثيقة إلى كانون الثاني/ يناير عام 2007، فان محمد بن زايد قال لمساعد وزير الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز خلال اجتماع في أبوظبي إنه” لو أعلنت دعمي علناً لبعض الأمور فأنهم (الإماراتيون) سيرجمونني بالحجارة”. وكان مصدر ليبي مسؤول قال في تصريحات صحافية “إن الإمارات عرضت على الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مبلغا ماليا ضخما يقدر بعشرات مليارات الدولارات، مقابل التدخل العسكري في ليبيا، والسيطرة على مقاليد الحكم، وطرد القوى والفصائل الإسلامية هناك، وعلى رأسها جماعة الإخوان
وأوضح “أن حكومة أبو ظبي تسعى إلى حل خارجي، يكون غطاؤه محاربة الإرهاب والتطرف”. وكان موقع “ميديل ايست مونيتور” البريطاني قال :”إن الجيش المصري حصل على وثيقة تأييد من الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب داخل مصر وفي مناطق الشرق الليبي للقضاء على الجماعات الإسلامية، وقصف بعض المواقع التي سيتم توفيرها من قبل واشنطن”.وقال الكاتب المعروف ديفيد هيرست أنه بأفول نجم بندر ينكشف محمد بن زايد أكثر ويصبح أكثر عرضة للنقد من قبل شيوخ الإمارات الآخرين، من أمثال حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
وعلى النقيض من أبو ظبي، وهي الإمارة الأكبر في الدولة، تقوم ثروة دبي على التجارة وعلى السمعة في المحافل الدولية، وليس على النفط، ولذلك فإن دبي ستتكبد خسائر جمة إذا ما أخفقت مغامرات أبو ظبي الخارجية في كل من مصر وليبيا، وكذلك في اليمن،فضلا عن أن تعرض أبو ظبي للنقد الداخلي أيضاً بسبب تمويله للتدخل الفرنسي في مالي
يبدو الشيخ محمد بن زايد،المولود عام 1961، ولي عهد إمارة أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي، متورطا مع دحلان الذي حول السياسية الخارجية الإماراتية إلى سياسة أمنية، ويكشف تقرير صادر عن مركز الإمارات للدراسات “ايماسك” عن”عملية تخبط حقيقي في سياسة الإمارات الخارجية” خصوصا أن الرأي الخليجي والعربي أظهر سخريته من دبلوماسية الإمارات، بعد استدعاء السفير القطري في الوقت الذي تهرول فيه نحو إيران
كما أكد التقرير افتعال الإمارات للأزمات مع عمقها الخليجي والعربي – على حد سواء- يكشف سياسة تخبط لحظية، تنتهج نهج الصدام مع التيارات والحكومات المضادة لسياستها بدون أدنى دبلوماسية أو دراسة تخطيطية للأوضاع ومستقبل الدولة القادم.منوها بأن جهاز الأمن (الذي يسيطر عليه دحلان) يمارس صداما ورفضا مع أي رؤية إصلاحية في البلاد
والمناصب الحساسة التي يتولاها محمد بن زايد تضعه في موقف حساس أمام سيطرة الجانب الأمني على الدولة بعد المشاركة في ملفات خارجية لا تربطها بالإمارات أية روابط وثيقة، فهو نشأ في كنف والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرجل العربي الكبير، وأكمل تعليمه النظامي في الإمارات وثم المملكة المتحدة وتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1979.ويتولى منذ عام 1993 منصب رئيس أركان القوات المسلحة للدولة، وترفع إلى رتبة فريق في عام 1994
ويقوم محمد بن زايد بمهام المستشار الرئيسي لرئيس دولة الإمارات في مجالات الأمن القومي، وعضو نشط في المجلس الأعلى للبترول الذي يتمتع بسلطات واسعة في مجال البترول والطاقة، وكذلك رئيس شركة مبادلة، وأيضا نائب رئيس جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يعتبر أكبر صندوق سيادي في العالم، وهو أيضا ولي عهد أبوظبي، ورئيسًا للمجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي عام 2004.الإمارات لا تحتاج لأعداء بالمجان، وسياستها الخارجية الحالية، وماكينتها الإعلامية التي يقودها فريق، من المتنفعين، فريق كاره لجميع التيارات الإسلامية ولحراكات التحرر في العالم العربي سيكون في ميزان الربح والخسارة كارثيا
النظام في مصر سيستنزف أموال الشعب الإماراتي دون أن ينجح في برنامجه السياسي، فقد كشفت الانتخابات الرئاسية الأخيرة هشاشة هذا النظام وضعف التأييد الشعبي له، كما أن وصول اللواء خليفة حفتر، المدعوم من أبو ظبي، إلى السلطة في ليبيا لن يكون مصدر استقرار في بلد فيه 25 مليون قطعة سلاح، وهو الرجل الذي تسبب في مقتل أكثر من سبعة آلاف ليبي في حروب تشاد العبثية في عهد معمر القذافي.
من يلعب بالنار سيكوى بها، والإمارات التي كانت دائما للأمة العربية بحاجة إلى إعادة بناء علاقاتها الخارجية بعيدا عن الماكينة الإعلامية “الجشعة” التي تتحدث بنفس وسائل ومصطلحات الإعلام الرسمي المصري وإعلام (رجال الأعمال) الذي انحدر إلى الدرك الأسفل من أخلاقيات المهنة
أبو ظبي بحاجة إلى مراجعة هادئة لكل ما جرى منذ بداية “الربيع العربي” وحتى اللحظة التي انكشف فيها غطاء عبدالفتاح السيسي الشعبي، وذلك بعيدا عن “الضيوف” العرب الذين لفظتهم شعوبهم في مصر وليبيا وفلسطين وتونس واليمن بعيدا
-

دحلان في القاهرة ضمن الفريق المرافق لولي عهد الإمارات محمد بن زايد
قدس برس ـ ذكر مصدر فلسطيني مطّلِع ان القيادي السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” محمد دحلان موجود بالقاهرة ضمن الفريق المرافق للشيخ محمد بن زايد.
وذكر القسم الإعلامي لحركة “فتح” اليوم الأحد (8|6) أن دحلان يتنقل في العاصمة المصرية في سيارة تابعة لسفارة الامارات العربية المتحدة بصفته واحدا من المرافقين للأمير.
كما أفاد المصدرعن مشاهدة دحلان في احد مقاهي الفندق الذي ينزل فيه الشيخ زايد مع الاعلامِيَيَن المصريين: وائل الأبراشي وعبد الطيف المنياوي .
يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موجود في العاصمة المصرية القاهرة ضمن الوفود المشاركة في مراسم آداء الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر.
قد يهمك أيضاً:
تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه
أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات
مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة
متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!
مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي
هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة
-

مجتهد: لماذا قرر محمد بن زايد أن يضع بيضه في سلة متعب بن عبد الله بدلا من محمد بن نايف؟
وطن ـ شرح المغرد السعودي الشهير الذي يتابعه أكثر من مليون شخص (مجتهد) عن سر مراهنة ولي عهد الإمارات محمد بن زايد على الأمير متعب ابن عاهل المملكة الملك عبد الله بن عبد العزيز بدلا من المراهنة على الأمير القوي محمد بن نايف.
(وطن) تابعت تغريدات مجتهد الذي اشتهر بصدق معلوماته والتي تتناقلها كبرى وسائل الإعلام. وتنشرها كما وردت بترتيبها:
لعلكم اطلعتم على ترسيبات ويكيليكس حول كلام محمد بن زايد عن السعودية وسبه للسعوديين وتهكمه على بعض الأمراء وخاصة محمد بن نايف
محمد بن زايد شخص متطلع ويرى نفسه قيادة هامة في المنطقة، وعليه فمن الضروري أن يوطد علاقته مع صاحب الفرصة الأكبر في مُلك السعودية
وقد علمت مصادر مجتهد أن محمد بن زايد حسم أمره فيمن يجب أن يراهن عليه من بين أحفاد عبد العزيز وقرر أن يوثق العلاقة مع متعب بن عبد الله
وكان بن زايد قد تتبع موازنات الأسرة الحاكمة واستنتج من مصادره الاستخباراتية وعلاقاته مع أمريكا أن المستقبل شبه مضمون لمتعب بن عبد الله
وسعيا لتوثيق العلاقة مع “ملك المستقبل” أدخل متعب شريكا في استثمارات له بالمليارات في أوروبا والإمارات وأعطاه نسبة كبيرة مع أنها استثماراته
ومن أجل المزيد من المودة دعاه في زيارة شخصية لأبوظبي وقدم له قصرا منيفا هدية في حي السعديات وتفاهم معه تفاهمات كثيرة خلال الزيارة
لكن بن زايد يعلم أنه حتى لو راهن على متعب فمن الأفضل أن يبقي خيوطا جيدة مع محمد بن نايف لكن تبقى العلاقة مع محمد بن نايف أقرب للرسمية
وفي حين اشتهرت زيارة محمد بن نايف لأبو ظبي (مع سعود الفيصل) فقد كانت أقرب رسمية جدا ومعلنة مقارنة بالزيارة الحميمية التي لم تعلن لمتعب
اما تسريبات ويكيليكس فمع أنها صحيحة ودقيقة لكنها أولا قديمة ثانيا هؤلاء لهم قدرة على تحمل السب والشتيمة ما دام الجميع متفقا على قمع الشعوب
بل يذهبون إلى أبعد من ذلك بالقبول بنشاطات استخباراتية وابتزاز طرف ضد الطرف الآخر وغض الطرف عما يمكن اكتشافه احتراما لـ”أخوّة القمع”
وكنموذج على ذلك وجود شخصيات تمارس ابتزاز كبار آل سعود يقيمون في الإمارات وشخصيات تمارس ابتزاز كبار آل نهيان يقيمون في السعودية
ومحمد بن زايد ومحمد بن راشد مثلا على علم بوجود شخصية تونسية مقيمة في حي الجميرة في دبي جمعت من آل سعود “بالابتزاز” أكثر من 20 مليون دولار
-

حفتر التقى محمد بن زايد ست مرات وقبض 15 مليون دولار من الإمارات
ذكرت تقارير صحفية أن اللواء الإنقلابي الليبي مختار حفتر التقى بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي ست مرات قبل البدء بعملياته العسكرية، وفي المرات الستة كان محمد دحلان المستشار الأمني للشيخ محمد حاضراً.
وبحسب مصادر في أبوظبي فان حفتر التقى بالشيخ محمد بن زايد ستة مرات في زيارات سرية لدولة الامارات أقام خلالها في فندق “قصر الامارات” في ابوظبي، حيث كان يبحث مع بن زايد مسائل تتعلق بالتمويل والتخطيط ومرحلة ما بعد إقصاء الاسلاميين والثوريين عن واجهة العمل السياسي في ليبيا.
وأكدت المصادر وفق موقع (أسرار عربية) أن أربعة لقاءات على الاقل من اصل ستة حضرها رئيس الوزراء الليبي الاسبق محمود جبريل الهارب من ليبيا والذي يقيم في أبوظبي حالياً والذي يسود الاعتقاد بأنه يحرك بعض الميليشيات من أجل افتعال مشاكل أمنية وسياسية في البلاد املاً في عودته الى الحياة السياسية، لكن اللقاءات الستة بين حفتر ومحمد بن زايد كانت بحضور دحلان.
وعشية البدء بتنفيذ العمليات العسكرية التي يقوم بها حفتر حالياً تلقى الرجل من الامارات مبلغ 15 مليون دولار بحسب ما تؤكد المصادر التي كانت قريبة من اللقاءات.
وتفسر هذه المعلومات لماذا بدأت وسائل الاعلام الاماراتية والسعودية التدليس عند نقل الأخبار القادمة من ليبيا، حيث تحاول الترويج الى أن حفتر يشن هجوماً على الميليشيات الاسلامية في شرق ليبيا، والحقيقة أنه يقاتل الجيش النظامي في محاولة لاضعافه من أجل تنفيذ انقلاب عسكري كامل يغير بموجبه نظام الحكم ويطيح بثورة 17 فبراير.
-

الأجهزة السيادية في الإمارات تستنفر بعد أنباء مقاطعة ملايين المصريين للإنتخابات
وطن – استنفرت الأجهزة السيادية في الإمارات بعد فضيحة التصويت في الإنتخابات الرئاسية المصرية ومقاطعتها من قبل قطاع شعبي واسع في مصر.
وعلمت (وطن) ان الإمارات قامت بالاتصال بجميع نجوم الفضائيات الذين أيدوا الانقلاب والطلب منهم باثارة الرعب في نفوس المصريين الممتنعيين عن التصويت.
واستخدم هؤلاء النجوم لغة التهديد والترهيب الأمني في خطاباتهم عبر تحذير المصريين بأن مصر قد تضيع وتصبح مثل سوريا وليبيا ان لم يتوجهوا إلى صناديق الإقتراع.
ولم تفلح محاولات الإمارات بدفع الملايين للتصويت. وأكدت مصادر موثوقة لـ (وطن) بأن اجتماعات بقيادة محمد بن زايد قد عقدت لمناقشة الآثار المترتبة على مقاطعة المصريين للانتخابات وهو الأمر الذي يبين حقيقية ثورة 30 يونيو التي مولتها ودعمتها الإمارات.
ولا يعرف حتى الآن كيف ستواجه الإمارات مع الإنقلابيين هذه الفضيحة التي جاءت على عكس توقعاتهم رغم الحشد الإعلامي والتمويل المالي بمليارات الدولارات.
وتخشى الإمارات من الأصوات الداعية للتصالح مع الإخوان كسبيل وحيد لنجاح العملية السياسية في مصر.
وعلمت (وطن) ان محمد بن زايد اجرى اتصالا هاتفيا مع المشير عبد الفتاح السيسي ولم يعرف فحوى الاتصال.
وتشن الإمارات معركة مع التيارات التي تمثل الإسلام السياسي خشية من تأثيرها على الإمارات وهو الأمر الذي يعتبره ابناء بن زايد يهدد سلطتهم.
