الوسم: محمد بن زايد

  • مجتهد يكشف أسرارا خطيرة عن التقارب بين (بن سلمان)  و (بن زايد)

    مجتهد يكشف أسرارا خطيرة عن التقارب بين (بن سلمان)  و (بن زايد)

    (خاص) وطن-  كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” النقاب عن أسرارا (خطيرة) عن التقارب بين محمد بن سلمان ” وزير الدفاع وولي ولي العهد السعودي” ومحمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية.

    وقال مجتهد إن بن زايد ” وصل بعد عدة محاولات استرضاء لمحمد بن نايف ” وزير الداخلية السعودي” أنه لا يمكن ارضاؤه بعد تسريبات الويكيلكس فقرر الالتفاف عليه من خلال ما اسماه “الجنرال الصغير” ويقصد هنا محمد بن سلمان.. مشيراً إلى أن قناعة بن زايد ازدادت بالجنرال “الصغير” بعد ان حصل موقف مفاجئ في قمة “كامب ديفيد” الأمريكية شد انتباه الجميع واثبت توافق (بن زايد مع الجنرال الصغير).

    وفي التفاصيل التي غرد بها “مجتهد” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أوضح أن اجتماع القمة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والوفد السعودي في كامب ديفيد كان من المفروض أن لا يحضره بن سلمان (إلا) فقد رئيس الوفد وهو محمد بن نايف ولكن- وفق مجتهد-  الجنرال الصغير أصر على المشاركة خلافا للبروتوكول.. ولفت مجتهد إلى أنه وبسبب نفوذه مع “والده” تمكن الجنرال الصغير من جعل الطلب رسميا من خلال المراسم السعودية فاضطر الأمريكان لقبول حضوره القمة المصغرة مع أوباما.

    ويسرد مجتهد التفاصيل الدقيقة للتقارب بين بن سلمان وبن زايد التي بدأت من هنا حسب المغرد السعودي الشهير.. قائلاً ” في الاجتماع كان هناك تفاهم على عدم مضيعة الوقت في الحديث عن الاتفاق النووي وإيران والتركيز بدلا من ذلك على سوريا والعراق واليمن وخاصة سوريا “, ويضيف ” تكلم أوباما مبديا القلق من تقدم المجاهدين في سوريا والخوف من سقوط بشار وأن البديل بعد بشار هو تنظيم الدولة (داعش) “.

    وتابع ” أوباما حذر من أن تقديم  (تركيا  والسعودية وقطر) السلاح لبعض الفصائل الموثوق فيها من قبل أمريكا لا يضمن سقوط السلاح بيد الفصائل الإرهابية.. وخلاصة كلام أوباما هو إيقاف أي شكل اشكال الدعم لأي فصيل حاليا وهو موقف لم يعجب “بن نايف ولا القطريين” لكن الجنرال الصغير فاجأ الجميع.. حسب مجتهد

    وأوضح مجتهد أن بن سلمان قفز فجأة وقال (أنا أؤيد بقوة كلام سيادة الرئيس) وكون بشار طاغية لا يهمنا ما دام لا يمثل خطرا علينا بل يهمنا خطر الإرهابيين الكبير, واستمر بن سلمان يتحدث وسط استغراب الجميع لكنه كان موقفا ((أسعد)) محمد بن زايد كثيرا لأنه أولا (يتفق) معه وثانيا يجعله (وسيلة) للاقتراب منه وبدأ بن زايد توثيق اتصالاته مع بن سلمان وتلقى نصيحة بفتح علاقة معه من خلال الإعلاميين المقربين منه الذين كانوا مقربين جدا من والده أيام صحته.

    ويشير مجتهد إلى أن الفريق الاعلامي الذي يثق فيه بن زايد من أسوأ الشخصيات في قناة الجزيرة والعربية وهم عادل الطريفي وزير الإعلام وعبد الرحمن الراشد مدير العربية سابقا وتركي الدخيل الإعلامي المعروف, ولافت كذلك مجتهد إلى أن بن زايد علم أن بن سلمان يثق بهذه المجموعة ويطمئن لهم ويأخذ بنصائحهم واقتراحاتهم فقرر الاستفادة منهم خاصة وأن لهم علاقة قوية بابن زايد شخصيا.

    وقال ” إن المقربون من بن زايد يقولون إنه صاحب خطة بعيدة المدى ويعلم أن بن سلمان سيزيح بن نايف ولذلك قرر الاستثمار مع بن سلمان بدلا من بن نايف “. !!

  • (حتى في السعودية أصابعهم تلعب).. مقرب من (بن زايد): المسلمون يخشون الصلاة بالسعودية وأمير سعودي يرد ..

    (حتى في السعودية أصابعهم تلعب).. مقرب من (بن زايد): المسلمون يخشون الصلاة بالسعودية وأمير سعودي يرد ..

     

    أثارت التفجيرات الأخيرة التي ضربت مناطق في السعودية “حفيظة” العالم أجمع الذي ساند “الرياض” سريعا الا أن بعض الجهات ما زالت “تلعب من تحت الطاولة” كما يقال على وتر الطائفية لتأجيج “الصراع المذهبي” الذي تشهده المنطقة.

    وفي هذا السياق أطل علينا المغرد الإماراتي حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبو ظبي الشيخ ((محمد بن زايد))، لزعمه، بأن ( المسلمين باتوا يخشون الصلاة في المساجد بعد التفجيرات الإرهابية الأخيرة).

    وقال المزروعي في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر: ” اصبح المسلمين يخشون الصلاة في مساجد المملكة بسبب الوضع الامني”.

    ولكن تلك التغريدة لم تمر “سدى” عند الأمير السعودي خالد آل سعود الذي سارع في الدفاع عن وطنه في هجوم على المزروعي قائلاً له ( إلا – ولله الحمد – أعداد المُصلين في المساجد بزود وزود ، وفي أمن وطُمأنينة ، و تعال وشف بنفسك ، بدلاً من هالكلام الفاضي الله يصلحك )

    وكان المزروعي قد اتهم في تغريدة سابقة الأجهزة الأمنية السعودية بالتقصير والاختراق، داعيا إلى إعادة النظر في المنظومة الامنية السعودية بشكل كامل.

     

     

  • البريطاني ديفيد هيرست الإمارات لا تريد نجاح السعودية في اليمن

    البريطاني ديفيد هيرست الإمارات لا تريد نجاح السعودية في اليمن

    وطن _ رأى الكاتب  البريطاني ديفيد هيرست في مقاله الأخير أن هناك صراعين في اليمن: صراع داخلي على السلطة وآخر حول قيادة العالم العربي السني.

    وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواجه منعطفا حاسما في حملتها الجوية ضد الحوثيين في اليمن. وقد حققت مكاسب كثيرة فيها على حساب تقدم الحوثيين والقوات المالية لعلي صالح.

    وفي محاولة لإحباط قرار مجلس الأمن الدولي بفرض حظر على الأسلحة، من بين أمور أخرى، على أحمد علي صالح، القائد السابق للحرس الجمهوري، دعا الرئيس المخلوع صالح لوقف إطلاق النار، نافيا أي طموح له أو لعائلته للعودة إلى السلطة. وكان هذا عرضا ناعما، وفقا للكاتب، من شخص عمل بنشاط على تقويض رئاسة عبد ربه منصور هادي، نائبه السابق، أم إنه كان عرضا واقعيا؟

    تحليل:  التنافس السعودي-الإماراتي على الجزر اليمنية يعرقل أي حل للأزمة اليمنية

    وهذا يعني أن ثلاثة أسابيع من القصف الجوي لم تحقق أيا من الأهداف السياسية الرئيسة حتى الآن. ذلك أن الحوثيين لام يتخلوا عن المدن التي سيطروا عليها، وولم يتمكن هادي من العودة إلى صنعاء لممارسة صلاحياته من العاصمة ولم يبدأ إلى الآن الحوار الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

    عسكريا، لم يجد السعوديون إلى الآن شخصية وطنية لقيادة المعركة على أرض الواقع في اليمن، ناهيك عن توحيد القوى التي تقاتل الحوثيين تحت قيادة واحدة.

    كما تعثرت إلى الآن محاولات تأمين عملية وقف إطلاق النار، وتوقف الأمر على مطالبة الحوثيين بالانسحاب من المدن التي سيطروا عليها. وفشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إقناع نظيره الإيراني حسن روحاني، في زيارته الأخيرة، بضرورة انسحاب الحوثيين من صنعاء وعدن قبل إعلان وقف إطلاق النار.

    فقد أصر الإيرانيون على وقف إطلاق النار ليس على أساس الانسحاب وإنما مع التمسك بالموقف الميداني الراهن. المساومات لم تنته ومحاولا البحث عن وقف لإطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة لا تزال جارية. وحقيقة أن روسيا لم تستخدم حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة يمكن أن تكون ذات دلالة مهمة

    ليخلص البريطاني ديفيد هيرست إلى أن المأزق الحالي يترك السعوديين أمام خيارين: إما محاربة الحوثيين بقوة قتالية محلية أو تجميع قوة أجنبية للسيطرة على عدن. ويفرض كلا الخيارين تحديات كبيرة.

    إذ إن دعم القوات القبلية سيؤدي بالضرورة إلى تسليح حزب الإصلاح، وهو مزيج من العشائر اليمنية وجماعة الإخوان. والأسرة المالكة حذرة تجاه هذه المسألة، لأنه سيكون بمثابة منعطف مهم في السياسة، فقد حاربت، إلى وقت قريب، جماعة الإخوان في كل دولة عربية ظهرت فيها كقوة سياسية كبرى.

    وهذا هو سبب سعي رأس المستشارين في بلاط الملك الراحل عبد الله في إجراء أول اتصال سري مع الحوثيين، رغم أن هذا الأمر الآن ظهر كمؤامرة إماراتية.

    وقد زار ممثل سياسي بارز في التجمع اليمني للإصلاح مؤخرا الرياض، لتخرق بهذا السعودية المحرمات بشأن الاتصالات المباشرة مع المجموعات التابعة للإخوان. والمطلوب هو تثبيت الحكومة المدعومة من التجمع اليمني للإصلاح في صنعاء، وتبقى المسألة مفتوحة فيما إذا كانت الرياض تريد هذا.

    فالسعودية التزمت بإعادة تثبيت هادي في صنعاء والبدء في حوار وطني حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولكن الرئيس في المنفى لم يظهر في هذا الصراع بمؤهلات زعيم وطني. ويُنظر إليه من قبل اليمنيين باعتباره زعيم حرب ضعيف.

    واضطر هذا الأسبوع لتعيين رئيس وزرائه، خالد بحاح، نائبا له. ويتمتع بحاح بعلاقات أقوى مع الأحزاب أقوى مقارنة بهادي. وتعيين بحاح لمنصب نائب الرئيس هو مؤشر على اعتراف السعودية بالضعف السياسي لهادي في اليمن.

    إذ القيادي صاحب المواصفات لخوض الحرب هو علي محسن صالح الأحمر، القائد العسكري في المنفى الذي نُهب بيته من قبل الحوثيين. لكن هادي يعترض على الجنرال لاعتبارين: لأنه من الشماليين وقريب جدا من التجمع اليمني للإصلاح.

    الخيار الثاني هو غزو بري، وعلى الأرجح من خلال عدن. هنا تشعر السعودية بأن الأمر يعتمد أساسا على الحلفاء، لأنها تدرك أنها لا تستطيع القيام بهذه المهمة بمفردها.

    والائتلاف الذي يدعم السعودية سيتقلص قريبا عندما يكون المعيار هو البلدان التي لديها القدرة على القتال. وهناك اثنان قادران على القتال من غير العرب في التحالف: تركيا وباكستان. تركيا لن تنشر قوات قبل الانتخابات وباكستان لديها أسبابها الخاصة للتأجيل.

    واستنادا لمصادري، يقول  البريطاني ديفيد هيرست فإن طلب السعودية قوات من باكستان ليس لليمن، وإنما لحراسة الحدود الطويلة والضعيفة للمملكة نفسها. ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف تهرب ونسج خيوطه، وذلك باستخدام قرار برلماني صيغ بعناية كغطاء للتأخير.

    الجيش الباكستاني هو أقوى مؤسسة في البلد من البرلمان ورئيس الوزراء المدنيين. وهو الذي يقرر أين يوافق على نشر قواته، مثل الجيش المصري، وهناك حجج عقلانية ضد نشرها في اليمن. باكستان لها نزاع حدودي مع إيران وتحتضن أقلية شيعية.

    استيراد الصراع من الخليج، كما يقول، مع ما تواجهه من حركتي تمرد: طالبان والبلوش، يمكن أن يصرف باكستان بعيدا عن “أجندة” الجيش.

    وهذا يترك الأردن ومصر، اثنان فقط من الدول العربية في التحالف التي يمكنها تحريك القوات البرية. وقد توترت العلاقة الأردنية مع السعودية، لأن عمان كانت حريصة على فتح عهد جديد من الدبلوماسية مع إيران.

    وبالنسبة لمصر، فإن اليمن تشكل له حالة خسارة. إذا تدخلت القوات المصرية، فإن ذلك يعني سقوط ضحايا وذكريات مؤلمة قد تحيي تجربة مريرة خاضته القوات في اليمن، وخسر فيها ملا يقل عن 22 ألف جندي. فلن تكون حربا شعبية في مصر، خاصة وأن الجيش المصري مستنزف ومرهق بالفعل في سيناء وحراسة المواقع الإستراتيجية داخل حدوده، كما إن علاقاته مع روسيا وإيران ستتأثر سلبا.

    “ديفيد هيرست”: المملكة العربية السعودية تحصد ما زرعته خلال السنوات الماضية

    ولكن إذا رفضت مصر طلب السعودية، فإن هذا سيكون القشة الأخيرة بالنسبة للممول الرئيس لنظام عبد الفتاح السيسي. كما إن المناورات التي أُعلن عنها في الأراضي السعودية، لا تحل مشكلة اليمن.

    وحتى العلاقات بين السعودية والإمارات، والتي شاركت في الحملة بثاني أكبر سرب من الطائرات، متوترة. ولا يبدو أنهما حريصان على إخفائه. إذ لا ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد ولا رئيس وزرائه حضرا قمة جامعة الدول العربية.

    وبينما أُغدق الدفء والرعاية الملكية على أمير قطر الذي زار الرياض مؤخرا، استقبل محمد بن زايد ببرودة في الرياض وانتظر مدة 10 أيام للحصول على إذن بالزيارة.

    ويرى الكاتب أن الملك سلمان ليس في حالة مزاجية تسمح له باستيعاب الإماراتيين، لأنه يعلم صلاتهم المباشرة مع عائلة صالح، الأب والابن. ولكنَ الإماراتيين يشعرون بأن الحملة الجوية على اليمن هي أكثر من مجرد رد فعل على مخطط سار في اتجاه خاطئ.

    فهم منزعجون ومتوجسون مما يمكن أن يسفر عنه النجاح السعودي في اليمن من التحالف الإستراتيجي مع الأتراك.

    فإذا كان السعوديون يبحثون عن شريك إستراتيجي مهم لاحتواء التأثيرات الإيرانية في اليمن والعراق وسوريا، فهم يبحثون عن أنقرة، وفقا للكاتب.

    ناصر الدويلة يحذر السعودية من أمر خطير جداً ويؤكد “لا بديل عن تركيا”

  • إطلاق اسم «محمد بن زايد» على الطريق الموصل إلى العاصمة الجديدة في مصر

    إطلاق اسم «محمد بن زايد» على الطريق الموصل إلى العاصمة الجديدة في مصر

    وطن- قررت السلطات المصرية، إطلاق اسم «محمد بن زايد» ولي عهد أبو ظبي، على الطريق الذي يربط بين مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لمصر وبين القاهرة.

    وقالت الشارقة للأخبار في تغريدة لها على «تويتر»: «إطلاق اسم محمد بن زايد على الطريق الذي سيربط مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لمصر بالقاهرة، مؤتمر دعم الاقتصاد المصري 2015».

    #أين_خليفة .. حملة إماراتية تطالب “محمد بن زايد” بالكشف عن مصير رئيس الإمارات

  • ولي عهد أبو ظبي : المحاولات الحاقدة لن تؤثر على علاقاتنا بمصر

    ولي عهد أبو ظبي : المحاولات الحاقدة لن تؤثر على علاقاتنا بمصر

    وطن- أكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، خلال اتصال هاتفي تلقاه مساء “الأحد” من الرئيس عبدالفتاح السيسي ، أن عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة محل اعتزاز قيادتي وشعبي البلدين ، وأن أي محاولة فاشلة وحاقدة لن تؤثر على ما يربط البلدين من علاقات أخوية متينة ومتنامية .
    وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جدد تأكيده على وقوف دولة الإمارات مع مصر قيادة وحكومة وشعبا في سعيها نحو تحقيق الاستقرار والأمن ، ودعم جهود مسيرة التنمية بما يلبي تطلعات ومصالح الشعب المصري الشقيق ، مؤكدا أن دولة الإمارات ماضية على هذا النهج إدراكا منها لمحورية موقع مصر ودورها التاريخي وما تمثله من صمام أمان لاستقرار وأمن المنطقة .

    الإمارات ترد على تقارير فتور العلاقة بين القاهرة وأبو ظبي وتراجع الود بين السيسي وابن زايد

    وأعرب محمد بن زايد عن ثقته الكاملة في قدرة الشعب المصري وقيادته على مواجهة كل التحديات والمضي قدما في طريق النجاح والوصول للأمن والاستقرار والتقدم.

    ومن جانبه ، أكد الرئيس السيسي على ما تحظى به دولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة خاصة لدى الشعب المصري .. مشيدا في هذا الصدد بالمواقف التي أبدتها دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، إزاء مصر وشعبها .
    وشدد الرئيس السيسي على متانة العلاقات بين البلدين والتي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والتي استمرت من خلال مواقف إماراتية مشرفة لن ينساها الشعب المصري ولن تنال منها محاولات مغرضة هدفها الأساسي النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات شعوبها.
    وأشارت “وام” إلى أنه تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين وأوجه التعاون القائمة ، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    تلعب دورا قذرا في ليبيا.. هذا هو سر دعم الإمارات المالي والسياسي غير المنقطع للجنرال السيسي

  • دحلان رجل الظل في الإمارات المتحكم بالسياسة والمخابرات

    دحلان رجل الظل في الإمارات المتحكم بالسياسة والمخابرات

    وطن- محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح ورئيس جهاز الأمن الوقائي المتحالف مع “إسرائيل” والذي نفذ حملة تعذيب واغتيالات لعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية في غزة باعتراف وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم2004م؛ انه المسؤول السري الذي يعمل جاهداً للإضرار ببلده (فلسطين) والتحكم بالسياسة الإماراتية الداخلية والخارجية، والذي حصل على الجنسية الصربية مؤخراً.

    طرد الفلسطينيون “محمد دحلان” بعد أن اتُهم بالعمالة لإسرائيل وبعد أن اتهمه محمد عباس بالاختلاس المالي وحتى التورط في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ويعمل دحلان الآن كمستشار أمني لمحمد بن زايد ويقيم بالإمارات، ويتهم بأنه المسؤول الأول عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

    يتعرض دحلان للمحاكمة غيابياً بتهم فساد وأرجأت محكم فلسطينية في يناير الحالي محاكمته حتى فبراير، تعرض لمنع من دخول السعودية لحضور جنازة الراحل الملك عبدالله، اُتّهم دحلان بمساعدة الاحتلال الإسرائيلي لقصف قيادات من المقاومة الفلسطينية خلال الحربين الأخيرتين، وفر 11 من معاونيه العام الماضي إلى أبوظبي بعد اكتشافهم بالعمل لصالح “إسرائيل”، هؤلاء 11 حصلوا أيضاً على الجنسية الصربية.

    يجيد محمد دحلان الحديث بالعربية والعبرية بطلاقة، وساهم ذلك فعلاً في التواصل وفتحت قنوات اتصال بين مسؤولين في أبوظبي والاحتلال الإسرائيلي، حتى أن وزيراً إسرائيلياً أعترف منتصف العام الماضي بلقاء دحلان أربع مرات لمناقشة علاقة الكيان بالإمارات. ساعد الرجل في التقريب بين الإماراتيين والأمريكيين والإسرائيليين بفضل علاقاته الوثيقة بمدير وكالة المخابرات المركزية السابق جورج تينيت وبآمنون شاحاك من الجيش الإسرائيلي وبيعقوب بيري من الموساد.

    كاتب تركي يهاجم الإمارات وفرق دحلان للاغتيال: هذا ما كان يخطط له الجاسوسان عندما اعتقلا

    تقول وسائل الإعلام التي كتبت عنه: إن دحلان لديه علاقات مع عملاء إسرائيليين تم كشفهم في أوروبا الشرقية من خلال عدنان ياسين، الفلسطيني الذي يعيش حاليًا في سراييفو، والذي كان يعمل سابقًا في منظمة التحرير الفلسطينية واعتُقل في تونس عام 1993، يُذكر أن ياسين قد اعترف بالعمل لصالح الموساد عام 1991.

    الإمارات العربية ذاتها لديها تعاملات مباشرة مع الإسرائيليين، فقد أورد موقع “الاستخبارات أونلاين” Intelligence Online أن حجم التجارة الإسرائيلية الإماراتية بلغ أكثر من 300 مليون دولار في مجال الأمن خلال العام لماضي. وقال تقرير لحكومة الاحتلال الإسرائيلية إن 168 سائحاً إماراتياً زاروا “تل أبيب” سراً للإصطياف منذ 2009م؛ وفي ديسمبر الماضي أكتشف عن رحلات سرية بين أبوظبي و “تل أبيب” منتظمة رحلتين أسبوعياً.

    ويلعب الرجل دوراً محورياً في علاقة الإمارات بالصرب، ويعتبر عراب هذه العلاقة بعد توترها عقب عقب اعتراف الإمارات – كأول دولة عربية – بدولة كوسوفو كدولة مستقلة.

    تم انتخاب “آلكسندر فوسيتش” رئيسًا لوزراء صربيا في أبريل من العام الماضي، اشتهر فوسيتش بعداوته وكراهيته الذاتية للمسلمين، ونُقل عنه أنه قال في 1995 “سنقتل 100 مسلم مقابل كل صربي لقي حتفه”، ويتمتع فوسيتش الآن بما يصفه بصداقة شخصية وثيقة مع بن زايد.

    لم تكن تلك الصداقة ممكنة، وربما ما كانت لتتم كل تلك الصفقات في غيابه رجل واحد: “محمد دحلان”.

    وقبل حصوله على الجنسية الصربية حصل على الجنسية من دولة مونتنيغرو (الجبل الأسود) رغم ما توصف به من أنها شديدة الانغلاق ولا تسمح بازدواج الجنسية. لم يعلق المسئولون من مونتنيغرو على أسباب إعطاء دحلان جواز السفر المونتنيغري، لكن يقول محللون إن دحلان يستخدم مونتنيغرو في غسيل أموال كان قد اختلسها من السلطة الفلسطينية.

    أسس دحلان العديد من الشركات في مونتنيغرو، ولا توجد تفاصيل علنية متاحة لهذه الشركات، لكن هناك تقييمات بأن ثروة دحلان تتجاوز 120 مليون دولار.

    ظهر اسم “محمد رشيد” كشريك رئيسي لدحلان في مونتنيغرو، وظهر اسمه في السجل التجاري لأربع من شركات دحلان على الأقل، رشيد كردي من العراق عمل سابقًا كمستشار اقتصادي لياسر عرفات.

    واحدة من شركات رشيد، هي شركة مونت مينا للاستثمارات، وهي مسجلة أيضًا في بنما، ولديه شريك فيها هو الملياردير المصري “سميح ساويرس”، في 2011 حصل ساويرس على الجنسية من مونتنيغرو ويُقال إنه يخطط لاستثمار أكثر من مليار يورو في شبه جزيرة لوستيكا في مونتنيجرو.

    يقال إن دحلان استخدم علاقاته في مونتنيجرو لتسهيل زيارة قام بها رئيس وزرائها للإمارات خلال العام الماضي، وهو ما أسعد الصرب كثيرًا إذ قال فوسيتش لاحقًا إن تلك الزيارة كانت بداية التعاون الإماراتي الصربي.

    وفي أبريل 2013 قام الرئيس الصربي “توميسلاف نيكوليتش” وهو حليف فوسيتش، بمنح دحلان وسام العلم الصربي لمساهمته في بناء العلاقات الصربية الإماراتية، ومنح محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي قميصا لفريق النجم الأحمر الصربي ونموذجا لكأس الأمم الأوروبية.

    دحلان لديه خبرة في تجارة الأسلحة بشكل خاص، تتهمه حركة فتح بأنه شحن أسلحة إسرائيلية الصنع للديكتاتور الليبي معمر القذافي، وهو ما كشفته برقية ويكيليكس في 2010 بشأن اجتماع تم عقده في إسبانيا مع نجل القذافي.

    ولذلك فقد توسط دحلان للإمارات من أجل شراء أسلحة من الاحتلال الإسرائيلي وتمت بإشراف كما قالت صحيفة هآرتس في 2013م. في 2009 طلبت الإمارات من الاحتلال طائرات بدون طيار وكذلك خوذات الطيارين وأنظمة التزود بالوقود جوا، والرادار الأرضي، مكونات لطائرات مقاتلة وأنظمة لعرقلة إطلاق الصواريخ، وأنظمة الرادار المحمولة جوا، و التصوير الحراري ومعدات الحرب الإلكترونية.

    منذ وصول دحلان البلاد توترت العلاقة بين المجتمع وقيادته وزادت الهوة بينهما، وأصبح طرد محمد دحلان واجباً كما يقول المواطنون في الإمارات، فقد أصبح يشكل خطراً عليهم مع اشتداد الحملة الأمنية على الناشطين السياسيين والحوقيين منذ 2011م. فجهاز أمن الدولة يتحرك وفق إملاءات دحلان الاستشارية التي تتعارض وقيم وعادات المجتمع الإماراتي، بل إن نماذج التحقيق و وسائل التعذيب التي تحدث شبيه بتلك التي وضعها محمد دحلان للمقاومين الفلسطينيين عقب تأسيسي جهاز الأمن الوقائي في 1994م، من أجل تطبيق أتفاق أوسلو.

    ايماسك

    ابن زايد يسعى إلى عودة رسمية لـ”دحلان” إلى السياسة الفلسطينية لتمرير “صفقة القرن”.. موقع أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة

  • بلومبرغ: الإمارات تفرد عضلاتها في الشرق الأوسط وسجلها ملوث بانتهاكات  حقوق الإنسان

    بلومبرغ: الإمارات تفرد عضلاتها في الشرق الأوسط وسجلها ملوث بانتهاكات حقوق الإنسان

    وطن- عندما احتلت مريم المنصوري، وهي طيار مقاتل من دولة الإمارات العربية المتحدة، عناوين الصحف في سبتمبر/أيلول، لقيادتها الضربات الجوية ضد “الدولة الإسلامية”، كانت قد شكلت بذلك الوجه الشعبي لطموحات بلادها.

    الإمارات العربية المتحدة، والتي اشتهرت بجاذبيتها المالية ورمزها ناطحات السحاب في دبي، بدأت باستعراض عضلاتها الدبلوماسية والعسكرية أيضًا. وفي العام الماضي، ساعدت هذه الدولة في ترسيخ حكم الجيش في مصر، ويقال إنها أرسلت طائرات لقصف الإسلاميين في ليبيا، وقامت كذلك بالانضمام إلى الحملة الأمريكية ضد المتشددين في سوريا.

    ومع غرق القوى العربية التقليدية في الحرب أو الاضطرابات السياسية، وانجراف الاهتمام الأمريكي إلى مكان آخر، بات هناك مساحة متاحة لدول الخليج الغنية بالنفط لممارسة المزيد من التأثير على منطقة الشرق الأوسط.

    وتعلن الإمارات عن نفسها اليوم كمثال للنجاح الاقتصادي المبني على النموذج الاجتماعي الليبرالي، على الرغم من أن الثروة النفطية والعدد الصغير من السكان قد يحد من أهميتها كنموذج إقليمي، وعلى الرغم أيضًا من تشكيك جماعات حقوق الإنسان بمدى التسامح المفروض من قبل الدولة.

    وقال مشعل القرقاوي، وهو المدير التنفيذي لمعهد دلما للبحوث في أبو ظبي، إن الدور الذي تريد الإمارات أن تلعبه هو أن تكون قائدًا للأفكار. ودولة الإمارات هي اتحاد من سبع إمارات، تعد دبي مركزه التجاري وأبو ظبي عاصمته الرسمية. ولدى هذه الدولة حوالي 6 في المائة من احتياطيات النفط العالمية، واقتصادها المقدر بـ 420 مليار دولار هو أكبر ثاني اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، بعد المملكة العربية السعودية.

    من يحكم البلاد؟

    يقول محللون إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، هو الشخص الذي يقف وراء الموقف الأكثر جرأة للدولة. وكثيرًا ما تمت الإشارة إلى هذا الشيخ كزعيم بحكم الأمر منذ عانى أخيه الشيخ خليفة، وهو رئيس البلاد، من السكتة الدماغية العام الماضي.

    وقال عبد الخالق عبد الله، وهو أكاديمي إماراتي ومؤلف كتاب “النظام الإقليمي الخليجي”، إنه من الواضح أن ولي العهد هو من يحكم البلاد. وأضاف: “إنه شخص شاب، وطموح، وينقل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مرحلة جديدة”.

    وينظر القادة الإماراتيون إلى بلادهم كجزء من المحور الجديد الذي يضم السعودية، ومصر، والأردن. وبعد أن بقي هؤلاء القادة وراء الكواليس في الماضي، هم الآن يظهرون على شاشات التلفزيون الأمريكي، ويكتبون مقالات الرأي في الصحف الدولية. والمنصوري، الطيار الأنثى، تتناسب تمامًا مع السرد المعلن حول هذه الدولة العربية التقدمية التي لا تعيق تقدم المرأة.

    لا تسامح

    وقال يوسف العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة، في مقابلة عبر الهاتف: “إننا ماضون في تعزيز أيدلوجية أكثر حداثة، وتسامحًا، واعتدالًا، ويمكنك أن ترى هذا الفكر في الممارسة العملية في مكان مثل الإمارات العربية المتحدة”.

    ولكن جماعات حقوق الإنسان تقوم بانتظام بانتقاد سجل الإمارات العربية المتحدة في ملاحقة الناشطين، وقمع الانتقادات، فضلًا عن فشلها في حماية حقوق العمال المهاجرين الذين يشكلون غالبية سكانها. وهي الانتقادات التي رفضت الحكومة صحتها مرارًا.

    “لوموند” الإمارات تلعب دور حفاري القبور في الشرق الأوسط

    وقال كريستوفر ديفيدسون، أستاذ سياسات الشرق الأوسط في جامعة دورهام في المملكة المتحدة، ومؤلف كتاب “بعد الشيوخ: الانهيار القادم لممالك الخليج”، إنه “ليس هناك تسامح على الإطلاق إذا كنت لا تتفق مع نموذجهم في الاعتدال”.

    عتبة منخفضة

    وكما تفعل جارتها وحليفتها المملكة العربية السعودية، تحظر الإمارات العربية المتحدة الأحزاب السياسية. وتصنف كذلك منظمات مثل جماعة الإخوان المسلمين، كجماعات إرهابية مثلها مثل الجماعات المسلحة المتشددة على نمط “الدولة الإسلامية”.

    وقال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، لفوكس نيوز الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني: “إن العتبة منخفضة جدًا لدينا عندما نتحدث عن التطرف”. وأضاف: “بالنسبة للعديد من الدول، تعريف الإرهاب هو أن تحمل السلاح وتروع الناس. بالنسبة لنا، إنه أبعد من ذلك. نحن لا يمكننا أن نتسامح حتى مع كمية أصغر وأصغر من الإرهاب”.

    وتعد الرغبة في هزيمة الجماعات الإسلامية، التي يقول المسؤولون إنها تهدد الاستقرار والقيم في دولة الإمارات، السبب وراء مشاريع السياسة الخارجية الأكثر طموحًا للبلاد. وفي مصر، أيدت الإمارات الإطاحة بالزعيم الإسلامي المنتخب محمد مرسي من قبل الجيش في عام 2013، وقدمت المساعدات لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو الجنرال الذي حل محل مرسي.

    أكبر قرار

    وقال الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله: “ربما كان هذا أكبر قرار سياسي يتخذ في الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة”.

    الإمارات تقوم بتطوير مشاريع تقدر قيمتها بـ 10 مليار دولار في مصر، وتتراوح بين بناء المنازل، ومد الجسور، وتوسيع أساطيل الحافلات. ويقول مسؤولون أمريكيون إن الإمارات تعاونت أيضًا مع مصر لإطلاق الضربات الجوية ضد الإسلاميين في ليبيا في أغسطس، على الرغم من أن الحكومة لم تعترف بتنفيذ هذه الغارات.

    ويأتي هذا الدور الخارجي الأكثر حزمًا لدولة الإمارات وسط غرق القوى العربية التقليدية في الاضطرابات، ومع انشغال مصر بشؤونها الداخلية، وانتشار الصراع الطائفي من سوريا إلى العراق. وقال مصطفى العاني، المحلل في مركز الخليج للأبحاث ومقره جنيف: “هناك فراغ في القيادة في العالم العربي”. وأضاف: “هذا ما يسمح للدول الصغيرة بأن تلعب دورًا رئيسًا”.

    عزل قطر

    وواحدة من الدول الصغيرة الأخرى التي سعت لملء الفراغ في القيادة هي قطر، التي سلكت الخط السياسي المعاكس، من خلال استخدام ثروتها في دعم الإسلاميين بعد بدء الانتفاضات العربية في عام 2011. ولكن غضب المملكة العربية السعودية، زعيمة الملكيات السنية في الخليج، أدى إلى عزلة قطر. وعملت الإمارات على تعزيز هذه العزلة القطرية بالتنسيق مع السعوديين.

    ومهما كانت طموحاتها الإقليمية، ليس لدى دول الخليج مثل قطر والإمارات العربية المتحدة، نموذج سياسي لتصديره لدول مثل مصر أو سوريا، التي لديها عددًا أكبر من السكان، وتفتقر لثروة الطاقة. كما أن هبوط أسعار النفط في الأشهر الستة الماضية بمقدار النصف تقريبًا، يمكنه أيضًا أن يشكل تحديًا لقدرة دول الخليج هذه على إظهار نفوذها.

    وفي الماضي، ابتعدت الإمارات عن الأضواء عندما دعمت العمليات العسكرية الأمريكية، مثل حرب الخليج عام 1991. وقال ديفيد ماك، وهو سفير الولايات المتحدة في البلاد خلال الثمانينيات: “في أيامي، كان يتوجب علي أن أوجه لهم الأسئلة إذا ما أردت معرفة شكوكهم حول سياساتنا. كانوا متحفظين للغاية”. وأضاف: “الآن، هم منفتحون أكثر بكثير حول التحدي لوجهات نظرنا عندما نختلف معهم، ولكنهم أيضًا لا يخشون من أن يقولوا للعالم بأنهم يتفقون معنا”.

    العلاقات العسكرية

    لدى الجيش الإماراتي علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وتستضيف البلاد القوات الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية، وانضمت إلى ائتلاف القتال ضد “الدولة الإسلامية”. لكن رغم كل هذا، وكما هو الحال مع حلفاء الولايات المتحدة الآخرين في المنطقة، توترت العلاقات بين الإمارات وأمريكا في السنوات الأخيرة.

    وقال آدم إيرلي، سفير الولايات المتحدة لدى البحرين 2007-2011: “هذه البلدان ترى الولايات المتحدة مترددة بشأن ما كان يفترض أن يكون التزامًا لا يتزعزع بالشراكة معها”.

    ويلقي الإماراتيون، والقادة السعوديين، باللوم على الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لقبوله سقوط حسني مبارك في مصر عام 2011 وصعود الإخوان المسلمين هناك، وكذلك غياب التدخل ضد الرئيس بشار الأسد في سوريا.

    وبدوره، قال وليام روغ، سفير الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة 1992-1995: “لقد وجدت الإمارات مكانتها. وجدت طريقها للعمل كلاعب رئيس”.

    بلومبرغ – التقرير

    “فورين بوليسي”: صراعات الشرق الأوسط لم تحسم مع الإمارات ويجب الاعتماد على العُمانيين

  • باحث بريطاني: أبوظبي بقيادة محمد بن زايد تقود الثورات المضادة وليس السعودية

    باحث بريطاني: أبوظبي بقيادة محمد بن زايد تقود الثورات المضادة وليس السعودية

    قال الباحث البريطاني “ستيفن كوك” أن الصعود السياسي لدولة الإمارات العربية بدأ فعلياً منذ سقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك في 11 فبراير 2011م.

    وأضاف كوك أن الربيع العربي اعتبرته نذير شؤوم عليها ما دفعها للتدخل في شؤون غيرها لتصبح لاعبًا في الأحداث الجارية. مشيراً حين يظن كثير من المحللين والكتاب أن الرياض هي قائدة الثورة المضادة التي ضربت دول الربيع العربي، إلا أن الحقيقة تشير إلى أبوظبي باعتبارها المحرك الرئيسي لها وليس غيرها والتي يشير كثير من المعلقين بارتباط كل هذا بصعود الشيخ محمد بن زايد إلى السلطة.

    وعاد الباحث في تقريره بالعودة إلى بضع سنين مضت كانت دبي هي محور اهتمام الحميع: مستثمرون وسماسرة السلطة والجواسيس الإيرانية والإسرائيلية والأمريكية، كانت مركزًا للتجارة والإعلام ومحط أنظار العالم حتى وصفها البعض بـ”لاس فيجاس الخليج”.

    وبعد الأزمة المالية العالمية وما تعرضت لها دبي من أزمة كادت أن تعصف بها في عام 2009 لولا تدخل شقيقتها الكبرى أبوظبي لتمنحها ما يمنعها من الانهيار ، بدأت الأنظار تتحول إلى أبو ظبي.

    وأشار أن قادة وحكام أبو ظبي قانعين بمستوى منخفض من الدور الذي يلعبونه في منطقة الشرق الأوسط وقنعوا بلعب دور الشريك الأصغر لقوى إقليمية كبيرة وأكثر تأثيرًا ولم تكن على هذا النحو مركزًا أو محورًا لحل أزمات الشرق الأوسط ، بل كان صانعو السياسية في الولايات المتحدة والعالم الغربي يجوبون عواصم المنطقة باستثناء أبو ظبي.

     

  • “وينك يا خليفة” تساؤلات الإماراتيين على تويتر في يومهم الوطني.. وتهيئة أمنية لاعلان وفاته او اعتزاله

    “وينك يا خليفة” تساؤلات الإماراتيين على تويتر في يومهم الوطني.. وتهيئة أمنية لاعلان وفاته او اعتزاله

    حلت الذكرى 43 لليوم الوطني الإماراتي الموسوم بموسم طفح الولاء والانتماء الإماراتي من خلال مظاهره الاحتفالية باكتمال التجربة الاتحادية في ذكرى 2/12 من كل عام على يد باني الدولة الراحل الشيخ المرحوم «زايد آل نهيان».

    ووفق موقع “شؤون خليجية” عكست مواقع التواصل الاجتماعي ضعف مستوى اهتمام الإماراتيين بغياب الشيخ «خليفة بن زايد» رئيس الدولة، بشكل كلي عن دائرة الإعلام، حتى أن الفنانين المصريين المشاركين في تقديم أوبريت غنائي بعنوان «خليفة في قلوبنا»، احتفالا باليوم الوطني الـ43 لدولة الإمارات، لم يحظوا بمقابلة الرئيس، كما جرت عادة الشيوخ منذ «زايد»، لاسيما أن مشاركتهم جاءت رغبة منهم في تقديم رسالة حب ووفاء إلى شعب الإمارات!

    وقال الموقع: دلائل التهيئة الأمنية لغياب «خليفة» هي مستوى القبول الشعبي وهدوء الرأي العام الذي يعكسه «تويتر»، فأشهر الهاشتاجات وأقدمها «#كلنا_خليفة» حقق في شهر الوطنية نحو 2.878 تغريدة، ونشط هاشتاج «#ابونا_خليفة_كلنا_نحبك» محققا نحو 7.055 تغريدة كان أغلبها في الأسبوع الأول من الشهر الماضي تزامنا مع ذكرى تولي «خليفة» منصب رئيس الدولة في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 مما يعني الكثير لأي مراقب للمشهد السياسي والاجتماعي والأمني للإمارات.

    وظهرت هاشتاجات خلال نوفمبر/تشرين الثاني أيضا واستمرت، حيث لم يحقق «#اللهم_احفظ_ولي_أمرنا_خليفة» فقط 75 تغريدة، وارتفع قليلا هاشتاج «#خليفة_بن_زايد_قصة_عشق_لا_تنتهي» إلى 492 تغريدة.

    وحسب الموقع إذا قورنت الأرقام التي حققتها هاشتاجات خليفة مجتمعة مع هاشتاجات مباريات الأبيض في خليجي 22، تظهر الفجوة الكبيرة، فمباراة السعودية والإمارات في خليجي 22 حققت ما يزيد عن 36 ألف تغريدة، وحقق هاشتاج «#محمد_خلف_المزروعي_في_ذمة_الله»، ما يربو عن 200 ألف تغريدة فهل ننتظر إعلان وفاة خليفة لينكشف المستور؟ أم أن هذا العزوف يعني أيضا الكثير والكثير للمراقبين!

    غياب «رسمي»
    بات في حكم المؤكد اختفاء «خليفة بن زايد» عن مهامه قائدا للدولة في تصريحات رسمية وحسابات الوزراء وإخوانه الوزراء واهتمام حكام الإمارات بل وفي جولات ولي عهده «الأمين»! والقياس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ففي 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يغرد الدكتور «أنور قرقاش» وزير الشؤون الخارجية الإماراتي عبر حسابه على «توتير» قائلا: «قيادة الإمارات ممثلة بالشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد أدركت أهمية اللحظة التاريخية في صيانة مكتسبات التعاون الخليجي وتعزيزها».

    واستدرك على التغريدة المغرد القطري «‏@Fsl_84» بقوله: «#أين_خليفة .. لم تذكره وكأنة ليس رئيس الدولة».

    وربما لم تكن تلك واضحة، ولكن تغريدات «منصور بن زايد آل نهيان» نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لابد أن يتضح فيها اسم رئيسه وقائده المعنية به وزارته فتراه يغرد عبر حسابه قائلا: «وفقنا الله جميعاً لما فيه خير الوطن مدافعين عنه متوحدين خلف”قائده“ مجددين له بيعة …»، متناسيا في تغريدات سابقه أمس 1/12 اسم الشيخ «خليفة» مكتفيا بـ«سيدي» صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله»، وإن سمى في تغريداته «محمد بن زايد».

    حتى أن نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء الشيخ «محمد بن راشد» اكتفي في اليوم الوطني بتغريدة وحيدة فريدة عبر حسابه لقائده «@HHShkMohd»: «توجيهات الشيخ خليفة بإعلان 2015 عاما للابتكار»، تأتي لـدغدغة ولع ولي العهد للحظة الإعلان عن توليه مقاليد الأمور رسميا في الدولة.

    في حين أنه قبل أقل من شهر وتحديدا في 12 و16 نوفمبر/تشرين الثاني غرد 3 تغريدات وقصيدة تهنئة لسلطان عمان بمناسبة اليوم الوطني 44 ومن قبلها في 21 سبتمبر/أيلول غرد 3 تغريدات وقصيدة للملك «عبدالله آل سعود» في ذكرى اليوم الوطني 84، هذا فضلا عن صورة كليهما على برج العرب في المناسبتين.

    وتضمنت تغريدات «محمد بن راشد» لـ«قابوس» عبر حسابه عبارات منها: «قصيدة مهداة إلي أخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.. صانع مجد عمان وباني نهضتها»، والثانية «.. نبارك لأخي جلالة السلطان قابوس المعظم مجدا بناه، وعزاً لعمانَ أرساه»، والثالثة «رحمة أنت قدرتك السماء لعمان .. ورفعة ورجاء إهداء إلى قائد عظيم..».

    أما تهنئته لملك السعودية فكانت أيضا في تغريدات وعبارات مثل: «حفظ الله المملكة وشعبها وقادتها، وأدام عزها ومجدها ووحدتها، وجعلها ذخرا للإسلام والمسلمين في كل مكان»، ثم «الملك عبدالله حفظه الله له مكانة عظيمة في قلوبنا كما في قلوب الشعب السعودي، وتفانيه وخدمته المستمرة للدين جعلته قائدا ورمزا لجميع المسلمين»، والثالثة «شعب الإمارات يشارك الشعب السعودي احتفالاته باليوم الوطني».

    ويترأس «محمد بن راشد» اجتماعا لمجلس الوزراء بقصر الرئاسة بأبوظبي وافتتح في 26 أكتوبر/تشرين الأول «نيابة عن أخيه الشيخ خليفة دور الانعقاد العادي الرابع» قائما بمحاولة سد فراغ غياب «خليفة».

    استعجال ولي العهد
    في يقين الإماراتيين والمتابعين للشأن الإماراتي أن «محمد بن زايد» هو الحاكم الفعلي. جولاته الداخلية على وزارات الدفاع والداخلية وزياراته الخليجية والدولية، واستقبال الدول له تدل على تعاملهم معه من هذا المنطلق. ومؤخرا زار ملك البحرين ويشارك في قمة الرياض ويذهب بنفسه إلى قطر.

    «مهره سعيد المهيري» ترى أنه «عندما نشاهد الشيخ محمد بن زايد يقوم بزيارات رسمية ومهنية الى أربع دول في خلال أيام وذلك لمصالح وطنه هنا فقط ندرك معنى العطاء والاخلاص».

    وتضيف «على امتداد 3 قارات الشيخ محمد بن زايد يقطع الأرض طولاً وعرضاً لأجل ازدهار الإمارات وترسيخ دورها بالمحافل الدولية».

    ولعل هذا ما دفع من يرون الأمور بشكل أفقي أن يطرحوا هاشتاج «#أين_خليفة» وهو هاشتاج قديم يعود إلى عامين تقريبا تجدد بعد مرور عشر سنوات على حكم «خليفة»، وذلك بعد تسريب صور للأخوة الأشقاء في أحد المشافي وأخرى قديمة تعود لـ 2011 لـ«محمد بن راشد» يزور مواطنا مريضا يشبه الرئيس «خليفة».

    وفي يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين، نفى «محمد بن زايد» خبر وفاة «خليفة» مرتين ورصد المغرد «Youssef Cherif ‏@»: «للمرة الثانية في شهر على الأقل يؤكد محمد بن زايد أن خليفة بخير.. هذا يعني بالعربي أن رئيس #الإمارات مريض جداً وربما على فراش الموت».

    ثم تخرج هيئات – مجددا في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني – لا وجود لها إلا في العالم الافتراضي لتنفي مثلما نفت «هيئة مكافحة الإشاعات ‏@»: «خبر الوفاة غير صحيح ما يتداول عن وفاة الشيخ خليفة بن زايد والصور المنتشرة تعود لزيارة الشيخ محمد بن راشد حاكم #دبي لمواطن اماراتي».

    المغرد «nfuod@ نفود الدهيم» قال: «يبدو أن محمد زايد مستعجل كثير على كرسي الحكم#أين_الشيخ_خليفة_بن_زايد #أين_خليفة؟!».

    وأضاف: «اللهم أرحم ضعفه وفك أسره وأحسن خاتمته، وأنتقم اللهم ممن أماته وهو حي».

    وينك يا «خليفة»؟!
    تواضع الاهتمام الإماراتي في «إعلان» السؤال عن صحة رب البيت الشيخ «خليفة بن زايد»، واكتف المغردون بعبارات من قبيل (البيت متوحد) «يارب احفظ شيوخنا و احفظ الامارات من فتن الحساد، العبارة التي يرددها كل اماراتي حتى ربما ممن هم في معاناة داخل وطنهم – الأغنى والأطول والأضخم والأصغر – خلف القضبان في سجن الرزين وكافة سجون الرأي المحلية والاتحادية ، داخل القصور وخارجها!».

    الناشط المعارض «زايد» غرد عبر حسابه «‏@Zayed_04» معبرا عن افتقاده «ريس الدوله» وقال: «#أين_الشيخ_خليفة في ذكرى اليوم الوطني43».

    وأضاف في تغريدة أخرى «أدعو الشعب الإماراتي أن يطلبوا مقابلة ولي أمرهم ورؤيته هذا حقهم في هذه الذكرى..كل شعب الإمارات فرح بذكرى الاتحاد لكن «#أين_الشيخ_خليفة ؟ إن كان مريضا فالشيخ زايد مرض وكنا نزوره وكل يوم نراه».

    أما «سعود الجميري ‏@» فأدرك وضع رئيس الدولة وقال: «الشيخ خليفة مسكين الله يعلم بحاله اذا حي فرج الله عنه واذا مريض شافاه الله واذا ميت رحمه الله».

    ويحظى «خليفة» بحب الإماراتيين، الذي يزعم بعضهم أن «محمد بن زايد» أقصى أخيه وأصبح يتحكم بكل مفاصل الدولة ومتهم بقتل شقيقين له فضلا بإقصاء ونفي ولي العهد الأصلي نجل الشيح «خليفة» الدكتور «سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان» والذي يتردد نفيه إلى سلطنة عمان.

    «زكريا جمعه العلوي ‏@» قال: «من حقوق قائدنا ووالدنا الشيخ #خليفة_بن_زايد القيام بنصرته باطناً وظاهرا والدفاع عنه، وتوحيد الصف الإماراتي خلف قيادته».

    كما غابت أي ملامح للقائد إلا من ابتسامته فيقول أبناء زايد «@ENG_alshamsi» و«سالم المصعبي» و«بوزايد الإماراتي» و«فارس السويدي»: « #عيدك_مبارك_يا_خليفة اشتقنا لابتسامتك اللي تنشر الفرح في قلوبنا و في الكون كله نحبك وايد، ونطلب من الله يحفظك ويعافيك لنا».

    ولم يبالغ «فهد الزيودي ‏@» في التعبير عن عقيدته – كما آخرين – في خليفة فيقول: «نحن جنودك، نحن سيوفك، نحن عصاك الي ماتعصاك، ذخرنا سندنا عونا، وتجاهل فهد “ثم” التي جاءت في نشيدة (الله ثم الوطن ثم ريس الدوله)».

    وكانت أغلب التغريدات المتداولة وعنوانها خليفة مثل ما قال «عبدالله بن غريب@»: «يَاخَلـيفَتنا خَـلَف خِيـر السّلايِـــفْ .. لاَ عَـلِيك خِـلاف وَلاَ مِثــلِك خِـليـفـة».

    ومن الإماراتيين من لا يخفون أملهم في رؤية عيل زايد الأكبر بينهم حبا في والده، يقول «Mohammed ‏@»: «عيدنا شوفتك وانت سالم ومعافى».

    «نجم الكواكب@»: «اللهم بارك في أهل الأمارات وأجعل أيامهم أعياد وأفراح ، وألبس الشيخ خليفه لباس الصحة والعافية وكل عام والأمارات بخير».

  • موقع إماراتي معارض: تذمر داخلي من سياسات بن زايد

    موقع إماراتي معارض: تذمر داخلي من سياسات بن زايد

    قال موقع “إيماسك” الإماراتي المعارض أن الإماراتيتن يعيشون تحت وقع صدمة تدخل بلادهم أمنياً وعسكرياً وسياسياً في العديد من دول المنطقة العربية، ما زاد من حدة النقد إلى أن وصل إلى بعض المقربين من نظام الحكم، وإن اعتبره البعض “زلة لسان”، لكنها تعبر عن حقيقة واقعية.

    واضاف الموقع: أعطت التصريحات التي أطلقها أحد مستشاري ولي عهد أبوظبي ، والتي تحدث فيها عن تسبب السياسة التي تنتهجها الإمارات لصناعة “ملايين” الأعداء في الوطن العربي، إشارة واضحة إلى بداية حالة من الرفض والتململ للسياسات المتبعة حالياً.

    وأشار الموقع إلى ان الانتقاد الخفي للدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات، وأحد المستشارين السياسيين لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، للسياسة التي تنتهجها أبوظبي خارجياً، معتبراً أن هذه السياسة التي شملت التدخل في العديد من الدول العربية، صنعت للإمارات أعداء بالملايين.

    وقال في تصريحات لبرنامج “لقاء الجمعة” مع الإعلامي عبد الله المديفر على قناة “روتانا خليجية” إن تصدي أبوظبي لجماعة الإخوان المسلمين “خلق لها أعداء كثير وهم بالملايين في المنطقة العربية”، معتبراً أن ذلك الأمر استدعى أن تغير الدولة الإماراتية ميزانياتها ونفقاتها لمواجهة مثل هذه التهديدات الناجمة عن هذا “العداء”.

    لكن عبد الخالق عبد الله ما لبث أن عاد للدفاع من جديد عن سياسة أبو ظبي بعد ما تحدث عما يجول في خاطره والذي عبّر عن وضع لا يمكن إخفاءه بغربال، فاعتبر أن الفرصة سانحة من أجل “خلجنة” العرب (في حديث نحو توسعة نفوذ بعض دول الخليج بينها الإمارات)، وفرض الهيمنة الخليجية على بقية الدول العربية، لأنه، كما يقول، هذه هي اللحظة التاريخية المناسبة فلأول مرة في التاريخ يكون التأثير الخليجي في العرب أكبر من التأثير العربي في الخليج وذلك نظرا لما تملكه دول الخليج من إمكانات سياسية واقتصادية وإعلامية، حسب قوله.

    ولعل هذه النظرة السياسية لأبوظبي تفسر كثيرا من التدخلات التي أصبحت في العلن، والتي لا تكترث كثيرا بما يصدر من نقد من قبل منظمات حقوقية دولية.

    وكنوع من محاولة إظهار “القوة العظمى” في الخليج العربي القادرة على بسط نفوذها؛ أشار إلى أن أبوظبي وتجاهل دور السعودية، قال “هي العاصمة الفاعلة خليجيا حاليا والأكثر تأثيرا في الوطن العربي، وهي موجودة في مصر واليمن وليبيا وتونس وغيرها”، وأرجع ذلك إلى وجود قيادة شابة طموحة مستنيرة في أبوظبي في إشارة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بخلاف الدول الأخرى بالخليج، في إشارة إلى السعودية.

    وفي الإطار ذاته؛ تحدث عبد الخالق في هذا الصدد مجددا عن التنسيق بين أبوظبي وأمريكا وقال إن أمريكا تريد أن تنسحب من المنطقة وترك الملعب للاعبين المحليين مثل الامارات.

    أما فيما يتعلق بالتدخل الخارجي؛ فقد كان لافتاً اعتراف المسؤول الإماراتي بقيام طائرات عسكرية من بلاده بقصف مواقع في ليبيا، وذلك في أول اعتراف من نوعه رغم الصمت الاماراتي الرسمي المستمر حيال تلك الأنباء. وأكد الدكتور عبد الخالق عبد الله إن طائرات عسكرية من بلاده قامت بقصف مواقع في ليبيا لحماية مصر أساسا من الإرهابيين وليس لمساعدة فئات ليبية معينة.

    في المحصلة؛ فإن ما تحث به مستشار محمد بن زايد من كشف لحقائق ملموسه تُعلن لأول مرة، أو من تبرير لسياسة توسعية مقبلة تبدأ من الخليج حتى الدول العربية؛ يزيد من قناعة المواطنين بمدى الخطورة الاستراتيجية لمثل هذه السياسة على استقرارهم، الأمر الذي يجعل القلق حاضراً بقوة في أذهانهم على خلاف السنوات الماضية التي عاشها المواطن والتي كانت تحمل نوعاً من الاستقرار.