الوسم: محمد بن زايد

  • ‘فايننشال تايمز‘: أموال الإمارات مُسخّرة لإجهاض الربيع العربي ومحاربة الإسلام

    ‘فايننشال تايمز‘: أموال الإمارات مُسخّرة لإجهاض الربيع العربي ومحاربة الإسلام

    كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، عن أن دولة الإمارات ضخت كثيرًا من الأموال، في إطار جهودها الهادفة إلى إجهاض الربيع العربي، وتهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها بعنوان “الإمارات تضخ أموالًا لتهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة”، أن أحد أسوأ الأدوار التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتمثل بمحاربة الإسلام في الحياة العامة في البلاد العربية، لا سيما تلك التي حط فيها قطار ثورات الربيع العربي هي ضخ الكثير من المال لتهميش الإسلاميين.

     

    وبحسب التقرير فإن الدلائل تورط الإمارات في مخطط إسقاط الثورة اليمنية، تماما كما حدث في مصر ويجري التنسيق له في ليبيا الآن، فعدة اتصالات تمت مع نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين، ولا زالت تجرى حتى الآن.

     

    واستدل التقرير بعدة كتابات لضاحي خلفان قائد شرطة دبي الأسبق عندما قال إن اليمنيين: “قطيع من الأغنام حقنهم مرشد الإخوان المسلمين بالغلط”، كما دعا خلفان دول الخليج لعدم التبرع لليمن.

     

    وكانت تسريبات سابقة ذكرت أن عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي اتصل شخصيًا بـ أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس اليمني المخلوع، وبلغه عبر الهاتف استعداد الإمارات لدعم ترشيحه للرئاسة في 2014، وأن الإمارات ستقدم المليارات لدعم ترشيحه.

     

    أما في الشأن المصري، فقد أكدت مصادر عدة أن الإمارات دعمت ومولت عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي، فضلًا عن ترحيبها وتغطيتها السياسية للسلطة العسكرية في مصر، بحسب ما ذكر موقع ساسة بوست.

     

    وتدعي الإمارات أن الأموال التي تضخها إنما هي محاولة للوقوف بجانب مصر ودعم اقتصادها المتردي بعد ثورة الـخامس والعشرين من يناير.

     

  • فيديو: بداية النهاية لحفتر .. وأموال محمد بن زايد تبخرت

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تقريراً عرضته قناة الجزيرة، سلطت الضوء من خلاله على الهزيمة السياسية والعسكرية التي تلقاها الجنرال الليبي خليفة حفتر وداعمية، وإقصائه من المشهد السياسي الليبي بعد إعلان حكومة الوفاق.

    ويبرز التقرير الدور الذي كان يحاول حفتر القيام به طوال الفترة الماضية في الصراع الليبي، وعمله الدؤوب لكسب مكانة سياسية وسلطة قوية ضد خصومه، لكن محاولاته ومحاولات من دعموه باءت بالفشل، بعد أن تخلى عنه أبرز حلفائه محلياً، وانشق عن صفوفه عدد من القيادات العسكرية.

    ومن المعروف أن الإمارات كانت تشكل الداعم الأكبر مادياً وعسكرياً للجنرال حفتر، أملاً منها في صنع تجربة ليبية تحاكي تجربة السيسي في مصر، والقضاء على الثورة الليبية و الأحزاب الإسلامية هناك.

    وبهذا الإقصاء لحفتر من حكومة الوفاق، يتساءل النشطاء عن مصير الأموال الطائلة التي صرفها محمد بن زايد في سبيل دعم حفتر وقواته، والتي على ما يبدو بأنها أصبحت في مهب الريح.

     

  • كاتب سعودي: لهذا السبب ارتمت الإمارات في أحضان الصهاينة

    كاتب سعودي: لهذا السبب ارتمت الإمارات في أحضان الصهاينة

    استنكر الكاتب السعودي المعروف، تركي الشلهوب، استضافة العاصمة الإماراتية أبوظبي لممثل إسرائيل، خلال اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا”.

     

    وقال “الشلهوب” فى تغريدة له على موقع “تويتر”: ” الإمارات إرتمت في أحضان الصهاينة أملاً في لعب دور أكبر من حجمها بالمنطقة.. وأيضا للإستقواء بهم ضد “عدوها” الحركات الإسلامية!”.

     

    وافتتحت أعمال اجتماع الجمعية العامة السادس للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أول أمس السبت، بمشاركة أكثر من 150 دولة بينهم، ممثل عن دولة إسرائيل.

     

    وفي وقت سابق، ، وصف مسؤولون ومحللون في الشأن الإسرائيلي، افتتاح إسرائيل، مكتبا في وكالة الطاقة المتجددة، ومقرها أبوظبي، بأنه تأشيرة دخول إلى الإمارات.

     

    واعتبروا أن افتتاح مكتب لـ”إسرائيل” في الوكالة هو بمثابة غطاء على أنشطة سياسية سابقة ولاحقة، تتم بين البلدين منذ سنوات.

  • أحلام محمد بن زايد تنهار بعد بعثرة خططه في ليبيا واليمن

    أحلام محمد بن زايد تنهار بعد بعثرة خططه في ليبيا واليمن

    اقترن اسم الإمارات بالمؤامرات والتجسس وكراهية الإخوان المسلمين ومحاربة ثورات الربيع العربي، مما أفقدها دبلوماسيتها واقترن معها اسم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الذي صنفته الصحف الأجنبية بأنه “الولد المدلل”، لكن يبدو أن دوام الحال من المحال، فكل مكائد الإمارات وتدخلاتها في الدول الأخرى تتكشف يومًا بعد يوم.

    الأمر الذي أصاب “بن زايد” بحالة ارتباك وقلق بعد بعثرة خططه في اليمن وليبيا، وبعد مشكلة حصلت بينه وبين السعودية بخصوص مشاركة مصر في اليمن- بحسب ما قاله المغرد السعودي “مجتهد”، عبر تغريدات له على حسابه بموقع “تويتر”، واعدًا بالحديث عن المشكلة بين الإمارات والمملكة لاحقا، حيث كان الشغل الشاغل لـ”بن زايد” هو إعادة رسم الخريطة السياسية في الشرق الأوسط، ودعم القوى وأنظمة الحكم الموالية له، بهدف العمل على توطيد أركان حكمه للإمارات، بسياسات موالية للغرب، ومعادية للحركات الإسلامية، ومناهضة لثورات الربيع العربي.

    محاولات لإفشال اتفاقيات السلام الليبية

    توالت التسريبات والفضائح الموثقة حول الدور الإماراتي في الصراع الليبي، بدأت بفضيحة العلاقة المشبوهة بين السلطات الإماراتية والمبعوث الأممي بيرناردينو ليون، والتي أظهرت انحياز الأخير لحلفاء الإمارات في الصراع الليبي، وصولاً إلى اكتشاف أمر جاسوسين إماراتيين في الأراضي الليبية، وأخيراً تقارير تحدثت عن شحنات من الأسلحة الإماراتية دخلت إلى الأراضي الليبية لدعم قوات اللواء خليفة حفتر، رغم مساعي المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سلمي للأزمة المشتعلة منذ أكثر من 4 سنوات.

    وعقب أيام قليلة من الكشف عن تعيين أبوظبي لبرنارد ليون المبعوث الأممي الأسبق لليبيا بإحدى مؤسساتها الدبلوماسية، انكشفت فضيحة جديدة حول التدخل الإماراتي بليبيا، حيث نشرت وسائل إعلام عالمية مراسلات مسربة تكشف تورط الإمارات بتهريب سلاح لعدد من الفصائل الليبية، في انتهاك إماراتي لقرار حظر الأسلحة في ليبيا، الأمر الذي يشكل خرقًا لعملية السلام.

    كما تم القبض على جاسوس إماراتي يتردد على الأراضي الليبية للتجسس على الثوار، وللتحضير لقائمة من الاغتيالات، وإثارة الفتنة لإفشال اتفاقيات السلام الليبية بين الأطراف المتنازعة، إلا أن سلطات دبي أنكرت صلتها بالرقيب يوسف صقر، وأوضحت أنها أنهت خدماته منذ عام ٢٠١٠، بسبب قضايا أخلاقية.

    كذلك قامت الإمارات بدور محوري في إفشال الثورة الليبية، بهدف إقصاء الإسلاميين الذين صعد دورهم بعد الإطاحة بالقذافي، حيث أعادت تمكين رموز نظام القذافي مرة أخرى، وعلى رأسهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي قاد محاولة انقلاب فاشلة ضد حكومة طرابلس.

    اتفاق الصخيرات يجهض مؤامرات أبو ظبي

    جاء توقع الأطراف الليبية في 17 ديسمبر الحالي بمدينة الصخيرات المغربية، على اتفاق نهائي “اتفاق المصالحة الليبية” لتجاوز الأزمة الحاصلة في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، مجهضًا لكل الترتيبات والمؤامرات الإماراتية السابق ذكرها، سواء اعترفت بها السلطات الإماراتية أو لم تعترف، إلا أنها في النهاية زادت خصوم أبو ظبي.

    ووقع على اتفاق المصالحة الليبية وفود عن المؤتمر الوطني الليبي العام بطرابلس، وبرلمان طبرق، شرقي البلاد، والنواب المقاطعون لجلسات الأخير، بالإضافة إلى وفد عن المستقلين.

    ونص الاتفاق على اعتبار فايز سراج، رئيساً لحكومة الوحدة المرتقبة، إلى جانب رئاسته للمجلس الرئاسي الذي يضم 5 أعضاء آخرين يمثلون جميع الأطراف الليبية، و3 وزراء كبار، سيقومون بتسمية الوزراء، خلال شهر من الآن. كما نص أيضاً على أن يكون مقر الحكومة في طرابلس، وأن السلطة التشريعية ستكون ممثلة في مجلس النواب المنعقد في طبرق، شرقي البلاد.

    أما المؤتمر الوطني العام المنعقد في طرابلس، فسوف يشكل المجلس الأعلى للدولة، وهو مجلس استشاري للحكومة التي ستكون مدتها، عام واحد قابل للتمديد، خاصة وأنها ملزمة بإصدار مشروع دستور جديد يُعرض للاستفتاء.

    مساع لإفشال الثورة اليمنية وتنفيذ مخطط التقسيم

    ومن ليبيا إلى اليمن، أكدت الدلائل تورط الإمارات في مخطط إسقاط الثورة اليمنية، تمامًا كما خططت في مصر وليبيا، فعدة اتصالات سابقة تمت مع نجل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وجماعة الحوثيين “الشيعة المسلحة”.

    كما تسعى الإمارات لتقسيم اليمن منذ اليوم الأول لتوليها مسؤولية الملف الأمني في عدن، حيث نقلت صحيفة “القدس العربي”، في وقت سابق عن مصدر حكومي، أن زيارة قام بها نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء خالد بحاح، إلى أبوظبي تضمنت تفاهمات عقدها مع المسؤولين الإماراتيين، تتضمن مسألة تقسيم اليمن، وتسوية تكفل مخرجًا لصالح والحوثيين بإشراف الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضافت الصحيفة أن الإمارات لا تهدف لإبعاد الإسلاميين فحسب، ولكن سعيها للتقسيم يعود لأبعاد اقتصادية أخرى تريدها عبر تعزيز الحراك الجنوبي. وتابعت أن الإمارات ترى في مدينة عدن تهديدًا وجوديًا لها في مجال المدن اللوجستية، نظرًا للموقع الاستراتيجي لميناء هذه المدينة الذي يطل على مضيق باب المندب.

    ولفتت إلى أن الإمارات تعتبر ميناء عدن تهديدًا كبيرًا لميناء دبي، الذي يُعد من أهم الموانئ اللوجستية، ويشكل تهديدًا لهذا القطاع الحيوي في الإمارات، مضيفة أنه “لذلك تحاول الإمارات عبر تدخلها في عدن إيقاف هذا الخطر بكافة الأشكال، وهذا هو مكمن اتهام الإمارات بمحاولة الوقوف وراء تقسيم اليمن عبر دعم الحراك الجنوبي الانفصالي”.

    المعارك تتجه نحو التحرير الكامل لليمن

    إلا أن المعارك الدائرة حاليًا على الأرض، تؤكد أن التحالف متجه لتحرير كامل اليمن وإجبار الحوثي على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، حيث تجري على قدم وساق عملية استعادة العاصمة اليمنية صنعاء، وتحرير المناطق الجبلية الشمالية، وتتقدم القوات التي تدعمها السعودية، والموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، باتجاه مأرب إلى الشرق مباشرة من صنعاء.

    وهذا الدفع باتجاه صنعاء يُظهِر نفوذ التحالف في أماكن أخرى في اليمن. ففي تعز، تراجعت حدة القتال إلى أدنى مستوياتها خلال أسبوعين، وربما يكون الحوثيون يقومون بنقل أفرادهم إلى المواقع الرئيسية تحسبًا لاندلاع قتال شديد في المستقبل.

    كما أعلنت المقاومة الشعبية والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اقترابهم من صنعاء، وهو ما يدلل عليه المراقبون بأنه خطوة لاستعادة الدولة اليمنية، والتي تأتي باستعادة العاصمة وإنهاء التهديدات التي تمثلها التنظيمات الطائفية المسلحة، كميليشيا الحوثي والتشكيلات العسكرية الموالية للمخلوع صالح.

    شؤون خليجية – شدوى الإصلاح

  • من محمد بن زايد إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: الحاكم ظل الله على الأرض

    من محمد بن زايد إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: الحاكم ظل الله على الأرض

    وطن- السلام على أمير المؤمنين ورحمة من الله وبركاته

    أما بعد:

    فقد بلغني يا مولاي كتابك الذي أرسلته إلى عمرو بن العاص بعد أن ضرب ولدك عبد الرحمن حداً لأنه شرب الخمر. وجاء فيه:“من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص: عجبت لك يا ابن العاص ولجرأتك عليّ، وخلاف عهدي. أما إني قد خالفت فيك أصحاب بدر عمن هو خير منك، واخترتك لجدالك عني وإنفاذ مهدي، فأراك تلوثت بما قد تلوثت، فما أراني إلا عازلك فمسيء عزلك، تضرب عبد الرحمن في بيتك، وقد عرفت أن هذا يخالفني؟ إنما عبد الرحمن رجل من رعيتك، تصنع به ما تصنع بغيره من المسلمين. ولكن قلت: هو ولد أمير المؤمنين وقد عرفت أن لا هوادة لأحد من الناس عندي في حق يجب لله عليه، فإذا جاءك كتابي هذا، فابعث به في عباءة على قتب حتى يعرف سوء ما صنع.”

     حمل لي خطابك يا مولاي رسولٌ لم يشأ أن يفصح عن الذي أرسله بكتاب يطلب فيه إصلاح أحوال المسلمين، وقد لاقى مني صنوفاً من التعذيب، وما كنت معذب رسول إلا لجرأته عليّ وعليك، وما ظلمته إنما ظلم نفسه حين وقف أمامي يلوم: أينك من عدالة عمر؟ وحسم عمر؟ وقوة عمر؟ وخشية عمر من الله سبحانه وتعالى؟.

    ان هؤلاء الضالين يا مولاي قد زاد عددهم وازدادت فتنهم. يتجرأون باسم دين محمد على أولياء أمرهم. وما احتملت يا أمير المؤمنين وليّاً آنت وليته حين تجرأ عليك فخاطبت ابن العاص قائلاً: “عجبت لك يا ابن العاص ولجرأتك عليّ وخلاف عهدي”. فما بال الحاكم حين يتجرأ عليه العامة فتضيع هيبته وتفسد خططه؟!

    وكنت علمت أن ابن العاص قد جلد ابن أمير المؤمنين عبد الرحمن في بيته مقيماً عليه الحدّ بعد أن جاءه يعترف بذنبه انه شرب الخمر مع أبي سروعة عقبة بن الحارث في مصر، ولو عهدت لي الأمر لجمعت لابن العاص مرتزقة من كولومبيا يأتوني بعرشه، وقد تجرأ على ابن الأمير لكنك غضبت لان ابن العاص لم يجلد ولدكم عبد الرحمن جهراً. وحين أتاك كما أمرت بلغني أنك فعلتها فضربته الحد جهراً.

    كيف تفعل هذا يا مولاي وأنت أمير المؤمنين وولدكم حسب الأعراف الدولية أمير محصّن أينما ذهب حتى لو كان قاتلاً.

    كان أخي عيسى طائشاً يجلد عبيده ويسومهم سوء العذاب ويوثّق ما يفعل حتى افتُضح أمره ولم يمسسه الضرر مني. ولو كنت حياً تُرزق لما خالفت لك رأيا، لكني أرى أنك دفعت دمك ثمناً لتجرؤ العامة عليك حتى غدرك المجوسي وطعنك وأنت تؤم المسلمين. ولو أنك لم تنم في الطرق مؤمناً وتصلي الفجر مكشوفاً لأعدائك بدون حراس كولومبيين لأصبحت آمناً في سربك.

    منك تعلمت يا مولاي أن أناقض كل هفواتك في الحكم لئلا يغدرني أخوتي بعد أن غدرت بأخيهم وهذا ما وجدت عليه آبائي الأولين.

    وقد سألت ذات يوم يا مولاي فقيهاً: “هل الحاكم هو الذي يطعم ويسقي ويشفي أم الله عز وجل؟” قال:”الله الواحد القهار يطعمنا ويسقينا” قلت: “فما بال أمير المؤمنين ابن الخطاب يبدّد بيت المال في إطعام الفقراء. وما بال أولئك القوم يسألونني عن مالي وفيما أبدده؟ قال الفقيه المتصوف: “لقد اصطفاك الله يا مولاي ووهبك مال قارون كي تقرر مصير الأمة في زمانك. إن الدين لله والدنيا على رحب سعتها ملك يمينك”

    والدنيا هي غير الدنيا يا أمير المؤمنين تغيّرت أحوال البلاد والعباد لكن ظلت سيرتك تؤرق كل حاكم بعدك، وإني أرى أنك أفسدت الناس حين زهدتَ وجعتَ ومشيتَ في الأسواق ونمتَ على أرصفة الطرقات، وساويتَ بين الناس وجعلتَ أهلك يأخذون أقل ما تحصل عليه الرعية، والناس إلى الآن يتفاخرون يا أمير المؤمنين حين وصلت القدس ماشياً وغلامك يركب ركوبتك فبكى صفرونيوس قائلاً: “أنتَ الذي قرأنا أوصافه في كتبنا يدخلُ ماشياً وغلامهُ راكباً وفي ثوبه سبعة عشرة رقعة”. وزمانك يا مولاي غير زماننا هذا فإن مشيت خطوة بلا حرس كولومبي لقتلت في ساعتي وفي قصري أو مخدعي.

    رسالة من قس بن ساعدة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

     ولو زهدنا بالحكم كما فعلت وعاملنا الرعية كما عاملتها لضاعت البلاد والعباد ولهاج الناس وتفرقوا وراء بدع قوم يخرجون عن طاعة ولي الأمر مردّدين قولك: “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً”. وما كنت مخالفك يا مولاي لكن الناس إن عاشوا أحراراً فسدوا واعترضوا على مشيئة الله التي تأتيهم بالحاكم والحمد لله أن اصطفاني لأحارب طاعون التمرد والفتنة والإرهاب الذي أصاب الأمة. وكانوا يحسبون يا مولاي أن لا قوة لي فاشتريت آلاف المماليك من نيبال وكولومبيا وطاردت دعاة الفتنة والثورة والتمرد ودعاة الإسلام كما لم يفعل معمر القذافي. وأشعلتُ ناراً في كل مكان يتجمعون فيه، وجعلت الفرقاء يتقاتلون ويتصارعون أُعطي لهذا سلاح وأشيطن الآخر كما تنبغي المصلحة. لم أوفر يا مولاي مطرحاً إلا وطاردتهم: في طرابلس عاصمة ليبيا التي أفشلتها وأشعلت فيها حرباً أهلية لا تنتهي حتى يقضي الله أمره وتنتهي دابرة الإسلاميين. وحاربت جماعة طالبان في أفغانستان وناصرت حلفائي الفرنسيين ضد المتمردين من نساء وأطفال مالي، وقصفت الداعشيين في العراق، وبعثت النفط إلى حاكم سوريا وفي اليمن أخوض حرب المماليك المقدسة ضد الحوثيين والإخوان في آن واحد، وفي مصر جرّمنا ثورتها وكسرنا حلمها الشيطاني ثم ضممناها إلي ولايتنا فلا تستطيع أن تمضي دون المعونة ولا يشبع كبار قادة جيشها. ومع اسرائيل أقمنا حلفاً واسعاً وتعاوناً مخفياً، وكان يجمعنا أعداء واضحون.

    ليس من الصعب يا مولاي أن تجعل الناس يختارون بين الأمن أو الحرية التي ستأتي بالشيطان الأعظم داعش ولكن ليس من السهل التنبؤ متى يقرر الناس الانتحار فيتمردون، ولهذا جمعت أفضل المستشارين وأكثرهم دهاء ومكراً ولهم صولات وجولات بين أقوامهم في محاربة المتمردين من الإسلاميين وغيرهم.

    وما ينبغي لهذه الحرب أن تنتهي حتى يدرك الناس أن دينهم لم يعلّمهم الدفاع عن الظلم، إنما علّمهم العبادة مثل معرفة ما ينقض الوضوء والمواظبة على الصلاة كل جمعة في المسجد المؤمن بالكاميرات ورجال المباحث، وعلّمهم دينهم طاعة ولي الأمر وعدم الركون إلى الفتن. وما كنت لأخالفك يا مولاي ولا مكذّبك حين قلت “إن الناس لم يزالوا بخير ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم”. والأئمة يا أمير المؤمنين أفسدت الناس إلا من يتبعون سلطاني، والهداة حرّضوا الناس على الجهاد ضد حكامهم، وما كنت لأحارب الداعشيين أتباع أبي بكر البغدادي قبل أن أقطف رأس الفتنة من الإخوان وغيرهم الذين لا يزالوا يبيعون الناس أوهام قيامك من جديد لتقيم العدل والمساواة  ويعودون أحراراً.

    نحن كنا أذلّاء كما وصفت حالنا يا مولاي فاعزنا الله بالإسلام. فمن أخرج القوم إذن عن دينهم وأذلهم ونحن نبني لهم المساجد العصرية فيتخذونها منبراً للتحريض ونحن الذين نؤمن حياة الناس وأعراضهم وأموالهم إلا من عصى لنا أمراً، وهم يستدعون الفتنة والفوضى ونحن نستدعي لهم داعش.

    بدهاء المستشارين صارت الرعية من المشرق إلى المغرب أمام خيارين: أنا الحاكم بأمري أم مغول داعش يقتلون رجالهم ويبيعون نساءهم في سوق النخاسة؟ لا خيار ثالت. لا مدنية ولا ديمقراطية ولا حرية والكرامة مصانة إن صان صاحبها لسانه ولم يشغل نفسه بأمور الحكم، ولم يتجرّأ على نصح ولي الأمر سراً أو علانية فيكسر هيبته ويفسد خططه، وقد بلغني ما فعلته “خولة بنت حكيم” مع أمير المؤمنين  وأحدّث نفسي أن بنت الحكيم استمع لها الله وهي تجادل زوجها، لكن ماذا حين خطب خليفة المسلمين قائلاً: “أصابت امرأة وكذب عمر”. كان النصح أكثر ما يسأل أمير المؤمنين الصحابةَ والرعيةَ عليه، وكانت رعيته فاضلة، وكانت رعيتي من الجاهلين والشياطين. ولو أنني يا مولاي لا أعرف كم تحب النصيحة ما كتبت لك كتابي هذا.

    وإن كنت قد أطلت عليك الحديث فذلك لأن بيننا النقيض في المكان والزمان والدين. فإلى كتاب آخر يبلغك مني، وأبشرك فيه بالنصر العظيم بتحويل دولتك العتيدة إلى مشيخات وطوائف، والكل يقتل الكل زاعماً بأمر الله حتى يدرك الناس أن الحاكم هو ظل الله على الأرض.

    والسلام عليكم يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

    نظام المهداوي

    سلطة الإنقلاب في مصر تحذف (عمر بن الخطاب) لأن صبيا تجرأ عليه فشكره امير المؤمنين!

  • ابن زايد “الماسوني” وخليفة “المقبور” أسباب الإطاحة بقيادات صحفية إماراتية

    ابن زايد “الماسوني” وخليفة “المقبور” أسباب الإطاحة بقيادات صحفية إماراتية

    وطن- صدر الخميس، قرار بإقالة إدارة تحرير صحيفة “البيان” الإماراتية، وأيضا عدد من المحررين، حسب المصادر.
    وقالت مصادر أن من بين الأسماء المتداولة التي صدر بحقها قرار الإقالة، المدير العام للصحيفة ظاعن شاهين، رئيس التحرير علي شهدور، ومدير التحرير عمر العمر، وهو سوداني يعمل في الجريدة منذ 35 عاماً، بالإضافة إلى الصحافي الأردني في قسم الاقتصاد محمد بيضا.
    كما نال رئيس قسم سكرتارية التحرير نور سليمان إنذارا نهائيًا، بالإضافة إلى عدد آخر من المحررين، ويرجح أن تطال الإقالات أيضا عددا ممن لهم علاقة بالنشر، بحسب ما ذكرت صحيفة “العربي الجديد“.

    هكذا حذفت صحيفة (البيان) خبر حظر يوتيوب في الإمارات

    كما قالت المصادر أن رئيس تحرير “الإمارات اليوم” سامي الريامي مرشح لتولي منصب رئاسة التحرير، والذي كان عمل سابقا رئيسا لقسم المحليات في “البيان”. وفي تطور لاحق، علم أن تحقيقات أمنية تجريها الشرطة والمخابرات في الأمر، التي حضرت إلى مقر “البيان”.
    وكانت”بوابة القاهرة”، كانت نشرت قبل أيام خبر التحقيق بمقر الصحيفة وتدخل جهاز أمن الدولة في الإمارات؛ خشية اختراق الصحيفة وأنه من المرجح صدور قرارات، واعتقال بعض المقيمين وإنهاء خدمات البعض الاخر خاصة في أقسام الإخراج الفني والتدقيق اللغوي وسكرتارية التحرير فضلا عن محرر الصفحة الذي تدور الشبهات حوله أساسا وهو من جنسية عربية.
    وكانت الصحيفة الصادرة في دبي نشرت في نسختها الورقية تغريدة تصف رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد حاكم أبوظبي بـ”المقبور” في حين وصفت ولي عهده محمد بن زايد بـ”الماسوني”.

  • ابن زايد يثق بالمرتزقة الكولومبيين ولا يثق بجيش بلاده لحماية قصوره

    ابن زايد يثق بالمرتزقة الكولومبيين ولا يثق بجيش بلاده لحماية قصوره

    وطن- جيش من المرتزقة؛ كولومبيون، نيباليون، باكستانيون، وظفتهم حكومة الإمارات من أجل أداء مهام داخل الدولة وخارجها.

    في الداخل على هؤلاء المرتزقة منع أي محاولة للاحتجاج أو الانتفاض ضد السلطة الحاكمة، وفي الخارج عليهم قمع الاحتجاجات في الدول الحليفة، أو القيام بالقتال كما يحدث الآن في اليمن من قبل مرتزقة يرتدون زي الجيش الإماراتي وهم بالأساس كولومبيون.

    عُرفت شركة “بلاك ووتر” الأمريكية بتجنيد جيش من المرتزقة العسكريين وتوريدهم لدول معينة بشكل تجاري.

    وكانت هذه الشركة تعمل في العراق بعد الغزو الأمريكي، وهناك ارتكبت العديد من الانتهاكات وعمليات القتل لمدنيين عراقيين.

    وفي عام 2007 مثلا ارتكب المرتزقة التابعون للشركة مجزرة راح ضحيتها 14 عراقيًا، فقررت إثر ذلك الحكومة العراقية طرد الشركة وجميع العاملين فيها.

    وأدانت الحكومة الأمريكية الحادث وأوقفت تعاملاتها مع الشركة، وقدمت بعض العاملين فيها للمحاكمة.

    ومنذ ذلك الوقت باع المالك “إيريك برنس” الشركة واستقر في أبو ظبي هاربًا من الملاحقة القانونية داخل الولايات المتحدة، ووجدت الإمارات في الشركة المذكورة الكنزَ الذي تبحث عنه، فسارعت لتوقيع عقد معها بقيمة نصف مليار دولار سنويًّا لنحو 800 مرتزق كولومبي تم تدريبهم على حرب العصابات والسيطرة على المظاهرات وغيرها وتدريبات اخرى.

    وبموازاة ذلك، استقدمت الإمارات مئات الكولومبيين إلى أبو ظبي على أنهم عمال بناء، لكن “التايمز” البريطانية كشفت في ذلك الوقت ايضا أنهم مقاتلون مرتزقة يعملون ضمن شركة “بلاك ووتر”، جاؤوا إلى الإمارات لتأدية مهام أمنية وعسكرية.

    فشل انقلاب ليبيا الذي دعمته الإمارات ومخطط لحرب أهلية

    ويحصل المرتزقة المقيمون في الإمارات على أجور أعلى من تلك التي تقدم لهم في بلدهم، وتذكر مجلة “سيمانا” الكولومبية أن “الإمارات تدفع للمجند بين 2800 $ و18000 $اعتمادًا على رتبته، فيما يكسب الجندي في بلده وهو جندي 530 $ شهريًّا في المتوسط”.

    ولم تقتصر جنسيات المرتزقة في الإمارات على الكولومبيين، فقد استأجرت في السابق عسكريين من باكستان والنيبال، واتجهت في السنوات الأخيرة نحو ترسيم الأكثر تدريبًا من دول مثل كولومبيا، وبنما، وكوريا الجنوبية.

    وكانت الحكومة الكولومبية اعلنت سابقا عن قلقلها من النزوح الجماعي لجنود بلادها من اجل العمل كمرتزقة في الإمارات، واصفة من وقع عليهم الاختيار اماراتيا بأنهم الأعلى تدريبًا.

    لماذا يستعين الجيش في الإمارات بجنود مرتزقة؟

    في وثيقة مسربة من وثائق “ويكيليكس” تعود إلى يناير 2007، تحدث ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عن عدم ثقته بجيشه الإماراتي، وبعدم ثقته بولاء قوات الأمن لآل نهيان، وانتهج حكام الإمارات نفس النهج بأن “الجيش الوطني لبلادهم غير كاف”.

    وانطلاقًا من ذلك، اعتمد محمد على إبرام صفقات مع شركات التأمين الأجنبية لحماية دولته، وكي يكون قادرًا على تحدي “الخطر” الذي زاد بعد وقوع ثورات الربيع العربي.

    مع التأكيد أن قرار إنشاء كتيبة من القوات الأجنبية في الإمارات اتخذ قبل موجة ثورات الربيع العربي.

    ففي عام2011 وصلت دفعة من المرتزقة الكولومبيين الى ابو ظبي، ونقلت مباشرة إلى معسكر للجيش في الصحراء. وحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” تم استئجار المعسكر من ولي عهد إمارة أبو ظبي من أجل إعداد كتيبة مكونة من 800 مرتزق يعملون لصالح الدولة.

    وجاء تشكيل الكتيبة من أجل القيام بمهام خاصة داخل الإمارات وخارجها ولحماية منشآت النفط وحراسة ناطحات السحاب والتعامل مع التحركات وبوادر الثورات الداخلية.

    ويعقب الخبير الأمريكي في شؤون بلاك ووتر، جيمس سكاهيل، بالقول “تتمثل مهام هذه الكتيبة المرتزقة – إذا اقتضى الأمر- في قمع الحركات الديمقراطية داخل الإمارات، ويمكن استخدامها في إخماد انتفاضات محتملة في معسكرات العمال الأجانب والتي تعج خاصة بالفلبينيين والباكستانيين”.

    واحدة من أبرز مهام الجنود المرتزقة في الإمارات هي “حماية السجون”، أو بالأحرى القيام بمهام التعذيب للمعارضين الإماراتيين والعرب.

    وقد صدرت عشرات التقارير الحقوقية التي أكدت في غير مناسبة وقوع ممارسات لا إنسانية يمارسها جهاز الأمن الإماراتي بمرتزقته ضد المعتقلين وذويهم.

    وبحسب آخر تقرير لمركز الخليج لحقوق الإنسان فإن “ثمة إهانات تلحق بأبناء الإمارات في سجون أجهزة الأمن على أيدي مرتزقة نيباليين وأفارقة وبأوامر من شخصيات أمنية وتنفيذية باتت معروفة بالاسم”.

    وقد سجلت مؤخرًا حادثة أشعلت غضب النشطاء الإماراتيين، إذ قامت مجموعة من المرتزقة النيباليين الذين يعملون في سجن “الرزين” بالاعتداء على نساء وأطفال جاؤوا لزيارة أقاربهم المعتقلين.

    وقال نشطاء إن المرتزقة أهانوا النساء والمسنين.

    وفي أغسطس الماضي وقعت عدة انتهاكات من قبل أفراد في الأجهزة الأمنية ومرتزقة نيباليون بحق ستة من المعارضين الإماراتيين، كشف عن ذلك نجل الدكتور محمد المنصوري، الذي قال ابنه حسن إن “الانتهاكات والإهانة من قبل المرتزقة النيباليين بلغت ذروتها… إنهم يمارسون تفتيشًا في أماكن (العورات) وهناك تقييدا للأيدي والأرجل وحرمان من صلاة الجمعة، بالإضافة إلى تجاهل إدارة السجن للنداءات بمقابلتهم”.

    ونقل المنصوري عن والده “أن 30 نيباليًّا قاموا بتقييدهم وهجموا عليهم في مكان ضيق مع ليّ الأيدي خلف الظهر وتقييدها مع الأرجل بصورة أدت إلى إصابة البعض بجروح، وأخذ المرتزقة النيباليون بسحب الوالد مع الخمسة الآخرين بأسلوب همجي ورموهم في غرفهم ليمكثوا أكثر من ساعة مكتوفي الأيدي والأرجل وحرموهم من صلاة الجمعة وتناول الغداء وحتى قضاء الحاجة”.

    هل استعانت الإمارات بجنود أجانب في اليمن؟

    مقاتلون يرتدون الزي العسكري الإماراتي، وينفذون دوريات راجلة في عدة مواقع في اليمن، ليسوا إماراتيين بل مرتزقة تابعين للإمارات كانوا مقاتلين في القوات الكولومبية، وأصبحوا جزءًا من جيش خاص تستأجره الإمارات من شركة “بلاك ووتر” الأمريكية، ومؤخرًا أوكل لهم قادة الإمارات مهامَّ قتالية في اليمن.

    يبلغ عدد المرتزقة الكولومبيين باليمن800 مقاتل، تم نشرهم في الخطوط الأمامية، و100 منهم ينتشرون في ميناء عدن الخاضع لسيطرة التحالف، حسب جريدة “التايمــز” البريطانية.

    وأد الاحتجاجات الداخلية؟

    واحدة من أهم مهام المرتزقة في الإمارات، هي وأد أي محاولة لاحتجاجات داخلية، ومحاربة “الإرهاب” داخل البلاد، وحماية خطوط البترول وناطحات السحاب والمنشآت الحيوية، وأخيرًا المشاركة في الدفاع عن الإمارات في حال تعرضها لهجوم من إيران.

    وبحسب وثائق ويكيليكس فإن واحدًا من مهام المرتزقة، هو الاستفادة منهم في حرمان “المتطرفين” من موطئ قدم داخل الدولة.

    وتنقل “نيويورك تايمز” أن عمل مرتزقة الإمارات يتمثل “في صد الهجمات الإرهابية والسيطرة على الانتفاضات المدنية المطالبة بالديمقراطية”.

    واشنطن بوست: الإمارات تمول جماعات (علمانية) تهدد مصر وليبيا لعرقلة الاستقرار

  • علاقة ابن راشد بـ ضاحي خلفان سيئة.. وهؤلاء هم الذين يملون عليه تغريداته

    علاقة ابن راشد بـ ضاحي خلفان سيئة.. وهؤلاء هم الذين يملون عليه تغريداته

    وطن- علمت “وطن” من شخصية مقربة من نائب رئيس الشرطة والأمن العام الفريق، ضاحي خلفان، أن جميع التغريدات التي تتعرض لشخصيات سياسية أو تتناول مواقف معينة وينشرها في “تويتر” تعكس سياسات عامة لدولة الإمارات تشرف عليها أجهزة أمنية.

    وقال المصدر الذي زار مؤخرا الولايات المتحدة والتقته “وطن” ان خلفان شبه أمي وثقافته ضحلة واستشهد بمقابلة أجرتها معه قناة الـ “بي بي سي” العربية حيث لم يكن قادرا على صياغة جملة واحدة وكان كل حديثه متناقضا. وهذا ما تظهره أيضا تغريداته على مدار السنين وبالعودة اليها -والكلام للمصدر- ستجد ما يعكس فعلا سياسة الدولة حتى قبل ان تصرح بها علانية بما في ذلك حربها على الإخوان والحركات الإسلامية.

    وأكد المصدر ان الفريق حمد مبارك الشامسي، رئيس جهاز أمن الدولة هو شخصيا من ينسق معه المواقف التي يعلن عنها خلفان من خلال تغريداته. وعن علاقته بآل نهيان قال: انه يحظى بعلاقة خاصة مع محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات، وهزاع بن زايد مستشار الأمن الوطني.

    وكشف مصدر “وطن” عن حادثة كادت تعصف بعلاقة الإمارات مع السعودية، حين غرد ضاحي خلفان عن خشيته من “صوملة” اليمن داعيا الى استمالة الرئيس السابق علي عبدالله صالح لتقويض المتمردين الحوثيين المتحالفين معه. وقال المصدر ان هذا الموقف استنبطه خلفان من خلاله حديث بين هزاع، ومحمد بن زايد في جلسة حضرها أيضا محمد دحلان القيادي الفتحاوي الهارب والذي يعمل مستشارا لولي العهد وكانت تغريدات خلفان عبارة عن مواقف تبنتها الإمارات وتباحثت فيها بالفعل مع السعودية التي رفضتها رفضا تاما حسب المصدر.

    يذكر ان أكثر ما يشغل الإمارات حاليا خشيتها من تحرير اليمن من الحوثيين وتسليمه إلى الإخوان المتمثلين في حزب الإصلاح وترى ان المخلوع علي صالح الضمان الوحيد لعدم تولي الإخوان السلطة وكان النقاش بين المجتمعين -كما علمت “وطن”- يدور حول الطرق لتحقيق ذلك.

    وأكد المصدر أن تغريدات خلفان لاقت غضبا شديدا عبر عنها القصر الملكي السعودي نفسه مما دفع وزير الخارجية عبدالله بن زايد سريعا إلى التأكيد بأن الإمارات لن تضع يدها بيد صالح الذي غدر بجيرانه وطالب خلفان بالثقة في شيوخه وكأنه لا يثق أو يخرج عن طوعهم حسب وصف المصدر.

    وعن علاقته بمحمد بن راشد حاكم دبي أكد المصدر أنها سيئة للغاية لكن ابن راشد مغلوب على أمره ولم يستطع غير اقصائه عن منصبه وتعيينه بوظيفة ليس لها أي صلاحيات مباشرة ومؤثرة في أمن دبي. وأضاف: ابن راشد غير راض عن السياسات الخارجية وتورط الإمارات في حروب وأزمات وبالتالي لم يكن راضيا عن التغريدات التي ينشرها خلفان ويقرن فيها اسم دبي التي أرادها ابن راشد محايدة وصديقة الجميع.

    ‏المغرد طامح: محمد بن زايد يغتال رئيس الإمارات بشراب فراولة

    والمرة الوحيدة التي اعرب فيها حاكم دبي عن موقف مغاير لسياسات أبوظبي حين اعلن رفضه لترشح قائد الجيش عبدالفتاح السيسي لرئاسة مصر في مقابلة صحفية ويقول المصدر عن هذا الموقف: قام على الفور محمد بن زايد  بتذكيره كيف انقذ آل نهيان إمارته حين غرقت بالديون وكان المقابل، والكلام للمصدر، ان لا يتدخل ابن راشد في السياسات الخارجية.

    ونفى المصدر في حديثه لـ”وطن” نفيا قاطعا ان يجرؤ خلفان على التعبير عن مواقف شخصية كما يدعي ووصفه بـ “الصبي” عند شيوخه في أبوظبي. وقال: لولا مهمته الأمنية هذه على “تويتر” لاكتفى بنشر صور يلتقطها من هاتفه لناطحات السحاب ونثر شعبي يخجل خريج رابع ابتدائي  ان يكتبه مؤكدا انه لا يستطيع أن يحاجج أي شخص بآرائه المزعومة لأنه أحيانا لا يعرف بماذا يهدر إنما يشن هجوما أو يعلن موقفا يمليه عليه الجهاز الأمني أو يتلقى أمرا عبر شيوخه مباشرة.

  • #أين_خليفة .. حملة إماراتية تطالب “محمد بن زايد” بالكشف عن مصير رئيس الإمارات

    #أين_خليفة .. حملة إماراتية تطالب “محمد بن زايد” بالكشف عن مصير رئيس الإمارات

    دشّن نشطاء إماراتيون حملة جديدة تطالب السلطات الإماراتية بالكشف عن مصير الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، بعد العديد من التقارير التي تحدثت عن إبعاده عن السلطة في وتولي محمد بن زايد زمام الأمور.

    وافتتح النشطاء حساباً جديداً عبر تويتر حمل اسم “متضامنون مع خليفة”، ونشروا عدداً من التغريدات التي حملت وسم #أين_خليفة ، متسائلين عن مصير رئيس الدولة الغائب عن المشهد الإماراتي منذ ما يقارب العامين.

    وطالبت التغريدة الأولى لهذه الحملة بالكشف عن مصير الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات وإعادته إلى حكم البلاد، وأكدت الثانية أن إطلاق هذه الحملة جاء مع تكرار الأخبار التي تحدثت عن انقلاب محمد بن زايد على الشيخ خليفة.

    وواصل النشطاء عبر حسابهم “متضامنون مع خليفة” تغريداتهم، مؤكدين أنه ومنذ ما يقارب السنتين لم تظهر صورة واحدة لرئيس الدولة حتى في اليوم الوطني، متسائلين إن كانت أخبار مرضه صحيحة، فلماذا لا تنشر صوره وصور زياراته ؟!

    ويؤكد النشطاء أنه من حقهم كمواطنين إماراتيين أن يعرفوا أخبار رئيسهم المغيب منذ فترة طويلة عن المشهد السياسي، داعين أبناء الإمارات إلى الانتفاض في وجه “المجرم” محمد بن زايد الذي يحرك البلاد وفق أهوائه ومصالحه.

    ونوه النشطاء أن التحرك في هذه الفترة سيقتصر على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، معللين ذلك بإدراكهم أن أي حراك على الأرض في الوقت الحالي سيواجه بالملاحقة والاعتقال وسحب الجنسيات، وأن الشواهد على ذلك كثيرة في الفترة الأخيرة.

  • كاتب تركي يرصد أوجه تشابه كثيرة بين “عيال زايد” وجماعة كولن!

    كاتب تركي يرصد أوجه تشابه كثيرة بين “عيال زايد” وجماعة كولن!

    وطن- رأى الكاتب الصحفي التركي المعروف إسماعيل ياشا أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي يقودها منذ فترة ولي عهد أبي ظبي محمد بن زايد وجماعة كولن التي يتزعمها المدعو فتح الله كولن المقيم في مزرعة بولاية بنسلفانيا الأمريكية، بينهما تشابه كبير في بعض الجوانب، مضيفا أن هناك صفات مشتركة تجمع “الولد المدلل” و”الخواجا المزيف”.

    وأكد ياشا فى مقال له بموقع “أخبار تركيا”  بعنوان “عيال زايد وجماعة كولن” أن كلا الرجلين مثير للجدل، وكلاهما يرى “الإسلام السياسي” عدوه الأول ويحاربه بشتى الوسائل، وكلاهما يعتقد أن مفتاح قلوب الغربيين في إرضاء تل أبيب ويتواصل مع الكيان الصهيوني، كلاهما مهووس يريد أن يلعب دورا أكبر من حجمه، وكلاهما جبان لا يجرؤ على القتال وجها لوجه، بل يغدر ويتآمر ويتستر وراء الآخرين ويستقوي بهم.

    وأضاف أن الأبرز والملفت للانتباه في الصفات المشتركة بين الرجلين كرههم الشديد لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان لدرجة الاستعداد لفعل أي شيء والاصطفاف مع أي أحد للنيل منه. ولكن هذا الفجور في الخصومة لم يضر أردوغان بقدر ما ضر كولن وألحق بجماعته خسائر فادحة، والعاقبة نفسها في انتظار عيال زايد إن لم يكفوا عن عداءهم لتركيا ورئيسها المنتخب.

    الربيع العربي تحول إلى (شتاء).. كيف خسرت الإدارة الأمريكية حلفاءها بالمنطقة العربية ؟

    وذكر أن جماعة كولن شنت ضد أردوغان والحكومة التركية حربا ضروسا بهدف إسقاطهما، وسخَّرت جميع إمكانياتها للانتصار، واستغلت وسائل الإعلام التي تملكها في ترويج الدعايات السوداء لتشويه صورة أردوغان، وحاولت أن تظهر حكومة حزب العدالة والتنمية أمام الرأي العام العالمي داعمة لــ”داعش” لتحريض الدول الغربية ضد تركيا، ولم تترك أحدا من خصوم أردوغان في الداخل والخارج إلا وتحالفت معه لتتآمر ضد الرئيس التركي. وقبل أن تكشف عن وجهها، ضربت تحت الحزام ودعمت أحداث “غزي باركي” والمظاهرات التي خرجت ضد الحكومة، ثم حاولت الانقلاب على الإرادة الشعبية عن طريق خلاياها في الأمن والقضاء بدعوى محاربة الفساد، ودعت إلى التصويت لحزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحتى حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات المحلية والرئاسية والبرلمانية، إلا أنها فشلت في إسقاط الحكومة التركية والنيل من أردوغان، ومنيت بهزيمة مدوية، وتلقت ضربات قاتلة.

    ورأى إسماعيل ياشا أن الإمارات، مثل ما فعلت جماعة كولن، تشن حربا ضروسا ضد تركيا وحكومتها ورئيسها، وتسعى عبر وسائل إعلامها لتشويه صورة تركيا من خلال نشر الأكاذيب والمغالطات، وتقف إلى جانب كل من يعادي أردوغان. ولكنها هي الأخرى تطعم مرارة الهزيمة ووجع الصفعة كلما خرجت تركيا من المعركة منتصرة. وهي أيضا لا تجرؤ على مواجهة تركيا إلا من خلال النباح – كالجرو المزعج – متسترة وراء هذه الدولة أو تلك، كما تؤيد اليوم روسيا وتصطف معها وتدعو لها بالنصر أملا في أن ينال بوتين من أردوغان.

    وأردف أن عدم رد تركيا على الإمارات اليوم لا يعني أنها سوف تسكت دائما على عدوانيتها واستفزازاتها، وأخشى أنها بقيادة “الولد المدلل” تسير نحو نقطة لا يمكن العودة منها، دون أن تتخذ عبرة من جماعة كولن وعاقبتها.