الوسم: محمد بن زايد

  • شكرا أبناء زايد.. الإمارات أكبر ميناء للقوات الأمريكية خارج أراضيها مقابل هذه المكافأة

    شكرا أبناء زايد.. الإمارات أكبر ميناء للقوات الأمريكية خارج أراضيها مقابل هذه المكافأة

    قال تقرير صدر بداية شهر مارس الجاري لوزارة الخارجية الأمريكية إن الإمارات هي أكبر ميناء للبحرية العسكرية الأمريكية خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأضاف التقرير المتعلق بالتعاون العسكري والامني بين الولايات المتحدة والامارات إن دعم أبوظبي لقوات واشنطن في المنطقة عاملاً حاسماً في تعزيز نجاحاتها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الحرس الوطني الإماراتي يستخدم المهارات المكتسبة من تدريب مشاة البحرية الامريكية بتمويل من المكتب الاتحادي للهجرة لنشر تلك القوات جنبا إلى جنب مع القوات الأمريكية في أماكن مثل أفغانستان.

     

    وهنا نشكر شيوخ الإمارات على دورهم الحثيث في تحريك القوات الأجنبية في مهاجمة الدول العربية والاسلامية إنطلاقا من أراضيهم, وللحفاظ على مصالحهم وسلطتهم إذ أكد التقرير قيام الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة في إطار هذا التعاون بإبلاغ الكونجرس بأهمية إرسال أربعة AAQ 24 (V) أنظمة ذخائر للأشعة تحت الحمراء، للهجوم المباشر لحماية الطائرة الرئاسية الخاصة بالإمارات من أي هجمات محتملة بالصواريخ ، ضد زيادة التهديدات الصاروخية المتزايدة على طائرات الإمارات!.

     

    وكشف التقرير كذلك عن أن الولايات المتحدة عرضت على الإمارات مجموعات أسلحة حديثة من نوع 1,000 GBU-31B/B(V)1 and B(V)3 تنفذ عن طريق 600 GBU-12 موجهة بالليزر من البوارج والحاويات لدعم جهود الإمارات في مواجهة تنظيم الدولة و “القاعدة” في اليمن، وهذا سوف يساعد على تعزيز شراكتنا، وخاصة لدعم قوات الولايات المتحدة في المنطقة.

  • بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

    بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

     

    كشفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وصول رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير المتهم بالفساد إلى العاصمة المصرية القاهرة، قادماً من أبوظبي التي قام بزيارتها سراً دون الإعلان عن ذلك.

     

    ومن المعروف أن بلير لا يمتلك حالياً أي صفة دبلوماسية محلية أو دولية، عقب استقالته العام الماضي من منصب مبعوث اللجنة الرباعية للسلام، عقب فضائح فساد واستغلال لمنصبه مع لخدمة مصالح إماراتية في المنطقة، إلا أن الوكالة المصرية أكدت أن زياته إلى القاهرة تهدف للقاء عدد من المسئولين والشخصيات لبحث سبل دعم عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى جانب بحث آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط خاصة في سوريا واليمن وليبيا ومواجهة التنظيمات الإرهابية”. !

     

    بلير وصل إلى القاهرة بواسطة طائرة إماراتية خاصة، بعد أن أنهى زيارته السرية لها وسط تعتيم إعلامي كامل في الإمارات، دون أن يتم تحديد أهداف هذه الزيارة لأبوظبي وما تم نقاشه قبيل توجهه إلى القاهرة. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية.

     

    وجود بلير بهذه الصورة السرية في الإمارات يطرح تساؤلات عديدة عن طبيعة المخططات القادمة التي سيسعى لتنفيذها في المنطقة خلال الفترة الماضية، ومن المعلوم أنه يمتلك علاقات قوية مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان عرّاب الثورات المضادة في الوطن العربي.

     

    وكانت وثائق سرية مسربة نشرتها صحيفة صانداي تايمز البريطانية في مارس 2015 كشفت عن تلقيه مبلغاً مالياً ضخماً يصل إلى 30 مليون جنيه استرليني، فيما يعتقد بأنه مقابل خدماته الاستشارية التي يقدمها للإمارات أثناء عمله في الرباعية.

     

    ويقود محمد بن زايد ومستشاره محمد دحلان حملات لإفشال الثورات العربية التي فجرها الشباب العربي للتعبير عن رأيه في وجه حكام مستبدين, حيث تقف الامارات وراء كل الثورات المضادة التي شهدتها تونس ومصر وليبيا في الوقت الذي تخفي فيه الامارات معارضيها وراء الشمس وتدعي الديمقراطية.

     

  • فورين بوليسي تمهّد لإصدار نسختها العربية من أبو ظبي بمقال يشيد بـمحمّد بن زايد

    فورين بوليسي تمهّد لإصدار نسختها العربية من أبو ظبي بمقال يشيد بـمحمّد بن زايد

    “وطن”- احتفلت وسائل الإعلام الإماراتية -وهي المعروفة بحساسيتها من نظيرتها الأمريكية- على غير عادتها، بتقرير أصدرته مجلّة فورين بوليسي الأمريكية تمدح فيه دولة الإمارات العربية المتحدة وقائدها الفذّ محمّد بن زايد.

     

    وقالت المجلّة الأمريكيّة الأبرز إنّ “الإمارات مصنع لإنتاج الأفكار المثيرة حول مستقبل الحكومات تعين وزيرة شابة لوزارة الشباب.”

    وأضافت أنّ “الإمارات مثال في مجال تمكين المرأة في العمل الحكومي والبرلماني وأكثر من 70% من طلاب الجامعات الإماراتية هم إناث.”

    وأكّدت فورين بوليسي أنّ “الإمارات تأسست من قبل القائد صاحب الرؤية الشيخ زايد بن سلطان الذي تبنى مبادئ التسامح في دولته منذ قيامه.”

     

    وتابعت “عدد من الدول الكبيرة يمكن ان تستفيد من التزام مماثل لالتزام الامارات بالابتكار، ناهيك عن التسامح والسعادة وأن الزائر للإمارات لابد ان ينبهر بما أنجزته هذه الدولة في فترة زمنية قصيرة جدا.”

     

    وكشفت فورين بوليسي أنّ “تشكيل حكومة تركز على سعادة الناس ليس جديدا، فقياس مدى سعادة الناس كان من الأهداف الرئيسية للحكومة الإماراتية منذ سنوات مضيفة أنّ الإمارات تحتل صدارة التصنيفات في مختلف الأصعدة بما فيها جودة الحياة والتنافسية وجودة البنى التحتية وخدمات الطيران المدني.”

     

    وواصلت المجلّة الأمريكية في تقريرها “الجريء المبرّر أنّ “محمد بن زايد هو أحد أبرز القيادات العالمية صاحبة الأفكار الخلاقة وقبل عام تحدث عن عزم الإمارات الاحتفال بتصدير آخر برميل نفط.”

     

    وجاء تقرير المجلّة الأمريكية الشهيرة والمعروفة بالجرأة في أغلب الأحيان كتكريم للحكومة الإماراتية بقيادة محمّد بن زايد على تمكينها من إصدار نسختها العربيّة في شهر أبريل القادم من دولة الإمارات المتحدة وتحديدا من أبو ظبي.

     

    يذكر أنّ عديد المعلّقين على إعلان المجلّة الأمريكية إنشاء نسخة عربيّة من الإمارات، قد عبّروا عن غضبهم من ذلك لمعرفتهم مسبقا بالخطّ التحريري المستقبلي للنسخة العربية من المجلة الأمريكية الشهرية الأشهر في العالم.

  • “انتلجنس أون لاين”: ولي عهد أبوظبي يحكم قبضته الأمنية تمهيدا لوراثته العرش

    “انتلجنس أون لاين”: ولي عهد أبوظبي يحكم قبضته الأمنية تمهيدا لوراثته العرش

    قبل أن يرث العرش، أحكم ولي عهد أبوظبي، الأمير محمد بن زايد، قبضته على الأجهزة الأمنية في البلاد، وفقا لنشرة “انتليجنس أون لاين”، الاستخبارية الفرنسية، في عددها الأخير.

    فقد عين ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ابنه خالد بن محمد آل نهيان رئيسا لأمن الدولة بدلا من أخيه هزاع بن زايد آل نهيان، الشهر الماضي، وبهذا وضع اللمسات النهائية على الأجهزة الأمنية التي هي الآن تحت سيطرته الكاملة.

    وتدرب خالد بن محمد آل نهيان ليصبح رئيس جهاز الأمن منذ عام 2007، عندما تخرج من كلية “ساند هيرست” العسكرية العريقة في بريطانيا.

    وكشف تقرير النشرة أنه تولى مؤخرا الإشراف على بعض الشؤون الإستراتيجية للإمارة، وأبرزها مطاردة الإصلاحيين والناشطين المتهمين بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وكذا بعض الأفراد المحسوبين على المجموعات الجهادية.

    ولمساعدة ابنه الأمير خالد، عين محمد بن زايد أخاه الأصغر غير الشقيق طحنون بن زايد آل نهيان مستشارا للأمن الوطني.

    وقد رافق طحنون بن زايد محمد بن زايد في الرحلات التي قام بها مؤخرا إلى الصين وكوريا الجنوبية وروسيا والهند، وهو محل ثقة ولي العهد.

    وفي يونيو الماضي، كلف الأمير محمد بن زايد طحنون بمهمة الإشراف على التدخل العسكري الإماراتي في اليمن بالتعاون مع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان

    وأفاد تقرير النشرة أنه تُوج التهميش التدريجي لهزاع بن زايد بإقالته بعد انتقادات من جانب حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، لأساليبه الفظيعة واختطافه للعديد من الأشخاص، ومن بينهم الصحفي الأردني تيسير النجار.

    وقد شبه تقرير نشره موقع “هافينغتون بوست” مؤخرا حالة جهاز الأمن في الدولة بما كان عليه الحال من سيطرة أجهزة المخابرات في أوروبا الشرقية، حيث كانت تفرض القبضة الحديدية والسيطرة على كل مقومات الدولة.

  • هذه المرة بشكل علني.. واشنطن توبخ أبو ظبي وتستشيط غضبا من تصرفات شيوخها

     

    “وكالات- وطن”- خرجت الإدارة الأمريكية ممثلة بوزارة الخارجية عن إرادتها هذه المرة مستشيطه غضبا من تصرفات عيال زايد في الإمارات, وطالبت من السلطات الإماراتية توفير ما يلزم من استشارة و تمثيل قانوني، إضافة إلى الرعاية الصحية للمعتقلين الأمريكيين “كمال ومحمد الضراط” من أصول ليبية، في انتقاد واضح هو الأول من نوعه بشكل رسمي من قبل واشنطن.

     

    الخارجية الأمريكية وفي تصريحات رسمية وعلنية جرت في مؤتمر صحفي على لسان جون كيربي المتحدث باسمها انتقد تصرفات أبو ظبي قائلاً.. “السلطات الاماراتية وجهت لأول مرة الاثنين 29 فبراير تهماً بالتعاون مع جهات إرهابية وتوفير الدعم لها”، مؤكداً إن أبو ظبي لم تسمح لمسؤولي السفارة الأمريكية بالتواصل مع الأب وابنه حتى أكتوبر الماضي, وبأنهما احتجزا لأكثر من 500 يوم دون توجيه تهم ضدهما.

     

    ويأتي هذا التصريح الرسمي للخارجية الأمريكية بمثابة صفعة قوية للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، والذي كان قد ادعى في رسالة أرسلها لصحيفة واشنطن بوست بأن الضراط وولده يواجهان محاكمة عادلة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها دولياً، وكانت الصحيفة قد ردت عليه بنشر رسالة من معتقل أمريكي سابق في السجون الإماراتية نفي فيها وجود أي إجراءات قانونية فترة اعتقاله التي امتدت إلى 9 أشهر.

     

    وكانت العديد من الصحف العالمية وفي مقدمتها صحيفتي الغارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية قد ركزت بشكل كبير على هذه القضية، مسلطة الضوء على التعذيب الوحشي الذي تعرض له محمد ووالده، وأجبارهما على الاعتراف تحت التعذيب.

  • الغارديان: أبوظبي وليون أعدا خطة لإدارة الجيش الليبي وطرحا “عارف النايض” رئيسا للحكومة

    الغارديان: أبوظبي وليون أعدا خطة لإدارة الجيش الليبي وطرحا “عارف النايض” رئيسا للحكومة

    قال الكاتب في صحيفة الغارديان رانديب راميش إن إيميلات جديدة-لم تكشف من قبل- تظهر أن ممثل الأمم المتحدة السابق في ليبيا برنارديون ليون، “طلب الإذن” من السلطات الإماراتية بطرح اسم سفير ليبيا في أبو ظبي “عارف النايض” مرشحا لرئاسة حكومة التوافق الوطني، وأن ليون كان “منهمكا في إبرام خطة مع مجلس الأمن القومي التابع للإمارات حول كيفية إدارة القوات المسلحة الليبية”.

     

    وكان الكاتب قد كشف في نوفمبر الماضي، مجموعة من الرسائل الإلكترونية بين ليون وزعماء إماراتيين، تباحث خلالها الطرفان حول طريقة التعامل مع الأزمة الليبية بما يحقق الأهداف الإماراتية، ولكن الوسيط الدولي قال إن مراسلاته اجتزئت من سياقها.

     

    وأضاف راميش في مقاله، الذي نشر في الغارديان عشية الموعد النهائي لإعلان حكومة التوافق الليبية، أن طبيعة العلاقة بين ليون والإمارات تثير الشكوك حول دور الأمم المتحدة في ليبيا، وتجعلها جزءا من المشكلة بدلا من أن تكون جزءا من الحل، خصوصا في ضوء تعيين ليون بمنصب مرموق في معهد دبلوماسي إماراتي، بناء على اتفاق وقع بين الطرفين إبان عمله كوسيط دولي.

     

    وقال راميش، يبدو أن ليبيا ستكون بؤرة الصراع القادمة في “الحرب على الإرهاب” – مع اقتراب موعد نهائي سياسي بالغ الأهمية اليوم. فبينما تحلق طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني في أجواء الصحاري الليبية، ويخبر الرئيس أوباما البنتاغون بأن عليه البحث في الخيارات العسكرية المتاحة، يبدو أن الغرب متأهب للدخول في معركة حاسمة مع ستة آلاف مقاتل تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، فوق الرمال الفسيحة والغنية بالنفط في شمال إفريقيا.  وفق ما نقله عنه موقع ” عربي 21″.

     

    وانتقد الكاتب طريقة حل الأمم المتحدة للأزمة في ليبيا، قائلا، فبالإضافة إلى الإدارتين الكائنتين في كل من طرابلس وطبرق، أضافت الأمم المتحدة إدارة ثالثة هي “حكومة الوحدة” الموجودة في تونس: وهي كيان مهيض للغاية لدرجة أن مجلسها الرئاسي المكون من تسعة أعضاء تعرض مؤخرا لسلسلة من الضربات.

     

    ومصدر القلق يعود بالدرجة الأولى إلى سلوك مبعوث الأمم المتحدة السابق بيرناردينو ليون، والذي أدى سلوكه إلى  تقويض مصداقية الأمم المتحدة كوسيط نزيه في تلك المحادثات،  حينما كشفت صحيفة الغارديان ( قبل ثلاثة أشهر ) عن وجود رسائل إيميل، تظهر بأنه بينما كان ليون يعمل على صياغة الاتفاق، كان في الوقت نفسه يتفاوض على وظيفة راتبها الشهري 35 ألف جنيه استرليني، يصبح بموجبها المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية التابعة للإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يمثل تضاربا في المصالح.

     

    وأضاف الكاتب، لم تكن تلك هي السقطة الوحيدة؛ لقد أخفقت الأمم المتحدة منذ اللحظة الأولى في العمل مع القوى السياسية على الأرض، على تشكيل إدارات تنسجم مع متطلبات التقاليد المحلية وتستجيب لها، وكان هذا يعني أن يسلم الشركاء الدوليون مسؤولية عمليات مكافحة الإرهاب إلى القوى الليبية من مختلف التيارات السياسية، هذا بالإضافة إلى أمر آخر ما لبث الغرب وحلفاؤه يرفضون مجرد التفكير فيه، ألا وهو التساهل مع محاولات هذه القوى طرد تنظيم الدولة الإسلامية بنفسها.

     

    وبدلا من ذلك، انتعشت المليشيات وأمراء الحرب والجماعات المسلحة وازدادت قوة وانتشارا، بينما أخفقت العمليات السياسية التي كانت الأمم المتحدة تدعمها في إيجاد حكم أو عملية سياسية تحظى بدعم عامة الناس.

     

    وأعلن في وقت متأخر الليلة الماضية عن تشكيل حكومة ليبية مصغرة تتكون من 13 وزارة و5 وزراء دولة وتولى المهدي الميرغثني منص وزير الدفاع وتم إقصاء قائد الثورة المضادة المدعومة من القاهرة وأبوظبي خليفة حفتر، وهو ما يعني فشل جميع مخططات السيطرة على ليبيا من جانب الانقلابي حفتر وتبخر مليارات الدراهم من الدعم فضلا عن سفك دماء الآلاف من الشعب الليبي.

  • قلادة وزيرة سعادة “أبناء زايد” تخطف الأضواء وتشعل مواقع التواصل

    قلادة وزيرة سعادة “أبناء زايد” تخطف الأضواء وتشعل مواقع التواصل

    “وطن”- خطفت عهود الرومي وزيرة السعادة في الحكومة الإماراتية الجديدة، الأضواء بقلادتها التي ارتدتها وكتب عليها كلمة happy أي سعيد, الامر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتناقل روادها الصورة بشكل كبير وسط تعليقات ساخرة وأخرى مؤيدة.

     

    جاء ذلك خلال أداء الوزيرة اليمين الدستورية ، أمام محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات. أمس الأحد.

     

    يذكر أنه تم تعيين عهود الرومي، التي تشغل منصب مدير عام مكتب رئاسة الوزراء، وزيرة للسعادة في حكومة الإمارات الجديدة، التي تم الإعلان عنها، الأسبوع الماضي.

     

    ومهمة “وزير السعادة” الأساسية، كما جاء في تغريدة بن راشد، هي مواءمة جميع خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع الإماراتي.

     

    كما تضمن التعديل الحكومي الجديد تعيين لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، والتي كانت أول امرأة تفتح باب تقلد النساء للمناصب الوزارية سنة 2004، فيما نصبت ابنة الـ22 ربيعاً شما المزروعي كوزيرة دولة لشؤون الشباب لتكون أصغر وزيرة في الإمارات.

     

    تعد عهود الرومي أول شخصية عربية اختيرت أخيراً لعضوية مجلس ريادة الأعمال العالمي التابع لمؤسسة الأمم المتحدة لتكون، كما أنها عضو مجموعة القيادات الشابة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” منذ عام 2012، وعضو مجلس أمناء مؤسسة متحف المستقبل. وتشغل منصب المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفق ما كتبت عنها العربية نت في تفاصيل عن سيرتها الذاتية.

     

    تحمل عهود الرومي شهادة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة الشارقة، ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد من كلية الإدارة والاقتصاد من جامعة الإمارات العربية المتحدة، كما أنها خريجة برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة.

     

    حيث تشرف عهود الرومي على تنسيق وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية على مستوى دولة الامارات، منها رؤية الإمارات 2021، والأجندة الوطنية، واستراتيجية حكومة الإمارات، والاستراتيجية الوطنية للابتكار، والقمة الحكومية، ومركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي ونظام إدارة الأداء الحكومي “أداء”، وبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، وبرنامج قيادات حكومة الإمارات، وبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، ونظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات، وجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، ومجلس محمد بن راشد للسياسات.

     

    ولدى الرومي خبرة واسعة في مجالات الاقتصاد والتطوير الحكومي والإدارة، إضافة إلى مجالات السياسات والاستراتيجيات والابتكار الحكومي، وقيادة المبادرات والمشاريع الحكومية الاستراتيجية.

  • في معتقلات محمد بن زايد: “اشرب من نعلك يا صاحب المليارات…”

    في معتقلات محمد بن زايد: “اشرب من نعلك يا صاحب المليارات…”

    د. سامي الجلّولي – وطن (خاص)

    وفق دراسة قامت بها مؤسسة Reprieve البريطانية سنة 2013 استنادا على مقابلات مع مساجين في سجن “دبي المركزي”، ادعى أكثر من ثلاثة أرباع المساجين تعرضهم للتعذيب بعد إلقاء القبض عليهم، بالإضافة إلى أنّ حوالي 85% أجبروا على توقيع وثائق بلغة لا يفهمونها. وأن 70% من السجناء الأجانب تعرضوا للتعذيب قبل أن يقع ترحيلهم من طرف الحكومة الإماراتية حيث تقوم أجهزة الدولة بمضايقة وترحيل المدافعين عن حقوق الإنسان، تحرم المحتجزين السياسيين من المساعدة القانونية وتعمل على ابتزازهم وانتزاع اعترافات تحت التعذيب وتسجلها على أساس أنها اعترافات إرادية.

    تعلّق Clare Algar المديرة التنفيذية لمنظمة Reprieve عن الخروقات التي تأتيها شرطة الإمارات: “استخدام الشرطة الإماراتية التعذيب أمر خارج عن السيطرة في الدولة وقد رفضت الإمارات بإصرار إجراء تحقيقات مستقلة في هذه الانتهاكات، لمواصلة الشرطة تهديد المتهمين لإجبارهم على التوقيع”.

    كما أظهر تحقيق نشرته صحيفة Observer The البريطانية سنة 2013 أن أغلب المواطنين البريطانيين الذين يقع إيقافهم في الإمارات يتعرضون للركل والضرب والصعق، ووضع مسدس على الرأس، والتجريد من الملابس والتهديد أو المباشرة في الاغتصاب، على أيدي شرطة الإمارات.

    لكن ما لم تشر إليه الصحيفة أنّ أغلب الذين يقع إيقافهم ثم تعذيبهم من حاملي الجنسية البريطانية تعود أصولهم إما عربية أو آسيوية وعادة ما يكونوا أبرياء وقع الزج بهم في قضايا تلفيقية أو لمجرّد الشبهة وغالبا ما تكون الحجج التي على أساسها وقع إيقافهم وتعذيبهم إما غير واقعية أو غير كافية وتفتقد للإثبات اللازم.

    إلا أنه نادرا ما تطبق نفس وسائل التعذيب على البريطانيين ذووا الأصول الأوروبية وهذا ما حدث أواخر سنة 2013 مع ثلاثة بريطانيين وقع إيقافهم وتعذيبهم في دبي وهم Grant Cameron و Karl Williams و Suneet Jeerh حيث اعتقلوا وضربوا إضافة إلى تعرّضهم في الكثير من المرات للصدمات الكهربائية في الصحراء حتى لا تسمع أصوات صياحهم وتصويب السلاح على رؤوسهم وكسر ذراع Karl وتلقيه صدمات كهربائية في أماكن حسّاسة من جسده كالخصيتين من قبل أجهزة الشرطة الإماراتية لمدة 7 أشهر ووقّعوا على وثائق باللغة العربية التي يجهلون مفرداتها ومعانيها.

    في استجابة لضغوط من منظمة Reprieve، التي أثارت قضيتهم للرأي العام البريطاني والدولي، طالب رئيس الحكومة البريطانية David Cameron في أفريل 2013 إجراء تحقيق كامل، حيادي ومستقل. واستغلّ زيارة رئيس الإمارات إلى بريطانيا في نفس الشهر لإثارة القضية معه فتم العفو عنهم شهر جويلية 2013 كجزء من العفو خلال شهر رمضان لعدد من السجناء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    يتشدّد النظام الإماراتي في منح التأشيرات لمنظمات حقوق الإنسان الدولية والمراصد الحقوقية، إذ يعتبر أي نشاط لها أو مساندة أو مساعدة تقدم لهذه المنظمات ترتقي إلى جرائم أمن الدولة. كما لا يتوانى هذا النظام في سحق أي حركة تنادي بالديمقراطية وخرق الاتفاقات الدولية لحقوق الإنسان فضلا عن كونها لا تكثرت بالمعايير الدولية لحماية الأفراد والتي تضمن لهم محاكمات عادلة الشيء الذي جعل صحيفة The Guardian البريطانية سنة 2013 تخلص إلى القول بأنّه: ”لا يمكن السماح لكاميرون بالتضحية بحقوق الإنسان من أجل المحافظة على صفقة الأسلحة”.

    لاحقا، سيفرش السجّاد الأحمر لرئيس الإمارات خليفة بن زايد، الذي أقيمت على شرفه مأدبة غداء في قصر Windsor وحفل عشاء في Claris House، لتوقيع صفقة أسلحة لشراء 60 طائرة حربية بريطانية الصنع للإمارات.

    وإن لم يكن “سجن دبي المركزي” الجنة الموعودة وهو ما يلقبونه بــ”أبو غريب الإمارات” فإن سجن “الرزين” يعتبر الأسوأ على الإطلاق حيث يلقبونه بــ “غوانتانامو الإمارات”. في داخله يقبع المآت من أصحاب الرأي والإصلاح، تمارس فيه آخر أصناف وأنواع التعذيب. في هذا السجن رغم القضايا الملفقة والأحكام الجائرة لا تزال الانتهاكات مستمرة من طرف جهاز أمن الدولة ضد مساجين الرأي كالزج بهم في الزنازين الانفرادية وتجريدهم من ملابسهم تماما وتعذيبهم بأبشع الطرق وإخضاع بعضهم للاغتصاب.

    الدكتور “محمد الركن” أحد أهم المطالبين بالإصلاح السياسي بالامارات والحائز على جوائز كثيرة ورئيس جمعية الحقوقيين يقع اختطافه وتعذيبه في سجون سرية ثم يقع نقله إلى سجن “الرزين” ووضعه في زنزانة انفرادية تشبه التابوت في شكلها وحجمها وإغلاق جميع نوافذها بالإسمنت والآجر. بل يقع حرمانه من استعمال دورة المياه في انتهاك لكل القيم والأعراف القانونية والدولية والإنسانية. وقد أشار نصّ الحكم الصادر في قضية أعضاء الإصلاح الـــ 69 إلى أن المحاميين الحقوقيين “محمد المنصوري” و”محمد الركن” قد “تواصلا مع منظمات دولية منها هيومن رايتس ووتش”.

    يمثل الإخفاء القسري سلوكا يكاد يكون نسقيا وممنهجا من طرف أجهزة أمن الدولة التي تباشر وظائفها دون قيود، مدعّمة بترسانة من المراسيم والقوانين الزجرية والمخالفة لأبسط قواعد حقوق الإنسان.

    يصنّف Joe Stork (نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس) أعمال الإخفاء القسري: “من الجرائم الدولية الخطيرة التي تعرّض الضحايا لخطر التعذيب وتسبّب لعائلاتهم القلق. وتبرهن حالات الإخفاء الجديدة على المسلك القمعي المتزايد لدولة الإمارات”.

    لا تقف سياسات الإخفاء القسري على الإماراتيين بل تعدّته إلى مواطنين حاملين لجنسيات أخرى من ذلك ما قام به مركز شرطة “البرشاء” والذي يعتبر أحد أبرز المراكز الأمنية بإمارة دبي (يقدّم حزمة من الخدمات الذكية ويغطّي 11 منطقة معظمها سياحية وسكنية) من خطف لليبيين رجال أعمال مقيمين منذ التسعينات من القرن الماضي وتحويلهم إلى وجهة غير معلومة وقد أكّد السفير الليبي بأبو ظبي “عارف النابض” في رسالة وجّهها إلى وزارة الشؤون الخارجية الليبية بتاريخ 7 سبتمبر 2014 احتجاز ثم اختفاء كلّ من “محمد وسليم العرادي” و”كمال ومحمد كمال الضرّاط” و”البشير الشبّاح” الذي وقع اختطافه وتعذيبه في أقبية السجون الاماراتية. من الاشياء التي مورست عليه، ان رجال امن الدولة في الامارات كانوا يسكبون الماء في نعله ثم يأمرونه بشربه ويقولون له: “اشرب من نعلك يا صاحب المليارات…”

    لكن من هي الجهة التي ترعب المواطنين والأجانب في الإمارات؟

    تشير جل أصابع الاتهام إلى جهاز أمن الدولة الإماراتي وهو أحد الأجهزة القمعيّة التي تتبع “المجلس الأعلى للأمن الإماراتي” الذي وقع تأسيسه سنة 2006. فهذا المجلس لا يقوم على مفهوم أمن الشعب أو “الأمن المحايد” بل على أمن العائلات الحاكمة وحماية مصالح الدول الغربية النافذة وحلفاءها في الإمارات.

    يسيطر على تركيبة هذا المجلس آل نهيان حكام أبو ظبي ويرأسه “هزاع بن زايد آل نهيان”. يشتغل في هذا الجهاز خبراء تونسيون، مصريون وأردنيون والحصول على الموافقة الأمنية من هذا الجهاز شرط أساسي للاشتغال في الوظائف الحكومية.

    يتمتع جهاز أمن الدولة الإماراتي بصلاحيات مطلقة وينفّذ عملياته دونما الرجوع إلى أي جهة وفي أي مكان من الإمارات.

    29 ديسمبر 2012، مطار دبي الدولي، يقع خطف الحقوقي ”سعود كليب الطنيجي“ أحد المطالبين بالإصلاح السلمي قبل أن يستقل رحلته المتوجهة إلى السعودية لأداء مناسك العمرة. يقع الاعتداء عليه بالضرب المبرح وسط المسافرين ثم يقع تسليمه إلى رجال بزي مدني أخذوه إلى وجهة غير معلومة.

    اتصلت عائلته بعد 3 أيام بأجهزة أمن الدولة وبجمعية حقوق الإنسان الإماراتية (المغلوب على أمرها والمخترقة من قبل النظام) فنفوا علمهم بذلك.

    لقد طالت حالات الاختفاء القسري أو الاختطاف من أماكن عمومية أو من مقرات السكنى التي يقوم بها جهاز أمن الدولة أغلب الذين طالبوا بالإصلاح السلمي وعلى رأسهم ما يعرف بمجموعة 94 الذين تعرضوا إلى الاختفاء القسري وإلى التعذيب الممنهج.

    يعد الاختفاء القسري من أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان ويمكن متابعة المسؤولين على ذلك دوليا بمقتضى “الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري” التي تنص في المادة 5: “تشكّل ممارسة الاختفاء القسري العامة أو المنهجية جريمة ضد الإنسانية كما تم تعريفها في القانون الدولي المطبق وتستتبع العواقب المنصوص عليها في ذلك القانون”.

    كما تنص الماد 11 على أنه يمكن تتبع الجاني من طرف محكمة جنائية دولية.

    رغم توصيات المنظمات الحقوقية وفظاعة ووحشية الانتهاكات المسجلة، يرفض النظام الإماراتي التصديق على “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية” وعلى البروتوكولين الاختياريين الأول والثاني الملحقين به، وكذلك على “الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري”.

    أمام دكتاتورية النظام الإماراتي وما يمارسه من إرهاب وترهيب على مواطنيه والأجانب، تحرّك البرلمان الأوروبي. ففي أحد تقاريره الأخيرة بيّن أن الإمارات “زادت القمع بحق المدافعين عن حقوق الإنسان وناشطي المجتمع المدني”، وندّد بـ “التحرّش” و”القيود على حرية التعبير” و”تدابير السجن غير القانونية” التي تطال الناشطين الحقوقيين في الإمارات مطالبا بـ “إطلاق السراح غير المشروط لسجناء الرأي”.

    * الدكتور سامي الجلّولي صاحب الكتاب المثير للجدل “الإمارات ما قبل الكارثة أسرار وخفايا” والمختص في النظام السياسي السويسري والأنظمة السياسية العربية، والمحلّل السياسي ورئيس مركز جنيف للسياسة العربية.

  • ديلي تلغراف: السعادة والتسامح في الإمارات ليست للإسلاميين والناشطين

    ديلي تلغراف: السعادة والتسامح في الإمارات ليست للإسلاميين والناشطين

     

    خصصت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية مساحة للحديث عن التعديل الوزاري الذي شهدته الحكومة الإماراتية التي يرأسها محمد بن راشد ولي عهد دبي ونائب رئيس الإمارات, ناقلة عن مراسلها لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، قوله إنّ قرار دولة الإمارات، بتخصيص وزارتين؛ واحدة للتسامح وأخرى للسعادة، لن تشمل الإسلاميين المعتقلين في سجون الدولة منذ بداية الربيع العربي، لمنع وصول الثورة إلى دولة الإمارات العربية ولنيل اهتمام العالم العربي.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية في تقريرها إنّ “الإعلان عن هاتين الوزارتين جاء الإثنين الماضي، بعد أسابيع من التكهنات حول طبيعة التعديل، الذي أشارت إليه الحكومة منذ فترة، وأعلن رئيس الوزراء وحاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنّه يريد مجلسا للوزراء مكونًا من الشباب، بحيث لا تتجاوز أعمارهم أو أعمارهن الـ 25 عاما، وأعلن الشيخ عن الخطوة عبر “تويتر”، الذي يُعدّ الوسيلة المفضلة للتواصل بينه وبين أبناء شعبه عندما لا يكون مشغولًا بكتابة الشعر أو الكتب”.

     

    وتذكر الصحيفة أنّ دولة الإمارات هي اتحاد فيدرالي من سبع إمارات، أكبرها وأغناها إمارة أبوظبي، وتأتي بعدها دبي، التي لا تملك الكثير من النفط ولكنّها تحوّلت إلى منطقة دولية للتجارة والسياحة والنقل، وكونه حاكما للمدينة، تأكّد الشيخ آل مكتوم من بقاء إمارته مركزًا لاهتمام الإعلام، ففيها أطول بناية في العالم، وجُزر اصطناعية، وجبل جليد اصطناعي للتزلج، وعدد كبير من الفنادق الفارهة.

     

    وينوّه الكاتب إلى أنّ الإمارات جذبت أعدادًا من الأجانب، ومنحتهم رواتب دون ضرائب، مشيرًا إلى أنّها سياسة تعاني الآن بسبب انخفاض أسعار النفط.

     

    ويشير سبنسر إلى الأزمة المالية التي عانت منها الإمارة ما بين عامي 2008 و2009، والدور الذي أدته إمارة أبوظبي في إنقاذها.

     

    وتختم “ديلي تلغراف” تقريرها بالإشارة إلى أنّ المعلق الإماراتي سلطان القاسمي كتب تحليلا لاستراتيجية دول الخليج، وقال إنّها متأثرة “بانهيار عدد من الدول العربية، وظهور تنظيم الدولة، وهو ما عبر عن حاجة ملحة لحماية بلدانهم من المشكلات حولهم”.

     

    ويجد التقرير أنّ التعديل الجديد ربما كان محاولةً لتوفير المال، وهو أوسع تعديل وزاري في ملكية مطلقة تشهده منطقة الخليج منذ عدة شهور.

     

    وكان الشيخ محمد بن راشد قال: إنّ “التعديل الوزاري هو محاولة لتقريب الحكومة للشعب، وهو يقوم باتباع النموذج السنغافوري، وهي دولة أوتوقراطية أخرى حافظت على سعادة سكانها، من خلال النمو الاقتصادي وعلاقات مفتوحة مع العالم الخارجي أكثر من جيرانها. وأشار الشيخ إلى أنّ الحكومة يجب أن تكون مرنة “ولا نريد وزراءً جددًا، ولكن نريد وزراء قادرين على التعامل مع التغيير”.

     

    وقال إنّ “وزير السعادة ستكون مهمته نشر السعادة والرضا في المجتمع، أمّا وزير التسامح فسيقوم بتأكيد التسامح كونه قيمة أساسية من قيم المجتمع الإماراتي”.

     

    وقابل ناشطون خليجيون هذا الاستحداث بعدم الجدية وطالبوا وزيرتي السعادة والتسامح بالفعل بإطلاق سراح معتقلي الرأي وإعادة الجنسية ممن سحبت منهم كعوبة انتقامية بعد توقيعهم عريضة تطالب بتطوير تجربة المجلس الوطني في مارس 2011 ولكن جهاز الأمن قابلهم بالانتقام ونكل بهم وبعائلاتهم ما أدى إلى طمس ملامح السعادة الحقيقية عن قطاع واسع من الإماراتيين بشكل مباشر فيما عم البؤس كافة الشعب الإماراتي نتيجة السياسات الأمنية والعسكرية وإرسال أبناء وفتية الإمارات إلى معارك وصراعات خارجية.

     

     

  • ‘بن زايد‘ و الجنرال الاسترالي قائد الحرس الرئاسي الإماراتي متهمان بقتل مدنيين باليمن

    ‘بن زايد‘ و الجنرال الاسترالي قائد الحرس الرئاسي الإماراتي متهمان بقتل مدنيين باليمن

    أجرت شبكة “أيه بي سي” الأسترالية تحقيقًا بشأن معرفة الميجور جنرال الأسترالي المتقاعد “مايك هيندمارش”، قائد الحرس الرئاسي الإماراتي حاليًا، بوقوع هجمات ضد المدنيين باليمن، وفق ما نشره موقع “شؤون خليجية” السعودي.

     

    وأشارت إلى أن “هيندمارش” يعمل مستشارًا رفيعًا حاليًا للقوات الإماراتية، وقاد القوات الأسترالية في العراق عام 2008م، كما قاد قوات النخبة هناك.

     

    وأضافت أن “هيندمارش” تقاعد في 2010م، ثم اختير من قبل الإمارات لإنشاء أول قوة للنخبة هناك، وكانت الإمارات في ذلك الوقت لم تشارك في أي عمليات عسكرية كبرى، إلا أن هذا الوضع تغير في مارس العام الماضي، عندما انضمت الإمارات للتحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين باليمن.

     

    وذكرت أن الصراع في اليمن مدمر للشعب اليمني الفقير، الذي يواجه التجويع، وهناك خطر لتعرض 1.3 مليون طفل هذا العام هناك لسوء التغذية الحاد.

     

    ونقلت الشبكة عن “روري دوناغي” مؤسس مركز الإمارات لحقوق الإنسان، أن “هيندمارش” يخضع بشكل مباشر لولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، كما أنه أحضر معه إلى الإمارات كثيرًا من رجاله، مضيفًا أن هناك العشرات، لكن لا يعرف عددهم تحديدًا، من الأستراليين الذين عينوا في مناصب قيادية بالحرس الرئاسي الإماراتي.

     

    وتحدثت الشبكة عن أن هناك تقارير تشير إلى أن الحرس الرئاسي الإماراتي، الذي يقوده “هيندمارش”، يعمل الآن على الأرض في اليمن.

     

    ونقلت عن “بين ساول” الخبير في قانون الحرب الدولي، أن “هيندمارش” إذا كان يقود القوات، فإن هناك خطرًا في أنه قد يتحمل المسؤولية عن تصرفات تلك القوات.

     

    واتصلت الشبكة بـ”هيندمارش” لكنه رفض إجراء حوار معها، باعتبار أنه يعمل حاليًا ضابطًا في القوات المسلحة الإماراتية، ولا يمكنه ذلك من الكشف عن أمور خاصة بالعمليات.

     

    وتزايدت الاتهامات الحقوقية لقوات التحالف ومليشيا المتمردين بارتكاب انتهاكات حقوقية خاصة أن جرائم الحوثيين ترقى لجرائم حرب، فيما نفى الناطق باسم التحالف أحمد عسري هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.