الوسم: محمد بن زايد

  • “الحسرة تغمر دار أبناء زايد”.. سقط مشروع “الجربا- دحلان” في سوريا مع انسحاب “المقاول”

    “الحسرة تغمر دار أبناء زايد”.. سقط مشروع “الجربا- دحلان” في سوريا مع انسحاب “المقاول”

    “وكالات- وطن”- عرض الأكاديمي السعودي المعروف، الدكتور محمد الحضيف، سببا أدى إلى سقوط ما اسماه مشروع “الجربا دحلان” في سوريا.

     

    وقال “الحضيف” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “مشروع (الجربا_دحلان) في سوريا سقط سريعا. المستثمر و(كفيله) خذلهم (المقاول) الذي انسحب من (الموقع) فجأة، ودون سابق إنذار..!.. أين ”دراسة الجدوى”؟!”.

     

    وكان الأكاديمي السعودي، قد كشف، سابقا، عن “مشروع دحلاني” جديد ضد المملكة العربية السعودية لإفشال جهودها في سوريا، قائلا : “الجربا بإدارة الجاسوس دحلان لتقسيم سوريا..!!.. دحلان صهيوني بإدارة (الموساد) و (CIA). فتش عن (الكفيل)..الذي يموّل دحلان”.

     

    وأضاف “مشروع الجربا دحلان مُوَجّهٌ ضد جهود المملكة لإنقاذ سوريا.. سيفشل بإذن الله، لأن مشاريع الخيانة التي تُسْقَى بأموال”البترودولار” ستندحر”

     

    كما شبه دور الفلسطيني محمد دحلان، المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي، فى المنطقة بدور القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني، قائلا : “دحلان يتنقل في المنطقة العربية، كما يتنقل (قاسم سليماني).. نفس المهمة، مع اختلاف الكفيل.. والممول”.

     

    وأثار ظهور “دحلان” فى انطلاق تيار “الغد السوري” الجديد المعارض فى القاهرة، جدلا واسعا فى الأوساط العربية والخليجية.

     

    وكان لافتا تقديم متحدث باسم التيار في مؤتمره التأسيسي الأول الشكر للنائب “دحلان” لجهوده البارزة في دعم حل الأزمة في سوريا، كما أثنى المتحدث على جهود القيادي الفلسطيني الهارب في دعم القضية السورية وكذلك القضية الفلسطينية.

     

    ولا يعرف ما علاقة “دحلان” المقيم في الإمارات بتأسيس هذا الحزب، الذي يعرف نفسه بأنه طيف سوري معارض جديد يسعى لحل الأزمة السورية بآليات واضحة وحاسمة، ووقف نزيف الدم السوري وعودة المهجرين إلى سوريا وتعمير البلاد التي تعاني من الخراب والدمار منذ أكثر من خمس سنوات.

     

    ويرجح مراقبون أن حضور “دحلان” يشير إلى أن الحدث بكامله تم برعاية ولي عهد أبوظبي، وأنه هو الممثل الشخصي له في هذا المشروع والمشرف على كافة تفاصيله التنظيمية والأمنية والمالية.

     

    وأن الدعم الإماراتي هو القوة الدافعة الأساسية وراء انطلاق مشروع “الجربا”، وأن أبوظبي هي التي أمنت الغطاء السياسي (المصري وربما الروسي الإيراني السوري) للمشروع والغطاء الأمني، إضافة إلى التمويل والتنظيم.

     

    وأكدت مصادر سورية لموقع “مرآة سوريا الاخباري “، أن المعارض السوري أحمد الجربا قد انقلبا على حليفته المملكة السعودية وارتمى بالفعل في حضن الامارات التي خططت لذلك كثيرا.

     

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، بدء سحب معداتها العسكرية من سوريا، تنفيذا لأوامر أصدرها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

  • بعد أن أخرجت الإمارات الروس من سوريا: هل يحرّر بن زايد الجزر الإماراتية الثلاث من إيران؟

    بعد أن أخرجت الإمارات الروس من سوريا: هل يحرّر بن زايد الجزر الإماراتية الثلاث من إيران؟

     

    “خاص- وطن”- في تغريدة غريبة خرج الكاتب الإماراتي “ماجد الرئيسي” أمام العالم ليكشف لنا “السر الباتع” وراء انسحاب الروس من سوريا اذ قال إن الانسحاب جاء بفضل “عقلية أبناء زايد الفذة”, مضيفا ” إنّ الخروج الروسي من سوريا كانت بفضل المجهودات الكبيرة الّتي قامت بها دولة الإمارات العربيّة المتّحدة على الصعيد الدبلوماسي رفقة المملكة العربية السعودية “.

     

    لكن وبعد هذا الجهد الكبير من حقّ المتابع أن يتساءل هل يمكن للإمارات أن تحرّر جزرها المحتلّة من قبل الإيرانيين بنفس المجهود الدبلوماسي الّذي قامت به لتحرير سوريا والسوريين من الروسيين.

     

    فلا يخفى على القيادة الإماراتية “الحكيمة” رفقة مهندس الإنقلابات القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان أنّ هناك ثلاث جزر إستراتيجية تقع شرقي الخليج العربي هي جزء من أراضيها وتسيطر عليها إيران منذ 1971 ورفضت إرجاعها وقالت إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.

     

    فهذه الجزر على التوالي هي:

    1-جزيرة طنب الكبرى: تبلغ مساحتها ما يقارب تسعة كيلومترات مربعة، وتقع شرقي الخليج العربي قرب مضيق هرمز، وتبعد حوالي 30 كيلومترا عن إمارة رأس الخيمة التي كانت الجزيرة تتبع لها قبل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    استولت عليها إيران في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1971، بعد أيام من انسحاب قوات الاستعمار البريطاني منها، وقبل يومين من استقلال الإمارات عن بريطانيا، وكان يسكنها آنذاك نحو 300 نسمة يعيشون على صيد السمك ورعي الماشية.

     

    2-جزيرة طنب الصغرى: ذات أرض رملية وصخرية مجدبة وتتكاثر فيها الطيور البرية والبحرية، ولا تتوفر فيها مياه صالحة للشرب، ولذلك كانت تضم أسرة واحدة عند استيلاء إيران عليها مع طنب الكبرى، وكانت وقتها تتبع لإمارة رأس الخيمة. تقع طنب الصغرى على بعد حوالي 12.8 كيلومترا غرب جزيرة طنب الكبرى، وهي مثلثة الشكل وتبلغ مساحتها نحو 2 كيلومتر مربع.

     

    3- جزيرة أبو موسى: هي كبرى الجزر الثلاث إذ تبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعا، تبعد عن طنب الكبرى بعشرين كيلومترا، وتقع على بعد حوالي 43 كلم من شاطئ الإمارات، و67 كلم عن الشاطئ الإيراني وسط ممر ناقلات النفط المصدّر من الخليج العربي إلى العالم، وكانت مأهولة عند احتلالها بنحو ألف مواطن إماراتي يعملون في حرفة صيد السمك.

     

    كما لا يخفى على “أبناء زايد” أنّه رغم صغر مساحة الجزر الثلاث فإن أهميتها الإستراتيجية والاقتصادية كبيرة جدا فهي تقع في منطقة حساسة من الخليج العربي وتوجد بالقرب منها الممرات الآمنة للملاحة البحرية فيه.

     

    وتشرف الجزر على مضيق هرمز الذي يمر عبره يوميا حوالي 40% من الإنتاج العالمي من النفط، ويربط بين خليج عُمان والخليج العربي المعبر الرئيسي إلى المحيط الهندي. ومن يتحكم في هذه الجزر يسيطر على حركة المرور المائي في الخليج العربي.

     

    كما أنّه وبحكم هذا الموقع الجغرافي المتميز للجزر فإنها صالحة للاستخدامات العسكرية؛ مما يجعلها مركزا ملائما للرقابة العسكرية على السفن التي تعبر الخليج العربي، أما سواحلها فيمكن استخدامها ملجأ للغواصات وقواعد إنزال آمنة، لكون مياهها عميقة وتصلح لإقامة منشآت عسكرية.

     

    ومن الناحية الاقتصادية فإن هذه الجزر تزخر ببعض الثروات الطبيعية المهمة مثل: البترول، وأكسيد الحديد الأحمر، وكبريتات الحديد، والكبريت.

     

    في الأخير لا يمكننا القول لقيادة أبناء زايد إلّا أنّه في من 27 مايو/أيار 2013 اختتمت قوات الحرس الثوري الإيراني مناورات شاملة في الخليج تحت عنوان “الدفاع المحكم” تهدف إلى “الدفاع” عن الجزر الثلاث.

  • محمّد بن زايد يتبجّح “نحن أبناء الشيخ زايد” ولو كان أبوه حيّا لتبرّأ من أفعاله   

    محمّد بن زايد يتبجّح “نحن أبناء الشيخ زايد” ولو كان أبوه حيّا لتبرّأ من أفعاله   

     

    “خاص- وطن”- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان رجلا في زمن عزّ فيه الرجال، فلا فتح بلده للصهاينة ولا للهندوسيين ولا عذّب المعارضين ولا نكّل بالمعتقلين وبعائلاتهم المساكين، ولا جعل الإمارات ملاذا آمنا للحشاشين ولا قبلة للمجرمين ولا تبجّح بفتح أكبر الملاهي والخمّارات والكازينوهات لأكبر المقامرين الدوليين.

     

    فكيف تقارن بينك وبين أبيك فعلى نفسها جنت برّاقش وللأسف ما شابه بن زايد أباه وبذلك ظلم شعبه وعائلته ونسب “أبناء الشيخ زايد”.

     

    فقد أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان، أن قدوة الدولة هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قائلاً: “الكلمة المعروفة المتداولة بين الشعب الإماراتي “نحن أبناء الشيخ زايد” يجب أن تقال في المكان الصح والزمان الصح والعمل الصح”.

     

    جاء ذلك ضمن تكريم ولي عهد أبوظبي، 8 شخصيات مميزة قدمت أعمالاً جليلة لمجتمع أبوظبي، وذلك ضمن حفل تكريم جائزة أبوظبي الذي أقيم مساء أمس الأحد، في فندق قصر الإمارات.

  • دولارات محمد بن زايد تكافئ المادحين وتنكّل بالمعارضين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    دولارات محمد بن زايد تكافئ المادحين وتنكّل بالمعارضين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    “خاص وطن”- وثب أمير المؤمنين وخليفة الإماراتيين محمّد بن زايد من مجلسه كالأسد الهصور، وتمكّن بفضل الله ونعمته من قطع الجلسة الّتي جمعته بالعاهل الأردني متوجّها إلى طاولة منصوبة أمام الملك سلمان، ومنتقما من قارورة المياه الّتي أتعبت الملك أدام الله سلطانه ويفتحها لجلالته ثم يقدّم له كوبا من الماء البارد الثجاج علّه يظفر برضاه فرضي الله عنهما أجمعين.

     

    هذا المقطع المصوّر الّذي أظهر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل ونائب القائد العام للقوات المسلحة الإمارتية وهو يقطع حديثه مع الملك (عبد الله الثاني) ملك الأردن، ويقوم بمساعدة الملك سلمان بن عبد العزيز في فتح زجاجة مياه، وتقديم كوب من الماء له أثار قريحة عديد الكتاب الإماراتيين اللّذين نثروا من النصوص الأدبية والمقالات الصحفيّة ما يعجز عن وصفه اللسان وتصديقه الجنان ولكن هذه عيّنة ممّ كتبه الكاتب الإماراتي علي سيف النعيمي على موقع 24 الإلكتروني علّه يظفر بدولارات جديدة معدودة من قبل ولي نعمته الّذي يكافئ المادحين وينكّل بالمعارضين ويستقبل بالأحضان الهندوسيين والصهاينة والبوذيين.

     

     

    ففي مقال له بعنوان “محمد بن زايد: ملهم لشيم الكبار والقيم” السبت 12 من مارس قال صديقنا المدّاح إنّ ما قام به وليّ نعمته “بن زايد” كان لقطة هزّت القلوب، وملأت وسائط التواصل الاجتماعي، مقدمة دروساً عظيمة في ست ثوانٍ تجاوزت في رسائلها كل العبارات، والمقالات. والبطولة، المشهد كان للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والذي كان يومها، ولياً لعهود كل القيم والأخلاق التي تدل على النبل، والأدب، والأخلاق.

     

    وأضاف والدموع تملأ عينيه “حينما رأى الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، الملك سلمان بن عبدالعزيز وهو يمد يده ليلتقط الماء، همّ كابن وكشاب شهم، وبعفوية كاملة، ففتح قارورة الماء، وعرضها لجلالة الملك، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام، مدللاً على عمق احترامه لخادم الحرمين الشريفين، واستطاع المشهد أن يقدّم رسالة رمزية.”

     

    وتابع الكاتب الإماراتي الّذي اتّخذ من الإرتزاق مهنة ومن مدح السلاطين وسيلة للشهرة قائلا “رسالة توازي في قوتها، مناورات رعد الشمال، فأولئك الذين يقولون، كيف لمثل هذه التجمعات العسكرية أن تكون ذات جدوى إذا لم تكن القيادة فيها محسومة، ولفترة طويلة ظلوا يحملون الفيديوهات الملتبسة والوشايات والفتن، كانوا بحاجة لمن يسكتهم وإلى الأبد، فكان السامعون بحاجة لمشهد إنساني كهذا، يدلل على الاحترام التام، والقيم المشتركة، فيدفن كل أحاديثهم في رمال عاصفة الحزم، ويؤكد أنها والتحالف الإسلامي، ورعد الشمال، كتلة من الاحترام والانسجام، وأنّ الإمارات عين في رأس السعودية.”

     

    وأردف مستذكرا ومعدّدا خصال أمير المؤمنين محمّد بن زايد الّذي وصل صراخ معارضيه المعتقلين إلى صحفيي “الواشنطن بوست” اللّذين ما كذبوا عليه عندما نشروا غسيله الحقوقي، “هي ليست المرة الأولى، التي تبهر المبادرات الناس، وليست هي الأخيرة، وهي بنت فلسفة، تصوغ كل الأشياء.”

     

    وأشار صديقنا الكاتب الإماراتي أدام اللّه رضا خليفة الإماراتيين عنه قائلا “ظلّ الشيخ محمد بن زايد، يمنح الدرس تلو الدرس، وينفح الناس بأنفاس تُعيد الركن الأساسي في تكوينهم الاجتماعي والنفسي والذهني إلى مكانه الصحيح، ركن القيم، فحينما ذهبت قواته الباسلة إلى اليمن، كان يقول بأنّ هذا واجبنا الأخلاقي، ووضع مركزية الأخلاق في أساس العملية السياسية، واستطاع أن يقول قبلها، وعلى الملأ، “لو لم يبق عندنا سوى لقمة واحدة، فإننا سنقسمها مع مصر”، وقال عن البحرين إن أمنها من أمن الإمارات، وقدم مبادرات، في مجملها، تؤشر على فكرةٍ واحدة، أن شجرة العطايا هذه، ترتكز على جذرٍ أخلاقي، لذلك فهي تثمر دروساً لا تنقطع، آداباً عالية، أخلاقاً سامية، حكمة باقية.”

     

    ثمّ استجمع قواه بعد أن بكى أثناء كتابه مقاله وأبكانا بعد قراءتنا لما خطّته أنامله المباركة ببركة أيادي الشيخ الشريف سيدي أبو محمد الدحلاني المستشار الأمني لبن زايد ، قائلا “ما فعله الشيح محمد بن زايد، للملك سلمان بن عبدالعزيز، هو ما كنا نفتقده، ونتحدث عن ضرورة وجوده، حينما نقول إن أجيالنا تحتاج القدوة، الذي يستطيع دفع الناس بطيبةٍ وتلقائية لتقليده، في صفاتٍ طيبة، كاحترام الكبار، وتوقيرهم، وخدمتهم. لا زلت أذكر، قبل سنوات، كيف، كان الناس، يتعلمون اللطف، تشبهاً به، وإلى اليوم كلما أرى، من يحاول اقتفاء نمطه، في رعاية الأطفال، والمزاح مع الشباب، والاعتناء بالكبار، أدرك كم نحن بحظٍ وافر.”

     

    ثمّ استنتج كاتب المقال سيف النعيمي والإبتسامة تملأ محياه قائلا “صحيح، كان موقفاً عابراً، ربما لم ينتبه له الشيخ، ولم يكن يدر بخلده، أنه سيحدث هذا الدوي، للدرجة التي تنقله كل وسائل الأنباء، ولكنّ صدق الموقف، وعبرته، خالدة، ورسالتها تقول، بأنّ العرب، يحتفظون في جيناتهم بقيم النبل، وهذه الجينات لا تحتاج سوى لمواقف كبيرة لتلهمها، وهذا بالضبط، ما يفعله محمد بن زايد، يلهم جينات النبل، وصفاتنا الطيبة، لتسود. ويضع الأخلاق كركن أساسي للخطاب والأداء السياسي. هكذا تكون الأمم.”

     

    ثمّ وبعد حوالي 600 كلمة من المديح المسبق الدفاع ختم الكاتب الإماراتي أناره الله بنور بن زايد ودحلان قائلا “شكرا للشيخ محمد بن زايد. وحفظ الله الخليج، وسلمان الحزم.”

     

    وفي الأخير نقول نحن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  • “صدق أو لا تصدق”.. الطائرة الإماراتية سقطت بسبب خلل ودمرت منزل أخطر العناصر المتشددة

    قال مسؤول يمني في عدن، إن المقاتلة الحربية الإماراتية المُعلن عن فقدانها، سقطت في البريقة وارتطمت بأحد الجبال؛ وذلك إثر تعرضها لخلل فني. حسب قول المسؤول اليمني الذي حاول أن يرسم صورة وردية لمهمة الطائرة الحربية الاماراتية.

     

    وأوضح مدير مديرية البريقة هاني اليزيدي، أن البحث جارٍ عن طيار المقاتلة التي سقطت في الجبل وأدت إلى تدمير منزل يعود إلى أحد العناصر المتشددة والمطلوبة أمنيًّا، وفقًا لموقع “المصدر أونلاين”.

     

    وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات عن “فقدان طائرة مقاتلة ضمن قواتها المشاركة في قوات التحالف العربي لإعادة الأمل في اليمن”.

  • بعد تخطيط طويل: “الجربا والحريري” يغادران الحضن السعودي إلى الحضن الإماراتي

    بعد تخطيط طويل: “الجربا والحريري” يغادران الحضن السعودي إلى الحضن الإماراتي

     

    ذكرت تقارير إعلامية سورية ولبنانية متطابقة أن كلا من سعد الحريري زعيم تيار المستقبل والمعارض السوري أحمد الجربا قد “انقلبا” على حليفتهما السعودية وارتميا بالفعل في حضن الامارات التي خططت لذلك كثيرا .

     

    وقالت المصادر ذاتها أن النائب اللبناني عقاب صقر القيادي بتيار المستقبل الذي يقوده سعد الحريري أصبح ينسق نشاطاته مع قوى المعارضة السورية, تحت مظلة ودعم دولة الإمارات العربية المتحدة, وأن قنوات صقر مع المملكة العربية السعودية في هذا السياق “قد قطعت تماماً”. وفق ما ذكره موقع “مرآة سوريا الإخباري”.

     

    وكشفت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها عن أن عمل صقر تحت مظلة الإماراتيين, يأتي في سياق إعادة تموضع كامل سيقوم بها تيار المستقبل اللبناني بقيادة سعد الحريري, ليصبح “رجل الإمارات” في لبنان بعد سنوات طويلة من التحالف التاريخي مع السعودية.

     

    وإذا ما تأملنا جيداً الصورة سنجد أنها اتضحت أكثر من أي وقت مضى, وخاصة مع إعلان الجربا من القاهرة تأسيس “تيار الغد السوري” المعارض, الذي كان أبرز وجوه الامارات حضورا في المؤتمر التأسيسي, الهارب محمد دحلان مستشار ولي العهد أبو ظبي محمد بن زايد, وهنا تكتمل ملامح الصورة التي يرسمها محمد بن زايد مع الفاسد محمد دحلان.

     

    المصادر أضافت بالقول أن دولة الإمارات استغلت تدهور علاقة الحريري مع المملكة جراء المواقف الضعيفة لتيار المستقبل ضد إساءات حزب الله المتكررة لها , حيث اتخذت المملكة جملة من الإجراءات الناعمة تجاه التيار, برز منها التضييق على شركة “سعودي أوجيه” المملوكة لآل الحريري, كما خرجت تصريحات منسوبة للسفير السعودي في لبنان تنتقد تحفظ وزير تيار المستقبل في الحكومة اللبنانية على قرار اعتبار حزب الله حزباً إرهابياً.

     

    وقالت المصادر إن ظهور عقاب صقر في القاهرة إلى جانب “رجل الإمارات” محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي في اجتماع الإعلان عن تأسيس ما سمي بـ”تيار الغد السوري” برئاسة أحمد الجربا المقرب سابقا من السعودية يأتي في سياق التعاون الحريري – الإماراتي حيث كفت المملكة يد عقاب صقر منذ فترة طويلة عن التدخل باسمها في الملف السوري.

     

    كما أضافت المصادر أن مركز “مسارات ” الذي يرأسه لؤي مقداد ويشرف على العديد من الوكالات الإعلامية “الثورية” كوكالة “خطوة” أصبح يتبنى وجهة نظر دولة الإمارات في تغطية الأحداث في سوريا, بالإضافة لما توفره هذه المراكز من معلومات استخباراتية هامة بحكم تشعب علاقاتها مع الناشطين السوريين وبعض قادة وعناصر الفصائل العسكرية المسلحة.

     

    وفي الوقت الذي استبعدت فيه المصادر تحولاً جذرياً في موقف “الحريري” من نظام الأسد, فإنها أكدت على أن العلاقة الإمارتية-الحريرية قد تتحول إلى علاقة تبادل مصالح تقوم من خلالها الإمارات بتعويض الدعم المالي لتيار المستقبل فيما يقوم الأخير بتسليم مفاتيح علاقاته مع فصائل المعارضة السورية المسلحة للإمارات.

     

    وختمت المصادر بأن سلوك الحريري قد يعجل في ظهور تيار “سني” جديد في لبنان بقيادة الوزير المستقيل أشرف ريفي, ومدعوم من قبل المملكة العربية السعودية.

     

    وتحاول الامارات السيطرة على مفاصل الشرق الأوسط من خلال تأجيج الصراعات هنا وهناك كما جرى في مصر وليبيا وتونس وحاليا يلعبون في سوريا ولبنان, محاولين أن يسحبوا البساط من تحت أقدام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

     

     

     

  • “فيديو”: بن زايد قفز من مكانه لكي يروي عطش الملك سلمان ومئات المعتقلين يموتون في سجونه

    “فيديو”: بن زايد قفز من مكانه لكي يروي عطش الملك سلمان ومئات المعتقلين يموتون في سجونه

    “خاص- وطن”- أظهر محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات بعد الانقلاب على شقيقه بنصيحة الهارب محمد دحلان “مستشاره الشخصي”, سرعة بديهته أمام قادة دول العالم العربي والاسلامي المشاركين في اختتام مناورات “رعد الشمال”, إذ قفز من مكانه فجأة لكي يروي عطش العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

     

    التصرف الذي أبداه بن زايد الذي كان يتحدث مع الملك عبد الله الثاني العاهل الأردني كان مفاجئاً عندما رأى الملك سلمان يريد أن يشرب الماء فقفز من مكانه لكي يروي عطش العاهل السعودي في الوقت الذي يعيش المئات في سجون أبو ظبي دون أي قطرة ماء لمجرد أنهم أبدوا أراءهم التي تعتبرها أبو ظبي “خطر قومي على أمن وسلامة أبناء زايد”.

     

    فهذا الكرم والشهامة التي أطل بها بن زايد غير موجودة على أرض الامارات اذ يقبع في سجون بلاده المئات من سجناء الرأي لمجرد اختلافهم معه أو لمجرد تغريدة أو تدوينة كتبوها هنا أو هناك.. فهذا هو العدل وهذه هي الشهامة..

     

     

  • اللهم اغفر لـ”بن زايد” انتهاكاته لحقوق الإنسان

    اللهم اغفر لـ”بن زايد” انتهاكاته لحقوق الإنسان

     

    “خاص- وطن”- لم يكن يوم الخميس 10 من شهر مارس 2016 يوما عاديّا في مسيرة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي وسائل الإعلام الإماراتية التي تسبّح بحمده.

     

    لقد وصل ولي عهد أبوظبي، إلى مدينة حفر الباطن شمال المملكة العربية السعودية، لحضور العرض العسكري الذي يقام اليوم الجمعة للقوات المشاركة في التمرين العسكري “رعد الشمال” الذي اختتمت فعالياته أمس الخميس.

     

    فور وصوله، كان في استقباله في مطار قاعدة الملك سعود بالقطاع الشرقي، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعدد من كبار المسؤولين السعوديين، وسفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية محمد سعيد محمد الظاهري.

     

    أقام بن زايد يوم الخميس رفقة الأمراء والزعماء العرب، ولم تنقل لنا وسائل الإعلام الإماراتية الرسمية ولا العربية ماذا دار بين قادة المسلمين لكن بعض التسريبات الّتي سرّبتها العصافير لـ”وطن” قالت إنّ الجماعة بقيادة “بن زايد” كانوا يتندّرون على الإخوان المسلمين ويخطّطون لمزيد التنكيل بهم وبالبلدان الّتي يتواجدون بها.

     

    كما أكّدت العصافير الّتي زقزقت في اجتماع قادة أهل السنة والجماعة أنّ بن زايد أكّد للحضور أنّ بلده يحتلّ مرتبة متقدّمة في العالم في مجال انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المعارضين والتنكيل بعائلاتهم مشدّدا في الوقت نفسه أنّ كلّ ذلك لم يأت من فراغ وإنّما كان نتيجة تضحيات كبيرة وصكوك غفران عديدة قدّمها لحلفائه الأمريكان والصهاينة لأجل غضّ الطّرف عمّا يحدث.

     

    وأضاف بن زايد لأصدقائه متندّرا “أنا زعيمكم وقائدكم في انتهاكات حقوق الإنسان فمن يتحدّاني بعد أن أثبتّ لكلّ المنظّمات الحقوقيّة الدّوليّة في العالم أنّ الإمارات هي من بين البلدان الأسوأ في مجال انتهاكات حقوق الإنسان في العالم.”

     

    وفي الساعة التاسعة والربع ليلا، قرّر ولي عهد أبو ظبي أن يخلد إلى النّوم بعد تعب شديد ألمّ به بسبب السّفر طول السّهر مع باقي دكاترة العرب، لكن ولمّا وضع بن زايد رأسه على الوسادة إذ به يشعر بشعور غريب، لقد تذكّر آلاف المعتقلين ظلما، كما تذكّر آلاف المحاضر المدلّسة الّتي انتزعت منها اعترافات تحت التعذيب ثمّ تمّ الإمضاء على شهادات كانت زورا وبهتانا.

     

    كذلك، عادت ببن زايد الذكريات إلى مئات المتعاطفين مع الإخوان المسلمين اللّذين قتلهم قائد الإنقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بدعم وبتمويل إماراتي وبتحريض من قائد الثورات العربية المضادّة في تونس وفي ليبيا وفي مصر، محمّد دحلان.

    استغفر بن زايد ربّه لأنّه يعلم جيّدا أنّه “غفور رحيم”، فخلد إلى النّوم وقرّر أن يتوجّه إليه بالدعاء بعد صلاة الجمعة علّه يغفر له تقصيره في إدارة شؤون رعيّته، وتنكيله بمعارضيه وبعائلاتهم فرفع كفّيه اليوم بعد صلاة الجمعة في جامع الضيافة الملكية بمدينة الملك خالد العسكرية قائلا “اللهم اغفر لبن زايد انتهاكاته لحقوق الإنسان”.

     

     

  • موقع إماراتي: الأمطار تكشف الفساد في أبوظبي والحكومة تدعو لعدم نشر الصور !

    موقع إماراتي: الأمطار تكشف الفساد في أبوظبي والحكومة تدعو لعدم نشر الصور !

    لم يعد التغني والتباهي بالأبراج الشاهقة وتحطيم الأرقام القياسية في ارتفاعات المباني ومواصفاتها يجدي نفعاً في إخفاء الفساد الموجود في أبوظبي وغيرها من الإمارات، مع ما تكشفه الأمطار من حين لآخر من ضعف وفشل كبير للبنية التحتية في الدولة.

     

    العديد من مقاطع الفيديو والصور تداولها النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمشاهد مخيفة للحالة التي وصلت إليها شوارع أبوظبي ومبانيها، جراء هطول الأمطار بشكل غزير مصحوبة بالرياح، وهو الأمر الذي كان يمكن تجاوزه في حال امتلكت الإمارة بنية تحتية قوية قادرة على تصريف المياه بشكل سليم وصحي، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

     

    لكن ما أظهرته المشاهد المنتشرة، يظهر بما لا يدع مجالاً للشك كماً كبيراً من الفساد المستشري في أجهزة الدولة، وإهدار المال العام الإماراتي بين تمويل الحروب الخارجية التي لا علاقة للإمارات بها من الأصل، وبين تطاول عامودي في البنيان بهدف خلق صورة الدولة المتحضرة والمتطورة، مع إهمال ما هو أهم لمصلحة الوطن والمواطن. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية المعارض.

     

    حكومة أبوظبي حاولت تدارك الموقف بإرسال رسائل تحذيرية للمواطنين من نشر مقاطع الفيديو والصور التي تظهر حجم الدمار الذي حل بالمرافق العامة في أبوظبي بفعل الأمطار، واصفة الأمر بأنه تصرف غير حضاري ويشوه صورة البلاد الجميلة، وكان الأولى بهذه الحكومة أن تقوم بتجهيز نفسها بشكل أفضل من أجل توفير نظام قادر على مواجهة مثل هذه المواقف، بدلاً من محاولة التكتيم على الأمر.

     

     

  • محمد بن زايد وخراب ليبيا “إزالة لغرض التطوير”

    محمد بن زايد وخراب ليبيا “إزالة لغرض التطوير”

    د. سامي الجلّولي – وطن (خاص)

    تنص المادة 140 من دستور الاتحاد الإماراتي: “يكون إعلان قيام الحرب الدفاعية بمرسوم يصدره رئيس الاتحاد بعد مصادقة المجلس الأعلى عليه. أما الحرب الهجومية فمحرّمة عملاً بأحكام المواثيق الدولية”.

    لعبت الإمارات دورا كبيرا في الإطاحة بنظام معمر القذافي وإلقاء القنابل على الأبرياء من الشعب الليبي، هذا الشعب الذي خرج لاستقبال الشيخ زايد عندما زار طرابلس سنة 1971 لإجراء عملية جراحية في مستشفى “اندير”. وممّا يروى أنّ زايد أعجب بالمعمار الإيطالي للعاصمة طرابلس ونظافة شوارعها فأعرب للقذافي عن أمنيته في أن تصبح يوما أبو ظبي مثل طرابلس…

    لقد كانت مشاركة الطيران الحربي الإماراتي مشاركة هجومية مباشرة على المستوى اللوجستي والعسكري حيث وضعت الإمارات طائرات مقاتلة على ذمة الأسطول الفرنسي كما أرسلت فرقة كوماندوس نحو طرابلس. وعن العلاقة بين الثوار وحلفائهم، ذكر محمود جبريل رئيس الحكومة الليبية السابقة وأحد الذين كوّنوا صحبة علي العيساوي ومصطفى عبد الجليل وإبراهيم حباشي ما سمّي “بالهيئة الشرعية”، ذكر أن: “الإمارات العربية المتحدة، قطر، فرنسا وبريطانيا، كانوا كلهم على علم بالمخطط الذي استهدف تحرير طرابلس، بمعيّة قوّات حلف الناتو”.

    في تقرير للمعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية البريطاني (RUSI) Royal United Services Institute وهو أحد العقول المفكّرة والمدبّرة في لندن، أظهر أن قوات من قطر والإمارات ومصر وإيطاليا وبلغاريا شاركت بقوات خاصة للإطاحة بنظام القذّافي. حيث أرسلت بريطانيا ما بين 10 إلى 40 من وحدات S.S.A الملكية، فيما نشرت فرنسا عددا مشابها أو أكثر لكن مصر تبدو الدولة الأكثر من ناحية أعداد جنودها الذين قدّروا بحوالي 100 من رجال الكوماندوس الذين دخلوا ليبيا في شهر مارس 2011، وأرسلت كل من قطر والإمارات عشرين، أما بلغاريا فقد بلغ عدد جنود النخبة الذين أرسلتهم حوالي 12 جنديا.

    لقد عمل هذا العدد من قوات النخبة على تضييق الخناق على نظام القذافي حيث منع تدفّق النفط وأربك وصول المواد الغذائية المتأتية من تونس للعاصمة طرابلس. كما كانت مهمة هذه القوات بالأساس استخباراتية لمعرفة مكان تمركز وحجم قوات نظام القذافي على الأرض ومدّ الطائرات الحربية الفرنسية والإماراتية بالمعلومات اللازمة حتى تكون ضرباتها دقيقة. ويقول التقرير إن التخطيط للزحف نحو طرابلس بدأ في شهر أفريل من سنة 2011 (شهران بعد اندلاع الاضطرابات) حيث تم الاعتماد على قوات عربية وأساسا من الإمارات، ويزعم التقرير أن هذه القوات قامت باختراق العاصمة واتصلت بالمعارضة حيث حضّرتها لساعة الصفر.

    وفق تقارير استخباراتية، لم تكن مشاركة النظام الإماراتي عن طريق فريق برّي فقط، بل شارك بـ 12 طائرة في عمليات فرض حظر طيران فوق ليبيا. وفي ذلك يقول وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان: “إن القوات الجوية في الإمارات خصصت ست طائرات اف 16 وست طائرات ميراج للمشاركة في هذه الدوريات التي تستهدف حماية المدنيين الليبيين.”

    في الواقع، لم تكن مهمة الطائرات الحربية الإماراتية سلميّة أو وقائيّة بل هجوميّة. كانت تلقي بحممها على المدن الرئيسة كطرابلس ومن الطبيعي أن يكون المدنيين والمنشآت المدنية من بين المستهدفين. حماية المدنيين الليبيين كانت مجرّد تعلّة لضرب ليبيا وتدميرها وتحويلها إلى كتل إسمنتية حتى تفوز الشركات الإماراتية بعقود البناءات الجديدة في بلد كتبت على حيطانه منذ أواخر سنوات حكم القذافي بالطلاء الأسود عبارة “إزالة لغرض التطوير”.

    إن من كان يسعى إلى حماية المدنيين لا يمكنه إرسال طائرات لقصف المدن وقتل الأطفال. لا أعتقد أن الإماراتيين لهم قنابل ذكية تلقي بحممها على العسكر، تلقي السلام على المباني وتلقي الورود على المدنيين! من الثابت أن سلاح الجو الإماراتي لم يكن في فسحة في ليبيا بل كان في مهمة قتالية عدوانية وهمجية. فلقد أثبتت تقارير أن المقاتلات الإماراتية ساهمت في الثامن من رمضان من سنة 2011 أثناء قصف جوي عنيف في استشهاد أكثر من 85 مواطن ليبي بين رجل وامرأة وطفل وهو ما بات يعرف بمجزرة “وادي ماجر”. وبعد أن علّل الناتو ذلك بأنه كان نتيجة خطأ في تحديد الأهداف، لم يحقق في القضية حتى بعد انتهاء الحرب التي قادتها قوات الناتو بقرار من الأمم المتحدة بحجة حماية المدنيين.

    وإن فهم المجتمع الدولي والعربي خاصة، مشاركة فرنسا وإيطاليا وبريطانيا في الهجوم على نظام القذافي بحكم أنها بالأساس قوى استعمارية وأنّ لها أطماعا نفطية واستثمارية بليبيا إلا أن الكثير لم يفهم مشاركة الإمارات في ذلك!

    في خفايا الأمور، كانت مشاركة النظام الإماراتي في العدوان على الشعب الليبي، تحت ذريعة الإطاحة بالقذافي، لسببين على الأقل:

    أولا، محاولة الإماراتيين إيجاد موضع قدم في ليبيا النفط بعدما أصبحت ليبيا مستباحة، خاصة وأنّ ذلك العدوان تزامن مع أزمة مالية خانقة ضربت إمارة دبي منذ سنة 2009 وأنهكت اقتصاد إمارة أبو ظبي بحكم أنها من سارع إلى إنقاذ “مؤسسة دبي للاستثمار” وبالتالي الحيلولة دون إفلاس وانهيار إمارة دبي.

    ثانيا، إيقاف عجلة الاستثمار الليبية التي كانت شرهة رغم السرقات والعقود التي كانت تبرم بالباطن وتحت الطاولة.

    هذه السياسة التوسعية للاستثمار الليبي، مثّلت وقتها تهديدا للكثير من الصناديق السيادية وعلى رأسها “جهاز أبو ظبي للاستثمار” الذي تبلغ موارده قرابة 773 مليار دولار والذي يعتبر من أكبر الصناديق في العالم بعد “صندوق التعاقد الحكومي النرويجي” Government Pension Fund Global (GPFG) (893 مليار دولار) وفق تصنيف مؤسسة SWF Institute أواخر 2014، هذا بالإضافة إلى وضع إمارة دبي كمركز استثماري وتجاري إقليمي أصبح مهددا من العديد من العواصم الأخرى التي تحوّلت إلى منافسة لدبي وعلى رأسها الدوحة وماليزيا وسنغافورة وإمكانية التحاق طرابلس على المدى المتوسّط.

    شاءت الظروف أن أطلع زمن حكم القذّافي على حجم بعض المشاريع الطموحة (التي لم تكن سرية) من عقارية وسياحية وصناعية في الداخل عبر ”الشركة الليبية للتنمية والاستثمار“ وهي ما تعرف بصندوق “دبيبة” نسبة إلى مديرها العام عبد الحميد دبيبة والتي أبرمت عقودا بمآت المليارات من الدولارات مع شركات إماراتية مثل Hydra وEmaar وTameer وAl Mansoori وAl Maabar، وكذلك مع شركات أخرى من قطر والكويت وكوريا والصين واليابان وإيطاليا وألمانيا وتركيا وسوريا والهند والفلبين وباكستان وروسيا وفرنسا…

    أو في الخارج عن طريق ”المؤسسة الليبية للاستثمار“ وهو صندوق سيادي استطاع في ظرف وجيز اقتناء حصص هامة في بنوك استثمار ومؤسسات وشركات دولية رائدة في قطاعات إنتاجية مختلفة في إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وأفريقيا…

    رغم ما رافق هذه العمليات الاستثمارية سواء في الداخل أو الخارج من إبرام صفقات مشبوهة أغلبها تدار خارج المكاتب، في “حوش” المسؤول أو في ”مزرعته“ التي يقضي فيها عطلة نهاية الأسبوع وتدفع فيها عمولات ورشاوي بمآت الملايين من الدولارات في حسابات خارجية، إلا أنّ ذلك لم يكن ليمنع ظهور لمباني ومشاريع عملاقة تصعد وتعانق السماء في طرابلس. لعلّ طوني بلير مهندس فكّ عزلة القذافي وانفتاحه على أوروبا والذي يشغل اليوم خطة مستشار لمحمد بن زايد يعرف الكثير عن بعض من هذه الصفقات كتلك المتعلقة ببنك Goldman Sachs وبنك Société générale حيث تلاحقهما ”المؤسسة الليبية للاستثمار“ على خلفية مزاعم فساد، بإجبار مسؤولين ليبيين على استثمار الثروة السيادية الليبية في هذين المصرفين وما تكبده الصندوق الليبي من خسائر فادحة.

    من الطبيعي أن تكون السياسة الليبية الانفتاحية التي تميزت بالسرعة انطلاقا من سنة 2005 مبعثا للقلق ومثارا للحيرة وسط إرادة القذافي ضرب نفوذ فرنسا في أحد أهم معاقلها وذلك بتحرير الفرنك الإفريقي (عملة دول غرب إفريقيا) من وصاية الخزينة الفرنسية وإنشاء سنغافورة جديدة في شمال أفريقيا يمكنها افتكاك زعامة دبي خاصة وأن نظام السلطة في ليبيا وقتها له الكلمة المطلقة في إدارة الفائض المالي الكبير بالسرعة والكيفية التي يريد، رغم ما يعاب عليه من سوء تصرّف في ذلك الفائض ومن الصراع الكبير بين التيار الليبيرالي الذي كان يمثّله سيف الإسلام القذّافي والتيار المتشدّد الذي يمثله أحمد إبراهيم القذافي.

    خرجت الإمارات من عدوانها على الشعب الليبي “خالية الوفاض” إذ لم يتعدى دورها تسديد مصاريف العدوان، لكن تعلّقت بها دماء الليبيين إلى الأبد وستبقى وصمة عار يتوارثها حكام النظام.

    اليوم، تفتخر بعض القيادات الليبية بالمشاركة الإماراتية في سفك دماء الليبيين. من ذلك ما ذكره وزير الخارجية الليبي الأسبق “محمد عبد العزيز “لصحيفة “البيان” الإماراتية فيما يتعلق بالعلاقات الإماراتية ـ الليبية أنها علاقات أشقاء شعبا وحكومة، وقد أقرّ في حوار لصحيفة البيان الإماراتية بتاريخ 25 مارس 2014 بأنّ الإمارات كانت سبّاقة في دعم “الثورة الليبية” على كافة المستويات.

    الكارثة، أن هذا الوزير ينتظر دعما إماراتيا في التدريب في مجال الدفاع أو التدريب في مجال الشرطة والحال أن جيش الإمارات كولمبي وشرطتها آسيوية أو عمانية!

    الغريب في الأمر أن الإمارات شاركت وتشارك اليوم في الإطاحة بالذين ساندتهم بالأمس ضد القذافي، عن طريق سلسلة من الهجمات الجوية على مواقع قوات ما يعرف بـ ”فجر ليبيا“ ورغم نفي النظام الإماراتي ذلك إلا أن الصحفيّة الاستقصائية Anne Gearan في مقال لها بصحيفة Washington Post في 25 أوت 2014 أكدت حصول سلسلة من الهجمات الجوية إماراتية ومصرية على العاصمة الليبية طرابلس بدون علم الولايات المتحدة الأمريكية.

    من خلال متابعة نشاط النظام الإماراتي في بؤر توتر خارجية خاصة تلك التي تعيش أزمات وارتدادات لما يعرف بـ “الربيع العربي” تبيّن أنّه يضم خلايا أمنية وإعلامية، فالأمنية مهمتها إسقاط الحكومات ذات التوجه الإسلامي ومواجهة وتعقّب الفصائل والتيارات الإسلامية القتالية، أما الإعلامية فتنحصر مهمتها في انتقاء ونشر أخبار تحريضية ضد بعض التيارات الإسلامية ودعائية لصالح بعض الرموز أو التيارات العلمانية أو القومية.

    لا أقف هنا مدافعا عن الأنظمة والتيارات الإسلامية التي لها من الأخطاء ما يجعلها في قفص الاتهام وهؤلاء أنفسهم فيهم من تربّى واشتغل وحتى تجنّس في بلد الشيخ زايد بل كذلك فيهم فصائل تدعم وتتبنّى وتقوم بعمليات إرهابية، لكن حرب النظام الإماراتي ضد التيارات الإسلامية ودعمه للتيارات العلمانية والقومية لم يكن الهدف منه تعزيز العدالة والحرية والمساهمة في بناء الديمقراطية وإنما الخوف الكبير من أفراد شعبه الذين يتوقون إلى الحريّة فانقلبوا ضد حكامه مطالبين بالإصلاح. إنه يجب ترويع الناس وخلق الفتن والخراب في مناطق كليبيا وتونس ومصر حتى لا تتحول تلك المناطق إلى دول ناجحة وأيقونات من شأنها أن تدفع الشعوب المقهورة إلى الثورة على حكامها.

    * الدكتور سامي الجلّولي صاحب الكتاب المثير للجدل “الإمارات ما قبل الكارثة أسرار وخفايا” والمختص في النظام السياسي السويسري والأنظمة السياسية العربية، والمحلّل السياسي ورئيس مركز جنيف للسياسة العربية.