الوسم: محمد بن زايد

  • “هيرست”: الإمارات حرضت النظام الأردني على إخوان المملكة كما فعلت مع بريطانيا وأمريكا

    “هيرست”: الإمارات حرضت النظام الأردني على إخوان المملكة كما فعلت مع بريطانيا وأمريكا

    قال الكاتب البريطاني الشهير “ديفيد هيرست” إن موسم الحرب المفتوحة على جماعة الإخوان المسلمين قد بدأ، وانضمت إلى ذلك الموسم الأردن بإغلاق مقرات الجماعة، بالتزامن مع عدد مجلة دابق التي يصدرها تنظيم الدولة، حيث وصفتهم بالمرتدين.

     

    وقال هيرست في مقال له نشر اليوم على موقع “ميدل إيست أي” البريطاني، إن المملكة الأردنية أقدمت على هذه الخطوة بتحريض من دولة الإمارات العربية المتحدة، لينضم إلى ركب مصر وبعض دول الاتحاد الأوروبي.

     

    وتابع الكاتب: “بذلك يكون قد أعلن عن بدء موسم مفتوح لملاحقة الجماعة. وسواء كان المتربصون بها من الجهاديين السلفيين، أو كان ذلك ملك الأردن أو رئيس مصر أو حتى ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، فإن الأثر التي تخلفه جهود هؤلاء جميعًا هو واحد. إذا ما أخذنا بالاعتبار أن ثلث الناخبين العرب سيصوتون لمرشحين يمثلون الإسلام السياسي في أي انتخابات حرة ونزيهة تجري، فهذا يعني أن هذا الجهد المشترك إنما يستهدف إقصاء أكبر حركة سياسية في المنطقة”.

     

    غير أنه في الحالة الأردنية كما يقول هيرست: “بدلاً من القيام بعمل فوضوي قذر، مثل قتل ثلاثة آلاف متظاهر في شوارع القاهرة والإسكندرية، أو زج ما يزيد عن أربعين ألفًا من السجناء السياسيين في المعتقلات، اختار الأردن إزهاق حياة الإخوان المسلمين من خلال تفتيت جماعتهم”، وذلك على حد تعبير ديفيد هيرست.

     

    وأضاف أن دوافع إغلاق مقرات الجماعة في الأردن متباينة، غير أن الضغط الإماراتي واضح، “فتحت ضغط من محمد بن زايد، الذي هدد بإلغاء صفقة قيمتها ستة مليارات دولار لشراء طائرات مقاتلة من طراز “تايفون” من مؤسسة “بي إيه إي” البريطانية، وكذلك إلغاء صفقة نفطية مع شركة “بريتيش بتروليوم” إذا لم تحظر بريطانيا جماعة الإخوان المسلمين، وفى هذه الحالة انصاع ديفيد كاميرون له، وأمر بإجراء تحقيق سبب له على مدى ما يزيد من عامين الكثير من الصداع والاعتراضات القانونية”.

     

    وتابع: “تحت ضغط من اللوبي الخليجي ذاته، خطا أعضاء جمهوريون في الكونجرس الأمريكي على الدرب نفسه. فقد أقرت في الشهر الماضي اللجنة القضائية التابعة للكونجرس، التي يهيمن عليها الجمهوريون، تشريعًا يطالب الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين على أنها منظمة إرهابية

     

    وأضاف هيرست أن كل واحد من المتربصين بالإسلام السياسي لديه ما يخشاه منه، فرغم أن الإسلام السياسي ليس القوة الوحيدة، إلا أنه بالتأكيد القوة الأمتن من الناحية العددية، وهو الأقدر على وقف هذه الرقصة المرحة ما بين الاضطهاد السياسي والإرهاب ووضع حد لها. في مواجهة جيل جديد من النشطاء السياسيين – إسلاميين وعلمانيين، تقذف بهم شوارع مصر إلى الصدارة – كان يجدر بالبراجماتيين داخل الجيش المصري أن يدركوا أن استمرارهم في حكم مصر لم يعد خيارًا ممكنًا على المدى البعيد، وأنه بالإمكان إيجاد مخرج من الكابوس”.

     

    أما عن الإخوان أنفسهم، فقال “إذا كنت ضحية، فهذا لا يعني بالضرورة أنك تتحلى بالحكمة السياسية، ما من شك في أن الإخوان، مثلهم مثل كل المعارضات في مصر، يعانون من انقسامات عميقة. ولو حصل وتغير الحاكم، فإن جماعة الإخوان هي الأخرى ستكون غير مستعدة على الإطلاق. والقضية هنا لا تتعلق بمصير حركة إسلامية واحدة، وإنما بالمعركة بين صناديق الاقتراع وصناديق الرصاص”.

     

    وشن “هيرست” مؤخرا هجوما على الأردن ومحمد دحلان وأبوظبي مشيرا أن دحلان وملك الأردن يهاجمون تركيا من أجل إرضاء أبوظبي، في حين أن الأردن والإمارات لا يقدمون للتحالف الإسلامي سوى الخطابة.

  • الإمارات تكشف نفسها أنها وراء مذكرة مجلس الوزراء المصري وتطالب بحجب الصحف التي تعارضها

     

    “خاص- وطن”- أخيرا بدأت تنكشف خيوط المؤامرة الّتي على ما يبدو نسجتها المخابرات الإماراتية للإنتقام من وسائل الإعلام الخارجة عن سلطتها والفاضحة لسياساتها الداخليّة المؤامراتية، وقيادتها لثورات مضادّة لإرجاع الدكتاتورية في البلدان التي شهدت ثورات شعبيّة.

     

    فقبل أيّام تناقلت مواقع وصفحات على “الفيسبوك” خبرا صغيرا تحت عنوان مصر تعد قائمة بمواقع تتهمها بأنها داعمة للإرهاب ومحرّضة عليه، ومع الخبر منشور وثيقتين، جاء في الوثيقة الأولى، تحت تصنيف “عاجل/ سري للغاية”، بعنوان “كتاب دوري لرئاسة الوزراء”، يُرجى التفضل بالإحاطة أنه ورد تقرير يتضمن قائمة مرفق صورتها بأسماء بعض المواقع والقنوات الفضائية المحرّضة على العنف والإرهاب وبياناتها (الاسم والدولة)، والتوصية بعرض الوثيقة على مختلف الوزارات والجهات الرسمية”، كما أوردت الوثيقة: “بالعرض على السيد رئيس الوزراء وجه بالكتابة لسيادتكم لاتخاذ ما يلزم نحو تعميم القائمة في نطاق وزارتكم الموقرة”.

     

    عديدة هي المواقع والصحف التي طالب مجلس الوزراء المصري بعدم التعامل معها لأنّها تحرّض على العنف والإرهاب، وقد كان من بينها موقع “وطن يغرّد خارج السرب” وصحيفة المصريون الّتي قال رئيس تحريرها جمال سلطان إنّ سبب تصنيفها في خانة المحرّضين على العنف يعود بالنظر إلى مواقفهم من دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، كما أشار سلطان إلى أنّ هناك إمكانية كبيرة أن يكون جهاز المخابرات الإماراتي وراء إعداد هذه القائمة وإرساله إلى مصر.

     

    وقال جمال سلطان في مقاله “قائمة الإمارات في مجلس الوزراء المصري” الأحد، إنّ “القائمة التي صدرت عن مجلس الوزراء “المصري” هي قائمة إماراتية بامتياز ، وإذا كان الخطاب المرفق يقول “ورد لنا تقرير … والتوصية بتعميم القائمة” دون أن يوضح من أي جهة ورد ولا من هي الجهة التي طلبت من مجلس الوزراء المصري تعميم القائمة ، فإننا نتطوع بتأكيد أن الجهة التي سلمته القائمة هي “المخابرات الإماراتية” على سبيل الحصر ، وهناك ثلاث أدلة على هذا من الوثيقة نفسها أو بالأحرى من القائمة.”

     

    وذكر سلطان جملة من الأدلّة تثبت أنّ هذه القائمة إماراتيّة، كان من بينها أنّه تمّ وضع موقع “وطن يغرد خارج السرب” الّذي يكثر من انتقاد الإمارات وحكامها.

     

    في الحقيقة، يبدو أنّ ما ذهب إليه رئيس تحرير صحيفة المصريّون صحيح 100% حيث قالت وكالة الأنباء الإماراتية الثلاثاء، إنّ اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني طالبت بحجب المواقع الإلكترونية ذات الصلة بالمنظمات الإرهابية والمروجة للفكر المتطرف الّذي يعني بالضرورة “المنظمات الحقوقية والتيارات السياسية الفكرية المعارضة للإمارات والفاضحة للإنتهاكات المرتكبة داخلها”.

     

    وأضافت الوكالة أنّ اللجنة رحّبت بمقترح دولة الإمارات عقد ورشة عمل متخصصة حول “دور الإعلام الإلكتروني في مواجهة الأفكار المتطرفة” على أن تستضيفها إحدى الدول العربية، كما طلبت في ختام أعمال اجتماعها الثامن الإثنين، الذي عُقد في الأمانة العامة للجامعة العربية برئاسة نائب المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات محمد جلال الريسي، باعتبار الإمارات رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الإعلام العرب، من الدول العربية الأعضاء العمل على حجب المواقع الإلكترونية ذات الصلة بالمنظمات الإرهابية، والتي تعمل على ترويج الفكر المتطرف بأي شكل من الأشكال.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الإماراتيّة، فقد أوضح مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب المستشار فوزي الغويل، أن اللجنة طلبت أيضاً في توصياتها الختامية من فريق الخبراء الدائم المعني بدور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، تنفيذ غرفة عمليات مشتركة لمجابهة نشاط هذه المواقع التي تنشر الفكر الهدام وتدعو للتطرف، وأن تكون هذه المجابهة فورية لقطع الطريق عليها والحيلولة دون تحقيق أهدافها المضللة.

     

    بعد وثائق مجلس الوزراء المصري ومطالبة اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني بحجب المواقع الإلكترونية ذات الصلة بالمنظمات الإرهابية والمروجة للفكر المتطرف، يمكننا القول إنّ القائمة المصريّة ليست محلّيّة وإنّما هي إملاءات خارجيّة وتحديدا إماراتيّة للضغط على كلّ الدول العربية وفي مقدّمتها مصر، لغلق كلّ المواقع الفاضحة لسياساتها تحت دعاوى مزيّفة مرّ عليه الزمن أبرزها “التحريض على العنف والإرهاب” وكما يقول المثل العربي “ستعلمُ إذا انجلى الغبارُ أفرسٌ تحتك أم حمار”.

  • الخارجية الأمريكية: تعامل وحشي بسجون الإمارات والحاكم الفعلي هو محمد بن زايد

    الخارجية الأمريكية: تعامل وحشي بسجون الإمارات والحاكم الفعلي هو محمد بن زايد

     

    سلط تقرير صادر عن الخارجية الأمريكية حول الأوضاع الحقوقية في الإمارات خلال عام 2015 الضوء على عدد من الجوانب المظلمة، والممارسات القمعية في الدولة.

     

    وأشار التقرير في بدايته إلى أن المسيطر التنفيذي والحاكم الفعلي للإمارات هو ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مضيفة أن رئيس الدولة خليفة بن زايد يبدو بعيدًا عن الصورة.

     

    وأكد التقرير الذي نشرته شؤون إماراتية جمود الحياة السياسية في الإمارات، لافتًا لعدم وجود أحزاب سياسية، بالإضافة إلى أن عدداً من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي تشغل بالتعيين بعيداً عن الانتخابات، وهو المجلس الذي من المفترض أن يقوم بدور الرقابة والمراجعة على القوانين والتشريعات الحكومية.

     

    ونقل التقرير ثلاثة مشاكل تمس حقوق الإنسان في الإمارات من وجهة نظر الخارجية الأمريكية، وهي انعدام القدرة على تغيير الحكومة، والقيود المفروضة على الحريات المدنية مثل حرية الرأي والتعبير، وحرية الصحافة واستقلال المؤسسات واستخدام الإنترنت.

     

    فيما تمثلت المشكلة الثالثة في الاعتقالات بدون تهمة وسياسة الحبس الانفرادي، بالإضافة إلى سياسة الاعتقال الطويل بدون محاكمات.

     

    وأكد التقرير وجود انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في الإمارات من بينها انعدام الشفافية، والتعامل الوحشي واللاإنساني لحراس السجون مع المعتقلين، والتدخلات الحكومية في حقوق الخصوصية بما يشمل الاعتقالات على خلفية الآراء المنشورة عبر الإنترنت، وغياب استقلالية القضاء.

     

    وتابع التقرير مشيرًا لوجود تمييز ضد حرية المرأة، وضد المعاقين، بالإضافة للمشاكل الخاصة بالعمال الوافدين إلى الدولة.

     

    ولفت التقرير إلى أنه يصعب الوصول لحالة العديد من المعتقلات الأمنية في الإمارات نتيجة لانعدام الشفافية، مما يشكل حاجز أمام الحصول على وصف دقيق للتقارير الحقوقية الصادرة خاصة للمعتقلين المتهمين في قضايا أمن الدولة

  • موقع إماراتي: أليس من حق الإماراتيين معرفة أين رئيسهم المختفي منذ أكثر من عامين

    وطن – أثار موقع “الإمارات ٧١” وهو موقع إماراتي جريء في طروحاته ويبث على الأغلب من خارج الإمارات، تساؤلات حول غياب رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد منذ أكثر من عامين رغم شغف الإماراتيين والحملات التي قاموا بها عبر مواقع التواصل الإجتماعي بحثا عن رئيسهم الذي تحول إلى “برواز” صورة في ظل الإنقلاب الأبيض الذي قام به شقيقه ليصبح الحاكم الفعلي للإمارات ومؤخرا قام بتنصيب المقربين منه لتثبيت ركائز حكمه.

    وهذا نص التقرير:

    قد تكون من الحالات النادرة أن يحكم رئيس البلاد لأكثر من عامين دون أن يراه شعبه حتى عبر شاشات التلفاز، باستثناء الصور “الجامدة” التي تستخدم حين يُراد إصدار قرارات رئاسية موسومة باسمه، الأمر الذي حرّك تساؤلاً لدى المواطنين ومطالبات للاطمئنان عن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

    اعتاد المواطنون سماع عبارة “نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ..” في كل المناسبات التي تلزم حضوراً ولو اسماً لرئيس البلاد، والقصد هنا الحديث وإلقاء الكلمات وحضور مشاركات بـ “النيابة”، ما يثير التساؤل الأبرز.. أين رئيس الدولة ؟

    في نشرات الأخبار التلفزيونية المتعلقة برئيس الدولة؛ فإن الصورة غير المتحركة هي سيدة الموقف، حيث تبث صورة ثابتة لرئيس الإمارات ثم يقرأ الخبر، بخلاف الوضع السابق الذي كان كما باقي الرؤساء تواجد إعلامي لكل تحرك يقوم به الرئيس بمختلف المناسبات.

    بل من اللافت لأنظار المواطنين أن الأخبار الرسمية التي لا تكاد تخلوا من تفاصيل تحركات المسؤولين في البلاد، لا سيما رؤساء الإمارات، اختفت أخبار قيامهم بزيارة رئيس الإمارات المتحدة، إن كان من بين اللقاءات السياسية أو حتى من باب الاطمئنان عليه.

    منذ أكثر من عامين؛ غاب رئيس الدولة داخلياً عن الفعاليات الرسمية وهي كثيرة، وخارجية متمثلة بعدم مشاركته في القمم العربية التي عقدت منذ ذلك الحين ولا حتى بالاجتماعات والمؤتمرات الخليجية، لا سيما تلك التي يحضرها أمراء وملوك الدول.

    في مطلع عام 2014؛ أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية نبأ يتحدث فيه عن أن رئيس الامارات أجريت له جراحة بعد إصابته بجلطة، حيث أشارت إلى أن “حالته مستقرة”، إلا أنه منذ ذلك الوقت لم يظهر في صور متحركة، ولم يتمكن المواطنون من معرفة الحالة الصحية لرئيسهم.

    بداية السنة الحالية (2016) طالب نشطاء إماراتيون عبر حملات على تويتر حكومة أبوظبي بالكشف عن وضع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مؤكدين أن رئيس الدولة لم يعد يظهر في أية مناسبات رسمية مما يثير قلق المواطنين الإماراتيين الراغبين في معرفة أسباب اختفاء رئيس دولتهم والسعي للاطمئنان عنه.

    وكان الإماراتيون قد دشنوا حملة في وقت سابق تطالب السلطات الإماراتية بالكشف عن مصير الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، بعد العديد من التقارير التي تحدثت عن إبعاده عن السلطة وتولي ولي العهد محمد بن زايد زمام الأمور.

    ويؤكد النشطاء أنه من حقهم كمواطنين إماراتيين أن يعرفوا أخبار رئيسهم المغيب منذ فترة طويلة عن المشهد السياسي. واللافت أنه حتى اليوم مازالت تنشر وكالة الأنباء الرسمية أخباراً عن إصدار رئيس الدولة قوانين وقرارات رئاسية مهمة، في الوقت الذي مازال لا يظهر أمام المواطنين إلا في هذه الحالات.

  • من قصد مستشار بن زايد بـ”الشخصيات السياسية” التي يود طردها من الإمارات

    من قصد مستشار بن زايد بـ”الشخصيات السياسية” التي يود طردها من الإمارات

    غرد عبد الخالق عبد الله الاكاديمي الإماراتي ومستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, تغريدة غريبة لها أول وليس لها أخر, ولكن ما باليد حيلة لأن القرار في نهاية الأمر يتعلق بأبناء زايد الاغراء.

     

    مستشار بن زايد نشر تغريدة يتيمة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. جاء فيها حسبما رصدتها وطن ” شخصيات سياسية عديدة تقيم في الامارات التي ترحب بالجميع لكن لو الود ودي لطلبت من بعضهم مغادرة الامارات فورا لعدم التزامهم بشروط الاقامة “.

     

    يذكر أن الامارات تحتضن العديد من الشخصيات السياسية المثيرة للجدل في الوطن العربي مثل أحمد شفيق “المصري” محمد دحلان “الفلسطيني ” أحمد على عبد الله صالح ” يمني”, محمود جبريل “ليبي”, وغيرهم الكثيرين ولكن هؤلاء هم الواجهة.

     

    وكل تلك الشخصيات المذكورة مطلوبة في أوطانها الحقيقية للعدالة ولكن أبناء زايد يحمونها ويدافعون عنها بقوة, إذ غالبا ما يمثلون أبو ظبي في المحافل الدولية مثل دحلان وجبريل اللذان يعملان بقوة مع بن زايد على زعزعة أنظمة الحكم في أوطانهم.

     

    البعض ربط تغريدة عبد الخالق عبد الله, ببيان أحمد شفيق الذي شن هجوما على رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي محملاً إياه مسؤولية ما وصفه بالكوارث التي تعرضت لها مصر مؤخرا.

  • صورة تجمع الأمير محمد بن سلمان والعاهل الأردني “مبتسمان” تثير مواقع التواصل الاجتماعي

    صورة تجمع الأمير محمد بن سلمان والعاهل الأردني “مبتسمان” تثير مواقع التواصل الاجتماعي

    تناقل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تجمع ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وملك الأردن الملك عبدالله الثاني، معبرين عن إعجابهم بها.

    وتظهر الصورة ولي ولي العهد وملك الأردن في ابتسامة، تدل على عمق الروابط التي تجمع بين المملكة والأردن. جاء ذلك خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الأردن مساء أمس الإثنين، لبحث آخر التطورات في المنطقة.

    وغادر بن سلمان سريعا بعد لقاء العاهل الأردني إلى الامارات للقاء ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, في إطار التباحثات التي تجري في المنطقة على إثر الزيارة التي قام بها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى مصر ولقاء رئيس النظام عبد الفتاح السيسي.

     

    https://twitter.com/Tomahok66/status/719884191387754497

     

     

  • الإمارات تقضي بالسجن المؤبّد على تونسي بسبب استهلاك “الزطلة” والخارجية ترفض التدخّل

    الإمارات تقضي بالسجن المؤبّد على تونسي بسبب استهلاك “الزطلة” والخارجية ترفض التدخّل

    “خاص- وطن”-  يبدو أنّ السلطات الإماراتيّة خيّرت الإنتقام من التونسيين المتواجدين على أراضيها على طريقتها الخاصّة، وذلك بعد أن وأد الشعب التونسي مشروعها الإنقلابي في بلاده بالإضافة إلى عدم تحقيق سياسييها أماني القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان وولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد باستنساخ النموذج المصري في تونس.

     

    فبعد أن كشفت تقارير إعلاميّة تونسيّة وغربيّة سعي دولة الإمارات العربيّة المتّحدة لدعم الثورة المضادّة في تونس وضخّ ملايين الدولارات على الساحة الداخلية بهدف إقصاء الإسلاميّين والزجّ بهم في السجون وفشل هذا الرّهان، انتهجت السلطات الإماراتيّة سياسة العقاب الجماعي وذلك عبر رفضها إسناد تأشيرات الدخول إلى أراضيها للتونسيين بالإضافة إلى رفضها إلى حدّ الساعة استقبال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على أراضيها.

     

    كلّ هذا التنكيل بالتونسيين من قبل السلطات الإماراتيّة يبدو أنّه تواصل وزاد أكثر بعد تصريحات الرئيس التونسي الأسبق محمّد منصف المرزوقي الّذي أكّد في أكثر من ظهور إعلامي له أنّ السلطات الإماراتيّة كانت تسعى بكلّ الطرق لإسقاطه وإسقاط حركة النهضة من الحكم مهما كلّفها ذلك من أموال ومهما كلّف التونسيين من دماء.

     

    هذه المرّة انتقلت السلطات الإماراتية على ما يبدو إلى السرعة القصوى وبدأت تنتظر الفرصة السانحة للتنكيل بأي تونسي يخطئ على أراضيها، فقد علم موقع “بوابة تونس” أن مواطنا تونسيا اسمه هشام عمران تم القبض عليه منذ حوالي سنة بتهمة حيازة مادّة مخدّرة “زطلة” (150 غرام تقريبا) وحكمت محكمة دبي بسجن هشام مدى الحياة كحكم نهائي باتّ لا رجعة فيه.

     

    وقال الموقع التونسيّ إنّ القانون في دبي يقضي بأنّه في صورة حيازة مادّة “الزطلة” المخدّرة فإنّ حكمها فقط 3 سنوات كأقصى حدّ ممكن ومدى الحياة للمروّج.

     

    كما ذكر موقع “بوابة تونس” أنّه وبحسب مصادر مقربة من العائلة فإنّ العائلة اتجهت إلى الخارجية التونسية لكنهم صدموا من الردّ الّذي يثبت اللامبالاة بأرواح وصحّة وسلامة التونسيين في الإمارات، حيث أجابتهم وزارة الخارجيّة التونسية بالقول “إنّ لدينا مشاكل دبلوماسية مع الإمارات ولا يمكننا التدخّل.”

     

    وفي هذا السياق أصدر مغنّي الراب التونسي “AtefBlackPast” وهو صديق التونسي المحكوم عليه بالمؤدّب هشام عمران أغنية بعنوان “الحرية لي خونا هشام”.

     

    وفي صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك”، تفاعل عديد المتابعين التونسيين مع أغنية “الراب RAP” الّتي أصدرها “AtefBlackPast” معلنين عن استغرابهم من هذا الحكم الجائر على ابن بلدهم ومعربين عن غضبهم من عدم تدخّل السلطات التونسية لإنقاذ رعاياها في الخارج ومؤكّدين في الوقت نفسه أنّه لو كان “هشام” أوروبيا أو أمريكيا لما ظلّ في السجن ولما تركته دولته.

     

    وكان وزير الخارجية التونسية خميس الجهيناوي قد أكّد في أكثر من مرّة أنّ علاقة تونس بالإمارات جيّدة وأنّ المياه عادت إلى مجاريها وهو ما أكّده الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أيضا خلال جولته الخليجية.

     

    وفي شهر يناير الماضي، أكّدت مصادر مطّلعة لصحيفة “وطن” أنّ الإمارات رفضت استقبال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

    وتعتقل السلطات الإماراتيّة عشرات المعارضين من الإماراتيين وغيرهم بالإضافة إلى تنكيلها بهم في معتقلاتها والتنكيل بعائلاتهم.

     

    وكشفت تقارير إعلاميّة وتقارير المنظمات الحقوقية الدوليّة خلال الأشهر الفارطة، أنّ أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات في وضع مأساوي وأنّ معدّل الإنتهاكات والتعذيب داخل سجونها شهد معدّلات قياسيّة.

     

    يذكر أنّ الصحفيين أيضا لم يسلموا من بطش السلطات الإماراتيّة، حيث يقبع الصحفي الأردني تيسير النجار في السجن في الإمارات منذ نحو أربعة أشهر بدون محاكمة وبدون أيّة تهمة تذكر.

  • “سعادة أبناء زايد”.. “طيران الإمارات” اشترت 13 مليون زجاجة خمر في العام 2015

    “سعادة أبناء زايد”.. “طيران الإمارات” اشترت 13 مليون زجاجة خمر في العام 2015

    كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن تنامي استثمارات شركة “طيران الإمارات” في بيع الخمور لزبائنها على متن رحلاتها خلال 2015.

     

    وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته الاثنين، أن الشركة واصلت خلال العام 2015 الاستثمار بكثافة في برنامج تقديم الخمور لزبائنها؛ حيث اشترت أكثر من 13 مليون قنينة خمر تبلغ قيمتها 140 مليون دولار، وهو رقم تزيد قيمته بنحو ضعف مشتريات الشركة من الخمور في العام الذي سبقه (2014)».

     

    وحسب الموقع الإلكتروني لشركة «طيران الإمارات» على شبكة الإنترنت، فإن زيادة استثمار الشركة في برنامج الخمور «يأتي استجابة لتوسعاتها حول العالم، ويعكس التزامها بتقديم أفضل خدمة ممكنة للزبائن».

     

    وأفادت «الإندبندنت»، في تقريرها، بأن زبائن «طيران الإمارات» على متن جميع درجات السفر استهلكوا 11.4 ملايين قنينة خمر في عام 2015؛ منها 10 ملايين قنينة خمر استهلكها زبائن الدرجة الاقتصادية فقط.

     

    ويمثل استهلاك الخمور هذا من قبل زبائن الشركة زيادة بنحو 27% مقارنة بعام 2014؛ عندما استهلك الزبائن في كل درجات السفر 9 ملايين قنينة خمر.

     

    وحول ذلك قال «تيم كلارك»، رئيس طيران الإمارات: «في جميع أعمالنا يكون هدفنا هو تقديم أفضل تجربة لعملائنا، وقمنا برعاية برنامج الخمور الذي هو انعكاس لهذا الهدف».

     

    وأضاف: «نحن فخورون لكون نوعية الخمور التي نقدمها يمكن بمقارنتها بما قد يجده الزبائن في أفخر المطاعم بأفضل المدن حول العالم».

     

    وتابع: «لقد أعرب الكثيرون من عملائنا عن دهشتهم وسعادتهم لتنوع وجودة الخمور التي تقدم على متن طائرات شركة الإمارات، ويتساءلون عن المكان الذي جلبنا منه هذه الأنواع النادرة والحصرية.. والجواب هو: التخطيط والاستثمار على المدى الطويل».

     

    ولفت التقرير إلى أن «طيران الإمارات» استثمرت منذ عام 2016 نحو 690 مليون دولار على برنامج تقديم الخمور لزبائنها، لافتة إلى أن بعض الخمور التي اشترتها الشركة لن يكون جاهزا للتناول قبل عام 2025.

     

    وأفاد بأن الشركة تخزن، حاليا، نحو 2.2 مليون قنينة خمر، وهي كمية تزيد عن تلك التي تخزنها أي شركة طيران أخرى حول العالم.

     

    تقرير «الإندبندنت» تطرق، أيضا، إلى جهود «طيران الإمارات» في نسج علاقات قوية مع أكبر شركات الخمور في العالم، لافتا إلى أن الشركة تشتري الخمور من المناطق الرئيسية المنتجة للخمور في العالم بما في ذلك إستراليا ونيوزيلندا والأرجنتين وجنوب أفريقيا.

  • “دحلان”: هربت إلى “عيال زايد” بسبب “الإنقلاب” وأنا الآن “شحاد” للفلسطينيين والمعلقون: ما شاء الله عليك!

    “دحلان”: هربت إلى “عيال زايد” بسبب “الإنقلاب” وأنا الآن “شحاد” للفلسطينيين والمعلقون: ما شاء الله عليك!

    “خاص- وطن”- واصل الهارب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح مسلسله الجديد ” نتابع الرد على أسئلتكم”, ضمن فيديوهات قصيرة ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, فتح المجال عبرها للشارع بطرح أسئلة عليه ليجيب بدوره عليها- حسب مزاحه- ضمن إعلان ممول يجري ترويجه على موقع التواصل حتى يصل إلى أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين, ليصور نفسه كالبطل القومي المنقذ للقضية الفلسطينية وكلنا يعرف أدواره المفضوحة, منذ توليه منصب مسؤول جهاز الأمن الوقائي بغزة إلى أن أصبح مسؤول الأمن القومي للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يهرب من غزة خلال الاحداث المؤسفة صيف 2007.

     

    أطل دحلان في فيديو جديد كان الكل ينتظره بفارغ الصبر لنعرف السبب الرئيسي الذي يبرر فيه دحلان هروبه من غزة والضفة الغربية إلى أحضان أبناء زايد في الامارات ولكنه للأسف انتقى جيداً كلماته حتى قلب الحق باطل والباطل حق, فكانت إجاباته على سؤال لماذا لا تعود لغزة والضفة الغربية.. بزج حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في صراعه وصورهم كأنهم الشيطان الأكبر ونسى دوره المشبوه في تأجيج الصراع الداخلي والتلاعب على وحدة الصف الفلسطيني في الضفة الغربية.

     

    وزعم الدحلان الهارب إلى حضن أبناء زايد في رده أنه لم يعُدْ الى قطاع غزة بسبب “الانقلاب” الذي قامت به حركة حماس وتبعاته، قائلاً إنّه مرتبطٌ بالقطاع والضفة الغربية المحتلة.

     

    وفيما يتعلق بالضفة المحتلة، قال “دحلان” انه لم يخرج منها بإرادته، وانما اتخذ قراره حين قرر الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس “ابو مازن” أن يتفرد بالسلطة، مشيراً إلى أن عبّاس لم يعد يحتمل آرائه.

     

    واتهم “دحلان” الرئيس عبّاس انه اقتحم منزله في الضفة المحتلة بشكل غير قانوني و”غير مألوف على العادات الفتحاوية الاصيلة”، لذلك آثرت ان لا ادخل في مواجهات مع أحد، لأن كل هذا الموضوع الذي يدور الخلاف حوله لا يستحق، مضيفاً “لذلك إنْ كان وجودي ثقيلاً على احد، انسحب بهدوء، وهذا لا يعني التخلي عن مبادئي وقيمي تجاه الشعب الفلسطيني”. على حدّ قوله

     

    وتابع دحلان: “لم اخرج واصمت او استكين، بل خرجت وبدأت بجمع التبرعات للشعب الفلسطيني سواء في الضفة او غزة او لبنان، وهذا ما اقوم به الان”.

     

    وأضاف:” لم اتخلى عن انتمائي لفتح، ولن اخرج بحزب سياسي جديد ولن يحدث ذلك؛ لأني ملتصق بفتح، فهي بيت الجميع الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعنا منه”. !!

     

    وقال:” مصالح الشعب الفلسطيني هي التي نختلف أو نتفق عليها، لذلك طرحت مبادرة ترتكز بالأساس على اعادة وحدة فتحن والوحدة الوطنية ، والشروع في الاعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وأن يكون هناك اساس سياسي للوحدة الوطنية، وأن نتفق على مفهوم المقاومة بيننا وبين من عارضونا في السابق على اساس ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، ولكن نتفق كيف واين وماذا”.

     

    وختم حديثه بالقول: “ما اسعى من أجله ان يُعاد بناء النظام السياسي على أسس من الديموقراطية والشراكة السياسية؛ لإنقاذ الشعب الفلسطيني من النكبة الجديدة التي يمر بها الان والتي تعني استمرار الانقسام”.

     

    وهنا لم يوفره المعلقين على الفيديو الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.. إذا رد عليه ” Ahmed Japer” بتهكم أنتا نائب شو يا استاذ؟؟, فيما رد “هبوب الريح” هو الأخر بالقول الله يقطع فتح اذا خادم محمد ابن زايد رمزها وقائدها ابو مازن ودحلان خريه مقسومه بخيط “. !!

     

    وواصل المعلقين ردودكم التهكمية على دحلان الذي لوحظ تعليق مؤيديه بشكل كبير على الفيديو, حيث قال ” Møtãž Ďßør “هههههههه مش غلط يا دحلان تحكي حكي للإستهلاك الاعلامي و للضحك على عقوول الناس غير الواعيين .. خاين و عميل متلك متل عباس و هل كلاب اللي معوو ..”.

     

    وشهدت التعليقات بشكل كبير تكرار تعليقات لمؤيديه أبو ما يعرف باللجان الأمنية التي تحاول أن تغطي على تعليقات منتقدة له, فيما رد عليه ” Djamel Abou Abdellah”, بكل بساطه لأن ولاءك ليس لتراب وطنك بل هو لمخابرات العالم كله, ليرد عليه ” “Essam AL Zaity بالقول ” صدقت اكبر عميل وفاسد وعار ع الدولة الفلسطينية.

     

    Ahmed Japer رد على المعلقين الذي مجدوا الدحلان وسبحوا بحمده كما يقال.. بالقول ” انتو عالم تافه انتو بتشكرو الي كان سبب رئيسي في رحيل الزعيم ابو عمار يا حيف ع الخون بنتو بتحيو وشوي تقوم تبوس ايدو عيب عيب عليكو “, فيما طالبه محمد الاسكندراني أن يرد على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي “والا العين مكسورة” حسب قوله.

     

    محمد حيدر الاغا علق على الدحلان بالقول بكل صراحة وصدق أنت سبب الانقسامات والانقلاب وضعنا الحالي . أنت إنسان مش بسيط اغمق من البحر لا يوجد أحد يقدر على مواجهة امواجك, فيما عاد ” Jamal Alarab ” معلقا بالقول شوف اللى بده فلسطين بضلو فيها بقاتل لاجل ترابها … وانت بعتها مع الخونة اللى معك ولك انت وعباس اللى اسممتو ابو عمار وقبضت 20 مليون وبرج عند خليفه وعباسك باع الباقى سيبك من ها الحكى ….

     

    Nawaf Nafe علق قائلاً.. إذا كان محمود عباس فاسدا …فدحلان أفسد ووسخ واذا كان مشعل باع نفسة لقطر …فدحلان باع الشعب للإمارات وجميعهم يتنافسون على خدمة إسرائيل سؤال بسيط لدحلان. ..من أين لك هذا وقد كنت شحاذا. . !!

     

    المنيب دعاء الكروان قال ” اضحك على اشكالك يلى متلك انت متلك متل موشي يغلون حبيب قلبك بعتها وقبضت ثمنها للقضية يا دحول سيبك من الهبل والخرافات والضحك على اللحى, فيما قال معلق أخر ” واصبح الجبان فارسا يريد الكلام .قل لي متي اصبح الخوار همام .فانت انذل من خلق ربي وقد يساويك بها نذل اخر يسمي نفسه رئيس سلطة فلسطين .فانتما احقر من مشي علي ارض فلسطين “.

     

     

  • أكاديمي إماراتي: حكام الامارات يرفضون “سياسات” #عيال_دحلان وينصحون سرا ولكن لا مجيب

    أكاديمي إماراتي: حكام الامارات يرفضون “سياسات” #عيال_دحلان وينصحون سرا ولكن لا مجيب

    انتقد الدكتور سالم المنهالي استاذ العلاقات الدولية والاعلام سياسات أبناء زايد العابثة بمصير شعوب الأمة وخياراتها, مشيرا إلى أن تلك السياسات التي أسمها سياسات #عيال_دحلان نقلت “بلادنا” الإمارات من مربع الحياد إلى دائرة المعاداة والاستهداف للكثير من الأطراف والجماعات.

     

    وأضاف المنهالي في سلسلة تغريدات رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي ” سياسات #عيال_دحلان المجنونة تستعدي مسلمين وتستدعي لنا عدوات كنا في غنى عنها وتجلب خيانات حذرنا منها الله ورسوله وتخالف نهج الشيخ زايد “.

     

    وتابع “الشيخ زايد وقف بجانب شعوب أمته وحارب إسرائيل بقطع البترول عنها ورفض التعامل معها على خلاف #عيال_دحلان الذين يسيئون لنهجه ويخالفون مسيرته “, وقال ” لم تعرف بلادنا في عهد الشيخ زايد ولا خلفه الشيخ خليفة عداوة للشعوب أو الجماعات الإسلامية كما يفعل #عيال_دحلان وكان حريصاً على دماء المسلمين “.

     

    وأسهب الاكاديمي الاماراتي في تغريداته قائلا.. حكام بعض الإمارات داخل الدولة وعوائل وأفراد في عوائل حاكمة يرفضون ما يفعله #عيال_دحلان وينصحون سراً لكن لا مجيب ولا آذان صاغية من العيال “.

     

    واختصر المنهالي الطريق بالقول.. ” البلاد لا تحتمل هذا الكم من العداء مع الشعوب والجماعات ويجب أن يتدخل العقلاء ويتداركوا الموقف بكبح أعمال #عيال_دحلان ووضع حد لنبيحته “.