الوسم: محمد بن زايد

  • مفاجآت مرتقبة ستشهدها اليمن.. إعلان تلفزيون “أبو ظبي” يثير الجدل ؟!!

    أثار إعلان التلفزيون الإماراتي عن مفاجآت مرتقبة ستشهدها اليمن، في الأيام القليلة المقبلة، دون التلميح لأيّ من تفاصيلها، تكهنات الكثير من اليمنيين، وسط حالة من الغموض تحيط بهذا الإعلان المبهم.

     

    ففي الوقت الذي رفع البعض من سقف توقعاتهم، أعيد الحديث عن الانفصال في تصريحات لقيادي بارز في الحراك الجنوبي، لاسيما مع حلول الذكرى السنوية لمرور ستة وعشرين عاما على تحقيق الوحدة بين شمال البلاد وجنوبها، الذي يصادف (22|5) الجاري. بينما ذهب أخرون إلى استبعاد فكرة الانفصال، والحديث عن مسارات تنموية يجري الترتيب لها.

     

    وفي هذا السياق، ذكر موقع “الأمناء” المقرب من الحراك الجنوبي، أن أبرز المفاجآت التي من المرتقب أن تعلن عنها “أبوظبي” في الأيام المقبلة “الإعلان عن استقلالية البنك المركزي فرع مدينة عدن، بضمان دولي وخليجي”، وهو أمر جرى التوافق عليه مع دول الخليج، إضافة إلى تكفل الحكومة الإماراتية بجميع المتطلبات الخدمية من كهرباء وصحة وتعليم ومحروقات وماء وبلديات. حسبما أورد الموقع.

     

    وأشار الموقع اليمني، نقلا عن مصادر خاصة، لم يسمها، الأربعاء، أنه من المتوقع تشكيل مجلس قيادي للجنوب لفترة زمنية تصل إلى عامين، والبدء بمرحلة الأعمار بتعويضات مباشرة.

     

    كما زعم أن دولة الإمارات ستعلن عن منح جميع موظفي الدولة في الشمال والجنوب إكرامية لشهر رمضان، بالإضافة إلى إطلاق شركة تشغيل خدمات هاتف وإنترنت.

     

    من جانب أخر، أعلن رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي في جنوب اليمن صالح يحيى سعيد عن موعد انفصال الجنوب عن الوحدة، في (21|5) الجاري، الذي يصادف ذكرى الوحدة بين الشمال والجنوب، بحسب ماذكر موقع “عربي21”.

     

    وأضاف سعيد في تصريحات صحفية أنه سيجري الإعلان عن وثيقة الاستقلال خلال احتفالية ستشهدها عدن بهذه المناسبة. موضحا أن الوثيقة تتضمن تشكيل مجلس وطني لفترة انتقالية مدتها، سنتان ونصف السنة، وحكومة مؤقتة، ثم يلي ذلك إجراء انتخابات جنوبية، وتشكيل مجلس رئاسي من ستة أشخاص يمثل كل واحد منهم محافظة، وهي محافظات “عدن وأبين ولحج وحضرموت والمهرة وشبوة”.

     

    وفي السياق ذاته، أكد الناشط السياسي في الحراك الجنوبي، باسم الشعبي، أن الروايات متعددة، في ظل غياب التأكيد الحاسم لماهية المفاجئة المرتقبة. ففي الوقت الذي يتحدث البعض عن أنها تحمل مسارا تنمويا في عدن كإطلاق شبكة اتصالات وإنترنت، وتوقيع اتفاقية استيراد المولدات الكهربائية وتدشين إعادة الأعمار للمدينة، وهي العملية المتوقفة رغم مرور قرابة على العام على تحررها من الحوثيين، تبرز بالمقابل أحاديث أخرى.

     

    وقال إنه قد يكون الحدث المفاجئ هو “نقل المركز المالي إلى عدن، مع ضمان خليجي لإنقاذ الاقتصاد المتسارع في الانهيار، أما سياسيا، فيطفو إلى السطح الحديث عن “تشكيل مجلس إدارة ذاتية للمحافظات المحررة الواقعة جنوبي البلاد، تمكنها من البدء بمرحلة التنمية، وبناء قوات الأمن والجيش بمعزل عن المؤسسات المنتهية في صنعاء.

  • مستشار بن زايد يتفاخر باستحواذ موانئ دبي على اكبر موانئ تركيا بعد أن فشلوا باسقاط أردوغان

    مستشار بن زايد يتفاخر باستحواذ موانئ دبي على اكبر موانئ تركيا بعد أن فشلوا باسقاط أردوغان

    تفاخر الاكاديمي الاماراتي عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد باستحواذ موانئ دبي العالمية على اكبر موانئ تركيا. بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين توترا على خلفية أحداث 30 يونيو التي أسقطت حكم الإخوان المسلمين في مصر ومساندة أبو ظبي للسيسي في “انقلابه” على السلطة.

     

    وقال الاكاديمي الاماراتي.. إن العلاقات الإماراتية التركية، تمر بحالة جديد، بعد خلافات دامت طويلا. وأضاف فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “جديد العلاقات الإمارتية التركية؛ وزير خارجية تركيا في الامارات عودة سفير الامارات الى انقرة استحواذ موانئ دبي العالمية على اكبر موانئ تركيا”.

     

    وكانت مجلة “أريبيان بيزنس” الإماراتية الصادرة بالإنجليزية، قد قالت أن شركة موانئ دبي العالمية “دي بي وورلد” وسعت انتشارها إلى تركيا، وقامت رسميا بافتتاح أول محطة لها في البلاد يوم السبت الماضي.

     

    وأضافت المجلة أن “دي بي يارميكا” هو الآن واحد من أكبر الموانئ في تركيا، والذي يغطي 460 ألف متر مربع مع امتلاك القدرة على نقل 1.3 مليون حاوية سنويا.

  • محمد بن زايد يشتري قصرا في المغرب لمدير قناة العربية.. ويؤثثه من إيطاليا!

    محمد بن زايد يشتري قصرا في المغرب لمدير قناة العربية.. ويؤثثه من إيطاليا!

    كشفت مصادر إماراتية رفيعة فضيحة جديدة تؤكد تبعية مدير قناة العربية، السعودي تركي الدخيل، لمشيخات أبو ظبي خصوصا ولي عهدها محمد بن زايد.

     

    وقالت المصادر التي اشترطت عدم الإشارة إليها إن محمد بن زايد اشترى للدخيل قصرا في المغرب، تم تأثيثه بأرقى المفروشات من إيطاليا.

     

    وأضافت المصادر “لم تكن هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها الدخيل هبات وأعطيات من ولي عهد أبو ظبي، فسبق أن أهداه الأخير قصرا فارها في جزيرة بني ياس بأبو ظبي إلى جوار شيوخ الإمارات”. حسب ما ذكر موقع “الجمهور”.

     

    الموقع نقل عن ما قال عنه معلومات من مراسله في ديوان محمد بن زايد أن هنالك جيشا من الإعلاميين العرب والإماراتيين الذين يعملون لمصلحة أبو ظبي، وينشطون في محاربة الإسلام السياسي، لا سيما جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وقال المراسل نقلا عن مسؤولين كبار في مكتب محمد بن زايد إن “تركي الدخيل، يعمل في مقدمة الفريق الإعلامي التابع لمحمد بن زايد”.

     

    وأضاف أن “الدخيل يدير سرا غرفة عمليات تابعة لمكتب بن زايد، مهمتها تشويه جماعات الإسلام السياسي، ودعم الثورات المضادة في دول الربيع العربي، وقبل ذلك تلميع الأدوار المشبوهة للإمارات وأبو ظبي”.

     

    يذكر أن الدخيل يرأس أيضا في الإمارات مركزا بحثيا، هو مركز المسبار، الذي يموله محمد بن زايد شخصيا، والذي يوصف بأنه العين الاستخبارية لجهاز المخابرات في أبو ظبي.

     

    والمسبار هو مركز مختص في نشر البحوث والمنشورات التي تستهدف الجماعات الإسلامية المعتدلة، لكنه ساهم اخيرا إلى حد كبير في تشويه تركيا وقطر والسعودية، لا سيما بعد التقارب الذي جرى أخيرا بين تلك البلدان.

     

    وكان مسؤول سعودي رفيع اتهم في وقت سابق إحدى الدول الخليجية بشن حملات تشويه إعلامية ضد المملكة. ورغم ان المسؤول السعودي وهو مدير عام المباحث العامة، الفريق أول عبد العزيز بن محمد الهويريني، لم يذكر اسم الدولة التي تشوه السعودية كما قال، الا ان عديد المصادر الخليجية اكدت ان الدولة المذكورة هي الامارات.

     

    وجاءت هذه الاتهامات لتؤكد الكم الهائل من الاخبار الخاصة التي نشرها موقع الجمهور على مدى الاشهر الماضية نقلا عن مصادر اماراتية رفيعة وعن مراسله داخل ديوان ولي عهد ابو ظبي، والتي اشارت جميعها الى تورط الامارات في تشويه الحكام الجدد للرياض والاساءة الى خياراتهم في اليمن وسوريا وغيرها من الساحات الملتهبة.

     

    وقال الهويريني إن “هنالك مركز إعلامي في دولة مجاورة يقوم بشن حملات تشويه ضد المملكة عن طريق أشخاص عاشوا بيننا”.

     

    وقال مصدر سعودي إن المركز المذكور هو مركز المسبار، الذي يرأسه الدخيل..

  • الإمارات بمثابة شركة.. يحتل الأجانب كل قطاعاتها السيادية بما فيها الأمن والحرس الرئاسي

    احتلال ليس مقنع أو مستتر إنه التغلغل الأجنبي والهيمنة الأجنبية على مناصب قيادية بقطاعات حساسة واستراتيجية داخل دولة الإمارات، وسط حالة من التململ لعدم شمولها بسياسة التوطين، برغم وجود كفاءات وطنية مهمشة، الحرس الرئاسي وقطاع الطاقة والاتصالات أبرز القطاعات التي رصد فيها وجود أجانب على رأس هرمها الإداري، فيما يراه مراقبون نهجا يحمل مخاطر كبيرة على المستوى الاستراتيجي والأمني والسياسي والاقتصادي نظرا لطبيعة المناصب العليا التي يحتلونها برغم أنها في الأصل يجب أن تكون حكرا على المواطنين فقط.

     

    استراليا تهمين على قيادة الحرس الرئاسي

    كشف موقع “ميدل إيست آي” في 24 ديسمبر 2015 أن قائد قوة النخبة العسكرية الإماراتية ضابط  استرالي الجنسية، وأن دولة الإمارات قامت بجلب ضباطا عسكريين أجانب لقيادة قوات النخبة والتي ترتبط بولي عهد البلاد الأمير محمد بن زايد.

     

    ورصد موقع “ميدل إيست” في تقرير للصحفي والحقوقي، “روري دوناغي”، أن أستراليا هو قائد قوة النخبة العسكرية الإماراتية المنتشرة في اليمن كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية، والمقصود هنا هو “مايك هندمارش” (59 عاما) ضابط كبير سابق في الجيش الأسترالي يتولى رسميا منصب قائد الحرس الرئاسي في الإمارات العربية المتحدة.

     

    الحرس الرئاسي هو وحدة من مشاة البحرية والاستطلاع والطيران والقوات الخاصة وألوية ميكانيكية، وفقا لموقع وزارة الخارجية الأمريكية.

     

    وبين التقرير أن الضابط الأسترالي “هندمارش” أشرف على تشكيل الحرس في أوائل عام 2010 بعد وقت قصير من توليه منصبه، ويبلغ راتبه السنوي 500 ألف دولار ومعفى من الضرائب معفاة في أبو ظبي، حيث يقدم تقاريره مباشرة إلى ولي العهد الأمير محمد بن زايد آل نهيان.

     

    وسبق له أن تولى قيادة القوات الخاصة الأسترالية بين أكتوبر 2004 ويناير 2008، قبل أن يقود القوات الاسترالية في الشرق الأوسط في الفترة من مارس 2008 وحتى يناير 2009. وقد خدم “هندمارش” في بغداد وأشرف على نقل قاعدة أستراليا الإقليمية إلى الإمارات بعد انسحابها من العراق.

     

    وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه خلال هذا الوقت كان هندمارش “يتعامل مع أعلى المستويات الأمنية من كبار المسؤولين والعسكريين الإماراتيين”. ومنذ ذلك الحين استقرت القوات الاسترالية في قاعدة “منهاد” الجوية، وفي وقت سابق من هذا العام أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، توني ابوت، أن 600 جندي استرالي سيتم إرسالهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة كجزء من معركة أوسع ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.

     

    ويبدو أن الإمارات أخذت بمبدأ الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتطوير الحرس الرئاسي، وهو ما يفسر أن جنودا من ذوي الخبرة -أساسا من أستراليا- يشغلون مناصب عليا في قوات النخبة. وفق تقرير نشره موقع شؤون خليجية

     

    ومن بين العاملين في أبوظبي، بيتر بوتسون، وهو جندي أسترالي جندي وضابط سابق في المخابرات، والذي عمل منذ فبراير 2014 مستشارا لحرس الرئاسة.وكذا سكوت كوريجان، وهو قائد سابق للعمليات الخاصة السابق في الجيش الاسترالي، كان مستشارا خاصا لحرس الرئاسة منذ يناير 2013. والضابط “ستيف نيكولز”، وهو قائد كبير سابق آخر في الجيش الاسترالي، وهو الآن في سنته الخامسة مستشارا رفيع المستوى للحرس.

     

    بريطانيا وأمريكا              

    رصد تقرير “ميدل ايست آي” نفسه أن هناك جنسيات أخرى تقدم المشورة والتدريب لقوات الحرس.وأحد أبرز هؤلاء هو ديسي داوسون، المدير السابق في وزارة الدفاع البريطانية وضابط البحرية السابق، ويعمل الآن مستشاراً بارزاً لحراس الأمن الخاص في أبوظبي، ويقوم أيضا الضابط الأمريكي المتقاعد “روبرت كروس” بدور هام في تدريب فيالق الحرس الرئاسي كجزء من برنامج التدريب الخاص بالبحرية الأمريكية.

     

    المجلس الأعلى للطاقة..قطاع سيادي

    يتغلغل الأجانب أيضا بمؤسسات اقتصادية كبيرة، توصف بالسيادية، فالمدير العام لمؤسسة دبي للبترول و عضو المجلس الأعلى للطاقة هو “فريديريك شيمين”، غير معروف الجنسية، هو أحد القادة الكبار لمجال الطاقة في إمارة دبي، إلى جانب  “كيرون فيرقوسون”، المدير العام لهيئة دبي للتجهيزات، وعضو المجلس الأعلى للطاقة أيضا. ولا تتوفر معلومات رسمية عن هؤلاء ومؤهلاتهم التي أوصلتهم لهذه الوظائف الرفيعة.بحسب “الإمارات 71” .

     

    بريطانيا والاتحاد للطيران    

    شركة الطيران الوطنية الإماراتية، وتمتلكها حكومة أبوظبي بالكامل يرجع تاريخ تأسيسها إلى يوليو 2003. رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران هو البريطاني “جيمس هوجن” الذي تم تعيينه في سبتمبر 2006. يقال إن “هوجن” تقلّد عددا من الوظائف العليا في شركة هيرتز أستراليا و”هيرتز أوروبا بي إم أي” وفنادق فورت وطيران الخليج. وتقول مصادر إعلامية إنه لعب دوراً “حيويا”ً في مسيرة النمو السريع التي شهدتها الاتحاد للطيران.

     

    من يرأس مركز التحكيم البحري    

    أصدر في أبريل الماضي الشيخ محمد بن راشد قرارا وزاريا اتحاديا رقم (14) لسنة 2016 بإنشاء هذا المركز مقرونا بقرار آخر رقم (16) لسنة 2016 والذي يقضي بتشكيل مجلس أمناء المركز برئاسة “السير أنثوني كولمان”، الذي لم توفر عنه المصادر الحكومية الرسمية أية معلومات، كون الوقوف على هذه المعلومات وسيرته الذاتية ونشرها بشفافية يمكن التعرف إن كان هذا التخصص نادرا أو غير متوفر لدى الإماراتيين.

     

    أجانب تهمين على قيادة “هيئة اتصالات”

    ثغرة أخرى لوصول الأجانب إلى مؤسسات حيوية في الإمارات هي “هيئة اتصالات” التي توليها الدولة اهتماما كبيرا، وأحد مؤشرات أهميتها هو استحواذ الدولة عليها بصورة كاملة وترفض خصخصتها وحتى شمولها برقابة جهاز المحاسبة.

     

    بينما عينت “اتصالات” عددا من الأجانب في مناصب قيادية عليا، مثل الرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا، وهو برازيلي الجنسية، والرئيس التنفيذي للشؤون المالية، وهو تركي الجنسية، والرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية، وهو سويسري الجنسية.

     

    شكا الموظفون الإماراتيون، من أن توظيف الأجانب ترافق مع استبعاد الكفاءات المواطنة، ما يتنافى مع سياسة الدولة الرامية إلى التوطين في جميع المجالات، خصوصاً في مجال الاتصالات، وأكد عدد من الموظفين المواطنين أن أكثر من 90٪ من الوظائف القيادية والمهمة في هيئة “اتصالات” وشركات أخرى تابعة لها، يسيطر عليها أجانب.

     

    من جهتها ردت هيئة اتصالات على هذه الاتهامات لصحيفة “الإمارات اليوم” المحلية، بأن “تعيين مجموعة من الموظفين الأجانب في مناصب قيادية لا يعني تهميش المواطنين أو الاستغناء عنهم”.

     

    من يؤمن المرافق الحيوية؟

    يؤكد تقرير لصحيفة (دي ماركر) العبريّة على تزايد حجم النشاط الاقتصادي للاحتلال مع بعض الدول التي لا تقيم معها علاقات دبلوماسية، حيث يتم هذا الأمر عبر شركات فرعية للشركات الإسرائيلية المسجلة في الولايات المتحدة، ومن أهم هذه الشركات:

     

    شركة “AGT”  Asia Global Technology السويسرية

     

    U.S AGT International Group Press Conference

     

    تأسست في سويسرا عام 2007، يديرها رجل الأعمال الإسرائيلي – الأمريكي ماتي كوخافي، وتشير مصادر عدة أن هذه الشركة تحتل موقعا في الصميم من النشاط التجاري الأمني الإسرائيلي في الإمارات العربية المتحدة.فازت بأول عقد مع حكومة أبوظبي في عام 2008. وقد كلفت شركته بموجب هذه الاتفاقية – حسب تقرير لجريدة الاتحاد الإماراتية – التي تقدر قيمتها بما يقرب من ثلاثة مليارات درهم إماراتي (أي ما يعادل 816 مليون دولار) بالقيام بحماية كافة المرافق الحيوية داخل الإمارة.وبسبب القانون الإماراتي الذي يوجب شركاء محليين جانب الشركات الأجنبية، كانت شراكة”AGT”  مع شركتي «أدفانسد إنتيغرال سيستيمز» (AIS) و«أدفانستد تيكنيكال سليوشينز» (ATS).

     

    في فبراير 2011، تم الإعلان عن مشروع مهم للشراكة الثلاثية ما بين «AIS»،«ATS»، و«إيه جي تي» اشتمل على ثلاث صفقات بقيمة 600 مليون دولار لتزويد أجهزة الأمن المحلية بحلول كاملة وشاملة تتضمن مختلف أنوع المجسات التي تلتقي كلها في نظام سيطرة وتحكم واحد.

  • هذه حقيقة مركز “المسبار” المدعوم من “بن زايد و دحلان”لتشويه السعودية

    هذه حقيقة مركز “المسبار” المدعوم من “بن زايد و دحلان”لتشويه السعودية

    (خاص – وطن) نشر حساب “إماراتي” على موقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر” معلوماتٍ هامة وخطيرة عن مركز “المسبار” المدعوم من وليّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ومستشاره القيادي المفصول من حركة فتح والمُرتمي في أحضان شيوخ الإمارات محمد دحلان، والذي يهدف الى تشويه صورة السعودية وربطها بالارهاب.

    وكشف الحساب في فيديو نشره على “تويتر” عن أنّ المركز تم انشاؤه بدعم من الاستخبارات الأمريكية والإماراتية، وبدأ بدراسة ورصد الحركات والمؤسسات الإسلامية، وتقديم التقارير عنها للأمريكيين والإماراتيين على حدّ سواء.

     

    بعد ذلك، انتقل “المسبار” لمرحلة الإساءة للمملكة العربية السعودية والتحريض عليها مُنطلِقاً من أفكار شيوخها ومبادئها.

     

    وبحسب ما جاء في المعلومات التي حواها الفيديو التوضيحيّ، فقد حاز مؤسس المركز “تركي الدخيل” على دعم مطلق من محمد بن زايد ومحمد دحلان، علماً أن “الدخيل” هو صاحب فكرة برنامج “صناعة الموت” على قناة “العربية”، حيث يركز برنامجه على علماء السعودية ويربطهم بشكل دائم بالارهاب.

     

    وذكر أن تركي الدخيل اصبح مديراً عاما لقناة “العربية” بدعم من محمد بن زايد الذي بات يمتلك أسهم القناة.

    وينوب محمد الهاشمي عن محمد دحلان في مجلس تحرير مركز “المسبار”، وشدد حساب “إماراتي” في معلومات التي أوردها في الفيديو على أنّ كل إصدارات “المسبار” تثير الريبة والشك وتخدم أهدافا استخباراتية.

     

    وذكر أن مركز “المسبار” أنجز دراسةً لم تنشر عن “انتهاك حقوق الشيعة في السعودية”، تم بيعها إلى إيران التي تستخدمها حاليا في حربها الإعلامية والدبلوماسية على السعودية.

     

  • الإمارات تمهّد لتقسيم اليمن وعبد ربه منصور هادي يلتقي بن زايد ويحذّره

    الإمارات تمهّد لتقسيم اليمن وعبد ربه منصور هادي يلتقي بن زايد ويحذّره

    كشف مصدر حكومي يمني، عن لقاء عاصف بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، و محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، بشأن الإجراءات الأخيرة في عدن بحق أبناء تعز والمحافظات الشمالية.

     

    وقال المصدر في تصريحات لموقع “عربي 21″، إن مدير أمن عدن شلال شايع، رفض أوامر الرئيس عبد ربه منصور هادي بالحضور إلى العاصمة السعودية الرياض لعقد لقاء بينهما، بعد الإجراءات التي اتخذها شلال في عدن وشملت ترحيل المئات من مواطني تعز ومحافظات شمالية أخرى.

     

    وأضاف “إن هادي أصدر أوامره لمحافظ عدن عيدروس الزبيدي، لإلغاء كافة الإجراءات المتخذة ضد المواطنين من تعز وغيرها من المدن الشمالية المتواجدين في عدن”.

     

    وأكد المصدر أن الرئيس حاول الإتصال بشايع المقرب من الإمارات، لكن مسؤولي الأمن في عدن أبلغوا هادي أن شايع أصيب بوعكة صحية وتوجه إلى أبو ظبي.

     

    ويذكر أن هادي عين محافظ عدن ومدير أمنها بطلب إماراتي، حيث يعتبر الرجلان من الشخصيات المقربة من أبو ظبي وولي عهدها محمد بن زايد.

     

    وكان الرئيس هادي قد عبر عن رفض الإجراءات التي اتخذت بحق أبناء تعز وغيرها من المدن الشمالية في عدن، واعتبرها فردية، مؤكدا أن تعز تبقى العمق لمدينة عدن، بحسب قوله.

     

    وتأتي هذه التطورات في أعقاب توجه إماراتي للسيطرة على المشهد العسكري في عدن وسقطرى وباقي محافظات الجنوب، بعد سيطرتها على حضرموت وتشكيلها أربعة ألوية عسكرية في إطار “عملية تحرير المكلا” من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وقد تمت العملية بقيادة الإماراتي مسلم الراشدي الذي كان سابقا قائدا لعمليات التحالف في عدن ومأرب قبل انسحاب الإمارات منها.

     

    يذكر أن الإجراءات الأخيرة في عدن بحق أبناء تعز والمحافظات الشمالية، تأتي بعد تصاعد الخلافات بين الرئيس اليمني عبد ربه هادي، ودولة الإمارات، بعدما أقال هادي نائبه خالد بحاح وعين علي محسن الأحمر بدلا منه، وهو القرار الذي اعتبرته أبو ظبي استهدافا لمشروعها، خصوصا أنه تم دون تنسيق مسبق معها.

     

    وبحسب مصدر يمني، فقد حاولت السعودية إصلاح العلاقة بين هادي والإمارات، وقام هادي بزيارة سرية لأبو ظبي قبل أيام بطلب من ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولكن هذه الزيارة بحسب المصدر لم تنجح في إصلاح العلاقات بين الطرفين، ولم تستمر سوى ساعتين واقتصرت على لقاءات بين هادي والمسؤولين الإماراتيين في المطار، في حين تجاهلتها تماما وسائل الإعلام.

     

    وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن اللقاء بين محمد بن زايد وبين هادي كان عاصفا، مشيرا إلى أن الطرفين تبادلا العتاب في محاولة لتصفية الأجواء، إلا أن العلاقات لا تزال متوترة حتى الآن، بحسب قوله.

     

  • “شتائم وألفاظ نابية”…هكذا رد مقربو بن سلمان وبن زايد على تغريدات مجتهد

    “شتائم وألفاظ نابية”…هكذا رد مقربو بن سلمان وبن زايد على تغريدات مجتهد

    “خاص- وطن”- فجر المغرد السعودي الشهير “مجتهد” موجة غضب عارمة ضد تغريد اته التي أطلقها  البارحة عن علاقة  محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ومحمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع ودورهما في إرضاء إسرائيل وأمريكا في المنطقة.

     

    وقد تباينت ردود الأفعال والتعليقات حول تغريدات مجتهد، لينهال بعض المقربين من السلطات السعودية والإماراتية بالهجوم اللاذع عليه، فيما تخوف الكثيرون من أن يكون حديثه صحيحاً خاصة بعد الأوامر الإدارية الأخيرة للملك سلمان والتي أقصى على إثرها عدد كبير من المسؤولين السعوديين.

    موالو السلطات السعودية والإماراتية اتهموا المجتهد بالحسد والغيرة وانهالوا بالردود والشتائم على “مجتهد” ووصفوه بالمرتزق وعميل إيران، مستشهدين بصورة زيارة الملك سلمان لتميم في قطر”.

     

     

    المتابع سعد سارع إلى مهاجمة المجتهد مغرّداً: ” انا اتفق مع الرئاسة 1000% تغريدات مجتهد غبيه وفي وقت ما يحتمل تأجيج”.

    فيما حمل حساب “حزم ورعد سلمان” المسؤولية للإدارة السعودية مغرّداً: “نحن السبب في نشر تغريدات هذا الذنب العاهر مجتهد ومن سار على نهجه اخسروهم”.  حسب قول المغرد

    صحيفة القبس أيضاً كان لها رد لاذع على “مجتهد” واصفة إياه بمرتزق إيران قائلةً: “كيف يامرتزق ايران محمد بن زايد يتحكم بمحمد بن سلمان وهذي علاقته مع الشيخ تميم ؟؟ مت بغيضك يا الفقيه”.

    لكن حساب علوش رد على مؤيدي الملك سلمان وبن زايد واصفاً إياهم بالعبيد مغرّداً: ” اما انتم يا معلقين ياعبيد ال سعود فإنكم تذكرونني بأيام كنا فيها عبيدا عند ال الاسد. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكم”, فيما رد عبد الهادي عبد الله على سابقه قائلاً: “كنتم عبيد عند الأسد  الآن عبيد عند الجميع، يتلاعب بكم الشرق والغرب، وانتم كالأطرش بالزفة، رحم الله شعب سوريا”.

    كما وافق مستشار الإمام تغريدات مجتهد مغرداً: ” واضح من خلال تشجيعه لحرب اليمن واظهار انه في صفه وتحين الفرصة لإعادة جيشه للإمارات والهدف من ذلك تدمير السعودية على جميع الاصعدة”.

    أمّا حساب النائب أبدى تخوفه من تغريدات المجتهد مؤكداً أن لديه تحفظ على بعض النقاط قائلاً: ” يراودني شك في تحالف ابن سلمان ضد الإسلام ولا أستبعد كونه مقرب ممن يسيطر على العرش في الخفاء لكن ما الذي يثبت مع تحفظي على كثير مما ذكرت”.

    يذكر أن المغرد السعودي كان قد أكد في تغريداته أن توسيع العلاقات مع إسرائيل هدفه دفع أمريكا من خلال اللوبي الصهيوني لتفضيل ابن سلمان على ابن نايف وأن الأخير ينوي استخدام مشروع جسر سلمان لتبرير الاتصالات المباشرة حيث أصبحت المملكة طرفا في معاهدة كامب ديفيد بعد الترتيبات الأخيرة.

     

     

  • أخطر تسريبات مجتهد: بن زايد وبن سلمان عدوّا العروبة والدين وهمّهما الملذّات وحماية إسرائيل

    أخطر تسريبات مجتهد: بن زايد وبن سلمان عدوّا العروبة والدين وهمّهما الملذّات وحماية إسرائيل

    “خاص- وطن”- في أخطر تغريدات للمغرّد السعودي الشهير “مجتهد” حول ما يحاك للمملكة العربية السعودية وللمنطقة بأسرها، كشف “مجتهد” التفاصيل الدقيقة لعلاقة ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد وولي ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان.

     

    وبدأ مجتهد سلسلة تغريداته بالقول “بعد قليل إن شاء الله تغريدات تفصيلية عن العلاقة بين ابن زايد وابن سلمان وأثر هذه العلاقة على السياسة السعودية الداخلية والخارجية.”

     

    وبعد دقائق أوفى المغرّد السعودي بعهده، فقال “تعاون محمد بن زايد ومحمد بن سلمان-  ضد الدين والعروبة- استرضاء أمريكا وإسرائيل- تدمير مصالح شعوب المنطقة- الهدف نفوذ شخصي لهما.”

     

    وأضاف مجتهد “بداية أؤكد: كل النفوذ في السعودية بيد ابن سلمان بما في ذلك التعيينات والقرارات الاقتصادية والاجتماعية و”الدينية” والعسكرية والسياسة الخارجية وحتى قرارات الأمن السياسي بيد بن سلمان، حيث تأكد أن الاعتقالات الأخيرة (الحضيف/الدويش/الطريفي) صدرت بأمر بن سلمان وليس بن نايف إلا منفذ.”

     

    وتابع “هذا الاستحواذ على النفوذ ليس نتاج دهاء ومكر وملكة قيادية كما يُزعم، فالمقربون من ابن سلمان يقولون أن ليس لديه تميز في والذكاء القدرات العقلية كما إن هذا النفوذ ليس نتاج جد واجتهاد وتخطيط وعمل شاق، فابن سلمان معروف بالانشغال بملذاته وشؤونه الشخصية وليس لديه جلد القتال لتمكين نفسه.”

    وأردف المغرّد السعودي الشهير “وكمثال على ذلك أنه قضى الأشهر الماضية متنقلا للمتعة بين جنوب أفريقيا والمالديف، والباقي على يخت يملكه ابن زايد في مياه الخليج وبحر العرب وحين حضر الحفل الختامي لمناورات “رعد الشمال” كان قد أتى من اليخت مباشرة، ولم يحضر أيا من المناورات قبل ذلك، بل لم يتابعها من وزارة الدفاع.”

     

    وتساءل مجتهد “اذا لم يكن لديه الملكة القيادية ولا الجد والاجتهاد، فكيف حصل على هذا النفوذ؟ الإجابة في كلمتين، 1) الحظ  2) التهور.”

     

    وأوضح “الحظ لأنه المدلل عند ملك تعطلت قدراته العقلية فأعطاه مفاتيح السلطة، والتهور لأن لديه الاستعداد للمجازفة في استخدام هذه المفاتيح للحد الأقصى.”

     

    ومضى “مجتهد” يقول “محمد بن زايد الذي يعاني من جنون العظمة ويرى نفسه أكبر من حجمه ويريد أن يتحكم بالمنطقة، وجد في هذه الصفات عند بن سلمان فرصة استثمارية مثالية كما عثر على ثغرة في شخصية ابن سلمان -لا يليق ذكرها ويمكن استنتاجها من السياق- كانت مفتاح شخصيته والتحكم فيه، وجعلته ألعوبة بيد ابن زايد ويريد ابن زايد له أن يصبح ملكا حقيقيا قبل أن يموت والده فتنهار خطته بالكامل، ومن أجل ضمان التعجيل بوصوله للعرش سار ابن زايد في خطين.”

     

    وعن هذين الخطين، قال “مجتهد” “الخط الأول إقناع ابن سلمان أن ابن نايف سوف يبعده مثلما أبعد مقرن وعليه أن يقفز على العرش قبل وفاة والده وذلك لقطع الطريق على ابن نايف والمضحك أن ابن زايد ضرب بنفسه مثلا أنه هو شخصيا وثب على السلطة وأبعد أبناء خليفة وأن محمد بن نايف سوف يعمل مثله لو توفرت له الفرصة.

     

    الخط الثاني إقناع ابن سلمان أن دعم أمريكا لابن نايف  يمكن تجاوزه بإرضاء أمريكا أكثر مما أرضاها ابن نايف وذلك باتجاه مختلف عما لدى ابن نايف مفتاح إرضاء أمريكا سوى محاربة الإرهاب هو في مجالين:

     

    1. إبعاد السعودية عن قيم الدين التي ترسخ الهوية الإسلامية
    2. توسيع العلاقات مع إسرائيل.”

     

    وأضاف “مجتهد” “أما المجال الأول فقد أقتنع ابن سلمان أن تكون الإمارات نموذجا يحتذى في التعامل مع الدين، ليبقى الدين رمزيا ويقمع من يريد تجاوز هذه الرمزية ولهذا السبب أعد ابن سلمان حملة إرهاب واعتقال لما يسمى علماء الصحوة وجعل اعتقال الطريفي بلونة اختبار يقرر بعدها حجم القمع بناء على ردة الفعل.”

     

    وأوضح “مجتهد” أنّ هذا يؤكد ما ذكرته في البداية أن أوامر اعتقال للأمن السياسي تصدر من ابن سلمان ما عدا  قضايا “الإرهاب” التي لا يزال ملفها بيد ابن نايف كان قرار تجميد الهيئات وإيقاف “الندوة” والنشاطات الخيرية من ضمن الخطة، وستصدر قرارات أخرى قريبا بعد امتصاص ردة الفعل على هذه القرارات ومن ضمن الخطوات الهامة في تنفيذ توجيهات بن زايد تعيين العيسى وزيرا للتعليم في خطة استراتيجية لإبعاد الهوية الإسلامية من التعليم بالكامل.”

     

    وعن مسألة قيادة المرأة السعوديّة للسيارة من عدمها وموقف ابن سلمان من ذلك، قال  مجتهد “وكان ابن سلمان ينوي المجازفة بإعلان قيادة المرأة للسيارة ويحوز شرف إعلان القرار عند أمريكا لكن إحدى التسريبات أحدث ردة فعل جعلته يتراجع ولاستكمال تنفيذ برامج سلخ المجتمع من الهوية الإسلامية فقد أقنع ابن زايد ابن سلمان أن يكون فريق الإعلام السعودي في الإمارات في مقدمة مستشاريه.”

    وبحسب ما نشره مجتهد “يشمل الفريق رموز الليبرالية السعودية: عادل الطريفي، تركي الدخيل، عبدالله البجادي، مشاري الزايدي، عبد الرحمن الراشد وغيرهم من عصابة العربية.”

     

    وأكّد المغرّد السعودي أن توسيع العلاقات مع إسرائيل هدفه دفع أمريكا من خلال اللوبي الصهيوني لتفضيل ابن سلمان على ابن نايف وقد نفذ ابن سلمان الخطة بعدة مسارات، المسار الأول تكليف شخصيات  تمثل البلد جزئيا مثل تركي الفيصل وأنور عشقي لإعلان تصريحات وعقد لقاءات واجراء مقابلات وحضور مؤتمرات مع إسرائيليين.

     

    وبحسب “مجتهد” بدأ هذا المسار على خجل ثم تطور حتى أصبح تعبيرا صريحا عن التعامل مع إسرائيل تعاملا طبيعيا بل تعاملا مفضلا والاستفادة منها ضد إيران والإرهاب، ومن يدعي أن الفيصل وعشقي تصرفوا من تلقاء أنفسهم لا يستحق أن يرد عليه، ففي السعودية لا يمكن لأحد أن يتحدث بشأن السياسة الخارجية دون توجيه.”

     

    وأضاف مجتهد ملاحظا “لاحظ: قلت “دون توجيه” ولم أقل “دون أذن”، ففي السعودية لا يسمح لأحد أن يبادر بتصرف في السياسة الخارجية ويستأذن، بل عليه أن ينتظر التوجيه فقط.”

     

    وشدّد “مجتهد” على أنّ المسار الثاني هو إرضاء إسرائيل بدعم السيسي بطريقة تضمن بقائه قويا بالمستوى الذي تريده إسرائيل وهذا يفسر الحماس السعودي للدعم الخرافي للسيسي، وابن سلمان حريص جدا أن يرسل لإسرائيل باستمرار يطمئنها أن دعم السيسي لا تنازل عنه، ويبدو إسرائيل مقدرة جدا هذا الدعم كما أفادت مصادر مطلعة.”

     

    والمسار الثالث هو اتصال ابن سلمان المباشر بالإسرائيليين والذي كان يحصل مع شخصيات لا تحمل صفة رسمية ثم تطور إلى مقابلات مع إسرائيليين بشكل سري وكان أخطر اتصال مباشر خلال زيارته الاخيرة للأردن والتي قابل فيها مسؤولا إسرائيليا كبيرا باستعدادات أمنية هائلة لكن لم يتسن تحديد الشخصية.

     

    ووفقا لتغريدات “مجتهد” فإنّ ابن سلمان ينوي استخدام مشروع “جسر سلمان” لتبرير الاتصالات المباشرة حيث أصبحت المملكة طرفا في معاهدة كامب ديفيد بعد الترتيبات الأخيرة.”

     

    وقبل أن يختم قال “مجتهد” الجدير بالذكر أن الجزء المهم من مشروع الجسر هو ما أشار إليه مجتهد سابقا وتم فعلا من تغيير الاتفاقيات الدولية ليكون الممر البحري مياها دولية، وتحول الممر إلى مياه دولية يعطي السفن الإسرائيلية حق إبحار دون أذن مصري أو سعودي وهذه هدية هائلة قدمها ابن سلمان والسيسي لإسرائيل.”

     

    وفي ختام تغريداته أوضح “مجتهد” ملاحظة: ابن زايد ليس داهية ولا فائق الذكاء، لكنه وجد هذا المزيج المثالي، شخص محظوظ وطموح ومتهور ولديه ثغرة يسهل اختراقه فيها، فتلاعب به.”

  • كل ما تريد أن تعرفه عن تقارب لـ”بن زايد” من “بن سلمان” وإغداق حكام السعودية بالهدايا ؟

    كل ما تريد أن تعرفه عن تقارب لـ”بن زايد” من “بن سلمان” وإغداق حكام السعودية بالهدايا ؟

    يعمل محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات منذ أعوام على التقرب من رجال الحكم في السعودية من خلال دفع المليارات كهدايا والزج بالأمراء في مشروعات استثمارية ضخمة بهدف التأثير في قرارات المملكة وسياساتها، حيث أنفق  مليارا و250 مليون ريال سعودي خلال فترة رئاسة الأمير بندر للاستخبارات، ثم بعد سقوطه بدأ التقرب من الأمير متعب الذي ساد الاعتقاد حينها بأنه الملك المقبل للسعودية، وبعد اعتلاء الملك سلمان الملك بدأ التقرب منه، والآن وفي ظل الحديث المتداول عن تهيئة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد لاعتلاء الملك, يواصل “بن زايد” التقرب منه وتمكينه من ذلك، الأمر الذي يفتح المجال للتساؤل عن المكاسب التي يسعى “بن زايد” لتحقيقها من وراء ذلك.

     

    ويشير المراقبون إلى أن “بن زايد” يهدف إلى السيطرة على “بن سلمان” لعلمه أنه له الكلمة الأقوى في حرب اليمن، كما يرغب في أن يتحكم بموقفه تجاه سوريا ، كما يريد أن يملي عليه مواقفه في باقي الملفات والقضايا الإقليمية، وذهبوا إلى أبعد من ذلك متحدثين عن أحلام “بن زايد” بتمزيق آل سعود وتقسيم السعودية، وأن ذلك سيتحقق إذا تمكن “بن زايد” من السيطرة على “بن سلمان” كلياً وتأهيله ليكون ملكاً وبالتالي يسهل توجيه، مؤكدين أن “بن زايد” صاحب خطة بعيدة المدى ويعلم أن “بن سلمان” سيزيح الأمير محمد بن نايف -ولي العهد ووزير الداخلية- ولذلك قرر الاستثمار مع بن سلمان بدلاً من بن نايف.  !

     

    فمؤخرا، قال  المغرد السعودي مجتهد إن محمد بن زايد- ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة- ينفذ برنامجًا موجهًا لإيصال بن سلمان- ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي- للعرش، بعد أن ضمنه كـ”صديق مخلص”، وقد رتب حلقة وصل بينهما وحملة علاقات عامة محلياً ودولياً.

     

    وأوضح في تغريدات له على حسابه بتويتر، أن بن زايد اختار تركي الدخيل حلقة وصل، وهو اختيار ذكي، فهو قريب نفسياً لابن سلمان، وموثوق لابن زايد، يجيد تنفيذ المهمة التي يريدها بن زايد، مشيرًا إلى أن المهمة ليست نقل رسائل، بل تنفيذ مشروع لبرمجة بن سلمان على ما يريد بن زايد، والدخيل أفضل من يقوم بذلك، لأنه تشرب منهجية بن زايد في كل كيانه.

     

    وبين “مجتهد” أن المهمة الثانية للدخيل هي الترويج لابن سلمان في الإعلام العربي ووسائط الاتصال، حتى يكون قفز بن سلمان للعرش متجاوزًا بن نايف- ولي العهد ووزير الداخلية- أمرًا طبيعيًا، لافتًا إلى أن الدخيل استعان بعدد كبير من الإعلاميين وكتاب التويتر، لتنفيذ هذه المهمة بطريقة مدروسة ومبرمجة نفسياً وعلمياً، ليس فيها تنقص مباشر من بن نايف.

     

    وأشار إلى أن “بن زايد” يعد برنامج علاقات عامة للترويج لابن سلمان في الغرب، وتقليل دور بن نايف الذي كان الغرب قد تبناه بسبب “الحرب على الإرهاب”، ولتنفيذ ذلك تعاقد “بن زايد” مع شركات علاقات عامة عالمية للترويج لشخصية “بن سلمان”، وإقناع وسائل الإعلام على تقديمه كمصلح سياسي واقتصادي ملهم.

     

    وأوضح “مجتهد” أن “بن زايد” أكثر خبرة من “بن سلمان” في هذا الميدان، ولذلك اعتمد عليه كثيرًا، ويشعر تجاهه بالامتنان والفضل، ويعامله معاملة الأستاذ أو الأخ الأكبر.

     

    ويبدو أن “بن زايد” يواصل تنفيذ مخططه منذ أعوام وبطرق مختلفة، فقد علق “مجتهد” في تغريدات سابقة له على زيارة محمد بن زايد للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في المغرب في أغسطس من العام الماضي، حيث قضى إجازة خاصة هناك، مشيرا إلى أن  “بن زايد” بعلمه بأسرار عن “سلمان” يفترض أنها تمنعه من زيارته، لكنه حرص على تنفيذ لعبة مع آل سعود حتى يحقق أمنيته في تقسيم السعودية.

     

    وقال: “إن محمد بن زايد يعلم أن مقابلته سلمان لا تقدم ولا تؤخر وأنه سوف ينساها بعد دقائق”، متسائلا: “لماذا قابله بهذه التغطية الإعلامية الكبيرة؟” وأكد أن السبب هو إصرار بن زايد على توثيق العلاقة مع محمد بن سلمان، عن طريق التظاهر بالمبالغة في احترام والده، حتى يزداد تأثيره عليه وتوجيهه بما يريد، لافتًا إلى أن “بن زايد” استطاع بذلك أن تكون له الكلمة الأقوى في حرب اليمن، وأن يوافقه بن سلمان في الموقف تجاه مصر، وعلى وشك أن يتحكم بموقفه تجاه سوريا.

     

    وأشار “مجتهد” إلى أن “بن زايد” انتزع من محمد بن سلمان -وزير الدفاع وولي ولي العهد، تنازلات في حقل الشيبة وواحة البريمي وقرارات وزارة الزراعة السعودية بردم آبار في بيشه زعم أنها تسحب مياه الإمارات.

     

    وقال: إن “بن زايد” لن يكتفي بذلك بعد أن وقع محمد بن سلمان في فخه، بل سيستمر بتحقيق حلمه بتمزيق آل سعود وتقسيم السعودية، كما جاء في تسريبات ويكيليكس، مضيفًا: “لم نذكر عن بن زايد إلا ما له علاقة بالملك سلمان وابنه محمد، لكن في جعبتنا الكثير عن بن زايد وإخوانه مما قد تأتي المناسبة اللازمة للحديث عنه”.

     

    وبالبحث وراء أهداف مخطط “بن زايد” تبين أن مصادر كشفت قبل عامين عن تطلع “بن زايد” لإعادة ترسيم الحدود السعودية مع الإمارات وسعيه لحل أزمة حدود الغويفات بين البلدين والتي تؤثر على الإمارات بشكل كبير.

     

    وقال المصدر إن ابن زايد يسعى لنيل مراده من خلال المبالغ الضخمة التي أغدقها على الأمراء السعوديين للتوصل لغايته وهدفه الساعي إليهما.  حسبما ذكر موقع شؤون إماراتية.

     

    وأوضح أن “بن زايد” أراد بالهدايا والأعطيات التي أغدقها على الأمراء السعوديين أن يستميلهم من أجل الموافقة على ترسيم الحدود بالشكل الذي يرضي دولة الامارات، وآل نهيان الذين يريدون ابتلاع بعض المناطق الحدودية لتصبح ضمن إمارة أبوظبي.

     

    وكان “مجتهد”  قال في صفحته على تويتر في أغسطس 2014: إن أمراء سعوديين حصلوا على هدايا وأعطيات ومبالغ كبيرة من الشيخ محمد بن زايد الذي أراد من ذلك التأثير في سياسات المملكة واستمالتهم لصالحه، ومن بين هؤلاء الأمير متعب بن عبد الله، وهو وزير الحرس الوطني، وابن الملك، ويسود الاعتقاد بأنه سيكون الملك المقبل للسعودية.

     

    ومفادها أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دفع مبالغ طائلة وقدم رشاوى وقصورا وأراضي لأمراء سعوديين من أجل استمالتهم وشراء ذممهم.

     

    وكانت معلومات تواترت أن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني السعودي، وإبن الملك عبد الله، والرجل المحتمل أن يكون الملك القادم، حصل على هدية من آل نهيان عبارة عن قصر ضخم وفاره بمواصفات خمسة نجوم وأكثر في جزيرة السعديات التي تبعد 500 متر عن شواطئ مدينة أبوظبي.

     

    وأضاف أن “بن زايد” استطاع  شراء الأمير “سلمان بن سلطان” بعد حصوله على مبالغ مالية ضخمة لا تقل عن نصف مليار، وكذلك قصر فخم يطل على البحر وهدايا عينية أخرى، وأكد “مجتهد” أن ما دفع “بن زايد” لذلك هو تولي الأمير “سلمان بن سلطان” مهام استخباراتية كثيرة بينها الملف السوري.

     

    وعلي ذكر الملف السوري، فسبق أن كشف المغرد السعودي “مجتهد” عن وجود اتفاق “إماراتي – مصري – أردني -عماني” على إعادة تأهيل النظام السوري (وكأن الثورة قد فشلت)، ومحاولات حثيثة لإقناع السعودية بالموافقة على الخطة، وسط تفاهم الأطراف الأربعة على أن صاحب القرار الذي يمكن الحديث معه في السعودية هو محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، وقد بذل محمد بن زايد جهدًا حثيثًا لإقناع “بن سلمان” بهذا الأمر.

     

    وأشار إلى أن لقاء “بن سلمان” مع علي مملوك- رئيس المخابرات السورية- كان جزءًا من هذا الترتيب، وقد طلب بن زايد من مملوك أن يكون لطيفًا مع بن سلمان إلى أبعد حد، ووعد “بن سلمان” بأن المملكة لن تعترض على إعادة تأهيل النظام السوري وعودة السفراء لأي دولة، بشرط أن تؤجل مشاركة السعودية في هذا الترتيب.

     

    وبين “مجتهد” أن الحقيقة أن “بن سلمان” ليس عنده تحفظ، وسبب تردده هو أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية والتركية تفيد بأن الأسد لن يدوم طويلًا، والمراهنة عليه خاطئة.

     

    وأوضح أنه في مقابل التفاهم الإماراتي الأردني المصري العماني، هناك تفاهم سعودي تركي قطري أمريكي على أولوية تدريب جماعات “معتدلة” لمحاربة “المتطرفين”، مشيرًا إلى وجود خلاف على تحديد “المتطرفين”، فالأمريكان والسعوديون يريدان لهذه القوة أن تحارب جميع الجهاديين، بينما قطر وتركيا رؤيتهما أن تحارب تنظيم “الدولة” فقط.

     

     

  • “وطن” تكشف..ضغوط إماراتيّة تجبر “روسيا اليوم” على حذف تقرير “الإمارات..أين خليفة ؟”

    “وطن” تكشف..ضغوط إماراتيّة تجبر “روسيا اليوم” على حذف تقرير “الإمارات..أين خليفة ؟”

    (خاص – وطن) تفاجأ زوار الموقع الرسمي لقناة روسيا اليوم، بحذف الموقع للتقرير الّذي نشره قبل يوم بعنوان “الإمارات..أين خليفة؟”.

     

    ونشر موقع “روسيا اليوم” تقريرا يتحدّث فيه عن الحملة الكبيرة الّتي يقودها إماراتيون على مواقع التواصل الإجتماعي للكشف عن مصير الشيخ ”خليفة بن زايد آل نهيان” رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحقيقة تكتم السلطات حول خبر وفاته.

     

    وكانت صحيفة “وطن” السباقة في تغطية هذه الحملة، كما نشرت تقريرا يوم 30 أبريل بعنوان “تسريبات تكشف خطة “بن زايد” للإعلان عن وفاة رئيس الإمارات المغيب #الشيخ_خليفة.”

     

    ودفع حذف الموقع الرسمي لقناة روسيا اليوم المتابعين للتساؤل حول إمكانيّة أن تكون القيادة الإماراتيّة الحاليّة بقيادة ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات، قد ضغطت على الموقع الروسي لحذف هذا الخبر خاصّة وأنّ هناك علاقة كبيرة تجمع بين الحليفين الإماراتي والروسي.

     

    وبحثت “وطن” عن أصل الخبر في محرّكات البحث وعثرت على آثاره، لكن لم تعثر على أصله في الموقع الرسمي للقناة، كما تأكّد لـ”وطن” بعد البحث، أنّه تمّ حذف الخبر من أساسه ولكنّه ظلّ منتشرا في بعض المواقع الإلكترونيّة.

     

    وفيما يلي الرابط الأصلي للخبر الّذي نشر لأوّل مرّة يوم الإثنين 02 مايو 2016 https://arabic.rt.com/news/821549-الإمارات-خليفة-بن-زايد/.

     

     

    كما تنشر “وطن” الصور الخاصّة ببقاء الآثار التقنية التي تفيد بوجود الخبر في محرّك البحث قوقل “GOOGLE” وكذلك موقع”فيسبوك” في المقابل فقدانه من الموقع الرسمي.

     

     

     

     

     

    وبحسب المواقع التّي نشرت التقرير نقلا عن روسيا اليوم، كان هذا نصّ التّقرير الّذي نقل الموقع الروسي، بعض فقراته من صحيفة “وطن” الّتي كانت من المنفردين بالسبق الصحفي منذ الساعات الأولى للحملة الّتي أطلقها الناشطون الإماراتيون:

     

    “كثر القيل والقال خلال الأيام القليلة الماضية حول مصير الشيخ ” خليفة بن زايد آل نهيان ” رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحقيقة تكتم السلطات حول خبر وفاته.

     

    وتناقلت عدة مواقع إخبارية نبأ وفاته بتحفظ خاصة مع كشف الحملة الوطنية الإماراتية المطالبة بمعرفة مصيره بأنه يخضع للإقامة الجبرية داخل الدولة بأمر من ” محمد بن زايد “، وسط تدهور مستمر لحالته الصحية.

     

    ونشرت الحملة على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” سلسلة تغريدات بهذا الشأن، حيث قالت: «تتحدى الحملة جميع أجهزة الدولة أن تثبت عكس ما نقول بإخراج الشيخ ” خليفة ” في لقطات مباشرة ليثبتوا أنه لا يخضع للإقامة الجبرية!».

     

    وأضافت: «مصادر موثوقة سربت لنا أنه يجري التحضير للإعلان خلال الفترة القادمة عن ” تدهور شديد في الحالة الصحية للشيخ خليفة ” تمهيدا للإعلان عن وفاته !».

     

    وذكرت أن الشيخ ” خليفة ” اختفى عن المشهد تماما بداية عام 2014 حيث تعرض لوعكة صحية مفاجئة، ولم يشارك بعدها في أي فعالية ولم يظهر أمام الشعب أو الإعلام.

     

    وقالت إن  ” محمد بن زايد ” تصدر تمثيل الدولة منذ اختفاء الشيخ ” خليفة ” وأصبح الرئيس الفعلي للبلاد، وباتت القرارات تصدر على لسان الشيخ ” خليفة ” دون أي ظهور له.” انتهى تقرير روسيا اليوم.

     

    وفي 11 من شهر مارس 2016، تفاعل موقع روسيا اليوم مع الفيديو الّذي تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والّذي يظهر محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقدم الماء للملك السعودي.

     

    وتحت عنوان “محمد بن زايد يقطع حديثه مع العاهل الأردني ويقدم الماء للملك سلمان (فيديو)”، كتب موقع “روسيا اليوم” تقريرا شاهده 160394 شخصا، جاء فيه:

     

     

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 11 مارس/آذار مقطع فيديو يظهر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقدم الماء للملك السعودي.

     

    وقال النشطاء، إنها مبادرة لطيفة من ولي عهد أبوظبي، الذي بادر بتقديم الماء بمجرد أن شاهد الملك سلمان يمد يده لتناول القارورة.

     

    وقطع محمد بن زايد محادثته مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لينهض ويقوم بتقديم الماء للعاهل السعودي، في مشهد نال إعجاب الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    جدير بالذكر أن هذه اللقطة شاهدها الكثيرون عبر التلفزيون السعودي الرسمي حين كان يبث على الهواء مباشرة الاستعراض العسكري في ختام “مناورات رعد الشمال”.

     

    والشيخ خليفة بن زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب آل نهيان الفلاحي ولد في 7 سبتمبر 1948 وهو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي.

     

    ويعتبر الشيخ خليفة أكبر أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وكان ولياً لعهده فخلف والده بعد وفاته في حكم إمارة أبو ظبي وانتخبه المجلس الأعلى للإتحاد رئيسا للدولة في 3 نوفمبر 2004 واعتبرته صحيفة التايمز من القادة الخمسة والعشرين الأكثر تأثيراً في العالم.