الوسم: محمد بن سلمان

  • شركة بريطانية وهمية تهزّ رئاسة أمن الدولة في السعودية

    شركة بريطانية وهمية تهزّ رئاسة أمن الدولة في السعودية

    فضيحة جديدة تضرب رئاسة أمن الدولة السعودية بعد كشف عقود بملايين الجنيهات أُبرمت مع شركة بريطانية صغيرة تُدعى NSA Training Ltd، مسجلة في لندن برأسمال لا يتجاوز 50 ألف جنيه إسترليني وتُدار من شقة سكنية جنوب لندن بلا مقرّ فعلي أو موظفين.

    الشركة غيّرت أسماءها خمس مرات خلال عام واحد، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تغليف” لإخفاء الممولين. العقود جاءت تحت غطاء “تدريب ضباط أمن الدولة استعدادًا لإكسبو 2030 وكأس العالم 2034”، لكن لا وجود لأي برامج تدريبية حقيقية على الأرض.

    مصادر مطلعة تؤكد أن جزءًا من أموال هذه العقود حُوّل عبر وسطاء إلى حسابات خارجية مرتبطة بعبد العزيز الهويريني في سويسرا، ضمن عمليات تبييض تحت بند “استشارات أمنية”.

    خلاصة الفضيحة: شركة وهمية، تدريب صوري، وملايين تُهرَّب خارج البلاد باسم الأمن الوطني، بينما تُنهب أموال السعوديين في وضح النهار.

  • حاخام الملوك.. مارك شناير رسول التطبيع بعمامة الدين

    حاخام الملوك.. مارك شناير رسول التطبيع بعمامة الدين

    تقرير إسرائيلي جديد كشف الوجه الخفي للتطبيع عبر بوابة الدين، بطله الحاخام الأميركي مارك شناير، الذي يقدّم نفسه كـ“رسول السلام” بينما هو في الحقيقة عرّاب التطبيع. الرجل الذي يُعرف بلقب “حاخام الملوك” يتنقّل بين القصور الخليجية بصفة “مستشار روحي”، لكنه يعترف صراحة بأنه زرع بذور اتفاقيات أبراهام، مؤكدًا أن التطبيع لم يولد من السياسة بل من ترويض الوعي باسم الدين.

    في الإمارات، وجد شناير الأرض الخصبة لمشروعه؛ معابد تُفتح وشعارات “التسامح” تُرفع، فيما تُغلق أبواب القدس وتُخنق هوية فلسطين تحت لافتة “الحوار بين الأديان”. أما في السعودية، فالأمر يتجاوز الرمزية؛ فالحاخام يؤكد أن محمد بن سلمان أخبره بأن التطبيع جزء من رؤية 2030، ليُباع الدين في سوق التنمية ويُغطّى التحالف مع الاحتلال بشعار “الانفتاح والإصلاح”.

    ويتباهى شناير اليوم بأن الموجة القادمة ستشمل السعودية وإندونيسيا وباكستان وسوريا ولبنان، في مشروعٍ كامل الملامح هدفه غسل وجه الاحتلال بماء “التسامح” وتحييد الإسلام عن قضيته المركزية.

    الخطر لا يكمن في شناير وحده، بل في البيئة التي تسمح له بالتحرك باسم الدين لتبرير الخيانة. فالرجل ليس مجرد حاخام؛ إنه رمز لعصر يبيع الإيمان في مزاد السياسة، يقدّم الاحتلال بوجه روحاني، بينما تبقى الحقيقة صلبة لا تتغيّر: لا سلام مع قاتل، ولا دين مع محتل، ولا تسامح على دماء فلسطين.

  • رسائل العار: ثلاث دول عربية تغضب لأن حماس لم تُهزم

    رسائل العار: ثلاث دول عربية تغضب لأن حماس لم تُهزم

    في مشهد يعكس عمق التحوّل في المواقف العربية، كشفت تقارير عن رسالة غاضبة وجّهتها كلٌّ من الإمارات والسعودية والبحرين إلى واشنطن، ليس احتجاجًا على المجازر في غزة، بل لأن المقاومة لم تُهزم.

    الرسالة، بحسب التسريبات، انتقدت ما وصفته الدول الثلاث بـ«تساهل الوساطة» مع حماس، واعتبرت أن استمرار سلاحها يعني رفض المشاركة في إعادة إعمار غزة — وكأن الإعمار لا يُمنح إلا بثمن الصمت والاستسلام.

    هكذا تحوّل المال العربي من سلاحٍ في وجه الاحتلال إلى رشوةٍ تُقدَّم له باسم السلام، وتحولت بعض العواصم من حُماةٍ للعروبة إلى حرّاسٍ لأمن إسرائيل.
    هي مرحلة الانكشاف التام، حيث تُفضَح الرسائل وتُسقِط الأقنعة عن وجوهٍ تصفق للقاتل وتدين من يقاتل دفاعًا عن أرضه.

    لكن غزة — كما أثبتت دائمًا — لا تنتظر أموالهم،
    فهي تعيد إعمارها بالكرامة، حجَرًا فوق حجَر، وجيلًا بعد جيل.

  • الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان .. مظلّة وهميّة لا نوويّة

    الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان .. مظلّة وهميّة لا نوويّة

    أثار الاتفاق الدفاعي الذي وقعته السعودية وباكستان منتصف سبتمبر جدلًا واسعًا في الإعلام، حيث تحدثت بعض التحليلات عن تحالف استراتيجي جديد يصل إلى حد وضع الرياض تحت مظلة نووية باكستانية.

    غير أن جوهر الاتفاق أقرب إلى إعلان سياسي منه إلى التزام عسكري فعلي؛ فهو ينص على اعتبار أي اعتداء على أحد البلدين اعتداءً على الآخر، من دون تحديد نوع التهديدات، أو آليات الرد، أو شروط التدخل.

    الواقع يؤكد أن باكستان تبقى منشغلة بجبهتها الشرقية مع الهند، ولن تخاطر بمواجهة إيران أو الانخراط في حرب اليمن لحساب السعودية، في حين تدرك الرياض أن مصالحها الاقتصادية المتنامية مع نيودلهي تمنعها من الدخول في محور صدامي ضد الهند.

    وبالتالي، تبدو الرسالة الأوضح أن السعودية تلوّح لواشنطن بامتلاكها بدائل أمنية، بينما تسعى باكستان لضمان الدعم المالي والسياسي من الرياض. الاتفاق ليس درعًا نوويًا ولا تحالفًا صلبًا، بل ورقة دبلوماسية تستخدم للرسائل السياسية أكثر من استخدامها في المعارك الفعلية.

  • “فُلك العار”.. سفينة سعودية متجهة إلى حيفا محمّلة بفولاذ عسكري

    “فُلك العار”.. سفينة سعودية متجهة إلى حيفا محمّلة بفولاذ عسكري

    في تطوّر صادم أثار موجة غضب عارمة في الأوساط العربية والدولية، كشفت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) عن توجه سفينة سعودية تُدعى “فلك الدمام” إلى ميناء حيفا المحتل، وهي محمّلة بـ75 حزمة من الفولاذ العسكري، يُتوقع استخدامها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

    السفينة، التي ترفع العلم السعودي وتعود ملكيتها لصندوق الاستثمارات العامة منذ مايو 2025، انطلقت في مسار يبدأ من الهند، مرورًا بميناء بيرايوس في اليونان، حيث قوبلت الشحنة برفض شعبي واسع من قبل اليونانيين، قبل أن تتابع رحلتها نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    حركة BDS وصفت ما يحدث بـ”العار المكشوف” و”الخيانة بألوان النفط”، داعية السعوديين وأحرار العالم العربي إلى التحرك العاجل لوقف ما أسمته “تمويلاً مباشراً للإبادة الجماعية”، محذّرة من أن هذه الشحنة قد تشكّل سابقة خطيرة في مسار تطبيع العلاقات عبر بوابة السلاح.

    في ظل استمرار المجازر بحق الفلسطينيين في غزة، تبحر “فلك الدمام” حاملة شحنة يتوقّف عليها مصير أرواح كثيرة. وتبقى الأسئلة معلّقة: هل يمكن وقف “فُلك العار” قبل أن تغرق ما تبقى من الكرامة العربية؟ وهل تتحرك الإرادات السياسية لوقف هذا المسار المحفوف بالخطر؟

  • لا مقدّسات ولا محرّمات لابن سلمان: المدينة المنوّرة للبيع

    لا مقدّسات ولا محرّمات لابن سلمان: المدينة المنوّرة للبيع

    في خطوة وُصفت بأنها “تاريخية وصادمة”، أقرّ مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، نظامًا جديدًا يتيح تملّك الأجانب للعقارات داخل المملكة، بما في ذلك المدينة المنوّرة، في سابقة لم تعرفها المملكة منذ تأسيسها، ولم تجرؤ عليها حتى الإمبراطوريات التي تعاقبت على حكم الحجاز.

    القرار الجديد يلغي المادة الخامسة من النظام العقاري السابق، التي كانت تحظر تملّك غير السعوديين – من أي ديانة – لأي عقار في مكة أو المدينة. واليوم، لم يعد القيد قائماً: المدينة المنوّرة باتت مفتوحة لتملّك غير المسلمين، بعدما كان دخولهم إليها ممنوعًا شرعًا.

    اللافت أن القرار، رغم عرضه سابقًا على منصة استطلاع إلكترونية رسمية، قوبل برفض كامل من المشاركين بنسبة 100%، لكنه أُقرّ دون اعتبار لتلك النتيجة. في المقابل، ترى السلطات أن الخطوة تهدف إلى “تحفيز الاستثمار العقاري”.

    الشارع السعودي، وخصوصًا في المدينة المنورة، يغلي بالأسئلة: هل تتحوّل المدينة من فضاء روحي إلى سوق عقاري مفتوح؟ من يملك الأرض… هل يملك الكلمة؟ وأين موقف علماء الدين من هذا التحوّل العميق في قدسية المكان وهويته؟

    القرار لا يُعد مجرد تغيير قانوني، بل تحوّل جذري في مفهوم الخصوصية الدينية، ومكانة المدينة المنورة في وعي المسلمين. وبين قدسية المكان وجشع الاستثمار، تبرز مخاوف من فقدان المدينة لما تمثّله روحيًا وتاريخيًا، في ظل غياب النقاش المجتمعي الحقيقي حول قرارات بهذا الثقل.

  • رجال ابن سلمان في قلب شبكة المخدرات: عندما يسقط القناع عن “رعاة الأمن”

    رجال ابن سلمان في قلب شبكة المخدرات: عندما يسقط القناع عن “رعاة الأمن”

    في مفارقة صادمة، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن تفكيك شبكة مخدرات واسعة النطاق، نشطت في العاصمة الرياض ومنطقة حائل، لتتجاوز المفاجأة كمية المخدرات المضبوطة نحو ما هو أخطر: هوية المتورطين.

    فالبيان الرسمي كشف عن توقيف 28 سعوديًا، بينهم موظفون في وزارات سيادية مثل الداخلية، الدفاع، الحرس الوطني، بل وحتى الصحة. شبكة متكاملة، تمتد من مؤسسات الدولة الأمنية إلى الشارع، وتطرح أسئلة مؤرقة عن طبيعة التواطؤ والتغطية وحجم الانهيار الداخلي.

    في بلد يُعدم فيه البسطاء بتهمة “حبة كبتاغون”، يُحال الضباط المتورطون بهدوء إلى النيابة العامة، التي لا يُتوقع أن تمس رؤوسًا قد تطال البلاط.

    كيف تُحوَّلت أجهزة الأمن إلى بوابات للسموم؟ ومن المستفيد من هذا التآكل الداخلي؟ بينما يواصل ولي العهد محمد بن سلمان تسويق رؤيته التحديثية، يغيب عن المشهد أن أكبر تهديد للأمن القومي قد لا يأتي من الخارج، بل من رجاله أنفسهم.

    قضية اليوم تتجاوز المخدرات. إنها مرآة لنظام يتآكل من الداخل، يتاجر بالشعارات… ويغرق في التناقضات.

     

     

  • نتنياهو يعلنها بوضوح: سلام مع السعودية… ولا دولة لفلسطين

    نتنياهو يعلنها بوضوح: سلام مع السعودية… ولا دولة لفلسطين

    في تصريح فاضح يكرّس منطق الاحتلال ويطيح بمبدأ “حل الدولتين”، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر قناة 14 الإسرائيلية المقربة منه، استعداده لمصافحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان… دون تقديم أي تنازل للفلسطينيين.

    “سأصافح… وأفاوض… وأتجاوز الفلسطينيين بالكامل”، هكذا عبّر نتنياهو عن ملامح صفقة سلام جديدة، لا تحمل سوى مزيد من الشرعية للاحتلال، مقابل تطبيع عربي تقوده الرياض هذه المرة.

    بلهجة المنتصر، تحدث نتنياهو عن تنسيق عسكري واستخباراتي مع إدارة ترامب، وعن ضربات إسرائيلية لمنشآت إيرانية، معتبرًا أن الوقت حان لجني “الجوائز السياسية” وعلى رأسها “السلام مع السعودية”. لكن هذا “السلام” يأتي مشروطًا: لا دولة لفلسطين، لا عودة للاجئين، ولا اعتراف بالحقوق.

    السعودية، التي لطالما ربطت تطبيع العلاقات مع تل أبيب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، تقف اليوم أمام اختبار حاسم. فهل تلتقي يد محمد بن سلمان بيد نتنياهو التي دنّست القدس ودمّرت غزة؟

    التطبيع يتقدم… والقضية تُدفن، علنًا، على الهواء.

  • من قلب السعودية.. “الملثمون الأحرار” يتحدّون ابن سلمان: لن نركع!

    من قلب السعودية.. “الملثمون الأحرار” يتحدّون ابن سلمان: لن نركع!

    وطن –  في لحظة غير مألوفة في تاريخ المملكة العربية السعودية، أعلنت مجموعة شبابية تطلق على نفسها اسم “الملثمين الأحرار” عن انطلاقها من الداخل السعودي، وتحديداً من مكة والرياض، كحركة احتجاجية ضد القمع والاستبداد المتزايد في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.

    الحركة التي تم الإعلان عنها عبر تسجيلات مصورة لوجوه ملثّمة وكلمات جريئة، تؤكد أنها لا تمثل حزباً سياسياً أو تنظيماً مسلحاً، بل تياراً شعبياً يسعى لاستعادة الكرامة والثروات المنهوبة، وكسر جدار الخوف الذي فرضه النظام على المواطنين لعقود.

    بيانات الحركة حملت انتقادات حادّة لسياسات ابن سلمان، من سحق المعارضة واعتقال العلماء والدعاة، إلى فرض الضرائب الثقيلة وسوء إدارة الموارد الوطنية في مشاريع استعراضية مثل نيوم، على حساب معاناة الفقراء والمهمشين في المملكة.

    وتُعد هذه المرة الأولى التي يخرج فيها صوت معارض من داخل السعودية بشكل منظم وعلني، ما يعكس تصاعدًا في حالة الغليان الشعبي تجاه الانتهاكات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    الحركة اختارت أن تكون “ملثّمة” لأن قول الحقيقة، كما تقول، أصبح جريمة في بلاد الحرمين، مشيرة إلى أن نظام ابن سلمان لا يسمح إلا بـ”وجوه تسبّح بحمد الحاكم وتروّج للتطبيع والانحلال”.

    ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على المملكة بسبب سجلها الحقوقي الكارثي، خاصة بعد اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، واستمرار الاعتقالات السياسية والإعدامات التعسفية، وسط صمت دولي وتواطؤ إعلامي.

    انطلاقة “الملثمين الأحرار” تمثل تحديًا مباشرًا لهيبة النظام، وقد تكون شرارة لحراك أكبر داخل المملكة، خصوصًا إذا استطاعت الحركة كسب دعم شعبي أوسع في ظل انسداد أفق التعبير والمشاركة السياسية.

    • اقرأ أيضا:
    قمع واستبداد وعسكرة.. كيف يعيد ابن سلمان وابن زايد تشكيل هويتي السعودية والإمارات؟
  • ترامب يرفض القهوة العربية في الرياض.. إهانة متعمّدة أم زلّة ثقافية؟

    ترامب يرفض القهوة العربية في الرياض.. إهانة متعمّدة أم زلّة ثقافية؟

    وطنأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل على وسائل الإعلام ومواقع التواصل بعد رفضه شرب القهوة العربية خلال مراسم استقباله في السعودية.

    حيث أظهرت مقاطع مصوّرة لحظات وصول ترامب إلى مطار الملك خالد، وتلقّيه فنجان قهوة عربية من أحد المسؤولين السعوديين، لكنه لم يرتشف منه واكتفى بحمله، ثم وضعه جانباً.

    وفي موقف مشابه خلال الاستقبال الرسمي في قصر اليمامة، كرر ترامب السلوك ذاته، ما فُسّر على نطاق واسع بأنه تصرّف متعمد. القهوة في الثقافة السعودية تمثّل رمزًا جوهريًا للضيافة والاحترام، ورفضها دون سبب واضح يُعد إشارة سلبية ثقافيًا وربما دبلوماسيًا.

    بعض النشطاء فسّروا الموقف على أنه إهانة سياسية مقصودة، خاصةً في ظل التوترات الكامنة خلف الكواليس رغم التصريحات الدافئة. بينما رأى آخرون أن الأمر لا يعدو كونه سلوكًا شخصيًا، مستشهدين بتصريحات سابقة لترامب في كتابه “أمريكا التي نستحقها”، حيث أكد أنه لم يشرب الكحول أو القهوة طوال حياته.

    ورغم محاولة الإعلام الرسمي نشر صورة لاحقة لترامب وهو يحتسي رشفة صغيرة من القهوة في لقاء لاحق، إلا أن الجدل لم يتوقف، بل زاد من طرح التساؤلات حول خلفيات الموقف. هل أراد ترامب إيصال رسالة؟ هل أخطأ في التقدير؟ أم أنه لا يرى في التقاليد السعودية ما يستحق الالتزام به؟

    سواء أكانت لفتة غير مقصودة أم صفعة رمزية، إلا أن المشهد لم يكن تفصيلاً عابراً. بل أضيف إلى سلسلة مؤشرات تعبّر عن خلل في التفاعل بين بعض الضيوف الغربيين والدول المضيفة الخليجية، خاصة في ظل صراعات المصالح والولاءات السياسية المتغيّرة في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    كش مات.. هل عُزل الملك سلمان سرّاً؟